PDA

View Full Version : نص جلجاميش ونيرون وبقية الرفاق... طبل أم بطيخة ؟!



عبدالرحمن الخلف
09-10-2003, 03:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


إنها نيرونية .. هكذا يقول صاحبنا مروان الغفوري ..

إذاً لنرى هنا هل أصبح الرمز ترفاً أم تلفاً أم قرفا ؟!

الرمزالتقليدي.. يستهوي الرفاق و كما يقول الأديب الفحل الغيم.. يأتي على شكل رمز ديني أو تاريخي أو شعبي.. لا يهم ..


المهم أن تحشر نيرون وابن عمه وصاحبته وجلجاميش كما آلهة الأرض ولا بأس بقليلٍ من الرموز المقدسة كالكعبة والقيامة ..

وشيء من مغريات الفيديو كليب : كابن زنى _ وفض البكارة _ والمضاجعة .. الخ

ثم خذ ما شاء الله لك أن تأخذ من غريب القول من بطون :
اللسان والمحيط والعقد...
ثم اعجن هذا الخليط مع قليلٍ من الزيت والبهارات فتكون فاتحاً.. ورمزاً للتنوير.. وشاعراً فذا ..


وعندما ترى النص للوهلة الأولى تتراقص طرباً على تناغمه.. لماذا؟! لأنه يصدر أصواتا وجلبةً كالطبل تماما..

فما أجمل هذه الإيقاعات.. استمع :


و رأيت عالمنا (( الثآليل َ المريبة َ ))

يستفيق ُ بها دجاها ...

هي مُــذ ألم َّ بها الوجود ُ - هنا -

تفيق ُ من الضلال ِ ,

فتأفل ُ الطرق ُ الفسيحة ُ في مضاربها الظعينه ...


حتى القفار ,

كوتها أيدي الشعر ِ راجمة ً ,

الخ ..

ولكنه في النهاية يظل يجعجع دونما طحن...

هو طبل إذاً...

هل أقول فارغ ؟

لا أحتاج لذلك...

لأن الرمز يكفينا مؤونة الإجابة وعندي في ذلك فتوى من رمزي متقاعد !!


النص بعناصره وموسيقاه ومظهره .. يجب أن يحمل فكرة .. وإلا أصبح طبلا !!

الفكرة هنا تحتضر هذا إن كانت ولدت أصلاً !!


انظر إلى مشروع الفكرة هنا :

فأضرم َ - إذ رأى -

( نيرون ُ ) مقلتــَـها

و كركر َ كالصديد ِ ينز ُّ من قُــرَح ٍ

و عــب َّ من اختفاها ..

( نــيرون ُ )

ليس يرى الهوى للأرض ِ ,

ليس يرى ارتعاشة خفرها

بددا ً يثاقل ُ من خطاها ...

الأرض ُ تحكي عن سنابلها التي كَعـَـبت

فضرجها الحياء ُ الثرُّ ..

صافحها التعثر ُ في رواسي الحب ِّ ,

في الأرض ِ التي سكبت بقايا الحبر ِ

في شُـعب ِ التماهي / الشعر ِ

في زق ِّ ارتواها ...



هذا فتح مبين عندهم أما عندي فهو قُبحٌ مشين..



وتستمر محاولات النص القيصريه (نسبة للولادة وليس للرمز الروماني !!) :



الأرض ُ تنسلخ ُ - الغداة - عن السفار ِ

تقيئ ُ فعلتها المشينه ْ

و الأصقع ُ المتنهدات ُ جفلن َ عن ملهى ذويها ...

( نيرون ُ ) خبّأ َ في بنيها

(( فـــيزوف َ )) , فانفثأت بكارتها ,

و غيّب فيها من نهم ٍ سنينه ...!





آه يا لصبر (الكوبي والبيست ) على مروان ..

كم (هنق) القاموسُ .. كم تُرْهِقه اقتباساتٌ ذكية !!


هذا ليس جزءا من القصيدة وإن كان يصلح.. ففيه رمز لسطوة السوفت وير على اليوزر المسكين.. !!

ويمكننا في هذه الحالة أن نضيف لأنواع الرموز رمزاً جديداً نطلق عليه: الرمز الإلكتروني !!

عذرا...


نكمل...

في هذه الأثناء مخاض النص لم يسفر حتى عن فُكيرة ... :


الأرض ُ تضبر ُ - ثم َّ - قافية َ التحرر ِ و البقاء

كفرت بــ(رب ِّ البيت ِ ) , ألهبها التناهب ُ

فاستفاق بها عَــراها ..

و طفِــقت َ تكرِز ُ بانطفاء البحر ِ , و المرسى

و تحرق منتهاها ..


هنا يأتي ( الطلق الصناعي ) .. هزٌّ ذكيٌّ للثابت _على رأي أخينا مروان _ ...

يا لذكاء الهز...

هو لم يقل شيئا... لمَ تحمّلون الأمور أكثر مما تحتمل؟! أعمِلوا عقولكم...

هيا قل لي أنت...

نعم أنت أيها المتحامل المتزمت .. هل من ضير في تكفير الأرض ( المخلوق الجماد )...؟!


أما أنت أيها القارئ (الذكي ) للنص.. فإليك أيمم.. يا لروعة تلقيك !!




وتستمر آلام المخاض ولكن دون جدوى...

لا شيء حتى الآن ... حتى الفأر لم يولد هنا...



الأرض ُ مثلي ..

كالسنين َ الخضر ِ

كالميلاد ِ من لغة الأقاحي

مثل التنهد ,

هسهسات ِ الحب ِّ من نهد ِ الخدينه ..

الأرض ُ في شفتي َّ تبحث عن ضياها

أكوازها المتجخيات ُ ثكلن َ ( تربتها , و ماها ) ..

فلذاتها

زُوِّجــن َ - كالصفقات ِ - لابن ِ زنى ً

فأمهرهن َّ ناقته الثمينه :

(( أن يزرع َ الفرسان َ تحم ِ لها شتاها ))...!!




الله يالروعة مفرداتك... هسهسات!!

عذراً ... دقيقه أسأل ابني: ( هل تستطيع أن تقول هسهسات خمس مرات وأعطيك حلاوه؟ )

عدت...


ولماذا لا تقول هشهشات فإن لها إيقاعٌ أكثر إطرابا ...

فهنا رمز تراثي كيف تغفل عنه أيها (الذكي)...

قل ... هش هش ... فيرد عليك رجع الصدى امبااااااااااع ... امباااااااااااااع ..

يالروعة البيان ... حلق بنا في هكذا فضاءات...


ثم لا تنسى الإشارة الرشيقة العذبة: (لابن ِ زنى)

رفقا بنا يادكتور تعز... فالمضاد الحيوي يضر بجيب الفقير فضلاً عن تسميم بدنه الهزيل...

وبمناسبة الهسهسة والهشهشة ..

قال أبو رمزي .. (شاعر إغريقي) :


هشهش هشاهيش الرماة...

وأجب نداءَ حمارك الوردي... ينهق في الفلاة...

هسهس مساويك البياضِ...
وقل لصحبك بالرياض

إني نذرت بأن أُدَرْبك كل أفئدة الطغاة ..



نعم هكذا هو الهز والهس والهش (الذكي) للثابت... يا للروعة...




نتابع بخشوع :


الأرض ُ حشرجة ٌ

و موت ُ الأرض ِ أن يطأ الثرى خدم ٌ

تحدِّث ُ عن زواملها التي أكلت لباها

في أرضنا فرَّ الموات ُ من الهلاك ِ

و غص َّ في أشلائها زبد ُ القيامه

( نيرون ُ ) ينزل ُ للسماء المحل ِ

ليلياً

و يخفي تحت مغفره الثًّغــامه

كي يلقي ْ في بيدائها نهما ً

و يشرب َ من دماها ..



لا حظ هنا الياء الساكنه ... (كي يلقي ْ ) إنها أتت بطريقة التيك أواي أو الهوم ديليفري ..

وما هي الحاجة للنحو إنه ثابت يمكن هزه (بذكاء) ..





هل ولدت الفكرة..؟!

لمْ ولن تولد.. إذاً يمكنن القول الآن أن النص أضحى طبلا...

ولإن قال قائل:

قل غير هذا...

نقول:

ربما كان بطيخة!

فهي مليئة (بالحمرة) مكحلة بنقط سوداء تسر الناظرين ..

ولكنها فاسدة...

وفسادها هنا لا يعكس بالضرورة فساد الطوية أو فساد المنهج... أو فساد الفكر... أو فساد العقيدة لالالالالا...

لا تحمّلون الكلام أكثر مما يحتمل هداكم الله...



إنه باختصار .. يعكس اللا شيء...


وحتى قراءة ذكية أخرى لبطيخة أقصد لنصٍ آخر...


دمتم بخير...


جناح

Last Knight
09-10-2003, 03:24 AM
سيدى العزيز ،،

حتى البطيخة لا تفقد طعمها إلا إذا أكلها مصاب بشلل العصب الوجهى ، أو من لايفهم طعم البطيخ ( كالمصابين بالبله المغولى )

( إضافة للمعلومات الطبية القيمة ) ;)

و مرور

بقايا طفل
09-10-2003, 08:42 AM
جناح ... ألم تقل أنها نيرونية
جناح ... رد لها صباها
... رد لها صباها ....


يبدو أنك ـ مثلي لم تدرس بعض اللغات :D: ـ فهلا مترجما يترجم لنا...
أخي // لا أظن أن إبداع الغفوري يحتاج إلى زيت أو بهارات .. فطبخاته مكتملة ومذاقها موجع ... ورائع .. والدليل في الروائع d* ..

ربما ونحن نقرأ كهذا (( الإبداع )) نحتاج لجرعات كبيرة من الأسبرين أو البنادول وبالتأكيد لكثير من الاستغفار ..

جناح .. لك الشكر ودمت بخير


بقايا

انكسار
09-10-2003, 11:17 AM
لم أقل شيئا
فقط مررت من هنا

(سلام)
09-10-2003, 01:25 PM
أهلاً أخي جناح

يا أخي أشتهيت وجبة سريعة من الشعر الحداثي
فتعشيت وأكثرت (تعمداً ) فثقل رأسي فجاءة
فأتت هذه العصماء الغبية
أسهل قصيدة
كتبتها في عشر دقائق
لا فكرة تجبرني على أن أبحث عن مفردات تناسب الفكرة أو الصيغة
فقط تكون الكلمة مناسبة عروضياً فتكون هي مبتغاي

قصيدة تحكي كم هو الشعر الحداثي بسيط وغبي

أستمتعوا


بالطبل




يبقى التقشعر في اجتلابات السكينة
................وتصادم الثورات ينزغ نهبنا في كل شاخصة دفينة
قد بات في كل التلامس يجتزي ألامنا
......................ويفتت التقريع فوق تماسك الطُنب المكينة
وتهشهشٍِ وتلشلشٍ اضحى غداة البين
.........................يستدعي صراخ الثُكل من أنف الظغينة
هبني أرعويت .فمن لهذا الطهر فوق (ن...)
.....................ومن المُسرجُ لل(لمى) في كل لاثمةٍ مهينة
حسكات ضعن القبح تمسكُ تمرها
......................وعبيد أوردتي تناطْحُ في فضائتي الحزينة
هلعت وبزت بالتسامق سقمها
............................تستشري الألوان في السُمك اللعينة
لملم عطور النطع وأستجدي له
.................................رأس تدحرج لأرتفاعات سمينة
همهم ودمدم وأنتقي هُدب التقى
.......................لتضاجع التقوى وتطلبها خدينة

عودي.. سما نجم الأفول تدحرجاً
................وأستنسخ الوطء الخفيض على ملاحات عنينة
إني أخبص والتشخمط عادتي
.................وأحبذ التطبيل بعد الأكل من سْمْ الطحينة


كل الحب
سلام
(مُسخ حداثياً )

:D:

حي بن يقظان
09-10-2003, 01:42 PM
:p

بسيط
09-10-2003, 01:54 PM
نعم ...

هُناك نصوص تـوغل في الرمزية إلى حـد التوهان ،

وأقرب وصف مُطابق لها هي ... الدائِراة اللتي لايُعرف مُبتداها من المُنتهى .

مع أن بعض هذة النصوص تحمل ومضات إبداعية لاتخفى على أعيُن المُتذوق

المُنصف 0

وليس مايُطرح في الساخر فقط ينطبق عليه هذا ، فقد سبقتهُ المطبوعات الورقية

مُنذ حين ، وكان الخِلاف بين القائل والمُتلقي يدور حول هذة الإشكالية ...

القائل يُردد بأن المُتلقي لم يُحسن قِراءة النص ،،

والمُتلقي يُردد بأن القائل لم يُحسن إيصال فِكرتُه بأبسط الطُرق ، ولم يستطع

الإبتِعاد عن مواطن الشُبهه0

وسوف يستمر هذا .......

دُمتم

عابد الرحمن
09-10-2003, 04:52 PM
ربما كان بطيخه ..

فهي مليئة (بالحمره ) مكحلة بنقط سوداء تسر الناظرين ..

ولكنها((( فاسده ..)))

وفسادها هنا لا يعكس بالضرورة فساد الطوية أو فساد المنهج ... أو فساد الفكر .. أو فساد العقيده لالالالالا ..

لا تحملون الكلام أكثر مما يحتمل هداكم الله ..
لا أظن أن إبداع الغفوري يحتاج إلى زيت أو بهارات .. فطبخاته مكتملة ومذاقها موجع ... ورائع .. والدليل في الروائع ..

ربما ونحن نقرأ كهذا (( الإبداع )) نحتاج لجرعات كبيرة من الأسبرين أو البنادول وبالتأكيد لكثير من الاستغفار ..
..........................................

ورغم هذا لاتزال ثابتة مثبتة في روائع القصيد وتطوف بأعيننا في شريط التمييز تشهد على أننا نتركها لنزورها متباركين نحث المؤمنين على أن يكون من المستغفرين!


يالسخرية الساخر .. يحذف فيه مايعتقد أنه خطأ في مساسه بشخص مخلوق .. ويترك فيه ثابتا في أكبر شاشات عرض الموقع مايجزم بأنه يمس ذات الخالق..!!

ربما تذكيرا بحديث نبوي وتفعيلا له ..وللبخاري من حديث أبي هريرة (إنى لأستغفر
الله في اليوم أكثر من سبعين مرة)
غير أن الله تعالى لم يقبل استغفار المنيب الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم حين استغفر للمنافقين...





(1) مجمع البيان / ج 5 / ص 55


[ استغفر لهم اولا تستغفر لهم ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ذلك بانهم كفروا بالله و رسوله و الله لا يهدي القوم الفاسقين ] سورة( برآءة) ..آية 80

ان الاستغفار هو قمة العطف الايماني لشخص ما ، ولكن ذلك منهي عنه بالنسبة الى المنافقين لان علينا ان نبني بيننا و بينهم حجابا ظاهره النور و الايمان و وراءه ظلمات و جهالة .


التخلف عن سوح الجهاد :

[ 81] حين تتقاعس طائفة من أبناء المجتمع عن الجهاد و التضحية ، و يشيعون حولهم الافكار السلبية .((( يخشى ان يتأثر الاخرون بهم))) لولا إعطاء الناس رؤية واضحة تجاه هذه الطائفة المصلحية التي يجسدها المنافقون في المجتمعات المؤمنة التي كانت ترضى بالقعود برغم انالقائد الرسالي كان يقود المعركة
منقول


قعود وهنا كان القعود وأي قعود..

انفروا خفافا وثقالا لتغيير رواسب المنكرات وجاهدوا في الله حق جهادة فالكلمة جهاد وأعظمها كلمة حق عند سلطان جائر..أو ماكانت من رضوان الرب وأنتم بحالها علم!


برآءة يارب من كل مايمس قدسيتك وقدسية شرعك وماارتضيت وشرعت من أخلاق المؤمنين


نيرون رد لها صباها

يارب رد لها تقاها!!!



أعني النفوس لترجع إلى ربها راضية مرضية .. وأنتم تعلمون جزاء هذا النوع تحديدا من النفوس


ربما






:confused:

عابد الرحمن
09-10-2003, 05:26 PM
أخي الكريم التونسي

وقل ماتريد ولكن وفق شرع الله فقد قلت "الخلاصة..قولوا واكتبوا ما تشاؤون..
ماذا بيد المرء أن يفعل في هذا الزمن الرديء.."

وأقول لك ماصح عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ( لاتسبوا الدهر فإن الله هو الدهر)

وفي صحيح مسلم : ‏و حدثناه ‏ ‏إسحق بن إبراهيم ‏ ‏وابن أبي عمر ‏ ‏واللفظ ‏ ‏لابن أبي عمر ‏ ‏قال ‏ ‏إسحق ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏و قال ‏ ‏ابن أبي عمر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏ابن المسيب ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏
‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال (قال الله عز وجل ‏ ‏يؤذيني ابن ‏ ‏آدم ‏ ‏يسب الدهر وأنا الدهر أقلب الليل والنهار ‏ )

ولمسلم أيضا : ‏و حدثنا ‏ ‏عبد بن حميد ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏عبد الرزاق ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏معمر ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏ابن المسيب ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم (‏ ‏قال الله عز وجل ‏ ‏يؤذيني ابن ‏ ‏آدم ‏ ‏يقول يا خيبة الدهر فلا يقولن أحدكم يا خيبة الدهر فإني أنا الدهر أقلب ليله ونهاره فإذا شئت قبضتهما ‏ )

وقد فطن هذا أهل الشعر التقليدي من غير أهل الحداثة المتحلين بسلامة العقيدة فكتبوا




نعيب زماننا والعيب فينا= ومالزماننا عيب سوانا


دمت سليم الاعتقاد

التونسي
09-10-2003, 05:34 PM
أرسلت بداية بواسطة عابد الرحمن
أخي الكريم التونسي

وقل ماتريد ولكن وفق شرع الله فقد قلت "الخلاصة..قولوا واكتبوا ما تشاؤون..
ماذا بيد المرء أن يفعل في هذا الزمن الرديء.."

وأقول لك ماصح عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ( لاتسبوا الدهر فإن الله هو الدهر)

وفي صحيح مسلم : ‏و حدثناه ‏ ‏إسحق بن إبراهيم ‏ ‏وابن أبي عمر ‏ ‏واللفظ ‏ ‏لابن أبي عمر ‏ ‏قال ‏ ‏إسحق ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏و قال ‏ ‏ابن أبي عمر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏ابن المسيب ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏
‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال (قال الله عز وجل ‏ ‏يؤذيني ابن ‏ ‏آدم ‏ ‏يسب الدهر وأنا الدهر أقلب الليل والنهار ‏ )

ولمسلم أيضا : ‏و حدثنا ‏ ‏عبد بن حميد ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏عبد الرزاق ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏معمر ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏ابن المسيب ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم (‏ ‏قال الله عز وجل ‏ ‏يؤذيني ابن ‏ ‏آدم ‏ ‏يقول يا خيبة الدهر فلا يقولن أحدكم يا خيبة الدهر فإني أنا الدهر أقلب ليله ونهاره فإذا شئت قبضتهما ‏ )

وقد فطن هذا أهل الشعر التقليدي من غير أهل الحداثة المتحلين بسلامة العقيدة فكتبوا




نعيب زماننا والعيب فينا= ومالزماننا عيب سوانا


دمت سليم الاعتقاد

أخي حذفتُ اللفظة التي..توحي بالإلتباس..ألف شكر..
التونسي

مروان الغفوري
09-10-2003, 05:41 PM
:) :) :)

مروان الغفوري
09-10-2003, 05:47 PM
بارك اللهُ لكم و بارك عليكم ... قوموا إلى غدائكم يرحمكم الله .


القُـرّاء كالتالي :


- وُعّاظ
- مؤلفةٌ قلوبهم في الرّبْع .
- ذووا ضغثٍ ، و إبّاله.
-نُسكٌ .. و تفث .
-سابلةٌ ليس لهم في العير و لا في النفير ، و إنما هي وليمةٌ أوقدت على مدّ صمتهم فأولموا من جرح قصيدة !

قد أمّرُ هنا مرةً ثانية ، و قد ( لا ) أمر ، ليس لأني لا أجد ما أقوله لكم ، بل لأن الجدّ لم يكنْ من سمات المكان هنا ، و الأمةُ المجاهدة لا تعرف الهزل .




( يلتقفهُ بعض السيارة ...) فهل فعلوا يا جناح ! .. لا أظن ، لأن الثمن البخسَ لا يوجدُ في شرائع الكبار .. و السجنُ أحبُّ إلى( أبينا) ! أما عن أبوابي المتفرقة فقد دخلتها دفعةً واحدةً منذ ثمانٍ و عشرين حرفٍ من السنة الماضية ، لأربعٍ مضينَ كالدهور ..( رمزية) !


سلام ... أحسُّ في قرارة نفسي أن أحدهم يدفعك لتقول ما لا تحملهُ .. أقصد ما يمكن أن تحمل معه آخرا ! أعجبني اطرادك ، فحمدتُ الله على حكمة الصمت l*
و إننا أيها النبيل لن نجيد الكلام حتى ننتقن فن الصمت ... و لن يكون أحدنا أكبر من طولي ظلهِ حتى تستقيم عندهُ المسميات على حقائقها ..!

التونسي .. ليس في الأمر ريبةٌ إلا شيئٌ من وجع الساقيةِ يحمله ظل الإلهِ في الأرض...باسمه الأوحد .



جناح ..

أصدقُك القول أني سررتُ بقراءتك للقصيدة ، غير أنه ساءني أن ابنك - حفظه الله - لم يسطِع أن يردد ( هسهسات ) ثلاث مرات ... فخشيتُ أن يكون العائق وراثياً d*


تقديري ...:):)

(سلام)
09-10-2003, 05:55 PM
أخي التونسي

سلام من الله عليك

كم تعجبني طيبتك أخي
وأتمنى أن أجد شي أخرى أكتبه

لكن دمت طيباً

سلام


بالمناسبة

هل أعجبتك معلقتي
:D:

عابد الرحمن
09-10-2003, 07:21 PM
أرسلت بداية بواسطة التونسي


أخي حذفتُ اللفظة التي..توحي بالإلتباس..ألف شكر..
التونسي

أخي التونسي سلام من الله عليك ورحمة وبركات

أحببت طاعتك لله وخشيتك منه وتوقيرك إياه .. كنت مثالا لمن يستمعون القول فيتبعون أحسنه .. مثالا لمن يطلب الحق وفق رضا الرب تعالى ..

(( الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها، مثاني، تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم، ثم تلين جلودهم، وقلوبهم إلى ذكر الله، ذلك هدى الله يهدي به من يشاء، ومن يضلل الله فما له من هاد))

وكم لنت إذ انصعت ولم تكابر وسارعت إلى مغفرة من ربك وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين ..فاقشعر بدني لحالك أيها المخبت المنيب

(فلا وربك لايؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لايجدوا حرجا فيما قضيت ويسلموا تسليما)

ووالله قد حكمنا قوله صلى الله عليه وسلم فسارعت مسلما تسليما دونما حرج.. ألا بارك الله في فكرك وقلمك واتباعك لأمر ربك

أخي جزاك الله خيرا

ليت أقلام كتابنا تتهذب هكذا فتكون إشراقا يضيء سماء الأجيال

مروان الغفوري
09-10-2003, 08:51 PM
عُدتُ ... من جديــــــد :):)


( تعودتُ أن اخلفَ الوعدَ في زمنِ المخبر و المفتي ! لئلا يفطن إلى أمري أحدهما .. أو كلاهما;)

توطئة : أسميتها( إلياذةً) لأن رموزها و صورها و تراكيبها ملحميةٌ من الدرجةِ الأولى بين الأرض و مالكها ( نيرون) ... على غرار الشعر الملحمي الأوربي القديم ، الذي جاءنا في أكثر من الأوديسا و الإلياذة لـ( هومير) !



القضايا الموجبةُ في أطروحة السيد جناح المثبتة : ( لا يــوجد / تقريباً )

أصدق القول سيدي العزيز أن نصك النقدي هذا - رغم اجتهادك المتصبب عرقاً فيه - يكاد يخلو من معنى تقيم عليه موقداً للقادمين ...استجابةً للتثبيت ، و لعل الموضوع المشرد أدناه - عن اللاإسمية - يستحق أن يكون هنا بدلاً عن قفزاتك العملاقة على بواطن النصوص .. ليس لأن فيه قليلاً من الحقيقةِ ، بل لأنه يحمل قيلاً من العلمية في الطرح و النقاش ، و جدليةً ذات صلة .



أما عن قراءتك لـ( النيرونية) فالواضح أنها كانت بعيون مفتي يحمل في كنانته حكماً مسبقاً على صاحب النص ، و لا يريدُ من وراء القراءة إثبات مشتركاً عاماً بالقدر الذي يحاول فيه أن ينفي وجود الآخر المخالف ، ربما لأنه سبب ازعاجاً من نوعٍ ما .. أو ربما لأن أيادٍ في الخفاء لا تعلمونها اللهُ يعلمها هي التي تجيرُ و تستجير !


لن أجرد من نفسي دياناً على الخبايا، و ما يهمني هو المعنى الظاهر بعيداً عن صاحبه أو مقصده الآحاد ..و بناءً على هذا فسوف استعرض بين يديك ما جئتَ به في عجالةٍ قبل أن انطلق على جناحين من الوجدِ إلى حيث يختفي الأسماء فقد كان اليومُ آخرأيام امتحاناتي :):):)



(1)



إنها نيرونيه .. هكذا يقول صاحبنا مروان الغفوري ..إذاً لنرى هنا هل أصبح الرمز ترف أم تلف أم قرف ؟!الرمز التقليدي .. يستهوي الرفاق و كما يقول الأديب الفحل الغيم .. .. يأتي على شكل رمز ديني أو تاريخي أو شعبي .. لايهم .. المهم أن تحشر نيرون وابن عمه وصاحبته وجلجاميش كما آلهة الأرض ولا بأس بقليل من الرموز المقدسه كالكعبة والقيامه ..وشيء من مغريات الفيديو كليب : كابن زنى _ وفض البكارة _ والمضاجعة .. الخ

هل أقول شيئاً على كلامك أعلاه ... اكتفي بابتسامةٍ عريضة .. ثم انتقل إلى الذي يأتي d*



(2)



ثم خذ ماشاء الله لك أن تأخذ من غريب القول من بطون :اللسان والمحيط والعقد ...
ثم اعجن هذا الخليط مع قليل من الزيت والبهارات فتكون فاتحاً .. ورمزاً للتنوير .. وشاعراً فذا ..وعندما ترى النص للوهلة الأولى تتراقص طرباً على تناغمه .. لماذا لأنه يصدر أصواتا وجلبه كالطبل تماماً ..فما أجمل هذه الإيقاعات .. استمع :


و رأيت عالمنا (( الثآليل َ المريبة َ )) / يستفيق ُ بها دجاها ... / هي مُــذ ألم َّ بها الوجود ُ - هنا - / تفيق ُ من الضلال ِ , / فتأفل ُ الطرق ُ الفسيحة ُ في مضاربها الظعينه ... / حتى القفار , / كوتها أيدي الشعر ِ راجمة ً ,
الخ ..



ولكنه في النهاية يظل يجعجع دونما طحن ...هو طبل إذاً ...هل أقول فارغ ؟ لا أحتاج لذلك ..لأن الرمز يكفي وعندي في ذلك فتوى من رمزي متقاعد !!



مرحىً مرحى :):) ... لو قالها غيركَ لتجاوزتُ قولته، لكنك أنت الذي تقولها - و لا أخاطب فيك الأديب ، بالمناسبة ، بل ولي أمر ساحة الشعر - هل لك أن تعيد قراءة النص الذي أدرجتهُ من جديد ، و تربطه بالذي قبله ، بعيداً عن الاصطياد وفق قواعد تخالف المنطق لأن الوحدة العضوية في قصيدة النثر تظهر أو تختفي بمقدار مراد الشاعر الذاتي ، و قد لا تظهرُ في البداية، أو قد تكون معتمدةً على فلسفة ( القفله ) لتظهر هازةً طافرةً في الآخر .. أو قد تضيع في دهاليز الترميز و التناص و اللمس عن بعد .. لكنها توجدُ على أي حال ، و لن أردد عليك ما قاله ابو تمام للذين سألوه عن كتابة ما لا يفهمونه ، بل سأقرأ عليك فخر المتنبي بالأمر حين كان يجد الناس تصطخب على معانيه بين مشرّقٍ و مغرب ، فيقول لهم : اذهبوا إلى ابن جنّي ، يخبركم بما قلتُه و ما لم أقُله ..! و هو القائل : أنامُ ملء عيوني عن شواردها / و يسهرُ الخلق جرّاها و يختصمُ .! بالله قل لي ، ألم تسهر أنت أمام هذه النيرونية .. فهنيئاً لي :)


أما عن الفقرةِ أياها فسأجودُ عليك بمعناها - ولستُ ملزماً بذلك ، لأن على الشاعر أن يختم قصيدته بقوله : اقرؤها بقلوبكم و دعوا عقولكم جانباً - :


( و حين فتحتُ عيني على هذا العالم المليئ بالثآليلِ و الوهق ، وجدتُ الليل يفيقُ فيه على ظعنِ الضحى، و وجدتُ كوةً للنور مطفأةً قد سملتها أيدي نيرون الذي أحرق الأرض والعرض ، منذ بداية الخليقةِ و نيرون النزق الثمل يعربدُ في هذه الأرض و هذا العالم ... و عندما تفيقُ هذه الأرضُ من ضلالاتها و تيهها و تبتدئ أول خطواتها نحو الخلاص يباغتها نيرونُ كما يفعل مع كل حركةٍ إصلاح و صحوة... فتأفل كل الطرقِ الفسيحةِ في مضاربها و متاهاتها المهاجرة عنها , و المتلمسة هي الأخرى لكينونتها .. فكأن الأرض و الانسان تساويا أمام نيرون في الجُرم ، فساواهما في المشيئة! حتى القفار التي يفترضُ أن تكونَ بعيدةً عن سطوةِ نيرون كونها لا تحمل أجنةً للتغيير يخشى نيرون ُ على عرشه منها ، كواها و أحرقها لكي يقول قصيدته ، فأضرم - إذ رأى نيرون ما بها - مُقل هذه القفار لتجهل خطاها إلى الغد..ثم كركر بقماءته المعهوةِ حين يقضي تفثهُ باسم السلطان و يحاكم المبدء و حامليه ... يقهقهُ بخزيه المعهود كما ينزُّ الصديدُ عن الجرح !


هل وجدت معنىً أجمل من الذي سقتُه ، و هل تراني تقوّلتُ في شرحي أم قلتُ الذي أردتُه و الذي وضحَ جليّاً للذين يقرأونني بأعين الأديب ، لا بكُتيبات الهيئة !



(3)



النص بعناصره وموسيقاه ومظهره .. يجب أن يحمل فكره .. وإلا أصبح طبلا !!
الفكرة هنا تحتضر هذا إن كانت ولدت أصلاً !! انظر إلى مشروع الفكرة هنا :

فأضرم َ - إذ رأى - / ( نيرون ُ ) مقلتــَـها / و كركر َ كالصديد ِ ينز ُّ من قُــرَح ٍ / و عــب َّ من اختفاها .. / ( نــيرون ُ ) ليس يرى الهوى للأرض ِ , / ليس يرى ارتعاشة خفرها / بددا ً يثاقل ُ من خطاها .../ الأرض ُ تحكي عن سنابلها التي كَعـَـبت / فضرجها الحياء ُ الثرُّ .. صافحها التعثر ُ في رواسي الحب ِّ , / في الأرض ِ التي سكبت بقايا الحبر ِ / في شُـعب ِ التماهي / الشعر ِ

في زق ِّ ارتواها ...



هذا فتح مبين عندهم أما عندي فهو قُبح مشين ..



إذن فالقضية تتلخصُ في :(((( عندك)))) !... أحييك أيها الناقد على هذه ( الفلته ) ;) ...فماذا لو قلتُ لك : أيا نيرونُ ، لم ترحم هذه الأرض التي كعبتُ مزهرياتها و سواقيها ، و نهدت جديلاتُ الصبايا في جوانحها ، و نامت ( نهادُ) على أرصفتها الثرةِ البكر ...ألا ترَ بدد َ خطواتها و دلالها ، و ألا تستحق أنوثتها منك لمسةَ الرحمةِ .. ألا ترَ تعثرها و خفرها حين تصطفُّ بجوار حبيبها كأغنيات يعلقهن دلاء .. في شُعب الشعر ، و التميهُ اللانهائي مع خدينها المتناهي إليها ... و المرتويةُ أعطافها من زقه و دنه ! ..

هل ما زلتَ مصراً على أن المعنى معدوم ، و أن القضيةَ لا تعدو كونها طبلاً أو بطيخ ...! المولعون بالسوق يحبون الجدل بمفرداته ، و من قوانين الإدراة : حين يُرفعُ المرءُ إلى درجةٍ وظيفيةٍ أكبر منه فإنه - غالباً - يستنكفُ عنها إلى أصوله الأولى ، فينسى أنه ناقد مقابل بروز دلائل عمله الأول ... في حقل البطيخ a* !



(4)


وتستمر محاولات النص القيصريه (نسبة للولاده وليس للرمز الروماني !!) :


الأرض ُ تنسلخ ُ - الغداة - عن السفار ِ / تقيئ ُ فعلتها المشينه ْ / و الأصقع ُ المتنهدات ُ جفلن َ عن ملهى ذويها ... / ( نيرون ُ ) خبّأ َ في بنيها / (( فـــيزوف َ )) , فانفثأت بكارتها , / و غيّب فيها من نهم ٍ سنينه ...!





آه يا لصبر (الكوبي والبيست ) على مروان .. كم (هنق) القاموسُ .. كم تُرْهِقه اقتباسات ذكيه !!هذا ليس جزءا من القصيدة وإن كان يصلح .. ففيه رمز لسطوة السوفت وير على اليوزر المسكين .. !!فنضيف للرمز التقليدي هنا عنصراً جديداً هو الرمز الالكتروني !!

معذرةً ... لم تقُل شيئاً ... أليس كذلك !؟ مجرد استظراف ، أنساكَ أنك تقدمُ للقراء قراءةً نقدية مثبتةً باسم ولي الأمــر ! نصيحة / ادعي أنك لستَ صاحب هذه الفقرةِ لئلا ينفض السامر .. عموماً ستكسبُ الكثيرُ ، و ستنال حظوةً بقراءتك هذه ، على الأقل سيشكركَ الكثيرون .. لأنك تتضح !


ملحوظة : عندما كتبتُ هذه الفقرةَ كنتُ أعلمُ أني ارتكبتُ تجاوزاً عروضياً في حركة النص الموسيقية ... تركتُهُ للقارئ المحترف ، فلم تكُن منهم لأنك اشتغلت بما (( عندك)) عما في (( عند )) القصــيدة ..! أرأيت كيف توقِعنا سخومنا و غلالاتنا السوداء في مغبةِ الخروج عن الحق و تعمينا عن الصواب رغم قربه منا .. الفقرةُ السابقةُ أبرزُ دليــلٍ على ذلك ..!




(4)



عذرا ..نكمل .. في هذه الأثناء مخاض النص لم يسفر حتى عن فُـكيره ... :


الأرض ُ تضبر ُ - ثم َّ - قافية َ التحرر ِ و البقاء / كفرت بــ(رب ِّ البيت ِ ) , ألهبها التناهب ُ / فاستفاق بها عَــراها .. / و طفِــقت َ تكرِز ُ بانطفاء البحر ِ , و المرسى /و تحرق منتهاها ..


هنا يأتي ( الطلق الصناعي ) .. هز ذكي _على رأي أخينا _ للثابت .. يا لذكاء الهز ... لم يقل شيئا .. لمَ تحملون الأمور أكثر مما تحتمل أعملوا عقولكم ..
هيا قللي أنت ..نعم أنت أيها المتحامل المتزمت .. هل من ضير في تكفير الأرض ( المخلوق الجماد ) ...أما أنت أيها القارئ (الذكي ) للنص .. فإليك أيمم .. يالروعة تلقيك !!وتستمر آلام المخاض ولكن دون جدوى ..


ألم أقل لك .. دع المفتي الذي يسكنك ما دمتُ تقدم دراسةً نقديةً لكي لا تقع في محظورات التناولات العلمية و لئلا تُحْفِ نفسك فتخرج أضغانها .

سيدي الكريم .. القصيدة تتحدثُ عن ثلاثية الأرض و نيرون ( رب الأرض) ، و فيزوف ( و هو استخدام رمزي لكل ما يقلب ظهر المجنِّ ... دالاً على بركان فيزوف الشهير! ) فهل أصبح نيرون ( رب الدار / الأرض - مالكهما ) من الثوابت .. أم أن المعنى الاصطلاحي لمفردةِ ( رب) قد قلاك .. ( من أمركما بهذا : قالا ربنا ..!) ( معاذ الله .. إنه ربي أحسن مثواي - في زاد المسير للجوزي : يجوز أن يكون المقصود بالرب هو العزيز ...) و ( انا ربُّ إبلي ..) ! / ألم تتعلمْ في العقيدة الطحاوية مظنةَ التفرقةِ بين توحيد الألوهية و الربوبية ، تلك المظنةُ التي اعتمد عليها أكابر علماء المملكة في إخرج سيد قطب عن السنةِ إلى الأشعرية ... هنا مثال على نفس المأزق! / و المعنى في كليمات أن الأرضَ بدأت تلمُ( تضبر) وريقات العمر، و تجمع أحزانها بعد أن كفرت بسطوة نيرون عليها .. و بان ( استفاق) عريها و جوعها و حفيُها ، بيدَ أنه ذهب ( طفق) يبشرُ ( يكرز) بأن الأمر قد استتبّ له أخيراً ( انطفاء البحرِ و المرسى ) و يحرق ما تبقى - في نظرها - من أمرها ..!


هل وصلك المخاضُ أم أنك ما زلتَ مشغولاً في أحاديثك الجانبية التي طالت - على ما يبدو لي- أثناء قراءتك لقصيدة هذا الزنديق .. ابن الكذا ! فوقعتَ في شرِّ ما تحذر منه ! a* a*




(5)



لاشيء حتى الان ... حتى الفأر لم يولد هنا ...



// الأرض ُ مثلي .. / كالسنين َ الخضر ِ/ كالميلاد ِ من لغة الأقاحي / مثل التنهد , هسهسات ِ الحب ِّ من نهد ِ الخدينه ../ الأرض ُ في شفتي َّ تبحث عن ضياها أكوازها المتجخيات ُ ثكلن َ ( تربتها , و ماها ) ../ فلذاتها زُوِّجــن َ - كالصفقات ِ - لابن ِ زنى ً فأمهرهن َّ ناقته الثمينه : (( أن يزرع َ الفرسان َ تحم ِ لها شتاها ))...!! //


الله يالروعة مفرداتك ... هسهسات ... عذرا ... دقيقه أكلم ابني ( هل تستطيع أن تقول هسهسات خمس مرات وأعطيك حلاوه ) ...عدت ..ولماذا لا تقول هشهشات إن لها وقع أكثر إطرابا ..فهنا رمز تراثي كيف تغفل عنه أيها (الذكي) ..قل ... هش هش ... فيرد عليك رجع الصدى امبااااااااااع ... امباااااااااااااع ..يالروعة البيان ... حلق بنا في هكذا فضاءات ... ثم لاتنسى الإشارة الرشيقة العذبة : (لابن ِ زنى)رفقا بنا يادكتور تعز ... فالمضاد الحيوي يضر بجيب الفقير فضلا عن تسميم بنيته الهزيله ....


أمممم ... سأدعي أن الذي كتب هذه العبقرية غيرُك .. لستَ ملاماً إن كنتَ تعرفهُ فنحنُ لا نأخذ الناس بجنحةِ آخرين ... الآخرون دائماً هم الذين يفعلون ! ما مقدار إيقاع حرف السين أيها النموذج الفريد للغةِ ؟ أولّيسَ من أحرف الصفير، ثمّ لماذا كانت أحرف الصفيرِ من لغات ( الحداء ) ؟ أليسَ لأنها تشبهُ حفيف الحشائش و رفيف الأشجار ... و خرير الماء ؟! .. كيف تراها الآن حين تكون دالةً على ( نهد الحبيبة ) ..؟ اعتقدُ - و الله أعلم - أني لم أوفق في مفردةٍ كهذه على طول خط سير القصيدة ..فالهسهسةُ عند العرب - غير زاجري الغنم - تعني النفس المكتوم أو الصوت الخافت الذي يختلطُ ببعضهِ فلا يكاد يُفهم ، بينما الهشُ يذهبُ إلى (ضرب الشجرةَ بعصاهُ فأسقط أوراقها ... و هشّ على غنمهِ بمعنى زجرها ..) ! هل أدركتَ الآن الفرق بين اللفظتين , بعيداً عن الاستظراف و الهش و البش .!



(6)



قال ابورمزي .. (شاعر اغريقي) : هشهش هشاهيش .. الفلاة .. وأجب نداءَ حمارك الوردي ... حي على الصلاة ... هسهس مساويك البياض ... وقل لصحبك .. بالرياض إني نذرت بأن أدربك كل أفئدة الطغاة .. نعم هكذا هو الهز والهس والهش (الذكي) للثابت ... يا للروعه .. نتابع بخشوع :


الأرض ُ حشرجة ٌ / و موت ُ الأرض ِ أن يطأ الثرى خدم ٌ / تحدِّث ُ عن زواملها التي أكلت لباها / في أرضنا فرَّ الموات ُ من الهلاك ِ / و غص َّ في أشلائها زبد ُ القيامه / ( نيرون ُ ) ينزل ُ للسماء المحل ِ / ليلياً ... / و يخفي تحت مغفره الثًّغــامه / كي يلقي ْ في بيدائها نهما ً / و يشرب َ من دماها ..



لا حظ هنا الياء الساكنه ... (كي يلقي ْ ) إنها أتت بطريقة التيك أواي أو الهوم ديليفري .. وما هي الحاجة للنحو إنه ثابت يمكن هزه (بذكاء) ..



هل ولدت الفكره ..؟! لمْ ولن تولد .. إذاً النص أضحى طبلا .. ولإن قال قائل :
قل غير هذا .. نقول : ربما كان بطيخه .. فهي مليئة (بالحمره ) مكحلة بنقط سوداء تسر الناظرين .. ولكنها فاسده ..! ....


سأتجاوز الاستظراف - هذه المرة - إلى أول نقطةٍ ذكية قطّرها علينا سيد المقام و مشرف الساحة الأدبية الناقد ( بالمناسبة : الناقد هو الشاعر الفاشل :) ) ... و هي عمل نواصب الفعل المضارع و لماذا سكنتُ الياء رغم دخول الحرف ( كي ) على فعله ..! ثم بنى على ذلك - و هو الذي وقع قبل قليل في معضلةٍ تقصمُ ظهر السيارة ( رمز: ) حين قال : لا تنسى .. كتبها باثبات الألف المقصورة ...- فأحب دون أن أطيل أن أضع أمامك هذين البيتين - راجع شرح ابن عقيل / الجزء الأول صفحة 85/ دار التراث - :

عامر بن الطفيل :

فما سودتني عامرٌ عن وراثةٍ ... أبى اللهُ (( أن أسموْ )) بأمٍ ، و لا أبِ !

حندج بن حندج :

ما أقدرَ الله َ ( أن يدنيْ ) على شحطٍ ...من دارُه الحزنُ ممن دارُه صولُ .!


هل وصـــــــــلــت الفــكرة ...! أم أن المخاض كسرويٌ هذه المرة!



(6)




وفسادها هنا لا يعكس بالضرورة فساد الطوية أو فساد المنهج ... أو فساد الفكر .. أو فساد العقيده لالالالالا ..لا تحملون الكلام أكثر مما يحتمل هداكم الله ..إنه باختصار .. يعكس اللا شيء .. وحتى قراءة ذكية أخرى لبطيخة أقصد لنصٍ آخر ..
دمتم بخير ..
جناح.




نـــعــــم ... وربي ! يعكــس اللاشــيئ !




كش ملــك !;)

شكراً ... لاتـــــــضـــــــاحــــك .



مروان الغفوري ..
كلية الطب
جامعة عين شمس
من مدينة تعــز ...


يحمل كل الأشيــاء .. نعم كل الأشياء أيها ( الجُناح )!


;)



تقديري ..!

مروان الغفوري
09-10-2003, 11:54 PM
لأني لا آمنُ الاصطياد في المياه ... أيِّ مياه، لذا وجب التنبيه إلى وجود أخطاء تشكيليةٍ في مداخلتي أعلاه .. لأني كتبتها على عجل و رفيقٌ لي يقف عند رأسي أن هلمّ ... نلحق بالركب:):) ..( معلش آخر يوم في الامتحان و الواحد مبسوط :) )


لذا فأنا اعتذر عن أي ( مطب ) لغوي قد تحدثه مداخلتي لدى أحدكم .


ذو يزن .

عبدالرحمن الخلف
10-10-2003, 04:47 AM
أستميحكم عذراً إخوتي يا من حضرتم هنا ..

بأن أبدأ بمروان ثم أعرج على ردود من سبقوا بإذن الله ..


صديقي مروان

أتعلم أني مسرور بردك أكثر منك ..

بسم الله ..

_ معالم في الطريق :

1- يقول مروان :
( أسميتها( إلياذةً) لأن رموزها و صورها و تراكيبها ملحميةٌ من الدرجةِ الأولى بين الأرض و مالكها ( نيرون) ... على غرار الشعر الملحمي الأوربي القديم ، الذي جاءنا في أكثر من الأوديسا و الإلياذة لـ( هومير) ! )

وأقول :
وكفى الله المؤمنين شر القتال ..
يالها من ملحمه .. وياله من نموذج يحتذى ..
شكرا على توضيح اللاشيء .


2- التثبيت كما الإشراف يبدو أنه عقدة لدى مروان

هون عليك أخيّ..
إنما ثبت لكي ننعم بإطروحاتك الذكيه ودروسك المجانيه حفظك الله ولولا هذا ما كان ذاك .

4- عدم حضورك في موضوع يحمل قليلاً من الحقيقة والجدلية العلمية (موضوع اللااسميه) وحضورك بانعدامهما كما تقول !! يجعل من انعدامهما شرطاً لحضورك .



5- يقول مروان : (أو ربما لأن أيادٍ في الخفاء لا تعلمونها اللهُ يعلمها هي التي تجيرُ و تستجير ! )

وأقول :

إنها عقدة المؤامره !!


6- يقول مروان : (لن أجرد من نفسي دياناً على الخبايا، و ما يهمني هو المعنى الظاهر بعيداً عن صاحبه أو مقصده الآحاد ) ..
وأقول :

too late....
جردت من نفسك أكثر من هذا ..

أما (بعيدا عن صاحبه ) فهي تحتاج واسطه لتهضم ... يعني قويه !!



7-يقول مروان (لو قالها غيركَ لتجاوزتُ قولته، )

وأقول :
لم نفرغ بعد من حملة العلاقات العامه لشخصك أعلاه حتى أتيت بناقضها راكظا .. لا جديد


8- يقول مروان :(لأن الوحدة العضوية في قصيدة النثر ......
قد تضيع في دهاليز الترميز و التناص و اللمس عن بعد )

وأقول :

قلنا لك لكنك لا تستمع إلا منك ..


9- يقول مروان : (هل وجدت معنىً أجمل من الذي سقتُه )

وأقول :
نعم وجدت الجمال ذاته في استجداء الشاعر الجهبذ لذائقة المتلقي !!


10- يقول مروان :( أمممم ... سأدعي أن الذي كتب هذه العبقرية غيرُك .. لستَ ملاماً إن كنتَ تعرفهُ فنحنُ لا نأخذ الناس بجنحةِ آخرين ... الآخرون دائماً هم الذين يفعلون ! ما مقدار إيقاع حرف السين أيها النموذج الفريد للغةِ ؟ أولّيسَ من أحرف الصفير، ثمّ لماذا كانت أحرف الصفيرِ من لغات ( الحداء ) ؟ أليسَ لأنها تشبهُ حفيف الحشائش و رفيف الأشجار ... و خرير الماء ؟! .. كيف تراها الآن حين تكون دالةً على ( نهد الحبيبة ) ..؟ اعتقدُ - و الله أعلم - أني لم أوفق في مفردةٍ كهذه على طول خط سير القصيدة ..فالهسهسةُ عند العرب - غير زاجري الغنم - تعني النفس المكتوم أو الصوت الخافت الذي يختلطُ ببعضهِ فلا يكاد يُفهم ، بينما الهشُ يذهبُ إلى (ضرب الشجرةَ بعصاهُ فأسقط أوراقها ... و هشّ على غنمهِ بمعنى زجرها ..) ! هل أدركتَ الآن الفرق بين اللفظتين , بعيداً عن الاستظراف و الهش و البش .! )

وأقول :
يبدو أنني فعلا غدوت ولي أمرك !!

أضحك الله سنك ..

الدكتور مروان عراب الرمزيه ... يأخذ اللفظ كما هو ..

أقول له ساخراً لمَ لا تقول كذا بدلا من كذا فيقول لأن الفرق بين كذا وكذا هو كذا ...

أكاد أنفجر في وجه الشاشة ضحكا ...

ثم لماذا الان أصبح هناك جدلية وحقيقة علميه ألم تقرر أنه استظراف ؟!

لا بأس .. إنه اليوم العالمي للتناقض !!



11- يقول مروان :( بالمناسبة : الناقد هو الشاعر الفاشل )

وأقول :
كما تكونوا يولَّ عليكم !!




_ قاعده :

معظم الذين ينادون بحرية الرأي والحوار والانفتاح على الآخر .. ترتعد فرائصهم عندما تخرج بهم عن طور الثناء والتمجيد .. فينسفوا كل ما يدعون إليه بلحظه .. ويظهروا الوجه الحقيقي المتطرف المتشنج الأحادي النظره ..






خاتمه :

لا تعتذر عن هذا المطب .. فالمطبات عديده ومتنوعه .. كلها تحتاج إلى اعتذار من الرب أولاً ومن الخَلْقِ ثانياً ..




صديقي مروان ..


شكراً لتكرمك بالحضور ليس لتتضح .. _فلا حاجة لذلك _
ولكن لنتشرف بإسمك في موضوع مثبت !!


ثبتنا الله وإياك على دينه وطاعته ..

مروان الغفوري
10-10-2003, 08:20 AM
أرسلت بداية بواسطة جناح



أستميحكم عذراً إخوتي يا من حضرتم هنا .. بأن أبدأ بمروان ثم أعرج على ردود من سبقوا بإذن الله .. صديقي مروان أتعلم أني مسرور بردك أكثر منك .. بسم الله .. _ معالم في الطريق : 1- يقول مروان :
( أسميتها( إلياذةً) لأن رموزها و صورها و تراكيبها ملحميةٌ من الدرجةِ الأولى بين الأرض و مالكها ( نيرون) ... على غرار الشعر الملحمي الأوربي القديم ، الذي جاءنا في أكثر من الأوديسا و الإلياذة لـ( هومير) ! ) وأقول : كفى الله المؤمنين شر القتال .. يالها من ملحمه .. وياله من نموذج يحتذى .. شكرا على توضيح اللاشيء .2- التثبيت كما الإشراف يبدو أنه عقدة لدى مروان
هون عليك أخيّ.. إنما ثبت لكي ننعم بإطروحاتك الذكيه ودروسك المجانيه حفظك الله ولولا هذا ما كان ذاك .4- عدم حضورك في موضوع يحمل قليلاً من الحقيقة والجدلية العلمية (موضوع اللااسميه) وحضورك بانعدامهما كما تقول !! يجعل من انعدامهما شرطاً لحضورك .



5- يقول مروان : (أو ربما لأن أيادٍ في الخفاء لا تعلمونها اللهُ يعلمها هي التي تجيرُ و تستجير ! ) وأقول : إنها عقدة المؤامره !! 6- يقول مروان : (لن أجرد من نفسي دياناً على الخبايا، و ما يهمني هو المعنى الظاهر بعيداً عن صاحبه أو مقصده الآحاد ) ..أقول : too late.... جردت من نفسك أكثر من هذا ..

أما (بعيدا عن صاحبه ) فهي تحتاج واسطه لتهضم ... يعني قويه !! 7-يقول مروان (لو قالها غيركَ لتجاوزتُ قولته، ) وأقول : لم نفرغ بعد من حملة العلاقات العامه لشخصك أعلاه حتى أتيت بناقضها راكظا .. لا جديد


8- يقول مروان :(لأن الوحدة العضوية في قصيدة النثر ...... قد تضيع في دهاليز الترميز و التناص و اللمس عن بعد ) وأقول : قلنا لك لكنك لا تستمع إلا منك .. 9- يقول مروان : (هل وجدت معنىً أجمل من الذي سقتُه ) وأقول :
نعم وجدت الجمال ذاته في استجداء الشاعر الجهبذ لذائقة المتلقي !!


10- يقول مروان :( أمممم ... سأدعي أن الذي كتب هذه العبقرية غيرُك .. لستَ ملاماً إن كنتَ تعرفهُ فنحنُ لا نأخذ الناس بجنحةِ آخرين ... الآخرون دائماً هم الذين يفعلون ! ما مقدار إيقاع حرف السين أيها النموذج الفريد للغةِ ؟ أولّيسَ من أحرف الصفير، ثمّ لماذا كانت أحرف الصفيرِ من لغات ( الحداء ) ؟ أليسَ لأنها تشبهُ حفيف الحشائش و رفيف الأشجار ... و خرير الماء ؟! .. كيف تراها الآن حين تكون دالةً على ( نهد الحبيبة ) ..؟ اعتقدُ - و الله أعلم - أني لم أوفق في مفردةٍ كهذه على طول خط سير القصيدة ..فالهسهسةُ عند العرب - غير زاجري الغنم - تعني النفس المكتوم أو الصوت الخافت الذي يختلطُ ببعضهِ فلا يكاد يُفهم ، بينما الهشُ يذهبُ إلى (ضرب الشجرةَ بعصاهُ فأسقط أوراقها ... و هشّ على غنمهِ بمعنى زجرها ..) ! هل أدركتَ الآن الفرق بين اللفظتين , بعيداً عن الاستظراف و الهش و البش .! )

وأقول :
يبدو أنني فعلا غدوت ولي أمرك !! أضحك الله سنك .. الدكتور مروان عراب الرمزيه ... يأخذ اللفظ كما هو .. أقول له ساخراً لمَ لا تقول كذا بدلا من كذا فيقول لأن الفرق بين كذا وكذا هو كذا ...

أكاد أنفجر في وجه الشاشة ضحكا ... ثم لماذا الان أصبح هناك جدلية وحقيقة علميه ألم تقرر أنه استظراف ؟! لا بأس .. إنه اليوم العالمي للتناقض !! 11- يقول مروان :( بالمناسبة : الناقد هو الشاعر الفاشل )

وأقول :
كما تكونوا يولَّ عليكم !!




_ قاعده :

معظم الذين ينادون بحرية الرأي والحوار والانفتاح على الآخر .. ترتعد فرائصهم عندما تخرج بهم عن طور الثناء والتمجيد .. فينسفوا كل ما يدعون إليه بلحظه .. ويظهروا الوجه الحقيقي المتطرف المتشنج الأحادي النظره ..






خاتمه :

لا تعتذر عن هذا المطب .. فالمطبات عديده ومتنوعه .. كلها تحتاج إلى اعتذار من الرب أولاً ومن الخَلْقِ ثانياً ..




صديقي مروان ..


شكراً لتكرمك بالحضور ليس لتتضح .. _فلا حاجة لذلك _
ولكن لنتشرف بإسمك في موضوع مثبت !!


ثبتنا الله وإياك على دينه وطاعته ..











لـــم تأتِ بشــيئ ...



أصدقك القولَ أني اعتذر لـك الآن .. عن الـ( مطب) الذي صنعتـَه لنفسك ..!



أعدْ قراءة ردك الأخير ... هل تتحاورون هكذا ! أم أنـك طفرة ( الساخر) !




تحياتي يا عنتــر . و شكــــراً ... لاتضاحك!








ملحوظة للمارين:




أرسلتُ قبل أيام لسماحة المشرف ( جناح ) رسالةً استفسر فيها عن سر حذف واحدةٍ من قصائدي ... فردّ علي (( انفجر في وجهي )) بطريقةٍ لم أكن اتوقعها من نديــم رصيف ... أو قاطع سبيل - يعلم الله - ، و أنا الذي بدأتُ مراسلته بقولي : استبشرتُ خيراً بمقدمك ...! فرددتُ على ( انفجاره ) بقولي :

( ردك قاسٍ أيها الصديق ..! SEND THE MESSAGE....)



قاعدة : ما خُلقَ ليحبو ... سيظل يحبو :) :) :) ... لأن الأشياء تحافظ على كينوناتها ، و لأن كلاً ميسرٌ لما خُلق له ( لذا لم أفقد أعصابي حين قرأتُ ردك ) :):):):):).....


يـــا سبحان الله ... قلتُ حينها : إذن .. فأنا في انتظار الذي يأتي و لا يأتي ! و كان .




أخيرة :


لماذا لم تناقش مداخلتي علمياً .. و اكتفيتْ بالهجــوم على شخصي ؟ حسناً سأمنحك - و قد فعلتُ - صكّاً أبدياً يجيزُ لك شتمي كيفما اتفق معك ، و و الذي خلقك لن أغضب البتةَ ..لأني لن أطلب منك ما لا تملك و إلاكنتُ متطلباً في الماءِ جذوةَ نــــارِ ....!و لأني أؤمنُ أنه لا يوجدُ في الناسِ شرٌ محضٌ ، و أن كل الصلادةِ التي نراها على محيا ابنِ آدمَ هي قشرةٌ الذنب ، قليلٌ من الحنوِّ عليها ، و قليلٌ من الاحتواء الذكي لها .. ستتكـشفُ لنا القشرةُ عن لبٍّ مؤمنٍ ... ودود . سأترك حبلي على غارب الرهان ، علّ رصيد الفطرةِ يقول أمره فـــــي:





(( تخبّطَ شراً ! )) !






إيهٍ يا جناح ....



















.
ذو يزن .

وطن
10-10-2003, 12:04 PM
أديبنا الجميل جناح

شاعرنا الرائع مروان ..

تعالوا إلى كلمة سواء


كنت قد أطلعت على ..قراءات سابقة لناقدنا الفذ جناح فوجدتها متوازنة
تسعى لانصاف النصوص
سعيا منه لرؤية محايدة وحتى أنه قدّم ديوانا وأطلعنا عليه بصورة تدعو للإعجاب
غير أنني دهشت عند تناول إلياذة يزن
فالرجل جاء إلى النص وقد..كوّن رأيا مسبقا وحكم عليه بالشنق نقدا إن قلنا أنه النقد
فاختفى الناقد وظهر الرأي الشخصي الانطباعي الذي يذكّرنا بالقبة الحمراء التي تضرب في سوق عكاظ فيقال: فلان أشعر الناس !

وبدا لي أن أسأل

لماذا يختار الناقد نصا لتقديمه؟
وحسب معرفتي المتواضعة " ولنر ماعند الاستاذ جناح" أن الناقد لابد أن يشعر بتواصل "ما " مع النص ليقدّمه
وتبقى القراءة النقديّة أشبه بومضة مبدعة تصل إلى ومضة مبدع النص عند كتابته
وعندما يفقد الناقد هذه الشرارة لن يكون مقدّما لنقد بل لرأي شخصي فقط..كسائر خلق الله
ولم أشاهد هنا لا ومضه ولايحزنون بل رأيا شخصيا أتجه للشخص أكثر من النص وإن بدا غير ذلك في ظاهره

كيف يحضر الناقد للنص؟
عليه أن يحضر بكامل أدواته الفنيّة القادرة على فض بكارة النص وسبر أغواره
واستجلاء عوالمه وإلا عليه ألا يحضر مطلقا

وهنا لم نشاهد شيئا أيضا

ثم على الناقد أن يتبع منهجا من مناهج النقد"وقد يفتينا فيها جناح"
وأن يكون "قاضيا "محايدا لا " قاضيا" على النص
ثم عليه أن يبيّن مال النص وماعليه
ويبتدر لذهني أحدهم عندما حضر الى الوالي مطلوبا فعدّد عليه جرائمه
فقال والله إنه لأشد من يوم القيامة!!
قال كيف ؟ ويحك
قال :
يوم القيامة يأتون بحسناتي وسيئاتي ، ولااراكم الا قد أتيتم بسيئاتي !!

نقطة مهمة حول الحوار ب"الساخر"
لماذا عندما نتحاور يجتهد كل منّا في اظهار عوار فكر الآخر؟
لماذ الحقيقة معنا فقط ونحن نمتلكها دون سائر الخلق؟
تفكير في اتجاه احادي اقصائي على طريقة مالم تكن معي فأنت ضدي..!!

أبيض أو أسود "ماحبش" الرمادي !!
اذا كان جناح من أنصار القصيدة الواضحة او التقريرية وكذا الغيم الأحمر وغيرهم فما العيب؟
لامشكلة
وإذا كان يزن ووطن وغيرهم من أنصار الرمز فلا مشكلة أيضا
وسنذكّر بنصف الكأس المملوء
فلو قال احدهم نصفه مملوء وقال آخر نصفه فارغ سنقول أن كلاهما محقّ
فقط تشاؤم وتفاؤل لاغير !
ولو قال أحدهم هذا النصف مملوء بعد أن كان فارغا قلنا محايد ونظره أشمل
ولم نسفّه رأي أحد

نص يزن
يعتبر هذا النص " وقد سجلت رأيي في موقع آخر على النص"
من النصوص الجميلة التي تحمل فكرة وضّف الشاعر رموزه لخدمتها
وإن قال جناح ليس جميلا قلنا رأيك "وأنت حر فيه"

برأيي أن القصيدة الرمزيّة متجاوزة لزمانها وبينها وبين المتلقّي العادي
سنوات ضوئية..وعلى المتلقّي أن يجهد في الوصول
ليحضى بالمتعة
وليس لزاما عليه ذلك إذ ليس عليه إن لم يرد إلا أن يقلب الصفحة
إذا لم تستطع شيئا فدعه
وجاوزه إلى ماتستطيع


بقي لأخي جناح

هل ماقمت به هو قراءة نقديّة؟
اذا كان كذلك فأي منهج نقديّ اتبعت؟
وإذا كان رأيا شخصيا
فهو في غير محلّه وكان أحرى بك أن تضعه تعقيبا تحت نص يزن
لا أن تفرد له موضوعا مثبّتا مستغلّا قربك من "الحكومة"

وأكثر من سؤال أخير:

هل من مناهج النقد ومن مفرادته..ماذكرت حول "البطّيخ"؟
ولماذا لايكون الناقد شريكا للشاعر في النجاح..ومقوّما لتجربته وشاهدا عليها؟
ماهي مهمة النقد؟؟؟
هل هي استيراد "البطيخ" واطعام "السابلة..وشذّاذ الافاق واستجداء عواطف العامّة والمصفقين والمطبّلين؟
وهل النقد يعني الاصطدام بالنص؟ أم السير معه بذهن متفتّح لايجامله ولا يهضمه حقّه؟

خاص للمعقبين

رفقا بأكفكم ...فإن الوالي لا أذن له ..وللقصيدة ألف أذن وعين وكان أحرى أن تمنحوها
رأيكم السديد

وأخيرا

دعوة للنقاش بهدوء وعقلانية وبعيدا عن الشطط ،مع أن الموضوع من بدايته قد خرج
ولم يعد !!

لي عودة

مروان الغفوري
10-10-2003, 12:55 PM
النديم / حمدان الحارثي ( وطن )

لم أكنْ أتوقعُ دخولك، كما أني لم أكن انتظرُه لئلا ترهق خيلك و لا يتكشف الغمامُ إلا عن نقعٍ آخر ، كما يمد الليل ُ رحاهُ إلى سحر ..!

ما جاء في قراءة السيد ( جناح) ليس نقداً و لا حتى قراءة، بل لونٌ من الاستظراف ليبثّ شيئاً من السكينةِ في قلوبِ آخرين من الذين سارعوا بالحمد و الثناء بُعيد تسمرهم على أطراف شدههم حين قرأوا ما قرأوا مما أوردتُه . ثم رأيتَ كما رأيتُ كيف خلع عباءةً على العنوان مما تيسرّ من أدب ، فكان أولُ القصيدةِ كفراً..

لا تكاد تتجاوز سطراً إلى آخر إلا لتصاب باختناقٍ بسبب تهور الكاتب في التعامل مع هكذا نص ، و مع شخصٍ لا يعرفُ عنه الكثيــر ، ولم يخشَ على نفسِه العراء إن هو انزلق وراء تداعياته ( الغيمية ) أن ينكشفَ أمرُه .. و تقف مفردات التصفيق على حناجر العُقـَل !


العزيز ...

تجاوز صاحبُ المقام كل خطوط التماس ، و مظنات التأويل ، و الأبعاد العديدة للمفردةِ و اللفظ و الثقافة الخاصة للشاعر .. و فلسفته التي لم يقدر على سبر أغوارها ليبيع الطبل بالبـطيخ في تمائمَ أكثر حزناً من تمائمك الخرافية .!


أصدقك القول أني تحسستُ كلامه ، و قرأته بحسن نيةٍ - وما زلتُ - ثم ترجلتُ عني إلى آخرٍ لا يعرفني فأعدتُ قراءة قراءته فوجدتها ضغثاً على إبالة! و لم أجد فيها ما يستوقف المار للسؤال أو المناقشة إلا الثغرة النحوية التي أطلّ منها عليّ ليخرجَ بها مرةً أخرى مزجاةً إليه فعندي ما يبرر عملي ... كل عملي حتى في مخالفاتي النحوية في نظره .. و هناك فقط ، كشّر عن يراعه و طفقَ يخصف عليهِ من ورقِ الساخر ، و يدلفُ في جانبي هذا ثم في جانبي هذا و أكثر من الغمز و اللمز حتى تقيأت من بين يديه الحروف .. ثم خرج ... نعم خرج !


هناك فقط أسقِط في يدي ، و علمتُ أن أحدنا لن يكون الذي لم يكُنهُ حتى يقامَ على حبلٍ من الذهن يربطهُ بآخر ..! و هناك أدركتُ أن العقلية التي تقرأ النصوص بأعين الموتى لن تفيقَ إلى ذواتها المتصدعةِ حتى تجدَ المعالم غير المعالم ، العقلية التي ما زالت تجتهدُ في البحث عن تأويلٍ يحدثهم عن القياس في ( حكم الدخان) انطلاقاً من ( و لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ..) ..! ستظل هذه العقلية أسيرةَ طول الإزار ، و ما أسفل الكعبين ففي النار ، بينما تتناسى أطوال الأوزار التي أغدفت علينا ما قلّ ، و ذل ... !


الذين شمروا عن ديّانيهم لينالوا من قصيدة الطلاسم لـ( إيليا أبي ماضي) و يخرجوا من النص إلى الشاعر فيكبوه على وجههِ ، و تناسوا أن الحكم بالكفر لا يطال إلا الكلمة أو الفعل بعد أن لا يوجد مخرجٌ آخرٌ غير المخرج المطل على الكفر ، و بعد أن يعتقد القائل / الفاعل اعتقاداً جزمياً بمخالفته لثابت يُخرج من الملة ... و تختفي معالم التأويل ..!

ورد في التأريخ ما هو أكثر من كلامي أو كلام غيري ، و لم نجِد من قال بكفر قائل هذه النصوص على طول سير حركة التأريخ و صيرورته الزمنية ... فهذا ( أبو حيان التوحيدي) يقول في الامتناع راداً على الذي سأله عن دليل وجود الله كلامـاً استحي أن أقوله أمامك .. فأين كان فقهاء المسلمين يومئذ . يبدو لي أن جلهم كان مشغولاً بإعداد ورشات عملٍ عن اكتمال الإيمان في طاعة ولي الأمر ..

قال احمد مطر /


قال لنا أعمى العميان
تسعةُ أعشارِ الإيمان
في طاعةِ أمر السلطان ْ
حتى لو أذنب أو خان
حتى لو صاى عريان
حتى لو ركب الغلمان ْ
حتى لو باع الأوطان ..!
أنا حيران ..
فإذا كان ْ
فرعونُ حبيب الرحمن
و الجنةُ بيدي هامان
فلماذا نزل القرآن ؟
ألكي يهدينا مسواكاً نمحوْ فيه من الأذهان
بدعةَ معجون الأسنان ْ ؟
أم ليفصّل دشداشاتٍ ، تشبهُ أنصاف القمصان !
كلا كلا ..
ما أحسبُه أنزل إلا ليحرم شرب الدخان ..!




لقد أبدا الأخ جناح ترحيباً بالغ الكرم بي في البدء ، ثم لما طالتُه الغيومُ انقلب على الأمر و نسيَ أنه يتعامل مع نصوص فقفز عليها إلى صاحبها ... و كــان ما رأيت .. و لعمرك لا أدري لمَ كتب ما كتب ثم قال : الزمتُ نفسي بما لم أحب ..! فلمَ إذن ؟ هل كل ما في الأمر لزوم ما لا يلزم ..! و لماذا التعامل الفوقي مع النص و صاحب النص و إيرادك لمفردات هي من حصيلة السوق الشعبية ، و أنت الذي تلبس جلباب الناقد الأريب و الحامي للغةِ و الدين !؟ .. يكفي أن تعلم الآن الفرق بيني و بينك ... بعد كل ما سبق !




همسات ...

للغيم الأحمر /

كنتُ اقرأ البارحة لابن حزم ، فوجدته يردُ على أحدهم بقصيدةٍ يذكر فيها ( الغير ) ... فقلتُ : إيهٍِ حتى أنت يا ابن حزم لم تفطن لما فطنَ إليه الغيم الأحمر فأسبغت ( أل ) على( غير ) ..!

انكسار /

The point that changed the rules of engagement was a girl .... was not it ? , surely it was not the GOD........re-check ur motives



من مرّ ... و لم أرَه .../

دنيا !












و حسبي .




.


يزن .

أبو الوليد
10-10-2003, 01:33 PM
أرسلت بداية بواسطة وطن


أديبنا الجميل جناح

شاعرنا الرائع مروان ..

تعالوا إلى كلمة سواء
برأيي أن القصيدة الرمزيّة متجاوزة لزمانها وبينها وبين المتلقّي العادي
سنوات ضوئية..وعلى المتلقّي أن يجهد في الوصول
ليحضى بالمتعة
وليس لزاما عليه ذلك إذ ليس عليه إن لم يرد إلا أن يقلب الصفحة
إذا لم تستطع شيئا فدعه
وجاوزه إلى ماتستطيع



أسمحوا لمتلقي عادي أن يتدخل بما أن أسمه قد ورد هنا..

بما أن الحال هكذا بيننا وبين قصائد الغفوري ((مئات السنوات الضوئية:we: ))..
وقصائده مشفرةً لا يفك شفرتها الأ النخبة من أمثال الأخ وطن..

وبما أن السواد الأعظم من رود المنتديات وجمهور المتلقين في الوطن العربي هم متلقين عاديين..!!

حتى نصل للمرحلة التى نستطيع فيها أن نكون على مستوى قصائد الغفوري..
فأننا نعلن أنه بين قصائد الغفورى وبين الإبداع.((مئات السنوات الضوئية))..

لا يمكن أن نصف شي لا نفهمه بأنه إبداع وتفرد..الا اذا إستطاع الغفوري في توفير
أجهزة ((فك الشفرة)) وتوفيرها للمتلقي مع كل قصيدة..l*

وأنا هنا أنصح ولا أتهكم على الغفوري ووطن بأن يعرضوا خدماتهم على المخابرات
العالمية.. فالطريقة التشفيرية التى يستخدمها الغفوري ويفهمها وطن..ثروة إستخباراتية لا يجب أن تضيع سدى في المنتدياتh*

فعلى سبيل المثال..يرسل الغفوري قصيدة مشفرة من الصين لوطن في أمريكا..
تحت أعين الصينين..فأنا على يقين بأن الصينين لو (فحطوا) مليار سنة لن يستطيعوا
فك شفراتها..)k

يقول الشاعر العشماوي..هنالك (حبل سري) بين القصيدة المبدعة وبين المتلقي

دمتم مبدعين..

أبو الوليد

nour
10-10-2003, 02:13 PM
العزيز جناح

السلام عليكم و رحمة الله

أحيانا أدخل إلي المنتدي و أنا أريد ان أقرا نقدا ينفعني

فأقرا لك و للعزيز الغيم الاحمر

ثم لا يكون لدي حرج بعد القراءة أن أقول بإطمئنان :الأن فهمت النص

أما حين يستهويني القصيد و الشاعر و ما يريد أبحث عن عدة أسماء منها و في مقدمتها :مروان الغفوري و وطن و third eye blind

أعترف اني في غالب الأحيان أقف عاجزا عن فك رموز مروان الغفوري و الوغول إلي دلالتها...

ولكني أبدا لا أستطيع أن أقول إنه لا يعني شيئا

فمن أدراني أنه لا يعني شيئا

مروان شاعر متمكن و له قصائد جميلة

وقد قرات لك مقالتين عن كتاباته

الأولي عن قصيدته اللاإسمية....و الثانية هي تلك التي نحضرها الأن

هل تريد رأيي بصراحة؟

في الأولي وجدت "جناح" الذي أعرفه...ناقدا موضوعيا

ورأيت موضوعية النقد....(هنا أخطأت يا مروان...و هنا لله درك ولا فض فوك)

وانا أحسب أني أعلم أسلوبك أيها العزيز جناح لأنك دائما نعم المعين لي علي كشف أخطائي و توجيهي للأفضل


اما في الثانية....فلم أجد إلا الهجوم ثم الهجوم يعقبه قليلا من الهجوم يتلوه المزيد من الهجوم

أتعلم ماذا يصنع بالقراء الهجوم المتواصل أو الإلتزام بجانب واحد من الرؤية

يقسمهم إلي قسمين:

الأول: يؤيدك بالتبعية فهو يعلم مكانتك و قدرك و فهمك للشعر و يثق فيك...فهو يؤيد كل حرف تذهب إليه...حتي و إن كنت قد بهتّ مروان و تحاملت عليه

الثاني: سينتهي لأنف عقله رائحة الهجوم الضاري شديد الغمار الذي يتصدر المقال وهو يحمل لمروان في نفسه مكانة و قدرا لما يعرفه عنه من علم و أدب فهو مغلق عقله و قلبه عما كتبت محيلٌ كل ما كتبت إلي باب التحامل المحض



المشكلة أني واقف بين هذين القسمين لأني أعرفك كناقد موضوعي يفهم الشعر و لا يخفي علي أحد مكانة مروان عندي و عند الكثير كشاعر رائع له مكانته

ولكني حين عدت إلي مقالتك الأولي عن القصيدة اللاإسمية

كرهت ان أراك تحيد عن أسلوبك الأمثل الراقي في النقد إلي أسلوب شديد التحامل و الهجوم و الإساءة

حين عاتبتك يا اخي هناك بالمقالة الأولي قلت لي :أن جناح ليس عنده عقدة النجم أو المشهور

و نسيت يا أخي أن للناس أنفسا تعاف حتي النصيحة إن كان الناصح فظا غليظ القلب

فمابالك بشاعر نعرفه بيننا و نحب قلمه

وقبل أن يكون شاعرا فوالله أشهدكم أن مروان كإنسان من أفضل من تعاملت معهم و قرأت لهم

لم أراه يوما يتشنج او ينفعل أو يأخذ هذا بذنب ذاك حين يحتدم النقاش

أجده دائما _حتي و إن إختلفت معه هنا او هناك_..أجده دائما حليم يسمع رأي الجميع و يرد بأحسن ما يكون الرد حتي تحسبه زاهدا عن التعليق و إنما يكتبه كي يريح ضميره

هل تحسبه حين يسمع مقالتك و إن كنت علي حق سيقول : جناح علي حق و انا المخطئ

نبهتك يا أخي ان الرمزية فخ ذو وجهين

لايمكنك أبدا أن تقول : الشاعر لا يعني شيئا

حينئذ تكون كذبت علي نفس لا يعلم مستودعها إلا الله و ليس لنا إلا ما يقوله صاحب النص نفسه

ثم لمَ لم تراجعه فيما كتب

لمَ حملت عليه حملة ضارية دون سابق إنذار او إشارة وأنت مشرف بالمنتدي و لك كامل الصلاحية لذلك

و ما أجدني أري مروان إلا سامع لنصيحتك او شارحا لك رأيه بكل أدب أعلمه فيه

صرت أخافك أيها العزيز جناح

صرت أخشي لو زل القلم و عاندني القصيد أن تكتب فيّ ما يجعل ساحتي هدف كل رامي

وانا لست كمروان ولا عندي موهبته أو سابق أعمال تشفع لي

وانت أيها الفاضل كلمتك بالمنتدي مسموعة لا لشئ إلا لأننا عهدناك ناقدا ذو فكرة و فهم

صرت أخشي الا تمنحني شرف الزيارة و النصح فتجعلها لي علي رءوس الأشهاد بأسلوب قاسٍ يؤذيني

والله ما كتبت الذي تراه محاباة لأحد او عداوة لأحد

فكلاكما عندي له قدره و مكانته و كلاكما يعلم ذلك

ولكنه رأيي الذي أرجو أن أكون قد تحريت فيه أدق درجات الصواب

وقد قلت رأيي فيما يتعلق بالأسلوب

وتركت لكما الرمزية و حداثية الألفاظ و الصور و الإسناد و المجاز فانتما أدري بهما مني

والله أعلم

نور

وطن
10-10-2003, 02:33 PM
سبحان الله ياأبا الوليد


تأبى إلا أن تلمز الأشخاص

النص لا الشخص ...أيّها الجهبذ !

ويخلق مالا تعلمون;)

عبدالرحمن الخلف
10-10-2003, 02:50 PM
نعود للإخوة الفاضل ..

أخي العزيز بقايا طفل :

تقول :
(ربما ونحن نقرأ كهذا (( الإبداع )) نحتاج لجرعات كبيرة من الأسبرين أو البنادول وبالتأكيد لكثير من الاستغفار ..)

إي وربي ..

ولديهم منها كثير فهم يوزعون مثل هذه المسكنات على المتلقي مقابل التمجيد والتطبيل ..

شكراً لحضورك النقي ..

لا عدمتك ..


____________________
الفاضله انكسار :

بل قولي حفظك الله ..

عل المكان يتعطر بنسائم إيمانية أو أدبيه تزيح التلوث الجوي ..

بانتظار قولك ..

تحياتي ,


____________________
(سلام)

أيها الرفيق ..

حقيقة أحتاج إلى أدوات إضافيه كي أحلل قصيدتك ..

ولعل هذا يكون في موضوع مستقل ومثبت أيضاً !!

أضحكتني وأنا لم أفرغ من ضحكتي الأولى بعد !!

لله درك ..

بالمناسبة ..

أي ملحمة كانت أنموذجاً لقصيدتك ؟!

هل كانت ملحمة ( أبونار ) .. نسبة للطحينه !!

هنيئا مريئا .. !!


مودتي ..

أبو الوليد
10-10-2003, 03:13 PM
أرسلت بداية بواسطة مروان الغفوري






انكسار /

The point that changed the rules of engagement was a girl .... was not it ? , surely it was not the GOD........re-check ur motives


يزن .



محاولة لترجمة النص..
إنكسار /

السبب خلف تغير قواعد الإشتباك كان فتاة...أليس كذلك؟
بالتأكيد لم يكن الله..راجعي مرة أخرى دوافعكِ

حتى في الإنجليزية محيرنا..(ur motives) هل يقصد بـها(your motives)..؟

وأعتقد أن الغفوري لا يقصد your motives بل يقصد their motives

وتكون الجملة كالتالي..


السبب خلف تغير قواعد الإشتباك كان فتاة...أليس كذلك؟
بالتأكيد لم يكن الله..راجعي مرة أخرى دوافعهم

- - - - - - - - - -
الأخ وطن..

أين ومتى وكيف ؟

سامحك الله

أبو الوليد

مروان الغفوري
10-10-2003, 04:55 PM
أرسلت بداية بواسطة جناح

نعود للإخوة الفاضل ..أخي العزيز بقايا طفل : تقول :
(ربما ونحن نقرأ كهذا (( الإبداع )) نحتاج لجرعات كبيرة من الأسبرين أو البنادول وبالتأكيد لكثير من الاستغفار ..)

إي وربي ..
ولديهم منها كثير فهم يوزعون مثل هذه المسكنات على المتلقي مقابل (((التمجيد والتطبيل))) ..شكراً لحضورك النقي .. لا عدمتك ..
____________________
الفاضله انكسار :

بل قولي حفظك الله .. عل المكان يتعطر بنسائم إيمانية أو أدبيه تزيح (((التلوث الجوي))) .. بانتظار قولك ..
تحياتي ,
____________________
(سلام)

(((((((أيها الرفيق .. حقيقة أحتاج إلى أدوات إضافيه كي أحلل قصيدتك .. ولعل هذا يكون في موضوع مستقل ومثبت أيضاً !!أضحكتني وأنا لم أفرغ من ضحكتي الأولى بعد !!لله درك .. بالمناسبة .. أي ملحمة كانت أنموذجاً لقصيدتك ؟! هل كانت ملحمة ( أبونار ) .. نسبة للطحينه !!هنيئا مريئا .. !!)))))))))))
مودتي ..













اســــــــــتمــــــر :) :) :) ....
أحيــــــيـــــــك :):):)

مروان الغفوري
10-10-2003, 04:57 PM
هامش :
ـــــ



الحبيب الدكتور / نور ..


و ما خلقَ ليطير ، لا يمكن له إلا أن يطير ... فحلّق أيها النقي .



تقديري :)

عبدالرحمن الخلف
10-10-2003, 09:11 PM
حي بن يقظان

أيها الحي ..

أين أنت يارجل ..

شر البلية ما يضحك ..

بانتظارك ..

____________________
الأستاذ الفاضل بسيط :

قلت :
( هُناك نصوص تـوغل في الرمزية إلى حـد التوهان ،

وأقرب وصف مُطابق لها هي ... الدائِراة اللتي لايُعرف مُبتداها من المُنتهى .

مع أن بعض هذة النصوص تحمل ومضات إبداعية لاتخفى على أعيُن المُتذوق

المُنصف )

صحيح .. أتفق معك

قلت بعض وأنا أقول ( قليل من ) .. وهذا القليل هو ما يعلم مروان وغيره أننا احتفينا به في أكثر من مره وأنصفناه ..

ولكن المتلقي ليس ملكاً للمبدع كي يجره معه أينما ذهب ..


(وكان الخِلاف بين القائل والمُتلقي يدور حول هذة الإشكالية ...

القائل يُردد بأن المُتلقي لم يُحسن قِراءة النص ،،

والمُتلقي يُردد بأن القائل لم يُحسن إيصال فِكرتُه بأبسط الطُرق ، ولم يستطع

الإبتِعاد عن مواطن الشُبهه )

جميل .. ولكن هل ينطبق هذا على قائلينا ؟!

لا أظن .. فالقضية أكبر من سوء توصيل لفكره ..

القضية قضية منهج ووسائل ولا نقول غايات فهذه علمها عند ربي ..


أخي بسيط ..

مداخلتك عاقله ..

ورزينه ولا عجب فصاحبها ديدنه العقل والحكمه وسلامة المنهج ..


حفظك الله ..

ولا تبخل علينا بحضورك وإشراقاتك ..

فالغواية متعطشة دوماً لهكذا قلم ..


لك ودي والتحيات ..

مروان الغفوري
10-10-2003, 10:21 PM
أرسلت بداية بواسطة جناح



حي بن يقظان



شر البلية ما يضحك ..

بانتظارك ..

____________________
الأستاذ الفاضل بسيط :
جميل .. ولكن هل ينطبق هذا على قائلينا ؟!لا أظن .. فالقضية أكبر من سوء توصيل لفكره ..القضية قضية منهج ووسائل ولا نقول غايات فهذه علمها عند ربي












استـــمـــر :):) ...


a* a*

انكسار
11-10-2003, 12:39 AM
أبا الوليد
الدكتور مروان مرة يدخل باسم الادب العربي
و مرة باسم الطب
و ها هو يظن ان الانجليزية حكر على كلية الطب
أظنها كذلك في تعز و الله أعلم
شكرا للترجمة أبا الوليد
يريد مروان ان أفرد له بحثا عن الموتيف في شعره ؟
هل هو فيزوف ؟ أم نيرسيوس ؟
ام اننا نحتاج لفرويد معنا هنا ؟
ام انه الهدم بكل أشكاله ؟

على كل حال ما عندي مشكلة أن أحول الموضوع الى الانجليزية لنرضي غرور الطبيب مروان

ما رأيك أبا الوليد ؟
ما رأيكم جناح و نور و سلام ؟
و سنضع مترجما فوريا للأخوة الذين حرمهم الله هذه النعمة الجليلة / العجمة

(سلام)
11-10-2003, 03:13 AM
وخوفاً من أن لا يفهم النص وأُتهم بما لا يليق


سوف أشرح معلقتي
:D:

وهي أتت برمزية وتصوير علي أن أُعيذها بالرحمن من أن يسمها طائفُ من الجن
أو البلاء


و وحدة القصيدة جلية لمن له قلب وعين واحدة وأذن ونصف



يبقى التقشعر في إجتلابات السكينة
................وتصادم الثورات ينزغ نهبنا في كل شاخصة دفينة

وما أتت القشعرية مع تقرير البقاء لها سوى ليكون هناك عنوان يصرخ في وجه المتلقي بأن أجتلابات السكينة تأتي أحياناً من القشعرية التي هي وصف لحال الذل المتحرك المشابه في حركته للقشعريرة
قلت يأتي من القشعريرة التي من صفاتها البقاء كما اسلفت
وهذا هو الحال في الدول العربية كلها وما أل له الوضع

:D:
صورة تأتي مرادفة للسكينة التي كانت نتيجة حتمية للقشعرية الباقية كنهاً
يكون التصادم للثورات
والذي لا يأتي إلا لينزغ لا ليصلح كوننا في صراعاتنا لم نكن سوى فقعات صابون
وهذا هو ما رميت له في قول ينزغ و لم أتي بشيء أخر
وقد كان لشدة الأنحطاط في كنه الموقف المحصور تجريداً
هوأن النزغ لم يأتي إلا في نهبنا
وحتى ما نصور فيه النزغ يكون لما نهبنا لا لما هو خاص بنا فكل ما حوته ثقافتنا الأخيرة ماهو إلا نهب ونُتف حضارات أخرى

:D:

يا زيني وأنا أهبل


وما أتت تركيبة ( شاخصة دفينة) إلا لتوضيح ما تناقض من واقعنا
الذي صار كل ماهو شاخص فيه لا يحمل من مصاصه سوى ما غيب هذا المصاص

لأن التصعيد في الأدعاء بالنقيض في أطراد في علمنا الراهن

نأتي على البيت الثاني


قد بات في كل التلامس يجتزي ألامنا
......................ويفتت التقريع فوق تماسك الطُنب المكينة

كل ما كان في البيت الأول

ينسجم مع ما سيأتي في هذا البيت

قد بات

أي الوضع الراهن


في كل التلامس يجتزي ألامنا

كل تلامس مع الأخر أو أي تلامس يفرضه مقتضى الحال
يجتزي هنا تحمل وجهان
الأول : منحوت من كلمة الجزية التي هي ظل السلطة أو هي التقسيم الذي يجزئ الألم الجماعي الذي يحتوينا
فيفتت التقريع
يلقيه علينا كما حركة الفت عند صنع الثريد

وهذه الحركة تعني التوالي والسقوط من أعلى لأسفل وهذا يصنع في النص دونية تلقي الجموع للتقريع من الألم الذي هو فوق الجميع

:D:

بجد بجد

بديت أصدق أن النص يحمل فكرة

الطُنب المكينة التي لا يهزها ريح ولا تغير حال
مكينة راسخة
لا يكسبها التفتيت من الألم شي بل تضل في جمود يحتويها وإن كان الاهتزاز ديدن الطنب مهما كانت متماسكة كما الوتر المشدود

نأتي على البيت الثالث والذي يسير في نفس السياق العام للقصيدة
وتهشهشٍِ وتلشلشٍ اضحى غداة البين
.........................يستدعي صراخ الثُكل من أنف الظغينة
التهشهش هو كلمة أدعاء الهش ولا يجهل مثلكم ما هو الهش
وكأن من بيده الأمر كان يدعي القيادة لنا بينما هو لا يتقنها
أما التلشلش والذي يأتي على نفس الوزن هو تكيد للتكرر الذي نحاول في النص تجسيده وهي كلمة منحوتة الش وهو نوع من الأصبغة
التي تستخدم في أدغال أفريقيا
وهذا ما وجدناه في كتاب
(لهاث البزران في الحاق بالفحمان )
للكاتب العلامة
ابن أبي حذاء الشباشبي المتوفي في عام ثلاث وخمسين و أربعمائة للهجرة
وهو صادر عن دار ( معصي) للنشر والتوزيع
تحقيق الدكتور (خابرينك)

وهو كتاب قيم
:D:

نعود للنص
وكان التلشلش هو صبغ الحياة بصباغ لم يحدد كنهه لجهلنا به لذا ذكرته هنا تخصيصاً عن باقي الأصباغ

وغداة البين أي بين لُحمة التفاني في ذات القضية والغداة وهي عند بداية النهار هو أن العزم على ذلك أمضى

وما ألاستدعاء سوى حركة تفاعلية تعطي النص مشهد تصوير
كما حركة اليد عندما تشير بأن أقبل يا هذا

الصراخ هو أكثر أنواع لأصوات وضوحاً وإزعاجاً لذا كان هو البين الذي لا ينتبه له

وكان صراخ ثكل وتوجد علىالحال مستدعى من أنف هو ابعد ما يكون عن أصدار صراخ
لكن حال العرب أتت بما يصم ويعمي
فكان التناقض هنا يحمل صفعة للواقع المر

وهذا الانف ما كان إلا لضغينة تبصق على قارعة طريق كان العرب يجرجرون فيه الذل والصغار

هل أكمل هذة ثلاث أبيات
وقد تعبت
لتكم تفهمون ما أكتب بدون عناء التوضيح

أرجوا الإفادة


خذا ودمتم لي قارئين

سلام


alhilal

صدعت روسكم صح
ما شفتم شي

انكسار
11-10-2003, 04:55 AM
ها انت يا سلام
ما شاء الله عليك
صرت تقدميا ثوريا
و تركت الادب التافه السخيف لي و لامثالي
علمنا مما علمك الله يا سلام
انا اقول ليه دعا عمرو موسى لعقد اجتماع طاريء للقمة العربية
أكيد أنك نشرت هذا الفتح المبين في الأهرام
لا عاد تعودها / خل الرجال يتهنا بمنامه
و هل راجعت مقررات الهجاء ؟
اما البلاغة فهناك من يدرّسها بالجوار . مجانا و تطوعا اثابه الله
ننتظر بقية الكتالوج

مروان الغفوري
11-10-2003, 06:46 AM
( سلام ) ;)

تصدّق ... حسيتْ إن نفسي أبكي عشانك :(!

أنت تعلمًُ - كما أعلم - أنك تخشى المناقشة الجادة ، و أنك اكتفيت بالطبطبة على منكب صاحبك حتى كبا ..لوحده!

استمر في تداعيك الحر ، و تذكر شيئين اثنين أثناء ممارسة ( ظهور) أعراض الوادي المتصدع عليك و أنت تكتب :

1- تذكرالملاحظات التي بلغت حمل البعير ;) ...، و استعذ بالله من عقدة النقص.
2- حرّقــوه ... و انصروا آلهتكم !



انكســار /


إنشاء الــــلـــه :):):)


فلم ينتهِ كل شيئٍ بــعــــد ;)










قال شاعر :


... و إن وقفت دون سيفك كل الشيوخ
و الرجال التي ملأتها الشروخ
هوؤلاء الذين يحبون طعم الثريدْ
و امتطاء العبيد ْ...
هؤلاء الذين تدلّت عمائمهم فوق أعناقهم
و سيوفهم العربيةُ قد نسيت سنوات الشموخ ْ
لا تصالحْ
أنت فارس هذا الزمااان الوحيد ...
و ســــواك المــــــسوخ ْ..!


:):)


قال آخر :

كوز المحبه اتخرم :) و شفشق الحب مال و الحب منّه سال ..و حبشتكا حبشتكا ، و القلب منّك اشتكا ! و ياليل يا عيني .!



.







.

انكسار
11-10-2003, 06:54 AM
يا أخي مروان
نحن لسنا في حرب
و ان لم ينته كل شيء
خيرا ان شاء الله
هل ستفجر في سطوحنا قنبلة ؟
أم ستكتب في قصيدة هجاء ؟
ام سترسل لي ( سارس ) في بريدي ؟

ما نسيت انك الدكتور مروان
و ما قلت كلمة واحدة ندمت عليها الا ردا على مثلها
هذا لاني ممن يندم على السيئة حتى لو كانت في محلها
قال تعالى : ( لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظُلِم )
الا من ظلم

حياك الله يا مروان

(سلام)
11-10-2003, 07:06 AM
:D:

أبا الغفافير

ما أغضبك ؟؟

يبدوا أن هناك كوسة ربما مباشرة أو غير مباشرة




;)
دمت عالماً لما خفي
سوف ننقاش هذا الموضوع لاحقاً

بعد أكتمال شرح معلقتي
هيه يا مروان لم تقل لي رأيك بها
أم هو الحسد من عند نفسك كوني أتيت بفتح عظيم
إنه التداعي الحر والله ما خرجت عن هذا أبداً
كان حراً

دمت مرواناً

سلام

مروان الغفوري
11-10-2003, 07:24 AM
أرسلت بداية بواسطة انكسار


ما نسيت انك الدكتور مروان
و ما قلت كلمة واحدة ندمت عليها الا ردا على مثلها
هذا لاني ممن يندم على السيئة حتى لو كانت في محلها
( لا تجهروا بالسوء من القول الا من ظُلِم )
الا من ظلم
حياك الله يا مروان





:) :) ... مرحباً ببياضك :):) .


أحياناً تكون التداعيات الابستمولوجية أكبر من قدرة أحدنا على التكيف معها ، و قد ينشأ توجهٌ خفي لدى البعض لاجهاض أي تطور لحركة ساقيةٍ أو صيرورة كلمة .. و إذا لم يتم كبح مثل هذه التنزلات أو التوجهات فإن مخرجاتها - قطعاً - ستكون غير علمية بل ستعودُ على صاحبها بنتائجَ غير متوقعة في مخالفةٍ واضحة لقانون الفعل و رد الفعل ، لأنها في مثل هذه التحولات تتضاعفُ حسب حقيقة ( لولا احتراق النارِ فيما جاورت , ما كاد يُعرفُ طيبُ عرفِ العود)* .. من هنا ، وجب تمثل المفاهيم العليا للاحتواء أو تحقيق مبدأ التشخيص بالتقادم الزمني المسمى wait and see فالرائد لا يكذبُ أهله ، و لأن الكلمةَ التي خرجتْ مقرورةَ الجدران في عُرف بعضنا ، هي كلمةٌ ذاتُ أصل و حق عند الغير الآخر ... و ما كان الحقُّ ليعرف بكثرة السواد ! و هذا ما أخذتُه عليكِ ...و ها أنتِ الآن ترينَ السامر ينفضّ و أتيتُ - أدناه - بما وضع الحبر على الورق ، فلم يسطعْ ( الأحدهم ) أن يمر على حائط البكاء ... لأن كل النفث الذي ضخمتهُ الأيادي هنا باسم رب الدار أو ندمائهم قبل يومٍ أو يومين كان كلاً و ملاً .. و لم يكن للحقيقة أو لله منه شيئ ( فما كان لله فهو يصلُ إلى شركائهم ،و ما كان لشركائهم فلا يصلُ إلى الله ) .. تماماً بتمام . الحقُّ - أيتها الطاهرة - ليس جلبةً و لا تكشير ، إنه عقدٌ من النور بريءُ عن حمأةِ فلانٍ أو سخام علتان ، و هو احتواء للآخر حتى يقف على رجليه ( فماذا لو قال الناس أن محمداً يقتُل اتباعه ) ، إنها سياسة التعامل الفذ مع المخالف ( فمازال رسولُ الله يعطيني و هو أبغضُ الناس إليّ / حتى لم يكن أحدُ أحبَّ إليّ منه ) .. و هو الذي خبّأ في نطاقه سيفاً علّه ينال من هذا النبي الانسان! ... لقدْ تأملتُ في عجبٍ كل ما ندّ ، و كيف أُفردتُ إفراد البعير المعبد ، و لم أحزنْ لأن عرضاً لي شُتِم ، أو لأن حقاً لي غُمطِ أو لأن كلمةً من لدني حتّـتها أيادي السابلة ... كلا أيتها الطاهرة ، بل لأني خشيتُ حين وجدتُني أتمتم ( و بيننا الجدار ، يوشك ان ينهار ) و لأنّي رأيتُ الشغف العربي/ المسلم بالموضةِ و البهرج فقفزت إلى منتهى سمعي دمدمةُ الطبول ، و علمتُ أن الفراغَ لا يمسكُ الصدى . سقطت من عيني مفاهيمُ كثيرةٌ عن الحب في الله ، و العمل للدين ، و الطب النبوي ، و الفضيلة المجتمعية حين رأيتُ أحدهم يتعرض لكاتبةٍ ردت في موضوعي و هي التي ملأت بنقائها المكان نوراً، فقال فيها - باسم الله ، و نيابةً عن الله - ما لا يمكن أن يقبلهُ مسلمٌ في مسلمه ، ثم ادّعى بعد ذلك أنهُ إنما يسدُّ ثغرةً من ثغرات هذا الدين التي سدتها من قبله كُتيبات الهيئه ، و أشرطةُ الجرح و ( التقتيل ) ! ... فجعلتُ اتأملُ في صمت ، حتى عرفتُ الكثير ... الكثير .








و حياك اللهُ و غفر لي ولـــك ...( إن كنتِ تطمحين لدعوةٍ بالغيب من غويٍّ مثلي ) :):):)





.


يزن الغفوري .

مروان الغفوري
11-10-2003, 07:31 AM
أرسلت بداية بواسطة (سلام)



:D:




هيه يا مروان لم تقل لي رأيك بها





ل

أعجتني طبعاً ... و قرأتُها على كثيرٍ من أصحابي :mad: ... بس ترى ما تنفهم ;) ...لكن ما أقدر أقول ما فيها معنى (( حاشا لله ;) ))

بس متأكد أن ابن الأخ ( جناح ) -بارك الله فيه - ما بيقدر يقول حتى و لا كلمة فيها ... ايش رأيك نخليه مقياس لجودة النص و موسيقاه :):)

يا عم بلا ( الخليل ) و بلا ( الأخفش ) ... خلينا في أبو هسهسات :):)





من غير كوسة خالص ... :):) عندما ( تعود) - كما وعدت - سأخبرك بالبقية
:cool:

باي :)

ريــم
11-10-2003, 10:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


تمنى ان يسـلب السـاخر اهـله000 وهـذي المنى غـرت بيزن غرورها

وقـد كان في حضـرموت ري له 000 اذا اخضر من بطن التلاع غميرها

تـناهى و تـباهى على عـدنانية000 من الحـرب يلوي بالرداء نذيـرها

فاصــبح يـزن كانـقاض كماة 000 لاول جان بالعصـى يسـتثـيرها


والعصى لمن عصى

اختكم في الله 000 ريم

أحمد المنعي
11-10-2003, 03:43 PM
الأستاذ مروان ..

قرأت ذات يوم لأحمد مطر هذه القصيدة فاقبلها هدية :

طمأن إبليس خليلته:
لا تنزعجي يا باريس.
إن عذابي غير بئيس.
ماذا يفعل بي ربي في تلك الدار ؟
هل يدخلني ربي ناراً ؟
أنا من نار !
هل يبلسني ؟
أنا إبليس !
قالت: دع عنك التدليس
أعرف أن هراءك هذا للتنفيس.
هل يعجز ربك عن شيء ؟!
ماذا لو علمك الذوق،
و أعطاك براءة قديسْ
و حباك أرقّ أحاسيسْ
ثم دعاك بلا إنذارٍ…
أن تقرأ شعر أدونيس ؟!


ورُبَّ جوهرة في مزبلة ، هكذا تقول العرب :) .


أولا : لي رأي ـ كمتلقي عادي ـ أرجو أن تتسع له الصدور ، للإنصاف فإن من شعر مروان ما هو رائع جميل جداً كما بسطها (بسيط) قبلي "وأعني الشعر الذي استطعنا أن نتجاوز السنين الضوئية بيننا وبينه :)" ، أما الباقي فطلاسم لا أفهمها .


ثانياً : أشد على يد "مولانا:)" جناح في تثبيت موضوعه ، لأن الشاعر مروان لا يريد أن يعترف بأن هناك حدوداً يجب عليه ألا يتجاوزها ، ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه ، وعندما نقرأ لمثل هذا فلن يسكت العاقل أبداً.

لا أزال منصتاً للحوار هنا ......تحياتي.

مروان الغفوري
11-10-2003, 08:55 PM
أرسلت بداية بواسطة ريــم
بسم الله الرحمن الرحيم


تمنى ان يسـلب السـاخر اهـله000 وهـذي المنى غـرت بيزن غرورها

وقـد كان في حضـرموت ري له 000 اذا اخضر من بطن التلاع غميرها

تـناهى و تـباهى على عـدنانية000 من الحـرب يلوي بالرداء نذيـرها

فاصــبح يـزن كانـقاض كماة 000 لاول جان بالعصـى يسـتثـيرها


والعصى لمن عصى

اختكم في الله 000 ريم



كلامٌ يستحي الخبازُ منه ...

و يخشى من عواقبه المقهوي
.....

:D: :D: ...





و ابقي سلمي لي على شهرزدا ، و قولي لها ما فيش مشكلة معايا لو ما زالت مصرة إنها تكتب باسمي و تنتحل شخصيتي في كل مكان .. بس و الله تفاجأت يوم شفت ترحيب بالأديب الكبير ( الغفوري) في منتديات العرب ، و أنا عمر أهلي ما مريت هناك .. و لقيت صاحبة العظمة هناك شهر زاد ترد باسم يزن الغفوري .. و تكتب نعم أنا هو :):) .. يقطعني يا ريم :):) ... يا صلاة النبي ، مين ... :D: :D: ... بالمرة جيبي معاكي زهرة السوسن و الملحق اللي اسمه النازف :):)





ابقوا معنا :):)



.

فصل خامس
11-10-2003, 10:42 PM
:) :)
الحبيب الغفوري ...

هذا المساء .. والذي قبله ... وكل مساء آت ..

( لا يبلغون بما رموه مداه ..)



من هنا كان المرور .. للتذكير ... وللذين في قلوبهم كمد ..!




فصل خامس ..،

أبو الوليد
11-10-2003, 11:07 PM
ارى أن رياح حضرموت قد هبت على الساخر..

تجهز أيه الساخر فهناك ثارات قديمة وتصفية حسابات ستسوا على صفحاتك..

(الدم حيبق للركب)..
http://smilies.sofrayt.com/%5E/e/bigun.gifhttp://smilies.sofrayt.com/%5E/e/para.gif

سلم سلم

مروان الغفوري
11-10-2003, 11:35 PM
أرسلت بداية بواسطة فصل خامس
:) :)
الحبيب الغفوري ... هذا المساء .. والذي قبله ... وكل مساء آت ..( لا يبلغون بما رموه مداه ..) من هنا كان المرور .. للتذكير ... وللذين في قلوبهم كمد ..!


فصل خامس ..،



لاااا أصدق ... إذن ، فقد وصلت قافلة اليوتوبيا :):)



سيكونُ المكانُ عامراً .. ما لم يسبقكم إليّ مقص الإدارة فلا تجدوني ..! :(:(

كافكا
11-10-2003, 11:55 PM
"


واااااااااااااااااااو
عندما نجمع الخيوط ننسج شبكة
عرض شامل لنشره خيال مآته بثياب حكمة
وكرم في الضيافة ممتد من بوذا
على مرأى اللطافة والدمامة والتشوه في الافكار
والادمغة من ناحيته عندما غضبت الالهة عليه فتركت
له حمل الصخرة الى اعلى الجبل ثلاثة اجزاء نحلة مثيرة
للغسيل لا للرؤية او حتى التعليق على الفوضى في المملكة
مجمتع عضلة / كان المصارعون القدامى
عندما يصابون بركلة او صفعة يدعون مجموعاتهم
العضلية بفعل الحركات الضرورية من تمدد وقبض
حتى تمكنهم من السيطرة على الموقف امام الملك ..
. / الخيط / الاعلى / المصيدة /


لم اصدق بعض طلسمةٍ سُكبت في مهماز اشوار ،، جمعها


ليصنع مظلة مهمازية كديوجين ....


ولكني صدقت مروان الغفوري قبل سارتر عندما همس في


اُذني " وجودنا الخاص هو من يحدد طريقتنا في رؤية ما نراه "

لا يخلو ذهن طلسمة من سرد ٍ للغفوري .....


ياااااااااه كم انت مبدع ايها الحبيب

جذبتني قوى الطلاسم اليزنية من شرق وجودي الى غربك ...

حبيبي مروان الغفوري جئت فقط لانك هنا ....

ولاستلهم بعض بعض ٍ من عبقرياتك ..



فلنبدأ :

مجرم نص ....

"مجرم نص"

بالكاد استطاع ان يكظم غيظه حيال ما حدث .
" سوف افتح الحبر في منطقة الورقة المكشوفة " انتظرت ظهور السطر ، وبدأت بقص الحروف بمقص، سكبت المزيد من الحروف، حين لم يظهر شيء اقتطعت حرف الخاء بشكل مستدير ، بدأت الحروف بالظهور، بشرارة حرارتي بدأت بالنزول، قبلتني ، كنت ممسك بوتد حامل صحراء بطيئة تحت السراب الممتد للربوع التي حملت الرمال، عانقتني ،راقبوني بصمت حين غادرت ، عندئذ تنفست، حين حرقت الحروف جزءا من يدي ،فسحبتها خارج النص . أشياء عديدة يمكن ان يقولها المرء ،وعرفت انني سأصبح في النهاية تماما كما سيصبح الجندب اقفز هنا وهناك ،وهكذا قتلت النص، لأن الكلمات لم تمتلك القوة لتقول ما قلت، ، بدأت أصبح رسميا " مجرم نص " واتهمت بتخريب مرفقات الحروف ، وعدم إجادة صف المعاني ، وعدم فهم القراء للمعاني ، والاهم من هذا أنهم عاجزون عن التنبؤ أو التخمين بفحوى القصد ، نادرا ما تواجدت أنا مع حروفي في مكان واحد ، ورغم اختلافنا عن بعض ، إلا انني لا أقول شيئا بدون شيء ، حفلات السطور لا احضرها ، سهرات الحبر لا أسهرها ، توقفت عن ذلك منذ ان بلغت يدي التاسعة من العشر سنين الباقية ، غيرت "بإجرامي النصي" الرمال المتحركة للكتابة ، فكونت الربع الخالي وانزلقت فيه .
كانت أدوات الاستفهام ، والنصب والجر والرفع تلازمني طيلة ذهابي ، فانقلبت عليها ، ولم أتمسك بها ، فخنت اللغة فخانتني ، اجدتها نوعا ما ، فأجادتني بثلاثة أنواع ، قصة وشعر وفلسفة ، لم استسغ الأمر ، كبلتني ، وعاقبتني ، كنت أرى جميع الحروف من الألف حتى الياء والهمزة تدفن وهي على قيد الحياة ، ولا احد يتكلم ولا احد يصرخ ، سوى حرفين ، اللام والواو ، " لو "
أردا الكلام فقتلا !! في خط الارتفاع البالغ ثلاث ساعات رملية ، حفرت الأبجديات كلها وأظهرت المفاهيم اجمعها ، فلم يؤيدني احد ، " مجرم نص " لا زلت ، اندلعت شرارة قوية ، فسحبت يدي خارج النص بسرعة ، لن أغير حرفا ً ، استسلم قلتها ضاحكا بخوف شجاع ، كم كانت النخلة تفصل عن انفي وقتها ، لم افكر في الأمر جيدا ، رغم ان عيني كانت متعلقة على الثمار ، انتظرها تثمر منذ ثلاثة حروف ، فلم تثمر سوى حرف على مدار الصخرة ،،، ومع كل حرف يسقط تسقط صخرة ، فترجمت النص الى صحراء ونخيل وعصافير ، وأشواك وصخرة ، وأيضا ، احترقت ، مجددا سحبت يدي خارج النص " مجرم نص " ، عبرت حوض الحبر الجاف الى السائل ، فلم يمدني بالكثير ايضا ، جف قبل ان المسه ، ذهبت الى الحوض الأخر " الإبداع " سريعا ً شربته قبل ان يجف ، فكتبت جملة لكنها زحفت خارج النص ، قربتها من الورقة هربت الى الخارج !؟ سأمت ، فكتبت " انني اعتزل الكتابة " قفزت الجملة من على الورقة وهربت ؟ ما هذا ؟ هربت وحطمت عادات وتقاليد الإبداع الأدبي وتحولت الى سجن !! تتابعت الحركات و كل حرف أودع السجن وكل مجرمي النصوص قبض عليهم ، لا شيء اسمه إبداع ، هكذا قالوا ؟ " مجرم نص " هذه تهمتي ، ولكن هي فرصة ان اجتمع أنا مع حروفي في مكان واحد ، فرصة نادرة فلم نجمتع منذ ما يقارب صحنان من السطور . كنت دائما أقول لقلمي حينما تستغل مزاجا معينا فأنك بذلك تخدع شخصا ما كأن تجعل هذا الشخص منجذبا عاطفيا وهو عاجز " انحراف الطبع عن النص يولد شذوذا مثل حالة فرويد وفي روسيا شعور واضح لمضاجعة عاهرة تمثل قيمة جنسية كبيرة للحيوان / للحافز / للشهوة / أبعاد هندسية عائمة كالجزر ما هو المحيط هنا ؟ لا شيء مرة أخرى سأخرج يدي متعة متبادلة بين العلب والحروف سأحضر واحدة أخرى ؟ لا يمتلكها أخيرا سحبت النص أضفت إليه " حرفين كل مرتين " عاندتني على ظهر الكاف فقربت يدي مع منظار في البداية الساقطة على المنتصف للحبل السري فرسمت الخريطة خارج التركيز اقتطعت حزمة على شكل حيوان وحرف اللام المنحوت شاهداً أين هبط جلست فتأرجحت المعلقة على كتفها :


" دفتر ملاحظات / بيض / عملاق / طويل / ذيل / كان السطر الثاني يذهب الى الأكبر تقليد قديم يتخذه النص كل جزء من المليون مربع فتبقى الحروف هائمة الى أن يتم الكشف عنها بالرش ثم تنفجر معارك / مطارق / مآزق كانت الكلمة صديقة للدون والظلام يطل من ممر ضيق أسفل الألف يحاذيه بثلاثة أميال الباء وروث الحمار محرك الجحش ببساطة لان الإضافة حرقت الضوء الأخير فابتكرت التنويه والسكب فالمعاني تمتلك حسا في حبك خيوط الصوف فوق الغين والسخافة تتلقفها حظيرة الديدان فأمسكت البداية وسرت الى احد الحرفين عام واحد حتى لامست الرش في الجوار والحرف يصيح في أنحاء المكان حتى أثمر حرفا جديد / سار / فرفعت التواصل فالمثال وكشفت تنورة الاتزان فالفقاعة فالمنطق ثم السلك الأول وعلى بعد عشر أميال تذكرت الصفيحة كتم غيظه مجددا أين تكمن الخدعة ؟ بشكل دائري ربطت كل معنى مع الأخير بالحمام الزاجل " مجرم نص" والأحداث جملة " أعدني أرجوك " درست الهامش ودخلت النص وطوال الوقت الصفيحة تفرغ الحروف المدفونة أسفل الإبط اقتطعت النبرة بصورة مزدوجة لمبتدأ باريس يصلا الى " لو " وعينه " هناك " تحت السطح فانتخبت " كيف ) عشرة أشجار على التخمين والمقدرة لم أبالغ في المداعبة لم افسد شيء جذبت خارج التركيز الى داخل التركيز والتركيز مع التركيز والساقطة جمع المتوسط واللام في هبط جوار الرش والتواصل وأقفلت النص ثم الثاني فأخيه فالتقليد لان الإضافة حرقت الضوء الأخير ...ورمت شخصين في الابداع : مروان الغفوري وخالد العلوي.
:cool: ;)

تأبط_شرا
12-10-2003, 12:04 AM
الحبيب مروان
سلام من الله يا صاحبي

أراك وجّهت صفعة مؤلمة ومحكمة الى الجهابذة الذين يعتقدون أن القارىء لا يحسن التمييز بين "الشاعر البارع" و"الفتة بالكوارع"



ليكن القسم أبديّا
ويبقى وجهك نقيّا


الغيم الأحمر

تقول حكمة فارسية ((ثلاثة يستحيل اكتسابها : الكرم والشعر والصوت الجميل))

مروان الغفوري
12-10-2003, 12:23 AM
يااااا هلا و غلا... وصل إمام الفلاسفة .. خالد العلوي ( كافكا ) .. لن أقول عنه شيئاً فقط أترك نصه هذا ليتحدث عنه ...

( كافكا .. في ذات/ ذات ) :







مقدار من الجنون لابد منه من أجل مقدار من العقل .عند كتابتي لذات (( ذات)) قهرت نفسي عندما وضعتها (( أنا)) هناك وجذبت قلمي (( هنا )) لاكتب لكم ما ترونه جنونا مني واراه حقا وعقلا تعقلون به ما لم اعقله ؟؟؟!!

=================

بعد موتي حرام أن تلمسوا كرسي ّ الوثير ، وفراشي وفرشاة أسناني وخصلاتي الساقطة أسفل الوسادة فأنا الميت كانت حياتي مكرّسة في حفظ المكان في الذاكرة كما تحفظ المساجد وتحفظ الكنائس ، لهذا لم أضع حارس على باب الذاكرة لعلني ذات (( ذات)) أرى الاطلاع يحج الى مكاني الخاص !!ذات (( ذات )) الورقة ستخبركم وتتعجبون لأنها تكلمت!! إن فعلت فهي ورقتي وعلى الرف مسطرتي ضعوها على الورقة وقيسوا كم سنتيمتراً ابعد أنا عنها؟؟ وكم في العشرين سنتمترا ً قربي منها؟؟ الفرق تجدوه في أدراجي المهملة .!!ذات (( ذات)) سيكون صوتي هو الأقرب احتمالا كما لن يحدث موتي إزعاجا لكم !! وانتم تحجون بين مدرجاتي دون ان تخالفوا النظام ، ولا داعي لاصطحاب الكلاب لاقتفاء آثاري فالمخلفات المقدسة
تزكم أنوف الفئران لا داعي للكلاب ستصرخ بكم الرائحة ما أن تبدأو،، رائحة ريبة ستسود أنوفكم لا تندهشوا تلك رائحة الفهم !! ذات (( ذات )) وانتم تحجون ذاكرتي سيهتز كرسيّ الوثير محدثا زلزالاً في أدمغتكم .؟!!ذات (( ذات )) سأضحك كثيرا على افرشتكم أيها النائمون في الحرير ففراش الميت احسن حالا منكم



واكثر سعة واكثر جزئيات فعليه نامت حقيقة ==== (( حقيقتي ))


ذات (( ذات )) ستغزو البكتيريا أسنانكم وعيونكم وسيستعصي عليكم ان تزيلوها فقد تفشت في أجسادكم وأذهانكم وصادفت حتى الأماكن الجميلة فيكم فأكلتها فأصبحتم اكثر هزيمة وفشلا عما انتم به !!سأحدثكم عن سبل القضاء عليها ولكن لا تلمسوها ، من خارج المكان المقدس كلموها، ورغم أني واثق مثل ثقتي فيها أنها لن تتحملكم ولن تتحملوها من شدة العفن !!



ذات (( ذات)) ستعقدون الندوات عن خصلاتي الساقطة وتحاولون ربطها بالذاكرة والكرسي والفراش والفرشاة وتجتهدون في تجميع أشلائي المتناثرة دون لمس واحساس ذريع بالخيبة يوجه أياديكم نحو قناعي لا وجهي الحقيقي قناعي الذي أصابني لا زال معلقا على السطح لم البسه يوما كما اعتقدتم رغم موتي المبكر لن تفلحوا في تجميع خيوطي في مملكات العناكب فالخصلات عندي تختلف في اللغة والتكوين والتعبير شخص واحد من عشرة سيجيد ترجمتي !!


ذات ( ذات ) ستخلدون إلى النوم وتكتشفون بأن لا وسادة أسفل الرأس فيصطدم الرأس بالحديد وبالأحجار وبأرجل السرير!! فينهمر السقف عليكم ثم النجوم فالسماء وسترون بشاعة المعنى في أنفسكم وستحتاجون إلى الراحة؟؟ فتأخر الوقت لا خبث لا عواطف كل الأفكار الرائقة والغير ... لن تجدي!! ولن تحتمون بالبيت ولا بالباب ولا بالشجر والورقة سيبقى الرأس معلقا في النص غير ثابت فيسأل الحرف ..


السبيل السبيل ؟؟ لا سبيل ( ضع مخدرا أو افهم أو مت ) !!وسادتي تبتسم سيخبرني حرس النص كيف بتم !!ذات (( ذات)) سيسأل كل فردا على حدة كم مرة غطس في الدنيا ؟

فيجيب بأنه صدق وينسى انه سرق !! فتقوم الدلائل عليه فيعي ثبة العلة فلا يستطيع ان يغطس ويعيد تشكيل البداية (( ببساطة(( الأمر غير مجدي)) كل الأماكن باتت للغرق !!


ذات (( ذات))
سيخرج شخص ويتمرد على ضعفه فيسجن نفسه ويمشي على الطبيعة ويستمع لخلجات الجبال والأشجار والرياح فيوألهوه كبوذا ويمشون على تعالميه ويخرجون عن النص فيحرفونه ثم

يحرقونه ثم يتخذونه نبيا ويسمون فلسفته دينا كزرادشت ويغلقون أبواب الذاكرة والحج ويكتفون بالاتباع وينسون ان هناك خلف السماء رب وكعبة وجنة ونار <<<<

ذات (( ذات))

سينتهكون محارمي وسترفض الفرشاة ان تسلّم فيتبعها الفراش فالوسادة فخصلاتي وينتهكون ما حرّم الرب عليهم ان ينتهكوه ويقتلون من وضعته حديثا حارسا على الذاكرة ويلمسون أجزائي فتتعفن في أيديهم !! ويخرجوني خارج القفص ويجلسوا على كرسيّ الوثير ويزعمون انهم (( أنا )) وهذا الكرسي ّ والفراش والأوراق وكل ملكي لهم !! وهذا مكانهم الخاص وانا الميت لم اكن إلا حارسا للمكان فسرقته منهم !! وها هم أعادوا المكان !! سيكون عليهم حينئذ ان يثبتوا انهم الأقرب احتمالا مني الى الحق فرائحتي تملأ المكان !!.


ذات (( ذات ))

ستثور العناصر الأربعة وتخلق إنسانا قادر على فهم الخصائص اكثر من علماء
الأحياء ، إنسان باستطاعته ان يرى العالم لا على انه ضيف غبي بل على انه من يوجه نحوكم أسوأ ما فيكم وعيناه مغرورقتين بالدموع الى ان تقع عيناكم على ما وقع فتنجحون في تحطيم طبقات العمى التي تراكمت على أعينكم وتنالون الشفاء !!


ذات (( ذات))

سنذهب الى مضاجعنا نقرأ المصاحف والأناجيل وتقرأ كل طائفة نبيها ورسولها ،،
فتتوحد التساؤلات مع أنواع الخيبة والغباء في(( أمة محمد عندما ينهض المصحف يقبل جبين محمد وينجح من تلاه !! ستسخر الأناجيل منكم لأنها خدعتكم وانتم في مضاجع الفناء <<<<<<<<<< وستعلمون حينها كم كذب المبشرون والبطاركة عليكم حينما جعلوكم في إقليم الظلام !!

ذات (( ذات ))

ستفقدون القدرة على التأثير وعلى السير وستضطرون ان تسيروا على أنوفكم وستسخر الثمار منكم وتشير الكلاب إليكم بأصابع الاتهام والتآمر وخيانة الله ولن ترسم العاصفة لكم طريقا آخر للهلاك نحو العدالة الحق بل ستتدهور إهانتكم وحالتكم وتبدون أغراب حتى على دارون بعد ان زاد عدد الأذيال فيكم عندها ستتساوى المشاعر مع التألم !!

ذات ((ذات))

ستستهوينا العبارات والإيحاءات المريبة والقريبة وبمضي الوقت وتقدم الجمل والعبارات والتعاريف نحو البلوغ سنقع خارج التعريف والإيحاء وسنبدو كهمزة غير متصلة لا بألف ولا حتى بنبرة!!



فنكتشف أننا سذج وحمقى وان اللغة كانت لعبة يفصل بيننا وبينها التفوق الكبير!!
فتتمرد الأحرف فالأرقام وهكذا دواليك حتى تتمرد الأقلام والصحف فنكتشف أننا خدعنا لأننا لم نكن نكتب الحرف بل كنا نكتب أنفسنا !! لم نطلقه حرا بل قيدناه بقيودنا ومنعناه ومنعنا أنفسنا من القدرة على الاندماج الكامل بين التراكيب !!

ذات (( ذات ))

على قدر الإمكان وقدر الذات والتظاهر سنجازي العدل باعتباره علاج ولن نشفى ولن نستطيع ان نقاوم الحافز والإيحاء فنكذب عليهم ببساطة ونجرف معنا خيوط الحركة والتحديد والتجديد فنكوّن خرافة ونكون نحن على قدر الإمكان قذارة لا تحتاج لعامل نظافة !!

ذات (( ذات ))

سيتساقط الزمان فينا !! الغابات والبحار والأشجار والمحيطات وسنأكل في وجبة الغداء كهف!! وفي العشاء ثلاث ساعات!! وحين نضطر للتقيؤ سنتقيأ التذوق!! بعد ان انفتحت الشهية للأكل !!


ذات (( ذات))

سنحدث في المستقبل فجوة فنتوهم أننا عرفناه وبتنا لا نحتاج لنبي ولا لعرافة ولا لمعجزة!! فقد كشفنا الحركات والسكنات وصعدنا القمر واحتللنا القدر والفهم اصبح سريع فتسقط عشرات السنين بعبقريتنا في المجهول ونبدأ الجلسات بالانعقاد!! ولن نتعاطف مع أنفسنا عندما تحين لحظة الانتقام والاستجماع

(( قبحنا الله ))

المجهول أعطانا الفرصة فقط ،، ولكننا تمادينا في الانحلال العلمي والخلقي من كل النواحي حتى أغضبناه !!


ذات (( ذات ))

الماء ،، ذات ليل ،،

سيتساقط صبحاً من أعلى القمة جارفا معه حبيبات النهار وكريات الوهم ليتفتت شمساً في الأسفل !! سيصعد الدخان الى رئتي سالكا طريق المدفأة في شتاء جسدي !! حتى انتبه أنني نسيت السيجارة مشتعلة فأنتبه عليها فأدخن الافلاطونيات وجوته فيتساقط مع الرماد شعر الفروة حتى تصبح رؤوس المعاني صلعاء فيبتسم حلاق الماء !!


ذات (( ذات))

ستهتز المرايا وتتبعثر الصور في أجزاء الساعة ويموت العقربين فتشهق الشظايا فاصاب في إصبع حرفي فتنزف المرايا صورة ، اثنتين ، عشرة ، حتى تكون صورة للدماء !!

ذات (( ذات ))

ستمضي العربة وتدور العجلات حتى تضغط بحوافرها عظامي وعظام القطط لكي يهرب الحقد لابد من ضغط شديد على الانتقام!! يجب ان يطير الدخان ويموت الحصان !! وتتطاير جسيمات المعرفة في شواطئ البغت!! فتهتز العربة فالشارع فالمارة فتنطلق الصفارة ويبدأ العد :

حرف ، 2، 3، 4، 5 حتى تنفجر الأشلاء الى حقائق !!


ذات (( ذات))

سأسمع صوت صريري يهتف (( أرجوك دعني )) !! فأسكبه خارج عظامي واغلق خارجي عليه !!

ذات (( ذات ))

ستهرب اللغة من المعجم والقاموس والأفواه وتصبح المكتبات ماء زلازل غير مشوب بالقواعد والنظريات المقترحة فكل الحروف ستكون هي !! وانا و(( أنت )) لن نكون سوى مظلة لها !! عندما يبللها الماء !!

ذات (( ذات))

سأسكب في اسمي ناراً وارقب اشتعال الخاء ثم الألف فتبتسم النوافذ وتنفتح الأبواب على ناري فأعلم أنني عدت هذه داري وهذه مرّآتي وتلك هي نوافذ الحقد وتلك ابتساماتي الصفراء تهيأ نفسها لمأدبة قذارة عندها تبدأ النار بالاضطرام فيهرب الألف ويتبعه اخيرا الخاء فينجون وأنا احتراق !!



ذات (( ذات ))

عندما يسقط الماء ستدرك الحداثة هلع وسيصاب العالم باللعنة وتغدو المتطورات عمياء صماء !! وسيرى الناس المباني والمقاعد والصفوف والأواني ترقص في محابر السين !! سيتخلى التطور وينحاز الظلام إلينا وترفضنا الطبيعة ؟ !!

ذات (( ذات ))

ستحمل أمك وتلدك!! فتغار الجارة فتلدك !! فتحمل أمي فتلدني !! فيحكم النسل العالم فيلد الجريمة والشك !! فيظهر الدمار فتهرب المعدة ثم الرحم يطلبون الله أن يرزقهم بجنين رحمة !!

(( في كل ظلمة لابد من إشراق نهار )) !!

ذات (( ذات ))

ستمضي الساعة العاشرة فالنصف فالسابعة فتنفجر الثواني مخلفة ضجة فيصاب العالم
بداء الوقت وسعال الزمن وغبار الجزء !! فتقع قرنية العين أثر اتساخ العقربين ولن ينفع أن نزيل المتكدسات بساعة رملية فتنبح الأرض وتعوي السماء وتحدث الشمس ثغاء فنستحسن مواء الرياح !!






‏28‏/04‏/2003‏


كافكا

ملاحظة : لا شيء يحتاج الى الملاحظة ...








تم تعديله بواسطة جناح

(سلام)
12-10-2003, 12:24 AM
أصبنا مقتل
:D:

أذبح الضيف يا ولد

أقصد للضيف
:rolleyes:
قاتل الله العجلة والمتسكل

دمتم بخير

سلام

مروان الغفوري
12-10-2003, 12:36 AM
أرسلت بداية بواسطة (سلام)

أصبنا مقتل
:D:
أذبح الضيف يا ولد
أقصد للضيف
:rolleyes:
قاتل الله العجلة والمتسكل
دمتم بخير

سلام







دعوني أرحبْ بهم أنا ، و أنحر لهم ما تيسر من السلام ;)



تأبــط شرّا ..





أيها الرجل .... الرجل .... الانسان

ذات ((ذات )) سيخرج من طور سيناء نبت ٌ مصبوغ ٌ بالحرية , و خبز للآكلين ‍ ‍ّ

ذات ((ذات)) ستستكمل الأرض مدارها الأعرج , وفق قواعد الضعفاء , و أرباب الأسمال الممزعة , و سيكون عندها الحق *

ذات (( ذات)) ستأكل الأمة ربتها , و سيعود الحفاة العراة العالة رعاء الشاة إلى الطوف عرايا بالكعبة ,..... و تقبيل /|/ نائلة, و منــــــــاة ***

ذات (( ذات )) سيتجلى مقدارٌ من الجنون على صندوق من الزور , و يعلن فيه الجياع أنهم قد استنسخوا خاتم سليمان, و مشت سفائن الشتات على جودي الثأر ***

ذات(( ذات )) سيجد سيدنا نفسه محاطاً بصعاليك المدينة - كما فُعل باليسوع - بعد أن جردوه من ملابسه المضمخة بجماجم العراة ***



ذات (( ذات)) .....




ستنبت في كل صقع ٍ فسيلة ٌ ..... لا تعرف الانحناء ‍ * و في كل شبرٍ سيموت كراس مخبر ....و يكون عندها الحق ***-*


لك الحب أيها الرجل العملاق .... كما عهدتك مقلتي ‍


يزن الغفوري

Last Knight
12-10-2003, 05:36 AM
كافكا ،،

مرحبا بفاتح جاد الكبير ;)

لك عندى عزومة ;)

غير أنك تسرعت فجهرت بالإبداع قبل الأوان :)

أخشى عليك المقصات و المناشير المجتمعة فى*******:)

ثم ما هذا يا مروان ؟؟

لقد دفنت الرجل حيا

اللهم اكفه شر المقصات و الأقلام الحمراء و النقط :) :)

لم يستجب لك الله ،، أحسن النية ليفعل

ريــم
12-10-2003, 09:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

(( وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَـاطِلُ إِنَّ الْبَـاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ))

وقال تعالى ((لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لّلَّذِينَ ءامَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ))


تقول يا مروان
ذات (( ذات)) ستأكل الأمة ربتها , و سيعود الحفاة العراة العالة رعاء الشاة
إلى الطوف عرايا بالكعبة ,..... و تقبيل /|/ نائلة, و منــــــــاة ***


كذبت **** فان فضل الله أدرك هذه الأمة الممتدة في أحقاب الزمن إلى يوم القيامة بأن جعل منها (( ورثة )) يخلفون الأنبياء في العلم والتربية
ويهدون الناس إلى الحق والعدل
(( وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون )) إنهم إذا (( أمة )) وليسوا آحادا معدودين .
وهذا معنى ما بشر به صلى الله عليه وسلم في الحديث المتواتر الذي جاء عن واحد وعشرين صحابيا
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (( لا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم إلا ما يصيبهم من اللأواء حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس ))

إنها منارات ايها الابله لا تغيب مهما أدلهم الظلام وأحلو لك الليل .

وقبل هذا كيف يسوغ لك تحريف قول الرسول صلى الله عليه وسلم وهو القائل
(( من كذب علي متعمدا فليتبوا مقعده من النار ))
ومعنى حديثه صلى الله عليه وسلم الذي عارضته بحديثك النتن هو ان تملك الامة ربتها (( لاتاكلها )) اما الحفاة العراة رعاة الشاة
فهم يتطاولون في البناء (( ولم يقل هو او غيره بانهم سيطوفون بالكعبة عراة
لقد اتيت بها شوهاء كريهة مثل نتن (( مسيلمة)) وما انت عنه ببعيد

ولكنك اتخذت الهك هواك فانت بذلك كالانعام بل اضل كما تحدثت عن اشباهك الآيات القرآنية

اما من ناحية لمزك انني انا او غيري نكتب باسمك 000 !!
فلتعلم ايها المراهق انه لايشرفني ان اقرا لك عوضا عن ان انقل افكارك النتنة

وقد يكون صديقك ***** هو من يفعل ذلك فالكفر ملة واحدة


إن معركة المصير التي قضى الله أن لا تَخْبُوَ نارُها ولا تخمد جذوتها ولا يسكن لهيبها بل تظل مستعرة حتى يرث الله الأرض ومن عليها هي معركة الحق مع الباطل والهدى مع الظلال والكفر مع الإيمان. وإن ما كتبه اخي (( جناح )) في واقعه انتفاضةُ الخير أمام صولةِ الشر في كل صوره وألوانه



كافكا
ياعجوز ****
لقد وجدت لك هذه في منتدى الحضارم فخذها لتفك بها ريقك

صلى الاله على *************أكافكا قـل بالله آمينا
فانت عندي بلا شك ****** منذاحتلمت وقد جاوزت سبعينا

مروان قد لايتسنى لي الدخول قريبا فامضغ هذه حتى نلتقي

من لي بقربك يامروان ** ولست اهوى ان اراكا
****************

مروان الغفوري
12-10-2003, 02:23 PM
أرسلت بداية بواسطة ريــم
بسم الله الرحمن الرحيم
صلى الاله على
*******أكافكا قـل بالله آمينا
فانت عندي بلا شك
** منذاحتلمت وقد جاوزت سبعينا







نعم يا /أخ / ريم ( و لا يوجد هنا من يعرفك غيري ) ... أول القصيدةِ كفر ..!

بمثل هذه المداخلات المقتبسةِ أعلاه ننصر شرع الله ، و نمكن لدين الله في الأرض و تقامُ الصلاة... و لا يبقَ على ظهر هذه البسيطةِ من حجرٍ و لا مدرٍ إلا قائماً لله ساجداً ...!

(( حسبي هذا الفارق بيني و بينك أيها الرفيق القديم ))



أما عن قضيةِ الأمَةِ و ربتها فليس لمثلك أن يقف عليها أو أن يفهمها - ناهيك عن أن يحسن الظن بها - و هي مما وضح للعيان وما احتاج لتوضيح سيادتكم ، و إن كنتَ إنما تظّنُّ أنك قد جئتَ بمعضلةٍ فلأن الصغار يكبرنَ عند ذويهنّ ، و إن كنتَ تتناهى إلى الوروف في بيتيك فلأنتَ خيرُ من يعرف قدرتي على هز نخيل القصيدة ... فتتحسسَ بها ضئرك .



أشكرك سيدي الكريم على هذا الاهتمام الذي لا يستحقه عبدٌ أفرد الله بالوحدانية مثلي . و أشكر الذي (شحنوا) مجيأك بما قلّ و كفى ..!



ذو يزن الغفوري ..!





.