PDA

View Full Version : لمحة عن الحـــب



الزمردة
13-10-2003, 12:05 AM
لمحـــــة من الحــــب

ــ لن اكتب شعرا موزونا .. لا اعرفه الحب جنونا .. لا اقصد ان الحب هوى يجعلني اهذي مجنونا .. لا يملؤه القلب مجونا .. لا يملؤه العقل ظنونا .. لا يعرفه أحد الا اضناه آهات وهوانا .. هو أنفاس تخرج حارة .. هو أحلام تبدو سارة .. هو أرق بالليل الطويل .. ونهار تقضيه وأنت عليل .. هو فنجان القهوة السادة .. وطيور تميل وتتهادى .. ونجوم تحسبها ليلا .. وخطاب يملؤك أملا .. وسهام ترشق في قلبك .. ولهيب .. هذا هو حبك ..


ــ أغلال تحسبها عقدا .. وحبال تحسبها طوقا .. أقفال تمسك في عنقك .. تحسبها انامل وردية .. تسقيك كئوسا خمرية..

ــ هو لذة في كل لقاء .. هو وردة في كل إناء .. هو راحة في قلب عناء .. هو كل سطر في قلب الفضاء .. هو راحة في قلب عناء .. هو سطر في قلب فضاء .. هو أرض جافة وسماء .. ورسالة من تحت الماء .. هو صدق كلام ورياء .. ومرارة هجر وجفاء .. هو لا يخمد كالعنقاء .. هو زهر في قلب الماء .. هو حرفا


الحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء و البــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء

(سلام)
13-10-2003, 02:17 AM
الفاضلة

ال زمردة

سلام من الله عليك

رائع هو التصوير

في بداية النص كان قوي بما يكفي ليشرق أو ينبض في بعض أطرافة

ليكن كل نصك كذلك

أحذري أخيتي من أن تقودك الحروف
ولتقوديها أنت
هي مغوية لدرجة أنها تخلق في ذواتنا شي من أستسهال الفكرة

دمتي مبدعة

ويضاف للبياض بياضاً
أخوك الصغير
سلام

حـــوراء
13-10-2003, 02:26 PM
زمردة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لوحة جميلة ، خمرية اللون .. سلمت وسلمت اناملك .

((لو قلت الحب غدا ذكرى .. او قلت الحب له فتوى .. لو قلت وقلت عن النجوى .. فجر الايام بها سلوى ))
حـــوراء

السحيباني
13-10-2003, 02:41 PM
قال الشاعر مؤيد ابراهيم :

الحب روح الكون لولاه لما ... عاشت به الأحياء بضع ثواني

الحب ينبوع الحياة تفجرت ... من راحتيه سعادة الأكوان

والحاء والباء

لا يفسران بكلمات ولا بجمل ولا بكتب

هما أكبر من ذلك

أما أنا فقد أبدلت مكان الحب بـ ( الشعر )


تحيتي لك

أخوك
مصعب

هدلان
13-10-2003, 04:21 PM
كـل أنثــى وإن بــدا لك منــها
أية الحــب... حبهــا لا يـــدوم

السحيباني
13-10-2003, 05:56 PM
عزيزي : هدلان

أنا متخصص في أشعاري عن موضوع بيتك الذي كتبته ;)

فقصيدتي : إياك النساء تعني ما عنيت

وقصيدتي الحظ ,,

وغيرهن كثير وكثير فكم طعنت وسترى قصائدي تتوالى هنا عن ذلك

وإن غضبن عليّ :g: فأنا سوف أبتسم :) لأنني ما انتفعت بأني أبالي أغضبوا أم رضوا ..

أتمنى أن لا يغضبن :kk

تحيتي لك

هدلان
14-10-2003, 01:13 PM
العزيز مصعب هذا البيت ليس من كتاباتي

إنما هو بيت لشاعر جاهلي قب الاسلام قاله في زوجته التي احبها فخانته وكانت سببا" في موته وتسليمه لاعدائه .... وإن كنت اظن ان اسمها هند


سأحاول ان اورد القصه حالما اجدها


تحياتي ....

هدلان
14-10-2003, 01:26 PM
فكان من حديثه ان زياد بن الهبولة ملك الشام وكان من سليح بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة‏.‏

فاغار على حجر بن عمرو بن معاوية بن الحارث الكندي ملك عرب بنجد ونواحي العراق وهو يلقب اكل المرار وكان حجر قد اغار في كندة وربيعة على البحرين فبلغ زيادًا خبرهم فسار الى اهل حجر وربيعة واموالهم وهم خلوف ورجالهم في غزاتهم المذكورة فاخذ الحريم والاموال وسبى فيهم هندًا بنت ظالم بن وهب بن الحارث بن معاوية‏.‏

وسمع حجر وكندة وربيع بغارة زيادة فعادوا عن غزوهم في طلب ابن الهبولة ومع حجر اشراف ربيعة عوف بن محلم بن ذهل بن شيبان‏.‏

وعمرو بن ابي ربيعة بن ذهل بن شيبان وغيرهما فادركوا عمرًا بالبردان دون عين اباغ وقد امن الطلب فنزل حجر في سفح جبل ونزلت بكر وتغلب وكندة مع حجر دون الجبل بالصحصحان على ماء يقال له حفير‏.‏

فتعجل عوف بن محلم وعمرو بن ابي ربيعة بن ذهل بن شيبان وقالا لحجر‏:‏ انا متعجلان الى زياد لعلنا ناخذ منه بعض ما اصاب منا‏.‏

فسارا اليه وكان بينه وبين عوف اخاء فدخل عليه وقال له‏:‏ يا خير الفتيان اردد علي امراتي امامة‏.‏

فردها عليه وهي حامل فولدت له بنتًا اراد عوف ان يئدها فاستوهبها منه عمرو بن ابي ربيعة وقال‏:‏ لعلها تلد اناسًا فسميت ام اناس فتزوجها الحارث بن عمرو بن حجر اكل المرار فولدت عمرًا ويعرف بابن ام اناس‏.‏

ثم ان عمرو بن ابي ربيعة قال لزياد‏:‏ يا خير الفتيان اردد علي ما اخذت من ابلي‏.‏

فردها عليه وفيها فحلها فنازعه الفحل الى الابل فصرعه عمرو‏.‏

فقال له زياد‏:‏ يا عمرو لو صرعتم يا بني شيبان الرجال كما تصرعون الابل لكنتم انتم انتم‏!‏ فقال له عمرو‏:‏ لقد اعطيت قليلًا وسميت جليلًا وجررت على نفسك ويلًا طويلًا‏!‏ ولتجدن منه ولا والله لا تبرح حتى اروي سناني من دمك‏!‏ ثم ركض فرسه حتى صار الى حجر فلم يوضح له الخبر فارسل سدوس بن شيبان بن ذهل وصليع بن عبد غنم يتجسسان له الخبر ويعلمان علم العسكر فخرجنا حتى هجما على عسكره ليلًا وقد قسم الغنيمة وجيء بالشمع فاطعم الناس تمرًا وسمنًا فلما اكل الناس نادى‏:‏ من جاء بحزمة حطب فله قدرة نمر‏.‏

فجاء سدوس وصليع بحطب واخذا قدرتين من تمر وجلسا قريبًا من قبته‏.‏

ثم انصرف صليع الى حجر فاخبره بعسكر زياد واراه التمر‏.‏

واما سدوس فقال‏:‏ لا ابرح حتى اتيه بامرٍ جلي‏.‏

وجلس مع القوم يتسمع ما يقولون وهند امراة حجر خلف زياد فقالت لزياد‏:‏ ان هذا التمر اهدي الى حجر من هجر والسمن من دومة الجندل‏.‏

ثم تفرق اصحاب زياد عنه فضرب سدوس يده الى جليس له وقال له‏:‏ من انت مخافة ان يستنكره الرجل‏.‏

فقال‏:‏ انا فلان بن فلان‏.‏

ودنا سدوس من قبة زياد بحيث يسمع كلامه ودنا زياد من امراة حجر فقبلها وداعبها وقال لها‏:‏ ما ظنك الان بحجر فقالت‏:‏ ما هو ظن ولكنه يقين انه والله لن يدع طلبك حتى تعاين القصور الحمر يعني قصور الشام وكاني به في فوارس من بني شيبان يذمرهم ويذمرونه وهو شديد الكلب تزبد شفتاه كانه بعير اكل مرارًا فالنجاء النجاء‏!‏ فان وراءك طالبًا حثيثًا وجمعًا كثيفًا وكيدًا متينًا ورايًا صليبًا‏.‏

فرفع يده فلطمها ثم قال لها‏:‏ ما قلت هذا الا من عجبك به وحبك له‏!‏ فقالت‏:‏ والله ما ابغضت احدًا بغضي له ولا رايت رجلا احزم منه نائمًا ومستيقظًا ان كان لتنام عيناه فبعض اعضائه مستيقظ‏!‏ وكان اذا اراد النوم امرني ان اجعل عنده عسًا من لبن فبينا هو ذات ليلة نائم وانا قريب منه انظر اليه اذ اقبل اسود سالخ الى راسه فنحى راسه فمال الى يده فقبضها فمال الى رجله فقبضها فمال الى العس فشربه ثم مجه‏.‏

فقتل‏:‏ يستيقظ فيشربه فيموت فاستريح منه‏.‏

فانتبه من نومه فقال‏:‏ علي بالاناء فناولته فشمه ثم القاه فهريق‏.‏

فقال‏:‏ اين ذهب الاسود فقلت‏:‏ ما رايته‏.‏

فقال‏:‏ كذبت والله‏!‏ وذلك كله يسمعه سدوس فسار حتى اتى حجرًا فلما دخل عليه قال‏:‏ اتاك المرجفون بامر غيبٍ على دهشٍ وجئتك باليقين فمن يك قد اتاك بامر لبسٍ فقد اتي بامرٍ مستبينٍ ثم قص عليه ما سمع فجعل حجر يعبث بالمرار وياكل منه غضبًا واسفًا ولا يشعر انه ياكله من شدة الغضب فلما فرغ سدوس من حديثه وجد حجر المرار فسمي يومئذ اكل المرار والمرار نبت شديد المرارة لا تاكله دابة الا قتلها‏.‏

ثم امر حجر فنودي في الناس وركب وسار الى زياد فاقتتلوا قتالًا شديدًا فانهزم زياد واهل الشام وقتلوا قتلًا ذريعًا واستنقذت بكر وكندة ما كان بايديهم من الغنائم والسبي وعرف سدوس زيادًا فحمل عليه فاعتنقه وصرعه واخذه اسيرًا فلما راه عمرو بن ابي ربيعة حسده فطعن زيادًا فقتله‏.‏

فغضب سدوس وقال‏:‏ قتلت اسيري وديته دية ملكٍ فتحاكما الى حجر فحكم على عمرو وقومه لسدوس بدية ملك واعانهم من ماله‏.‏

واخذ حجر زوجته هندًا فربطها في فرسين ثم ركضهما حتى قطعاها ويقال‏:‏ بل احرقها وقال فيها‏:‏

انّ من غرّه النسـاء بشيء بعد هنــدٍ لجاهـلٌ مغرور
حلوة العين والحديث ومرٌّ كلّ شـيء اجنّ منها الضمير
كلّ انثى وان بدا لك منها ايـة الحبّ حبّهـا خيتعـور

ثم عاد الى الحيرة‏.