PDA

View Full Version : لافتات حديثة للشاعر أحمد مطر



المحروووم
21-10-2003, 09:35 AM
أعزائي الكرام أعضاء الساخر

تحية طيبه وبعد ،،،

لقد تم العثور على احدث لافتات لشاعركم الكبير أحمد مطر ، لذالك احب ان انشرها في هذا القسم ليتمكن من لم يطلع عليها ان يأخذ نصيبه من هذه الحروف الدسمه ، واود ان اطلب طلب صغير من الاعزاء الساخرون هل اجد عندهم من يدلني على قصيده للشاعر احمد مطر بعنوان (( العشاء الاخير لابليس .... )) اضن ان العنوان بهذه الصيغه ،،،.
وتقبلوا فائق المحبه والاحترام



تلك هي المسألة!

أمْرُنا مُختصَرٌ جدّاً

ولا يحتِملُ الشّرحَ الطويلْ:

غُمَّةٌ تَنطحُ غَمّاً

وَرَذيلٌ يبتغي تَسليبَ سَلاّبٍ رذيلْ..

وعلى مُفتَرقِ الصَّفينِ طِفلٌ

رأسُهُ مُستهدَفٌ حَيثُ يَميلْ!

ليسَ في القِصّةِ قابيلُ وهابيلُ

لكي نَنأي عَن الوَغْدِ

وننحازَ إلى صَفِّ النّبيلْ.

بل كِلا الإثنينِ سَيفٌ

دَمُنا مِنهُ يَسيلْ!

وَفَمُ العالَمِ ما أنّبَ (رُتْبيلَ)

لكي يُطرِبَ (حَجّاجاً)

ولكنْ صَوتهُ كانَ احتجاجاً

لاشتباكِ القُبْح بالقُبحِ

على الوَجْهِ الجَميلْ!

يا لُصوصَ البَرِّ والبَحْرِ

سَيَروي غِلُّنا

لو بَعضُكم مِن بَعضِكُمْ رَوّى الغَليلْ

غَيْرَ أَنّا

عَثْرةٌ ما بينَكُمْ فَوقَ السَّبيلْ.

فارحَلوا عَنّا بَعيداً

وَخُذوا أشباهَكُمْ عِندَ الرَّحيلْ

ثُمَّ صَفُّوا بَينَكُمْ كَلَّ حِسابٍ بائِتٍ

خارِجَ هذا الأرخبيلْ.

وَلْتَقَعْ لَعنةُ رَبِّ النّاسِ والنّاسِ

على القاتِلِ مِنكُمْ والقَتيلْ!.




نضوج


في الأيّام الأُولي ناغى:

(غاغا.. غاغا).

أُلقِمَ ثَدْيَ الأُمِّ ونامْ.

مَرَّ الأَمرُ بكُلِّ سَلامْ.

**

بَعْدَ الشَّهرِ السّادسِ نادى:

(دادا.. دادا).

كقصائد هذي الأيّامْ.

مَرّ الأمرُ بكُلِّ سَلامْ.

**

رَدَّدَ حِينَ تَخطّي العاما:

(بابا.. ماما).

هُوَ يَعني.. لَيسَ ابنَ حَرامْ!

مَرَّ الأمرُ، ومرَّتْ مَعَهُ

عَشْرُ عَلاماتِ استفهامْ!

**

كانَ خِتانٌ.. كانَ فِطامْ.

من أعلاهُ إلى أسفَلِهِ

أُدخِلَ ضِمْنَ الوَضْعِ العامْ!

لم يَعرفْ كيف سَيُمكنُهُ

أن يَسكُت رغمَ الآلامْ.

لَمْ يَعرفْ كيفَ سَيُمكنُهُ

أن يشكو مِن دون كلامْ.

لم يَعرفْ لُغَةَ (الأرقامْ)!

أمسى يَصحو.. حِينَ يَنامْ

لِيَقُصَّ غريبَ الأحلامْ.

أو يسألُ إن حَلَّ ظلامْ:

(ماذا هذا؟)

أو يَصرُخُ إن شَحَّ طَعامْ:

(كيفَ؟ لماذا؟)

فَرَّطَ في كُلِّ حَداثَتِهِ

فأَساءَ لِكُلِّ الحُكّامْ!

**

مَرَّ الأَمرُ.. بَطيئاً جّداً

وبصُحبتهِ مَرَّ غُلامْ

يَحمِلُ حُكْماً بالإعدامْ!


هندسة

- ارسُمْ لنا مُثلَّثاً

مُستوياً مُربَْعاً

أضلاعُهُ دائرةٌ بَشكْلِ مُستطيلْ.

- الرَّسْمُ مُستحيلْ!

- لا مُستحيلَ مُطلقاً..

فهكذا شَكلُ نظامِ حُكْمِنا

وهكذا سَلامُ إسرائيلْ!


ما وراء المظهر

يَتشكّى البَطّيخُ الأحمَرْ:

كيفَ أُغَرُّ بلمعَةِ خَدّي

أو أزهو بنعومةِ جِلدي

أو أَختالُ بِثَوْبي الأخضرْ..

وَهْيَ شِعاراتٌ لا أكثَرْ؟!

أَنَا وَحْدي أَعلَمُ كم أَشقى

لكنَّ ملايينَ الحَمْقى

مخدوعونَ بسِحْرِ المظهرْ.

أَنَا أَبدو بقَوامٍ صُلْبٍ

لكنْ.. ما أسهَلَ أن أُكسَرْ!

وأَنَا أَحمِلُ قلباً هَشّاً

وَدَمي مُمتَلِئ بالسُّكَّرْ!

وأنا نُضْجي سِرُّ بَلائي

هُوَ يَعني بَيْعي وَشِرائي

وَخِتامي عِنْدَ بدايتهِ

تَحتَ السّكّينِ أو الخِنجَرْ

فَمصيرُ النّاضِجِ أن يُنحَرْ!

أَترى ما أكبرَ مأسَاتي؟

هِيَ مَهْما كَبُرَتْ لا تُذكَرْ

بإزاءِ المأساةِ الأكبرْ

اقطَعْ ثوبي

سترى قلبي

مَنْخولاً برصاصِ العَسْكَرْ!


حوار الأقران

قُلتُ للأرضِ: لماذا تَرجُفينْ؟

قالتِ الأرضُ: لأَنّي غاضِبَهْ.

في فؤادي لَيسَ غَيرُ الَميِّتينْ

وَبِعَيْني ليسَ إلاّ الأترِبَهْ.

قُلتُ: إنّي حامِلٌ ما تَحمِلينْ..

غَيْرَ أنّي صابِرٌ يا صاحِبَهْ.

أَتعزّى عن سُقوطِ السّاقِطينْ

بِتَسامي هامَتي الْمُنتصِبَهْ

وأرى إشراقةَ الصُّبْحِ الْمُبينْ

خَلْفَ أذيالِ الشُّموسِ الغاربَهْ.

وأرى في عَيْنِكِ الماءَ الَمعينْ

وَمَعادَ التُّربهِ المعشوشبة

وأرى في قَلبكِ التِّبرَ الدَّفينْ

وانتفاضَ الجَمرةِ المُلتهبَهْ.

أيُّ ضَيْرٍ.. لو غُبارُ الغابرينْ

مَسَّ أقدامَ الحَياةِ الدَّائِبَهْ ؟!

نَحنُ يا صاحبَتي في الخالِدِينْ

وَتَغاضِينا عن الموتى.. هِبَهْ.

فاحْذَري الَمنَّ على مَن تَهَبينْ

واغضَبي إن لم تكوني واهِبَهْ.

هكذا مَذهَبُ أَهْلِ المَوهِبَهْ!

==============================================

:nn :nn :nn

ابو طيف
21-10-2003, 12:17 PM
هلا بك اخي

تسلم على هذه المشاركه الرائعه

اختيار جميل

تحياتي

===

المحروووم
21-10-2003, 01:56 PM
المَثَل الأدنى في المُنتهى


يَنقلِبُ الغُصْنُ إلى عُودِ حَطَبْ

يَسبَحُ قَرصُ الشّمسِ في دمائِهِ

مُجَرَّدًا مِنَ الضِّياء واللّهَبْ.

تُصبِحُ حَبّهُ الرُّطَبْ

نَعْشَاً مِنَ السُّوسِ لَمِيْتٍ مِن خَشَبْ!

تُنتبَذُ النّعجةُ إذ

لا الصُّوفُ مِنها يُجتَنى

ولا الضُّروعُ تُحتَلَبْ

فَتنتهي مِن سَغَبِ المرَعى

طَعاماً لِلسَّغَبْ.

تَنقلِبُ الرِّيحُ بلا أجنحَةٍ

طاوِيةٍ نَحيَبها في نَحْبها

عاثِرةً مِن شِدّةِ الضَّعْفِ بذيلِ ثَوبِها

تائِهةً عَنِ المَهَبْ.

يَنطفِئُ النّهرُ

فَيحسو نَفسَهُ مِن ظَمَأ

فَوقَ مَواقدِ الجَدَبْ

مُعَوَّقاً بضَعْفِهِ

مِن عَودةٍ لِمنبعٍ

أو غَدْوَةٍ إلى مَصَبْ.

يٍُجَرْجرُ الكَلْبُ بقايا نَفسهِ

كأنّهُ يَجتَرُّ ذكرى أمسِهِ

وَسْطَ مَوائدِ الصَّخَبْ.

لا يَذكُرُ النَّبْحَ، ولا يَدري مَتى

كَشَّرَ أو هَزَّ الذَّنَبْ.

يُقعي وفي إقعائِهِ

يَئِنُّ مِن فَرْطِ التَّعَبْ!

وبالُّلهاثِ وَحْدَهُ

يأسو مَواضِعَ الجَرَبْ.

تَنزِلُ فَوقَهُ العصا!

فلا يُحاوِلُ الهَرَبْ!

وَيَعبَثُ القِطُّ بهِ

فَلا يُحسُّ بالغَضَبْ!

لكنَّهُ

بين انحسارِ غَفْوَةٍ وغَفْوَةٍ

يَهِرُّ دُونَما سَبَبْ!

**

الكائنات كُلُّها

في مُنتهى انحطاطِها

تُشبهُ أُمَّةَ العَرَبْ!

المحروووم
21-10-2003, 01:58 PM
مؤهلات ناقصة مِن حَوْلِكَ أهدأُ سُكّانْ

مَعصومونَ عن العِصيانْ

لَيسَ لَهُمْ أيّةُ أسماعٍ

أو أبصارٍ

أو ألسنَةٍ

أو أفئدةٍ أو أذهانْ.

هُمْ طَوعُ يَمينكَ يا هذا

فاستَثمِرْ فُرصتَكَ الآنْ

لن تحتاجَ لِغيرِ ثَوانٍ

كي تُعلِنَ أعظَمَ سَلطَنةٍ

وَتُسمّي أعظَمَ سُلطانْ:

غَنِّ نشيداً

وارفَعْ عَلَماً

ثُمَّ اركبْ أعلى شاهِدَةٍ

وابدأ حُكْمَكَ يا دَفّانْ!

إن كانت عِندَكَ مَقبرةٌ

فكذلكَ كُلُّ الأوطانْ!

وإذا كُنتَ تُعِدُّ قُبوراً

فكذلكَ أهلُ التَيجانْ!

- أحتاجُ لأكثر مِن هذا

لأَليقَ بهذا المَيدانْ.

فأنا بكوابيسي حتّى

ما فكّرتُ بقتلِ المَوتى

أو بالسَّطْوِ على الأكفانْ!

كلاّ.. كلاّ

لَستُ لِهذي المهنةِ أهْلاً

هِيَ تحتاجُ إلى سُلطانٍ

المحروووم
21-10-2003, 01:59 PM
حكمة الرّياح

أقولُ للرّياحْ:

لو كانَ لي جَناحْ

لَما ارتضيتُ مُطلقاً

أن أحْمِلَ النّباحْ.

تَقولُ: لا جُناحْ.

كم في الغُدوِّ حَفَّ بي

وطاحَ في الرَّواحْ.

سَلْ رَوضةَ الصبّاحْ:

هَلْ أَثمرَتْ نَبَرتُهُ؟

وَهَلْ صَداهُ فاحْ؟

بَذْرُ الكِلابِ دائماً

يَموتُ حَيثُ طاحْ.

فَدَعْ لَها أشباحَها

وَدَعْ لَنا

أن نَبعثَ الأرواحَ في الأَرواحْ.

ليسَ لنا في شُغلِنا

أن نخسرَ الوقتَ بما

لا يَجلبُ الأرباحْ.

مِهنتُنا يا صاحبي..

أَن نَنقُلَ اللّقاحْ!

المحروووم
21-10-2003, 02:01 PM
القِسمة والنّصيب

ذُو بُكْمَةٍ.. وَذُو عَمَى

تقاسَمِا بَيْتَهما

فاختلفا، واحتكما

لأِكبرِ الأعمامْ.

عَمُّهما دَعاهُما

أن يَذهَبا للِسّينما

عَلَّهُما أن يُلهما

فِكرةَ حَلِّ عادلٍ

مِن قَصصِ الأفلامْ.

في السِّينما تصادَما

لَمْ يَرَيا بَعَضَهُما

مِن فَرْطِ حُلْكةِ العَمي

وَحُلكةِ الظلامْ.

قاما وكُلُّ مِنهُما

يَقطُرُ أنفُهُ دَما

وجاءَ مَقعداهُما

في آخِرِ الخَلْفِ

وفي بداية الأَمامْ!

وَاغتنما قُربَهُما

فاجتهدا أن يَدعما

بَعضَهُما لِيَفْهَما

فَواحدٌ يَسمعُ فيها صُوَراً

وواحدٌ يُشاهِدُ الكلامْ!

نالا (عسى) و(رُبَّما)

فلا استفادَ ذو العَمي

ولا أفادَ الأبكما

واستحكَمَ الخِصامْ.

عادا إلي عَمِّهما

فَصاغَ حَلاًّ لَهُما

يُقَسِّمُ البيتَ بما

يُحَقِّقُ الوئامْ:

- لِلأَبكمِ البيتُ..

وللأعمى العمى!

- يلتزمُ الأعمى بأن

يرعى النجومَ في السَّما.

وأن ينامَ قائماً.

وأن يَبوسَ كُلّما

رأي يَداً أو قَدَما.

- يُسْمَحُ للأعمى بأن

يَستعمِلَ الحَمّامْ!

وهكذا تقاسما

فانسَجَما وابتسَما

وَحَلَّقَتْ بينَهُما

حَمامَةُ السَّلامْ!

يا سادَتي الكرامْ..

ما أضيعَ المرءَ الذّي

لَيسَ لَهُ أعمامْ!

المحروووم
21-10-2003, 02:04 PM
الملك

بِكَفَيَّ فَأسي

ومائي غَزيرٌ

وعِنْدي البُذورُ

وعِندي التُّرابْ.

أأشكو الصَّدَي والطّوَي بَعْدَ هذا؟

أأحيا - لأحيا - حياةَ الكلابْ؟

أَقِمْ يا مُحولُ.. وسِرْ يا سرابْ.

لَدَيَّ الطَّعامُ، وعندي الشَّرابْ.

لَدَيَّ الشِّراعُ

وصاري الشّراعِ

وريحي الدَّليلُ

وسَرْجي العُبابْ.

فأيُّ القُيودِ يَحُدُّ انطلاقي؟

وأيُّ الرَّزايا؟ وأيُّ الصِّعابْ؟

سَيجلِدُ وجهي سِياطَ الضَّبابْ

وَيَخرِقُ فُلْكي سِهامَ السَّحابْ.

|||

سِراجي بكفّي

وزيتي وَفيرٌ

وعِنْدي الفَتيلُ

وَعُودُ الثُّقابْ.

أَيمحو سبيلي لِقصْدي ظلامٌ؟

أَيَحجُبُ عَنّي الضَّواري حِجابْ؟

بناري ونوري.. تَموءُ الذِّئابْ

وَيَجْمُدُ، رُعْباً، دَمْ الإضطرابْ..

|||

لَدَيَّ اليَراعُ

وعِنْدي الدَّواةُ

وَحَوْلي الطُّروسُ

وَخَلْفي الكتابْ.

أَشَدُّ سِلاحٍ علي الأرض.. مِلْكي.

فَمِمَّنْ أخافُ؟ وماذا أَهابْ؟

جَميعُ الطُّغاةِ بِعَيْني.. دَوابْ

وَكُلُّ العُروشِ.. لِنَعْلي رِكابْ!

المحروووم
21-10-2003, 02:17 PM
عشرون

إسرائيلْ

إسرائيلْ

إسرائيلْ

إسرائيلْ

إسرائيلْ

إسرائيلْ




إسرا...ئيلْ.

أرغَبُ أن أُحصيَ في نَفَسٍ

أقطارَ العُرْبِ بأكملِها

لكنْ نَفَسي غَيرُ طويلْ!

زليخا!
21-10-2003, 11:18 PM
اختيار راااااااااااائع ..:)

لشاعر مميزa*



زلييييييييييييييييخا*m

المحروووم
22-10-2003, 01:12 PM
:nn