PDA

View Full Version : نبض رمضاني في ذاكرة الديوان العربي ..



موسى الأمير
26-10-2003, 06:02 PM
[I] توطئـة :
:
( رمضان ) .. لهذا الاسم في ذاكرة اللغة العربية أصول ضاربة ومتجذرة في أعماقها ، وزاد هذا الاسم بهاءً وضياء تلك الغلالات الإسلامية الشفيفة التي جللت هذا الشهر ، حيث باركه الله تعالى وأمر بصيامه وجعله ركناً من أركان الدين الإسلامي الحنيف .
وبنظرة سريعة صوب كتب اللغة القديمة فإننا نجد ما ملخّصه :
( رمضان ) اسم من أسماء الشهور ، ويجمع على رمضانات ورماضين ورمضانون ..وغيرها ،وأما سبب التسمية فقيل رمضان من رمض الصائم إذا اشتد حر جوفه ، أو لأنه يحرق الذنوب .

مدخـل :

الشعر ديوان العرب ؛ فيه حربهم وسلمهم .. حلّهم ورحيلهم ..معاشهم وهمومهم .. لذا كان لا بد لمن يتصفّح هذا الديوان أن يلمس نبضا رمضانيا يطفو على سطح الذاكرة الشعرية الممتدة عبر مساحات الأدب العربي قديما وحديثا ، ولعلنا فيما يأتي من حروف نستعرض لمعات من الصور الرمضانية المبثوثة في شعر العرب وشعورهم عبر العصور الأدبية ، وقد تخذت هذه المطية التحقيبية في مقالي هذا لما لها من ظلال ودلالات لا تخفى على القارئ الكريم .. وخصوصا في مثل ما نحن بصدده من حديث .
:
العصر الجاهلي والإسلامي :
فيما وقفت عليه من مصادر الأدب التي أرخت لهذين العصرين لم أجد صدىً يومئ إلى شيء من انعكاساتٍ لشهر الصوم في شعر الشعراء !! وهذا ما جعلني أقرن العصرين – على تفاوت ما بينهما – في عنصر واحد وسبب انعدام ورود الشهر الكريم في شعر الجاهليين واضح وجلي ؛ فالجاهليون وثنيون لا يعني لهم رمضان شيئا إذ إنه كسائر الشهور.
وأما في صدر الإسلام وبرغم أن رمضان قد صار ذا صبغة دينية وفضيلة ربانية إلا أن ذلك كله لم يظهر في أشعارهم ، - على الأقل فيما هو بين يدي من مصادر المرحلة – ولعل ذلك راجع إلى عدة أسباب من أهمها : انشغال المسلمين عموما عن اجتراح الشعر بالفتوح والجهاد في سبيل الله تعالى من جهة ، وبتعلم الدين الجديد والقرآن المجيد من جهة أخرى كما هو واضح في سير الشعراء المخضرمين ، وسبب آخر هو أن نفوس هؤلاء العرب لم تتشبع بعد بالإيمان أو تخضلّ قلوبهم به حتى يظهر ذلك في أشعارهم .[/COLOR]
:
العصر الأموي :

وإذا تحدّرنا قليلاً حتى سفوح العصر الأموي وجدنا صورة رمضانية مشوهة رسمها أولئك الماجنون وأهل الخمر والقيان ممن انصرفوا بعقولهم وقلوبهم عن روحانيات الدين والقيام بواجباته والتأدّب بآدابه ، فهذا الأخطل النصراني يقول في إحدى قصائده :
ولستُ بصائمٍ رمضان طوعاً ولست بآكل لحم الأضاحي !
إنه يعلن التمرد على كل أصول الدين وشرائعه ، وبمثل هذا البرواز أطّرت الصورة الرمضانية في شعر الأمويين ، فهاهو الأقيشر الأسدي – الذي وصفه الآمدي بصاحب الشراب – كان يأتي الحيرة ليشرب الخمر ، فلما دخل رمضان منعه ابن عمه فلقيه صاحب له فقال له : ما بالك شاحباً ؟ فأجابه بقوله :
إمّا تراني قد هلكت فإنما رمضان أهلكني ودِينُ أسيدِ
هذا يصرّدني فلست بشاربٍ وأخٍ يؤرقني مع التصريدِ
والحقّ أن الأدب الأموي لم يهتمّ كثيرا بهذا الشهر ، وكان الشعراء في شغل عن مثله من الموضوعات بمدائح الخلفاء ونصرة الأحزاب السياسية .
:
العصر العباسي :

لم تختلف الصورة في هذا العصر عن سابقه كثيرا ، فكثير من الشعراء ذكروا رمضان والصيام بشيء من الكره والتأذي ، فهاهو المرعّث – بشار بن برد – يتمنّى قدوم شوال وانسلاخ رمضان كي يعوّض النحول الذي براه جرّاء الصيام والجميع يعلم أن بشار كان ذا جثة عظيمة ومع ذلك يقول :
قلْ لشهر الصيام أنحلت جسمي إن ميقاتنا طلوع الهلالِ
اجْهد الآن كل جهدك فينا سترى ما يكون في شوال !!
وأما ابن الرومي فقد قال كارهاً الصوم ، متمنياً أن تطول ليالي رمضان وتقصر نهاراته :
إذا باركتَ في صوم لقوم دعوت لهم بتطويل العذاب !
فليت الليل فيه كان شهرا ومرّ نهاره مرّ السحاب
فلا أهلاً بمانع كلّ خيرٍ وأهلاً بالطعام وبالشراب !!
ثم نحن نجد أبا منصور الثعالبي صاحب ( اليتيمة ) ينشد بيتين في شكوى رمضان ويحشد فيها فيضا من تصرفه بفنون البديع اللفظي قائلاً :
رمضان أرمضـني فأمرضـني بصا داتٍ على عدد الطباع الأربعةْ
صومٌ وصفراءٌ تجرعني الردى وصبابةٌ وصدود مَن قلبي معـهْ
والناظر في نصوص الشعر العباسي التي قيلت في هذا الشهر الكريم يجد عجبا ؛ فقد قال بعض الشعراء أبياتا مشينة لا يليق ذكرها .
وفي جانب آخر متضائل في هذا العصر تلوح نقاط مضيئة مع هذا الشهر المبارك ، من مثل قول ابن حمديس الصقلي – عبد الجبار بن أبي بكر – في هلال رمضان :
قلتُ والناس يرقبون هلالاً يشبه الصّبّ من نحافة جسمهْ
من يكن صائما فذا رمضانٌ خطّ بالنور للورى أول اسمـهْ

نبض


هنا حالة شعرية وتجربة إنسانية مثيرة للشجن وباعثة للأسى .. قريبة هي من ذاكرتنا إذ ما زالت بعض الشعوب تعاني تبعاتها حتى يوم الناس هذا ، إنها الحرب العالمية الثانية بكل ما يهيجه هذا الاسم من مشاعر الألم والبؤس والدمار .. فما ظنكم بشاعر رقيق الإحساس يظلّه هلال رمضان وهو يكابد ويلات هذه الحرب الطاحنة لقد صوّر هذه الحالة الإنسانية شاعر السويس الشاعر المصري محمد فضل إسماعيل ( 1898- 1969 )م وهو شاعر مبدع لكنه مغمور ! فلم يظهر ديوانه إلا بعد رحيله ، وكتب الدكتور طه حسين في مقدمته ( على قدر ارتياحي لظهور هذه المجموعة الشعرية الخصبة بين دفّتي كتاب واستخلاصها من يد الشتات كان شعوري العميق بالأسف على ما لقي الشاعر الراحل في حياته من غبن وحرمان ..) وأما عن القصيدة فهي خطاب لهلال رمضان الذي يبدو من بين الركام ..
بُحْ يا هلال بما لديك ولا تخف فلديك عند الفصل ما لا نعرفُ
نقمت على الأرض السماء فلم تزلْ ترمي جوانبها بما لا يؤلف
مَن في السماء طغى ؟ وحلّق فوقها وهوى على الحرمات لا يتعفف
ما ذنب أمثالي ؟ وقد حرموا الكرى وأمضّهم في الليل همٌ متلف
كم من عروسٍ تحت أنقاض البِلى ؟ خَفيتْ ونمّ رداؤها والمعطف !!
أشرقْ بوجهك يا هلال، وغنّنا لحن السلام فذاك لحنٌ يشغف
للـه صمنا وابتهجنا خشّعاً والله بالشعب المسالم يلطف

:
رمضان في الشعر السعودي المعاصر:
وبعد أن طوّفنا في الجزء الأول من هذا المقال في العصور الأدبية انتهاءً بالعباسي وما تلاه ، يجدر بنا أن نقف أمام مرآة الشعر السعودي المعاصر نستجلي موقع رمضان من خزانته الفياضة سيّما أن الأدب السعودي بعامة يصطبغ بحمد الله صبغة إسلامية تحفظ لمثل هذه الشعائر الدينية مكانتها ،لقد تحدّث شعراؤنا الكبار عن رمضان استقبالا وروحانية وشفافية بقصائد رائعة جمعت سمو الفكرة وجمال السبك الشعري فهاهو الشاعرالأستاذ عبد القدوس الأنصاري – رحمه الله – يصدح بقصيدة تعبق بروحانية رمضان وشوق النفوس إليه في كل عام :

تبدّيت للنفس لقمانها لذاك تبثّك وجدانها
وتنثر بين يديك الزهور تحييك إذ كنت ريحانها
إذا لُحت هبّ نسيم السماء فأنشر في النفس إيمانها
فأنت ربيع الحياة البهيج تنضّر بالصفو أوطانها
وأنت بشير القلوب الذي يعرّفها الله رحمـانها
وصديقه الشاعر الكبير الأستاذ محمد بن علي السنوسي ينشد قصيدة عذبة تجعل القارئ يعيش أجواء رمضان السامية ..
رمضان يا أمل النفوس الظامئات إلى السلامْ
يا شهرُ، بل يا نهرُ ينـهل من عذوبته الأنامْ
طافت بك الأرواح سابحة كأسراب الحمامْ
بيضٌ يجلّلها التقى نورا ويصقلها الصيامْ
تسمو بها الصلوات والدعوات تضطرم اضطرامْ
لله جلّ جلاله ذي البر والمنن الجسامْ
وللشاعر المبدع الأستاذ حسين عرب قصيدة يستبشر فيها بحلول الشهر الكريم ويشير إلى أثره على المجتمع المسلم .. من أبياتها :
بشرى العوالم أنت يا رمضانُ هتفت بك الأرجاء والأكوانُ
والشعر والأفكار وهي عتيّة ينتابها لجلالك الإذعان
لك في السماء كواكب وضّاءة ولك النفوس المؤمنات مكان
يا مشعلاً قبس الحقيقة بعد أن أعيت عن استقصائها الأذهان
ومبدّدا حلك الضلالة حينما عمّ الدنا من زيفها فيضان
ونقرأ قصيدة أخرى للشاعر الأستاذ محمود عارف يبثّ فيها صورا من روحانيات هذا الشهر ..
بالطهر شهر الصوم أقبل مشرقا مسترفه الخطوات يرفل معنقا
رمضان محراب العبادة للورى تعلو به الأرواح أطهر مرتقى
فيه التراويح المضيئة مسبحٌ للقلب للإيمان يعمر مرفقا
ساعاته عمر الزمان مليئة بالذكر حيث العمر عاد محلّقا

ولشاعرنا المبدع الأستاذ محمد حسن فقي قصيدة بمناسبة الشهر المبارك ، الذي يحتفل الكون كله بمقدمه ..
حتى إنه ليشتم ريّا النعيم في مساءاته الندية المخضلّة بالذكر والدعاء لربّ العباد ..
رمضان.. في قلبي هماهم نشوة من قبل رؤية وجهك الوضّاءِ
وعلى فمي طعمٌ أحسّ بأنه من طعم تلك الجنة الخضراء
قالوا : بأنك قادمٌ فتهلّلت بالبشر أوجهنا وبالخيلاء
لِم لا نتيه مع الهيام ونزدهي بجلال أيامٍ ووحي سماءِ !!
وهنا قصيدة رمضانية للشاعر الأستاذ أحمد سالم باعطب يصوغ فيها فرحة العالم بقدوم رمضان وانطلاق النفوس مسرعة في مساحات الاصطلاء بالدموع طلبا للمغفرة والرحمة ..
رمضان بالحسنات كفّك تزخرُ والكون في لألاء حسنك مبحرُ
يا كوكباً أعلامه قدسية تتزيّن الدنيا له وتعطّر
أقبلت رحمى فالسماء مشاعلٌ والأرض فجر من جبينك مسفر
هتفت لمقدمك النفوس وأسرعت من حوبها بدموعها تستغفرُ
والذاكرة السعودية مترعة بأهازيج رمضان الشعرية ، تطالع المتصفّح لأيقوناتها مساحات عريضة للبوح الرمضاني الشفيف ، ولا غرابة في ذلك ؛ فهو شعر ينطلق من أرض النبوة ومهد الرسالة ، من أرض الحرمين الشريفين .. من بلاد تحمل الإسلام عقيدة وسلوكا ومنهج حياة ، ومما يلكز خاصرة الاهتمام في هذه النماذج التي اقتبسناه تلك القيمة الفنية العالية والسبك اللغوي الرائع بعيدا عن حبائل النظم المهترئة وآلياته البالية .
ختـام :
من آخر ما وقفت عليه من قصيد رمضاني ، قصيدة للشاعر الأستاذ عبد الله بن سليّم الرشيد ، منشورة في ثقافة الجزيرة عدد ( 9933 ) بعنوان ( تهميش على أوراق رمضان ) وهي عبارة عن بوح ذاتي اشتعل في قلب الشاعر حين أظله شهر الصوم الكريم ..من أبياتها :
توغل الأيام في إيجافها في صدى الأمس وعمق الأزلِ
وأسير الذنب مكبول الرؤى همّ بالرجعى ولمّا يفعل
مرّ شعبان فلم تحفل به روحه الملقاة بين الهمل
عجباً من أغبر ذي شعثٍ مرّ بالنهر فلم يغتسل !!
نسأل الله تعالى أن يقبل من المسلمين صيامهم وصالح أعمالهم ، وأن يرفع البأس عن إخواننا المسلمين المنكوبين .. ويرحم الله عبداً قال ( آمينا ) .

الملاح
26-10-2003, 08:36 PM
أفدتني وأسعدتني ..
محبك:)

غريبفيمدينة
26-10-2003, 09:18 PM
روحان..........كل عام وانت بخير

شكرا جزيلا



تحياتيmdh

التونسي
26-10-2003, 09:48 PM
*************************************************
*************************************************
*************:mad: :mad: :mad:

samiawad3
26-10-2003, 10:38 PM
الاخ الفاضل// روحان
كل عام وأنتم بخير وتقبل الله منا ومنكم ومن المسلمين الصيام والقيام وصالح الاعمال

ونشكرك على هذا التوضيح الطيب
ولكم تحياتي000

ابو طيف
27-10-2003, 10:56 PM
هلا بك اخوي

كل عام وانت بخير


تسلم بارك الله فيك على هذا الجهد القيم

تحياتي

===

ابووعد
28-10-2003, 09:34 PM
الله يعطيك العافيه على المجهود الطيب
بارك الله فيك
وكل عام والجميع بخير
تحياتي لكم
ابووعد

عروسة البحر
29-10-2003, 01:51 AM
رائع ما خطتهُ أناملك


تحياتي وَكل عام وانت بألف خير

salem salim
31-10-2003, 11:41 AM
لقد تعلمت منكم سيدي


لكم كل التقدير والاحترام وشكرااااااااااا

موسى الأمير
31-10-2003, 11:55 AM
أستاذنا الملاح ..

سلام عليكم ..

وأبارك لك الشهر الكريم ..

أشكر لك إطلالة المبدعين .. وتواضع العظام ..

لك محبتي ..

روحان ،،:)

موسى الأمير
31-10-2003, 11:58 AM
غريبفيمدينة .. وعليكم السلام أخي الحبيب ..

كل عام وأنت بخير وعافية ..

أشكر لك حضورك المشرق ..

لك التحايا ..

روحان ،،:)

موسى الأمير
31-10-2003, 12:09 PM
التونسي .. أهلاً بمقدمك الزاهي ..

من عبير حضورك يتضوع الحرف .. وتأتلق النفس ..

لك احترامي ..

روحان ،،:)

هنـــاء
01-11-2003, 07:13 AM
..


موضوع طيب وجهد رائع..

الأخ روحان..

مبارك عليك الشهر..

ورزقك الله كل خيراته..


شهر الصيام غدا مواجهنا
............... فليعقبنّ رعيــة النسكِ
أيامه كوني سنيــن ولا
.............. تمضي، فلستُ بسائمٍ منكِ


دمت بود


..

رضاب
02-11-2003, 02:54 PM
الأخ روحان ..

لك الشكر على ما جمعت .

وحقيقة..
لقد سرني ما قرأت وساءني .

سرني إجماع المسلمين على التعبير عن فرحهم بهذا الشهر على مر العصور.

وساءني ..

خلو الديوان العربي من شعر العصرين العباسي والأموي في استبشارهم بخير الشهور.مع كونهما من خير القرون .

موسى الأمير
03-11-2003, 08:54 PM
samiawad3

أهلاً بك أخي الحبيب .. وبارك الله بالشهر الكريم ..

وأشكرك لك حضورك المخضب بشذا الود ..

لك احترامي أيها الرائع ..

روحان ،

موسى الأمير
03-11-2003, 08:59 PM
أبو طيف ..

الوفي للغواية والإبداع ..ولي أنا أيضاً ..

كيف يكون حال الزهور أن بدت دون عبق ..

هكذا تبدو موضوعاتي بدون إطلالتك ..

تقبل ودي ..

روحان ،،

وطن
05-11-2003, 01:50 AM
روحان
عرض شهي برائحة الغفران

لله أنت وجهدك الجميل..وهذا التسلسل

أنت فاكهة والله

بورك في ذهنك المتّقد:)

عماد صالح نجم
05-11-2003, 03:17 AM
روحان

شكرا ايها المعلم
وجوزيت خيرا

النورس

بقايا طفل
06-11-2003, 01:44 AM
أخي روحان

مبارك عليك الشهر الكريم

و لك كل الشكر على هذا الجهد الرائع

زهقان
07-11-2003, 01:08 AM
مجهود تشكر عليه
ياسيدي

موسى الأمير
09-11-2003, 03:51 PM
ابووعد .. سلام عليك أخي ..

أشكر لك بهاءك وحضورك الذين زينا الموضوع ...

لك شكري ..
روحان ،،

موسى الأمير
09-11-2003, 04:01 PM
عروسة البحر .. كل عام وأنت بخير وعافية ..

لك تقديري على حضورك الذي يشبه الشمس

دمت بعافية ..
روحان ،،

موسى الأمير
13-11-2003, 02:04 AM
salem salim .. حيا الله شادي الحرف ..

بل أنا من يشرف بمرورك وتوقيعك ..

عندما تستأسد المعاني لا يلين عراكها إلا حرف صادق أنت بعض نبضه ..

لك التحايا ..

ورحان ،،

موسى الأمير
13-11-2003, 03:54 PM
هناء ..

بارك الله لك في هذا الشهر الكريم ..

وأشكر لك مشاركتك ..

لك تحية تشبه نور حضورك ..

تقبلي تقديري ..

روحان ،،

:)

موسى الأمير
13-11-2003, 04:06 PM
رضاب ..

أهلاً بحضورك .. وتعقيبك الذي سر وساء ..

كلامك عين الحق .. لكنما نحن ناقلون .. وفي التاريخ ما يس وما يسوء ...

لك عابق التحايا ..


روحان ،،:)