PDA

View Full Version : على حين جدب



ديدمونة
31-10-2003, 07:31 AM
وإذا الحسن حار ولم يتشكى
به الهمس أن تستفيض الشفاه من الذنبْ
أدعوك حتى البريق
حتى اخضرار السماء بمعزوفة العشبْ
إذ يبتني الحب أعشاشه البيض
في مفرق القلب بين الضلوع
وكالجوع يشرب باقي الطريق
أسكن فيك
يانازفا
به الشوق هلا ارتويت من النزف فوق جدار الزمن؟
وهلا هطلت على الجرح عاصفة أو كفن؟
أنشودة مل من شدوها الصبح والطير يحلم أن تلتقيه العصافير
بعض أمانيه حتى السماء
""""""""
وعلى القيد مد رجليهِ تردى
بجفن الرذيلهْ
جزء من الحلم كف عن النزف
ثم احترق
أشعله الموت في بطن كفي
على كاهل الصيف ماتت به ألف حيلهْ
فأغرق وجهُ الهوى حين ذابت ملامحه في الورق
قميصا بلون الفضيلهْ
يسرق من وجعي ما سرق
ثم احترق
جزء من الحلم بارقة من أمل
عابثها الموج راوغها ... واحتواها على غفلة
من عيون الأجل !!!
""""""""
وإذا الحسن حار ولم يتشكى
به الهمس أن تستفيض الشفاه من الذنبْ
أهجر من مسرح القلب معركة القلبْ
على حين جدبْ
أقرأ ثلث انتصار الهزيمهْ
على شبح القيض إذ يرتجيه الحصاد بقطر وغيمهْ
ولكنني مايئست
إذا الغيث داهمني بالغنيمهْ
لأني تعودت أن أشتكي دون صوت
فما ضرني لو توهج بوحي بقطرة موت!
""""""""
وإذا الجرح يحتسيني
وإذ أحتسيه
تعانقت والحب في موجتين
وبين المنى والهوى برزخ من الذل لا يبغيان
وبين يديه
كما الصبح تسكبه في المرايا
ملاءكةٌ تقطف الورد تنثر ترنيمها في البرايا
وتمشي محجلة بالرؤى
بالأسى
بالخطايا
قرأت التعاويذ قبل الهجوع إلى النوم
وحين صحوت...
عطشت
عطشت
عطشت
إليه...
""""""""
وبين يديه
كما السحر أو ملكا أو جناح
يقيم مع الجرح يسكن في رعشة من صباح
تسلقت في الحلم حين احترق
جزءًا من الحلم أو لحظة من سراب
أضاءت بها الليل إذ يتبدّى به الحسن قبل الشفق
وحين وصلت إليه
مقيما مع الجرح ملتصقا بالتراب
توضأت من فيه حتى البريق
وحتى اخضرار السماء بمعزوفة العشب
إذ يبتني الحب أعشاشه البيض
في مفرق القلب بين الضلوع
وصليت في طهر محرابه
ألف ألف صلاه
وألف خشوع
يعذبني البوح لكن ... ما حيلتي ؟
وما ضرني لو توهج بوحي بقطرة آه !

ديدمونة
31-10-2003, 07:37 AM
ملاحظة :
بداية بعض المقاطع كانت بوزن مختلف عن وزن القصيدة ... :)

تسعدني الملاحظات بهدف التطوير للأفضل ،،، فمن لديه أي ملاحظة فليدلي بها مشكورا .

تحياتي للجميع *b

(سلام)
31-10-2003, 09:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الفاضلة

ديدمونة

جميل الكثير الكثير من معزوفتك
لكن وكما قلتي ونوهتي كتبتي منتصف القصيدة بوزن أخر ولا عيب في هذا غير أن طريقة الإنتقال هي المحك فلو كان بسلاسة لكان أوقع
كثير ما يحدث أن ينتقل الملحن من مقام لمقام بسلاسة لكن الشرط الوحيد هو أن يعود في النهاية للمقام الذي بداء منه وهذا ما حصل معك

وهناك بعض ملاحظات ارجوا أن يتسع لها صدرك

-في المجمل القصيدة من الجمال بمكان أن يتعب الشخص في نقدها وهي سلسة الإيقاع بشكل ملفت .
-صحيح أن الناقد لا يتدخل في ما يختار الشاعر من تراكيب لكن هناك بعض ملاحظات على التراكيب التي تأتي بصور وأخيلة محيرة (أرجوا أن لا يكون رغبة منك في أن يحار القارئ)
البنية العامة للقصيدة غير واضحة تماماً والله أنها تنطبق على أن تكون ابتهال ومن الممكن أن تكون غزل رغم وضوح الجمل لكن الرابط مفتقد في تكوين فكرة عامة جلية .

-بعض التراكيب
أدعوك حتى البريق
هذه التعبير مبهم لعدم وضوح معنى حتى هل هي بمعنى إلى أم هي بمعنى أيضاً وكلا المعنيين لا يخدم جماليات القصيدة كون البريق لو حصل المجاز فيه سيكون فيه من اللبس ما يلغي جمالياتة ولا اجد من الجماليات ما يشبع ببقائه


لكنك وفقتي في هذه التعابير بشكل جميل

حتى اخضرار السماء بمعزوفة العشبْ
إذ يبتني الحب أعشاشه البيض
في مفرق القلب بين الضلوع

فلو كانت
أدعوك حتى اخضرار السماء بمعزوفة العشب
لكان ابتهال رائع
يزيدة التعبير الثاني جمال في تصوير الأعشاش بيضاء تبنى في مفرق القلب أي في وسطة مااروع هذا التصوير وكانت بين الضلوع لضرورة الوزن لكنها جيدة

يشرب الجوع باقي الطريق

وحسب ظني أن هذا التعبير لا يرتقي أبداً أبداًَ لما قبله بحال

أما

به الشوق هلا ارتويت من النزف فوق جدار الزمن؟
وهلا هطلت على الجرح عاصفة أو كفن؟


هناك قطع ووصل في الكلمات وبما قبلها مثل
يا نازفاً به الشوق ، هلا ارتويت من النزف فوق جدار الزمن
فقد وصلت اعلاه بين يا نازفاً به الشوق وفصلت عنهما هلا ارتويت من النزف
لكن تجيى فوق جدار الزمن كذلك لتكمل الوزن ويستقيم الإيقاع وقد وفقت في أن تفي بما وظفت من أجله ، لكن كان بالإمكان أن تكون موظفة ليكتمل الوزن مع المعنى لا أن يأتي بمعنى عاماً عادياً وأخبارك سراً أن هذه الجزئية تجعل البون شاسع بين الشعراء ركزي عليها وسترين الإبداع .


وهلا هطلت على الجرح عاصفة أو كفن؟

تعبير جميل لكن يفتقد الربط الجيد أو المنطقي إلا اعتسافاً مع ما قبله
وهنا نقطة مهمة جداً جداً
وهي أن التقاط الدرر وتجميعها بشكل عشوائي شيء ونظمها في عقد بديع شي أخر

باقي الملاحظات هي مثل السباقة فلا داعي لسردها لكن هناك بعض تعابير أعجبتني بشكل كبير مثل


جزء من الحلم كف عن النزف
ثم احترق

وإن كان في نفسي شيء من ثم أحترق

أما التعبير الذي يليها وهو
أشعله الموت في بطن كفي
فهو جميل لكن لا ادري عن صحة أستخدام تصريف أشعلة في جمع مشعل هل تصح هكذا أنا لا أظن لكن يظل تعبير المشاعل الموت في بطن كفي رائع

إلا إن كنت تقصدين تشعلين الموت في بطن كفك وتقديم الضمير في الهاء قبل ذكر العائد عليه كعادة بعض الحداثيين فلا أستصوب هذه الطريقة لكن أنت وذاك




هذا التعبير فاتن

قميصا بلون الفضيلهْ
أحسه ناصع حد الإبهار والتوهج
جميل أستخدام كلمة عابثها

هذا ما يمكن أن أقوله بهذه العجالة وأدعوالله أن يوفقك لما يحب ويرضى
على أني متهيب أن لا يتسع صدرك لما خططنا هنا بناءً على رغبةٍ صدرت منك
ويعلم الله أن التوجية هو الغاية لا أكثر
لك مني كل التقدير
أخوك
سلام

موسى الأمير
31-10-2003, 01:40 PM
ديدمونة ..

منذ حين والحرف هنا يسائل عنك وعن قلمك ..

كنت تختبئين خلف فلسفة الوجع المبتل بوابل الرجاء .. المتدثر بمحاولة التجديد ..

وقفت كثيراً عند بعض مقاطع لنص وكلي ثناء ..

أماماً يا ديدمونة ..

دمت ألقاً ..
روحان ،،

أستاذ
31-10-2003, 03:00 PM
سيدتي ديدمونة
تمكنت من لغة النص الراقية ..
و أتمنى أن يرتقي لها النقد .
دمت بخير

ابو طيف
31-10-2003, 03:58 PM
هلا بك اختي


راااائعه كعادتك

يعطيك العافيه

تحياتي

====

ديدمونة
01-11-2003, 07:37 PM
أنا هنا بوصفي قارئا لعملي وليس مؤلفا ويعلم الله أنني لا أدافع عن قصيدتي بقدر ما أحاول أن أبني نقاشا مفيدا .... وتبقى المسألة بعد ذلك مسألة اختلاف أذواق لا أكثر ،،،

لذلك تقبل ملاحظاتي على ملاحظاتك:
قلت أنت:
بسم الله الرحمن الرحيم
الفاضلة

ديدمونة

جميل الكثير الكثير من معزوفتك
لكن وكما قلتي ونوهتي كتبتي منتصف القصيدة بوزن أخر ولا عيب في هذا غير أن طريقة الإنتقال هي المحك فلو كان بسلاسة لكان أوقع
كثير ما يحدث أن ينتقل الملحن من مقام لمقام بسلاسة لكن الشرط الوحيد هو أن يعود في النهاية للمقام الذي بداء منه وهذا ما حصل معك

لم أفهم هل كان الانتقال سلسا أم لا؟؟؟ :confused:

وهناك بعض ملاحظات ارجوا أن يتسع لها صدرك

-في المجمل القصيدة من الجمال بمكان أن يتعب الشخص في نقدها وهي سلسة الإيقاع بشكل ملفت .
-صحيح أن الناقد لا يتدخل في ما يختار الشاعر من تراكيب لكن هناك بعض ملاحظات على التراكيب التي تأتي بصور وأخيلة محيرة (أرجوا أن لا يكون رغبة منك في أن يحار القارئ)


سواء كانت بي رغبة لذلك أم لا ... المهم النتيجة ... صور محيرة؟؟؟؟
منذ أبي تمام إلى هذه اللحظة مازال الصراع بين مذهب الوضوح والغموض قائما !

البنية العامة للقصيدة غير واضحة تماماً والله أنها تنطبق على أن تكون ابتهال ومن الممكن أن تكون غزل رغم وضوح الجمل لكن الرابط مفتقد في تكوين فكرة عامة جلية .

أيضا أنا لم أفهم هل أنت تنتقد البنية العامة للقصيدة أم الفكرة العامة ؟ من المؤكد أن البنية العامة للقصيدة تشير إلى الشكل والمحتوى معا ، فمن ناحية الشكل هي لم تخرج عن جنس الشعر ، أما من ناحية المحتوى أو المضمون أو الفكرة العامة فأعتقد أنها غزل ولكن قريبا نوعا ما من الغزل الصوفي :)
[ابتهال؟؟ محتمل!
بعض التراكيب
أدعوك حتى البريق
هذه التعبير مبهم لعدم وضوح معنى حتى هل هي بمعنى إلى أم هي بمعنى أيضاً وكلا المعنيين لا يخدم جماليات القصيدة كون البريق لو حصل المجاز فيه سيكون فيه من اللبس ما يلغي جمالياتة ولا اجد من الجماليات ما يشبع ببقائه



حسنا سأتحدث هنا بكلام أتمنى أن ينال إعجابك سيدي،،، لـ"حتى" ثلاثة سياقات لغوية ثابتة : حتى بمعنى إلى وبمعنى أيضا وبمعنى مع إن لم تخني حافظتي النحوية ، وقد خرجت في التركيب الشعري السابق عن هذه السياقات الثابتة ، مما نتج عنه تركيب لا يحتوي على دلالة أو فارغ من المضمون ، الأمر الذي يقصي هذا التركيب خارج الموسوعة اللغوية المشتركة بين الكاتب والمتلقي ، ليصبح نوعا من الهذيان غير المغفور له

لكنك وفقتي في هذه التعابير بشكل جميل

حتى اخضرار السماء بمعزوفة العشبْ
إذ يبتني الحب أعشاشه البيض
في مفرق القلب بين الضلوع

فلو كانت
أدعوك حتى اخضرار السماء بمعزوفة العشب
لكان ابتهال رائع

ولكن ما الفرق بين حتى البريق وحتى اخضرار السماء؟ لماذا وفق الكاتب في هذا التركيب الأخير وهو خاطيء نحويا؟
مع أنني أعتقد أن حتى في كلا التركيبين تعني الغاية ! أدعوك إلى حد البريق وإلى حد اخضرار السماء

يزيدة التعبير الثاني جمال في تصوير الأعشاش بيضاء تبنى في مفرق القلب أي في وسطة مااروع هذا التصوير وكانت بين الضلوع لضرورة الوزن لكنها جيدة

وماهي ضرورة الوزن هنا؟ هذا شعر حر وليس عمودي . على العكس مما قلت أعتقد لو حذفت "بين الضلوع" لكان أفضل من حيث الإيقاع والتخلص من الحشو ، وإن كان الغرض من إضافتها على ما يبدو لتأكيد مكانة المخاطب ...

يشرب الجوع باقي الطريق

وحسب ظني أن هذا التعبير لا يرتقي أبداً أبداًَ لما قبله بحال

لماذا ؟؟ أنت لم توضح السبب ؟ هل سنعود إلى بدايات النقد؟ على أنني أعتقد أن السبب يعود إلى اختلاف الأذواق لاأكثر ... فأنت تفضل الصور الواضحة وترفض الغامضة وإن كان بها معنى لطيفا


أما

به الشوق هلا ارتويت من النزف فوق جدار الزمن؟
وهلا هطلت على الجرح عاصفة أو كفن؟


هناك قطع ووصل في الكلمات وبما قبلها مثل
يا نازفاً به الشوق ، هلا ارتويت من النزف فوق جدار الزمن
فقد وصلت اعلاه بين يا نازفاً به الشوق وفصلت عنهما هلا ارتويت من النزف


يبدو أن هناك وصلا بين (أسكن فيك) وبين (يانازفا به الشوق) ، ولكن الوصل بين (يانازفا به الشوق) وبين (هلا ارتويت...) يجعل القارئ يعود إلى اعتبار الوصل السابق قطعا....

لكن تجيى فوق جدار الزمن كذلك لتكمل الوزن ويستقيم الإيقاع وقد وفقت في أن تفي بما وظفت من أجله ، لكن كان بالإمكان أن تكون موظفة ليكتمل الوزن مع المعنى لا أن يأتي بمعنى عاماً عادياً وأخبارك سراً أن هذه الجزئية تجعل البون شاسع بين الشعراء ركزي عليها وسترين الإبداع .

الوزن مع المعنى؟؟؟ ذكرتني بحازم القرطاجني ونظريته الشهيرة
أعود لأقول كيف تجيء ( فوق جدار الزمن ) مكملة للوزن والقصيدة من الشعر الحر وليس العمودي أي بالامكان الاستغناء عنها ؟ أم أنك تقصد جاء بها الكاتب لأجل الترف الايقاعي؟ ربما كان ما قلته! وربما لأجل القافية بعدها ! وربما لمحاولة تكوين صورة جديدة (نزف الشوق فوق جدار الزمن) خاصة وأنك تقول:
وهلا هطلت على الجرح عاصفة أو كفن؟

تعبير جميل لكن يفتقد الربط الجيد أو المنطقي إلا اعتسافاً مع ما قبله
وهنا نقطة مهمة جداً جداً
وهي أن التقاط الدرر وتجميعها بشكل عشوائي شيء ونظمها في عقد بديع شي أخر

فهلا يرتوي المخاطب من نزف الشوق ليهطل عاصفة تزيد الجرح وجعا أو يهطل كفنا فيكون (هذا الجرح) في عداد الأموات !!!

باقي الملاحظات هي مثل السباقة فلا داعي لسردها

إذن باقي الردود عليها هي مثل سابقاتها فلا داعي لسردها :)

لكن هناك بعض تعابير أعجبتني بشكل كبير مثل


جزء من الحلم كف عن النزف
ثم احترق

وإن كان في نفسي شيء من ثم أحترق

؟؟؟ مثلما بقي في نفسك شيء من حتى السابقة؟ أم أنه لا دخل للنحو هنا في ترددك في التسليم بهذه الصورة؟

أما التعبير الذي يليها وهو
أشعله الموت في بطن كفي
فهو جميل لكن لا ادري عن صحة أستخدام تصريف أشعلة في جمع مشعل هل تصح هكذا أنا لا أظن لكن يظل تعبير المشاعل الموت في بطن كفي رائع

إلا إن كنت تقصدين تشعلين الموت في بطن كفك وتقديم الضمير في الهاء قبل ذكر العائد عليه كعادة بعض الحداثيين فلا أستصوب هذه الطريقة لكن أنت وذاك
لربما أراد الفعل وليس المصدر خاصة وأن رسم الكلمة في النسخة التي بين أيدينا هي أشعله وليس أشعلة :D:

هذا التعبير فاتن

قميصا بلون الفضيلهْ
أحسه ناصع حد الإبهار والتوهج


لربما يتغير موقفك لو ربطت هذا التعبير بما قبله: فأغرق وجهُ الهوى حين ذابت ملامحه في الورق
قميصا بلون الفضيلة!!!

جميل أستخدام كلمة عابثها

هذا ما يمكن أن أقوله بهذه العجالة وأدعوالله أن يوفقك لما يحب ويرضى
على أني متهيب أن لا يتسع صدرك لما خططنا هنا بناءً على رغبةٍ صدرت منك
ويعلم الله أن التوجية هو الغاية لا أكثر
لك مني كل التقدير
أخوك
سلام
وأقول كما قلت في بداية كلامي تبقى المسألة مسألة اختلاف أذواق وبالرغم من أنني لم أستطع الفكاك من عقدة الوضوح في كتاباتي،،، إلا أنني شعرت بأن هذه القصيدة كانت انجازا قمت به حين حاولت أن أكسر رتابة الوضوح وإن لم أتجاوز حدوده كثيرا ؛ فعلى الرغم من كل ذلك استطعت أنت أن تخرج بفكرة عامة وهي أن هذه القصيدة غزلية بل ونوعا من الابتهال أيضا ،،، وفي النهاية كنت قارئا جيدا بمحاولتك إثراء النص والتفاعل معه وعلى أني متهيبة ألا يتسع صدرك لما خططت له بناء على رغبة صدرت مني ويعلم الله أن الاستفادة هي الغاية لا أكثر
أختك
ديدمونة

(سلام)
01-11-2003, 10:13 PM
أختي الفاضلة

ديدمونة
يسعدني أن يكون بين الاعضاء من يتسع صدره مثلك للنقد البناء

لقد أثرى كلامك النقاش
ولي عودة ولتكن أكثر دقة حتى أستفيد من ما سيخطه قلمك في النقاش الحر

وليدلي من يريد بدلوه ولا يتهيب
فلكنا طُلاب علم ومعلومة
ولا يوجد من هو فوق النقد
ولولا كون القصيدة جميلة لما مددنا لها يداً ولكن ردنا عليها مقتضباً
وأراك أختاة قد تراجعت عن طلب التوجية ومحوته من القصيدة
فإن كان هذا مطلبك فلن نتعرض لما تخطين بغير الإشادة

ولي عودة إن رغبتي
حتى يكتمل نصاب الإستفادة
دمتي بخير
سلام

ديدمونة
02-11-2003, 03:51 AM
أرسلت بداية بواسطة (سلام)

أختي الفاضلة

ديدمونة
يسعدني أن يكون بين الاعضاء من يتسع صدره مثلك للنقد البناء

لقد أثرى كلامك النقاش
ولي عودة ولتكن أكثر دقة حتى أستفيد من ما سيخطه قلمك في النقاش الحر

وليدلي من يريد بدلوه ولا يتهيب
فلكنا طُلاب علم ومعلومة
ولا يوجد من هو فوق النقد
ولولا كون القصيدة جميلة لما مددنا لها يداً ولكن ردنا عليها مقتضباً
وأراك أختاة قد تراجعت عن طلب التوجية ومحوته من القصيدة
فإن كان هذا مطلبك فلن نتعرض لما تخطين بغير الإشادة

ولي عودة إن رغبتي
حتى يكتمل نصاب الإستفادة
دمتي بخير
سلام

أخي الفاضل سلام
لم أتراجع ولكني كما قلت لك وضعت أنا أيضا ملاحظاتي بوصفي قارئا وليس مؤلفا؛ ناقدا وليس مدافعا، هذا إن كنت ناقدا حقا :)
ولم أنزعج من تعليقك المثري بدليل أنني أيدتك في رفضك لبعض التراكيب وأوضحت لك سبب رفضنا لها،،،
ولكني تساءلت في قبولك لتراكيب أخرى مشابهة للتراكيب التي رفضتها
ووقفت عند بعض مواقفك التي لم تبين فيها أسباب استحسانك أو استهجانك
وهذا كله لأستفيد

دمت سيدي

ديدمونة
02-11-2003, 03:57 AM
أرسلت بداية بواسطة روحان حلا جسدا
ديدمونة ..

منذ حين والحرف هنا يسائل عنك وعن قلمك ..

كنت تختبئين خلف فلسفة الوجع المبتل بوابل الرجاء .. المتدثر بمحاولة التجديد ..

وقفت كثيراً عند بعض مقاطع لنص وكلي ثناء ..

أماماً يا ديدمونة ..

دمت ألقاً ..
روحان ،،
الأخ الرائع روحان
يتوهج نصي دائما بحضورك الجميل
أشكرك كثيرا على السؤال والمتابعة
اختبأتُ أمدا .... وهاهي كما تراها لم ترق لمستوى الطموح
دمت،،،

حي بن يقظان
03-11-2003, 02:11 AM
وهو سؤال ربما يكون هامشياً هنا لكن لا مناص لي عن سؤاله :
تقولين أنك تحاولين التخلص من الوضوح في نصوصك ، فما المسوّغ لذلك ؟
أهو القاريء ؟ أم أنت ؟ أم هي الرغبة في التجريب ؟
أم خلاف ذلك ؟

ودمت طيبة .

ديدمونة
03-11-2003, 08:39 AM
أرسلت بداية بواسطة أستاذ
سيدتي ديدمونة
تمكنت من لغة النص الراقية ..
و أتمنى أن يرتقي لها النقد .
دمت بخير

إذا كنت ترى ذلك سيدي ....
فقد شددت من أزري وخففت من وزري :D:
دمت
وأنت من أهل الخير

ديدمونة
05-11-2003, 01:11 PM
الأخ أبو طيف

تشرفت بمرورك

ديدمونة
05-11-2003, 01:20 PM
أرسلت بداية بواسطة حي بن يقظان
وهو سؤال ربما يكون هامشياً هنا لكن لا مناص لي عن سؤاله :
تقولين أنك تحاولين التخلص من الوضوح في نصوصك ، فما المسوّغ لذلك ؟
أهو القاريء ؟ أم أنت ؟ أم هي الرغبة في التجريب ؟
أم خلاف ذلك ؟

ودمت طيبة .

والإجابة على حين جدب أيضا :)
نعم الرغبة في التجريب
وعموما الغموض طريق لابتكار الصور ،،،
وليس خلاف ذلك :)

برغم أنك لم تجب على سؤال قديم سألته

دمت طيبا

حي بن يقظان
05-11-2003, 06:16 PM
هل من إجابة خلاف ذلك ؟

ديدمونة
08-12-2003, 06:42 AM
أخي ابن يقظان

لم نتهرب من الإجابة ...
ولكن الأرض قد زرعت بأسئلة دون إجابات ... على حين جدب :kk

دمت،،،

غريبفيمدينة
11-12-2003, 11:26 PM
ديدمونة



ولست اديبا ولا ناقدا
لاسمك انت اريد المرور
ولست خبيرا بنوع الكلام
لاسمك انت اردت الحضور
غريبا ومازلت عشق الألم
لدي دموعا وبعض زهور


تحياتي لك ياديدمونة

احساس
12-12-2003, 01:34 AM
حبيبتي
كلمات رائعه نقشها قلبك وترجمتها بحروفها أناملك

سلمت يمناك أيتها الغاليه

ديدمونة
14-12-2003, 12:57 AM
أخي غريب في مدينة..

أشكرك كثيرا على هذا المرور ..

دمت سيدي

ديدمونة
14-12-2003, 01:05 AM
الأخت الرائعة إحساس
سلمت على هذا المرور الرائع

تحياتي لك ودمت طيبة

نـون الـثـامـر
15-12-2003, 02:24 PM
ديدمونة ...
أبحرت حتى ...
"على حين جدبْ ...
أقرأ ثلث انتصار الهزيمهْ"
فتوقفت ...
وأغمضتُ عيني ...
لأنصت الى وقع خطى هؤلاء الماشينَ

على مهل ... رويدك ...
لا تسارعي في خُطاك ... إهدئي
لملمي قطفك المنثور من الفل والقرنفل والياسمينَ



وإذا الحسن حار ولم يتشكى
به الهمس أن تستفيض الشفاه من الذنبْ
أهجر من مسرح القلب معركة القلبْ
على حين جدبْ
أقرأ ثلث انتصار الهزيمهْ
على شبح القيض إذ يرتجيه الحصاد بقطر وغيمهْ
ولكنني مايئست
إذا الغيث داهمني بالغنيمهْ


لله در قلمك ...
ففيه سحرالحرف ... ينادي ...
"لما الصمت ياسكان المدينه؟!"

أخوك ... نون الثامر

ديدمونة
18-12-2003, 01:38 AM
أخي نون الثامر

أشكرك كثيرا على هذه الكلمات الرقيقة المشجعة

ودمت لنا،،،