PDA

View Full Version : ربــــَّـما..........سَيَـــأتــون يـَوْمـــاً



حياء الورود
23-11-2003, 09:16 PM
وَتَنتحِـر الكَلمَةُ...على أسْوارِ الشفاة

وتبكي الـدّموع... عَلى مَحاجِرِ الدّمعة نفسَها...

ونَحتضِرُ انتظاراً ... لِمجيئهم...

رُبّما...سَيأتون يوماً...

لكن..

تَخوننا أصْواتُ الحشائش..
وتَخْدعُنا...طـَرَقاتٌ على البابِ الخلفي...

مامِن أحـَد...

سُكون وَوحشَة....تلفظ حُزْنا مميتاً ..

ما أقسى الإنتِظار...
وما أقسى لـَحظة الترقّب اليتيمة....
تمر دهراً...تَحْمله فقراتُ ظهورِنا...المُحطمة..

(سَيأتون)...

ما أرحَمنا بنفوسِنا...
حين نَكذِبُ عليها ..بمَواعيد واهية...مَعَهم
مواعيد...أشْبه ما تَكون بجرفٍ هارٍ...ينهار بأرواحِنا.. إلى عُمق الحُزن


لكن...
لا تَزال تلك الكِذبة..هي قطَرات سامة تعطينا شيئا...مِن حياة..

(رُبّما سَيأتونَ يوماً)

جُملة...تَجَعلنا ...نَتّكئ عَلى وسائِد مِن سَعادة....

ولو في الخَيال

:(

al nawras
23-11-2003, 10:53 PM
حياء الورد...


كلمة تنتحر...
ودمعة تبكي...
وخافق مترقب يحتضر انتظارا...
والامل...كل الامل...يكمن في( ربما ).

صوت حشائش يظنها المنتظر وقع اقدام...واهتزازات الباب الخلفي
يخالها طرقات الغائبين...
والنتيجة دائما....ما من احد...

انتظار...وحياة وقودها المواعيد الواهيةو....السموم...

وينتهي كما بدا...متكئا على وسائد من سعادة في الخيال...
و(ربما) جديدة...

لهذا القلم الذي اتقن الوصف حتى التجلي تحية...ولك ايها(تها)
المبدع(ة) خالص التقدير

مع تحيات
النورس

محبة القلم
23-11-2003, 11:19 PM
كلمات ليست ككل الكلمات معاني حزينة ولغة رائعة في تصوير الحزن،، احسنتِ بما دونتِ، لقلمك عاطر الثناء

ابو طيف
24-11-2003, 02:50 AM
روووووووعه

بالفعل مشاركه جميله وقلم رااااااائع

تحياتي وتقديري لك

==

حياء الورود
25-11-2003, 04:03 PM
أيها النورس...
لحضورك عبق آخر...أعجز عن وصفه..



:) :)