PDA

View Full Version : المماثل = ( o ) .......!



موزارت
22-11-2003, 08:39 PM
إهداء / ...إلى اللذَين يأتيان على ظل الصنوبر!


!









و أطرقتُ ..

لتحيا زرقةُ الأرواحِ يسكنها اغترابُ البحرْ

يرسمها على الألواحِ

يدهنُ ما تفتق عن شواحبها

بخْطرِ عروسةٍ كال*** / كال***

كاليرقاتِ في طور الحياةِ البكر ْ !

و أطرقتُ ..

على حرفينِ منخلعينِ من جذعٍ و ساقيةٍ لربّ النّحْرْ !

و أطرقتُ ..

ليومِ الريحِ إذ تسعى خماصاً بين أيدي الشعرْ

و أطرقتُ ..

سويداء اسمها تتلقفُ الطرقاتِ في لقبي

تجمّعُ بعض أغنيتي :

( ثقوا بالحزنِ يا سكّان قافيتي ) /

و لا تثقوا بأغنيتي و كفّ الدّهرْ ...!

و أطرقتُ ..

لأسكبَ في جوى الترحالِ أسئلتي ،

و لكنّ الصدى يأتي – كما آتي -

بأجوبتي

تعبتُ و ما رأيتُ سوى : ــــ



((المماثل ِ صِفـْـر ! ))


لماذا غبّرتْني الليلةُ الصهباءُ

حاميةً صلاةَ ال**

باسمِ أُوَيْلِهاتِ القفْر !

و ما عُدْتِ

كما وعَدت عيونُ القطرِ كوّةَ أرضنا المطفاةِ

غادرتِ
و لمّا نلتقي - بعدُ –

على شباكنا الخشبي / تأتيني شمالياً و آتيها شمالياً

على خيلٍ كليمِ الظهر ْ .! ؟





* * *




تدلّى في براقِ الفجر صاحبها

على يخضورها الذهبي ّ

يسبقها إلى ميقاتها الليليّ

ينثرُ في ثرى أقدامها الدبكاتِ

يرسلُ في أماسيها حكايا القهرِ

و الإيمانِ

يخبرها عن الرحمنِ :

كيفَ يكونُ أمنيةً تهادى في مسامعنا

بياضاً / صدرَ خلّانِ

و كيفَ يشجُّ ناصيةً من الظلماتِ بالقرآنِ

كيف تنامُ ( آمنةٌ ) على طرقات

( قـُـل ...)

يا خوفنا الأبديِّ

قد أزجى لنا الميعادُ ما جئنا به من وجدِنا المسجورِ /

أفلحَ قارئُ الفنجانِ

و الشيخُ الذي قد كان

لقننا تعاويذاً ... و أحجيّاتِ نسوانِ !



* * *



تدلّى في براقِ الفجر صاحبها

كبيضِ حمامةٍ يسعى

كنسجِ السحرِ بين ال** و الأوثانِ ..!

كما حطّتْ ببابِ حكايةٍ سِورٌ

تسفُّ الملّ في مقُلِ الرجوعِ الغضّ

تزرعُ في جَنَانِ الأرضِ إزميلاً

فيربو ** ***في الأجداثِ

يهتزُّ الملا المغلوبُ مثلَ غلالةٍ ليليةِ القسماتِ في بوّابةِ الحانِ ..!

فدثـّرها

ببوح ظلامها الأزلي

في مشكاةِ ليلتها التي حبلت

و لم تنجبْ سوى وجلٍ على وجلِ

و بعضٍ من تلعثهما

- أيرجعُ بعضُ ما قد فات من عُمُري / فأحيا في تفلّتهِ / صداحَ الشتوِ و الخمرِ –

كسندسةٍِ تطوّقُ صدر غانيةٍ

تهدهدُ ظلّ ***

كواجدةٍ

ودَعتُ ببابها الخرمي أجوبتي

و في شلّالها الأبدي موالي

و بعض العطرِ ...

يغسلُ عن كراهُ الأمسَ

يغفو في سباتِ الكونِ بيدرهُا / يهزُّ الكَفْرَ بين ( بثينةٍ ) في الحقلِ

غافيةٍ

و قبّرة ٍ يؤرّقها صُداح ُ الغربةِ المكرورُ بين السدرِ و البانِ !

- فمن أينْ ؟

- أنا بشرٌ / أجيئُ إليكَ يا بشري

على أقدامِ قافيتي

و في ظل الصنوبرِ / من طقوسِ الدمعِ

بين الشركِ و الإيمانِ

أوصدُ بانسدال الحزنِ باب الفجرْ !

أنا بشرٌ

أزيّنُ كل أروقتي

و أزرعها على *** أغنيتي

و بردِ الثغرْ

- و في خلجات منضدةٍ حفرنا في مآقيها اسمنا المسكون بالأوجاعِ -

كانَ الرحلُ – ثالثنا – يودّعُ قصةً في الأسْرْ ..!







* * *



لنقرِ شياءِ ( عبد اللهِ )

بين الغارِ و الملأِ الألى سهروا

و للكفّ التي شقّت نطاقيها إلى ليلين ِ

للهمسِ الذي يغفو على أحجيّةِ تغفو على شفتين ِ

عن فرسٍ إذا صهلتْ تخرُّ الشمس ُ و الشجرُ


لـوِردِ الكاهنِ الكذابِ إذ يَزِرُ :

( ثقوا بالحزنِ يا سكّان قافيتي )

و لي

ـــ المهجورِ ، و المأهولِ بالهجرانِ ، لم تخطرْ على حدقاتِ ساقيتي، سوى

الأوراق / و الصمتِ الذي يقسو على الأبوابِ ، يضربُ بيدُها بدداً على أوجاعِ

ناعيتي ــــ بقايا العهدِ ... للسلوان !




* * *



أغازلتي

هبيني أُوقِدَتْ من أجل ( أُزليخا ) مناشيري

و أسرَجَ *** – ترَفَاً – على فقري أساريري

و ألهبَ ******،

ــ هو الإنسانُ في خُسْرٍ / فمن يجني سوى الخسر ِ ــ

ولم ألهْجْ بـ( ****السجنُ ...) خيرٌ من دجى القصرِ

و لم يشهدْ / يبرّؤني

غلامُ المهدِ أو شيخُ القواريرِ

فهل ألقى على حصباءِ مفترقيكِ

مُختبأًً من التفاحِ و القضبانِ ؟



أخافُ .... أخافُ أن أزجى إلى حينِ

و أن أُلقى على سعفاتِ مجنونِ

أقلّبُ في عناويني

و في عينيكِ واعدةٌ تمدُّ شعاعها حيناً


ليشعلَ ذكرها حيني

هبيني كنتُ في رحْمِ النوى حـُـلُماً

كسنبلةٍ على أقدارها دربتْ ...

كمحزونِ

و في دارِ العزيزِ – الشيخِ – تأكلُني نساءُ الدهنِ

و القطان ِ

هل يقتادني قدري - و ما ذنبي –

إلى السجان ..!






* * *





ليزرع في ارتجاف العمرِ بعض دمي

يسيلُ على خدودِ الليلِ كالذكرى

على طِرْسٍ ، و حزنِ فمِ

فلا يجدُ

الذي يرجو على بابيكِ

لا يجدُ

الذي قد كانَ

و الثغرَ الذي يردُ

إليهِ الوعدُ

كالمسكينِ يسألُ في رفوفِ الحيّ عن خبُزٍ... و لا يجدُ

الذي قد كانَ

تُطفأُ دون حاجتِهِ شقوقَُ النورِ

يسكنُ رحْمَها الصفدُ

و لا يلدُ

سوى وطنٍ يساءلُ في هواكِ – الآن –

عن سُدُمٍ ...

و ما قد كان ْ!




* * *





و في الظلماءِ تُفتقدُ

طفوسُ الحجْلةِ الأولى ،

يرفُّ بها صليلُ الماءِ وسْطَ جرارِ جارتنا

فيفتقدُ

المسافرُ من ذرا الإنسانِ نحو الأرضِ هل يجدُ

ظلامَ الليلَ هدّاجاً كما قد كان !

و حينَ تثاءبَ الزرّاعُ

و ارتجَفَت صلاةُ الوترِ – حالمةً –

بهَدْأةِ سَوْرَةِ الأطفالِ ، و النجَوَاتُ تتقدُ

فَتُفتقدُ

أنا يا رجفتي وطنٌ بلا وطنٍ

رمّوني كلهم بالكفرِ حين كفرتُ بالزوارِ للوثنِ

و شدوا عن سواحل حرف أغنيتي

مطيّ ولائهم للهِ ، و ارتحلوا !

أنا وطنٌ غريبُ الماءِ و الأحجارِ و الشجرِ

أنا سغبُ الحصاةِ إذا ما خانها المطرُ

و مقتولٌ ببابِ اللهِ انتظرُ

فهل أصحو ...

و كل نسائهم يهتفنَ لي : قتلوكَ يا ثغراً رضيعَ الصوتِ

فانتحروا !





و كنتُ إذا مررتُ بهم

أو استطعمتُ سيّدَهمْ

أبوا أن يطعموا فرسي ، و ينتصروا !

و كانَ جدارُ أمنيتي

على أعجازهم ينقضّ كالأحزانِ /

يستعرُ

فقيلَُ بأنهُ القمرُ !

يخبّئُ في شقاوتِهِ لمسكينٍ يمرُّ هناكَ – من زمنٍ –

تميمةَ جدّه الرحّالِ :

( لا تسمعْ لصوتِ كلابهم ، فالحيُّ لم يوقدْ لنا يوماً

بنان التمرِ ..أو يغفو بهِ الثمرُ ) !

و لمّا أن ركبتُ البحر .. قيل ينالهُ الخطرُ

و لم تفلحْ

قراصنةُ الهلاكِ و قد شدوا ليَ الرّمياتِ

يا زُمَرُ !

و قيل خرقتَ في الألواحِ ، ما شادوا و ما سهروا

فما نامت بقاعِ البحرِ غير مخاوفِ الغدراتِ

يهوى ربها البشرُ !

و يسألني .. عن القرنين ِ في هاماتِ قافلتي فـأنفجرُ

أنا النّهَرُ

و لي وطنانِ منسربانِ .. من بَـرَدٍ ، و راهبةٍ

كأن نشيدّها السّحَرُ ...

و أنتظرُ !







* * *

موزارت
( مـــروان الغفــوري )

3/11/2003

!









تم التعديل بواسطة سلام

(سلام)
22-11-2003, 09:35 PM
<center>
أخي موزارت

لتسمح لي
بممارسة عادية لي تكرهها

لكن بشي من العدل
لذلك لي عودة مقننة بصحبة مقصلة
ونية في عدم التجني

دمت بخير
أخوك
سلام

موزارت
22-11-2003, 10:20 PM
مرحباً بك ...

إذا كنتَ ستتأوّلُ فتعدّل في القصيدةِ ، فأدعوكَ - و كلي رضا - إلى حذفها ، لأني ما وضعتُها هنا - و أنا أعلمُ أن عدد المتصفحين لن يتجاوز الثلاثين ، في الحين الذي بلغَ فيه عدد المتصفحين لها في ملتقى الحوار العربي أكثر من ثلاثة آلاف متصفح - إلا لأسرّ في أذُنِكَ أني لا أحملُ في مجنّي على أحد .. و أني لم أزلْ هناكَ أرقُبُ الدارَ و إن كان قد خُرِق بيني و بين القومِ ما لا يمكنُ أن يضمد !


و أما إن كنتُ إنما تريدُ أن تتعامل معها بضمير الأديب الشاعر ، و الناقد ذي الذائقةِ فلقد علمتُ عن نفسي أني أكثر الناس بهجةً بذلــك ..


أقول ..

إذا شممتُ رائحة المقص هنا فسأحذفها بنفسي ..و السلام .

موزارت
27-11-2003, 07:23 PM
نسخةٌ للروائع - رغم أنف المعترضين ، و باسم قانون المنتدى :):):) - و نسخةٌ للمجلة ... و أخرى إلى قلوب الذين يحترقون .




:):) سأرفعها حتى قياميَ الساعة َ .,..!

نـون الـثـامـر
28-11-2003, 04:07 AM
عزيزي ... مروان ...
كنت قد مررت قبلا ... لأستظل تحت شجرتك ... هذه ...
ويعلم الله كم من الدموع ذرفت حينها ... حين أتممت قراءة فرعها التالي ... فلم أسطع البوح ... ولا التعليق ... وبت مجففاَ للدموع ...



أنا يا رجفتي وطنٌ بلا وطنٍ
رمّوني كلهم بالكفرِ حين كفرتُ بالزوارِ للوثنِ
و شدوا عن سواحل حرف أغنيتي
مطيّ ولائهم للهِ ، و ارتحلوا !
أنا وطنٌ غريبُ الماءِ و الأحجارِ و الشجرِ
<يبكي>
أنا سغبُ الحصاةِ إذا ما خانها المطرُ
و مقتولٌ ببابِ اللهِ انتظرُ
فهل أصحو ...
و كل نسائهم يهتفنَ لي : قتلوكَ يا ثغراً رضيعَ الصوتِ
فانتحروا !


وها أنا اكتب لك الأن ... بعد أن وجدتها ...
وقراتها جميعاَ
ذارفاَ للدمع مرة أخرى ...

أرفق بنا ... أيها الأديب!
ما أمهرك ... !

فوالله لتدين لك اللغة ... مفرداتها وصروفها ووزن حروفها ... الكثير ... والكثير ...
فلم أقرأ في مثل أدبك شيئاَ مساوٍ له... يحرك كل هذا الأضطراب وفي وجودنا نفسه ...

فبت قريراَ فإني أرى في لغتك ما يسمح لك بأن تتميز عن سواك ...
وأسال الله أن يبلغني ... ويجمعني بك مجلس ...
لارى كيف في مثلك المرء ... يكون

بت أحب زماني الذي أنت فيه ...
دمت لسحر بيانه ... ذلك الفارس النبيل

المحب لك ولما تكتبه ... دوماَ
نون الثامر

موزارت
28-11-2003, 09:56 AM
أرسلت بداية بواسطة نـون الـثـامـر
عزيزي ... مروان ...
كنت قد مررت قبلا ... لأستظل تحت شجرتك ... هذه ...
ويعلم الله كم من الدموع ذرفت حينها ... حين أتممت قراءة فرعها التالي ... فلم أسطع البوح ... ولا التعليق ... وبت مجففاَ للدموع ...



وها أنا اكتب لك الأن ... بعد أن وجدتها ...
وقراتها جميعاَ
ذارفاَ للدمع مرة أخرى ...

أرفق بنا ... أيها الأديب!
ما أمهرك ... !

فوالله لتدين لك اللغة ... مفرداتها وصروفها ووزن حروفها ... الكثير ... والكثير ...
فلم أقرأ في مثل أدبك شيئاَ مساوٍ له... يحرك كل هذا الأضطراب وفي وجودنا نفسه ...

فبت قريراَ فإني أرى في لغتك ما يسمح لك بأن تتميز عن سواك ...
وأسال الله أن يبلغني ... ويجمعني بك مجلس ...
لارى كيف في مثلك المرء ... يكون

بت أحب زماني الذي أنت فيه ...
دمت لسحر بيانه ... ذلك الفارس النبيل

المحب لك ولما تكتبه ... دوماَ
نون الثامر


الشاعر الجميل : نون الثامر ...

إذن فأنت لستَ من الخصوم :):):) ..
كل عامو أنت أنقى من بنان السحاب و قطرة ٍ من التأريخ الوضيئ على خد أمسنا تسيل ..


سرّتني قراءتك الذكيةُ ، و كأني بك و أنا أكتب القصيدة لكَ و لاثنين آخرين من دونك ..

لك مني كل التحايا ... و دمتَ ببياض مرورك .


ذو يزن الغفوري .

ضوووء
29-11-2003, 02:39 AM
لماذا تظل لحظات الألم من أصدق اللحظات التي تمر على كيان الإنسان حساً ومعنى.. لماذا يبقى إحساسنا بالمعاناة عميقاً وراسخاً يفجر معظم إن لم يكن كل طاقات السكون وارتعاشاتها؟




تحية :)