PDA

View Full Version : أضغاثُ ( حان ) ...!



موزارت
30-11-2003, 05:46 AM
تــــوطئة :

لم يعُد السجنُ مكاناً آمناً ... فاكسر برهان ربك !


ــــــــ


















هواكِ أكفٌ من البعْثِ
- ليلى -
و شوقي الذي يستفيقُ بأكفالهِ التيهُ
تيه ٌ ...
كأنشودتي المهرقاتُ كليماتها
ظبيةٌ من خصور الصبايا
حبيبةُ
لا تحْطِمي رجع َ أقدامنا في رفوفِ السواقي
- أسى ً -
و انثري بعض ما ندّ عن ليلةٍ ضمها البوحُ في سهدنا
من هنا ... أو هناكَ
على صدر ِ شطٍّ غريرِ المرايا ..!

حبيبةُ
وا حرّ هذا المداد َ المعادَ
و برد َ الأكفِّ التي ضمّــدتها البلايا ..
ببابلِ ( هاروتَ )
أو نطع ِ (جالوت َ)
بين اعتناقِ الرضابِ ، و رشفِ البلايا !

حبيبةُ
لا تسألي ....!
كل هذي التماثيلِ في أوجهِ الخلق ِ
عهرٌ
يقرُّ بما جنّ ليلُ الريالِ
و كفُّ الخطايا ...
فلا تحرقي الأحرف الناضبات ِ
دماً مشتهى فوق ****
لا تختلي طفلةً هدهدتها المدامع ُ في رجفةٍ
مثل وقع الظلالِ على جيدِ اِسمكِ
ثم العني كل بئر ٍ
تصبـّبَ لحنَ الأساورِ في **** ِ جاريةٍ
باسمها يستقيم القرارُ ,
و تكوى النوايا ..!!

و لا تعذليني
إذا شاخ شعرُ الجوى في خموري
و لا تستشيطي
- ككاعبةٍ في البلاطِ إذا ما قلَتها صلاةُ الأميرِ –
دماً
في دماكِ - حبيبةُ -
عجْـمُ الضياء ِ
يعمّقُ بذرَ الصحارى
على مقلةِ النار ِ
كي تحتميْ بالرفاتِ شظايا المصيرِ ...!

فلا تعذليني
إذا قلتُ يوماً لكل الفتاوى
على مهبطِ الريحِ
ثم امتطيتُ سمو ّ البلاطِ - جوىً -
و اختزلتُ النصوص إلى طلقتين ِ :
لقد ( خنتِ ) يوما ً ..... فــ( غوري) !

حبيبةُ
في ظهر هذا الوجودِ الأصمِّ
على شكلّ أحفادنا المطرقينَ
قرأتُ القرارَ الأميريِّ ، في هيئةٍ من جهادِ ذوي الشانِ
بين المساءِ و عذريةٍ في نضال السرير ِ ...!

( هيئةُ الأمرِ ...)
قد علموها فتاوى ( ا**** )
بين أيادي المليكِ القروحِ
و قارورةٍ من صلاةِ المعظّمِ ذي الأمرِ
من بعدُ /
من قبل ُ/
من فوقِ /
من تحتِ /
من خلفنا حيث نأمنُه في سرايا النساء الألى صُغننا أذرعاً للعشاء الأخيرِ ...
على رغمِ أنف السموِّ /
السموِّ /
السموِّ
بأشداقِ ( هيتٍ)... و برهان ******* ِ !!


حبيبةُ
مالي أرى في شفاهكِ فصّ القلوعِ
يهمُّ بفلقِ المياهِ
و إزجاءِ عيـرِ
دعيني أمرّدْ هذي الأصاحيحَ منذُ البدايةِ
- باسمِ الغزاةِ -
و حتى بقايا المساء الأجيرِ ...

على شط ألماك ِ
حطي رحالي ..
لتنفُضَ في شرفتيك الغلالَ
التي اعتقلتهــا السنونَ العجاف ُ
لستِ سنين ٍ مؤمركةٍ
في ثياب ( العزيز ِ) الغرير ِ
و ( سُــتيان ِ) إبنتهِ حول سجني
يراودنني كل أرجائها المشغفاتِ
فيدمينني ...
كيف أصبرُ ,
كل الوعودِ – هنا – تجعل الحضنَ دفئاً
فماذا إذا عاقرتْ أذرعي بنتَ كسرى
بدين المليكِ - دجىً
و اعتنقتُ الستائرَ في سور خادم بيت ِ الحرامِ
فأحظــى ببعض ِ الثغورِ !

إلهي الذي تــكرهُ السقط َ
كيف أواجه في بيتك العذبِ صوت َ المؤذن ِ ...!؟
ما بيننا مدةٌ من أفول ِ السحورِ
و لمـّـا يعُد صمتُ سجني مكاناً يقيني المذلةَ
شرَّ البغايا التي تحفظ العرض و الأرضَ ..
كيف
– أيا ذا الأيادي التي تغمر المقلةَ الدامعه –
حارسُ السجنِ – ربي - يصرُّ على أن أصيخَ الى
نشرة الساعة ِ التاسعه
و يلقي أمامي
بما ساد َ ليل العواصم
- حين توارت ْ تخومُ العراق أمام الأعادي -
ضجيجُ احتفاليةٍ فاجعه
و بنتُ الوزيرِ التي طاردتني
سأصبو إليها
إذا لم يكن دون سجني سوى هذه الليلةِ الصاقعه !

حبييبةُ
ثم استفقتُ
على غائراتِ المحاجرِ ، قيئ المغافرْ
على موكبِ القائد الفذِّ يسعى لأقصى المدينة ِ
كي يلتقي بالعدو المرابط وسْطَ القصورِ ...!

ألا فارحمي بعض حزني المغضن ِ في مشتلك ..
لأني ولدتُ على قارعاتِ الحوانيتِ
حيث ينامُ الملك ْ
و أني
أبيتُ - الغداة َ -
على هامشِ الليل , حيث تمرُّ جواسيسهم
علهم يأخذوني - كما جاء في الحلم ِ - ليلى -
فألقى بغيّابة ٍ , أو سياج ٍ حلـِــكْ
و يأتينني - مسرجاتٍ - بناتُ الأميرِ
كما جاء عند ***** ...
و عند التقيتُ على باب حانوتنا بجنودِ الملك !
.
.




ــــــــ



موزارت .
مروان الغفوري .
ذو يزن . /
تعز

عبير محمد
30-11-2003, 07:05 PM
يقول الشاعر :

حين يتحايل الصمت على داخلي

ينطق لكن من يسمع

ودي الدقايق صمتها يعلن يقول ...

هوقصيدي ما عرف معنىالغرام

وكلما انويت عالفرقا اغتراب...

خانني هالقلب واحلامي تغيب

وان سليت الهم والله ما سليت...

قلبي يهواك وانته تنكره

...



موزارت ....

درك أسفل ..

وخطيرة هي السقطات ..

والموكب يحمل حورية ..

أجمل من كل الحوريات ..

تحمل كابوسا ... تحتضنه ...

تمسك برقاب الحرية ..

حرية هوجاء عجزاء ....

وتاريخ مآسي بالمرصاد ...

يحمل عشرين من السنوات ... وثلاث

تقترف من العمر سقوطا ...

تخلع عرشا وتقيم هناك

بين الغربان .. بين الاهات ..

يلطمن صدور الحسرة خائبة ..

ولهاً .. ندماً ...

لكن .. يا صاحب .. هل تعلم ؟

أبلغ أصحاب العثرات ...

أن قد أطفئت الاضواء ..

قد ذهبت بالحب .. كسيرة

وعادت تحمل طعنات ...

لاتبك ياصاحبي ..

ولا تحزن ...

شهب تذهب بالخيبات ..

ونجوم تأتي بالحسنات .....

وكما عهدتك دائما

أنت الملك ...
أضفت إلى الأسماء الباهرة العظيمة في حياتي الأدبية إسما يمرر خزائن الذهب للنفس البشرية ... هو أنت .. أندهش جدا من كتاباتك ، كيف تستخدم المعاني بحجة قوية وكيف تنقل القارئ من معنى إلى آخر دون عناء ... !!!

أنت صاحب العبارة المقنعة والأفكار المذهلة ...


تحياتي يا ملك الضلال .....

عبير محمد
سيدة الصمت ]

al nawras
01-12-2003, 07:58 AM
موزارت
استاذنا وشاعرنا
قرات...دهشت...تقمصني ذلك الشعور الكريه بالرهبة...
من هذا القادم يشعرني بتواضع قلمي...?
رايتهم يتناقصون ويختفون من الميدان واحدا تلو الاخر مفسحين المجال
لهاو مثلي ان يبزغ نجمه...فمن هذا(الموزارت)الاتي ليزيدهم واحدا
ويحجب نوري...
وهناك في التوقيع قرات اسمك فانستني فرحتي بعودتك خوفي...

ايها الشاعر لا اجد ما اقوله سوى اهلا بك...من القلب والله اهلا
بك...

سائلا المولى ان يلهمك الصواب ويحلل عقدة من شعرك...ويعيد الصفاء
للقلوب ...
اردت يا سيدي ان اكون اول الماثلين في حضرتك فسبقتني سيدة الصمت...
فهلا صفحت...

خالص احترامي
اخوك النورس

موزارت
01-12-2003, 05:25 PM
سيدة الصمت /


لو أننا كنا صمتنا حين ماتت السنون
لاغتالنا
من يسرقُ الحياةَ من خيوط كفنٍ ... و مقلةٍ الظنون !

( سأعود للتعقيبٍ على جمالياتك )


النورس /

لو أننا كنا جناحي نورسٍ رقيق
و طائرٍ لا يبرحُ المضيق
لاغتالنا - باسم وليّ أمرِ ديننا - من يُدخِلُ المتونَ في المتون !

( سأعودُ لأحييك بما يستحقه حضورُ شاعرٍ ...هو أنت ) !












سلام ... يا ضنايا :):) غيّرت فيها و أنا قايل لك لا تقربها !



طيب .

al nawras
02-12-2003, 10:06 PM
....اما وقد امست في ذيل القائمة او تكاد...فاسمح لي برفعها ثانية الى
المكان اللائق بها......القمة.
وهذا اقصى ما لدي من صلاحيات...

النورس

al nawras
03-12-2003, 06:20 PM
الى القمة ..............مرة اخرى

موزارت
04-12-2003, 11:26 AM
أرسلت بداية بواسطة عبير محمد
يقول الشاعر :

حين يتحايل الصمت على داخلي

ينطق لكن من يسمع

ودي الدقايق صمتها يعلن يقول ...

هوقصيدي ما عرف معنىالغرام

وكلما انويت عالفرقا اغتراب...

خانني هالقلب واحلامي تغيب

وان سليت الهم والله ما سليت...

قلبي يهواك وانته تنكره

...
سيدة الصمت



أي عبير ...


إن العابرين على قلوبٍ تملؤها الشوكُ لن يصلوا إلى عالمٍ من نورٍ إلا ما أضاء لهم من دمائهم ، ولا بدّ للقلوب من مخاض ، ولا بدّ لهذا المخاض من آلام ... و لو قيلَ لي - الساعةَ - أن وراء هذا السرادق قومٌ يعبدون اللهَ على - غير - حرف لركِبتُ إليهم النوق الحُمرَ، لأني أفتقدُ في هذا العالم ، الذي لا يملكُ ما يغريني بالبقاء ِ ، الأكفَّ التي تحتوي و لا تقرّع ، و الأعين التي تقرؤني وفق ما تعلمُهُ عني لا حسب ما تعتقدهُ هي ...



لن نكون الأجملَ ما لمْ نكُن الأحن و الأعدل ، و لن يقومَ لنا قلمٌ ما دام فينا ألفُ ناب.. و الذين يعشقون ( شيفا ) و آلهةَ الهدم هم أعداء ( فيشنو) و طائفة الإصلاح و الخير و الحق ...



حضورُك بهيٌّ كما أعلمُ عنك .. و جميلٌ كإياك .


دمتِ أيتها النقيّة .


مروان الغفوري .

موزارت
04-12-2003, 11:49 AM
أرسلت بداية بواسطة al nawras
موزارت
استاذنا وشاعرنا
قرات...دهشت...تقمصني ذلك الشعور الكريه بالرهبة...
من هذا القادم يشعرني بتواضع قلمي...?
رايتهم يتناقصون ويختفون من الميدان واحدا تلو الاخر مفسحين المجال
لهاو مثلي ان يبزغ نجمه...فمن هذا(الموزارت)الاتي ليزيدهم واحدا
ويحجب نوري...
وهناك في التوقيع قرات اسمك فانستني فرحتي بعودتك خوفي...

ايها الشاعر لا اجد ما اقوله سوى اهلا بك...من القلب والله اهلا
بك...

سائلا المولى ان يلهمك الصواب ويحلل عقدة من شعرك...ويعيد الصفاء
للقلوب ...
اردت يا سيدي ان اكون اول الماثلين في حضرتك فسبقتني سيدة الصمت...
فهلا صفحت...

خالص احترامي
اخوك النورس




الحبيب النورس ...


يخرجُ من مهاطلِ الشعر ، و مآذن القلوب قومٌ مؤمنون ، يبصرون بالمشترك العام و لا يصادرون أحقيةَ الآخرين في الحياةِ و البقاء ... و الاختلاف . و من أساسيات تكوين المجتمع المسلم بناءُ دوائر تتشابك و تتقاطع من الولاءات المختلفة و الأفكار والأطروحات المتباينة - من أقصى اليمين إلى أقااصي الشمال - و يظلّ الجميعُ في دائرة العطاء الرحب المكفول في الاسلام من أجل عموم البشرية المنتظرة ما داموا لم يختلفوا في القبلة ! و لعلّك تلحظُ كيف يتنوعُ الخطاب الديني عالمياً من ربّانية عمرو خالد و الجندي إلى علمية النجار ، ففلسفة روجيه جارودي ، فالحركة الرياضية بقيادة نسيم و زيدان و محمد علي كلاي ، و نقد الحضارة على يد المسيري ـ و نقد الثقافة على يد الجابري و بن نبي ، و القومية المتأسلمة - مؤخراً - في جل خطابات القوميين من أمثال عمارة ، و الدعوية التأصيلية على أيدي جل مشائخنا من أمثال ابن باز و ابن عثيمين و ابن هادي الوادعي ، و كثيروون كثيرون ... و كيف توسّع الفقه الاسلامي الحركي في استيعاب الزمان و المكان و المجتمع فيما لا يخلُّ بالتصورات الاسلامية الثابتة للمؤمن ، ولا يمسّ الولاء و البراء و لكنها لزوميات التعايش كتلك التي افترضها وجود أكثر من طائفةٍ في المدينةِ المنورة حين تعايشت الديانات جنباً إلى جنب ...حتى جاءت الخيانات و التآمرات ( و هي حالاتٌ خاصة) فقلبت الموازين ... و لك أن تعرف بعد هذا التقديم القصير كيف لم يتقبل أغلبهم هنا وجودَ من يختلف معهم في فلسفةٍ أدبية - أعتقدُ صحتها بأدلةٍ أمتلكها لا يمكنُ ان يصادر حقي في المحاجّاةِ بها أحد - حتى كان الاستخفاف و الاستعباط و الاستهتار ، ولي أن أتساءل : إذا كان قادة و قاعدة الدعوة الاسلامية يشتكون التكميم و التعتيم و الكبت و الحبس و المطاردة و المصادرة ، أوليسوا هو - على الطرف الآخر- بالممارس الأشد فتكاً فيما يملك ضد من يختلف معهم ! ...و هنا حالةٌ ساذجة ، أما عن حالات التقذيع و التبديع و الإخراج عن الملّة فحدث و لا حرج ، وانا لا أبرّئ أحداً من هذه السلوكيات و لكني أتهمُّ العقل العربي و المسلم بالصلادة و تصلب الشرايين ، ولعلّ القادمين الجدد - و لعلّك تكونُ منهم - يفقهون مقاصد الشريعة و مدارج الحضارى فيربطون بينهما بما يجسّرُ عبور البشرية إلى الجنةِ (( لا )) إلى النار كما يحب زبانية الافتاء .



اعتذر عن مثل هذه المداخلة الخارجة عن الموضوع ، و لكنه ُ مقدارٌ جليلٌ لك عندي أحببتُ أن أعبر عنه بحديثٍ جانبي ..



دمتَ بكل هذه الروح الطيبة ... حتى تلتقي باليوم الموعود :):)


موزارت . مروان

(سلام)
04-12-2003, 01:42 PM
عيدية
:D:

لا أملك الكثير
;)

دمت بخير

سلام

موزارت
04-12-2003, 04:22 PM
سأتحِفُك بقصيدةٍ - بعد قليلٍ - ليس لها من دون الروائعِ حجاب إلا ما كان منه في القلوب فلا نملكُ أن ننزعَ غلّاً مرجىً لأمرِ اللــه ، بعد جواز الصراط !




و أنتَ طيّب يا عنتر باشا (سلام ) :)....

موزارت
04-12-2003, 04:39 PM
مرسيه ... و الله بعرفك يا بو عنتر



سأورِدُ - بعد قليل - ما يرُدُّ على كثيرٍ من الغبار ، و ما ليس دونه و الروائع إلا حجبٌ في القلوب لا نملك - نحن العباد - من أمرها شيئ ، و لعلّها مرجاةٌ لأمر الله ...