PDA

View Full Version : تمنيت يا صغيري ولا أدري لما تمنيت



محبة القلم
07-12-2003, 05:26 PM
طفل صغير في السابعة من عمره يطرق باب غرفتي . معالم وجهه البريئة تلهب قلبي يسألني قائلاً: خالتي أين محمد، و أثير، و....و...... أجبته . هم مسافرون.
جلس على سريري وحزنه في قلبه يقتلني قلت له حين ذلك: هل تذهب لإحضار بعض الأوراق من المكتبة؟؟
نظر إلي وفي عينيه شيءُ من الحزن ثم قال وهو يتنهد: خالتي أنا طفشان. نطق بها فتمزق قلبي . تمنيت حين ذلك أن أعود طفلة صغيرة لترسم معالم البسمة على ثغرك يا فارس.
تمنيت يا صغيري أن تجتمع برفاقك لتلعب معهم كعادتك.
تمنيت يا صغيري أن أسمع أصواتكم العالية وضجيجكم لأصيح كعادتي (( يا عصابة التخريب)) التزموا الهدوء لتصبحوا رائعين.
تمنيت يا صغيري وتمنيت ولا أدري لما تمنيت.

ابو طيف
07-12-2003, 11:04 PM
هلا محبة القلب

كان معلمتني والله ماشاءالله عيال اخواني بالبيت ياكثرهم ارسله اثنين سفري يلعبون معاه :)

ههههه

تحياتي لك

===

abadi
07-12-2003, 11:26 PM
محبة القلمـ..

وربي روعه..

لو ندري خلينا ابو طيف يمسكم تراه يدرس بزارين

هههههههههه

احساس
07-12-2003, 11:27 PM
الى ارق خاله
:) الله يخليك لفارس ويخلي فارس لك
دائماً قلب الخالات ينبض حنان وحب وعطف

تقبلي مودتي
ودام فارس سعيداً:)

محبة القلم
08-12-2003, 12:25 PM
أبو طيف لك كل التقدير على مرورك الكريم،، ولو دريت ارسلته لك هههههه بس يا خسارة مادريت.

محبة القلم
08-12-2003, 12:27 PM
هههههه عبادي ماقصر ابو طيف هذا هو عارض خدماته ما شاء الله عليه. شكرا على مرورك العبق،،

محبة القلم
08-12-2003, 12:28 PM
احساس الحب احساس النقاء احساس العطف والرقة والعذوبة لاعدمتك ولا عدمت دعواتك ومرورك،، دمتِ

ميعـاد
08-12-2003, 12:34 PM
يافارس .. لازلت بأول خطواتك
وانت بهذا السن ( تطفش ) :( ماذا نقول نحن !
ما أجمل ابتسامة الأطفال .. لا تحرمنا منها يافارس .. فكل شيء حولنا كئيب
لتكن ابتسامتك نور دربنا
ولتزهو يافارس بخالتك الرقيقة
:)


لك كل الود

محبة القلم
08-12-2003, 04:30 PM
الثريا لكل كل الود لا عدمت اطلالتك ودعواتك،، دمتِ

بقايا احزان
08-12-2003, 06:08 PM
أخيتي محبة القلم...

وهل يوجد أرق ولا أعذب من الطفوله البريئه....*d k*

الله يعطيك العافيه...a*

تحياتي لك...:nn

غريبفيمدينة
08-12-2003, 08:24 PM
الاخت محبة القلم

بالتأكيد انت حساسة بالحيل

وفعلا

كما قالت الثريا

اذا طفش ابن السابعة فماذا نفعل نحن؟

دام قلمك مبدعا
ودمت انت سالمة