PDA

View Full Version : طحـالب الأوطـان في غربـة ,, غـادة السمـان ..!!



مياســة
08-12-2003, 02:42 AM
http://rama444.jeeran.com/sitar.gifhttp://rama444.jeeran.com/sitar.gifhttp://rama444.jeeran.com/sitar.gif
غــادة السمــان ..!!
كاتبة حاضرة بما تكتب بصمتها واضحة ونكهتها نافذة ...
لها قدرة التحليل والدخول إلى أعماق الأشياء والنفاذ إلى جوانياتها لاستخلاص
الملفت المجسد للإبداع. ..
هي الأكثر غزارة بين الكاتبات العربيات،,,,, لها حوالي الأربعين مطبوعة متنوعة ...
في أدبها محترفة في اختيار الكلمات وفي تسجيل الموقف. إنها امرأة المواقف،
التي لا تساوم ولا توارب...!
سيرة حافلة لاديبة استثنائية تمثل عالماً يمكن أن يسمى اقتحامه مغامرة مفعمة بالاثارة على الرغم
من أنه لم يسبق ان كتب عن أديبة معاصرة, بالحجم والنوع اللذين كتب بهما عنها
تأتي أعمالها متكاملة ولافتة. تلقى القارئ في كافة أنحاء العالم العربي وكذا الترجمة إلى اللغات الأخرى.
بحيث بلغت حداً فريداً بين الإبداعات العربية المترجمة.
وتم تدريسه في عدد من الجامعات كأدب مقارن
رواياتها وقصصها ومقالاتها خرجت من بين هموم الناس وعكست صورتهم الحقيقية
وعالجت قضاياهم...
تثير في كتاباتها ,,, قضية المرأة وما تعانيه من ظلم وتعسف وقهر في اجواء العنف
والصراعات التي يعيشها المجتمع العربي ,,,
لكنها لم تشغلها عن رحلتها في كشف الواقع الصعب للوطن العربي ,,,
في ظل الانقسامات الحاصلة فيه والصراعات الدموية
والعنف ,,, القمع والتسلط والاستبداد..!
* **
ولدت الأديبة الروائية غادة السمان في دمشق عام 1942
تخرجت من جامعة دمشق تحمل شهادة الليسانس في اللغة الإنكليزية.
نالت شهادة الماجستير في الأدب الإنكليزي من الجامعة الأميركية في بيروت،
عام 1968. عملت محاضرة في كلية الآداب بجامعة دمشق، وصحفية ،
ومعدة برامج في الإذاعة.
عضو جمعية القصة والرواية.
***
**
*
مؤلفاتها وكلها صادرة عن منشورات غادة السمان

- عيناك قدري..
- لا بحر في بيروت..
- ليل الغرباء..
- رحيل المرافئ القديمة..
- حب..
- بيروت 75..
- أعلنت عليك الحب..
- كوابيس بيروت ..
- زمن الحب الآخر..
- الجسد حقيبة سفر..
- السباحة في بحيرة الشيطان ..
- ختم الذاكرة بالشمع الأحمر..
- اعتقال لحظة هاربة..
- مواطنة متلبسة بالقراءة ..
- الرغيف ينبض كالقلب..
- صفارة انذار داخل رأسي..
- كتابات غير ملتزمة..
- الحب من الوريد إلى الوريد ..
- القبيلة تستجوب القتيلة..
- ليلة المليار..
- البحر يحاكم سمكة ..
- الأعماق المحتلة..
- اشهد عكس الريح..
- تسكع داخل جرح..
- رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان..
- عاشقة في محبرة – شعر..
* * *
* *
*
الكتب التي صدرت عن غادة السمان:

- غادة السمان بلا أجنحة- د. غالي شكري..
- غادة السمان الحب والحرب- د. الهام غالي..
- قضايا عربية في أدب غادة السمان- حنان عواد..
- الفن الروائي عند غادة السمان- عبد العزيز شبيل ..
- غادة السمان في أعمالها غير الكاملة- دراسة - عبد اللطيف الأرناؤوط..

* * *
http://rama444.jeeran.com/sitar.gifhttp://rama444.jeeran.com/sitar.gifhttp://rama444.jeeran.com/sitar.gif

مياســة
08-12-2003, 02:56 AM
http://rama444.jeeran.com/sitar.gifhttp://rama444.jeeran.com/sitar.gifhttp://rama444.jeeran.com/sitar.gif
سهرة تنكرية للموتى ……. الواقع والتخيل ,,,
في غلالة الحزن والخواء
رواية ... سهرة تنكرية للموتى -
شخصيات الرواية تعانى الاغتراب الداخلى فى أوطانها،
صورة للواقع العربى المفكك من المحيط إلى الخليج،
عالم الرواية المتعدد الوجوه ينبع من تساؤل شامل عن الحياة كلها.. المعرفة والحلم والواقع والفن والسياسة والموت..
شخصيات الرواية الرئيسية مجموعة متنوعة من الذين هجرتهم الحرب
بعضهم عائد الى الوطن منهم المدعون المتنكرون بأقنعة مختلفة توحي بالاهمية ومنهم الطيبون ... من الطيبين الشاب فواز ابن المناضل النبيل الذي توفي في المنفى واوصى ابنه بدفنه في بلده ، فواز احرق جثة الوالد واحتفظ بالرماد وعندما سعى الى بيع بيت ابيه ليعود الى مغتربه واجهته اشباح الماضي المستوطنة فيه تناصبه العداء رقص الموتى من الاسلاف والضحايا وقد تنكر كل منهم بقناع موت فوق موته. رواية تحمل القارئ الى عالم رمزين اخرين تلفهما سحب نسجتها المخيلة الفنية والخرافة
والخيمياء القديمة التي قيل فيها ولو من قبيل التمني انها تحول المعادن الى ذهب.
سهرة تنكرية للموتى - رواية جديدة لغادة .... صدرت مؤخراً عن
منشورات غادة السمان ببيروت 2003م …. 235 صفحة متوسطة القطع

***
**
*
روايه ..رعشة الحريه ،
وكعادتها في طرح ماهو مختلف لم يكن الكتاب سرداً لاحدى رحلاتها ,,,,
بقدر ماهو مجموعة من مقالات متفرقة كتبتها في الفترة بين 1980م، 1997م،
وقد قسمت تلك المقالات الى قسمين، القسم الأول عن امريكا وقد بدأته بعد د من الآراء لكتاب ومفكرين عالميين عن امريكا تجمعهم قيمة واحدة وهي الصورة السوداء لامريكا حيث يقول آلان بوسكيه "العنف هو احدى الصناعات الامريكية الكبرى" ويرى بودلير ان "امريكا بربرية مضادة بمصابيح الغاز" اما اينشتاين فيقول "الولايات المتحدة الأمريكية بلد انتقل مباشرة من البربرية الى الانحطاط من دون ان يعرف الحضارة" ويقول جوليان هونيتز "لا اعرف احداً في نيويورك لايبتلع كل يوم قرصاً ما لتهدئة الم ما" ومع بداية رحلة غادة بحثاً عن رعشة حرية تبدأ بالتجول في ازقة نيويورك ,,,,
لتصف تلك المدينة المدهشة، ومعامل الكآبة المسائية فيها،
في القسم الثاني من كتاب "رعشة الحرية"
نقرأ مقاطع لعدد من الكتاب والمفكرين ولكن بلغة مختلفة فبودلير الذي يقول في القسم الأول "امريكا؟ بربرية مضادة بمصابيح الغاز" تقدم له غادة مقطعاً شعرياً يقول فيه:
ولكن المسافرين الحقيقيين وحدهم اولئك الذين يسافرون من اجل السفر،
بقلوب خفيفة كالبالونات لايتحولون ابداً عن اقدارهم.
ومن دون ان يعرفوا لماذا، يقولون دائماً: لنرحل
اولئك او لي الرغبات الغمام،
الحالمون كمثل مجند مدفعية
بلذائذ شاسعة، متغيرة، ومجهولة
لم يعرف العقل البشري لها اسماً بعد!
صدر هذا الكتاب في عام 2003م ..
الكتاب مقاطع لرحلات متعددة صدر ضمن منشورات غادة ...
173صفحة من الحجم الكبير...
* * * *
http://rama444.jeeran.com/sitar.gifhttp://rama444.jeeran.com/sitar.gifhttp://rama444.jeeran.com/sitar.gif

solar
08-12-2003, 03:00 AM
يعطيكِ العافيه مياسه :) ولي عوده انشاء الله قبل رحيلي ...!

واسمحيلنا بالتعليق ,,, :p

مياســة
08-12-2003, 03:13 AM
http://rama444.jeeran.com/sitar.gifhttp://rama444.jeeran.com/sitar.gifhttp://rama444.jeeran.com/sitar.gif
غــادة ... والأعماق المحتلة
مجموعة مقالات واقعية إنتقادية ذات ابعاد انسانية من خلال طرح موضوعي
يشهد على قسوة العالم الراهن...!!
يكشف عن اغتراب الانسان فيه
وعن مدى السقوط والضياع
والصمت واللامبالاة التي تسود البلاد العربية,,,
فيما يستمر القتلة والمفسدون في ممارساتهم الوحشية..!!
جريئة وجهت أصابع الاتهام الى كل من يمارس العهر السياسي..!!
ونفاقه الاجتماعي وثرائه اللا مشروع .!
لنقرأ الاحتراق والمعاناة... والجوانب المعتمة
في كتاب الأعماق المحتلة ...
***
وقفة على شمعة ..

لن نصدق بعد اليوم ان اشعال شمعه خير الف مره من لعن الظلام ..
كنا نشعل الشمعه ، فتدل على مكاننا ،
ونتلقى طلقه في الرأس .
وكنا نشعل شمعه ، وهم يشعلون فتيل الديناميت لنسف بيوتنا .
الصورة قاتمة .
حذار من الاكتفاء بلعن الظلام دعونا نحدد نهائياَ الاعداء المختبئين
في عباءة الكلمات السياسيه
المتقاطعه ولعبتها الجهنميه .
لان الظلام دامس والتشاؤم نتيجه شبه محتومة ,,,
وثمه من يحاول دفعنا اليها دفعاْ
دعونا نلجئ الى التفاؤل الغاضب المخطط ,,,،
لا التفاؤل الابله المسترخي الفج ..!!
***
لا تحزن ياصديقي ..
من زمان
كان هنالك من يعلم الاشجار ان تكرهنا . الغابات . السنابل . المراعي . الرجال . الثلوج
قرميد القرى النائيه . الحقول المرميه تحت النجوم الليليه . الطيور .
كان هنالك من يكتب على اوراق الرياح ، وقطرات الامطار ، سطور بغضه لنا ،
وينثرها فوق شوارع المدن وشرفات .
يكتب رفضه لنا فوق وجوه البسطاء الغربيين ، وملايين الطيبين عبر الشاشات .،
وصحفهم وافلامهم ويعلمهم كراهية العربي البشع واحتقاره .
وكنا نرى ذلك ونعرفه ونلتقيه بكل مكان ..
كتبنا حوله وعنه ناقشناه سئمناه ،، وسئمنا حروفنا المسفوحة أمام قدمي الحكايه العتيقه أياها ..
كتبنا من اقصى الرفض الغاضب ،، الى اقصى التفهم الودي المتسامح ..
اليوم هنالك بوادر تبدل جذري هناك هدف جديد انه الطفل ..
وهاهم يعلمون البذره ان تكرهنا قبل ان تصير شجره
يسقونها ماء الاحتقار .. يسقونها سخريه ماكره اسمها ..
بترول .. بترول
***
حاكموهم ...
متى يأتي الخريف ليسدل ستاراً من الاوراق الصفر على مجونهم وحكايتهم ،،
اولائك الذين يخفون عوراتهم خلف السبائك الذهبيه ..؟
متى تنتهي اجازاتهم الصيفيه وفضائحهم ؟؟؟
ويعودون الى ستر الوطن ؟
لم تعد النقمه الشعبيه العارمه تكفي .
حاكموهم .. لا بتهمة الاسراف والهدر
بل بتهمه الاساءه الى سمعة الانسان العربي ،،،،
وتزييف الوجه الحقيقي له امام العالم ..
ولكن ماحيلتنا امام الطائرات الخاصه ؟؟
***
الرشاش أمير الشعراء ...
وسائل القمع كثيره .. الطفها التهديد ، وارحمها تنفيذ التهديد
وسعيد من تخترق الرصاصه رأسه وتقتله ، فذلك خير من التخويف المستمر
الذي يتحول مع الزمن الى صوت كابح في داخل ذات المبدع
ليخوفه من الكتابه بنت (الموقف)
: الافتقار الى حرية الكلمه ليس مبرراً لدفنها في كفن الهجر او غبار الصمت ،
بل هو مدعاه لاستنفارها وشحنها بالرفض المكهرب المتصاعد ،،
وبذلك تنضج الكلمه بدلاً من ان تتحنط .. وتتابع نموها ولو في باطن الارض،
بدلاً من ان تتعفن بذورها .. ولعل القمع الناري يستفز المزيد من حروفنا ،
فتأتي مختمره بالزمن ،، ناضجه على جمر القهر البطيء المستمر ،،
وقد تأتي ذات يوم أكثر نمواً واكتمالاً ..
***
من يزرع قلباً .. بسمكة قرش؟
كل شي يمضي صوب القسوة ... الحبيب يتحول قيداً .. الصديق يصير فخاً ..
الحكام يلعبون الشطرنج بأطفالنا .. المؤسسات تتبارى في إبادة اكبر عدد ممكن من قيمنا وأرواحنا وضمائرنا
بأساليب مبتكره وعتيقه
انه زمن بلا حنان ،، على الصعيد الشخصي ،، السياسي ،، الاقتصادي والعسكري
زمن بلا رقه ،، زمن منشاري كأسنان سمكة القرش ؟؟؟
مرعب كنظرتها ..
فمن يزرع قلباً لزمننا الشرس .. وعصرنا الافتراسي الذي يشبه سمكة قرش جهنميه شيطانيه؟؟

***
كوابيس ...!
كابوس .. (1)

انه الليل.
ليل المتفجرات والرعب. ليل الارواح الهائمة الغاضبة ، التي صارت صرخاتها مكتوبة بلغة الحديد والنار على وجه السماء.
وانا اتسلل خارجة من بيتي . اهبط درجات السلم. الحظ بأسي انني احنى قامتي ، ليس فقط عند النوافذ بل على طول السلم. حتى حينما اتحرك داخل البيت صرت احني قامتي . صحيح ان تجربة الرصاصة (البلياردو) علمتني ان الانحفاض تحت مستوى النوافذ لا يجدي مع الاسلحة الحديثة ، لكنني رغم كل شيء صرت احني هامتي الى ما تحت مستوى النوافذ . كانني انحني لا للرصاص وانما لمنطق الرصاص. كم هو مذل ان يتحرك الانسان اياماً واياماً وقد احنى قامته كالاحدب. حتى ولو عاد السلام الى هذه المدينة ، فانه سيجدنا قد نسينا المشي منتصبين ، وصارت مشيتنا اقرب الى مشية القردة .

هذه المرة كنت خائفة حقاً ..فقد وعيت للمرة الاولى ان الرصاص لا يمشي على الصراط المستقيم وانما قد يمشي في خط متعرج كجرذ يركض من جدار الى اخر.
ووعيت ايضاً ان الرصاص لا يمشي بالضرورة فوق مستوى النوافذ ، وان القضية اكثر تعقيداً بكثير من المعلومات السطحية التي كنت قد جمعتها من السينما البوليسية والروايات ، وادركت انني اواجه عدواً اجهله تماماً ،
***
كابوس .. (2)

وعلى ضوء التماع الصاروخ الذي اضاء كالبرق لوهلة، شاهدت كل شيء في نظرة واحدة شاملة انطبعت في ذاكرتي كوشم من جمر والى الابد. شاهدت ان بعض الحيوانات جريح، كانها تقضي نصف وقتها في الذعر ، والنصف الاخر في الشجار فيما بينها. هذا السجن المروع البؤس يشحنها بعدوانية تحتاج الى تفريغ، والتفريغ يحدث للاسف عن طريق الاقتتال فيما بينها بدلاً من الهجوم الموحد على صاحب الدكان، سجانها. وشاهدت احد الطواويس فارشاً ذيله، وخيل الي انه يتباهى على ما تبقى من حيوانات، وان الكلاب الكبيرة (تتمرجل) على الكلاب الصغيرة ، والقط الكبير يفرض (الخوة) على القط الصغير، خيل الي انهم مشغولون بسفاسف فروقهم البيولوجية دون ان يلحظوا انهم يشتركون في شيء واحد : هو انهم جميعاً عبيد وسجناء. آه الحمقى، الا يرون حقيقة الامر؟ بلى. ربما كانوا يرون ذلك ..!!
* * *
http://rama444.jeeran.com/sitar.gifhttp://rama444.jeeran.com/sitar.gifhttp://rama444.jeeran.com/sitar.gif

مياســة
08-12-2003, 03:28 AM
http://rama444.jeeran.com/sitar.gifhttp://rama444.jeeran.com/sitar.gifhttp://rama444.jeeran.com/sitar.gif
بعثرات نثريه...
فجأة ..
أتوقف عن الكتابة إليك ،،
تهب نسمه مسمومة من الماضي ,, فحيحها
يزحف وئيداً في أذني ،، قاسي جارح ..
يستيقظ ماضي الخيبة ويمد اخطبوطه أذرعاً من ندم ...
من عدم .. أذرعاً من نزف أعوامي ،، من ذعر غدي ،،
من عجزي ..
أدرك انني اضعف من أن احب ,, واجبن من أن أثـق..
انني راضيه بضعفي ،،، بوحدتي
ووحشتي ..
اهذي موهنة .. ارقص ممزقه مشتتة ..
لكني راضيه بلهفتي ..راضيه بأنامل الصمت تدغدغ جرحي..
عطر السكينة يخدر نزقي .. بينما أهداب الليل الحانية
تخفي كل شي ..
أمزق رسالتي بعد أن ولدت ميته ..!
ابعثر في الظلام نزق الحلم ونشوة اللقاء .
أدمر دارك المخملية ,, أرجوحة الشمس ..
أقطع مدادتك الواشية ,, وأخنق لهفتي الطفلة ..
أبكي الامنية التي ماتت في صقيع أيامي ..
ماتت قبل أن تولد ..!
****
الظلام..
وجدران العفونة الرطبة ..
ورائحة الأوراس تفوح من الجرح العتيق ..
يحمله ... يزحف به ..
ينبش أرض السجن بحثاْ عن عام جديد..
أي عام ..
سجنوه بعدما ثار ..
الخنجر ما زال في جرحه ..
حاداْ .. ملتهباْ سيخاْ من نار ..
صاحب الخنجر يشرب مطفأ العينين ..
يهذي :
وعلى الأرض السلام ..!
****
غادة ... و... الهجرة,,
يعاني المثقفون العرب على وجه العموم، كثيراْ من المعيقات حسب النظم العربية بنسب مختلفة
مما دفع عدد من هؤلاء حياتهم ثمن مواقفهم بينما تعرض آخرون للنفي...!!!
منهم غادة والتي فضلت الهجرة بعيداْ عن بلاد تكميم الأفواة وتقييد الأرواح ..؟!
في غربتها تسبر أغوار الأمكنة والحضارات، وتنزع الأقنعة المزيفة عن وجوه كثيرة في هذا العالم المترامي،
:
:
كل يتعذب على طريقته .. هذا أديب يعيش صقيع المنفى ،،
وقلبه مازال يركض في الوطن ،، يقرع الابوب ليلاً ،،
ويمشي داخل كوابيس الاصدقاء ..
يكتب سراً ويتعذب ممتلئاً بالخواء ..
الكلمه لا تحيا الا حينما يلامسها انفاس الناس ولا تصرخ الا حين يغادر ,,,
رحم الظلام والسرية ,, وتتعذب حين يسجنها صاحبها ،،
ها نحن كالطيور المهاجره صوب الغربه والموت ..
نتساقط واحداً بعد الاخر ، لكننا نتابع مسيرة .. الموت أبجديه
نشهق بحثاً عن نسمة حريه ومن وقت الى آخر ,,, يأتينا صوتاً ايها الاديب : ماذا فعلت في الحرب؟؟
ماذا فعلت في السلم ؟؟ فنريه أيدينا المقيدة ،، ثم نقول له ان بعض الانظمة
تتمنى ان لا نفعل شيئاً
لا في السلم ولا في الحرب غير .. التصفيق
واذا حاولنا الفعل فسيحول دونه بالاساليب كلها !! بالقبلة ,,, والقنبلة
بالملاطفة ,,, والسوط ... بالهمسة ,,, وبالصفعة ..
بشرائنا كعملاء ,,, او بيعنا للعملاء ..؟!!
غادة ..
* * *
تحياتي للجميع ..
http://rama444.jeeran.com/sitar.gifhttp://rama444.jeeran.com/sitar.gifhttp://rama444.jeeran.com/sitar.gif

محبة فلسطين
08-12-2003, 08:32 AM
المـــــاسة

انتِ مذهلة / مدهشـــة


روعة انتِ ،،

اختيارك ،، عرضك !!

:kk

سلمـــتِ لنا ايتها الماسة ،،

ومبروك علينا رحلتك ،،

تحياااااااااتي
أخــــتك
محبة فلسطين

فينيسيا
08-12-2003, 12:21 PM
غادة السمان هذه الكاتبة تضم مكتبتي معظم رواياتها

لها اسلوب مميز تنقل الواقع وتخوض بالقضايا الأنسانية ..

وكما قيل عنها انها تكتب بحس قومي انساني وتعمل عبر الحرف
والكلمة على نقل معاناة الانسان العربي واحزانه وتطلعاته على امتداد
هذا الوطن العربي .



مياسة شكراً لك ولاختيارك الجميل
يعطيك العافية
:)

محبة فلسطين
21-12-2003, 07:39 PM
:)

مياســة
08-01-2004, 07:47 PM
:
solar
محبة فلسطين
فينيسيا

أشكر مروركم ,, ولكم تحياتي ,,
:)