PDA

View Full Version : قراءة عاقلة في هوامش الغفوري ..( خطوة في تصحيح المسار )



الملاح
01-12-2003, 10:43 PM
جواز سفر :

توقن أم لا توقنُ .. لا يعنيني

من يدريني

أن لسانك يلهج باسمِ الله

وقلبك يرقص للشيطانْ !!

( مطر .. )
...........................
مع السابلة :
أحب جدا كل من يقرأ بوعي تام ، لايؤمن بالمفردة ، ولايعترف بالجمل المجتزئة ، يعمل عقله في الفكرة ويسبر غورها ويقيسها بأمثالها ويرى مدى تفاعلها في أرض الواقع وما محصلتها النهاية ، وبين عينيه عند قراءتها سيرة الكاتب ؛ لأن الكاتب الحقيقي تأتي أفكاره مفسرة لواقع حياته ، فما عسر هنا يتيسر هناك وما غبش هناك ينجلي هنا !!
عندما نقرأ بهذا الوعي ، نسلم من أدواء كثيرة ، ونخلص من علل دوية ، ونبتعد عن درك التقليد ، ووحل التبعية المذمومة !! وكم من كاتب يدعي حرية الفكر ، وخلوص النظر ، والبعد عن المؤثرات الثقافية والسياسية ، ولايكون من بعد غير نسخة محرفة لكتاب محرف !! ليست الحرية شهوة يقضى الوطر منها بالكلام !! إن الحرية التزام جاد بمذهب صاغه الإنسان من معاناته الشخصية ومن مراغمته للظروف المحيطة به وهي نتاج عالم عجاج ، نفذ منه بقوة الفكر ورهافة النفس وصحة النظر ، وفق الثوابت الإلهية التي أتى بها ديننا الحنيف !! إذا التزم ذلك الكاتب والقاريء ، فقلما يخطئان خطأ لا يصححه إلا البراءة منه !!
جميل أن يثور الإنسان على نفسه الراكدة فيسلط عليها إعصار فكره وخلاصة قراءته وتجارب معايشته ، وجميل أن يثور الإنسان في وجه الحياة الآسنة ، يصحح أوضاعها ويعيد إليها نقاوتها متكلفا في ذلك أوقاته وماله وراحة جسده !! جميل ذلك جد جميل ، ولهو خير ملء الأرض من الخمود والكسل والرضى بالأفكار الجاهزة المعلبة !! ولكن يجب التنبه إلى حقيقة ما يثور في وجهه ، يجب أن يدرس ويمحص قبل أن يشعل أعصابه وقودا في محاربة الله !! العالم اليوم غير محتاج إلى دون كيشوت جديد يحارب طواحين الهواء ويتصورها أعداء تهم بالتهام حقائق الوجود مع أن هذه الطواحين العظيمة هي مما ينفع الحياة ويدفع بعجلتها !! إن الفارق بين الحق والباطل في قضايا الفكر دقيق جدا لايبصر بالعين ولكن بالقلب !! وليس كل قلب قادر على اختراق الحجب والولوج إلى الحقيقة ..
قدمت هذه الكلمات بين يدي مناقشة يسيرة لمقالة أحد إخواننا الكتاب ومن نرى فيهم خيرا كثيرا ولكنهم يجنحون إلى أرائهم أكثر من جنوحهم إلى الحق !! وقد يعذرون إذ كانت الضغوط التي يعايشها المسلم في هذا الواقع المتلاطم شديدة عسيرة تفقد العقل توازنه وتصيره كالسفينة التائهة في خضم البحر والأعاصير تتلاعب بمصيرها وتنشدها قصائد العذاب والتشاؤم والأفول !!قد يعذرون !! من قبل من فهم هذه الملابسات وغيرها .. ويبقى السؤال الأهم : هل تعذرهم أمتهم ؟؟ وهل يعذرهم أبناء أمتهم الواقعون في بؤرة النار ، والسائرون على جمر العدا ؟ هل يعذرهم ربهم وقد خط سبيل الحق ودعا له وأوضح معالم الطريق وحض على الاقتداء بها ؟ أسئلة أرجو أن تجيب عليها أنفسهم في لحظات الخلوة بعيدا عن التشنجات والأهواء الخاصة !!
ولندلف إلى مقصودنا ، وسأجعل تعقيبي على الكاتب الفاضل : الغفوري : في نقاط متتالية أوضح فيها رأيي بكل تجرد وفق ما أعلمه وما كسبته من خلال قراءاتي وزياراتي ، وداعيا إلى مراجعة للذات تكسبنا معرفة أدق بما نردده من كلام وبما نعتقده من أراء .. ولست أريد بذلك أن أخلق معركة تثور برهجها لا نحصل من خلالها إلا على سباب لاذع وجراح لا تندمل لايزال إبليس يوسعها ويوغل في تعميقها حتى تلتهم الكون كله !!
النقطة الأولى :
يستشهد الكاتب قبل أن يزج بمقالته إلى عقول القراء ليوضح منهجه في معالجة القضايا أيا كانت حتى وإن كانت من المسلمات عند الناس فليس كل ما ظنه الناس أو اعتقدوه يعتبر أمرا مختوما بخاتم إلهي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، يستشهد على ذلك كله وما وراء ذلك بقول نيتشه :
( لابد من البحث في أصول ما استقر في عقل أوربا من الثوابت )
ومقولة نيتشه هذه للعالم بوضعية أوربا في ذلك الزمن وللعالم بنفسية وأفكار نيتشه ، يعرف أن مقصده ، إلغاء السماء من عالم الأرض وإيقاف الإنسان بقوته في مقابلة الله بجبروته !! ويلخص ذلك نظريته في السوبرمان ، والعمل على خلق جيل قوي شديد المراس لا يعترف بالأخطاء ولا بالضعف يقوم بصناعة الإنسانية وفق شروطه الخارقة ، مع العمل على تحطيم الضعف بكل صوره بداية بالإنسان ، فلابد من افناء كل من دب الضعف فيه واستشرى في جسده الألم ؛ إن أخطر ما في الإنسان هو ما نجهله فيه ومن هذا الجهل ينشأ الفساد وتتلف القيم ولذلك يجب علينا أن نحذف التافهين ونلغي الناقصين من حساب الناس : إن الضعف خور في الطبيعة والخور داء فتاك ينهي العالم ويلوثه !!
صاحب هذه النظرية وغيرها رجل فاسد منكر للخالق ومبغض للاديان ولايعترف إلا بالقسوة والقوة !! ويأبى الله أن يترك مجنونا كهذا يسيح في هذه العوالم دون أن يبين مقدار تفاهته وذله كما تقرر في حكمة الله أن من ادعى شيئا لا يستطيعه ابتلي به ، فالنمروذ لما تطاول على مقام الربوبية وقال ( أنا أحي وأميت ) سلط الله عليه بعوضة دخلت في رأسه وعذبته أشد العذاب ولم يكن يهدأ أو يستقر له حال حتى يضرب بالنعال على رأسه ...!! أين ما ادعيته من الإماتة فتسلطها على هذه الحشرة الضعيفة !!؟ وكذلك حصل لفرعون لما أن قال ( أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي .. ) كان هلاكه فيما ادعى ربوبيته له !!
وماذا حصل لنيتشه ؟
لقد حبس الله جسده في رأسه فتناوبته الوساوس والظنون وتسلطت عليه الأوهام فهتكت حجاب عقله ومزقت قوة جسده ، فأصيب بالجنون مدة اثنتي عشرة سنة حتى توفي وهو على تلك الحال ، وقد تحدثت عن حياته في تلك الفترة : الكاتبة الألمانية : جابرييل روتر ، وبينت مقدار ما لحقه من ضعف وخور .. وقد منع من دخول أحد عليه غير أمه وأخته وطبيبه ...!! أين قوتك الجبارة توقفها سدا في وجه الله وقدره ؟ وأين هي أفكارك العظيمة تسلطها على أوهامك فتدكها وتخرج نفسك من خلالها نقية مصقولة ؟؟
ثم أيها الكاتب الفاضل : إن أكبر كاتب معاد لكل ما ذكرته عن الجهاد وحقيقته هو نيتشه !! لقد جر فكره والتزام فكره على الحياة أعظم حربين عالميتين !! وما زال !!
أوليس نيتشه هو الذي يقول في كتابه ( هكذا قال زرادشت ) :
(( لا أقول لكم اعملوا بل قاتلوا !! لا أوصيكم بالسلم !! بل بالنصر ، فليكن عملكم كفاحا ، وليكن سلمكم نصرا !! )ويقول (( الحرب والشجاعة قد صنعتا للناس مالم يصنعه الاحسان ..)
إلى غير ذلك من أقوال مبثوثة في تضاعيف كتبه !!وللمجاهدين الدغماتيين أن يستدلوا بقول نيتشه على نقيض ما أتيت تقرره !!
ألا يمكن أن نتساءل جميعا بعدما عرفنا مالذي قدمه نيتشه من بحثه في أصول ما استقر في عقل أوربا من الثوابت / مالذي سيقدمه كتابنا ممن يجهل كثيرا من مسائل الدين من بحثهم في أصول ما استقر في عقل المسلمين من ثوابت ؟؟

النقطة الثانية :
يقول الاستاذ الكاتب : لأن ثقافة الـ (دوجما ) هي المحدد الأوحد لسلوك الفرد والمجتمع في عرفنا ، ولأن بوابات الاجتهاد أغلقت ولما تعد مفتوحة إلا لمن آتاه الله حظا مما لا وصول إليه ! في الوقت الذي كفل فيه الإسلام الاجتهاد لعموم البشر .. من الفقيه إلى قائد التاكسي ، كل له أن يجتهد في إطار النص ... )
أما ثقافة الـ دوغماتية ، فليست مقصورة على جنس دون جنس ولئن تجلت عندنا في كتابات شخصية فردية فقد تجلت عند الآخر في كتابات قومية تدعمها القوى السياسية وتشد من أزرها وتطبقها في كثير من أعمالها أمام بصر العالم ومن نطق قطع لسانه وهتمت اسنانه .. !! وفي بعض ما واجهه أحرار الكتاب في العالم كنعوم ، وإدوارد ، وغيرهم دليل على ذلك !!
أعترف أن هناك ممارسات شخصية وقد تكون من جماعات تنسب إلى نفسها الحق وترى رأيها هو الصواب وتنافح عنه وتناصره !! ولكن هل يحق لنا ونحن أهل قراءة ونظر وعلم وتمحيص أن ننسب ذلك إلى عالم بأكمله ممن يؤمن بالله ربا وبمحمد رسولا !!؟ هل يحق لنا إذا عادينا أناس بأعيانهم أن نهاجم ما يعتقدون وكأنه كلأ مباح دون تفرقة بين الأشخاص وما يدينون ؟ أما والله لم أر انفتاحا مثل ما أراه اليوم من قبل المشايخ والعلماء والدعاة وتقبل وجهة الطرف الآخر مالم تكن مصادمة لكتاب الله أو سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، والحوادث أكثر من أن تحصى !! ولكن المشكلة ليست هنا !! المشكلة تنبع من داخل فئام من الناس لا ترى ولاتقرأ إلا بعيون زرقاء ولا تكتب إلا بأفكار أوربية ، مهما بلغت من انحراف ومصادمة لدين الله ، حتى إذا أخذ على يدها ونهرت ، صاحت ونعقت : إن الحرية في خطر !! وما بالحرية من بأس ولكن البأس يحيط بشهواتهم ويلفها بإعصاره !!
ومن قال أيها الفاضل : إن بوابات الاجتهاد قد أغلقت وأنت تسمع كل يوم بجديد كالح الوجه !! وتقرأ عن رأي غريب عجيب لو كان كساء لما لبسه إلا شحاذ متمرس !! أي إغلاق هذا ؟ وكيف يكون هناك إغلاق وليس هناك باب في هذا الزمن !! حتى جناب الكتاب العزيز والسنة المطهرة انتهك بدافع الاجتهاد المكفول !! وليس إلا فساد يعاد ويكرر !! وقد قلت لصاحب لي : أحلف بالله يمينا غموسا : أنه لم تأت عقول كتابنا بشيء جديد وأنهم لم يزالوا يعيدون ما كتب منذ أكثر من سبعين سنة !! غير أن من كتب في ذلك الزمان كان صاحب لغة وثقافة متمكنة وخبث عجيب !! ومن يكتب اليوم يأتي بالعجائب والغرائب ولهو أحق بصفة كاتب أبي حنيفة !! اسلوب فج ممل ، وأخطاء نحوية ترج سبيويه في قبره !! ومطمات علمية لا مرجع يلم سقطها !! ثم هم ينادون بفتح باب الاجتهاد !! ويحهم : إنما يحق لهم أن يفتح لهم باب إلى القبر !!
وإن أعجب من شيء ، فإني أعجب من قولك أيها الفاضل : أن الاسلام كفل الاجتهاد لعموم البشر من الفقيه إلى قائد التاكسي !!
في الحقيقة أنا أقرأ لك قراءتي لإنسان فاهم مدرك : فأين وجدت هذه الكفالة ؟ وقد أطبق علماء الأصول : على أن فرض الجاهل التقليد !! وأن الاجتهاد لايحق إلا لمن جمع أصولا عظيمة منها : إحاطته بمدارك الأحكام المثمرة لها من كتاب وسنة وإجماع وقياس واستصحاب .. !! ومنها علمه بالناسخ والمنسوخ ومواضع الاجماع ومواضع الاختلاف .. ومنها معرفة ما يصلح للاحتجاج به من الأحاديث ... ومنها معرفة القدر اللازم من لغة العرب ونحوها حتى يفهم الكلام على وجهه الصحيح !!
هذا عن الاجتهاد في أمور الدين .. وكذلك فإن الاجتهاد في أي فن من الفنون حتى في أمور الدنيا الصرفة غير مقبول إلا من أهله العارفين به ، وأعتقد أن هذا مما أطبقت عليه عقول الفهماء !! وأنت أيها الفاضل : لن ترض بحال أن يتناول قصائدك وأشعارك من لايفهم شيئا في الشعر ولايعرف قوانينه بحجة الاجتهاد !! وقد غضبت على من عنده آثارة من علم فكيف بمن هو خال عن ذلك !!
ولن يصح كلامك إلا على وجه متكلف : وهو أن لكل إنسان رأيه الخاص به الناتج عن ذوق وتجربة خاصة ... !! ولكن هذا لا يعد اجتهادا يحفل به وتكسر لأجله الأقفال !!

النقطة الثالثة :
وسأجعلها الأخيرة ، لأن المقال قد ذهب في الطول مذهبا غير محمود عند القراء !! وسأتناول فيها قضية الجهاد التي ناقشها الكاتب في مقاله ، وتعتمد فكرته على أن الجهاد لم تعد له حاجة اليوم لأن بلاد الكفار قد أصبحت مفتوحة للدعوة الإسلامية ، ولم يكن للجهاد عند التحقيق من هدف غير دفع العدوان !! إلى آخر ما تبع ذلك من لحق يوضح ويعضد ...
وهذا القول من صاحبنا فيه غير مقبول لأن فيه تدليسا وتزييفا للواقع العلمي والحياتي !!
أما الجانب العلمي : فإن القاريء في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وكلام السلف يجد أن الجهاد مر بمراحل متعددة حتى تبلور في في صورته الأخيرة مع أخذ الاعتبار بمراحله وقت ضعف الأمة وتقعاسها : ولقد كف الله المسلمين عن القتال في مكة ، وفي أول العهد بالهجرة إلى المدينة . . وقيل للمسلمين : { كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة } ( ) . . ثم أذن لهم فيه فقيل لهم : { أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور } ( ) . . ثم فرض عليهم القتال بعد ذلك لمن قاتلهم دون من لم يقاتلهم فقيل لهم : { وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم } ( ) . . ثم فرض عليهم قتال المشركين كافة ، فقيل لهم : { وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة } ( ) . . وقيل لهم : { قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم بالآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ، ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون } ( ) . فكان القتال - كما يقول الإمام ابن القيم - ( محرما ، ثم مأذونا به ، ثم مأمورا به لمن بدأهم بالقتال ، ثم مأمورا به لجميع المشركين ) ..هذا جزء من كلام جميل للكاتب المجاهد الشهيد – أحسبه كذلك – سيد قطب ...
إن الجهاد إعلان ضخم هدفه أن يحول الطرق إلى القلوب هينة ميسرة ، إما عن طريق البرهان والدليل إن لم يكن هناك سلطان ظالم غاشم يمنع من وصول الحق كما هو ، وإما عن طريق السيف والقوة التي تردع الظالمين وتزيلهم عن عروشهم لتتزين عروش قلوب العالمين لمعرفة الله !! وفي هذا الصدد يقول سيد ، مدافعا عن الجهاد وأهله ومبينا لحقيقة المنهزمين المرجفين من أبناء الأمة :
والمهزومون روحياً وعقلياً ممن يكتبون عن " الجهاد في الإسلام " ليدفعوا عن الإسلام هذا " الاتهام " يخلطون بين منهج هذا الدين في النص على استنكار الإكراه على العقيدة ، وبين منهجه في تحطيم القوى السياسية المادية التي تحول بين الناس وبينه ، والتي تعبَّد الناس للناس ، وتمنعهم من العبودية لله . . وهما أمران لا علاقة بينهما ولا مجال للالتباس فيهما . . ومن أجل هذا التخليط ، وقبل ذلك من أجل تلك الهزيمة ! - يحاولون أن يحصروا الجهاد في الإسلام فيما يسمونه اليوم : " الحرب الدفاعية " . . والجهاد في الإسلام أمر آخر لا علاقة له بحروب الناس اليوم ، ولا بواعثها ، ولا تكييفها كذلك . . إن بواعث الجهاد في الإسلام ينبغي تلمسها في طبيعة " الإسلام " ذاته ودوره في هذه الأرض ، وأهدافه العليا التي قررها الله ، وذكر الله أنه أرسل من أجلها هذا الرسول بهذه الرسالة ، وجعله خاتم النبيين وجعلها خاتمة الرسالات ...
وفي هذا رد على جميل على ما سرده كاتبنا من أيات تبين حرية الاعتقاد !! وما شأن هذا في الجهاد ؟ إن الجهاد : رحلة من عالم النور في دنيا من ظلام ، وعندما يبلغ دين الله القلوب لاضير بعد ذلك أن تلتزمه تلك القلوب أو ترضى بما كان لها .. وعندها لابد أن يعيشوا وفق شروط الإسلام لاغير محتفظين لأنفسهم بخصائصهم !!
وأما الجانب الحياتي :فإن العالم اليوم يعيش في وسط ظلام دامس ، يساعد على تكثيفه وترسيخه دول فاجرة ، وحكومات سياسية لا يهمها الدين ولاتعترف به ، وإنما تتحدث عن أطماعها وسيطرتها على العالم وتركيعه لإرادتها وقراءة مختزلة عن واقع أمريكا وواقع بعض الدول الغربية يكشف ما نتكلم عنه والكتب التي تناولة هذا الجانب تهد ركن المكتبة العربية ..، وحتى قبل هذه الأحداث الضخمة لقد كان الدعاة إلى الله يعانون مآزق سياسية ومتابعات دقيقة تفرض عليهم حودا ضيقة من التعامل !! ولم تصل رغم تلك السنوات دعوتهم عبر وسائل الإعلام الضخمة والمؤثرة !! إن العالم اليوم بحاجة ماسة إلى دين الإسلام يطهر أدرانه ويضيء معالمه ...
ويبقى السؤال الحقيقي : كيف يمكننا أن نتوصل إلى هذه الخطوة ، والأمة تعيش ما تعيشه من تمزقات داخلية وهزات سياسية واقتصادية وجغرافية ؟؟
هذه هي المشكلة !!
إن كان لدولتنا وزن
فلماذا تهزمها نملة ؟!
وإذا كانت عفطة عنز
فلماذا ندعوها دولة ...؟
h*

salem salim
02-12-2003, 10:06 AM
سيدي لقد كان بودي ان اتكلم حول نيتشي فقط, لكن المقال مرتبط ببعضه فتراجعت لان الجزء الثاني علاقتي به معدومة ، ولنترك الحوار حول المقال ككل ولا نصفه .


تحياتي وتقديري

---------------------------------------------------------------------------------------------------------


العرب وموقعهم في إنتاج المعرفه.......

http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?s=&threadid=76726

nour
02-12-2003, 10:24 AM
العزيز الملاح

قرأت مقالتك بهدوء و روية و أسعدني التحاور مع عقلك خلال كلماتك
ولكني أحب أن أفتح بابا للحوار معك من خلال مقالتك و أرجو أن تسمح لي بذلك

هل ما يطلق عليه البعض هذه الأيام الجهاد الإسلامي هو ذاته الجهاد الإسلامي الأمثل بصورته المشروعة؟
ما أظن مروان الغفوري يقصد سوي الجناح العسكري للمنظمة الإرهابية "القاعدة" حين قال:
"الآخرون الذين أدمنوا استفزاز مشاعر الغربيين من خلال تقديم الإسلام نقيضا لكل ما يحبون وخطرا ماحقا على نمط حياتهم وحرياتهم ولاسيما بعد أن اقتحم عليهم هذا الإسلام ديارهم تخريبا وتدميرا لمنشآتهم واستباحة شاملة لدمائهم ومعالم حضارتهم، إن الدعوة لا تكون من طريق الرعب والترهيب ومنظر الدماء والأشلاء ومظاهر الدمار وربطها بالإسلام. مهما كانت الذريعة يا سادة ! "

أعلم أنه ربما يسوءك مثلما يسوء الكثير ان أطلق عليها منظمة إرهابية...
بل أن البعض يطلق على القاعدة "الفرقة الناجية"ّ!...و عندنا في مصر تأييد كبير لها و لأعمالها التي ملأت السمع و البصر إبتداءا بأحداث 11 أيلول الأشهر.
فهل ترى يا أخي ما يقوم به الجناح العسكري للمنظمة هو الجهاد الإسلامي الذي يكفل للإسلام الإنتشار و العالمية

إن الإسلام حين قرر شرعية الجهاد علي المسلمين قرر معها منهج واضح يسلكه المجاهدون يبدأ من عرض الإسلام علي أهل تلك البلاد فإن أمنوا كان بها و نعمة...فإن أبوا الإسلام لابد من تخييرهم بين دفع الجزية و الخضوع للحكم الإسلامي مقابل حق الحماية و حقن دماءهم و اموالهم من الحرب و القوة العسكرية بل إن للأقطار التي ترضخ لدفع الجزية و معاهدة المسلمين ألا يغدروا بهم أو يحالفوا عدوهم أن يملّك الإسلام عليهم ملوكهم
و تكون الاخيرة هي الحرب إن أبوا إلا أن تدور عليهم دوائرها
فالإسلام حين قرر الجهاد كان بغرض الدعوة للدين لا لمجرد التوسع الجغرافي و البطش العسكري وإشتهاء سفك الدماء
فلما كانت الناس علي دين ملوكهم
كان لابد من تقويض ممالك القياصرة والأكاسرة التي تمنع الناس من تبين الحق
وذلك بغرض أن يبلغ دين الله الآفاق و مشارق الأرض و مغاربها
أما ما نراه اليوم مما يلصق عنوة و إفتراءا بالجهاد فهو محض همجية عمياء
همجية تقتل النساء و الولدان و الشيوخ و تهلك الحرث و النسل و تروّع الآمنين في ديارهم و فيهم من لا يوافق علي سياسات بلادهم القذرة ضد الإسلام
فإن كان ما يفعلونه يدرج تحت إسم الإنتقام من أعداء الله فإن الإسلام نهى عن الغدر و إن غدر بنا الأعداء في غير ساحِ القتال
وإن هم لم يراعوا فينا إلاً ولا ذمة إذ يدخلون بلادنا
فإنا نعاملهم وفق مبادئنا نحن..... لا على ما يعاملونا به
وذلك الفرق بين صاحب المنهج و متبع منهج الناس علي طريقة الفعل و رد الفعل
ويا ليت القاعدة إلتزمت بمنهج الهجمات الاولى علي القواعد العسكرية و المدمرات الأمريكية و ثكنات الجنود فتلك هي ساحات القتال لا الأبراج السكنية و المنشآت المدنية
و سواء كانت الأحداث الأخيرة _التي تعلن القاعدة مسئوليتها عنها أو تلصق بها _فعلا من صنع أيدي أتباع القاعدة فإن ما أبغيه لا تجريم القاعدة و حسب
وإنما تجريم إطلاق لفظ الجهاد الإسلامي على غير ما يوافق حقيقته الأطهر
أعلم يا اخي أنك ربما لم تتطرق لذلك في مقالتك
ولكني أحببت أن اخبرك برأيي الذي قد يبدو لك متواضعا و بسيطا بشأن ما أراه حولي وأحب ان أتكلم فيه مع من اتوسم فيهم العقل و الفهم
وبالتأكيد _إن لم يعوقك ذلك عن متابعة فكرتك الأساسية بالمقال_ أود أن أسمع رأيك

أخوك نور

سهيل اليماني
02-12-2003, 10:29 AM
اللهم حوالينا ولا علينا ..
اللهم على الآكام والجبال والآجام والظراب والأودية ومنابت الشجر !

التونسي
02-12-2003, 12:35 PM
.ابارك هذا الحوار العميق..
فمادام هناك احترام بين المتحاورين..فلاباس أن نقرا ونتمتع..ونشارك..
فالحقيقة نسبية..والله وحده يعلم اي الطرفين على حق..

لي عودة اكيدة ان شاء الله..تحياتي.

الحرّ
02-12-2003, 01:04 PM
جميل أن يثور الإنسان على نفسه الراكدة فيسلط عليها إعصار فكره وخلاصة قراءته وتجارب معايشته ، وجميل أن يثور الإنسان في وجه الحياة الآسنة ، يصحح أوضاعها ويعيد إليها نقاوتها متكلفا في ذلك أوقاته وماله وراحة جسده !! جميل ذلك جد جميل ، ولهو خير ملء الأرض من الخمود والكسل والرضى بالأفكار الجاهزة المعلبة !!

سأحتفظ بهذه الكلمات لنفسي..تحياتي

الملاح
03-12-2003, 08:18 AM
أهلا بأستاذنا الكبير عبدالسلام :
أتحفنا بما عندك ولاتخش شيئا ... وليكن الموضوع بحرا تجد فيه ما تريد !!
فهات بورك الحبر الذي تنثرهُ
أخوك

ابن رشد
03-12-2003, 09:56 AM
أتعرف يا أخي ما المشكلة ..؟؟ هي في الوقوف على سور البين بين .. هناك رعب من أخذ موقف صريح وهناك مشكلة في فهم عقيدة الولاء والبراء. الجهاد ليس لإرغام الناس على دخول الإسلام .. هذا فهم سقيم عاب القول الصحيح وأخرجه عن مفهومه. كيف يقال أن هناك إرغاماً على دخول الدين والخيارات الثلاثة متاحة للمحاربين ، أما الهدف الرئيس للجهاد فهو تحكيم شرع الله الذي جاء به رسول الله على عباد الله. أما الإختيار الشخصي في التدين فهذا مكفول للشخص بقوله تعالى :" لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي" .

حفظك الله أخي الملاح.

samiawad3
03-12-2003, 08:37 PM
أخي الفاضل // الملاح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك وجزاك الله خيرآ على المقال الرائع

ولى عودة لاشارككم إن شاء الله تعالى
وأتمنى أن يستمر الحوار بهدوء
ولكم تحياتي

الملاح
04-12-2003, 09:46 AM
العزيز نور :
تحية طيبة صادقة وبعد :
يسعدني أن ندخل في نقاش جاد يتناول قضية من قضايا الأمة ، فهذا مما يثري النفس ويسعد العقل ويمد الحياة الإنسانية بزيتها
ولكن البحث في أمثال هذه القضايا يحتاج إلى جلسات متتابعات ، وإلى حشد تاريخي ومتابعة دقيقة لكثير من الجوانب الخاصة والعامة لتنظيم القاعدة ، كما يحتاج إلى دراسة فقهية لوضعية الجهاد وتنزيله على الحياة مع الأخذ بقواعد الشريعة العامة .. وكل ذلك طويل جد طويل ، وأنت تعرف طبيعة البحث والمناظرة في النت ، فكثيرا ما يعتورها التوتر ، والانتصار للنفس ، والقسوة في الألفاظ ، والجنوح إلى إلغاء فكرة الآخر بالتهويش وإثارة كلمات تنفر طيور المعرفة أن تقرأ أو تكتب …جربنا هذا كثيرا فما انتفعنا ولانفعنا إلا في حدود ضيقة لأناس باحثين عن الحق ومريدين له .. و بالجملة ، فإن شيخ المجاهدين : أسامة بن لادن ، لا أحد يشك في نواياه الحسنة وبحبه الصادق للإسلام ، وببذله السخي لنصرة الدين ، ولقد كان العالم كله راضيا عن هذا لما كان شوكة في حلق الشيوعية حتى أمريكا رضيت عنه وباركت جهوده … !! فلماذا اليوم ، مع أن الطلقة هي الطلقة فقد كانت بالأمس تصيب جسدا واليوم كذلك !! أم أن الجنسية هي الحكم في تقرير الجهاد أو إلغائه !!
أخي دعني من قضية عرض الإسلام وتزيينه في عيون الآخرين ، فهذه قضية قد مضت وانتهت فكم جلس الأخوة المسلمون هناك وكم عملوا ونتاج الحصاد يساويه الكمية التي دخلت في الإسلام بعد الحدث !! أخي إن القضية عند المجاهدين هي قضية دولة كافرة متسلطة تزعزع شأن الأمة كلها وتتلاعب بمصيرها وبقدرها ، فتحرك من تشاء لحدث وتوقف من تشاء ، وقد كانت سببا قويا في منع الحق من أن يلج القلوب … !!
أريدك أن تفسر لي الموقف الأمريكي من انتصار حزب الرفاه ، والعمل الجاد على حل الحزب والتضييق على قادته … !! هل قرأت الملفات السرية حول هذا ؟
كما أريدك أن تفسر لي التدخل الفرنسي والإيعاز الأمريكي في انتخابات الجزائر عندما كاد أن يحكم حزب الانقاذ ؟ أهذا ديمقراطية ؟؟ أهذه إرادة الحرية للعالم ؟
أجيبوا أين عقولكم ؟ شعب يقرر مصيره ويختار الإسلام حلا لمشكلاته ويأبى الغرب الكافر ذلك ؟
كيف تريدون أن يبلغ الإسلام قلوب الكافرين إذا منعوه من دخول قلوب المسلمين ؟؟
أين أنت يا أستاذ عبدالسلام يامن كتبت عن نظام الحكم ؟؟
إنها قضايا عظيمة لن تحلها كلمات متفلتة من حجاب السر عبر مسافات مجهولة !!
إنها موكولة إلى قدر الله في هذا الزمان !! لا لست جبريا ، ولكن للواقع ضغوطه !! وصدق شيخ المعرة عندما قال :
تقفون والفلك المدور سائر *** وتقدرون وتضحك الأقدار

أعتذر عن المضي قدما في هذا الموضوع !!
مع تقديري لك أيها الفاضلa*

ميعـاد
04-12-2003, 11:05 AM
"
ما أجمل أن نتحاور
بهذا العقل الرزين
"

كل الود

nour
04-12-2003, 11:05 AM
العزيز الملاح
أقدّر موقفك و أفهمه
و صدقني كنت أريد أن أعلم و أفهم و أسمع ولم أكن أبدا أشتهي الحوار كي أنتصر لنفسي أو أبدأ معركة لا طائل من ورائها
يعلم الله أني أردت سماع وجهة نظرك في ذلك والموضوع كما قلت يحتاج لأكثر من المناقشة مفتوحة الجوانب بلا إطار أو بحث
لك مني خالص الود و التحية
أخوك نور

الملاح
05-12-2003, 02:57 AM
أخي سهيل :
هذه هياديبها قد همعت .. !!
وأخرنا الصواعق لذات سغب وقد أطل بقرنه الواهي !!
فانتظرني عند أقرب تلة كما كان يفعل بيتهوفن عندما يستجلي ألحانه !!:)
دمت كأجمل ما يكون الإنسان!!

الملاح
05-12-2003, 02:24 PM
سأقوم بالرد على حوار الغفوري الهاديء هنا ، ونعطيه نسخة !!
وسيكون الرد أكثر عقلانية !!;)

محبتي وتقديري لمن يقرأ مستوعبا ..!!

الملاح
05-12-2003, 07:49 PM
فاصل إعلاني .......... !
ثم نعود:p

salem salim
05-12-2003, 08:10 PM
نتمنى ان يتم تثبيت هذا المقال ومقال الاخ موزارت لنستفاد على الاقل من اسلوب الحوار,,, مع تحياتي للمشرفين والقراء

وشكرا لكما الاخوة الملاح وموزارت

http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?s=&threadid=77257

الملاح
05-12-2003, 10:06 PM
جواز سفر
ـــــــــ
: نعم أنا إرهابي
أنصح كل مخبر
ينبح بعد اليوم في أعقابي
أن يرتدي دبابة
لأنني سوف أدق رأسه
إن دق يوما بابي ...!!
ـــــــــ................
لا أقول إلا ما أوصى به نبينا صلى الله عليه وسلم عند رؤية المبتلى :
الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاه وفضلني على كثير ممن خلق .. !!
وهل يحق لي هذا ؟ نعم وإليك البيان كأوجز ما يكون لأنني هنا أخاطب أهل العقول ومن يريد الحق ويكره ويبغض أن يستغفل ويستجهل كما يفعل بالأغرار !
حضرة المشرفين الكبار ، حضرة الكتاب والكاتبات ، هذه دعوة للشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه .. إن الحق أغلى عندنا من الرجال والنساء ، وبيانه مهمة أولي العزم من أفاضل الخلق .
.....................
أخي مروان / كما هي عادته في كثير من كتاباته قد ركب حمار التدليس والتزييف و ، و، والسرقة !! أي والله ، السرقة الصريحة الصحيحة ، وليست سرقة المعنى ، بل سرقة اللفظ !! والإدعاء التام بأن ماذكره قد خرج من مشكاة قلمه !! وهذا الأمر له دلالات نفسية عميقة توحي بأن صاحبنا يعاني من أزمات مرت به في مراحل حياته لم يحسن مواجهتها فأثرت فيها وطبعته بطابعها ، فأصبح إذا رأى شيئا جميلا ، قال ما أبدعني عندما نسجته وبثثته .. ومابه ذلك ، ولكنه الداء ...!!
........................................
وحتى اختصر المسافة على القراء وحتى اختصر الزمن علي فقد كنت مخدوعا ، عندما عنّيت نفسي بمتابعة فكرته والرد عليها ، وليس لصاحبنا فكر ، وأجود ما عنده هو ماسرقه ، غير أن سرقته يضاف عليها ما يضحك ويبكي !! ويجمع المتناقضات .. !!
وقد كنت إذا قرأت شيئا لمروان – وأنا قليل القراءة له – أشعر بالتعب الشديد ، مما يحدوني إلى إعادة القراءة مرة ثانية ، ولا أخرج بعدها إلا بالشعور نفسه ... !! تعقيد في المعنى والمبنى ، يدل على أمر مريب !! وقد اشار إلى هذا ملمحا أخي برج المراقبة ، عندما قال : إنه أول مرة يقرأ للغفوري شيئا يفهم .. وذلك في تعليقه على مقالي : الشعر وروح الأمة .. غير أن القاريء المطلع الواسع المعرفة الخبير بالأساليب ، يعرف سرَّ هذا التخليط والتعقيد ، وأن مرجع ذلك كله إلى السرقة من أماكن متفرقة وتسليط روح ( قص ، لصق ) على المقالات والجمع بينها حتى تخرج بهذا الشكل المشوش ، فلا الغفوري كتب ، ولا هو فكر ، وإنما ذلك فعل الكيبورد !!
اللهم إني أستعيذ بك من وهم العقل وسخافة الروح وكبرياء الإدعاء !! ، لقد ذكرت سابقا في ردي عليه – وهذا من توفيق الله وتأييده – أن من ادعى شيئا لا يملكه عوقب به وضربت لذلك الأمثال ...!! وها هنا اليوم مثل جديد على كاتب غير جديد !! قد لبس ثوبي زور ، كما أخبر رسولنا الكريم صلوات ربي وسلامه عليه ..
......................................
صدقوني أيها الكرام ، ليس من شأني أن أبين هذا ، وما إياه أردت ، ولكن نحن نكتب لنهدم فكرة مجنونة ، تكون اليوم في قلم وغدا في الآف الأقلام !! فعملنا هنا كعمل الطب يوجد المصل من المرض ، لينفع به الأمة كلها .. !! وأنتم إذا قرأتم لمروان شيئا بعد فاسحبوه على على حقيقته التي ستظهر أمامكم الآن ..
........................................
وبعد أن أثقلت عليكم ولي في ذلك عذر ، فقد أصابني ما رأيت بإحباط شديد ولم يكن يدر في خلدي أن يبلغ الإدعاء بأخي مروان هذا المبلغ ...فإليكم سرقاته ، ومنهجي فيها من أجل الاختصار : أن أذكر أول كلامه وآخره مما سرقه ، ثم أذكر لمن وفي أي مقال ، مع ذكر الرابط ....!! مع تمناياتي للجميع بقراءة ماتعة !!
.................................
يقول مروان )) و هذا يقودني – قسرياً ...... و أن (العقل العربي) تحكمه النظرة المعيارية إلى الأشياء ... إلى قوله : فهي نظرة تحليلية تركيبية: تحلل الشيء إلى عناصره الأساسية لتعيد بناءه بشكل يبرز ما هو جوهري فيه ))
.. هذا كله كلام الدكتور : محمد عابد الجابري في مقاله تكوين العقل العربي !! وتجدونه على هذا الرابط : http://www.balagh.com/mosoa/falsafh/y3003poj.htm
مع ملاحظة أن هذا الموقع يسرق منه كثيرا الغفوري وآخرون ممن يتدسسون في أزياء المفكرين العقلاء !! ( مصيبة عظيمة ، فأين القراء الكبار ؟!! )
ـــــــــــــــــــــــ
يقول الغفوري :
((من قرأ القرآن مكيَّهُ ومدنيَّهُ ـ مائة وأربع عشرة سورة ـ يتبين له بغير خفاء أن القرآن .....إلى قوله : ، ولا يخربون عامرا، ولا يقطعون شجرا، ولا يفسدون في الأرض. ))
هذا كلام الدكتور : يوسف القرضاوي في موقعه وقد كان كتب مجموعة من المقالات الجزلة في موضوع الجهاد والسيف وإن كنا نخالفه في بعضها – غفر الله له – وقد عمد الغفوري إلى قانون اللطش منها ولم يشر إلى ذلك بل أعقبه بقوله ذكرت وقلت وأشرت ... !! ويحه ما اجرأه من سارق خارب !!
وتجدون الكلام السابق في مقال للشيخ بعنوان : الجدل حول آية السيف: وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ... وإليكم الرابط : http://www.islamonline.net/Arabic/contemporary/2003/07/article04c.shtml

ــــــــــــــــــــــــ
يقول الغفوري :(( و قد شكّل الجهاد - قديما- وما زال يشكل إحدى إشكاليات علاقة المسلمين بغيرهم، فالإسلام دين يدعو إلى التوحيد .... إلى قوله : وقد استند البعض إلى غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم كدلالات على أن الجهاد في الإسلام إرهاب للآمنين، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد مارس الإرهاب ضد مخالفيه، وخاصة دولتي الفرس والروم .. وما وراء ذلك ))

وهذه من المضحكات المبكيات لأن هذا الكلام للمحرر في موقع إسلام أون لاين يقدم به بين يدي سلسلة مقالات الشيخ يوسف فعل به الغفوري ما فعل ليتمم به خلقه القدير لجسم هذا المقال وروحه !! بوركت !!
تجود هذا الكلام في هذا الرابط : http://www.islamonline.net/arabic/contemporary/2003/07/article04.shtml
ــــــــــــــــــــــــــ
يقول الغفوري :
-)) . تأمين حرية الدعوة، ومنع الفتنة في الدين، وإزالة الحواجز المادية التي تحول بين جماهير الناس وبين بلوغ دعوة الإسلام إليهم، وعلى هذا كانت فتوح الراشدين والصحابة ومن تبعهم بإحسان، لإزالة القوى الطاغية التي تتحكم في رقاب البشر وضمائرهم، وتقول ما قال فرعون لمن آمن من أبناء شعبه: (آمنتم له قبل أن آذن لكم)؟. ... إلى آخر مالنقطة الرابعة. إخلاء جزيرة العرب من الشركـ ( أنظر كيف يدخل اسمي بين كل كلمة وأخرى وهذه هي عبقريته وهذه هي براءته من الإبداع ، وكأن اسمي رقية شرعية تذهب دحض السرقة ووضرها من سن قلمه !!)
هذا الكلام للشيخ يوسف القرضاوي في مقال :الأصل في علاقة المسلمين بالآخرين السلم أم الحرب ، وتجونه على هذا الرابط : http://www.islamonline.net/Arabic/contemporary/2003/07/article04a.shtml

ـــــــــــــــــــــــــــ
ومن المضحكات أن أسئلته قد أخذها من مقالات الشيخ وتجدون روابطها في المقالات المرفقة ، والتي تحداني أن أجيب عليها !!! لقد أجاب عنها الشيخ يوسف وكفانا الله شر ضياع الوقت !!
...............................................
من تمام السرقة وحتى تكون سحرا كبارا يشغل الناس ، ذكر في آخر مقال كلاما مضحكا يقول :
((و أحب في هذا المقام أن أنقل كلام الدكتور ( يوسف القرضاوي ) كفقيهٍ ليفصل في الأمر بين الفريقين ، و أيهما أصوب ، هل فريق الهجوميين ( الأول ) أم فريق دعاةُ السلمِ ( الثاني ) ...... ))
وما سبق لمن كان الكلام !!!!!!؟
إنها مصيبة بالنسبة للقراء !!!
ــــــــــــــــــــــــ
من تدليسه امضحك ما يقول :
(سيدي العزيز، أو لستَ من المرددين بأنه لا اجتهاد مع نص ! و كيف يستقيمُ هذا المنطق علمياً و نحنُ نعلمُ أن ما يربو على 80% من أحكام الشريعةِ متغيّرةٌ و خاضعةٌ لطقوس المجتمعات وما يستجدُّ من حاجيات و طوارئ و إصابات في ثقافات و سيرورات الأمة ، وكيف يكون الاجتهادُ إلا في وجود نصٍ أو بقياسٍ إليه بعيداً عن الحجر الفقهي في ( القياس في وجود الدليل فاسد ) !؟ )) تعلم من أين ؟؟
اذكر لي مرجعا واحدا ينص على قولك !!! وأنا أقر لك وأسلم وأغفر لك كل سرقاتك !!
مرجع واحد موثوق ... واحد لا غير !!
ثم أمر آخر ( ما معنى قول الأصوليين : لا اجتهاد مع النص ؟؟ هل معنى هذا المنع من الاجتهاد ؟؟ لو سبرت لنا هذه لكنت من المحمدين !! ففعل مباركا فيك وعليك !! )
ـــــــــــــــــــــــ
ومن جهل أخينا أو تدليسه قوله :
((كما فعلت أولى الحركات التجديدية المسلمة بقيادة الامام ( محمد بن عبد الوهاب - 1703-1793) ، و لي أن اتساءل : ألم تكنْ خُرافات الصوفية من الثوابت التي استقرّت في عقول العامة و التي استلزمت إخراجه لكتاب ( التوحيد الذي هو حقُّ اللهِ على العبيد ) من الثوابت !؟))
هل أخرج الشيخ كتابه في الرد على الصوفية ؟؟ بل من أين تأتي بمثل هذا القول ؟؟
ثم أظن قولك : بقيادة الإمام محمد بن عبدالوهاب : سبق قلم أو سرقة !!
لأنك اتهمته في مقال سابق بقولك )) و إني لأذكر- الساعةَ - كيف انقلب ابن الأمير الصنعاني - و ليس هناك من ينكر سلفيته الحقة - على هذا المنهج الخارجي بعد أن اغترّ به بادئ ذي الأمر فقال عن ابن عبد الوهاب :

سلامي على نجدٍ و من عاش في نجدِ / و إن كان تسليمي على البعدِ لا يجدي !

و لمّا أن اطلع على كل منهج الأخير ، رجع عن تأييده للمنهج الاقتلاعي الحدّي لابن عبد الوهاب ثم كتب مطوّلةً أخرى ابتدأها بقوله :
رجعتُ عن قول ِ الذي قد قلتُ في النجدي ...!!!! ) ذكرت ذلك في تعليقك على مقال تأبط شرا : أخي المسلم اشتم هنا !!!!!!!

أتعلمون لماذا وقع في الخلط : لأنه لم يكتب المقالين !! وإنما لطشهما كما هي عادته غفر الله له ................... !!
ــــــــــــــــــــــــــــــ
يقول : ((و قد سبق أن أشرتُ أعلاهُ إلى أن الجهادَ نوعان ، جهادُ الدفع ( و هو الدفاع ضد المعتدي و الغازي ، و هذا النوع من الجهاد / الكفاح مما اتفقت عليه كل دساتير الأمم ) و جهــاد ( الطلب )))
أضحك الله سنك : أشرت إيه وهباب إيه يامولانا !! من أشار أعلاه القرضاوي – غفر الله له – وأنا أعلم أن الشيخ يوسف فيه جرأة غريبة فلعله اطلع على مقالاتك وهي في رحم الغيب فادعاها لنفسه !! وعليه فلابد من قيام مظاهرة دولية لحماية الفكر الحر من كهانة المشايخ !!
الله يخيبك ياغفوري لقد سقطت من بعد ناطحة سحاب مضرمة بالنيران !!
ــــــــــــــــــــــــــــــ

وإليك سرقات ضمنها مقاله الذي رددنا عليه والمعنون بـ (هوامش في مفهوم دار الكفر !! ) بل إن مقاله كله مسروق وليس له منه إلا كلمة أو كلمتين يقول :
((و علينا درء الشبهات التي ألصقت ظلما بمبدأ الجهاد ومكانة الآخر المخالف لديننا، لا تزال طائفةٌ من الناس تتحدث عن الجهاد وكأنه سبيل لفرض الإسلام فرضا على البشرية بالقوة وإلغاء العقائد الأخرى واعتبار أن الكفر بذاته محل للدم والمال معملين سيف النسخ لأكثر من 150 آية من كتاب الله تؤكد حرية الاعتقاد ونبذ الإكراه واعتبار أن المحاسبة على مسائل الضمير ومنها الاعتقاد راجعة إلى الله سبحانه يوم القيامة،..... ) إلى آخر المقال ... !!
وهذا بعينه كلام لراشد الغنوشي تجدونه في هذا الرابط في مقابلة أجريت معه !! :
http://www.alsahwa-yemen.net/exp_news.asp?sub_no=7204
ألا قبح الله الجهل والإدعاء والتمويه ... والمشكلة أنه نشر هذا المقال في منتدى الحوار ولم يشعر به أحد والمعلقون عليه ما أكثرهم وإن شئت وما أجهلهم !!!
وتقول في حق الحضرمي وكنت أولى به :
((مالم فليس أسهلَ من غــزوتَي الـ( copy) , و الـ( paste ) .. ) سبحان ربي كيف ينطق المريض بما يجد ... !!
......................................

أعتقد بأن هذا فيه الكفاية للعقلاء وأما الحمقى الذين لا يعون ما يقرأون فليس من شأني أن اتلبس بلباس الربوبية وأخلق لهم قلوب يعقلون بها وآذان يسمعون بها !!

وختاما يقول شيخ المعرة :
ياكاذبا ! لا يجوز زائفه *** وما عليه من فضةٍ وضحُ
كشفّت عما تقول مجتهدا *** لعل حقا لطالب يضح
فكلما هذبّتْك تجربــة *** أنشأت لباحثين تفتضح

خاص بالغفوري : أنا لا أكتب إلا من أجل الحق ولو أردت غير هذا لكان لي مضطرب في حياتكم وأي مضطرب !!

تأبط_شرا
05-12-2003, 10:21 PM
سبحان الله

وهل كان استشهاده بمقالات الآخرين لإيصال الحقيقة الى عقولكم المتحجرة سرقة؟

ليتك اجتهدت في الرد على ما كتبه بدلا من إضاعة وقتك الثمين في تشويه صورة شاعر وأديب لم يجد الزمان بمثله.


شفاك الله d*

الملاح
05-12-2003, 10:29 PM
تأبط شرا تحتاج إلى معرفة أصول البحث والكتابة حتى تستطيع الحكم جيدا ؟؟
هل تسمي سلخه لمقالات الآخرين ، وإضافة كلمات مثل : السيد الملاح !! استشهادا ؟؟ لقد كنت أظنك أكبر من هذا ... !!
أي فكر هذا ؟!!
كتابتنا هنا للمنصفين ممن يعرف آليات القراءة والبحث والكتابة .. !!

وفق الله الجميع

موزارت
06-12-2003, 02:09 AM
بالمرّة خليهم يتفرجوا هنا :):):)

http://alsakher.com/vb2/showthread.php?s=&postid=693321#post693321







.

الملاح
07-12-2003, 10:31 AM
هذا والله الجنون بعينه ........ أين أنت يارجل .. أتهزأ بالقراء هنا .؟
للعلم فإن أغلب من يكتب هنا من الطبقة المثقفة .. ولئن سكتوا عنك فإنما يريدون السلامة من كثرة الكلام التي لا يستفيد منها العاقل .. !!


وحتى نضرب مثالا بالنقل .... !!
يقول الغفوري في هوامشه : - ملحوظة هذا مقاله كله -
((تقديم الاسلام بهذه الطريقةِ المستفزّة لايحقق ربحيةً من أي نوعٍ للاسلام كمحصلة نهائية لهم الدعوة و فكرة المجادلة و المدافعة ... و علينا درء الشبهات التي ألصقت ظلما بمبدأ الجهاد ومكانة الآخر المخالف لديننا، لا تزال طائفةٌ من الناس تتحدث عن الجهاد وكأنه سبيل لفرض الإسلام فرضا على البشرية بالقوة وإلغاء العقائد الأخرى واعتبار أن الكفر بذاته محل للدم والمال معملين سيف النسخ لأكثر من 150 آية من كتاب الله تؤكد حرية الاعتقاد ونبذ الإكراه واعتبار أن المحاسبة على مسائل الضمير ومنها الاعتقاد راجعة إلى الله سبحانه يوم القيامة، وهو ما تأسس عليه أول مجتمع إسلامي في المدينة اعترف دستوره "الصحيفة" بالتعدد الديني فأقام دولة إسلامية أنموذجا في مجتمع متعدد لم يصادر فيه حق أي طرف في المحافظة على اعتقاده، فذلك شأنه ولا يضير بحقه في المواطنة على أساس المساواة "لهم مالنا وعليهم ما علينا".


لم يكن للجهاد عند التحقيق من هدف غير دفع العدوان وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين، وكذا دفع الفتنة أي الاضطهاد الديني وما في معناه من إبادة وتطهيرٍ عرقي، ثم يترك الناس وقد رفع عنهم الاضطهاد وتوفرت لهم حرية تقرير مصيرهم يتركون وما اختاروا لحياتهم من عقائد وأنظمة، ليس المسلمون مدعوين لمحاربة العالم كله وإسقاط كل الأنظمة المخالفة لإحلال النظام الإسلامي - المقترن بأمال و طموح القاعدة أو مجموعة الموت التي ينتمي إليها مجموعة الفتوى - محلها فذلك مما يناقض إرادة الخلاق في أن يكونوا أحرارا، وبالنتيجة مختلفين في الاعتقاد والملة والاجتهاد "ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم"، والذين يتحدثون عن الفتح اليوم بعد أن تحقق للبشرية كسب عظيم مما كان يجاهد الإسلام من أجل توفيره أعني حرية الاعتقاد وحق تقرير المصير، كما تحقق وجود قوانين دولية تحقق التعايش السلمي وتبادل الاعتراف بين الدول -وحتى إذا لم يكن مطبقا في بعض الأحيان هو كسب عظيم أفسح المجال إلى جانب ما تحقق من إعلانات لحقوق الإنسان- أفسح المجال لأول مرة في تاريخ البشرية أمام الناس أن يختاروا عقائدهم وأن يمارسوا الدعوة إليها ويقيموا لها المعابد والشعائر ويبذلون وسعهم في نشرها عبر كل الوسائل السلمية ...!

إنه لعمري تطور محمود سمح للإسلام لأول مرة أن يتحول دينا عالميا بعد أن تساقطت بفعل ثورات الشعوب التحررية حصون الأباطرة وانتصر الفكر التحرري بما جعل البلدان التي ساد فيها الفكر التحرري رغم ما استبقت من مظالم في تعاملها مع الشعوب الأخرى في حكم البلاد المفتوحة إن لم تكن في حكم دار الإسلام باعتبار دار الإسلام كما ذهب إلى ذلك علماء كثيرون منهم الإمام النووي البلاد التي يأمن فيها المسلم على نفسه وماله وعرضه ويملك أن يستعلن بشعائر دينه والمسلم اليوم ينعم بهذه الحقوق التي يحرم منها كثير من إخوانه المسلمين فيما عرف بدار الإسلام، فماذا يريد المسلم أكثر من التمتع بسائر الحقوق والحريات ومنها حقه في ممارسة شعائر دينه والاستعلان بها والدعوة إليها وإقامة ما يحتاجه من مساجد ومدارس وأسواق بينما توصد المساجد في وجه دعاة الإسلام في بعض بلداننا.

إن بلاد الغرب وما في حكمها من بلاد ديمقراطية هي اليوم بلاد مفتوحة بمنطق الجهاد الإسلامي الذي أقيمَ و شرّع أساساً من أجل رفع الاضطهاد الديني عن المجتمعِ و خلق حالةِ استقرار و حرية عامة يأمن الأفراد في ظلها على أنفسهم إنهم اتجهوا يميناً أو شمالاً بمحض إراداتهم دون مصادرةٍ لأدنى حقوقهم ...و لذا فإن الجهاد المطلوب الآن ضد الغرب هو أنواع أخرى غير الجهاد القتالي كالجهاد التعليمي والإعلامي والأكاديمي والجمالي والمالي والسياسي والعلمي والرياضي.

الآخرون الذين أدمنوا استفزاز مشاعر الغربيين من خلال تقديم الإسلام نقيضا لكل ما يحبون وخطرا ماحقا على نمط حياتهم وحرياتهم ولاسيما بعد أن اقتحم عليهم هذا الإسلام ديارهم تخريبا وتدميرا لمنشآتهم واستباحة شاملة لدمائهم ومعالم حضارتهم، إن الدعوة لا تكون من طريق الرعب والترهيب ومنظر الدماء والأشلاء ومظاهر الدمار وربطها بالإسلام. مهما كانت الذريعة يا سادة !

إن وقوف العالم الغربي ضد الأشواق الانسانية لا يبرر تحول قطيع الأصفياء في المسلم إلى بربرٍ يسفكون الدم الآمن ، و يأتون على الأخضر و اليابس لأننا الآن في ظل تغيّر حضاري ضخم يدعونا إلى تغيير استيعابنا للمجتمع الغربي و ألا نتعامل معه كله كـ( يمين ) محاربٍ ففيهم التيارات اليسارية التي خرجت ألوفاً مؤلفةً ضد الحرب و ضد سياسة البيت الأبيض ، وفيهم أناسٌ متسيبون لم يعرفوا عن الاسلام شيئاً لكنهم ذوي فطرةٍ حقةٍ ، تكره الظلم و المكر و الخبث و سفك الدم و الاستعمار و أخذ مال الضعيف .. و هي هي الأخلاق التي جاء النبي عليه السلام لتمامها ( إنما جئتُ لأتمم مكارم الأخلاق - في موطأ الإمام مالك ) ... فالاسلام ليس دين إزالةٍ بل دينٌ رحيمٌ بخلق الله يا صحابة فلانٍ و علتان ! و إني لأقرأ في الأثر أن رجلاً سألهُ الله : ما صنعت في سبيلي : قال : قتلتُ في سبيلِك ألف كافرٍ ، فيقول الله له : أوليسوا عبادي ..!


ها ... كيف ترون رحمة الله ، و كيف يقعُ هذا الأثر على قلوبكم ...!

يحتاج المسلمون حتى يوقفوا مسار تشويه الإسلام - بالإضافةِ إلى حسن العرض لمبادئ الإسلام - تتميما لكل إنجاز حضاري وتواصلا مع كل خير يحتاجون إلى التواصل مع القوى الخيرة والتحررية في الغرب لإفهامها أن جماعات القتل والتدمير سبيلا للدعوة للإسلام وممارسة للجهاد ليست منا ، و أن تلك الفهوم والممارسات المتشددة لا تمثل المجرى الرئيس والكبير في الإسلام والحركة الإسلامية وإنما مجموعات صغيرة بعضها تواصل مع بعض تيارات التشدد في تاريخنا وبعضها ردود أفعال غير متزنة على الظلم الدولي الذي يمارس ضد المسلمين في أرجاء الأرض ولاسيما في فلسطين ناهيك عن دعم الديمقراطيات الغربية لأشد الأنظمة بوسا وتوحشا، تشجيعا لها للاستمرار في قمع المسلمين.))




يقول الغنوشي في مقابلته : ((درء الشبهات التي ألصقت ظلما بمبدأ الجهاد ومكانة الآخر المخالف لديننا، لا يزال فينا من يتحدث عن الجهاد وكأنه سبيل لفرض الإسلام فرضا على البشرية بالقوة وإلغاء العقائد الأخرى واعتبار أن الكفر بذاته محل للدم والمال معملين سيف النسخ لأكثر من 150 آية من كتاب الله تؤكد حرية الاعتقاد ونبذ الإكراه واعتبار أن المحاسبة على مسائل الضمير ومنها الاعتقاد راجعة إلى الله سبحانه يوم القيامة، وهو ما تأسس عليه أول مجتمع إسلامي في المدينة اعترف دستوره "الصحيفة" بالتعدد الديني فأقام دولة إسلامية أنموذجا في مجتمع متعدد لم يصادر فيه حق أي طرف في المحافظة على اعتقاده، فذلك شأنه ولا يضير بحقه في المواطنة على أساس المساواة "لهم مالنا وعليهم ما علينا".
إن الطموح إلى إسلام كل البشر والأمم طموح جميل ولكنه عاطفي وغير مشروع لأنه يصادم إرادة الخلاق إذ فطر الناس على الحرية "ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة" ولكنه لم يشأ لأنه شاء لنا الحرية والمسؤولية، فلم يكن هدف الجهاد بحال فرض الإسلام على كل الناس ولا إسقاط كل الأنظمة بالقوة حتى ولو اختارها أهلها من أجل إخضاعهم لنظام إسلامي لا يريدونه وكأننا نسر إذ نحول الناس منافقين يظهرون لنا الولاء ويبطنون الكفر والعداء.

لم يكن للجهاد عند التحقيق من هدف غير دفع العدوان وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين، وكذا دفع الفتنة أي الاضطهاد الديني وما في معناه من إبادة وتطهير
عرقي، ثم يترك الناس وقد رفع عنهم الاضطهاد وتوفرت لهم حرية تقرير مصيرهم يتركون وما اختاروا لحياتهم من عقائد وأنظمة، ليس المسلمون مدعوين لمحاربة العالم كله وإسقاط كل الأنظمة المخالفة لإحلال النظام الإسلامي محلها فذلك مما يناقض إرادة الخلاق في أن يكونوا أحرارا، وبالنتيجة مختلفين في الاعتقاد والملة والاجتهاد "ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم"، والذين يتحدثون عن الفتح اليوم بعد أن تحقق للبشرية كسب عظيم مما كان يجاهد الإسلام من أجل توفيره أعني حرية الاعتقاد وحق تقرير المصير، كما تحقق وجود قوانين دولية تحقق التعايش السلمي وتبادل الاعتراف بين الدول -وحتى إذا لم يكن مطبقا في بعض الأحيان هو كسب عظيم أفسح المجال إلى جانب ما تحقق من إعلانات لحقوق الإنسان- أفسح المجال لأول مرة في تاريخ البشرية أمام الناس أن يختاروا عقائدهم وأن يمارسوا الدعوة إليها ويقيموا لها المعابد والشعائر ويبذلون وسعهم في نشرها عبر كل الوسائل السلمية/إنه لعمري تطور محمود سمح للإسلام لأول مرة أن يتحول دينا عالميا بعد أن تساقطت بفعل ثورات الشعوب التحررية حصون الأباطرة وانتصر الفكر التحرري بما جعل البلدان التي ساد فيها الفكر التحرري رغم ما استبقت من مظالم في تعاملها مع الشعوب الأخرى في حكم البلاد المفتوحة إن لم تكن في حكم دار الإسلام باعتبار دار الإسلام كما ذهب إلى ذلك علماء كثيرون منهم الإمام النووي البلاد التي يأمن فيها المسلم على نفسه وماله وعرضه ويملك أن يستعلن بشعائر دينه والمسلم اليوم ينعم بهذه الحقوق التي يحرم منها كثير من إخوانه المسلمين فيما عرف بدار الإسلام، فماذا يريد المسلم أكثر من التمتع بسائر الحقوق والحريات ومنها حقه في ممارسة شعائر دينه والاستعلان بها والدعوة إليها وإقامة ما يحتاجه من مساجد ومدارس وأسواق بينما توصد المساجد في وجه دعاة الإسلام في بعض بلداننا، بل قد تحرم المرأة المسلمة من حمل رداء التقى كما هو في تونس تطبيقا لقوانين سنتها الدولة المسلمة.
إن بلاد الغرب وما في حكمها من بلاد ديمقراطية هي اليوم بلاد مفتوحة بمنطق الجهاد الإسلامي وإنما الجهاد المطلوب فيها أنواع أخرى غير الجهاد القتالي كالجهاد التعليمي والإعلامي والأكاديمي والجمالي والمالي والسياسي والعلمي والرياضي.
إن رياضيين من أمثال محمد علي كلاي، واليمني نسيم، والجزائري زيدان، كان لهم جهاد في الدعوة إلى الله من خلال تقديم إسلام جميل قريب إلى نفوس مئات الملايين من عشاق الرياضة.
إن اقتران الإسلام بما تحبه النفوس من رياضة وفن وعدل وحرية ورحمة وإحسان للضعفاء واستماتة في الدفاع عن الحرية في مواجهة القوة السافرة كما فعل أهل الانتفاضة.
إنه بقدر ما أحسن هؤلاء للإسلام وقربوا النفوس إليه وأزالوا حواجز كثيرة من طريقه بقدر ماهدم الآخرون ما بنى هؤلاء.
الآخرون الذين أدمنوا استفزاز مشاعر الغربيين من خلال تقديم الإسلام نقيضا لكل ما يحبون وخطرا ماحقا على نمط حياتهم وحرياتهم ولاسيما بعد أن اقتحم عليهم هذا الإسلام ديارهم تخريبا وتدميرا لمنشآتهم واستباحة شاملة لدمائهم ومعالم حضارتهم، إن الدعوة لا تكون من طريق الرعب والترهيب ومنظر الدماء والأشلاء ومظاهر الدمار وربطها بالإسلام.
ج-يحتاج المسلمون حتى يوقفوا مسار تشويه الإسلام بعد حسن العرض لمبادئ الإسلام تتميما لكل إنجاز حضاري وتواصلا مع كل خير يحتاجون إلى التواصل مع القوى الخيرة والتحررية في الغرب لإفهامها أن جماعات القتل والتدمير سبيلا للدعوة للإسلام وممارسة للجهاد إن تلك الفهوم والممارسات المتشددة لا تمثل المجرى الرئيس والكبير في الإسلام والحركة الإسلامية وإنما مجموعات صغيرة بعضها تواصل مع بعض تيارات التشدد في تاريخنا وبعضها ردود أفعال غير متزنة على الظلم الدولي الذي يمارس ضد المسلمين في أرجاء الأرض ولاسيما في فلسطين ناهيك عن دعم الديمقراطيات الغربية لأشد الأنظمة بوسا وتوحشا، تشجيعا لها للاستمرار في قمع المسلمين.))



لاحظوا أنه لم يحذف إلا هذا المقطع : ((إن رياضيين من أمثال محمد علي كلاي، واليمني نسيم، والجزائري زيدان، كان لهم جهاد في الدعوة إلى الله من خلال تقديم إسلام جميل قريب إلى نفوس مئات الملايين من عشاق الرياضة))

يبدو لي أن بينه وبين نسيم شيء من التنسيـــم !!


أعوذ بالله : المقال بأكمله لطشه ثم هو يصيح ويقول أنا لا أدري إنما اقرأ من هنا وهناك ..وو ..... هذه حالة القاري أم السارق !!

أنت لم يعد لك كلام وإنما الكلام لمن ذكره الله ( يحكم به ذوا عدل منكم )


وكل من عنده أدنى معرفة يعرف أنك وقعت وفضحت والله غالب على أمره !!

ولن تنفع تلفيقاتك فإنها اللحظات التي وصف الله فيها فرعون ( قال آمنت أنه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل )


وليكن في علمك ونحن لا نتحدث عن انفسنا !!g* أننا لو شئنا أن نأتي بالقاضية لأتينا بها ولكنها استعطافات البعض تحول دون ذلك ، ويكفي ما أحاط بالعنق ...


هو لكم بس بشرط لا أعد يقول فكرت ونظرت فقلت ويؤصل لمسائل لا يعلم حقيقتها !!! ( نسي أن يقول : وتكلمت في المهد !! ، ياهذا لايهمني عمرك لأن العلم لايعرف بالسنين !! أعرف طفلا في سنواته الثلاث يحفظ القرآن !! ولكنه لن يسرق كلام الغنوشي والقرضاوي والجابري ويقول حفظت ... ألا حفظت أسماء القائلين أيضا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!! )
سلام على كل عاقل سواء كان صديقا ام عدوا

الملاح
07-12-2003, 10:32 AM
رابط مقال الغنوشي :
http://www.alsahwa-yemen.net/exp_news.asp?sub_no=7204

الغيم الأشقر
07-12-2003, 02:57 PM
جزاك الله خيرا ولقد كنا ننتظر هذه السقطة منذ فترة ويأبى الله إلا أن تتحقق على يديك !!

ولكن أين من يقرأ أو حتى يشجع على قول الحقيقة
إنهم المصطفون الأخيار

الغيم الأشقر
07-12-2003, 03:12 PM
من ينقل الرد إلى منتدى الحوار العربي فله دعوة بظهر الغيب
لأن الغفوري قد عبث هناك وصال وجال
d*
وأفردت وحدك في حلبة ** نأت عنك فيها العراب الجيادh*

موزارت
07-12-2003, 04:33 PM
أغلبُ الظنِّ عندي أني تحدثتُ بما فيه الكفاية ، و يستطيعُ الأحدُكم أن يعودَ إلى ردي في الصفحةِ الأولى فيقرأ، و يدرك ... سأتحدثُ إليكم شعراً ، لأني لا أحبُّ الحديث كثيراً خارج الشعرِ ، ولقد تحدثتُ بإسهابٍ لكني لمّا أجدْ غير الذي لم يكُن سواه ! و وجدتُ ضغاثاً على ( أوحالِه ) و كأنك يا ( بو يزن ) ما نفخت إلا في دخَن ! و سأتحدثُ في زاويتي هذه هاهنا بشعرٍ لا نثر ليعلم الذين يمــــرُّون ثوبَ من يوضّــرُ هـذا الشيئ ....





* * *

أحمْ
أحمْ
يقولونَ تسرقُ ما قيلَ ثمّ ، و ثمْ
يقولون في سرّهم ،
إذ يروحون في أخمصِ الجهلِ خُمصْانَ عقلٍ
يعودون أبطان هم ْ ..
لا شيئَ في مقلةِ الحبرِ عندي
سوى أن أكونَ الذي لم أكنْهُ ،
و أن أحتميْ بالجدارِ الأشمْ
يقولون :
كذاب أهل اليمامةِ أنت َ
و مرجومهمْ بعد فضحِ الذمم ..
مرحباً مرحباً ، يا تيوسَ الأمم
إنني كنتُ في أولِ الأمرِ روحاً
و في آخر الحبرِ دمْ
جئتُ
من حيثُ لا يوجدُ الصبحُ إلا بصيصاً من الأحجياتِ
على نصفِ فم ْ
و أشرعتُ في الأفْقِ أزرعُ للقادمين
عيوناً
من الفكرِ في أعينٍ لم تنمْ
نقلتُ ـ و ما العيبُ إلا الذي لم يرَ النقلَ في سابقاتِ الأممْ
و كل بنات العروبةِ أو سادريّ العجَمْ
ينقلون لنا و لهم ـ من تضاعيفنا ، عن -إلى-من-على
أيُّهذا القــزم ...!



حفظتُ ـ و ملّاحُهُم يجهل الاسم و الحرف و الفعل َ
يجهلُ ترتيبَ أوضاعِه حين ينقلبُ الأمرُ فيهِ انقلابِ الرّممْ
درُبتُ على وحي باديةٍ ، حيثُ كان النداءُ الوحيدُ :
أفِق يا قلمْ ..!
فأمهرتُ دفء الخريفِ ببردِ الشتاءِ
و خدرَ( المليحةِ) بالدامعاتِ الوجاءِ
فيا ليلةً كان بعضُ الزقاقِ يطلُّ على بعضِ مائي
تودّين لو تحبلين هنا بالضياءِ
لتلقيْ أكفّ العجائز ـ ملّاحهُم بالوليدِ الرُّغاءِ
و لكنه كاحتلامِ الغريبِ ـ و حزنِ السّدُمْ ..
بأن الفقيرَ يخبّئُ في سحْنةِ الشمسِ حبل الغسيلِ ،
على جِيْدِه عند رأبِ الكساءِ !

على قدمٍ للحياةِ بعثتُ الضياءَ برحْمِ الضياءِ
و خلّفتُ - ثمّةَ - لهوي و طيشي و أسطورةَ الكبرياءِ
و جئتُ أغني لـ( ليلى) الفضيلةِ و الاستواءِ
على عجزِ أعجازِكم ، و انصداعِ العدَم ...!

لم تلدني النساءُ كما جاء في المُرْسلاتِ
و لم أرتم ِـ أصفراً ـ كالهزيمةِ
في وسْطِ حضّانةٍ من غباءِ
لأني أتيتُ من الخالدين ،
و حيثُ يكونُ الوجودُ مآقٍ مرصعةً بالنهارِ
و من أخمصي تبتدي قصّةُ الانتهاءِ...!

أيها الأشقياءُ على بابِ صمتي
احذروا
لم يعُد في البلادِ العجيفةِ غيري
و هذا اليراعِ
و تمثال شعري يرتّلُ مرثيّةَ الأشقياءِ
فاركبوا للوصول إلى موطني
ما تخصّر في ليلِكم من دمائي

اشهروا ليلَكم ، و اقرؤا وِردكم
قال تيسٌ لكم ،
أنني أسرِقُ الماءَ من مقلةِ الأنبياءِ
قال مخصيُّكُــم ،
أنني أصنعُ الحرفَ من دونِ إذنِ السماءِ ...
حرّقوني - هنا - و انصروا تمْرَكُم
و اصنعوا من رفاتي كتاباً يلفّعُ أدباركُم
إنني كنتُ يوماً لكم
إصبَعاً لا تحبُّ ارتداءَ القناعِ
و لا تعرفُ السيرَ باسمِ الحُـــداءِ
ألا فانثروا جثتي في العراءِ ...

أتيتُ
و خلفي الضياعُ الكبيرُ ،
و سرُّ البحارِ القريرُ
تمائمُنا
تستعيذُ من الحرفِ في حرفِ شعري
و تحني الجباهَ إذا حنّ وقتٌ لذكري
فمن قال أني أعيدُ مقالة غيري لغيري
و أني أزيدُ بضغثٍ على بابِ ضيري
و تاللهِ لو لم يكنْ في السماءِ إلهٌ ،
و في الأرضِ تجري أكفُّ البلاءِ
لأنزلتُ في أرضِكِم كِسَفاً لا تُرَدُّ بكفِّ الدُّعاءِ ..


أملّاحُ ، يا تيسَهُم قبل رفعِ الغباءِ
و يا عورةً للعجائزِ ،
يا دارَهم إذ ينامُ بأشداقِه بعض روثِ الجراءِ
ألا دون أن تبلغ الآن معشار معشارَ حرفي
و أن تكتب الآنَ عن وصفِ ضعفي ،
أن تمتطي ظهرَ من أوهموكَ فتأتي الشفاءَ ببْرْكِ الغِمادِ
و رأسٍ كشيطانةٍ من شقوقِ السماءِ
على رسْمِ ذاتِ العمادِ ...


أجِلُّكَ
حين أسجّلُ للعالمين ارتطامَ الجدارِ بهذا الوباءِ
إنني أيها العابرون ( أنا ) ،
من ذوي يزنٍ ، لا أبالي بأفّاكةٍ أو عثورِ الجيادِ ...

حرّقوا أصبعي السادسه
حُمّ كرسيُّكُم بالعبيدِ ، و حُمّتْ بأوحالِكُم لعنتي البائسه
فاصدعوا ليلَكُم
و أشربوا فوق صدريْ - هنيئاً - لكُم
نخْبَ أفكارِكُـم
إنها اللحظةُ اليائسه
قيل عني : كفورٌ ،
فهل ينظِروني لعلّي أصيرُ رجيماً لهُم
قبلةً راجِسه !
أحرِقوا أصبعي الخامِسه
ماتَ طِرسُ الملاكُ الذي لم يمُتْ
و استفاقُ بأعينِكُم ألفُ مخصيّكم
فاشربوا في العقيقةِ أشداقَهُ الدامِسَه ...

أحرقوا الأربعَ الباقياتِ
خللوا سوءكَمُ في ثنايا الشفاةِ
لم يعُد في لظاكُم سوى أن أعودَ على الرحلةِ الناحِسه !
أيّها الغائبونَ
السماءُ تظلّلُني ... فافتحوا ما كتبتُ لكُم من زمانٍ مضى : -
( إنه من لدُنّـي ، إلى صفِّ جهّالِكُم
حكمةٌ طامِسه :
قِيلَ أن الأمير اليمانيَّ ابن الغفوريّ لمّا يزَلْ في الجُوارِ
فلا تفرحوا إن رأيتُم على عرْشهِ جسداً ذا خوارِ
و لا تسقطوا لاعقين الحوافرِ حتى تموتَ بهِ الليلةُ القارِسه ..!
فامسحوا بالجباهِ الطريقَ لهُ
و اسرِجوا ظهر ملّاحِكُم ...
دقّت الساعةُ النابِسه ! ) !



* * *


ثمّ قلتُ هنا عن قتال اليمانينَ في مكةَ ـ البيتِ
باسمِ دينِ الملوكِ
( سلاماً لنجدٍ ، و أفعالها يا قرون الشياطينِ
ألفاً من الراجفاتِ ... تنزّلُ في دارِكم كالسّقَمْ !!)

من يشادِدْ بنانَ التأوّلِ من سادرٍ ـ غافلٍ
ينقضي في التخبّطِ أوضارُه
والبقاءِ الأصمْ ...
إنني كنتُ في السابقينَ كتاباً ،
و في اللاحقينَ صواباً
و ما بين-بينَ جرى في اليراعِ القسَم ...

شدّني حبُّ ما جاءَ في فكرةٍ للغنوشيِّ
في ( الصحوةِ ) البكرِ عند التقاءِ الظلالِ بأترابِهِ
و انفلاتِ اللُّجُمْ
جئتُ في خفةِ الظلِّ عندي ، و موروثِ جدي
و بنتٌ من الطاهراتِ تنامُ على طهرِ كفّي
و كان لنا أيّهذا الغبيّ - الدنيئُ -الوضيعُ - القزمْ
ألفُ ألفٍ من الناعساتِ الكواعبِ في كاعباتِ الكتابةِ
أو ناهداتِ القلمْ
أنتَ ـ من أنتَ ! لا شيئَ غير الضجيجِ
و نفخٍ كمعلوفِ عجلٍ
خوارٍ إذا ما ارتقى السامريُّ على بابِ جهلِك
أو عادَ في اللوحِ ( موسى)
تكونُ ارتجافَ العروسةِ في ليلةٍ هدّها ما ترى في الخِضَمْ !


بلّغوا كلْمتي للذي مرّ يوماً هنا
و الذي لم يمرْ
و انثروا من رذاذِ الحروفِ بأشداقِكمْ
كل ما جلّ في ليلِكُم من وعِر
علّموا العابرين الصلاةَ على بابِكم باسمِ ملّاحِكم
و الخواءِ
و انفخوا كرشَ أوداجِه بارتعاشِ الهواءِ
إنهُ منكُـمُ
في التحافِ السماءِ أمامي هنا ،
و احترافِ المُكاءِ
لم أكُن باغياً ، مثل جهلِ الغلامِ
و ما كانَ جدّي الكتابُ امرأً سيئاً
لم أكن كالذي أبصرُ الآن ملّاحِكم
يرتمي بين أحضان شعري و أمري
كأرجوحةٍ من نساءِ ...

تاللهِ كانَ الفناءُ ألذّ إلى والدي أن أكونَ كملّاحِكم
في صقيعِ الغباءِ
- و سبّح بحمدِ الذي لم ينمْ ،
و حدّث أيا غازلي للدهورِ حديثَ النغَمْ -
على قدمٍ للحياةِ ارتهنتُ شبابي ،
و أهرقتُ ليلاً طويلاً ،
و صبحاً خجولاً ببعضِ العذابِ ...
أنا لم أكن في الأنامِ سوى عابرٍ للكتاب
و حادٍ إذا ما اشرأبّ الغمامُ إلى موضعي
و ارتمى مجهشاً بالعُبابِ ..

إنهم يغضبونَ لأني أتيتُ على عارِهم
و أني أعيشُ
على بعضِ ما جاسَ في دارنا من صنم ْ
فأسمالُهم
تلوكُ التقاليدَ في الفكر والعلمِ و العقلِ و الثوبِ و البولِ و الفضّ و الرتقِ و الخرقِ و النطقِ و الشبْقِ و النّعْقِ و الصفقِ و البقّ و النقِّ و الربْقِ و الهزّ ــــ
كالذي ينعقُ الآنَ ـ لا يسمعُ الصوتَ
أو يقتدي بالنداءِ !

ينقمونَ على أذرعي ،
ينقمونَ على إصبعي ،
ينقمون على ظفر رجلي
وما تحت ظفري و ما فوق ظفري وما بين ظفري و ظفري ..
ينقمون على بعضِ أمري ـ على كل أمري ،
و ما كان للهِ من حقدهم
يبلغُ الله سوءً على غيرِ طهرِ
و ما كان للاختباءِ ،
فها إنني أكشفُ الآن دهري لدهري
و أعلنُ عمّا اقتفى خطوهُ في الخفاءِ :
يا بلادي التي لا تنامُ
إذا ما استظلَّ الفناءُ بأكذوبةٍ من بقاءِ
خبّري تيسهُم أنني أصدقُ الآن مني
كنتُ من قبلِ أن يوجدَ الحرفُ معنى
و حين جرى اللفظُ ثلْمَاً على ظهرِ ليلِ المجنِّ
توضّأتُ في وسْط حبري
و أرسلتُ ( يوشعَ ) للسوقِ يشري
لجوعاكمُ ثلّةً من علومٍ
تضوّعُ خصر الفتاةِ و صدر الغلامِ
و زهرَ التمنّي..
ثم قلتُ لنفسي
سأبني على سِرّهِم حائطاً للبكاءِ
و كُـتّـابَ فقرٍ بفقري ،
و أبدأ من حيثُ لا تنتهون حريصاً
فبسم العليمِ ... و من أجلِ إعظامِ أجري :
ألفٌ ، ثم باءٌ
و تاءٌ فـ ثاءٌ ....
و تمضي السنون العجافُ ،
كما يستطيرُ بهنّ غثاءٌ ... غثاءٌ
ألِفٌ ، لم يزلْ ألِــفـــاً
في رفوفِ السّدى
و الوجاءُ على عقل ملّاحِكمُ لم يزَل واقـفـاً
خطوةُ الألفِ ميلٍ ذوتْ عثرة الابتدا
يحصدُ العُمْرَ
منذ النهايةِ ، حتى العشاءِ الأخيرِ على صفحةِ المنتدى
فقال الذين قسى دهرُ أكبادِهم : -
لَـنـتـخِـذنّ على ظهره مسجدا ..!

سُدى في سدى ...!











بعد هذه المداخلةِ لن أهتمَّ كثيراً و لا قليلاً بما يمكن أن يقال عنّي ... و يستطيعُ من يريدُ المعرفةِ أن يرجعَ إلى الصفحةِ السابقة و ليعرفَ من مداخلتي ما شاء .. علماً بأن هذا الأشياء بأسمائها المستعارة حورت الموضوع كثيراً و خرجت عن المقالة التي كتبتُها و لمّا تجِد فيها إلا سبخها ، و أقامت سُرَادقَ عويلٍ على مقطوعةٍ جاءت عند فلانٍ سبق أن قلتًُ فيها رأيي ...!






حظّــاً أوفر يا فصيل الأعجاز ...
و

نـــــعـــيمــــا ً ...!




و هنا بعضُ المعلومات الضرورية لبعض العابرين .... و عندما تُطلَبُ مني الروابط التي وردت فيها هذه الاقتبااسات سألــبي -مسرورا ...لتعلم ( ليال) أن صاحبها (نسر) بالمعنى الأعظم !




* * *

- 1 -







مروان الغفوري شاعر بألف قلب ، وفارس أبجديات الأحرف العربية ومجندل المفردات في معارك الأوزان والأبيات على الواح الموروثات والبدايات ...

في زمانه الأول وحين أمسك بريشة القلم ، لم تزد أحرفه المكتوبة عن ثلاثة أحرف ــ ألفان ونون ــ لتعبر عن واقع النجابة اليمانية الأولى ، فأحرفه لم تكتب سوى ( انا ) ...

مروان طالب كلية الطب وطالب نجيب في مدرسة القوافي ، أبدع في الأولى فكان نجما في سماء أرض الكنانة ، وأجاد في الثانية فحان اليوم تتويجه ملكا وحاكما على مفردات لغة العرب ...

لن يخيب أمل ورجاء شاعر اليمن الراحل / عبدالله البردوني ، فقد كان يطلب نابغا أديبا يجمع الحب والوطن في قلب أنسان ، وهذا هو ذويزن الأنجب في سماء الأدباء ، والأسمى في سموات الشعراء ، وكم عظيم أن تنجب سفوح تعز الشماء شاعرا يشرب من حيث شرب وأرتوى أحمد رامي وشوقي وناجي وحافظ ابراهيم ...

فتى اليمن الجميل لا يكتب شعرا أو نثرا ، بل القلم من يكتبه وهموم الوطن من تخطه وجراحات العرب هي من ترسمه على بياض الأوراق دما ودمعا وأنين أحزان ...

حينما أرادت بغدادأن تكتب حدادها ، نظرت وتأملت من ذا الذي له أن يكتب نعيها ومن بعد يسير في نعشها ، لم تحتار بغداد فلكل فرسان المحابر أساليب وأفكار ، ألا أنها إختارت فتى تعز الساكن على ضفاف النيل ليصيغ للأعراب نعي عروبتهم ومرثية رحيل موطن كرامتهم ...

نعى بغداد نعي الحبيب الشغوف بمحبوبته ، فأبكى العيون وأشجى الأنفس وسرق وحده من بغداد كل أحزانها وتلبس الحزن وحيدا ثم ما لبث أن زرعه بين صنعاء ودمشق محدثا وقاضيا ، فكان مع بغداد الطفل والأبن والعشيق الفاقد للحياة ...

ذلك الألمعي اليماني مروان في الشعر والنثر ، أما في عالم المقالة فمن أجله يوضع المقام الرفيع وله تنساق القضايا أحرفا ومفردات كانها في سوق للعبيد ...
حدثنا يوما عن مفهوم ( الدحبشة ) فأخرجها من اطار صنعاء وأهلها وكساه لـ واشنطن وحكامها ، وحين تكلم عن ( العجرمة ) كان كـ صعاليك العرب الأوائل يضع للحال حاله ، فكان أنموذجا من نماذج الكتّاب العظماء الذين شحوا في عالم صحافة الأمراء والدولار ...

مروان الغفوري هو القادم للزمن الآتي ، سجلوا كما سجلت قبل عام على صفحات مذكراتي ، " سنشرب وسنأكل وسنتنفس هذا الـ مروان " ...



* * *
آخر - 2 - :



مروان هو تحفة الأدباء وروعة المنشدين ، إحساسه لا يُلجم ولا يعرف نكّههُ ، فما بين الثورة والغضب والرقة والجمال وبين كل فصول الإحساس يبقى يزن هو ملك المناخ الأدبي في الوطن العربي . وكأني أراه وقد تربع على هذا العرش قريبا .
فخر لنا ولليمن وأساأله بالله شخصياً أن يحافظ على هذا كعهدي به .


* * *

آخر - 3- :

ربما أستطيع أن ازعم بغير قليل من الثقة أن الامير اليماني الذى إرتدى عباءة جده ، استطاع فى سطر واحد أن يختصر كل المنشورات السرية (وحتى العلنية ) ، وجميع ماصاغه الاحبار والكهان ، وشحاذوا الوطن القتيل ،وماجاء فى مانفيستو الثورات ، جمع كل أطراف الأبجدية ، ومفاصلها ... ومزج كل هذا فى صرخة لاينتهى وهجها ، ولايخبو دمها ، عندما نادته بغداد ليرى بعيني قلبه ، ويحتشد حتى الثمالة بجراحها .. أطلق صرخته الفائرة .. (آن للزعامات أن تصمت ، فإن صوت المرأة عورة ) .... ولاتعليق !


* * *

آخر -4 -

مروان الغفوري..الشاعر الذي أحب وطنه فعاش في حبه..وعاش حبه في دمه وخياله وروحه وعظامه..حمل مأساته فرزح شبابه بها وتخضب شعره المتدفق بأحمرها القاني..ولم يجد غير مذبح الشعر يصلي أمامه ويحرق فيه الشكوى بخورا متصاعدا

مروان الغفوري..رسام ينقل بريشته مشاهد الحياة الحقيقية..فكأنك تتنقل في حديقة غناء تتجاذب أبصارك أزهارها ورياحينها.. فتميل عليها توسعها شما وانت لا تدري أيها ابهى منظرا وأطيب عرفا

مروان الغفوري..اذا استصوب أمرا إعتنقه إعتناق الغريق لخشبة النجاة..واذا استحكم رأيا تبناه فصار عنده بمنزلة فلذة الكبد…شعره فيه شبها ببحر يصفو حينا فتحسبه صفحة من البلور.. ويصطخب مرة فتظنة الجبال تتلاطم ..له من سليقته الشعرية جناحان كبيران يمكناه من التحليق في كل فضاء..يغرف من بحر ولا ينحت من صخر…طائر فريد المزايا ..نابض القلب..ثائر الروح..وقد تمر مراحل طويلة قبل أن تنجلي أبعاد شعره ..!

مروان الغفوري..درة الشرق في تاج اليمن



* * *


آخر - 5 - :

سوف افتح صفحة الذكريات في هذا التكريم المرواني لأتذكر لحظة لقاء جمعتني بهذا الشاعر المتجدد دوما 00 اذكر اني دعيت الى حفلة يمانية بمناسبة زواج بعض الشباب الدارسين في القاهرة وبدأت فقرات الحفل تترى الى ان جاء دور احد الشباب فقام بالقاء قصيدة لم اتمكن من حبس دموع انهمرت من عيني في عجالة 00 كان هذا الشاب هو المروان ....

تسمر الصوت في ذاكرتي فكم كان مبدعا في اللقاء كما كان مبدعا في الصياغة
مرت الايام فزادادت علاقتي بهذا الاخ المبدع 000 لعل الكثيرين لايعرفون عن المروان سوى انه احد ملوك القوافي لذا وجب علينا الان ان نوضــح من هذا المرواني الصاعد الى سلم المجد ....

مروان سيظل لغزا يحير الكثير ممن لايعرفونه عن قرب ، برغم القسوة التي قد يشكوا منه البعض في اسلوبة لكنه يمتلك قلبا عطوفا ما اسرع ان يتراجع ويحس بالألم لتصرف صدر منه في لحظة لاوعي 0

مروان شاب حنكته الظروف لاذ فهو يصوغ ابداعا لايقبل القسمة على اثنين
مروان شاب يعيش همته امته وكم سالت دموعنا ونحن نقرأ في اناته واهاته
مروان شاب ارتبط اسمه بالتميز فاصبح بينهما زواجا كاثلوكيا لايقبل الانفصال
مروان شاب لعن ساحات البغى والفسوق ليرتبط بالمسجد ويصوغ للأمة شعرها
مروان وكم سوف اتحدث عن هذا المروان ، لكني اجدها فرصة لابعث رسالة الى كل من يكن العداء لهذا المتميز.. ، موتوا بغيظكم فاخي هذا لايعرف سوى الابداع!


* * *

آخر - 6 - :

مروان الغفوري ، مذ عرفته...وهو يكتب بالقلم الرصاص ، شعره لايستكين للمألوف والتقليدي ... يكتب بكتنيك شعري عال ، استخدامه للرمز مذهل ...وسط توظيف ذكي للأسطورة ، وهو حين ينسج بخيوط ممطره لغته الفريده ...لاينشغل عن المعنى / مروان أغنية الشعر اليمني ..الراهنة...والآتية أيضا ، وعليه يجب أن تدور الرهانات الرابحة ..!


* * *


آخر - 7 -

ان رجلا بهذه الروح المبدعة وبهذه الثقافة الثرة لابد ان يكون محط انظار جمة
ولابد وان يقود جبلا كثيرا من بني البشر، ولابد ان يسير نبراساً على سبيل ما ، بهذا فان كاهله مثقل ، اذا التفت الى خلفه تصطدم عيناه في الافق بينما لايجد نهاية لمن يقف ، خلفه .. حتى يصل بهم الى نهاية المطاف رفدا ومرفودا ، وبهذا فان الجنة بين يديه او النار يورد قومه ومن اتبعه ، على ان رجلا بهذه الدراية وبهذا الفكر الحاذق ليس من السهل ان يندرج ، في الورد الثاني .. اتمنى ان التقيه مستبشرا هو ومن اقتد به على عروش ، الفضيلة حيث قادهم الى قمم الفكر السليم مشيدا او معيدا حضارة لم يسترها ، التاريخ إلا مؤقتا بانتظار من يكشف عنها هذا الستار او يزيل عنها ذلك الغبار ، مروان مسؤليته جسيمة لا احسده عليها ولو كانت لي لما سعيت اليها ولكنت تخليت عما يمكن ان يوصلني ويقودني اليها ، ولكن فرق بيني وبين ذي يزن وبين ذي يزن والاخرين ،فعلى قدر اهل العزم تأتي العزائم
يزن .. سيكون كشمعة تحترق لتنير الدرب لغيرها ولكن اي درب .. والى اي هدف اكيد من يحمل النور مثل ذي يزن يعرف درب النور ، وإلا لما ازال الظلمات ، نبراسه ، بنور شمعته ، بسناء شمسه ، اعرف ان ذوي الهمم الكبيرة يترفعون عن الصغائر ، وان ذوي الطموحات السامية يترفعون عن السقوط ، يتوخون الحذر .. لانهم اذا سقطوا اسقطوا معم فريقا عظيما ، او حتى امما .. ونُسبوا الى الجهل .. واصحاب العقول النيرة ، هدفهم ايصال الناس الى جوار الحقيقة .. الى الفكر القويم
الى السبيل السوي الى الرفعة التي لا يقبع خلفها او بجانبها انحدار ، قالوا الجنة تحت اقدام الامهات ، لقد صدقوا ، واقول ان الجنة تحت افكار العقول واقلام الفحول ايضا يزن يعي مسؤليته .. ولكن في الطريق عثرات وحواجز وعقبات
وامتحان واختبار وابتلاءات .. تصقل وتصنع لينمو مع المسؤولية ، وتنمو معه المسؤولية وتصبح اكبر وكلما اصبحت المسؤولية اكبر ، كلما اصبحت الرسالة اكبر والتكليف بإدائها اكبر لعلي امدح ذا يزن ولكني بنفس الوقت اقتصد في المدح
لاني اعرف ان المدح لايزيد ولا ينقص بعقول المبدعين والألمعيين الشامخين بفكرهم وادبهم ومبادئهم مررت هنا ولم اشأ ان اكتب سوى جملتين اقول فيها ما يتوجب علي
ولكني وجدت نفسي امام تكليف ، لاني امام انسان بهذا القدر من المكانة والمنزلة
علما وادبا وفكرا ... قلت في نفسي انا غدا ميت قليل جدا من السنين وربما الشهور وربما الايام وهناك سوف اُسأل من تركتَ هناك وماذا قلت وبماذا وعظت وبأي مقدار امتثلت لاوامرنا .. سأقول يزن هذا الشاب الذي هو محط انظار الكثيرين
الذين يعلقون عليه آمالهم .. القلم والفكر سلاحه .. وهو امضى من السيف
يُقال لي ماذا تركت عنده .. فلم ارد البقاء دون اجابة خوف العقاب او التقصير في
حق السماء .. لذا قلت اكلم ذا يزن فانه بمثابة ولدي واترك لديه هذه الرسالة .. في بعض حياتي كنت اقتدي ببعضهم.. فاضلوني ولما ان بلغت الاربعين استيقضت من غفلتي .. وعلمت حينها ان لاصحاب القلم الذراع الاول في اضلال الناس او ارشادهم الى الصواب واتمنى على ذي يزن ان يرشد الناس الى الصواب وهو احرى به واجدر .. صحيح ان هذه الكلمات موجهة الى ذي يزن مباشرة ، ولكنها ايضا تشمل جميع اخوني الذي يمتلكون نبراس القلم والعلم والادب والفكر
ذو يزن الفاضل ارجو من الله تعالى ان يأخذ بيدك عزيزي ويحرسك ويرعاك
ويحفظ قلمك وفكرك وادبك من الخطل والزلل وافاد بك الورى وهدى بك الانام ..!




* * *


أنا عارف إنه كلام مزعج ، بس إيش أسوّي الناس تقول عني و أنا بنقل كلام الناس .. أنا قصدي إن مش كل الناس كلاب - ما هوه يا جماعة في ناس فيها رمد و نا فيها قذى و ناس عوراء و ناس شوهاء ، و في ناس ربنا كرمها والبعض يشتي يلغي شيئ اسمه مروان ( مش بقول لكم هو هو الباشا شيفا ) ...


غفر اللهُ للدكتور مروان الغفوري ( أنا ) - و أثابه على كل شيئ خيراً و له أجران ...

الملاح
08-12-2003, 12:58 AM
ولكني ذكرت قول النبي صلى الله عليه وسلم ( جرح العجماء جبار )
فتركت هجاءك !!!:)
وتذكرت المثل العربي : أوسعتهم شتما وأودو بالإبل .. فتركت جثتك لكل نسر وبومه !!



دعونا من هذا ........ فالسرقة بمكانها وتنتظر الحكم فجهز يدك ولسانك للقطع !!


وهذه كذبة أخرى : هو ذات الشيئ الذي ارتكبَه موقع الاسلام اليوم للشيخ فهد سلمان العودة ... غير أن حجة هذا الموقع كانت دينية بحتة! .



وأنا أقول أمام كتاب الساخر جميعا بأن هذا الكلام غير صحيح لقربي التام بالموقع وأهله ...ولعل الموقع اطلع على مكان السطو في مقالاته فقالوا لماذا نكاتب هذا السارق ولنكاتب الأصل !!:D:

وأنا أقول أمام الجميع ليأت الغفوري بمقال واحد غير مسروق وسأتكفل بنشره في الموقع من يومه !!h*

ولكن لن يستطيع لأن السرقة من عناصر دمه !!

نعم يستطيع أن يقول قصيدة هجائية !! ولكنها ستصرف في أزقة تعز ومواخير شارع الهرم !!d*

أخيرا : ما تساب اثنان إلا غلب اللئيم منهما !! هكذا تقول العرب ويشهد الواقع !!

وأنا صنعتي هدم الكفر والكذب لا شتمه !!

ولعلك كما نقلت كلامي في منتدى الحوار العربي أن تنقل هذه الفضيحة هناك ليعلم الجمع ... !!

سلام أيها الحافظ الشمس نسري )k

الملاح
08-12-2003, 01:18 AM
لازلنا مع الشرفاء العقلاء من يفهمون المنهج العلمي ... وأما من سواهم فلهم مدارس الصبيان !!

موزارت
08-12-2003, 01:26 AM
أرسلت بداية بواسطة الملاح






وهذه كذبة أخرى : هو ذات الشيئ الذي ارتكبَه موقع الاسلام اليوم للشيخ فهد سلمان العودة ... غير أن حجة هذا الموقع كانت دينية بحتة! .



وأنا أقول أمام كتاب الساخر جميعا بأن هذا الكلام غير صحيح لقربي التام بالموقع وأهله ...ولعل الموقع اطلع على مكان السطو في مقالاته فقالوا لماذا نكاتب هذا السارق ولنكاتب الأصل !!:D:

وأنا أقول أمام الجميع ليأت الغفوري بمقال واحد غير مسروق وسأتكفل بنشره في الموقع من يومه !!h*

نعم يستطيع أن يقول قصيدة هجائية !! ولكنها ستصرف في أزقة تعز ومواخير شارع الهرم !!d*

أخيرا : ما تساب اثنان إلا غلب اللئيم منهما !! هكذا تقول العرب ويشهد الواقع !!

)k





أها ...

إذن فأنتُ ( أم بنان ) الكاتبة هناك !

من المؤسف أن تعلمَ أنهم طلبوني في النافذة الثقافية و أن جدلاً حول قصـــيدة ( اتركنا) استمر أكثر من اسبوعين ، ثم إنهم لم يرفضوا مشاركاتي ( و هم الذين بدأوا مراسلتي ) ، بل طلبوا مني نوعاً من الشعر لا أمارسُ بغاءه ! ( ملحوظة : تستطيعُ ان تسأل عن رجلٍ عندهم يقالُ له : جمعة بن خادمٍ العلوي ، أو آخرٍ يقال له : عبد الرزاق ...) !


أما عن شوارِع تعز فقد أنجبتني - سيداً و لا فخر ! و أعِد قراءتي هناك ... ها! هل أصابتك متلازمةٌ من أي نوعٍ ، يبدو لي أنك لم تسطِع تجاوِزي فعمَدت إلى المسعفين ! ما خلقَ ليطير سيظلُّ طائراً ، وما تعوّد التلفّعِ بنقابٍ للوركين أو العينين - فلا يمكنُ له إلا أن يحبو ...أو يمشي على أربعٍ / يخلقًُ الله ما يشاء!


حين تسطيعُ كتابةَ ثلاثة أحرف مثل حروفي ، هناك فقط سأنزلُ إليكَ و أعـلنُ أني بصُرتُ بك . كيف عمِلت فيك القصيدةُ عملها ! هل تجِدُك الآن قبيحاً كما أنت فيها !؟
أعِد قراءتها الآن من جديد ... هل لمدلّسٍ سارقٍ مثلي أن يقول مثلها ! و أنتَ إذ تتــقلّد ثوباً - أحياناً - أكبرَ من حجمَك فتظهرَ في ثوبِ ناقدٍ ، هلّا لمستها ! علماً بأنها وليدة لحظة ...!


أمّا عن أن مقالاتي مسروقةٌ ، فأنت أول العالمِين أنك مفلسٌ من حسنِ النيّةِ أولاً ، و أكثرهم معرفةً بغريمِك ثانياً... و أحمقهم تتبعاً لمواقعِ قطري . لم تدلِف مرّةً واحدةً عندي كما فعلتَ مع رفيقي -لاست - ! أينَ كنتَ ... ها ! خبّرني . و لأنك تفتقدُ الكثير من دلائل الرجولةِ فأنت تتهِم كل مقالاتي بالسرقةِ ... و أنا أتحداك و لك أن تبحث بـ : مروان الغفوري ، أو موزارت ! أوَ لست القائل في موضوعي عن ( هيفاء ) بأنه نصٌّ من طرازٍ فريد ! أتدري لماذا ! لأني لم أكُن حينها قد كسرتُ ظهرَك بردّي ، فألقيَ في روعِك أني إنما قبلتُ التتلمذ على يديكَ ، وهنا طفقتَ تخصفُ على نفخَك من ورقِ الخدرِ ، فمنحت المقال كل تلك المنحة ..! هذا لتعلمَ فقط أنك لا تقفُ على ثابتٍ فإما أن يكون مقالي نادر الوجود - علماً بأن الوجود كيانٌ غير نهائي أيها العجوز - و إما أن يكون عديمَ القيمة .. أهـــذه هي الوسطية !... أنت لا تملِكُ شيئاً و وجودي يعرّيك و يمسحُ أمثالَك في أمثالِك ، و هذا هو سرٌ الزخمِ الأزلي على بابي ... غير أني أرددُ :

و جاءني منكَ شتمٌ لي و سبي .... أليسَ شوتكَ أوراقي ... فحسبي !

أما عن اللئيمِ و الكريم ...فانتظر حتى يأتي دورُك في الحديثِ عن مثل هذه الخصال !



سلامي يا كاكي .

الملاح
08-12-2003, 07:04 AM
ما إليك كتبنا ولا لك نحفل وما أنت إلا عابر سبيل سيحترق بنور الشمس !!

قد بان للناس جميعا أنك سارق بكل ما تعنيه هذه الكلمة من ظلال ودلالات :p

ولا والله انحدر إلى قرارة أخلاقك فقديما قيل :
رغبنا عن هجاء بني كليب *** وكيف يشاتم الناس الكلابا

وإنما أردنا أن نقول للناس ولكل من يقرأ وعنده مسكة عقل / إن صاحبكم مزور على الفكر والأدب ، وهذا المنتدى مفتوح الذراعين فأرنا شيئا لم نقرأه لغيرك ونحن نقر لك !!!
وأما نقدي للاست لايت فلأني رأيت شاعرا يفهم ما يكتبه فنقدته حسب علمي وبصيرتي فإلى أن تكتب ما يفهم وتتخلى عن تقمص روح فلان وعلان ستجدني هناك !!


والقاعدة عندي فيك :
أنك سارق من أخمص راسك إلى أخمص قدمك .. فأعلاك وأسفلك واحدh*

امضِ ياهذا بعيدا فلئن غررت بكلماتك هذه غيرنا فنحن لانبصر بعيون ساعة وإنما لنا عين أبدية تكشف الزيف .. مدادها الحق لاتفاهات تعز !!

ستقول وتقول لأنك لم تفطم بعد عن فاحش القول :
غيّره الكون والفساد *** ولاح في خده سواد
كأنه دمنة امّحتْ *** فكل آثارها سواد

فهات فيما سرقت وأدعيت وبين كيف يكون استشهادا ما كان سرقة وسلخا ..
مقال كامل تنقله عن رجل بحروفه لم تخرم حرفا ثم تقول استشهدت ..

ومقال : صنعته من مقالات متعددة ( قص لصق ) ثم تقول ماذا افعل قاتل الله ذاكرتي الجبارة فقد ألبستني ما ليس لي !!

مثال بسيط وإن كنت قد أرفقت من قبل الروابط ولكن ليقرب من العين :
يقول هذا المذكور غير المغفور ... (()) و هذا يقودني - قسرياً - إلى تأمل الظاهرة التصورية العربية ، من الناحية المبدئية على الأقل، و أن (العقل العربي) تحكمه النظرة المعيارية إلى الأشياء. و أنا أقصد بالنظرة المعيارية ذلك الاتجاه في التفكير الذي يبحث للأشياء عن مكانها وموقعها في منظومة القيم التي يتخذها ذلك التفكير مرجعا له ومرتكزاً. وهذا في مقابل النظرة الموضوعية التي تبحث في الأشياء عن مكوناتها الذاتية وتحاول الكشف عما هو جوهري فيها. إن النظرة المعيارية نظرة اختزالية، تختصر الشيء في قيمته، وبالتالي في المعنى الذي يضفيه عليه الشخص (والمجتمع والثقافة) صاحب تلك النظرة. أما النظرة الموضوعية - و التي انعدمت في تحليل و تخميش السيد الملّاح - فهي نظرة تحليلية تركيبية: تحلل الشيء إلى عناصره الأساسية لتعيد بناءه بشكل يبرز ما هو جوهري فيه))


لاحظوا كلمته وهذا يقودني قسريا ( ههههههههههه )

هذا ما قاله الدكتور محمد عابد غير مقسور عليه)k :
((((إن المعطيات السابقة تجعلنا، من الناحية المبدئية على الأقل، في وضع يسمح لنا بالقول أن (العقل العربي) تحكمه النظرة المعيارية إلى الأشياء. ونحن نقصد بالنظرة المعيارية ذلك الاتجاه في التفكير الذي يبحث للأشياء عن مكانها وموقعها في منظومة القيم التي يتخذها ذلك التفكير مرجعا له ومرتكزاً. وهذا في مقابل النظرة الموضوعية التي تبحث في الأشياء عن مكوناتها الذاتية وتحاول الكشف عما هو جوهري فيها. إن النظرة المعيارية نظرة اختزالية، تختصر الشيء في قيمته، وبالتالي في المعنى الذي يضفيه عليه الشخص (والمجتمع والثقافة) صاحب تلك النظرة. أما النظرة الموضوعية فهي نظرة تحليلية تركيبية: تحلل الشيء إلى عناصره الأساسية لتعيد بناءه بشكل يبرز ما هو جوهري فيه. )))h* h* d*





ويقول : الحافظ الشمس نسري الحبشي الدحبوشي - ختم الله له بخير -
(()) من قرأ القرآن مكيَّهُ ومدنيَّهُ ـ مائة وأربع عشرة سورة ـ يتبين له بغير خفاء أن القرآن من أوله إلى آخره كتاب دعوة وحوار، خطاب للعقول، وإقامة للحجج، وتفنيد للشبهات، وبيان لحقائق الدين، ورد على أباطيل الخصوم، وإيضاح لآيات الله في الأنفس والآفاق. فهو كتاب هداية وبيان، كما قال تعالى: ( إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ) ولهذا سماه الله نورا : ( وأنزلنا إليكم نورا مبينا ) ...

كما أنه يتعامل مع الآخر المخالف له أيدلوجياً و عقدياً بسماحة منقطعة النظير، يدعو على بصيرة، ويجادل بالتي هي أحسن، ويدفع بالتي هي أحسن، ويأمر بالصبر على أذى الخصوم، والصفح عنهم، وترك أمرهم إلى الله يحكم بينهم يوم القيامة. كما يدعو إلى الدخول في السلم كافة، والإعراض عمن تولى عن الدخول في الإسلام، ولا يشرع القتال إلا لرد العدوان، وقتال من يقاتل المسلمين، أو يفتنهم عن دينهم، أو يعذب المستضعفين منهم ممن لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا، وإذا اضطر المسلمون إلى القتال فعليهم أن يلتزموا بآداب وأخلاق تقفهم عند حدود الله، فلا يقاتلون إلا من يقاتلهم، ولا يقتلون امرأة ولا وليدا ولا شيخا ولا راهبا في صومعته ولا فلاحا يحرث أرضه ولا تاجرا في متجره، ولا يخربون عامرا، ولا يقطعون شجرا، ولا يفسدون في الأرض. ))
:we: :we: :we:
يقول القرضاوي ((: ((من قرأ القرآن مكيَّهُ ومدنيَّهُ ـ مائة وأربع عشرة سورة ـ لاح له بغير خفاء أن القرآن من أوله إلى آخره كتاب دعوة وحوار، خطاب للعقول، وإقامة للحجج، وتفنيد للشبهات، وبيان لحقائق الدين، ورد على أباطيل الخصوم، وإيضاح لآيات الله في الأنفس والآفاق. فهو كتاب هداية وبيان، كما قال تعالى: "إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم" (الإسراء: 9) ولهذا سماه الله نورا "وأنزلنا إليكم نورا مبينا" (النساء: 174).
كما أنه يتعامل مع المخالفين له بسماحة منقطعة النظير، يدعو على بصيرة، ويجادل بالتي هي أحسن، ويدفع بالتي هي أحسن، ويأمر بالصبر على أذى الخصوم، والصفح عنهم، وترك أمرهم إلى الله يحكم بينهم يوم القيامة. كما يدعو إلى الدخول في السلم كافة، والإعراض عمن تولى عن الدخول في الإسلام، ولا يشرع القتال إلا لرد العدوان، وقتال من يقاتل المسلمين، أو يفتنهم عن دينهم، أو يعذب المستضعفين منهم ممن لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا، وإذا اضطر المسلمون إلى القتال فعليهم أن يلتزموا بآداب وأخلاق تقفهم عند حدود الله، فلا يقاتلون إلا من يقاتلهم، ولا يقتلون امرأة ولا وليدا ولا شيخا ولا راهبا في صومعته ولا فلاحا يحرث أرضه ولا تاجرا في متجره، ولا يخربون عامرا، ولا يقطعون شجرا، ولا يفسدون في الأرض. )) !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!أين العقلاء ؟؟
:kk :kk :kk


يكفي هذا وكلما نبح صاحبنا أخرجنا من مثل هذا حتى يكف !! ولسنا نشاتمه كما فعل ..... وكيف يشاتم الناس الكلابا ..

( انتظروا كيف يلحن ذلك )a* a* a*

محب العقلاء : الملاح

الملاح
08-12-2003, 07:05 AM
ملحوظة :
كل من كتب إنما كتب لبيان الحقيقة
وهم أهلها
رحم الله أبا الطيب

تأبط_شرا
08-12-2003, 08:01 AM
أقذار جمعتها أقدار:D:

لن تبلغوا موطىء قدميه:p

al_dwndi
08-12-2003, 11:20 AM
لله درك ايها الامير اليماني

يااميري (هم بين هاءٍ و واوٍ فحققوا بذلك اسطورة سربروس )
اميري إن الكلاب لاتستمر في نباحها إلا إذا نهرتها فدعك منها
صحيح(ذيل الكلب عمره مايتعدل) وعقولهم اصغر من أن تتحاور معها

فقضهم وقضيضهم لن يبلغك مهما سعوا جاهدين


حقاً لن بيلغوا موطىء قدميك

الغيم الأشقر
08-12-2003, 12:38 PM
مجمع سلق d*
وأظنه أبا براقش !! كم صورة يتزيا بها !!
تأبط قردا أو تأبطه القرد إذا كان موضع حذائه فوق عرش الرحمن فهو فوق رؤسنا !!
وإن كان موضع حذائه فوق رأسك فنحن في عليين !!

اترك النهيق وهاتوا في الفكر !!

الملاح : هذا دحض الحق فلا تأنف فبعد ذلك الطهر !!



اصدع برأيك أيها المـــلاح ***فعلى حروفك أشرق الاصباح
ماذا يضرك إن أتاك ضجيجهم *** فالشمس تشرق والكلاب نباح


a* a* a*

الملاح
08-12-2003, 10:20 PM
أنا بكل بساطة لن أكتب بألف اسم حتى أثبت أنني لا أملك حقيقة !!

تأبط شرا + كافكا = الغفوري = صفرا بالنسبة لي


هاتوا علما ودعوا سباب الصبية هذا .. فقد علم كل من يفهم حرفا أن الكلام قد بلغ دورته وأن الحق قد بان .. وأن مجموعة الأصنام قد هدمت .. !!

أهلكتونا وكأننا لانفهم شيئا : نقول سرق المقالات وسلخها بحروفها كاملة !!

وتقولون استشهد : إذا كان هذا هو الاستشهاد فسأكون أكبر كاتب في الكون !!d*

أليس فيكم رجل رشيد !!؟

هو يعلم أنه وقع على أم رأسه وما كلامه اقصد سبابه وتقمصه النكات إلا حركة الذبيحة في لحظات الوداع ترمي بكل نفسٍ لتكون من بعد في بطون الآكلين !!


قلنا مرارالن ننزل إلى درك الشتم هذا ، لأنني بكل بساطة رجل مهذب:)
ولي أحباب من القراء أخشى أن أجرح شعورهم ..

وما ولغتم فيه من عرضي فسآخذه أوفر ما يكون بين يدي الله مع علمي أنكم لا تعترفون به ، وكيف يعترف به من يقول :لأنزلتُ في أرضِكِم كِسَفاً لا تُرَدُّ بكفِّ الدُّعاءِ ..!!!!!!!!!!!والحمد لله أنه - أي الله - لم يزل موجودا ليحمينا من كسفه:p


أمر آخر أنبه له الأخوة القراء :
الرجل متناقض إلى أقصى حد ، فبينما هو يسب الشيخ محمد بن عبدالوهاب ويجعله خارجيا وإذا به في مقال آخر يقول : الإمام !!

وبينما هو يصب جام الغضب على الحكومات وإذا به في مقال آخر يصب غضبه على الشعب !! ويبرأ الحكومات !!

وبينما هو علماني خارج عن نطاق الله ...!! وإذا به مؤمن تقي ينظر للجهاد !!

ثم يقفز قفزة جاهل ليقول بأن الشيخ ألف كتاب التوحيد في الرد على الصوفية ( من أين سرقتها : كن شجاعا وأخبرنا ) ؟




بربكم أليس هذا شاهدا على أحد أمرين : إما أنه ليس من العقلاء !!!


وإما أنه سارق كبير تصطرع أفكار العالم وكتاباتهم في جمجمته الذكية !! لينسب له بعد ذلك كل مقال لأنه هو أحق به من كاتبه ولولاه ما خلق الله الدنيا !!


وقول ثالث : لعل الأمرين كليهما فيه !! وهو ترجيح طيب !!


سلامي على نجد ومن عاش في نجد

أخي محمد حبيب : أخي شلفنطح :

والله ما كتبت إلا من أجل الحق ولأكف فم دعي الفكر هذا !!
وفيما كتبت كفاية وإن كانت جعبتي تفيض بما يخزيه..

أشكر أخي سلام فوالله إن رأسه لبعالم من مثل أؤلئك أقصد ذاك:kk

كافكا
09-12-2003, 12:57 AM
عندما يبدأ الالكترون حركته من السكون داخل مجال كهربائي منتظم بالتأكيد سيكون اتجاه القوة عكس اتجاه المجال هكذا ينطلق حرفي سهماً من السكون داخل المجال المنتظم ولكن اتجاه قوته يرفض الاتجاه فيسلك الطريق الاخر
( كان ديكارت في اثناء سيره من منزله الى المطعم يحس بقوة تدفعه ان يسلك الطريق الاخر ليصل ) ولهذا فأن الزيادة التي امنحها لعجلة الحروف تزيد من قوة السرعة فترى ( من هنا ) يجد الاسلوب الكتابي معقد وطويل ومركب الصور والتفاعلات فيحسبه ضرباً من الفوضى الذهنية للمؤلف وعائقا له عن فهم النص مع ان الامر بسيط ولا يحتاج إلا لطاقة حركية من اعلى الى المنتصف الى اسفل للتفكيك والفهم فيتم فهم المجال الذي يطلق الحروف والذي يحمل المونولوج الداخلي للحوادث والخواطر والتجمعات الانسانية الذي يشير الى الحدث بأسلوب قوي / مهذب / شرير / ( كان هوراس يقول للفتاة التي يريد اكتشاف ماهيتها : اضحكي ايتها الفتاة ) فأنا لا اريد الدخول في مراسيم بدائية وصور مترددة ورموز متواترة ولهذا عندما شاهد مورجان كروموسومات ذبابة الفاكهة لاحظ ان ثلاثة ازواج منها متشابهة فقط ؟ لماذا هل هو الوحيد الذي لاحظ لا ولكنه سلك الطريق الاخر وحقيقة الامر انا لا اتعجب من سريالي ترك الجامعة دون الحصول على شهادة لانه لا يحب الانيميا المنجلية اذا دعته للتداعي ولهذا انا شديد الامتنان لاستاذ ( ادريس ) الذي علمني كيف اوزع الطاقة دون ان تبدد شديد الشكر له لانه علمني قانون ( حفظ الطاقة )
هذا توضيح لأم العيال على عجلة ولعلها تعرفه فقد شهدته هناك ------> السرير .
] :D: :D: :D:





ثانيا :

لا اهتم عادة ولن اهتم كالعادة فالأول ينتقد لأنه من فصيلة الحزازيات المنبطحة الماركنتا والأخر هذا المتدخل السريع قائم من جنس الفيوناريا والاثنين يموتان عندما نطأ بأقدامنا عليهم لانهما يتركان معنى النص ويتعلقان بالأطراف وبما أنهما فصوص فلا خوف على الكبد لانهما لا يمتلكان الصفات التخصصية فلماذا كل هذا الصياح والنباح وإظهار السابحات والبحر قارورة اسكبه على ابواغكم لأنكم لا تقفون في وجه النص لا ولكن المعنى يأخذ شكلا اخر فأنت تحاربون يزن لا النص( وان كنتم تبدون العكس ) ولذا هناك طريقتين لكم :
1- القدم
2- المؤخرة
3- فمن أراد توصيل الماء والمواد الغنية بالحديد في نفس الوقت فليتابع هنا وسيجدني في صف يزن نسدد اللاقحة له وندعه يرى طور التكون وعن نفسي لن أرتبكم وحتى ولو أراد يزن ذلك بشكل تصاعدي لا ولكني سأبدأ فيكم بالتنازل لان خواصي تتجلى الى أسفل لحظتها على نحو يشبه الدوري والركلة فأنا لا اسمح بمضايقة ملك أقام لكم ما لم يقمه غيره ودق الكتل بكل ذراتها حتى يريكم الحقيقة ولو اخطأ فله اجر الاجتهاد لا اجر الاضطهاد فلا تطلبون منه الاعتراف بالخطأ لأنه ليس مخطئ لأنه يسلك الطريق الآخر ليصل إليكم مباشرة وانتم من الجهة الأخرى تنعتونه بالفارغ فوالله إن نصفكم لولا خاصيته الشعرية لما استطاع أن يظهر أمام هذا الملك ولما عرفتموه كعضو ولكن كزائر ولكنه لأنه سار على ( خالف تعرف ) ومع من مع يزن استحق الظهور ولكن لا لن يحصل هذا مجددا وكما في جدول مندليف ومن الآن سأبدأ التحالف مع يزن وسأبدأ بترتيبكم كل عنصر مع مشابهه تحت بعض مع فارق بسيط هو إرجاعكم نكرة كما كنتم عناصر لا تعرف واني لاستغرب كيف لنكرة أن يتمايز الى جذور وسيقان وأوراق ويقف ويجادل بستانا من المعرفة و نفسه لا ينتج إلا عاريات البذور واعلموا إن كنتم لا تعلموا أن الكربون لا يوجد بصورة منفردة سوى في الماس والجرافيت ولكنه فيكم لا يوجد إلا على صورة معادن كالخارصين فعندما تكونوا في مستوى التكافؤ احكموا وريثما تصلون لذاك التكافؤ تعالوا الىّ قبل الذهاب الى يزن لأزرع فيكم ابواغاً جديدة بالتأكيد مع إضافات أخرى
1- رأس
2- فم
3- مؤخرة
وليكون الأمر واضحا سأطلق على البوغ الجديد عديم الخلية ....
;)




ثالثا يا حبيبتي هذه لك في المساء :

( حالة بلوغ الحرف )


في كل أربعة أسابيع على وجه التقريب ينضج أحد الحرفين ( من اللي ما يتسماش) فتتكوّن الحويصلة فيكون لحظتها جراف مستعداً فتمتلك الحروف لحظتها صفات أنثوية : نعومة / اتساع/ ظهور / نمو فتبلغ الحروف ولكنها أثناء الطمث تنضج وتنفجر
( شيء جميل )
( زاوية الحروف = زاوية الطمث )


زيديني غرقاً يا سيدتي زيديني لأن اعظم الزيادات من حيث التلقي لهذا ------{ ( انا ) يحسبها على إنها قمتان أو قاعتان ومع الاتصال بصديق واختيار الإجابة الثانية لزيادتك بعد حذف الأولى فأن القاع لا يمثل زيادة ( ما فيه اختيارات ) زيديني ...





هناك تسلية تدفعني احياناً الى استخدام النظام الرقمي للحروف فأحولها إلى مورس فتتكون كنبضات مع العلم انني لا اقطع الكهرباء عنها مع إنها تنتج من القطع ( dot) ( dash) فتتكون الحروف مورسية ولهذا عندما لا أريد أن أطيل مع البيانات اللامنطقية أرسل :
( dot) ( dot)
( dash) ( dash)
( dot) ( dash) ( dot)
( dash) ( dot) ( dash)
حتى يتم الاستقبال الرقمي بدون ضوضاء فلا احب الشوشرة المضاف إليها تكبير وهي ليست مكبّرة تلقى :
( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot)
( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot)
( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot)
( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot)
( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot)
dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot)
( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot)
( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot)
dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot)
( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot)
( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot)
dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot)
( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot)
( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot)
dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot)
( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot)
( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot)
dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot)
( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot)
( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot)
dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot)
( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot)
( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot) ( dot)



وبحبك وحرجع لرفع الحم احم من جديد وحشاني امواااااااااه
;)

محمد حبيب ال
09-12-2003, 01:54 AM
أساتذتي الكرام ..
المؤمن ليس بطعان ولا لعان ولا فاحش ولا بذيء ....هذا أدب النبوة للمسلم ...


وإني أعلم أن النفوس قد شحنت بالغضب ...فأرجو أن تأذنوا لي بغلق الموضوع عسى أن تهدأ النفوس من سورتها ..

للجميع محبتي ..