PDA

View Full Version : فى تلك الخيمة .. اغتصاب فتاة مسلمة ..



اروى 2004
12-12-2003, 12:55 AM
فى تلك الخيمة
اغتصاب فتاة مسلمة ..

(1)
فى تلك الخيمة
يتشظّى قلبى مذبوحا فوق وساد من ...كتّان
يتبعثر عمرى فى أرجاء الكون السادر ...فى الطغيان
اتفسّخ أوهاما .. إعياءً
أتبدد فى الأحزان
اتقلّب ناراً .. زمجرةً .. زوبعةَ دخان
سرقوا منّى الشمس
سرقوا كل حنين الأمس
تسكن عينيَّ الظلمة
ماأغرب هذى الظلمة
ماأقسى هذى الظلمة
فى تلك الخيمة

(2)
كنت سعيدة ..
الطير يغرّد فى وجهى
والنسمة تمرح فى شَعرى
والموج يلامس أقدامى فى ولهِ
وابن الجيران يغازلنى ,
...وفؤادى ليس بمنتبهِ
اجرى كصغار الحملان
أزهو بجمالى
وبماء شبابى الريّان
أمّى تربُت خدّى
وأبى يمسح رأسى
وزميل الفصل يردد الفاظا تبدو كالشعرِ
اضحك .. أجرى

آهٍ .. آهٍ .. آهْ
يـُحرقنى الغيظ

أدرك مامعنى الغُـمّة
اتقلب نارا فوق فراش الحقد .. فراش ... النِقمة
فى تلك الخيْمة

(3)
دفعا أمّى للحائط فى غِلظة
سحبانى فى قسوة
دفعانى خارج بيتى
بيت طفولة أيامى
بيت لياليّ الحُلوة
دفعانى نحو عراءٍ يعرفنى
كل شجيرات حديقتنا الغنّاء
نظرت فى دهشة
صاح أبى
هاج كمجنونٍ لايعلم أحد سرَّه
ضرباه
كسرا نظّارتَه البيضاء , الكنت أنظفها
... دوما
هجم كأعمى
قتلاه برصاصٍ أعمى
أغصان الأشجار تحدّق مصعوقة
بكت الأزهار بأنّاتٍ مسحوقة
الطير توقّف فى حيْرة
سقط أبى
فى الطين المرتعب الصامت

صاح المجنون : جميلة
صرخ الآخر : ياللقدّ الفتّان
وتجمّع حولى الذئبان
صرخت أمى كالطفل المذعور
تركت جثمان أبى
هجمت كالإعصار المكسور
دفعاها
سقطت فى الطين تولول كالمجنونة

أنشبت أظافر أحلامى المقهورة
فى وجه الأول
فى عيْن الثانى
صرخ الأول
سبّ الثانى
رحت أعضُّ بقسوة
اجرح كفّ الأول
وامزّق كتف الثانى
صرخ الذئبان
هجم الذئبان
أعدو نحو الأشجار
يسبقنى أحدهما قبل بلوغى الأشجار
أعدو نحو السور
يسبقنى الثانى قبل بلوغى السور
كلبى ينبح مرتعبا .. لايدرى ماذا يفعل
قطّى مفزوعا يركب سطح الدار
آهٍ ما أحقر ضعف الإنسان
ما أظلم ضعف الإنسان
سقط الحمَلُ الوادع مذبوحا فى كفّ الطغيان
وإذا بالعمر يضيع
والفرحة والأحلام تضيع
وأمانى القلب تغور بعيدا فى قاع
... الأشجان

فى الظلمة
أتنهّد فى حسرة
تشعر بى أمى
تبعث يدها فى رفق تربت رأسى
ينساب فؤادى سيلا من غيمة
وجراحى تتحمم ملحا
فى تلك الخيمة

(4)
يرنو لى شخص ما
فى عطف وحنان يعطينى خبزا
تعصينى كلمات الشكرِ
تعصينى البسمة
فى صمتٍ ووجومٍ ازدردُ اللقمة
فى تلك الخيمة

فى تلك الخيمة فى تلك الخيمة

ابو طيف
12-12-2003, 01:19 AM
هلا بك اختي

منوووووووره الساخر


رااااااااائعه اروى

مشاركه راااائعه بالفعل وتصوير اليم

تحياتي لقلمك الرائع


-====

اروى 2004
12-12-2003, 03:25 AM
شكرا لك ايها الأخ الفاضل

ودمت

al nawras
12-12-2003, 04:16 AM
اروى2004


الشاعرة القادمة كنهر النيل دفقا وعطاءا...اهلا بك
وليس من تعليق لدي على النص سوى
مدهش...

دمت كما بدات
النورس

nawaf77
12-12-2003, 05:36 AM
ممتاز اروى جزاك الله خير

نـون الـثـامـر
12-12-2003, 08:29 AM
إنقبض قلبي ...
سائلاً إن كان في ماكتبتيه فعلُ ماضٍ كما في حروف الفعل ... حصل
فإنتبهي ...
إن السر ما دون الأثنان ... ذاع بين الناس كالنار في هشيم ... ينتشر
وويل لكِ ...
من ذاك الذي لَبِثَ واقفاً خلف "رواق" تلك الخيمة ... أشّدُ ذئابة ...ينتظر.

نون الثامر

(سلام)
12-12-2003, 01:48 PM
<CENTER>

للدهشة أروقة رحبة

للألق وميض فتان

لك أنت تردد ألأماً وعمود دخان


ستعيدي البسمة يا اروى
وتكوني أملاً وأمان


أختي الفاضلة اروى

كم أسعدني أن تكون مشاركتك الأولى بيننا بهذا الكم الهائل من الالق والقوة والإتقان

وكم يسعدني أن أقول أن كلامي هذا ليس نابع من مجاملة أو مجرد ترحيب بك

وتأكيداً على صدق قولي تصيدت بعض ما يعتري كل ما نكتب من تساؤلات

في مقطعك الذي يقول


يتشظّى قلبى مذبوحا فوق وساد من ...كتّان

أهل وساد هي وسادة اي مذكرها لست على يقين من هذا لكن لست أجزم أنها صحيحة (كل ما يتوسد به وسادة)
كما أن كتان هنا كانت لضرورة الموسيقى داخل القصيدة فما يُأتي به من كلمات
تكون لغاية أحدها هو الوزن والباقي يكمل المعنى ويبنى به الصور والأخيلة
لم أجد في كتان ميزة عن الحرير مثلاً أو الصوف
الحرير يأتي به تمثيلاً للدعة والنعومة وما أعرفة عن الكتان هو أنه قوي وجيد الحياكة .
صدقيني أختي كلنا هذا الرجل ، كلنا نقحم في أشعارنا ما يقيم الوزن وكثيراً ما حشوت أشعاري بكثير من الكلمات لمجرد أن يستقيم الوزن والقافية
أهيب بك أن تكوني مثلي

كما أن هناك في مقطعك الذي يقول




كسرا نظّارتَه البيضاء , الكنت أنظفها


هل كنت تقصدين التي كنت أنظفها

إن كان كذلك فلن يستقيم الوزن


لكن أعود وأقول أن القصيدة رائعة وأنا لا أقول هذا مجاملة

دمت بخير وعافية

أخوك
سلام

al nawras
12-12-2003, 03:09 PM
اروى 2004

تعقيب على كلام حبيبي وصديقي( سلام)
بقصد الاستفادة ليس الا

وذلك في قول الشاعرة..
(...نظارته البيضاء الكنت انظفها...)
هل تعلم بماذا ذكرني قولها هذا من حيث ادخال ال التعريف على ما لا
يجوز ادخالها عليه... ذكرتني بقول شاعرنا الرائع(برج المراقبة) في
قصيدته التي عارضني بها((معارضة عودة النورس)) والتي استخدم فيها
تعبيرا مشابها في قوله...
(..................000 لما رششت العطرك الفواحا)
حين ادخل ال التعريف على عطر المضافة الى كاف المخاطب...
فهل يحق للشاعر ذلك...?
لو وجه السؤال لي لقلت نعم واستشهدت على جوازه في شعر اروى بقول
البرج.... وعلى جوازه في شعر البرج بقول اروى...ولا حجة لي غيرها...

فهلا افادني احدكم ايها الشعراء فيما يتعلق بهذا التركيب...ولي
بعدها وجهة نظر...

اخوكم
النورس

اروى 2004
13-12-2003, 12:12 AM
ايها الإخوة الأعزاء ..

لايمكن لى ان اعبّر عن سعادتى بهذه المناقشات الممتعة ..فنحن نشترك فى مثل هذا المنتدى للتقارب والتواصل والإستفادة من الآراء المختلفة ..

الموضوع الأول : " وساد ووسادة"
جاء فى لسان العرب مادة "وسد" مايلى : الوسادُ والوِسادةُ : المخدة , والجمع وسائد ووُسُدُ .. وفى الحديث : قال لعدي بن حاتم : ان وسادك اذن لعريض .. والوساد كل مايوضع تحت الرأس وان كان من تراب أو حجارة .

الموضوع الثانى : "الكتان" .. جاء فى لسان العرب تحت مادة "كتن" :الكَتَن الدرن والوسخ واثر الدخان فى البيت .. ثم جاء : الكَتان معروف سمى بذلك لأنه يلقى بعضه فوق بعض حتى يكتن .
فالكتان ليس كالحرير أو الصوف أو القطن الخ , فهو يعبر اساسا عن الخشونة وشظف العيش , وانا شخصيا لم اره الا كمنسوج تنسجه النساء فى الساحل الشمالى لاستخدامه كأكلمة تفرش على الأرض .. ولا اعرف له استخداما آخر , وهو فعلا متين لذلك يكثر استخدامه فى المعسكرات والمخيمات , ولذلك استخدمته كتعبير عن وجود هذه الفتاة بطلة القصيدة فى مخيم يتميز بالجفاف والغلظة .

الوزن لاعلاقة له نهائيا بالمسألة , فقد كان من الممكن ان اقول : :يتشظى قلبى مذبوحا فوق وساد من احزان أو ادران أو .... الخ

اما القافية فتعلم يا أخى ان الشعر الحر لايهتم بالقافية بشكل اساسي . كان ممكنا ان اقول تحت وساد من اعياء مثلا .

ومع ذلك فإن ملحوظتك جعلتنى اميل الى حذف الكتان نهائيا , على اساس ان قلب الفتاة الممزق هو الذى يتوسد ... مارأيك : يتشظى قلبى مذبوحا فوق وساد من اشجان؟

الموضوع الثالث الاستعاضة بال التعريف عن التى .. بادئ ذى بدء نحن فى مصر لانستخدم هذا الأسلوب نهائيا , وانما هو منتشر فى الشام. وانا احبه بعد الفعل كان .. يمكن ان اقول الفتاة الكانت هنا , ولكنى لا اقول الفتاة المرت من هنا ..وهذا يذكرنى بقول شاعرنا الأعظم عنترة بن شداد :

لوكان يدرى ماالمحاورة اشتكى
ولكان لو علم الكلام مكلّمى

طبعا كان يستطيع ان يقول : او كان لو علم الكلام .. وايضا هذا لاعلاقة له بالوزن , كان من الممكن الإكتفاء ب كسرا نظارته البيضاء وكنت انظفها دوما.. ولكن يجب الإعتراف بأن كثيرا من الزملاء ينظرون لى نظرة منكرة عندما اتلو البيت .. ولذلك فقد قررت ان اجعله : كسروا نظارته البيضاء وكنت انظفها دوما , وامرى الى الله .

بالنسبة للمثال الذى ذكره الأخ النورس : "لمارششت العطرك الفواحا" فهذا موضوع آخر , لان الاضافة (عطرك) حققت التعريف , وبالتالى لم يعد هناك لزوم لأل التعريف , ومع ذلك فقد احببت هذا التعبير الناعم رششت العطرك الفواحا , وسأبحث عن القصيدة بأكملها لاقرأها ..

بالنسبة للأخ الكريم نواف , فأرجو ان يتقبل خالص مودتى ..

وشكرا لكم جميعا

أحمد المنعي
13-12-2003, 06:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله ..

هذا الرد هو للأديبة التي اقتحمت المنتدى بثلاثة نصوص كل نص فيها ينادي أن هلموا إلى الجمال .. وهكذا يكون دخول الفاتحين الأدباء للمنتديات .

تأخرت في تسجيل حضوري عامداً متعمداًَ ، لأن النورس الحبيب وضعني في زاوية حرجة بسؤاله اللغوي ، فآثرت أن تردي أنت أولاً لأتذرع بجوابك .. ولكنك انسحبت من ( الكنت ) وبقيتُ وحدي أمام النورس وأمام سلام :) .

على كل حال:
* أداخل في استشهادك أختي في قول عنترة :

ولكان لو علم الكلام مكلمي ، هنا الوضع يختلف ، لأن اللام الداخلة على كان ليست أل التعريف.:).

* فيما يتعلق بدخول أل في ( العطرك ) ، فلا تأصيل لغوي لدي :( ، إلا أنني قرأت في أكثر من موضع من يدخل أل على المعرف ، بل إني أذكر أن المتنبي أدخل أل على فعل مضارع ووجد له النحويون وجهاً ( أوْهَى من حجة نحوي :) ) ، ثم الكابتن نزار قباني في مدرسة حبه الشهيرة عندما يقول : ( ... تلك العيناها أصفى من ماء الخلجان ، تلك الشفتاها أشهى من زهر الرمان ...) ، ربما أتحقق وأعود بالخبر اليقين .. إن كان ثمة خبر يقين :) .... والله أعلم :) .

ثم يا جماعة ، إذا حبكت الأمور ... احذفوا البيت من القصيدة ، وكفى الله المؤمنين القتال :) .

أعتذر لك يا أروى على المناقشة هنا ، لكن لعلنا جميعاً نستفيد من بعض .

سلام عليكم .

(سلام)
13-12-2003, 06:55 PM
رائعون

للعودة هنا طعم أخر

سأعود
حتماً سأعود

كل الحب
أخوكم
سلام

اروى 2004
14-12-2003, 04:36 AM
ايها اٍلإخوة الأحباء

انا آسفة , ولن اكرر هذه الغلطة ثانية ..

المهم , هل اعجبتكم القصيدة ؟؟

اكاد احذف هذه القصيدة من اعمالى ..

بركان العاطفة
14-12-2003, 12:58 PM
اروى

تلك حقيقة نعيشها

ولكن هناك من يتعامى

اتعلمين من هم









انهم الراقصون على جراحنا

اروى 2004
14-12-2003, 07:28 PM
الشاعر الكبير برج المراقبة

فعلا لايوجد تأصيل لغوي , ولكن المهم الذوق اللغوى , فأنا لم اشعر بأي غضاضة من قولك : العطرك الفواحا ..

كذلك اعتقد بالنسبة الكنت انظفها

وعموما فذلك لا يتكرر فى اعمال اى شاعر الا نادرا

وسأحكى لك حكايتى مع هذا البيت :

عندما ذكرت النظارة البيضاء , لم اكن اقصد -يقينا- مجرد الإشارة اليها او الى كسرها .. رجل يغتصبون ابنته ومنزله ويقتلونه هو نفسه , ماقيمة النظارة ؟ طبعا لاشئ .. لماذا بيضاء ؟ تعبير عن الثقافة , اى انه رجل كتب واقلام , او رجل مهني , اى انه رجل مسالم .. تحول الى اعصار مجنون للدفاع عن ابنته .. الفتاة تنظف نظارة ابيها دائما (العلاقة الدافئة بين اية ابنة وبين ابيها ) .. كنت اريد ان احسم المسألة بدون ثرثرة , فقلت نظارته البيضاة الكنت انظفها دوما , ان ال التعريف هنا اسرع من التى , انها جعلت العلاقة بين النظارة وبين تنظيف البنت لها امرا حميميا يثير الأسى على الأب وعلى البنت وعلى انهيار الكيان العائلي الذى كان .. عندما كتبتها ترددت , لأنى اعلم اننى - اذا جادلنى احد - لن اتمكن من الدفاع عنها لغويا .. غيرتها الى (وكنت انظفها دائما) ولكنى لم احبها ,

عندما قرأتها فى ندوة , انفعل الحضور مع المأساة نفسها , اما زملائى فنظروا لى نظرة فهمتها على الفور , بعد الندوة قال لى احدهم "اعجبتنى القصيدة , ولكن ايه حكاية الكنت دى ؟) قال زميل ساخرا : "الكونت دى مونت كريستو" ..

وهذا هو الحال ايها الأخ .. اصبحت بعد ذلك اقرأها (وكنت انظفها دوما) ..

فهل تسامحنى لأننى تخليت عنك فى هذه المعركة اللغوية ؟ ارجو .

اروى 2004
14-12-2003, 07:31 PM
الأخ الكريم بركان

سعدت بمداخلتك , واتمنى استمرار تواجدك معنا

وشكرا لك

عبدالرحمن الخلف
15-12-2003, 01:28 AM
الأخت الفاضله أروى :

حيهلا بك في الساخر وفي الغواية .. :)

قصيدة تسامت بغرضها .. تميزت مفرداتها بالبساطة حيناً .. وبالعذوبة أحايين ..

ليس من السهل تصوير قصة أو حدث دراماتيكي بقالب شعري بما يحويه من صور وأخيله ..

تراوحت صورك بين الخيال المحسوب .. وبين المباشرة الشديدة في بعض المواضع ..

تدرج الحدث (السيناريو) كان سلساً باستثناء نقطة الابتداء والوصول ألا وهي الخيمة , الرمز ومحور القصيدة ..

فقد بدا لي انفصاماً بين الحدث وبين الخيمة .. وهي مجرد وجهة نظر والأمر يظل نسبي وقد يرى الشاعر مالا يرى المتلقي وهذا هو الأصل كما أن المتلقي فضلاً عن الناقد له حق التأمل ومن ثم التساؤل ..

جميل هذا الاعتراف بالحق حيث ذكرت أن لا تأصيل لغوي في (الكنت) ..

ولكن كان الأولى عدم تبريرها وهي ظاهرة أرى انتشارها بين الشعراء المحدثين أو المبتدأين ..

فيظنوا أنه من الجمود الالتزام بالكلمة وتصريفها وقواعدها الأصلية ..

فيجب أن ننتبه أن الركض في مساحة الإبداع والإبتكار لدى الشاعر لا تعني بحال من الأحوال القفز على اللغة وأصولها المعتبرة ..

كما أننا يجب أن نفترض أن الأصل في نصوصنا عدم الكمال وأنها إنما تنتقد فذلك دليل على تميزها ولفتها للإنتباه وإلا فالساحة مليئة بالنصوص التي تمر دون تدقيق وبحث ..

كما أنه ما من نص في الغالب حتى لفحول الشعراء إلا ويطاله مايطاله من النقد والتشريح والأخذ والرد .. وهذا لايقلل من مكانة النص أو الشاعر مطلقا ..

وبالمناسبة فقد لاحظت في تعقيبك على ملاحظة الأخ سلام ملاحظتين الأولى :

1- قولك :
(بادئ ذى بدء نحن فى مصر لانستخدم هذا الأسلوب نهائيا , وانما هو منتشر فى الشام.)
يبدو أنك عنيت اللهجة العامية وهذا لايصح الاستشهاد به فالجدل هنا على أساس فصاحة الكلمة ولا ينظر للهجة العامية هنا كمرجع ..

2- قولك :
(وانا احبه بعد الفعل كان )
لعلك عنيت هنا قبل وليس بعد (كان) ..
وبكلا الحالين يجب أن يكون منطلق الأديب فيما يكتب القاعدة ومناسبة السياق والتركيب وليس ما يحب أو يرغب أن يكتب ..




الأخت أروى إطلالتك الأولى تبشر بقدوم شاعرة محلقة ..


فليهنأ الساخر بك .. لتفيدي وتستفيدي ..


تقديري ,







جناح

اروى 2004
15-12-2003, 04:07 AM
الفاضل جناح ..

كلامك كله مقبول , وانا اشكرك عليه

بالنسبة لمصر والشام , فأنا اتكلم عن الفصحى طبعا , ففى الشام يدخل بعض الكتاب ال التعريف على الفعل الماضى , اما فى مصر فلا يفعلون ذلك .

مرة اخرى انا آسفة .

عبدالرحمن الخلف
15-12-2003, 06:19 AM
ولمَ الأسف ؟!

الحوار مطلب ..

ومنه نستقي حجراً يحرك ركود البحيرة ..

السهل الممتنع
19-04-2004, 12:46 AM
بنفس الأثر الذي أحدثته اللفظة " الكنت " في نفوس أساتذتنا النقاد ....

إلا أني وجدت لها ... نغما موسيقيا ... أحدث أثرا إعجابيا بهذا البيان المختصر ... ولا ننس .. أنه يجوز في الشعر .. ما لا يجوز في غيره !!

أروى
كل التقدير

المجهوووول
19-04-2004, 02:10 AM
رائعة

عبدالرحمن الخلف
19-04-2004, 07:29 AM
12-12-2003
بعث من مرقده ..

إغلاق