PDA

View Full Version : لو أنه فعل (قصة قصيرة)



(سلام)
12-12-2003, 07:38 PM
<center>

كتبتها قديمأً جداً ونصحت أن لا أنشرها الأن فقد قيل لي أنها لا تمثلني الان
لكني أحب هذه القصة التي كان لي معها الكثير من المواقف الجميلة
أرجوا ان تنال أعجابكم






غريب أنا في تصرفاتي وأفكاري .
أو أنا أقنع نفسي بذلك، لا ادري ؟

يقولون ان الحب صدفة ومع تحفظي على هذه الكلمة .فهي الفكرة الرائجة في الحياة ،،وهو ان الحب صدفة .
أنا لم احبك صدفة ،إنما خططت لكي أحبك .
كنت بالنسبة لي عبارة عن أمل أتمنى أن اصل إلية .

فكرة ما خطرت لي وهي ان احبك.
لم اكن أحبك في ذلك الوقت وهذا لا يعني أنى كنت أكرهك .

لكن كما قرأت وعرفت أن الحب ليس ما كنت أشعر به في ذلك الوقت

لم أكن اسهر الليل ولم أكن أبكي من الفراق حتى لم أكن أفكر فيك كثيراً .
لكن كنت أرتاح لوجودك ،، أميل إلى جمالك بعض الشيء .
يسعدني أن أسمع أنك أطريتني في وقت من الأوقات .وصلت إلى نقطة بدت لي فيها الاختيارات متساوية وهذا الاختيارات هي .
إما أن أحبك ، أو أهمل هذا المشروع الذي ربما كانت فيه سعادتي ..
وكأني أريد أن أعيش قصة حب مثل التي قرأتها أو شاهدتها أو سمعت عنها .

ومن هنا بدأت جدياً في التفكير فيك كنت أتحين الفرص لكي أشاهدك .
كنت ابدوا مثل اللص وكنت أوبخ نفسي كلما إكتشفتي احد هذه المحاولات لمشاهدك .
كنت أقول لنفسي ربما سوف تحتقرني على هذه التصرفات لانه عمل لا يليق بمثلي ، فامتنعت عن هذه الأعمال وصرت أتجاهلك عمداً لتعويض الخزي الذي كنت أحسه في نفسي ، وبعد مدة من التجاهل صرت أفكر بك بشكل بات يقلقني . لذلك حاولت تحسين نفسي في جميع المجالات .
وعندما كنت أسمع صوتك في الهاتف كنت أحاول أن أبدو لبقاً و مؤدباً
وكم من المرات أحجمت عن محاولة إطالة الحديث.
عندما كنت أوصلكم إلى بيتكم في أي زيارة لكم لأهلي ،كنت أتعمد أسماعك بعض الأغاني التي ربما وضحت اهتمامي بك .
ولم أجد منك سوى التجاهل أو الجهل وعدم إظهار أي حركه أو إشارة أو حتى كلمة في حديث عابر توضح أنك ربما ،،، أقول ربما فكرتي في في احد الأيام .
وهذا ما جعلني أفكر أكثر وأجتهد في المحاولات لكي أنتزع منك كلمة رضى واحدة فقط أو ابتسامة لنكتة ألقيها .
لكن لم ألحظ أي تجاوب كل ما كنت ألقاه وجه متجهم حزين .

تعبت ،حرت فيك سهرت ربما سرحت في وجود بعض الأصدقاء ولكن ليس بشك حاد و إنما في بعض الأحيان لأنه كان يطغى علي تفكيري غصة تتعبني وهي أنني مرفوض وأن المحاولات تزيد من مظهر السخافة على وجهي .
فكرت كثيراً في إرسال خطاب لك ولكني خفت الأهل وخفت أكثر من ردة فعلك وطبيعة شعورك .ثم إن الخطاب دليل دامغ علي ولا يمكنني الإنكار في وجودة .
ثم فكرت في محادثتك ولكني أحجمت . لمعرفتي المسبقة بأني سوف أتلعثم في الحديث وتضيع كل الأفكار من رأسي .
أفكار وأفكار كانت تدور في رأسي ولكن كلها في الهواء .ولم أجرأ على الإقدام ولو مرة واحدة .
حاولت أن أنساك فصرت أبتعد عن البيت في حالة وجودك ولا أتطوع لإيصالك وأهلك إلى بيتكم .
نجحت في النسيان بعض الشيء فلم تخطري على بالي إلا نادراً وإن حصل فأني أحاول أن أفكر في شيء أخر وكنت افلح في كل مرة .
ولكن وحين أتت أختك الصغيرة ذات الخمس سنوات في أحد الزيارات ودخلت علي حجرتي وأخذت تلهو وتلعب .خطرت لي فكرة أن أستدرجها في الحديث لكي أعرف مدى اهتمامك بي . وكم ذهلت عندما بدأت تتحدث ببراءة أنك تحملين صورة لي في أحد أدراج مكتبك .
لقد صعقت وأحسست وكأن تنور أشتعل فجاءة في صدري ،،وكأن حلقي لم يمر به ماء منذ أن ولدت لقد تحول إلى صحراء .على العموم هو شعور وحالة لو حاولت وصفها لصرت مبهماً أكثر مني موضحاً .
في زيارة أخرى لكم كنت فرحاً عندما أتت أختك وقالت لي أنكم تريدون أن أوصلكم ، مع أن جميع أخوتي موجودين .لماذا أنا بالذات …لا أدري ولكني كنت سعيداً.

وعدت أفكر فيك بكل ما في نفسي من شعور وكل ما في جسدي من خلايا وقررت أن أحادثك في الهاتف وعدت و الغيت القرار بقرار أخر وهو أن السلامة افضل من كل شيء.
لماذا لم تكوني تحدثيني في الهاتف في أي وموضوع حين اتصالك لماذا هذه الأحاديث المقتضبة ولماذا هذه النبرة الجادة في صوتك .
وعدت وقررت أن أنساك ولكن هيهات . لقد وصلت لمرحلة يصعب الرجوع فيها .فأنقلب شعوري نحوك بما يشبه الحقد ،،، لم يكن حقداً
لكنة ………لكنة شيء لا أستطيع وصفة فيه المحبة والغيرة والنقمة على جبني وعلى إهمالك لي .
من أنت حتى تهمليني ؟
هذا سؤال كان يمر علي للحظات .
ومرت سنة وأنا على هذا الحال حتى أخي لا حظ تغير وجهي حين يذكر أسمك . مرت سنة بحلوها ومرها وضحكها ومشاكلها وكل ما فيها وهي ممتزجة بالتفكير بك .أنساك وأتذكرك أهملك وأهتم بك .
ويأست وطال يأسي حتى أنبت قنوطاً .
أنا اعرف أنني جبان لا أقدم على أي مخاطرة ،،،وهذا ليس العيب الوحيد .
إنما الإهمال في كل شيء حتى مشاعري …
حجرتي كأنها تعرضت لغزو مغولي من ما ترى فيها من الفوضى ،سيارتي
لولا العامل الذي ينظفها من الداخل والخارج لأصبح الغبار والأوساخ عليها بالأطنان .
لذلك عرفت أنني السبب في عذابي معك ولا ذنب لك إطلاقا وربما أنت لا تعلمين ما يدور في رأسي ومن أين لك أن تعرفي ،فأنا من خطط لحبك و أنا من لم يكمل هذا التخطيط ، وأنا لا ألومك أبداً .

لكن كل هذا انتهي عندما خطبك أحدهم .
كدت أختنق عندما سمعت الخبر بكيت …نحت وحدي ……سهرت حتى
احمرت عيني وصرت أرثي حظي وارثي حالي ناقماً على غبائي وشكلي والدنيا بأسرها .
وليلة زفافك تلك الليلة الشديدة السواد ،،ابتعدت عن المدينة كلها وسافرت إلى مدينة أخرى ، حتى لا أطالب بحضور الزفاف .
كدت أموت لتهوري في القيادة وسرعتي .وفي تلك اللحظات كانت تمر علي اللحظات التي أكون على وشك الإفصاح فيها عن شعوري تجاهك ،وتنساب الدمعة من عيني عندما أتذكر أني لم استطع الإفصاح لخوفي وجبني .

بعد أسبوع أو أقل سمعت أنك كنت تبكين يوم زفافك ولغبائي حسبت انك تبكين لأنك لم تقترني بي وأنك تحبينني ولكني عرفت انك تبكين مثل جميع الفتيات لأنك سوف تتركين أهلك وما إلى ذلك .
وفي احد الأيام بعد شهر تقريباً من زواجك وعلى غير عادة مني ذهبت إلى السيارة وأنا أقاوم التفكير بك فأخذت أتسلى بتنظيفها لأكتشف أن الجيب الخلفي لمقعد السائق في سيارتي يحوي ما يقارب العشرين خطاب منك وكانت موجهة لي . كانت رسائل طويلة وقصيرة وفي أخرها كنت ترجينني فيها أن أرسل لك رسالة أرد بها عليك وأنك ستموتين من هذا الإهمال وأن هذا الخطاب الثامن عشر دون رد مني .
قلتي فيه أنك سوف تقبلين رفضي ولكن أنت لا تريدين هذا الإهمال .
تريدين جواب حتى وأن كان غير مرضي لك .

أخذت أبكي و أتكور داخل سيارتي وأصرخ بأعلى صوتي أنادي أخي الأصغر ………ثم ……………إلى المستشفى ولمدة أسبوع .


و ها أنا الآن أرى أطفالي وأطفالك يلعبون ومع بعض وقد صاروا كبار ومع أني طلقت زوجتي ومات زوجك ، فأنا لا أجروء على أن أطلبك للزواج خوفاً من انك صرتي تكرهينني .
وصارت عادتي أن أبحث في جيب سيارتي الخلفي كل صباح
هذا هو خطابي لك وهو الأول والأخير فإن أردتني زوجاً فما عليك سوى وضع ورقة بيضاء لا كتابة عليها في جيب سيارتي الخلفي
والسلام


أخوكم الصغير

سلام

ابو طيف
12-12-2003, 10:22 PM
سلاااااااااام ياسلاااام عليك


راااائع


تحياتي لك


===

موسى الأمير
12-12-2003, 10:47 PM
أخي سلام ..

قصتك هذه كتبتها قبل 13 عاماً كما أخبرتني .. هي تجربة تصف المرحلة التي ولدت فيها ..
القصة واقعية تحكي معاناة تتكرر كثيراً ..أجمل ما فيها أنك أوردتها هنا بكل ما فيها .. بألفاظها وعباراتها ..دونما تهذيب ..

رائع أن يحتفظ الكاتب بما يكتب في جميع مراحل حياته لكي يقف على مستواه الفكري واللغوي والخيالي وغيره ..
من يقرأ لك الآن الفرق .. غير أنك كعادتك تجيد فن الإبحار خلف المعنى .. فلا تجني إلا لؤلؤ الحرف حين يختبيء في أصداف البيان ..

لك تقديري عزباً كنت أم متزوجاً ..

روحان ،،

الفخ .. رانى
13-12-2003, 01:43 AM
و ها أنا الآن أرى أطفالي وأطفالك يلعبون ومع بعض وقد صاروا كبار ومع أني طلقت زوجتي ومات زوجك ، فأنا لا أجروء على أن أطلبك للزواج خوفاً من انك صرتي تكرهينني
================
أخى سلام
هل لا يزال خائفا بعد كل هذه السنين !
أمور الحب لا يفيدها خوف
وأمور الخوف علاجها الحب
تحياتى لقلبك الجميييييييل
أخوك الفـ..خ

الحنين
13-12-2003, 11:42 AM
أخى الكريم........هكذا نحن لا نشعر بقيمة ما نملكه إلا بعدما نفقده.. وللأبد..!!


ولكن أيعقل بعد كل تلك السنين....والفرصة التى جاءت بعد تلك المرارات(على الاثنين) ،،لا يستطيع قنصهـا لإتمـام ما قُطع،، ألهذه الدرجـة الخوف يقبع فى دواخلنـا حتى ممن نحبهم ويحبوننا؟؟؟؟


((((((((((((




ذكرتنى بقصة حقيقية قديمة تشبهها فى البدايـة ، حيث كان (فارس) عندمـا يوصِل (فارسته) الى بيتها مع أسرتهـا كانت تجلس خلفه، وهو يضغط بكتفه على يدهـا التى تضعهـا على مقعده فى الخلف، فكانت تلك الحركـــة هى الرسالة الوحيدة التى بينهمـا لتحدد مسار حبهمـا ومستقبلهمـا المقبل،،،،،،، ليتزوجـــا بعد ذلك وينجبا الأولاد ويصبحـا الآن أجدااااااد......



((((((((((((
قصة على الرغم من جمالهـا فى رسمهـا ، إلا أنهـا مؤلمة فى صدقهـا...!!!






مع كل الود أخى الكريم :nn

(سلام)
14-12-2003, 03:33 PM
<center>
أخي الغالي جداً
أبو طيف

سلام من الله عليك

سلم لي مرورك وتشجيعك

أخوك

سلام

al nawras
14-12-2003, 04:28 PM
والله لا ادري ماذا اقول سوى ان قصتك امتعتني...
بساطتها...واقعيتها...صدقها...

اشكر لك منحي فرصة الاطلاع عليها...
اظنني اعرفك الان اكثر

اخوك
النورس

غروب الشمس
14-12-2003, 08:07 PM
,,

سلام ..
كلمات
قرأتها حرفاً حرفاً ... ونبضةً نبضة
أخذتني حروفها في مد وجزر ..
حب .. وخوف .. وتردد ..
مجموعة من المشاعر التي تعيش في أعماقنا ..
وبأيدينا نحن .. أن نحولها إلى أمل .. أو ألم .. أو الإثنين معاً

..

دمت مبدعاً ..

,,

LONESOME DOVE
14-12-2003, 09:40 PM
غرام العجايز بعد الستين ... :D: ... يازينه ... ;)

ومن زمان عمالا : أخو سقير مال انتا سلام ... )k

اظهر وبان عليك الامان ياجدي ... :D:

قصة جميلة وتستحق التأمل ... :)

(سلام)
15-12-2003, 10:26 PM
<center>

أخي الغالي

روحان
تحية عطرة لمقدمك البهي

نعم هي كما قلت قديمة وواقعية القصة تكمن في الخوف الذي تلبس البطل والذي هو أغلب شبابنا هنا الإقدام وإن كنا شديدي الرغبة أمر متعذر مع أنفس مهزوزة

ولعدم تمكن اللبس في قلب من يقرأ القصة إنه من الخيال المحض كما هي باقي قصصي
دمت لي أخاً يا روحان

أخوك الصغير فعلاً

سلام

فينيسيا
16-12-2003, 12:09 AM
قصة جميلة فعلاً
قريبة الى النفس .. ربما لأن احداثها تدور حولنا

كانت صدمة للشاب عندما علم بأمر الرسائل ..وايضاً لي :(

هذا هو الزمن !


مشرفنا واديبنا سلام
لك تحياتي وتقديري
:)

محبة القلم
16-12-2003, 11:58 AM
قصة رائعة بالفعل، اسمتعت بالقرأة، لقلمك عاطر الثناء.

(سلام)
17-12-2003, 03:29 PM
<center>
أخي الفاضل


الفخ..راني

سلام على قلبك من الله





سيدي لم أكن خائف بقدر ما كنت متحفز هل أعجبتك القصة أم لا ؟؟


شكراً لك يا سيدي على المرور الطيب والكلمات الحانية

دمت لي

أخوك
سلام

(سلام)
19-12-2003, 01:52 PM
<center>

أختي الفاضلة

حنين

نعم كم من خوف جمد الدماء في العروق

كم من هم يكون في داخلنا فتحول لوحش كاسر يأبى التزحزح عن كواهلنا

نعم قصة تصورنا جميعاً


دمت بخير
أخوك
سلام

طائر المنافي
19-12-2003, 04:19 PM
قصة جميلة ايها الاديب الجميل
هذا قلمك قبل 13 عاما
فماذا نتوقع منه غدا

دمت مبدعا وجميلا

طائر صديق

رضاب
20-12-2003, 08:50 AM
لكن كل هذا انتهي عندما خطبك أحدهم .
:
:
:
المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين :rolleyes:

رائعة قصتك سلام , استمتعت بها بقد ما حزنت :(

تنقلك رائع ما بين مقدمة وعقدة وحل a*

شكرا لامتاعنا :)

nour
20-12-2003, 03:26 PM
العزيز سلام
شعرت بخيبة امل كبيرة حين قرات قصتك
ما هذا يا سلام؟



....هذا إبداع قصصي رائع
أما عن خيبة الامل فلأن هناك من نصحك بألا تنشر قصة كهذه
من الذي نصحك ألا تنشرها؟!
ربما كانت القصة لا تعبر عن مشاعرك الأن
ولكن من قال أننا لابد أن نخفي أي مشاعر لا تناسبنا الأن

أعلم انه في المنتدى من يقول اننا نمدح بعضنا أكثر من اللازم بقولنا مبدع أو رائع
وان ذلك لايناسب كوننا هواة
ولكن قصتك المرسومة أعلاه جميلة جدا جدا
لم اكن اتوقع أن أقراها دفعة واحدة
فعادتي أن أقوم بتحميل ما أريد ان أقراه ثم أشرع في ذلك حين يكون البال رائقا و الذوق حاضرا
ولكن قصتك جعلتني أنتقل من سطر إلي آخر ألتهم الكلمات مستمعا بشيئين:

أولهما أسلوب قصصي جميل...مريح للقارئ بسلاسته و وضوحه و قوة تعبيره عن مشاعر كاتبه دون إفتعال أو تهويل أو تهويم في فضاءات الكلام

ثانيهما أن القصة فكرتها أكثرمن رائعة ...عاش جزءا منها على الأقل كل قارئ
و أيضا لأن بها سرد ذاتي محبب للنفس...يرغب ان يقوم به كل منا لستريح من بعض همومه و نجواه

وأود ان اهنئك على ذلك الجزء...كان به فن عالٍ :
________________________________________-
((( غريب أنا في تصرفاتي وأفكاري
أو أنا أقنع نفسي بذلك، لا ادري ؟

يقولون ان الحب صدفة ومع تحفظي على هذه الكلمة .فهي الفكرة الرائجة في الحياة ،،وهو ان الحب صدفة .
أنا لم احبك صدفة ،إنما خططت لكي أحبك .
كنت بالنسبة لي عبارة عن أمل أتمنى أن اصل إلية .

فكرة ما خطرت لي وهي ان احبك.
لم اكن أحبك في ذلك الوقت وهذا لا يعني أنى كنت أكرهك .

لكن كما قرأت وعرفت أن الحب ليس ما كنت أشعر به في ذلك الوقت

لم أكن اسهر الليل ولم أكن أبكي من الفراق حتى لم أكن أفكر فيك كثيراً .
لكن كنت أرتاح لوجودك ،، أميل إلى جمالك بعض الشيء .
يسعدني أن أسمع أنك أطريتني في وقت من الأوقات .وصلت إلى نقطة بدت لي فيها الاختيارات متساوية وهذا الاختيارات هي .
إما أن أحبك ، أو أهمل هذا المشروع الذي ربما كانت فيه سعادتي ..
وكأني أريد أن أعيش قصة حب مثل التي قرأتها أو شاهدتها أو سمعت عنها .)))
_________________________________________________

والفن يا اخي ليس مجرد الصنعة اللفظية او البيانية
بل القدرة على إبداع لوحة من مشاعرنا الحقيقية ربما بأبسط الكلمات و أسلسها
لوحة نحس بخطوطها ترسمنا
و المقطع الذي إخترته أنا أحسست به أكثر من رائع لأن ذات الشعور كان لدى يوما ما!

أعتذر أنني أطلت عليك
ولكني أراني اخيرا أجد مهتماً بالقصة ...بل ليس مهتما فحسب ولكنه كاتب إستمتعت بقصته
وذلك هو الموضوع الذي كنت انوي ان أرسل إليك بشأنه رسالة خاصة
وهو فكرة إنشاء منتدى بالساخر يُعنى بالقصة القصيرة و الفنون النثرية و ربما الرواية حتى...من يدري؟
أنا متحمس للفكرة لأنها ستجعل هناك قدر اكبر من التنسيق و الفصل بين الكتابة الشعرية و الفنون النثرية .
و ربما كان السبب... حماسي الشديد للقصة القصيرة قراءةً و كتابةً
وإنما يمنعني عن نشر قصصي بالمنتدى طول الوقت الذي تستغرقه الكتابة علي الكمبيوتر

العزيز سلام (لا أدري إن كانت لام إسمك مشددة أم لا)
قصة جميلة
ولي فقط ملاحظة صغيرة
أن بطل القصة كان لايزال شاكا في كونها مهتمة به حتى بعد أن اخبرته الأخت الصغري لحبيبته أن الاخيرة تحتفظ بصورة له في درج المكتب...!!!
شئ غريب...أليس كذلك؟

لك مني خالص التحية
نور

(سلام)
21-12-2003, 09:42 PM
<center>
أخي الرائع


al nawras

بودي لو كنت قد أمتعتك حقاً وفعلاً

فكم سيكون هذا جميلاً ورائعاً ومحفزاً للمضي قدماً في الترقي بالنسبة لي

دمت لي مشجعاً

أخوك

سلام

ديدمونة
22-12-2003, 01:21 AM
رائعة ومليئة بالجمال


هذا حال الدنيا
مفاجآت ومفارقات مبكية مضحكة

دمت سلاما للجميع

قارئ
22-12-2003, 07:20 PM
الأخ / سلام

هذه أول مشاركة لي في منتدى الساخر ، وسأكون وكما توعدت صادقا في طرحي ، غير عابئ إلا بالنص الذي أمامي ..

في الحقيقة قبل أن أقرأ النص تساءلتُ في نفسي ، أين يكمن الكاتب في تجربته ؟ وماذا تمثل هذه القصة من تجربته ؟ هل هي بداية ؟ .

( قصة قصيرة ) ( لو أنه فعل )

من خلال اللغة : أعتبر أن لغة النص بسيطة في طرحها ، تتعامل مع وجدان المتلقي ، لغة غير معقدة ربما يبتعد عنها الكثير من كتاب القصة لمباشرتها في الطرح وتلقائيتها ، من خلال اللغة استطعت أن أتعرف إلى طريقة الكاتب ومنهجيته ، قد تعبر اللغة عن صاحبها من خلال أمور منها :
- التعامل مع أفكاره والمدى الذي يستطيع أن يتعامل فيه معها .
- تركيز الكاتب على ترتيب أفكاره من عدمه .
- التعامل مع الفكرة على أنها محور ارتكاز لسير أحداثه .

من خلال اللغة نستطيع أن نشعر أن الكاتب لا يزال يبحث عن لغته ، وأن القالب ربما يفقد الفكرة عمقها ، لذا وجب مني أن أذكر بأن اللغة تمثل ( القالب ) أو لنقل الإناء الذي يـُملأ بالفكرة ، لذا يتوجب من أي كاتب النجاح في اختيار قالبه السردي ليبرز فكرته على الوجه الصحيح ، وقد خرجتُ بأن القالب لم يساعد الكاتب في تبيان فكرته ، أو لنقل إن اللغة السردية كانت بسيطة لدرجة تشعر القارئ بخلل ما في سرد السارد .

- من خلال طبيعة القصة نجد أن الكاتب اعتمد اعتمادا كليا على التعامل مع فكرته بطريقة غير معبرة نوعا ما ، بمعنى أن هناك حكائية تجعلني كقارئ لا أندمج مع نص قصصي له روحه بشكل ودي ، وإن كان ذلك عيبا فإني أرى أن تجربة الكاتب عن كان مبتدئا هو المحور الذ أنطلق منه ، فإن كانت القصة تعبر عن مبتدأ في عالم السرد فإني أجد في الكاتب بحثا عن هوية سيجدها بإذن الله ، من خلال حروف العطف التي تمحور السرد عليها وتعتبر الحروف العاطفة عيبا في السرد يجب تجنبه ، وما وجدته أيضا عدم استخدام جيد لعلامات الترقيم التي تعتبر للقارئ محركا قرائيا ، أيضا هناك أخطاء إملائية ، كإهمال للهمزات ومثالي كقولك : ( لا أدري – أن – أكن – أسهر – لأنه – آخر – أفلح – ألغيتُ – أفضل – أرثي ) وأخطاء إملائية أخرى كـ ( إليه – موجودون – لكنه – فجأة - اكتشفتِ – أجرؤ )

أتمنى أنني قلتُ شيئا مفيدا ..

والشكر لك

(سلام)
24-12-2003, 08:45 PM
<center>

الفاضلة
غروب الشمس

للحق والصدق

لم أكن مغتبطاً كما أنا الأن

كثيراً ما يداخلنا الأحباط والتوجس والخوف
لكني اليوم سعيد
كلمات ككلماتك وتشجيع كتشجيعك يجبر الشخص على المحاولة في إخارج ما في الداخل

دمت بخير

وشكراً من الأعماق أختاه

أخوك
سلام

(سلام)
25-12-2003, 08:06 PM
<center>

أهلاً وسهلاً بك بيننا عمتنا
LONESOME DOVE


هلا والله بأختي اللدود

بارك الله في الأيام التي تسوق قلمك كي يشخب وداً هنا
طبعاً مصطلحات جزارين بعيد عنك
:D:

نعم حتماً أنا صغير إما عمراً أو قدراً مع أني أرجح كليهما

صدقيني أسعدني مرورك بشكل قل أن يتسنى لي دائماً

دمت بخير وعافية


أخوك
سلام

(سلام)
27-12-2003, 01:14 AM
<center>
سيكتنفني غرور عظيم بعد أن نلت هذا الشرف

من أختنا الفاضلة فينسيا

وأنعت بالأديب من ذائقة كهذه فهاهو الحظ يتقاطر مطراً

أختي شكراً من القلب

نعم هي الحياة مفاجأت مضحكة مبكية

ليكن الله في عون القلوب ولأنفس

دمت بخير
أخوك
سلام

(سلام)
28-12-2003, 12:34 AM
<center>
الفاضلة الخلوق
محبة القلم

سلام من الله عليك

والله أنه ليسعدني جداً أن تكون القصة قد نالت أعجابك حقاً
فليس هذا بمتيسر دائماً

كل التحايا الطاهرة أزفها لك أختي

أخوك
سلام

(سلام)
31-12-2003, 01:03 AM
<center>
أخي الفاضل
طائر المافي

يا أخي كم يسعدني هذا الأطراء الذي تجاوز الكثير من السقطات ليحتفي بروح القصة

لي الكثير من الغبطة بك وبمروك وأعجابك بما خططته من ثلاثة عشر عاماً
أخي

شكراً

أخوك
سلام

(سلام)
01-01-2004, 12:00 AM
<center>
أختي الفاضلة





رضاب

هذه الأيام صار يلدغ بالعشر والعشرين

شكراً أختي على الإنصاف والإشادة

كل التقدير والإحترام

فرِح بمرورك

أخوك
سلام

حنان العُمري
01-01-2004, 02:23 PM
سلام أخي,,,
قرأت بعض الردود هنا,,, و قرأت القصة مسبقا,,,
و لأول مرّة أتجه لقراءة الردود قبل أن أكتب ردّي فعادتي أن أكتب الردّ و قد أقرأ الردود,,,
لا أدري سيدي,, لكن موجة حزن انتابتني أخي الكريم لدى قراءتي هذه القصة,,,
موجة حزن منعت أصابعي من أن تداعب مفاتيح الكيبورد و تخطّ بعضا من كلمات ها هنا,,,, لكني كنت على يقين أنني لا بد أكتب,, و أجدني أكتب و الآن,,,
أتعرف سيدي الفاضل,,, صدقوا,,, إن كان هذا قديمك,, فكيف جديدك؟؟ ما شاء الله سيدي,,
رائع و جدا الأسلوب,, التتابع, الرهافة,,,
و النبـــــض,,,
جميل ما قرأت,,, و يحفزني لقراة المزيد لك,,,
لأكن معك سيدي صادقة,, لم أشعر أنّي جديدة بينكم إلا اليوم,,,
أتعرف لم؟؟
لأنني لم أعرف أنّك سيدي كاتب قصصي رائع إلا اليوم,,,
دمت سيدي نابضا بالأدب,, و دام قلمك بالساخر ,,,

"ملاحظة: الأخ نور,, قرأت ردّك سيدي الفاضل,, أيمنعك النشر الكتابة الطويلة؟؟؟ أرسلها لي و أنا أكتبها,,, لكن لا تحرمنا منها,,,تحياتي"
أختك
حنان العمري :i:

(سلام)
03-01-2004, 12:29 AM
<center>
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة على رسول الله

أخي الحبيب جداً



نور

تصدق يا صاحبي أني وأنا أنشر القصة هنا قد كنت من الذي أرتقب ردهم بتلهف
،، كونك رجل أثق في مقدار قدرته على تقييم القصص .

وكنت أنت من المقاييس التي كنت أريد أن أعرف مدى التقييم الذي سأعطاها منها

كما أنني عندما قرأت ردك كنت متحمس للوصول في الإجابة عندك
ولله الحمد قد وصلت
ولك الأن بعض بوحي يا صاحبي


لقد كتبت هذه القصة من زمن ليس بالقصير ، وكانت محض خيال بكل الأبعاد
غير أنني كنت أكتب عن سكان الكرة الإرضية كما يُرى وليس لمخلوقات أخرى وجميعنا نشترك في الكثير من المشاعر والمواقف التي تقل فيها الإحتمالات كثيراً من ناحية التنوع والتجديد . وبسبب الصدفة ،، ربما .
أو بسبب أخر لا أعلمه وفقت في أن أسبر الغور هنا بشكل جيد نوعاً ما

وهذا ما أشعرني بغبطة لا يتخليها سوى شخصان أحدهما شخص حل معادلة رياضية معقدة وصعبة ومضنية
والأخر كاتب قصة أتت قصته من ناحية الفكرة بشكر جميل جداً
كنت سعيداً بها حد الخيال في ذلك السن .

صحيح أن ما يميزها هو فكرة المفاجأة لكن أظن أنني وفقت لحد ما في تصوير المشاعر .

والله يا نور كم أسعدني أنها أعجبتك وأنها أمسكت بتلابيبك حتى أنهيتها
هذا نجاح باهر أن تكون القصة مغرية للقراءة فهذه نقطة تهمي كثيراً
صحيح أني أتوقع المجاملة كثيراً كما يتوقعها غيري .
لكن ليس منك .
أنت صريح وهذا يريحني هنا في هذا الموقف

أخي نور

نعم يا سيدي أنا مهتم بالقصة بل هائم فيها كثيراً
وكم يسعدني أن يكون لها منتدى مستقل أو فرع لها في غواية الحروف لكن
هذا يعتمد على رأي الإدارة في جدوى هذا فكما تعلم أن عدد القصاص هنا ليس بالكثير فلو كان هناك قصاص بقدر الكافي فسوف يكون من الأجدى فتح منتدى مستقل على العموم سوف أنقل رغبتك التي تمثل رغبتي أنا أيضاً للمشرف العام عل وعسى

بالمناسبة
اسمي سلام بدون تشديد يعني حمامة ممسكه غصن زيتون


اما بالنسبة لكلامك عن الملاحظة والتي تقول فيها


ولي فقط ملاحظة صغيرة
أن بطل القصة كان لايزال شاكا في كونها مهتمة به حتى بعد أن اخبرته الأخت الصغري لحبيبته أن الاخيرة تحتفظ بصورة له في درج المكتب...!!!
شئ غريب...أليس كذلك؟

سأذكرك أن نفس الغبي قرأ عشرين خطاب غرامي منها ومع هذا متردد في أن يخطبها حتى بعد أن مات زوجها .

ألا ترى أن التردد وعدم الثقة هي ديدن بطلنا الذي يمثل الكثير منا

نور

سعيد جداً جداً جداً بمرورك الذي كنت أترقبه وبلهفة

دمت لي أخاً بحق

أخوك
سلام

(بيس)

(سلام)
04-01-2004, 08:11 AM
<center>

أختي الفاضلة

ديدمونه
تحية عطرة أسوقها بأعنتها لتلامس أعتاب قصر الطيب في قلبك



لم تكن مليئة بالجمل بقدر إمتلاء عينك الطيب والفضل

دمت بخير
أخوك
سلام

(سلام)
04-01-2004, 08:42 AM
<center>
أخي قارئ بدون الأل التي تضفي شيء من عمومية النسب

كم يسرني أن تكون من الذي يلتفتون اللنص دون كاتبه وهذا إن دل فإنما يدل على نزاهة كم يسرني أن يوفقني الله في مصادفتها على صفحتي علني أعدل شيء من أسلوبي والكثير الكثير من ذاتي في تقبل النقد وإن كان في غير صالحي

أقول بعون الله وتفوقه
كم أتمنى أن تكون جديداً هنا ،، لأنه لا يسرني أن يتحامى شخص بإسم جديد لمجرد كون المنقود مشرف ، أنت في الساخر يا أخي ولست في أي منتدى أخر ولا يوجد هنا من هو فوق النقد تماشياً مع ا لحقيقة في هذا وليس مع أمزجة أصاحب المنتديات
هنا الساخر وهذا يعني شيء واحد حرية لن تجدها إلا فيما ندر من أمكان .

نعود لنقدك الذي سرني الكثير من نقاطة والتي لم تجانب الحقيقة في تماماً بل قلت عين الصواب وكأمثلة على ذا الصواب الذي عج به نقدك
تقول

وما وجدته أيضا عدم استخدام جيد لعلامات الترقيم التي تعتبر للقارئ محركا قرائيا ، أيضا هناك أخطاء إملائية ، كإهمال للهمزات ومثالي كقولك : ( لا أدري – أن – أكن – أسهر – لأنه – آخر – أفلح – ألغيتُ – أفضل – أرثي ) وأخطاء إملائية أخرى كـ ( إليه – موجودون – لكنه – فجأة - اكتشفتِ – أجرؤ )

أعترف أني كنت وما زلت عجلاً لا ألتفت للكتابة بشكل متقن كما ألتفت لأشياء

أخرى وأعترف بعيب هذا وأنه منفذ لكل قادح فيّ على أني أعدك على أن أكون أكثر حرصاً في القادم من الأيام ،على أن هذه القصة كتبت من قديم ونسخت على الجهاز من قديم أيضاً لا يقل عن الأربع سنوات . وهذا ليس بشفيع بيد أن هذا هو الذي حصل .

يعجبني التركيز على النص وترك القاص وخلفياته ومدى تعلق هذا الذي كتب بذاته فلا هي تنفع المتلقي وتتعب الباحث في غير ما طائل على أن كون القاص قد نقل الواقع حرفياً يقدح بالإبداع الذي يدعيه ، الحمد لله أن لي قصص مات بطلها فلا يأتين أحد ويقول أني بعثت من جديد لأحكي لكم ما أتفق لي .

صدقت أخي قارئ اللغة بسيطة حد الذوبان أو التسامي للحالة الغازية
ونعود في المبحث عن القاص وكيفية تعاملة مع الفكرة

تقول يا رعاك الله

التعامل مع أفكاره والمدى الذي يستطيع أن يتعامل فيه معها .
- تركيز الكاتب على ترتيب أفكاره من عدمه .
- التعامل مع الفكرة على أنها محور ارتكاز لسير أحداثه .


أعترف لك يا صاحبي أني هنا لا أوفقك في المنهجية التي تتبعها على أن بعض نتائجها ربما أتى موافقاً للواقع ولكن هذا ليس دليل على سلامة المنهج
أنت تقول يركز وتعامل وأنا أقول ماذا نتج هنا.
لأعترف لك أن القصة بدأت من الأخير في رأسي عند المفاجأة وأكتشاف الخطابات
وبنيت القصة على أن لا يتضح منها أي شيء من الممكن أن يفقد القارئ متعة المفاجأة مع توخي أن لا يخل هذا بواقعية الأشياء وأن أقول شيء لا يتفق مع النهاية وأظنني لم أخل بهذا الشرط وأتى التسلسل فيه من الواقعية ما جعل الكل يحسب أن هذا حصل على أرض الواقع فعلاً مع أن لا شيء البته حصل ولا حتى جزئية واحدة .

وهذا يتفق مع قولك
- من خلال طبيعة القصة نجد أن الكاتب اعتمد اعتمادا كليا على التعامل مع فكرته بطريقة غير معبرة نوعا ما ،
وأنا اضيف غير معبرة عن النهاية التي كانت مخبوءة في عمق الدمع ولاتكون كذلك إلا كونها غير متوقعة ومنطقية في ذات الوقت وهذا هو حال مفاجأت الحياة الحقيقية .
لكن خانني افهم يا صاحبي في قولك وأنت تكمل ما أقتبسته منك أعلاه

بمعنى أن هناك حكائية تجعلني كقارئ لا أندمج مع نص قصصي له روحه بشكل ودي ،

لم أفهم والله ما تعني لتغفر لي غبائي

:rolleyes:

هل كان في القصة ما يجبر القارئ أن يكون فيه شيء من العدوانية ليتعامل معها بشكل أمثل . أتمنى أنك لا تعني هذا .
وتقول لا حرمني الله من فضلك


فإن كانت القصة تعبر عن مبتدأ في عالم السرد فإني أجد في الكاتب بحثا عن هوية سيجدها بإذن الله ، من خلال حروف العطف التي تمحور السرد عليها وتعتبر الحروف العاطفة عيبا في السرد يجب تجنبه

بالنسبة لمسألة الهوية فهذه هي كذبة أبريل ياصاحبي لا هوية ثابتة لكاتب ما مهما كان متمكناً لا فكراً ولا أسلوباً ولا حتى تصويراً الحياة تعني التطور كماً وجودةً ونوعاً وتنوعاً .
أما ما يخص حرف العطف فأتمنى أن تزدني علماً بها فوالله إن على شوق لمعرفة ما يختص بها فإنه يلقى في روعي أنها نقطة مهمة لم أكن أعلمها فأتمنى على الله أن تشرح لي والله ما يتعلق بها فهذا يسرني ويسر باقي الأعضاء كون هناك ما سوف ينعلمة وكن على ثقة أني أتقبل النقد بكل أريحية وصدر مفتوح
فما كان حقاً قبلناه وما كان غير ذلك قبلنا ومحصناه وابقينا فيه ما أتفق مع الرأي والمشورة من الإخوة الذين نثق في مدى علمهم وحبهم لنا على أني أعتقد أنك أصبحت واحداً منهم الأن

يسرني أن أراك في أي موضوع لي علني أعدل من خط السير المعوج الذي أنتهجه مثمناً لك ا لجهد أخي الكريم في أعتباري شخص يصرف علي شيء من الوقت لتقويم عوجه

دمت لي أخاً
أخوك
سلام

(سلام)
06-01-2004, 12:05 PM
<center>
أختي الفاضلة
حنان العُمري

بضم العين حتى نعلم أنك لست من الجنوب أو من قبائل حرب

عندما يكتب لي أخ أو أخت رد بهذا الطول وبهذا العمق أحس أني قد أصبحت شيء له وزن ويحتل حيز من الفراغ .
شيء ما ينتابني أحس به أن القادم من الأيام أجمل

أختي الفاضلة أعترف أن الفكرة اتفقت لي بتوفيق الله أو ما أصطلح عليه الناس با لتسمية (صدفة ) ومضة قدحت في رأسي فكتبت .
ليت لي بفكرة أخرى مثلها ليت لي ومضة أخرى تقدح في العمق

أختي ليس هناك من روعة أكبر من أن يثمن عمل احدنا من شخص نثق فيه

شكراً أختي
أخوك
سلام