PDA

View Full Version : من عقلي الى القلم ؟! ... لكم يا شعراء الساخر فافيدوني



نـون الـثـامـر
15-12-2003, 07:32 PM
<SPAN lang=AR-SA dir=rtl style="FONT-SIZE: 20pt; FONT-FAMILY: Arial"><FONT face=arial>
<P align=right><FONT face=arial size=5>أعزائي شعراء الساخر ...</FONT></P>
<P align=right><FONT face=arial size=5>لاأعرف معنى لهذا الذي كتبت&nbsp;... فقد استيقضت من النوم من جراء حلم غريب ...&nbsp;وضجيج لكلمات تدق كالنواقيس&nbsp;في راسي&nbsp;... يتمتم بها لساني&nbsp;...&nbsp;يسابق على صفها وترتيبها.<BR><BR>فأضئت المصباح بجانب السرير ... وأمسكت&nbsp;بقلم كان&nbsp;على الطاولة&nbsp;... دفتر فتحته على صفحة بيضاء&nbsp;... &nbsp;وتركت القلم يكتب ماهو في عقلي ...&nbsp;&nbsp;من دون أدنى تفكير أو تأخير لما سأكتب&nbsp;... فكأن ... وكما ذكرت في العنوان ... من العقل الى القلم.<BR><BR>بقيت من دون أي تفكير آخر&nbsp;... كنت&nbsp;ممسكاً&nbsp;للقلم .. كتب وكتب الى آخر جملة ... فأصابني العجب&nbsp; مما كتبت ...&nbsp;<BR><BR>تحدثت إلى صديق طبيب ... قال لي حدث لك ما يطلقون عليه في علم&nbsp; الحاسوب ... Data dump (إفراغ بيانات) ...<BR><BR>فللأخوة شعراء الغواية ... جناح ... النورس ... روحان ... برج المراقبة ... حتى أنت يا سلام ... أخبروني ماذا ترون في هذه الكلمات أتيت بها اليكم من دون أن أنقص فيها حرفاً ... كما هيا وربي ... &nbsp;علماَ أن هذا الأمر حصل قبل 9 سنوات ... وأخوكم في المصطلح ... دودة كتاب بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى&nbsp;ومنذ نعومة أظافري&nbsp;...&nbsp;<BR><BR>أردت أن أعرضها عليكم وأطلبكم المشورة فرادى ... على الخاص&nbsp;فخفت أن تختلط بي التفاسير والمعاني ... فأعود كما أبتدأت... وربما أكثر ... </FONT></P>
<P align=right><FONT face=arial size=5>فأفيدوني ... افادكم الله&nbsp;ما ترونه فيها إن كان في حروفها شيئاً ... وأن&nbsp;وإن تبينتم&nbsp;شيئاً لا تودون ذكره هنا ... فبيننا الخاص&nbsp; ...&nbsp;</FONT></P>
<P align=right><FONT face=arial size=5>وإني أثق بكم ... وبمقدرتكم ...</FONT></P>
<P align=right><FONT face=arial size=5>جزاكم الله خير....<BR><BR>والله على ماذكرته لكم&nbsp;في قصتي هذه ... شهيد! ... والله من وراء القصد.<BR><BR>أخوكم ... نون الثامر<BR><BR><BR><BR>اليوم: 24/2/1415 هـ<BR>المكان: الظهران<BR>الوقت: 12:00 عند منتصف الليل<BR></FONT></P>
<P align=center><BR><FONT face=arial size=5>من عقلي ... الى القلم ... ؟!</FONT></P>
<P align=center><FONT face=arial size=5>لَعْـلَ العُـمْــرَ قـدْ ولــــــى فـانـتـظـاري مــا قـد تكـلمــــــا <BR>لَعْـلَ الـوحـش قـد أخظرا وحشـاً يعـيـش عـلى أخــظـــرا <BR>ما عـدت وهـل أنـت الـذي نـشـب في الكـبريـاء متعـلمـا؟<BR>العيـن تـقتـل مثــلمــا تفـعــل مـن عـنــد بهيــاُ متـلعـثـمـــا<BR>قد قاتـل المجـحــوف ليلـي وقـد نما في جنـحِ ليـلِ متبطرا<BR>هـل تـرى في فعـلهِ قـد قـال شـيئـاً يـود منـه هــل تــرى؟<BR>إن الحقيـقــة التــي تُعمـي العـيـون قـد حـان وقتـك قمتـرا<BR>والساكنين في جنح الظلام تلائموا بعد أن كانت لهم رؤى<BR>والعلـم صـرح الحقيـقـة إنمـا هو سيــل النـفــوس ما نـمـا<BR>قد ضقـت ذرعـاً بالحيــاة والعدل عدل الساهريـن مبشــرا<BR>هل ذاكـر الجـلمـود من أين لـه رفيـقــاً يسـاكـنـه الثــرى؟<BR>أم أن ذو الـرسـنِ بعـيــداُ يتـراءى في الأصيـل متـألـمــا؟<BR>أم أن عنقـود الثرى قـد قـال وعـاد فـي من عـاد الثــرى؟<BR>إن العيـون المجحفـات لحقـهِ قـد أن زوال لـيـلــك مِثـلَمَــا<BR>لا تفعلن من حقد نفس وأنت ترى فعـلاً يخـالـطـه الجنــى<BR>قد بعثرت من قبل أن ترمي بها وبعثرتَ من قبلـهـا سنــا<BR>إن الخطاب عنوان عقل يرسمه وجهه الكئيـب لا يتغيــرا<BR>رسالـة وسطـر حرف قد رنا لنـا اللـحـن البهيـج ما رنـــا<BR>اصل الخطابة فعـل صدق فاعـله كل من رأى شيئــاً رأى<BR>أنهى به فعلي وأنت معي حيث أشـاء مـعـي دومـاً جــرى</FONT><FONT face=arial size=5>&nbsp;<BR><BR>نون الثامر<BR>24/2/1415 هـ<BR></FONT></P><FONT face=arial size=5>
<P align=center></P></FONT></FONT></SPAN>

(سلام)
15-12-2003, 09:51 PM
سيدي الفاضل

يبقى سلام أخٌ لك رغم كل شيء
وللعلم ربما كان أنا وأنت نلبس نظارات تكبر الأشياء كثيراً

لكن لك عندي تفسير جميل سوف أرجأه ليحن توفر سانحٌ من وقت ربما غداً


وستجد ما يسرك من تفسير لهذه الظاهرة التي تحصل لنا جميعاً لكن صارت معك بشكل أكثر حدة

دمت ناسياً لما يعكر الصفو
أخوك
سلام

ملاحظة

لقد أتاني تبليغ عن موضوع (ما)

لكن الوحش أبتلعه
هل تعلم ما حل به (ولو على الخاص )

al nawras
15-12-2003, 10:27 PM
اخي الثامر

جديدة علي ظاهرتك هذه...ولذا انتظر معك ما سوف يقوله الاخرون
علنا نستفيد معا...
ليتك هونتها قليلا يا ثامر...


النورس

أحمد المنعي
16-12-2003, 08:20 PM
سلام عليك يا نون ...

حقيقة لم أفهم شيئاً ، وأظن أنك أنت لم تفهم شيئاً كذلك :) .

على كل حال ، ربما كنت تلك الأيام تفكر في موضوع يؤرقك أو ثمة خطب لا يغيب عنك ، أذكر أنني كنت في اختبارات الثانوية العامة أهرف بسواليف طويلة وأنا نصف مستيقظ ونصف نائم ، الفرق هو أنك نظمتها شعراً ، وأنا ألقيتها خطبة عصماء .:) .

لا تهتم يا عزيزي .. قد مضى عليها دهر وانقضت .

هذا ما لدي .... والله أعلم :) .

(سلام)
16-12-2003, 10:13 PM
<center>
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين

أخي نون

لا أدري كيف أبدأ لكن لي العذر إن أنا تكلمت استرسالاً غير مرتب الأفكار
والنهج

تعلم أن الشعر هو غناء ، هو إيقاع تتجمع به الأحرف والكلمات
وأراك في ما كتبت قد فعلت هذا

إنه الكتابة الغير واعية كتابة بتراكيب موجودة تداخلت مع كلمات فتلبستها بإيقاع كان قد رسخ في ذاكرة شاعر ثم كتابة هي أسرع من إرتجال وهي كما يسميها العرب قول البديهة التي هي أسرع من الإرتجال كون الإرتجال فيه قليل من التفكر والمراجعة .
هذا ما حصل .
أو هذا ما أظنه

عندما تحاول أن تناغي طفلاً فيأتي ما تقول على وزن بحر من بحور الشعر
ثم تسترسل فتأتي الكلمات غير متلكأة لكنها بعض الأحايين غبية كغريبة كونك تتغنى لتسعد طفل أمامك ولا يهمك ما سيظهر من بين شفتيك أكان شعراً او وصوتاًُ لا معنى له كل ما يهم أن يكون موزون ليتم الأكتمال في البحر وإيقاعه
يحدث هذا معي في الكثير من المواقف وبعد فترة من الممارسة ستحس أن ما يخرج من كلمات بدأ يأخذ شيء من المعنى وشيء من الوضوح
إنه تمرين جميل جداً .
وكلما أزدادت محصلة الشاعر من الكلمات والتراكيب والأخيلة المختزنة وكلما تقدم بالإنسان عهده بهذه التجربة سيخرج من بين يديه ما يبهره هو قبل غيره
طبعاً لم أحظى من نفسي بهذا لكني أحاول أن أنمي هذه الملكة من الإرتجال
إن الشعر كان متعة في تأليفة وإنشاده ثم أصبح متعة في الأستماع إليه ثم صعُبَ المراس والتأليف فيه ففقد الكثير من روعة الأقتراب من النفس السابحة في بحور من عدم التكلف
لكن هذا لا يعني أن نقبل من أنفسنا كل ما يخرج منها وإلا لتقمصنا الحداثيين في كل ما يقولون في كون الشعر ما هو إلا كلام مرصوص لا يعني سوى تهويمات ليس أكثر .
بيد أن اللممارسة السلسة وغير العسرة تعطي الشعر الكثير والكثير .
ماحصل معك هو مايحصل مع عازف عود أو متعلم له كاد أن ينام فلما أعمض عينيه اخذ يتذكر أحدى المقطوعات التي كان يعزفها من أغنية مشهورة ثم إنتقل به خياله لأغنية أخرى فتنبه أنه كلما غنى أستحضر خياله وضع الأصابع على العود وكانه يعزف بخيله فكل نغمة لها موضع أصبع على وتر

كان منهمكاً في ذات العزف كما كنت أنت منهمك في ذات الشعر ونظمة فكان الهاجس المتواري .

هذا ما أراه ربما كان غير مرضي أو مقنع لك لكن في زعمي شيء من الحقيقة

وبالمناسبة للإرتجال
كان ذات عراك
كنت اريد أن أتقمص دور شاعر حداثي
فأرتجلت قصيدة إرتجالاً أوهو أبطأ منه قليلاً

فأخذت أرص كلمات من الذاكرة تحوي وقع رنان فخم ولا تحوي من المعنى شيء سوى أنه ليست طلسماً فقط ، فأتت هذه القصيدة التي هي عفو الخاطر بكثير من اللعب باللغة أكثر من شيء أخر

لكن أكتشفت أن اللعب باللغة مع قليل من التمكن يمكن أن تخرج شيء ذا قيمة وليس هذا حال قصيدتي لكن أحسست بالممارسة أن هناك شعرة يجب أن أكتشفها بين الشعر والغو أنه حد فاصل رقيق ليتني أتمكن من القبض عليه لكن هيهات لي وفي هذه المرحلة بالذات ربما بعد عشر أوعشرين سنة ربما


وإليك القصيدة



يبقى التقشعر في اجتلابات السكينة
................وتصادم الثورات ينزغ نهبنا في كل شاخصة دفينة
قد بات في كل التلامس يجتزي ألامنا
......................ويفتت التقريع فوق تماسك الطُنب المكينة
وتهشهشٍِ وتلشلشٍ اضحى غداة البين
.........................يستدعي صراخ الثُكل من أنف الظغينة
هبني أرعويت .فمن لهذا الطهر فوق (ن...)
.....................ومن المُسرجُ لل(لمى) في كل لاثمةٍ مهينة
حسكات ضعن القبح تمسكُ تمرها
......................وعبيد أوردتي تناطْحُ في فضائتي الحزينة
هلعت وبزت بالتسامق سقمها
............................تستشري الألوان في السُمك اللعينة
لملم عطور النطع وأستجدي له
.................................رأس تدحرج لأرتفاعات سمينة
همهم ودمدم وأنتقي هُدب التقى
.......................لتضاجع التقوى وتطلبها خدينة

عودي.. سما نجم الأفول تدحرجاً
................وأستنسخ الوطء الخفيض على ملاحات عنينة
إني أخبص والتشخمط عادتي
.................وأحبذ التطبيل بعد الأكل من سْمْ الطحينة



كل الحب
أخوك
سلام

نـون الـثـامـر
17-12-2003, 05:11 PM
أرسلت بداية بواسطة (سلام)
سيدي الفاضل
يبقى سلام أخٌ لك رغم كل شيء
وللعلم ربما كان أنا وأنت نلبس نظارات تكبر الأشياء كثيراً

ودوماً يا سلام ستبقى أخاً لي أقدره ... برغم أي شيء ومهما يكن.
وفي يوماً ما سأثبت لك ذلك ... أعدك بذلك.

وحقاً كما قلت ... ولكن تبقى قلوبنا دائماً ... أكبر من كل الأشياء.


دمت ناسياً لما يعكر الصفو
أخوك
سلام


قد أتاك يعتذر ... لا تسله ما الخبر؟ً

أخوك ... نون الثامر

نـون الـثـامـر
17-12-2003, 05:44 PM
اخي الفاضل ... العزيز .. النورس
أعلم أنها ظاهرة ... وكما ذكر سلام وبرج المراقبة فإنها تحدث...
فـ إلى عقلي ... يبقى تشخيص الطبيب .. الأقرب إلى التصديق ...
لكوني كالمصطلح الذي ذكرت.

ولكن هناك شيئاً ما في نفسي لا يزال مصدقاً بان الأمر له علاقة بالحلم الذي استيقضت منه قبلها ...
وشاهدي في هذا ... هذا البيت ...
لا تفعلن من حقد نفس وأنت ترى فعـلاً يخـالـطـه الجنــى

لم أعد كما أنا ... ومن بعد هذه الليلة ...
فهل قرأت ما كتبته عنـ(ـهـ)ـا؟

وايضاً ... لتعلم الأن ...
السبب الحقيقي لأعجابي الكبير بقصيدتك الرائعة جدا ...
من وحي الغربة ...
فلتلحظ ... القافية.

دمت لي ... أخاً عزيزاً
لك قد يفتدي ...

أخوك.

رضاب
18-12-2003, 12:13 AM
:confused:

عروسة البحر
18-12-2003, 12:42 AM
الشئ العجيب

هو الذي يُحيّر العقول وَالألباب ..

وَالغرابة فيما يحدث ..

إنك تملك شيئًا يختلف عن الآخرين ..

وَهذا ما يجعل فؤداك يضج بالأشياء الدفينة ..

التي حان أو رُبما قرُب موعد إنفجارها ..

فاحذروا ذلك الإنفجار ..

نـون الـثـامـر
19-12-2003, 10:12 PM
كلامك سليم يا سلام ...
شكراً لك على توضيح ... أسباب حدوث هكذا ظاهرة غير مألوفة ... ولكنها تحدث.

وشكراً لك مرة آخرى على مشاركتنا بقصيدتك هذه ... كمثال على ذلك.
فلم أضحك من كل قلبي هكذا عند قراءتها ... من طرافة ما أحبكت رصفه من كلمات أتت بعضها بمعان ... في قمة الغرابة ... مضحكة جداً.

وكل قصيدتك في كفة ... و "رأس تدحرج لأرتفاعات سمينة" هذه في كفة.
حتى لوأردنا أن نستوعب ما تقول .. ياأخي ... لن نقدر على ذلك.
لطفاً من الله أن العالم نيوتن ... قد مات ... قبل أن يقرأ ما كتبت...
أضحك الله سنك!
......

لك كل التقدير

أخوك ... نون الثامر

نـون الـثـامـر
20-12-2003, 10:58 PM
أرسلت بداية بواسطة برج المراقبة
سلام عليك يا نون ...
حقيقة لم أفهم شيئاً ، وأظن أنك أنت لم تفهم شيئاً كذلك :) .

وسلام من الله ...عليك يابرج ...
سوف أغض الطرف طوعاً ... عن قولك ...
وأجعل لك فيه ... أسباب ...
فـ إن لم تكن أنت ... فمن؟! ;)


أذكر أنني كنت في اختبارات الثانوية العامة أهرف بسواليف طويلة وأنا نصف مستيقظ ونصف نائم ، الفرق هو أنك نظمتها شعراً ، وأنا ألقيتها خطبة عصماء .:) .

أستحلفك بالله أن تشاركنا خطبتك هذه ...
إن لم يكن لديك مانع ...


لا تهتم يا عزيزي .. قد مضى عليها دهر وانقضت .

ليتها ... كذلك!

شاكراً لك ... لطف مداخلتك ...
ويبقى لي عندك ذاك الرجاء

أخوك ... نون الثامر

أميرة القلم
20-12-2003, 11:22 PM
اخي نون الثامر اظن ان الحروف لاتنام لديك فهي تبقى مسيقظة حتى في منامك
وباختصار اظن ماحدث شي جميل ...كالحلم ..ربما افزعك لكنه جعلنا نعيش ..
لونا اخر من بحور الشعر..وحدث اخر غريب كالخرافة في القصص
دمت لنا سالما
تقبل خالص التحايا

نـون الـثـامـر
25-12-2003, 09:21 AM
عروسة البحر ...
تحية لكِ
ومثلها إلى محاولتك شرح هذا الأمر


أرسلت بداية بواسطة عروسة البحر
الشئ العجيب
هو الذي يُحيّر العقول وَالألباب ..
وَالغرابة فيما يحدث ..
إنك تملك شيئًا يختلف عن الآخرين ..
وَهذا ما يجعل فؤداك يضج بالأشياء الدفينة ..
التي حان أو رُبما قرُب موعد إنفجارها ..
فاحذروا ذلك الإنفجار ..

وصدقت عن هذا "الأنفجار" ...
فبعد هذا الأمر .. بقليل ... (9 سنوات خلت)
وجدت نفسي ممتطياً ظهر نمرٍ ... وفي يدي حربة
لَعْـلَ العُـمْــرَ قـدْ ولــــــى فـانـتـظـاري مــا قـد تكـلمــــــا
أصرع بها من عنيت ...
وأترك نفسه المريضة ... للنمر ليأكله ...
إن الحقيـقــة التــي تُعمـي العـيـون قـد حـان وقتـك قمتـرا

المشكلة ...
أنني لا استطيع النزول من على ظهره ...
فكلما حاولت ... أراه وقد هم بأن يأكلني
وأخاف ... إن طعنته ... يكون فيه مقتلي
إن العيـون المجحفـات لحقـهِ قـد أن زوال لـيـلــك مِثـلَمَــا
وليس لي إلا أن ابقى على ظهره ...

أتيت بها اليكم ...
لعل أحداً ما يستطيع ان يجد لي بين معاني الحروف ... مخرجاً
أو ليفتح لي نافذة .... أستطيع منها أن أرى ما ينتظرني ...
فإني أخاف أن يتحقق هذا ...
لا تفعلن من حقد نفس وأنت ترى فعـلاً يخـالـطـه الجنــى
أنهى به فعلي وأنت معي حيث أشـاء مـعـي دومـاً جــرى

شكرا لمرورك ...
أخوكِ ... نون الثامر

حنان العُمري
25-12-2003, 01:49 PM
أخي الفاضل نون الثامر,,,
عذرا لاقتحام صفحتك,,, لكن,,
عجز قلمي عن الصمت في بحر الكلمات,, فأبى إلا الخروج ليحاكيها,,,
أخي الفاضل,, هل تسمح لي كرما أن أبحر مع كلماتِك,,,
فلي رغبة ,,, لا أدري سرّها,,, و قد يكون عشقي للقراءة,,, و فهم السطور هو السبب,,, فقد عُرفت بأنني قارءة متذوقة في عالمي,,, فاسمح لي أن أدخلها ,,, بسم الله,,

" لَعْـلَ العُـمْــرَ قـدْ ولــــــى فـانـتـظـاري مــا قـد تكـلمــــــا
لَعْـلَ الـوحـش قـد أخظرا وحشـاً يعـيـش عـلى أخــظـــرا
ما عـدت وهـل أنـت الـذي نـشـب في الكـبريـاء متعـلمـا؟"

أرى الكلمات تخاطب نفسا لا تتفق و إياها ,, بل و تراها غادرة في الكلمات تحمل الكبرياء بل و معلّما في الكبرياء,,و تخاطبه في كبريائه هذا الذي يتحاكى به,, و تنطر هذا العلم عليه فالكبرياء فيه باتت جهلا لا علما يرتقى,,,

" العيـن تـقتـل مثــلمــا تفـعــل مـن عـنــد بهيــاُ متـلعـثـمـــا
قد قاتـل المجـحــوف ليلـي وقـد نما في جنـحِ ليـلِ متبطرا
هـل تـرى في فعـلهِ قـد قـال شـيئـاً يـود منـه هــل تــرى؟"

ينمو الخلاف ,,, فهذ النفس تعود و تقاتل الليل,, ويكأنها روح موحشة,, تقاتل النفس و تلاحقها حت في لياليها,,, فبات خيال النفس كالوحش يلاحقه من كل الجهات,, تأتي به لتغاد و تبتعد و تقول كفى,, فتعود نفسك,, لا بل عد إلي ها هنا,, ما عدت أسمح لكَ بالمزيد من هذا الذي تفعل,,, كفاك كبرياء كفاء تملّقا,,كفاك...

" إن الحقيـقــة التــي تُعمـي العـيـون قـد حـان وقتـك قمتـرا"

و العين في نظري سيدي الفاضل ,,, هي روح تلك النفس التي تلاحقك حتى بالنوم,,,

" والساكنين في جنح الظلام تلائموا بعد أن كانت لهم رؤى
والعلـم صـرح الحقيـقـة إنمـا هو سيــل النـفــوس ما نـمـا
قد ضقـت ذرعـاً بالحيــاة والعدل عدل الساهريـن مبشــرا
هل ذاكـر الجـلمـود من أين لـه رفيـقــاً يسـاكـنـه الثــرى؟
أم أن ذو الـرسـنِ بعـيــداُ يتـراءى في الأصيـل متـألـمــا؟
أم أن عنقـود الثرى قـد قـال وعـاد فـي من عـاد الثــرى؟
إن العيـون المجحفـات لحقـهِ قـد أن زوال لـيـلــك مِثـلَمَــا"

وقفت هنا يا سيدي محتارة,,
الساكنين,,, لا أعلم لكني أجدهم الرفقاء,, أو الأرواح الأخرى التي يأتي بها سيل النفوس,, فانفس تفكر ,, و هنا أجده صراعا ما بينك و نفسك,, فأنت تريد الإكتفاء من هذا الفكر الذي غزاها فتطبقها ,, و لا تريد التفكير بالأمر من شدّة ما هو مؤلم في القلب و حاد,,,

" لا تفعلن من حقد نفس وأنت ترى فعـلاً يخـالـطـه الجنــى"

لكن نفسك تغلبك,, و تصرّ على إبقاء هذا الشخص,, لترى نفسك منقادا لها,, راضخا,,, فتهب مستنجدا,,, أيا رفيقا,, تعال و أخرجني من ها هنا؟؟؟
من ذاك العالم,, و من قسوة تلك النفس التي أدخلتني به,, فلا تجد لك في هذا الليل مؤنسا أو رفيقا يخفف وطأة العمق و يخرجك,, فتجدك مقيدا بسجن ذاك العالم ,, راضخا له,, مستكينا,,, فتراك ترضح للعلم,, الذي نشأ في سيل النفوس و كيف تدخل تلك العوالم,,,
و ترضح أيضا للعدل المنتظر,,, لكن,, بصرخة تناديه من بعيد,,, تعال أيها العدل ها هنا,, فقد أطبق عليّ هذا الكون مما أرى,,,( أي النفس التي تقصدها في الكلمات)

"قد بعثرت من قبل أن ترمي بها وبعثرتَ من قبلـهـا سنــا
إن الخطاب عنوان عقل يرسمه وجهه الكئيـب لا يتغيــرا
رسالـة وسطـر حرف قد رنا لنـا اللـحـن البهيـج ما رنـــا
اصل الخطابة فعـل صدق فاعـله كل من رأى شيئــاً رأى
أنهى به فعلي وأنت معي حيث أشـاء مـعـي دومـاً جــرى "


سيدي الفاضل,,,
عندما وصلت ها هنا,,, عرفت إنتصارك على روحك يا سيدي,, فتبسّمت,,,
ها أنت مع كلّ الصراع الذي جرا بينك و الروح,,, ( بخصوص النفس المخاطبة),,, تنتصر,,,
و تتخلص من تلك الشرارة,, شرارة الكره التي ترمي بها لتلك النفس,,,
و كأن الروح قد كانت في ضياع,, فأبت أن تكون حقدا لا معها في عالم الشر,,, فتستكين,,, و تعود لعنوانها ,,, عنوان الخطابة و القلم,,,
تعود,, لتعلن للجميع,,, و للنفس المخاطبة,,, لن أقابلك بسوء,, أو حقد,, أو أي شيء فيه تقليل من مبدئي,,,
و أنا نهيتُ فعلي و رميك بالشرارة,,, و عفوتُ عنك,, و سأمضي معك أيها النفس المخاطبة,,, مهما جرى,,
عفوٌ و صفحٌ بل و تقويم للفعل في العلا,,,

,,,,,,,,,,,,,,,,

سيدي الفاضل,, لا أعرف إن كان ما وصلت إليه حقيقة,, لكن تحليلي بسيط,,, أنت يا سيدي أثقلك أمر ,, و هو أمر صديق أو شخص هو النفس المخاطبة,,
لوهلة في ذاك الليل الموحش,,, رأيته و قد يكون نتيجة موقف معين,,, بتلك الرؤيا القاسية,,,فحاولت تجميلها فرفضت نفسك,, ناديت كل اللحظات الجميلة ( رفيق)مع تلك النفس,,, لتخفف,, فرفضت,,,
و بالنهاية كنتَ من انتصرت و غلّبت قلبك على تلك الأمواج العارمة التي انتابت الروح,,, و حاكيتها,,, و كسرت الشر,, و أكملت الطريق,, و مع العفو,,,

سيدي الفاضل,, أنا مجرّد قارءة,,, رأت الكلمات ناطقة,, فنطقت بها,,
قد لا يكون لتفسيري معنى لديك,,, لكن هكذا أنا قرأت الكلمات,, و هكذا رأيت في إبحارك فيها قد تجد و لو جزءا من حقيقة,,,
أشكرك للسماح لنا بالإبحار ها هنا,,
و عذرا للإطالة,,,
( لا أعرف سيدي,,, النهاية أعجبتني,, فبرغم كل الأحساسيس في بداية الكلمات,,, كانت نهايتها رائعة,, أحببتها لأني لم أتوقعها)
تحياتي لك و لقلمك,, و للحظاتك العفوية التي تأتينا بمثل هذه,,,
هي كلمات تعبيرية,,, عن ما اختلج الصدر,,

ملاحظة( سيدي // قرأت الردود,, النمر,, هو الشرارة و السهم هو الرغبة الداخلية للنفس بردّ الآخر بطريقته بالسوء,, و رفض النزول عن النمر,,, أن نفسك تبقى تجذبك,, و تمنعك,, لأنها في حالة غيظ,, ( إما أنت أو هو) هو الصراع الذي تحدّثت عنه,,,و أما عن النهاية,,, فكانت أنك عفوت,,فسبحان الله,, و الله أعلم)
أختك
حنان العمري l*

القلب الكبير
25-12-2003, 01:55 PM
[i]
:)
تذكرت بروفيسوراً في الرياضيات درست عنده كان يحكي لي نفس الوقائع ، و كان يكتب كلاماً إثر نهوضه من نومه. كان يسميه إيحاءً.
ذات مرة أخرج لي ورقة كتب فيها قصيدة كما قال لي بعد أن رأى الرسول صلى الله عليه و سلم ينهض من قبره و ينفض التراب عن فخذه.
و مرةً من المرات كما يقول رأى عيسى عليه السلام يأمره أن يكتب مقالاً عنه ، فكتب مقالاً مشهوراً في فهم النصارى لدينهم.
لكنه كان يحمل الهمين في يقظته و ربما قطع محاضراته ليتحدث فيهما.
لا أدري مالذي ساقني لهذا ، لكن ربما الشيء بالشيء يذكر يا نون الثامر.
لكنني بكل حالة لا أعتقد أن هذا يرتبط بالداتا دمب :)

نـون الـثـامـر
26-12-2003, 05:20 PM
اختي الفاضلة ... حنان (لجين الندى)
أشهد أنا ايضاً أنك قارئة ... نبيهة ...
ولتعلمي أنها (هي وليس هو) تراك كذلك ايضاً ...
ربما تودين قراءة ردي للنورس ... ففيها ما سوف يساعدك على أن تتضح الصورة كاملة في ذهنك ... من منظور ... فلنقل علمي.

ويبقى لدي في هذه اللحظة ونظير مجهودك هذا ... أن اخبرك انها هي التي ... أنتصرت ... وأعتقد انها ستكون كذلك حتى النهاية التي أخشاها (الأنفجار الحقيقي كما المحت عروسة البحر) ... فإلى ذلك الحين ساحاول التمتع بالقدر الذي تسمح لي به.

ممسك الرمح والنمر قد أصبحا لكِ الأن ... كطائر العنقاء (Phoenix Bird)

نون ... الثامر

نـون الـثـامـر
26-12-2003, 05:33 PM
[i]أرسلت بداية بواسطة أميرة القلم
اخي نون الثامر اظن ان الحروف لاتنام لديك فهي تبقى مسيقظة حتى في منامك

صدقت في هذا :)
"حرف" الـ نون هذه أبداً لا تنام.


وباختصار اظن ماحدث شي جميل ...كالحلم ..ربما افزعك لكنه جعلنا نعيش ..
لونا اخر من بحور الشعر..وحدث اخر غريب كالخرافة في القصص

نعم انه جميل ... كشرنقة تفتحت عن فراشة ... فاخذت تضرب باجنحتها في الهواء متخبطة حتى تعلمت الطيران ...
لم يكن لها بعد ذلك سوى أن تزيح له ... عن القناع ... :)


دمت لنا سالما
تقبل خالص التحايا

سيحاول ...
ولك كل التقدير

نون

نـون الـثـامـر
29-12-2003, 08:04 PM
فطنٌ ... أنت ياذا القلب الكبير ...
قل لي ... ماذا حدث له؟
قصيدته؟
ولماذا لم رأيتك إلا هنا؟

نون الثامر ... أخوك


أرسلت بداية بواسطة القلب الكبير
[i]
:)
تذكرت بروفيسوراً في الرياضيات درست عنده كان يحكي لي نفس الوقائع ، و كان يكتب كلاماً إثر نهوضه من نومه. كان يسميه إيحاءً.
ذات مرة أخرج لي ورقة كتب فيها قصيدة كما قال لي بعد أن رأى الرسول صلى الله عليه و سلم ينهض من قبره و ينفض التراب عن فخذه.
و مرةً من المرات كما يقول رأى عيسى عليه السلام يأمره أن يكتب مقالاً عنه ، فكتب مقالاً مشهوراً في فهم النصارى لدينهم.
لكنه كان يحمل الهمين في يقظته و ربما قطع محاضراته ليتحدث فيهما.
لا أدري مالذي ساقني لهذا ، لكن ربما الشيء بالشيء يذكر يا نون الثامر.
لكنني بكل حالة لا أعتقد أن هذا يرتبط بالداتا دمب :)

salem salim
03-01-2004, 07:47 PM
من يوم قرات مقالك وانا افتش اي غربي حدث له نفس الشيء ، والغريب في الامر انه في اليوم الذي بعده لا يفهم ما حلم به ليلا وووو وها انذا في الاخير اجده ، المهم الالماني FICHTE , JOHANN GOTTIEB مر بنفس الطريق ، من زاويتي اقول لك

تهـــــــــــــــــانــــيـــــــــــنا

وتحيـــــــــــاتي

salem salim
03-01-2004, 07:52 PM
سارجع للمقال مرة اخرى بعد فترة مع مزيد من التفاصيل

نـون الـثـامـر
03-01-2004, 08:33 PM
ومن يومها وأنت قاعد "تفتش" في واحد "غربي حدث له نفس الشيء" ... ويطلع مين؟ الفيلسوف "يوهان غوتليب فيشته" (Johann Gottlieb Fichte) ... شخصياً ؟؟! :mm:

يوهان؟؟!
و "تهـــــــــــــــــانــــيـــــــــــنا"...؟؟!

خير اللهّم أجعله خير!

أنتظر رجوعك ياأخي ... بشوق كبـيــــــر.
تحياتي ... :)


أرسلت بداية بواسطة salem salim
من يوم قرات مقالك وانا افتش اي غربي حدث له نفس الشيء ، والغريب في الامر انه في اليوم الذي بعده لا يفهم ما حلم به ليلا وووو وها انذا في الاخير اجده ، المهم الالماني FICHTE , JOHANN GOTTIEB مر بنفس الطريق ، من زاويتي اقول لك

تهـــــــــــــــــانــــيـــــــــــنا

وتحيـــــــــــاتي

نـون الـثـامـر
08-08-2004, 06:39 PM
لا تحمل هم وأنا أخٌ لك
أخوك


لاتنسى هذه يا جناح
شكرأً لكما ...

نون كانت هنا ...
وذهبت من دون إخوة ... لها

نـون الـثـامـر
03-06-2005, 11:26 PM
ومن ثم عادت ...