PDA

View Full Version : حواري مع الأديبة قماشة العليان



مصرقعه !!!
16-01-2004, 11:10 PM
<body style="font-weight: bold; list-style-type: disc; border: 20px outset #000000; ">


بسم الله الرحمن الرحيم

اولا واخيرا الشكر لله ثم لمن أتاح لي فرصة عرض إحدى لوحاتي الثمينة..

قبل الابحار الى عالم الادباء, دعوني أ ُعرفكم على قارِبي المتواضع والذي أخذني بصولة وجولة الى

.......... ترن تررن ترررن

ألو
السلام عليكم ورحمة وبركاته
وعليكم السلام ورحمة وبركاته
ممكن أكلم "قماشة العليان"
انا قماشة
أعرفك بنفسي....(مقص رقابة)....:a:
أهلاً وسهلاً
كيف حالك؟
بخير...وانتِ !
بخير ... بدايتاً أقول أني فخوره بودجود أديبة سعودية مثلك. سيدتي, أنا من أعضاء منتدى الساخر وقد كلفني بعض مشرفي الموقع بطرح موضوع عن أديب. ولأني لا أحبذ الروتين أنا أتصل بكِ لقبول دعوتي لتشاركيني الأسطر بموضوعي لأني مهما كتبت عنك لا أحد يعرف قماشة غيركِ أنتِ !! فما رأيكِ ؟
يسعدني ذالك :)

...
بعد مشاروات وحوار راقي مع أديبتي قماشة العليان خرجت انا وهي بالنص التالي
فدعوني أسرق من الوقت لنعيش جو الأديبة فإليكم ...


من هي قماشة العليان ؟

- أنا سعودية – نشأت وتعلمت في قلب الجزيرة العربية داخل أسرة محافظة ، تؤمن أن للمرأة دورها الأساسي في جوار زوجها وتربية أبنائها ، ولذلك فإنه من الواجب عليها أن تكون مؤهلة لهذا الدور ، أن تدرس وتتعلم وتقرأ ، وأن تكون حصيلتها الثقافية والتربوية قادرة على تحمل هذه المسئولية 00 ولهذا أتاحت لي الأسرة فرصة الدراسة حتى نهاية المرحلة الجامعية 00 فتخرجت في جامعة الملك سعود بالرياض من كلية العلوم قسم الكيمياء 00 في الوقت الذي كنت اقرأ عشرات الكتب الأدبية والثقافية وأكتب خواطري التي تنامت وزادت وطالت صفحاتها وفاضت عن حدود دفاتري وأوراقي فأحسست أنني يجب أن أرسل هذه الكتابات إلى من يقرأها 0


ما هي ظروف الخطوة الأولى في عالم القصة ؟

- تعجبني دقة السؤال 00 لأن البعض يسألونني : كيف اكتشفت نفسك ككاتبة قصة ؟ والواقع أن أحدا لا يكتشف نفسه ولا يستطيع أن يدرك واعيا أيام بزوغ موهبته 00 والصحيح أن الموهبة هي التي تكتشف الإنسان ، وأن القصة هي التي عرفت طريقها إلى ولست أنا الذي ذهبت إليها 00 فالموهبة تتلبس صاحبها كالوباء فترفع درجة حرارته فيصبح عاجزا عن ممارسة حياته الروتينية 00 فهو يصحو في الليل ليكتب ويجلس مع أوراقه بالساعات لا يدرى كم هى الساعة ولا حتى موعد الغذاء 00 أما الخطوة الأولى في عالم القصة إذا كان المقصود بها أول ما نشر لي فقد كان ذلك خلال دراستي الثانوية 00 وكانت لي كتابات كثيرة 00 بعضها علي شكل خواطر متناثرة 00 وأكثرها علي شكل قصص 00 وإن كنت لا أدري علي أي شكل هي 00 ولا ما هو مستواها وهل تصلح للنشر ‍‍!! بل إنني أصلا لم أكن أتخيل أو أخطط أو أسعى إلي نشر ما أكتب 00 كل ما كان يحدث أنني أكتب فأشعر بالسعادة 00 وأكتب فأشعر بالراحة 00 وأكتب فأجدني هائمة في عوالم رائعة من المتعة اللانهائية 00 ذات مرة وكنت أقرأ إحدى المجلات السعودية المصورة وجدتهم يردون علي الذين يرسلون بكتاباتهم إلي المجلة ويشجعونهم 00 فمددت يدي إلى واحدة من قصصي ووضعتها في خطاب وأرسلتها 00 وفوجئت بالقصة منشورة 00 وكان ذلك اليوم محطة فاصلة في حياتي 00 إذ أخذت أقلب المجلة 00 وأعود لأقرأ قصتي وأسمي 00 ثم أغمض عيني لأسأل نفسي : هل هذه هي أنا ؟ أم إنها انسانة أخرى 00 ثم ماذا يعني أن تنشر لي قصة ؟ هل يعني أنني أصبحت مسئولة ككاتبة أمام الناس 00 وماذا تعني الكتابة وماذا تتطلب المسئولية 00 هل الكتابة تسلية 00 أم هي تربية 00 أم أنها عطاء لا دخل للعقل فيه ولا مكان للتخطيط 00 كالزهرة تنمو وتتفتح وتعطي جمالها وأريجها دون وعي منها أو سعي 00 نعم كانت محطة فاصلة 00 دار رأسي معها 00 لكنني فضلت أن أعود إلى أوراقي ودفاتري 00 أكتب لنفسي حتي انتهيت من دراستي 00 وتزوجت 00

هل كتبت في مجال آخر غير القصة ؟

- نعم 00 كتبت مقالات في الصحف والمجلات 00 لكنها في الغالب تدخل في إطار السرد القصصي 0


بمن تأثرت في الكتابة ؟

- انه سؤال يشبه سؤالا حول أى أنواع الطعام كان له الأثر الأكبر في نمو جسدك 00 الإنسان يتأثر بكل ما قرأ ، وبكل ما سمع ، وبكل ما رأى 00 لكنه يميل إلي كاتب معين 00 ويحب مطالعة كتبه ويعجبه أداؤه الفكري 00 والواقع أنه يعجبني نجيب محفوظ في طريقة نسجه للأفكار 00 فهو دقيق في كل حرف وفي كل جملة 00 ويعجبني إحسان عبد القدوس في سلاسة أسلوبه وحداثة جمله ، ويعجبني ديستوفسكي في عالمه الرائع بتحليل الشخصيات ودقة تفاصيل تصرفاتها التي تجعلك تعيش معها بشكل كامل 00 ويعجبني عبد الله الجفري في عطائه المتدفق 00 وقدرته علي التحليل 00 ويعجبني كثيرون آخرون 00


عندما تكتبين قصة ما 00 ما الدور الذي تجسدينه بها ؟

- لكل قصة حالتها الخاصة 00 ذلك أن ولادة القصة تبدأ مع أحداث الواقع 00 فالكاتب مثل أي إنسان آخر يعيش حياته بين الناس ، يرى ويستمع ويلاحظ ، لكنه يختلف عنهم في أن ما يراه ويستمع إليه ويلاحظه يدخل إلى مسامه اللاقطة ليتم تشكيله من جديــد ، بالإضافة إليه والحذف منه وتفسيره ، مثلما يفعل المخرج المسرحي ، للتحول الأحداث إلى أشخاص يتكلمون ويتحاورون ويتحركون 00 وليس كل ما يراه الكاتب يصبح قصة مكتوبة 00 فالكثير لا يصلح 00 والكثير يتم اختزانه ليضاف إليه من الأحداث مع الزمن ، ولذلك فإن أية قصة مكتوبة ، ومهما كانت صورة للواقع ، فإنها تختلف كثيرا ، اللهم إلا النادر من الأحداث ولقطات الحياة التي لا يجد الكاتب مفرا من نقلها وبشكل فني كما هي 00 وهنا يمكن أن أجيب علي السؤال فأقول أن ما أحاول تجسيده في أي قصة هو فكرة لا أشير إليها ، ولا أقصدها ، ولا أتعمد إظهارها وإبرازها ، وإلا تحولت القصة إلى مقال وشرح مباشر 00 بل أقول أن فكرة أي قصة لا تكون عادة واضحة في عقلي ، بل هي دائما إحساس طاغ يتحرك به القلم علي الورق ، كالفرح والحزن وكل العواطف المتدفقة 00 فأنت تفرح فتهـل وتغني وتجري هنا وهناك ، لكن أسباب الفرح دفينة في قلبك ، ومن خلال هذا فإن الفكرة التي تجسدها القصة يحس بها القارئ إحساسا أكثر مما يفهمها بعقله 00 وهذا هو الذي يميز الفن عن المقال 0



لماذا لا تقودين قصصك إلي شكل بحيث يمكن تجسيدها سينمائيا بعد نشرها ؟

- السينما أو المسرح أو التليفزيون هي مجالات أخري غير كتابة القصة ، وعندما يري أحد من العاملين في هذه المجالات أن يحول القصة إلي مجاله ، فإنه يضعها في إطار آخر تماما 00 ولعلنا نلاحظ كثرة ما يتبرأ الكتاب من نسبة الأعمال المعروضة والمأخوذة عن قصصهم 00 ولا شك أنه سوف يسعدني كثيرا أن تتحول إحدى قصصي إلي التليفزيون أو غيره 00 فجمهور التليفزيون عريض جدا 00 ويحقق شهرة كبيرة للكاتب 00 ولقد وصلني عرض لا تزال تفاصيله في بداياتها بتحويل إحدى قصصي إلى مسلسل تليفزيوني 00 وبودي لو أستطيع كتابة السيناريو والحوار ، لأحافظ علي الأحداث التي في ذهني 00 لكن ذلك يحتاج إلي خبرة لا أدري هل لدي القدرة عليها 00 أم علي أن أترك هذا لأهله والقادرين عليه 00 ولو أنني أراني علي مستوى القدرة ، لكنني آمل في نجاح كامل إنشاء الله 0



هناك العديد من القصص ( العاطفية – الجاسوسية – المغامـرات – الاجتماعية 00 الخ ) فهل تجيدين الكتابة في كل هذه الأنواع ؟

- اختلاف التناول لا يجعل الأمر صعبا علي الكاتب ، لكن ربما يجيد الكاتب لونا أكثر من الآخر 00 بحكم تركيبته النفسية 00 فهناك البارع في تصوير العواطف ، وهناك الأقدر علي تحليل أعماق الشخصيات ، وهناك الرائع في التصوير الغامض المثير من الأحداث 00 ولا أستطيع أن أحكم علي نفسي ، لكن الذين انتقدوني قالوا أنني نجحت في تصوير المجتمع الخليجي بعلاقاته الإنسانية 00 وهناك الذين قالوا أنني نجحت في " الزوجة العذراء " أن أجعل القارئ يلهث وراء السطور والصفحات ليعرف نهاية القصة 00 فهل يمكن أن أعتبر هذا قدرة علي كتابة المغامرات ؟


هل هناك مشروع قصة لا يمكن الانتهاء منه ؟

- هناك الكثير الذي أختزنه دون أن أكتبه ، لأنه لم تكتمل نهاياته ، ولم تتبلور أحداثه 00 فكثيرا ما أري إنسانا له شخصية ما ، طريفة أو غريبة أو ملفتة ، وكثيرا ما أري تصرفا ما ، أو استمع إلي حدث ما 00 لكنني أري أنه مجرد جزء من موضوع ، فيبقي في الذهن حتى أري شيئا آخر يتممه 00 لكن السؤال عن مشـروع قصة ( لا يمكن ) الانتهاء منه ، بمعني أنه يستحيل إتمامه ، أعتقد أنه أمر غير ممكن ، فكل شئ في عالم القصة له حل ، فأنت ككاتب تستطيع أن تقتل شخصياتك ، وتستطيع أن تشفي المريض ، وأن ترمي بإحدى الشخصيات إلي مستشفي الأمراض العقلية 00 فالحلول موجودة لأن الاستحالة مفتوحة الأبواب 00 والقلم قادر أن يفعل الأعاجيب 00


الرجل في قصصك خاسر ، أم منتصر ؟

- أعتقد أن العلاقة بين الرجل والمرأة لا خاسر فيها ولا منتصر ، لأنهما رضيا أم لم يرضيا يجب أن يكونا شركة يذوبان فيها معا من أجل نجاح هذه الشركة ، وأي خاسر أو منتصر في هذه الشركة إنما هو خسارة للشركة وللإنتاج الذي يتحقق فيها من خلال الأولاد والسعادة التي ترفرف علي الجميع 00 ويبدو أن هذا السؤال قد جعلني اقترب من إطار الحديث عن التوجــــه العام لمعظم

قصصي ، أو من الدور الذي تعمل قصصي علي تجسيده 00 فأنا ضد الخسائر والمكاسب في العلاقات الإنسانية ، وأنا أسعى إلي جعل المجتمع المتحاب المتصالح المتفاهم والمتعاون حقيقة واقعة من حولي 00 أنا أتمني أن يدرك الإنسان أنه مخلوق للتعاون مع الآخرين وليس للصراع أو الانتصار ، وإذا أدرك الإنسان ذلك فسوف يلتقي مع الآخرين داخل دائرة الخير للجميع ، وبذلك تتراجع الشرور والأنانيات ، أو علي الأقل تتضاءل ويقل أثرها في المجتمع 00 أنا أفعل هذا في قصصي فإذا كانت الزوجة – في القصة – قد اكتشفت فساد زوجها أو سـوء خلقه ، فأنني لا أجعلها تواجهه أو تعامله بالمثل ، وإنما تتجاهل ذلك وتعامله معاملة طيبة ، فربما يصلح حاله ، أما إذا استمر فإنها تتيح له هو أن ينهي هذه العلاقة بكل الهدوء 0


ما الرسالة التي توجهينها عبر قصصك إلي كل رجل 00 وامرأة ؟

- أن يدرك كل منهما أنه ليس طرفا في مواجهة الآخر ، وأن يدرك كل منهما أنه لن يربح شيئا يأخذه من يد الآخر 00 وأن الله قد خلقهما ليكونا شيئا واحدا من أجل هدف واحد هو سعادتهما معا 00 وأبناؤهما معا 00 وتحقيق أمر الله برفاهية المجتمع وتقدمه وتعمير الكون 00 وأقول لكل منهما أن العلاقة الزوجية تحتاج إلي تجميل 00 فكما يضع الإنسان كل لون من الطعام في طبق بشكل جميل ، ولا يضع كل هذه الألوان مختلطة في طبق واحد ، فإن الحياة كلها تحتاج إلي ذلك 00 الرجل يجب أن يكون رقيقا ومحبا ومؤدبا ، والمرأة يجب أن تكون جميلة وعاطفية ومعبرة عن الود بكل الدفء والذكاء 00 فالحياة تحتاج إلي ذلك 0


كلمة أخيرة 00

- الكلمة الأخيرة نهاية 00 وأنا أري كل شئ أمامي ممتدا إلي ما لا نهاية 00 فالوجود بالفعل لا نهاية له ولا بداية له 00 ولهذا فإن المفكر والأديب والمبدع يسبح في هذا الوجود بحثا عن واحات مريحة يعطيها لقرائه 00 فتذوب الواحات كما يذوب العطر في الجو ولا يعرف أحد أين ذهب 00

الكلمة الأخيرة يقولها المهندس وهو يرسم أخر خط في بناء المنزل 00 ويقولها الطبيب وهو يخيط أخر غرزة في إجراء عملية 00 ويقولها المعلم وهو يفتح باب الخروج عندما يدق الجرس ، ويقولها كثيرون وكثيرون 00 أما الأديب فهو حالم أبدا 00 يقول ما يقول ثم يبدأ قول آخر وينتهي من رواية أو قصة أو قصيدة فيلقيها ورائه كأنه لم يقل شيئا 00 ويستعد لقول جديد وجديد وجديد 00

أما إذا كان المقصود بالكلمة الأخيرة أن تكون ختاما لحديث 00 أو نهاية لجلسة 00 فهذه الكلمة عندي هي : إلي اللقاء وإنما بغير وداع00




وقفة مع احتساء كوب شاي .:g: مع السيرة الذاتية الأدبية

الاسم : قماشة عبد الرحمن صالح العليان
ولدت في مدينة الرياض في قلب المملكة العربية السعودية ، درست في نفس المدينة ثم حصلت على بكالوريوس علوم تخصص كيمياء من جامعة الملك سعود ، ثم نتقلت بين عدد من الوظائف منها فنية مختبر ومعلمة ومرشدة طلابية وحالياً مسئولة الإعلام الصحي في الوحدة الصحية بمحافظة الخبر بالمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية .

رئيس تحرير مجلة (( حياتنا الصحية )) حالياً ومنذ عام 1419هـ .

رئيس تحرير جريدة الثقافية 1415- 1417هـ .

من هيئة تحرير مجلة فواصل السعودية حالياً .

عضو اتحاد الكتاب العرب في سوريا .

عضو الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون .

عضو في عدد من منتديات القصة في العالم العربي .

عضو في عدد من الجمعيات الخيرية النسائية .

عضو في الندوة العالمية لشباب العالم الاسلامي .

كاتبة في جريدة اليوم مقال أسبوعي 0

الأبحاث والمؤتمرات

بحث (( المرأة والنص المسرحي توالد ام استنساخ )) .

مهرجان سوسه للمسرح العربي 1999م .

بحث " المرأة الراوية..تفكيك الفحولة " .

ملتقى المبدعات العربيات .

مؤتمر الأدباء السعوديين الثاني في مكة المكرمة 1998م .

مهرجان الجنادرية للتراث والثقافة السعودي عام 1420هـ في الرياض .

ورشة القصه القصيره في دولة قطر الشقيقه في 15/2/2003م.

وشاركت في أمسيات قصصية عديدة وندوات فكرية وثقافية في عدة مدن سعودية وعربية

منها:

أمسية قصصية في جمعية الثقافة والفنون بالدمام .

أمسية قصصية في الجمعية الخيرية النسائية.

أمسية قصصية في جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية .

ترجمت كثيراً من أعمالها إلى عدة لغات منها (( قصص من الصحراء )) للغة الإنجليزية .

ورواية (( أنثى العنكبوت )) للغة الإنجليزية .

الجوائز والدروع والاوسمة التي فاز ت بها وتواريخ منحها له :-

أوسمة العمل المسرحي – جامعة الملك سعود الرياض عام 1988م .

جائزةالأميرخالدالفيصل–جائزةابها–للروايةوالمركزالأو ل عن رواية
(( عيون على السماء )) 1418هـ

درع جمعية الثقافة والفنون بالدمام .

شهادة تقدير من جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية .

جائزة المبدعات العربيات من الشارقة عن رواية (( أنثى العنكبوت )) المركز الثاني (عام 2000م ).

شهادة تكريم من الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون .

درع تكريم من منتدى الاربعائيات الثقافي .

كرمت من النادي الادبي بالمنطقة الشرقية وتم منحها درع النادي للتميز في مجال القصة والرواية.

شهادة تقدير من النادي الادبي في المنطقة الشرقية ( عام 2002م ) .

درع تكريم من جريدة اليوم في المنطقة الشرقية للتميز الادبي.

شهادة تكريم من المجلس الوطني للثقافه والفنون والتراث في قطر شهر ذي الحجه عام 1432هـ .

صدر لها :-

1-(( خطأ في حياتي )) صدر عام 1412هـ مجموعة قصصية .. تهامة للنشر والتوزيع

2-( الزوجة العذراء )) صدر عام 1413هـ مجموعة قصصية .. دار الجمعة الرياض (( الزوجة العذراء )) الطبعة الثانية 1421هـ .. دار رشاد برس – بيروت

3-(( دموع في ليلة الزفاف )) صدر 1417هـ مجموعة قصصية .. دار الرواي – الدمام

(( دموع في ليلة الزفاف )) الطبعة الثانية 1421هـ .. دار رشاد برس – بيروت .

(( دموع في ليلة الزفاف )) الطبعة الثالثة 1421هـ .. دار رشاد برس – بيروت .

4-(( عيون على السماء )) صدر 1418هـ رواية .. نادي / أبها الأدبي حيث حصلت على المركز الأول في الرواية لجائزة أبها للأمير خالد الفيصل أمير منطقة عسير – الطبعة الأولى.

(( عيون على السماء )) الطبعة الثانية 1420هـ رواية .. دار الجسر – الرياض

(( عيون على السماء )) الطبعة الثالثة 1421هـ رواية .. دار رشاد برس – بيروت

5-(( بكاء تحت المطر )) الطبعة الأولى 1421هـ رواية .. دار رشاد برس – بيروت

(بكاء تحت المطر) الطبعة الثانية 1422هـ روايتان..دار رشاد برس-بيروت

(بكاء تحت المطر) الطبعة الثالثة 1423هـ روايتان..رشاد برس -بيروت

6-(( أنثى العنكبوت )) الطبعة الأولى 1421هـ رواية .. دار رشاد برس – بيروت وهي الرواية الفائزة

بجائزة المبدعات العربيات بالشارقة ..

-(( أنثى العنكبوت )) الطبعة الثانية 1422هـ رواية .. دار رشاد برس – بيروت

-(( أنثى العنكبوت )) الطبعة الثالثة 1423هـ رواية .. دار رشاد برس – بيروت

7- (( الرجل الحائط )) مجموعة قصصية 2002..الطبعة الاولى .. دار الكفاح للنشر والتوزيع.

إسهاماتها في الدوريات :-

كتبت في مجلة المجالس الكويتية لمدة أربع سنوات تقريباً ..

كتبت في مجلة كل الأسرة الإماراتية لمدة عامين تقريباً ..

كتبت في مجلة الشرق السعودية لفترة طويلة ..

تكتب حالياً في مجلة فواصل السعودية وتنشر إنتاجها في دوريات ثقافية عديدة .

حظيت أعمالها بكثير من النقد والتحليل ومن ضمن ما كتب عنها :

كتبت عنها جريدة الشرق الأوسط الدولية ( قماشة العليان كاتبة عظيمة خاصة إذا اتجهت إلى الكتابة للشاشة الصغيرة ، فهي تكتب صورة لا تنقصها إلا الحركة والتجسيد والدراما التلفزيونية ،
هي أدب المستقبل ولعل كاتبتنا الشابة تهتم بتنمية تقنيات الكتابة اتجاها إلى الشاشة )
الشرق الأوسط عدد 7055 .

كتبت جريدة اليوم ( قماشة العليان التي تملك قدرات قصصية عالية تختار شخصيتها من عالم المرأة وهي تمتلك قدرات تؤهلها لأن تتبوأ المكان الواضح في الساحة الأدبية فاستهلالاتها القصصية جيدة ولغتها سلسة والتقاطاتها الوصفية ذكية)

كتبت المجلة العربية ( قماشة العليان تمتلك باعتراف النقاد موهبة أدبية نادرة في مجال كتابة القصة وترشحها في المستقبل لمكانة كبيرة بين الأديبات السعوديات والعربيات المرموقات بإذن الله وتنتقي قماشة موضوعات قصصها من الواقع وتناقش في أغلبها قضايا المرأة ).

كتبت مجلة مرايا المدينة ( قماشة العليان احتلت موقعاً متقدماً بين أديبات جيلها متميزة بذلك الحس العميق بالواقع والقدرة على النفاذ إليه بنبض فني عال تضع فيه إحساسها ورؤيتها )

جريدة الجمهورية المصرية ( إن قدرة الأديبة قماشة العليان على التعبير والوصف والغوص في أعماق النفس الإنسانية والتصوير الصادق الدقيق لمجتمعها وبراعتها في التعبير عن بنات جنسها تؤكد أنه سيكون لها شأن كبير في مجال القصة القصيرة والرواية ) .

ولها مجموعة كتب تحت الطبع



طويت الصفحة عند الرجل الحائط..

http://window777.jeeran.com/al%20Rajol%20Al%207a26.jpg


.

النديم
17-01-2004, 01:38 AM
شكراً .. مصرقعة ..
.
.
سلمتِ وكان بودّي لو سألتيها عن سوداويّتها كثيراً في كتاباتها ..
.
اسلوب طرح جديد وممتع :)

ابتسامة
18-01-2004, 10:20 AM
سلمت الأنامل..مصرقعة..:)
فعلاً..إختيار متميز..وعرض مبدع..

اعجبتني روايه..عيون الى السماء...للمؤلفة..

دمتي سعيدة...:)

فارس الفارس
18-01-2004, 01:32 PM
ممتاز ...
برافو ..
شكراً ...
كلها كلمات تستحقها الاخت مصرقعه والأديبه كما أطلقتم عليها ..
او القاصه كما أرى أنه الاصح بحقها ... قماشه العليان ..

قد تكون لي عوده ... واذا كانت فبتساؤلات نتمنى أن تصل للاستاذه قماشه وان ترد علينا ...

أختراً ...
أتمنى من الاختر مصرقعه أن تطلب من الاخت قماشه المشاركة في الساخر ... وفي منتدى المطابع ... فتجربتها الثريه سيكون له أثر كبير على رواد الساخر ..

مصرقعه !!!
19-01-2004, 05:26 PM
النديم

هل غيابك الذي طااال أم تواجدي الذي شح !!
بربي لقد ازدان موضوعي بمرورك الأول
فليحيا الحظور :u: وليسقط الغياب !!

بربي سألتها ايها النديم عن سوداويّتها كثيراً في كتاباتها ..
فأجابت حرفياٌ: ( هذا مجتمعنا أختي, ولا احد ينكر معاناة المرأة....)
خشيت من أن أكتب جميع محاورتي الهاتفية معها فتقولون ..يا ليل مطـــــولك !



ابتسامةأهلاٌ غاليتي....

زدتيني بهجة وابتسمت سريرتي بلقاءك هنا
سلمتي من كل مكروه
إن كنتُ قد اٌعجبتي فقط برواية لقماشة,فأنا أعجبتني قمة أخلاق تلك الإنسانه
فعلاً رائعة كإنسانة قبل أن تكون كاتبة



فارس الفارس

أهلا أيها الفارس...فقد خُيل لي أن الخيول تصهل هنا وترعد تتسابق لأستقبالك

فعلاٌ أخي أنا أراها مثلك قاصة..فهذا المسمى أقرب من الراوية
سأجتهد بإيصال أي سؤال للأخت قماشة .. وان كانت ترا ان الوقت يسعفها للمشاركة معنا هنا..فصدقني لن تبخل

دمت للساخر

فينيسيا
19-01-2004, 06:14 PM
مجهود مميز جداً المصرقعة :):)
ما شاءالله عليك

الف شكر لك على الاختيار و ( الاختلاف ) :)
تسلمين يارب
:x:
تحياتي لك

نائمون
19-01-2004, 06:33 PM
ما شاء الله عليك ,,

جهد مميز ,, شكراً على العطاء الذي تقدميه في الساخر !!!

احساس
20-01-2004, 11:44 PM
قماشه العليان
اعشق كتابتها لدرجه كبيره
كانت كتابتها في مجله المجالس من الأسباب الرئيسيه اللي نمت عندي عشق القرأه

يابختك مصرقعه سمعتي صوتها:rolleyes:

ماجد .. ساوي
22-01-2004, 01:03 PM
مصرقعه ..
لو سألتها لماذا شكل النتاج الادبي للشخصية العربية في القرنين الاخيرين اصبح نسخة من الشكل الاوربي ؟

صخر
25-01-2004, 06:48 AM
شكرا لجهدك المبارك أختي الفاضلة
لقاء ممتع

إبراهيم سنان
08-02-2004, 06:38 PM
شكرا قماشة
شكرا مصرقعة

تحياتي

عبدالرحمن الخلف
08-02-2004, 10:12 PM
أختي الفاضلة مصرقعه

مشكلة الأقلام النسائية _ إن على نطاق الشعر أو الرواية أو القصة _.. أنها لا تلقى ذلك النقد الهادف والتحليل المدجج بأدواته الصحيحه مثلما تلقاه من إشادة وطبطبة لاتخلو من خداع يسمى تشجيع !!

قرأت أكثر من نص لقماشة لم أجد تلك البصمة أو ذلك التميز ..

قرأت ( السراب ) فلم أخرج بشيء غير محاولات مبتدأة ..

أما (دموع في ليلة الزفاف) فهي تبدو لي الأميز رغم سطحية التناول في بعض المشاهد ..

لفت انتباهي هذه العبارة في ثنايا الحوار :

(فالوجود بالفعل لا نهاية له ولا بداية له) .. هذه مشكلة بعض الأدباء يرون أن لابد من بعض الجنون كي ما ينتموا إلى عالم الإبداع ؟!

إن الأديب جزء من هذا العالم شاء أم أبى .. ولأن انعتق بشكل مؤقت وعلى شكل جلسات روحية متفاوتة الطرد والجذب لا يعني هذا بحال من الأحوال استنطاق الجنون وتصييره مبدأً أو فكره !!

فأي فلسفة تلك التي تشي بفكرة الأبدية أو اللانهاية ؟!

عذرا إن كنت قد سلطت الضوء على جزئية بدت في نظر البعض لا تحوي نقضاً لمبدأ ولكنها بدت لي مثيرة للغثيان !!


شكرا أختي مصرقعة على هذه الاستضافة ..



تحياتي ,



جناح

ممتعض
08-02-2004, 11:19 PM
أرسلت بداية بواسطة جناح
أختي الفاضلة مصرقعه

مشكلة الأقلام النسائية _ إن على نطاق الشعر أو الرواية أو القصة _.. أنها لا تلقى ذلك النقد الهادف والتحليل المدجج بأدواته الصحيحه مثلما تلقاه من إشادة وطبطبة لاتخلو من خداع يسمى تشجيع !!

قرأت أكثر من نص لقماشة لم أجد تلك البصمة أو ذلك التميز ..

قرأت ( السراب ) فلم أخرج بشيء غير محاولات مبتدأة ..

أما (دموع في ليلة الزفاف) فهي تبدو لي الأميز رغم سطحية التناول في بعض المشاهد ..

لفت انتباهي هذه العبارة في ثنايا الحوار :

(فالوجود بالفعل لا نهاية له ولا بداية له) .. هذه مشكلة بعض الأدباء يرون أن لابد من بعض الجنون كي ما ينتموا إلى عالم الإبداع ؟!

إن الأديب جزء من هذا العالم شاء أم أبى .. ولأن انعتق بشكل مؤقت وعلى شكل جلسات روحية متفاوتة الطرد والجذب لا يعني هذا بحال من الأحوال استنطاق الجنون وتصييره مبدأً أو فكره !!

فأي فلسفة تلك التي تشي بفكرة الأبدية أو اللانهاية ؟!

عذرا إن كنت قد سلطت الضوء على جزئية بدت في نظر البعض لا تحوي نقضاً لمبدأ ولكنها بدت لي مثيرة للغثيان !!


شكرا أختي مصرقعة على هذه الاستضافة ..



تحياتي ,



جناح

ولدي جواب ممزوج بسؤال : -
من يعرف الأديب والروائي داود العبيدي ؟!!
هو سؤال .. لا ..بل جواب !!!
إنه الاعلام !!!4

احساس
08-02-2004, 11:19 PM
أرسلت بداية بواسطة جناح


قرأت أكثر من نص لقماشة لم أجد تلك البصمة أو ذلك التميز ..

قرأت ( السراب ) فلم أخرج بشيء غير محاولات مبتدأة ..

أما (دموع في ليلة الزفاف) فهي تبدو لي الأميز رغم سطحية التناول في بعض المشاهد ..


جناح
:xc: :xc:
قماشه لايوجد بها تميز‍‍‍
بالعكس هي كاتبه أروع من رائعه
تنقل من عالمك لتعيش في احداث القصه
مازلت اذكر احساسي وانا اقرأ روايتها المطلقه العذراء
رغم مرور عليها اكثرمن 10سنوات
احترم رايك فيها
لولا اختلاف الأذواق لبارت السلع

أحمد المنعي
10-02-2004, 09:17 PM
أرسلت بداية بواسطة ممتعض


ولدي جواب ممزوج بسؤال : -
من يعرف الأديب والروائي داود العبيدي ؟!!
هو سؤال .. لا ..بل جواب !!!
إنه الاعلام !!!4


سؤال ذكي ورائع يا ممتعض ، عفواً .. جواب ذكي ورائع !

أقرأ لكليهما .. وبرأيي ، أحدهما أسمى رسالة ، وأجمل أسلوباً ، وأرقى بكثيييييير من الآخر وصفاً وجاذبية :) .

فعلاً .. إنه الإعلام .


مصرقعه .. قليلة تلك المحطات التي تضيف للقارئ شيئاً جديداً ، وقد أضفت لي هنا
فعلاً ، فجزاك الله كل خير ، وشكراً جزيلاً لك على جهدك المبارك :).

مصرقعه !!!
12-02-2004, 03:34 PM
عذراً للتأخير....فكل تأخيرة فيها خيرة :D:

فينيسيا

اهلا بك هنا سيدتي
(الاختيار) فهمته
لكن (الاختلاف) لم افهمه !!
ليتك تتواضعين لمستوى تفكيري ولاتجبريني لحل الكلمات المتقاطعه :p


نائمون

الشكر لله سيدي ومن ثم لحاطب ليل
فهو من بنى الساخر طوبه طوبه وأسكننا به دون إيجار
فياله من حاتمي:)



احساس

صوتها يهبل :D:

فعلا تستهويني كتاباتها لو لم تتمادى بالحزن (هي من قلة الأحزان) :yy:
شكرا لروعة المرور



ماجد .. ساوي

إن شاء ربي,سأقوم بإيصال سؤالك..وما أن أستلم الاجابه سأطرحها هنا
شكرا




صخر

وشكرا لتواضعك بالرد
لاعدمك الساخر




شلفنطح شطح نطح

أهلا بصاحب الريشة الجبّاره
همسه: الم تشتاق للمشاكسات والهواش بالمواضيع مثلي !! :y:





جناح

نقدك احترمه وان كنت اوافقك بأحرف منه والأخرى لأ.
أؤمن بالنقد قبل المدح...فالنقد يبني لايهدم
بارك ربي تواجدك




ممتعض

عند قماشة العليان توقفت خطواتي فما عدت أبحث الا عن جديدها و جديد غازي القصيبي !
ربما أغلقت نوافذ اتساعي الفكري...ولكني أحب ان اقرء بالظلام !!!




برج المراقبة

كم اسعدني مرورك ..
لأن الأبراج عاليه..ولا تنظر الاّ لكل من اعتلى :u:

حاطب ليل
12-02-2004, 08:21 PM
شكرا لك الأخت مصرقعة هذا الصيد "الثمين" والحديث الممتع .. لحديث المطابع ..

وللكاتبة الشكر والتقدير،

-

مصرقعه !!!
24-02-2004, 05:45 PM
حاطب ليل....

الشكر لله أولاً ياسيدي ثم لك
فأنت العين الساهرة هنا رغم اجحافنا المتواصل
فنحن نعلم بمدى المعاناة الذي تواجهه لكي يبقى الساخر في الطليعة,
لكننا لم نعاني أبداً..
لذا منك الصفح والغفران ان لم نكن كما تريد دوماً

لك مني تحية تشبهك

المتحـرر
30-03-2004, 04:01 PM
اعتبرت ما فعله عبده خال هجوماً شخصياً سترفعه للقضاء..
قماشة العليان: من كان بيته من زجاج فلا يرمي الناس بالحجارة

مهدي الزهراني - جدة

عائشة جلال الدين: التهديد بالقضاء لتكميم الأفواه موضة هذه الأيام
السهيمي: نظرة عبده كانت حادة وشكك في ذائقة اللجنة
الشدوي: ما تعرضت له قماشة تعرضت له أنا وكنت أول المستفيدين ارتفعت حدة الخلاف بين الروائية قماشة العليان والروائي عبده خال إثر القراءة النقدية التي قدمها الأخير لرواية (عيون على السماء) في نادي جدة الأدبي مؤخراً حتى وصلت المحاكم إذ تعتزم كاتبة الرواية رفع قضية ضد الناقد موجهة إليه عدداً من التهم إذ أوكلت الكاتبة للمحامي الدكتور فهد الخليف مهمة رفع القضية لأروقة المحاكم بعد أن رأت أن ما حدث خارج عن حدود المعقول وتعدى النقد البناء إلى الطعن في الجائزة التي نالتها الرواية في مسابقة جائزة أبها الثقافية لعام 1418هـ

وقالت في تصريح خاص بصحيفة (المدينة):
يخطئ من يظن ان النقد أغضبني وأخرجني من طوري فذهبت إلى المحكمة.. فهذا أمر خارج عن حدود المعقول فقد تعرضت كروائية في سيرتي الأدبية لكل أنواع النقد من النقد البناء إلى المدح بلا حدود والنقد السلبي الهدام وغيرها وكنت أتقبلها بميزان دقيق فلا المدح يخل بتوازني ويشعرني باعتلاء القمة ويقعدني عن التطوير ولا السخط يفقدني توازني أيضاً ويشعرني بأنني قد هبطت إلى السفح.. فكنت آخذ من هذا وذاك ما يفيدني ويطور من أدواتي الفنية وعدا ذلك يذهب أدراج الرياح وأشارت أن ما حدث من عبده خال في نادي جدة الأدبي لم يكن نقداً بأي حال من الأحوال بل هو هجوم شخصي وقذف وتجريح نتج عن تصفية حسابات وانتقام لرأي سابق لي قد كتبته في إحدى الصحف اليومية معتبرة ذلك إساءة كبيرة للنقد والنقاد وللنادي الأدبي الذي احتضنه وانتهاكاً لحرمة الأدب والأدباء وأيضاً خرق لحقوق الإنسان وليس فيه شيء من ابجديات الحوار وأدب الاختلاف بل هو إلغاء للآخر وشطبه على جميع المستويات وأيضاً تعدي على تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف.

وعن اتجاهها للقضاء أوضحت (العليان) أنه يوجد هيئة أو رابطة للأدباء يمكن الرجوع إليها ولأن الموضوع كبير فيه قدح وذم وتشكيك فقد اضطررت للجوء للقضاء لإنصافي ممن اتخذ الأدب والنقد ستاراً لتصفية الخصوم!!

وأوجه رسالة إلى عبده خال من خلال جريدتكم:
من كان بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة يا خال.. والنجاح يا أستاذي ليس بتهميش الآخرين وتقليل شأنهم وحسدهم وتمني زوال نجاحهم.. إنما بالجهد والإخلاص والصدق مع النفس تصنع النجاح وتحترم نفسك قبل أن يحترمك الآخرون. لكن يبدو أن جائزة العويس التي رشحت نفسك لها ولم تحصل عليها (لأسباب تراها اللجنة ولا يراها دكتور القبيلة الذي يدعمك) فقد أوغرت صدرك ضد كل الجوائز وضد كل من فازوا بها.. فرفقاً يا أستاذي بنفسك.. إذاً ماذا ستفعل لو فازت روايتي القادمة إن شاءالله بجائزة كبرى؟؟ ومضت تقول رواية (عيون على السماء) كتبتها في بداياتي وقد أبلغت خال بأنني لن أستفيد من نقدها لأنني تجاوزتها منذ زمن طويل لكنه أصر على قراءتها وجعلها هي كل مستواي رغم أنني بعدها بسنوات فزت بجائزة المبدعات العربيات بالشارقة عن رواية (انثى العنكبوت) واختتمت بقولها ان رواية (عيون على السماء) قد فازت بالمركز الأول لجائزة أبها وهي من أرفع الجوائز الأدبية بالمملكة وتأتي من بدعم ورعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل حفظه الله.. فكيف يطعن بالجائزة ويشكك في اللجنة المانحة لها هكذا بكل بساطة؟؟ لقد نسي خال أن القمة فيها متسع للجميع؟ وأن السماء تحوي كل النجوم.. وأن الله قد خلق لكل إنسان طريقاً وأعطاه من الإمكانات والمواهب والقدرات التي هي بصمة خاصة لا تتكرر وحدد له بهذه البصمة سعيا خاصا يصل إلى قمة خاصة.. لكن هذه هي ضريبة النجاح ولله الأمر من قبل ومن بعد.

من جهته قال المحامي د. فهد الخليف الذي تولى القضية في اتصال لـ(المدينة) انه اتصل بـ عبده خال وطلب منه الاعتذار لموكلته ولكن خال رفض الاعتذار وأضاف الخليف أنه يشعر أن خال يريد بقراءته أن يصفي حسابات سابقة والنية مبيتة للنيل من موكلته ولم نشعر أن نقده كان نقداً بناءً أو ألمح إلى أن عبده خال ليس ناقدا مخولاً لقراءة الرواية قراءة نقدية فقد استخدم في قراءته لغة ذكورية. وأبان الخليف أنه لا يؤيد ما ذهبت إليه العليان من رفع الدعوى إلى القضاء ولكن قماشة أصرت على رفع القضية. وطالب الخليف أن يرتفع صوت عاقل من أحد الأدباء المقربين من الطرفين لحل الخلاف ودياً.

واختتم الخليف حديثه لـ(المدينة) بأن القضية لم ترفع للقضاء حتى الآن وربما ترفع خلال الأيام القادمة وستكون الشكوى في مدينة جدة. وبدورنا اتصلنا بالروائي عبده خال الذي رفض الحديث وأشار إلى أن القضية ليست قضيته بل قضية ثقافة بلد وقضية المثقفين عامة. وشاركنا عدد من أعضاء جماعة حوار الذين حضروا القراءة النقدية حيث تحدث إلينا القاص أحمد علي الشدوي قائلاً يجب إعادة النظر في عملية النقد الأدبي لتصبح تحليلاً أدبياً يتبع الإبداع ولا يؤطره في قوالب تحد من تطوره. إن تحول النقد للتحليل يفيد العمليتين الإبداعية والنقدية، والاحتكام أخيرا للقارئ.

وأضاف أن النقد للنص الأدبي في كلا المنهجين النقدي والتحليلي هو لصالح النص وليس ضده، حتى لو مال النقد لتقويض العمل، فالكاتب المبدع الحقيقي هو الذي يعرف جيداً كيفية الاستفادة من النواحي الإيجابية والسلبية بتطوير أدواته، وغض النظر عن النواحي التي لا يتفق مع الناقد حولها. وأوضح أن القاعدة الأساس هي الخلاف وليس الاختلاف، فالخلاف يؤدي إلى الحوار المثمر البناء والردود التي تثري الساحة الأدبية والاختلاف طريق مصادرة الآخر ونفيه، وأشار إلى أنه تعرض للنقد كما هو حال قماشة عن قراءة نادي القصة لروايتي الجزء الثاني من صراع الليل والنهار، وكنت أول المستفيدين من النقد الهادف، أما الأمور التي لم نتفق عليها، كانت الردود على أوراق الصحف ومنها جريدتكم المدينة. وألمح إلى أن عملية النقد تنصب حول النص الأدبي ولا علاقة لها بكاتب النص، ويجب عدم الخلط بينهما، ولكن مع الأسف بعض الكتاب ينظرون إلى نقد أعمالهم الإبداعية، بأنه نقد شخصي لهم و من هنا ينشأ الاختلاف.

من جهتها قالت الشاعرة عائشة جلال الدين: تكميم الأفواه بواسطة التهديد باستخدام السلطة القضائية موضة هذه الأيام وكأن القضاء لا ينقصه إلا قضايا النقد الأدبي ليتفرغ لها، لا أدري لماذا يكمم فم الناقد، أو يتعرض للأذى من قبل المؤلف رغم انه قد قيل من ألف فقد استهدف وأضافت إن عبده خال في نقده لرواية عيون على السماء لم يكن وحيداً لأن القارئ عندما يقف أمام رواية موضوعة بين قوسين قوس الشهادة التي تشهد له بالإبداع، وقوس التقديم يقف منتظراً ما يوازي ذلك كما يقف مكبلاً أمام عمل يقول له اقرأني فقط دون أن يكون لك رأي فقد سبق وأعطى غيرك الرأي فيها أما أنت فنكرة لا شيء، أليس للقارئ أو الناقد أن يقول ما يشاء خاصة إذا كان مبدعاً يعرف أسس العمل الفني الذي يقوم بقراءته، نعم بل هو الجدير بأن يعطي رأيه في العمل الذي تخصص فيه، وعندما يرى أن من ليس له علاقة بالفن عليه ألا يحكم على عمل بالجودة أو الرداءة فهو محق كذلك إذ أن الشهادات لا تعطي حسب الذائقة ولكن حسب معايير معروفة ومتفق عليها.

ومضت تقول كنت ممن ذكر وجه الجمال الذي وجدته في عيون على السماء إذ أنني تأثرت لقراءتها كفكرة وكمعنى رغم رؤيتي وأنا القارئة الوسط بل ورؤية المتخصصين -وهم أعلم مني- أوجه القصور. واشارت إلى أن الكاتبة أتاحت الفرصة للقارئ عبده خال كي يقرأ العمل فالجدول معد من عام تقريباً وتساءلت لماذا لم تبادر إلى سحب عملها من جماعة حوار؟ ولماذا وافقت على القراءة ضمناً بصمتها وهي تعلم أن عبده خال هو الذي سيقرأها؟ ولماذا صمتت قبل القراءة؟ ثم اعترضت بعد القراءة هذا سؤال يحتاج إلى إجابة هل لأن الرياح جرت بما لا تشتهي السفن.

واستغربت التهديد لرفع الموضوع للقضاء وقالت لقد تعرض ديواني للمدح والإشادة كما تعرض للقدح من قبل النقاد فهل ينبغي لي أن أرفع قضية على القادح، إنه سوق الأدب والنقد لماذا لم يرفع حسان بن ثابت قضية على من قال له أقللت جفانك وسيوفك، لقد تم نقد العمل الأدبي فقط وهذا متاح للجميع بل لو تم اتهام أديب ما بأكثر من ذلك ضمن دائرة النقد الأدبي لما استطاع ذلك الأديب أن يرفع الدعوى عليه إذا كان الناقد يملك الدليل فكيف بمن كان نزيها في نقده. هناك تساؤلات أثيرت، فهل نلغي عقولنا أمام أي تساؤلات.

واختتمت رأيها بقولها، إننا نحتاج إلى الإجابة عندما يلف الغموض شيئاً ما، ومن حق الناس أن يبحثوا ويسألوا، فهل يكمم فم كل سائل في حدود الأجواء الأدبية النقدية عن تساؤله بل ويحاكم في عصر ننادي فيه بالحوار الحر، بل وتتقبل الحكومات النقد على مستوى السياسة الداخلية والخارجية للسعي نحو الإصلاح، ثم نرفضه كأفراد، إنها صدمة ضد الحضارة، إذ كيف يهدد ناقد راغب في الإصلاح والتقدم لبنات مجتمعه يهدد بالمحاكمة.

ولقد ذكر عبده خال ذلك في رده على المداخلات حين قال وما أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وأن ليس له هدف آخر. إن القضاء منصف وأخاف أن ينقلب السحر على الساحر، لذلك فلنراجع أنفسنا قبل أن نقع في أخطاء لا يغفرها لنا التاريخ أبداً. في حين قال القاص صالح السهيمي ونحن في جماعة حوار التي تكرس مفهوم الحوارية الجماعية ما بين إيجاب وسلب اتفاق واختلاف وتقدم الجماعة خدمة جليلة للأدب المحلي وخاصة المحور الذي بين يدي الجماعة حول خطاب الرواية النسائية المحلية. نتناول العمل وفق رؤى متعددة كل حسب مخزونه الثقافي وجوانب الرؤية ومستويات التلقي التي تتباين من شخص لآخر.

في إحدى الأمسيات قرأ الروائي عبده خال رواية الكاتبة قماشة العليان (عيون على السماء) وفاجأتني برفعها دعوى قضائية ضد زميلها عبده خال وطلبت مني الشهادة على ما دار بالأمسية، لأن عبده خال تهجم (حسب رأيها) على شخصها وتهجم على جائزة أبها.

وبعد أن فرغت من حديثها قلت لها: إن عبده خالد لم يتهجم على أحد. فعلاً كانت نظرته تجاه الرواية حادة وصريحة وأنه شكك في ذائقة اللجنة التي منحتها الجائزة. وهذا -في اعتقادي- من أيسر حقوق المواطن والمتلقي هنا. أتمنى أن نتحكم بأعصابنا ككتاب للقصة أو الرواية، ولا نرتهن لضغط اللحظة ونثور حتى لا نسيء إلى ثقافتنا السعودية القادمة إلى مشروع الحوار الوطني. وحتى لا نفقد ثقتنا بالمتلقي وثقة المتلقي فيما نكتبه من إبداع متعدد الرؤى والاتجاهات.

محبة فلسطين
06-04-2004, 11:44 AM
قبل أن ابدأ،،

سيدتي سجلت لي ذاكرتي بأني رددت على موضوع الثمين،،

وعند مراجعتي للموضوع ،، لم ألمح اسمي،، فأقبلي جل اعتذاري

شاكرة لك لطفك ،، وموافقتك،،

بالفعل موضوعك مذهل ،، باختيار المؤلف ،، وايضا بطريقة التقديم المميزة فعلاً ،،

دوما أنت مختلفة بجنون التميز،،

دمتي عزيزتي ،،

تحيااااااااااتي
أخــــتك
محبة فلسطين

مريومه الدوحة
10-09-2005, 12:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

الصراحة يالمصرقعة وفقت في اختيارج لهذا الموضوع لأنج ساعدتيني في بحثي .. بس لو تكملين جميلج وتسئلينها سؤال بكون شاكرة لج ..

السؤال هو " في روايات قماشة ما سبب اختيارها للنهايات الحزينة ؟

ارجو منج المساعدة يا مصرقعة ...


مشكووووووووورة مقدما ..

تحياتي ,,

mtm
14-08-2006, 10:15 PM
السلام:
أختي مصرقعة تحياتي لك و للقاصة قماشة العليان ......
إن قماشة العليان فعلا كاتبة تستحق التقدير لأنها تكتب بمشاعرها لا بقلمها لأنها تجعل مشاعر القراء تتحلرك مع كتاباتها......
بدايتي مع هذه الأديبة المتميزة حين قرأت لها بكاء تحت المطر و بالأخص الرواية الثانية (بيت من الزجاج) فقد أبكتني هذه الرواية و هي أول مرة في حياتي أبكي حين أقرأ.......

شكرا لك .......

تحياتي....... مريم أمين