PDA

View Full Version : ق.ق.ج ******هكذا تكون البداية*****



طارق شفيق حقي
21-01-2004, 02:11 PM
الخيِّرُ والغيث

أراد رجل أن يناقش الغيوم، فقرر أن يعمل الخير فإن كان عمله جيداً فإن الغيث سيهطل غزيراً.
في اليوم الأول كان الخير، كثيراً لكن المطر قد انحبس.
وفي اليوم الثاني والثالث أيضاً انحبس الغيث، بالرغم من أن الخير كثير، لكن الرجل كان مؤمناً بأن الغيث سيهطل يوماً ما فبقي يعمل الخير خمسين سنة بينما بقي الغيث منحبساً. . .
ذات يوم مات الرجل الخيِّر فانهمر الغيث غزيراً ويقال أنه استمرَّ خمسين سنة.


لــــقـــــاء

في مقام رجل طاهر التقى رجلان أراد كل واحد دعاء الله، فقال الأول للثاني: أراك تنوي دعاء الله مباشرة دون وساطة المقام فهز الثاني رأسه وتابع دعائه.
قال الأول: تعال وادع بجانب المقام، لن يغفر الله لك وأنت حامل لكل تلك الذنوب والمعاصي فهز الثاني رأسه وتابع دعائه. . . وتبين أن دعوة الثاني قد استجيبت، بينما بقي الأول يدعو بجانب المقام.


الـحـَفَّــار

التعب نال منه منالاً ليس بقليل وهو يجمع الجواهر من تحت الأرض فكلما حفر قليلاً ظهر فم جديد يغرز يده في الفم ويخرج تلك الجوهرة وهكذا لكنه لم ينتبه إلى الكومة وراءه وعندما أدار ظهره وجد جبلاً عالياً من الجواهر. . . فتح عينيه. . . تأمله قليلاً ثم تابع عمله.


عــــــادة

اعتاد أهل القرية غسل الثياب على ضفة النهر أخذت أم ساهي ثيابها وثياب ولدها الذي تفتخر به أمام الجيران وأمام القرية بأسرها بالغم من أنها ترى نظرات غريبة في عيونهم لكنها ترجعها إلى نظرات حسد وضيقة عين وأخذت أم ساهي تضرب طقم ولدها بالعصا وحولها نساء القرية ذهبت النساء بعد انتهائهن من الغسيل بينما بقيت أم ساهي تضرب طقم ولدها الكحلي وهي مستغربة كل الاستغراب من هذا الطقم الذي لا ينظف مع كل خبراتها التي جربتها أخذت تحكه بصخرة قرب النهر وتغمسه وتخرجه من النهر الذي تلون باللون الأسود في النهاية نفذ صبرها وهي المرأة الصبورة فضربت الطقم بالعصا ضربة قوية سمعت لها صراخاً عالياً وأطل ساهي برأسه من داخل الطقم.


حـتـمِـيَّـة

حتمية كونية فرضت وجود عشب ندي أخضر بجانب شجرات باسقات وما زالت الأعشاب تسأل الأشجار عن المتغيرات المحيطة فهي ترى فيها المثل والقدوة. ذات يوم نادت شجرة باسقة عشبة ندية وقالت: ما لك تتمايلين مع أصغر نسمة ريح فنسمة تشرقك وأخرى تغربك؟ فقالت العشبة: ما لي إلا أن أكون متعاطفة مع كل زائر، فهزت الشجرة أوراقها مغترة بما تملك. في تلك الليلة هبت رياح غربية في الصباح استيقظت العشبة الندية وقد نامت بجانبها تلك الشجرة الباسقة.


مَـــــــــنْ ؟

سألته عن اسمه فقال: موسى عيسى المحمد. قلت: ما شاء الله لقد جمعت الأديان الثلاثة في اسمك، وما اسم جدك ؟ قال: آدم.
قلت: أمك ؟ قال: مريم.
قلت: أعمامك ؟ قال: سليمان وإدريس ويوسف.
قلت: أخوالك ؟ قال: يعقوب وزكريا وإسماعيل.
قلت: أخوتك ؟ قال: يحيى ويونس وداود.
قلت: إذاً فأنت قريب من الله. . . قال: مَنْ ؟؟!


بــأمــرِك

جاءني غاضباً قال: أنت غير محترم. قلت: بأمرك.
قال: أنت أحمق. قلت: بأمرك.
قال: أنت جبان. قلت: بأمرك.
قال: أنت. . . قلت: بأمرك.
وصمت قلت: أتدري لقد أخطأت بحقي. قال: بأمرك.


اتِّـفـــــاق

التقى ذات مرة حاسوس بجاسوس وبعد أن أقنع الجاسوس الحاسوس بأن يهديه تلك النقطة قبل الحاسوس لغاية في نفسه لكن اللغة لم تقبل بذلك وأرجعت النقطة لصاحبها بينما بقي الحاسوس متحيراً بعلم اللغة بذلك الاتفاق.


شــهِــيَّـــة

جلست أنا وصديقي في مطعم، كنت جائعاً فالتهمت شطيرتي سريعاً نظرت حولي وإذ بالناس يحدقون فيَّ مندهشين نظرت إلى الشطيرة. . . آه ! لقد التهمت يد صديقي بينما كان ينظر جانباً أعجبني مذاق يده فالتهمت يده الأخرى تلفتُّ إلى الناس الذين ما زالوا مندهشين وانفتحت شهيتي فأتيت على صديقي كاملاً حانت مني التفاتة إلى جسدي. آه ! لقد أتى عليَّ صديقي أيضاً دون أن أشعر فلم يبقَ مني سوى لسان وأسنان كذلك صديقي.


د َأ َب

اقتربت الشمس من المغيب وبقيت طوال النهار أراقب ذلك الشخص الذي يقطع النهر جيئة وذهاباً مستغرباً أمره وحين سألت عنه قيل لي أنه موسيقار أراد أن يجرب العزف على هذا الوتر الجديد.





مجموعةٌ فريدَة

الشعر الحريري يتغازل فيما بينه وهو يهطل على صفحة ظهرها شدهت الأم حين فتحت الباب فقالت لابنتها: ما هذا اللباس يا مايا إنه يظهر أجزاء كثيرة من جسدك ؟ فأدارت مايا ظهرها فتمايل ذلك الشعر الحريري وقالت: وإن يكن أو لست أبدو فيه أجمل ؟ فرمشت أمها مرتين وقالت: لكن يا مايا أنت ستخرجين إلى الشارع وهو مكتظ بالناس فأدارت مايا ظهرها فتمايل ذلك الشعر الحريري وقالت: ما لي وللناس وهل سيأكلونني ؟ في المساء عادت مايا وهي تشعر بشعور بعث فيها الفرحة لكن شيئاً ما جعلها تحك وجهها، ما هذه الكتلة ؟ وإذ بها عين مفتوحة عن آخرها فنظرت مايا في المرآة وإذ بالعيون تفترشها من أعلى رأسها إلى أخمص قدميها فعين سوداء وعين خضراء وعين زرقاء فأدارت مايا ظهرها ولم تدر أن في منتصفه عين عوراء قد زينت مجموعتها الفريدة.


هكذا تكونُ البداية

صادقت شاباً، كان له أختٌ بارعة الجمال. . .
أخبرته مرة أن شخصاً يراقبها وهي تدرس على الشرفة، فهز رأسه وقال: وإن يكن لتحسبها في الجامعة !.
مرت الأيام، وأخبرته مرة أخرى أن ذلك الشاب قد اعتاد الاقتراب من الشرفة وهو يرميها بكلمات من هنا وهناك، فهز رأسه وقال: وإن يكن لتحسبه مثل أخي الصغير الذي يرميها بكلمات طوال النهار.
مرت الأيام، وأخبرته مرة أخرى أن ذلك الشاب قد علا سطح البناية المجاورة وهو يراقبها وهي تخلع ملابسها، فهز رأسه وقال: وإن يكن لتحسبها على البحر.
ذات يوم عدت أنا وصديقي إلى منـزله، فشاهدنا ذلك الشاب يقفز من الشرفة وما إن رآنا حتى ولى هارباً، فعلا الغضب وجه صديقي واحمر واصفر وهم بالركض خلفه، فأمسكته وهدأت من روعه وقلت له:
فلتحسبه مثل صهرك !!.

طارق شفيق حقي
حلب - ‏تشرين الأول / ‏99

آلاء...
21-01-2004, 04:30 PM
الأخ طارق:
=============
فلتحسبه مثل صهرك !!
نعم صدق من قال :لا تحقرن صغيرة ان الجبال من حصى
=============
يعطيك العافية
اشراقة جميلة
واطلالة بهية
=============
يسلم دياتك على هالطلة
والله شو ما أحلاها
كلام متل ورد
=============
أختك:ش:)ج:)و:)ن:)

منى البياتي
21-01-2004, 11:33 PM
شنو هالحكي الحلو !:)

أخوي شفيق ..

أتيت بابداع .. وحكم جميله

دمت بخير
أختك/ أم ليلى :nn

(سلام)
22-01-2004, 01:32 PM
رائع وجبة دسمة

تحتاج عدة جلسات

بدأت أعرفك أكثر
ما أشسعك وأرحب فضاءك

دمت هنا

أخوك
سلام

طارق شفيق حقي
23-01-2004, 03:09 PM
أشجان السلام عليكم
شكرا لمرورك
والله يعافيك
ذكرتني كلماتك باللهجة السورية

فهل انت سورية
مقيمة في الأراضي المقدسة

نكدي باشا
24-01-2004, 04:14 AM
الاخ طــارق



جميل ما قرأته هنا
سلمت يمينك على ماخططت لنا من روائع



ودي وتقديري

عبدالرحمن الخلف
24-01-2004, 10:36 PM
طارق ..

لقد سطرت بفكرك قبل قلمك أحرفاً من نور ..

جمعت بين الرمز وسمو المعاني و الخروج عن السائد في مقالات الرقائق ..

لفت نظري أن بعض المفردات ليست بمستوى الفكرة .. فمع مزيد من التدقيق أظن أننا سنخرج بنص لامثيل له معناً ومبنى وخصوصاً أن الخاطرة كتبت قبل خمس سنوات ..

لك كل التحايا على سمو فكرك وعبق قلمك ..




جناح

طارق شفيق حقي
26-01-2004, 11:18 AM
اختي ام ليلى شكرا
لمرورك ورد ك الجميل

ودمت انت ايضا
بألف خير

طارق شفيق حقي
27-01-2004, 12:15 PM
سلام
رائع وجبة دسمة

تحتاج عدة جلسات

بدأت أعرفك أكثر
ما أشسعك وأرحب فضاءك

دمت هنا

أخوك
سلام

****************************
أخي سلام
الان قد بدأت تعرفني

الان بدأت تجهلني اكثر

سأرمي لك بعض المفاتيح لبعض الأقفال
شكرا لمرورك ولما تركت من كلمات

أشعر أني أمارس غواية الحرف التي تنبع من خفايا الاحرف

سلامي لك يا سلام دمت ايضا

طارق شفيق حقي
28-01-2004, 10:21 AM
-نكدي باشا-:
الاخ طــارق



جميل ما قرأته هنا
سلمت يمينك على ماخططت لنا من روائع



ودي وتقديري
**********************************************


نكدي باشا

شكرا لمرورك الكريم

ما خططته كان قد خطتني يوما ما
لا اعرف كيف خلقت أفكار تلك القصص القصرة
أنا مثلك تماما أتصفحها الان المرة الاولى

جميلة هي المرة الأولى
لك ايضا مني فائق شكري وودي وتقديري.

طارق شفيق حقي
29-01-2004, 03:16 PM
من جناح
طارق ..

لقد سطرت بفكرك قبل قلمك أحرفاً من نور ..

جمعت بين الرمز وسمو المعاني و الخروج عن السائد في مقالات الرقائق ..

لفت نظري أن بعض المفردات ليست بمستوى الفكرة .. فمع مزيد من التدقيق أظن أننا سنخرج بنص لامثيل له معناً ومبنى وخصوصاً أن الخاطرة كتبت قبل خمس سنوات ..

لك كل التحايا على سمو فكرك وعبق قلمك ..




جناح



**********************
أخي جناح لقد سطرت بتعليقك لونا احمر معلقا
البستني ثوبا فضفاضا عزيزي
فن القصة القصيرة جدا فن يستسله الكثيرون
القصة القصيرة جدا هي من صميم تراثنا
قد تكون هذه القصص القصص الأولى التي سطرتها
اضم رأي لرأيك عزيزي فهي بحاجة الى التنقيح قما قلت وكانت لدي نسخة منقحة لكن لكثرت الكتابات والمشاغل لا أستطيع مراجعتها بالرغم أن ذلك هام جدا
لكن قد نختلف في دلالة الكلمات وان اشرت لي ببعضها سأكون شاكرا لنصل الى
كلمة تقربنا من حدود اليقين
كذلك سأرمي بعض المفاتيح قريبا
شكرا عزيزي مرة اخرى.
دائما هناك جديد.

al nawras
29-01-2004, 05:56 PM
أخي طارق

تحية لك أيها العزيز

أمتعتني قصصك القصيرة جدا هذه
وصدقت القول بأن القصة القصيرة جداً هي من صميم تراثنا...تزخر بها كتب التراث العربي القديم.
أظنك يا طارق أول طارق لباب هذا الفن بالساخر
وتميزك فيه واضح.

تحيتي لك
وعلى فكرة:-
يعجبني تتابع القاف في إسمك الثلاثي...

خالص الود أيها الأديب

النورس
ر.ا.ح

طارق شفيق حقي
31-01-2004, 07:26 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
شكرا اخي النورس
اسعدتني ان اعجبتك قصصي القصيرة جدا

استطراد على استطراد
تتابع حرف القاف
كثيرا ما نقرا ونسمع ابيات شعر نعجب لها هذه هي الموسيقا الداخلية
التي تتولد من تتابع جمل او كلمات وكذلك الاحرف
بتنتا وبنا فباتت
صديقي لك ايضا خالص الود
لي مع الكتابة معاناة تشهدها هذه القصص القصيرة جدا مع أسماء كبيرة في عالم النقد والكتابة الا انها للأسف لا تحمل قيما أخلاقية

سأرمي مفتاحا لأحد القصص الرمزية
شكرا لك مرة اخرى.

وعلى فكرة النورس من الطيور الجارحة .:c:

طارق شفيق حقي
02-02-2004, 07:46 PM
مفاتيح لكم
الحفار البلاد العربية مليئة به ان يضع يده في فمك

عادة النظافة كانت خارجية
والأوساخ داخلية انه مرتشي بجدارة

شهية ايحب أحدكم ان يأكل لحم أخيه

هكذا تكون البداية ليس لا تحتاج لمفتاح انما هي المفتاح لكل شئ
طبقها على واقعنا العربي تجدني أحاور شخصيات مسورة

لماذا أرمي المفاتيح
لأني قد لا القاكم مرة اخرى فالنفس الخارج لن يعود
شكرا

salem salim
02-02-2004, 09:49 PM
تحيــــــاتي وشكرا، رائع سيدي

طارق شفيق حقي
04-02-2004, 09:53 PM
من salem
تحيــــــاتي وشكرا، رائع سيدي
******************************
لك شكري عزيزي على مرورك وتحياتك

طارق شفيق حقي
06-02-2004, 12:10 PM
كيف تأتي الافكار احيانا
قصة من
كنت وصديقي نسير في شوارع غريبة
فشاهدت عنوان لوحة لدكتور
كان اسمه
محمد عيسى الموسى
تأملت الاسم وفكرت في ثلاثيته
وحينها بأت فكرة القصة تدور في رأسي وكتبتها
كما ترونها:g:

لجين الندى
07-03-2004, 10:50 PM
يااااااااا أخ طارق...
ربي يحفظك يا رب...
و أنا أبحث فلم أجد!!!

أبحث عن ماذا؟؟
هههههههههههههه
أتعلم أنّي قرأت هذا الموضوع قبل ما يقارب ثلاثة أسابيع... و لكن لم أنتبه للعنوان... و عتدما عدت لجهازي في اليوم التالي من قراءته.. اختفى الرابط و اختفى..
لم أستطع إيجاده... لكني كنت فعلا أتحرّق لإعادة قراءته..
ليكون الله موجودا.. و يرسل لي الموضوع لرابطه في النهاية...
يا الله
يا الله
أشكرك.. أيّ النعم تغدق عليّ...
و كيف لي أن ... سبحااااانك يا رب...

أخي طارق...
إنّك كاتب مبدع بهذا المجال...
إنّ ما أعدت قراءته الآن من أجمل و أجمل ما قرأت..
فعلا أحببتهم جميعا..
أنت كاتب تستحقّ.... أن يكون الحرف لك خليلا...

وقفت أخي عند شهية و مفتاحك..
المفتاح فيها هو و لله الحمد الأكثر وضوحا و لكن...
الصديق يجلس مقابلك... و على حد علمي الغيبة .. غيبة بالغيب...
فكيف التهمت الصديق و التهمك على نفس المائدة ؟!
أتمنّى أن تتقبّل سؤالي...
و تفيدني في علمك..

لكَ مني خالص الشكر على روائعك
أختك
لجين الندى :g: :nn

طارق شفيق حقي
10-03-2004, 11:05 AM
لجين:

أتمنّى أن تتقبّل سؤالي...
************
الأخت لجين أن لك دقة ملاحظة
جديرة بالاحترام هنا في شهية

وفي عيد العشاق ..بذور الورد (هل قرأت الرد هناك)

لكنك حين قلت هنا أتمنى أن تتقبل سؤالي قد أحزنتني

وهل من مثلي يرد السؤال
وهل من مثلي يرد التحريض النقدي

سأعود لردك و لسرد ألية في الكتابة استنبطها من العلم التجريدي.

طارق شفيق حقي
13-03-2004, 01:33 AM
شهية

اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا
أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه
من المورث حول الغيبة
تصور رجلا في ركن مظلم وأنت تسمعه يأكل ... تقترب يزول الظلام . . تلمع أسنانه ..يسلط على فمه ضوء يمرق من شق قريب ..ترى دماء تسيل من فمه .. تنظر بين يديه وإذ به يأكل رجلا بين يديه .. صورة حية
والأغرب أنك سترى الرجل المأكول فاتحا عينيه ينظر حواليه وكأنه لا يشعر بألم
والأغرب من ذلك حين تعلم أن أكل لحوم البشر .. يكره هذه الفعلة وهي مريرة عليه كأنه مجبر على ذلك
صورة من يغتاب أعراض الناس غافلا كصورة هذا الرجل


الصورة التجريدية الغيبة ماذا تعني وما أبعادها قد لا تصل لكل عقل فالمقاربة تسهل من اقترانها بصورة مادية

محسوسة وهي أكل لحم الأرض فعندها تشمئز النفس منها وتدرك بشاعة الغيبة .

والأفكار هي عبارة عن مجردات معرفية يقربها الفنان من العامة بهذه المقاربات

الأفكار كالحجار الضخمة كتل لا شكل لها والفنان المبدع كالنحات الذي يصوغ لهذه القطعة من الحجارة تمثالا جميلا يعجب المارة مع أنه هو ذاته الحجر المقطوع من ذالك الجبل


شهية مقاربة بين الأمرين

هم على طاولة واحدة نعم والغيبة هي في الغيب وليست في حضور الأخر


لكن هذا هو الجانب الأخر
وال ق ق ج اختصار لأشياء كثيرة صورة تختزل كلاما وتغني عن الشرح
انظري كم شرحت هنا وقد تغني صورة عن كل هذا الكلام


شكرا لك لجين تحاولين ربط الأمور بشكل جميل
وبملاحظتك الدقيقة التي تعني حسن القرأة لا المرور العابر
وهنا تكمن الفائدة

أحب النقد وأن لم أجد من ينقدني
نقدت نفسي

النقد يفهم بشكل غير صحيح عند العامة


اذا كان هناك من مزيد فلدي المزيد


سلام الله عليك

ديدمونة
14-03-2004, 03:10 AM
أخي طارق ...
ها قد بدأت تنتقل بأفكارك إلى طور التنفيذ

أقصد ما قرأته في موضوعك السابق(وقالت لأخته قصيه)
أفكار رائعة وتطبيق أكثر من رائع

دمت لنا

طارق شفيق حقي
16-03-2004, 12:44 AM
أخت ديدمونة

حين قلت ها قد

كنت سأقول لقد كنت
سرني أن أعجبك تطابق التنظير مع التطبيق

وهذا درس يمكن للدارس العمل فيه المقارنة بين
تنظير النقاد وكتاباتهم
لاأخفيك كثيرا لايستوي الميزان

لأن الانسان يتطور بين لحظة وأخرى

شكرا لمرورك ولردك أيضا.