PDA

View Full Version : المجاهرون!



القلب الكبير
09-02-2004, 10:45 AM
أولاً..
.
.
إجابة ضائعة
.
.
http://www.islamic-relief.com/arabic/images/donateeth.jpg
لماذا نزلت دمعة هذا؟
<hr>
<font face="Traditional Arabic" size=17> المجاهرون</font>
http://www.disordered.org/travel/DK/ugly.jpg
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
هذه هي البلوى التي حلّت في مجتمعنا العريق! و لو كنّا مجتمعا بهيمياً ، ما ضرنا.
على امتداد هذا العالم ، نرى كيف يتكيّف الناس - سلباً - مع كل ما يزينه الشيطان الرجيم ، و الأوربيون مثال واضحك للمتفكرين! كيف كانوا بالأمس و كيف هم اليوم ، و كيف كانت الكنيسة أيضا! إنهم القوم جعلوا أهواءهم الكتاب المقدس ، و مع كل هوى جديد ، تتغير نسخ الإنجيل!
بالأمس للكنيسة و عُرف الناس ، لم تكن جريمة الإثم و الخيانة مغفورة في طوائف النصرانية ، و اليوم يقف الآثم و الآثمة أمام القس الأب ليعقد لهم زواجاً سعيداً بعد أن جمعتهم الخطيئة سنوات و عرفتهم للناس أجمعين "أنهما صديقان!" لم؟ ، لأن هذه الخطيئة تخطاها الإنكار و الاستهجان حتى عادت معروفا حسناً لا بأس به! فما عادت إلا لأهوائهم في الكتاب المقدس معروفا!
لكن - وما لنا بالنصارى - الذي يجعل القلب يذوب على صفح الأضلاع كمداً ، أننا نرى خير الأمم على هذا النهج!
إنها إن كانت تبغي الولوج على أوله ، فأين كلام الله المحفوظ بيننا يرتل آناء الليل و النهار في المساجد و البيوت و المحلات؟! كلام تكفل بحفظه الله ، و الحرام واضح بين فيه. قال الله تعالى ( و لا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة و ساء سبيلا!)
و أين وصايا النبي الكريم صلى الله عليه و آله و سلم إشفاقاً بها ، ترميها كألواح موسى ، و ما في نفسها ليس ما في نفس موسى إذ ألقى!
كان العاصي فيمن سلفنا إن عصى الله استتر ، لعلمه أن الله يغفر الذنبَ إلا للمعلنين فاجتنب أن يكون مجاهراً! و اليوم سئم العاصون من الاستتار ، فيكاد القائل أن يقول أن كل عاصٍ مجاهر ، و الاستغاثة بالله.
من يدافع عن هذا الذي قعد بين زملائه ، و ذكر سفره إلى بلاد الإسلام المسبية ، القائل أنه اعترض على منظمي الحملة السياحية ، و أنه ترك المرشدة السياحية و حافلتها القديمة ، لأنهم أعدوا برنامجا فاشلا سيأخذه إلى الحمراء! فالوقت باهظ الثمن ، و لم يأت لتضييع وقته ، بل لإنجاز ما نواه بعد حديث بلغه أن الاسبانيات هن أجمل الفتيات!؟
و أصبحت كالعادة قبلَ نهاية الأسبوع تفتقد زميلاً على مقاعد الدراسة ، و يطالعك في بداية الأسبوع التالي بوجه غابر كالح تارب ليخبرك أنه عاش ( الويك إند ) في دولة مجاورة يحتسي الخبيثة في كأس العهر!
و من يردّ عن هذا الذي تجده عند الإشارة قد طبع النسخ لرقم هاتفه النقال بخط كبير على ورق لصاق ، ليزين كل سيارة يرى بداخلها شبح امرأة! أمام العرب جميعا عند الإشارات الضوئية و مخارج مواقف سيارات الأسواق!؟
أو تي التي دخلت محل الكمبيوتر خلفها مردة الشهوة فلا يسبقها اللهم إلا ما كان من عطرها الفائح و بثياب أبدت ما صنعت لستره من جسدها ، لا ساترة بل كاشفة ، و كأنما مسحت على أخفاف ملابسها بالعباءة المزركشة المضيقة ، تمايلت لتقول بأعلى صوتها أمام مبلغ من الرجال ( لأ ، لأ ، أبيه الليلة ، الشباب ينتظروني على القناة ، ما أقدر ، تكفااا ) في صوت كأنما لم يخلق الله إبليس و كل أمته إلا لينفخوا فيه و يورونه ليحرقوا قلب كل ذي قلب!
من سيرد اليوم عن هؤلاء بلسان التبرير أو الاعتذار؟ أليس هؤلاء مجاهرين! مجاهرون صار الله أهون في عيونهم من أي شيء آخر ، لماذا؟
هؤلاء ، و نحن في الثلة ؛ ألم يستشعروا عظمة الله ، و أنه إن شاء جعل كل واحد منهم عبرة لكل من يعتبر! فاللهم اغفر لنا ، اللهم اغفر و لا تؤاخذنا بفعل سفهائنا!
إنَّ إبليس حاز من النفوس عرشاً حتى جاء يغري العبد برحمة الله و كرمه و لطفه و حلمه ، فيسب الله على نعمة الله و في أرض الله! فئةٌ لا أدري إلا خوفي إن كانوا الأكثر لا الأقل ، هم الموجودون بيننا رأيتهم و سمعتهم!
و ليس من الإنصاف أن أحجب الفئة الأخرى ، هي الفئة المصطفاة.
شبابٌ كأنما الملائكة تبسط أجنحتهم لهم إن ساروا على الأرض بقدمين ، و كأن الحجر و الشجر ليتلهفُّ أن لو ينطق لسلم ، و لو تحرك من جموده لصافح ، و لربما رقص!
عرفته كالوردة ، لم يكن يأتي إلى المدرسة القريبة إلا بسيارة المرسيدس ، و في الشيشان مشى في الصقيع مائتي كيل حتى نزفت رجله دماً!
و كانت سيارات كودو و بيتزا هت و هارديز لا تمر في جدولتها الخمس ساعات إلا و تحمل (أوردر) له أو لصديقه ، و في أرض الجهاد ، حوصر 13 يوماً ، حتى استشهد و هو جائع و لم يذق إلا ورق الشجر المتيبس ثلجاً!
هل سأنساه يوم خرج من جنات و عيون ، ليموت بعيداً عن المال و الأهل فقيراً معدما في شيشانيا!
و هذه التي إن مشت ، لم ترَ منها إلا ردّ الطرف في الليل البهيم ، لكنها قد علم الله بين بنات جنسها أشد إضاءة من الألماسة تحت الأنوار الكاشفة!
إلى جمالها زادها الله من جمال الطاعة و نوره ، ذاك الجمال المحصن لا يراه العابثون ، و الجواهر المكنونة حرام على السفهاء ، فانطلقوا!
إذا رأينها نساء الحي هللن و كبرن ، قالت عجوزٌ ظريفة : البارحة في الجمعية كانت تحفظ الأمهات الورد اليومي و كان من سورة الكهف ، و قبلها ، كانت تلقي كلمة تذكرهن فيها الله و اليوم الآخر!
سبحان الذي جعل الله لها القبول بينهن ، فمن بهجتهنَّ بها إن رأينها كأنما يردنها في خطوها أن تفترش المقل لا سائر الطريق!
و عرفت أمها عنها أنها إذا خلت إلى نفسها ، كان المصحف بين يديها قبل نومها ، و على طرف السجادة في الثلث الآخر من الليل مطيلةَ السجود!
و هذا الذي تحفّه المهج هو إمام المسجد التقي ، فإذا ما أقيمت الصلاة الجهرية ، و قرأ الفاتحة ، و قال و لا الضالين ، كأنما المصلون و المسجد و أركانه و كل العالم يقول : آمين!
و إذا قرأ ما تيسر ، أمسك بتلابيب القلوب يهزها هزاً! كأنها قبل دخولها المسجد كانت كالنعم المتفرقة في فلاة تباعد عشبها ، فكان راعيها و سائمها ، و جمعها حتى قيدها رِجلاً رِجلاً!
و إذا نظرت إليه عقب الصلاة ، رأيت نورَ الله كيف يشرق عياناً من صفحة وجهه ، و إذا سلمت عليه ما أردت أن ترد خدك عن خده لشذى العود من لحيته! حتى إذا تحدثت إليه من بعدها ، تهللت أسارير نفسكَ و صدركَ ، لحسن الاستماع ، و حميمية الرد في رقيق الألفاظ ، و لطيف الكلام زائنه!
ارم وزر صدرك و حمل ظهرك هاهنا ، و خذ الحبور و السعد إذ أنك أمام وجه جمع الله في غرته السرور!
و كثيرٌ منهم لا تعلمهم و لا تعلمينهم و لكن الله يعلمهم ، و لكن الحديث يستوجب ذكر الطائفتين ، فمن أيهم تريد أيها القاريء الحبيب أن تكون؟!
و أخيراً ، فلقد و سعت حدقة الضوء في هذا الموضوع قليلاً ، و لكنه حلمكم أغرى تسرّعي.
لكم جميعا أطيب الود و أزهى التقدير ، و الشكر العاطر للتي أثارت الموضوع في مقال قيم ثمين من قبل ، أسال الله أن يجعله في موازين حسناتها ، و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

( وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقاً قَالُواْ هَـذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُواْ بِهِ مُتَشَابِهاً وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ 25 إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَـذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ 26 الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ 27 كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ 28 هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ! )

سورة البقرة المطهرة.

الأمانـي
09-02-2004, 11:52 AM
أين نذهب من غفلتنا والشيطان فينا .؟!
اللهم اغفر لنا جميعآ..
جزاك الله خيرآ أخي ... ودام قلمك نبراس مضيئ

عبدالله الأهدل
09-02-2004, 02:10 PM
يا أخي الكريم ..

والله قد قرأت وأستفدت كثيرا" .. وقد تأثرت جدا" بما قرأت ..

فوالله إني أرفع يدي لله .. داعيا" لك موفور الصحة والعافية وأن يسدد قلمك ...

فالمجاهرين .. هم أناس توعدهم الله سبحانه وتعالى . بالأمراض والمصائب تلوا الأخرى ..

( وإذا أبتليتم فأستتروا) .. والله يحب التوابين ... وديننا أمر بالستر ...

فأين الكثير منا من ذلك الأمر ..

عافانا الله وإياك من ذلك المرض

والسلام

صخر
09-02-2004, 04:50 PM
جزاك الله خيرا أخي الكريم على هذا الجهد المبارك ، ونسأله تعالى أن لا نكون من المجاهرين ..

nicebaby
09-02-2004, 06:19 PM
استمتعت كثيرا اخي الكريم بروعة اسلوبك وجمال موضوعك

فجزاك الله خيرا على هذا الجهد الواضح

واسأل الله ان يهدي الجميع الي ما يحبه ويرضاه

لك مني كل التقدير والاحترام ,,..

احساس
09-02-2004, 10:59 PM
لي عوده ياصاحب القلم الكبير

صرخة حق
10-02-2004, 11:22 PM
جزاك الرحمن خيراً

نسأل الله أن يهدي شباب وفتيات الإسلام ..
وأن يردهم إليه رداً جميلا


دمت تقياً نقيا

MSB
11-02-2004, 03:10 PM
سلمت أخي
كلمات مضيئه، وسطور ينبع منها الإيمان
تحياتي أخي وبارك الله بك وبقلمك ونفعنا به

نائمون
11-02-2004, 09:22 PM
استاذي الفاضل ..

القلب الكبير .. موضوع أكثر من رائع .. شكراً لك ..

جزاك الله خيراً وجعلها في كيزان حسناتك ,,

خالص الود ..

القلب الكبير
12-02-2004, 02:17 PM
<center>

الأمـــاني..
إلى الله تعالى مباشرة يا أخية
بارك الله فيك و حفظك

.
.

عبد الله الأهدل..
لرفعك يديك يا أخي أحبُّ إلي مما كنت أرجو ثوابه من وراء هذا
أسأل الله ألا يجعلنا مجاهرين و أن يستر علينا و لا يفضح على رؤوس الأشهاد
لا تحرمنا طلتك يا أخي

.
.

صخر..
و ليتَ الناسَ كلّهم كصخر ،
شكراً لك

.
.

niceboy..
جزاك الله خيراً ، و أسعدك الله.
تحياتك و تقديراتك و صلت ، شكراً لك و اقبل خالص شكري و ودادي

.
.



:)

أحمد المنعي
12-02-2004, 10:17 PM
لم أقرأها الآن يا قلب ..

فقد فعلت بعدما أنزلتها بدقائق فحسب ..

إلا أني لم ولا أجد ما يقال ، فلا شيء يقال أمام هذا الحال ...

ربما هناك ما يضاف ، فالظواهر كثيرة ، ويا له من قلب ذلك الذي لم يصبه التبلد وهو يراها جهاراً نهارا ..

أما أخوك وأخي .. فرحمه الله وأسكنه رحاب الفردوس ، لقد اختار دربه بنفسه ، وشاء حياته طريقاً مختصراً نحو الجنة .. وترك للأحياء هنا عِبرة وعَبرة ، وقصة كأنما هي من قصص السلف ! رحمه الله .

على كل حال .. لن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ، وما المجاهرون إلا إفراز من إفرازات غزو فكري بالدرجة الأولى ، وبرأيي ، أن التغير سيحدث عندما يبدأ في عالم الأفكار ، وليس الأحداث ..

أقيموا دولة الإسلام في صدوركم .. تقم لكم على أرضكم .. أليس كذلك ؟

كلماتك أخي لها وقع السياط على القلب ، لمن كان له قلب أو ألقى السمع ، وأسأل الله أن يجزيك خيراً أيها الغيور ..

طاب ممشاك ، وزادك الله نقاء .

shark
12-02-2004, 10:59 PM
جزاك الله خيراً ..

روح البنفسج
13-02-2004, 03:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خير الجزاء وأجزل لك المثوبة والعطاء وبارك بك ورزقك الفردوس..

أخي الفاضل \\
شاكرة لك هذا المقال الأكثر من رائع ،، أسأل الله أن ينفع بك الأمة ويوفقك في الدنيا والآخرة.

أختكم في الله
الــروح \\

الحنين
13-02-2004, 04:17 PM
أرفـع يدى معكم.. ربى ينصر الاسلام والمجاهرون الأتقيـاء البررة..


وجزاك الله خيرا,,, أخى الفاضل


مع كل الود
:nn

عزوف
14-02-2004, 01:15 AM
يا صاحب القلب الكبير ..و العقل المنير .....

باركك الرحمن .. لما خطته أناملك من كل خير ..

تحياتي ..

تشيرنوبل
14-02-2004, 02:34 AM
ألف شكر لك أخوي على الموضوع الراائع..

كلمات مفعمة بالمعاني النبيلة النابعة من قلبك الكبير..

خالص الود والاحترام..

موسى الأمير
14-02-2004, 04:50 PM
القلب الكبير ..

قلب نابض حيّ .. يسترشد الطهر والنقاء المحتفي بقلبه ليهدي حيارى الروح ..

لك يا قلب كقلبك أجراً ..

روحان ،،

أميرة القلم
16-02-2004, 12:20 AM
صاحب القلب الكبير موضوع جميل هادف اثابك الله عليه وجعله الله في ميزان حسناتك ان شاء الله ووفقطك وسدد دربك الى هداه ان شاء الله

قال الله تعالى : ( ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والاخرة )

عن ابي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( كل امتي معافى إلا المجاهرين , وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا ثم يصبح وقد ستره الله عليه فيقول : يافلان عملت البارحة كذا وكذا , وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه )


وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لايستر عبد عبدا في الدنيا الا ستره الله يوم القيامة )

وهذه حادثة يوصي بها عمر بن الخطاب الى عدم المجاهرة ووجوب الستر أتى رجل الى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال : ان ابنة لي كنت قد وأدتها في الجاهلية فاستخرجناها قبل ان تموت فادركت معنا الاسلام وأسلمت فأصابها حد من حدود الله فأخذت الشفرة لتذبح نفسها فأدركناها وقد قطعت بعض أوداجها فداويناها حتى برئت ثم أقبلت بعد توبة حسنة وهي الان تخطب الى قوم افاخبرهم بالذي كان ؟ فقال عمر : أتعمد الى ماستر الله فتبديه ؟ والله لئن أخبرت أحدا من الناس لأجعلنك نكالا لاهلك ,انكحها نكاح العفيفة المسلمة ...

وكان لله سبحانه وتعالى حكمة من الستر على المعصية حتى يستطيع العبد الانابة والرجوع دونما حرج من خلقه ويبقى الامر سرا بينه وبين ربه لكنه حينما يفضح ستر ربه ويفاخر بالمعصية وكانما صنع حاجزا دون الرجوع وكانه اقر واعترف بفعله وصدقه بين الملأ ومعشر الناس ...

القلب الكبير
16-02-2004, 09:04 PM
احساس..

حياك الله......بالانتظار
دمتي تقية نقية



.

.


صرخة حق..

اللهم آمين....حفظك الله ورعاك


.

.


..MSB

العزيز...:)
ونرجوا من الله أن يوفقنا لما يحب ويرضى
سلمت لأخيك


.
.

نائمون..

تواجدك هو الأروع:) جزاك الله الخير الكثير
..تقبل شكري وامتناني

.
.
.








:)

الفارسة
19-02-2004, 10:20 PM
صاحب القلب الكبير النابض بالخير والمحبة

لك أجمل عبارات الثناء والشكر على ما اتحفتنا به

دام نزف قلمك وحرسك الله من شياطين الأنس والجن


احترامي وتقديري
:)

سحر الشرق
22-02-2004, 10:28 PM
جزاك الله خيراً
لك تحياتي

القلب الكبير
06-04-2004, 04:58 AM
أرسلت بداية بواسطة برج المراقبة



لم أقرأها الآن يا قلب ..

فقد فعلت بعدما أنزلتها بدقائق فحسب ..

إلا أني لم ولا أجد ما يقال ، فلا شيء يقال أمام هذا الحال ...

ربما هناك ما يضاف ، فالظواهر كثيرة ، ويا له من قلب ذلك الذي لم يصبه التبلد وهو يراها جهاراً نهارا ..

أما أخوك وأخي .. فرحمه الله وأسكنه رحاب الفردوس ، لقد اختار دربه بنفسه ، وشاء حياته طريقاً مختصراً نحو الجنة .. وترك للأحياء هنا عِبرة وعَبرة ، وقصة كأنما هي من قصص السلف ! رحمه الله .

على كل حال .. لن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ، وما المجاهرون إلا إفراز من إفرازات غزو فكري بالدرجة الأولى ، وبرأيي ، أن التغير سيحدث عندما يبدأ في عالم الأفكار ، وليس الأحداث ..

أقيموا دولة الإسلام في صدوركم .. تقم لكم على أرضكم .. أليس كذلك ؟

كلماتك أخي لها وقع السياط على القلب ، لمن كان له قلب أو ألقى السمع ، وأسأل الله أن يجزيك خيراً أيها الغيور ..

طاب ممشاك ، وزادك الله نقاء .





http://bghrt.jeeran.com/hruler01.gif
لكنني أعلم أنك صفاح كريم لطيف يا أخي كما عرفتك دائماً ، جزاك الله خيراً لدعائك الذي أثلج صدري ، و شكر الله سعيك و قراءتك لهذا الموضوع الطويل ، و أعلم أنك منشغل كثيراً هذه الأيام فلا تكاد تبين :) ، لكن عسى الله أن يجعل لك في ذلك الأمر خيراً و سعة.
أستحي أن أضيف شيئاً ، فلقد أوجزت و جمعت فمنعت ، فلله درك ، و قاتل الله حاسديك. إن دولة الإسلام ضعيفة اليوم يا برج في صدورنا ، فكانت أضعف على الأرض ، و إنا منا من يطيل النظر في الآمال ، و ليس ذا دعوة ، إنما ينتظر المن و السلوى من السماء ، و إن الله قد كتبها خالدة : فهو لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ، جل و تبارك و تعالى.
ما يزال في رغبتي أن أطيل الحديث و أنشره نقاطا أربطك فيها للنقاش و المداولة لأنني أعلم أنك تكتنز ثمينا من المقول و الفكر ، لكن اذهب فقد رحمناك )k
ثم اقبل ما تقبل ، واسلم كي تسلم :xc:
http://bghrt.jeeran.com/hruler01.gif

القلب الكبير
06-04-2004, 05:18 AM
Shark
و إياك ، و اسعدك الله :)

.
.


روح البنفسج

بارك الله فيك ، و نفع بك ، و كتب أجرك و رفع قدرك يا روح البنفسج :) ، و أسعدتني طلتك ، فلا تحرميناها يا أخية ، و اسلمي.


.
.

الحنين

اللهم آمين ، و شكراً لو قتك ، و كل الود العاطر :)

.
.


عزوف
شكراً جزيلاً ، و بارك الله فيك ، وأنارت في دروب الخير خطاك :)
حفظك الله

.
.

تشيرنوبل
أعجز عن الشكر حتى أوفيك حقك ، فاقبل ودي ، وخالص احترامي

.
.

روحان حلا جسداً

ستقتلني قريباً يا مشرفنا :p ، حتى يحين ذلك الموعد ، ادع للقلب الكبير أن يجعله الله فقط قريبا مما تظنه به :)
و بالمناسبة ، وحشتنا ، و عسى أن نراك قريباً.
:nn

.
.