PDA

View Full Version : على هامش الحب



أحمد حسين أحمد
09-02-2004, 11:19 PM
على هامش الحب
أحمد حسين أحمد

خبرتُ الحبّ تقديراً
وكنتُ عرفتهُ طفلاً غريراً يجهلُ التقدير..
يلاعبني،
وأحياناً يدغدغني..
يلامسُ منّبع التفكير..
ويفتحُ بابهُ خجلاً
لأدخـلَ باحةَ الدارِ الملّونةِ
وأجلسُ فوقَ كرسي الغيم..
أفرقعُ مرّةً بالونَ إحساسي
وأســـترخـي إذا أقفلتُ شبّاكَ الزمن
لا وقتَ عندي قدْ أبدّدهُ ،
ولن أستاء بعدَ الحب
تقتلني مراراً أسطر التشطير..
يـنسخني رحيل العمر ظلاًّ باهتاً
ينسابُ في أنبوبةِ الديجور
فتاةٌ كانت الأحلام ألثمها
إذا ما طار طيري أبيـضاً كالشيب
والأفراحُ موطنها غروب الشمس
لا وقت عـندي ، اختلّت الأفكار
صار الرمس مسماراً
يدقُّ الطيشَ في بـدنـي
وحطَّ الطـير في قارورة الإكسيـر
يا وطنـي ألستَ مرشّـحاً للحب؟
إنَّ الحبَّ عرّشَ في ذرى نخلاتكِ الحبلى
وأنتَ تغصّ بالأحقاد
تشحذ سيفكَ المكسور

مـرّت عشرةٌ من عمر تشريدي
وعشرون على آثار زجّـي في أتون الغيـض
لم أحـصـد بذاري ، انقضّت الغربان
صار العشبُ بيتاً للجماجمِ
والقطا تصـطادهُ قسراً كلاب الصيد
لا وقت عندي الآن أنفقهُ
شباب الأمسِ ، صحنَ الرزِّ ، للأمواتِ منثورُ
وباقـي العــمر متسعْ لحصد الخوف
مــذّ مــاتَ الخليفةُ في ضـواحـي طوس
باقٍ في قرانـا مـنّجلُ السيافِ .. مسرورُ

موسى الأمير
10-02-2004, 04:04 PM
أحمد حسين أحمد ..

قصيدك يبعث الخوف في شريان الشاعر ..

رحلت معك هنا :
وأجلسُ فوقَ كرسي الغيم..
أفرقعُ مرّةً بالونَ إحساسي
وأســـترخـي إذا أقفلتُ شبّاكَ الزمن
لا وقتَ عندي قدْ أبدّدهُ ،

ووقعت هنا على ناصية اختلالك ..

فتاةٌ كانت الأحلام ألثمها
إذا ما طار طيري أبيـضاً كالشيب
والأفراحُ موطنها غروب الشمس
لا وقت عـندي ، اختلّت الأفكار

وفي آخر انفاس .. عشرون بل ثلاثون عاماً تتيه بين الغيض والتشريد .. لا شيء يُفدى يا وطن وقد تثلم منك سيفك ، وانتفضت منك كلابك تنشد القطا ..

لاشيء لاشيء مسرور في جسد وطني إلا منجل السياف ..

رمز يحدوني للتأمل مرة ومرة .. خشية أن يكون تأملي لم يجاوز بي سفح النص ..!!

لك إعجابي ..

روحان ،،

(سلام)
11-02-2004, 01:14 AM
صار الرمس مسماراً
يدقُّ الطيشَ في بـدنـي
وحطَّ الطـير في قارورة الإكسيـر
يا وطنـي ألستَ مرشّـحاً للحب؟


أخي أحمد لك مذاقك الخاص

دمت بخير
أخوك
سلام

أحمد حسين أحمد
11-02-2004, 07:26 PM
أرسلت بداية بواسطة روحان حلا جسدا
أحمد حسين أحمد ..

قصيدك يبعث الخوف في شريان الشاعر ..

رحلت معك هنا :
وأجلسُ فوقَ كرسي الغيم..
أفرقعُ مرّةً بالونَ إحساسي
وأســـترخـي إذا أقفلتُ شبّاكَ الزمن
لا وقتَ عندي قدْ أبدّدهُ ،

ووقعت هنا على ناصية اختلالك ..

فتاةٌ كانت الأحلام ألثمها
إذا ما طار طيري أبيـضاً كالشيب
والأفراحُ موطنها غروب الشمس
لا وقت عـندي ، اختلّت الأفكار

وفي آخر انفاس .. عشرون بل ثلاثون عاماً تتيه بين الغيض والتشريد .. لا شيء يُفدى يا وطن وقد تثلم منك سيفك ، وانتفضت منك كلابك تنشد القطا ..

لاشيء لاشيء مسرور في جسد وطني إلا منجل السياف ..

رمز يحدوني للتأمل مرة ومرة .. خشية أن يكون تأملي لم يجاوز بي سفح النص ..!!

لك إعجابي ..

روحان ،،

تأملت فكان تأملك بلسما لجراحنا
سلمت أيها الغالي
لك كل الود والتقدير

أحمد حسين أحمد
12-02-2004, 11:01 PM
أرسلت بداية بواسطة (سلام)
صار الرمس مسماراً
يدقُّ الطيشَ في بـدنـي
وحطَّ الطـير في قارورة الإكسيـر
يا وطنـي ألستَ مرشّـحاً للحب؟


أخي أحمد لك مذاقك الخاص

دمت بخير
أخوك
سلام

ولحضورك أخي مذاقه المميز
سلمت لنا أيها العزيز

طائر المنافي
13-02-2004, 05:31 AM
الأستاذ

أحمد حسين أحمد

بمثل هذا الشعر أتجاوز المدى المتاح لتحليقي

من أروع ما قرأت


تحية

صخر
13-02-2004, 07:46 AM
تسلم أخي الكريم على هذه القصيدة الجميلة

أحمد حسين أحمد
14-02-2004, 07:15 PM
أرسلت بداية بواسطة طائر المنافي
الأستاذ

أحمد حسين أحمد

بمثل هذا الشعر أتجاوز المدى المتاح لتحليقي

من أروع ما قرأت


تحية

أراك تجيد التحليق فقد وصلتني شهادتك وحفظتها في ملفاتي أيها الرقيق
تحياتي العطرة لك

أحمد حسين أحمد
14-02-2004, 07:17 PM
أرسلت بداية بواسطة صخر
تسلم أخي الكريم على هذه القصيدة الجميلة

وتسلم أنت أيضا أخي صخر
أيها المتميز المبدع
تحياتي القلبية لك مع باقة ورد