PDA

View Full Version : جسد



الانسكاب....
13-02-2004, 04:46 AM
جسد
والأيام حبلى بالزائرات من المتاعب / والكواعب
وكل ما منها / فَسَد
وتراب مولدك اللطيم
والسادرات من الأماني
في غيابة جبك الصلف / العديم
لن يبقى في الدنيا أحد
فأعوذ بالله العظيم
من خير من / لا خير فيه
من شر حاسدنا الكريم
أذا حسد
****

جسد
أنثى تبعثرنا على أوجانها / أوطانها
تعبر بالغر الميامين / العرايا / لجة الملح القبيح
الى تفاحتين / بلا عمد
غرقى على أعتاب عينيها
تنادينا / تعادينا
تسامر الرغبة الجوفاء فينا
وكأننا أعجاز نخل خاويُ
بلا عذاب
وبلا عدد
****

جسد
وثقافةُ الأعراب / والأتراب من عمر هارون الرشيد
الى عصر الفـ....
فكتابنا انثى
وخطابنا أنثى
والشعر أنثى في أشتعال / وفي حراك
وهناك خيط كالرفيع / كشعر شوقي يوم قال :
(ويميـل من طـرب إذا ما ملت يا غصن الأراك)
بين الجوع / والأنفاس / والوسواس /والأنثى
ذهبت سعاد
فتدثرت بالحلم ليلى
مجنونها مليون / مليونين
من ذات (البلد)
****
جسد
أبصار تشخص في السماء
وسماء تنضح / بالنساء
والمرأة النجلاء / في عرف أهلينا / جسد
أنسانةُ / حيوانةُ / خلقت فقط لوأد نزوات الفحولة
فتلبست مدن السواد
وتسيدت (حبر) العباد
كلاُ خلقنا في جهاد
(كلاُ خلقنا في كَبَد)
****

جسد
دفْ المحابر / والمشاعر والشعور
أعيا مراتعنا
فآثرنا عن اللب / القشور
بين الحقيقة / والخديعة / والوجه الخيال
وبين أكوام الكرامة / والرمال
تتراقصُ الدنيا
(بحبلٍ من مسد)
فقلوبنا (ليلى)
والدنيا / جسد

رابعـــة
13-02-2004, 05:12 AM
ومالبشر إلاَّ غرائز ...
لشهواتٍ في أكفانااا..

سِنَة المخنث مالها مآرب تؤتى..
كقيام كافر لأسحاراا ..

وكم من مصيبةٍ بغيِّة .. ثملة ..
صرَّفت الأديان أنصاباا

الانسكاب ..
ولك في كل كلمة .. كل لحظة من لحظات الجسد الروحانية حين يفوز شعر الجمال في الدم ..

دمت مبدعاً ..:) :)

salem salim
13-02-2004, 08:01 AM
رائــــــــــــع


لكم كل التقـــــــــــــــــــــــــــــدير

(سلام)
13-02-2004, 01:59 PM
كما عهدناك جميل

دمت مبدعاً :) :)

أخوك
سلام

ابو طيف
13-02-2004, 10:34 PM
جميل اخوي

يعطيك العافيه

تحياتي

===

الانسكاب....
23-02-2004, 07:24 PM
لا زالت الدنيا
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
جسد
:)

سرنوه
24-02-2004, 09:14 AM
تسلم على هذا الابداع,,,,,




تقبل تحياتي..

أميرة القلم
24-02-2004, 02:14 PM
أخي الانسكاب ..أظنه انسكاب اكثر من راااااائع رصانة ودقة ...كنقش الذهب
وانسياب ...لولا الجسد ولولا الأنثى لازالت تؤرق الزمان
تحياتي الخالصة لك ولقلمك المبدع
دمت متألقا