PDA

View Full Version : حي على الجهاد



المقدام 1
09-02-2004, 03:12 PM
*************** حي على الجهاد **************

الخطب جلجل ، والعدو تمادى *** والقدس نادى.. إي وربّك نادى
والأرض غضبى ، والحجارة تصطلي ***و "الله أكبر" تُرهبُ الأوغادا
خُذل اليراع فلا كلام ولا صدى *** فاحمل سلاحك واسحق الإلحادا
و احرق "ملفّات" الذين تآمروا *** و خض الوغى واستنزل الميعادا
العرض يُفدى ، والمحارم تُحتمى *** و الدهر يعصف غضبةً وسوادا
ما حررّ الأوطان إلاّ نهضةٌ *** دينيّةٌ تروي القلوب رشادا
أحيوا الجهاد.. فلا حياة لأمّةٍ *** هجرت شريعة ربّها آمادا
وابنوا الصفوف.. فلا بقاء لأمةٍ *** بمُدى الخيانة مُزّقت آحادا
شدّوا الوثاق .. فما مآثر أمّةٍ *** قادت.. فصارت لاتُحلّ قيادا
لبّوا "لحي على الجهاد" وبادروا*** فالقدس تهتف ربوةً ووهادا
عارٌ علينا أن يجول بها العدا *** أو يستلذ الغاصبون رقادا
إن أظهر القرد اللعين عتاده *** فالحقُّ أظهرُ عُدّةً و عتادا
يا أيها الطفل الذي في عزمه ***عبر القرون تمرّسا وجلادا
يا أيها الطفل الذي وقفت له ***رُزمُ الحديد مذلةً و كسادا
من أي عصرٍ أنت يا شبل الهدى*** أين اغتذيت عقيدةً و جهادا
من أهل بدرٍ أنت أم من خيبر***ٍ أرأيت خالد يشحذُ الآسادا
وبأي قلبٍ يا فتى خضت الردى *** أم هل حملت بصدرك التوبادا
نادى الجهاد، فلا السلاح يخيفني*** و عقيدتي لا تقبل استعبادا
نادى الجهاد، فلا المقام يطيب لي*** و دماء إخواني هناك تنادى
نادى الجهاد، فلا الحياة تشدّني*** و الحور تملأ خافقي إنشادا
نادى الجهاد، فيا لثارات الحمى*** و النصر في راياتها يتهادى
بيني وبين الخلد وخز شويكةٍ *** تجلو الهموم .. وتنزع الأحقادا
فأجابني: خضت الردى بعقيدةٍ *** وبنورها تغدو القلوب جمادا
النصر تاجي ، والشهادة مولدي *** والنفس تعشق ذلك الميلادا
رهج المعارك في اللقاء عبيرنا *** يا من لدنيا أخلدوا إخلادا
قلبي تولّع بالجنان، وقد سمت *** روحي فدا للدين واستشهادا
أيهان شرعي.. أو تراق كرامتي*** و أظلُّ في نقع السراب حيادا!!
تدمي الجراح على الجراح فموطني*** مثوى جراحٍ لا يجدن ضمادا
يا أمتي: قرّي فدونك فتيةٌ ***باعوا الحياة وفتتوا الأكبادا
لمّا لغا الرشّاشُ في ساح الفدا*** و هبوا لكِ الأرواح والأجسادا
زُهرُ النواصي.. غضّةٌ أبدانهم*** وكأنما امتلكوا الإباء فؤادا
صمدوا صمود الطود في وجه الردى*** والقرد كيف يقارع الأطوادا؟!
و استحقروا هذر القنابل واللظى*** فالقلب يخفق نخوةً وعنادا
و تبسموا للموت قُدْمَا فاسْمَعوا*** تكبير عمروٍ.. وانظروا المقدادا
و تضوعت مُزعُ الشهيد فكبروا*** والأم تنشر حوله الأعيادا
الله أكبر يا شآبيب الرضا*** حسب الشهادة أن تكون مرادا
حمي الوطيس.. فيا أمومة زغردي*** و الطفل لبّى للجهاد وجادَ
ارجم خنازير الضلالة والأذى*** واقمع روؤس الفسق.. والإفسادا
سدّد ففي مقلاع داوود المنى*** والله يجعل في يديك سدادا
واحرق - فديت رؤاك- يا شبل التقى*** مستوطناتٍ يستحلن رمادا
ارهب عدو الله.. هزّ كيانه*** من عاث في كل البلاد فسادا
سلمت يداك فقد أحلت طعامهم*** شوكا.. وصغت فضاءهم أصفادا
لله درُّك شاع في قطعانهم*** رعب القلوب جماعةً وفرادى
فاجأر لربّك بالتهجد والرجا*** أمّن يجيب الداعِ حين يُنادى
يا ربي سوطا من عذابك مثلما*** أهلكت قبلهمُ ثمود و عادا

صخر
09-02-2004, 03:23 PM
بارك الله فيك أخي الكريم فقد دعوت الى هدى وبر
ونسأله تعالى ان نكون من جنده المخلصين

عبد الله الشدوي
09-02-2004, 05:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله


وهل ننتظر من المقدام... إلا.. مثل هذا .....الإقـــدام

نعم ........... فالمقدام لايعشق.......

سوى ميادين............ التضحية... والشرف.. والجهاد

حفظك الله ورعاك

تحياتي وتقديري

موسى الأمير
10-02-2004, 03:51 PM
المقدام 1 ..
سلام الله عليك ..

عندما تتحول شراييننا إلى إكفّ .. ونبضنا إلى حجارة .. تماماً كما صنعت أنت .. نستطيع أن نهب الروح قبل الجسد فداء لدين الله .. وأن نُسمع آذان الكون نشيد العزة .. لا عبر رشاش وبارود .. بل عبر فم الحجر ...

لك الله يا مقدام .. حين يتجسد اسمك في كل حرف كتبته .. فهزني .. إيقاع حديدي ممزوج بالدم الحانق على العدو ..

ما أجملك حين تقول :
النصر تاجي ، والشهادة مولدي *** والنفس تعشق ذلك الميلادا
وما أسماك حين تنادي ..
تدمي الجراح على الجراح فموطني*** مثوى جراحٍ لا يجدن ضمادا

وكل القصيدة نيران تتقد .. أو روح خلاقة تزلزل ..

للروائــع يا مقدام بعد اكتمال الرودود .. لا حرمنا الله منك عزمة فذّ ..

روحان ،،

المقدام 1
11-02-2004, 09:13 AM
أرسلت بداية بواسطة صخر
بارك الله فيك أخي الكريم فقد دعوت الى هدى وبر
ونسأله تعالى ان نكون من جنده المخلصين

__________________________________________

أهلاً وسهلاً أخي صخر

وإن شاء الله نكون كذلك

أخوك المقدام 1

المقدام 1
11-02-2004, 09:19 AM
أرسلت بداية بواسطة عبد الله الشدوي
السلام عليكم ورحمة الله


وهل ننتظر من المقدام... إلا.. مثل هذا .....الإقـــدام

نعم ........... فالمقدام لايعشق.......

سوى ميادين............ التضحية... والشرف.. والجهاد

حفظك الله ورعاك

تحياتي وتقديري



الأخ العزيز عبد الله الشدوي

شكراً جزيلاً لك

أخوك المقدام 1

المقدام 1
11-02-2004, 09:21 AM
أرسلت بداية بواسطة روحان حلا جسدا
المقدام 1 ..
سلام الله عليك ..

عندما تتحول شراييننا إلى إكفّ .. ونبضنا إلى حجارة .. تماماً كما صنعت أنت .. نستطيع أن نهب الروح قبل الجسد فداء لدين الله .. وأن نُسمع آذان الكون نشيد العزة .. لا عبر رشاش وبارود .. بل عبر فم الحجر ...

لك الله يا مقدام .. حين يتجسد اسمك في كل حرف كتبته .. فهزني .. إيقاع حديدي ممزوج بالدم الحانق على العدو ..

ما أجملك حين تقول :
النصر تاجي ، والشهادة مولدي *** والنفس تعشق ذلك الميلادا
وما أسماك حين تنادي ..
تدمي الجراح على الجراح فموطني*** مثوى جراحٍ لا يجدن ضمادا

وكل القصيدة نيران تتقد .. أو روح خلاقة تزلزل ..

للروائــع يا مقدام بعد اكتمال الرودود .. لا حرمنا الله منك عزمة فذّ ..

روحان ،،


أخي العزيز روحان

هذا مديح لا أستحقه

من أخ يستحقه

شكراً لك أيها الرائع

أخوك المقدام 1

أحمد المنعي
11-02-2004, 12:28 PM
مررتُ على هذه الحمم .. أيها البركان !

وقد قرأت مشاركاتك الأخيرة كلها ..

مرحباً بك بعد الغياب أيها المقدام :) .

وهكذا تكون العودة مُقدمة منيرة ، كأنها الفجر في جبين الأفق.

و احرق "ملفّات" الذين تآمروا *** و خض الوغى واستنزل الميعادا

واستنزل الميعادا !

قوي جداً هذا البيت ، يستمد قوته من قوة الوعد ، ومن قوة الواعد جل وعز !

دمت متوقداً متفجراً شباباً وعاطفة وفتوة :) . رعاك الله .

المقدام 1
12-02-2004, 02:02 PM
أرسلت بداية بواسطة برج المراقبة


مررتُ على هذه الحمم .. أيها البركان !

وقد قرأت مشاركاتك الأخيرة كلها ..

مرحباً بك بعد الغياب أيها المقدام :) .

وهكذا تكون العودة مُقدمة منيرة ، كأنها الفجر في جبين الأفق.

و احرق "ملفّات" الذين تآمروا *** و خض الوغى واستنزل الميعادا

واستنزل الميعادا !

قوي جداً هذا البيت ، يستمد قوته من قوة الوعد ، ومن قوة الواعد جل وعز !

دمت متوقداً متفجراً شباباً وعاطفة وفتوة :) . رعاك الله .








الأخ العزيز برج المراقبة

شكراً جزيلاً لك

وأرجو الله تعالى أن يفك أسر المسجد الأقصى قريباً بإذن الله

أخوك المقدام 1

عبدالرحمن الخلف
12-02-2004, 06:23 PM
أخي الفاضل المقدام

بارك الله هذا الوهج وتلك الأحرف المجلجلة ..

فحين تتسامى روح الشاعر فترقى بالمتلقي وتترفع به عن مستنقعات الفكر ..

ارقب عندها التميز ووقع الصدى .. وهكذا كان الشعر باعث للهمم محرض على الأنفة والرفعة ..

لقد حُبيت أخي المقدام جزالة لفظية .. مع ملكة غزيرة ..

وقد عنيت هنا بالبناء العام والعناصر العروضية أيما عناية ..

هناك استطراد وتكرار غير ممل في بعض المواضع ولكنه حتما لا يضير القصيد بشيء ..

عنت لي ملحوظة صغيرة ..

يا ربي سوطا من عذابك مثلما*** أهلكت قبلهمُ ثمود و عادا

أظن الوزن في (ياربي) مختل ..

والأولى حذف الياء لتكون كالتالي :

ياربِّ ..
مستفعلن / يَ اْ رَبْ بِ سَ وْ



أعجبت كثيرا بهذا البيت :

بيني وبين الخلد وخز شويكةٍ *** تجلو الهموم .. وتنزع الأحقادا

حقا فقد قيل :
فإذا كانت النفوس عظاما ... تعبت في مرادها الأجسام


لك كل التقدير أيها الشاعر الفذ ..

والروائع بحقها قليلة ..

فهنيئا للروائع بها وبك ..




تحياتي ,,



جناح

المقدام 1
22-02-2004, 09:32 AM
أرسلت بداية بواسطة جناح
أخي الفاضل المقدام

بارك الله هذا الوهج وتلك الأحرف المجلجلة ..

فحين تتسامى روح الشاعر فترقى بالمتلقي وتترفع به عن مستنقعات الفكر ..

ارقب عندها التميز ووقع الصدى .. وهكذا كان الشعر باعث للهمم محرض على الأنفة والرفعة ..

لقد حُبيت أخي المقدام جزالة لفظية .. مع ملكة غزيرة ..

وقد عنيت هنا بالبناء العام والعناصر العروضية أيما عناية ..

هناك استطراد وتكرار غير ممل في بعض المواضع ولكنه حتما لا يضير القصيد بشيء ..

عنت لي ملحوظة صغيرة ..

يا ربي سوطا من عذابك مثلما*** أهلكت قبلهمُ ثمود و عادا

أظن الوزن في (ياربي) مختل ..

والأولى حذف الياء لتكون كالتالي :

ياربِّ ..
مستفعلن / يَ اْ رَبْ بِ سَ وْ



أعجبت كثيرا بهذا البيت :

بيني وبين الخلد وخز شويكةٍ *** تجلو الهموم .. وتنزع الأحقادا

حقا فقد قيل :
فإذا كانت النفوس عظاما ... تعبت في مرادها الأجسام


لك كل التقدير أيها الشاعر الفذ ..

والروائع بحقها قليلة ..

فهنيئا للروائع بها وبك ..




تحياتي ,,



جناح

الأخ العزيز جناح

شكراً جزيلاً لك وأرجو أن أكون عند حسن ظنك

أخوك المقدام 1

ابن محمد
25-02-2004, 05:30 PM
أرسلت بداية بواسطة المقدام 1
*************** حي على الجهاد **************


و احرق "ملفّات" الذين تآمروا *** و خض الوغى واستنزل الميعادا


لبّوا "لحي على الجهاد" وبادروا*** فالقدس تهتف ربوةً ووهادا


يا أيها الطفل الذي في عزمه ***عبر القرون تمرّسا وجلادا

من أي عصرٍ أنت يا شبل الهدى*** أين اغتذيت عقيدةً و جهادا

وبأي قلبٍ يا فتى خضت الردى *** أم هل حملت بصدرك التوبادا
نادى الجهاد، فلا السلاح يخيفني*** و عقيدتي لا تقبل استعبادا
نادى الجهاد، فلا المقام يطيب لي*** و دماء إخواني هناك تنادى
نادى الجهاد، فلا الحياة تشدّني*** و الحور تملأ خافقي إنشادا
نادى الجهاد، فيا لثارات الحمى*** و النصر في راياتها يتهادى
بيني وبين الخلد وخز شويكةٍ *** تجلو الهموم .. وتنزع الأحقادا

النصر تاجي ، والشهادة مولدي *** والنفس تعشق ذلك الميلادا
رهج المعارك في اللقاء عبيرنا *** يا من لدنيا أخلدوا إخلادا
قلبي تولّع بالجنان، وقد سمت *** روحي فدا للدين واستشهادا
أيهان شرعي.. أو تراق كرامتي*** و أظلُّ في نقع السراب حيادا!!
تدمي الجراح على الجراح فموطني*** مثوى جراحٍ لا يجدن ضمادا
يا أمتي: قرّي فدونك فتيةٌ ***باعوا الحياة وفتتوا الأكبادا
لمّا لغا الرشّاشُ في ساح الفدا*** و هبوا لكِ الأرواح والأجسادا
زُهرُ النواصي.. غضّةٌ أبدانهم*** وكأنما امتلكوا الإباء فؤادا
صمدوا صمود الطود في وجه الردى*** والقرد كيف يقارع الأطوادا؟!
و استحقروا هذر القنابل واللظى*** فالقلب يخفق نخوةً وعنادا
و تبسموا للموت قُدْمَا فاسْمَعوا*** تكبير عمروٍ.. وانظروا المقدادا
و تضوعت مُزعُ الشهيد فكبروا*** والأم تنشر حوله الأعيادا
الله أكبر يا شآبيب الرضا*** حسب الشهادة أن تكون مرادا
حمي الوطيس.. فيا أمومة زغردي*** و الطفل لبّى للجهاد وجادَ

سدّد ففي مقلاع داوود المنى*** والله يجعل في يديك سدادا
واحرق - فديت رؤاك- يا شبل التقى*** مستوطناتٍ يستحلن رمادا
ارهب عدو الله.. هزّ كيانه*** من عاث في كل البلاد فسادا
سلمت يداك فقد أحلت طعامهم*** شوكا.. وصغت فضاءهم أصفادا
فاجأر لربّك بالتهجد والرجا*** أمّن يجيب الداعِ حين يُنادى

أخي الكريم الأديب المقدام ..
مرحى لشعرك .. الذي يتجلى قوةوعزيمة ..
واقدم على الكون إقداما تتداعى أمامه حصون الباطل المبنية من فلين ..
جزاك الله خيرا كفاء إنهاضك , ودعوتك الباسلة ..