PDA

View Full Version : وقالت لأخته قصيه*****مقالة عن القصة****



طارق شفيق حقي
23-02-2004, 07:29 PM
العنوان :وقالت لأخته قصيه
الموضوع :مقالة عن القصة

مادة ق ص ص وردت في المعاجم وفصل فيها الكثير بعيدا

عن ذلك وردت في القران الكريم كثيرا

ومنها استقينا العنوان
حين قالت أم موسى لأبنتها قصي أخوك حين رمته في اليم أي تتبعي أثره ومن هنا نستوحي معنى القصة


هي تتبع أثر خبر مما يبحث عنه الإنسان من شوق لمعرفة المجهول لما في ذلك زيادة في خبرته أو متعة مرجوة أو فائدة .......ويحلو لي أن اجمع كل هذه الأهداف في كلمة المجهول التي قد تكون شاغل الإنسان عرف أم لم يعرف




ومن المهم أن نذكر أن كلمة قصة تختلف عن ستوري STORY كيف ذلك كثير من الكتاب يكتب القصة العربية بطابع القصة الغربية وبذلك يضيع روح تراثنا وحضارتنا وهذا


الفن الجميل المنسجم مع بيئتا نحن لسنا ضد التأثر والتأثير لكن علينا أن نعرف ماذا نفعل وماذا نكتب وكما قال أحدهم سأسمح للرياح أن تدخل بيتي لكن لن أسمح لها أن تقتلعه
مقومات القصة الغربية كما تحدث عنها رشاد رشدي في كتابه عن القصة القصيرة العرض والحبكة ونقطة التنوير


ومفصلا بالشخصيات إلى الحدث والمكان والزمان ......كل ذلك ينطبق على القصة الغربية والتي حاكاها الكتاب العرب فلاحظنا بعدا عن روحنا ومهما يكن هي مرحلة من التجريب على الكاتب أن ينعتق منها ويعرف كيف يوجه بوصلته
تحدث فرانك أوكونور بشكل جميل عن القصة وشبه الكاتب برجل يقف أعلى منعطف يشاهد كل الشارع منه وباستطاعته



أن يحكي لمن لا يشاهده وصفه بشكل جميل
أقول قد قصد فراسة المؤلف وبعد نظره وقدرته على ربط الأمور.
القصة القصيرة هي لحظة منفصلة عن ما قبلها وما بعدها ولا دخل لها بالطول والقصر إنما هي بقصر اللحظة الملتقطة

وقد راجت القصة القصيرة جدا واستسهلها الكثيرون

استخفافا بقصرها إنما هي العطر المكثف واللحظة البراقة التي تلمع كضوء الفلاش ونقول أن القصة القصيرة جدا موجودة في تراثنا بل في صميم ديننا
وكثير من أحاديث الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم هي قصص قصيرة جدا كما تحدث عنها الشيخ نور الدين عتر




وقصص مقامات بديع الزمان الهمذاني والحريري هي قصص تحمل الحبكة والتشويق وبراعة في تكوين الشخصية وتحليل نفسي ضمني وجمال الأسلوب وقوة التعبير
والحوار المتدفق كذلك الطرف والنوادر المروية عن العرب




وفي بلاطات الملوك وإنشاء الله نورد أمثلة على ذلك وفي النهاية القصة الرشيقة قوية الصياغة قوية المغزى لها تأثير واضح على النفس البشرية وكيف لا وقد أنزل الله القصص سلوى للرسول الكريم والصحابة وللكلام تتمة

وأهديكم قصة قصيرة


شــهِــيَّـــة


جلست وصديقي في مطعم، كنت جائعاً فالتهمت شطيرتي سريعاً نظرت حولي وإذ بالناس يحدقون فيَّ مندهشين نظرت إلى الشطيرة. . . آه ! لقد التهمت يد صديقي بينما كان ينظر جانباً أعجبني مذاق يده فالتهمت يده الأخرى تلفتُّ إلى الناس الذين ما زالوا مندهشين وانفتحت شهيتي فأتيت على صديقي كاملاً حانت مني التفاتة إلى جسدي. آه ! لقد أتى عليَّ صديقي أيضاً دون أن أشعر فلم يبقَ منا سوى لسان وأسنان ؟؟.


طارق شفيق حقي .



:k: :k:

ابو طيف
24-02-2004, 05:50 PM
تسجيل حضور

والحمدلله اني مش جاااااااائع :)


تحياتي

===

الفارسة
24-02-2004, 10:32 PM
:)

اعجاب شديد لما خطه قلمك هنا ..


سلمت الأنامل

طائر المنافي
25-02-2004, 12:21 AM
طارق شفيق حقي

تحية لك أيها الأديب
جهد مبارك كنا نود أن يكون أوسع لنستفيد أكثر

لك الشكر

طائر صديق

عبدالرحمن الخلف
25-02-2004, 02:11 PM
موضوع هام أخي طارق ..

وحقيقة أتمنى من أدبائنا الأفاضل أن يدلوا بدلوهم ..

والقضية تمتد لمحاور كثيرة فهذا الفن في رأيي مهمش نسبياً مقارنة بالشعر مثلا ..

لا أدعي تصورا كاملا حول هذا الفن ولكن هناك سمة أراها طاغية على معظم نصوص المحدثين حيث يجنح القاص نحو الصور الشعرية والخيال على حساب الحبكة والعناصر الرئيسة للحدث ..

وهو خلل لم يتنبه له النقاد كثيرا ..

و أنا أتفق معك تماما أخي طارق في كون النتاج الحالي يحمل كثيراً من السمات الغربية شكلاً ومضمونا .. على الرغم من غزارة التراث في هذا الجانب إلا أن اهتمام دور النشر بالموروث الشعري ربما أثر على التنوير وزيادة الحصيلة التراثية في هذا الجانب ..

و ينطبق هنا على القصة ما ينطبق على باقي الفنون الأدبية من جدلية باتت أزلية .. ألا وهي قضية المعايير الفنية والمعايير الأخلاقية ..

ولا أجد غضاضة أن أقول : أن من يرى انعدام المعايير الأخلاقية في النص الأدبي مصاب بلوثة فكرية أو على الأقل يحمل شيئاً من انبهار بالأدب الغربي دون حساب .

هذا ماتيسر على عجالة أخي طارق .. ولعل لي عودة أخرى ..

أحيي فكرك وقلمك اللافت .. ولمثل هذا فلتُعمل العقول والدفاتر ..

تقديري ,,







جناح

طارق شفيق حقي
26-02-2004, 12:17 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قبل تناول الردود
احببت لمزيد من الفائدة أن اضيف هذا التشريح النقدي العام الذي تناولت
فيه قصة للأخ نور في قصته الجلباب الابيض الموجودة في صفحة غواية الحرف
وكنت قد تحدثت عن أمور عامة تتعلق بالقصة وقد حضرت لعملية التشريح قبل الرد وبدأت بالتخدير لمن طلبها أقدمها وشكرا
**********************
التحضير تم بنجاح
التخدير: سيدة النثر القصة القصيرة جدا لها ما لها



تكاد تسرق من الشعر الفن المتأصل (ديوان العرب) بريقه خاصة بعد أن تعرض ذوق الشعراء لاختراق مؤثرات الحداثة فأصبح الشعر غائما ضبابيا مستغلقا
وأتمنى أن يتاح لي الاستطراد في مجال الحداثة ومشاكلها لكن أخشى أن يطول تأثير المخدر مما له أضرار كما هو محدد في مفكرة الجراح.
تم التخدير بنجاح.


وها قد بدانا الدخول لأجواء العملية الابداعية انطلاقة الكاتب
(عندما رفع عينيه إلى الساعة المعلقة أمامه على الحائط_والتي كانت تشير إلى الثانية بعد منتصف الليل_ تثاءب في كسل ثم عاد ببصره إلى الشاشة ليكمل نقل باقي الملفات من جهاز "خالد" إلى جهاز الكمبيوتر الخاص به.) انطلاقة موفقة دون مقدمات والدخول المباشر الى جو القصة مشوقا القارئ بتأخير جملة وتقديم جملة

لكنها تعتبر ولوجا تقليدا



ولعل تناول الموضوع وحداثه قالبه يعطي القصة حداثة شكلية لكن الموضوع هوأسرار وكوامن النفس البشرية والمهم كيفية تناول الكاتب لهذا الامر وتحليله النفسي



اذ ان النهاية لن تكون مفاجأة او أمر غير متوقع كما هو المعروف في نقطة التنوير
التي تكشف غموض وتشويق ما سبق في القصة
هذا النوع من القصص يدل على ابحار الكاتب في تفاصيل النفس البشرية
ونجاح القصة يكمن في تعميق الجانبين في الانسان
الجانب الاول هو الخطيئة والجانب الثاني الصلاح
وما نجاح القصة هو في مدى تعاطفنا مع البطل وتبرير أعماله مما يعني أن القارئ قد كسر الحاجز بينه وبين الشخصية المتخيلة أو الورقية وبدأ يحس بقرب البطل من شفاف نفسه
وهذا ما وجدناه واضحا في الردود(نعم بشر
بشر

لنا أخطاء
لنا هفوات


وهذا ما يجعلنا في قمة روعتنا عندما يعلوا نشيجنا في دياجير ظلمة غرفنا ننتحب
ونستغفر والله إن ذنب يكسرك أمام خالقك خير من حسنة تكسبك الغطرسة
بشر )

تناول الكاتب الحوار تناولا جميلا وخلطه بالمنلوج


ويكون الحوار مع النفس حميميا وترتفع حرارته بارتفاع الصراع
مايسمى( حواريا دراميا) ستعرف من مراجعة الحوار حرارته ومدى اثارة المتلقي
طبعا الحوار الناجح والصراع بين أقطاب النفس من الخير والشر
ينجح فيه من أتقن كشف غياهب النفس البشرية



نلمح جرأة في تناول الموضوع وذكر تفاصيل قد نضع بعضها بين قوسين ودون استطراد مطول أقول أن القرأن الكريم تناول أدق وأجرأ وأقوى الحظات المحرجة التي يبلع الانسان ريقه لذكرها ويحمر خجلا لكن كان تناول هذه اللحظة من الصراع بشكل أدبي جميل بعيدا عن أثارة الشهوات والرغبات والمثال هو في سورة يوسف عندما غلقت زليخة الأبواب


أقف عند الحوار باللغة العامية والذي درج في مصر مع كتاب كبار مثل يحيى حقي
والخراط ويوسف أدريس وو...


ولست ممن يحب هذا الامر وهناك دراسات مستفيضة ممن شجع ومن هاجم
ومن اعتدل وخلاصة الامر بامكان الكاتب استخدام لغة بين بين
فكثير من كلام العامة ماهو الا كلام فصيح لكن ينقصه التشكيل وقد يخله الكثيرمن الامالة والقلب المكاني وذلك جائز لغويا
وان اضطر الكاتب الى جملة مؤثرة فبامكانه وضعها بين قوسين
ومع الكثير من المسودات سيرى النص توهج ومع قليل من الجرأة في الحذف والاختصار يصبح الحوار أجمل
العمق الأهم في الجراحة الغاية والمعنى العام الذي وصل الى المتلقي
وهذا ما يركز أوكونور عليه بشكل كبير
وأنا أرك عليه أيضا فمع انتها القصة أقول في نفسي كم تركت من الصراع
وما الذي وصلت اليه
القصة فن ادبي تقدم خبرة معاشة تقدم صورا جميلة طبعا غاية الادب أعمق من
من هذا برأي يكفي القصة نجاحها المبدئ وأدبيتها هي فتح أبواب النفس والتفاعل بين أقطاب النفس
لكن مدى عمق هذا التفاعل ومحصلته فهو متروك لعمل جراحي أعمق

مسألة الخطيئة والتوبة والتلون بينهما هي مسألة لا يستطيع البشر العادي التعامل معها
وخاصة التفكير الشرقي السائد ومستواه الان الذي لا يعرف توسطا في الامور
فيأخذ الانسان على انه ملاك طاهر أو شيطان أخرق
وكما رأينا الردود

(من ذا الذي ماساء قط ومن له الحسنى فقط
من طبيعة النفس البشرية الخطأ ..
إذا لم يعظ في الناس من هو مذنب فمن يعظ العاصين بعد محمد ؟)

طبعا الانسان مجبول على الخطأ لكن الامر يحتاج روية

مما قرأت فهناك نوعان من الفكير يلجا ليهما الناس
الأول الفيزيقي (الطبيعي) وهو تفاصيل التفكير والوصول و ووو
والثاني الميتا فيزيقي وو التفكير الذي يبرر الانسان فيه أعماله وأخطائه
كان تقول قضاء الله وقدره أو هذه هي النتيجة الطبيعية
أو الله غفور رحيم ونستشهد بأقوال وأحاديث
والنفس في داخله تعرف مكنوناتها وان بررت خارجا فهي صادقة مع صاحبها وأعتى المواجهات هي المواجهات الداخلية
ان لجأت الى التبرير فأعرف انك تهرب وتبرر لنفسك
وأن أعترفت رغم معرفتك للتبرير والرحمه فانك الفائز
التبرير المعلن والبحث عن المخرج هو عذاب ظاهر
والاعتراف بالخطأ والبشرية والنفس الأمرة بالسوء (دون تبرير) هو رحمة كامنة



أرى أني قد استطرت كثيرا واحسب لن أقف وان استمريت في الكتابة سيكون ذلك معرفة ظاهرة تخفي نفاد الباطن
لذلك سأقف وأعتذر عن الاطالة وأشكر الكاتب نورالشكر الجزيل على قصته المحرضة
ملاحظة(كثير من الادوات والتقانات لم أعرج عليها لقصر المقام هنا)

الحنين
26-02-2004, 10:42 AM
رغـم عدم إلمامى لهذا الفن.....إلا إنى استمتعـت به وأرغب بالاستزادة منه إن أمكن.....


جهد مشكور من لدنـك أخى الكريم..




مع كل الود :nn

ديدمونة
28-02-2004, 03:23 AM
الأخ طارق ..
هذه الفكرة رائعة
المقارنة بين القصة الغربية بمفهومها الحديث ومفهوم القصة في التراث ..
يحضرني في هذه الاثناء مفهوم الخبر ..فقد شاع في كتب الأدب القديمة ، فما الفرق بينه وبين القصة !
لي عودة إن وجدت أي دراسة حول هذا الموضوع ..
وبالنسبة لي فقد جربت الكتابة في القصة وخرجت من هذه التجربة بنتيجة مؤسفة فإن أردت تغذية الأحداث جاء ذلك على حساب اللغة والصورة الشعرية .. وإن أردت تغذية الصورة الشعرية جاء ذلك على حساب الحدث القصصي وفقدت القصة كل حبكة ..
ربما توجب علينا أن نكتب الأحداث ثم نبعث المنفلوطي من قبره ليترجمها ؟

تحياتي لك :kk

طارق شفيق حقي
28-02-2004, 01:17 PM
ابو طيف شكرا لمرورك
تحريض كهرطيسي:

وتقول لست بجائع
أو تدري اي الجوعين قد تناولت
أخال أنك جائع لكن جوعك ليس من الجوعين

تحياتي لك.

طارق شفيق حقي
28-02-2004, 01:18 PM
الفارسة
غمرتني بفروسيتك
شكرا لمرورك الكريم
اعجاب شديد لتوقيعك.

طارق شفيق حقي
01-03-2004, 11:27 PM
طائر المنافي
شكرا لمرورك الكريم
أتمنى أن يكون
التشريح يسد بعض الجوع

أشكر لك صداقتك عزيزي

دائما هناك المزيد.

طارق شفيق حقي
01-03-2004, 11:54 PM
من جناح:
موضوع هام أخي طارق ..


وحقيقة أتمنى من أدبائنا الأفاضل أن يدلوا بدلوهم ..

والقضية تمتد لمحاور كثيرة فهذا الفن في رأيي مهمش نسبياً مقارنة بالشعر مثلا .....
************************************************** *

أخي الكريم جناح

أعتقد أننا نتشاطر الرأي والقواسم المشتركة واضحة والتي ظهرت في فضاء الرد

للأمر جانبان أو الشكل والمضمون أو المعنى والمبنى
اتفاق كلي حول المضمون كما تقول(ولا أجد غضاضة أن أقول : أن من يرى انعدام المعايير الأخلاقية في النص الأدبي مصاب بلوثة فكرية أو على الأقل يحمل شيئاً من انبهار بالأدب الغربي دون حساب .)
كذلك فيما قلت (و أنا أتفق معك تماما أخي طارق في كون النتاج الحالي يحمل كثيراً من السمات الغربية شكلاً ومضمونا .. على الرغم من غزارة التراث في هذا الجانب إلا أن اهتمام دور النشر بالموروث الشعري ربما أثر على التنوير وزيادة الحصيلة التراثية في هذا الجانب)

لكن في ما يتعلق بمسألة الصورة قد اختلف معك قليلا

وأرى أن كثير من النصوص قد حذت طريق الحبكة والمفأجاة وهما أمران هامان في القصة وابتعدت عن التكثيف والصورة المختصرة
في تعريف للصورة هي اختصار لكلام كثير وشرح طويل وما أحو جنا اليوم إلى هذا الاختصار وأصبحنا نعاني
وأنت تلمس كمشرف كثرة المواضيع والردود وكثرة الأحرف والكلمات وكما قيل خير الكلام ما قل ودل
والصورة اختصار لكثير

الفن الأرقى برأي في تاريخينا هو الشعر وكما قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
لن تترك العرب الشعر حتى تترك الإبل الحنين

وعبر فترات التاريخ فان كل الفنون كانت تقترب من الشعر
لمحبة العربي للتكثيف واللمح والتلميح فهو يعتمد على ذكاء الأخر ومن أجمل الأمور في الحوار أن تشرك الأخر بعض تأليفك لكلماتك فتلمح له أكثر مما تستفيض
الفنون الغربية التي وردت إلينا ومنها الرواية والمسرحية

تستفيض استفاضة مملة حتى أني أترك الرواية من الصفحة الأولى إذ أعرف أسلوب كاتبها
والرواية فن نشأ في ظروف بيئته الوقت المترهل والطبقة الأرستقراطية التي تحتاج لملئ وقتها
وأرى أن فن الرواية كالمسرح قد انكمش كليا وفي طريقه للانقراض لأنهما فنان مستوردان
أما القصة فان لها شأن أخر إن عادت وتلونت بلون حضارتها و لم تتأثر ببريق الحداثة الخلب

تشدني عدة محاور وأكاد أتمزق بينها لعلي تحت طلب البعض سأحضر المقالة الثانية
وأعترف أن هذه المقالات أكتبها على عجالة

أنهي ردي شاكرا تعطيرك بردك جو المقالة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

طارق شفيق حقي
03-03-2004, 11:37 AM
من ديدمونة
الأخ طارق ..
هذه الفكرة رائعة
المقارنة بين القصة الغربية بمفهومها الحديث ومفهوم القصة في التراث ..
يحضرني في هذه الاثناء مفهوم الخبر ..فقد شاع في كتب الأدب القديمة ، فما الفرق بينه وبين القصة !
لي عودة إن وجدت أي دراسة حول هذا الموضوع ..
وبالنسبة لي فقد جربت الكتابة في القصة وخرجت من هذه التجربة بنتيجة مؤسفة فإن أردت تغذية الأحداث جاء ذلك على حساب اللغة والصورة الشعرية .. وإن أردت تغذية الصورة الشعرية جاء ذلك على حساب الحدث القصصي وفقدت القصة كل حبكة ..
ربما توجب علينا أن نكتب الأحداث ثم نبعث المنفلوطي من قبره ليترجمها ؟

تحياتي لك
**********************************************

ديدمونة كيف حالك
وكيف حال عطيل

1- الخبر: في مايتعلق بالقصة ومادتها الخام أو أي فن ومادته الخام فمثلا المسرحية هنالك من يقول أن مادة المسرحية كانت موجودة في تراثنا ومنهم علي عقلة عرسان
فالاجتماعات التي كانت تتخلل الأسواق والجو الدرامي عبارة عن مواد أولية غير مكتملة لتنحو منحى قالب المسرحية الفني

طبعا يشكر لعلي عقلة عرسان تعصبه لتراثه لكني أرى أنه ليس من الضروري لكل حضارة أن ينشأ في

كنفها كل الفنون لأن الفنون تقوم بمورثات الأرض وعادتها وميولها بل بالعكس المسرح بعيد
كل البعد عن تراثنا لأنه قائم على الصراع بين الإنسان والآلهة وملابسات نشأت المسرح والإله اليوناني ديونسيوس اله الخمر معروفة على كل

بالنسبة للقصة فان أول قصة من ناحية الفنية المتكاملة والقلب العروف قد أوجدها المعروف موباسان

وقد اعتمد على أخبار الدير وما يحدث بين الرهبان من تعليقات واختلاق للأحداث للمرح والفكاهة
وهذا موجود في كل الحضارات مما يعني القاسم المشترك الواحد واختلاف القالب

2-قد أحزنتي ياديدمونة حين قلت لقد جربت الأبداه موهبة ربانية لن تفيد معه ثقافة ومخزون معرفي فقط
والأمر الثاني ان وجدت الموهبة فالتكلف يقتلها لأنفي التجريب فمن منا لم يجرب ويمزق

لكن في النهاية مهما كان الفن فالأسلوب مهم جدا لأن الأسلوب هو الكاتب وهو مايجذبنا من كلمة أو جملة

شكرا لك وتحياتي لجهودك االتي ستثمر هنا أو هنالك

كيف حال عطيل سلمي لي عليه .

لجين الندى
03-03-2004, 11:07 PM
السلام عليكم و رحمة الله...
ما أجمل أن نقرأ فنستفيد...
أن نستطرد .. فيعمّ الأدب... و نتعلّم...

بارك الله فيك يا أخي الكريم..
و كما قال أخي النور...
" لله درّك...زدنــا "

و القصّة.. شهيّة... غريبة.. لها وقع و تأثير محيّر..
جميلة ...

ننتظر المزيد..
أختك
لجين الندى :g: :nn

طارق شفيق حقي
07-03-2004, 02:17 AM
الأخت لجين
للبوح عشق في نفس الأنسان
شكرا لمرورك
للفائدة أضيف الاستطاردات

لقصة شهية مفتاح قد ألقيته في حينه

في قصص (هكذا تكون البداية) والقيت في أخر الردود فتاحها
أذا لقيته فأعيدي قراءة شهية
والسلام عليكم ورحمة الله

وانشاء الله لمن طلب المزيد مقالة 2





[/url]

http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?s=&threadid=79281&highlight=%D8%C7%D1%DE


[url]

عبدالرحمن الخلف
08-03-2004, 07:12 AM
للروائع

طارق شفيق حقي
10-03-2004, 04:00 PM
جناح


الشكر

كل الشكر

ديدمونة
16-03-2004, 02:49 AM
أخي طارق لماذا حزنت؟
ومن قال إنني مبدعة؟ لست إلا في طور التجريب ويبدو أنني سأبقى في هذه المرحلة ولن أتجاوزها :(

أما القصة والخبر والحكاية فلابد من عدم الخلط بينها
فالأشكال الأدبية تتوالد وينتج عنها أجناس أدبية جديدة كما حدث مع الشعر الحر
يجب أن نعطي لكل شكل أدبي هويته التي تميزه عن غيره فهذا هو الطريق الأمثل للتطوير والاستحداث ..
الخبر يتعلق بالنواحي الشفاهية ويتميز بتعدد الرواه .. أما القصة فهي جنس كتابي نما في ظل الكتابة ويمكن القول بأنه وليد العصر الحديث
الحكاية تتعلق بالنواحي الخرافية في السرد
هذه وجهة نظر فقط قد تحمل في داخلها بذور تحطيمها
أعانني الله ..

ربما يكون لي عودة أيضا ..
أعانك الله ..

*b

ابن محمد
16-03-2004, 07:13 PM
أخي طارق ..
شكرا جزيلا لك .ز لموضوعك القيم .. لقصتك الجميلة . الذكية .. قصة مقتصدة في الكلمات .. وأظن أن هذا هو الشرط في القصة القصيرة .. كلمات معبرة ..ولا يكون هناك استطراد . أو حشو ..
أليس ثمة مشابهة في هذه الناحية بين القصة القصيرة (الأقصوصة ) والقصيدة ؟
أظن أن الرواية مازالت رائجة السوق , وبعضهم يراهن أنها ستأخذ مكان القصيدة .. ولكنهم متفائلون بدرجة كبيرة .. الشعر ديوان العرب .. ولايزال .. ولكن ميزة الرواية , إذاماكانت من نتاج روائي مبدع .. ذكي .. مفكر .. يحسن استخدام المفردات ,,والصور ,, ذو ثقافة عالية ,, وقدرة على ملامسة وجدان و أعصاب المتلقي .. أظن أنه سيجذب عدد كبير من القراء , خصوصا أن ميزة الرواية أنها تسمح بمساحتها .. والسرد ..والوصف ..والحوار في تناول قضايا .. وأفكار .. وطرحها .. والخروج بتشكيل وعي.. (وجهة نظر شخصية )
وعذرا للإطالة ..
..
وإلى مزيد من الإبداع والإفادة

طارق شفيق حقي
17-03-2004, 09:49 PM
هذه وجهة نظر فقط قد تحمل في داخلها بذور تحطيمها >>>
(فالأشكال الأدبية تتوالد وينتج عنها أجناس أدبية جديدة كما حدث مع الشعر الحر
يجب أن نعطي لكل شكل أدبي هويته التي تميزه عن غيره فهذا هو الطريق الأمثل للتطوير والاستحداث .).

ما تقدم يحمل نقده ضمنيا
................................
الخوف شعور يلازم الكاتب هل هو نصي الأخير
طال الوقت كثيرا منذ أخر مجالسة لي لقلمي
قد فر مني شيطاني الشعري ولم يعد..
كم ناحية
ومن ناحية أخى اعتادت عيني أن ترى الكاتبات الناشئات يبدعن بفن
الخاطرة أو الشعر الحر
لكنهن قارءات متميزات
ابداعن وتوالد الفكار والخواطر في الصفحة الواحدة عجيب

وذالك اعزوه لامساكهن بالحظة الشعورية أكثر من الرجل
المبدع مبدع في النهاية
النساء شقائق الرجال كما قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم

دعي للأيام الحكم
..........................................
أما عن ماأورته حول الخبر والقصة والحكاية
هل هذه وجهة نظر أم له مرجعية كي نضع النقاط على الحروف ؟
.................................................. ....


شكرا

لكنك ما حرضتني بجديد في ما أوردت

أعانك الله

وأعانني.

طارق شفيق حقي
19-03-2004, 01:31 AM
ابن محمد:
أليس ثمة مشابهة في هذه الناحية بين القصة القصيرة (الأقصوصة ) والقصيدة ؟
أظن أن الرواية مازالت رائجة السوق , وبعضهم يراهن أنها ستأخذ مكان القصيدة .. ولكنهم متفائلون بدرجة كبيرة .. الشعر ديوان العرب .. ولايزال .. ولكن ميزة الرواية , إذاماكانت من نتاج روائي مبدع .. ذكي .. مفكر .. يحسن استخدام المفردات ,,والصور ,, ذو ثقافة عالية ,, وقدرة على ملامسة وجدان و أعصاب المتلقي .. أظن أنه سيجذب عدد كبير من القراء , خصوصا أن ميزة الرواية أنها تسمح بمساحتها .. والسرد ..والوصف ..والحوار في تناول قضايا .. وأفكار .. وطرحها .. والخروج بتشكيل وعي.. (وجهة نظر شخصية )
وعذرا للإطالة ..
..
وإلى مزيد من الإبداع والإفادة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
أخي ابن محمد السلام عليكم:
عزيز أنت بأفكارك وحوارك

الفائدة هي الرجاء من الحوار بعيدا عن إشباع شهوات النفس من الإطراء والمجاملة

التي تسبب بتراجع الكاتب كما تظهر التجارب

ويظهر الحوار الجاد تقدم الأنسان وزيادة الثقافة المتبادلة


باعتقادي كما قال بعض النقاد( ونقدوا كذلك ) الرواية ما هي إلا سيرة ذاتية ومن كثير من دراسة لحياة الكتاب أي الروائي يظهر تماهي بين شخصيته وشخصية البطل

كما شهدت الرواية الأولى في سوريا لشكيب الجابري

الرواية نتاج ضخم وأحداث كثيرة وأشخاص أكثر بحاجة كما قلت لثقافة عالية وتراكم مكاني وزماني


لكن لا أخفيك إن من يروج للرواية هم قلة قليلة ممن تصل كتاباتهم الإعلانية للجميع

أثبتت إحدى الدراسات التي تناولت المكتبات وعدد الكتب المباعة أن الروايات هي أقل المبيعات بينما كتب الدين هي الأكثر مبيعا
وذلك ما واجهت به أحد الرواة حين كان يروج لرواياته في أحدى الأمسيات وراهن على أن الرواية ستأخذ مكان الشعر والقصة وكل الفنون الأخرى

تلك أمانيهم
أعود للقصة


كما قلت أن القصة القصيرة جدا تقترب من القصيدة لاعتماده على الصورة المكثفة

لي كثير من القصص الطويلة التي تكثر فيها الأشخاص وبمسيرتي في العديد من الأمسيات
رأيت أن القصة القصيرة تناسب روح عصرنا عصر السرعة
أحيك بأجمل تحية عزيزي
وسلام من الله عليك.
:cd:

ديدمونة
19-03-2004, 02:01 AM
أرسلت بداية بواسطة طارق شفيق حقي


1- الخبر: في مايتعلق بالقصة ومادتها الخام أو أي فن ومادته الخام



شكرا لك وتحياتي لجهودك االتي ستثمر هنا أو هنالك

كيف حال عطيل سلمي لي عليه .

هذا ما عقبت عليه وعذرا لأنني لم أورد النص في موضعه
وما يكون وجهة نظر لي هو أن الخبر شيء والقصة شيء آخر
هي وجهة نظر مستندة على مرجعية مشتتة ضبابية
:)

وشكرا على خالص التشجيع
عطيل دعه في قبره فقد أرهقته عنجهيته العربية *b

وخذ مني تحياتي بقوة

طارق شفيق حقي
21-03-2004, 12:56 AM
د ي

د م

و
نة

أظن أني قد شجعت بطريقة ام ترق لك

حقا مجرد التشجيع قد يحزن

على كل

*******
في المقالة الثانية سأحاول المتابعة في موضوع القصة

أنا أوافقك بشأن الخبر والقصة

****

عطيل
نحن ماعرفنا ديدمونة لولا عطيل

ديدمونة أين المنديل