PDA

View Full Version : شيخُ الكتائب ( أحمد ياسين )



المقدام 1
23-03-2004, 10:23 AM
ذكراك يا شيخ تُدمي القلبَ من كمدِ **** وتلهبُ النفسَ أشواقاً بلا هَمَدِ
شيخُ الكتائبِ كمْ عشنَا بصحبتِه **** عمراً يراوحُ بينَ الحلو والنكدِ
عاشَ الشهيدُ بعزمٍ لا يزعزعُهُ **** قصفٌ منَ الريحِ أو عصفٌ منَ الفَنَدِ
صاغَ الكتائبَ في أبهى تألقها **** فيها النجاة وفيها عزةُ البلدِ
هذي سبيلُكَ يا قسامُ نسلكهَا **** نهجُ النبيِّ قويمٌ غيرُ ذي أَوَدِ
شَقَّ الدروبَ دروبَ الخيرِ يقطعُهَا **** صوبَ الجنانِ ولمْ يقعدْ ولمْ يَحِدِ
يمضي بهَدْي رسولِ اللهِ معتمداً **** شرعَ الإلهِ وربي خيرُ مُعْتَمَدِ
ما كانَ يركنُ للدنيا ويعشقُها **** بلْ كانَ ينشدُ وجهَ الواحدِ الأَحَدِ
شقَّ الطريقَ إلى الفردوسِ مبتسماً **** وما تشبثَ بالأموالِ والولَدِ
كمْ أُرْعِدَ الكفرُ منْ أشبالهِ فرقاً **** وليس يخشى هزيمَ القاصفِ الرَّعِدِ
جاءتْ إليه جيوشُ البغي زاحفةً **** تطوقُ الأرضَ بالأرتالِ والمَدَدِ
وبومةُ الغدرِ بالأجواءِ ناظرةٌ **** إغفاءةَ الصقرِ أو تهويمةَ الأَسَدِ
تغدو وتخنسُ في خوفٍ وفي قلقٍ **** كأنَّ في جيدهَا حبلٌ منَ المَسَدِ
ما كان يمكنُ والضرغامُ منتبهٌ **** أنْ ينعقَ البومُ أو يدنو ذوو القَوَدِ
كمْ كانَ يُنْشِبُ في الأعداءِ مخلبَهُ **** كمْ كانَ يفصلُ بينَ الرأسِ والجَسَدِ
يحيا الغضنفرُ في أحراجهِ مَلِكًا **** والعَيْرُ يرسفُ بينَ القيدِ والوتَدِ
والسيلُ يجرفُ دفاقاً بأوديةٍ **** غثَّ الغثاءِ ويرمي رغوةَ الزَّبَدِ
والنجمُ يسطعُ في الآفاقِ مؤتلقاً **** والدودُ يلعقُ تُرْبَ الأرضِ في لَبَدِ
أنتَ الغضنفرُ أنتَ النجمُ يا أبتي **** أنتَ الشهيدُ الذي استولى على الأَمَدِ
أنتَ الصفاءُ ونورُ الشمسِ ما سطعتْ **** أنتَ الأباءُ ورمزُ العزِّ والنَجَدِ
قدْ عشتَ حراً عزيزَ النفسِ مصطبراً **** تلقى الخطوبَ بقلبٍ الواثقِ الجَلِدِ
إذا رءَاكَ بنو صهيونَ في حُلُمٍ **** نادوا ثبوراً وهَمَّ القومُ بالرَّفَدِ
حتى تمنوا رياحَ الموتِ تأخذُهُمْ **** وأنَّ سارايَ لمْ تولدْ ولمْ تلدِ
لو دُستَ يوماً ترابَ الأرضِ في رفحٍ **** لاهتزت الأرض في حيفا وفي صَفَدِ
أعددتَ جنداً يهابُ الليثُ سطوتَهُمْ **** وإنْ تراءوا لهُ بالغابِ لمْ يَصِدِ
وإنْ تنادوا على الأحراجِ فارقها **** وإنْ رءاهُمْ بنبعِ الماءِ لمْ يَرِدِ
يلقى المئينَ بعزمِ الألفِ واحدُهُمْ **** ويَجْبَهُ الجيشَ بالأحجارِ والعَمَدِ
كأنَّ واحدَهُمْ في الحربِ كوكبةٌ **** منَ الفوارسِ لمْ تنقصْ ولمْ تَزِدِ
لا يستجيرُ بأعدادٍ ولا عُدَدٍ **** لا يستجيرُ بغيرِ الواحدِ الصمدِ
مثلُ الأسودِ إذا لاقوا ململمةً **** لا يسألونَ إذا شدُّوا عنِ العَدَدِ
تلكَ العزائمُ يا منْ بِتَّ تشحذُهَا **** ليخفقَ العزَّ خفاقاً على أُحُدِ
لكَ التحياتُ والأشواقُ نرفعُهَا **** ملءَ الحناجرِ يا إطلالةَ الأَسَدِ
يا منْ صنعتَ بعزِّ الدينِ ملحمةً **** تسري بأمتنَا كالروحِ في الجَسَدِ
سقيا لكفكَ كمْ أحييتَ منْ مُهَجٍ **** كنتَ الرؤوفَ بها يا مهجةَ الكَبِدِ
لازالَ ذُكْرُكَ في الآفاقِ يغْمُرُهَا **** طيباً تَضَوَّعَ في الأدنى وفي البَعَدِ
لازلتَ تملأُ أسماعاً وأفئدةً **** تحيا بحبكَ طولَ العمرِ والأَبَدِ

أنين
23-03-2004, 11:48 AM
[QUOTE]أرسلت بداية بواسطة المقدام 1
[B]ذكرى الشيخ تذيبُ القلبَ من كمدِ **** وتلهبُ النفسَ أشواقاً بلا هَمَدِ
شيخُ الكتائبِ كمْ عشنَا بصحبتِه **** عمراً يراوحُ بينَ الحلو والنكدِ
عاشَ الشهيدُ بعزمٍ لا يزعزعُهُ **** قصفٌ منَ الريحِ أو عصفٌ منَ الفَنَدِ
صاغَ الكتائبَ في أبهى تألقها **** فيها النجاة وفيها عزةُ البلدِ
هذي سبيلُكَ يا قسامُ نسلكهَا **** نهجُ النبيِّ قويمٌ غيرُ ذي أَوَدِ
شَقَّ الدروبَ دروبَ الخيرِ يقطعُهَا **** صوبَ الجنانِ ولمْ يقعدْ ولمْ يَحِدِ
يمضي بهَدْي رسولِ اللهِ معتمداً **** شرعَ الإلهِ وربي خيرُ مُعْتَمَدِ
ما كانَ يركنُ للدنيا ويعشقُها **** بلْ كانَ ينشدُ وجهَ الواحدِ الأَحَدِ
شقَّ الطريقَ إلى الفردوسِ مبتسماً **** وما تشبثَ بالأموالِ والولَدِ
كمْ أُرْعِدَ الكفرُ منْ أشبالهِ فرقاً **** وليس يخشى هزيمَ القاصفِ الرَّعِدِ
جاءتْ إليه جيوشُ البغي زاحفةً **** تطوقُ الأرضَ بالأرتالِ والمَدَدِ
وبومةُ الغدرِ بالأجواءِ ناظرةٌ **** إغفاءةَ الصقرِ أو تهويمةَ الأَسَدِ
تغدو وتخنسُ في خوفٍ وفي قلقٍ **** كأنَّ في جيدهَا حبلٌ منَ المَسَدِ
ما كان يمكنُ والضرغامُ منتبهٌ **** أنْ ينعقَ البومُ أو يدنو ذوو القَوَدِ
كمْ كانَ يُنْشِبُ في الأعداءِ مخلبَهُ **** كمْ كانَ يفصلُ بينَ الرأسِ والجَسَدِ
يحيا الغضنفرُ في أحراجهِ مَلِكًا **** والعَيْرُ يرسفُ بينَ القيدِ والوتَدِ
والسيلُ يجرفُ دفاقاً بأوديةٍ **** غثَّ الغثاءِ ويرمي رغوةَ الزَّبَدِ
والنجمُ يسطعُ في الآفاقِ مؤتلقاً **** والدودُ يلعقُ تُرْبَ الأرضِ في لَبَدِ
أنتَ الغضنفرُ أنتَ النجمُ يا أبتي **** أنتَ الشهيدُ الذي استولى على الأَمَدِ
أنتَ الصفاءُ ونورُ الشمسِ ما سطعتْ **** أنتَ الأباءُ ورمزُ العزِّ والنَجَدِ
قدْ عشتَ حراً عزيزَ النفسِ مصطبراً **** تلقى الخطوبَ بقلبٍ الواثقِ الجَلِدِ
إذا رءَاكَ بنو صهيونَ في حُلُمٍ **** نادوا ثبوراً وهَمَّ القومُ بالرَّفَدِ
حتى تمنوا رياحَ الموتِ تأخذُهُمْ **** وأنَّ سارايَ لمْ تولدْ ولمْ تلدِ
لو دُستَ يوماً ترابَ الأرضِ في رفحٍ **** لاهتزت الأرض في حيفا وفي صَفَدِ
أعددتَ جنداً يهابُ الليثُ سطوتَهُمْ **** وإنْ تراءوا لهُ بالغابِ لمْ يَصِدِ
وإنْ تنادوا على الأحراجِ فارقها **** وإنْ رءاهُمْ بنبعِ الماءِ لمْ يَرِدِ
يلقى المئينَ بعزمِ الألفِ واحدُهُمْ **** ويَجْبَهُ الجيشَ بالأحجارِ والعَمَدِ
كأنَّ واحدَهُمْ في الحربِ كوكبةٌ **** منَ الفوارسِ لمْ تنقصْ ولمْ تَزِدِ
لا يستجيرُ بأعدادٍ ولا عُدَدٍ **** لا يستجيرُ بغيرِ الواحدِ الصمدِ
مثلُ الأسودِ إذا لاقوا ململمةً **** لا يسألونَ إذا شدُّوا عنِ العَدَدِ
تلكَ العزائمُ يا منْ بِتَّ تشحذُهَا **** ليخفقَ العزَّ خفاقاً على أُحُدِ
لكَ التحياتُ والأشواقُ نرفعُهَا **** ملءَ الحناجرِ يا إطلالةَ الأَسَدِ
يا منْ صنعتَ بعزِّ الدينِ ملحمةً **** تسري بأمتنَا كالروحِ في الجَسَدِ
سقيا لكفكَ كمْ أحييتَ منْ مُهَجٍ **** كنتَ الرؤوفَ بها يا مهجةَ الكَبِدِ
لازالَ ذُكْرُكَ في الآفاقِ يغْمُرُهَا **** طيباً تَضَوَّعَ في الأدنى وفي البَعَدِ
لازلتَ تملأُ أسماعاً وأفئدةً **** تحيا بحبكَ طولَ العمرِ والأَبَدِ


اخي ..احترامي وتقدير اكبر من اي كلمة اضعها تحت اسمك
تحية للحرف والكلمة واليد والفكر والقلب والمبدا
الذي كتبت به هذه القصيدة

احترامي وتقديري سيدي ]

ابو طيف
23-03-2004, 12:01 PM
رحمه الله وتقبله من الشهداء

تحياتي لكل كلمه

تقديري

===

موسى الأمير
23-03-2004, 02:41 PM
المقدام 1 ..

سلام عليك ..

الله ما أروع هذا الشعر وأصدقه .

هززت بشعر جوانح الخمود في قلبي فلبت أحرفاً شكراًَ لك ..

قصيدة صادقة معبرة .. امتزج فيها الحنق الغاضب بالحكمة الفريدة .. بالشجى المفجوع بالتحدى الثائر ..
أضأت بها قنديلاً في رثاء شيخنا الراحل ..

لو همست في أذنك عن صدر المطلع :
قلتَ : ذكرى الشيخ تذيبُ القلبَ من كمدِ

أشعر أن في المطلع خللاً عروضياً ..

لو استبدلته بهذا : ذكراك يا شيخ تُردي القلب من كمد
لو ظهر لك صواب ما همستُ به فما رأيك ؟
لك إكباري ..

روحان ،،

فهد بن طالع
23-03-2004, 02:57 PM
بسم الله الاخ الكريم المقدام



السلام عليك ورحمه الله وبركاته


والله ان هذا الشيخ يسحق اكثررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر ررررررر من ذلك


ولست الان في صدد الاطراء عليك فانت اكبر من ذلك

واني ادعوا نفس وادعوكم اخواني الكرام


بجعل كتاباتنا على الاقل هذه الايام في هذا الموضوع


تكريما لشهيد الاسلام



واطالب المشرفين بتثبت ماكتبته ونضمته على الفور


وارجوا ان يسمعوني


شكرا لك ياشاعر الاحداث


اخوك فهد

jonur_pen
23-03-2004, 03:18 PM
هلا
اخوي الكريم طيب الاصل انشاء الله
كلماتك جميله لها في الصدر معني
تبرد ما فيه من نيران تتاجج كل صباحالقلم الصغير

المقدام 1
24-03-2004, 09:15 AM
أرسلت بداية بواسطة أنين

اخي ..احترامي وتقدير اكبر من اي كلمة اضعها تحت اسمك
تحية للحرف والكلمة واليد والفكر والقلب والمبدا
الذي كتبت به هذه القصيدة

احترامي وتقديري سيدي ] [/B]

أختي الغالية أنين

إن مشاركتك في موضوعي شرف كبير لي

وأرجو أن تفي هذه القصيدة ولو قليلاً من حق الشهيد علينا

أخوكِ المقدام 1

المقدام 1
24-03-2004, 09:16 AM
هلا والله بالأخ العزيز أبو طيف

شكراً لك

أخوك المقدام 1

المقدام 1
24-03-2004, 09:19 AM
أرسلت بداية بواسطة روحان حلا جسدا
المقدام 1 ..

سلام عليك ..

الله ما أروع هذا الشعر وأصدقه .

هززت بشعر جوانح الخمود في قلبي فلبت أحرفاً شكراًَ لك ..

قصيدة صادقة معبرة .. امتزج فيها الحنق الغاضب بالحكمة الفريدة .. بالشجى المفجوع بالتحدى الثائر ..
أضأت بها قنديلاً في رثاء شيخنا الراحل ..

لو همست في أذنك عن صدر المطلع :
قلتَ : ذكرى الشيخ تذيبُ القلبَ من كمدِ

أشعر أن في المطلع خللاً عروضياً ..

لو استبدلته بهذا : ذكراك يا شيخ تُردي القلب من كمد
لو ظهر لك صواب ما همستُ به فما رأيك ؟
لك إكباري ..

روحان ،،

استاذي الكريم روحان

وهل يكون للتلميذ رأي أمام استاذه

أرجو منك أن تقوم بالتعديل بالنيابة عني لأنني لم أعد أستطيع ذلك

تلميذك وأخوك المقدام 1

المقدام 1
24-03-2004, 09:25 AM
أرسلت بداية بواسطة فهد بن طالع


واني ادعوا نفس وادعوكم اخواني الكرام


بجعل كتاباتنا على الاقل هذه الايام في هذا الموضوع


تكريما لشهيد الاسلام



واطالب المشرفين بتثبت ماكتبته ونضمته على الفور


وارجوا ان يسمعوني


شكرا لك ياشاعر الاحداث


اخوك فهد

أخي الكريم فهد

إنني أتفق معك على ذلك

وإن شاء الله سترى ما يسرك قريباً

أما بالنسبة للتثبيت فهو لا يهمني

لأن ما أكتبه أرجو به ثواب الله تعالى و لا شيء سواه

( يَا قَوْمِ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي أَفَلاَ تَعْقِلُونَ )

شكراً لك أخي الكريم

أخوك المقدام 1

المقدام 1
24-03-2004, 09:27 AM
أخي العزيز القلم الصغير

شكراً لك

أخوك المقدام 1

samiawad3
24-03-2004, 12:48 PM
أخي المقدام حياك الله فى زمن
جفت فيه بحور الشعر والكلم
جاء القصيد بحق القول فى شيخ
نحسبه شهيدآ ورب الكون يعلمه


أخي كتبت فأجدت فجاءت القصيدة رائعة

ولك تحياتي

(سلام)
24-03-2004, 12:55 PM
قصيدة جميلة

وشعور أروع بهموم أمه
وأدب جم وتقبل أعم

كن هنا فمريديك كثر

دمت بخير
أخوك
سلام

نهر العوسج
24-03-2004, 01:04 PM
هذا ما نتوقعه من المقدام ..
سر قُدما والله معك ..
دمت لنا
نهر العوسج

المقدام 1
25-03-2004, 10:20 AM
الأخ العزيز samiawad3

شكراً لمرورك

وأرجو أن يتغمد الله الشهيد برحمته ويسكنه فسيح جنانه

أخوك المقدام 1

المقدام 1
25-03-2004, 10:23 AM
أرسلت بداية بواسطة (سلام)
قصيدة جميلة

وشعور أروع بهموم أمه
وأدب جم وتقبل أعم

كن هنا فمريديك كثر

دمت بخير
أخوك
سلام

الأخ العزيز ( سلام )

تتزين مواضيعي عندما تتشرف بردودكم

شكراً لك

أخوك المقدام 1

المقدام 1
25-03-2004, 02:29 PM
الأخ العزيز نهر العوسج

شكراً لك

أخوك المقدام 1