PDA

View Full Version : شمعة .. في ليل بغداد !



أحمد المنعي
10-02-2004, 08:16 PM
<DIV id=cdiv style="BACKGROUND-COLOR: #000000">
<FONT size=6><FONT color=silver><FONT face="Traditional Arabic">
<font face="Traditional Arabic" size="6">



شمعة .. في ليل بغداد !

<font face="Traditional Arabic">
<font size="6.5"> <font color="silver">
<FONT FACE="Traditional Arabic">
<font color="burlywood">
صورة..
حدثني أحد الأصدقاء عن شيخ مُسن كان يسكن قرية ريفية نائية منعزلة عن الدنيا ، وكان يؤمُّ الناس في جامع القرية الوحيد ، وحينما بدأت الحرب على العراق ، لم يكن في القرية من وسائل الاتصال ما يمكِّنه من مشاهدة الأوضاع في أرض الرافدين ، فكان يقطع كل يوم مسافة طويلة إلى قرية أخرى ليشاهد الأخبار لدى أقاربه هناك ، ثم يعود لقريته ويصلي بالناس في الجامع ثم يخبرهم عما شاهده من أخبار بغداد والدمع يبلل لحيته الطاهرة ..

ذات ليلة ، ذهب الشيخ لأقاربه ليشاهد الأخبار كعادته ، وفي تلك الليلة .. سقطت بغداد !!

أتدرون ما حَلّ بالشيخ ؟

لقد مات .. مات كمداً وقهراً .. ليلة ماتت بغداد .. رحمه الله ..

***
صورة أخرى..
في الليلة التي سقطت فيها بغداد ، كانت مدرجات الأستاد الرياضي في الرياض .. تموج بآلاف الشباب المسلمين ، الذين حضروا للاستمتاع بمباراة كرة قدم!!





سيكتب التأريخ !!


</font><font face="Traditional Arabic">
http://ahmedalmene.jeeran.com/888777999.JPG


في
جرحِ بغـدادَ
أبْحِرْ
أيها الألمُ
واسْكُبْ
كنهْرِ الفُرَاتِ
الشِّعْرَ
يا قلمُ!
**
تجتاحُني
كــلّ يـومٍ
ألفُ داهيةٍ
فأحْتَويْها
وما تـَخـتلّ لي قـَدَمُ!
**
وتغرسُ الآهُ
في الأعماقِ
خنْجَرها
فأدْفنُ الجُرحَ في صَدري
وأبتـسِمُ!
**
لكنَّ أركانَ صَدْري
كلّها انهَدَمَتْ
لـمّا رَأتْ
ذلك البُـنـيانَ
يَـنهدمُ!
**
بغدادُ
يا فـتنةَ الدنيـا
وبسمتَها
يا لـَوْحةً
بـِيَـدِ الرّحمنِ
تَرتسمُ!
**
يا روضةً
مِنْ جِنان الخُلدِ أنَزَلها
كي يَعْرفَ الناسُ
ما الأنهارُ
والنِّعَمُ !
**
هـذي النجومُ
إذا غَـنيْتِ أغنيةً
وجدْتُها
عِنــدَ بابِ الليلِ
تزدحمُ !
**
هذي المآذنُ
لولا الشوق ما وقفَتْ
ترنُو إليك
وفـيها الحُبُّ يَضطرمُ!
**
هذي
قصورُ بني العباس
ما هَرِمَتْ
هل يُعْرَفُ الشَّيْبُ
في بغدادَ
والهَرَمُ!
**
بغدادُ
في كلِّ حَرفٍ باسْمِك التَحَفَتْ
بحورُ ذِكرى
وبـدءٌ
لـيسَ يُخْتتمُ!
**
في كلّ شِبرٍ
روى التأريخُ ملحمةً
من الجُدودِ
وأبـدَتْ زَهْوها القِممُ!
**
واليومَ
في كلّ شبـْرٍ
طفلةٌ لبِسَتْ
أسْمـالَ بُؤسٍ
وفي أهدَابها
ألـَمُ !
**
كم بغلةٍ عَثَرتْ !
كم حرةٍ صَرَخَتْ !
وليس في الأرض
فَاروقٌ
ومُعْتَصِمُ!
**
يا ويحنا
لم نكفـْكِفْ بـَعْدُ أدْمُعنا
من فـَقـْدِ أندلسٍ
لم تَـْبرأ الكُلمُ!
**
والآنَ أنْدلـُسٌ أخرى
تصيحُ بنا
فلـْتَنبَثِـقْ حِـمَمٌ
ولتـَشتعِلْ هِمَمُ !
**
فإنّ مَنْ رَبـّهُ الجَـبَّـار
مُنْتصرٌ
وإنّ مـَنْ ربـه الطاغُوْت
مُنْهزمُ !
**
هيهاتَ
يَنْتصِرُ الإظلامُ
حين يَرَى
صُفوفَنا
في صلاةِ الفجْرِ تَنْتَظِمُ!

http://ahmedalmene.jeeran.com/makk.jpg

.
.
.
.
.
.
.
.

ستشرِقُ الشمْس
يا بغدادُ
فانتظري
صُبحاً
تُـبَلِّجُه
"الأنفالُ"
و"القلمُ"!







http://ahmedalmene.jeeran.com/bqdad.jpg







برج المراقبة

</TABLE></FONT></FONT>

al nawras
10-02-2004, 08:23 PM
أنا أولاً
قبل أن تسبقني الديوان

ولي عودة أيها العالي

النورس

الديوان
10-02-2004, 08:52 PM
ذكرتني بليلة سقوط بغداد ويالها من ليلة بشعة 00 إنطفأت فيها كل شموع الأمل 00
كان يوم أربعاء ولا انساه من يوم 00 وإن خانتني ذاكرتي في تذكر تاريخه 00
أحببت قصيدتك 00 هي رائعة 00 بل مبدع أنت ياكاتبها 00
لاأعرف أأميل هنا إلى جمال الكلمات 00 أم أميل حين اميل إلى ألم لاأنساه 00
فتقت جروح الأندلس 00 فتقت جروح قصور بني العباس 00 وفتقت جروح من كان يعيش على الأمل 00 وهو اليوم جائع 00 قد يهلك 00 فلا أمل له 00
ولكنك أيقظت أملاً بـ :
هيهات ينتصر الإظلام حين يرى صفوفنا في صلاة الفجر تنتظم 00
ياله من مشهد خلاب يطيب له النظر 00
و: ستشرق الشمس يابغداد فانتظري صبحاً يبلجه الأنفال والقلم 000
وياله من مشهد يطيب له الإنتظار 00
ولكن
ليس كل اللذين شاهدوا سقوط بغداد كانوا في أستاد الرياض00
بل كان هناك من يحضر لإختبار التاريخ 00
يقرأ بناء بغداد 00 قصور بني العباس 00 مساجدهم 00 مكتاباتهم 00 وبطولاتهم 00
يقرأ الحكايات 00 ولسان حاله آآآآآآآه بغداد 00 آآآآآه 00 آآآآآه 00
أعتقد أنها ليلة سيئة بكل المقاييس حاضر أليم 00 ومجد نعشقه يداس بمغول العصر 00 قمة التناقض 00 وقمة الألم 00
وسلمت مبدعاً نبيلاً 00
أبوليلى لن أتجرأ مرة أخرى وأسبقك 00
لأني أراك اليوم أسرع بكثير 00
ولكما التحية والسلام 00

موسى الأمير
10-02-2004, 09:08 PM
حشرجات تخنق الحرف على ثغر القصيدةْ

وها أنت تلف ناصية الحزن إلى قلبي يا برج !!

للبكاااء ولي عودة بعد أن ألملم بقايا دمع على كيبوردي ..

روحان ،،

منال العبدالرحمن
10-02-2004, 10:33 PM
الصورة التي أرفقتها حين سقوط بغداد ظللتُ محتفظةً بها في ملفٍ

خاص إلى وقتٍ قريب ثم وجدتها حذفتْ من الملف كمدًا و ألمًا أو لعلّ

خاصية الجمودية عايشت الواقع الذي ما شعرتْ به البشرية إلا شيخنا

هذا ....

و أظنّ أن مصابنا فيها ليكاد يذهب بالبقية الباقية من حفنة العقل التي نعيش بها

لو لا أن يقينًا جاء من القدير بالغلبة و التمكين بعزِّ عزيزٍ أو بذلِّ ذليل ..

" ستشرِقُ الشمْس
يا بغدادُ
فانتظري
صُبحاً
تُـبَلِّجُه
"الأنفالُ"
و"القلمُ"! "

نعم لعلّ هذا اليقين هو المسكن الوحيد لما رأيناه و نراه و أظننا سنرآه ...




إبداعٌ مميز منك شاعرنا .. و هكذا أنت دائمًا



دمت ..



عذب الحرف
.
.
.
صادق الكلمة
.
.
.
بليغ البيان
.
.
.
جميل التعبير
.
.
.
سليم المعنى
.
.
.


تحياتي
شـذا

ابو طيف
10-02-2004, 10:41 PM
برج المراقبه


رااااائع

رااائع

راااائع


ليلة سقوط بغداد


سقوط ماتبقى من الكرامه العربيه


تحياتي

===

(سلام)
10-02-2004, 11:09 PM
أي صدع أحدثته أخي
هنا في قعر جمجمتي ، في كنه روحي وفي قلبي وفي ذاتي
ماذا أقول وماذا قد يقال وكم قد قيل قبلي وقالوا قول جداتي


هل الهذيان ألماً يحدث شعراً خارج عن التصرف
والله معك يحدث هذا معي
سأكتفي بأن أقف هنا عند طرف جرف الحزن وأتخيل لو أني ولجته الأن ماذا قد يحل بي
سأغلق الجهاز وأختلي بنفسي ، كم يعذبنا أن نكون بشر ونحمل هم الجموع

برج من القلب شكراً على أحاسيس تهديني أياها

أخوك
سلام

حشرجة الصمت
10-02-2004, 11:38 PM
شمعة .. في ليل بغداد !

لقد مات .. مات كمداً وقهراً .. ليلة ماتت بغداد .. رحمه الله ..


في الليلة التي سقطت فيها بغداد ، كانت مدرجات الأستاد الرياضي في الرياض .. تموج بآلاف الشباب المسلمين ، الذين حضروا للاستمتاع بمباراة كرة قدم!!

أتعلم أيها البرج ...

اللغة كلها تهرب هنا ..
و اللفظ يُسرق .. أردتُ شعراً .. يُخدّر ... شعراً يضجّ أملاً .. لا ألماً

هكذا هو حالنا .. نهرب من الواقع دائماً
ألا ترى ذلك معي ؟!!

سأصارحك لأقول ..
لي قصيدة كتبتها مؤخراً .. كنت سأدرجها بدلاً من قصيدتي ( محاولة نسيان )
لكنّي .. في اللحظة الأخيرة تحرّجت من وضعها .. أتدري لم ؟!
لأنها لن تعجب البعض ... لن تعجب من يقضون أوقاتهم ينزفون ( ألماً و شجناً ) و يحترقون ( هناك في المدرجات )

لكن بعد قصيدتك هذه .. أظنّك أعطيتني عزماً



واليومَ
في كلّ شبـْرٍ
طفلةٌ لبِسَتْ
أسْمـالَ بُؤسٍ
وفي أهدَابها
ألـَمُ !

هنا أغلقت النت بكامله .. لا شيء أمامي سوى قصيدتكم ..
احترقت وحدي للحظات .. هذا كل ما أستطيعه !!



يا ويحنا
لم نكفـْكِفْ بـَعْدُ أدْمُعنا
من فـَقـْدِ أندلسٍ
لم تَـْبرأ الكُلمُ!
**
والآنَ أنْدلـُسٌ أخرى
تصيحُ بنا
فلـْتَنبَثِـقْ حِـمَمٌ
ولتـَشتعِلْ هِمَمُ !

أيها النقيّ !!!

ألا تزال الأندلس القديمة تراودك ؟!
لله درك ..

فإنّ مَنْ رَبـّهُ الجَـبَّـار
مُنْتصرٌ
وإنّ مـَنْ ربـه الطاغُوْت
مُنْهزمُ !
**
هيهاتَ
يَنْتصِرُ الإظلامُ
حين يَرَى
صُفوفَنا
في صلاةِ الفجْرِ تَنْتَظِمُ!
**
ستشرِقُ الشمْس
يا بغدادُ
فانتظري
صُبحاً
تُـبَلِّجُه
"الأنفالُ"
و"القلمُ"!


صدّقني أيها الطاهر ....
هنا تنفّستُ بعد أن ضاقت عليّ الدنيا بما رحبت



أي طهر يتوارى داخلك ؟
أتعلم أن مثل هذا التوجه الإسلامي أضحى نادراً بين الشعراء !!

قد تكون كلماتي مبعثرة متناثرة هنا و هناك .. إن لاحظت ذلك .. فأنت أنت من أحرق القراء ...



لا عدمناك أيها الأبيّ

لا أظن أنّي قد اكتفيت من القراءة بعد .. إنما هذا مرور سريع .. تلمّس للأوضاع فقط ..
أتمنّى أن يُتاح لي مرور آخر

و دمت يا ( برج ) المراقبة شااامخاً

.

.

.

حشرجة الصمت

جاك العلم
11-02-2004, 01:08 AM
من الشعر ماتقف له ولقائله احتراما...وهذه القصيدة من ذلك النوع من الشعر...

لافض فوك...



:)

الديوان
11-02-2004, 11:39 AM
لازلت أعود وأقرأ 00
وأعود إلى هنا 00
لأشارك الأخوة الدموع 00 وأشاركهم متعة التأمل في الإبداع 00
والله إنه قد يكون دخولي الثامن أو التاسع 00
ولم أرتوي منها بعد 00
سأعود 00
ودمت

أنين القلم
11-02-2004, 11:54 AM
أواه من ألم بدأ يسير
أواه من قلب تحطم وصار هباءاً
تذروه رياح الخذلان
برج المراقبة
دم لا ككل الدماء
مخضب بذل وانكسار
ممزوج بلوعة وتحطم
جرح دام ٍ وقلب كليل
نندب ، ونتألم
والغرب يسمع الأنين كأغنية المساء
ونشيد الصباح
ألم في ألم
والكمد لازال مستمر
والجرح ينتظر الآخر

تحياتي لنزف آلم كل ما بالوجدان

أنين القلم
تلك الصغيرة

أحمد المنعي
11-02-2004, 12:44 PM
أرسلت بداية بواسطة al nawras
أنا أولاً
قبل أن تسبقني الديوان

ولي عودة أيها العالي

النورس



سأنتظر عودتك يا عماد ..

فلا تطل.

أحمد المنعي
11-02-2004, 12:58 PM
أرسلت بداية بواسطة الديوان

ليس كل اللذين شاهدوا سقوط بغداد كانوا في أستاد الرياض00
بل كان هناك من يحضر لإختبار التاريخ 00
يقرأ بناء بغداد 00 قصور بني العباس 00 مساجدهم 00 مكتاباتهم 00 وبطولاتهم 00
يقرأ الحكايات 00 ولسان حاله آآآآآآآه بغداد 00 آآآآآه 00 آآآآآه 00
أعتقد أنها ليلة سيئة بكل المقاييس حاضر أليم 00 ومجد نعشقه يداس بمغول العصر 00 قمة التناقض 00 وقمة الألم 00
وسلمت مبدعاً نبيلاً 00




مرحباً أختي الكريمة ..

ولا أعلم ، أأشكر لك طيب مرورك ، أم أواسي الحزن الذي يغشانا ، أم أبقى صامتاً وأترك للصمت الحديث ..

ليلة السقوط ، ليلة ما تكررت في التأريخ الإسلامي إلا مرات قليلة ، ولكن الذي لم يتكرر ، هو حال المليار المسكين الغافل ، وهذا الغشاء السميك الذي يلف إحساسه ، إنا نقرأ في التأريخ ، أن المغولي كان يجمع العشرات من المسلمين في مكان واحد ، ثم ينهرهم ويأمرهم ألا يتحركوا من مكانهم حتى يذهب ويحضر السلاح ثم يعود إليهم ليقتلهم به ، فينتظرونه حتى يعود .. فيقتلهم !

تصوري ! من يصدق هذا؟ .. لقد كتبه التأريخ على كل حال !

ترى يا ديوان ! ما الفرق بين أولئك الأذلة الذين لو تحرك منهم خمسة لأردوا ذلك المغولي قتيلاً بأسنانهم وأظفارهم على الأقل ، وبين الحال اليوم ، فتية يتفجرون شباباً وقوة ، أراهم يزدحمون ويتدافعون أمام مقر أكاديمية الدناءة ليخط لهم التافه توقيعاً على صورته ، والعدو هناك يعلن لهم بأعلى صوته مخططه في استعمار أرضهم بكل سخرية واستخفاف بهم وبمبادئهم ، وبدينهم الذي لم يحسنوا حمله!

مفارقات غريبة ، وثمنها مؤلم جداً ...

إنما ..

يا يحيى .. خُذِ الكتابَ بقوة !!!

هنا الحل ..

صدق الله العظيم .

شكراً مجدداً ديوان .. والله يرعاك .

السحيباني
11-02-2004, 01:22 PM
ليلة سقوط بغداد ..
يا لها من ليلة .. هلّ الدمع فيها على الخدود

كنت أمرّ في الناس .. فألقاهم مبتسمين .. فأقول .. والله لو علموا ما علمت بقلوبهم لا بآذانهم .. لم يبتسموا ..


يا وحي أمتنا ,, إن لم تتدارك .. وإلا كلنا سوف نكون .. بغداد

دمعة سالت .. ولكن لما لم تجد مثيلاتها ... جمدت في استحياء واحترقت داخل العين ..



عزيزي : برج المراقبه ..

ما أقول في كلماتك التي جددت جرحا .. أحاول نسيانه لعملي أن ليس بيدي .. من حيلة ..

غير الدعاء


برج .. أبدعت حقا .. فلله درك


اخوك

مصعب

الحنين
11-02-2004, 05:13 PM
يا دار المنصورإن العرب قد هُزِموا
وسلموا العلج تلك الدار يجنيهـا
تاج الخلافةِ بغدادُ ودرتــــه
فوق البسيطةِ ما دارٌ تُضاهيهـا
أيـام هارون تُجبى السحب نائيةً
واليوم جاءت علوج الغرب تجبيها
يا قبر معتصم دُلنا إلى عـــجمٍ
ذُقنا على أضمً ذُلا وتشويهـــا
يا قبر معتصم جئناك فى ألــمٍ
قل للرفات الت نامت تواريهــا
م طفلةٍ فى ثرى بغداد قد فزعـت
دمع يغرقها ،حزنٌ يبكهـــــا
كم نسوة فى ديار العرب قد صرخت
أين الجيوش ؟ وأين اليوم راعيها؟
عساكر الغرب حلت فى مخادعها
أما الرجال فخوف البطشِ يُخفيها
بالأمسِ قرطبة واليوم واااااأسفى
بغداد تُسلب والعربانُ تبكيــها
إذا النعي نعى بغداد فى شجـنِ
أجبته قائلا : لا عاش ناعيـها

....
أخى برج المراقبة..
لقد نبشت فى جرح لم يفتأ أن يلتئم ولن يلتئم حتى تُزف بغداد لأحلى شبابهـا ، وتُخضب يداهـا بحناء تربة دجلة..
أواه يا ذاك اليوم الأسود..رغم أمنيتى كمـا أمنية المقلوعون من جذور وطنهم الأم أن نتخلص من طاغى ظالم لكن لم نتخيـل أن يسلمهـا ذلك البطل (المزيف) على طبق من ذهب الى الأنجاس ..ذلك الحلم الأوحد المقنع باعنـا وباع عراقنا بأبخس الأثمان وبأغلاهـا،،أبخسهـا بالخيانة المدبرة وبأغلاهـا بدم وأرواح أطفالهـا وشبابها وشيوخهـا..ضيع عمرنـا وعمر آباءنـا واخواننـا وأبناءنـا فى غمضة عين..

أواااه يا بغداد... بكيتك كما لم أبكِ أحدا فى حياتى سوى لروح من أحبك وعشقك وزرع حبك بين ضلوعى.. بكيتك وشكرت الله أنـه لم يرى سقوطك كذلك،، لمات كمدا وقهرا على ذبحك ونحرك قربانا للغزاة والطغاة..


كلمـا أسأل من يزورهـا ..كيف هي بغداد؟
تخنق العبرة أوتار صوتـه قائلا..بغداد..لن تعرفيهـا .. بغداد ضاعت..بغداد تبكى وتنحـب..بغداد اتشحت بالسواد تنتظر من يلبسهـا بدلة عرسهـا التى اختضبت بالدمـاء من عشرات السنين..وأبدلتهـا بسواد الدمار والحرائق والاحتلال..



برج المراقبة ..ليت برجـك يقف على حدود كل دولـة عربية ويراقب ما لا تراه العين المجردة .







مع كل الود النازف أخى الكريم
:nn

أنين
11-02-2004, 05:36 PM
برج ...لمست جرح ..
اذكر عندما عجزت عن الوقوف
عندما اخذ صوتي يوقض من حولي
عندما هجرت العصافير فرح يدق الامل
اخجل من دمعك بغداد
اخجل من ضعفي
كبرنا على صدرك بغداد ونحن نرضع املا
لم تبرا الجروح بعد ..امكسنا ادك وجدها باردة
كنت تنزف ...كانت تعاني الموت ....كانت ترضع الالم ..
فقدنا الوقوف بغداد ....
متنا بعدما رضعنا امل الموت منك

سقوط بغداد يربطني باختي حنين كيف كان الموقف اتذكر ... لن انسى يوم سقوطنا
كانت تقول انظري واقول هذا كذب تقول حقيقة واصر انه كذب لم اصدق عيني وحتى اذني ....
ومازلت اقول كذب بغداد لن تسقط ..ولم تسقط ..
تحياتي برج

بسيط
11-02-2004, 08:13 PM
الفاضل / برج المراقبة

أذكر بعد إغتيال بغداد أن سيدة عراقية قالت لإبنها ...

يُمه إحنا كُلش زينيين بس العراق يبكي دم 0

بعض النصوص تنكى الجروح ،،

إنني أحد الذين يبحثون عن النسيان 0

دُمت نقياً 0

samiawad3
11-02-2004, 08:22 PM
أخي الكريم / برج المراقبة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما هذه اللوحات الجميلة التي رسمتها مع أنها تحرك النفس وتقتلعها إقتلاعآ لتذهب بها إلى بغداد وكأننا هناك نسمع ونرى كل شيء يحدث
وما نستطيع قوله(حسبنا الله ونعم الوكيل)0
وندعوا الله تعالى أن يرد لنا بغداد ويجمع ما تفرق من أهلها ويعيدها قلعة عظيمة من قلاع المسلمين0

سلمت يمينك أخي الكريم على هذه الأبيات الجميلة0
ولك تحياتي وتقديري

عبد الله الشدوي
12-02-2004, 02:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله

برج المراقبة

ذات ليلة ، ذهب الشيخ لأقاربه ليشاهد الأخبار كعادته ، وفي تلك الليلة .. سقطت بغداد !!

أتدرون ما حَلّ بالشيخ ؟

لقد مات .. مات كمداً وقهراً .. ليلة ماتت بغداد .. رحمه الله ..
**
كان الشيخ حيا

كان حي الضمير .. والعاطفة .. والهم ..

عاش الحياة التي يريدها الله له ومن أجلها خلقه

مرفوع الرأس شامخ العزم

لايحني جبهته لغير خالقه ومولاه سبحانه

فلما تغيرت الحياة وأصبح العز... ذلا

ترك الحياة... غير... نادم

تركها لأموات في صورة الأحيااء

**

برج المراقبة

حفظك الله حي الضمير والقصد والتوجه

تحياتي وتقديري

وأحزااااااااااني

nour
12-02-2004, 07:00 PM
العزيز الغالي برج المراقبة

كنت سأمر كالعادة و أردد _أيضا كالعادة_: (رائع أخي الغالي برج المراقبة العالي)

ولكن والله أحسست أنه حرام عليّ إن فعلت ذلك مع قصيدة كهذي

فنل مني نصيبك وإتقِ ما يصيبك!


كانوا قديما إذا أبدع الشاعر متكئا على سيفه يضرب الناس كفا بكف و يقولون : قاتله الله ما أفصحه!

كانوا يفعلون ذلك _كما أورد القاضي الزوزني في شرحه للمعلقات _ صرفا لعين الكمال عن المدعوّ عليه

و ليس لديّ غير أن اخالف العرب قاطبة _عاربة و مستعربة_ و أدعو لك : لله درك ما أجملك من شاعر

((
في
جرحِ بغـدادَ
أبْحِرْ
أيها الألمُ
واسْكُبْ
كنهْرِ الفُرَاتِ
الشِّعْرَ
يا قلمُ!))

من الوهلة الأولى أدركت أنني أمام شاعر عربيّ....نعم....شاعر عربيّ يكتب بلسان عربيّ نقيّ لم تشوبه بعض
كدرات الحداثة التي يمتزج بها شعر كثيرمن الشعراء فكأنك حين تقراهم كأنك تقرأ نصا مترجما أعيا المترجم في البحث عن صيغة عربية ملائمة فما كان من النص إلا أن بدا غربي الروح و الإيحاء
تذكرني هذه المقدمة بمقدمات القصائد العربية القديمة مميزة اللحن و الإيقاع


((تجتاحُني
كــلّ يـومٍ
ألفُ داهيةٍ
فأحْتَويْها
وما تـَخـتلّ لي قـَدَمُ!
**
وتغرسُ الآهُ
في الأعماقِ
خنْجَرها
فأدْفنُ الجُرحَ في صَدري
وأبتـسِمُ!))

ألم أقل لكم أنه نص لشاعر عربي....
ذلك الذي لا يفتأ يذكر بأسه و تجلده و صبره على الأهوال و الشدائد حتى في أحلك أحواله
كفخر إمرؤ القيس بنفسه و شجاعته و شرفه بينما هو شريد في الصحراء يبحث عن ثأره الضائع هنا وهناك
هي نفسية العربي الأبيّ تبدو هنا جليةً تماماً
لله درك أخي البرج على هذين المقطعين
أنظر إلى ذلك التعبير الرائع : فأحتويها و ما تختل لي قدمُ!



((بغدادُ
يا فـتنةَ الدنيـا
وبسمتَها
يا لـَوْحةً
بـِيَـدِ الرّحمنِ
تَرتسمُ!))

كم أحسست فعلا ببهاء بغداد زاهيا حين قرات ذلك المقطع...يا فتنة الدنيا...و بسمتها...يا لوحة...الله عليك أبو الأبراج!

((**
هـذي النجومُ
إذا غَـنيْتِ أغنيةً
وجدْتُها
عِنــدَ بابِ الليلِ
تزدحمُ !))

مقطعٌ جميلٌ به صورة بديعة أبهجتني حين تخيلتها ....عند باب الليل تزدحمُ....!


((واليومَ
في كلّ شبـْرٍ
طفلةٌ لبِسَتْ
أسْمـالَ بُؤسٍ
وفي أهدَابها
ألـَمُ !))

طفلة صغيرة متجمعةٌ إلي جوار أطلال بيت مهدوم...عليها أسمال بالية...أسمال بؤس طفولي مفجع...
بينما غطى التراب وجهها و غلّف أهدابها...وفي أهدابها ألمُ!

أخي الغالي برج المراقبة الغالي

قصيدتك كانت فعلا جميلة فلا تحسب الذي دونتُه أعلاه نوعا من الإطراء المبالغ فيه أو المجاملة

لك مني خالص الود والتحية

al nawras
13-02-2004, 04:56 AM
أيها الشاعر:

رأيي فيك معروف...وحبي لك مكشوف..
تورطت وقلت أني عائدٌ...وها قد عدت فماذا أقول...؟
سامح الله الديوان...سبقتها مرة...ودفعت الثمن غالياً...حين من سرعتي ولهفتي لأكون الأول لم أجد لدي ما أقوله سوى وعدٍ بالعودة...وها قد عدت...ها قد عدت...ها قد عدت فماذا أقول...!!!؟؟؟

مأتمٌ هذا أم بيت عزاءٍ أم حفل تأبينٍ لتلك الحبيبة السبية القتيلة(بغداد)...
يقيمه عاشق من عشاقها الأبرار فيعيدنا إلى ليلة سقوطها...أو يأتي بها إلينا...يذكرنا وقد نسينا أو تناسينا أن جثتها لم تزل تغتصب كل يوم ألف مرة من زناة العالم وأذنابهم من بني يعرب.

خرجت من قصيدتك وكأن بغداد قد سقطت هذه اليلة...
ليلة سقوط بغداد أيها الشاعر كنت في غيبوبة ما...فلم أعش تلك اللحظات كما عشتموها...فأبيت إلا أن تعيدني إليها...وأعدتني...

(لكنَّ أركانَ صَدْري
كلّها انهَدَمَتْ
لـمّا رَأتْ
ذلك البُـنـيانَ
يَـنهدمُ!)

وأركان صدورنا جميعاً أيا البرج....

لا فُضَّ فوك
كلي فخر بك أيها العالي

النورس

طائر المنافي
13-02-2004, 05:28 AM
أستاذي برج المراقبة

أراك في رقي دائم
سعداء نحن
لأننا
بك نرقى

طائر صديق

البتول
14-02-2004, 03:35 AM
تعودت قبل أن أنام الليل في كل ليلة أن أستمع شريطا "كاسيت"، وفي هذا الأسبوع كانت رحلتي مع مجموعة "تاريخ الأندلس" للدكتور طارق السويدان، عبارة عن عشرة أشرطة يضمها ملف واحد، كنت أنزف مع كل جرح تنزف به الأندلس،و لم أرَ أمامي إلا بغداد الرشيد تستغيث، كما استغاث الفردوس المفقود!!

برج المراقبة

بغداد المشتعلة في الصُّورة أشعلت شيئا في داخلي لا أملك وصفه، شعرت وكأنما سقوطها قبل لحظات، حرارة الجرح لم تبرد بعد.

اسكب من أنهار العراق كلما عنَّ لك شعرا جياشا كهذا.

ثابت
14-02-2004, 07:38 AM
روعة

يعطيك العافية

ستعود بغداد قصيدة ينشدها جرير بين الرصافة والجسر

مهما خانها العملاء عربا وغير غرب

الغيم الأزرق
14-02-2004, 12:29 PM
و أيم الله كأنها السكاكين في صدر محتضر! ربما سأرجع ناقداً.

زليخا!
14-02-2004, 04:47 PM
ألم تكوووووني زمانا قرة العين ...
فمن ذا أصابك يا بغداد بالعين ؟؟؟؟


العزيز ...برج المراقبة ...

جرحك النازف روعة ... أشجاني ..!!
ولكنك أعدت الأمل :
((هيهاتَ
يَنْتصِرُ الإظلامُ
حين يَرَى
صُفوفَنا
في صلاةِ الفجْرِ تَنْتَظِمُ! ))



مطلق الود ....

زليييييييييييخا!
*c

أحمد المنعي
14-02-2004, 07:52 PM
أرسلت بداية بواسطة روحان حلا جسدا
حشرجات تخنق الحرف على ثغر القصيدةْ

وها أنت تلف ناصية الحزن إلى قلبي يا برج !!

للبكاااء ولي عودة بعد أن ألملم بقايا دمع على كيبوردي ..

روحان ،،




عندما أحاول رداً عليك .. أكتشف أن بعض المعاني لا تحتويها الكلمات .. لأنها معانٍ كبيرة :) .

أنتظرك .

أحمد المنعي
14-02-2004, 08:01 PM
أرسلت بداية بواسطة شذى النجيع

أظنّ أن مصابنا فيها ليكاد يذهب بالبقية الباقية من حفنة العقل التي نعيش بها

لو لا أن يقينًا جاء من القدير بالغلبة و التمكين بعزِّ عزيزٍ أو بذلِّ ذليل ..

" ستشرِقُ الشمْس
يا بغدادُ
فانتظري
صُبحاً
تُـبَلِّجُه
"الأنفالُ"
و"القلمُ"! "

نعم لعلّ هذا اليقين هو المسكن الوحيد لما رأيناه و نراه و أظننا سنرآه ...






مرحبا أختي شذا :) ..

معك تماماً في ظنك أننا سنرى ، فالمسلسل ما زال مستمراً ، ولن يتغير شيء إن لم يكن هناك تحرك لذلك ، الوعد الرباني حق لا شك فيه ، وإيماننا بالتمكين لا يزعزعه أي ظرف ، إلا أن نزوله له شروط ، لم نستوفها في أنفسنا بعد .. للأسف .

أشكر لك إطرائك الذي تهت فيه ، ولك الدعاء .:)

أحمد المنعي
14-02-2004, 08:02 PM
أرسلت بداية بواسطة ابو طيف
برج المراقبه


رااااائع

رااائع

راااائع


ليلة سقوط بغداد


سقوط ماتبقى من الكرامه العربيه


تحياتي

===



هلا ومرحبا أبو طيف ..

تسلم يا بعدي .. ودمت كريماً كبيراً .:)

أحمد المنعي
14-02-2004, 08:09 PM
أرسلت بداية بواسطة (سلام)

سأغلق الجهاز وأختلي بنفسي ، كم يعذبنا أن نكون بشر ونحمل هم الجموع

برج من القلب شكراً على أحاسيس تهديني أياها

أخوك
سلام


يا أخي يا سلام ..

أتصدق ..

رغم أنك موجود هنا وهناك في الساخر ، إلا أني أفتقدك .. ولا أدري لماذا ؟

كل مرور لك .. يمنحني دافعاً ورضى مميزاً ..

فلا عدمت طلتك البهية أيها المرهف ..

رعاك الله .. وطبت ..

أحمد المنعي
15-02-2004, 12:03 PM
أرسلت بداية بواسطة حشرجة الصمت


سأصارحك لأقول ..
لي قصيدة كتبتها مؤخراً .. كنت سأدرجها بدلاً من قصيدتي ( محاولة نسيان )
لكنّي .. في اللحظة الأخيرة تحرّجت من وضعها .. أتدري لم ؟!
لأنها لن تعجب البعض ... لن تعجب من يقضون أوقاتهم ينزفون ( ألماً و شجناً ) و يحترقون ( هناك في المدرجات )

لكن بعد قصيدتك هذه .. أظنّك أعطيتني عزماً


حشرجة الصمت



قليل منك يكفينا ولكن .. قليلك .. هل يقال له قليل !

حشرجة الصمت .. السلام عليك أيها المتفرد

لمرورك معنى خاص بالنسبة لي ، أقدره كثيراً ، وأستفيد منه كثيراً ، وأستفيد حتى من مرورك في أي موضوع ، إنه وسام .. وهنيئاً لموضوع يتقلده :) .

أما عن محاولة النسيان ، وأخواتها الروائع - ثم رحل .. عذراً .. ومن يفتيني - فقد رسمتَ بها في الغواية خطاً منفرداً لوحده ، له أبعاده وأجواؤه ولغته، وله شاعريته الفريدة حقاً ، كثير من الطرب ، وكثير من الابتكار ، وكثير جداً من الإحساس الدافئ الصادق ، وكأنك تعيش وحدك في عالم خاص :) ، تفتح هنا نافذة تطل عليه ، فلا نملك إلا التأمل والصمت .

أنتظر قصيدتك .. وإطلالتك البهية القادمة ..

لدي الكثير من الامتنان لأقوله لك أخي الكريم ..

وكثير من الشكر ..

وكثير من الديون :)

فاغفر تقصيري ..

وعسى أن تجمعنا الأيام يوماً ..

تقبل محبة صادقة ..

ووداً صافياً ..

والله يرعاك .

أحمد المنعي
15-02-2004, 12:19 PM
أرسلت بداية بواسطة جاك العلم
من الشعر ماتقف له ولقائله احتراما...وهذه القصيدة من ذلك النوع من الشعر...

لافض فوك...



:)



أهلا بك جاك العلم ..

وكلي ابتهاج بمرور هذه الشاعرية العذبة ، والخلق الكريم .

حياك الله أخي القديم الجديد .. والله يرعاك .

أحمد المنعي
15-02-2004, 12:28 PM
أرسلت بداية بواسطة أنين القلم
أواه من ألم بدأ يسير
أواه من قلب تحطم وصار هباءاً
تذروه رياح الخذلان
برج المراقبة
دم لا ككل الدماء
مخضب بذل وانكسار
ممزوج بلوعة وتحطم
جرح دام ٍ وقلب كليل
نندب ، ونتألم
والغرب يسمع الأنين كأغنية المساء
ونشيد الصباح




مرحبا .. بتلك الصغيرة :) .

سعيد بمرورك هذا ، ومتألم من وحي هذا النزف التي كتبته أنت بلغة حزنك ، وكل الأحبة الذين قرأت ردودهم هنا .. بثوا جراحاتهم في كلمات مرورهم في هذه الصفحة ، هي قصائد .. في إحساسها ونزفها ، وإن لم تكن بلاد السندباد ملهماً لكل شاعر ؛ فمن يلهم الشعر إذاً ؟

شكراً لك أنين القلم ... وعوداً حميداً :) .

ننتظر إشراقك دائماً .

رعاك الله .

أحمد المنعي
16-02-2004, 06:36 PM
أرسلت بداية بواسطة السحيباني


يا وحي أمتنا ,, إن لم تتدارك .. وإلا كلنا سوف نكون .. بغداد





إي والله صدقت يا مصعب .

وبغداد سيليها ما سيليها ، والمضحك المبكي أن الكبار يعرفون هذا جيداً .. ثم يتوددون للنسر ألا ينشب أظافره فيهم أولاً .

شكراً على مرورك العاطر أيها الأديب .. والله يرعاك .

أحمد المنعي
16-02-2004, 06:39 PM
أرسلت بداية بواسطة الحنين

مع كل الود النازف أخى الكريم
:nn




أختي الكريمة ..

كلمتك غدت مثلاً .. مع كل الود النازف .

ياللقصيدة المؤلمة .. وكل قصيدة في بغداد ستكون مؤلمة .

شكراً لك من القلب على تتويج موضوعي بمرورك الكريم ، وبأحزانك التي هي أحزاننا..

والله يرعاك..

أحمد المنعي
16-02-2004, 06:44 PM
أرسلت بداية بواسطة أنين
ومازلت اقول كذب بغداد لن تسقط ..ولم تسقط ..
تحياتي برج




لا أدري ما أقول يا أنين ..

ولكني أظن أن السي إن إن أعلنت أنها سقطت فعلاً !

وعندما تقول السي إن إن هذا .. فيجب أن تصدقي !

بغداد ..

البصرة ..

الكوفة ..

كربلاء ..

الموصل ..

سامراء ..

الرصافة ..

كلها هذه مدن حية نقرؤها في كل سطر من التأريخ ..

ولن تموت أبداً .. هي حية في قلب التأريخ .. وفي قلب المجد .. وفي قلوبنا .

وحتى تعود العراق للعراق .. سنبقى على أمل .

تحياتي أنين .. وشكراً لك .

أحمد المنعي
16-02-2004, 06:50 PM
أرسلت بداية بواسطة بسيط
الفاضل / برج المراقبة

أذكر بعد إغتيال بغداد أن سيدة عراقية قالت لإبنها ...

يُمه إحنا كُلش زينيين بس العراق يبكي دم 0

بعض النصوص تنكى الجروح ،،

إنني أحد الذين يبحثون عن النسيان 0

دُمت نقياً 0



مرحبا أستاذي الأديب ..

كلنا نبحث عن النسيان يا عبدالله ، ولكن ذاكرة النسيان قد امتلأت .. ولا بد أن ننسى بعض ما نسيناه ، حتى نتسع للمزيد .

مرورك أبهجني حقاً .. أيها الأديب الكبير ...

ابن محمد
17-02-2004, 10:26 AM
يا الله ..
أيها الكبير شعرا وإنسانية ,,وحرقة .. الكبير تدفقا إيمانيا ..
سأعود مرارا .. لأتوهج بهذا النور ..
................................
أصدقك .. أنني أقرأ (للأسف ) لك أول مرة , ولكن قليل هي تلك القصائد التي لا مست روحي مثل هذه القصيدة ,, إنها لسيت شعرا ,, إنها حرقة قلب , وحسرة مؤمن , ونفثات أبي ..
تململ الدمع في جفني يضطرم وهاجت الذكرى فروحي لفها الألم
انحبس الدمع في عيني .. .................
أيها الصادق .. من أي معين تغرف ..
رحم الله الشيخ ..ورحم الله الرجل الذي مات بين أبنائه كمدا , وحسرة ..
ولكن أدري على أي شيء ..
مات بعد الهدف السادس في مباراة المنتخب السعودي مع ألمانيا ..!!!
وبالطبع اسمه ليس فوللر ولا موللر ..
ربما اسمه عبد الله أو محمد أو خالد أو عمر ..
لك الله أمتي .. لك الله ..

أحمد المنعي
17-02-2004, 12:29 PM
سامي عوض

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، حياك الله أبا روان .. أيها الرجل الذي أحبه كثيراً .

نعم أخي .. حسبنا الله ونعم الوكيل .. وهذا ما نملكه .

لمرورك أنت بالذات سعادة خاصة تغمرني ، فلا تحرمني من عبق كلماتك المضيئة ، وجزاك الله خيراً .

***

عبد الله الشدوي

وعليك السلام ورحمة الله ، وأهلا بك أيها الأديب .. المدرسة .. في رحاب صفحتي.

أشكر لك مرورك ، ولا تطل غيابك عنا أخي الكريم .. إطلالاتك لا تمل أبدا :) . رعاك الله .

***

نور

لقد غمرتني بكلماتك الكريمة أخي العزيز ، ولا أملك أن أشكرك على كل هذا بكلمة شكراً أو عفواً ..

يا نور ، كأني أرى لك نجماً مؤتلقاً يوماً ما ، يعجبني كثيراً هذا التوقد ، وهذا الأدب ، وهذا الكرم الجم منك ، دمت منطلقاً هادفاً أخي الكريم .. والله يرعاك .

***

النورس
ولم أكن لأسامحك لو لم تمر مجدداً :) ، مرحباً بك أستاذي ، وهنيئاً لموضوعي إذ عانق ضياء كلماتك مرتين .

لا أظن هذا مأتماً ولا بيت عزاء ، ولكني أحسبه غرفة عناية مركزة ، ومحاولة بعث الحياة من جديد في ذلك الجسد المنهك الضعيف ، أتدري يا نورس ، أتمنى أن أزور بغداد يوماً ما ، وأكتب قصيدة على ضفاف دجلة أو الفرات ، ألا تتمنى ذلك ، ذلك الوطن الذي لم نعرفه إلا في الكتب منذ كنا صغاراً ..

أحزنني مرورك مرة أخرى .. وأسعدني أيضاً .. إلى اللقاء أخي الكريم.

***

طائر المنافي

أسعد الله أوقاتك ومنافيك أيها الطائر الشاعر :) ، إنك تلبسني بكرم كلماتك ثوباً فضفاااااااضاً ، ولقد شهد الشعر والجمال لك أيها المتواضع النبيل .

مرحباً بك مجدداً .. وحياك الله .

***

البتول

شكراً لك أخيتي مرورك الأول ، بك وأمثالك يحق الفخر ، نحن بحاجة فعلاً إلى قراءة التأريخ ، والاتعاظ بالمصائر وصروف الأيام ، والاستعداد لمرحلة يخفيها القدر أحسبها ستسحق كل فارغ أو مستهتر .

أعتز بكلماتك .. وشكراً جزيلاً مجدداً .

***

ثابت

سلم لي مرورك .. ولا عدمتك أيها الفاضل ..

***

الغيم الأزرق

أخي الكبير ..

يعلم الله أني سررت بمرورك هذا سرور الأرض بهطول المطر .

أيها الغيم .. لقد كسبتك للمرة الأولى . ويا له من مكسب :) .

ليتك حذفتَ ( ربما ) ، لأطالبك بإنفاذ وعدك .. فلا تبخل على أخيك .:)

حياك الله .. ورعاك .

***

زليخا!

مرحباً أختي .. ولك بالمثل .. حياك الله .

***

ابن محمد

سلمت لأخيك أيها الكريم ، ولا عدمت مرورك الأول .
عد كما تشاء .. ولا يسرني شيء كزيارة ميمونة من الفضلاء أمثالك .

مرحباً بك دائماً .. والله يرعاك .

غروب الشمس
17-02-2004, 01:23 PM
رائـعه ..
رغـم الأسى الذي يسكن حروفها ..

..

برج المراقبة ..


دمت مبدعاً ..

كما أنتَ هنا ..


,,

ديدمونة
18-02-2004, 11:02 PM
هيهاتَ
يَنْتصِرُ الإظلامُ
حين يَرَى
صُفوفَنا
في صلاةِ الفجْرِ تَنْتَظِمُ!
::::::::::::::::::::::
هيهات
هيهات ..

برج المراقبة ..
أستحي من الوقوف على مثل هذه القصائد ..
فمروري لا يليق بها ..
ومع ذلك مررت ..
فعذرا على هذا المرور ..

ابن محمد
09-03-2004, 02:24 PM
أتعلم ما أتى بي اللحظة إلى النت إلا التمتع .. واستدرار الشجن من هذه الرائعة ..
تستحق الحفظ في الصدور ..
..
لا تمل ..
لا تمل ..
..
صحيح ..
برج ..
أجواؤك عالية ..
سامية ..

الحنين
09-03-2004, 07:35 PM
عفوا أخى البرج..بما أن مقطوعتك الحزينة الشامخة باللغة العربية الفصيحة الغالية..ارجاعها الى الى قمة الغواية أرجعنى الى نزف لم يتوقف،، وإلى قصيدة بالعامية تترجم حال أهل العراق طوال تلك السنين السابقة قد خزنتهـا فى جهازى لشاعر للأسف لا أعرف اسمه،،لأشم رائحة النزف عن بعد .. وحتى لااا ننسى..!!فهل تقبلهـا؟؟ أتمنى ذلك؟؟شاكرة لك سلفا..

*********

ليش انموت..
من دون البشر بسكوت..؟
ليش نموت..
غربه بلا كفن لا دمعه لاتابوت؟؟
لا أم إل تصيح بصوت..
لا اخت إل تبجي ببيوت
لابيرغ عراضه يجول ..لاخير علينه ايفوت؟؟.
ليش نموت...
ولحد من يظل
هذا الشعب مشحوت؟؟..
يوم الذيب ياكل بينه....
ويوم نصير حق الحوت.
ليش انموت..
ويموت الفرح بينه....ونتيه اسنين...؟؟؟؟
ليش نضيع...
كلنه بزحمة الماشين؟؟؟
ليش اطفالنا الحلوين جوعانين
ليش دموعنه إل تنزف قهر بالعين؟؟؟
ليش العيد.. مازار الوطن مره؟؟؟
نتاني الراح.. وين الراح. .يا هو إل يعرف بأمره؟؟؟
يا سفان... شعبي وياك.... ذمه توصله للعبره..
ياسفان..بحرك هاج... ودروب السفر خطره.. وانا بحسره.....
اخاف الروج ياخذهم... اخاف الليل يخنقهم...
اذا ماتوا بارض بعيده عن بغداد
ياهو يعزي البصره؟
ياسفان لو غرگوا اهلنا هناك...
ياهو يطلع الغرقان.. وياهو ايّزوره أرضه الخضره...
يوميه بحزنه انموت
ويردِنه القهر قوه ونرد انموت ياربي وبعدنه انموت..
موال الحزن رافق عمرنا دهور والخاطر ابد مكسور..
واحنه انموت من اول قصيده وفارقناه الصوت
ضل بس الصدى يدور عله ال مشحوت ليش اتموت..ليش اتموت
مو انته عراقي منيلك تابوت،.....
مو انته عراقي بحاجة التابوت؟
ليش اتموت

*******





مع مراعاة بعض معانى الكلمات الغير مفهومة (غير دارجة)،وممكن ترجمتها.









مع كل الود أخى الكريم



:nn

عبدالرحمن الخلف
31-03-2004, 09:53 AM
شمعة في ليل بغداد
قراءة تحليلية




المقدمة النثرية :
جاءت المقدمة لتوحي بمناسبة القصيدة (رغم الفارق الزمني) ولتظهر المفارقة التي تعيشها الأمة بين النكبات والانغماس في اللهو والملذات .
وقد عاب المقدمة هنا الطول فلا يجب أن يطغى النثر على قصيدة تحكي عن نفسها بما فيه الكفاية .

القصيدة :

في جرحِ بغـدادَ أبْحِرْ أيها الألمُ
واسْكُبْ كنهْرِ الفُرَاتِ الشِّعْرَ يا قلمُ!

مطلع القصيدة يدلف للجرح مباشرة بصورة تعمق حجم الفاجعة وتحضر المتلقي لجلسات كهربائية قادمة ..

ثم يعرض الشاعر للأثر الذي أحدثه زلزال السقوط في نفسه حيث قد تتالت عليه الفواجع من قبل دونما تأثير يذكر حتى يقول :

لكنَّ أركانَ صَدْري كلّها انهَدَمَتْ
لـمّا رَأتْ ذلك البُـنـيانَ يَـنهدمُ!

انظر للمحاكاة هنا كم هي جميلة رغم هول الهدم !!

بنيان حسي يتهدم تقابله أركان مستعارة تنهد بالإيحاء !!

فلا أجمل من أن يقدم لنا الشعر هذا المنظر على هيئة جسمين متوازيين مضموناً وحجما ..

ثم يمضي الشاعر بنا في سلاسة خلت _من الابتكار أحيانا _ ليصور لنا ماهية بغداد هذه ؟!

بغداد الجمال .. بغداد الشعر .. بغداد التاريخ .. بغداد الرشيد ..

وكانت العلامة الفارقة في هذه الرحلة الماتعة في مراتع جمال بغداد وجمال القاف هذا البيت :

بغدادُ في كلِّ حَرفٍ باسْمِك التَحَفَتْ
بحورُ ذِكرى وبـدءٌ لـيسَ يُخْتتمُ

ثم تصل الرحلة إلى الصورة الحقيقة صورة بغداد ما بعد السقوط ..

بغداد الفقيدة .. التي عادل فقدها فقد الأندلس ..

وكيف أضحى أمنها خوفاً .. وسعدها وجوما ..

حتى ينهض الشاعر بنا وبمسرح الحدث بإيجابية وواقعية ليقدم الحلول ويحث الهمم وقلما نجد هذا في الرثاء وفي شعر المناسبات وهنا أسجل نقطة لصالح برجنا ..

وكان أجمل ما لفت الانتباه تلك المعادلة الشرعية الربانية :
من يرد النصر .. فعليه بصلاة الفجر

هو ذاك يا برج .. (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) وما أجمل أن نرى الصنعة البيانية بكامل عناصرها الفنية تلتحم مع الأصول والمنابع :

هيهاتَ يَنْتصِرُ الإظلامُ حين يَرَى
صُفوفَنا في صلاةِ الفجْرِ تَنْتَظِمُ

ومن ثم يختم الشاعر هذه التحفة بلمحة تفاؤلية صعبة التحقيق غير مستحيلة التطبيق :

ستشرِقُ الشمْس يا بغدادُ فانتظري
صُبحاً تُـبَلِّجُه "الأنفالُ"و"القلمُ"!


انتهى .




أخي برج شغلتنا عنكم وعنها صروف الدهر ومشاغل الله أعلم بها فاصفح لأخيك تخلفه وما لا يدرك جله لا يترك كله..



نسخة للروائع ,,










جناح

im-aswad
25-10-2004, 08:09 PM
رائع سيدي

رائع أنت وشعرك

أحييك

وأسأل الله أن يحفظك

لقد صغّرتني عند من كانوا يعدّونني شاعراً

أنت والله الشاعر

سلمك الله

ولا فض فوك

im-aswad
25-10-2004, 08:35 PM
لله درك

أيها الشاعر الكبير

أبدعت حتى الغاية

أخجلتني والله

وصغّرتني عند المعجبين بشعري

أنت الشاعر

أنت فقط

أحييك

أهنيء بك الأمة

قلم التحرير
26-10-2004, 07:36 AM
السلام عليكم يا أيها البهي برج المراقبة

ولافض فوك

أتعلم قبل أن تسقط بغداد بأربعة أيام قلت : الخيانة الخيانة ، هذا إعلام البعثيين حاله كحال إخوانهم في سوريا يوم سقطت الجولان بيد اليهود الملاعين ، جعجعة وكذب ، وجيوش من ملايين وعتاد وعدة أرهب بها الجبناء من قبل؛؛؛
وفي ليلة ليلاء ، أصبحت سرااااااااب ، سبحان الله ، قلت هذا من قبل فما صدقني أحد . ولاأقول إلا أن الله أراد شيئا
وأراد أن يسقط الطاغوت القومي البعثي ليقوم الجهاد في سبيل الله ، وليكون أول سقوط الطواغيت شيئا فشيئا ، وهذا
وعد الله لعباده المؤمنين، وحسبنا الله ونعم الوكيل .

أعتذر لإطالتي وإسهابي ، ولكن لابد فاجتياح الفلوجة ، فلوجة الجهاد والمساجد قد إقترب ، وأريد أن أصرخ به ،
فأين نحن من نصرة إخواننا ، بالمال والنفوس ، حتى الدعاء إلا من رحم الله .

عذرا عذرا فقد أصبت أحشائي بحروفك الغيورة على بغداد الرشيد .

وجزاك الله خيرا

والسلام عليكم

أحمد المنعي
29-10-2004, 08:21 PM
غروب الشمس

أيهاالبحر أتدري كم مضت ألف عليكا
وهل الشاطيءيدري أنه جاث لديـــكا
وهل الأنهار تدري أنها منك إلــيكا
ماالذي الأمواج قالــت حين ثــارت؟
لست أدري!

لك الشكر ،، جميلاً كالغروب .



ديدمونة

من لي بمثل هذا العبق في صفحتي أيها الكبيرة .
كنتِ .. فكان الغرور ملء جوانحي .



ابن محمد .

أيها الأحب الأقرب ، تراودني رغبة في لكمك :p .
أين أنت أيها البليغ العزيز .
والله واحشنا :) .



الحنين

وفيك يا أم عبدالله ينمو حب بغداد كلما نما الحزن في شوارعها ..
لك النسائم البغدادية .



جناح

ارجع كما أنت صحواً كنتَ أم مطراً ** فما حياتي أنا إن لم تكن فيها :) .
كن بخير حيث أنت ، فلك من يحبك هنا .
أسعد الله قلبك يا جناح .



ابراهيم الأسود

عندما كنتُ صغيراً ، كنت أسمع عن كوكب يحمل اسمك .
وعندما أصبحت صغيراً أكثر ، رأيت الكوكب يمنحني شيئاً من ومضه الساحر .
يكفيني منك يا سيدي أنك ممرت ، فلقد نقشت هذا على جدار انجازات البرج :) .
كن قريباً ، لأزداد فخراً سيدي .
ولك كل الحب .



قلم التحرير

دعها سماوية ، فثمة وعد ، والزمان دول .
فارتقب .. إنهم مرتقبون .
دمتَ غيوراً .. محترقا .
اسلم ودم .

im-aswad
29-10-2004, 09:40 PM
برج المراقبة

لقد جعلتني والله أعشق الصغر

لأفهم لغة الكواكب حين تخاطبها الأبراج

لتكن تاجاً على هامة ملكوت الشعر

أيها البرج الثالث عشر

لك إكباري