PDA

View Full Version : ((( شعر الحداثة والقصيدة النثرية))) دراسة تحليلية مختصرة



al nawras
15-04-2004, 08:10 PM
<P align=center><FONT face=arial color=#990000 size=7>شعر الحداثة والقصيدة النثرية<BR><FONT size=6>دراسة تحليلية مختصرة</FONT></FONT></P>
<P align=right><BR><FONT face=arial color=#0000ff size=5>.....وفاء بالوعد الذي كنت قد قطعته على نفسي للزميل العزيز(<FONT color=#990000>نور</FONT>)...وتلبية لطلب الزميلة الأخت (<FONT color=#990000>أنين القلم</FONT>) توضيح مفهوم<BR>&nbsp;القصيدة النثرية وشرعية إدراجها في&nbsp; قائمة الأعمال الشعرية , أحاول هنا – في مقالتي المختصرة هذه – أن أقدم رأيا&nbsp; خاصاً , حول موضوعي (شعر الحداثة) بشكل عام و و(قصيدة النثر) بشكل خاص , معتمداً على كمٍ محدود من قراءات قديمة و وحصيلةٍ من مخزونٍ عتَّقته الغربة في دنان البعد عن جوامع الكلم , وفضاء الفكر الأدبي وإبداعاته المدونة , ونقدها المكتوب.<BR>فالأراء المطروحة هنا إذاً ,ما هي إلا إجتهاد شخصي&nbsp; قد يصيب وقد يخطيء , لك أن تأخذ به أو تدعه...ويبقى باب النقاش مفتوحا<BR>&nbsp;على مصراعيه لكل رأي مغاير , أو تصحيح لما قد لا نصيب كبِد الدقة فيه.</FONT></P>
<P align=right><FONT face=arial color=#0000ff size=5><FONT color=#990000 size=7>*</FONT>تقديم<BR>بدءاً&nbsp; أجد أنه من الضروري توضيح الفرق بين الكلمات الثلاث التالية :<BR>(الحديث...المعاصر...والحداثي) من حيث مدلولاتها حين تستخدم كوصف للنصوص الشعرية بغية التفريق ما بينها وبين (القديم...السابق...والتقليدي).<BR><FONT color=#990000>&lt;&gt;</FONT> أولآً: الشعر الحديث<BR>بكل بساطة هو ذلك الشعر الذي كتب في العصر الحديث.<BR>ومصطلح (العصر الحديث) يُقصد به الإطار الزمني الذي تتميز فيه معالم الحياة عن الأزمنة السابقة.<BR>هو إذا آخرً حلقة في السلسلةٍ الزمنية التالية<BR>(العصر الحديث... العصور الوسطى...العصور القديمة...العصور الحجرية....)<BR>وكل شعر أُنتج في هذه الفترة هو شعر حديث , بدءأ من أول قصيدة كُتِبَت إبان الحملة الفرنسية على مصر وبلاد الشام في الفترة ما بين 1798 – 1801بأحد أقلام الرواد الأوائل&nbsp; - أعني رواد النهضة...وإنتهاءاً بآخر قصيدة كتبها شاعر في عام 2004<BR><FONT color=#990000>&lt;&gt;</FONT> ثانياً: الشعر المعاصر<BR>وهذا المصطلح يتعلق بصورة أو بأخرى بالزمن...ولتوضيحه أقول :<BR>&nbsp; أحمد شوقي...شاعر حديث لكنه ليس بمعاصر لنا<BR>الجواهري...شاعر حديث معاصر.<BR>صفة المعاصرة إذاً صفة تدل على مرحلة بعينها في حياة الشعر الحديث هي المرحلة التي نعاصرها...<BR>دون إعتبار إن كان الشاعر لا يزال حياً أو مات.<BR>فكل شاعر معاصر هو شاعر حديث والعكس ليس بصحيح.<BR><FONT color=#990000>&lt;&gt;</FONT> ثالثاً: شعر الحداثة<BR>موضوع البحث...نستطيع تعريفه بأنه : ذلك النوع من الشعر الحديث الذي يعتمد توجهاً فنياً خاصاً في الأداء الشعري إعتمدته جماعة من الشعراء رأت أن الشعر العربي في قوالبه الموسيقية والتعبيرية&nbsp; الكلاسيكية قد أدى دوره واستنفد طاقته وانتهى...فدعو إلى هجر موسيقى الخليل , وإلى الإنعتاق من كل القيود...ليس قيود البحور الشعرية والقافية فحسب وإنما من كل ما قد يوحي بأنه مجرد إمتداد للماضي .<BR>كانت البداية – بداية الثورة على الموروث الشعري – بالإستغناء عن بحور الخليل&nbsp; كنوتاتٍ موسيقية جاهزة (نوتات : جمع نوتة) يتم تركيب اللغة وتطويعها لتتناسب مع رتم البحر فلا تخرج عنه من مطلعها إلى خاتمتها...فابتكروا القصيدة التي أسموها بالحرة لتحررها من قيد البحر الخليلي والإلتزام بالقافية مع المحافظة على موسيقى الوزن المتأتية من وحدة التفعيلة....مستفيدين من موروث محفوظاتهم من القصيدة العمودية في تكثيف موسيقى النص.</FONT></P>
<P align=right><FONT face=arial color=#0000ff size=5><FONT color=#990000>&lt;&gt;</FONT> القصيدة النثرية<BR>في نفس المرحلة حدثت الكثير من التغيرات في نسج القصيدة الحرة...من تغير التفعيلة إلى مزجها بتفاعيل أخرى...إلى ما غير ذلك من تبديلاتٍ وتغييراتٍ وإضافاتٍ سمحت بها وساعدت عليها تلك الحرية التي تباين مفهومها ومداها عند هذا الشاعر و ذاك<BR>...وفي إعتقادي أن هذه التجديدات كانت الإرهاصات التي أدت بالتالي إلى ولادة ذلك المسخ الشعري المشوه (قصيدة النثر ) والتي إدعى أصحابها أن الشعر الحر&nbsp; لا يعتبر تجديداً بالمعنى الصحيح... لأنه تجديد&nbsp; منقوص وترميم وإصلاح تسب في عرقلة مسيرة الشعر الحقيقية الباحثة عن لغة جديدة وإيقاع جديد وهذا ما لم يؤده الشعر الحر المحافظ على التفعيلة...لأن المحافظة على التفعيلة هي إرتباطٌ لا بُد منه بسجن الأوزان...فدعوا إلى ضرورة التخلي عن الموزون والحر والبحث عن إيقاع جديد متداخل صاخب كإيقاع الحياة وصخب العصر.<BR>رأى هؤلاء – أو هذا ما يدعونه – أن التطور الحقيقي للشعر إنما يقع على صعيد الموسيقى الشعرية...وهي موسيقى تنبع من روح القصيدة ذاتها ونوع الإحساس الذي يحاول الشاعر أن يجعلها تنطق به وتوصله للمتلقي...أضف إلى هذا الإستفادة مما للنثر من خصائص شعرية...وذلك بتوظيف الكلمات وترتيبها بحيث تعطي وهجاً موسيقياً يتراوح بين هذه النغمة وتلك...يعلو حيناً وينخفض آخر...<BR>ينبض بالحزن هنا وبالفرح هناك...من دون الحاجة إلى ما أسموه ب(القوالب الموسيقية الجاهزة).<BR>&nbsp;<BR><FONT color=#990000>&lt;&gt;</FONT> تعريف القصيدة النثرية:<BR>عرفها أصحابها بأنها ليست فناً يحتاج إلى تسمية...لأنها ليست قصيدة كلاسيكية أو حرة بل تتخطى تلك الهندسة العروضية التي لا فضل لها إلا في كونها من التراث.<BR>ونعرفها نحن بأنها ذلك النص النثري الذي يحاول كتابه جاهدين أن يلبسوه ثوب الشعر بما يضفونه عليه من لمسات تعتمد تركيب الجملة الشعرية كباعث لموسيقاها...مستغلين حريتهم المطلقة في الكتابة لخلق أساليب وأنماط جديدة من الغموض والضبابية تحيط بالنص وتصدر عنه لتوحي لمن يعجز عن فهمها بأنه القاصر عن الفهم..لا النص هو القاصر عن الإفهام.</FONT></P>
<P align=right><FONT face=arial color=#0000ff size=5>وللتوضيح دعونا ننهج منهجاً عملياً...وذلك بالتمثيل للقصائد الثلاث بنصوص ثلاثة...نمعن النظر فيها علنا نخلص إلى مفهومٍ ثابتٍ يبلور نفسه بنفسه</FONT></P>
<P align=right><FONT face=arial color=#0000ff size=5><FONT color=#990000>&lt;&gt;</FONT> مقطع من الشعر العمودي<BR>(من قصيدة للبارودي قالها في منفاه بجزيرة سرنديب )</FONT></P>
<P align=right><FONT face=arial color=#0000ff size=5><FONT color=#990000 size=7>[</FONT> يا نَديميَّ من سرنديب كُفا<BR>عن ملامي وخلياني لما بي<BR>كيف لا أندب الشباب وقد أصـ<BR>بحتُ كهلاً في محنةً واغترابِ<BR>أخلَقَ الشيب جِدتي وكساني<BR>خِلعةً منه رثة الجلبابِ<BR>ولوى شعر حاجِبي على عيـ<BR>نيَّ حتى أطل كالهُدابِ<BR>لا أرى الشيء حين يسنحُ إلا<BR>كخيالٍ كأنني في ضبابِ<BR>وإذا ما دُعيتُ حِرتُ كأني<BR>أسمع الصوت من وراءِ حِجابِ<BR>كلما رمت نهضة أقعدتني<BR>ونيةٌ لا تُقِلها أعصابي<FONT color=#990000 size=7>]</FONT></FONT></P>
<P align=right><FONT face=arial color=#0000ff size=5><FONT color=#990000>&lt;&gt;</FONT> مقطع من الشعر الحر<BR>(من قصيدة لمبارك حسن خليفة / شاعر سوداني)</FONT></P>
<P align=right><FONT face=arial color=#0000ff size=5><FONT color=#990000 size=7>[</FONT>تعِبَت خُطايَ<BR>وكنت تسندني<BR>إذا تعبت خُطاي<BR>ظمئتُ وكنتَ موردي الذي ينساب ملء القلبِ<BR>كنت رفيق دربي<BR>كنت زادي<BR>مُشتَهاي<BR>وكنت لي<BR>مستودع السر الذي ما ذاع يوماً<BR>من ترى يتحمل الأسرار بعدك<BR>من يُخبِئها ويمنحها الأمان.<FONT color=#990000 size=7>]</FONT> </FONT></P>
<P align=right><FONT face=arial color=#0000ff size=5>&lt;&gt;مقطع من الشعر النثري / أو النثر الشعري (قصيدة النثر)<BR>&nbsp;(من نص [ الغرباء ] لمحمد الماغوط / شاعر سوري)</FONT></P>
<P align=right><FONT face=arial color=#0000ff size=5><FONT color=#990000 size=7>[</FONT>قبورنا معتمةٌ على الرابية<BR>والليل يتساقط في الوادي<BR>يسير بين الثلوج والخنادق<BR>وأبي يعود قتيلاً على جواده الذهبي<BR>ومن صدره الهزيل<BR>ينتفض سعال الغابات<BR>وحفيف العجلات المحطمة<BR>والأنين التائه بين الصخور<BR>ينشد أغنية جديدة للرجل الضائع<BR>للأطفال الشقر والقطيع الميت على الضفة الحجرية<BR>أيتها الجبال المكسوة بالثلوج والحجارة<BR>أيها النهر الذي يرافق أبي في غربته<BR>دعوني أنطفيء كشمعة أمام الريح<BR>أتألم كالماء حول السفينة<BR>فالألم يبسط جناحه الخائن<BR>والموت المعلق في خاصرة الجواد<BR>يلج صدري كنظرة الفتاة المراهقة<BR>كأنين الهواء القارس.<FONT color=#990000 size=7>]</FONT></FONT></P>
<P align=right><FONT face=arial color=#0000ff size=5><FONT color=#990000>&lt;&gt;</FONT> إستقراء النصوص</FONT></P>
<P align=right><FONT face=arial color=#0000ff size=5>أود أن أشير أولاً إلى أنني أعتبر قصيدة الشعر الحر إبنة شرعية وامتداداً منطقياً وصنواً وتؤاماً للقصيدة العمودية...ولا أجد بينهما من الإختلاف إلا في المظهر والشكل لا في الجوهر...<BR>الفرق بينهما كالفرق ما بين الزي الذي يرتديه جدي والزي الذي أرتديه أنا...لا أكثر.<BR>أستثني من هذا تلك القصائد الحرة التي يظن أصحابها أنها كلما أمعنت في الغموض والغرابة والرمزكلما كانت قيمتها أكبر وصداها لدى النقاد أقوى وأشد مما يضمن لقائلها شهرة واسعة وصيتاً فريداً...بأنه يملك ثقافة لا محدودة...ونظرة فلسفية عميقة تعجز عن إدراكها العقول إلا بالتمعن والتأمل والتفكير..بينماالحقيقة نقيض ذلك تماماً...فما أن يقف القاريء العربي&nbsp; أمام نص ٍ كهذا إلا ويتجاوزه ساخطاً أو غير مبالٍ ولا مكترث .<BR>الغريب أن هؤلاء الذين يدعون بأن قصائدهم هذه (الحرة المعقدة والنثرية) قد جاءت لتوافق متطلبات العصر الجديد وتتمشى مع إيقاعه السريع الصاخب...هم أنفسهم من أراهم يعقدون هذه الحياة ويتسببون في إبطاء مسيرتها وزيادة تعقيدها وإشكالياتِها....ذلك التعقيد والإشكاليات التي تعجز كل المعاجم العربية عن فك رموزها وطلاسمها...وتجعلنا بحاجة إلى قاموسٍ جديد نسميه(قاموس الرموز والطلاسم الشعرية).<BR>...وحتى مثل هذا القاموس لن يحل المشكلة لأن حجة الشعراء منذ الأزل حين يعجزون عن إيصال الفكرة للمتلقي هي في تلك المقولة التي يرددونها في مثل هذه المواقف أو نرددها بطريقةٍ ببغاوية عنهم (...ويبقى المعنى الحقيقي في قلب الشاعر...)....<BR>ما دام المعنى الحقيقي سيبقى في قلبك أيها الشاعر فلماذا تدعوني إذاً لأقرأ ما تكتب...!!!؟</FONT></P>
<P align=right><FONT face=arial color=#0000ff size=5>أما ما يسمونه ب(قصيدة النثر) أو( القصيدة المضادة)&nbsp; أو( القصيدة الأجد.. على اعتبار ان القصيدة الحرة هي القصيدة الجديدة)...فهي لا تمت إلى الشعر بصلة من قريب أو بعيد...وأعجب حقاً من سر هذا الإلحاح على تسميتها بالقصيدة لإضفاء الشاعرية عليها والتفريق بينها وبين النثر...والأهم من ذلك تسمية من يكتبها بأنه شاعر.<BR>النثر فنٌ عظيم لا يقل قيمةً عن الشعر...والناثر فنان مبدع لا يقل عن الشاعر...فلماذا تُخلق مثل هذه الإشكاليات المتعبةوالمفسدة...اللهم إلا إذا كان الهدف منها الهدم والتشويه لأجل الهدم والتشويه لا لأجل إعادة البناء وتجميله.<BR>الموضوع ذو شجون ..ويطول الحديث فيه ويتشعب ويتسع...<BR>دعونا نعود إذاً للنصوص السابقة في محاولةٍ للمقارنة بينها...مقارنة أعتمد فيها على ذوقي الخاص وفهمي<BR>لا على القواعد والمعايير النقدية التي أحاول دائماً أن أتهرب من إعتمادها كثوابت...مفسحاً المجال لي ولكم للخروج بنظريات وقناعات خاصة تتناسب مع قدراتنا وإمكانياتنا كأقلامٍ ما زالت على أول الطريق...تخطو باندفاع حذر نحو الجدارة بالإنتشار.</FONT></P>
<P align=right><FONT face=arial color=#0000ff size=5>&lt;&gt;أولاً: موسيقى&nbsp; النصوص</FONT></P>
<P align=right><FONT face=arial color=#0000ff size=5>لن تعجز أُذنٌ عن اكتشاف&nbsp; ذلك الفرق الواضح ما بين النصوص الثلاثة من حيث موسيقاها...ففي قصيدة (محمود سامي البارودي) العمودية ينطق اللحن بموسيقى البحر الشعري في إيقاعٍ يتوالى متشابهاً في كل بيت...تستطيع إن شئت أن تغنيه بأكثرِ من لحن فما رأيك لو جربت...؟<BR>في القصيدة الحرة تجد الموسيقى تختلف عن سابقتها لا من حيث كثافتها في النص وإنما من حيث التغاير في المدى الذي يفرضه طول الجملة الشعرية أو قصرها...تستطيع هنا أيضاً التأكد من ذلك إذا حاولت أن تبتكر لحناً تدندن عليه بعض أشطار هذا النص.<BR>أما النص الأخير فلم تجد فيه أذني من الموسيقى غير ما قد تجده أحيانا في بعض التراكيب النثرية التي <BR>تكون الموسيقى فيها عفوية لا مقصودة.</FONT></P>
<P align=right><FONT face=arial color=#0000ff size=5>ثانياً : العاطفة<BR>إستكناه العاطفة في النص الشعري العمودي والحر أمرٌ سهل لا يعجز عنه عقل أو يخفى على قلب<BR>...وأعيد هذا إلى ذلك الإرتباط الوثيق في حس المتلقي العربي بين الموسيقى والعاطفة.<BR>ولكن الدور الأكبر في إيصال عاطفة النص يكمن في مفردات اللغة وتراكيبها...ولذا فإن القصيدة النثرية<BR>والتي مثلنا لها بنص (الغرباء) لمحمد الماغوط لم تعدم هذه الخاصية...مع الإختلاف الواضح في مدى التاثير بين الجملة المموسقة(الشعر) والجملة النثرية.</FONT></P>
<P align=right><FONT face=arial color=#0000ff size=5>ثالثاً:الصورة الشعرية<BR>نرى الصورة الشعرية في نص الماغوط غاية في التكثيف والجمال...لكنها صورة غامضة الرمز والإيحاء في بعضها.</FONT></P>
<P align=right><FONT face=arial color=#0000ff size=5>ما المطلوب فهمه من هذه الصور :</FONT></P>
<P align=right><FONT face=arial color=#0000ff size=5>(...ومن صدره الهزيل<BR>ينتفض سعال الغابات<BR>وحفيف العجلات المحطمة)</FONT></P>
<P align=right><FONT face=arial color=#0000ff size=5>(...ينشد أغنية جديدة للرجل الضائع<BR>للأطفال الشقر والقطيع الميت على الضفة الحجرية)</FONT></P>
<P align=right><FONT face=arial color=#0000ff size=5>(...أتألم كالماء حول السفينة)</FONT></P>
<P align=right><FONT face=arial color=#0000ff size=5>(والموت المعلق في خاصرة الجواد<BR>يلج صدري كنظرة الفتاة المراهقة)</FONT></P>
<P align=right><FONT face=arial color=#0000ff size=5>أستطيع القول أنني لم أفهم من هذه الصور إلا مدلولات كلماتها البسيط...<BR>بالطبع أستطيع أن أخمن...وقد أستنتج معانٍ بعينها...ولن أفعل لأنني على ثقة بأن المعنى الذي سأصل إليه لن يعجب الماغوط أو يرضيه.</FONT></P>
<P align=right><FONT face=arial color=#0000ff size=5>وفي قصيدة البارودي صور...واضحة ومباشرة تخدم العاطفة المراد توصيلها كقوله:<BR>أخلق الشيب جدتي وكساني<BR>خِلعةً منه رثة الجلبابِ<BR>المعنى واضح ولا يحتاج إلى وضع الإفتراضات حول ما يقصده من هذه الصورة...وكذلك الأمر فيما يتعلق بالباقي.</FONT></P>
<P align=right><FONT face=arial color=#0000ff size=5>أما المقطع من قصيد ة مبارك حسن خليفة فيكاد يكون خلواً من الصورة...لا عن عيبٍ أو نقصٍ في النص وإنما لأننا كما يبدو لم نوفق في إختيار النص المناسب والذي نستطيع من خلاله أن نثبت أن الشعر الحر<BR>الذي نحن من أنصاره...ونعني ذلك الرمزي الشفاف ... يعتمد الصورة الشعرية&nbsp; كأداة لإبراز الفكرة في<BR>هيئة حسنة تستسيغها العين كما الأذن.<BR>أريد القول أن الفرق بين الصورة في القصيدة الحرة والصورة في النص النثري يكمن في وضوحها في الأولى...وشفافيتها...وغموضها في الثانية... وضبابيتها.</FONT></P>
<P align=right><FONT face=arial color=#0000ff size=5>ويبقى أن نقول :<BR>أن الذوق العام هو الذوق الذي يُعتدُ به...ويعوّل عليه في إرساء القاعدة التي يجدر بالنقد الشعري أن يرتكز إليها في محاولاته لخلق قواعد نقدية ثابتة والخروج بنظرياتٍ موحدة شاملة...لا أن يعتمد على ذوق الخاصة...بل خاصة الخاصة في ذلك...فهم قلة ...ورأي القلة لا يصح تعميمه على الكل.<BR>لا أظنني مخطئاً إن قلت أن الأغلبية من محبي الشعر وعشاقه يجمعون على رفض القصيدة النثرية جملة وتفصيلا...وأقلهم عداءً لها هم اولئك الذين يقبلون بها كعمل إبداعي ويرفضون تسميتها بالقصيدة وتسمية قائلها بالشاعر.<BR>أخيراً :<BR>القصيدة النثرية شكل من أشكال فن النثر...تحمل خصائص النثر وجمالياته...ولا علاقة لها بالشعر من قريب أو بعيد...لم يطرحها أصحابهاعلى الساحة الأدبية كعمل نثري مستقل يبحث عن مكانته في عالم النثر بين القصة والمقالة والخاطرة وغيرها من أقسام النثر الفني...بل طرحوها كبديل للقصيدة العربية بشقيها العمودية والحرة...فكان أن حُجِمت وحوصِرت وتمت قوقعتها في مساحاتٍ ضيقة من براح الميدان.</FONT></P>
<P align=right><FONT face=arial color=#0000ff size=5>أكنفي بهذا...وكلي أمل في أن يتكرم علينا الجميع بالتعليق والإضافة والتصحيح.<BR>راجيا أن أكون قد أُلهمتث الصواب فيما ذهبت إليه...ولبيت النداء ووفيت بالوعد.</FONT></P>
<P align=right><FONT face=arial color=#0000ff size=5>والله من وراء القصد وهو ولي التوفيق.</FONT></P>
<P align=right><FONT face=arial color=#0000ff size=5>النورس<BR>15/04/2004</FONT></P>

الحنين
15-04-2004, 08:28 PM
حلـو التعلم من أستـاذ فى الأدب...

لا أعرف بالتحليل ولا بالمختبر..
ولكن حبيت أرحب وأستفيد ...عصفورين بحجر..!!!



مع كل الود أخى أبو اليمان

الديوان
15-04-2004, 08:52 PM
ولأستاذي إنحانئة شكر وتقدير00
ولأدبه كل الإحترام 00
في أوائل المصطفين 00
الجاثين أمام أبواب علمك وأدبك الذان نخجل من أن نمر بهما مرور العابرين 00
أبو اليمان سلمت للغة الضاد 00
إبنتك 00
الديوان

طارق شفيق حقي
15-04-2004, 08:57 PM
الظاهر سوف نعذب المشرفين
لكن لمزيد من الفائدة للجميع أطالب بالتثبيت تحملونا
:m: :m: :m: :m: :m: :m: :m:

النورس الكريم حلق سنحاول اللحاق






الرابط
http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?threadid=82112وللأخت التي طلبت الفائدة العودة
الى الموضوع المثبت أعلاه فقد حصل هناك
انزال جوي

(سلام)
15-04-2004, 09:25 PM
كما تعودنا من رائعنا الكبير
النورس
عماد نجم

هذا الجهد المبذول وهذه الأنوار التي تجعل الطريق أكثر وضوحاً

دم بخير وعافية

أخوك
سلام

nour
16-04-2004, 01:35 AM
النورس الغالي

أولا: تحية صادقة لك من القلب أيها النورس الحبيب
ثانيا: الشكر السابغ لك على تلك الدراسة اللذيذة
والأن
سأرتدي نظارتي ....وأبدأ القراءة

‍1_في المقدمة عن ((الحديث...المعاصر...والحداثي))...أجدت و أفدت و أستمتعت...الأخيرة لي أنا :)

2_لله درك...يعلم الله كم أحب شعر محمود سامي البارودي...رب السيف و القلم
...و أجدت في إستقراء القصائد الثلاث
ولكني اختلف معك في مسألة المرجعية الذوقية
أنت أبدا لن يمكنك أن تقنن ذائقة القارئ أو تفرض عليه رؤية معينة حتى ولو كان ذلك القارئ أخر بشري على وجه الأرض يرى في قصيدة النثر فنا شعريا
أنا هنا اتكلم عن الحرية في تذوق الفن
ولا أخفيك سرا,,,أنني أرى الذوق السليم أبدا لا يقاس بالذوق العام
و ذلك يبدو جليا في الذائقة الفنية المتدنية هذه الأيام للعامة‍‍ من المحيط للخليج!
أعلم أنك تقصد الذائقة الفنية للأدباء و المثقفين...فها أنت تنتقل لخاصة الخاصة
بينما العامة هم القراء ...... هدف القصيدة و مرماها الرئيس
طبعا أنا هنا ألعب اللعبة بطريقة معكوسة
لأن السؤال سيأتي :
وهل يقرا العامة قصيدة النثر مثلا يا عم النور أو يفهمونها

وذلك ما أقصده بالضبط

فإجابة السؤال السابق لا يمكن الإجابة عنها بإجابة واحدة قاطعة أبدا
لأن الناس هم أكثر الأشياء تباينا و إختلافا على وجه الأرض
ومسألة التقنين الجدلية في إن كانت قصيدة النثر شعرا أو لا ...فنا جيدا أم لا....فذلك شئ لن يصل فيه الجدل إلا للمزيد منه
لأن الفيصل فيه (التذوق الفني) يرجع لما لا يمكن تحجيمه بقوانين و أسس أو تقنينه بثوابت
و ذلك أنه شعور....شعور إنساني بالجمال إن وُجد فمن الصعب إقناع صاحبه بالعكس لأانه أساسا لم يجده في نفسه بمجهود عقلي أو إقتناع يتبدل





3_

((أما ما يسمونه ب(قصيدة النثر) أو( القصيدة المضادة) أو( القصيدة الأجد.. على اعتبار ان القصيدة الحرة هي القصيدة الجديدة)...فهي لا تمت إلى الشعر بصلة من قريب أو بعيد...وأعجب حقاً من سر هذا الإلحاح على تسميتها بالقصيدة لإضفاء الشاعرية عليها والتفريق بينها وبين النثر...والأهم من ذلك تسمية من يكتبها بأنه شاعر))


أما هنا....فأنا كرائد لفن الشمبرلاح....الذي لا ينطبق عليه ما قلته بشأن الذكر الأنثى,,عفوا...أقصد قصيدة النثر...أود أن أشير إنه إنما خرج من دائرة إتهامك له بانه ليس شعرا لأنني كما تعلم قد سميت قصيدة النثر أو اللهو الخفي بفن الشِمْبِرْلاح في نقلة فاصلة تاريخية في حياة ذلك الفن
ثم أنني لي معك وقفة و عتاب
كيف طاوعك قلبك أن تكتب مثل هذا الكلام عن الشمبرلاح بعدما علمت أنني نصبت نفسي شمبرلاحيا رائدا
هه؟
أهكذا تكون الأخوة
حسنا....أقسم بالله إنك إن نصبت نفسك رائدا لفن ما....(الفن النورساني)مثلا...لأكتبن دراسة تحليلة مطولة في مثالب ذلك الفن
وأنتظر مني قصيدة شمبرلاحية قريبا جدا

العزيز النورس
أعتذر إن كان تعليقي غثا ضحلا مثلي
ولكني فعلا قليل العلم و الدراية في الشعر فلم أجد ما أعلق به على دراستك تعليقا وافيا يليق بها

حسبي أني إستمتعت بها و بطرحك المميز للموضوع

أشكرك أيها الغالي

نور

صخر
16-04-2004, 09:24 AM
طرح راق ومتميز مفيد
شكرا لك أخي الفاضل

أنين القلم
16-04-2004, 01:25 PM
قرأت !!!
ولي عودات ///
سأكون هنا مستمعـــة
وجزيل الشكر وكبير الامتنان / لأستاذي النورس للتلبية !!!


أنين القلم //
صغيرة أبدا

ابو طيف
16-04-2004, 02:31 PM
جهد كبير تشكر عليه

تحياتي


===

طارق شفيق حقي
16-04-2004, 04:59 PM
أيها المبدع حقا بحث مفيد موضوع متقن
وبفكرك وتوجهك وافقت أفكاري تماما وأمد يدي لأصافحك مؤيدا ما قدمت إلا قليلا
وأعود لأطالب بالتثبيت
لأن المقالة هنا قد تغير من توجه كثير من الشعراء والكتاب إذ كان قد تزين لبعضهم وخف عتاد هذا الشعر وبقليل من الكلمات تصبح شاعرا
ونعلن نصف الشباب العربي شعراء إذ يكتبون جملا وكلمات شعرية

والشعر بالطبع أعمق من ذلك
ومع الزمن يرى ذلك المسكين خفوت شعلته وركاكة فكره لأنه اللغة هي الأداة وليست الوسيلة

وان عمق فكره في ما يكتب سيرى دلالات غائمة وكلمات مبعثرة وصور مجانية وسيحاول عبثا استجداء معنى من كلماته
لأن دور الأدب في النهاية هو التواصل الإنساني وعليك أن توصل لي
قاسما إنسانيا أتواصل معك به
مثال لتوضيح الأداة والوسيلة :
الفنان حين يرسم لديه وسيلة وأداة
الوسيلة هي الفرشاة التي تساعده في الرسم
لكن الألوان هي الأداة التي ستعبر عن فنه ولوحته فالفكرة والفن متلاحمة ومعبر عنه باللون وكذلك اللغة هي الأداة وليست وسيلة
ونهج الحداثة هو نهج يحاول تغير العلائق اللغوية بل وتخريبها

الإشكاليات كثيرة
والمشكلة أنه علي الآن أن أفتح جبهتين جبهة في هذا الموضوع وجبهة في موضوع الشعر الخليلي والإبهام الأدونيسي إذ قد حصل هناك قصف مدفعي متبادل واستخدام أسلحة محرمة دوليا
لكن الجميل في الموضوع أننا نقف في خندق واحد لمواجهة أعتى المعارك التي تواجهها أصالتنا وحضارتنا ولغتنا المباركة .
سأعد لبعض المناوشات
كان الله بالعون.






:i:

إسم مستعار
16-04-2004, 05:47 PM
النورس ... المُحلق في فضاء الكلِمة

عندما توغل النصوص سواءً كانت عمودية ، الحر ،أو النثر في الرمزية إلى حد

التوَهان عند ذلك ترُفض من قِبل ذائِقة المُتلقي 0

لقد حمل إلينا أدب المهجر بعض ( الخارج ) عن المألوف ،

وهُناك نصوص حديثة لاتقل جودة عن عيون الشعر العربي ،

رُبما أعود بِبعض ذلك يوماً 0


شكراً لك ... للكلِمة 0

al nawras
17-04-2004, 12:49 PM
الحنين :

أستاذ إيش...؟ومين...؟ يالحنين
أتينا هنا لنتعلم...وأكثر ما نملك أن نقدمه في مجال الأدب ما هو إلا مجرد إجتهادات شخصية...وفي مجال الشعر قصائد ما هي إلا ترجمة لمشاعر القلب تجاه الناس والأحداث.

قلتِ : عصفورين بحجر...!!
وأظنك قصدتِ (نورسين بحجر....)

شكراً لحضورك أختاه

النورس

al nawras
17-04-2004, 12:54 PM
الديوان
نرد الإنحناءة لك بمثلها يا ديوان الخير...ونعلن ما أعلناه دائماً بأننا من أِد الناس إحتراماً لك وثقة بك...وإعجاباً بأدبك.

وسلمنا جميعاً للغة الضاد...وسلمت ألسنتنا من كل اعوجاج...وأقلامنا من كل شطحاتٍ مغايرة أو مناهضة أو معاديةً للحق...أو مفلسفةٍ له

لك خالص إحترامي وشكري


النورس

al nawras
17-04-2004, 02:05 PM
طارق شفيق حقي:

تحياتي أيها الصديق...

إذا رشحت نفسك للإشرافِ يوماً ما....لك علي عهد بأن أقود حملتك الإنتخابية بدون مقابل...
فهلا خمنت لمَ...؟

طارق...شكراً لهذا الحضور الجميل

النورس

لجين الندى
17-04-2004, 05:48 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أخي و أستاذي الكريم .. الفاضل النورس...
أعتقد نحن التلامذة في عالم الفنّ الأدبي... نبقى ننظر لكلامكم أيها الكبار أحيانا كمسلّمات...
كطالب يسمع الأستاذ في الفصل..

لكن.. لا أدري..
في الشعر العموديّ هنا لا خلاف.. و الحقّ لا يختلف عليه اثنان...
في الشعر الحرّ... قرأت البعض الكثير... و أحبّه... و لن أكذب إن قلت .. بعض الحرّ يعجبني جداً و أكثر من العموديّ... ( أذوااااااق) .. أما القصيدة النثريّة...
فأنا ممن يجد صعوبة كبيرة في تفرقتها عن الشعر الحرّ...خاصّة أن قراءتي في الشعر.. لم تخرج عن نطاق العموديّ... و الشعر الحرّ أعرف عنه الجيّد لكن ليس الكثير..
الأمر يتطرّق أننا لم ندرس في المدارس ما يسمّى الشعر النثريّ.. حتى أنني لم أسمع به إلا بعد دخولي عالم الكتابة فعرفته ...
أما السابقين.. درسنا عنهم قليلا و عن تفعيلاتهم.. و طبعا كوني بتخصص علميّ.. كان علمي في الأدب أقل من المحدود...

موضوع النثر الشعريّ جميل... لكن أعتقد أنّه حتى الآن لم يأخذ حقّه كنثر ... بل كلّ ما تلقّاه هو الهجوم من الرافضين له.. حتى أنّك لو خضت المضمار في الشيء القليل.. و ليكن مثالي واضحا .. مثلا المسابقات الأدبية.. لن تجد تحديدا للنثر الشعريّ..

أنا أتابعكم يا أفاضل... و و الله هذا الموضوع يهمّني و جدا...
معكم..

أخي النورس.. أتمنّى توضيح أكثر للفرق بين القصيدة النثريّة و الحرّة... حتى يقف معنا القارئ... أنت المتخصّص...

تحياتي

أختكم
لجين الندى

ديدمونة
18-04-2004, 12:51 AM
مررت من هنا

ولي عودة قريبة باذن الله

عبدالرحمن الخلف
18-04-2004, 02:25 AM
الشاعر الفاضل عماد

جميل ماكتبت .. عميق فحواه .. سامق مبتغاه .. سلس مبناه ..

اختصرت فلم تخلّ .. وأسهبت فلم تأتِ بالمملّ ..

.........

القضية هي أن الأبعاد الفكرية التي تحملها تلك النزعة المراهقة نحو التجديد في الأدب تحوي صنوفاً من اللوثات ولا تخلو من شبهة تغريب وهدم لكل ماهو تراثي وعندما نقول تراثي فنعني بهذا حقب وحضارات صبغ فيها الإسلام طابعه في كل الفنون , والأدب أحد أبرز معالم هذا التراث الثري المستهدف .

فعند دراسة أي متغير في أي فن يجب أن لا تغفل الدوافع والإرهاصات الأيدلوجية لدى رواد هذا التغيير وكذلك المستوى الثقافي لدى الشريحة المستهدفة من متخصصين وغير متخصصين ..

وأرى دون ريبة أن كلا العنصرين (أعني الأدلجة وحالة المتلقي) قد توفرا في قضية الحداثة ..



دعني أستعرض معكم شيئاً قرأته ظهر هذا اليوم وأضحكني كثيرا ويعطي لاشك نبذة كافية عن حالة المشهد الثقافي المحتضر !!
في مقابلة مع المهندسة (ولن أقول الشاعرة) فاطمة ناعوت بجريدة الوطن يطل علينا هذا المانشيت بالبنط العريض :

( الوزن الخليلي كان المعبر الأسهل لأدعياء الشعر وليس قصيدة النثر )
انظر إلى الجرأة والجهل القابعين في ذات المهندسة ناعوت !! يا إلهي أدعياااااااء الشعر !! هم الملايين من الفحول منذ الخليل وحتى الجواهري !! أدعياء ..

ثم تقول الإنجنيير فطومة بصفاقة :
(تصعب الآن تنقيّة الساحة من الأدعياء والمتشاعرين، لكنني أثق بمصفاة التاريخ التي - على بطئها - لا تخطئ، المشهد الشعري بخير، )

ياليت شعري كم مصفاة نحتاج لتنقية أجوائنا الأدبية والثقافية من لوثاتك ؟!!

وتواصل الباش مهندسة فاطمة الهذيان قائلة :
(أدعياء الفن كانوا وسيظلون في كل زمن، وخداع القارئ غير المدرب على تلقي الشعر عن طريق إغراقه بالتفاعيل المقولبة أسهل. وأقول وقد كتبت الشعر العمودي والتفعيلي وقصيدة النثر: إن قصيدة النثر أصعب ألوان الشعر حيث يدخل الشاعر ساحة الورق أعزل من كل أداة قد يتكئ عليها لبناء القصيدة. فإما أن يكتب شعرا حقيقيًا قوامه الطاقة السحرية للشعر الحقيقي أو يسقط غير مأسوف عليه.)

يا إلهي !! أي قيح لفظتيه بين يدي القارئ ؟!

إذاً هاهي الباش مهندسة فطومة تعلمنا الكتابة الحقيقية وترقى بذائقتنا فلنقرأ بعضاً من نصها المتألق بطاقته السحرية المشعورة :

عمر
بنى مدينة
لها شمس وأشجار ونهر
بنايات عالية
أسوار
ظلها قصير
وأبواب
غير موصدة
***
عمر
وضع السيارات في الشوارع
والناس داخل السيارات والبيوتِ

وهذا من عند جناح والرزق على الله :

ووضع بقالات تبيع البيبسي ..
والأطفال يرفضون مقاطعة الكولا
ويوغلون في مضغ الكتكات
بينما العمائر تتزين بالقيشاني
وقليل من رخام ..

آسف لقد كدرت صفو قراءتكم دعونا نواصل مع فاطمة :

والبشر يتناسلون والبناياتُ
ما لعمر لعمرَ
وما لله لله
قشورُ البرتقال الجافةُ
الزواحف وقصاصات الجواربِ
أغطيةُ الزجاجات الفارغة
قناني الحبرِ المنسكبة
الجسورُ
وهدايا "ماكدونالد"
وفي الأخير
قلب أم
دعسته ثماني سنوات
من قراءة "التوحد"
والصمت،

فعلاً لقد فعلت خماسيات الخليل وسباعياته الإيقاعية الأفاعيل في ذائقتنا وآذاننا فلم نعد ندرك الطاقة السحرية الكامنة وراء هذا النص اللافت !!

http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-04-17/culture/culture07.htm

حسبنا الله ونعم الوكيل ..

.................

لك كل التحيات أخي عماد وعذراً على الخروج عن نص النص فشر البلية ما يخرج عن النص !!

وبالمناسبة أخبرني متى سيتم ترشيح طارق لأكون عضو الحملة الانتخابية :)

ولا أنسى نسخة للروائع بعد اكتمال الردود ..


تحياتي ,,




جناح

طارق شفيق حقي
18-04-2004, 11:17 AM
الأخ جناح
أولا لماذا تحرمنا هذا الموضوع المستقل وتحرم الأخرين له من الأهمية بمكان
أن تفرد له موضوع مستقل
ثانيا
لقد أثقلت عل الشاعرة المخضرمة أهكذا تقابل الفن
أهديك هذه القصيدة التي أهديها للشاعرة المخضرمة
http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?threadid=82438
ولنا
عودة

عبدالرحمن الخلف
18-04-2004, 04:50 PM
أخي طارق

إن من الأنانية بمكان أن يفرد كل رد لايحمل فكرة جديدة بموضوع مستقل ..

لقد كانت مداخلتي متعلقة بنفس الموضوع وليست فكرة جديدة .. وهذا ما نحبذه ونطلبه هنا من الجميع أن يتفاعلوا مع صاحب الموضوع بالردود لا بطرح مواضيع مشابهه ..

أما بخصوص ارتكابك :) فموعدنا هناك حيث الضفادع العشتروتيه :)

تحياتي لك أيها المجدد,,

عدرس
18-04-2004, 05:59 PM
رائع اخي الكريم النورس /// ولا ادري لماذا تمضي النشوة بما اقرأه اليوم لأناقضه غداً فربما ... لو كانت قرآناً لسلمت بأنها الحقيقة التي لا يأتيها الباطلُ ابداً .. ولكن على وقع خطى .. الأدباء الأفاضل اقول .. ( دمت شاهقاً ) أيها النورس ... ولي معك عودة ربما بعد غد .. فأنا لا أملُّ التغير ولا التجديد ...ابداً ....!!!


لك خالص الشكر على هذا الجهد الجميل والفائدة الممتعة ...!!

تحياتي

اخوك ..... :)

فينيسيا
18-04-2004, 08:10 PM
الأستاذ العزيز النورس
كم نسعد برؤية أسمك محلقاً هنـا ..
كيف لا وهو بكل هذا
التواجد الرائع والطرح المتميز



لك جل تقديري واحترامي

al nawras
19-04-2004, 06:43 PM
الأخ العزيز سلام ...
عدنا للكبير والصغير يا صديقي...!!!
على كل حال ...شكراً لقدومك أيها المتواضع
يسعدني لقاؤك بعد غياب

دمت هنا

أخوك
النورس

al nawras
19-04-2004, 08:16 PM
أديبنا...الشاعر
وصديقنا الغالي نـــــــــــــــــــــور

أهلاً أيها المتعب...
لماذا تصرُ دوماً على وضعي في (الكورنر) وتنهال علي بكلماتك لا بلكماتك..
.لعلك لا تدري بأن لم يعد لدي القدرة على الملاكمة...وخصوصاً حين يكون الخصم شاباً ذا عضلاتٍ ثقافيةٍ واضحة...
قاريٌْ نهم...
ومتعلمٌ متعطشٌ للعلم...
وقلمٌ سيال...
باختصار...أنت واحدٌ من هؤلاء الذين تخيفني ردودهم بقدر ما تشوقني.

نور :
أظن إختلافك معي عائدٌ لأنني لم أوضح ما قلته بخصوص المرجعية الذوقية...
ولتوضيح ذلك أقول وبكل إختصار:
أن الناقد العربي الحديث للأسف قد وقع في مصيدة ادباء الحداثة...
لقد وجد نفسه في عصرٍ سيطرت عليه الأفكار الغريبة...والطرق الجديدة في التعبير عن تلك الأفكار...والمبتدعات من التسميات التي لم تكن في قاموسه...وطلاسم يسميها أصحابها قصائد...وأشياء كثيرة أخرى لا يفهمها...نعم...لا يفهمها...ولكنه وجد أنه من العيب أن يقول أنه لا يفهمها...فاضطر أن يجاري...ليتحول النقد بدوره إلى طلاسم جديدة
ونظريات لا تقدم جديداً مفيداً للأدب والأدباء والمتلقين على حدٍ سواء...
ولذا دعوت الناقد ليعتمد علىالذوق العام في التنظير والتقعيد...
الذوق العام الذي قصدت إليه هو إجماع القاريء العربي عموماً على رفض ما لايفهم...
ولذا فإن ما يفعله نقاد الحداثة ليس إلا الزيادة في تعقيد الأمور...فلو أهملت تلك النصوص وأصحابها ولم يتنطح هؤلاء للتطبيل والتزمير لها ولأصحابها لماتت في المهد.
( الناس مُش فاضية يا يا صديقي) لكي تمضي الساعات في فك رموز جملة واحدة أكادُ أقسم بيمينٍ معقودة الهاء أن أصحابها حين كتبوها لم يكونو يدرون ما الذي يقصدونه منها.

سؤالك :


(وهل يقرا العامة قصيدة النثر مثلا يا عم النورس أو يفهمونها)

قاريء الشعر هو نفسه قاريْ النثر...
من يقرأ القصيدة العمودية هو نفسه الذي يقرأ القصيدة الحرة والقصيدة النثرية...لا
أحد آخر...
وأنا واحد منهم...ولعلي أقلهم قراءة...أقول انني حين أقرأ النص - أي نص -أكمله
ما دمتُ أفهمه...أما إن وجدتني عاجزاً عن فهمه تجاوزته إلى سواه...لا فرق عندي
إن كان عمودياً أو حراً أو نثراً...
كم من تلك النصوص التي يسميها أصحابها شعراً نثرياً أعجبتني ولم أجد فيها عيبأ...
اللهم إلا تسميتها بالشعر وهو منها براء..
مشكلتي مع الحداثة...تتلخص في أمرين
1) غموض نصوصها
2)تسمية النص النثري المكتوب على غرار القصيدة الحرة(المغصن) بالشعر.
ولا شيء آخر.

أما فن الشمبرلاح يا صديقي...فأنا من عشاقه ما دمت رائده...وما دمت تسميه فناً وليس شعراً...
نصوصك يا نور تجد لدي وقعاً مميزاً لأن عمقها قريب...ورمزيتها شفافة...هذا فيما يتعلق بنثرك و(شمبِرلاحك)...
أما حين تكتب الشعر فأنت شاعر يطيب لي أن أقرأ له.
بلا مجاملة

كفيت ووفيت في تعليقك...لا تقل إنه غث...فلقد كان سميناً إلى الحد الذي جعلني عاجزاً عن حمله


تحياتي
ونحن دائماً على موعد


أخوك
النورس

al nawras
19-04-2004, 08:18 PM
صخر :

وشكراً لأنك دائماً معنا
يسعدني رأيك


دمت بخير من الله دوما


النورس
ر.ا.ح

al nawras
20-04-2004, 10:49 AM
أنين القلم

في إنتظار عودتك أيتها الصغيرة


النورس

al nawras
20-04-2004, 10:50 AM
أبو طيف العزيز

وجزيل الشكر لك على التشجيع

دمت بخير


النورس

al nawras
20-04-2004, 11:00 AM
الحبيب طارق:

ردك أضاف إلى الموضوع...فشكراً لك.
وأحمد الله أننا إلتقينا فيما يتعلق بما ذهبنا إليه...لا عدمتك نصيراً أيها المبدع

أما جبهاتك فأسأل الله أن يوفقك بها ويلهمك الصواب...وستجدنا دوماً على إستعداد تام لِلأعتراف بالهزيمة أمامك وأمام هؤلاء الذين يمضون جل وقتهم في البحث عن الحقيقة لإبرازها لا لطمسها.

شكراً لتواجدك بهذا الثِقَل...
ثِقَلُ الفكر المصحوب بخفة الظل.

ودمت بخير


اخوك
النورس

al nawras
20-04-2004, 11:05 AM
أسم مستعار:
تحية عطرة أرجو أن توازي أو تكاد عِطر ردك...
لم نختلف في كل ما قلت...وردك خلاصة ما كنت أود قوله...إختصارٌ بليغ أيها الأخ
العزيز لك خالص شكري عليه...

ويا مرحباً بك إن عدت


النورس

al nawras
20-04-2004, 11:51 AM
جارة الوادي:

وعليك السلام ورحمة الله وبركاته...ويا هلا ومرحبا بالجيران

أولاً : كلنا تلامذة وأساتذة في الوقت نفسه...كبارٌ أحياناً...وصغار في أحيان أُخرى
ثانياً: أيتها اللجين...إن الأشياء التي يحق لنا أن نأخذها كمسلمات هي فقط تلك التي جاءت من السماء...أما ما جاء به البشر فسيظل دوماً عُرضَةً للنقد والنقض والتصحيح والتجريح...متفقان...؟
ثالثاً :أنا مثلك من عشاق الشعر الحر كما العمودي...إلا تلك الكتابات التي ليس فيها من الشعر إلا موسيقى الخليل أو التفاعيل...وأمثلتها في الشعر الحر كثيرة وفي العمودي لا تكاد تكون موجودة...
باختصار مكرر...أنا أرفض ما لا أفهم.
رابعاً :لديك كل الحق في قضية صعوبة التفرقة بين القصيدة النثرية...والقصيدة الحرة...
الأمر يسهل على ذوي الآذان التي ألفت القراءات الشعرية على مدار حياتها بحيث إمتزجت بموسيقى بحور الشعر العربي وأصبحت قادرة على التفريق بين الموزون واللآموزون سماعياً من دون الحاجة إلى تقطيع الأبيات تقطيعاً عروضياً
...وما أشبه ذلك بمقدرة الأذن - كل أُذن - على إحساس الفرق بين الكلام العادي والغناء...
ومن ثم َّ إستطاع هؤلاء فيما بعد أن يستشعروا موسيقى الشعر الحر القائم على وحدة التفعيلة بكل سهولة...فليس صعباً عليهم إذاً التمييز بين الشعر الحر الناطق بالموسيقى عن النثر الخالي منها.

إنها دعوة للجميع لمحاولة تعلم هذا العلم الرياضي البديع...الذي قد يبدو صعباً للوهلة الأولى لكنه في الحقيقة ليس كذلك..واسألوا (نور).

وأخيراً أيتها العزيزة...لا أظن أن هؤلاء الرافضين للقصيدة النثرية قد رفضوها إلا لأن كتابها طرحوها كبديل للشعر لا كفنٍ نثري مستقل كما قلت سابقاً.

شكراً لك يا حنان على هذه المداخلة...وهذه الرغبة في الإفادة والإستفادة.

دمت أختأ وصديقة عزيزة


النورس

al nawras
20-04-2004, 11:53 AM
ديدمونة :

شعرنا بمرورك لما تركه من عِطرٍ في الأجواء

ننتظر عودتك


النورس

al nawras
20-04-2004, 12:48 PM
الحبيب جناح :

تحية يصحبها الشكر والإمتنان على جهدك وتواضعك ومؤازرتك...
ما قاله طارق فيه كل الحق...فردك يا صديقي موضوع متكامل اتمنى أن يتمكن الجميع من قراءته...حيث أنك لم تُفرد له صفحة مستقلة وآثرت أن تقدمه كدعمٍ لموضوعي المتواضع...والذي يزدادك بردودكم أيها الصحبُ قيمةً وفائدة.

(فاطمة ناعوت) أظنها أصابت في جانبٍ واحدٍ من موضوعها وهو في قولها :
[تصعب الآن تنقيّة الساحة من الأدعياء والمتشاعرين، لكنني أثق بمصفاة التاريخ التي - على بطئها - لا تخطئ، ]

لا أظنك تخالفها الرأي في هذا يا جناح...ولا أنا كذلك...
نحن نختلف معها في شيءٍ بسيط...
أنْ :
من هو المتشاعر أيتها الناثرة التي تسمي نثرها شعراً...؟
من هو الذي يحاول أن يُلبس النثر ثوب الشعر...والرمز الغامض ثوب الحكمة...؟

في أمسية شعرية كنت واحداً من الذين أحيوها...وكان معي زملاء من الكتبة قدموا بعض نصوصهم النثرية بإلقاءٍ شعري...تقدم أحد المغنين الهواة منهم طالباً أن يتعاونوا معه في كتابة بعض الأغنيات ليقوم بتلحينها وغنائها...فأحالوه إلي قائلين
بكل بساطة وصراحة ومباشرة : إن شعرنا لا يُغنى...
فتسائل المطرب ببساطة أشد : شعرٌ لا يُغَنَّى...!!! وهل يمكن ذلك...؟

واللبيب من الإشارة يفهمُ...

لا تغضب من( فطومة) يا جناح...بل إرثِ لحالها فمصفاة التاريخ لا تخطيء..


الشكر لك للمرة الثانية

اخوك
النورس

al nawras
20-04-2004, 12:56 PM
عدرس :

أيها الأخ الكريم عليك السلام...
شكراً للمتابعة والتعليق

ليس هناك مسلمات...نعم...
وما قصدنا مما كتبناه إلا أن نقول ذلك...حين دعونا للنقاش وطرح الأفكار حتى وإن كانت مغايرة ومناقضة تماماً لما ذهبنا إليه...
سأنتظرك بفارغ صبر...وستجدني مشتاقاً لما ستكتب فأنت قلمٌ له قيمته...وفكرٌ أسأل الله أن ينفعنا به...

لك شكري وخالص إحترامي


النورس

al nawras
20-04-2004, 01:01 PM
أختنا العزيزة جداً والأنيقة دائماً والمبدعة فينيسيا :

لكم يسرني حضورك يا أختاه...
حضور أزهو به حقاً...ورأيٌ له قيمته وبعده النفسي العميق في داخلي..

لا عدمناك حيث نُلقي بأحمالنا

دمت بخير وسعادة وجوزيتِ خيرا


أخوك
النورس

طارق المصرى
20-04-2004, 01:34 PM
إستفدت ... واستمتعت بدخولى هنا

شكرا لك أخى النورس ..

تحيه وتقدير لجهدك الوفير

طارق شفيق حقي
20-04-2004, 10:31 PM
أخي الكريم النورس

لازلت أحلق معك واتابع ردودك

لكن كثرة الجبهات تتعبني والوقت تدري مداهمته

أعود لأقول اتفق مع ما أوردت في محاورك وردودك

وان كانت تلك الصور المجانية والكلمات الغائمة الدلالة تسمى شعرا
سأنصب نفسي شاعرا واخوض مع الخائضين

لكن لعلمي بأنه في النهاية لا يصح الا الصحيح
فأنا سأتريث مع قليل من المناوشات التي تزيح بعض الأستار

مشكلة الحداثويين (كما يحلو لهم بأن يقولوا: حداثوي )
أنهم يدعون الحرية في فنهم
فالفنان برأيهم هو الحر في انتقائه
طيب:
مفهوم الحرية أنك حر في اختيارك قد تأخذا هذا أو تتركه

أما انحيازك لأقصى اليسار دائما فهذا يشكك في حريته

من جهة أخرى أنا ربما أقف أمام من أتقن العروض ونظم قصائد موزونة

ثم كتب قصيدة النثر كما يسمونها أقف محترما للتجربة

لكن ما لايعرف فعولن من مفاعيل
فبرأي وجب طرده من ساحة الأدب

لماذا احترمه لأني قد رأيت ردة لكثرة من كتاب النثر الذين يتقنون كتابة

القصيدة الموزونة قد عادوا للشعر العمودي مع تحديث أدواتهم وهذا هو المطلوب

وأذكر مثالا الشاعر محمود علي السعيد

الذي ذكر لي بعض تجربته الطويلة وأنه والكلام له
كثر هم من لا يعرفون الوزن وأبجدياته من ينتقدون القصيدة العمودية
وأورد لك رابط لقصيدة من قصائده
http://www.merbad.org/mon/viewtopic.php?t=14
والمؤسف أن شعراء النثر يدعون أن شعراء الأصلة قد هاجموهم
والحقيقة أنهم هم في النوادي والساحة الأدبية من

يهاجمون شعراء الأصالة الذين رحبوا بهم في البداية

على كل للحديث شجون قد يكون هنا أو هناك
وقد يكون تتمة حديثي في موضوع له صلة هنا أو هناك

النورس العزيز شكري لك مرة أخرى بوركت جهودك

طارق شفيق حقي
20-04-2004, 10:46 PM
أرسلت بداية بواسطة al nawras
طارق شفيق حقي:

تحياتي أيها الصديق...

إذا رشحت نفسك للإشرافِ يوماً ما....لك علي عهد بأن أقود حملتك الإنتخابية بدون مقابل...
فهلا خمنت لمَ...؟

طارق...شكراً لهذا الحضور الجميل

النورس


تعرف
اذا أصبحت مشرفا لما حققت لك ما تريد
هذه هي سنة الحياة الدنيا


تحياتي :u:

إسم مستعار
21-04-2004, 02:18 AM
أخي عماد ...

قالت...إقتبست / فاطمة ناعوت هذة الكلِمات ....

(( فمصفاة التاريخ لا تُخطيء )) !

هُنا إسمح لي أن أختلف مع الجميع حول (( صِدق المقولة )) ،

كثيراً هُم المُبدِعين سواءً قديماً أو حديثاً لم تُنصِفهُم تلك المصفاة ( المزعومة )

هُناك الذين مَجَدتهُم صفحات التاريخ ( الأدبية أو التُراثية ) لسبب بسيط للغاية

وهو بِأن الحظ كان يسعى في رِكابِهِم ، ولو ظهر ( مُنصِف ) وأعاد كِتابة التاريخ

الأدبي أو التُراثي لسقطت الكثير والكثير من الأسماء 0

ولو ظهر ( باحث مُنصِف ) لظهرت أسماء جديدة لم يسمع بِهِم الكثيرون منا

من قبل وتسائلنا ... أين كُنا من هؤلاء ! 0


الحديث ... هاهُنا لايُمّل ... لي عودة أُخرى إذا أراد المولى ،

شكراً لك ... للكلِمة ... ودُمت عِماداً :)

أخوك 0

al nawras
26-04-2004, 06:32 PM
طارق المصري :

الصديق والأخ الأديب الحبيب...

طارق ثالث ونعثر على كنز...أكثر الله من الطارِقِـن إن كانوا كالطارِقَين (المصري وحقي).

شكراً لتواجدك أيها العزيز

النورس
ر.ا.ح

al nawras
26-04-2004, 06:39 PM
طارق شفيق حقي

إبتعدت متعمداً لأُفسح لك المجال في تدعيم قواتك على الجبهات الأخرى...جبهتي كما تعلمها مسالمة لن يأتيك منها إلا الدعم.
ليس لدي إعتراض على شيءٍ مما قلت...تأييد مطلق.

إنتخابات الإشراف...ما زلنا عند قولنا بأننا سنقود حملتك الإنتخابية حققت لنا ما نريد أم لم تحققه...
أكاد أكون ضامناً تحقيق ما أريد على يديك لأنه بكل بساطة ما تريده أنت...

أخي طارق :
لك من الود ما يليق بك

النورس
ر.ا.ح

al nawras
26-04-2004, 06:41 PM
أسم مستعار:

أحسنت القول...كامل التأييد

دمت أخاً نعتز به

النورس
ر.ا.ح

طارق شفيق حقي
26-04-2004, 08:02 PM
الحداثة
ما تعني
الحداثة أمر نسبي

هل هي حداثة زمنية
هل هي حداثة موضواعتية
هل هي حداثة فنية

حين أفرد الخريطة أمامي أحس أن علي أشرح قليلا

1- النص الأدبي هو عبارة عن رسالة

الرسالة............................تعني وجود.........(مرسل)...................(ومتلقي)

المرسل الأديب

• **المتلقي : الإنسان البسيط أو متذوق واعي أو ناقد



نبد أ من الأخير الناقد في مسألة النقد وفي مسألة الحداثة نظر للحداثة نقاد كثر فرضوا على المرسل تغير أدواته
الشعرية من جهة وعلى المتلقي فرضوا عليه تغير ذائقته وتطوير أساليب قراءة النص

أولا يقال لك أن النص الحديث يقرأ ولا يلقى لماذا

لأنه عبارة عن صور ذهنية تحتاج لإعمال العقل أكثر منها وصول الأحاسيس والمشاعر

فالشاعر الكلاسيكي يجذبك بوزن القصيدة دون أن تشعر وذلك لانسجام روح الإنسان مع كل شيء موقع فالطفل حين يبكي يبكي بشكل موقع والأم حين تندن في المطبخ بكلمات لا يفهمها أحد لكنها موقعة
وحتى الندابة كلامها موقع


وهذا يحيلنا إلى نظام الكون وانسجام الإنسان المنتظم مع النظام الكوني والوزن نظام


إضافة إلى الصور المتراكمة في ذهن المتلقي فهي لا تحتاج لجهد في الوصول لمعناها

أما الشاعر الحديث فصوره حديثة تحتاج لجهد للوصول لمعناها

من هنا لعب النقد دور في تبرير هذا القالب متعذرا بالحداثة

فليكن ولنجاريهم لكن في النهاية لنا الحق أن نقول أعجبني أو لم يعجبني فهمت ولم أفهم وهي الحرية الفردية التي لن يستطيع أحد تغيرها إلا بالقناعة الشخصية الحقيقية


يقول حسان بن ثابت رضي الله عنه
تغنى بالشعر إما كنت قائله................ إن الغناء لهذا الشعر مضمار

الغناء هنا من التغني والإلقاء وهذا ينافي طرح الحداثة بالطبع

وأنا شخصيا لا أجد أجمل من التفاعل مع إلقاء الشاعر لنصه فالغاية من النص في النهاية التواصل الإنساني

ولكن ما الذي يمنع الشاعر الحديث من إلقاء نصه

المشكلة واضحة لأن النص يغيب فيه الوزن وهنا لا يمكن تحويل النص إلى أغنية كذلك

ونرى ظاهرة شاعت وهي مرافقة العزف أو الموسيقى للشاعر والسبب واضح كذلك


هنا نرى أن الناقد قد قام بتبرير وسد ثغرة واضحة في النص الحديث وذلك من خلال خرق أكبر في
أبجديات الشعر والتلقي .



منقولة من ردي فياليكم أخر ما ارتكبت قصيدة عيناك

عبدالرحمن الخلف
27-04-2004, 08:59 AM
أرسلت بداية بواسطة al nawras

(فاطمة ناعوت) أظنها أصابت في جانبٍ واحدٍ من موضوعها وهو في قولها :
[تصعب الآن تنقيّة الساحة من الأدعياء والمتشاعرين، لكنني أثق بمصفاة التاريخ التي - على بطئها - لا تخطئ، ]

لا أظنك تخالفها الرأي في هذا يا جناح...ولا أنا كذلك...

ولكن هذا القول صادر مِن مَن ؟

فإن كانت فطومة قد تربعت على عرش الساحة ومعها مصفاة التاريخ عضدا لتتولى مسؤولية التنقية, فياليت شعري ماذا قال أبو ريشة قبل موته أو ماذا سيقول حافظ لو بعث من مرقده ؟!

ربما سنحتاج مصفاة جغرافية إضافية لتنقية الساحة من المتشعورين ؟!





أرسلت بداية بواسطة al nawras
بكل بساطة وصراحة ومباشرة : إن شعرنا لا يُغنى...

ولن يغنى ولن يقرأ ..

وبالمناسبة أخي النورس .. فقد نظلم النثر أيضاً لو صنفنا كلامهم على أنه نثر , وهذه قارعة أخرى على رؤوس الأدعياء ..

فقد أضاعوا مشيتهم ومشية الحمامة !!

تحياتي ,,

عبدالرحمن الخلف
27-04-2004, 09:00 AM
للروائع

al nawras
27-04-2004, 11:24 AM
الصديقين :طارق وجناح
شكراً لهذه المتابعة وهذه الإضافات.

*طارق :
في ظني أن المتشاعر الحداثوي هو الذي فرض على الناقد الحديث تغيير مقاييسه
النقدية....بل وأجبره على إختلاق نظرياتٍ جديدة تتماشى مع ما اختلق هو وابتدع
من أشكال وتراكيب ومضامين ومصفوفاتٍ كلامية لم يكن المسكين قد حلُم بأن يراها مدرجةً كأعمالٍ أدبية في بطون الكتب ، ليجد نفسه بالتالي ملزماً بالبحث عن مصطلحاتٍ نقدية تتناسب وهذه المصفوفات ، ويبدأ بالتنظير لها والإشادة بها...في محاولةٍ مفضوحةٍ لإثبات قدرته وتبحره في فهم الغامض فهماً مطلقاً...


جناح:
لن نظلمهم يا صديقي فنقول أن نصوصهم يأباها النثرُ كما يأباها الشعر...ولنترك لهم لواءً يجتمعون تحته إن أرادوا السلامة من(مصفاة التاريخ الفطّومي).

لكما ودي

النورس
ر.ا.ح

al nawras
27-04-2004, 11:25 AM
جناح:

شـــــــــــــكراً

ديدمونة
04-05-2004, 10:12 AM
أخي النورس
أولا : أعتذر كثيرا على التأخير ..
ثانيا : قرأت كافة الردود ..
وأقول :
لقد دار الكثير من الكلام هنا حول شرعية قصيدة النثر ..
وأنا من المطالبين بهذه الشرعية .. :D:

لعل بودلير آخر يبصرنا الجمال من منظور قبييييح !!!
من يدري .. *b ؟!


في النهاية يمكن تسميتها بالخاطرة
ولا يحزن الماغوط :) :)



النورس الكريم
عرض شيق للموضوع
ومداخلات أكثر من رائعة



أختك ديدمونة ،،،

كابوسك
04-05-2004, 07:42 PM
أحلى كلام

al nawras
05-05-2004, 10:51 AM
شاعرتنا العزيزة وأختنا ديدمونة :
لا داعي للإعتذار...أنت هنا وإن لم تأتِ

تعليقاتٌ مرحةٌ دسمة...أيقنا منها أنك معنا
أشكر حضورك أختاه

دمت بخير

النورس ر.ا.ح

al nawras
05-05-2004, 10:52 AM
كابوسك :

...وما أدراك لعلك حُلُمي
شكراً للمرور

النورس
ر.ا.ح