PDA

View Full Version : ((الكرســـيّ الخشبـــــــيّ))..قصّة قصيرة



لجين الندى
27-04-2004, 09:40 PM
الصباحُ مشرقٌ ... السّماءُ رائعةُ الجمال... الحياةُ مفعمةٌ بالتحرّكات و التخبّطات الهادئة... و الأرض حملت أجمل حلّة... ثلوجاً بيضاء تسرّ الناظرين إليها... تداعبُها الخيوط الشمسيّة الصّباحيّة التي تُغرز فيها فتصنع بساطاً مستوياً من ورودِ النرجسِ البيضاء...تملأ الأجواء بالدفء السّاحر و الهواء النقيّ... و تبتهج الطيور بيومٍ جديد خالٍ من دخانِ المصانع... أطبقت فيه الطبيعة على كلّ المعالم الصّناعيّة لتصنع من الكون... جمالاً أخّاذاً يسرق الحياة و رونقها الرائع...

على حافّةِ الطريق... تسيرُ برونقها المعتاد... بحلّتِها الجميلة... تقفز فيتراقص قلبها مع كلّ خطوة... تنظر اللّمعان الرونقيّ... تتبسم بكلّ ما فيها من حياة... و تحاكي الثلوج بجمالها...تصنعُ من العمر أعزوفة سحريّة تنشدها طيور صباحيّة تتألّق في رونقها...لتشعلَ الصباح بالعطر الشّـــهد...
تنظر يميناً... و تلتف ببصرها يساراً... تقبّل بعينيها كلّ الطبيعة التي اعتادت جمالها في كلّ صباح... الأرض الطاهرة التي أحبّتها بكلّ ما فيها من روح... تتأمّل الكون... تنظر إلى المفردات... تحاكي تلك النّافورة المتجمّدة من بعيد... لتصنع منها أحلامها الذهبيّة...
كانت تعلم تماماً كم صنعت هذه الحياة من تضاريسِ الجمال... و كانت على يقين أنّ هذا الرونق الذهبيّ...سيبقى طالما أنّها ترى لآلئ المياه المتجمّدة التي تدبّ في الروح إكسير الحياة...

و تتوقّف ( ليلى ) عند الكرسيّ الخشبيّ المطلّ على النّافورة الصغيرة في الطريق... حيث تجلس هناك سيّدة تبدو في العقد الرابع من عمرها ... لأوّل مرّة تلمحها في المكان بل و على كرسيّها الصغير الذي اعتادت الجلوس عليه لتقرأ قصّة صغيرة في كلّ صباح...

تتقدّم باتّجاهها...
" السّلام عليكم سيدتي"
"و عليكم السلام و رحمة الله"
" عفوا... هل تسمحين لي بالجلوس ؟!"
"تفضّلـي"
" سبحان الله... أليس جميلاً الجلوس هنا... لقد بات جلوسي على هذا الكرسيّ كلّ صباح إدماناً...
لم أركِ سيدتي هنا من قبل !
هل هذه المرّة الأولى التي تأتي بها إلى هنا؟ "
تنظر إليها نظرة تعجّب و كأنّها لا ترغب بمحادثتها...
" عفوا... إن لم ترغبي بالحديث... فأنا..."
" لا ...أبدا... لكنّي تعجّبت اندفاعكِ فقليلٌ هم البشر هنا ممّن ينخرط بالغير... و أنا آتي إلى هنا دوما لكن في المســاء "
" أهلاً بكِ سيدتي...كم هي سعيدة الصدف أن ألتقي بكِ في مثل هذا اليوم المشمس بعد ثلوج رائعة غطّت المكان بلمعانها النرجسيّ "
تنظر السيّدة بتعجّب...
" عفوا سيدتي... هل أخطأتُ بشيء؟!"
" لا .. و لكن...أتعجّب ابتسامتكِ"
"ابتسامتـــي!!!"
"نعم، ابتسامتك و جلوسك هنا كلّ صباح يا ..."
" نادني (ليلـــى) سيدتي...اسمي (ليلـــى)"
" (ليلـــى) !! ياه يا صغيرة.. اسمكِ عذبٌ لامع ينبضُ بالحياة "
" شكـــرا سيدتي... و لا تتعجّبي.. أحبّ أن أقرأ حكاية في كلّ صباح... ثمّ أتأمّل المنظر الخلاّب للنّافورة في مياهها المتتابعة... فأبدأ يومي جميلا ...و أعيش "
" لا يا (ليلى) .. لا تقولي أعيش... بل أتبعيها بحيّة.. فقولي ( أعيش حيّة حرّة ).."
" و ما الفرق؟؟"
" الفرق يا صغيرتي أنّك إذا قلتِ أعيش... فأنت موجودة بلا هدف... مأكلٌ و مشربٌ كهذه المياه دون تجمّد...ترضين القيد... و ترضخين له... بل و تقفين معه وِقفة اليأس دون حِراك...
و لكن...عندما تعيشين حيّـــة...فأنتِ تملكين هدفا من هذه الحياة... يحرّكك .. يجمّدك...و ينبض معك.. ستعيشين كما خلقتِ حرّة...لا ترضين الذلّ لكِ أو لدينك أو لوطنكِ... بل و ستتحرّكين للدفاع عن هذه الحريّة... مقاتلة كلّ سيطرة أو طغيان كاسر..."
"ياه يا سيدتي... لم أفكّر بها هكذا مُسبقا... إذا فأنا ( أعيش حيّـــة و بهدف بإذن الله )...
لكن سيدتي.. لم تخبريني أنتِ... لم تأتين كلّ مساء إلى هذا الكرسيّ الخشبيّ ؟"

"آتي إلى هنا يا (ليلى) لأشاهد المياه الجميلة في النافورة كيف تجري... تتساقطُ بتتابعٍ منسجم... تأخذ أحيانا معها شوائب الهواء المحيط ...إنها كدنيانا تسيرُ بنا مسيرةً متتابعة تعيد نفسها...لا تتخللها إلا تغيّرات مظهريّة تعانق الزّمن...
و اليوم ...انظري إليها... متجمّدة بلا حِراك... تحكي لغةً فريدةً مع تحوّلها الثلجيّ... و تُخاطب الجالسين حولها بالأمـل ... تجعلنا نستنشق الحياة... نتذوّق طعم الحكاية... حكايةُ المسير...
اليوم جئتُ صباحاً لأنتظر معها حلولَ الفجر...فقد عاهدتها أن أرافقها في كلّ مساء حتى يأتي الفجـــرْ... ذاك اليوم الذي أتّفق معها فيه على بداية جديدة...فأشاركها في انتظار الفجـــر و شروق الشمس..."

" لكن... ألا ترين سيدتي... أنّ المياه المتجمّدة هنا... ستذوب و تعود سيرتها الأولى بعد شروقِ الشّمس... وستستقلّ الأيام المتتابعة القطار ذاته.. تعانق الطّرقات ذاتها... تكررُ العهود ذاتها بل و تعود المياه إلى مدفنها القريب... تطلّ شاحبة... تطلق الأحلام المتكسّرة من جديد... "

" نعم يا (ليلــى)... ستشرقُ الشمس.. و تذوبُ هذه الثلوج اللامعة... و لكن... ليس كلّ الثلج يتكسّر... و ليست كلّ الأحلام تتلاشى...
انظري يا صغيرتي إلى النافورة...إنّ لها لغتها الخاصّة التي لا يفهمها إلا من شرب لمعان هذه المياه المتألقة...و أخذ من ثلجها دفء الحياة و جمالها ... فانتصب و خاطب الموجودات بلغتها الحالمة... و بحيــــاة هادفة...
إنها تحكي أحلام كلّ من يخاطبها... مرآة للحياة تنبض فيها كلّ يوم ... و تسير بها...
تَجمُّدُها يخاطب العالم أجمع... أنها تفهم عبارات الكون... لا زالت تحلم بالحياة... و أن مسيرتها المتكرّرة ليست فرضاً عليها... فهي تملك التغيير... تجمُّدها نداءٌ يصرخ... يسمعُها كلّ العالم و لا يعيها إلا القليل...
تجمّدت و ستذوب...و باقية هي تتجمّد و تذوب... و من يعيها يا (ليلى) سيتجمّد و يذوب... و لكن لن يعود ليتجمّد... بل سيبقى ذكرى لما حقّقته هذه المياه الثابتة...وهي ستكمل لتصل بلمعانها إلى معنى الحياة..."

"لا أعرف سيدتــي إن كنتُ فهمتُ كلامكِ جيّدا... فهو يبدو لي كلغزٍ يحتاج التّفسير.. بعض ثغراته تستصرخ البوح ..."

تتبسّـــم السيدة... ثمّ تنظرُ من خلال المياه المتجمّدة إلى صورة (ليلى) ... و كأنّ هذا العالم المتشكّل في مياه النافورة اليوم... بات كوكباً خاصاً بصورة (ليلى) التي زينته بتوقفه عن التتابع المملّ...

" لا يا (ليلى) .. ستجدين التّفسير... أعرف أنّك ستفعلين... فأنتِ يا صغيرة... ممن يعشق مياه النافورة...من يدري قد تكونين التّالية...المهم لا تنسي أن تعيشي حيّـــة"
تتبسّم بشروق الشَمس في وجه (ليلــى)... و تودّعها... ثم تغادر بصمت كبرياء سيّدة عربيّــة...

تجلسُ (ليلى)... تفكّــــرْ...
"هل يمكن أن أعجز عن فهم كلمات السيّدة و أنا التي لم أعجز عن فهم حكايات الكتب التي أقرأها...؟!"

تستعيد (ليلى) كلمات السيّدة....لتحاولَ فهم مغزاها...
" عيشي حيّة حرّة...
لغـــة خاصّة... لا يفهمها إلا القليل...
لغــة خاصة في التجمّد و الذوبان...
لا يفهمها إلا القليل ممن يتجمّد...و يذوب... و لا يعود...
فيبقى حراً...
يبقى اللّمعان ظاهرا في المياه... يعلن الغد القريب...
يبثّ معنىً جديدا في الحياة...لـيكمل آخر...
و المياه المتجمّدة باقيــة لـ..."

تقفُ (ليلى) منتصبة... و كأنّ قشعريرةً سرت في روحها...
"سيدتـــي أيُعقل أنّكِ سـ ...
سيدتــي ...سيدتـــي...أين أنتِ ؟؟
أخبرينـــــي أولا ما أفعل؟؟
سيدتـــــــــي...؟؟ "

تشعر (ليلى) بالتّعب الشديد... تجلسُ على كرسيّها الخشبيّ...
تشعر أنّها ترى النور... و لمعانه في البعيد يُقبلُ إليها...
تتذكر (ليلــى) هذا الكتاب الذي تمسكه بين يديها... كتابٌ قصصيّ... تنظر إليه.. تتمعّن في حياتها... تحاول أن تكتشف ...هل هي حيّة حقا أم أنّها...
وقفت تنظر يمينا و يسارا... حاولت الابتعاد بحثاً عن السّيدة لكن.. بلا فائدة...
عادت للكرسيّ... تنظر إليه... تتساءل...
"هل يعقل أن تفعلها؟؟ هل يعقل أنها قد..."
ثمّ خطر لها أمراً.. بدا جنونيّا...
"أيعقل أنّ هذا من خيالي و أنها مجرّد قصّة قرأتها...؟! "

أمسكتْ الكتاب... حضنته بكلتي يديها... تنظرُ إليه بخوفٍ غريب...أخذت نفساً عميقا...و بحركةٍ خاطفة فتحتهُ بسرعة... و إلى القصّة التي وصلت إليها... لكن...
لم تتطابق الحكاية مع القصّة...
بقي الأمر مسيطراً على عقلها الصغير...
أخذتْ تبحثُ في كلّ القصص... و تحاول أن تجد ما يماثل... و بلا فائدة...
" لم أجد... الحمد لله "
وقفت ... أخذت نفساً عميقا...أغلقت عيْنَيْها...همســتْ:
" أين هي؟؟ أين هي؟؟"

و صرخت بأعلى صوتها...
" سيدتـــــــــي ... شكـــراً "
ثمّ أسرعتْ إلى عملها ...

منذ ذلك اليوم... التزمت (ليلـــى) التزاماً كبيرا... باتت تحاول في كلّ لحظة أن تكون...
حيّــــة...
تزوجتْ (ليلــى) و أنجبت طفلاً صغيراً جميلاً... ربّته و علّمته و عاشت حياة سعيدة تقيّة بالهداية و العبادة و الهدف ...
لم تنسَ (ليلــى) أبداً أن تزور في كلّ يوم الكرسيّ الخشبيّ الرائع... كانت تعلم تماماً أن السيّدة غادرت الحياة ذاكَ اليوم ... لكن صورتَها لم تغادر تلك النافورة أبداً... و قد عقدتْ (ليلى) مع تلك المياه اتفاقاً كذاك الذي عقدته السّيدة...

في صباح أحد الأيام...كانت (ليلــى) تروي قصص المساء لطفلها الصغير... صدف أن أمسكت كتاباً تعرفه و تحفظه... تنفّست أنفاسَ سعادة و تبسّمت ..
" أتعلم يا صغيري...هذا الكتابُ هو المفضّل لدي... فقد شهدَ أجمل لحظات حياتي و لقائي بأروع سيّدة..."
نظرَ إليها طفلها نظرة استفهام طفوليّة بريئة خُيّل إلى (ليلــى) أنّها تحمل ملامح الغيرة فأخذت تضحك...
" و أنتَ يا نور أمّك... جعلتَ حياتي جنّــة "
حضَنَته و قبّلته بكل ما في الأمومة من حبّ...
أمسكتْ الكتاب و إلى أوّل قصّة...تقرأ !!!

" يا إلهي... لا يمكن... الحكاية ذاتها...بكلّ تفاصيلها!!
هل يعقـــل أنّ مياه النّافورة سطرت أمسَ ذاك اليوم ؟!
أم هل يعقل أن الـ..؟! "



النهــايــــة

حنان العُمري
ر.ا.ح
23-4-2004م :nn

الديوان
27-04-2004, 10:20 PM
حنّون 00
كأول واحده 00 قرأت 0 إطلعت 00
تابعي الهمس my love
أكملي 00
لي عوده غداً 00
هنا 00 أما هناك 00
إنتظريني ياحياتي 00
الديوان

طارق شفيق حقي
27-04-2004, 10:34 PM
ها هي
حنان
مع القصة
سأكون هنا بعد نفس طويل
:nn

ابو طيف
27-04-2004, 10:57 PM
هلا اختي حنان

نعم هكذا هي حنان

موعد يتجدد مع الابداع


تحياتي وتقديري

===

الديوان
28-04-2004, 03:02 PM
حنان 00
وكأن النافوره بمياها العازفه طريقها في الحياه 00 قد صنعت حياةً 00 قد صنعت ربيعاً 00
قد صنعت أملاً ينتصب أمام الأيام المتقلبه 00
قد صنعت من تحن إلى .........
وأرجوا أن يكون لك ما تحني إليه 00
يارفيقة الحرف 000
قلمك إكسير حياة 00
أكرمينا به 00
ولا حرمني ربي صاحبة الكرسي الخشبي 00
ولا ناسجة حكايات الليلى اللجينيه 00
وجمعنا فيما نحن إليه 00
وفلسفة أشجان هي المفتاح 00
ولك كل الحب والتحيه 000
أختك // الديوان

آلاء...
28-04-2004, 03:38 PM
:)
وقعت حضوري
لأكون موقعة خلف:m: دندونة:m: مباشرة

ولي عودة انبهار
معك غاليتي حنونة

الحائر العربي
28-04-2004, 07:25 PM
أختي حنان ..

وفقت باختيار اسم بطلة القصة :)

رائعة قصتك يا حنان كماهي كتاباتك دائماً

أتمنى لك التوفيق دائماً
:nn

طارق شفيق حقي
29-04-2004, 05:59 PM
لوحذفا بعض الأحرف سنجد البداية اجمل
هكذا أرى
مثلا( صباحُ مشرقٌ ... وسّماءُ رائعةُ الجمال... حياةُ مفعمةٌ بالتحرّكات و التخبّطات الهادئة... و الأرض حملت أجمل حلّة... ثلوجا بيضاء تسرّ الناظرين إليها..)
أحيانا لا ننتبه لبعض الأحرف الزائدة ونهمل وزنها ولمن لها دور كبير

لكن... ألا ترين سيدتي... أنّ المياه المتجمّدة هنا... ستذوب و تعود سيرتها الأولى بعد شروقِ الشّمس... وستستقلّ الأيام المتتابعة القطار ذاته.. تعانق الطّرقات ذاتها... تكررُ العهود ذاتها بل و تعود المياه إلى مدفنها القريب... تطلّ شاحبة... تطلق الأحلام المتكسّرة من جديد... "

ما تقدم من اقتباس جميل جدا يحمل نكهة أدبية
التأمل مفتاح التفكير العميق
وأنا ألمح بك أختي حنان ومن وصولك الى ما وراء السطور
أنك تحبين لغة التأمل

وهذا هو الجمال بعينه أنه التفكير القلبي
ما يكشف الحواجز ويخترقها
لا أزيد غير أن القصة تحمل عمقا جميلا
وفنية وخاصة في الخاتمة حيث تنجلي الصورة تماما
وان خال القصة بعض التطويل
والحوار يجب أن يكون محفزا
وفي النقد نعرف موضوع المسافة بين الشخصيات
وتباعد تكوينهما مما يجعل الحوار أجمل
تحياتي لك مرة أخرى

لجين الندى
30-04-2004, 11:43 AM
أرسلت بداية بواسطة الديوان
حنّون 00
كأول واحده 00 قرأت 0 إطلعت 00
تابعي الهمس my love
أكملي 00
لي عوده غداً 00
هنا 00 أما هناك 00
إنتظريني ياحياتي 00
الديوان

أهـلا...بالديوان..
ديوان القلب... يسعدني و الله وجودك و حضورك...
و يسعدني أكثر بسمتـــك و رقّتك...


و أكثر و أكثر...
تفاؤلك.. و همســـك لي...

أهلا عزيزتي.. بحضورك الأول...

أختك
حنوووووووون :nn :m:

لجين الندى
30-04-2004, 11:44 AM
أرسلت بداية بواسطة طارق شفيق حقي
ها هي
حنان
مع القصة
سأكون هنا بعد نفس طويل
:nn


أهلاااااااا طارق شفيق حقّي...
كم يسعدني حضورك و الله....

و الله ما كذبت.. يسعدني..و جدا
لأني أعتبره سيأتي بنقد جميل.... أستفيد منه و أعتبرْ...

و أتمنّى ممن مثلك أن يأتوا صفحتي...
أستاذي النورس؟؟
الأخ نور؟؟

فعلا أتمنّى حضورك للنقـــد...
أنا لا ألعب هنا... لذا أحتاجكم...
و شكــــرا
و شكر أكبر لك أخي طارق... سأطير إلى ردّك الثاني لأستفيد..
أختك
لجين الندى :nn

لجين الندى
30-04-2004, 11:45 AM
أرسلت بداية بواسطة ابو طيف
هلا اختي حنان

نعم هكذا هي حنان

موعد يتجدد مع الابداع


تحياتي وتقديري

===


أبو طـــيف..
و ربّي بموت بتعليقاتك...
صحيح أنّك تأتينا بما قلّ و دلّ..
و لكن... بما طرب الروح و رقّققها...
أشكــــرك يا عمّي...

أختك
لجين الندى :nn

لجين الندى
30-04-2004, 11:46 AM
أرسلت بداية بواسطة الديوان
حنان 00
وكأن النافوره بمياها العازفه طريقها في الحياه 00 قد صنعت حياةً 00 قد صنعت ربيعاً 00
قد صنعت أملاً ينتصب أمام الأيام المتقلبه 00
قد صنعت من تحن إلى .........
وأرجوا أن يكون لك ما تحني إليه 00
يارفيقة الحرف 000
قلمك إكسير حياة 00
أكرمينا به 00
ولا حرمني ربي صاحبة الكرسي الخشبي 00
ولا ناسجة حكايات الليلى اللجينيه 00
وجمعنا فيما نحن إليه 00
وفلسفة أشجان هي المفتاح 00
ولك كل الحب والتحيه 000
أختك // الديوان


ديــــــــــــوان
يا ديوان الحرف....
صدمتني..
أكاد أن أككون في غشاوة يا ديوان...

أكاد يا رفيقة الحرف أقســــم أنّك وصلتِ إلى ما وصلت إليه ليلى...
تالله أحسّ أنّك فككت اللغز...و فهمتها كما كتبتها...

أنتِ
أنتِ...
رااائـــــــعة,,,,

ديـــــــوان أنتِ قارئة رائعة...
قرأت ما خلف السطور قبل أن تقرئي مظهرها...
أحبــــكِ و الله...
" وأرجوا أن يكون لك ما تحني إليه 00
يارفيقة الحرف 000 "
يا رب.. و لديّ و لديّ...
و إلا لمَ أنتصب قمّة القلم ... أحاول أن أصل إلى بروزه...
" قلمك إكسير حياة 00 "
تسلمـــــــــــي...
ربي يجبر بخاطرك..

" ولا حرمني ربي صاحبة الكرسي الخشبي 00
ولا ناسجة حكايات الليلى اللجينيه 00 "
أميــن و لا حرمني إياها أيضا يا ديوان..
آمين يا رب...
و لا حمني إيّاكِ أيضا...
أشكرك يا رفيقة الحرف...

ديوان حضوركك عذب يسعدني..
و همسك طيف تملّكني...
أحبّك حبّ الأخت الكبيرة...
و أدعو لكِ بالخير .. أينما وقعتِ...

أختك
:m: :m: :m: :m:
حنـــان

لجين الندى
30-04-2004, 11:47 AM
أرسلت بداية بواسطة أشجان بلا زفرات
:)
وقعت حضوري
لأكون موقعة خلف:m: دندونة:m: مباشرة

ولي عودة انبهار
معك غاليتي حنونة

شجووووووون
أدام الله حبّك لديوان القلب...
و وفقكما و جمعكما في جنّات الخلد... يا رب...

و أنتظر عودتك الغالية...
و ( نطنطتكِ) في صفحتي...
أختك التي تحبّك
حنـــان :m: :nn
:g: :g: :g: :g: (شاي أم قيس أطيب ) ;)

لجين الندى
30-04-2004, 11:48 AM
أرسلت بداية بواسطة الحائر العربي
أختي حنان ..

وفقت باختيار اسم بطلة القصة :)

رائعة قصتك يا حنان كماهي كتاباتك دائماً

أتمنى لك التوفيق دائماً
:nn



أهـــــلا الحائر العربي..
أهلا بكَ أخي..

و أنا وقفت عند اسم القصّة...
اسم( ليلى) يا أخي هو المفضّل في قاموسي...
و من يختر اسم (ليلى) أستطيع أن أستشف فيه الروح العالية...

هي نظرتي البسيطة...

أهلا بك..
و شكرا جزيلا أخي على إطرائك الكريم...
سلّم لنا على منى...

أختك
لجين الندى :nn

أنين
30-04-2004, 11:54 AM
صديقاتك ما قلوبها شات


وكما هي العادة رائعة
لا استطيع ان انقد ولكن استطيع ان اقول ما احسست به جمال وروعة


تحياتي حنان

محبة فلسطين
30-04-2004, 11:54 AM
:)

حنوني ،، لو ما رديت بتعرفي رأيي ،، لو رديت بس حتى أكون في رصيد المعجبين والمشجعين بالساخر :kk


ايه ،، لما قرأت القصة ،، غرقت فيها ،، تارة اتخيل أني ليلى وتارة اتخيل أني السيدة !!!


حنون !! لك في القلب عرش ،، ولك في الابداع مملكة ،،

دمتي حنوني ،،

جبرني ( الله ) بكِ

أخــــتك

محبة فلسطين

لجين الندى
30-04-2004, 11:59 AM
أرسلت بداية بواسطة طارق شفيق حقي
لوحذفا بعض الأحرف سنجد البداية اجمل
هكذا أرى
مثلا( صباحُ مشرقٌ ... وسّماءُ رائعةُ الجمال... حياةُ مفعمةٌ بالتحرّكات و التخبّطات الهادئة... و الأرض حملت أجمل حلّة... ثلوجا بيضاء تسرّ الناظرين إليها..)
أحيانا لا ننتبه لبعض الأحرف الزائدة ونهمل وزنها ولمن لها دور كبير

لكن... ألا ترين سيدتي... أنّ المياه المتجمّدة هنا... ستذوب و تعود سيرتها الأولى بعد شروقِ الشّمس... وستستقلّ الأيام المتتابعة القطار ذاته.. تعانق الطّرقات ذاتها... تكررُ العهود ذاتها بل و تعود المياه إلى مدفنها القريب... تطلّ شاحبة... تطلق الأحلام المتكسّرة من جديد... "

ما تقدم من اقتباس جميل جدا يحمل نكهة أدبية
التأمل مفتاح التفكير العميق
وأنا ألمح بك أختي حنان ومن وصولك الى ما وراء السطور
أنك تحبين لغة التأمل

وهذا هو الجمال بعينه أنه التفكير القلبي
ما يكشف الحواجز ويخترقها
لا أزيد غير أن القصة تحمل عمقا جميلا
وفنية وخاصة في الخاتمة حيث تنجلي الصورة تماما
وان خال القصة بعض التطويل
والحوار يجب أن يكون محفزا
وفي النقد نعرف موضوع المسافة بين الشخصيات
وتباعد تكوينهما مما يجعل الحوار أجمل
تحياتي لك مرة أخرى




طارق شفيق حقّي,,,
يا أهلا و الله برجعتك و زيارتك الثانية...
و يعلم الله كم تهمّني و تسعدني...
و أمانة في عنقك أضعها .. أيّ ملاحظة أن تبديها...
فأنا يا أخي جديدة على القصّة.. و ضعيفة فيها.. و لا أفكّر أبدا في البقاء على حالي بها...بل أفكّر أن أحترفها...بحول الله و سأعمل على هذا...
إذا .. فالأنطلق مع حروفك...

" مثلا( صباحُ مشرقٌ ... وسّماءُ رائعةُ الجمال... حياةُ مفعمةٌ بالتحرّكات و التخبّطات الهادئة... و الأرض حملت أجمل حلّة... ثلوجا بيضاء تسرّ الناظرين إليها..) "
أهلا بملاحظتك المفيدة...
لا أعرف.. لم أنتبه لهذا الأمر مسبقاً...
أعتقد أنّي أبحرت في القصّة بكلّ ما أملك...و محاولتي دخول أجواء القصّة الحالمة ( هكذا أعتبرها)..جعلتني أتعرّف الموجودات و العالم..و (ال) التعريف تفيد معرفتي بها و أنني أعيشها حيّة بحول الله,, و في لحظتها...
لكن يبدو أنّي وقعت في خطأ أنّ القارئ لم يدخل بعد عالمي..
شكــــرا ...شأضعها في الحسبان للمرّات القادمة..

" ما تقدم من اقتباس جميل جدا يحمل نكهة أدبية
التأمل مفتاح التفكير العميق
وأنا ألمح بك أختي حنان ومن وصولك الى ما وراء السطور
أنك تحبين لغة التأمل "
يحمل نكهة أدبية ..... الله يجبر بخاطرك.. تسلم و ربي..

أمّا لغة التأمــل,,, فصدقت و الله أنّي أعشق الغموض و التأمل و أكره الوضوح في الكتابة ...ههههه..
و طبعا هذا له سلبيات منها أنّك أحيانا لا تعطي القارئ جميع المفاتيح لفك القصّة.. لكني أظنّ أن الإطالة في القصّة أخي.. ما كانت إلا لأجعل القارئ يصل إلى مفتاحي الذي أنا أعتبر أنّي وضحته بحيث أصبح واضحا ( إن شاء الله)...

" لا أزيد غير أن القصة تحمل عمقا جميلا
وفنية وخاصة في الخاتمة حيث تنجلي الصورة تماما "
الحمد لله... شكـــرا..

" والحوار يجب أن يكون محفزا
وفي النقد نعرف موضوع المسافة بين الشخصيات
وتباعد تكوينهما مما يجعل الحوار أجمل "

أخي طارق...
هل تسمح بالمزيد من جهدك... أحبّ أن تشرح لي هذا الأمر..
(موضوع المسافة بين الشخصيّات و الحوار ).. ذاك أنّي لم أعتد اساخدام الحوار في كتاباتي و هو جديد بحت على عالم همسي...

و أعود أخي شاكرة لك...كلّ ما تفضّلت به..
أكرمك الله و جزاك الخير الوفير في كلّ أمـــر

أختك
لجين الندى :nn

لجين الندى
30-04-2004, 12:03 PM
أرسلت بداية بواسطة أنين
صديقاتك ما قلوبها شات


وكما هي العادة رائعة
لا استطيع ان انقد ولكن استطيع ان اقول ما احسست به جمال وروعة


تحياتي حنان

أهـــــــــلا أنين الغالية...
أشكــــــــرك و جدا على حضورك الغالي..

لو تعرفين... صدقا و صدقا...
اشتقت لكِ يا أنين...


أنين..
ما أحسستِ به...يكفيني من ذاتكِ الغالية,,,,
أشكرك..

"صديقاتك ما قلبوها شات"
لا.. هنا ممنوع....
هناك قبلناها لأنها خاطرة,,, و أملك فيها بعض التحكّم و القدرة الحمد لله
لكن هنا قصّة... و أنا ضعيفة بها...لهذا ما سيكون هنا بحول الله لن يخرج عن مضمار النقد و التعلّم و التعليم...
(إن شاء الله )

أنين...
أشكـــــــرك و أشكر حضووووورك
أختك
حنـــــان :nn :m:

al nawras
30-04-2004, 12:59 PM
جارة الوادي :

أجمل ما أجده فيكِ يا أديبتي الصغيرة - كما في دندونة - تلك الحكمة التي يحلو لي أن أسميها ما بيني وبين نفسي (حكمة العجائز)....
وحين أرسمُ شكليكما بريشة الخيال...ويكتمل الرسم...أبتسم...
ألم يحدث أنك إبتسمتِ يوماً لمرأى طفلة في الرابعة أو الخامسة من عمرها...تتصرف كما صبية...في حركتها وملبسها وكلامها...
الصورة ذاتها...والبسمة ذاتها...ها هنا...أمام حكمة العجائز في أدب (الصبايا)

ثمَّ...
الحنان...ولكلٍ نصيبٌ من إسمه...
أرى الحنان يصبغُ أدبك بصبغةٍ إنسانيةٍ فاتنة...
رداء الأسلوب الشفاف يشفُ عما وراء السطور...ويُظهرُ ما بين الكلمات من مشاعر غاية في الرقي إن ما وضعناها على سُلمِ الأحاسيس لنقارن ما بينها وبين غيرها...في حرارتها...صدقها...واقعيتها...ومن ثم وقعها وتأثيرها في جنان القاريْ
وخَلَده.

ثُمَّ...
ذلك التركيز الدائم في أدبك على أهمية العلاقات الإنسانية في سعادة الفرد ورسم ملامح شخصيته...
أنت هكذا إجتماعياً...أجزمُ بهذا
وأراك تقدمين نفسك للقراء في كتاباتك...من خلال عمليات إسقاط ما بنفسك
وفكرك على نفوس شخصياتك وفكرها...

حنان :
لم أقدم فيما سبق أي نقد...لأنني بَتُ أحذر من سيطرة مشاعر التحيز (للغوالي) على
نقدي لهن و لهم...تلك المشاعر التي توجه القلم ليترجمها كما هي تماماً من غير الأخذ بعين الإعتبار عدم توافقها في أحيان كثيرة مع العرف والمنطق النقديين.
لذا أحجمت عن الخوض في هذا المضمار إلا إن تعلق الأمر فيما أعرفه من قواعد اللغة ونحوها ومصطلحاتها...فألجأ إلى الخاص في أكثر الأحيان لأشير إلى ذلك
وأصححه.
أجدني في الساخر قد وُجِدتُ لأقرأ واستمتع وأتعلم...وأكتُبَ لأحاول أن أُمتِع وأُعلِّمَ
ما أعلم...

وختام قولي يا لجين :
أجدني سعيداً بما قرأت...وأراك في الطريق الصحيح...
هنا بعض الأمور...سنتركها هذه المرة...لأننا على ثقةٍ بأنك ستتلافينها في المرات القادمة...

ثقتي بك...وإيماني بمقدرتك وبما أراك تبذلينه من جهود في سبيل التقدم...كبيرين

كل التقدير أيتها العمرية
مع تحيات شقيقتك الصغرى (ليلى النورس )
النورس

آلاء...
30-04-2004, 03:28 PM
كنت في حداثة سني قد اعتدت على الاستماع لققص أمي الشيقة
تارة أصل لنهاية القصة وتارة يصل بي النوم لنهايتها
ليلى الحمراء ..سندريلا الجميلة..الأميرة النائمة..المهلبية ومها..

مرت الأيام ...
ولم تعد شجووونة تلك التي تتهدهد في مشيتها وتتلعثم في كلماتها
وتنتظر من الماما قبلات النوم لتعيش أحلاماً تتخللها السعادة

جائتني مرة والدتي تسألني:
ابنتي ألاتودين الاستماع لقصة قبل النوم علك تتعلمين منها
وبضحكاتي الصامتة ....أجبتها :أمي ....أمي .....يبدو أنك قد أخطأت
فأخوتي الصغار بالغرفة المجاورة...
تلألأت بالنور ابتسامتها ...حسناً شجونتي سأذهب اليهن ولكن لاتنسي أن
تغطي نفسك جيداً:)
جائتني فكرة وبصوت مزعج وصرخة مفاجئة أطلقتها :
انتظري أمي مارأيك أن أتسلم دورك وأصبح أنا من يحكي لأخوتي قصص النوم
طالعتني بابتسامة مذهولة!!!!ولم لا اذهبي ولكن انتبهي لا تقلبي الأدواربينكن!!
تذكري انت من سيحكي000وهن من سينام 000
منذ ذلك الحين وأنا أحكي لهن قصصاً
لطالما غمرتني بها والدتي دفئاً..وحملتني الى أحلام وردية متفائلة...
أمسك بيد أخوتي
أبدأ بالقصة ولا أكاد أصل للمنتصف
حتى تهمس لي نسمات أنفاسهن الرقراقة تصبحين على خير
ابتسم ...أتأمل ...
أقبلهن بين أعينهن الصغيرةبهدوء
وأغادر بخطوات ساكنة..أغلق الباب عليهن وأدعو:يارب وفق اخوتي

وكما هي العادة انطلق الى فراشي وأتمتم بنهاية تلك القصة التي لم أنهيها بعد
أحياناً أتذكر صورتي حين عشت معها وأحيانا أخلد فوراً للنوم

أما اليوم ....
فقد صاحبني شئ
من نوع آخر...
بطابع آخر....
من سحر آخر....
بجمال آخر...
هو أشبه بشئ من نوع آخر دفعني للحنين الى قصص النوم
لحظتها تذكرت ان لجين الندى قد كتبت بأناملها الرائعة قصة لم أقرئها بعد
وفي نفس اللحظة خالجت ذهني أطياف حملت لي صورة أخوتي وهن نائمات
والابتسامة تملأ أحداقهن النائمة
وبدأت الغيرة تتسلل الى أطراف حنيني
فقلت:وما المانع من أن تحكي لي لجين الندى قصة ذلك الكرسي الخشبي قبل النوم
انطلقت فوراً....
وبدأت أعيش تلك القصة الناعمة الملمس كأناملك
لن تصدقيني القول حين أخبرك بأنني قد
أحسست بلفحة ذلك الشتاء....
وهيئة تلك النافورة المتجمدة...

بل ليلى بذاتها
قد رأيتها....وتأملتها....عشت معها .....وكانت روحي لجسدها قد سكنت
فنطقت القصة بالحياة
صارت ليلى مرئية ماثلة أمامي بجمالها...بخصلات شعرها الأشقر المتراقصة على وجنتيها

وحتى تلك السيدة العجوز قد رأيتها
رأيت أخاديد عميقة قد صنعتها الزمن على وجهها
وبنظارتها السميكة تتأمل عين ليلى ..


حين تأملت للكرسي الخشبي تمتتمت قائلة :
ماذا لو علمت حنان بما يجول في ذهني عن تلك السيدة وليلى؟؟.ماذا ستفعل بي؟؟
حين تعلم أن
تلك السيدة قد شبهتها ===>بحنان لجين الندى
وأنا ===>بتلك الليلى أتعلم منك روعة الحياة الناعمة الندية

انتهت القصة .....
وبدأ النعاس يتخلل أهدابي...وأغلقت جهازي...
فقلت :نعم يالجين الندى
انت تلك السيدة وانا تلك الليلى
هكذا هو حالي معك مع كلماتك الندية
أفتح الجهاز فأبصر كرسييك الخشبي
وأسمع منه صدى لروحك الرهيفة
أبصر حنانك وروعتك وأتأملها
ثم أبحث عن مصدر الصوت
فلا أجد سوى كلمات سيدة الحرف لجين الندى
أحاول أن أبصرها بذاتها
أبحث يمنة ويسرة عنها
ولا أجدها سوى اسماً يرفرف أنا لجين الندى
لا أبصر سوى كرسييك في الساخر الذي تحكي لنا تلك السيدة منه كل يوم
قصة حياة جديدة...تضج بروعة فريدة...
فلا أملك الا أن أتأمل
كلماتك
همساتك
روحك
لأكون تلك الليلى التي
ستتعلم من كرسييك الساخري المزيد والمزيد عن روعة الحياة

هل عرفت الان لم شبهتك بها ؟؟؟

ســ:m:ـــيـ :m:ــــد:m:تـــm:ـــــي
ان كانت ليلى سادتها تلك العجوز بكلماتها
فشجووون قد سادتها تلك الصبية (حنان)بعبق همساتها

لك مني ألف تحية وأعمق مودة
دمت حبيبتي سيدة ألقة

محبتك:
شجوووووووووووووووونة

لجين الندى
05-05-2004, 07:24 PM
أرسلت بداية بواسطة محبة فلسطين
:)

حنوني ،، لو ما رديت بتعرفي رأيي ،، لو رديت بس حتى أكون في رصيد المعجبين والمشجعين بالساخر :kk


ايه ،، لما قرأت القصة ،، غرقت فيها ،، تارة اتخيل أني ليلى وتارة اتخيل أني السيدة !!!


حنون !! لك في القلب عرش ،، ولك في الابداع مملكة ،،

دمتي حنوني ،،

جبرني ( الله ) بكِ

أخــــتك

محبة فلسطين

الغااااااااااااالية و جدا المحبّة الحبيبة إلى قلبي...
أولا أشكرك و جدا لتواجك الرااااااائع هنا...


و ثانيا.. على هذا الثناء الرائع على ما كتبت...
أعتبر نفسي في مستوى متدنّي جداااااااا في القصّة.. و أطمح للأفضل بحول الله..



محبّة...
يعلم الله أنكِ من دلّني على هذا المنتدى الرائع...
و يعلم الله أنّ لكِ في هذا فضل عليّ لا أنساه...

و يعلم الله أني أحبّك من كلّ قلبي...

أختك و محبّتك
حنــــان :m:

(سلام)
06-05-2004, 12:58 AM
لي بعض خزعبلات نقدية

أرجوا أن يتسع صدرك لها

أخوك
سلام

nour
06-05-2004, 01:55 AM
العزيزة حنان العمري
أعتذر عن التأخير
أرجو ان تسامحيني


العزيزة لجين
ها أنت تعودين في حلة لغوية متقنة و وصف سابغ
أختلف مع طارق بعض الشئ هنا
المقدمة جاءت من اجمل أجزاء القصة
وإن بدا الوصف طويلا بعض الشئ في مقاطع أخرى

أعجبتني عدة عبارات متقنة موحية:
(الحياةُ مفعمةٌ بالتحرّكات و التخبّطات الهادئة... )

(تداعبُها الخيوط الشمسيّة الصّباحيّة التي تُغرز فيها فتصنع بساطاً مستوياً من ورودِ النرجسِ البيضاء)

انظري يا صغيرتي إلى النافورة...إنّ لها لغتها الخاصّة التي لا يفهمها إلا من شرب لمعان هذه المياه المتألقة...و أخذ من ثلجها دفء الحياة و جمالها ... فانتصب و خاطب الموجودات بلغتها الحالمة)


والقصة يبرزفيها طابعك الإنساني الدافئ كما أشار النورس
طابع يوحي لك ان الكاتبة تحمل داخلها قدرا هائلا من التفاؤل و الرغبة في الحياة
تنقله إليك من بين السطور...(إبتسم..هناك دائما فرصة لحياة أفضل!)
حنان تكتب بروح صافية لم تشوبها بعد تيارات الأفكار الشاذة و التجربة المأسوية
تكتب لك كأنها تمنحك وردة مبتسمة...طيبة...ندية
لا أدري لم تذكرت (سنو وايت) حين تخيلت (ليلى)!




الغالية حنان
قصتك أراها من أجمل محاولاتك القصصية على مستوى التعبير و الصياغة اللغوية
بالفعل أحسست بإهتمامك بالقصة
والحوار جاء جميلا
كما وصفتي لنا ليلى كأننا نراها رأي العين

فقط أهمس في أذنك أن الغموض كثيرا ما يوقع الكاتب في حبائله المبهمة فتتوه من الفكرة أو يتوه من القارئ!
ولي عندك همسة بسيطة:

في صباح أحد الأيام...كانت (ليلــى) تروي قصص المساء لطفلها الصغير

راجعي توقيت هذه الجملة!

((نظرَ إليها طفلها نظرة استفهام طفوليّة بريئة خُيّل إلى (ليلــى) أنّها تحمل ملامح الغيرة فأخذت تضحك...
" و أنتَ يا نور أمّك... جعلتَ حياتي جنّــة "
حضَنَته و قبّلته بكل ما في الأمومة من حبّ...
أمسكتْ الكتاب و إلى أوّل قصّة...تقرأ !!!

" يا إلهي... لا يمكن... الحكاية ذاتها...بكلّ تفاصيلها!!
هل يعقـــل أنّ مياه النّافورة سطرت أمسَ ذاك اليوم ؟!
أم هل يعقل أن الـ..؟! ))

هذا المقطع الأخير جاء عذبا كأنني أرى عيون الطفل المتسائلة و إبتسامة ليلى الحلوة الحنونة

العزيزة زميلتنا في ر.ا.ح
قضيت وقتا ممتعا مع قصتك
و أعتذر إن كنت قصرت في النقاش حول الفكرة لأن الإخوة إستفاضوا فيها بشكل جميل
ورأيت أنني سأعيد عليك كلاما مكرر


العزيزة حنان
أنا أنتظر قصتك القادمة
أعلم أنها ستكون مثل تلك التي قرأت و أفضل إن شاء الله

أخوكِ نور

لجين الندى
07-05-2004, 03:50 PM
أرسلت بداية بواسطة al nawras
جارة الوادي :

أجمل ما أجده فيكِ يا أديبتي الصغيرة - كما في دندونة - تلك الحكمة التي يحلو لي أن أسميها ما بيني وبين نفسي (حكمة العجائز)....
وحين أرسمُ شكليكما بريشة الخيال...ويكتمل الرسم...أبتسم...
ألم يحدث أنك إبتسمتِ يوماً لمرأى طفلة في الرابعة أو الخامسة من عمرها...تتصرف كما صبية...في حركتها وملبسها وكلامها...
الصورة ذاتها...والبسمة ذاتها...ها هنا...أمام حكمة العجائز في أدب (الصبايا)

ثمَّ...
الحنان...ولكلٍ نصيبٌ من إسمه...
أرى الحنان يصبغُ أدبك بصبغةٍ إنسانيةٍ فاتنة...
رداء الأسلوب الشفاف يشفُ عما وراء السطور...ويُظهرُ ما بين الكلمات من مشاعر غاية في الرقي إن ما وضعناها على سُلمِ الأحاسيس لنقارن ما بينها وبين غيرها...في حرارتها...صدقها...واقعيتها...ومن ثم وقعها وتأثيرها في جنان القاريْ
وخَلَده.

ثُمَّ...
ذلك التركيز الدائم في أدبك على أهمية العلاقات الإنسانية في سعادة الفرد ورسم ملامح شخصيته...
أنت هكذا إجتماعياً...أجزمُ بهذا
وأراك تقدمين نفسك للقراء في كتاباتك...من خلال عمليات إسقاط ما بنفسك
وفكرك على نفوس شخصياتك وفكرها...

حنان :
لم أقدم فيما سبق أي نقد...لأنني بَتُ أحذر من سيطرة مشاعر التحيز (للغوالي) على
نقدي لهن و لهم...تلك المشاعر التي توجه القلم ليترجمها كما هي تماماً من غير الأخذ بعين الإعتبار عدم توافقها في أحيان كثيرة مع العرف والمنطق النقديين.
لذا أحجمت عن الخوض في هذا المضمار إلا إن تعلق الأمر فيما أعرفه من قواعد اللغة ونحوها ومصطلحاتها...فألجأ إلى الخاص في أكثر الأحيان لأشير إلى ذلك
وأصححه.
أجدني في الساخر قد وُجِدتُ لأقرأ واستمتع وأتعلم...وأكتُبَ لأحاول أن أُمتِع وأُعلِّمَ
ما أعلم...

وختام قولي يا لجين :
أجدني سعيداً بما قرأت...وأراك في الطريق الصحيح...
هنا بعض الأمور...سنتركها هذه المرة...لأننا على ثقةٍ بأنك ستتلافينها في المرات القادمة...

ثقتي بك...وإيماني بمقدرتك وبما أراك تبذلينه من جهود في سبيل التقدم...كبيرين

كل التقدير أيتها العمرية
مع تحيات شقيقتك الصغرى (ليلى النورس )
النورس

الأستــــــــاذ النــورس...
الأخ و الأب الفاضل الكريم الذي جعلني أشدو بالأدب و أعشقه أمثر من ذي قبل,,,
لقد بات الأدب.. صبغة في نفسي تستشفّ لها الروح بكريستالات لامعة...
أستاذي..
لك عليّ فضل كبير .. في كثير تعرفه و لا تعرفه...
و الآن دعني أخوض في ورود النرجش الرائعة في ردّك...
" أجمل ما أجده فيكِ يا أديبتي الصغيرة - كما في دندونة - تلك الحكمة التي يحلو لي أن أسميها ما بيني وبين نفسي (حكمة العجائز)....
وحين أرسمُ شكليكما بريشة الخيال...ويكتمل الرسم...أبتسم...
ألم يحدث أنك إبتسمتِ يوماً لمرأى طفلة في الرابعة أو الخامسة من عمرها...تتصرف كما صبية...في حركتها وملبسها وكلامها...
الصورة ذاتها...والبسمة ذاتها...ها هنا...أمام حكمة العجائز في أدب (الصبايا) "
ههههههههههه نورسنــا الكريم الغالي...
لقد أضحكتني أضحك الله سنّــك...
نظرتك هذه فيها لمعان براءة الطفولة.. و جمالها...
أحببتها...
توحي لي بطفلة مشاكسة... أو لستُ أنا؟!
ههههههه
" الحنان...ولكلٍ نصيبٌ من إسمه...
أرى الحنان يصبغُ أدبك بصبغةٍ إنسانيةٍ فاتنة...
رداء الأسلوب الشفاف يشفُ عما وراء السطور...ويُظهرُ ما بين الكلمات من مشاعر غاية في الرقي إن ما وضعناها على سُلمِ الأحاسيس لنقارن ما بينها وبين غيرها...في حرارتها...صدقها...واقعيتها...ومن ثم وقعها وتأثيرها في جنان القاريْ
وخَلَده. "
شكـــــــــرا يا أيها الكريم...
هي ثقــة و شهادة أعتزّ بها...

"ذلك التركيز الدائم في أدبك على أهمية العلاقات الإنسانية في سعادة الفرد ورسم ملامح شخصيته...
أنت هكذا إجتماعياً...أجزمُ بهذا
وأراك تقدمين نفسك للقراء في كتاباتك...من خلال عمليات إسقاط ما بنفسك
وفكرك على نفوس شخصياتك وفكرها "
تقدّمين نفســك...
وقفت كثيرا عند هذا المقطع من ردّك الكريم يا أخي الفاضل ..
لا أعرف إن كان أدبي حقا يعكس مني الشيء الكثير.. عادة ما أتخيّل العالم ملائكي و أراه بشفافيّة تسمح لي أن أبحر في عالم الكتابة...
أما في أنا اجتماعيا.. أنا مشاكسة أحبّ التعرف و الحديث.. صدقت فيها كثيرا...
شكـــرا لقراءتك العميقة الرائعة...

" حنان :
لم أقدم فيما سبق أي نقد..."
النورس الفاضل...
يعلم الله أنّ النقد له قلبي مفتوح...
و أتمنّى حقا إن وجدت ما يسري من نقد للبوح.. أن تقدّمه ..
أشكـــــــرك...

و أما في ختام ردّي عليك يا أستاذي...
فشكري لا تسعه أرض و لا سماء,,, يعلم الله كم قدّمت لي من قوة للإنطلاق ..
أشكرك على كلّ حرف كتبته في حقي يا أخي...
و أيّ نقد... لا تتتهاون عليّ به... فسعة صدري فيه رحبة...

النورس..
قدّمت لي ردّا رائعا أبحرت به كما النوارس...
أشكرك يا أبا اليمان...
تحياتي لك.. و لليلى الصغيرة..
جـــارة الــوادي :nn

لجين الندى
07-05-2004, 03:54 PM
أرسلت بداية بواسطة أشجان بلا زفرات
كنت في حداثة سني قد اعتدت على الاستماع لققص أمي الشيقة
تارة أصل لنهاية القصة وتارة يصل بي النوم لنهايتها
ليلى الحمراء ..سندريلا الجميلة..الأميرة النائمة..المهلبية ومها..

مرت الأيام ...
ولم تعد شجووونة تلك التي تتهدهد في مشيتها وتتلعثم في كلماتها
وتنتظر من الماما قبلات النوم لتعيش أحلاماً تتخللها السعادة

جائتني مرة والدتي تسألني:
ابنتي ألاتودين الاستماع لقصة قبل النوم علك تتعلمين منها
وبضحكاتي الصامتة ....أجبتها :أمي ....أمي .....يبدو أنك قد أخطأت
فأخوتي الصغار بالغرفة المجاورة...
تلألأت بالنور ابتسامتها ...حسناً شجونتي سأذهب اليهن ولكن لاتنسي أن
تغطي نفسك جيداً:)
جائتني فكرة وبصوت مزعج وصرخة مفاجئة أطلقتها :
انتظري أمي مارأيك أن أتسلم دورك وأصبح أنا من يحكي لأخوتي قصص النوم
طالعتني بابتسامة مذهولة!!!!ولم لا اذهبي ولكن انتبهي لا تقلبي الأدواربينكن!!
تذكري انت من سيحكي000وهن من سينام 000
منذ ذلك الحين وأنا أحكي لهن قصصاً
لطالما غمرتني بها والدتي دفئاً..وحملتني الى أحلام وردية متفائلة...
أمسك بيد أخوتي
أبدأ بالقصة ولا أكاد أصل للمنتصف
حتى تهمس لي نسمات أنفاسهن الرقراقة تصبحين على خير
ابتسم ...أتأمل ...
أقبلهن بين أعينهن الصغيرةبهدوء
وأغادر بخطوات ساكنة..أغلق الباب عليهن وأدعو:يارب وفق اخوتي

وكما هي العادة انطلق الى فراشي وأتمتم بنهاية تلك القصة التي لم أنهيها بعد
أحياناً أتذكر صورتي حين عشت معها وأحيانا أخلد فوراً للنوم

أما اليوم ....
فقد صاحبني شئ
من نوع آخر...
بطابع آخر....
من سحر آخر....
بجمال آخر...
هو أشبه بشئ من نوع آخر دفعني للحنين الى قصص النوم
لحظتها تذكرت ان لجين الندى قد كتبت بأناملها الرائعة قصة لم أقرئها بعد
وفي نفس اللحظة خالجت ذهني أطياف حملت لي صورة أخوتي وهن نائمات
والابتسامة تملأ أحداقهن النائمة
وبدأت الغيرة تتسلل الى أطراف حنيني
فقلت:وما المانع من أن تحكي لي لجين الندى قصة ذلك الكرسي الخشبي قبل النوم
انطلقت فوراً....
وبدأت أعيش تلك القصة الناعمة الملمس كأناملك
لن تصدقيني القول حين أخبرك بأنني قد
أحسست بلفحة ذلك الشتاء....
وهيئة تلك النافورة المتجمدة...

بل ليلى بذاتها
قد رأيتها....وتأملتها....عشت معها .....وكانت روحي لجسدها قد سكنت
فنطقت القصة بالحياة
صارت ليلى مرئية ماثلة أمامي بجمالها...بخصلات شعرها الأشقر المتراقصة على وجنتيها

وحتى تلك السيدة العجوز قد رأيتها
رأيت أخاديد عميقة قد صنعتها الزمن على وجهها
وبنظارتها السميكة تتأمل عين ليلى ..


حين تأملت للكرسي الخشبي تمتتمت قائلة :
ماذا لو علمت حنان بما يجول في ذهني عن تلك السيدة وليلى؟؟.ماذا ستفعل بي؟؟
حين تعلم أن
تلك السيدة قد شبهتها ===>بحنان لجين الندى
وأنا ===>بتلك الليلى أتعلم منك روعة الحياة الناعمة الندية

انتهت القصة .....
وبدأ النعاس يتخلل أهدابي...وأغلقت جهازي...
فقلت :نعم يالجين الندى
انت تلك السيدة وانا تلك الليلى
هكذا هو حالي معك مع كلماتك الندية
أفتح الجهاز فأبصر كرسييك الخشبي
وأسمع منه صدى لروحك الرهيفة
أبصر حنانك وروعتك وأتأملها
ثم أبحث عن مصدر الصوت
فلا أجد سوى كلمات سيدة الحرف لجين الندى
أحاول أن أبصرها بذاتها
أبحث يمنة ويسرة عنها
ولا أجدها سوى اسماً يرفرف أنا لجين الندى
لا أبصر سوى كرسييك في الساخر الذي تحكي لنا تلك السيدة منه كل يوم
قصة حياة جديدة...تضج بروعة فريدة...
فلا أملك الا أن أتأمل
كلماتك
همساتك
روحك
لأكون تلك الليلى التي
ستتعلم من كرسييك الساخري المزيد والمزيد عن روعة الحياة

هل عرفت الان لم شبهتك بها ؟؟؟

ســ:m:ـــيـ :m:ــــد:m:تـــm:ـــــي
ان كانت ليلى سادتها تلك العجوز بكلماتها
فشجووون قد سادتها تلك الصبية (حنان)بعبق همساتها

لك مني ألف تحية وأعمق مودة
دمت حبيبتي سيدة ألقة

محبتك:
شجوووووووووووووووونة


شجووووووووووون...
يا شجوووووووووونة..
لا أعرف ما هي الأحاسيس التي تراودني الآن و الآن ...
قرأت ردّك و كأنني أقرؤه أول مرّة.. ياه يا شجووووون...

أول مرّة ألمح فيك هذه الشفافيّة الكبيــــــرة و جدااا...
شجووووووون...
كم أنتِ رائعة اليوم...
لا.. أنتِ رائعة كلّ يوم. لكن اليوم شيء آخر..
أنتِ جدا جدا جدا رائعة...

ياه أختي...
قلبك حنون و رائع... يحمل في حلّته بياض لامع و جميل...
يهتف بالحبّ.. بالحنين.. بالبسمة..

أراكِ الآن مع أخوتك الصغار.. تحكين لهم حكاياتك...
كم أنتِ رائعة في الحنان.. نابضة بالحبّ..

شجووووون..
قد تضحكين على ما أرى.. و لكن..
أراكِ ليلى حقا في القصّة..
طفلة مشاكسة.. نلامعة في الحبّ و الجمال..
تهتف و تصرخ بكلّ الحبّ..
تنادي الأفق.. تلمع في عينيها نض الروح العالية و الأمل المتفتّح...

شجوووووون..
كلماتك اليوم في حقي كثيرة و كثيرة...
و أنا وقفت هنا في ردّك الغالي أسمعه أتأمّله..
لا أدري أحيانا تسرق منا الحياة لحظات رائعة...
و هنا... تأخرت و احمد الله أن لحقت..

شجوووون لكِ في القلب الكثير..
أختك
حنــــان :m: :nn

لجين الندى
07-05-2004, 03:55 PM
أرسلت بداية بواسطة (سلام)
لي بعض خزعبلات نقدية

أرجوا أن يتسع صدرك لها

أخوك
سلام

سلااااااااام...
مثلُ نقدك لا يسمّى خزعبلات...
أهلا بك.. و بكلّ حرف منك...


أنتظر نقدك و بشوق...
أختك
لجين الندى :nn

لجين الندى
08-05-2004, 12:02 PM
أرسلت بداية بواسطة nour
العزيزة حنان العمري
أعتذر عن التأخير
أرجو ان تسامحيني


العزيزة لجين
ها أنت تعودين في حلة لغوية متقنة و وصف سابغ
أختلف مع طارق بعض الشئ هنا
المقدمة جاءت من اجمل أجزاء القصة
وإن بدا الوصف طويلا بعض الشئ في مقاطع أخرى

أعجبتني عدة عبارات متقنة موحية:
(الحياةُ مفعمةٌ بالتحرّكات و التخبّطات الهادئة... )

(تداعبُها الخيوط الشمسيّة الصّباحيّة التي تُغرز فيها فتصنع بساطاً مستوياً من ورودِ النرجسِ البيضاء)

انظري يا صغيرتي إلى النافورة...إنّ لها لغتها الخاصّة التي لا يفهمها إلا من شرب لمعان هذه المياه المتألقة...و أخذ من ثلجها دفء الحياة و جمالها ... فانتصب و خاطب الموجودات بلغتها الحالمة)


والقصة يبرزفيها طابعك الإنساني الدافئ كما أشار النورس
طابع يوحي لك ان الكاتبة تحمل داخلها قدرا هائلا من التفاؤل و الرغبة في الحياة
تنقله إليك من بين السطور...(إبتسم..هناك دائما فرصة لحياة أفضل!)
حنان تكتب بروح صافية لم تشوبها بعد تيارات الأفكار الشاذة و التجربة المأسوية
تكتب لك كأنها تمنحك وردة مبتسمة...طيبة...ندية
لا أدري لم تذكرت (سنو وايت) حين تخيلت (ليلى)!




الغالية حنان
قصتك أراها من أجمل محاولاتك القصصية على مستوى التعبير و الصياغة اللغوية
بالفعل أحسست بإهتمامك بالقصة
والحوار جاء جميلا
كما وصفتي لنا ليلى كأننا نراها رأي العين

فقط أهمس في أذنك أن الغموض كثيرا ما يوقع الكاتب في حبائله المبهمة فتتوه من الفكرة أو يتوه من القارئ!
ولي عندك همسة بسيطة:

في صباح أحد الأيام...كانت (ليلــى) تروي قصص المساء لطفلها الصغير

راجعي توقيت هذه الجملة!

((نظرَ إليها طفلها نظرة استفهام طفوليّة بريئة خُيّل إلى (ليلــى) أنّها تحمل ملامح الغيرة فأخذت تضحك...
" و أنتَ يا نور أمّك... جعلتَ حياتي جنّــة "
حضَنَته و قبّلته بكل ما في الأمومة من حبّ...
أمسكتْ الكتاب و إلى أوّل قصّة...تقرأ !!!

" يا إلهي... لا يمكن... الحكاية ذاتها...بكلّ تفاصيلها!!
هل يعقـــل أنّ مياه النّافورة سطرت أمسَ ذاك اليوم ؟!
أم هل يعقل أن الـ..؟! ))

هذا المقطع الأخير جاء عذبا كأنني أرى عيون الطفل المتسائلة و إبتسامة ليلى الحلوة الحنونة

العزيزة زميلتنا في ر.ا.ح
قضيت وقتا ممتعا مع قصتك
و أعتذر إن كنت قصرت في النقاش حول الفكرة لأن الإخوة إستفاضوا فيها بشكل جميل
ورأيت أنني سأعيد عليك كلاما مكرر


العزيزة حنان
أنا أنتظر قصتك القادمة
أعلم أنها ستكون مثل تلك التي قرأت و أفضل إن شاء الله

أخوكِ نور



و أخيــــــرا نور هنا...
أهلا و ألف أهلا بك أخي...
أصحاب النقد لهم حضور مميز ..و وجودهم شيء مميز... فألف أهلا بكَ أخي..
" العزيزة حنان العمري
أعتذر عن التأخير
أرجو ان تسامحيني "
العفو أخي الكريم.. مثلك لا يعتذر... و لكن يُشكر حضوره..
فأهلا...

" ها أنت تعودين في حلة لغوية متقنة و وصف سابغ
المقدمة جاءت من اجمل أجزاء القصة
وإن بدا الوصف طويلا بعض الشئ في مقاطع أخرى"
شكـــرا أخي...
كلماتك فيها إطراء.. و ملاحظة سأضعها بالحسبان للمرّات القادمة..

" أعجبتني عدة عبارات متقنة موحية: "
الحمد لله أن نالت منك الإعجاب..

" إبتسم..هناك دائما فرصة لحياة أفضل!)
حنان تكتب بروح صافية لم تشوبها بعد تيارات الأفكار الشاذة و التجربة المأسوية
تكتب لك كأنها تمنحك وردة مبتسمة...طيبة...ندية
لا أدري لم تذكرت (سنو وايت) حين تخيلت (ليلى)!"
أقف بالشكر على ما ذكرت في مقطعك الكريم...
و أما ليلى و سنو وايت...يشتركان في الثلج..ههههههه
الحمد لله... سنووايت .. تمثّل لي عالم نقيّ ... و إن أوحت قصتي بهذا.. فهو رائع و جميل بالنسبة لي..
العفو و شكرا..

" فقط أهمس في أذنك أن الغموض كثيرا ما يوقع الكاتب في حبائله المبهمة فتتوه من الفكرة أو يتوه من القارئ! "
أعلم أخي.. و لهذا سأحاول .. لا أعرف كيف و لكن..أعرف على الأقل بالكثير من نقاط ضعفي.. و أهمّها حاجتي للقراءة...
شكرا لك..
"ولي عندك همسة بسيطة:

في صباح أحد الأيام...كانت (ليلــى) تروي قصص المساء لطفلها الصغير

راجعي توقيت هذه الجملة!"
ياه يا أخي نور... لقد ضحكت ضحكاً ... و الله هههههه
حقا أمر غير اعتيادي لي.. و لا تدري.. قرأت تعليقك و أنا أقول. ما به..!!
حتى عدت للقصّة لأنتبه لها..
ههههههههههه نور.. قرأتها و قرأها بعدي اثنتان أو ثلاثة من صديقاتي.. و لم ننتبه أيّ منّا لهذا الخطأ الواضح عين الشمس.. و الحمد لله...
أعتقد أن عقلي مرتبط مع الصباح في المساء ههههههه
شكرا و جدااا أخي نور على الملاحظة...
بارك الله بك.. و على فكرة... وردت في القصة...( تقرأ قصّة صغيرة)...
و يفترض بها (قصة قصيرة).. إشي بفرح القلب هههههههههه
شكرا..
" العزيزة زميلتنا في ر.ا.ح
قضيت وقتا ممتعا مع قصتك
و أعتذر إن كنت قصرت في النقاش حول الفكرة لأن الإخوة إستفاضوا فيها بشكل جميل
ورأيت أنني سأعيد عليك كلاما مكرر


العزيزة حنان
أنا أنتظر قصتك القادمة
أعلم أنها ستكون مثل تلك التي قرأت و أفضل إن شاء الله "
الفاضل نور..
و أنا فرحت و الله و جدا لتعليقك الكريم...
و لا لم تقصّر أخي... لكني أعرفك في النقد صريحا لهذا أحبّ نقدك.. فطلبته...
و أعتبر هذا الأمر ميّزة لا يملكها الجميع من القرّاء... فشكرا...
و أنا صدقا أنتظر قصتي القادمة..ههههههه
الزميل نور في ر.ا.ح...
إنّي أتقدّم بجزيل الشكر و العرفان لك على ما قدّمت من نقد في صفحتي...
و أشكرك بحقّ أيها الأديب...
ألف تحيّة لك
أختك
ر.ا.ح
لجين الندى :nn