PDA

View Full Version : نهر الحياة



عيسى جرابا
19-04-2004, 12:52 AM
نَهْرُ الحَيَاة
شعر/عيسى جرابا
28/2/1425هـ


شَجَبُوا, وَمَاذَا يَنْفَعُ الشَّجْبُ؟
وَدِمَاؤُنَا بِيَدِ الرَّدَى نَهْبُ

وَحَيَاتُنَا تَنْسَاقُ ذَاهِلَةً
خَطْبٌ يُنَسِّي هَوْلَهُ خَطْبُ

تَتَسَاقَطُ العَبَرَاتُ رَاسِمَةً
صُوَراً بِهَا يَسَّاقَطُ القَلْبُ

وَالقَادِمُ الـمَجْهُوْلُ مُلْتَحِفٌ
ثَوْبَ السَّوَادِ يَسُوْقُهُ الغَرْبُ

وَأَرَى الـحِمَى فِي كَفِّ مُغْتَصِبٍ
وَحُمَاتُهُ هَابُوا وَمَا هَبُّوا

وَالذِّئْبُ يَرْمُقُ كُلَّ قَاصِيَةٍ
وَسِوَى القَوَاصِي لَمْ يَرَ الذِّئْبُ

يَا أَيُّهَا الشُّهَدَاءُ لا هَنِئَتْ
يَوْماً بِطِيْبِ مَنَامِهَا العُرْبُ

رِيْحُ الـخُطُوْبِ تَهُبُّ عَاتِيَةً
مَازَالَ يَسْبُرُ غَوْرَهَا اللُّبُّ!

حَتَّى مَتَى؟ لَمْ يَبْقَ فِي لُغَتِي
رَمَقٌ وَجَفَّ لِسَانُهَا الرَّطْبُ

وَالشِّعْرُ نَكَّسَ بَيْنَ أَوْرِدَتِي
رَأْساً وَضَاقَ فَضَاؤُهُ الرَّحْبُ

وَالصَّافِنَاتُ صَهِيْلُهَا غُصَصٌ
حَرَّى فَلا رَكْضٌ وَلا وَثْبُ

وَأَبُو الفَوَارِسِ عَبَّ فَاخْتَلَطَتْ
أَوْرَاقُهُ مَا السِّلْمُ؟ مَا الـحَرْبُ؟

وَالصَّارِمُ البَتَّارُ فِي يَدِهِ
مَا عِيْبَ إِلا أَنَّهُ يَنْبُو

وَإِذَا ادْلَهَمَّ اللِّيْلُ أَوْسَعَهُ
سَبًّا وَنَامَ بِهَمِّهِ الشَّعْبُ

يَأَيُّهَا الشُّهَدَاءُ كَمْ هَدَرَتْ
حِمَمُ الرَّدَى وَسِلاحُنَا الشَّجْبُ

مَازَالَ يَرْكُضُ غَيْرُنَا بِخُطَىً
تَطْوِي الطَّرِيْقَ وَلَمْ نَزَلْ نَحْبُو

نَئِدُ العُقُوْلَ وَفِي مَدَارِجِهَا
يَدْنُو البَعِيْدُ وَيَسْهُلُ الصَّعْبُ

وَلِكُلِّ لاهِي القَلْبِ بَوْصَلَةٌ
سِيَّانَ فِيْهَا الشَّرْقُ وَالغَرْبُ

تَاللهِ مَا أَلْفَيْتُ ذَا سَفَهٍ
فَتَحَتْ لَهُ أَبْوَابَهَا السُّحْبُ

يَا أَيُّهَا الشُّهَدَاءُ لا حَزَنٌ
سَمَتِ الـخُطَى وَتَسَامَقَ الدَّرْبُ

وَدِمَاؤُكُمْ نَهْرُ الـحَيَاةِ جَرَى
فَنَمَا الذُّبُوْلُ وَأَزْهَرَ الـجَدْبُ

مَا مَاتَ مَنْ للهِ أَسْلَمَهَا
رُوْحاً إِلَى جَنَّاتِهِ تَصْبُو

إِنِّي أَرَى لِلَّيْلِ أَلْوِيَةً
وَجَحَافِلاً يَجْتَرُّهَا العُجْبُ

وَأَرَى دَمَ الشُّهَدَاءِ وَهْجَ سَنَا
تَخْبُو بِهِ الدُّنْيَا وَلا يَخْبُو

أنين
19-04-2004, 11:47 AM
عيسى بن علي جرابا.....

هنا ماء عذب ...كلماتك ...هكذا وجدها

تحياتي اخي وسلمت يداك

(سلام)
19-04-2004, 06:19 PM
<center>
شاعرنا الكبير عيسى جرابا

سلام من الله عليك أخي
ولشعرك ما يحفز لارتكاب محاولة تقصر عن الإفاء ، بيد أني أعتراني ما يعتري محب شعر حين سماع ما يطرب ويبكي في آن

هذه بعض عفو خاطر تقبله من اخيك

دمت هنا بخير أخي
الصارم البتار لا ينبو ...بيد الزمان وإن دهى الخطبُ
بيد الخطوب دواء محنتنا ..مثل السمومِ بجوفها طبُ
إن الغفاة تطول غفوتهم ...إن لم ينغص نومهم خطبُ
والشر يجري في اعنته ...والخير موجود بنا يحبو
ستسوقنا الأيام تجبرنا ....وتلوكنا الألام يا عُربُ
والغيض يعلوا في تلمضه ...نارالطغاة بأرضنا تخبو

دم بخير يا أخي

أخوك
سلام

عيسى جرابا
19-04-2004, 08:58 PM
أخي الحبيب أنين

كلماتك هي الماء انسكب على قفار شعري فأخصبت...

شكرا لك على هذا الاحتفاء...

تحياتي...

عيسى جرابا
19-04-2004, 09:02 PM
أخي الحبيب سلام

تقزمت قصيدتي أمام أبياتك الجميلة التي يظهر من خلالها شاعر ذو مقدرة...

تحياتي أيها المبدع...

مســـــافر
23-04-2004, 03:05 PM
الشاعر عيسى جرابا

قرأت قصيدتك الرائعة والمنسابة ..

أنت شاعر كبير محلق ..

لا فض فوك ..

إعجابي ..

مســـافر

sea_waves
23-04-2004, 08:32 PM
الشاعر عيسى بن جرابا
"نَهْرُ الحَيَاة "
وَإِذَا ادْلَهَمَّ اللِّيْلُ أَوْسَعَهُ
سَبًّا وَنَامَ بِهَمِّهِ الشَّعْبُ

قصيدة رائعة أبدعت بعمق عباراتها ومعاني مكنوناتها ......

أمواج

فينيسيا
26-04-2004, 07:09 AM
مَا مَاتَ مَنْ للهِ أَسْلَمَهَا
رُوْحاً إِلَى جَنَّاتِهِ تَصْبُو

إِنِّي أَرَى لِلَّيْلِ أَلْوِيَةً
وَجَحَافِلاً يَجْتَرُّهَا العُجْبُ

وَأَرَى دَمَ الشُّهَدَاءِ وَهْجَ سَنَا
تَخْبُو بِهِ الدُّنْيَا وَلا يَخْبُو

ولا يخبو .. نعم ولا يخبو شاعرنا القديرعيسى
شكراً لكل هذا الجمال والاحساس العالي ..

تحياتي لك

نهر العوسج
27-04-2004, 11:02 PM
سلام الله عليك أخي الفاضل .. عيسى
كلمات ولا اجمل ..
تغوص بنا في أعماق المعاني والآلام والآمال ..
بوركت شاعرنا الكريم
وننتظر المزيد
أخوك
نهر العوسج

صخر
29-04-2004, 01:08 PM
شكرا لك أخي الكريم على اتاحة هذا الابداع لنا

عيسى جرابا
01-05-2004, 11:10 AM
أخي مسافر

سافرتَ بي في عالم من الثناء لا أستحقه...

تحياتي...

عيسى جرابا
01-05-2004, 11:13 AM
أخي sea_waves
أشكرك على ما تفضلت به ...

تحياتي...

عيسى جرابا
02-05-2004, 10:55 AM
أخي فينيسيا
بل الشكر لك أنت على تفضلك بالمرور

على قصيدتي المتواضعة...

تحياتي...

عيسى جرابا
02-05-2004, 10:58 AM
أخي نهر العوسج
ثناؤك يحملني مسؤولية عظيمة

لا أسطيع تحملها...

تحياتي أيها العزيز...

رذاذ
03-05-2004, 03:59 AM
أخي عيسى
شاعرنا الذي يدرك من أين تبدأ الحروف وإلى أين تنتهي
دائما ننتظر من الأكثر والأجمل

ودمت حبرا لا ينضب
رذاذ:)

عيسى جرابا
03-05-2004, 09:02 AM
أخي صخر

شكرا لك...

تحياتي...

عيسى جرابا
03-05-2004, 09:04 AM
أخي رذاذ

أنا بكم فلولاكم ما رأيت ما رأيت...

أشكرك عل حسن ظنك...

تحياتي...

ومضة أمل
08-05-2004, 08:15 PM
نهر الحياة.. يجري فينا حيناً.. وبعضهم من يعرض عنه..!
مدعياً أنه المسؤول الأول لما يُحاك خلف الأستار.!!



الشاعر/ عيسى جرابا..
هنا موضع يليق بكم كثيراً..


ومضة..

عيسى جرابا
11-05-2004, 08:05 PM
الأخت ومضة أمل

أشكرك على هذه الومضة التي تدل

على أن ما أكتبه يصل إلى المتلقي بسهولة

وأما التأثير فسيكون إن شاء الله...

تحياتي...

lola
11-05-2004, 08:11 PM
عيسى جرابا


أخي الفاضل سلمت يمناك ولا فض فوك

قصيده رائـــــــعه

تحياتي

ياعروبتي
11-05-2004, 09:20 PM
لن اعلق لا على الشعر ولا على اسلوبك

لان شهادتي مجروحه فانا لست
ممن يستطيع الحكم أو النقد على مثل هذه القصيده

والشيء الوحيد الذي استطيع قوله ان
بدني اقشعر من هذه القصيده المهيضة لاشجاني واحزاني

تحياتي للاستاذ

الفجر الواعد
12-05-2004, 10:42 PM
تَتَسَاقَطُ العَبَرَاتُ رَاسِمَةً
صُوَراً بِهَا يَسَّاقَطُ القَلْبُ

وَالقَادِمُ الـمَجْهُوْلُ مُلْتَحِفٌ
ثَوْبَ السَّوَادِ يَسُوْقُهُ الغَرْبُ
لقد حلقت بنا في سماء عجز الكثير عن بلوغها بخيالك المجنح
تريم العبرات ويلتحف المجهول
لك حبي وتقديري

عبدالرحمن الخلف
21-05-2004, 04:40 AM
نهر الحياة
_ قراءة تحليلية _

العنوان فيه حركة ونبرة تفاؤل مضادة لمضمون القصيدة الحزين التي جاءت في وقت سالت فيه أنهر من دماء , ولكن الشاعر أراد أن يوصل للمتلقي ديمومة حياة الشهيد وديمومة حياة العزة والكرامة وإن تداعت النوب والفواجع ..

أجدني أعطيت العنوان هذه المساحة من التحليل كي نعلم مدى أهمية العنوان في النص الشعري فهو عنصر مؤثر في انطباع المتلقي وكثيراً ما أدى العنوان إلى هجر المتلقي ونفوره بسبب عدم التأني أو الانتقاء الخاطئ ,,

شَجَبُوا, وَمَاذَا يَنْفَعُ الشَّجْبُ؟
وَدِمَاؤُنَا بِيَدِ الرَّدَى نَهْبُ

وَحَيَاتُنَا تَنْسَاقُ ذَاهِلَةً
خَطْبٌ يُنَسِّي هَوْلَهُ خَطْبُ

يأخذنا الشاعر عبر بحر الكامل الضاج بالحركة إلى تعرية المشهد الحاضر حيث لا وقت للخطُب فقد تتالت الخطوب .. وبات آخرُها ينسّي بِهولِه سابقَها

تَتَسَاقَطُ العَبَرَاتُ رَاسِمَةً
صُوَراً بِهَا يَسَّاقَطُ القَلْبُ

وَالقَادِمُ الـمَجْهُوْلُ مُلْتَحِفٌ
ثَوْبَ السَّوَادِ يَسُوْقُهُ الغَرْبُ

وَأَرَى الـحِمَى فِي كَفِّ مُغْتَصِبٍ
وَحُمَاتُهُ هَابُوا وَمَا هَبُّوا

وَالذِّئْبُ يَرْمُقُ كُلَّ قَاصِيَةٍ
وَسِوَى القَوَاصِي لَمْ يَرَ الذِّئْبُ

الوضع دامٍ والصورة موغلة في المأساوية .. والقادم غامض يرتدي ثوباً أسود .. وصارت الأوطان نهباً للذئاب ولاعحب في ذلك _يفسّر الشاعر_ فالذئب لا يفترس سوى القاصية من الغنم .

وهنا إضاءة على الصورة البلاغية (هابوا وماهبوا) فمع الجناس الناقص ترتفع النبرة الموسيقية في عَجُز البيت ليلتحم الإيقاع مع المعنى في سمفونية تأخذك إلى رحم الخيبة


يَا أَيُّهَا الشُّهَدَاءُ لا هَنِئَتْ
يَوْماً بِطِيْبِ مَنَامِهَا العُرْبُ

رِيْحُ الـخُطُوْبِ تَهُبُّ عَاتِيَةً
مَازَالَ يَسْبُرُ غَوْرَهَا اللُّبُّ!

ولي وقفة هنا مع خلل في ترتيب الفكرة أو الحدث بشكله النهائي الماثل أمامنا .. فمن الواضح أن النداء في البيت (يا أيها الشهداء) جاء غير متسق مع ماقبله ومابعده .. حيث واصل الشاعر في البيت اللاحق استقراء سواد القادم من الأيام استكمالاً للسابق من الأبيات .. فلا أجد مكان نداء الشهداء مناسب هنا

حَتَّى مَتَى؟ لَمْ يَبْقَ فِي لُغَتِي
رَمَقٌ وَجَفَّ لِسَانُهَا الرَّطْبُ

وَالشِّعْرُ نَكَّسَ بَيْنَ أَوْرِدَتِي
رَأْساً وَضَاقَ فَضَاؤُهُ الرَّحْبُ

وَالصَّافِنَاتُ صَهِيْلُهَا غُصَصٌ
حَرَّى فَلا رَكْضٌ وَلا وَثْبُ

وَأَبُو الفَوَارِسِ عَبَّ فَاخْتَلَطَتْ
أَوْرَاقُهُ مَا السِّلْمُ؟ مَا الـحَرْبُ؟

وَالصَّارِمُ البَتَّارُ فِي يَدِهِ
مَا عِيْبَ إِلا أَنَّهُ يَنْبُو

وَإِذَا ادْلَهَمَّ اللِّيْلُ أَوْسَعَهُ
سَبًّا وَنَامَ بِهَمِّهِ الشَّعْبُ

وهنا يوقفنا عيسى جرابا على العجز المزدوج للكلمة والسلاح .. ويوصلنا الشاعر لنقطة الصفر في وصف تحول الصهيل إلى غصة في مشهد بياني ماتع فنياً قاضٍ للمضاجع واقعياً

يَأَيُّهَا الشُّهَدَاءُ كَمْ هَدَرَتْ
حِمَمُ الرَّدَى وَسِلاحُنَا الشَّجْبُ

مَازَالَ يَرْكُضُ غَيْرُنَا بِخُطَىً
تَطْوِي الطَّرِيْقَ وَلَمْ نَزَلْ نَحْبُو

نَئِدُ العُقُوْلَ وَفِي مَدَارِجِهَا
يَدْنُو البَعِيْدُ وَيَسْهُلُ الصَّعْبُ

ويعطي الشاعر هذه الهزيمة بعداً حضارياً .. حيث لا تقدم يرجى مع ممارسة وأد العقول .. فلنهنأ بالمرتبة الخلفية


وَلِكُلِّ لاهِي القَلْبِ بَوْصَلَةٌ
سِيَّانَ فِيْهَا الشَّرْقُ وَالغَرْبُ

تَاللهِ مَا أَلْفَيْتُ ذَا سَفَهٍ
فَتَحَتْ لَهُ أَبْوَابَهَا السُّحْبُ

يقرر الشاعر هنا أن لكل مجتهد نصيب , ولا تأتي معالي الدرجات دون عرق

يَا أَيُّهَا الشُّهَدَاءُ لا حَزَنٌ
سَمَتِ الـخُطَى وَتَسَامَقَ الدَّرْبُ

وَدِمَاؤُكُمْ نَهْرُ الـحَيَاةِ جَرَى
فَنَمَا الذُّبُوْلُ وَأَزْهَرَ الـجَدْبُ

مَا مَاتَ مَنْ للهِ أَسْلَمَهَا
رُوْحاً إِلَى جَنَّاتِهِ تَصْبُو

إِنِّي أَرَى لِلَّيْلِ أَلْوِيَةً
وَجَحَافِلاً يَجْتَرُّهَا العُجْبُ

وَأَرَى دَمَ الشُّهَدَاءِ وَهْجَ سَنَا
تَخْبُو بِهِ الدُّنْيَا وَلا يَخْبُو

وهنا بيت القصيد ,, دماء الشهداء الزكية تضيء الدرب .. وتحيي ماجدب من الفيافي .. و يختم الشاعر النص بصورة تجلت فيها مهارة الشاعر وملكته فتأمل هذه المواجهة بين الليل وجحافله وبين ألق دماء الشهداء ,, أما الأول فيجتره العُجب وأما الثاني فقد توهج سراجه وأضاء كل دروب اليأس والخنوع

......

أخي الشاعر عيسى
ماكان من البغي أعلاه إنما هو محاولة لتلمس الجمال بين ثنايا نصكم البهي فلا تؤاخذنا بما اقترفته الأحداق في مُلكٍ مشاع :)

تقديري ,,

نسخة للروائع





جناح

ملك القوافي
22-05-2004, 01:27 AM
الله الله الله
أستاذي الفاضل..عيسى جرابا
ماأروعه من بوح
وما أجزله من لسان
وما أطيبها من روح تجثم عليها مآأسي الأمه فتلتهب ويشتد التهابها فتطلق حممها حروفا كالقنابل
هذا هو جهادُ القلم أسأل الله اللذي أيد حسان بروح القدس أن يؤيد قلمك الطاهر ليصبها حمما على الأعداء

أخي فعلا الشهاده هي الحياه الحقيقيه
لله در لسانك ما أروعه ولله در بيانك ما أمتعه
يتشتت الفكر حين تتلمس العيون حروفك فتحتضنها الروح

أعذر أحرفي فليس في قاموس اللغه أمامي ما أراه سيوفي قصيدتك حقها
ولكن أسأل الله أن يجزيك بها الجنه

أمين
تقبل خالص ودي
تلميذك
ملك القوافي <<<<<<كمايزعم

عيسى جرابا
29-05-2004, 07:33 PM
lola
لك وافر الشكر والتقدير أيتها الأخت...
تحياتي

عيسى جرابا
29-05-2004, 07:37 PM
يا عروبتي
أيها الحبيب إن بدن هذه الأمة مقشعر منذ أكثر من خمسين عاما...

أشكر لك حسن ظنك واحتفاءك...
تحياتي...

عيسى جرابا
29-05-2004, 07:40 PM
الفجر الواعد
أيها الأخ الحبيب كلماتك المضيئة تبعث في الأمل وتدفعني

إلى حيث تحمد العاقبة...

أشكرك من كل قلبي...
تحياتي...

عيسى جرابا
29-05-2004, 07:45 PM
جناح
أيها البعيد القريب أجدني عاجزا عن إيصال ما في قلبي من شكر

وتقدير لقد جملت قصيدتي بهذه القراءة وهي لم تكن كذلك...

لك حبي أيها الحبيب...
تحياتي...

عيسى جرابا
29-05-2004, 07:51 PM
ملك القوافي
أيها الحبيب لست ملك القوافي بل ملك القلوب...

لقد أخجلتني وأسعدتني بذلك الثناء وتلك الحفاوة

وأشعرتني بعظم المسؤولية...

أشكرك من كل قلبي...
تحياتي...