PDA

View Full Version : شـذا النجوى



عيسى جرابا
06-06-2004, 09:42 AM
شَذَا النَّجْوَى
شعر/ عيسى جرابا
13/4/1425هـ

رَسَمَتْ رَسَمْتُ وَصَمْتُنَا نَجْوَى
وَمَحَتْ مَحَوْتُ وَبَانَتِ الفَحْوَى

وَتَضَوَّعَتْ أَنْفَاسُهَا أَرَجاً
رَشَفَتْهُ أَنْفَاسِي وَهَلْ تَرَوَى؟

قَالَتْ وَقُلْتُ وَلِلْهَوَى لُغَةٌ
وَلْهَى تُذِيْبُ الغَيْمَ وَالصَّحْوَا

وَشَكَتْ شَكَوْتُ وَبَيْنَهَا امْتَزَجَتْ
عَبَرَاتُنَا مَا أَجْمَلَ الشَّكْوَى!

قَالَتْ أَنَا أَهْوَاكَ قُلْتُ أَنَا
أَهْوَاكِ قَالَتْ أَيُّنَا أَقْوَى؟

فَشَقَقْتُ عَنْ صَدْرِي فَبَادَرَنِي
مِنْهَا سُؤَالٌ فَائِحُ النَّشْوَى

لِمَ يَا حَبِيْبَ القَلْبِ؟ وَابْتَسَمَتْ
وَتَنَهَّدَتْ فَضَمَمْتُهَا سَهْوَا

فَاحْمَرَّ وَرْدُ خُدُوْدِهَا خَجَلاً
وَانْسَابَ نَبْضُ فُؤَادِهَا شَدْوَا

وَبِلَهْفَةٍ عَادَتْ تُسَائِلُنِي
لِمَ يَا حَبِيْبَ القَلْبِ وَالسَّلْوَى؟

وَاللَّيْلُ يُصْغِي وَالنُّجُوْمُ دَنَتْ
فِي خِلْسَةٍ تَسْتَعْذِبُ النَّجْوَى

وَيَدُ النَّسِيْمِ تَغُوْصُ عَابِثَةً
فِي شَعْرِهَا الغَافِي وَكَمْ أَغْوَى!

وَمَسَحْتُ حِيْنَ أَجَبْتُ لَهْفَتَهَا
لأُرِيْكِ مَنْ أَهْوَى وَكَمْ أَهْوَى!

سَأَشُقُّ قَلْبِي مَنْ سِوَاكِ بِهِ؟
لَكِ قَدْ أُعِدَّ حَبِيْبَتِي مَأْوَى

ضَحِكَتْ وَأَغْرَقَتِ الـمَكَانَ سَنَا
وَتَمَايَلَتْ أَهْدَابُهَا زَهْوَا

فَإِذَا بِقَلْبِي كَالغَرِيْقِ هَوَىً
لَمْ يَسْتَطِعْ عَوْماً وَلا عَدْوَا

قَالَتْ أُصَدِّقُ قُلْتُ أَنْتِ إِذَنْ
أَقْوَى فَقَالَتْ لا وَلَنْ أَقْوَى

فَهَتَفَتُ بِالنَّجْمِ البَعِيْدِ أَلا
فَاشْهَدْ فَعَنْكَ حَدِيْثُهَا يُرْوَى

قَالَتْ وَقُلْتُ وَلَمْ نَبُلَّ صَدَىً
تَاللهِ مَا كَانَ الـهَوَى لَهْوَا

وَانْسَلَّ طَيْفُ اللَّيْلِ مُنْسَرِباً
وَخُيُوْطُ فَجْرٍ شَقَّتِ الرَّهْوَا

رَحَلَتْ رَحَلْتُ وَعِطْرُ أَحْرُفِهَا
فِي مَسْمَعِي يَبْتَزُّنِي شَجْوَا

وَوَدِدْتُ لَوْ لَيْلُ الـهَوَى وَقَفَتْ
سَاعَـاتُـهُ نَسْتَنْشِقُ الصَّفْوَا

كُنَّا نَعِمْنَا بِالوَصَالِ دُجَىً
وَبِهِ ضُحَىً سَيْفُ النَّوَى أَهْوَى

لَبِسَتْهُ رُوْحِي لَوْعَةً وَجَوَىً
وَتَسَاقَطَتْ فِي كَفِّهِ شِلْوَا

اللهَ كَمْ أَغْرَى الـهَوَى مُهَجاً
وَأَذَاقَهَا مُرَّ الأَسَى حُلْوَا

طيف المها
06-06-2004, 11:35 AM
وصلت أولاً...
ماأجمل هذا الحوار..
ينضحُ بالجمال والإحساس والرقة والعذوبة..
لامجال للإطراء فهو ثابت ولا يحتاجني..
ولكن لابد أن أبدي رأي وإعجابي..
مذهلة رائعة ..محلقة..
لك تحياتي..وتقديري
أخي الشاعر عيس جرابا

ابو طيف
06-06-2004, 12:25 PM
سبقتيني ياطيف :)


تسلم يمينك اخوي

ابدعت

يعطيك العافيه

تحياتي لقلمك الرائع

===

موسى الأمير
06-06-2004, 05:14 PM
حقّ لجلال هذه الرائعة أن نرصع بها صدر المنتدى ..

حتى يأذن الله لها بالمكوث في صدر الروائع بعد حين ..

أعدت لنا أيامك الأوَل يا عيسى .. عذباًَ زلالاً ..

موسى ،،

مســـــافر
06-06-2004, 07:44 PM
الشاعر : عيسى جرابا ..

كلمات الثناء التي تدور في خاطري قد لا تكفي عما أريد التعبير به ..

حروف كالجواهر ترصع بها هذا المنتدى ..

كما عودتنا تبدو رائعاً في كل حين ..

لك أسمى تحياتي ..

مســــافر ,,

حشرجة الصمت
06-06-2004, 11:30 PM
.
.
.

"أكتفي إنّي أكتفي
بالترانيمِ لو تطولْ

بالشذا يملأ المكان
ضباباً من الذهولْ !!"
.
.
.

ياللعذوبة !!!!!!

قرأت لكم قصيدة غزليّة سابقاً ..
و هي قصيدة " ذهول الصمت " ..
أُعجبتُ بها كثيراً
و خصوصا بقولكم

" عجبتُ للحبِّ كم قتلى به دمُهُمْ
طَلِّ ويحيا رفيعَ القدرِ مَنْ قتلا! "
لكن هذه !!!
ياللروعـــة !!!
فاقت كل المقاييس
بحقّ لا ينبغي لنا أمام هذا الحسن إلا أن نتلفّع بالصمت
و نكتسي بالذهول ... الآن .. و حتّى إشعار آخر ..

أكثر ما يُعجبني في قصيدك سيدي أن البيت الأخير غالباً ما يختصر المسافات الشاسعة ..
و يُعطي القاريء ملخصاً كاملاً للعديد من الأبيات ..
و هذا هو البيان و الله..
الإختصار المفحم ..
و اللفظ القليل المبهر ...

فانظر إلى قولك هنا ..
اللهَ كَمْ أَغْرَى الـهَوَى مُهَجاً
وَأَذَاقَهَا مُرَّ الأَسَى حُلْوَا
لله أنت سيدي ..

و أعجبُ من هذا و ذاك .. تصويركم الجميل العذب ..
كما اتضح في قولكم ..
كُنَّا نَعِمْنَا بِالوَصَالِ دُجَىً
وَبِهِ ضُحَىً سَيْفُ النَّوَى أَهْوَى
يالطيـــف !!
ليس لي إلا أن أردد
و به ضحىً سيفُ النوى أهوى !!
و به ضحىً سيفُ النوى أهوى !!
إنما العجب كل العجب .. من جمعكم للنقيضين .. العذوبة المفرطة .. و القوّة الناضحة ..
فالعذوبة في أبهى صورها تتجلّى في هذه القصيدة ..
أما القوّة فتفوح من أكثر قصائدكم ..
.
.
سيدي عيسى ..
باختصارٍ شديد ..
الشعر أنت ... و أنت الشعر ..
دم نبضاً شعريّاً رائقاً ..
... و ...
تحيّةُ إكبارٍ لكم

.
.
.

حشرجة الصمت

محب الفأل
06-06-2004, 11:54 PM
أخي عيسى جرابا
حقيقة لاتقبل الجدل ـ
أنت شاعر لاأقولها تعريفا أو شهاده
وانت أغنى عن تلك الشهاده كغنى النهار عن السراج
ولكني أقولها إعجابا متلاحقا متكررا كتكرار قراءتي لك
لم يكن هذا المرور الأول أو الثاني أو الثالث........
حتى اني في كل قراءه أبحث عن مداخلتي على اعتبار انني قمت بها
لأفاجأ بعدم وجودهها لإرجائها الى قراءة أخرى لعلي أوفق الى كتابة
تليق بها ولكن أنى لي بذلك
أخي لعل من أفضال هذا المنتدى علينا هو مصافحة مثل الإنتاج المتميز
والنهل من سائغ هذه المشارب العذبه
لك أخي وافر التحيه

عروسة البحر
07-06-2004, 02:02 AM
سيدي // عيسى جرابا
:
:

لن أستطيع مغادرة قاعتك الذهبية
وَلن أستطيع الوقوف ..
لا أستطيع التحدث
وَلن يُعجبني ذلك الصمت المُميت ...

لقد ألجمني هذا العقد الفريد من نوعه
وَأسدل ستارًا من الثلج فوق عيوني

للّهِ ما أعذب همسك الرنيم
...
فلن أُبالي ما أقول ..
فقد نسيتُ نفسي هُنا وَنسيتني الحروف
كيف بالله أصيغ لك عبارات إعجابي
وَ ( واحة الإنبهار ) التي سُقتني إليها
...
أدرك أن عيناك تحملَ شيئا ما .. !
حتى سكب القلب هذا السُلاف !

:
:

الفشل حقًا ..
أنني أستمر بترصيص حروف ضائعة ..
تتفلت من بين أناملي لشدة هولي بهذا الوقع الساحر

لذا فلا حيلة .............
......................................... سوى الهروب
رُبما حالفني الحظ وَقرأتُ لك مُجددًا


لك عظيم وديِ

سرنوه
07-06-2004, 09:24 PM
رائع رائع رائع رائع


أخي الكريم ..عيسى



سدد الله خطاك ..


:x:

رذاذ
11-06-2004, 08:41 AM
قالت أنا أهواك قلت أنا
أهواك قالت أينا أقوى؟

رااااااااائعة :kk

شاعرنا المميز عيسى
لحن الحب هنا عذب يشدو بصدق ورقي

أخي صخر أين حضورك ؟؟


رذاذ

محبة فلسطين
11-06-2004, 09:09 PM
كان بينكما القمر...!

والنجم يغار من كسوة ضيائكما !

أهديتها حبا .....! وغلفته بالشعر !

فكانت سنابل عشقها....تحمل أكثر !

أعطتيها جرعة ماء...!

سيدي عيسى....رغبت بالجمال فأتيت هنا...

حروفك...دورٌ...خاصة !

جبرني الله بكم

أخـــتك

محبة فلسطين

حنايا
14-06-2004, 05:16 PM
عيسى جرابا...

ها انا ذا

الزائره الجديده

اقف صامتة أمام

روعة كلماتك

وبالفعل

الأبــداع

لا يحتاج منا

سوى الصمت والتمعن ...

سلمت اناملك يا شاعرنا المبدع ...

عيسى جرابا
16-06-2004, 07:47 PM
الأخت المبدعة/ طيف المها
تزداد نصوصي جمالا بتشريفك...
لك ألف تحية على هذه الأريحية...
ودمت مبدعة...

أحمد المنعي
16-06-2004, 07:57 PM
للأمانة ..

ليست هذه أول قراءة لهذه الرائعة يا عيسى .

لكني كنت أنتظر الوقت أن يسمح لي بشرف المرور الأول على إحدى ممالكك أيها الملك :) .

أرفع لك سلاماً كرقيق شعرك ..

وحقّ لمثل هذا الشعر أن تشد له الرحال :) .

منتهى الطرب ، والانتشاء .. بحق :) .

زد جمالاً يا جميل ، أنت مختلف حقاً :) .

سلاااااااااااااام عليك أخي الحبيب ..

والله يرعاك .

عيسى جرابا
18-06-2004, 02:27 AM
أخي الحبيب / أبو طيف
مبهج مرورك دائما...
أستأنس به...
لك أوفر الشكر والتقدير...
تحياتي أيها الحبيب...

عيسى جرابا
03-08-2004, 07:55 PM
حقّ لجلال هذه الرائعة أن نرصع بها صدر المنتدى ..

حتى يأذن الله لها بالمكوث في صدر الروائع بعد حين ..

أعدت لنا أيامك الأوَل يا عيسى .. عذباًَ زلالاً ..

موسى ،،
أخي

روحان

أيامي الأول

كأيامي الأخر...

أشكر لك

مرورك

واحتفاءك

أيها الحبيب

تحياتي

عيسى جرابا
03-08-2004, 07:59 PM
الشاعر : عيسى جرابا ..

كلمات الثناء التي تدور في خاطري قد لا تكفي عما أريد التعبير به ..

حروف كالجواهر ترصع بها هذا المنتدى ..

كما عودتنا تبدو رائعاً في كل حين ..

لك أسمى تحياتي ..

مســــافر ,,
الحبيب

مسافر

أطرقت

حروفي

خجلا

مما هطل عليها

من غمام إعجابك

أشكرك

من الأعماق

تحياتي

عيسى جرابا
03-08-2004, 08:03 PM
.
.
.

"أكتفي إنّي أكتفي
بالترانيمِ لو تطولْ

بالشذا يملأ المكان
ضباباً من الذهولْ !!"
.
.
.

ياللعذوبة !!!!!!

قرأت لكم قصيدة غزليّة سابقاً ..
و هي قصيدة " ذهول الصمت " ..
أُعجبتُ بها كثيراً
و خصوصا بقولكم

" عجبتُ للحبِّ كم قتلى به دمُهُمْ
طَلِّ ويحيا رفيعَ القدرِ مَنْ قتلا! "
لكن هذه !!!
ياللروعـــة !!!
فاقت كل المقاييس
بحقّ لا ينبغي لنا أمام هذا الحسن إلا أن نتلفّع بالصمت
و نكتسي بالذهول ... الآن .. و حتّى إشعار آخر ..

أكثر ما يُعجبني في قصيدك سيدي أن البيت الأخير غالباً ما يختصر المسافات الشاسعة ..
و يُعطي القاريء ملخصاً كاملاً للعديد من الأبيات ..
و هذا هو البيان و الله..
الإختصار المفحم ..
و اللفظ القليل المبهر ...

فانظر إلى قولك هنا ..
اللهَ كَمْ أَغْرَى الـهَوَى مُهَجاً
وَأَذَاقَهَا مُرَّ الأَسَى حُلْوَا
لله أنت سيدي ..

و أعجبُ من هذا و ذاك .. تصويركم الجميل العذب ..
كما اتضح في قولكم ..
كُنَّا نَعِمْنَا بِالوَصَالِ دُجَىً
وَبِهِ ضُحَىً سَيْفُ النَّوَى أَهْوَى
يالطيـــف !!
ليس لي إلا أن أردد
و به ضحىً سيفُ النوى أهوى !!
و به ضحىً سيفُ النوى أهوى !!
إنما العجب كل العجب .. من جمعكم للنقيضين .. العذوبة المفرطة .. و القوّة الناضحة ..
فالعذوبة في أبهى صورها تتجلّى في هذه القصيدة ..
أما القوّة فتفوح من أكثر قصائدكم ..
.
.
سيدي عيسى ..
باختصارٍ شديد ..
الشعر أنت ... و أنت الشعر ..
دم نبضاً شعريّاً رائقاً ..
... و ...
تحيّةُ إكبارٍ لكم

.
.
.

حشرجة الصمت
أخي

حشرجة الصمت

أخشى على نفسي

من الغرور

وهو آفة كل فن وعلم

سعدت بمرورك

فلك الشكر كل الشكر

تحياتي

عيسى جرابا
08-08-2004, 11:26 PM
أخي عيسى جرابا
حقيقة لاتقبل الجدل ـ
أنت شاعر لاأقولها تعريفا أو شهاده
وانت أغنى عن تلك الشهاده كغنى النهار عن السراج
ولكني أقولها إعجابا متلاحقا متكررا كتكرار قراءتي لك
لم يكن هذا المرور الأول أو الثاني أو الثالث........
حتى اني في كل قراءه أبحث عن مداخلتي على اعتبار انني قمت بها
لأفاجأ بعدم وجودهها لإرجائها الى قراءة أخرى لعلي أوفق الى كتابة
تليق بها ولكن أنى لي بذلك
أخي لعل من أفضال هذا المنتدى علينا هو مصافحة مثل الإنتاج المتميز
والنهل من سائغ هذه المشارب العذبه
لك أخي وافر التحيه
أخي الحبيب

محب الفأل

أعتز والله بكل ما قلته فيَّ وفي نتاجي

وهي شهادة من كريم سأضعها تاجا فوق رأسي...

لكن أيها الحبيب هل أستحقها بالفعل...

في المرات القادمة لا تكثر

حتي لا أصدق فيكون ذلك مقلبا...

أخي الحبيب

كلمات الشكر لا تفي...

ولا أملك إلا أن أقول لك:

شكرا ثم شكرا ثم شكرا

وفقك الله
تحياتي

عبـ A ـدالله
18-11-2004, 05:12 AM
الله الله الله يا عيسى




رائعةٌ هذه وربي رائعة


ما أعذبكَ أيها الكبير




أيها الشاعر

وهل لك إلا الإكبار




تحيتي وتقديري

آية95
18-11-2004, 03:33 PM
جئت لأقرأ وأتعلم

وأنَى لمثلي أن تتكلم

زادك الله من نعيمه

ماتم الفرح
26-12-2004, 10:48 PM
اللهَ كَمْ أَغْرَى الـهَوَى مُهَجاً
وَأَذَاقَهَا مُرَّ الأَسَى حُلْوَا

الله كم هي صدقا فاتنة........
قرات عبدالله يصيح انها فاتنة فجئت..........ومكثت.....وطربت
عيسى....
ليتني استطيع ان اسجل اعجابي ......بتسجيل صدى كل بيت في نفسي...
فوالله ان لكل بيت في نفسي ....صدى
مبدع انت ايها الشاعر......

الله كم اغريتنا بالمكوث طويلا.........هنا
لله درك....

عيسى جرابا
26-12-2004, 11:14 PM
سيدي // عيسى جرابا
:
:

لن أستطيع مغادرة قاعتك الذهبية
وَلن أستطيع الوقوف ..
لا أستطيع التحدث
وَلن يُعجبني ذلك الصمت المُميت ...

لقد ألجمني هذا العقد الفريد من نوعه
وَأسدل ستارًا من الثلج فوق عيوني

للّهِ ما أعذب همسك الرنيم
...
فلن أُبالي ما أقول ..
فقد نسيتُ نفسي هُنا وَنسيتني الحروف
كيف بالله أصيغ لك عبارات إعجابي
وَ ( واحة الإنبهار ) التي سُقتني إليها
...
أدرك أن عيناك تحملَ شيئا ما .. !
حتى سكب القلب هذا السُلاف !

:
:

الفشل حقًا ..
أنني أستمر بترصيص حروف ضائعة ..
تتفلت من بين أناملي لشدة هولي بهذا الوقع الساحر

لذا فلا حيلة .............
......................................... سوى الهروب
رُبما حالفني الحظ وَقرأتُ لك مُجددًا


لك عظيم وديِ
عروسة البحر

انبهارك بقصيدتي جعلني أعود لأقرأها مرة أخرى بل وأتأملها

ولولا مرورك ما رأيت فيها ما يجعلني أعود لذلك...

أشكرك من الأعماق على كلماتك الرقيقة وثنائك العطر

وفقك الله أيتها الكريمة

تحياتي