PDA

View Full Version : من سلسلة الغريب....((( في الغار واه منه حين يكون في الغار)))



طارق شفيق حقي
16-06-2004, 11:13 PM
من سلسة الغريب
في الغار

من غاره نزل قدماه قطعتان من حجر يداه خشبتان مسندتان نظراته جامدة نحول اعتنقه نزل من الغار ليشر ب.

نفدت زوادته وما اعتاد أن تنفد كان العطش قد أوغل مداه في غاباته. ريح صرصر عصفت به كأنها تقول له لا تنزل اصبر على عطشك وابقي في غارك بالرغم أنه استوعب إشارات الرياح لكنه نزل

نزل عطشا نزل إلى المشرب مد يده ليشرب شاهد حسناء تريد الشرب انزوى يعطيها مجالا بقي في مكانه طويلا علها




تكون قد انتهت نظر لكنها لم تكن قد انتهت ولم يكن يعرف كيف ينهي هذا
الموقف كان ينظر إلى حجارة الطريق الصغير يحادثها كان ينظر إلى شجيرات




الطريق يحادثهن هو يعرف لغة الحديث مع الحجارة والأشجار والأعشاب مع أركان هذا الكون لكنه ما كان يتقن لغة الحديث مع المرآة


بقيت في مكانها وبقي في مكانه إلا انه حين أطالت قال في نفسه أشرب شيئا يسير
وأمشي اقترب من العين ,وكانت العين تراقبه غض بصره قبل أن يمد يده إلا أنه شاهد دمعة تسقط في الماء قبل أن يشاهد يدا تعطيه كأسا للشرب ارتبك ومن قبلها ذهل وما استقر الخوف فيه إلا من بعد أن لم يرتوي من كاس الماء الذي شرب... أي ماء تشرب قال في نفسه رفع بصره شاهد حزنا يلتفها أي ماء تشرب قال في نفسه ومضى يلتفه حزن عميق نادته بصوت يحمل حزن شجرة وحيدة
ابق معي.


تجرع ما تبقى مما أخفاه له الزمان قال دعيني وحيدا نادته أبقى معي قال دعيني وحيدا



نادته خذني معك لم تكن الخطوة الثالثة قادرة على الحراك نظر فيها حاول أن يتجرع لكن دوره كان قد بدأ الآن قال دعيني وحيدا في غاري حزن الكون يلتفني وأنا صابر أتلذذ به وأخاف أن أخذتك أن لا تطيقي هذا الحزن فتحزني وأخاف أن يقتلني حزنك قبل حزن هذا الكون عليك فتبقين وحيدة في الغار لا يراك احد لأنك إن دخلت الغار فلن تستطيعي منه خروجا, دعيني لغاري دعيني لغاري ومشى مزلزلا, وبقيت الحسناء مكانها تستجدي عطشا يصيبه مرة أخرى فلقد رأت توقدا في عينيه جعلتها تعكف عن كل الشاربين من المشرب صعد إلى غاره واعتقد انه يستطيع الصبر كما صبر سابقا وما كان يدري أن طعم الماء قد تغير وأن صبره


سينفد في الغار كان يتحضر لحضن طيوف الحزن لكن الحزن قد هجره وبقى الآن وحيدا
وأخيرا نزل لكنه لم ينزل قطعة جامدة بل نزل سيلا يغسل كل أدران الوادي .

طارق شفيق حقي .

7\7\2003

آلاء...
16-06-2004, 11:55 PM
محجوز لأبو طيف
:)

ابو طيف
17-06-2004, 01:46 AM
وصلت للتو


شكرا شجونه على حجز المقعد :)


اخي طارق //

تسلم على مشاركتك الرائعه

يعطيك العافيه

تحياتي لهذا القلم الجميل

===

طارق شفيق حقي
17-06-2004, 10:23 PM
محجوز لأبو طيف
:)


88*474
-99
*66
=0
:y:

آلاء...
18-06-2004, 12:08 AM
[ههههههههههههههههههههه
تبغى تتفلحن ولا يهمك بوريك الفلحنة كيف تكون:

لتكن * عملية ثنائية مغلقة معرفة على مجموعة الحروف الطارقوية
اذن:
عملية الضرب هي عملية غير ثنائية
أما عملية الطرح فهي عملية ثنائية مغلقة
وبالتالي تكون النتيجة خاطئة ولاتساوي صفر
فحسب النظرية شجونويه الحديثة
ان أستاذنا طارقويه بكله حروف وأبجديات لايمكن ضربه
:h: :h: :h:
×××××××××على خطئه الفادح××××××××××××××
بالتالي هذا يعني أنه يمكن -----طرح------ تساؤل بسيط
:mm: :mm: :mm:
هل أنت جاد بأنك نجحت في الصف الثالث الابتدائي لمادة الرياضيات؟؟
وكيف اجتزتها؟؟؟مافيض داعي للاجابة والفضايح ادام العالم...خليها مستورة
:c: :c:

وحسب المنطق الرياضي
سنقوم بتحليل النتيجة التي قمت بحسابها رياضيا
العملية الثنائية هي عملية مجهولة ولايمكننا التنبؤ عن نوعها الا بالفرض
ولوفرضنا أن *=×
فهذا يعني أنك رسبت في الامتحان )k

بتقدير وافشلتاااااااااااه d* مع مرتبة واعيباااااااااااااه :i:
مبروووووووووووك قبل الزحمة :p

لننظر جبرياً للمسألة المعطاة
88×474=41712 ^ 99×66=6534

مع العلم بأن ^ تعني الحرف (و َ)وهو رمز رياضي
والرمز الرياضي يستخدم للسهولة الحل
اذن
يكون حل المسألة كالتالي:

88×474 - 99×66= -35178
والاشارة السالبة تعني خسارة وأين الصفر من 35178

ترجمتها قصصياً:
كان يامكان في قديم الزمان كان لدى مزرعة طارق بقرة جميلة وتزوجت ببقروسيم
وبعد أن تم مراسيم الزفاف واحتفل الدجاج والبط والأرانب بالزفاف على وليمة برسيم طازج
انتقل الزوجان الى عش الزوجية وبمرور الأيام
أنجبت البقرة ثمانية وثمانون بغلا ومن شدة ما لاقت وعانت أثناء ولادتها
ذهبت بقراء الى زوجها وكان يغازل أتانة ويقول لها كم هي شفتك جميلة
فهرعت زوجته بقراء اليه وضربته اربعمائة وأربعة وسبعون مرة
فهرعت الأتانة الى أخيها الحمار وهي خائفة وقصت له القصة بأكملها
فنهق صارخا ويحك هذا اللي تربيتي عليه أنا أوريكي شغلك وقام بتزوجيها
لصديقه الحمار بلهان وبدأ الاحتفال بزفافهم وعلا أصوات الموسيقا النهيقية
حتى أذن الديك طلوع الفجر فعادت البهائم الى خظيرتهم من جديد
وانتقل الحماران الى عش الزوجية وأنجبت من الهم تسع وتسعون بقرا
ولاعجب من ذلك فقد كانت تتوحم على جارها وعشيقها قيس البقر
وتفاجأ زوجها بالحمير الصغار لهم أذان حمار وينادونه أوووومااااااااااااااه أومااااااااااااااه
تعجب منهم خصوصا أن افواههم أصبحت كبيرة جداً فبكى وطلق حمارته
فمشت تجرجر ورائها تسع وتسعون بقحمار وذهبت الى جارها البقر
وشكت اليه حالها فبكى وتألم لحالها وتذكر الايام الخوالي
وماتت وهي تبكي هما ووجعا
فحزن قيسبقر على موتها وامتنع عن الطعام والشراب حتى نزل وزنه ستة وستين كيلو غرام
ومااااااااااااات من الجوع ....
ودفن الاثنان ......وبقيت بقراء أرملة ...
هههههههههههههههه قلتلك بعلمك :D: هههههههههههههه
تحياتي الك أستاذ طارقويه
أستاذتك شجونويه ;)

:nn
دمت بخير ايها الكاتب الرائع
...

طارق شفيق حقي
19-06-2004, 10:13 PM
وصلت للتو


شكرا شجونه على حجز المقعد :)


اخي طارق //

تسلم على مشاركتك الرائعه

يعطيك العافيه

تحياتي لهذا القلم الجميل

===

تحياتي لك
أخي الكريم
سلمك الله ورعاك

طارق شفيق حقي
24-06-2004, 09:54 PM
العجب العجاب





شجون الان عرفت سبب توقيعك أعرفت لماذا

الحذيفي
24-06-2004, 10:12 PM
تأمل عميق فيما لا زلت أبحث عن عمقه

يحتمل أكثر من وجه
صديقي
لكن الغار رمز جديد لعبت عليه جيدا

الحذيفي يحييك

طارق شفيق حقي
27-06-2004, 12:33 AM
تأمل عميق فيما لا زلت أبحث عن عمقه

يحتمل أكثر من وجه
صديقي
لكن الغار رمز جديد لعبت عليه جيدا

الحذيفي يحييك


أهلا بك أيها العزيز

الغار قد انهدم
والطريق قد سد

واه لمن بقي في منصف الطريق