PDA

View Full Version : رسالة الى مصاب



محب الفأل
03-07-2004, 12:58 PM
في البدايه لست أدري هل هو هذا مكانها الطبيعي ام أنها من إختصاص باب آخر.
ولكن وبحكم انني لم أتعامل سوى مع المنتدى (أفياء) جعلتها استمرارا لمشاركاتي السابقه وللمشرفين حق نقلها الى مايرونه ثانيا للتعريف بالمشاركه : ـ هي رسالة كتبتها الى عزيز حاولت ان اكاتبه بما لم أقوى على مشافهته به أردت عرضها هنا عسى الله ان ينفع بها..

بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الله سبحانه وتعالى:(لقد خلقنا الإنسان في كبد....)الآيات.
كم يمر على الإنسان من أزمات عديده بعضها يترك في النفس آثاراًعميقة وآلام أو آمال
إلا ان عجلة الأيام تتخطاها في حركتها الدائبة الى الأمام دون رغبة منه أو إختيار. وهذه سنة الحياة منذ بدء الخليقة تعتريها الآلام والأمال.الأفراح والأترح.جراح عميقة وبشائر جميله.تظلم الدنيا في وجوه حتى ليخيل لأصحابها ان لا أمل في انفراج وان العتمة دائمة فتكسوحياتهم بحلل من السوادالقاتم الذي ينعكس على اعمالهم وتصرفاتهم وعلاقاتهم مع الآخرين ويغيب عن خواطرهم تأكيد الله سبحانه وتعالى لليسر بعد العسر والفرج بعد الشده
إذا ضاقت بك الدنيا فإقرأ في ألم نشرح
فعسر بين يسريـن متى تقرأهما تفرح
وقد تكون الدنيا مبتسمة مشرقة في وجوه آخرين حتى ليخيل اليهم ان الدنيا انما خلقت لهم لوحدهم وان لاكدريصيبهم فيها ابدا ويأخهم الغرور بالنعمة والصحة الى حد الكفر (ولئن رددت الى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا).
ولكن يبقى الفاصل الحقيقي بين المؤمن الصادق الإيمان ومن يعتريه ضعف في الإيمان أوشك في موعود الرحمن الفاصل الفاعل في ذلك هو الرضى بعد القضا والشكر لله في كل حال. او التذمر والتسخط مما يوصله الى الشرك أعاذنا الله من ذلك (فمن رضي فله الرضا ومن سخط فعليه السخط) وعلينا ان نعرف ان الإبتلاء للمؤمن نعمه وان الله لايبتلي المؤمن إلا لخير يريده به ومنزلة عالية يحفزه للوصول إليها فما أعظم درجة الصابر المحتسب عند الله المبتهل اليه المخبت له وقد جعل من المحنة منحة وسبب لنيل رضا ربه.فمرور الثواني عليه أجرمدفوع وثواب مرفوع واذا قرن الصبر بالحمد والشكر في السراء والضراء والقناعة بالقضاء والتطلع لعظيم الجزاء من رب الأرض والسماء هدأت نفسه وارتاح قلبه وعلم انه قد تفوق على غيره باحدى حالتين:ـ
الأولى ـ ان مصيبته مهما عظمت في نفسه وكبرت عنده فهي ليست بأعظم المصائب أوأجل الحوادث بل حوله من الناس من يعاني ماهو اشد وافدح من مصيبته بمراحل تهون عندها مصيبته وتصغر معها معاناته. فالمصيبة في الدين أوالعرض او انقطاع السبل عن الحمد والشكروالعبادة والدعاء من اعظم المصائب وأجلهاوغيرذلك كثيرفيحمد الله على ذلك
الثانية ـ ان يجزم ان الله انما اختصه بالبلاء ليمحص ذنوبه وليطهر بدنه ونفسه لينال درجة الصابرين التي تحاكي درجة الأنبياء والصالحين وذلك فضل اختص به وان لم يكن مختارا له راغب فيه لكنه مثاب عليه حتما وقد تحولت حياته الى عبادة اجبارية فيسعد بذلك حتى انه قد نقل عن احد الصحابة وكان يعاني من حمى شديدة لما علم بعظيم الثواب للمبتلى الصابر لم يطلب الشفاء وانما طلب مايعينه على الجهاد واداء المهام التي يتطلبها وقته وكان يلحظ عليه رضي الله عنه شدة حرارة جسمه عن بعد. وكذلك المرأة التي كانت تصرع وقد جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدعو لها وقد قال لها ان شئت دعوت لك وان شئت صبرت ولك الجنة فقالت اصبر ولكن ادعو الله لي ان لاأتكشف .ودعا لها صلى الله عليه وسلم وقال من أراد ان ينظر الى امرأة من أهل الجنة فلينظر لها أو كماقال صلى الله عليه وسلم.
وبعد حق علينا ان نعلم علم اليقين الذي لايخالجه شك أو يعتريه ضعف ان حياتنا بكامل تفاصيلها في اللوح مسطورة وكل مايتخللها او يعتريها من عوائق او عقبات او كدر او سرور انما هو مرور بطريق إجباري لابد من عبوره ولايمكن ان نحيد او نميل عنه الا بما يسر الله لنا من السبل وما سبق به قضاؤه وعلمه سبحانه الا ان العاقبة للمؤمن خير.
كم من مؤمن مرت عليه اغرب الحوادث وأنكأ المصائب حتى أعد للموت عدته وركب للنهاية مطيته فجاءه الفرج من حيث لايحتسب.
عسى فرج يأتي به الله إنه له كل يوم في خليقته أمر
ولدى الأطباء والعلماء من القصص والعبر التي لاتصدق لو قيست بالمقاييس المادية أوأخضعت للقوانين الطبيعية.ولكن قضاء الله فوق كل قضاء وقدرته سبحانه لاحدود لها وأمره يتم بكلمة (كن) سبحانه وتعالى جل شأنه وعظم سلطانه وتقدست اسماؤه وتوحد في عليائه له الحكم من قبل ومن بعد لامعقب لحكمه فله الكبرياء في السموات والأرض وله الحمد حمداً يليق بعظمته وجلاله.
وكم في هذه الدنيا من صحيح يتقلب في النعيم قد جاء يجرجر مريضه ويستغيث بمن حوله ممن يراه أويسمعه طلبا للنجده وقد أيس من حاله فيعود المريض بالصحيح محمولا وقد قضى نحبه. فسبحان من لاراد لحكمه ولا معقب لأمره.
أخي ..يقول الرسول صلى الله عليه وسلم (ما انزل الله من داء إلا وانزل له دواء عرفه من عرفه وجهله من جهله إلا السام)
أخي آمل ان أكون صديقك الذي يَصدُقك لا الذي يُصدّقك. واعلم أخي ان مراحل العلاج عديده آملا ان أقول لك في الخطاب ما لا أستطيع مشافهتك به أو ان نفسك لم تتهيأله بعد.
أولهاـ عزز ثقتك بالله واعلم ان كل شيئ بامره سبحانه. صحة وسقم،فرح وألم، وجود وعدم.واحسن الضن بالله (انا عند حسن ظن عبدي بي) في الحديث القدسي....
الثاني ـ اعلم ان كلنا خطاؤون مذنبون مقصرون (كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابين)فتش عن مواطن الزلل في نفسك وبيتك واسرتك وراجعها واصلح ما تستطيع اصلاحه واعزم عليها في ذلك واستعن بالله والصبر والصلاة وافزع الى بيت الله تؤنس وحشتك وتمحو سيئتك.
الثالث ـ يقول الله سبحانه وتعالى (وننزل من القرآن ما هوشفاء ورحمة للمؤمنين)
فالزم القرآن تلاوة واستشفاء تداو به وحاول قبل ذلك التغلب على نفسك وأهوائها ووساوس الشيطان انطرح على مولاك فهو لايخيب سائله ويستحي سبحانه ان يرد أكفاً اتجهت إليه بالضراعة واعلم علم اليقين انك على خير وان الشفاء من الله قريب انه سميع مجيب.
أخي كم تمنيت اني لم أعلم حقيقة معاناتك فأنا ومن لحظتها متغير المزاج حاد الطبع
ليس خوفامن المستقبل الذي أشعربه جميلا ومشرقا بإذن الله ولا أقول ذلك تطمينا بل هو شعورحقيقي جاد ان ما يتملكني هو مشاركة وجدانية لم استطع الإنفكاك منها وقد يكون مصدر تخوفي هو ان يتسرب الى نفسك شعور بالإحباط أو الوساوس . أو انه استبطاء لموعد البشرى الوشيكة بإذن الله.
دعواتي الصادقة لك وأمنياتي المتعطشة بالشفاء العاجل انه ولي ذلك والقادرعليه.ومن توكل على الله فهو حسبه ومن توكل على الله كفاه فالزم جانب الله تجده تجاهك وجدد ثقتك فيه تنل موعوده .سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.سبحان من بيده ملكوت كل شيئ وهوعلى كل شيئ قدير وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.

سعد ...

طيف المها
03-07-2004, 01:17 PM
حياك الله أخي سعد...
نعم والله ماقلت صحيح..
ولكن الغفلة أحياناً..تأخذنا بعيداً عن أن نكون من المؤمنين حق الإيمان..
فنصرخ ونبكي ونشتكي ، ثم نتذكر ونحاول الصبر والتصبر..
ولكن بعد أن ذهبت لحظة الإختبار الحقيقية للمؤمن..
والله لقد ذهبت لتعزية امرأة في وفاة ابنها الثاني..توفي بعد الأول بشهر واحد
وهو نائم بينهم..شاب في مقتبل العمر...
وحين جلست معها وهي تحكي قصة موت الأول والثاني..بكيت كثيراً
وهي كانت تبتسم..صائمة..، وتقول كنت أحس أنه سوف يموت..
وأقول اللهم أرزقني الحمد لك عند موته..
وفعلاً تقول لم أأنطق بكلمة غير الحمدلله رب العالمين
وكانت صائمة ولم تفطر ، وهي من أخذت على عاتقها الإتصال على الأهل والأقارب لتقول لهم ..فلان ابني توفي..
وهم يصدمون ويصرخون ، وهي تحمد الله..
سبحان الله ، مأجمل قوة الإيمان.، اللهم قوي إيماننا بك.
ولا تمتحنا..يارب...
جزاك الله خيراً أخي سعد
تقبل تحياتي

آلاء...
03-07-2004, 06:03 PM
الموضوع طويل
وحضرت حضور أولي
ولي عودة بالتأكيد
تحياتي

محب الفأل
04-07-2004, 10:32 AM
العزيزه طيف المها....
الإسم الذي يزين مشاركتي وجوده بين المداخلات
كيف اذا كان الأول
أخيتي.....
أشكر لك مبادرتك الكريمه وتواصلك الثري
وحقيقة ما أشرت اليه حفظك الله من كل مكروه
إنها الغفله التي تكتنفنا فننسى موعود الرب وان القضاء نافذ لامحاله
(فلولا إذا بلغت الحلقوم. وأنتم حينئذٍ تنظرون.......الآيات)
اللهم ألزمنا الرضى بعد القضا والصبر على المصائب والإنابة الى وجهك الكريم
أشكرك أختي طيف وتقبلي خالص تحياتي

أمل بلا أمل
04-07-2004, 05:50 PM
مُحِب الفَأل

0

0

كلماتكَ وقعت كترياق على هشيم قلب

فزرعت فيه بساتين الأمل

فمن طَرَقَ باب َ مولاه لا تخيبُ يداه

0

0

لكَ ودادي ,,

سدّد الله خطاك ورزقكَ خير الدنيا ونعيم الآخره

تحياتي

.

ابو طيف
05-07-2004, 02:19 AM
هلا اخوي

تسلم لاهنت وبارك الله فيك

رساله قيمه

تحياتي وودي

==

al nawras
05-07-2004, 02:31 AM
سعد :
أسعد الله صباحك

ملاحظتي الأولى تتعلق بما جاء في مقدمتك...حول كونك من أسماك بحر الأفياء...لا تعرف شيئاً عن البحار الأخرى
وأنت بهذا كصاحبك النورس...
إبتسمت وأنا أقرأ ذلك...وقلت لنفسي : الحمد لله ...هناك من هو مثلي إذا
أراحني ذلك قليلاً من تأنيب الضمير تجاه إنقطاعي عن باقي المنتديات...
ومع هذا ما زلت أقول انها إيجابية سلبية فيَّ!!!!!؟؟؟؟؟

أحببت أن أقول لك هذا لعلك لا تقع في خطأي فتزداد بالأفياء إلتصاقاً سيمنعك فيما بعد من مجرد محاولة الخروج منها....
يا له من إدمان يا محب الفأل...لا أدري إن كنت أرغب في التخلص منه.

أما المشاركة الجميلة المتزنة الموزونة
أدب الرسائل أدبٌ نفتقده في أدبنا الحديث...ها أنت تعود به
رسالتك نموذجاً يحتذى لهذا الفن
جديرة بأن تُقرأ وتُقرأ...
سأعيد قراءتها ثانية


لك الود


النورس
ر.ا.ح

آلاء...
05-07-2004, 04:32 PM
كما عهدناك محباً للفأل

.........
أخي كم تمنيت اني لم أعلم حقيقة معاناتك فأنا ومن لحظتها متغير المزاج حاد الطبع
ليس خوفامن المستقبل الذي أشعربه جميلا ومشرقا بإذن الله ولا أقول ذلك تطمينا بل هو شعورحقيقي جاد ان ما يتملكني هو مشاركة وجدانية لم استطع الإنفكاك منها وقد يكون مصدر تخوفي هو ان يتسرب الى نفسك شعور بالإحباط أو الوساوس . أو انه استبطاء لموعد البشرى الوشيكة بإذن الله.
دعواتي الصادقة لك وأمنياتي المتعطشة بالشفاء العاجل انه ولي ذلك والقادرعليه
.............
قلب شفيف كهذا حريّ أن تكون كلماته صادقة ومؤثرة
أخي محب الفأل...
أولاً:جزاك الله خيراً على موضوعك الراقي ومشاركة أخيك_رفع الله عنه_ ألمه ووجعه ...
ثانياً: اسمح لي بمداخلة بسيطة:
أخي نحن مهما كتبنا مهما سطرنا مهما حاولنا أن نشعر بهم وبمدى لوعة الألم فمازلنا لانشعر بهم
المرض!!!!!!المرض ابتلاء من الله ولولا عظم أمره وشدة ألمه لما كان ابتلاء..
أخي قد نشاركهم دموعهم بل ونتوجع عليهم لكن صدقني نحن لم نصل بعد ولم نتذوق مرارة المرض كماهو
ذكرتني كلماتك بخالي -رحمه الله-قد مات رحمه الله بالسرطان -أجارك الله وأجار القارئين منه-
كان يتألم يتوجع يلتوي من شدة الألم...كنت أحبه أشعر أنه جزء من روحي كان محور حياتي وسر بسمتي
أراه أمامي وأبكي من شدة الألم لحاله ....كنت أرتجيه أن يصبر أن يحتسب ...
ولكنه كان يمسح لي أدمعي ويقول لي بتأوه عميق :
((حبيبتي هو مش بالسهولة التي تتوقعينها لحتى تقولي وبكل بساطة اصبر)).
ثم قال لي وهو يبكي قولاً لن أنساه ماحييت:
((حبوبتي أنت بمجرد ألم في ضرسك تتوجعي وماتقدري تنامي الليل كله
على كذا أنا ليلي ونهاري كله ألم....لاتستهويني بالموضوع...الله لايكتبلك وجع..))
((...المرض جبار....الألم يقتلك في اليوم ألف مرة....لكن عزائي الوحيد في الأجر...كفارة باذن الله))
انهى حديثه قائلاً:
(( حبوبتي اذا كنتي تحبيني بجد لاتدعي على أحد وتقوليله -وجع- أوعديني انك ماتقوليها لأحد ))
قال لي كلماته لي بنبرة مخلفة ...بنبرة متألمة....نبرة أوجعتني...بكيت تقطعت من أجله
ثم مالبثت دموعي أن جفت ومن بعدها
نمت وهنئت بأحلامي ....وهو كان لاينام ليلاً من شدة الألم
أكلت وشربت وتلذذت ....وهو كان لايقوى على شرب كأس ماء
تكلمت طويلاًوضحكت ....وهو كان لايتقوى حتى على الحديث من شدة ضعفه

كل هذا وأنا التي كنت أشعر أنني أكثر من توجع وأحس به!!!!!!!!!!
بكيت وتوجعت..نعم بكيت...ولكن كم.؟؟ ساعة ؟ساعتين؟ يوم أ؟سبوع ؟ثم بعدها نسيت..
قد مات من شدة المرض.....وأنا بقيت حية أتنعم بصحة وعافية
تألمت موته بكيته ولكن كم؟؟؟؟شهر..؟؟ شهرين؟؟؟ ثم ماذا؟؟؟
ثم أكملت حياتي .....وهو توقفت حياته....
ان الشعور بالمعاناة ليس كمعاينتها.....
قد لانملك سوى الكلمات الطيبة ورفع المعنويات كما تقدمت أخي الفاضل في رسالتك التي أردتها لصديقك
ولكنني أحببت أن أوضح " أن لانستسهل الأمر ونجعله بهذه البساطة" فهي أكبر ممانتصور والا لما أعد الله تعالى للصابرين أجراً عظيماً وبشرهم في محكم كتابه الشريف..
لاأدري قد تكون مداخلتي فيها شئ من نظرة يائسة ولكن كلمات الراحل كانت أقوى
((اللهم ألزمنا الرضى بعد القضا والصبر على المصائب والإنابة الى وجهك الكريم))
جزاك الله خيراً أخي الكريم على مواساتك
جعل الله ذلك في موازين حسناتك
دمت للخير داعياً وللشر داحضاً وللفأل ناشراً
تحياتي لك
أختك المجلة:شجووونة

صخر
05-07-2004, 06:33 PM
جزاك الله خيرا أخي الكريم محب الفأل على طرح هذا الموضوع القيم الذي ينطوي على بصر بما قد يكابده الانسان من أدواء طيلة حياته على هذا الكوكب الجميل ، وبما يجب ان يتحلى به من صبر على الابتلاء وايمان بالقضاء وتفويض للأمر لله رب السماوات والأرض عز في علاه ..

الابتلاء نعمة وسيحصد الانسان نتائجه المحمودة في الدنيا قبل الآخرة ، وفي واقعنا المعاصر سبرنا احوال قوم أبتلوا في دينهم وأعراضهم وحيل بينهم وبين كثير مما هم أهل له ، فصبروا صبرا جميلا برغم شدة المعاناة وتفاعلوا مع ما حل بهم من محن على انها منح فأضفرهم الله على خصومهم بعد حين ، وعادت لهم مكانتهم ، بل ان غالبيتهم حققوا مكانة أكثر مما كانوا يتمتعون به قبل ما لحق بهم من مصاب ، وما ذلك في ظني الا بسبب الصبر وعزم الجزع من أقدار الله تعالى ، فحري بمن تعرض لابتلاء أو محنة أن يصبر ويحتسب ويسأل الله أن يأجره في مصيبته ويخلف له بخير منها ، واذا أخلص النية فحق على الله جلت قدرته ان يهبه الفوز عاجلا أو آجلا ..

لك أخي الكريم خالص تحياتي على هذا الطرح المؤنس لوحشة قلوبنا

ward888
06-07-2004, 12:17 AM
هكذا الإيمان يفعل بصاحبه العجائب
يجعل من جبال البلاء سحب خير مليئة بزخات النعماء
التي تتقاطر على قلب المؤمن
ولو وَزَنَ قطرةً منها بمياه العالم كله لرجحت القطرة .
هي قطرة لكنها تسقي عطش القلب وترضي العبد
لأنها قطرة إيمان .
أما قيل : ماأعظم العقيدة تبنيك !
وأنت في أشد لحظات حياتك إنهياراً ..؟

لو تدبرت أخي الكريم بداية سورة فاطر وشرح الأستاذ سيد قطب لها (رحمه الله رحمة واسعة ) ..
لوجدت عجباً عجاباً !
فخذ بها .

جعلك ربي سلوى لأخيك وماءً عذباً زلالاً للعطشى والحائرين .
أختكم : ورد

محب الفأل
12-07-2004, 02:35 PM
أشجان بلا زفرات....
ولحظورك الأول ألف تحية وتقدير
ولتواجدك مكان صَفِيْ
حياك الله

محب الفأل
12-07-2004, 02:40 PM
أمل ......
زيارتك الترياق والبلسم
وتواصلك يسعدني ويبهجني
لك تحياتي

محب الفأل
17-07-2004, 01:10 PM
الأستاذ النورس....
أولا دعني اعبر لك عن سعادتي وحبوري بتشريفك لي هنا
وهو وسام فخر اتقلده واباهي به
ثانيا لقد اسعدتني وقويت عزيمتي بقولك انك من أسماك الأفياء
فيكفي ذلك لتمسكي بما أنا فيه
ثالثا اشكرك على فحوى المداخله واشادتك بالموضوع وهي شهادة أعتز بها
أيما اعتزاز بل واستنير بها نبراسا للمسيقبل.
رابعا فلتعلم اساتذي لقد رأيت اسمك في الأفياء اسما عارضا
ثم تعرفت عليك من خلال موضوعاتك ومداخلاتك
أديبا مميزا وصاحب فكر راق واستاذا معلما
وقد جاءت شهادات الإخوه في الأفياء لتؤكد حدسي
وتوطد ظني
فحياك الله بكل ما أنت أهل له
ولك الشكر وأزكى تحيه

محب الفأل
20-07-2004, 06:09 PM
العزيزه شجونه...
لحظورك المتواصل جمال متواصل والق متأصل
في كل مرة اسعد بمداخلاتك اسعد بقراءة شيئ مفيد
واحظى بمشاركة وجدانية صادقه
قلب كبير واحساس مرهف ومشاعر فياضه
هي تلك الأنثى كماأرادها الله تكون
قوة في ضعف،وتصاغر في عظمه
حب ورحمه لوقسمت على كل الرجال لوسعتهم
هنيئا لك ما أنت فيه
وشكرا لك ماتقدمينه
ولك مني الف تحيه