PDA

View Full Version : إإخوانى الكرام .. أرجو أن تدخلوا وتشاركوا أخوكم فى اتخاذ القرار ..



أدهووم الأمير
12-07-2004, 08:28 PM
أخيراً وبعد أن انتظرت كثيراً ..

وبعد عدة محاولات فاشلة ..

بدأت أسعى جاداً فى كتابة رواية .. التى ستقرأوا جزءاً منها أسفل هذا الكلام ..

ولكن ..

للأسف كالعادة بعد أن كتبت منها حوالى 15 صفحة تقريباً .. نظرت لما كتبت بازدراء وتقزز مستخفاً بالفكرة والاسلوب ..
ورأيت أن أطرح الأمر على اخوانى بالمنتدى هنا ليشاركونى اتخاذ القرار ..

هل أكملها ؟؟

أم لا ؟؟؟؟؟؟؟؟

والآن تفضلوا بالقراءة واحكموا .. وأرجو رأيكم بكل صراحة ..
فالموضوع مهم للغااااااااااااااااااااااااااااااااااية بالنسبة لى ...

تفضلوا ....

أدهووم الأمير
12-07-2004, 08:29 PM
- " هل نام الولد ؟ "
- " نعم .. إنى مشفقة عليه حقاً ، فلقد قتل نفسه الليلة مذاكرةً وحفظاً ونام فى وقت متأخر .. فغداً كما تعلم امتحان آخر العام .. "
- " وفقه الله .. حقاً لقد دعوت الله له كثيراً .. علّ الله يُسمعنا عنه خيراً .. "

***********************

إنه الصباح الباكر ..
وقت يعنى الكثير لطلاب الصف الثالث الاعدادى هذا اليوم ..
ومنهم ( وائل ) الذى صحا من نومه وقد التصق بوجهه قناع من قلق وتوتر وخوف .. فاليوم هو يوم امتحانه .. يومٌ مصيرى بالنسبة له ولكافة أقرانه ..
يرتدى ملابسه على عجل .. يلقى نظرة للمرة الألف على أدواته ليتيقن من اكتمالها .. يلثم يدى والده ومنهما الى يدى والدته ..
وقبل أن يفر هارباً من سؤال أبيه المتوقع .. أدركه والده فى سرعة قائلاً :
- (وائل) .. أمتأكد أنت من أن كل شئ على مايرام ؟!
قال ( وائل ) فى ابتسامة هادئة :
- بلى يا أبى .. لقد راجعت منهجى الدراسى بالأمس أكثر من مرة وحفظته كحفظى لاسمى ..
قال الوالد :
- أحسنت يا ولدى بارك الله فيك ..
وفى حنان قالت والدته :
- تأكد من طعامك يا ( وائل ) ..
قال ( وائل ) فى استعجال ناظراً لساعة يده :
- حسناً يا أمى .. لا تقلقى .. ولكن يجب أن أذهب الآن .. فكما تعلمان لابد لى من الذهاب الى درسى الخصوصى مع ( خالد ) و ( كريم ) و ( محسن ) و ( شريف ) والباقون للمراجعة قبل الامتحان ..
فى هدوء قال الوالد :
- اذن فلتسرع قبل أن تتأخر .. هيا هيا ..
أسرع الفتى نحو الباب ملوحاً لهما بذراعه قائلاً :
- السلام عليكم ..
وقبل أن يسمع ردهما ...
كان قد خرج ..

***********************

أدهووم الأمير
12-07-2004, 08:29 PM
حشد من الطلاب يخرجون من غرفة درسهم الخصوصى فى طريقهم للمدرسة .. وهاهى مجموعة ( وائل ) المرافقة له دوماً بادية بين الجميع وصوت ( وائل ) يعلو فى سخط :
- تباً .. والداى فى المنزل يظنان أنى مثالى مجتهد .. وأنا حقاً لا أدرى ماذا سنفعل فى لجنة الامتحان بعد دقائق ..
وهرش رأسه مصوباً بصره نحوهم وهو يقول :
- أتفهمون شيئاً مما قيل ؟!
ضحك الجميع وقال زميله ( شريف ) :
- عيب عليك يا رجل .. أهذا سؤال ؟ .. الجواب بالطبع هو ( لا ) ..
وهنا هتف ( محسن ) فى ذكاء :
- يبدو أنه لا مفر .. سنفعل ككل مرة ..
نظر له ( وائل ) مفكراً وقال :
- أتقصد أن نغش ؟ .. يا للمصيبة .. لقد كنت أود أن أحترم نفسى ولو لمرة واحدة فى حياتى وأجيب على الأسئلة من تلقاء نفسى وبما بذلته من جهد ..ولكن يبدو أنه لا محالة بالفعل ..
قال ( خالد ) والحزم يسيل من بين كلماته :
- اذن والحال هكذا .. فلنسرع بتقطيع أوراق هذه الكتب وتوزيعها داخل ملابسنا الآن قبل أن ندخل المدرسة ونعجز عن فعل ذلك ..
أيده ( كريم ) قائلاً :
- بالفعل .. هيا ..
وفعلاً .. دفعةً واحدة نظروا لكتبهم بغلٍ وبغضٍ شديدين ، وتعالى صوت تقطيع الأوراق .. وبعد انتهائهم فى وقت قياسى نظر ( كريم ) لكمِّ الورق الهائل فى رعب قائلاً :
- ما كل هذا ؟ .. بالطبع لن يستطيع كلٌ منا أن يحتفظ داخل ملابسه بكل هذا .. لسوف يغدو مظهرنا غبياً مكشوفاً ..
قال ( وائل ) :
- لا مشكلة هنالك .. لا داعى لأن يحتفظ كلٌ منا بكل هذه الاوراق .. ما دامت هى نفس الأوراق .. فسنقسم أوراق كتاب واحد علينا جميعاً ..
وبدأ ( وائل ) حماه الله فى التقسيم :
- (شريف) خذ الفصل الأول .. ( محسن ) ، الفصل الثانى .. وأنت خذ الثالث يا ( كريم ) .. وسأحتفظ أنا بالرابع ..
هتف ( خالد ) فى ذعر :
- وأنا ؟؟!!!! ..
قال ( وائل ) :
لقد انتهى الكتاب عند هذا الحد .. ولكن لا تخش شيئاً .. لن ننساك ..
نظر له ( خالد ) مرتاباً فى حين تابع هو :
- الآن وزعنا أنفسنا على كتاب واحد .. أى أن كلٌ منا صار يعتمد على الآخر فى جزء من الامتحان .. لقد صرنا نكمل بعضنا ..
ثم ابتسم فى شراسة :
- وسيتم التعامل مع من يغدر على الفور ..
صاح الكل :
- على بركة الله ..
وانطلق الشباب نحو الميدان .. احم .. عفواً ..
نحو المدرسة ..

*******************

أدهووم الأمير
12-07-2004, 08:31 PM
يجلس الرفاق فى أماكن متفرقة فى لجنة الامتحان يرمق بعضهم بعضاً فى محاولةٍ منهم لجمع شتات أنفسهم ..
( وائل ) ينظر لكل فرد من أفراد فريقه مبتسماً فى محاولة منه لبث روح الحماسة والطمأنينة فى نفوسهم وتذكيرهم بالعهد الذى قطعوه علىأنفسهم ..
وصمت تام سائد فى المكان فى انتظار المراقبين حاملين لورق الامتحان ..
اخترق حاجز الصمت أحد الطلاب ويدعى ( سمير ) :
- اللعنة .. الجميع يتنبؤون بامتحان صعب والمنهج أعقد من أن يُستوعَب .. إن يومى لسئٌ حقاً ..
برقت عينا ( وائل ) وقد وجد الفرصة سانحة لتجنيد فرد جديد يدخل ضمن فريقه :
- كلنا هذا الرجل يا ( سمير ) .. ولكن المهم هل أعددت العدة مثلنا ؟ ..
قال ( سمير ) فى حسرة :
- للأسف لم أستطع .. أرجو أن تقبلونى معكم ..
ابتسم ( وائل ) فى سعادة وهو يقول :
- ان هذا يسرنا يا رجل .. خاصةً وأننا سنستفيد من موقعك ، فأنت تجلس فى آخر الصف ويصعب على المراقبين ملاحظتك ..
ثم صاح لرفاقه :
-يا رفاق .. لقد انضم ( سمير ) لنا .. فليعطه كلٌ منا جزء من ما معه من ورق حتى يفيدنا وقت الضيق ..
بادر الكل باعطائه بعض الاوراق بالفعل وقال ( خالد ) :
- مرحباً بك بيننا يا رجل ..
فى حين قذف ( أشرف ) - وكان أحد الطلاب - فى وجوههم نظرة تفيض احتقاراً واشمئزازاً ..
لاحظ ( كريم ) هذه النظرة فقال :
- مالك ترمقنا هكذا أيها الـــ...... ؟
جاوبه ( أشرف ) وقد تدفق الاحتقار البادى فى نظراته أكثر :
- إنى أعجب لكم .. أهناك من أمثالكم من يقبل اهانة نفسه علناً هكذا كما تفعلون ؟! .. لماذا لم تجتهدوا ولو قليلاً ؟ .. كنتم على الأقل ستحمون أنفسكم من الاهانة هكذا ..
ضاقت حدقتا ( وائل ) إلى أقصى حد وعانق الضيق كلماته وهو يتفوه بها قائلاً :
- اسمع يا هذا .. هذا الكلام الذى تتفوه به الآن سمعته مئات المرات .. ولقد اختنقت بالفعل من كثرة ترديده .. فحرصاً على نفسك ..
ثم صرخ :
- اخرس !
أشاح ( أشرف ) بوجهه فى عنف وقال حانقاً :
- حسناً .. ولكن فلتعلم إن شممت رائحة من غش أو سمعت جلبة ما فلن أخرس .. إن من حقى أن أجلس فى هدوء لكى أضغط تركيزى كله فى اجابتى .. وأنتم لستم أفضل منى حتى أسمح لكم بالغش ..
خرج الدخان من أذنى ( وائل ) غضباً - أو هكذا خُيِّل اليه - وصاح :
- أنت واهم .. أقسم لو كشفت أمرنا للمراقبين فسوف يكون حسابك عسيراً ..
تملّك الصمت من ( أشرف ) ولم يُرد الخوض أكثر معهم حتى لا يُضر نفسه و ..........
انتبه الكل على وقع خطوات ثقيلة تسير بينهم ..
كانت هذه خطوات زميلهم ( سيد ) البدين الذى يبتسم دوماً ابتسامته البلهاء التى اشتهر بها ، وعندما استقر فى مقعده فى اللجنة حدّث ( وائل ) رفاقه رافعاً صوته متعمداً أن يسمعه ( سيد ) :
- آآه .. وماذا عن ( سيد ) المسكين ؟ .. فهو للأسف لا يفقه شيئاً ولا يملك الحيل المناسبة لو فكّر فى الغش .. فهو دائماً ما يضبطه المراقبان .. إن أمثاله هم من يُسحقون فى تلك المعمعة ..
حاصرت الضحكات البلهاء كلمات ( سيد ) وهو يقول :
- لا .. ليست كل مرة .. إن أهلى سيكونون بأسفل وسيمدوننى بما يلزم .. فإنهم والحمد لله يمتلكون حناجراً طالما حسدهم عليهم جيراننا ..
هنا قال ( شريف ) شيئاً يوازى ( قشطة ) أو شئ من هذا القبيل فإن هذا سيكون عاملاً مساعداً آخر ..
وبعد هذا سمع الجميع شخصاً يتنحنح على باب اللجنة .. آه هاهما المراقبان اذن .. الذى تنحنح وآخر الى جواره وبيد كل منهما ورق الاجابة ..
وولج الاثنان الى الداخل وبدأ الروتين المعتاد من قيام وتحية فرد التحية فجلوس ..
وقال المراقب الاول الاستاذ ( محمد ) فى روتينية :
- هاهى أوراق الاجابة يا صغار .. فلتبدأوا بتنظيمها وتهيئتها حتى يأتى ورق الاسئلة ..
وأكمل الاستاذ ( حسين ) المراقب الثانى :
- ولكن حذار من الشغب .. سينتهى الهزل بمجرد تسلم ورق الأسئلة .. لا أريد نفساً ، من أسمع صوته أو يفعل ما يُريب فسيخرج من اللجنة مباشرةً بعد أن يُلغى امتحانه ويتم عمل محضر غش له .. أتفهمون ؟
عندها ألقى عليه ( وائل ) نظرة تهكمية من طراز ( هذا لن يفت فى عضدنا ) .... و ........
انتصبت الشعور فى الرؤوس .. فلقد بدأ الهزل ينقشع حقاً ..
لقد حضرت أوراق الأسئلة ...
وبدأت المعركة ..

********************

أدهووم الأمير
12-07-2004, 08:32 PM
اللعنة .. الجميع يتنبؤون بامتحان صعب والمنهج أعقد من أن يُستوعَب .. إن يومى لسئٌ حقاً ..

********************

ماذا بعد حضور ورق الأسئلة ؟! ..
بالطبع إنه المظهر المعتاد .. الأبصار شاحذة نحو ورق الأسئلة .. الفكوك متدلية لأسفل فى بلاهة ظاهرة .. شعور الرأس منتصبة فى رعب .. أحد التلاميذ ينهض مبتسماً يحاول أن يصحح الاوضاع مخاطباً الاستاذ ( حسين ) :
- احم .. يبدو أن هناك خطأ ما أستاذى .. أأنت متأكد من أن هذا هو امتحان مادة اللغة العربية للصف الثالث الاعدادى ؟! .. تأكد يا سيدى .. نحن فى الصف الثالث الاعدادى ولسنا فى الثالث الثانوى حسبما أذكر ..
اشتعلت النار فى عين الاستاذ ( حسين ) ولفحت نظراته الفتى وقال :
- اجلس أيها الأرعن قبل أن أفقد أعصابى ..
جلس الفتى فى استسلام تام ..
هاهم الرفاق ينظرون الى بعضهم يشدون من أزر أنفسهم مقنعين أنفسهم أنها محنة بسيطة سيتم تجاوزها فى الحال .. ( وائل ) يخبرهم بنظراته الواثقة ما معناه أنه لا ينبغى أن يبدأوا الآن فعليهم أن يصبروا قليلاً حتى يستقر الأمر ولكى لا يُثيروا حفيظة المراقبين ..
فى بادئ الأمر .. اكتفى كل منهم ذاتياً بما معه من ورق مجيباً على جزء من الأسئلة .. وها هو ( وائل ) بعدما أجاب على جزء من الأسئلة يتفحص الوجوه ..
( شريف ) لم يفرغ بعد من الاجابة ..
( محسن ) يعتصر ذهنه محاولاً أن يجيب باقى الأسئلة بلا فائدة ..
( خالد ) كما لكم أن تستنتجوا بالطبع .. لا يملك أى ورق لذا فهو جالس ينتظر الفرج .. إن الله لا ينسى أحداً ..
( كريم ) و ( سمير ) كلاهما أيضاً لم يفرغا من الاجابة ..
( سيد ) جالس فى براءة لم يمس الورقة ولم يتعامل معها فهو فى انتظار قدوم الامدادات من أسفل النافذة ..
( أشرف ) الوغد منكب على ورقة اجابته وقلمه لا يتوقف عن الحراك ..
المراقبان كلاهما يتحرك فى أرجاء اللجنة مزيدان من تأزم الوضع ..
مضى من الوقت ربع الساعة .. و ( وائل ) يعتقد أن عليه أن يُعلن اشارة البدء حتى لا يضيع وقتاً ..
وبالفعل أشار للرفاق لكى يبدأوا .. وما إن لاحظ ( خالد ) المسكين ذلك حتى التفت الى ( شريف ) هامساً :
- ( شريف ) .. أرجوك .. أريد اجابة رقم واحد فى السؤال الاول ..
طمأنه ( شريف ) قائلاً :
- ارحمنى الآن .. أنا لم أفرغ بعد ..
تجمعت قطرات اليأس على جبين ( خالد ) ونظر نظرةً ملأى بالرجاء لــ( محسن ) وقال :
- ( محسن ) .. رقم ثلاثة فى السؤال الثانى ..
التفت اليه ( محسن ) وهو يقول :
- ( خالد ) .. أرجوك لا تشوش أفكارى .. دعك منى الآن ، أعدك عندما أفرغ من الاجابة نهائياً أن أجيبك ..
انهار ( خالد ) وهو يتمتم :
- يالكم من أوغاد ..
فى حين كان ( وائل ) ينادى على ( شريف ) همساً :
- ( شريف ) .. اثنان فى السؤال الاول .. بسرعة ..
كاد ( شريف ) أن ينفجر غضباً وهو يقول :
- يا ربى ! .. لا ينقصنى مزيد من الغباء .. السؤال الاول هو سؤال التعبير يا ( وائل ) ..
تورد وجه ( وائل ) خجلاً وهو يرد :
- احم .. عفواً .. كيف لم أنتبه ؟! ..
ثم ينظر الى ( أشرف ) المنكب على ورقة اجابته وقلمه الذى لا يكف عن الحراك .. وجرّب أن يناديه همساً وهو يقول :
- أشرف .. رقم ثلاثة فى السؤال الرابع من فضلك ..
نظر له ( أشرف ) وعلى وجهه ارتسمت ابتسامة متهكمة وقال :
- أنت واهم ..
عضّ ( وائل ) شفتيه قهراً ثن همس لـ( كريم ) :
- أريدك أن تشوش أفكار هذا الوغد المسمى ( أشرف ) وتجعل تركيزه يضيع هباءاً ..
قال ( كريم ) :
- حسناً ..
وفجأة تذكر ( وائل ) أمر ( سمير ) فالتفت اليه فى الخلف فرآه يملأ ورقة اجابته كتابة .. فهمس اليه قائلاً :
- ( سمير ) .. أنسيتنا ؟! ..
أجابه بهدوء :
- كلا بالطبع .. أتريد شيئاً ؟!
" أظن أنكم لستم بحاجة لكى أذكركم أنكم لستم صغاراً .. أنتم رجال كبار .. لذا أظنه من العار أن أضبط أحدكم يغش .. على كل منكم أن يلتزم الأدب حتى يحفظ نفسه من الاهانة .. "
كانت هذه من الأستاذ ( حسين ) ..
وما ان انتهى منها حتى بدأ ( كريم ) يشغل ( أشرف ) محاولاً أن يبدد من تركيزه وهو يقول :
- ( أشرف ) .. أرجوك أخبرنى اجابة السؤال الذى حددته لك ..
التفت ( أشرف ) الى الوراء قائلاً له :
- أنا الذى أرجوك ألا تلح .. أخبرتك من قبل أنه بمجرد انتهائى سأفكر فى هذا الامر ...
انتبه الاستاذ ( محمد ) لــ( أشرف ) فقال له :
- ( أشرف ) .. لا تلتفت وراءك مرة أخرى والا سوف أتصرف معك بما يلزم .. لماذا تغش ؟! .. لو كنت ذاكرت طوال العام لما كنت أهنت نفسك بهذا الشكل ..
انفجرت براكين الغيظ بأعماق ( أشرف ) وهو يحاول أن يدافع عن نفسه قائلاً :
- أقسم لك يا أستاذ أنـــ.......
صرخ فيه المراقب :
- انتهى ...

أدهووم الأمير
12-07-2004, 08:32 PM
اخوانى الاعزاء ..

هذا هو آخر ما كتبته ولم أكمل بعدها ..
فأرجو رأيكم ..
هل أكمل ؟؟

أم لا ؟؟؟



فى الانتظار

al nawras
14-07-2004, 02:28 AM
أكملها يا صديقي
أنا في الإنتظار

ولنا معك وقفة طويلة عندها أيها الأمير

منتهى الإعجاب

النورس
ر.ا.ح

أدهووم الأمير
24-08-2004, 01:58 PM
عزيزى الى اقصى حد النورس الجميل ..

شكرا على اهتمامك الواضح بى ..

وعلى تشجيعى لإكمال العمل ..

وكل ما ابغيه منك الآن هو الوقفة الطويلة التى تحدثت عنها ..

:) ;) :) ;)