PDA

View Full Version : هذه قصتي مع الغرام ( أرجو النقد والإجابة )



المقدام 1
19-07-2004, 07:04 PM
هذه قصتي مع الغرام
بكيت عليها والناس نيام
سأحكيها اليوم لكل الناس
سأحكيها اليوم ولا باس
سأعترف بكل الحقائق
وأجعل الدمع للتنهيد لاحق
وأريد من الناس أن تنصفني
لا بالمجنون والمعتوه توصفني
لقد مللت من كتمها في القلب
مللت حتى ذاب من صبري اللب
فتعالوا يا كل البشر
تعال يا من بالحكمة اشتهر
تعال واسمع قصة الحب معي
تعال وامسح بيديك ادمعي
لم يعد لي يد حتى للدمع تمسح
هي يد إن وضعتها على وجهي تجرح
بها من ضرب الأرض شقوق
من ضم الوردة الحمراء عبوق
تعرفت على فتاة لم أكن أعرفها
وتعلق بها القلب قبل أن يسمعها
وتمنيت أن تكون هي الحياة الجديدة
بعد سنوات العمر الصعبة العنيدة
وقلت في نفسي هذه هي الأماني
هذه من كنت أكتب لها في خيالي الأغاني
هذه هي المجهولة التي لها أكتب
ولبعدها العين للدموع في الليل تسكب
مرت الأيام ونحن بالحب نكبر
للقاء بعضنا في كل ليلة نسهر
فتنزف في داخلي الجراح
وتزول مع أول خيوط الصباح
عندما تغرد على الغصن الطيور
عندما يتألم القلب الصبور
أبكي أن حبيبتي ليست بقربي
تبكي عيوني وروحي وقلبي
وأعود لأقول هذا النصيب
أن يكون الحبيب غريب
أن يكون دائما عن دنياي مسافر
وأن أكون انا له في الغرام مهاجر
لكن طالما أنني أحبها فلا بأس
ولا يأس مع الحب أبدا لا يأس
تقابلنا يوما ذات مساء
في فصل الصيف كانه شتاء
أحسست بالبرد في الأعماق يسري
يلملم ما كان من ألمي وكسري
أمام عيني حبيبتي الآن تجلس
للأدب والأخلاق مع الجمال تلبس
يا لها من فتاة خجولة
ويا لكلماتي الكسولة
أبت أن تخرج من لساني
أبت أن تنزف من كياني
وبهدوء غريب سألتها عن الحال
وسؤال واحد في خاطري جال
أتحبينني أنت كما أنا
أم أنه مكتوب علي العنا
وبنظرة واحدة من عينيها تكلمت
وروحي بداخلي من الصمت تألمت
فقلت ببطء كم أنت جميلة
يا ترى ما هذه العين الكحيلة
أليل ساكن بين الأهداب
أم هدب رائع بلا أسباب
فتبسمت تلك العذراء
وبانت الأسنان البيضاء
فقلت بالله عليك أهذه اسنان
أم لؤلؤ منظوم على شطئان
فنزلت بعينيها إلى الأسفل
فكانت هي الجمال الأكمل
لم يدم طويلا هذا اللقاء
وساعود لما كنت من عناء
ودعتها وأنا أحملها بين الضلوع
ودعتها وأنا اغرقها في الدموع
وعدت إلى الأوراق والأقلام
أكتب ما تبقى من أوهام
لأكتبها من صفحة الذكريات
وأمسحها في قاع الأمنيات
فحبيبتي الجديدة تختلف
مع روحي اليوم تئتلف
ودارت الأيام بسرعة
كل يوم جديد للحب جرعة
كنا نتجاوز كل المشاكل
كان حبنا اشبه بالمعاقل
بعد فترة تبدل الحال
فدوام الحال من المحال
أخبرتني أنها ستنسحب
وانها عني اليوم ستحتجب
فقلت بخوف ماذا جرى ؟
أتحول الحب إلى ثرى ؟
فقالت أنا مضطرة للسفر
فقلت هذا ليس عذر البشر
أعطيني سببا مقنعا للهجر
أم هو ليل ينجلي مع الفجر
وأصرت هي على الرحيل
وبدأ في قلبي العويل
وراحت حبيبتي راحت
وخطواتي في الزحام تاهت
أريد ان أعرف الأسباب
لماذا بدأ منها الغياب
وبدات أخبارها تنقطع
وبدأت روحي للأوهام تستمع
آه آه آه آه آه
ما ذنب قلبي ما جناه ؟
هي الدنيا يا صاحبي تدور
من المهود إلى لحد القبور
هذا حبيب قادم لنصيبه
وهذا حبيب مفارق لحبيبه
تمنيت لها من القلب التوفيق
وانا أحمل قلبي ما لا يطيق
ورحلت حبيبتي رحلت
وطيوفها في روحي سكنت
وغادرت غادرت غادرت
حبيبتي يا اصحابي هاجرت
بدموع تحرق الكلمات
أبكي على حبي الذي مات
وانقطت الاخبار سنين
وما زال يقتلني الحنين
أبدا صدقوني لم أنساها
أبكي إن تذكرت ذكراها
ولكن هي رحلت ولم تعد
وبريق الأمل في داخلي يتقد
بأنها ربما تعود
ربما بوصلها تجود
ولكن هيهات أن تتحقق الأحلام
هيهات أن تصبح حقيقة الأوهام
وبدأت أجبر قلبي على النسيان
أمسح من داخلي لها كل عنوان
ومضت الأيام كالثواني
وانا من البعد ما زلت أعاني
وعادت حبيبتي التي كانت حبيبتي
عادت من كانت للجروح طبيبتي
جاءت لتقول أنها تهواني
وأنها في يوم لم تنساني
سألتها بحرقة لماذا هجرت
في أمس حاجتي لك بعدت
قالت أبدا لم أكن لأخون
ولم يكن حبك على قلبي يهون
لكني كنت من الحب أخاف
أخاف في الحب عدم الانصاف
كم عذب الحب من اثنين
كم أذاق أحدهما البين
أنا لم أجرب الحب مع غيرك
ولم أسرح في الفضاء مع سوى طيرك
لكني كنت خائفة خائفة
من قصص الحب الزائفة
أخاف أن أهواك ثم ترحل
وأظل عنك طول الدهر أسأل
هذا سبب غيابي الذي أخفيته
لا تسألني عن الذي بعدك عانيته
فقلت أيكفي الخوف سببا للغياب
أتعتقدين أننا في الحب ذئاب
يا حبيبتي هاتي السبب المقنع
هاتي سببا للأصم يسمع
ما كان الخوف في يوم سببا
أن تهربي عن الحب هربا
يا حبيبتي إن عرف السبب
بطل كما يقولون العجب
قالت والله ما سواه الخوف
وما غيرك يسكن الجوف
لكني كنت أخاف من الغرام
أخاف أن أغرق في الأوهام
ايكفي هذا أن يكون سبب البعاد؟
أرجوكم أجيبوا أيها العباد .

آلاء...
20-07-2004, 01:29 PM
دعني أولاً أقف على توقيعك الذي خشعت لها جوارحي
اللهم آمين...اللهم آمين...اللهم آمين
رائع أنت بها ومميز لاعدمت هذه الروح الطاهرة
أحسبها كذلك باذن الله
اعتززت بك بها أخاً
فهل تقبلني اختاً صغرى؟؟
----------
تعال لنجيبك بجواب شافي
عله يكن باذن الله كافي
تلك التي هجرتك أعني الحبيبة
أماكانت لك يوما أغلى قريبة
كواك الشوق بدمع الحنين
وصاررفيقك صوت الأنين
تنادي ودوما أين تلك الجمال
أين عهد الوفاء وذاك الوصال
وتبكي وماتدري بأنْ
حبيبتك قلبها عليك يئنْ
تناجي دوماً صورتك
وترجوا الاه رؤيتك
قد جائتني يوماً تشكوا الفراق
وقالت يانوزك له القلب يشتاق
وقالت بدمع منهمر منسكب
قلبي احترق له واحتطب
هل ياترى لغيري انصرف؟؟
ولحب جديد اليوم احترف؟؟
فقلت لها يا من تبكي وتفتقد
حبيبها وترجوبقائه على العهد
اذا كان قلبك يهيم بعشقه
ومارأيت يوماً ذوقاً كذوقه
فلم الهجر ياظالمة؟؟
يامن بحبه هائمة
قالت بصوت أليم كسير
خفت حباً خائناً وحقير
خفت أن يرميني وحبي يوماً
لتبقى جروحي تنزف دوماً
فقلت أنا عن حبك مسافرة
فحسبني حبيبي له هاجرة
ومايدرى أني كنت جواره
أراقب دمعه وأبكي انحساره
ومايدرى أني كنت دمع عيونه
وأن نحيبي كان صوت شجونه
بكى وحسب أنه من بكى
ونادى دفاتره ُ واشتكى
فخط حروفه بالدم القاني
وقدكان ذاك نزف جناني
وكم كان يؤلمني انه بيبكي
وكأن شهقته تريد هلاكي
يقلب بي كل لحظة المواجع
لتبكي عيوني بشوق المدامع
فأدركت أني حبّه رغم بعدي
وأن عزوفه بكتنـي وحدي
وتلك السطور عليه شهود
فعدت اليه أرتجي أن يعود
وحين رآني اليوم بين يديه
أقبّل شحوب وجهه ويديه
اعترته دهشة وبالصمت كابر
وفاضت مياه الشوق من المحاجر
وعانقني يبكي قد اشتقت اليك
تعالي أقبـل لك ِ راحتيـك
ضممته اليّ بشوق وقلت عذراً
عن صدرك حبي لاأقوى صبراً
فقال لماذا ياحبيبة هجرتني؟؟
لماذا وحدي قد تركتني؟؟
بكاني جهله حين لم يراني
بقربه دوماً ودمعي شجاني
فيالهف نفسي حبيبي لم يرى
قلبي اليه الذي قد سرى
من ذا يكون ظالمٌ بيننا
أحقاً قد ظلمنا طهرحبنا
أجبيني بالله عليك ياشجون
ولايعتريك صمت السكون
هل أخطأ القلب حين حواه
ولم يدر خلي بأني أهواه
وعاش يبكي وأنا بقربه
يناديني ومارآني بدربه
هل أخطأت أن كنت بقربه
أم أخطأ القلب يوماً بحبه
فهل ياترى لسؤاله جواب
وان كان عله يكن صواب
أنا من سيسأل أنـا
لماذا لم تراني هنـا
بين شريانك والوريد
أنبض لك بحب فريد
أجبني حتى أجب تساؤالك
أجبني قبل أن تحط رحالك
لماذا لايعجبك دوماً فعالي
وتشتكي مني ومن حالي
ألا ياقلب لاتسل غيرنفسك
فعندك الجواب كافياً يقنعك
وما عندي من عذرسوى أحبك
فهل ذاك يكفي جواباً لقلبك
----------
هذيت بكلمات أردت أن أشاركك البوح
فاعذرني على ركاكة الاسلوب
ياأخي عذرها كافي
أو تدري لم؟؟
لأنها اكتفت بالصدق جواباً
وكانت تستطيع أن تأتيك بكذبة تلفقها
لتقنعك وترضيك وتستغفل قلبك الطيب
ولكن الصدق حري بأن يكون كافيا
هي تحبك ويختلف الناس في التعبير عن الحب
ثم اننا والله في زمن ماعاد فيه الوالد يضمن طهر حب ابنه له
ياأخي اقبلها بعذرها جواباً مقنعاً
فهي تحبـــــــك وتحبـــك

وأنا قدأحببتها لصدقها
ليدم بينكما الحب

تحياتي لك
أختك:نوزك
((أخاف ذنوبي***وأرجوا رحمتك))
ر.ا.ح

المقدام 1
21-07-2004, 09:55 AM
اللهم لا أسألك رد القضاء
ولكن أسألك اللطف فيه
أهلاً بكِ أختي ست المصائب
لأول مرة أتشرف بوجودكِ في مواضيعي
ردكِ طويل لذلك سأقرأه بتأني وأعود إليكِ فإنتظريني
دمتِ بخير
أخوكِ المقدام 1

المقدام 1
21-07-2004, 01:01 PM
في البداية أرحب بكِ مرة ثانية
وأشكركِ على ردكِ


دعني أولاً أقف على توقيعك الذي خشعت لها جوارحي
اللهم آمين...اللهم آمين...اللهم آمين


أتعلمين أختي
هذه المرة الأولى التي يقول فيها أحدهم أنه أعجب بتوقيعي
مع أنني وضعته منذ أكثر من 6 أشهر

رائع أنت بها ومميز لاعدمت هذه الروح الطاهرة
أحسبها كذلك باذن الله


من يملك روحاً طاهرةً يرى الناس كلهم مثله
وأحسبكِ كذلك

اعتززت بك بها أخاً
فهل تقبلني اختاً صغرى؟؟


كل من في المنتدى دون إستثناء إخوتي
ولي الفخر بذلك

هذيت بكلمات أردت أن أشاركك البوح
فاعذرني على ركاكة الاسلوب


بوح صادق أشكركِ عليه
أما الأسلوب فلا يهم فالمهم بالنسبة إلي المعنى

ياأخي عذرها كافي
أو تدري لم؟؟
لأنها اكتفت بالصدق جواباً
وكانت تستطيع أن تأتيك بكذبة تلفقها
لتقنعك وترضيك وتستغفل قلبك الطيب
ولكن الصدق حري بأن يكون كافيا
هي تحبك ويختلف الناس في التعبير عن الحب
ثم اننا والله في زمن ماعاد فيه الوالد يضمن طهر حب ابنه له
ياأخي اقبلها بعذرها جواباً مقنعاً
فهي تحبـــــــك وتحبـــك

وأنا قدأحببتها لصدقها


وأنا أحببتها لنفس السبب

ليدم بينكما الحب

تحياتي لك
أختك:نوزك
((أخاف ذنوبي***وأرجوا رحمتك))
ر.ا.ح

لقد حملتكِ رسالةً وأنا أريد أن تحملي لها رسالة أخرى
قولي لها على لساني


يافجر ليلي..
يابهجـة روحي..
ياوهج روح يسكنني..
ويستوطن أعماقي..
يزفني شـوقي إليك..
بلهفـة العـاشـــق..
المخلص بعطاءه..
ووفـاءه..
يسعـى لأحتواء..
قلب..من يسكنـه..
ليضفي عليـه لمسـةٍ طال
أنتظارهـا..
وحان..
زمانهـا..
لا..تقبل..
الإنتظار..
ياقمر ليلي..
وشمس نهاراتي..
أهـواكِ ..
ياحباً..أضـاء..
دروب..حيـاتي..
ياحبـاً..
يسكن أعماقي..
بطعم الشهـد..
ولون البدر..
وتوهج النجم..
وعبير الزهر..
وعذوبة النهر..
وحجم البحر..
أحبـك..
ياسيدة عمـري..
وياوطن عشقي..
دعيني..ألملم..
أوجاعك..
وأرسم أفـراحك..
سئمت هجراً..
ويروعني حزنك..
وألمك..
أحبـك..
ياقلباً لا يستحق
سوى أن يسعـد..
ويهنـأ..
لأنــه يستحــق..
الهنا..والسعـادة..
بكل..معنـى الكلمـة..
فـهل منحتيني الفرصـة ..
لنتجاوز الآهات وليل الكدر والهم
والشجن.

وتلامسين..وتتدركين..
حجم حبك.
بقلبي

noha
21-07-2004, 03:49 PM
شكرا لك اخي اشجان وزفرات على هالابداعات الي بتحرك احساساتنا فيها كل مرة ولكني انا لم اقرا القصة كاملة لانها طويلة ورح اكملها بس على حسب ما فهمت انك قتيل الحب ومن منا لم يقتل من اجل والحب قاس جدا ولكن انت محظوظ في الحب انت تراها وتعرف انها احبتك ولكن هناك اشخاص لم يسمعوا صوت حبيبهم الى مرة وهذه رواية

الحب ليس كما تصوره لنا عدسات الكاميرا عبارة عن بعض القبلات والأحضان أن الحب هو تلك القبلات التي تبادلها قلبان هي تلك المعانقات بين روحان آن الحب هو ذلك الجني الذي يتخطى كل الأسوار فلا قضبان تحجزه خلفها وليس هناك من يستطيع أن يقضي عليه م قرانا عن عشاق فرقتهم الأيام والسنين ولم يفترقا عن حبهم كم رأينا أجساد تبلى من اجل الحب في وسط اعتي الحروب نجد الحب وسط النيران إننا إن آمنا بالحب فنحن بذلك تحدينا القدر والدنيا وسخرناها لنا بدلا من أن تسخرنا لحسابها ماذا يمكن أن يبعدنا عن الحب هل المادة ؟ هل الظروف ؟ هل الناس ؟ هل وهل ...؟ وكلها تجاب لا يمكن أن يبعدنا شيء عن الحب إلى بإرادتنا نحن الذين نهجر الحب ثم نتهم القدر والظروف في ذلك..... يا من تخليت عن الحب تخليت عن آدميتك وحتى لم تعل إلى مرتبة الحيوان ****<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>

****** كان يوم ممطر يوم رأت عيناها عيناه. شامختان تتلألآن وكأنهما قنديلين في ظلام الليل الدامس. كالقمر في ليلة سوداء حالكة. غزتا قلبها وأسراه كالجيش الجبار. رضخ هذا القلب بدون مقاومة ادخل السهم فيه وغرزه اعتقد هذا القلب انه سهم سعادة غرزه بدون تردد ومع الألم غرزه بشجاعة ثم شعرت بسعادة عارمة من جراء السهم الذي اعتقدت انه سهم حب فقط ولم تدري انه سهم حب مسموم....... مضى من وقعت بأسر عينيه إلى بيته ومضى قلبها معه إلى أخر الشارع شارع الحب صعدت الدرجات وهي غير مصدقة. مضت الأيام ببطيء شديد وهي لا تزال تفكر في تلك العينين لم تشعر بشيء لم تفكر بشيء سوا تلك العينين لم تحس بشيء إلى بعينيه تجمد فكرها لم تكن تمض الوقت شعرت بأن نصف عمرها ذهب وهي لا تزال واقفة عند تلك اللحظة عندما شاهدت عينيه مع أن عينيه لم يلحظا وجودها لم تر في عينيه شخص أخر ولكن لم تر نفسها أيضا مضت أيام أكثر وهي تنتظر عند حافة النافذة أن تلحظ عينيه لم تلحظ هما ولم تلحظ هي أيضا أنها لم تكن تقف إلى على حافة الهاوية وليس النافذة. كانت تظل لساعات وساعات تتمنى أن تر طيفه وفي لحظة يأس وبينما تنتظر رأت ظل من بعيد أحست بدقات قلبها تتسارع ولم تدر أن تلك اللحظة هي من أخر اللحظات إلي ستشعر بها بقلبها الضائع في ثنايا عينيه. رأت تلك العينين وإنما هذه المرة لم تر فقط عينيه بل رأته كله يمشي وفي يده حقيبة يرتدي بزة بنية اللون وقميص ازرق وشعره الحريري على عينيه اللتان أغرقاها في بحور الظلمات والتيار يشدها إليه ويسحبها إلى الأسفل إلى الأسفل لم تشعر بشي لا بجسدها لا بشي لم تشعر إلى أنها تسبح. وأمواج عينيه تضرب في ناقوس قلبها ثم أفاقت على رنين خطواته وهي تبتعد بعيدا وعلى صوت فيها يقول. إلى أين ذهب إلى أخر الشارع نفسه شارع الحب. كم تمنت أن تكون تلك الشجيرات على الطريق التي تلامس يديه ولكن لن تكون أبدا ثم انصرفت لتحلم في محال.... لتحلم بأنها استردت قلبها... جلست على السرير تحلم وتحلم يقظة بعد ذلك سمعت صوت لم تنسه أبدا صوت خطواته نعم هو اجل ذلك هو ثم تحس بدفيء نبضات تتسحب إلى يديها برقة نزول الندى على وريقات الورد ذلك كان دفيء يديه الذي تلمس شعرها ثم استيقظت على صوت حافلة القمامة قامت تهرع إلى النافذة آملة أن تراه مرة أخرى لكنه لم يظهر لم يظهر ذرفت أول دمعة لأجله لأجل عينيه ثم تمالكت نفسها وتناولت كتاب من على الرف وبدأت تتفحص صفحاته ولم تجد نفسها إلى وهي تفكر فيه وعينيه لم تطق السلاسل التي أحستها على صدرها ذهبت إلى هواء البحر المطل على شرفتها وجدت نفسها تقول أنا الآن أتنفس نفس الهواء ثم لوهلة فكرت أنا ما الذي افعله ثم ذرفت الدمعة الثانية وأخذت تفكر وتفكر فيه.... كانت تراه كل الناس لم تر إلى طيفه يلاحقها كانت تجلس وتتمنى أن يظهر القمر الذي يغطيه ويبعده عنها وعنه بضعة غيوم ليس أكثر وهذه الغيوم هي الجدران بين بيته وبيتها كانت ترى أينما كان نجوم نعم نجوم على الأرض على الرمال نجوم تتلألأ وهذه النجوم بريق عينيه انتهى اليوم ولم ينتهي بالنسبة لها غيم الليل وكأنه حمل تقيل خيم على قلبها لم ترد الليل أن يأتي فهي لن تراه مرت ساعات الليل وكأنها قرون وقرون لم تستطع النوم كانت مستيقظة وهي نائمة شعرت بعقلها وهي في الأحلام تفكر به استيقظت مكتئبة مرتابة قلقة وهي تفكر كيف انه يدخل في منامها ثم أخذت تبتعد عن هذا الموضوع وأخذت تفكر به لم تستطع النوم ثم ذهبت لتتصفح بضعة مجلات وكتب ثم راودها سؤال يا ترى ما اسمه أنا لا اعرف اسمه وها أنا قتيلة في الحب أنا أخذت تتكلم مع نفسها أنا لست بقتيله الحب ما الذي اردده أنا لست أحبه نعم ومن قال إنني أحبه وما الذي يجعلني أحبه أنا فقط أعجبت بأسلوبه وأسلوب تنسيقه للملابس وعينيه فقط وأحست انه الشخص المنشود. ذهبت واستلقت على السرير وتعمقت في التفكير ثم نامت. بزغ الفجر استيقظت مع أول صوتا لديك يصيح.ثم وهي ترتدي ملابسها لتخرج إلى العمل. كانت ترتدي كالآلة لم تكن تركز على أي شي لان ذهنها كان شارد فيه في أنها تحس أنها لم تنم ليلة أمس . دخلت المكتب بخطوات رقيقة وهنا كان هنالك أعين لم تنزل عليها أعين صديقها وزميلها احمد اخذ يكلمها عن العمل وعن عروض عمل وفجأة وبغير حساب دخلتا تلك العينان الجبارتان لم تصدق نفسها بينما كان قلب احمد يعتصر لأنه شعر بتسارع نبضات قلبها لكن ليست له بل لذي الأعين الجبارة نعم كانت دقات قلبها تتسارع دقة بعد دقة كلما اقترب ولكن ما حصل انه عندما التقى بريق الحب في عينيها بعينيه لم تقاوم عيناه ثم ظهر على وجهه اهتمام بذلك البريق وبنفس الوقت أـضاءت تلك النظرة قلبها بالأمل بالأمل أن ترى عينيه مرارا وتكرارا ثم جلس إلى الطاولة واخذ يتكلم معها في أمور انه يريد أن ترسم لوحة لامرأة وعندما نطق كلمة امرأة وكأن سيف غرز في قلبها واخذ يمزقه ويمزق ويمزق وارتابت كثيرا وتسارعت <o:p></o:p>

نبضاتها وتسارعت أكثر وهو يمد يده إلي جيب جاكيته <o:p></o:p>

<o:p> </o:p>

البني وتناول صورة امرأة جميلة جدا ولكنها اطمأنت عندما رأت وجه المرآة التي يتحدث عنها فقد كانت تشبهه كثيرا وأدركت أنها شقيقته لأنها كانت قد رأت شقيقات له وأيقنت أنها إحداهن ثم انصرف وانصرف قلبها معه ثم نظرت من حولها لترى احمد الذي كان يتمزق وأحست بشيء ولكنها لم تهتم لأي شي إلى حبيبها . انتهى الدوام وانطلقت بأوج فرحتها لتذهب وتراه من على نافذتها انطلقت غير مهتمة بأحمد احمد الذي اخذ يتكلم مع نفسه هل أقول لها ولكن أنا أتوهم وكأنني لم أر نظراتها له من هذا الذي اخذ قلبها من نظرة. أنا السبب لم اخبرها بشعوري لها أنا أردت أن تبادلني الشعور ولن تفعل.الأفضل لي أن أنساها ولكن كيف وأنا معها بنفس الدائرة كيف ؟ ومن قلب يتمزق إلى أعين تنتظر بشوق رؤية أعين تتحرق إلى الذهاب للمنزل فهنا حبيبها لم تعن له شيئا كثيرا تلك النظرات التي تبادلها في دائرة عمل عاشقته التي لا يعرف أنها تعشقه أو بالأحرى لم تعن له الشيء الكثير فهو فاتن الجمال ويقابل الكثيرات وصل المعشوق إلى النافذة ووصلت فرحتها إلى أخر الدرجات ولكنها سرعان ما نزلت إلى أدنى طبقاتها لأنه لم يكن هناك في بقعة الضوء المعتادة الضوء الخارج من عيني المعشوق لأنه لم يصل بعد إلى المنزل لم يصل بعد. العاشقة تتسارع دقات قلبها التي تنتظره على أحر من الجمر لم تكترث حتى بتغيير ثيابها أن حبيبها يسيطر عليها كالدمية يسيطر على حياتها من دون أن يدري حتى. لوحدها تجلس هناك بعيدا عن الناس وفي دائرة الظلام والضياع قرب النافذة لم يأت بعد ظلت لثلاث ساعات ثم وبعد ثلاث ساعات حان الوقت لتغير ثيابها فهي وصلت من الساعة 2 ولم تغيرهم بعد أهلها خارجين من المنزل لدى أقاربهم وسيحين موعد مجيئهم قريبا ذهبت وتحمل في قلبها كل الأسى والحزن الذي حمله العالم بأسره في كل أوقات الحزن ذهبت تتهادى إلى حافة السرير وضغطت على زر المسجل الذي كان يوجد به شريط وكلما تعلوا أصوات الموسيقى العازفة على أوتار قلبها تعلوا معه أصوات صرخات الوجع في قلبها الصغير الذي لا يحتمل كل هذا الحب الذي تحمله وعندما وقفت مجددا بجانب النافذة نافذة الأحلام بالنسبة إليها فعليها بنت كأحلامها. وعندما لاح إليها طيفه من بعيد أحست أن قلبها رد إليها وكان الروح ردت إلى صدرها من جديد. هناك بعيدا تراه يقترب ويقترب وكلما اقترب إليها تقترب دقات قلبها من بعض وتسرع.تراه بعيدا يمشي على النغمات وهذه النغمات دقات قلبها إلي وزنتها له ليمشي عليها تراه وكأن جميع كلمات الحب خلقت له لا لأحد سواه أحست عندما رأت طيفه بما لم تحس به من قبل أحست أن كل حياتها تراها أمامها أن حياتها مستحيل أن تكملها إلى معه انه أمامها الكثير لتعيشه. كلما رأته تشعر بشعور لم تحس به تشعر أحست بأنها لن ترى السعادة أبدا لأنها سبق ورأتها كلها تشعر وكأن قلبها يكاد ينفجر من شوقها المتزايد إليه ولكنه لا يعلم حتى اسمها وهي بعد لم تعرف اسمه نعم لا يعرف اسمها وهي متأكدة أنها إذ أوقفته الآن في نصف الشارع ارع الحب وقالت له أتذكرني تشك انه قد يقول لها نعم. اقترب حبيبها كثيرا وبدا بريق عينيه يضيء زوايا الظلام على حافة الشارع وينير فؤادها قالت في نفسها لقد أتى ي العيون البراقة عيناه فيهما شيء لم تره من قبل ولن تراه هناك في بحور عينيه الغامضتان شيء لم تشهده عين أبدا هناك شغف للحياة هناك أمل وحب وسلام وعطف وحنان ومن هذه المرة بدا هوسها المتزايد به من هذه النقطة عندما قطع الشارع وبعد عن ما تستطيع عيناها أن تراه دب الحزن في قلبها الصغير الذي لا يحتمل كل هذا الأسى غريب الحب كيف يجعل أناس في لحظات يطيرون فوق السحاب وكيف يدخل الحزن إلي نفوس ثم ذهبت إلى ذلك السرير مجددا أصبح سجنها والنافذة حريتها ومنفذها إلى عالم جميل تسمو فيه باحثة عن هدى الطريق الطريق لدرب السعادة أن مشاعرها الآن ملهبة جدا أحيانا تسال نفسها وتقول أنا الآن أحس بقلبي جرح عميق ومفتوح ولم يلتئم أحسن بان قلبي ضعيف جدا خائف من أي شيء يجرحه أحس بأنه رقيق بان أي شيء يمكن أن يؤذيه أن يهيج عواطفه أصبح قلي من دون مناعة شفافا أي شيء صغير يجره جرحا بالغا جدا أي شي يمكن أن يفتح الجرح أكثر فأكثر أنا أتألم كثيرا أتمنى أن أشفى من هذا المرض تقول هذا وهي تنتظر ساعة بعد ساعة حتى ينتهي موعد الغداء وساعة موعد العشاء أملة أن يخرج من المنزل أيقنت الآن أن لعنة وفهمت كيف الذين يتكلمون عن الحب يتكلمون عنه وكأنه جمرة خبيثة فعلا أن الحب جرثومة خطيرة أحيانا ثم مضت إلي السرير ونامت في أعمق المحيطات محيطات الحب ثم ثاني يوم استيقظت باكرا ولكن لم يكن باكرا كفاية لتراه يذهب إلى العمل ثم خلدت للنوم ولم تذهب إلى الجامعة ولا العمل طوال اليوم استلقت على سريرها تفكر بأنها لا تحبه وانه مجرد وهم فهي لا تعرفه جيدا ولكن كل شيء يوحي بأنه فارس أحلامها طريقة مشيته لبسه طريقة حمله لحقيبته أصحابه كل شيء ثم وعلى صوت أمها توقظها لتقول لها هيا وقت الغداء هيا لتأكلي لا أريد يا أمي الأم تقول لماذا وهي تقومين بحمية أنت تحتاجين لحمية للتسمين تبتسم ثم تقول كما تحبين ثم تنصرف وتنصرف أفكار العاشقة لتفكر بحبيبها ثم تذهب لتنظر من النافذة ليكون هذا اليوم يوم سعدها لأنها تراه يمشي وصديقه وتسمع صوته أيضا كانت جدا مشتاقة لصوته الحنون الرجولي القوي وكان هذا اسعد يوم بحياتها مرت سنة وهي قتيلة الحب لم تنفك تفكر به للحظة لثانية وأسقطت عليها لعنة الحب وأصبحت تتمنى لو إنها لم تره لأنها لم تكن تعيش كل يوم بيوم لم تكن تحتسب تلك السنة من عمرها بالنسبة إليها وظلت تنتظر لكي يحبها أصبحت ترتدي ملابسها وتنتظر حتى ينزل من بيته ليعجب بها فهي لم ترد أن تظهر له حبها فهي تفضل عدم رؤيته مجددا أن يعرف أنها قتلت لأجله فهي تقول أن أظل بذاكرته شامخة أفضل ثم مرت سنتان وفقدت الأمل أن يحصل شيء بينهما وأصبحت تعيش مع حبها إليه طبيعيا تعيش مع حبه كل يوم وإذا تقدم لها شخص للزواج وكان مناسب ستقبل على الموافقة فقد قررت أن تنساه.مرت ثلاث سنوات ولم يغب عن تفكيرها لحظة واحدة تقدم لخطبتها الكثيرون والكثيرون ولم توافق على أي واحد منهم كانت تنهار يوما بعد يوم وقد فوتت على نفسها الكثير من الفرص للسفر لمدة سنتان والتقدم في المجال الذي تقوم بالدراسة فيه لتأخذ شهادة الدكتورة ولم تقبل لقد أخذت العديد من الفرص ولم تقبل ثم وفي مجال عملها لأنها تدرس وتعمل تقدم لها عرض سفر لمدة سنة مع زيادة في المرتب والمركز الوظيفي بأن تذهب لتكمل دراستها لتكون مندوبة للشركة التي تعمل فيها فذلك سيحقق أرباحا هائلة للشركة خصوصا إنها ستشارك في مسابقة كبيرة للفنون والشركة تعتمد على موهبتها الفتاكة وتثق بها وافقت وقيل لها أن السفر سيكون بعد أسبوع ذهبت بقلب منفطر إلى المنزل مشت خطوات قاتلة نحو المنزل بعد أسبوع من العمل إلي البيت تناولت حقيبة سفر أتت أمها وأباها يودعانها قال لها أباها لا تبكي سوف نراك في الأجازة ثم أمها ما بك وكأننا لن نراك ثم ابتسمت وعانقت ابنتها وساعدتها في توضب ثيابها وكانت توضب وتشعر أنها لن تراه ثانية ثم مشت نحو الباب بقلب منفطر وصلت إلي الباب الخارجي للمنزل ثم شعرت وهي تغادر الشارع شارع الحب بأنها تقطع شيئا منها وتتركه هنا ثم رأت حبيبها لآخر مرة كم ودت أن تجري له وتقول له احبك وتعانقه ولكنها لن تفعل حتى لو ذلك كلفها أن لا تراه لسنة كاملة ثم وصلت إلي المطار وكانت مترددة عندما صعدت الطائرة ولكنها فعلتها سافرت نعم سافرت إلي روما هناك عندما حطت الطائرة على ارض روما شعرت بسعادة وقد نسيت حبيبها لجزء من الثانية لأنها الآن في أكثر المدن محبة إلى قلبها شعرت ببعض الأمل إن تنساه ثم ذهبت إلى سكن الطالبات التي سيكون سجنها لمدة سنة كاملة وهناك وجدت العديد من أصناف البشر الذكي الغبي الوقح السي ء الجيد مر شهران وقدرت أن تحقق الرقم القياسي بالنسبة لها لأنها استطاعت ولثلاث أيام في الشهرين أن تنساه ولا تفكر فيه, كانت كثيرة الانشغال لأنها كانت تقوم بالتحضير لرسالة الدكتورة وأيضا كانت ولبضع أيام من الأسبوع تشارك في اجتماعات للفنانين وكانت أيضا تحضر وتقوم بالتدريبات للمسابقة الفنية, وبينما كانت في المؤتمر ومن غير حساب رأت عادل عادل الذي أحبها عندما كانت في الثانوية العامة وهو أيضا بن عمها ولكن عمها المتوفى ولكن لم يحصل بينهما شيئا هو سافر إلى الخارج ليدرس الفن وهي ظلت تدرس في بلدها عندما رآها أحست بفرحته الكبيرة تقدم نحوها بهدوء كانت حالته جيدة جدا كان يرتدي بزة رسمية وكان مصفف شعره الكستنائي جيدا وكانت عيناه العسليتان تتجهان نحوها وهو يتجه نحوها ثم وقف على مقربة منها وقال لم أكن ادري أنني سأفرح كثيرا عندما أرى عينا كي تبدين رائعة الجمال كما عرفتك ثم شعرت ببعض الفرحة وقالت وأنت تبدو ف أحسن الأحوال وما هي أخبارك هل تزوجت رد عليها قائلا لا وآنت لا أيضا ثم سألها عن أخبار الفن معها وأيضا هي سألته يبدو أن العمل معك على احن الأحوال هل أنت مندوب هنا قال لا أنا من لجنة الحكم تم اختياري للمسابقة م قالت نعم أري بأمر المسابقة أنا ماركة فيها ثم قال من المؤكد انك ستفوزين ثم قالت وبسرعة ولماذا مؤكد أنا سأصوت لك قال عادل ثم قالت صوتت للذي تراه الأفضل ثم سلم عليها وفي عينيه انبهار وسعادة ثم ذهب ولكن في نصف الطريق رجع وسألها أين تقطنين سلمى قالت له بجانب الجامعة في شقة انتقلت من سكن الطالبات أعطتني الشركة المال لاشتري شقة ثم قال هذا جيد وانصرف ثم انطلقت ووصلت للمنزل متأخرة لتكمل بعض اللوحات ثم شعرت بالتعب ونامت قائلة غدا إجازة أستطيع أن أكمل بعض اللوحات ثم غضت في نوم عميق. ثاني يوم صباحا استيقظت في الساعة 12 عشر ظهرا وإذا بها تسمع صوت دقات الباب قامت بسرعة لتقوم بتسريح شعرها الذي كانت حالته يرثى لها وارتدت شيئا فوق ثياب النوم وفتحت الباب ثم ظهر شاب وسيم طويل جميل يرتدي بنطا ل جينز وقميصا ابيض مفتوح عادل نعم لقد كان عادل ذهلت قليلا لرؤيته ثم دعته للدخول دخل ثم قال أصبحت امرأة ليلة كما اعتقد وبسخرية ردت لا فقد كنت مشغولة جدا البارحة ببعض الأشياء كان علي إحضار بعض الأغراض الضرورية ولم أجدها في متجر قريب ثم وقل لي وأنت لماذا تأتي بهذا الوقت المبكر من الصباح قال سريعا اشتقت لوميض عيناك ضحكت ثم قالت أنا أتكلم بجدية رد وأيضا أردت أن أراكي هل تذكرين أنا لم أرك منذ زمن بعيد ثم قدمت له بعض الشاي ليحتسيه ثم جلسا ليتكلما ثم قال كنت أقول في نفسي إذا ما رأيت سلمى سيكون هناك الكثير لأقول لها ولكن لا يوجد لدي شيء أقوله غير أنني لم أوقف التفكير بك ثم جلسا معا وتكلما كثيرا ثم رحل عادل مضت الأيام والشهور وحضرت سلمى للمعرض وظلت اللمسات الاخيرة له ومضت فرحة عادل وسلمى لان هما كانا كثيرا معا في تلك السنة وبقي شهر واحد لاعلان الفائز في جائزة افضل معرض وفي يوم الاعلان عن النتيجة نزلت سلمى من على درجات بيتها غير مهتمة كثيرا لانها سترجع لترى حبيبها ثم صعدت سلمى على منصصة تقديم الجوائز لتحوز على المرتبة الثالثة في السباق شعرت في فرحة عارمة جدا وفي هذا اليوم تقدم لها عادل ليطلبها للزواج قائلا لقد أحببتك سلمى ولن أتركك مرة أخرى سلمى بدا عليها الارتباك ولكن والمفاجأة أنها قالت له سأفكر وسأقول لك بعد أسبوع مضت تقول في نفسها عادل يحببني وهو مناسب ولماذا ارفض وذلك سيساعدني لأنسى مطر نعم سأنسى حبي الذي عذبني ووافقت بعد كل السنين التي أحبت فيها مطر قررت أن تنساه ورجعت إلى ارض الوطن وأقامت حفلة الزفاف ودعت الأقارب والأصحاب والجيران بينما كانت مع عريسها ببذلة الزفاف في العرس رأت ما لم يخطر ببالها مطر متجها نحوهما بكل ثقة ثم قام عادل ورحب به ترحيبا عظيما ثم عرفها إليه قائلا هذا مطر انه صديق قديم لي أتدرين كيف تعرفت به في يوم كنت خارجا من بيتكم اركب السيارة صدمت أخاه ليس قصدا ولم يحصل لآخاه شيئا وكان مطر شديد التهذيب وهكذا أصبحنا صديقين حتى إنني راسلته عدة مرات عندما كنت مسافرا في الخارج ذهلت سلمى وفي نفس الوقت حزنت فقد شعرت يداها ترتجفان وهو يدم يده ليسلم عليها كانت تلك أسوء لحظات حياتها فشعرت بحبه يسري في دمها ثم <o:p></o:p>

فكرت به طوال الأسبوع لم تستطع أن تنساه لم تفكر بأي شي بقدر ما فكرت به وقد أصبح يتردد عليهم كثيرا وذات يوم عندما جاء لهم ورآها عدة مرات شعر بشيء في صدره شعر بحب كبير لها وذات يوم قرر أن يقول لها اتصل بها وقال أريد أن أتحدث إليك سلمى ثم قال سلمى أنا احبك سلمى لم تشعر إلى وكأن سكين يقطعها إلى أشلاء لم تنطق ببنت شفة ثم ردت أحببتك منذ سنتان ولا أزال أعشقك بجنون مطر ثم أقفلت صدم هذا الجواب مطر لم يتصل مطر بها ولم يأتي لرؤية عادل طوال شهرين إلى أن جاء يوم واتصلت به سلمى أول كلمة قالتها عندما سمعت صوته أنا انهار واحتاج لك ثم قال لها لا أستطيع سلمى ردت قائلة ولا أنا ومضت سنة ولم تر سلمى مطر. وكانت كثيرا ما تشعر بالوحدة فقد كان عادل كثيرا ما يسافر وفي إحدى الليالي ودعت سلمى عادل في المطار لأنه كان ذاهب لمدينة باريس وسيغيب لمدة شهران رجعت إلى البيت متعبة مرهقة ومضى شهران وفي احد الليالي الكئيبة ضاق بسلمى الكيل واتصلت بمطر لتقول له أريد رؤيتك حالا آتى فقد ظن إنها مريضة وتحتاج لشيء أتى أدخلته المنزل ثم قالت له لقد كنت أراقبك من على النافذة لمدة سنة لأروي حبي العطشان وأنا لست مستعدة لأنسى حبك حبك أغرقني في بحور الظلمات رد قائلا وماذا افعل ؟ ردت أنا أحب عادل ابن عمي ولا أريد أذيته إذا ما مات أوعدني انك لن تتزوج غيري قال نعم وذهب متنهدة نحو الباب وقال إلى اللقاء سلمى مخلفا وراءه حب سلمى له ثم وبعد يومين اتصل بها مطر ليطلب ملاقاتها ليتحدث معها في بعض الأمور الهامة ووصف لها المكان لكنها لم تعرفه ذهبت سلمى وركنت سيارتها على جانب المطعم نزلت سلمى لتمشي إلى المطعم رأت مطر وكان لا يبعد عنها إلى ببضع خطوات كان في الجنب الآخر للطريق وبينما هو يحاول اجتياز الطريق ليصل إليها جاءت سيارة مسرعة صدمته تلفتت سلمى ورأت مطر جرت إليه بأقصى ما عندها لتسمع آخر الكلمات لمطر المحتضر احبك تلك كانت آخر كلمات مطر الأخيرة أجهشت سلمى بالبكاء ورجعت إلى البيت تريد الموت واللحاق بمطر كانت تبكي بجنون وفي يومها كانت قد نسيت أن ذلك اليوم الذي سيرجع فيه عادل من السفر رجع عادل وارتمت عليه لتقول مطر توفى اليوم <o:p></o:p>

ثم استيقظت سلمى من النوم على صوت أزيز الأشجار لتهرع إلى النافذة تنتظر رؤية الوجه الذي تتمنى دوما رؤيته مطر وعاشت سلمى وبعد أن تزوجت علما إنها تزوجت رجل أعمال فاتن عاشت على ذكرى مطر الذي كانت تأتي لتبيت ليال في بيت أهلها فقط لتراه عاشت على ذكراه ولم تنساه وظل حبه بداخلها دون أن يعلم استطاع الحب أن يدمر سلمى بمعنى الكلمة حتى أنها ظلت لفترة كبيرة جدا لا ترسم إلى أن عادت له وهي في عمر 50 ولم تفعل شيء إلى الرسم ورسم مطر في قلبها للأبد لتكون سلمى مثال وبرهانا بان الحب نعمة ونقمة <o:p></o:p>

<o:p> </o:p>

بقلم- نهى....../أيميل engle2005@hotmail.Com (engle2005@hotmail.Com) <o:p></o:p>

<o:p> </o:p>

الحب من طرف واحد عذاب بلا نهاية <o:p></o:p>

<o:p> </o:p>

وهي رواية قصيرة عن ابعاد الحب

ابو طيف
21-07-2004, 05:07 PM
هلا بالرائع

تسلم يمينك ويسلم فكرك الرائع

تقبل تحياتي

==

آلاء...
21-07-2004, 10:00 PM
هههههههههههههههههههه
لايغرك ترى أصبحت مشاركة متميزة
(بمصائبي:):))أضحكتني أضحك الله سنك
الناس صاروا يحسبوني الكاتبة ههههههههههههههه
لاياعمري يا نهى أنا ماأعرف الأشياء هذي
هههههههههههههههههههههههه والله أسعدتيني
مقدام أشكرك أخي على جميلك
ولن أبلغها رسالتك (نجوم السما أقربلك):):)
لأن الحب لايحتاج الى وساطة بين الطرفين
الوساطة هي العائق الأول نحو الطريق
الان أنا فخورة بك وبكلمتك هكذا الحب والافلا
أسمعها رسالتك وأقسم لك بأنها ستخجلك بردة فعلها
أنا أعرف جيداً عن بنات حواء:)

توقيعك أكثر من مجرد رائع
وأحببته ...اللهم آمين...اللهم آمين...

أما عن ردي فهولاشئ بالنسبة لنهى
:)(أرضى بقردك لايجيك اللي أقرد منه)):)


كل التحية لك ولتقبلك ثقالتي:)
أسعدك الله
دمت بربك قويا
أختك:شجونة النوزك:)
((أخاف ذنوبي***وأرجوا رحمتك))

المقدام 1
22-07-2004, 09:05 AM
الأخت الغالية نهى
شكراً لكِ لإضافتك هذه القصة
دمتِ بخير
أخوكِ المقدام 1

المقدام 1
22-07-2004, 09:07 AM
هلا بالرائع

تسلم يمينك ويسلم فكرك الرائع

تقبل تحياتي

==

الأخ العزيز أبو طيف
الرائع تواجدك بيننا أخي
شكراً لك ودمتَ بخير
أخوك المقدام 1

al nawras
22-07-2004, 12:41 PM
دعني أولاً أقف على توقيعك الذي خشعت لها جوارحي
اللهم آمين...اللهم آمين...اللهم آمين
رائع أنت بها ومميز لاعدمت هذه الروح الطاهرة
أحسبها كذلك باذن الله
اعتززت بك بها أخاً
فهل تقبلني اختاً صغرى؟؟
----------
تعال لنجيبك بجواب شافي
عله يكن باذن الله كافي
تلك التي هجرتك أعني الحبيبة
أماكانت لك يوما أغلى قريبة
كواك الشوق بدمع الحنين
وصاررفيقك صوت الأنين
تنادي ودوما أين تلك الجمال
أين عهد الوفاء وذاك الوصال
وتبكي وماتدري بأنْ
حبيبتك قلبها عليك يئنْ
تناجي دوماً صورتك
وترجوا الاه رؤيتك
قد جائتني يوماً تشكوا الفراق
وقالت يانوزك له القلب يشتاق
وقالت بدمع منهمر منسكب
قلبي احترق له واحتطب
هل ياترى لغيري انصرف؟؟
ولحب جديد اليوم احترف؟؟
فقلت لها يا من تبكي وتفتقد
حبيبها وترجوبقائه على العهد
اذا كان قلبك يهيم بعشقه
ومارأيت يوماً ذوقاً كذوقه
فلم الهجر ياظالمة؟؟
يامن بحبه هائمة
قالت بصوت أليم كسير
خفت حباً خائناً وحقير
خفت أن يرميني وحبي يوماً
لتبقى جروحي تنزف دوماً
فقلت أنا عن حبك مسافرة
فحسبني حبيبي له هاجرة
ومايدرى أني كنت جواره
أراقب دمعه وأبكي انحساره
ومايدرى أني كنت دمع عيونه
وأن نحيبي كان صوت شجونه
بكى وحسب أنه من بكى
ونادى دفاتره ُ واشتكى
فخط حروفه بالدم القاني
وقدكان ذاك نزف جناني
وكم كان يؤلمني انه بيبكي
وكأن شهقته تريد هلاكي
يقلب بي كل لحظة المواجع
لتبكي عيوني بشوق المدامع
فأدركت أني حبّه رغم بعدي
وأن عزوفه بكتنـي وحدي
وتلك السطور عليه شهود
فعدت اليه أرتجي أن يعود
وحين رآني اليوم بين يديه
أقبّل شحوب وجهه ويديه
اعترته دهشة وبالصمت كابر
وفاضت مياه الشوق من المحاجر
وعانقني يبكي قد اشتقت اليك
تعالي أقبـل لك ِ راحتيـك
ضممته اليّ بشوق وقلت عذراً
عن صدرك حبي لاأقوى صبراً
فقال لماذا ياحبيبة هجرتني؟؟
لماذا وحدي قد تركتني؟؟
بكاني جهله حين لم يراني
بقربه دوماً ودمعي شجاني
فيالهف نفسي حبيبي لم يرى
قلبي اليه الذي قد سرى
من ذا يكون ظالمٌ بيننا
أحقاً قد ظلمنا طهرحبنا
أجبيني بالله عليك ياشجون
ولايعتريك صمت السكون
هل أخطأ القلب حين حواه
ولم يدر خلي بأني أهواه
وعاش يبكي وأنا بقربه
يناديني ومارآني بدربه
هل أخطأت أن كنت بقربه
أم أخطأ القلب يوماً بحبه
فهل ياترى لسؤاله جواب
وان كان عله يكن صواب
أنا من سيسأل أنـا
لماذا لم تراني هنـا
بين شريانك والوريد
أنبض لك بحب فريد
أجبني حتى أجب تساؤالك
أجبني قبل أن تحط رحالك
لماذا لايعجبك دوماً فعالي
وتشتكي مني ومن حالي
ألا ياقلب لاتسل غيرنفسك
فعندك الجواب كافياً يقنعك
وما عندي من عذرسوى أحبك
فهل ذاك يكفي جواباً لقلبك
----------
هذيت بكلمات أردت أن أشاركك البوح
فاعذرني على ركاكة الاسلوب
ياأخي عذرها كافي
أو تدري لم؟؟
لأنها اكتفت بالصدق جواباً
وكانت تستطيع أن تأتيك بكذبة تلفقها
لتقنعك وترضيك وتستغفل قلبك الطيب
ولكن الصدق حري بأن يكون كافيا
هي تحبك ويختلف الناس في التعبير عن الحب
ثم اننا والله في زمن ماعاد فيه الوالد يضمن طهر حب ابنه له
ياأخي اقبلها بعذرها جواباً مقنعاً
فهي تحبـــــــك وتحبـــك

وأنا قدأحببتها لصدقها
ليدم بينكما الحب

تحياتي لك
أختك:نوزك
((أخاف ذنوبي***وأرجوا رحمتك))
ر.ا.ح

ما رأيك أيها المقدام بما قالت هذه الصغيرة العجوز...؟
من أين تأتي بهذا الكلام
وكيف تجد الوقت لتكتب مثل هذه الردود طولاً ومضمونأ...؟

العذر يا صديقي إن إخترت ردها كمدخل لردي عليك...وبدأت به قبل أن أبدأ بردك أيها العاشق
والحق...
إن كنت ستعذرني
وأظنك فاعل...أنني لن أستطيع أن أضيف فوق ما قالته شيئا
أنا لها مؤيد بما قالت...فاصغِ لها ولن تندم

ايها الصديق الطيب
أنت في هذه مختلف عما سبق
ورغم كل الإختلافات فأنت جميل

لك الود

النورس
ر.ا.ح

mrdark
22-07-2004, 12:53 PM
كم هو مؤلم


ان تتلقى الطعنات ممن اسكنته تجاويف قلبك انسان احببته
باخلاص

ووثقت به ووهبته الحب والمشاعر الصادقه بنيت معه احلاما جميله
ووعودا متواضعه
نعم حبيبي المخادع جعلتك فوق كل شي دون البشر حلقت بك عاليا
بحثت في داخلك عما يسعدك وقدمته لك
اخلصت لك وافنيت زهرة عمري من اجلك
صبرت على الالم لاهبك الراحه اسكنت جنة فؤادي
وسجنت نفسي بين
نيران الحيره فرشت لك الارض ورودا وعلقت على جدار قلبي لوحه حبك للابد ثم ماذا ؟
اهديتني الكذب والخداع تركتني للحيره والضياع وطللت تبحث عن حب جديد اختلقت الاعذار وضحيت بقلب احتواك غير ابه بدموعي
وعذاباتي ورغم ذلك
ما زلت عند حبي وولعي بك
ارحل ايها القلب المحتجز حيث شئت ولكن سياتي الغد وتبحث عني وحينها سادعك تذرف الدموع وانسااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااك

طارق شفيق حقي
24-07-2004, 11:24 PM
ايه
أيها المقدام العزيز

قد باعد الدهر بين عين القلب و دمائك المراقة كلما على الورق

سلام الله عليك
دمت

المقدام 1
26-07-2004, 09:00 AM
هههههههههههههههههههه
لايغرك ترى أصبحت مشاركة متميزة
(بمصائبي:):))أضحكتني أضحك الله سنك
الناس صاروا يحسبوني الكاتبة ههههههههههههههه
لاياعمري يا نهى أنا ماأعرف الأشياء هذي
هههههههههههههههههههههههه والله أسعدتيني
مقدام أشكرك أخي على جميلك
ولن أبلغها رسالتك (نجوم السما أقربلك):):)
لأن الحب لايحتاج الى وساطة بين الطرفين
الوساطة هي العائق الأول نحو الطريق
الان أنا فخورة بك وبكلمتك هكذا الحب والافلا
أسمعها رسالتك وأقسم لك بأنها ستخجلك بردة فعلها
أنا أعرف جيداً عن بنات حواء:)

توقيعك أكثر من مجرد رائع
وأحببته ...اللهم آمين...اللهم آمين...

أما عن ردي فهولاشئ بالنسبة لنهى
:)(أرضى بقردك لايجيك اللي أقرد منه)):)


كل التحية لك ولتقبلك ثقالتي:)
أسعدك الله
دمت بربك قويا
أختك:شجونة النوزك:)
((أخاف ذنوبي***وأرجوا رحمتك))

أختي الغالية أشجان
أدام الله السرور عليكِ
أما عن رسالتي فأنا كتبتها لعلمي بأنها ستصلها
لأنها من المتابعين للمنتدى وإن كانت لم تشارك بعد ( كما قالت لي )
شكراً لكِ يا ست امصائب
ولا تحرمينني من ثقالتكِ
دمتِ بخير
أخوكِ المقدام 1

المقدام 1
26-07-2004, 09:16 AM
أخي وأستاذي الفاضل النورس


ما رأيك أيها المقدام بما قالت هذه الصغيرة العجوز...؟
الصغيرة العجوز :l: :l: :l:
هذه لم أفهمها
من أين تأتي بهذا الكلام
وكيف تجد الوقت لتكتب مثل هذه الردود طولاً ومضمونأ...؟

لا عجب في ذلك إذا ما علمنا أن النورس هو أبوها وأستاذها

العذر يا صديقي إن إخترت ردها كمدخل لردي عليك...وبدأت به قبل أن أبدأ بردك أيها العاشق
والحق...
إن كنت ستعذرني
وأظنك فاعل...أنني لن أستطيع أن أضيف فوق ما قالته شيئا
أنا لها مؤيد بما قالت...فاصغِ لها ولن تندم

أنا أصغيت لها ولكن هل أصغت هي لها
لا أعتقد



ايها الصديق الطيب
هذه تكفينيأنت في هذه مختلف عما سبق
ورغم كل الإختلافات فأنت جميل

الجميل تواجدك هنا أستاذي

لك الود

النورس
ر.ا.ح

شكراً لك أستاذي ودمت بخير
أخوك المقدام 1

أنين القلم
26-07-2004, 09:26 AM
أيها العاشق ،،
لن أرد كـ طول ردّ الحبيبة أشجان ،
يكفيني أني أقرأ لكم ،، وأستلذّ بما أذقتمونا إياه من روائع ،،
ايه والله ِ ، لقد وجدت ما لم أجد غير هنـا ..
روائع تنسكب زلالا ُ على القلوب ،،
وأحرف ٍ متناثرة أجدها تلملمني كما لم أجد غيرهـا ...

ايها المقدام الكبير ،،
قرأت عن مرضـك ، فغلبني الدمع ، ونهاني الحزن عن الكتابـة ..
وقرأت عودتـك ،، فنهاني تقصيري عن التهنئـة ..
ولكن هذه المرة أتيت ،، لأعلن اعتذاراتي ،،
واسلّم شهادة ،، متابعتي ، لكل ما تخطّون ،، وإن لم أوجد في صفحاتكم ،، فهي توجدني !!


بارككم الله ، وسدد بالبيان خطاكم ،، وبالهدى مساركم ،،

أنين القلم ،،
صغيرة جدا

آلاء...
26-07-2004, 04:20 PM
نعم نعم نعم
أشوف الكل قايم علي
وحتى أنونة !!!
خلاص بطلت أرد ردود مطولة
وهذه بشارة للجميع خصوصاً
لـ( نورس وجناح)
لاتنسوني من صالح دعائكم
-----
انشاء الله تكون وصلتها
ويشرفني انه وصلها عن طريقي:):)
------
تحياتي

المقدام 1
28-07-2004, 11:17 AM
الأخ العزيز mrdark
لي كلام معك على الخاص فإنتظرني
دمت بخير
أخوك المقدام 1

mrdark
29-07-2004, 09:20 AM
حياك الله اخي مقدام 1
انتظرك.
.

المقدام 1
29-07-2004, 02:04 PM
ايه
أيها المقدام العزيز

قد باعد الدهر بين عين القلب و دمائك المراقة كلما على الورق

سلام الله عليك
دمت

أستاذي الفاضل طارق
سلام الله عليك
يسعدني دائماً تواجدك في مواضيعي
لي كلام معك قد يطول ولكن ليس الأن
شكراً لك أستاذي ودمت بخير
أخوك المقدام 1