PDA

View Full Version : قصّـــــة...(((أنــا و قلبــي)))



لجين الندى
19-07-2004, 11:05 PM
(((أنــا و قلبــي))) ... قصّة من ثلاثة عشرة حلــقة
قد تبدو لكم طويــلة و لكن ابدؤوا بقراءتها و صدّقوني بحول الله ستسير معكم بســرعة...
أقدّم لكم أولى حلقــاتها..
و أتمنّى أن تعجبــكم و تنال منكم النقد أيضــا...

أنا و قلبي...


الحلقة الأولى...


متطفلة دخلت بيتنا
السّكون يعمّ منزلنا اليوم... فغياب أمي عن المنزل يُعتبر شيء يجعلني أهدأ و أسكن و لا أعرف كيف أتمرّد و أصرخ و أضحك كعادتي...
قالوا أنّها مساء اليوم ستعود... و بضحكات غريبة لا أفهم معناها تحديدا قالوا ...
" أصبحت لكِ أخت صغيرة "
ما أعرفه و أفهمه هو أنّ تغريد أختي الكبيرة و ما علّموني إياه هو أنها تكبرني بستّ سنوات... و هو أمر لا أنساه من كثرة ما تذكّرني به تغريد... أما عن أخت جديدة... فأعتقد هذه فعلا جديدة و لا أعرف ما سيكون شكــلها..؟!

دخل أيمن إلى غرفة ألعابي التي عادة ما أقضي الكثير من وقتي ألعب فيها...
قال:
" جــود..جــود هيا بسرعة جاءت أمّي.. تعالي لتري رنا الصغيرة "
تركتُ دميتي و قفزت مسرعة إلى الصالة ...
"أمي .. أمي "
سأصرخ و ألعب و أرتمي بحضنها و أتدلل...
توقفت فجأة قبل وصولي...

شيء ما غريب... منعني من الإرتماء في أحضان أمي كالعادة !!
ما هذا الشيء الذي تمسكه أمي و تحضنه!!

و تقبّله!!!

قالت أمي:
" تعالي جــود... تعالي و انظري... إنّها أختكِ الصغيرة رنا...
تعالي يا صغيرتي "

لا أعرف لماذا... و لكن شعرت بقدميّ تتحركان للخلف بدل أن تسيرا للأمام...أعتقد أنّي تراجعت.. و لا أفهم..
هل أنا خائفة من هذا الشيء؟؟
أم أنّه ...

عفوا!!
هناك كلمة غريبة جاءت على مسمعي...
أختكِ الصغيرة...!!!
و أعتقد أيمن ذكرها عندما ناداني...
أهذه التي قالوا أنها أصبحت لي؟؟

قالت أمي:
"يا جــود .. تعالي هيّا "

تقدمت وقتها لأرى هذا الشيء الذي منعني من الإرتماء في أحضان أمي.. و عندما وقع بصري عليه.. كان شيئا غريباً....
إنه شيء له رأس و يدين صغيرتين و أخضر اللون أو أسود ؟
لا أعرف بالألوان كثيرا..
لكنه بدا نائماً بلا حركة...
يبدو لي أشبه بدميتي (ليندا) التي ألعب بها...
موضوع جميل.. دمية جديدة...


تقدّمتْ تغريد و قالت لأمي..
" أعطِنيها أمي.. دعيني أحمل رنا ؟"
رنا!!!
نعم إنها الشيء الذي هو الآن أختي الصغيرة...

أخذتها تغريد و صارت تداعبها ... تتمايل بها و تحكي كلمات غريبة معها...
الحقيقة..
أظنّ تغريد قد جنّــت...


هذا كان لقائي الأول بتلك الدمية التي هي أختي الصغيرة...
و قد أعدّوا لها منذ اليوم الأول سريراً صغيراً في غرفة والديّ...
في الحقيقة... إنه سريري القديم..
أخذته ...!!

في بداية الأمر... قلت دمية و سألعب بها ...
و لكن...
الأمر لم يكن كذلك...
فمنذ مجيء هذه المتطفّلة إلى بيتنا و الجميع يداعبها ... و يمرح بها...
و أمي..
أمي...
أمي ما عادت تلتفت إليّ كالسابق...
بل و قد أصبح حضن أمي حِكرا على هذه المتطفّلة الصغيرة...
إنها كالمتطفلة ميسون التي غزت حياة البطل وليد في مسلسل (صراع الأحبّة)...

و حتى عندما حاولت اللّعب بها...
منعوني خشية أن أؤذيها!!!
لا أفهم!!
هل أنا مؤذية!!

الأمور تعقّدت بعدها...و كثيراً...
بات صراخي في المنزل ممنوع...
قفزي و لعبي بمرح... ممنوع ...
حتى غنائي بصوتي الجميل ممنوع...
و الأسوأ.. الأسوأ
انتقلت كلّ الأنظار إلى هذه الصغيرة ... و بات الدّلال حِكرا عليها و فقط...

باختصار... أستطيع أن أخبركم أنّ حياتي من هذه النقطة تبدّلت من جــود الصغيرة الحبيبة... إلى جــود المشاكسة النكديّة...

و طبعا... إن لم تعرفوا.. فإنني لا أرضى أبدا و على الإطلاق بأيّ نوع من أنواع إهمالي التي بدأت بهذه الطفيليّة...
لقد تحوّل كلامي إلى صراخ... و بكائي إلى نحيب... و صوت غنائي إلى صفارات إنذار باشتعال حريق...
و في الحقيقة... لم أكتف بفكرة الصفارات... بل أشعلت المنزل بالحريق... أتمرّد على كلّ شيء... و أدمّر ترتيبات المنزل ...
حتى ألعابي الصغيرة.. نثرتها في كلّ أنحاء المنزل...


على مائدة الطعام اليوم... يجلس أبي في الجهة الأماميّة... بينما يجلس أخي أيمن و الذي يكبر تغريد بسنتين بجواره...
أما أمي فقد حضرت و تحمل تلك الطفيليّة الصغيرة تتبعها تغريد...
تجلس أمي مقابلةً لأبي و بين يديها الصغيرة و تجلس إلى جوارها تغريد...
" تغريـد ؟ "
" ماذا تريدين يا جــود؟؟"
"هذا الكرسيّ لي ... انهضي عنه و اتركيه"
" جــود ... اصمتي و اجلسي هناك... "
"لا أريد سأجلس هنـــا ... هيا.."
" لن أنهض.. و تحرّكي إلى مقعدك "
"لن أفعل... هيا انهضي..."
يصرخ أبي..
" جــود .. كفى و اجلسي أو غادري ..هيا "
عندها لم أحتمل و أيضا يصرخ أبي في وجهي!!
بدأت بالبكاء... و الصراخ...
نظرتُ إلى أمي... فإذا بها مشغولة بتلك الصغيرة الطفيليّة...
ثمّ نَظرتْ إلى تغريد و قالت:
" قومي تغريد و دعيها تجلس مكانك اليوم "
ردّت تغريد بالرفض..
و قال أبي...
" لن تنال مرادها كل يوم... و ليس كلّ ما تريد.. إما أن تجلس في مكانها أو لا تأكل "
نظرتُ إلى أمي فإذا بها تصمتْ و تتنبّه إلى تلك الصغيرة التي أوقظها صراخي فبدأت بالبكاء...
ثمّ صرَخت:
" أكرهكم... أكرهكم..."
و أسرعتُ خطاي إلى غرفتي ...
لا أفهم ..
هذه الصغيرة الغبيّة تجلس بأحضان أمي...
و تغريد... تجلس إلى جوارها..
و أنا...
أنا...
لماذا لم يعد أحد يحبّني ؟؟
لماذا؟؟

بدأت بالبكاء و البكاء.. و النحيب..و أخذتُ أرمي بألعابي و أطرق الأبواب...حتى تعبت فجلست على الأرض في طرف الغرفة أبكي...
ثمّ لمحت شخصا يقف بالباب...
إنها أمي!!
هل تركت المتطفّلة ؟؟
هل يعقل؟؟
نظرتْ إليّ أمي نظرة أحسست أنها أقرب للحيرة أو الحزن ثمّ قالت :
"جــود... كفاكِ بكاءً .. تعالي يا مدللتي الصغيرة "
عندها لم أجد إلاّ قدماي تسرعان قفزاً إلى أحضان أمي الخالية من تلك المتطفّلة...
قالت أمي:
"جــود... لا يجب أن تفعلي هذا...
أنتِ الآن كبيرة...
عمركِ الآن خمس سنوات ...
اهدئي و كوني عاقلة.."

جملة واحدة لم تعجبني من أمي...
أنت الآن كبيرة!!
من قال أنني كبيرة؟
أنا الصغيرة المدللة...
لكنّي لم أعلّق شيئا...

حملتني أمي و أخذتني إلى الصالة التي كانت قد وضعت فيها طبق من الطعام و أكلنا سويّة...
لا أعرف إن كنتم تعلمون سعادتي و فرحتي...
أشعر الآن أنني أعشق كلّ الدنيا...
أشعر أنّني الحسناء فاتنة...
و أنني أسبح بين الورود في بستان العم سعيد...
و تأتي الطيور تحدّثني و تتراقص حولي...

لو كنتم لا تشاهدون الحسناء فاتنة فسأخبركم أنها بطلتي المفضلّة في برنامجي التلفزيونيّ المفضّل حالياً ( الحسناء فاتنة) و التي تعيش بمزرعة العم سعيد المليئة بالزهور...
أعترف أني عاشقة لبرامج الأطفال على التلفاز... و أنني أتأثر بها كثيرا في حياتي...و إن كان لديكم أي شك في هذا... فسترون بأنفسكم...


و على فكرة... موقف الكرسيّ على المائدة...أصبحت أكرره كلّ يوم...
كل يوم!!
نعم.. كلّ يوم..
و لن أهدأ...


دخلتْ تغريد إلى غرفتي تحمل رنا الصغيرة...و هي تضحك و تمرح معها كأنها على بستان العم سعيد !!
في الحقيقة ...
لم يعد يهمني إن لاعبتني تغريد أو لا...
و لكن لا تُلاعب هذه المخلوقة هنا...
قالت تغريد:
" جــود .. يا جــود...
انظري إلى رنا...
إنها تضحك... "

لم أنظر .. و لم أعلّق..


عفوا!!
ماذا تفعل؟؟
إنها تضعها على سريري!!

" تعالي يا جــود... إنها رائعة.."
تقدمت قليلا.. ثمّ نظرت إليها...
لأكون صادقة معكم...
إن هذه المتطفّلة... بدأت تصبح أجمل من السابق...
و أبيض من السابق...

سمعت صوت أمي ينادي...
"تغريـــد ...؟"

ردت تغريد ...
"نعم .. أنا قادمة "

فأسرعتْ باتجاه الباب .. و قالت قبل أن تخرج..
"جــود .. اهتمي برنا قليلا... سأعود بعد لحظة "

قد تستغربون لو أخبركم.. أنّ هذه هي المرّة الأولى التي أُترك فيها مع هذه المتطفّلة وحدنا في غرفة...
لقد كان شعوري غريبا جدا...
أعتقد أنني.. الآن... مسؤولة عن هذه الدمية الصغيرة...
مسؤولة عنها !!
أرغب في عصرها بين يديّ ...و إنهاء وجودها...
و لكني طبعا لن أفعل ...
أخذتُ أنظر إليها...
و لا أعرف السبب و لكن...
بدأت أفتعل أمامها حركات تغريد الجنونيّة التي كان الجميع يفعلها أمام هذه المتطفّلة...

يا إلهي...
إنها تبتسم!!
تبتسم!!
شيء غريب...
تبتسم لي!!
أنا..!!

ما أجملها...
عندها.. بدأت ألعب معها وأحرّكها..
و أعتقد.. في الحقيقة.. أنني و لأول مرة بدأت أعتاد هذه الدخيلة...

منذ ذلك اليوم .. خفّ حقدي على رنا الصغيرة...
و قلّت مناداتي لها بالمتطفّلة ...

و للحقيقة.. لم أعد كثيرا أكره وجودها في المنزل...
لكني لا زلت أكره ذاك الشعور بالوحدة الذي كان قد بدأ يتسلل إليّ مع الوقت...
الصراحة... و كلّ الصراحة.. إنها تغريد...
تغريد و أيمن كانا دائما متفقين عليّ...
يضايقانني..
و يمرحان ...
و يعرضانني للكثير من الأمور و التوبيخ من والديّ...

في الحقيقة...
كنت أتضايق من هذا و لكن...
اليوم...
أفتقدهم..


أيمن منشغل طوال الوقت في الدراسة ... فأمي تقول أنه بلغ السادسة عشرة من عمره و العام القادم سيحدد مصيره في الدراسة لينتقل إلى شيء اسمه جامعة...
و بطبيعة الحال... أخي أيمن هادئ جدا...
موجود في المنزل لكنه منعزل غالبا في الدراسة في غرفته التي تقابل غرفتي... و تجاور غرفة تغريد... و غرفة ألعابي طبعا تجاور غرفتي...
أمّا تغريد فمنذ مجيء رنا إلى البيت فهي إما في الدراسة أو المطبخ أو... مع رنا التي اعتبرت نفسها منذ مجيئها الأم الروحيّة لها...

لا أخفيكم... معظم حقدي على تغريد...
الصراحة...
أنا...
أنا..
أغار من رنا...
أخذت مني أمي... و فشلتْ في استرداد كلّ انتباه لي...
و الآن أخذتْ مني تغريد أيضاً...
لا أجد سوى الصّراخ..
البكاء...
التمرّد ...
القفز ...
إلى حضن أمي...
بل بتّ أبيت في غرفة والديّ و في حضن أمي...
و رغم كلّ الرفض...
إلا أني...
أريد أمي...
أريد أن تداعبني تغريد كما تداعب رنا...
أريد تغريد...

نعم .. أنا وحيدة...
وحيدة..
وحيدة..

************

يتبع...


تحياتي
حنــــــــــان العُمــــــــري
((أخــــاف ذنوبي***و أرجـــو رحمتــك))
ر.ا.ح

الديوان
19-07-2004, 11:07 PM
أول من يقرأ
محجوز للديوان

نـون الـثـامـر
19-07-2004, 11:42 PM
وكنت التالي ...
ولسوف أتابع ... ما "يتبع"

عدرس
19-07-2004, 11:48 PM
: رائعة
يالجين .. :)


كل الود والشكر على طبقٍ من الحلوى بالفالوذج .....!!

آلاء...
19-07-2004, 11:54 PM
والله قد أغضبت صغيرتك
أنتظرتك بالأمس طوال الوقت
واليوم كذلك كنت أول من قرأ
لكن :(:(:(الجهاز حالف يمين مايكتب شئ



:m: هاهي ليلى تأتيك ببياض الثلج :m:
:m: الذي لن تتخلى عنه:m:
:m: طالما أنك :m:
:m: "معها" :m:
:m:
:m: هاهي :m:
:m: قد أقبلت لك :m:
:m: ياسيدتي الحنوونة :m:
:m: وعلى كرسييك اللجيني :m:
:m: لتحكي لها وتعلميها الحياة :m:
:m: سيدتي هاتي ماعندك :m:
:m: فقد جئتك وكلـي :m:
:m: شوق ولهفة :m:
:m: بما تحتويه حروفك:m:
:m: هاتي ماعندك :m:
:m: فالقلب يخفق:m:
:m: بحديثك:m:
:m: ليلى:m:
:m:قد جائتك :m:
:m: بخجل الزهور :m:
:m:وحــمرة الـورود :m:
:m:تعلم أنك غاضبة منها وكثيراُ :m:
:m:ولكن هلاّ عفوت عنها..:m:
:m:وعلمّتهـــا أكثر..:m:
:m:لتكون كما تريدي:m:
:m:(ليلى حنان):m:
:m:طفلتك قد تكون :m:
:m:مخطئةومقصرة بحقك:m:
:m:ولكنها قد جائتك فهل تقبلينها:m:
:m:قبّليهابحنان حروفك الدافئة:m:
:m:وامسحي عنهاالـ(...):m:
:m:لن أقولهالئلاأتعبك:m:
:m:لم أقرأولن أقرأ:m:
:m:حتى ترسلي لي قبلتك :m:
:m:لتهمس لي بأنها :m:
:m:قد قبلت مني اعتذاري :m:
:m:الصغير:m:
:m:فهل عفوت عني سيدتي:m:
:m:ومالكة قلب ليلـى:m:
:m:لأكون سعيدة:m:
:m:أنت يــــــا:m:
:m:ياسرّ ضحكتي وبسمتي:m:
:m::m::m:
:m::m:
:m:
:m::m:
:m::m::m:
أحبــك حبيبتي
دمت كما أجدك سيدة الهمس
صغيرتك/ليلى:m::m::m:

آية95
20-07-2004, 12:12 AM
لجين الرقيقة
أسعد الله أمسياتك
ذكرتني بأيام خوالي
الضرة مرة
لا عدمت رقتك
وحنانك000

*رنا*
20-07-2004, 12:38 AM
و ها هي حنان العمري ,,, لجين النّدى ,,, سيدة الهمس ,,, أو ما شاء لنا أن نسميها من أسماء راقية ,,, أسماء مميزة تليق بهذه المميزة ,,, ها هي تبدأ معنا من جديد بإبداع جديد .
حنان تميّزُك بالخواطر هذا أكيد ,,, و تميزك الجديد في القصة القصيرة أعتقد أنه بدأ.
حنان ألمح في القصة جمالاً وابداعاً من البداية ,,, لا أخفيك و أنا أقرأ القصة كنت مع جود في المنزل جالسة أراقب تحركاتها و أراها ,, فعلاً أحسستُ أني أرى المنزل و الغرف و الألعاب و غرفة الطعام و المقعد المتنازع عليه بين الأختين و صرامة الأب و حنية الأم و مشاغبات جود و صراخها (لها صوت حاد <هذا ما سمعته> :mm: ) ,, كل هذا رأيته و سمعته أحسست به .
برأيي أبدعت في عملية السرد على لسان جود الصغيرة , فقد كنت أحياناً أضحك على بعض تصرفاتها و كلامها
"تقدمت وقتها لأرى هذا الشيء الذي منعني من الإرتماء في أحضان أمي.. و عندما وقع بصري عليه.. كان شيئا غريباً....
إنه شيء له رأس و يدين صغيرتين و أخضر اللون أو أسود ؟"

"أخذتها تغريد و صارت تداعبها ... تتمايل بها و تحكي كلمات غريبة معها...
الحقيقة..
أظنّ تغريد قد جنّــت..."
"حتى غنائي بصوتي الجميل ممنوع.." واثقة أنه جميل هههههههههه

"بدأت أفتعل أمامها حركات تغريد الجنونيّة التي كان الجميع يفعلها أمام هذه المتطفّلة..."

وأحياناً أخرى أحزن عليها كطفلة .

حنان ,, و أنا أقرأ أحسست فعلاً أن من تحدثني هي فتاة صغيرة في الخامسة من عمرها,,,
طريقتها , كلامها , عنادها , دلعها كل هذا أبدعت في وصفه.

أبدعت يا سيدة القلم :u: :kk a*
(مع اني زعلانة منك ,,, آه زعلانة ! ليييييييش ؟؟؟؟؟ و لسا بتسألي؟؟؟؟؟؟
ماشي رح أقوللك ليش:
لأنك ما خليتيني أقرأ القصة و انت بتكتبيها و كمان بعد ما خلّصتيها قولتيتي اقرئيها بالمنتدى ,,, هذا أولاً. :f:
أما تانيا لأنك مسمية الدخيلة رنا (و الله رنا منيحة يا جماعة!! :f: مالِك عليها , خفّي شوي) ههههههههههههه )k )

تسلم يمينك يا سيدة القلم و سيدة الهمس و سيدتي
دمت لي بخير
أنتظر الحلقة التالية بشغف

صديقتك المحبة
:m: رنا :m:

al nawras
20-07-2004, 01:33 AM
جارة الوادي :

السلام على وادينا...وعليك
قرأنا الحلقة الأولى من أنا وقلبي
رواية لجين الندى
مسلسلة في حلقات ترويها لكم حنان بلسان جود

اولاً :إسم جود إسمٌ جميل لم أسمعه من قبل...فكيف عثرت عليه...؟
كأني به الإسم الأول في قائمة أسماء أم المستقبل

ثانياً :الحق أنني كنت أترقب هذا العمل...والحق أيضاً أنني لم أكن أتوقع بأن يكون على هذا المستوى
لغة...وأسلوباً...وتشويقا

ثالثاً : سأكون من المتابعين من غير شك لحلقات هذه السلسلة...أجد لدي من التشوق لها ما كان عندي حين كنت أتابع المسلسلات العربية قديماً

رابعاً : سنأخذ بعض المشاهد من الحلقة الأولى ونعلق عليها....وأعدك أن أعود التعليق عند إنتهاء الحلقات
شريطة ان تذكريني بهذا.

* أعجبتني فكرة إخبار القاريء بصورة غير مباشرة عن ولادة رنا الصغيرة...وذلك بالحديث عن غياب الأم عن المنزل لبضعة أيام...دون تصريح عن المكان
لتأتي هذه الجملة التي شرحت كل شيء
(( " أصبحت لكِ أخت صغيرة " ))

* إختيار إسم رنا لتحمله بطلة القصة الصغيرة إختيار أسبابه واضحة...وعاطفية جداً...أظنها أحلى هدية عيد ميلاد لـ رنا صديقة الكاتبة ورفيقة دربها

*لقطة أخرى إلتقطتها كاميرا اللجين رغم دقتها...وهي العلاقة التي تربط بين جود وتغريد...والتي لخصتها بمهارة في قولها :
(( و ما علّموني إياه هو أنها تكبرني بستّ سنوات... و هو أمر لا أنساه من كثرة ما تذكّرني به تغريد ))
للكبير في مجتمعنا قيمة مميزة...يحاول المربون ترسيخها في عقلية الطفل منذُ ولادته...وذلك بداية
من خلال علاقته بأخوته الأكبر سناً منه والأصغر.

*أما أروع ما في هذه الحلقة فهو ذلك الوصف الدقيق جداً لمشاعر جود...فكأن جود هي التي تتكلم عن نفسها
لم يفتني أن الرواية قد تكون مجرد سيرة ذاتية للكاتبة...بمعنى أنها وجود شخص واحد...فهي تتكلم بلسان جود لأنها جود...
لكن الإبداع في أن الكاتبة والتي تجاوزت حسب ظني العشرين من العمر إستطاعت أن تصف مشاعر إبنة السنوات الخمس وكأنها لم تزل في ذلك السن...
كلنا شعرنا بتلك المشاعر ذات يوم
ولعلني من أكثركم شعوراً بها...فلقد أنزلوني عن (الرف) تسع مرات

أنظروا كيف تصف الطفلة التي فقدت مركزها أختها التي كانت السبب وراء فقدها لذلك المركز:
(( إنه شيء له رأس و يدين صغيرتين و أخضر اللون أو أسود ؟
لا أعرف بالألوان كثيرا..
لكنه بدا نائماً بلا حركة...
يبدو لي أشبه بدميتي (ليندا) التي ألعب بها...
موضوع جميل.. دمية جديدة ))

وتتابع الوصف بغضب طفولي لذيذ...تصف كيف تبدلت الحال...وتغير كل شيء منذ مجيء رنا لتأخذ
من إهتمام أفراد العائلة جله :
(( فمنذ مجيء هذه المتطفّلة إلى بيتنا و الجميع يداعبها ... و يمرح بها...
و أمي..
أمي...
أمي ما عادت تلتفت إليّ كالسابق...
بل و قد أصبح حضن أمي حِكرا على هذه المتطفّلة الصغيرة ))

وما أن تلوح لها أول فرصة...عند خلو الحضن الحنون ممن باتت تشغله ليل نهار بدلاً منها حتى تركض إليه بكل الشوق...وتتشبث به وكأنها تحاول أن تثبت لنفسها بأنه لم يزل ملكها...وذلك حين
تناديها أمها :
(( "جــود... كفاكِ بكاءً .. تعالي يا مدللتي الصغيرة "))
فيكون الرد :
((عندها لم أجد إلاّ قدماي تسرعان قفزاً إلى أحضان أمي الخالية من تلك المتطفّلة ))

وما أجمل براءة الأطفال ...ونقاء مشاعرهم والذي صورته الكاتبة في ذلك المشهد الذي جمع بين البطلتين
جود ورنا في مكان واحد من دون ثالث لهما...إستمعوا لجود الصغيرة تصف شعورها الطفولي الجميل
شعور الطفل النقي :
(( لأكون صادقة معكم...
إن هذه المتطفّلة... بدأت تصبح أجمل من السابق...
و أبيض من السابق ))

ثم تنتابها الغيرة من جديد...غيرة سرعان ما تنتهي وتزول عند أول بسمة من رنا لأختها:
(( لقد كان شعوري غريبا جدا...
أعتقد أنني.. الآن... مسؤولة عن هذه الدمية الصغيرة...
مسؤولة عنها !!
أرغب في عصرها بين يديّ ...و إنهاء وجودها...
و لكني طبعا لن أفعل ...
أخذتُ أنظر إليها...
و لا أعرف السبب و لكن...
بدأت أفتعل أمامها حركات تغريد الجنونيّة التي كان الجميع يفعلها أمام هذه المتطفّلة...

يا إلهي...
إنها تبتسم!!
تبتسم!!
شيء غريب...
تبتسم لي!!
أنا..!! ))

حنان :أرى فيما كتبت كل جديد
سأمكث قريباً من هنا...أتابع
وسيكون لنا لقاء آخر عند إنتهاء الرواية.

إمضي قُدُماً فكلي فخر بك

النورس
ر.ا.ح

آلاء...
20-07-2004, 04:14 PM
حسناًبماأنك قد ساررتني بأنك لم تغضبي مني ياحبيبة القلب فهاأنذا قد قرأت القصة
(أعطيك سراً قرأته فور رؤيته ولكنني أحب سماع حنانك)
:):)تدلع على قلب الـماما :p :p
تأخيري ذاك قد غضبت كوني لم أوقع حضوري أولاً
ولكنني فرحت حين رأيت (الحبيبة) هي أول من حضر فهي قطعة من ذاتي
اذن لن أغضب كوني تأخرت عليك فهي كأني أنا أليس كذلك ياحنان ;)
------------
دعيني أجيبك ليلى اليوم كيف رأتك
(ولكن انتبهي هي لم تصل الى حد رؤيتك فقد كنت بقصتك شاقهة الجمال
رقبة صغيرتك قد تعبت وهي تحاول الوصول حد مقلتيك فرفقاً بنا يامالكتي)
حسناً هل تسمحي لي بأن أعبر لك عن ماانتاب صغيرتك آنذاك اليك رؤيتي ياحبيبتي
(انتبهي هي صغيرة ولكنها قارئة جيدة لقصصك
وقصص شكسبير وروايات عبيرفهل ستسمحي لها بأن تعلق؟؟)
وهناك سرّ آخر أيضاً:
((لي ثلاث روايات أكتبها منذ مدة ...احداهما قد انتهيت من كتابته قبل يوم اسمه(هلا قبلتني أمك)
لم تر النور هنا لأنني اتقنته كما يبدوا لي وأردت أن أكون هنا بخواطري فقط وهي نقطة ضعفي
يصلحولي خلل حروفي ووهن قوام خاطرتي )):):)
--------------
حسناً لننظر بماذا جائت به سيدتي في روايتها:
أسلوب السرد تداخلت فيه المشاهد الطفولية البرئية مشاهد تصور الغيرة وأخرى الحب وأخرى
تلك الشقية وحاللة الأجواء المنزلية بأدق أوصافها..وهذا مايسمى بأسلوب (القطع السينمائي)
كماتتوالى عدة مشاهد وصور ولنفس اللحظة وهذا مارأيته في قصتك
وقد أبدعت في تصويرك لكل تلك الأحداث في لحظة زمنية واحدة فهنيئاً لك سيدتي
وعلى سبيل المثال وان كنت أجزم أن القصة كلها عموماً تناولت هذا الجانب :
(قالوا أنّها مساء اليوم ستعود... و بضحكات غريبة لا أفهم معناها تحديدا قالوا ..." أصبحت لكِ أخت صغيرة ")
(تركتُ دميتي و قفزت مسرعة إلى الصالة "أمي .. أمي
"سأصرخ و ألعب و أرتمي بحضنها و أتدلل...توقفت فجأة قبل وصولي...)
(تقدمت وقتها لأرى هذا الشيء الذي منعني من الإرتماء في أحضان أمي.. و عندما وقع بصري عليه.. كان شيئا غريباً.... إنه شيء له رأس و يدين صغيرتين و أخضر اللون أو أسود ؟)
(و قال أبي..." لن تنال مرادها كل يوم... و ليس كلّ ما تريد.. إما أن تجلس في مكانها أو لا تأكل "
نظرتُ إلى أمي فإذا بها تصمتْ و تتنبّه إلى تلك الصغيرة التي أوقظها صراخي فبدأت بالبكاء...
ثمّ صرَخت:" أكرهكم... أكرهكم..."و أسرعتُ خطاي إلى غرفتي ...)
ثلاث أحداث وأكثر كلها وقعت في نفس اللحظة وكلها قد صورتها الكاتبة بدقة جعلتنا نعيش تلك الأجواء
بالطبع كلّ سيتصور القصة على حسب خياله ولكن سردك للأحداث سيحد من الخيال الذي غالباً مايغير ملامح القصة فبأسلوبك ودقة أوصافك كانت القصة محدودة بمشاهدك ولم يستخدم القارئ خياله ليعيش القصة
فقد عاشها بتفاصيلها بتصوير الكاتب باستثناء صور الأشخاص الذين غالباً مايتخيل كلّ منهم صورة معين للأشخاص
هل تعلمي أنا مثلاً قد رأيت جود فتاة بيضاء شعرها أسود داكن عيونها حوراء ومستديرة جداً خدودها محمرتان
وتغريد فتاة طويلة القامة شقراء بيضاء النمش يظهر على وجهها خضراء العين أما الأم فقد تخيلتها كما هو المعتاد
(حالة النساء عموماً بعد الولادة )لن أذكر الوصف فهوسئ كما رأيته..حسنا وأيمن هذا يلبس نظارة بيضاوية بني الشعر سمين قليلاً قليل الكلام كثير الصمت حاد النظرة
ربما أنك لم تسهبي في وصف الأشخاص كثيراً فهذا ماجعلني أتخيل شخصياتك كما ذكرت لك وبالتأكيد كل قارئ قد تخيل وصفاً معيناً لشخصيات قصتك ومنهم من تخيلهم أشباح متحركة وكل حسب عمق خياله
حسناًماذا أيضاً قد وجدت صغيرتك؟؟اممممم نعم:
اختلال نظام حياة الطفلة جود وكان للحوار طابع مميز لروايتك (أوقصتك لاأدري فالنهاية ستحكم)
وهو الذي أضاف الحركة والحياة لقصتك لتصور لنا كفلم سينمائي أمامنا وقد كشفت به عن التغيير الذي
فاجأ جود وأوضاع المنزل واضطراب جود وغضبها
أما عن غيرتها فلم نشاهده بالحوار بل بالحركات البرئية الذي صورته لنا ليكشف لنا عن مدى غيرة تلك الصغيرة
وباسلوب مبهر فقد أحسنت جداً وصف تلك الصغيرة ومدى غيرتها على سبيل المثال:
(لا أعرف لماذا... و لكن شعرت بقدميّ تتحركان للخلف بدل أن تسيرا للأمام...أعتقد أنّي تراجعت.. و لا أفهم..
هل أنا خائفة من هذا الشيء؟؟أم أنّه ...)
(هذه الصغيرة الغبيّة تجلس بأحضان أمي...و تغريد... تجلس إلى جوارها..)
(بدأت بالبكاء و البكاء.. و النحيب..و أخذتُ أرمي بألعابي و أطرق الأبواب...حتى تعبت فجلست على الأرض في طرف الغرفة أبكي...)
كان تصويرك لها بحق روعة وسأصفق لها ياحنان قد أبدعت يامالكتي

كما أنك قد تميزت روايتك بأن تشدي انتباه القارئ لما سيقع من الأحداث ..كنت تصوري الحدث والظروف
ليترقب القارئ مالذي سيحدث بعد ذلك
وقد تخلت واضحة في قولك:
(سمعت صوت أمي ينادي..."تغريـــد ...؟"ردت تغريد ..."نعم .. أنا قادمة "
فأسرعتْ باتجاه الباب .. و قالت قبل أن تخرج.."جــود .. اهتمي برنا قليلا... سأعود بعد لحظة "
قد تستغربون لو أخبركم.. أنّ هذه هي المرّة الأولى التي أُترك فيها مع هذه المتطفّلة وحدنا في غرفة...
لقد كان شعوري غريبا جدا...))

ومما يجدر الاشارة اليه والى نجاحك شئ لفت انتباهي
هو التحدث بلسان جود لا برؤية الكاتبة فقد عمدت الكاتبة الى التخلص من حشو القصة
بقالت وذهبت وفعلت وووووتتتتتت وو..الخ مما يثقل على القصة ويقلل من جمالها
فخرجت من هذا المأزق بصورة أكسبت القصة تصوريها بدون قطع الأحداث بثم وبعد وحين وووو....الخ
فجعلت الروايةتسرد بلسان جود لتقدم لنا الوقائع من منظورها الشخصي
فحين يكون التحدث بلسان بطل القصة ستكون الأحداث والوقائع أكثر حضوراً ودقة من لو كان الكاتب يتحدث بلسانه عنها...فبوركت بتميزك هنا ...أعجبني هذا وجداً

صورت لنا مشاعر الحزن والوحدة والغيرة على لسانها فكانت رائعة
والله اني حزنت على جود وهي تقول:
(لكني لا زلت أكره ذاك الشعور بالوحدة الذي كان قد بدأ يتسلل إليّ مع الوقت...
الصراحة... و كلّ الصراحة.. إنها تغريد...تغريد و أيمن كانا دائما متفقين عليّ... يضايقانني..و يمرحان ...و يعرضانني للكثير من الأمور و التوبيخ من والديّ...)ههههه الله كانت بجد تقطع القلب تغريد مثلي :):)

جعلت المتحدثة هي جود وقد أحسنت جعلها الراوية خصوصاً من خلال أنك جعلت أوصافها وتشبيهاتها على
قدر عمرها فأثبت للقارئ بأن من تحكي القصة هي طفلة وبالطبع دائما مايسيطر على الأطفال أفلام الكرتون وألعابهم الخاصة بهم وقصصها الجميلة فعلى سبيل المثال أوردت :
(يبدوا لي أشبه بدميتي (ليندا) التي ألعب بها... )
(تركتُ دميتي و قفزت مسرعة إلى الصالة ...)
(إنها كالمتطفلة ميسون التي غزت حياة البطل وليد في مسلسل (صراع الأحبّة)...)
(أشعر أنّني الحسناء فاتنة...
و أنني أسبح بين الورود في بستان العم سعيد...
و تأتي الطيور تحدّثني و تتراقص حولي...
لو كنتم لا تشاهدون الحسناء فاتنة فسأخبركم أنها بطلتي المفضلّة في برنامجي التلفزيونيّ المفضّل حالياًالحسناء فاتنة) و التي تعيش بمزرعة العم سعيد المليئة بالزهور...)
وحتى وصفها لم تعتمد الكاتبة الى وصف مايحيط بجود وأحداث القصة بلسانها ولم يسيطر عليها
عمرها وبراعة وصفها فكأنها قد تجردت من شخصها لتلبس شخصية جود وتتحدث عن لسانها
خذي مثلاً ظهر جلياً:
(إنه شيء له رأس و يدين صغيرتين و أخضر اللون أو أسود ؟)فالكاتبة لم تصف الطفل كما هو معتاد
بل وصفته بدقة وكأن المتحدثة طفلة حيث أنها وصفت هئيته برؤيتها البرئية وعينيها الصغيرة
حنان أنت رائعة وجداً بهذه....

كما يظهر هناك شئ جميل وهو براءة جود حين تتحدث ببرائة الأطفال وتفضي لنا بما تشعر به وتكتمه وبصدق
((تقدمت قليلا.. ثمّ نظرت إليها...لأكون صادقة معكم...إن هذه المتطفّلة...
بدأت تصبح أجمل من السابق...و أبيض من السابق...))
((من قال أنني كبيرة؟أنا الصغيرة المدللة...لكنّي لم أعلّق شيئا...))
(على فكرة... موقف الكرسيّ على المائدة...أصبحت أكرره كلّ يوم...كل يوم!!نعم.. كلّ يوم..و لن أهدأ...)
(دخلتْ تغريد إلى غرفتي تحمل رنا الصغيرة...و هي تضحك و تمرح )وقد صورت مدى غضبها من ضحكاتهافالضحك أمر بدهي ولكن جود لم تره كذلك فأوضحت حقيقة مشاعرها
(لم يعد يهمني إن لاعبتني تغريد أو لا... و لكن لا تُلاعب هذه المخلوقة هنا...))

أيضاً اختيارك للمكان ووصفك لأحداثه تخيلنا معك المائدة والطعام ومنظره وهو ملئ بألعاب شقّيتك جود
وغرفتها وسريرك والمطبخ حالة أيمن وهو منهمك بكتبه هنا وهناك فجسدت المكان كاملاً بما يحويه من زوايا))
لم تتعمدي الى وصف الأجزاء الدقيقة الى المنزل لكيلا تفقد القصة مثولها وهذا ماأعجبني

كما يجدربي أن أسلط الضوء على جانب ميزك بمعنى الكلمة
وهو وصف مشاعر تلك الصغيرة بصورة وكأن من نطق بها هي طفلة حقاً ..لاأنت ..لديك احساس عميق بمن حولك فهنيئاً لي :):)
وحين يلجأ الكاتب الى ادخال الأحاسيس الى القصة ويستطيع أن يصور مشاعرالأطفال
بهذه الروعة فهو بلا شك كاتب مرهف لديه من الأحساس جميله وعمق نبضه مايجعل قصته مميزة
وهذا مارأيته مع حديثك (أقصد حديث جود)
(انتقلت كلّ الأنظار إلى هذه الصغيرة ... و بات الدّلال حِكرا عليها و فقط...
باختصار... أستطيع أن أخبركم أنّ حياتي من هذه النقطة تبدّلت من جــود الصغيرة الحبيبة... إلى جــود المشاكسة النكديّة...و طبعا... إن لم تعرفوا.. فإنني لا أرضى أبدا و على الإطلاق بأيّ نوع من أنواع إهمالي التي بدأت بهذه الطفيليّة... لقد تحوّل كلامي إلى صراخ... و بكائي إلى نحيب... و صوت غنائي إلى صفارات إنذار باشتعال حريق...و في الحقيقة... لم أكتف بفكرة الصفارات... بل أشعلت المنزل بالحريق... أتمرّد على كلّ شيء... و أدمّر ترتيبات المنزل ...حتى ألعابي الصغيرة.. نثرتها في كلّ أنحاء المنزل... ))
ورغم أن المتحدثة هنا كانت جود الاأن بطلة قصتك أيضاً كانت تمثلك لتصور لنا حالة مشاعرها وكيف أثرت على كل مايحيط بها سواء فأدخلت صورتين في صورة واحدة أدخلت صوت جود وصورت حالتها وبلا شك قد رأى كل من قرأ صورة جود وهي تتحدث ومع كل قول لها رأى حالتها وهي تعم البيت بفوضى جديدة
كنت رائعة هنا وجداً...

كما تنهي حلقتها بتغير حالة جود وماانتابهاتلك اللحظة فكانت من أجمل اللحظات حين صورت دهشة
جود بضحكة تلك الصغيرة لها وتصرفها آنذاك
كما أعجبني وجداً ادخال مشاعر الوحدة التي مازالت تسيطر على جود لتبيني بأنها قد بدأت تتقبلها ولكن قليلاً
حين قلت
((بل بتّ أبيت في غرفة والديّ و في حضن أمي...و رغم كلّ الرفض...إلا أني... أريد أمي...أريد أن تداعبني تغريد كما تداعب رنا...أريد تغريد...نعم .. أنا وحيدة...وحيدة..وحيدة..))

بخصوص القصة(أنا وقلبي) كمعنى وهدف حسب ماأراه الان فهي ذات رؤية اجتماعية وواقعة في حياتنا
ودائماً ماننشغل عن أمثال جود بدعوى أن الغيرة شئ طبيعي على الأطفال وسرعان ماينتهي
وكون الكاتبة قد سلطت الضوء على هذا الجانب ومايلابس هذا الحدث من أحداث نفسية ووقائع فهذا من أهم ماأجده ينجح القصة حيث عمدت الى تصوير جزء ملموس من حياتنا الاجتماعية والقراء كثيراً مايستفيدون من تسليط الضوء لهذه الجوانب التي غفلنا عنها فالقصة هي من تذكرنا وغالباً ماتنبهنا ...فأحسنت الاختيار ماسيدتي...

كما أن الرواية قد بدأت بطريقة جميلة كما ذكرها لك نورسنا فلهي بالفعل جميلة وطريقة رائعة
أن تشدي انتباه القارئ لسبب ذاك الغياب وجود الشقية وتصوريك للأجواء المنزلية بقولك
((السّكون يعمّ منزلنا اليوم... فغياب أمي عن المنزل يُعتبر شيء يجعلني أهدأ و أسكن
و لا أعرف كيف أتمرّد و أصرخ و أضحك كعادتي...))
أحسسنا بمنظر البيت وحالة الهدوء وذلك من مقومات القصة وسرّ نجاحها فبوركت

((كشفت لنا حنان عن براعتها في تصوير خلجات الطفلة جود ودخائلها ومايتغلغل وأثبت لنا قدرتك الفائقة على تحليل المشاعر وجداً ...كما أبدعت بجعل القارئ يتفاعل معها ومع كل أحداث القصة))
الدليل أنا فقد أحزنتني جود بمعنى الكلمة ...لم أرى وصفاً دقيقاً لهذه المشاعر مثلك يامالكتي

------------
قد أطلت عليك ولكنني أحببت وجداً أن أظهر مواضع الجمال في قصتك ياغالية
كم أنا فخورة بك
:m: ....أن كنت سيدتي.... :m:
ان كان غياب سيدتي سيأتي بهذا الجمال الألق فليحفظ ربي هذا الغياب
قد أبدعت وربي قد أبدعت...ألا يكفيك رأي ليلى ؟؟ههههه ماخذة مقلب بنفسي :)
------------
ماشاء الله مبدعة ورب الكون قد أبدعت سيدتي
هذه هي سيدتي ولتفخري ياليلى بمثلها
هذه هي حبي فهل عرفتم الان لم أحببتها
هذه هي حبيبتي فهل رأيتم مقلها احساساً
هذه هي الحنان وأنا ليلى الحنان
فهنئياً لي هنيئاً لي هنيئاً لي
أحبــــك لاحرمني الله منك أي حبيبتي
دمت رائدة للقصة وسيدة للهمس
اليوم أنت شئ آخر
لاتعلمي كم أنا سعيدة بك وكونك (ي,,م,,,أ)
أحمدالقدر على أن جعلني يوما بلا.....لتكوني أنت (العوض)
جبرني الله بك.....
أحبــك
----------------
أما والله فان القصة قد أسعدتني وحلفت بأن أعود اليوم لك
هناك...حيث أجدك...لأراك ....وأرتمي بحضنك
اشتقت اليك وكأنني قد غبت عنك خمس سنوات بأكملها
ياالهي!! كم أحبــك
انتظريني غداً هناك...
سأبوح لك بسرّ عن صغرتك ليلى وممن كانت تغار
انتبهي !!
(هي أيضاً كانت تغار من رناوهو محور قصتها)
قد كتبت ذلك السر منذ أسبوع وكنت أنوي أن أحدثك بقصتها لكن انتابني ماعلمت
فلم أخبرك به ومنعني من أخبارك به
وهاأنذا قد ابتسمت حين قرأت قصتك أحسست بأن جود كانت أنا ..ورناكانت رناكونك
قد أضفت اليوم على القصة نصاً وقلت (أحمدالله أن لم تريها القصة لتعدل بيننا) )k
هل تودي أن أخبرك بقصتها هنا؟؟ أم هناك؟؟

:m: أحبك ولاحرمني الله منك :m:
صغيرتك:ليلى
(((أخاف ذنوبي***وأرجوا رحمتك)))
----------
الان عرفت أين جناح نورسنا؟؟
قدأخذك بعيداً لتحلقي نحو الجمال
أخذته حنان فهنيئاً لك جناحه حلقي بنا نحو الروعة ياحنان
حلقي ...حلقي...

لجين الندى
20-07-2004, 07:04 PM
أول من يقرأ
محجوز للديوان




بســـــم الله أبدأ بالرد على الردود الرائــعة...

أهـــلا بكِ يا ديـــــوان و بحضورك الأول...
أهلا عزيزتي...

و مكــــــانك محجــــــوز و مرقّم كمـــان
أنتظـــرك
و تفضّلي كاسة شـــاي :g:

أختـــــــك الكبيــرة
لجين الندى
((أخــاف ذنوبي*** و أرجو رحمتــك))
ر.ا.ح


ملاحظـــــــة: مطلـــوب للنقد و التنقيــح
الأخ نورس و قد حضــر
الأخ نور... و ننتظـــر
الأخ طارق شفيق حقي... ننتظــر
الأخ (سلام) ... و كذا ننتظـــر
و بتمنّى كمان الأخ جنــاح.. لو سمــح

شكـــراً

لجين الندى
20-07-2004, 07:13 PM
وكنت التالي ...
ولسوف أتابع ... ما "يتبع"




نـــــــون الثـــامر
أحبّ حضـــــــورك فأهـــلا و سهـــلا...
و كنتُ أنا سعيــدة بأن تكـــون التالي..

و يا رب فعلا أراك متابعاً...

شكـــــرا
و لك من أكواب الشاي واحد :g:

شكــراً
أختك
لجين الندى
((أخــاف ذنوبي*** و أرجو رحمتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
20-07-2004, 07:16 PM
: رائعة
يالجين .. :)


كل الود والشكر على طبقٍ من الحلوى بالفالوذج .....!!




أهـــــــلا عـــدرس
و يا ميـــت هلا...
الروعة بحضــــورك أخي...

و تســـلم على طبق الفالوج... القطر فيو زيادة...
و السمــنة على الأبواب حكــاية..
بس مع الشـــاي طلـــع إشي إشي.. الله يطعمــك..

و لكَ كوبان شاي حقّ الضيافة بعد أن كرّمتنا بالفالوج..

:g: :g:
شكـــراً...

و أنتظرك دوما للحضــور
أختك
لجين الندى
((أخــف ذنوبي***و أرجو رحمتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
20-07-2004, 07:18 PM
والله قد أغضبت صغيرتك
أنتظرتك بالأمس طوال الوقت
واليوم كذلك كنت أول من قرأ
لكن :(:(:(الجهاز حالف يمين مايكتب شئ



:m: هاهي ليلى تأتيك ببياض الثلج :m:
:m: الذي لن تتخلى عنه:m:
:m: طالما أنك :m:
:m: "معها" :m:
:m:
:m: هاهي :m:
:m: قد أقبلت لك :m:
:m: ياسيدتي الحنوونة :m:
:m: وعلى كرسييك اللجيني :m:
:m: لتحكي لها وتعلميها الحياة :m:
:m: سيدتي هاتي ماعندك :m:
:m: فقد جئتك وكلـي :m:
:m: شوق ولهفة :m:
:m: بما تحتويه حروفك:m:
:m: هاتي ماعندك :m:
:m: فالقلب يخفق:m:
:m: بحديثك:m:
:m: ليلى:m:
:m:قد جائتك :m:
:m: بخجل الزهور :m:
:m:وحــمرة الـورود :m:
:m:تعلم أنك غاضبة منها وكثيراُ :m:
:m:ولكن هلاّ عفوت عنها..:m:
:m:وعلمّتهـــا أكثر..:m:
:m:لتكون كما تريدي:m:
:m:(ليلى حنان):m:
:m:طفلتك قد تكون :m:
:m:مخطئةومقصرة بحقك:m:
:m:ولكنها قد جائتك فهل تقبلينها:m:
:m:قبّليهابحنان حروفك الدافئة:m:
:m:وامسحي عنهاالـ(...):m:
:m:لن أقولهالئلاأتعبك:m:
:m:لم أقرأولن أقرأ:m:
:m:حتى ترسلي لي قبلتك :m:
:m:لتهمس لي بأنها :m:
:m:قد قبلت مني اعتذاري :m:
:m:الصغير:m:
:m:فهل عفوت عني سيدتي:m:
:m:ومالكة قلب ليلـى:m:
:m:لأكون سعيدة:m:
:m:أنت يــــــا:m:
:m:ياسرّ ضحكتي وبسمتي:m:
:m::m::m:
:m::m:
:m:
:m::m:
:m::m::m:
أحبــك حبيبتي
دمت كما أجدك سيدة الهمس
صغيرتك/ليلى:m::m::m:






أيتـــها الطفــلة المشــاكسة شجــون...
ما بالكِ اليوم تتحدّثيــن عن الغضب !!
أعرف بس من قلّك إنّي زعـــلانة ؟!!

ما علينـــا يا صغيرتــي..
هناك الحــديث
أمّا هنا.. فلا مكــان إلا لحديث الروايــة...

هذه منـــي قبلة قلب يا صغيرتي الليــــلى..
:m:
:m: :m:
:m: :m: :m:

تعالي و اقرئي حرفي...
أريد رداً يليق بما كتبت ...رداً صادق منكِ
كما عهدتكِ

أنتظـــركِ يا صغيرتي..
و لك كوب الشاي :g:

سيّـــدتك
لجين الندى
((أخــاف ذنوبي*** و رأرجو رحمـتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
20-07-2004, 07:19 PM
لجين الرقيقة
أسعد الله أمسياتك
ذكرتني بأيام خوالي
الضرة مرة
لا عدمت رقتك
وحنانك000




الغاليــــــة آية..
أهلا بكِ و بروحكِ الطيّــبة...

الحمد لله أن ذكّرتك بأيام الخوالي.. التي أتمنّى أن تكون طيّبــة...

"الضرة مرّة"
رنا لجــود..هههههههه
فعــلا مرّة.. و سترون..


أشكــر حضــورك و ردّك النقي..
و أتمنّى حقا أن تتابعي الأحداث
لكِ من أختك التحيات
و كوب شاي... :g:

شكرا
أختك
لجين الندى
((أخـاف ذنوبي*** و أرجو رحمتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
20-07-2004, 11:06 PM
و ها هي حنان العمري ,,, لجين النّدى ,,, سيدة الهمس ,,, أو ما شاء لنا أن نسميها من أسماء راقية ,,, أسماء مميزة تليق بهذه المميزة ,,, ها هي تبدأ معنا من جديد بإبداع جديد .
حنان تميّزُك بالخواطر هذا أكيد ,,, و تميزك الجديد في القصة القصيرة أعتقد أنه بدأ.
حنان ألمح في القصة جمالاً وابداعاً من البداية ,,, لا أخفيك و أنا أقرأ القصة كنت مع جود في المنزل جالسة أراقب تحركاتها و أراها ,, فعلاً أحسستُ أني أرى المنزل و الغرف و الألعاب و غرفة الطعام و المقعد المتنازع عليه بين الأختين و صرامة الأب و حنية الأم و مشاغبات جود و صراخها (لها صوت حاد <هذا ما سمعته> :mm: ) ,, كل هذا رأيته و سمعته أحسست به .
برأيي أبدعت في عملية السرد على لسان جود الصغيرة , فقد كنت أحياناً أضحك على بعض تصرفاتها و كلامها
"تقدمت وقتها لأرى هذا الشيء الذي منعني من الإرتماء في أحضان أمي.. و عندما وقع بصري عليه.. كان شيئا غريباً....
إنه شيء له رأس و يدين صغيرتين و أخضر اللون أو أسود ؟"

"أخذتها تغريد و صارت تداعبها ... تتمايل بها و تحكي كلمات غريبة معها...
الحقيقة..
أظنّ تغريد قد جنّــت..."
"حتى غنائي بصوتي الجميل ممنوع.." واثقة أنه جميل هههههههههه

"بدأت أفتعل أمامها حركات تغريد الجنونيّة التي كان الجميع يفعلها أمام هذه المتطفّلة..."

وأحياناً أخرى أحزن عليها كطفلة .

حنان ,, و أنا أقرأ أحسست فعلاً أن من تحدثني هي فتاة صغيرة في الخامسة من عمرها,,,
طريقتها , كلامها , عنادها , دلعها كل هذا أبدعت في وصفه.

أبدعت يا سيدة القلم :u: :kk a*
(مع اني زعلانة منك ,,, آه زعلانة ! ليييييييش ؟؟؟؟؟ و لسا بتسألي؟؟؟؟؟؟
ماشي رح أقوللك ليش:
لأنك ما خليتيني أقرأ القصة و انت بتكتبيها و كمان بعد ما خلّصتيها قولتيتي اقرئيها بالمنتدى ,,, هذا أولاً. :f:
أما تانيا لأنك مسمية الدخيلة رنا (و الله رنا منيحة يا جماعة!! :f: مالِك عليها , خفّي شوي) ههههههههههههه )k )

تسلم يمينك يا سيدة القلم و سيدة الهمس و سيدتي
دمت لي بخير
أنتظر الحلقة التالية بشغف

صديقتك المحبة
:m: رنا :m:




رنــــــا...
رنـــا الكــــون التي كان لها أكبــر الفضل في إتمام هذه القصّــة...
فهي من شجّعني على المتابعــة...

لا أعرف يا رنا لم الآن أذكــر ذلك اليوم الذي مسحــت فيه القصّة بالخطأ و كنت وقتها قد أتممت أول خمسة حلقــات منها...
و سبحان الله .. كيف أنّ جهازي الغبي.. كان كريما معي يومها و أعادها..

المهم .. تعلّمتْ أختكم حنان أن تكفّ عن ضغط ( شــفت ) و هي تحــذف...

ما علينــا من الحكي..

تعالي لأبحر قليلا مع ردّك عزيزتي.. فهو كما تعلمين يهمّني و جــداً...
و لهذا لم أسمــح لكِ بقراءة القصّة قبلا.. إلا هنا..
لأسمــــع ردّك..
و ها هو بجمــاله هنا...


" ها هي حنان العمري ,,, لجين النّدى ,,, سيدة الهمس ,,, أو ما شاء لنا أن نسميها من أسماء راقية ,,, أسماء مميزة تليق بهذه المميزة ,,, ها هي تبدأ معنا من جديد بإبداع جديد "
يكفيـــــــني يا سيّدتي ..
أني صديــقة رنـــــا كوني...
أنتِ


" حنان تميّزُك بالخواطر هذا أكيد ,,, و تميزك الجديد في القصة القصيرة أعتقد أنه بدأ "
عزيزتي.. بالخــواطر.. الحمد لله في مستوى نقول مقبول ..
في القصة القصيرة .. لا أعتقد أني فلحت بها بعد
أما القصة الطويلة.. فأنتم تحكمــون هنا..
شكـــــراً عزيزتي..


" لا أخفيك و أنا أقرأ القصة كنت مع جود في المنزل جالسة أراقب تحركاتها و أراها ,, فعلاً أحسستُ أني أرى المنزل و الغرف و الألعاب و غرفة الطعام و المقعد المتنازع عليه بين الأختين و صرامة الأب و حنية الأم و مشاغبات جود و صراخها (لها صوت حاد <هذا ما سمعته> ) ,, كل هذا رأيته و سمعته أحسست به"
لا أخفيـــــــكِ رنــا..
و أنا أيــضاً سمعـــت جود .. و كنت أعيـــش معها
لهذا أستطيع أن أقسم.. أنّ قلمي كتب القصّة دون أن أعرف كيف كُتبت !!
و أني عندما أعدت قراءتها.. لم أعرف أنني من كتــب !!
كما العادة رنــا ههههههههه
أما الصوت الحــادّ...
فلم تخطئــي.. و عالٍ و جداً.. لآخر الحارة..


" حتى غنائي بصوتي الجميل ممنوع.." واثقة أنه جميل هههههههههه"
بتعرفي رنــا لأنّ صوتي ما شاء الله حلو زيادة..
حبيت بطلة القصّة تكون ذات صوت حلو..
هههههههه
إنّما هو غرور الأطفــال كما أتصوّر
هكذا أعتقد.. فكما تعرفين رنا.. أنا لم أعاشر الأطفال.. كلنا كبرنا سوا..
بس أكيــدة لهم غرور..خاصّة جــود ههههههه


" أنا أقرأ أحسست فعلاً أن من تحدثني هي فتاة صغيرة في الخامسة من عمرها,,,
طريقتها , كلامها , عنادها , دلعها كل هذا أبدعت في وصفه "
هــذا من فضــل ربي عليّ..
تعلمين أنّي أعشــق الأطفــال رنا...


" أبدعت يا سيدة القلم "
إبــداعي.. بتشجيــــــعكِ..
أتذكــرين سبب كتابتي للرواية..
شكـــــراً


" مع اني زعلانة منك ,,, آه زعلانة ! ليييييييش ؟؟؟؟؟ و لسا بتسألي؟؟؟؟؟؟
ماشي رح أقوللك ليش:
لأنك ما خليتيني أقرأ القصة و انت بتكتبيها و كمان بعد ما خلّصتيها قولتيتي اقرئيها بالمنتدى ,,, هذا أولاً.
أما تانيا لأنك مسمية الدخيلة رنا (و الله رنا منيحة يا جماعة!! مالِك عليها "
هههههههههههههههههههه رنــا
ازعلــــــي عمري..
أنا بمــــــون فيكِ و إنتِ زعــلانة
الله يخلّــــيكِ يا رب...

أما عن ما قرّأتك ياها.. فقلت لكِ.. لأني أردت ردّك مباشرة و هنا...
و انظــري إليه كم هورائع (ردّك)
و أما عن رنا..
أبرّأ نفســـــي .. ما كتبت أنا.. هو قلمـــي و الله

رنا.. و الله إنّك منيحة .. بس رنا هون غير عن رنا إنتِ
و سبق و خبّرتك.. كان بدّي أغير الإسم بعد ما مشيت الأحداث..
بس هي رنا...
مو ممكن...

تسلميــلي


" تسلم يمينك يا سيدة القلم و سيدة الهمس و سيدتي
دمت لي بخير
أنتظر الحلقة التالية بشغف"
و تسلميـــلي يا كونـــي...
و أنا كمان بنتظرها ههههههه بمزح..
((الشي الحلو رنا.. إني الوحيدة اللي بعرف الأحداث..
شي حلو رنا ههههههههههه))

تسلمي عمري.. و يخليكِ يا رب..

أنتظرك في الحلقة القادمــة...
و حتى ذاك الوقت. لكِ الشاي ولا بلاش
النسكافيه لأنّك بتحبيها أكثــر
تفضلي
:g:

صديقتك المحبّــــة
حنان
((أخــاف ذنوبي*** و أرجو رحمتــك))
ر.ا.ح

الديوان
21-07-2004, 08:45 PM
حنان العُمري
صديقتي
القصه مليئه بالجمال والإبداع
تسللت إلى المنزل مع تلك المتطفله كما لو عشت اللحظه
قرأت غضب جود 00 وقرأت غيرتها
((إنه شيء له رأس ويدين صغيرتين أخضر اللون أو أسود ؟؟!!))
أعجبني الوصف جداً وأضحكني جداً جداً
جود 00 هل الوصف من مكنون الطفوله !! :p
وصف المنزل
أيمن
تغريد
جود بعد قدوم رنا
الأم المنشغله
جود (( أرغب في عصرها بين يدي وانهاء وجودها ))
هههههههههه
كان غيرك أشطر 00 :p وألقى بها في سلة المهملات ههههه
أما وقولك متابعتك الممتازه لبرامج الأطفال فهذه أصدقها جداً
فأنت تعيشين جود وبجداره 00 تعيشين الطفوله وكأنك الطفله
حنان (( ماروكو )) ليس لها وجود في القصه
أين هي qqq
تحيتي لإبداعك
انتظر القادم بفارغ الصبر

لجين الندى
21-07-2004, 10:52 PM
جارة الوادي :

السلام على وادينا...وعليك
قرأنا الحلقة الأولى من أنا وقلبي
رواية لجين الندى
مسلسلة في حلقات ترويها لكم حنان بلسان جود

اولاً :إسم جود إسمٌ جميل لم أسمعه من قبل...فكيف عثرت عليه...؟
كأني به الإسم الأول في قائمة أسماء أم المستقبل

ثانياً :الحق أنني كنت أترقب هذا العمل...والحق أيضاً أنني لم أكن أتوقع بأن يكون على هذا المستوى
لغة...وأسلوباً...وتشويقا

ثالثاً : سأكون من المتابعين من غير شك لحلقات هذه السلسلة...أجد لدي من التشوق لها ما كان عندي حين كنت أتابع المسلسلات العربية قديماً

رابعاً : سنأخذ بعض المشاهد من الحلقة الأولى ونعلق عليها....وأعدك أن أعود التعليق عند إنتهاء الحلقات
شريطة ان تذكريني بهذا.

* أعجبتني فكرة إخبار القاريء بصورة غير مباشرة عن ولادة رنا الصغيرة...وذلك بالحديث عن غياب الأم عن المنزل لبضعة أيام...دون تصريح عن المكان
لتأتي هذه الجملة التي شرحت كل شيء
(( " أصبحت لكِ أخت صغيرة " ))

* إختيار إسم رنا لتحمله بطلة القصة الصغيرة إختيار أسبابه واضحة...وعاطفية جداً...أظنها أحلى هدية عيد ميلاد لـ رنا صديقة الكاتبة ورفيقة دربها

*لقطة أخرى إلتقطتها كاميرا اللجين رغم دقتها...وهي العلاقة التي تربط بين جود وتغريد...والتي لخصتها بمهارة في قولها :
(( و ما علّموني إياه هو أنها تكبرني بستّ سنوات... و هو أمر لا أنساه من كثرة ما تذكّرني به تغريد ))
للكبير في مجتمعنا قيمة مميزة...يحاول المربون ترسيخها في عقلية الطفل منذُ ولادته...وذلك بداية
من خلال علاقته بأخوته الأكبر سناً منه والأصغر.

*أما أروع ما في هذه الحلقة فهو ذلك الوصف الدقيق جداً لمشاعر جود...فكأن جود هي التي تتكلم عن نفسها
لم يفتني أن الرواية قد تكون مجرد سيرة ذاتية للكاتبة...بمعنى أنها وجود شخص واحد...فهي تتكلم بلسان جود لأنها جود...
لكن الإبداع في أن الكاتبة والتي تجاوزت حسب ظني العشرين من العمر إستطاعت أن تصف مشاعر إبنة السنوات الخمس وكأنها لم تزل في ذلك السن...
كلنا شعرنا بتلك المشاعر ذات يوم
ولعلني من أكثركم شعوراً بها...فلقد أنزلوني عن (الرف) تسع مرات

أنظروا كيف تصف الطفلة التي فقدت مركزها أختها التي كانت السبب وراء فقدها لذلك المركز:
(( إنه شيء له رأس و يدين صغيرتين و أخضر اللون أو أسود ؟
لا أعرف بالألوان كثيرا..
لكنه بدا نائماً بلا حركة...
يبدو لي أشبه بدميتي (ليندا) التي ألعب بها...
موضوع جميل.. دمية جديدة ))

وتتابع الوصف بغضب طفولي لذيذ...تصف كيف تبدلت الحال...وتغير كل شيء منذ مجيء رنا لتأخذ
من إهتمام أفراد العائلة جله :
(( فمنذ مجيء هذه المتطفّلة إلى بيتنا و الجميع يداعبها ... و يمرح بها...
و أمي..
أمي...
أمي ما عادت تلتفت إليّ كالسابق...
بل و قد أصبح حضن أمي حِكرا على هذه المتطفّلة الصغيرة ))

وما أن تلوح لها أول فرصة...عند خلو الحضن الحنون ممن باتت تشغله ليل نهار بدلاً منها حتى تركض إليه بكل الشوق...وتتشبث به وكأنها تحاول أن تثبت لنفسها بأنه لم يزل ملكها...وذلك حين
تناديها أمها :
(( "جــود... كفاكِ بكاءً .. تعالي يا مدللتي الصغيرة "))
فيكون الرد :
((عندها لم أجد إلاّ قدماي تسرعان قفزاً إلى أحضان أمي الخالية من تلك المتطفّلة ))

وما أجمل براءة الأطفال ...ونقاء مشاعرهم والذي صورته الكاتبة في ذلك المشهد الذي جمع بين البطلتين
جود ورنا في مكان واحد من دون ثالث لهما...إستمعوا لجود الصغيرة تصف شعورها الطفولي الجميل
شعور الطفل النقي :
(( لأكون صادقة معكم...
إن هذه المتطفّلة... بدأت تصبح أجمل من السابق...
و أبيض من السابق ))

ثم تنتابها الغيرة من جديد...غيرة سرعان ما تنتهي وتزول عند أول بسمة من رنا لأختها:
(( لقد كان شعوري غريبا جدا...
أعتقد أنني.. الآن... مسؤولة عن هذه الدمية الصغيرة...
مسؤولة عنها !!
أرغب في عصرها بين يديّ ...و إنهاء وجودها...
و لكني طبعا لن أفعل ...
أخذتُ أنظر إليها...
و لا أعرف السبب و لكن...
بدأت أفتعل أمامها حركات تغريد الجنونيّة التي كان الجميع يفعلها أمام هذه المتطفّلة...

يا إلهي...
إنها تبتسم!!
تبتسم!!
شيء غريب...
تبتسم لي!!
أنا..!! ))

حنان :أرى فيما كتبت كل جديد
سأمكث قريباً من هنا...أتابع
وسيكون لنا لقاء آخر عند إنتهاء الرواية.

إمضي قُدُماً فكلي فخر بك

النورس
ر.ا.ح




أستـــاذي النورس...
يا أهـــــــلا و مرحبــــــاً
كم أسعدنـــــي وجودك..
رأيت ردّك اليوم صبــاحا و لم أكن بالمنزل..
عندما فتحتْ رنا الصفحــة ..
قلنا أنا و هي في وقت واحد..
((نورس !!!))
و أتممتها( في صفحتي..!)

لكَ سيدي أن تتخيّل الأناس في القاعة كيف نظروا إلينا
هههههههههههههههه
مجانين مو؟؟
هههههههههههههههه


أستـــــــاذي...
يا أستـــــاذي..
بعدد المرّات التي فرحت لتعليقـكَ على ما أكتــب
بعدد فرحتي اليوم بردّك يا أستاذي...

فأهلا بكَ... و إلى ردّك..


" جارة الوادي"
أحبّ الأسمــاء إلى قلبي
منكَ...


"السلام على وادينا...وعليك "
و عليــكم الســلام و رحمة الله و بركــاته
مني و من واديــنا..


" قرأنا الحلقة الأولى من أنا وقلبي
رواية لجين الندى
مسلسلة في حلقات ترويها لكم حنان بلسان جود"
و الله يسـتـــر !!

" اولاً :إسم جود إسمٌ جميل لم أسمعه من قبل...فكيف عثرت عليه...؟
كأني به الإسم الأول في قائمة أسماء أم المستقبل"
اســم جــود..
هو اســم أعرفه منذ فتــرة جيّدة... و لا أعرف أنّه نادر..!!
و أما عن اختياري له.. فلا أعـــرف..
كان لا بدّ من التغيير و كذا لا بدّ من اسـم يعجبني..
أحببت هذا الإسم من بين الأسمــاء التي كانت لي خياراً.. و اخترته..

أسمــاء أمّ المستقبــل !!
بهذه أخطــأت يا أستاذي... الأسمــاء أخــرى ..
انتظــر في القصّة و ستعــرف أسماءهم هههههههه
حتى هذه وضعتها لكن في مكانها المناسب
J


"ثانياً :الحق أنني كنت أترقب هذا العمل...والحق أيضاً أنني لم أكن أتوقع بأن يكون على هذا المستوى
لغة...وأسلوباً...وتشويقا "
إن كــانت هذه شهــادة !!
فسأقوم بتعليقهــا فوق كمبيوتري لأراها كلّ يوم..
(لاحظ التكنولوجيا.. فوق الكمبيوتر مو التخت "السرير")

شكـــــراً و يا رب يكون جد...


" ثالثاً : سأكون من المتابعين من غير شك لحلقات هذه السلسلة...أجد لدي من التشوق لها ما كان عندي حين كنت أتابع المسلسلات العربية قديماً"
خلاااااااااص حنان أخذت بحالها مقلــب...


"رابعاً : سنأخذ بعض المشاهد من الحلقة الأولى ونعلق عليها....وأعدك أن أعود التعليق عند إنتهاء الحلقات
شريطة ان تذكريني بهذا "

بــل سأنتظــر بعد كل حلــقة منكَ تعليقا
و عن التذكــير ..
لك عليّ أن لا تملّ إلا منّــــــي
هههههههههه


" إختيار إسم رنا لتحمله بطلة القصة الصغيرة إختيار أسبابه واضحة...وعاطفية جداً...أظنها أحلى هدية عيد ميلاد لـ رنا صديقة الكاتبة ورفيقة دربها"
أيـــــــوة نورس
صدقت في واحدة.. وضعت اسم رنا..
لأنني لا بد أضع اسمهــا في عمل لي..
هي الغالية..
و لكن ...
لم تجر الرياح بما تشتهيه الســفن
القصّة لعبت دورها...
ستفهــم مع أحداث القصّــة
إن شاء الله


" للكبير في مجتمعنا قيمة مميزة...يحاول المربون ترسيخها في عقلية الطفل منذُ ولادته...وذلك بداية
من خلال علاقته بأخوته الأكبر سناً منه والأصغر"
إنتا حتقولّــــــــي!!!
هههههههههههههههههههههههههه



"فكأن جود هي التي تتكلم عن نفسها
لم يفتني أن الرواية قد تكون مجرد سيرة ذاتية للكاتبة...بمعنى أنها وجود شخص واحد...فهي تتكلم بلسان جود لأنها جود "
دعنـــــي يا نورس أكون صادقة معك إلى أبعـــــد الحدود هنا...
في كلّ القصّة.. و بكلّ حلقـــاتها...
من حيـــاتي و سيرتي الذاتية..لا ينطبق إلا موقف الكرسيّ مع تغريد
و نعم أنا كنت جــود... J
و كذلك التذكــير الدائم بالأخت الأخرى و كم تكبــــر...
و هناك مواقــف كنت فيها أنا تغريد كما تماماً في الحلقة الثانية إن شاء الله..
و فقـــــط
عدا عن ذلك في كلّ الحلقــات فهو من وحي خيالي و من صنعي.. و بعضهه مستوحـى مما قرأت ...
و مهم جداً تبعاً للقادم أن أؤكّد.. ليس للقصّة ارتباط بحياة الكاتبــة...
هي روايــــة
و جـــــود هي بطلتـــها...



" لكن الإبداع في أن الكاتبة والتي تجاوزت حسب ظني العشرين من العمر إستطاعت أن تصف مشاعر إبنة السنوات الخمس وكأنها لم تزل في ذلك السن"
هههههههههه نورس...
لا أعــرف السبب و لكن شعــرت بهذا المقطع من ردّك إني
كبيــــــــــــــــرة
حتى أصبحت من الشيــبان!!
و انضممت لقافلتك ههههههه

شكــــــــراً نورس و جداً
و لم يخب ظنّــك..


"كلنا شعرنا بتلك المشاعر ذات يوم
ولعلني من أكثركم شعوراً بها...فلقد أنزلوني عن (الرف) تسع مرات "
ههههههههههههه الله يا نورس
شو ضحّكتني..
تسعة!!
ما شاء الله تبارك الرحمن..
الله يخليكوا لبعض..


"حنان :أرى فيما كتبت كل جديد
سأمكث قريباً من هنا...أتابع
وسيكون لنا لقاء آخر عند إنتهاء الرواية "

يا رب من الجديد الحســـن...
و أنا أريدك أن تمكــث..
لك أن تقول إقامة جبريّة... بما أنّ الخليفة التونسيّ حبســك...
فأنا تواسطــت لأن تكون سجين في صفحتــي
و قبل وســاطتي حيـــن قلتْ...



ههههههههه

و اللقاء الأخر... أريده دوما..
و ليس فقط في آخر الرواية..

بعرف طمّاعة.. بس بطلعلي..



الأستــاذ و الأب الغالي..
لقــد استمتعت بردّك أيما استمتاع..
و فرحــت به و كثيــراً
أحببته.. كحبيّ للكتابة...

أشكــرك
و على الشاي أعزمك... :g:
و بالتحيات.. مع السلامة أسلّمــك...

ابنتـك
جـــارة الـــوادي
((أخــاف ذنوبي*** و أرجو رحمتـك))
ر.ا.ح

لجين الندى
22-07-2004, 09:48 PM
حسناًبماأنك قد ساررتني بأنك لم تغضبي مني ياحبيبة القلب فهاأنذا قد قرأت القصة
(أعطيك سراً قرأته فور رؤيته ولكنني أحب سماع حنانك)
:):)تدلع على قلب الـماما :p :p
تأخيري ذاك قد غضبت كوني لم أوقع حضوري أولاً
ولكنني فرحت حين رأيت (الحبيبة) هي أول من حضر فهي قطعة من ذاتي
اذن لن أغضب كوني تأخرت عليك فهي كأني أنا أليس كذلك ياحنان ;)
------------
دعيني أجيبك ليلى اليوم كيف رأتك
(ولكن انتبهي هي لم تصل الى حد رؤيتك فقد كنت بقصتك شاقهة الجمال
رقبة صغيرتك قد تعبت وهي تحاول الوصول حد مقلتيك فرفقاً بنا يامالكتي)
حسناً هل تسمحي لي بأن أعبر لك عن ماانتاب صغيرتك آنذاك اليك رؤيتي ياحبيبتي
(انتبهي هي صغيرة ولكنها قارئة جيدة لقصصك
وقصص شكسبير وروايات عبيرفهل ستسمحي لها بأن تعلق؟؟)
وهناك سرّ آخر أيضاً:
((لي ثلاث روايات أكتبها منذ مدة ...احداهما قد انتهيت من كتابته قبل يوم اسمه(هلا قبلتني أمك)
لم تر النور هنا لأنني اتقنته كما يبدوا لي وأردت أن أكون هنا بخواطري فقط وهي نقطة ضعفي
يصلحولي خلل حروفي ووهن قوام خاطرتي )):):)
--------------
حسناً لننظر بماذا جائت به سيدتي في روايتها:
أسلوب السرد تداخلت فيه المشاهد الطفولية البرئية مشاهد تصور الغيرة وأخرى الحب وأخرى
تلك الشقية وحاللة الأجواء المنزلية بأدق أوصافها..وهذا مايسمى بأسلوب (القطع السينمائي)
كماتتوالى عدة مشاهد وصور ولنفس اللحظة وهذا مارأيته في قصتك
وقد أبدعت في تصويرك لكل تلك الأحداث في لحظة زمنية واحدة فهنيئاً لك سيدتي
وعلى سبيل المثال وان كنت أجزم أن القصة كلها عموماً تناولت هذا الجانب :
(قالوا أنّها مساء اليوم ستعود... و بضحكات غريبة لا أفهم معناها تحديدا قالوا ..." أصبحت لكِ أخت صغيرة ")
(تركتُ دميتي و قفزت مسرعة إلى الصالة "أمي .. أمي
"سأصرخ و ألعب و أرتمي بحضنها و أتدلل...توقفت فجأة قبل وصولي...)
(تقدمت وقتها لأرى هذا الشيء الذي منعني من الإرتماء في أحضان أمي.. و عندما وقع بصري عليه.. كان شيئا غريباً.... إنه شيء له رأس و يدين صغيرتين و أخضر اللون أو أسود ؟)
(و قال أبي..." لن تنال مرادها كل يوم... و ليس كلّ ما تريد.. إما أن تجلس في مكانها أو لا تأكل "
نظرتُ إلى أمي فإذا بها تصمتْ و تتنبّه إلى تلك الصغيرة التي أوقظها صراخي فبدأت بالبكاء...
ثمّ صرَخت:" أكرهكم... أكرهكم..."و أسرعتُ خطاي إلى غرفتي ...)
ثلاث أحداث وأكثر كلها وقعت في نفس اللحظة وكلها قد صورتها الكاتبة بدقة جعلتنا نعيش تلك الأجواء
بالطبع كلّ سيتصور القصة على حسب خياله ولكن سردك للأحداث سيحد من الخيال الذي غالباً مايغير ملامح القصة فبأسلوبك ودقة أوصافك كانت القصة محدودة بمشاهدك ولم يستخدم القارئ خياله ليعيش القصة
فقد عاشها بتفاصيلها بتصوير الكاتب باستثناء صور الأشخاص الذين غالباً مايتخيل كلّ منهم صورة معين للأشخاص
هل تعلمي أنا مثلاً قد رأيت جود فتاة بيضاء شعرها أسود داكن عيونها حوراء ومستديرة جداً خدودها محمرتان
وتغريد فتاة طويلة القامة شقراء بيضاء النمش يظهر على وجهها خضراء العين أما الأم فقد تخيلتها كما هو المعتاد
(حالة النساء عموماً بعد الولادة )لن أذكر الوصف فهوسئ كما رأيته..حسنا وأيمن هذا يلبس نظارة بيضاوية بني الشعر سمين قليلاً قليل الكلام كثير الصمت حاد النظرة
ربما أنك لم تسهبي في وصف الأشخاص كثيراً فهذا ماجعلني أتخيل شخصياتك كما ذكرت لك وبالتأكيد كل قارئ قد تخيل وصفاً معيناً لشخصيات قصتك ومنهم من تخيلهم أشباح متحركة وكل حسب عمق خياله
حسناًماذا أيضاً قد وجدت صغيرتك؟؟اممممم نعم:
اختلال نظام حياة الطفلة جود وكان للحوار طابع مميز لروايتك (أوقصتك لاأدري فالنهاية ستحكم)
وهو الذي أضاف الحركة والحياة لقصتك لتصور لنا كفلم سينمائي أمامنا وقد كشفت به عن التغيير الذي
فاجأ جود وأوضاع المنزل واضطراب جود وغضبها
أما عن غيرتها فلم نشاهده بالحوار بل بالحركات البرئية الذي صورته لنا ليكشف لنا عن مدى غيرة تلك الصغيرة
وباسلوب مبهر فقد أحسنت جداً وصف تلك الصغيرة ومدى غيرتها على سبيل المثال:
(لا أعرف لماذا... و لكن شعرت بقدميّ تتحركان للخلف بدل أن تسيرا للأمام...أعتقد أنّي تراجعت.. و لا أفهم..
هل أنا خائفة من هذا الشيء؟؟أم أنّه ...)
(هذه الصغيرة الغبيّة تجلس بأحضان أمي...و تغريد... تجلس إلى جوارها..)
(بدأت بالبكاء و البكاء.. و النحيب..و أخذتُ أرمي بألعابي و أطرق الأبواب...حتى تعبت فجلست على الأرض في طرف الغرفة أبكي...)
كان تصويرك لها بحق روعة وسأصفق لها ياحنان قد أبدعت يامالكتي

كما أنك قد تميزت روايتك بأن تشدي انتباه القارئ لما سيقع من الأحداث ..كنت تصوري الحدث والظروف
ليترقب القارئ مالذي سيحدث بعد ذلك
وقد تخلت واضحة في قولك:
(سمعت صوت أمي ينادي..."تغريـــد ...؟"ردت تغريد ..."نعم .. أنا قادمة "
فأسرعتْ باتجاه الباب .. و قالت قبل أن تخرج.."جــود .. اهتمي برنا قليلا... سأعود بعد لحظة "
قد تستغربون لو أخبركم.. أنّ هذه هي المرّة الأولى التي أُترك فيها مع هذه المتطفّلة وحدنا في غرفة...
لقد كان شعوري غريبا جدا...))

ومما يجدر الاشارة اليه والى نجاحك شئ لفت انتباهي
هو التحدث بلسان جود لا برؤية الكاتبة فقد عمدت الكاتبة الى التخلص من حشو القصة
بقالت وذهبت وفعلت وووووتتتتتت وو..الخ مما يثقل على القصة ويقلل من جمالها
فخرجت من هذا المأزق بصورة أكسبت القصة تصوريها بدون قطع الأحداث بثم وبعد وحين وووو....الخ
فجعلت الروايةتسرد بلسان جود لتقدم لنا الوقائع من منظورها الشخصي
فحين يكون التحدث بلسان بطل القصة ستكون الأحداث والوقائع أكثر حضوراً ودقة من لو كان الكاتب يتحدث بلسانه عنها...فبوركت بتميزك هنا ...أعجبني هذا وجداً

صورت لنا مشاعر الحزن والوحدة والغيرة على لسانها فكانت رائعة
والله اني حزنت على جود وهي تقول:
(لكني لا زلت أكره ذاك الشعور بالوحدة الذي كان قد بدأ يتسلل إليّ مع الوقت...
الصراحة... و كلّ الصراحة.. إنها تغريد...تغريد و أيمن كانا دائما متفقين عليّ... يضايقانني..و يمرحان ...و يعرضانني للكثير من الأمور و التوبيخ من والديّ...)ههههه الله كانت بجد تقطع القلب تغريد مثلي :):)

جعلت المتحدثة هي جود وقد أحسنت جعلها الراوية خصوصاً من خلال أنك جعلت أوصافها وتشبيهاتها على
قدر عمرها فأثبت للقارئ بأن من تحكي القصة هي طفلة وبالطبع دائما مايسيطر على الأطفال أفلام الكرتون وألعابهم الخاصة بهم وقصصها الجميلة فعلى سبيل المثال أوردت :
(يبدوا لي أشبه بدميتي (ليندا) التي ألعب بها... )
(تركتُ دميتي و قفزت مسرعة إلى الصالة ...)
(إنها كالمتطفلة ميسون التي غزت حياة البطل وليد في مسلسل (صراع الأحبّة)...)
(أشعر أنّني الحسناء فاتنة...
و أنني أسبح بين الورود في بستان العم سعيد...
و تأتي الطيور تحدّثني و تتراقص حولي...
لو كنتم لا تشاهدون الحسناء فاتنة فسأخبركم أنها بطلتي المفضلّة في برنامجي التلفزيونيّ المفضّل حالياًالحسناء فاتنة) و التي تعيش بمزرعة العم سعيد المليئة بالزهور...)
وحتى وصفها لم تعتمد الكاتبة الى وصف مايحيط بجود وأحداث القصة بلسانها ولم يسيطر عليها
عمرها وبراعة وصفها فكأنها قد تجردت من شخصها لتلبس شخصية جود وتتحدث عن لسانها
خذي مثلاً ظهر جلياً:
(إنه شيء له رأس و يدين صغيرتين و أخضر اللون أو أسود ؟)فالكاتبة لم تصف الطفل كما هو معتاد
بل وصفته بدقة وكأن المتحدثة طفلة حيث أنها وصفت هئيته برؤيتها البرئية وعينيها الصغيرة
حنان أنت رائعة وجداً بهذه....

كما يظهر هناك شئ جميل وهو براءة جود حين تتحدث ببرائة الأطفال وتفضي لنا بما تشعر به وتكتمه وبصدق
((تقدمت قليلا.. ثمّ نظرت إليها...لأكون صادقة معكم...إن هذه المتطفّلة...
بدأت تصبح أجمل من السابق...و أبيض من السابق...))
((من قال أنني كبيرة؟أنا الصغيرة المدللة...لكنّي لم أعلّق شيئا...))
(على فكرة... موقف الكرسيّ على المائدة...أصبحت أكرره كلّ يوم...كل يوم!!نعم.. كلّ يوم..و لن أهدأ...)
(دخلتْ تغريد إلى غرفتي تحمل رنا الصغيرة...و هي تضحك و تمرح )وقد صورت مدى غضبها من ضحكاتهافالضحك أمر بدهي ولكن جود لم تره كذلك فأوضحت حقيقة مشاعرها
(لم يعد يهمني إن لاعبتني تغريد أو لا... و لكن لا تُلاعب هذه المخلوقة هنا...))

أيضاً اختيارك للمكان ووصفك لأحداثه تخيلنا معك المائدة والطعام ومنظره وهو ملئ بألعاب شقّيتك جود
وغرفتها وسريرك والمطبخ حالة أيمن وهو منهمك بكتبه هنا وهناك فجسدت المكان كاملاً بما يحويه من زوايا))
لم تتعمدي الى وصف الأجزاء الدقيقة الى المنزل لكيلا تفقد القصة مثولها وهذا ماأعجبني

كما يجدربي أن أسلط الضوء على جانب ميزك بمعنى الكلمة
وهو وصف مشاعر تلك الصغيرة بصورة وكأن من نطق بها هي طفلة حقاً ..لاأنت ..لديك احساس عميق بمن حولك فهنيئاً لي :):)
وحين يلجأ الكاتب الى ادخال الأحاسيس الى القصة ويستطيع أن يصور مشاعرالأطفال
بهذه الروعة فهو بلا شك كاتب مرهف لديه من الأحساس جميله وعمق نبضه مايجعل قصته مميزة
وهذا مارأيته مع حديثك (أقصد حديث جود)
(انتقلت كلّ الأنظار إلى هذه الصغيرة ... و بات الدّلال حِكرا عليها و فقط...
باختصار... أستطيع أن أخبركم أنّ حياتي من هذه النقطة تبدّلت من جــود الصغيرة الحبيبة... إلى جــود المشاكسة النكديّة...و طبعا... إن لم تعرفوا.. فإنني لا أرضى أبدا و على الإطلاق بأيّ نوع من أنواع إهمالي التي بدأت بهذه الطفيليّة... لقد تحوّل كلامي إلى صراخ... و بكائي إلى نحيب... و صوت غنائي إلى صفارات إنذار باشتعال حريق...و في الحقيقة... لم أكتف بفكرة الصفارات... بل أشعلت المنزل بالحريق... أتمرّد على كلّ شيء... و أدمّر ترتيبات المنزل ...حتى ألعابي الصغيرة.. نثرتها في كلّ أنحاء المنزل... ))
ورغم أن المتحدثة هنا كانت جود الاأن بطلة قصتك أيضاً كانت تمثلك لتصور لنا حالة مشاعرها وكيف أثرت على كل مايحيط بها سواء فأدخلت صورتين في صورة واحدة أدخلت صوت جود وصورت حالتها وبلا شك قد رأى كل من قرأ صورة جود وهي تتحدث ومع كل قول لها رأى حالتها وهي تعم البيت بفوضى جديدة
كنت رائعة هنا وجداً...

كما تنهي حلقتها بتغير حالة جود وماانتابهاتلك اللحظة فكانت من أجمل اللحظات حين صورت دهشة
جود بضحكة تلك الصغيرة لها وتصرفها آنذاك
كما أعجبني وجداً ادخال مشاعر الوحدة التي مازالت تسيطر على جود لتبيني بأنها قد بدأت تتقبلها ولكن قليلاً
حين قلت
((بل بتّ أبيت في غرفة والديّ و في حضن أمي...و رغم كلّ الرفض...إلا أني... أريد أمي...أريد أن تداعبني تغريد كما تداعب رنا...أريد تغريد...نعم .. أنا وحيدة...وحيدة..وحيدة..))

بخصوص القصة(أنا وقلبي) كمعنى وهدف حسب ماأراه الان فهي ذات رؤية اجتماعية وواقعة في حياتنا
ودائماً ماننشغل عن أمثال جود بدعوى أن الغيرة شئ طبيعي على الأطفال وسرعان ماينتهي
وكون الكاتبة قد سلطت الضوء على هذا الجانب ومايلابس هذا الحدث من أحداث نفسية ووقائع فهذا من أهم ماأجده ينجح القصة حيث عمدت الى تصوير جزء ملموس من حياتنا الاجتماعية والقراء كثيراً مايستفيدون من تسليط الضوء لهذه الجوانب التي غفلنا عنها فالقصة هي من تذكرنا وغالباً ماتنبهنا ...فأحسنت الاختيار ماسيدتي...

كما أن الرواية قد بدأت بطريقة جميلة كما ذكرها لك نورسنا فلهي بالفعل جميلة وطريقة رائعة
أن تشدي انتباه القارئ لسبب ذاك الغياب وجود الشقية وتصوريك للأجواء المنزلية بقولك
((السّكون يعمّ منزلنا اليوم... فغياب أمي عن المنزل يُعتبر شيء يجعلني أهدأ و أسكن
و لا أعرف كيف أتمرّد و أصرخ و أضحك كعادتي...))
أحسسنا بمنظر البيت وحالة الهدوء وذلك من مقومات القصة وسرّ نجاحها فبوركت

((كشفت لنا حنان عن براعتها في تصوير خلجات الطفلة جود ودخائلها ومايتغلغل وأثبت لنا قدرتك الفائقة على تحليل المشاعر وجداً ...كما أبدعت بجعل القارئ يتفاعل معها ومع كل أحداث القصة))
الدليل أنا فقد أحزنتني جود بمعنى الكلمة ...لم أرى وصفاً دقيقاً لهذه المشاعر مثلك يامالكتي

------------
قد أطلت عليك ولكنني أحببت وجداً أن أظهر مواضع الجمال في قصتك ياغالية
كم أنا فخورة بك
:m: ....أن كنت سيدتي.... :m:
ان كان غياب سيدتي سيأتي بهذا الجمال الألق فليحفظ ربي هذا الغياب
قد أبدعت وربي قد أبدعت...ألا يكفيك رأي ليلى ؟؟ههههه ماخذة مقلب بنفسي :)
------------
ماشاء الله مبدعة ورب الكون قد أبدعت سيدتي
هذه هي سيدتي ولتفخري ياليلى بمثلها
هذه هي حبي فهل عرفتم الان لم أحببتها
هذه هي حبيبتي فهل رأيتم مقلها احساساً
هذه هي الحنان وأنا ليلى الحنان
فهنئياً لي هنيئاً لي هنيئاً لي
أحبــــك لاحرمني الله منك أي حبيبتي
دمت رائدة للقصة وسيدة للهمس
اليوم أنت شئ آخر
لاتعلمي كم أنا سعيدة بك وكونك (ي,,م,,,أ)
أحمدالقدر على أن جعلني يوما بلا.....لتكوني أنت (العوض)
جبرني الله بك.....
أحبــك
----------------
أما والله فان القصة قد أسعدتني وحلفت بأن أعود اليوم لك
هناك...حيث أجدك...لأراك ....وأرتمي بحضنك
اشتقت اليك وكأنني قد غبت عنك خمس سنوات بأكملها
ياالهي!! كم أحبــك
انتظريني غداً هناك...
سأبوح لك بسرّ عن صغرتك ليلى وممن كانت تغار
انتبهي !!
(هي أيضاً كانت تغار من رناوهو محور قصتها)
قد كتبت ذلك السر منذ أسبوع وكنت أنوي أن أحدثك بقصتها لكن انتابني ماعلمت
فلم أخبرك به ومنعني من أخبارك به
وهاأنذا قد ابتسمت حين قرأت قصتك أحسست بأن جود كانت أنا ..ورناكانت رناكونك
قد أضفت اليوم على القصة نصاً وقلت (أحمدالله أن لم تريها القصة لتعدل بيننا) )k
هل تودي أن أخبرك بقصتها هنا؟؟ أم هناك؟؟

:m: أحبك ولاحرمني الله منك :m:
صغيرتك:ليلى
(((أخاف ذنوبي***وأرجوا رحمتك)))
----------
الان عرفت أين جناح نورسنا؟؟
قدأخذك بعيداً لتحلقي نحو الجمال
أخذته حنان فهنيئاً لك جناحه حلقي بنا نحو الروعة ياحنان
حلقي ...حلقي...





شجــــون .. يا شجـــون..
يا ليلــى...
أهــلا بصغيرتي الكبيرة في روايتي الصغيرة..
أهلا بكِ عزيزتي...


" (أعطيك سراً قرأته فور رؤيته ولكنني أحب سماع حنانك)
تدلع على قلب الـماما"
و أعطيــكِ سرا...
عرفـــــــــتْ...
و تدّلعــي يختي تدلّعي...


"تأخيري ذاك قد غضبت كوني لم أوقع حضوري أولاً "
عزيزتي.. لا يهمّ من يوقّع أولا
المهم صغيرتي... ما يُأتى به في التوقيــع...

" (ولكن انتبهي هي لم تصل الى حد رؤيتك فقد كنت بقصتك شاقهة الجمال
رقبة صغيرتك قد تعبت وهي تحاول الوصول حد مقلتيك فرفقاً بنا يامالكتي)"
العفـــــــو يا صغيـــرتي


" حسناً هل تسمحي لي بأن أعبر لك عن ماانتاب صغيرتك آنذاك اليك رؤيتي ياحبيبتي"
عبّري فأنــا أسمع و أرى...

" (انتبهي هي صغيرة ولكنها قارئة جيدة لقصصك
وقصص شكسبير وروايات عبيرفهل ستسمحي لها بأن تعلق؟؟)"
إذا لم أسمــح لكِ!!
إذا لمن سأســمح.. قولي فهو ما أريده

"احداهما قد انتهيت من كتابته قبل يوم اسمه(هلا قبلتني أمك "
لكِ عليــــنا الكثـــير يا صغيـــرتي
حتى في تحسين القوام بحول الله..
شكـــراً لما تعلمين...


"وهذا مايسمى بأسلوب (القطع السينمائي)
كماتتوالى عدة مشاهد وصور ولنفس اللحظة وهذا مارأيته في قصتك
وقد أبدعت في تصويرك لكل تلك الأحداث في لحظة زمنية واحدة فهنيئاً لك سيدتي"
أتمنّى حقا أن يكون كما قلتِ


" مايغير ملامح القصة فبأسلوبك ودقة أوصافك كانت القصة محدودة بمشاهدك ولم يستخدم القارئ خياله ليعيش القصة
فقد عاشها بتفاصيلها بتصوير الكاتب باستثناء صور الأشخاص الذين غالباً مايتخيل كلّ منهم صورة معين للأشخاص"
أشكــركِ عزيزتي... جميل أنّكِ قلت بالمحدوديّة..
أما عزيزتي عن أشكــال الشخوص.. فقد أوردت شيئا...
لكِ الحلقات التالية...
و قد يتغيّر بعض من خيالك..
J


" اختلال نظام حياة الطفلة جود وكان للحوار طابع مميز لروايتك (أوقصتك لاأدري فالنهاية ستحكم)
وهو الذي أضاف الحركة والحياة لقصتك لتصور لنا كفلم سينمائي أمامنا "
كان لا بدّ من الحوار.. فهي قصّــة


"كان تصويرك لها بحق روعة وسأصفق لها ياحنان قد أبدعت يامالكتي "
تعجـــــــز كلماتي أمامكِ يا صغيرتي
شكــراً


"هو التحدث بلسان جود لا برؤية الكاتبة فقد عمدت الكاتبة الى التخلص من حشو القصة "
كلاهما جميل..
لكن بالحلقات أجمـــل هكذا...


"بلسان جود لتقدم لنا الوقائع من منظورها الشخصي "
هذه تعمّدتـــها لأضفي بعض الحركة...


" فبوركت بتميزك هنا ...أعجبني هذا وجداً"
العفو يا نور العيــن


" ههههه الله كانت بجد تقطع القلب تغريد مثلي"
إذا أنتِ من المؤيّديــن للكبــار !!!
ههههههههههه


" خلال أنك جعلت أوصافها وتشبيهاتها على
قدر عمرها فأثبت للقارئ بأن من تحكي القصة هي طفلة وبالطبع دائما مايسيطر على الأطفال أفلام الكرتون وألعابهم الخاصة بهم وقصصها الجميلة فعلى سبيل المثال أوردت"
أنا أحبّ الأطفــال رغم عدم معاشرتي لهم.. لكني أفهم هذه الرؤية بهم..



"فالكاتبة لم تصف الطفل كما هو معتاد
بل وصفته بدقة وكأن المتحدثة طفلة حيث أنها وصفت هئيته برؤيتها البرئية وعينيها الصغيرة
حنان أنت رائعة وجداً بهذه "

الروعــــــــة بوجودك و ردّك يا صغيرتي


"يظهر هناك شئ جميل وهو براءة جود حين تتحدث ببرائة الأطفال وتفضي لنا بما تشعر به وتكتمه وبصدق "
الحمد لله أن وفّقت..


"وهو وصف مشاعر تلك الصغيرة بصورة وكأن من نطق بها هي طفلة حقاً ..لاأنت ..لديك احساس عميق بمن حولك فهنيئاً لي "
هذا من فضـــــــل ربي عليّ...
شكـــــــراً


"كاتب مرهف لديه من الأحساس جميله وعمق نبضه مايجعل قصته مميزة
وهذا مارأيته مع حديثك (أقصد حديث جود "
الرهف..
أحيانا يتمسّك بالقســوة..
شكــراً


"كنت رائعة هنا وجداً "
أنــتِ الروعــــــــة


"بخصوص القصة(أنا وقلبي) كمعنى وهدف حسب ماأراه الان فهي ذات رؤية اجتماعية وواقعة في حياتنا
ودائماً ماننشغل عن أمثال جود بدعوى أن الغيرة شئ طبيعي على الأطفال وسرعان ماينتهي"
الحلقــة الأولى و الثانية نعــم بالطفولة..
و البقيّة سترون بحول الله

" أحسسنا بمنظر البيت وحالة الهدوء وذلك من مقومات القصة وسرّ نجاحها فبوركت"
الله يســعدك..
إن كنتم رأيتموه فهذا يسعدنــــــي

"كشفت لنا حنان عن براعتها في تصوير خلجات الطفلة جود ودخائلها ومايتغلغل وأثبت لنا قدرتك الفائقة على تحليل المشاعر وجداً ...كما أبدعت بجعل القارئ يتفاعل معها ومع كل أحداث القصة "
هذه سنراها يا صغيرتي مع القادم...


"الدليل أنا فقد أحزنتني جود بمعنى الكلمة ...لم أرى وصفاً دقيقاً لهذه المشاعر مثلك يامالكتي
العفو منكِ يا صغيرتي...
هي مجرّد تعبيرات


" قد أطلت عليك ولكنني أحببت وجداً أن أظهر مواضع الجمال في قصتك ياغالية
كم أنا فخورة بك
....أن كنت سيدتي.... "
و أنـــــــا أكثــــــر أنّك صغيرتي الليــلى..



" أبدعت وربي قد أبدعت...ألا يكفيك رأي ليلى ؟؟ههههه ماخذة مقلب بنفسي "
رأي ليلى على العين و الراس..
لكنّ ليلى ترى كلّ شيء في السيدة جميــل
فلا بدّ من المزيد..
شكـــــــراً و لكِ من القلب الحبّ...


"ماشاء الله مبدعة ورب الكون قد أبدعت سيدتي
هذه هي سيدتي ولتفخري ياليلى بمثلها
هذه هي حبي فهل عرفتم الان لم أحببتها
هذه هي حبيبتي فهل رأيتم مقلها احساساً
هذه هي الحنان وأنا ليلى الحنان
فهنئياً لي هنيئاً لي هنيئاً لي
أحبــــك لاحرمني الله منك أي حبيبتي
دمت رائدة للقصة وسيدة للهمس
اليوم أنت شئ آخر "
عزيزتي...
كيف أردّ عليكِ
ســامحكِ الله...
سأرى نفسي بكلامكِ

شكـــــــــراً



"انتبهي !!
"(هي أيضاً كانت تغار من رناوهو محور قصتها)

عزيزتي...
بل عليكِ أن تغاري من حنان..
أنّ لديهـــــــا رنا...

رنا الكون و المحبّـــة
رنا الرحيـــــــق...

و رنا هنا شجون.. ليست رنتي..
فرنتي لو كتبت فيها.. لكتبت كتـــب الحبّ...
و لن أوفيها...


"أحبك ولاحرمني الله منك "
أدامـــــــكِ الله الصغيــرة الغالية..
و أنا أحبّك..



"الان عرفت أين جناح نورسنا؟؟
قدأخذك بعيداً لتحلقي نحو الجمال
أخذته حنان فهنيئاً لك جناحه حلقي بنا نحو الروعة ياحنان
حلقي ...حلقي"
أشجــــــــان
نورســـنا يحلّق بروووووووووووعة بلا أجنحــــــــة
فكيف إذا بأجنحــــــــة!!
فليعطنا إياها علّنــا نقطــف غصن قبل الثمـــر
شكرا نورس
و شكـــرا ليلى...


*********


لم أغضب منكِ حتى أعفو...

**********

عزيزتي..
كان اليوم لردّك شجون الكبيرة..
الفتاة الناقدة و الكاتبة الجميلة..
أحببته
كحبّـــــــي لكِ

روعــــــــة أنتِ في نقدكِ كما جمال حرفكِ..
لكِ مني عبـــــق التحيات
و فنجـــان شاي :g:


سيّــــــدتك
لجين الندى
((أخــاف ذنوبي*** و أرجو رحمتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
22-07-2004, 09:52 PM
حنان العُمري
صديقتي
القصه مليئه بالجمال والإبداع
تسللت إلى المنزل مع تلك المتطفله كما لو عشت اللحظه
قرأت غضب جود 00 وقرأت غيرتها
((إنه شيء له رأس ويدين صغيرتين أخضر اللون أو أسود ؟؟!!))
أعجبني الوصف جداً وأضحكني جداً جداً
جود 00 هل الوصف من مكنون الطفوله !! :p
وصف المنزل
أيمن
تغريد
جود بعد قدوم رنا
الأم المنشغله
جود (( أرغب في عصرها بين يدي وانهاء وجودها ))
هههههههههه
كان غيرك أشطر 00 :p وألقى بها في سلة المهملات ههههه
أما وقولك متابعتك الممتازه لبرامج الأطفال فهذه أصدقها جداً
فأنت تعيشين جود وبجداره 00 تعيشين الطفوله وكأنك الطفله
حنان (( ماروكو )) ليس لها وجود في القصه
أين هي qqq
تحيتي لإبداعك
انتظر القادم بفارغ الصبر












ديـــــــــــوان
هلا و مرحبا و يا ميت غــلا

أهــــــــلا بكِ..

و بردّك الثاني..
ديوان..
أولا أشكركِ يا صديقتي على إبداء إعجابكِ بالقصّــة...
و أشكركِ دخولكِ لها..
رؤيتك الأحداث..
و كذا..
الغضــب
و الضحك..
و سلّة المهملات..(يخزي شيطانك..)

و عن برامج التلفزيزن.. زمااااااااااااان عنهــــــــا
و الله الواحد بشتـــــــاق يحضر من جديد..

و أما ماروكووووووو فهي المسلسل المفضّل لدي...
و على فكرة.. قبل أسبــوع حضرت حلقــة لها...

للأســــــف ماروكو غير موجودة..
لكن لكِ تخيّلها
J

الخيال مفتوح في القصّة..
ههههههههه

لا.. بس هي جود على زمنها ما كانت لسّا ماروكو..
بعدين جود كافية.. بدّك ماروكو كمان!!
حرااااااام
ههههههههه


ديوان
شكرا عزيزتي..
على كلّ ردّك...

و تفضّلي كوب الشــاي... :g:

لكِ التحيات..

كنتِ البداية.. و الآن إلى الحلــقة الثانية...

أختك
لجين الندى
((أخــاف ذنوبي***و أرجــو رحمتــك))

ر.ا.ح

لجين الندى
22-07-2004, 10:29 PM
الحلقة الثانية...


أول يوم دراسي...
مرّ عام على دخول رنا إلى بيتنا...
و طبعا رنا لا تزال تقيم في غرفة والديّ...
اليوم... هو أول يوم لي في المدرسة...
و الوضع بالنسبة لي غريب...
و في الحقيقة غريب و جدا...

اشترت لي أمّي ملابس مدرسيّة و حقيبة جميلة...
كما اشترت لي ربطــة صغيرة حمراء اللون ألفّ بها شعري الذهبيّ ...
أيقظتني أمي باكرا...
و قالت :
"جــود... هيا إنه أول أيامك المدرسيّة "

" نعم أمي..
حاضر... هيــا "

كنتُ جداً متحمّسةً للمدرسة...
و تغريد أخبرتني أنّني سأتعرف على صداقات جديدة..
خاصّة أني لم أدخل المرحلة التمهيديّة قبل المدرسة...
و فعلا بتحمّسي الكبير.. أسرعت بارتداء الملابس الجديدة بمساعدة أمي...
و كم أحبّ الملابس الجديدة...

بعدها أقبلت تغريد إلينا تقول:
" هل هي جاهزة يا أمي؟"
" نعم... لقد ألبستها... حافظي على أختك "
" حاضر"

ثمّ التفتتْ أمي إليّ و قالت :
" يا جــود... اهتمّي بنفسك.. و لا تثيري أيّة مشاكل..."
لا أعرف لمَ أمي جاءت على ذكر المشاكل !!
هل أبدو كمن تثير المشاكل!!


أمسكتْ تغريد بيدي و قالت:
" هيــا بنا.."

سرتُ بسعادة كبيرة و جدا ...
و عندما وصلنا...
كان بناءاً غريباً... كبير الحجم...
دخلنا إليه... و توجهنا إلى باب !!
طرقَتْهُ تغريد ثمّ فتحته...

في الداخل.. رأيتُ سيدة تستطيعون القول أنها عجوز عابسة الوجه غريبة المظهر...
و يجلس أمامها صغار... أعتقد أنهم بسنّي وأظنّ أنهم الأصدقاء الذين حدثتني عنهم تغريد...

دخلنا إلى الغرفة فقامت السيدة العجوز و سلّمت على تغريد .. ثمّ نظرت إليّ و قالت :
" أهلا بكِ... ما اسمكِ؟"
شعرتُ بخوف اعتراني... و دهشة تملكت جسدي..
من هذه العجوز حتى تكلمني ؟؟
لكنّ تغريد هزتني...
نظرتُ إليها...
فهمت منها أنها تريد مني الإجابة على سؤال السيدة... فقلت بصوت خافت و عيون متجهة للأرض:
"جـ..ـود"

" أهلا يا جــود.. سيكون هذا صفّك .. و هناك مقعدك ...
اجلسي هناك "
نظرتُ إلى المقعد حيث أشارت السيدة فوجدته مجاورا إلى فتاة تبدو هادئة ... شعرها أسود اللون ...لكني...
لم أتحرّك..

قالت العجوز موجّهة الحديث إلى تغريد :
" كم عمركِ أنتِ ؟؟ و في أيّ صفّ؟؟"
أجابت :
" عمري اثنتيّ عشرة سنة... و أنا في الصف السابع "

ثمّ نظرت إليّ تغريد وقالت :
"جــود.. سأتركك الآن في صفّك... و سأغادر إلى صفّي.. لا تشاكسي "

لا أعرف السبب و لكن..
خفق قلبي ...
شعرت بروحي ترتعش...
و بيديّ ترتجفان...
أين تذهب أختي؟؟

" لحظة... هل ستتركينني وحدي ؟!"
"نعم.. لا تخافي... ستجدين صديقات جدد"
و همّت بالمغادرة..
لم أحتمل..
الرعب اكتنفني...
و بدأت بالصراخ.. بالبكاء...

فأرادت أن تعود تغريد و لكن السيدة العجوز أشارت لها بأن تغادر... و قالت:
" لا بأس.. اذهبي أنتِ .. ستعتاد .."

و هذا لم يحصل...
لقد استمرّ بكائي و صراخي طوال النهار...
و رفضت الحديث مع أيّ شخص..
بل و حتى أنّ السيدة العجوز أصبحت تصرخ في وجهي... و تنظر إليّ نظرات ...
يا إلهي...
تبدو مرعبة...
لا إنها تمثال الرعب..
نعم.. إنها ذاك التمثال في المسلسل الكرتونيّ ( نيران ثائرة )
يا إلهي...
ستأكلني...
لا بل ستحرقني..
لقد أحرق التمثال سعد البطل في آخر حلقة..
"أمــــي ... أمــــي ...
تغريــــد ... تغريــــد "

و لم أتوقف عن البكاء حتى طلبت السيدة الإدارة و استدعوا لي أختي تغريد..
عندما رأيتها ... هتفتُ بأعلى صوتي .. راكضة إليها
مستنجدة فيها...
احتضنتها بدفئ ردائها المدرسي..
أحسست حرارة التمثال الذي كان يحرقني تختفي..
هدأت قليلا و لكن..
لم أتوقف عن البكاء...

قالت السيدة العجوز:
" لقد ضقتُ معها ذرعاً... لم أستطع أن أفعل شيئا.. هل هي دائما هكذا ؟؟ "

أجابت تغريد:
" أنا آسفــة... إنها فقط نكديّة مشاكسة... و لكن ستتعلّم... "

عفوا..!!
ماذا قالت أختي؟؟
أنا نكديّة؟؟ مشاكسة؟؟؟
ألا ترى النيران المتوهجة من هذا التمثال المرعب الواقف أمامها؟!

ثمّ اعتذرت أختي مرّة أخرى و قالت السيدة...
"غدا سيكون بإذن الله أفضل.. حتى تعتاد... تستطيعين إعادتها للمنزل "


و هكذا...وصفتُ لكم أول يوم من أيامي المدرسية ...
أنّبتني أمي كثيرا بعد عودتي للمنزل...
و بعدها ... اعتدت على المدرسة تدريجيّا...
و صادقت تلك الفتاة ذات الشعر الأسود ...
و لا أخفيكم...
السيدة العجوز...
لا زلت أشعر بالرّعب منها..
و أيّ رعب...
نيرانها حقا ملتهبة...

و الأدهى و الأمرّ...
أنها رافقتني في صفّي الثاني و الثالث و الرابع و الخامس أيضا...


ملتهبــــة...


*****



يتبع...



تحياتي
حنــــــــــان العُمــــــــري
((أخــــاف ذنوبي***و أرجـــو رحمتــك))
ر.ا.ح

نـون الـثـامـر
22-07-2004, 11:00 PM
كان هنا ... يقرأ
ووجد أن الفتاة الصغيرة التي يكتب عن لسانها في أول القصة ... هي في الصف الخامس (حتى الأن) ... أي أن لها من العمر 11 سنة ... على أقل تقدير... :confused:

فكسر الربط لدي ... ومن دون مقدمات :(

وبالرغم ..
سوف أتابع ... ما "يتبع" :i:

الديوان
22-07-2004, 11:30 PM
وجدت ماروكو
وتامي
ايضاً
مشكككككككككككككككوووووووووووووووووووررررررررررره


































تابعي 00 فأنا متابعه

لجين الندى
22-07-2004, 11:32 PM
كان هنا ... يقرأ
ووجد أن الفتاة الصغيرة التي يكتب عن لسانها في أول القصة ... هي في الصف الخامس (حتى الأن) ... أي أن لها من العمر 11 سنة ... على أقل تقدير... :confused:

فكسر الربط لدي ... ومن دون مقدمات :(

وبالرغم ..
سوف أتابع ... ما "يتبع" :i:



هلا أخــي نون الثــامر..
أهلا بقراءتــــــــكَ الكريمــــــــة...

القصّة تروى على لســان الفتاة كما تعرف أخي ...
و نعم الآن كبــرت و ما هي إلا إشــارة بمرور الزمـــن...

"و الأدهى و الأمرّ...
أنها رافقتني في صفّي الثاني و الثالث و الرابع و الخامس أيضا... "

بمعنــى مرّ الزمـــــن..
لا أكثـــر
فالقصّة تقوم على مقاطع من حياة جــود و ليس حياتها...

إن كان تعذر شيء .. فأصرّ أن تقوله لي..
فمهمّ لي أن أعرف أيّ شيء و كلّ شيء بما يخطــر للقارئ

شكـــــــراً نون..
و عذرا لقصــر الحلقة.. و لهذا سأضع غدا مســاءً بحول الله أو صباح بعد الغد الحلقة الثالثة...


و تفضّل كوب شاي.. :g:

شكــــــراً
أختك
لجين الندى
((أخــاف ذنوبي***و أرجــو رحمتــك))
ر.ا.ح

آلاء...
23-07-2004, 02:55 AM
وحضور تأملي
لي عودة

al nawras
23-07-2004, 03:24 AM
الدقيقة السادسة بعد الثانية صباحاً...
وقت البدء بالتعليق على الحلقة الثانية من رواية (أنا وقلبي)
أظنه سيكون تعليقاً طويلاً
متكاملاً
متناسقاً
دقيقاً
شاملاً
لكل حرف وكلمة وجملة
أشعر بالإرهاق قبل أن أبدأ
فالطريقُ طويل
وأنا متعبٌ فعلاً فكيف أقطعه أنا وتعبي
لا
سأحتمل
وأعلِّق
فلترحل أيها النعاس المداعب جفنيَّ
فلن تقوى علي
سأقوم وأغسل وجهي كي أستعيد نشاطي
إنتظريني قليلاً يا لجين
سأعود بسرعة
وأبدأ التعليق
أظنه سيكون تعليقاً طويلاً
متكاملاً
متناسقاً
دقيقاً
شاملاً
لحظات وأعود بكامل نشاطي
واستعدادي
أستأذنك....!!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.

أظنني سأنام
تصبحين على خير

النورس
ر.ا.ح......ولم يعد

ملاحظة:
أنا نائمٌ الآن :r:
وأحلم بأنني أعلق على الحلقة الثانية
وسأدون هذا التعليق في لحظة صحو

آلاء...
23-07-2004, 03:40 AM
ليلى هنا وسعيدة بك وفخورة
لاتردي على هذه المداخلة هي فقط للمتابعة
وبدي أضحكك شوي بذكرياتي مع أحداث مثل قصتك
----------
اشي تاني بدي أعطيكي رأيي في الحلقة هذه:
كان قصير وكان من الممكن انك تسهبي أكثر بحيث تعطيه حقه
لأنه انتهى بسرعة وبلمح البصر
وخصوصاً ان اللحظات هذه لهامواقف طريفة كثيرة ممكن تحصل
يعني لو كان حشيتي الموضوع شوي بيها لكن يلا أكيد لك معزى
على كلّ كل شئ منك في عيوني حلوة بالتأكيد
أنتظر بفارغ الصبر الحلقة الثالثة
(لكن ماعرفنا اخراج وأين تم التصوير )
هههههههه
الله يسعدك شو بحبك
---------------
نعم لم تكن كوصفي تخيلتها شعرها أسود وهاهي شقراء
تدري اش اللي خلاني أتوقع جود بشعر أسود
لأني من المتابعين للفلم الكرتوني (أنا وأخي)
ووسيم الأخ الأصغر كان شعره أسود وعيونه كبيرة وفمه أكبر من الشاشة وتخيلته جود
اذا تبغي تعرفي كيف تخيلت جود فانظري الى قناة space toon يعرض فيه هذا الفلم
هذا الفلم الكرتوني يعجبني وأتابعه ههههههههه شايفة صغيرتك أدي ايه طفلة
لكن أكثر مايجذبني فيه أغنيته في البداية اسمعيها وحتفهمي قصدي ,,,,
وأيضاً الأغنية اللي في فلم ريمي هي اهداء مني لك ههههه عن جد بحكي الله يسعدك
-------------
ذكرتني بذكرياتي مع أختي تصغرني بأربع سنوات
وبابا يدلعها الأميرة الذهبية لأن شعرها ذهبي (مثل جود)
في أول يوم لها في المدرسة كنت أنا أمثل دور تغريد وطبعاً هي مثل جود
المهم ياستي سوت لنا فلم هندي:
أنا ودعتها بالساحةوتركتها ورحت لطابوري بسرعة لحتى مايقطعني قلبي على حالهالأنها كانت خايفة
المهم وأنا ماشية في طابوري وأسمع الصراخ والبكا والمديرة أبرد منها ماشفت بحياتي
حاولت اختي بشتى الطرق تحنن قلبها وتصرخ أبغى أبّة نازك (يعني أبلةنازك) واااو ووااااو واااع وااااع
المهم الجماعة مافهمو مين نازك وايش يعني أبة والمديرة شرشحتها بلا هبل انتي كبرتي
وأنا جيت لحدها وأبكي معها وااااااااااااع أختييييييييييييي وااااااااااع اهييييءءء وااااااااع
المديرة خاصمتني يلا روحي لطابورك (كنت سنة رابع )المهم ياستي بعدها اختي فكرت في تمثيلية هندية
عارفة شو عملت؟؟؟ رمت نفسها على الأرض وصرخت قلبي بمووت قلبي بمووت
المشكلة والمضحك جداً انها كانت ماتعرف محلّ القلب وحطت يدها على حلقها وصارت تفرفر على الأرض
وتوهمهم انها بتمووت المديرة والبلات فطسوا ضحك عليها وقالولها مش هنا قلبك هههههه
راحت ببرائتها مسكت بطنها وصارت تصرخ قلبي وتفرفر بمووووووووت والأبلات طاحوا ضحك عليها
وطبعاً في النهاية خرجت لسانها وعملت حالها ميتة وأنا فطست من الضحك وبغيت أموووت من الضحك
والأبلات كلهم ككككككككك ههههههههههههه بعدها المديرة قالت خذي اختك الهبلة واتصلي على أهلك بسرعة
شو رايك بأختي فنانة ما~؟؟الله يسعدها ...هلأ شوفيها كبرت واحلوت وصار عمرها 15 سنة الله يحفظها
لكنها لساتها مدلعة ههههه مثلي الله يسعدك ياحنونة ذكرتيني بذكريات حلوة اكتير
-------------
حنونة لاتردي على مداخلتي هذه بليز لاتردي وتشغلي وقتك به
أوكي لاتحاولي واشغلي نفسك بالحلقة الثالثة يلا أنتظرك
------------
يسعدك ربنا أعجبني وصف جود
وبصراحة تخيلت معك مشهد أول يوم وبدقة كنت بارعة في تصوير المشهد
خصوصاً :
ربطة العنق الحمراء.وو فعلا بتحمّسي الكبيرأسرعت بارتداء الملابس الجديدة بمساعدة أمي.(((يسعدها ربي )))
لا أعرف لمَ أمي جاءت على ذكر المشاكل !!هل أبدو كمن تثير المشاكل!!(((((لا العفو ولو ههههه))))
رأيتُ سيدة تستطيعون القول أنها عجوز عابسة الوجه غريبة المظهر((((هههه تعبير طفولي جميل وبرئ مثلك ))))
أما هذه فتخيلتها وضحكت من المشهد
لكنّ تغريد هزتني...
نظرتُ إليها...
فهمت منها أنها تريد مني الإجابة على سؤال السيدة... فقلت بصوت خافت و عيون متجهة للأرض:
"جـ..ـود"((((يسعدها ربي ويسعدك حتى الخوف صورتيه بطريقة كتابتك لاسمها مبدعة وربي مبدعة))))

وهنا الوصف الطفولي يتجلى واضحاً الله يسعدك حبيت الوصف هذا كثير:
يا إلهي...ستأكلني...لا بل ستحرقني..
عفوا..!!((((تخيلتها وعلامات التعجب والحيرة وتكشيرتها وهي تسمع أختها الله يسعدك))))
ماذا قالت أختي؟؟أنا نكديّة؟؟ مشاكسة؟؟؟
ألا ترى النيران المتوهجة من هذا التمثال المرعب الواقف أمامها؟! ههههههه بريئة وجداً

حنان هنا في هذه الحلقة أبدعت وجداً
بصراحة عشت الجو أكثر واستمتعت بوصفك (عفوا أقصد وصفها) الله يسعدك
اليوم انت روعة وجداً
-------
تحياتي لك
صغريتك :ليلى




هههههههه الله يسعدك وربي انك مبدعة

al nawras
23-07-2004, 12:51 PM
رأيت فيما يرى النائم :
الطفلة جود وقد خطت في طريق المستقبل خطوة جديدة
لتبدأ مرحلة أخرى من مراحل الحياة لعلها الأخطر
هذي المرحلة هي التي ستشكل الجانب العلمي والفكري في شخصية البطلة
وسترسم أيضاً أول ملامح إستقلاليتها

يا له من يوم
حين تجد نفسك فجأة ومن حولك عشرات العيون الخائفة ترمقك بأمل
تماماً كما تفعل أنت
وأمام هذا الجمع يقفُ ذلك الرجل الذي ستعلم فيما بعد بأنه كاد أن يكون رسولا...يقفُ ناظراً إليك
بتجهم...
تلك النظرة المتجهمة هي أول ما يصدُ نفس الطفل عن الدراسة ويجعله يكره المدرسة
في بلادنا العربية
لعلها تجربتي الخاصة التي ستنقضها الكاتبة فيما بعد
فلربما
يكون الحال الآن غير الحال بالأمس
لكنني لن أنسى أبداً تلك السنين الأولى من الدراسة...لا لجمالها وإنما لقسوتها

لا أريد أن أبتعد عن الموضوع...ولكنها أحداثُ الحلم الذي رأيتُ...تدرجت حتى عادت بي
إلى تلك السنين...
أعادتني لجين أو أعادت إلي ذكراها

...ستتوالى الأحداث في سرعة
وكأني بالكاتبة تتعجل الوصول إلى السنين المتقدمة من عمر جود لما فيها كما يبدو من أحداثٍ ترتبط
وعنوان الرواية (أنا وقلبي)
تلك السنين التي تتحول فيها طفولة النبض إلى شبابه
ويصبح للخفقة صوتٌ آخر
ربما (الهوى)
وربما صراع الفرد مع المجتمع
أو صراعه مع تحديات الظروف المتضادة مع الطموح

سنصبر لنرى إلى أين تقودنا جود في هذه الرحلة الممتعة عبر السنين


أخيراً :
يصعب فعلاً أن نقدم تحليلاً بعد تحليل أشجان
كأنني أنا من نام
وهي من رأت الحلم...وجاءت تدون ما رأت فيه بالنيابة عني


جارة الوادي :
ما زلنا نتابع بسعادة


النورس
ر.ا.ح

لجين الندى
23-07-2004, 05:05 PM
كان هنا ... يقرأ
ووجد أن الفتاة الصغيرة التي يكتب عن لسانها في أول القصة ... هي في الصف الخامس (حتى الأن) ... أي أن لها من العمر 11 سنة ... على أقل تقدير... :confused:

فكسر الربط لدي ... ومن دون مقدمات :(

وبالرغم ..
سوف أتابع ... ما "يتبع" :i:




الأخ الكريم نون الثامـــر...
أعتذر.. الآن فهمــت الإشكال الذي اعتراك...
عذراً مني...

كان المقطع الأخير كما قلت عبارة عن سير الزمــن...
فالطفــلة تروي..مقاطع..
و في كلّ مقطــع حسب عمرها

و أعتقد انّ الأمور ستكون أوضح في الحلقة القادمــة...
و تفضّل كمان شاي :g:

شكــراً لوجودك
أختك
لجين الندى
((أخاف ذنوبي*** و أرجو رحمتـك))
ر.ا.ح

لجين الندى
23-07-2004, 05:11 PM
وجدت ماروكو
وتامي
ايضاً
مشكككككككككككككككوووووووووووووووووووررررررررررره


































تابعي 00 فأنا متابعه




أهـــــلا ديوان الغلا
أضحكتني أضحك الله سنّــك...
إذا فجود ماروكو .. و صديقتها تامي..

جد فظــيعة كيف لبّقتيهم !!!
ما شاء الله عليك..

لم أفكّر بها هكذا...
و لكن جميلة هي هكذا..


المهم أرضيــانك... بالفطرة لا بالقصــد

شكـــــرا و كوني هنا..
و اشربي الشاي :g:

أختك
لجين الندى
((أخـــاف ذنوبي***و أرجو رحمتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
23-07-2004, 05:13 PM
وحضور تأملي
لي عودة




أهــــــــــلا بالتأمّل...
أرى العودة...
ولكِ الشاي هديّة :g:


سيّدتك
لجين الندى
((أخــاف ذنوبي***و أرجو رحمــتك))
ر.ا.ح

لجين الندى
23-07-2004, 05:19 PM
الدقيقة السادسة بعد الثانية صباحاً...
وقت البدء بالتعليق على الحلقة الثانية من رواية (أنا وقلبي)
أظنه سيكون تعليقاً طويلاً
متكاملاً
متناسقاً
دقيقاً
شاملاً
لكل حرف وكلمة وجملة
أشعر بالإرهاق قبل أن أبدأ
فالطريقُ طويل
وأنا متعبٌ فعلاً فكيف أقطعه أنا وتعبي
لا
سأحتمل
وأعلِّق
فلترحل أيها النعاس المداعب جفنيَّ
فلن تقوى علي
سأقوم وأغسل وجهي كي أستعيد نشاطي
إنتظريني قليلاً يا لجين
سأعود بسرعة
وأبدأ التعليق
أظنه سيكون تعليقاً طويلاً
متكاملاً
متناسقاً
دقيقاً
شاملاً
لحظات وأعود بكامل نشاطي
واستعدادي
أستأذنك....!!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.

أظنني سأنام
تصبحين على خير

النورس
ر.ا.ح......ولم يعد

ملاحظة:
أنا نائمٌ الآن :r:
وأحلم بأنني أعلق على الحلقة الثانية
وسأدون هذا التعليق في لحظة صحو




نورس!!!
تعرف أنّكَ صدمتنـــــي !!
لم أتوقّع وجودك لمعرفتي بانشــغالك الدائم...

جد صدمتني يا أبي و أستاذي الفاضل...
و أفرحتنـــــــــــي


و عندما قرأت.. أضحكتنـــــــي
ربّي يســعدك...

أقول لك..
أفضّل أن تذهــب و ترتاح دوماً فحصّحتك أهم يا أيها الشاعــر
لأنّك بصحّتكَ.. ستأتي بالروعة...

و أقول لك...
كنتُ أيضــاً سعيدة... بردّك النائم الجميل..
أحسستُ فيه بنوع من..
ما يقال يا أستاذي؟!!
نوع من الرغبة في التعليق..
أحببتها..
الإهتمام بابنتــكِ
فشكــــــــــــــراً


" وقت البدء بالتعليق على الحلقة الثانية من رواية (أنا وقلبي "
أعتقد أنّك مذ ذاك الوقت تعلّق..
يا رب استــر


" أظنه سيكون تعليقاً طويلاً
متكاملاً
متناسقاً
دقيقاً
شاملاً
لكل حرف وكلمة وجملة "
هذا يخيفنــــــــي و يسعـــــــــدني


" أشعر بالإرهاق قبل أن أبدأ "
ســـلامتك...


" سأحتمل
وأعلِّق
فلترحل أيها النعاس المداعب جفنيَّ
فلن تقوى علي "
تحتمل لأجــل أنا قلبي !!
حســــــن لن أنزل الحلقات إلا صباحاً حتى لا تتعب...
النعااااااااااس.. و من يقوى عليه يا سيدي..
النوم جميـــل
J


" إنتظريني قليلاً يا لجين "
سأنتظــــــرك بقدر ما تشـــاء سيدي
فلك علينــا الكثير
و أوفينا بلا شي



" أظنني سأنام
تصبحين على خير "
و أنـــتَ بألف ألف خيـــــــر


" أنا نائمٌ الآن "
نوم العوافي يا رب


" وأحلم بأنني أعلق على الحلقة الثانية
وسأدون هذا التعليق في لحظة صحو "
إلهي يطلع حلم حلو .. مش كابوووووس

و أنا أريد التعليق بصحوة يا سيدي...
فأعرف كيف يكتب التعليق عندما نكون مرهقين...
شكـــــــــراً لك...

لو أنّي رأيت تعليقك أمساً
فصببتَ لك كوب شاي تصحو به
لا عليك..
إليك الشاي يا نورسنـــا :g:
و في الإنتظــار لك

ابنتــك
جــارة الــوادي
((أخــاف ذنوبي***و أرجو رحمــتك))
ر.ا.ح

لجين الندى
23-07-2004, 05:21 PM
ليلى هنا وسعيدة بك وفخورة
لاتردي على هذه المداخلة هي فقط للمتابعة
وبدي أضحكك شوي بذكرياتي مع أحداث مثل قصتك
----------
اشي تاني بدي أعطيكي رأيي في الحلقة هذه:
كان قصير وكان من الممكن انك تسهبي أكثر بحيث تعطيه حقه
لأنه انتهى بسرعة وبلمح البصر
وخصوصاً ان اللحظات هذه لهامواقف طريفة كثيرة ممكن تحصل
يعني لو كان حشيتي الموضوع شوي بيها لكن يلا أكيد لك معزى
على كلّ كل شئ منك في عيوني حلوة بالتأكيد
أنتظر بفارغ الصبر الحلقة الثالثة
(لكن ماعرفنا اخراج وأين تم التصوير )
هههههههه
الله يسعدك شو بحبك
---------------
نعم لم تكن كوصفي تخيلتها شعرها أسود وهاهي شقراء
تدري اش اللي خلاني أتوقع جود بشعر أسود
لأني من المتابعين للفلم الكرتوني (أنا وأخي)
ووسيم الأخ الأصغر كان شعره أسود وعيونه كبيرة وفمه أكبر من الشاشة وتخيلته جود
اذا تبغي تعرفي كيف تخيلت جود فانظري الى قناة space toon يعرض فيه هذا الفلم
هذا الفلم الكرتوني يعجبني وأتابعه ههههههههه شايفة صغيرتك أدي ايه طفلة
لكن أكثر مايجذبني فيه أغنيته في البداية اسمعيها وحتفهمي قصدي ,,,,
وأيضاً الأغنية اللي في فلم ريمي هي اهداء مني لك ههههه عن جد بحكي الله يسعدك
-------------
ذكرتني بذكرياتي مع أختي تصغرني بأربع سنوات
وبابا يدلعها الأميرة الذهبية لأن شعرها ذهبي (مثل جود)
في أول يوم لها في المدرسة كنت أنا أمثل دور تغريد وطبعاً هي مثل جود
المهم ياستي سوت لنا فلم هندي:
أنا ودعتها بالساحةوتركتها ورحت لطابوري بسرعة لحتى مايقطعني قلبي على حالهالأنها كانت خايفة
المهم وأنا ماشية في طابوري وأسمع الصراخ والبكا والمديرة أبرد منها ماشفت بحياتي
حاولت اختي بشتى الطرق تحنن قلبها وتصرخ أبغى أبّة نازك (يعني أبلةنازك) واااو ووااااو واااع وااااع
المهم الجماعة مافهمو مين نازك وايش يعني أبة والمديرة شرشحتها بلا هبل انتي كبرتي
وأنا جيت لحدها وأبكي معها وااااااااااااع أختييييييييييييي وااااااااااع اهييييءءء وااااااااع
المديرة خاصمتني يلا روحي لطابورك (كنت سنة رابع )المهم ياستي بعدها اختي فكرت في تمثيلية هندية
عارفة شو عملت؟؟؟ رمت نفسها على الأرض وصرخت قلبي بمووت قلبي بمووت
المشكلة والمضحك جداً انها كانت ماتعرف محلّ القلب وحطت يدها على حلقها وصارت تفرفر على الأرض
وتوهمهم انها بتمووت المديرة والبلات فطسوا ضحك عليها وقالولها مش هنا قلبك هههههه
راحت ببرائتها مسكت بطنها وصارت تصرخ قلبي وتفرفر بمووووووووت والأبلات طاحوا ضحك عليها
وطبعاً في النهاية خرجت لسانها وعملت حالها ميتة وأنا فطست من الضحك وبغيت أموووت من الضحك
والأبلات كلهم ككككككككك ههههههههههههه بعدها المديرة قالت خذي اختك الهبلة واتصلي على أهلك بسرعة
شو رايك بأختي فنانة ما~؟؟الله يسعدها ...هلأ شوفيها كبرت واحلوت وصار عمرها 15 سنة الله يحفظها
لكنها لساتها مدلعة ههههه مثلي الله يسعدك ياحنونة ذكرتيني بذكريات حلوة اكتير
-------------
حنونة لاتردي على مداخلتي هذه بليز لاتردي وتشغلي وقتك به
أوكي لاتحاولي واشغلي نفسك بالحلقة الثالثة يلا أنتظرك
------------
يسعدك ربنا أعجبني وصف جود
وبصراحة تخيلت معك مشهد أول يوم وبدقة كنت بارعة في تصوير المشهد
خصوصاً :
ربطة العنق الحمراء.وو فعلا بتحمّسي الكبيرأسرعت بارتداء الملابس الجديدة بمساعدة أمي.(((يسعدها ربي )))
لا أعرف لمَ أمي جاءت على ذكر المشاكل !!هل أبدو كمن تثير المشاكل!!(((((لا العفو ولو ههههه))))
رأيتُ سيدة تستطيعون القول أنها عجوز عابسة الوجه غريبة المظهر((((هههه تعبير طفولي جميل وبرئ مثلك ))))
أما هذه فتخيلتها وضحكت من المشهد
لكنّ تغريد هزتني...
نظرتُ إليها...
فهمت منها أنها تريد مني الإجابة على سؤال السيدة... فقلت بصوت خافت و عيون متجهة للأرض:
"جـ..ـود"((((يسعدها ربي ويسعدك حتى الخوف صورتيه بطريقة كتابتك لاسمها مبدعة وربي مبدعة))))

وهنا الوصف الطفولي يتجلى واضحاً الله يسعدك حبيت الوصف هذا كثير:
يا إلهي...ستأكلني...لا بل ستحرقني..
عفوا..!!((((تخيلتها وعلامات التعجب والحيرة وتكشيرتها وهي تسمع أختها الله يسعدك))))
ماذا قالت أختي؟؟أنا نكديّة؟؟ مشاكسة؟؟؟
ألا ترى النيران المتوهجة من هذا التمثال المرعب الواقف أمامها؟! ههههههه بريئة وجداً

حنان هنا في هذه الحلقة أبدعت وجداً
بصراحة عشت الجو أكثر واستمتعت بوصفك (عفوا أقصد وصفها) الله يسعدك
اليوم انت روعة وجداً
-------
تحياتي لك
صغريتك :ليلى




هههههههه الله يسعدك وربي انك مبدعة




أهـــــــلا
بعودتــــك يا شجــــــــونتي...
قلتِ لا تردّي... لكن لا بدّ من الرد
و لا عليكِ لن اطيــل

عزيزتي.. شجون..
الخلقة الثالثة جــاهرة و كذلك الأخيــرة
هي فقط عمليّة تدقيق نهائيّة تتم قبل الإنزال دوما...
و السبب عزيزتي.. هو رفضي إنزال رواية لن تتم
شكــراً لكِ...

****

" كان قصير وكان من الممكن انك تسهبي أكثر بحيث تعطيه حقه "
صحيح عزيزتي.. أعــرف
و في الحقيقة هذه الحلقة كانت مدمجــة مع الأولى ثمّ فصلتها ..
و السبب الخوف من أن يراها القرّاء طويلة جداً

يمكن هنا تبدو قصيرة جدا..
لكن على صفحات الوورد لديّ.. ما شاء الله ..
شكــراً لكِ على الملاحظــة
أما الإسهــاب.. فلم أفكّر به..
كانت لقــطة شاردة... و على كلّ لم أركّز عليها لأنّ القصّة تتكلّم فعليّا عن شي قادم..
و الحلقات الأولى ما هي إلا تمهيد لحياة جــود بطلتهــا...
لهذا لم أجد داعٍ للإسهاب..
فقط..
و أحترم رأيك...شكرا حبيبتي..

***

" نعم لم تكن كوصفي تخيلتها شعرها أسود وهاهي شقراء
تدري اش اللي خلاني أتوقع جود بشعر أسود
لأني من المتابعين للفلم الكرتوني (أنا وأخي"
إذا فجــود هي وسيــــم..
لا أعــرف لم أفكّر عند كتابة القصّة ببرامج الكرتون..
لكن جميل ربطــك..

أما عن ريمي.. فلا أعرفها .. سأسأل عنها..
شكـــــراً على الإهداء

********
اما قصّتك مع أختــك .. فقد أضحتني..
الصغار رائعـــــــــــــــــون
الله يخليها يا رب..

****


" يسعدك ربنا أعجبني وصف جود
وبصراحة تخيلت معك مشهد أول يوم وبدقة كنت بارعة في تصوير المشهد "
أتمنّى أن أكون حقا وُفّقت...
شكــراً



" ((((هههه تعبير طفولي جميل وبرئ مثلك )))) "
شكــراً


" حنان هنا في هذه الحلقة أبدعت وجداً
بصراحة عشت الجو أكثر واستمتعت بوصفك (عفوا أقصد وصفها) الله يسعدك
اليوم انت روعة وجداً "

الروعــــــــة في حضــورك صغيرتي..
شكـــراً..


ليلى
أحبّ حضــورك الناقد..
أدامكِ الله هكذا في الصفحات الأدبية
شكــرا
و لكِ من الشاي نصيب :g:

سيّدتــك
لجين الندى
((أخــاف ذنوبي***وأرجو رحمتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
24-07-2004, 02:07 PM
رأيت فيما يرى النائم :
الطفلة جود وقد خطت في طريق المستقبل خطوة جديدة
لتبدأ مرحلة أخرى من مراحل الحياة لعلها الأخطر
هذي المرحلة هي التي ستشكل الجانب العلمي والفكري في شخصية البطلة
وسترسم أيضاً أول ملامح إستقلاليتها

يا له من يوم
حين تجد نفسك فجأة ومن حولك عشرات العيون الخائفة ترمقك بأمل
تماماً كما تفعل أنت
وأمام هذا الجمع يقفُ ذلك الرجل الذي ستعلم فيما بعد بأنه كاد أن يكون رسولا...يقفُ ناظراً إليك
بتجهم...
تلك النظرة المتجهمة هي أول ما يصدُ نفس الطفل عن الدراسة ويجعله يكره المدرسة
في بلادنا العربية
لعلها تجربتي الخاصة التي ستنقضها الكاتبة فيما بعد
فلربما
يكون الحال الآن غير الحال بالأمس
لكنني لن أنسى أبداً تلك السنين الأولى من الدراسة...لا لجمالها وإنما لقسوتها

لا أريد أن أبتعد عن الموضوع...ولكنها أحداثُ الحلم الذي رأيتُ...تدرجت حتى عادت بي
إلى تلك السنين...
أعادتني لجين أو أعادت إلي ذكراها

...ستتوالى الأحداث في سرعة
وكأني بالكاتبة تتعجل الوصول إلى السنين المتقدمة من عمر جود لما فيها كما يبدو من أحداثٍ ترتبط
وعنوان الرواية (أنا وقلبي)
تلك السنين التي تتحول فيها طفولة النبض إلى شبابه
ويصبح للخفقة صوتٌ آخر
ربما (الهوى)
وربما صراع الفرد مع المجتمع
أو صراعه مع تحديات الظروف المتضادة مع الطموح

سنصبر لنرى إلى أين تقودنا جود في هذه الرحلة الممتعة عبر السنين


أخيراً :
يصعب فعلاً أن نقدم تحليلاً بعد تحليل أشجان
كأنني أنا من نام
وهي من رأت الحلم...وجاءت تدون ما رأت فيه بالنيابة عني


جارة الوادي :
ما زلنا نتابع بسعادة


النورس
ر.ا.ح





الأستـــاذ الفاضل الرائــع...
أشكـــرك... على روعة حضورك الثاني..

بحضورٍ أول... نطير فرحــة
فكيف بثانٍ !!

شكـــراً نورسنــا الرائع...
إذا يا أستاذي...

في عيون النائم.. رأيتها و استذكــرت الماضي...
كم جميل حين نذكر تلك اللحظــات..
أكاد أجزم حتى اليوم... أننا نخشــى منهم..
أليس صحيحا ؟!
و الجميل
أنّي كنت سببا بهذا...
فسُعــدت...

نورسنا..

" أعادتني لجين أو أعادت إلي ذكراها "
أيّ الذكريات تعيد جــارة الــوادي دوما يا نورس!!
يا لها جــارة!!


" ستتوالى الأحداث في سرعة
وكأني بالكاتبة تتعجل الوصول إلى السنين المتقدمة من عمر جود لما فيها كما يبدو من أحداثٍ ترتبط
وعنوان الرواية (أنا وقلبي "
صـــدقت...
هي لمحـــة من حياتها.. و لنصــل معاً إلى العنوان..


" ويصبح للخفقة صوتٌ آخر
ربما (الهوى)
وربما صراع الفرد مع المجتمع
أو صراعه مع تحديات الظروف المتضادة مع الطموح "
في هذه الأولى سبقــت
و أخشــى أن تعدومنني بوجــه نظري في آخر حلــقة
هههه
لأخر حلقة أترك الأمر..


" سنصبر لنرى إلى أين تقودنا جود في هذه الرحلة الممتعة عبر السنين "
أتمنّى من قلبي أن تكون ممتعـــة


" وهي من رأت الحلم...وجاءت تدون ما رأت فيه بالنيابة عني "
نقديكـــــــــما أحبــــــه
فأين رنا !!


"
جارة الوادي :
ما زلنا نتابع بسعادة "
و أنا أسعـــــــــد
و لكَ من كلّ الجمال الذي تأتي به..
كوبٌ من الشاي مع المرمريّة.. :g:

ابنتك
جــارة الـــوادي
((أخــاف ذنوبي***و أرجــو رحمتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
24-07-2004, 02:10 PM
أحبّتـــــــــي
لقد وعــدت بإنزل الحلقة الثالثة..
و على الحرّ أن يوفي بوعــده...
و سيتمّ.. لولا أنّي أملت برنا تأتي..

أعرف بالنهاية ستصــل
إذا بحول الله كوني معي في الحلقة القادمة..
بعد لحظــات...

و لأعلمكم ..
سأنقطــع عن المنتدى و الإنترنت إلى يوم الإثنين من بداية شهر 8..
بالتالي ستكون الحلقة الرابعــة لدى عودتي بحول الله
و إن استطعــت الدخول .. سأضع الحلقة و أتابع الردود قبل و بعد لاحقاً..
أطلب منكم الدعــاء الكثيـــر
الكثيـــــــــــــر
لكم من أختكم
التحيات
لجين الندى
((أخــاف ذنوبي***و أرجـو رحمتـك))
ر.ا.ح

لجين الندى
24-07-2004, 02:25 PM
الحلقة الثالثة...


الكاســـر شادي...

جاءنا اليوم بعض الضيوف...
ضيوف قد يبدو لكم أنّهم سيجلسون قليلا و يغادرون...
و لكن...
ضيوفنا اليوم جلسوا و لم يغادروا...
بل و كان مظهرهم مضحكا... في هيئة سيّئة و جدا...

في الحقيقة إنه عمّي و عائلته... و قد جاءوا كما سمعت من مكان بعيد... إنه مكان نستطيع أن نراه على شاشة التلفاز ...
في الحقيقة أكره هذا المكان...
أولا لأنّه حرمني من إحدى حلقات مسلسلي (الحسناء )...
و ثانيا لأنّه مكان سيء المنظر... كلّ شيء فيه مدمّر و غير جميل...
لا أدري كيف كان عمّي يعيش هناك ..!!

سمعت عمّي يخاطب أبي و تكاد دمعة تسقط من عينه:
" يا أبا أيمن... قدّر الله أن نفقد كلّ شيء إلا أنفسنا في هذا الزلزال...
لقد ذهب منزلنا...
و كلّ ما نملك ...
ذهب..."
قال والدي:
" كفاك يا أبا شادي...
الحمد لله أنّك سالما و عائلتك...
يكفيك أن تنظر لأم شادي... و شادي و ياسمين...
تراهم سالمين..
فاحمد الله...
و اجلس يا أخي...
بيتي بيتك..
و طعامي طعامك...
و كلّ ما أملك بيني و بينك حتى تفرج..."

"الحمد لله..
الحمد لله...
شكرا لك.. شكرا...
و بعون الله سيجزيك كلّ الخير عن فعالك...
بارك الله بك.."

كان عمي و شادي و زوجه عمي يجلسون بصمت... أما ياسمين و التي هي ابنتهم التي تكبرني.. أظن بسنتين.. فقد كانت تبكي..
و لم تتوقف...

بصراحة...
أمسكت بياسمين... و أخذتها إلى غرفة الألعاب...
و أخذنا نلعب..
فتوقفتْ عن البكاء...


تأتي أمي إلى غرفة الألعاب...تحمل في يدها كيس أسود...
" جــود... ضعي ألعابك في هذا الكيس و الآن...
سنفرغ الغرفة... "

" ماذا؟؟؟ نفرغ الغرفة ؟!!"
"جــود.. بدون أيّ نقاش.. هيا..."
قالتها أمي بنظرات دامعة... و بصوت حادّ...جعلني أهبّ إليها.. أمسك الكيس و أبدأ بجمع ألعابي فيه...
و ساعدتني ياسمين...

سمعت صوت أشياء تتحرّك في الغرفة المجاورة لغرفة الألعاب...
و هي غرفتي...
من دخل غرفتي..!!

اتجهت للباب... فرأيتهم ينقلون سريري و أغراضي...
" ماذا تفعلون؟؟!! أين تأخذون أغراضي؟؟!! من سمح لكم بتحريك أيّ شيء؟؟!! "

نظرتْ إليّ أمي نظرة غاضبة مخيفة... لا أراها إلا إذا ارتكبت شيء فيه خطأ...
باختصار... طأطأت رأسي و صمتّ...
و لكن و بالتأكيد..
ليس..طويلا ....

و بجملة أقول لكم..
أنّه تمّ نقل أثاث غرفتي إلى غرفة تغريد... و تخصيص غرفة ألعابي لعمّي و زوجته... بل و المصيبة الكبرى...
أخذ شادي...غرفتي...!!!

لقد أصبح كلّ شيء في هذه اللحظة من عالمي على سيل جارف متحطّم...
إنني (سندريلا)...
نعم (سندريلا)... يأخذون غرفتي... و يعطونها لهذا الشادي الكاسر...
إنّه كاسر...
مخيف...
أنتم لا تعلمون مدى قسوته و رهبته...
إنه حقا الكاسر ... تلك الشخصيّة في مسلسلي الذي بات مفضّلا منذ هذا اليوم...
إنه ( أبطال الجبروت)...
و فيه يقاتل البطل حسّان الشرير الكاسر دفاعاً عن مملكة الخير...
و أنا كحسّان...
لن أهدأ...
لن أقف صامته أمام سرقتهم مملكتي...
غرفتي.. ألعابي..
يا إلهي.. خزانتي...
و وضعي بغرفة تغريد!!!
كلّ هذا كان شيئا كثيرا....
و الأعظم من هذا كلّه...

شادي!!!
و يأخذ غرفتي....

******

دعوني أحدّثكم عن سرّ كرهي لشادي الكاسر...
و الذي به ستعذرونني و بالتأكـــيد...

في آخر زيارة لدار عمّي في منزلنا و التي كانت مختلفة عن هذه و كثيرا...فهم في النهاية
غادروا ....!!!
كان لديّ قطّ جميل...
أحبّه كحسناء لعبتي...
و أدلّـله و أطعمه...
و عندما جاء شادي الكاسر...
أخذه معه إلى السوق.. و...
لم يعد...
لم يعد قطّي...
لقد قُتل في حادث سير كما ادّعى...
لا... هو من قتله..
قتله المجرم...

و منذ ذاك اليوم .. أنا حاقدة...كارهة... و أكرهه
هو كاسر... و سأكون حسّان البطل...


*****

منذ استقرار بيت عمّي في منزلنا و سرقة الكاسر لمملكتي...
لم أوفّر أي جهد في مضايقتهم و خاصّة...
الكاســـر...
و في الحقيقة.. كان البطل حسان خير معين لي على الأمل...
فقد بتّ أتابع الحلقات.. و أطبّق على الكاسر..
أتظنونني أمزح؟؟
إذا فانظروا ما فعلت...

لقد نصبت معسكرا في غرفة الكاسر ( غرفتي سابقا) ....
فيها!!!
نعم داخلها... و على زاويتي الخاصّة ...
و أقمت فيها كلّ النّهار إلى وقت متأخر...
صرتُ أدرس في معسكري الذي هو داخل مملكتي فعليّا...
و ألوّن و ألعب و بصوتٍ عالٍ....
باختصار.. لم أوفّر أي قدر من السكون في تلك الغرفة ....

و الشيء العجيب ... هو ذا الكاسر...
لقد كان شيئا من جبل ... لا يتحرّك و لا يُظهر أيّ نوع إنزعاج من ضوضائي العامرة في الغرفة...
الحقيقة... لقد جلعني هذا الأمر أشعر باستياء عميق يتدفّق في كلّي...
أنفجر كما بركان الصاعقة...

لقد زاد صوتي من حدّته..
و صراخي من جولاته المتتالية...
و لا أخفي عليكم... زاد أيضا صراخ أمي و أبي عليّ...
و لم أكترث...

و هذا الكاسر... كانت ردّات فعله غبية...
ينظر إليّ باسماً!!!
لا أفهم.. هل يراني طفلة لا أفهم!!!
أم أنّه يعتقد أنّه الكبير الوحيد!!!
هه أيمن أيضا كبير...

*****


سرتُ اليوم مسرعة إلى مملكتي... أو بالأحرى معسكري الخاص هناك.. لقد كانت دموعي تنهار ... و كنت في داخلي أعتصــر....
كم أكره هذا المنزل ... و كلّ من في هذا المنزل...
إنهم جميعا يكرهونني...
لو رأيتم أمي!!!
أتوبخني لأجل هذه المخلوقة!!!
أكره رنا هذه... أكرهها...
إنها لعبتي .. كيف تأخذها؟!!
و لم أنا التي أُلام في النهاية؟!!
لقد جلست على الأرضيّة أحتضن لعبتي الصغيرة... أقبّلها... و أبكي...
فإذا بالكاسر يدخل...
" جـــود... جـــود...ما بكِ يا صغيرتي؟"

من قال أنّي صغيرته؟؟ لماذا يصرّ على مناداتي هكذا ؟!!
"جــود.. أخبريني من أزعجك؟؟ ما يبكيك؟"
أشحتُ عنه ناظري..
من يكون لأكلّمه سوى سالبُ مملكتي...

" انظري إليّ يا جــود... لم تكرهينني هكذا؟؟ اسمعيني..."
" ابتعــد أيها الكاســر...أكرهــك .. نعم أكرهك"
نظر إليّ بابتسامة غريبة.. و كأنها تقول لي.. أزيحي كلّ الدموع و انظري إليّ...
لم أفهم السبب و لكن... أعتقد أنّ هذا ما أردت...
أردت أن أقفز في أحضان هذا الكــاسر...
و بحركة لا إرادية.. و لا أذكر كيف..
أو ما حصل.. إلا أنني كنت ... هنـــاك...

" يا جــود يا صغيرتي.. لا زلت صغيرة على إطلاق هذه الدموع...
يكفيكِ... ليس هنالك ما يستحقّ أن تدمع عينكِ عليه..."
و بابتســامة خاطفة...قال:
" على الأقل .. انتظري حتى تبلغي السادسة عشر من عمرك...
لعلّك تقعين في الغرام... و تدمع عينيك حبّا..."
و أطلق ضحــكة لم أرها على هذا الكاســر من قبل...
كانت ضحكة تؤكد يقينه أنّني لم أفهم من كلماته شيئا...
و لكن...
أصدقكم القول...
عقلي كان يفهم تلك التعابير...

صمت الكاسر ثمّ نظر إلى السماء من خلال النافذة و قال...
" جــود... أعلم أنني خطفت غرفتك...و أعلم أيضا أنني أخذت قطّتك...
لكن أعدك... سأحاول التعويض عنك.. و سأردّ لكِ مملكتكِ قريبا أيتها الطفلة المشاكسة..."

"كــاذب... أنت هكذا يا كــاسر سيء و ستبقى سيّء"
و أفلتّ جسدي من أحضانه الضخمة...
ثمّ أمسكت حسنائي ... و اتجهت راكضة إلى الباب...
هناك... لم أعرف ما دفعني للتوقف و النظر للخلف...
عندما نظرت...
لقد كانت أوّل مرّة أرى فيها دموع الكــاسر...
( هل يــدمع الكبــار مثلنــا في زوايا الغرف !!)
و لكن..
لم تكن الأخيــرة..


لم يغنني شيء عمّا في رأسي... و لم يتغيّر شيء... فما أن خرجت من غرفة الكاسر في ذاك اليوم.. حتى عدت و عادت فكرة الإنتقام من هذا المعتدي على مملكتي..
و على فكرة... لم أنادي الكــاسر أبدا باسمه...
الجميع يعرف أنّه فقط الكــاسر...



في يوم ما...
أطلق البطل حسّان في قصر الكاسر متفجّرات نيرانيّة...
أودت بكلّ شيء فيه...
و أشعلت الحرائق...
و طبعا...
كان لا بدّ من تطبيق هذه الحلقة ...
و هذه بالذات بعد الذلّ الذي عاناه الكاسر في تلك الحلقة...
و بالفعل..
بحثت عن كلّ ما يمكن أن يسمّى مقدمات نيرانية...
لم أجد إلا أعواد الثقاب المعروفة...
أسرعت إلى المطبخ...
أمسكتها...
و اتجهت و فورا إلى مملكتي لتحقيق النصرة على الكاسر...
لم يخطر ببالي فكرة جهنميّة أكثر من إفزاع قلب الكاسر من النيران...خاصّة أننا كنّا وحدنا في المنزل... حيث خرج الجميع و تبرّع حضرة الكاسر أن يبقى في المنزل معي بحجّة دراسته كونه في العام الأخير في المدرسة...
على كلّ.. جلست في زاويتي و بدأت أشعل عود الثقاب في شمعة صغيرة بجانب سرير الكاسر...
و اشتعــــلت !!!
أمسكتُها بيدي... و رفعت يدي فوق السرير.. و أخذت أنادي..
" أيهــا الكــاسر..
أيهــا الكاسر الخاســر...
تعال و انظــر ما تفعل الجــود ..."
كانت طريقتي في النداء فيها لحن ساخــر..

و لكن..
فجأة...
سقطت الشمعة من يدي...
و يا إلهي لو ترون الذي رأيت...
لقد اشتعل غطاء سرير الكاسر...
لم أعرف ما أفعل سوى...
" أمــــــــي ... أبــــــــي
كـــــــــــــــــــاسر ؟؟"

فوجدت الكاسر يهبط عند الباب...
يحملني... يرميني خارجا...
يهبط بسرعة الريح إلى غطاء جانبيّ في الغرفة...
يمسكه و يلوّح فيه على النيران...
لم أقدّر الوقت الذي انقضى في هذا الأمر..
و لم أقدّر الألم الذي سيطر عليّ...
إلا بعد أن جاءني هذا الكاسر...
حملني و خرجنا...
لقد اتجهنا إلى المستشفى...
و أخيرا فهمت... أنّ ذراعي اليسرى قد أصابتها بعض النيران...
و عندما نظرت إلى الكاسر...
كان هو الآخر مصاب بحروق في يده اليمنى...

لا أخفي عليكم.. حروقي اختفت...
أما الكاسر... فلم تختفي...

منذ ذلك الحادث...
و طبعا الذي عُرف سببه...
و الذي هو بالنسبة لي... ( البطل حسّان)
حُرمت من مشاهدة التلفاز لمدة شهــر (تخيّلـوا!!)
و لم يعد الجميع في المنزل متساهلين معي...
حتى ...
الكاسر..!!!
لقد... تغيّر...
أصبح الكاسر أكثر كلاما معي من ذي قبل...
و الغريب أنه بدل أن يكرهني لمحاولة حرقة...
التي يذكّرني بها الجميـــع كلّ دقيقة من كلّ يوم...
أصبح يلاعبني... و يخاطبني أكثر...

و في يوم ما...
كنت في غرفة تغريد...
سمعت طرقا على الباب...
" من؟؟"
" أنا شادي يا جــود.. الكاسر... هل أدخل؟؟"
" تفضل"
وجدته يدخل مبتسما...
" أحضرتُ لكِ يا أميرة هديّة..."
" و ما قد تكون الهديّة..."
" ما تقولين لو أنّهـا قطّة !!"
" قطــــة!!!.. معقول !!"
"تفضّلــي"
و إذا به يُدخل قطة صغيرة ناعمة رقيقة...
يا إلهي ... إنها رائعة..
جميلة...
رائـــعة...
"شكـــــــــرا..."
و ارتميت بأحضان الكاسر... بابتسامة أعتقد أنها كانت سبب في ابتسامته الرائعة ذاك اليوم...


لأخبركم الحقيقة...
لم أعد أكره الكــاسر كالسابق...
بل...
لقد اعتدتّ وجوده...
و مضايقاتي له..
و يومي...
لم يعد كاملا إلا بإزعاجه...
*********

يتبع..



تحياتي
حنــــــــــان العُمــــــــري
((أخــــاف ذنوبي***و أرجـــو رحمتــك))
ر.ا.ح

آلاء...
24-07-2004, 02:37 PM
الان دوري
حجز ولي عودة
ماقلنا لاتردي

*رنا*
25-07-2004, 12:59 AM
حنان :

"أحبّتـــــــــي
لقد وعــدت بإنزل الحلقة الثالثة..
و على الحرّ أن يوفي بوعــده...
و سيتمّ.. لولا أنّي أملت برنا تأتي..

أعرف بالنهاية ستصــل
إذا بحول الله كوني معي في الحلقة القادمة.."

أعذريني يا نور العيون ,,, و الله غصب عني تأخرت عليكِ ,,, بكره انشاء الله بحكيلك كل شي و أكيد رح تعذريني .
حنان لما قرأت ما كتبتِ في الأعلى فعلاً حزنت و زعلت لأني أحسست أني لأول مرة ما بكون معك سامحيني.
الله يخلليلي اياك ياااااااااااااااا رب.

:m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m:

أما القصة فقد أبدعت في وصف الأحداث في كلا الحلقتين ;

الحلقة الثانية :
حنان أبدعت في وصف مشاعر الطفولة تجاه أول يوم في المدرسة ,, هذه الحلقة عادت بذاكرتي الى أول يوم لأختي بالمدرسة , فقد كان هذا أول يوم لي و لها بهذه المدرسة لكن الفرق أنها هي بالصف الأول وأنا بالصف السابع ... لا أخفيكم كنت خائفة بعض الشئ من المدرسة الجديدة :fr: qqq :f: ههههههههههههه لكني أخفيت خوفي عن أختي (حراااااااااااااااام ;) أنا منيحة صح ؟ هههههههه)
بس أختي طلعت روحي أول فصل بالمدرسة كانت تبقى معي طوال أوقات الفراغ :yy: :f: .

أما عن ابداعك بالقصة فقد أبدعت في وصف مشاعر جود و استعمال كلماتها :

"فعلا بتحمّسي الكبير.. أسرعت بارتداء الملابس الجديدة بمساعدة أمي...
و كم أحبّ الملابس الجديدة..."
(لسا ما بتعرف انو رح تصير تكره تشتري هذه الملابس مرة أخرى ,,, خاصة انو النهاية هي المدرسة ههههههههههههههههههههه)

"كان بناءاً غريباً... كبير الحجم..."
(تعبير طفولي جميل جداً)

"رأيتُ سيدة تستطيعون القول أنها عجوز عابسة الوجه غريبة المظهر..."
(ههههههههههههههههه ذكرني هذا المشهد بموقف حصل مع أختي ,,, فقد كانت العجوز معلمتي , أختي جاءت الى صفي تريدني و طرقت الباب و عندما دخلت (يا لهوييييييي) بدأ بكاءها اللاااااا منقطع هههههههههه ما بعرف يمكن خافت :ss: :D: ههههههه)

"و الأدهى و الأمرّ...
أنها رافقتني في صفّي الثاني و الثالث و الرابع و الخامس أيضا..."
(صارت معي ;) ههههههههههههههههههههه )

التفاصيل جميلة جداااااااااااااااااااا.
بارك الله بقلمك و بك يااااااااااااا رب.

:m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m:

صديقتك
:m: رنا :m:

*رنا*
25-07-2004, 01:04 AM
وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااووو :i: k*
أبدعت..................
حنان ما هذه الحلقة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ جميلة جدااااااااااااااااا
فعلاً أعجبتني و جداً جداً جداً . :i: :i:

طريقة السرد رائعة و وصف المشاعر أروع و وصف الأحداث كذلك ... ابدااااااااااااااع.

وصفك لطريقة كره الطفلة كان في محله تماماً فالأطفال لا يكرهون الا من موقف ما و كرههم يكون على شكل مضايقات و ازعاج ليس الا .

تأثر الطفلة ببرامج الأطفال جميل (الأطفال في هذه السن يحاولون تقليد من يحبونهم من الشخصيا ت سواء الكرتونية أو الحقيقية و لكن الكرتونية أكثرلتعلّقهم بها ) جميل ما كتبت .

كره جود لشادي معروف السبب ,,, لكني أستشرف من هذه الحلقة اللتي بالفعل أعجبتني ولادة حبّ لا أدري تفاصيله لكني أنتظر الحلقة القادمة بشغف .

أبدعت يا سيدة همس المشاعر (فعلاً الهمس و المشاعر لا يفترقان )
:m: صديقتك :m:
:m: رنا :m:

الديوان
25-07-2004, 06:19 AM
حلقه ممتعه جداً
تابعي الجمال
فأنا أعشقه
تحية قلب لك حنان

al nawras
28-07-2004, 12:34 PM
نرفعها في إنتظار رجوع الغائبة

آلاء...
28-07-2004, 02:47 PM
يعطيك العافية والدنا النورس
مبادرة جميلة سبقتني لها (يعني انها :))
نتنتظرك ياغالية

آلاء...
31-07-2004, 11:27 AM
سلامي الى القلب الحنون
طال شوقنا لك ....وطالت غيبتك عن صغيرتك...غبت واشتقت لك بجنون
وأقسم القلب أنه لم يحن ويشتاق لغياب كما هو الان من حدة شوقه لك ولهمسك وحنانك
سأتغيب فترة عن الساخر
وقبل أن أختفي عن الساخر فترة أحببت ان أمر على حنونتي
وأختتم حضوري عند حبيبة القلب.. ومالكته.. وسيدة الهمس ورائدته ...
في صفحتك وعلى كرسييك اللجيني ياسيدتي هنا ليلى جائت ال
وأرسل لها أعذب وتحية وسلام ووداع على أمل اللقاء
من يدري قد لاأراك بعد هذه المرة
http://www.nawof.com/a7bk.htm
هاهي ليلى تنظر لكرسييك اللجيني وترسل لك أشواقها وحبها الأبدي قبل أن تتغيب
أتتك بقبلة صغيرة تضعها بين جنبات همسك الطاهر
وبوردة عبقة بجانبها تقول لك أحبك وأشتاق لك
http://www.shathaaya.com/vb/images/smilies/i.gif

:m: :m: :m:
حسناً لك رأي صغيرتك لهذه الحلقة:
أعتقد انك قد بدأت تدخلي الى صلب الموضوع قليلاً
والتي تشير على ماأعتقد الى قصة حب ستبدأ
لاأدري ولكني مازلت أتذكر تلك التي أعلنت منها تلميحاً لقصتك من قبل
كانت قصة حب انتهت ,,,مسكينة جود ,,,شوقتني لمعرفة الجديد فلاتتأخري
دعيني أتأمل هذه الحلقة اتلي أعجبتني كما أعجبني ماقبلها
حنونة بالفعل احترت معك هذه المرة في كل حرف اقرأه وبدون مبالغة كان يثبت وبجدارة انك سلكت الطريق
الصواب في فن القصة وانك قد بدأت بداية شطحت بك الى منتصف المسافة لأنك رائعة وبمعنى الكلمة
حنان قرأت القصة وأرى وأشهد وأقسم بأنك قد غلبت (اغاثا كرستي)..قد تجديني ابالغ ولكني بالفعل هذا ماأراه
قد يكون راي شخصي وقد لايحق لي أن أبدي رأيي فهناك الكثير من المختصين بهذا المجال
ولكن لتعلمي أنك والله قد سلكت طريقك بجدارة ورغم أن هذه كانت الحلقة الثالثة وقد التمست فيها كل هذا التميز
اذن كيف سيكون رأيي بك حين أنتهي من قراءة الحلقات كلها,,,بالتأكيد سأقسم وأختم بأنك الأروع لن أطيل وسيأتي الحديث عنه على حسب ماسنراه وان كنت متأكدة ومن الان من أنها ستكون رائعة كما أذهلتني بهذه الحلقات المثيرة
قد تجديني ابالغ أو أراك جميلة لأنك دوما في عيني الأجمل ولكن ثقي بدون أي مجاملة فأنت أروع ماقرأت
تأخر مروري وتعليقي على هذه الحقلة حتى يكون أكثر صدقاً وبعيدا عن المجاملات ولأقرأه وأكثر من مرة واستمتع بأجوائه البرئية التي خلقتها ولأي في أول لحظات القراءة كنت مشتاقة الك وكنت اشعر بمشاعر فرحة غير طبيبعية بحلقتك فلهذا حبست نفسي رحمة ورفقا بالمشرفين وحتى لاأقلبها لشات بدون ماأشعر,,,
أراك اليوم تتميزين فهنيئاً لك ...وهنيئا لي ...ويافخري وشرفي بك أن كنت سيدتي
:m: :m: :m:
الان سابحر معك قليلاً فتقبلي صغيرتك ورأيها ولكن ليس الاأني أردت أن أنقل لك
ماشعرت به لحظة القراءة الحادية عشر لهذه الحلقة

~~~
أولاً :وقبل كل شئ دعيني أشير الى شئ جميل لفت انتباهي
كتاتبك لعنوان الحلقة بخط كبير يشعرني بأني امام شئ عظيم وكأني بحضرة مشهدة فيلم في السينما
لاحظي الفرق بين من يشاهد فلما على السينما وبين من يشاهده على التفلفاز
~~~
مازالت الكاتبة تثبت لنا تميزها وتفوقها في براعة القدرة على وصف مشاعر الطفولة لتشعر القارئ بأن من يسرد تلك الاحداث بالفعل طفلة بريئة جداً,,,,وقد ورد ذلك في كل أحداث الحلقة وبلاشك قد أذهلتني
~~~
أبدعت جداً هذه المرة في تصوير المشاهد وكأنها فلما يعرض امامنا
من غير أي مبالغة قد أبدعت في تصوير الاجواء ليشعر القارئ بكل تلك الاحداث تمثل أمامه
~~~
هناك الكثير من الأحداث التي وقفت عليها وكتبتها لك كمداخلة ولكني تراجعت عن ان اقدمها لك لأنها ستتعبك..وجداً
لن تتعبك بقرائتها فأناأعلم أن سيدتي تتقبل ليلى مهما جائت وكيفما كانت ,,:)
ولكن رفقا بك حين تردين عليها ,,لذلك لن أسهب طويلاً,,,
ولن أكمل ماتداعى لي وسأحتفظ به في جهازي وأقدمها لك جملة واحدة في حلقتك الأخيرة
:m: :m: :m:
كان لك رأي آخر بشأن دموع الرجال
فقلت:
لقد كانت أوّل مرّة أرى فيها دموع الكــاسر...
( هل يــدمع الكبــار مثلنــا في زوايا الغرف !!)و لكن..لم تكن الأخيــرة..))))
قد شوقتني لمعرفة أسرار تلك الدمع ومالباعث لتحدرها وسأظل توقاً لمعرفة رأي مالكتي عن دمعة الرجال
:m: :m: :m:

كرسييك الخشبي يناديك فلاتتأخري وعودي بأقصى مايمكن
وفقك الله حبيبة ليلى وحماك المولى من كل سوء
أحبك واشتاق الك
كوني رائعة كماأجدك ودوماً
ياأجمل ملائكة بشرية رأيتها في حياتي
أحبك
:m:lll:m:lllllllllllllllllllllllll :m:llll:m:
:m:llllllllllllll:m:lllllllllllllll:m:llllllllllll llllll:m:
:m:ooooooooooo:m:oooooooooooo :m:
:m:ooooooooooooooooooooooooo:m:
:m:vvvvvvvvvvvvvvvvvvvvvvv:m:
:m:vvvvvvvvvvvvvvvvvv:m:
:m:eeeeeeeeee:m:
:m:eee:m:
:m:

من تشتاق لشاي أم قيس العذبة
صغيرتك:ليلى
~*¤ô§ô¤*~أخاف ذنوبي~~وأرجوا رحمتك~*¤ô§ô¤*~[/CENTER]

لجين الندى
01-08-2004, 09:48 PM
عدنـــــــــا إليكم و إلى (((أنــا و قلبي)))
كــان غياباً سيّئـــــــــاً
الحمد لله على كلّ حــــــــال...

شكــــــــراً لكل من علّق و ردّ
سنوفي كلّ منكم حقــــــه بالردّ...
و لكن عذرا..
قبل أن تنســوا أنا ((أنا و قلبي))
إليكــــــــــــم الحلقة الــرابعة...

تحياتي
لجين الندى
((أخــاف ذنوبي***و أرجــو رحمتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
01-08-2004, 10:01 PM
الحلقة الرابعـــة...


لا ترحـل.. خذ مملكتي خذها..
مرّ عام على انضمام عمّي و عائلته إلينا...
تغريد لا تزال الأم الروحيّة لرنا...
أمّا أيمن... فقد سافر إلى الخارج ليدرس في كلية الطب...
رنا...بلغت الثانية من العمر... و هي غبية لدرجة كبيرة و جدا...
و للآن لم يحصل أن اتفقت و إياها..( طفلة فارغة )...
ياسمين أصبحت صديقتي المفضلة... فقد كنا نذهب للمدرسة سويّا و نلعب سويا و نتشارك في الكثير...
أما الكـاسر...فقد التحق بالجامعة و هو الآن في عامه الجامعيّ الأول... و يدرس في كلية الهندسة... و قد بتنا أصدقاء أنا و هو... لكن مؤكد لا زلت جود المشاكسة التي تلعب في معسكرها الجميل...

أسمع صوت ياسمين تنادي:
" جــود يا جــود ..."
" نعم يا ياسمين... أنا هنا... ماذا تريدين؟ "
" ألن نلعب اليوم يا جـود ؟"
"لا أستطيع .. لم أنته بعد من أداء واجبي المدرسيّ... تعلمين أنّ أمي ستغضب لو لم أنهه"
"آه يا جــود .. دائما تتأخرين... دائما .. هيا نريد لعب لعبة العرائس اليوم"
" العرائس... إذاً دعينا نلعب... سأكمل واجبي بعد اللّعب.."
" و أمّك؟ ألن توبّخك؟ "
" لا عليك... لن تعرف سأنهيه قبل أن تسأل..."
" يا جــود... لا نريد اليوم مشاكل ككل يوم.. دعك الآن و أكملي واجبك.."
" ياسمـــين .. كفاكِ.. هيا نلعب..."

دعوني أخبركم أنّ هوايتي المفضّلة قد انتقلت من البرامج التلفزيونية الخاصة بالأطفال إلى لعبة العرائس... إنها أكثر الأمور محبّة إلى قلبي.. و لم أعرف شيئا أحبّه أكثر منها...
كنّا .. أنا و ياسمين... نصنع قصصاً رائعة و جميلة... و نمثّلها بالعرائس... نصنع حياة كاملة بهم...
شيء من أحبّ الأمور إلى قلبي...
لو لعب أيّ منكم بالعرائس... فقد يفهم إحساسي عند اللّعب بها...

"جــود ؟؟ جــود؟؟ "
" يا إلهي... أمي.. أمي تناديني... سأذهب.. انتظري ياسمين..."

" نعم يا أمي.."
" ما تفعلين؟؟"
"آه... نعم... أنـ أنـا كنت أدرس ثمّ إنني ألعب بالـ..."
"تلعبين بالعرائس .. آه؟؟؟ هل أكملتِ واجباتك؟؟ "
"نعم... أقصد تقريبا .. أقصـ..ـد..."
" ماذا تعنين بتقريبا؟؟ ألم أقل لك ممنوع اللّعب قبل إتمام الواجبات الدراسية... ألم أخبرك...؟!"

لن أخفيكم... لقد نلت اليوم من الضرب و التعزير كفايتي...
و للأمانة أيضا أنال هذا الضرب تقريبا...
تقريبا كل يوم...
لا أفهم هذا الحقد الكامن على لعبة العرائس عند الكبار!!
كما لا أفهم لم هذا الإهتمام الكبير بالدراسة و الواجبات !!
حتى لو كان علينا أن نجتهد... لا أفهم أمرا...
لماذا أمي لا تثق بقدرتي و ذكائي...
أستطيع أن أنجح في أموري دون هذا القدر من الدراسة...
مسكينة عروستي... الجميع يكرهها بسبب الدراسة...


****

دخلتُ إلى غرفة الكاســر لأتجه إلى دفتر واجباتي الموجود في معسكري الصغير...
كان الكاسر في الداخل.. و كان يصلّي الظهــر...
و لا أخفي عليكم... لقد كان الكــاسر هو من علّمني الصلاة...

عندما أنهى الصلاة...قلت:
"مرحبا أيها الوحش الكبير"

" أهلا جــود... كيف أنتِ؟؟ هل أنهيت واجباتكِ؟"
" حتى أنت...لماذا الجميع يسألني عن الدراسة...؟؟"

أطلق هذا الكاسر ضحكة كبيرة من فمـه...
أعتقد ... لا بل أجزم أنّه يسخر مني...

" أتسخر مني يا كـاسر...
هه أتسخر مني؟؟؟"

" لا .. لا جــود... انتظري..."

جرى خلفي إلى الباب و أمسكني بكلتا يديه مواجها وجهي لوجهه..
"عزيزتي جـود... انظري إليّ... طوال الأعوام التي قضيتها بغرفتي أدر..."
" مملكتــــي... ليست غرفتك.."
" آه أعتذر.. مملكتك...
المهم.. طوال الأوقات .. هل رأيت تصميمي على الدراسة ..؟؟"
" نعم... رأيت..."
"أتعرفين أنني كنت أحلم أن أكون مهندساً و ها أنا قد دخلت كلية الهندسة.. لأكون رجلا محترما و أنيقا و سيّداً في المجتمع لي القدر من الاحترام...
ألا تجدين أن عليك الدراسة لتصبحي سيّدة محترمة...؟"
"أنت درستَ لتنفق على الأسرة التي ستبنيها عندما تكبر...
أنا فتاة... و بالنهاية سأتزوج و يكون هو المسؤول عن الإنفاق..."
" من أينَ لكِ بمثل هذه الأفكــار ؟
حســناً...
جــود... يا عزيزتي..
إن إحدى الأسباب هي هذه...
لكن أخبريني... إن لم أكن مهندساً... هل سأتزوج فتاة غير متعلّمة ...
أنا بنظري أنّ المهندسين و الأطباء كأيمن... سيتزجون المهندسات و الخريجات الجامعيّات...
إذا أتريدين أن تتزوجي عندما تكبرين رجلا لم يتعلّم؟؟"
" لا .. لا أريد... أريد مهندســاً"
" مهندسـاً ؟؟"
" نعم مثلك... فأخي أيمن لم يحصل على معدّل جيد .. و لهذا خرج للدراسة في كلية الطب بالخارج...
أنا أريده مثلك... حصل على معدّل عال و درس مثلك.."
"ههههه يا صغيرة... يا لكِ من شقيّة...
إذا ما رأيكِ بأن أكون أنا هو؟؟ "

قالها بصوت ساخــر و بكلمات تفيد المزاح..
و لكني لم أتلقاها هكذا...
الغريب هو جوابي الذي انطلقَ بسرعة البرق...

" مــوافقـــــــة"



*****



لا أخفي عليكم... منذ تلك الحادثة...
أصبحت الدراسة عندي من أهمّ الأمور في الحياة حتى تغلبتْ على لعبة العرائس...
الجميع في المنزل تعجّبوا حالي...و كيف أنّي انتقلت فجأة من العرائس للكتب حبيبة لي...
أكثر المتواجدين في المنزل ضرراً ... هي ياسمين .. أعتقد أنها بدأت تكرهني لأنني لم أعد ألعب معها كالسابق...
اللعب أصبح وقته ضيّقا...
نعم...أردت أن أكون سيّدة محترمة.. تليق بمهندس متفوّق... و لهذا كان لا بدّ لي أن أدرس.. و أحصل على الدرجات العالية...
العجيب أني لم أتفوق فقط... بل لقد حصلت على أعلى الدرجات في المدرسة و كان الكــاسر يعينني على كلّ الدروس...
بل و أعانني حتى في الواجبات الفنيّة...
و لأصدقكم القول...
كاسر كان يعينني بالدراسة و لا يعين ياسميــن
الصراحة...
لقد كان هذا الأمر يسعــدني و جــداً
كم أنّ الدراسة رائعة...


****

"كــاسر؟؟ كــاسر؟؟"
و أســـرعتُ إلى مملكتــي...
"يا كــاسر؟"
"نعم يا جــود يا عزيزتي؟؟"
"أمّي مشغولة و ترفض أخذي إلى الحديقة...
أرجــوك.. خذنــــــي؟"
"لكن جـــود...."
"لا .. لا يوجد لكن...
أرجـــوك"
"مممم حسناً...
أين ياسمــين؟؟"

كنتُ أعـــرف أنّه سيوافق...
هذا الكــاسر لا يرفض لي أيّ طلــب...

"خــرجت مع عمّتي...
خذني..."
"لننتظــر ياسمين حتى لا تغضــب"
"لا .. الآن...
الآن"

الصراحة ... أنا أحبّ أن تأتي ياسمين...
و لكن...
أحبّ الخــروج مع الكــاسر وحدي لأحظى بحصّة ياسمين من المكسّــرات...

"حســناً أيتها الشقيّة...
يا ربّــي...
لماذا لا أستطيع أن أرفــض لكِ طلباً أيتها الصغيــرة...؟"

ضحــك و تقدّم نحوي...
أنزل جســدة العالي...
داعب خدي بيده الضخمــة...
ثمّ عاد و ارتفــع...

(أحبّ عندما يداعبني....)


دخلت تغريد فجأة...
"تأخذها للخــارج؟؟
إلى متى ستبقى تدلل هذه الصغيــرة؟؟"

"لا تقولي هكذا تغريد...
إنها جــود "

"دللهـــا...
مالي و لكم.."
و خرجــت...!!

هذه التغـــريد...
هي هكذا...
لن تتغيّــر
تريد إفشــال مشــاريعي الجميلة...

و بالفعــل خرجنــا معاً...
استمتعنـــا...
ذهبنــا إلى مطعــم و أكلنــا كالكبــار...
أعرف أنّ الكــاسر كبير... و لكنني صغيــرة...
و لأصــدقكم القــول..
شعــرت أنّي كبيـــــــرة حقاً...

و لأزيدكم علماً...
لقد أصبحتُ و الكـــاسر و أحيانا ياسمين نخرح كلّ يوم...
نعم... كلّ يوم..
إلا أيام اختباراته الجامعيّة... التي كنت أقضيها في غرفته أدرس مثــله...
ليس إلا ..أنّي أريد..
أريد أن أكون مثـــله
عندما أكــبر...
كم أحبّ هذا الكــاسر الضّخــم..

****

دخلتْ ياسمين إلى الغرفة التي نقيم بها أنا و إياها و تغريد باكية...
" ياسمــين .. مابكِ؟؟ أجيبي؟ "
" جــود .. جــود... سنرحـــل "
"ماذا؟؟ ماذا تقصدين؟؟ كيف سترحلون؟؟ كيف؟؟"
"لقد عقد أبي اجتماعاً اليوم مع أمي و شادي و أنا... و أطلعنا أنه تمكّن من جمع الكفاية لننتقل و نعود إلى مدينتنا... سنرحل سنرحل.."
و انهارت باكية...
لكن ...
ليس وحدها.. فقد انهرت معها...

" لا يمكن... لا يمكن...
يا كـــاسر... "

أسرعت أصرخ و أنادي...
" كــاسر... كــاسر ؟؟ "

عندما وصلت لغرفته... نظر إليّ نظرة حزن عجيبة...
كانت كافية لتؤكد لي ما قالته ياسمين...
لكنني سألته..
" هل حقــا.. سترحلون؟؟"

نظر إليّ بابتسامة كتلك التي ينظر إليّ فيها عندما يكون حزيناً...
"نعم يا جــود .. سنرحل"

" متى سترحلون ؟؟"
" يومين... بعد يومين ... ستعود لكِ مملكتكِ الجميلة .."
و ضحــك...

" لا أريدها... خذهـــا...
خذ مملكتي يا كــاسر...
خذها... و ابقَ"

" مملكتكِ يا جــود؟؟ أتتخلّين عن ممكلتكِ الرائعة؟؟ ..
سأعيدها إليكِ يا جود.. خزانتك.. و كلّ شيء.. غرفتك..."

صرختْ..
"خذهـــا...
خذهــــــا ...
لا أريدها... أرجوك خذها و ابق...
لا ترحل ... أرجــوك..."

الآن تغيرت ملامح الكاسر...
لقد تغيّرت تماماً...
إنّه الحزن الآن يغزو وجهه الرائع...و هو متّجه إليّ... نزل بجسده الضخم ليصل إلى جسدي الصغير...
" يا جــود... إنّه أمــر لا بدّ منه يا مشاكسة...
لقد تقرّر أن نعود...
سأعود أنا أيضا لمملكتي يا جــود"

لقد ثارت ثائرتي...
لا يمكن...
ماذا يقول الكـاسر؟؟؟
كيف يغادرون...
لا يمكن..
لا يمكن..
أرجوك أنهِ هذا الحديث...
اجعله حلماً...
الكاسر و ياسمين... الإثنان معا..
لا يمكن ...
لا يمكن...

" أرجــوك لا تفعل...
هذه مملكتك...
ممكلتي أهديتها لك...
إني أهديها لك.. ألن تقبلها...
لم ترفض مني شيئاً يوماً...
خــذها؟؟"

" جــود... أرجوك لا تبكِ...
لا تبكِ يا جــود...
سآتي لزيارتك كلّ أسبوع...
و سأحضر ياسمين أيضاً...
و سنتكلّم بالهاتف دوما..."

" كــاذب...
لا زلت كــاذب...
أكرهك يا كــاسر...
أكرهك..."

و انصرفتُ إلى غرفتي باكية...
و عانقت ياسمين ...
و أخذنا نبكي و نبكي و نبكي...


مرّ اليومان أسرع من البرق...
أمضيتهم لا أحدّث الكــاسر...
و الهدوء كان يعمّ المنزل...
أما عمّي و زوجته و الكاسر أيضا.. فقد كانوا منشغلين بتوضيب الأغراض للرّحيل...
الجميع في سكون غريب..
و أنا أزحت معسكري من غرفة الكــاسر أملاً في أن يأخذ مملكتي

في صباح اليوم المشؤوم بالرّحيل...
"أيها الكــاسر...
لقد أزحتُ معسكري...
ألن تبقى...؟؟"
"جــود... تعلمين أن ّ هذا مستحيل...
أبي قال سنرحل و سنرحل..."

" ابق أنت..."
"ماذا؟!"
"ابق أنتْ..."
" آه جــود عزيزتي... و من سيكون الرجل مع أبي..."
"ياسمين ستقوم بكلّ شيء..."
"ياسمين مثلك صغيرة... لن تقدر..."
" ياسمين أكبر منّي... و ستفعل...حتى اسمــع...
ياسمــــين...
ياسمــــين...؟"

جاءت ياسمين إلى الغرفة..
" نعم يا جــود...
ماذا تريدين؟؟"

" ألستِ ستساعدين والديك في الرحيل و تكونين عونا و يبقى الكاسر؟"
"نعم .. نعم يا شادي... لقد اتّفقت و جــود على أن تبقى أنت...
تعرف أنت كم وجودك مهم لجــود...
جــود أخبرتني أنها لا تقدر على الدراسة دون إعانتك لها ..."

نظرنا كلتينا إلى الكاسر.. فقال بضحكة..
" يا لكما من فتاتان...
أيتها المشاكسة ياسمين.. أتعيشين بلا أخيك؟؟
كلّ هذا لأنّ أبي قال أنّ المنزل فيه غرفتين...
تريدين إخراجي لتحصلي على الغرفة الثانية...
لا تحلمي بهذا... ثمّ انتظري أشهر قليلة و تجهز غرفتك أيتها الصغيرة.."

اتجه لياسمين و ضربها على رأسها بشكل يداعبها فيه...و نظر باتجاهي و قال:
"سنرحل يا جــود.. لكننا سنبقى نزوركم.."
و انصرف من الغرفة..
لقد كان هذا الأمر شيئا قاسياً...
لقد أنهى الكاســر كلّ شيء و بسرعة..
لماذا؟؟
لماذا؟؟
لماذا يقررون هذا و الآن؟؟

****

عند ظهيرة اليوم...كان قد تمّ توضيب كلّ شيء...
و قد جاءت الشاحنة التي ستقلّ الأغراض إلى مدينتهم و منزلهم الجديد الذي ابتاعوه...أو إلى ممكلة هذا الكــاسر...

تجمّعنا جميعا عند الباب لوداعهم..
تمّت حركات الوداع و الدموع... و ما إليه...
لكني لم أقترب...
كنت غاضبة غضباً ليس له مثيل...
جاء عمّي و قبّلني.. كما زوجته...
بقيت مع ياسمين نبكي... حضنتها بكلّ الحبّ...
و عندما جاء الكاسر... نظر إليّ نظرة...كانت أكثر النظرات حزناً أراها بحياتي... قبّلني على رأسي و قال..
" وداعا أيتها المشاكسة الصغيرة..."

لم أنظر إليه...

اتجه الجميع إلى الخارج...
و ركبوا في السيارات ...
عندما سمعت صوت السيارات توشك على الحركة...
قمت من مكاني و اتجهت للخارج...أصرخ...
" شــــادي.... عدْ..."

لكنه لم يعد...
بل نظر إليّ من مكانه في السيارة...نظرة حزينة...
و لأصدقكم... لقد رأيت تلك العيون تدمع...
و للمرّة الثانية في حياتي أرى دموع الكــاسر...
و اختفى...مع الجميع...
و الجميع.. رحـــلوا...

****

لم أحتمل الأمر بسرعة...
رفضت العودة لمملكتي لمدة شهــر...
لأصدقكم لم أعتد أبداً من جديد على غرفتي الخالية من سرير الكاسر و مكتبه... و رؤيته يدرس ليل نهار...
صراخي عليه...
ضحكاته...
صراخه...
كلّ شيء..
كلّ شيء ....
و توقف الكــاسر عن الإتصال بي بعد شهرين من انتقالهم.. و بعدها كانت وحدها ياسمين تكلّمني... و عندما أطلبه... يكون خارجاً...
ثمّ .. لم أعد أطلبه...لكني أيضا... لم أستطع إلا سؤال ياسمين عنه دوما...

باختصار ..
كان عليّ فقط أن أؤمن أنّ...

ياسمين رحــلت..
شادي رحــل...
تركــوني وحيدة...
تغريد مع رنا... أيمن مسافــر...
و أنا وحيــدة...

يا إلهـــي..
الكاســر رحل...
شـــادي رحـــــل...
رحــل
رحــل

******

يتبع....




تحياتي
حنــــــــــان العُمــــــــري
((أخــــاف ذنوبي***و أرجـــو رحمتــك))
ر.ا.ح

آلاء...
01-08-2004, 10:50 PM
حجز :):)
أولي
:):)

al nawras
02-08-2004, 02:49 AM
حجز :):)
أولي
:):)

في العادة ...البنت تحجز المقعد الأول لإبيها وليس لها :ab:

لجين الندى
02-08-2004, 08:19 PM
الان دوري
حجز ولي عودة
ماقلنا لاتردي



هلا أشـــــــــجان...
و أرى عودتــك ...
فأهلا بك دوما...


تفضلي الشاي :g:

تحياتي
لجين الندى
((أخـــاف ذنوبي***و أرجو رحمتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
02-08-2004, 09:25 PM
حنان :

"أحبّتـــــــــي
لقد وعــدت بإنزل الحلقة الثالثة..
و على الحرّ أن يوفي بوعــده...
و سيتمّ.. لولا أنّي أملت برنا تأتي..

أعرف بالنهاية ستصــل
إذا بحول الله كوني معي في الحلقة القادمة.."

أعذريني يا نور العيون ,,, و الله غصب عني تأخرت عليكِ ,,, بكره انشاء الله بحكيلك كل شي و أكيد رح تعذريني .
حنان لما قرأت ما كتبتِ في الأعلى فعلاً حزنت و زعلت لأني أحسست أني لأول مرة ما بكون معك سامحيني.
الله يخلليلي اياك ياااااااااااااااا رب.

:m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m:

أما القصة فقد أبدعت في وصف الأحداث في كلا الحلقتين ;

الحلقة الثانية :
حنان أبدعت في وصف مشاعر الطفولة تجاه أول يوم في المدرسة ,, هذه الحلقة عادت بذاكرتي الى أول يوم لأختي بالمدرسة , فقد كان هذا أول يوم لي و لها بهذه المدرسة لكن الفرق أنها هي بالصف الأول وأنا بالصف السابع ... لا أخفيكم كنت خائفة بعض الشئ من المدرسة الجديدة :fr: qqq :f: ههههههههههههه لكني أخفيت خوفي عن أختي (حراااااااااااااااام ;) أنا منيحة صح ؟ هههههههه)
بس أختي طلعت روحي أول فصل بالمدرسة كانت تبقى معي طوال أوقات الفراغ :yy: :f: .

أما عن ابداعك بالقصة فقد أبدعت في وصف مشاعر جود و استعمال كلماتها :

"فعلا بتحمّسي الكبير.. أسرعت بارتداء الملابس الجديدة بمساعدة أمي...
و كم أحبّ الملابس الجديدة..."
(لسا ما بتعرف انو رح تصير تكره تشتري هذه الملابس مرة أخرى ,,, خاصة انو النهاية هي المدرسة ههههههههههههههههههههه)

"كان بناءاً غريباً... كبير الحجم..."
(تعبير طفولي جميل جداً)

"رأيتُ سيدة تستطيعون القول أنها عجوز عابسة الوجه غريبة المظهر..."
(ههههههههههههههههه ذكرني هذا المشهد بموقف حصل مع أختي ,,, فقد كانت العجوز معلمتي , أختي جاءت الى صفي تريدني و طرقت الباب و عندما دخلت (يا لهوييييييي) بدأ بكاءها اللاااااا منقطع هههههههههه ما بعرف يمكن خافت :ss: :D: ههههههه)

"و الأدهى و الأمرّ...
أنها رافقتني في صفّي الثاني و الثالث و الرابع و الخامس أيضا..."
(صارت معي ;) ههههههههههههههههههههه )

التفاصيل جميلة جداااااااااااااااااااا.
بارك الله بقلمك و بك يااااااااااااا رب.

:m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m:

صديقتك
:m: رنا :m:




الغالــــــــــية في صفحــة الغالية...
بعرف إنّي غالية هههههههههه

أهلا برنــا الكون و الجمــال في قصّة أحــلام الأماني الكبــار...
أهلا عزيزتي...

سأردّ عليك..
ردّا لا يوفي حقّــك
أصلا..
كلمات الأرض و السماء..
لا تفي حق ذمن حقوقك..


" حنان لما قرأت ما كتبتِ في الأعلى فعلاً حزنت و زعلت لأني أحسست أني لأول مرة ما بكون معك سامحيني.
الله يخلليلي اياك ياااااااااااااااا رب "
لا عزيزتي.. لم تفعلي...
لكنـــي افتقدتك هنا..
و هناك...

أعرف أنّك لا تتأخرين..
شكــراً و أنتِ سامحيني..



" أما القصة فقد أبدعت في وصف الأحداث في كلا الحلقتين"
العفو أميــرتي

" ,, هذه الحلقة عادت بذاكرتي الى أول يوم لأختي بالمدرسة"

توتو...
الله يخليــــــها .. مع إنها هادية مو هههههههههه


"حراااااااااااااااام أنا منيحة صح ؟ هههههههه "
هو أنا نفسي أجاكرك و أقلّك لا..
بس..
ما بقدر أكذب
إنتي رووووووعة


"لسا ما بتعرف انو رح تصير تكره تشتري هذه الملابس مرة أخرى "
هههههههههههههههههه رنا على الأقل ما عندها
Distributed w web


"كان بناءاً غريباً... كبير الحجم..."
"(تعبير طفولي جميل جدا
شكــراً


"صارت معي ههههههههههههههههههههه "
الحمد لله ما صارت معي
مش بعيد أنجلط لو صارت
ههههههههههههه


"التفاصيل جميلة جداااااااااااااااااااا.
بارك الله بقلمك و بك يااااااااااااا رب "
و بك,,,
آميــــــــــن



شكرا عزيزتي..
و كاسة شاي لك... :g:
و إلى ردّك الثاني..

صديقتك
حنان
((أخــاف ذنوبي***و أرجو رحمتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
02-08-2004, 09:26 PM
وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااووو :i: k*
أبدعت..................
حنان ما هذه الحلقة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ جميلة جدااااااااااااااااا
فعلاً أعجبتني و جداً جداً جداً . :i: :i:

طريقة السرد رائعة و وصف المشاعر أروع و وصف الأحداث كذلك ... ابدااااااااااااااع.

وصفك لطريقة كره الطفلة كان في محله تماماً فالأطفال لا يكرهون الا من موقف ما و كرههم يكون على شكل مضايقات و ازعاج ليس الا .

تأثر الطفلة ببرامج الأطفال جميل (الأطفال في هذه السن يحاولون تقليد من يحبونهم من الشخصيا ت سواء الكرتونية أو الحقيقية و لكن الكرتونية أكثرلتعلّقهم بها ) جميل ما كتبت .

كره جود لشادي معروف السبب ,,, لكني أستشرف من هذه الحلقة اللتي بالفعل أعجبتني ولادة حبّ لا أدري تفاصيله لكني أنتظر الحلقة القادمة بشغف .

أبدعت يا سيدة همس المشاعر (فعلاً الهمس و المشاعر لا يفترقان )
:m: صديقتك :m:
:m: رنا :m:





أهـــــــــلا مرّة أخرى برنــا الكون..

إلى ردّك...

" وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااووو
أبدعت..................
حنان ما هذه الحلقة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ جميلة جدااااااااااااااااا
فعلاً أعجبتني و جداً جداً جداً . "

الحمد لله عزيزتي أن نالت أعجــــــــابك...
لحظة أرجع أعرف شو الحلقة هههههههههه
حد ناسية عن شو بتحكي
لا تضحكي رنا
يوووووووه
هههههههههههه

بس أنا كتبتها بدون حلقات
بعدين تقسّمت..
احم
هههههههههههههه


***

آهاااااا رنا
يمكن جميلة ههههههههه

تسلمــــــــــي
و سعيدة بحقّ أن أعجبتــك...


" طريقة السرد رائعة و وصف المشاعر أروع و وصف الأحداث كذلك ... ابدااااااااااااااع "
رنا...
إذا كبر راسي
إنتي الخســـرانة
ديري بالك على مصطلحاتك
يسلموووووووووووو

" وصفك لطريقة كره الطفلة كان في محله تماماً فالأطفال لا يكرهون الا من موقف ما و كرههم يكون على شكل مضايقات و ازعاج ليس الا "
هكذا تخيّلت.. و للأمانة سمعت موقف مع ابن الجيــران خخخخخخخخخخخ
و أخذت الفكرة من هناك...
لكن في الحقيقة كان هو فعلا(ابن الجيران )قتل قطّة بنت الجيران..


" لكني أستشرف من هذه الحلقة اللتي بالفعل أعجبتني ولادة حبّ لا أدري تفاصيله لكني أنتظر الحلقة القادمة بشغف "
مش بقللك رنا
حلو أعرف التفاصيل و إنتي ما تعرفي
بالذات انتِ رنا
يا الله..
حلووووووووووو
ههههههههههههه

تسلمي حبي..



" أبدعت يا سيدة همس المشاعر (فعلاً الهمس و المشاعر لا يفترقان "
يااااااااااه يا رنا
ذكّرتني بالأيام الخوالي..
أيام الهمس..
الله يرجّعها..


عزيزتي..
ردّك الثاني بقصــرة أحببته أكثــر
أشكرك..
أحبّك...
لكِ مني..
عمق المحبّـــة..


و شاي يا رنا :g:

صديقتك
حنان
((أخــاف ذنوبي***و أرجو رحمتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
02-08-2004, 09:26 PM
حلقه ممتعه جداً
تابعي الجمال
فأنا أعشقه
تحية قلب لك حنان




أهلا الديوووووووان
و أنا أعشــــــــقه
تابعي معي...

و كوني هنا...
و مع كاسة شاي.. :g:

صديقتك
و أختك الكبيرة
لجين الندى
((أخــاف ذنوبي***و أرجــو رحمتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
02-08-2004, 09:27 PM
نرفعها في إنتظار رجوع الغائبة




أهلا أستاااااااذي الغالي..
أشكــــــــرك بحقّ..
كم جميل أن يتذكّرك بعض الأصدقاء في غيابك..

قد يبدو لك أنّك رفعته
لكنه يعني لي الكثير من أستاذي الغالي,,
شكــراً...

و لك كوبين شاي...و قطــــــــر
:g: :g:

ابنتك
جــارة الـــوادي
((أخــاف ذنوبي***و أرجو رحمتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
02-08-2004, 09:31 PM
يعطيك العافية والدنا النورس
مبادرة جميلة سبقتني لها (يعني انها :))
نتنتظرك ياغالية





أهلا عزيزتي الغالية شجــــــون
نعم .. سيدي النورس.. فعلهــا
و كلاكما بادرة لطيــفة منه..

و لكِ الشاي عزيزتي.. :g:

أشكرك...

سيّــدتك
لجين الندى
((أخـــاف ذنوبي***و أرجو رحمتــك))
ر.ا.ح

*رنا*
03-08-2004, 12:22 AM
k* :nn الظاهر أني وصلت قبل الأب و الابنة *b راح الحجز عليكم k*

حنان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ :kk a*
ما هذه الروعة ؟؟؟ فعلاً روعة في وصف الأحداث ووصف المشاعر .
ياااااااااااه ..... كنت أضحك ثم أعبس ثم أفرح ثم أتضايق ,,, مشاعر متداخلة أبدعت في نسجها .


حنان ما بعرف ليش لما قرأت هذا المقطع
""مرحبا أيها الوحش الكبير"
" أهلا جــود... كيف أنتِ؟؟ هل أنهيت واجباتكِ؟""
تزكرت اللي صار معنا اليوم بالجامعة لما اجت البنت الصغيرة حكت معنا ,,,,,,,,,,,,,, ضحككككككككككككككتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت
(ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههه) ;) :D: )k

حنان كانت الحلقة فعلاً ممتعة ,,, الحقيني بالحلقة الخامسة الله يوفقك.
(في أشياء تانية بقوللك عنها بكرة) :x: :D: ;)

روعة يا سيدة الهمس :m:
:m: صديقتك
:m: رنا :m:

لجين الندى
03-08-2004, 11:43 PM
سلامي الى القلب الحنون
طال شوقنا لك ....وطالت غيبتك عن صغيرتك...غبت واشتقت لك بجنون
وأقسم القلب أنه لم يحن ويشتاق لغياب كما هو الان من حدة شوقه لك ولهمسك وحنانك
سأتغيب فترة عن الساخر
وقبل أن أختفي عن الساخر فترة أحببت ان أمر على حنونتي
وأختتم حضوري عند حبيبة القلب.. ومالكته.. وسيدة الهمس ورائدته ...
في صفحتك وعلى كرسييك اللجيني ياسيدتي هنا ليلى جائت ال
وأرسل لها أعذب وتحية وسلام ووداع على أمل اللقاء
من يدري قد لاأراك بعد هذه المرة
http://www.nawof.com/a7bk.htm
هاهي ليلى تنظر لكرسييك اللجيني وترسل لك أشواقها وحبها الأبدي قبل أن تتغيب
أتتك بقبلة صغيرة تضعها بين جنبات همسك الطاهر
وبوردة عبقة بجانبها تقول لك أحبك وأشتاق لك
http://www.shathaaya.com/vb/images/smilies/i.gif

:m: :m: :m:
حسناً لك رأي صغيرتك لهذه الحلقة:
أعتقد انك قد بدأت تدخلي الى صلب الموضوع قليلاً
والتي تشير على ماأعتقد الى قصة حب ستبدأ
لاأدري ولكني مازلت أتذكر تلك التي أعلنت منها تلميحاً لقصتك من قبل
كانت قصة حب انتهت ,,,مسكينة جود ,,,شوقتني لمعرفة الجديد فلاتتأخري
دعيني أتأمل هذه الحلقة اتلي أعجبتني كما أعجبني ماقبلها
حنونة بالفعل احترت معك هذه المرة في كل حرف اقرأه وبدون مبالغة كان يثبت وبجدارة انك سلكت الطريق
الصواب في فن القصة وانك قد بدأت بداية شطحت بك الى منتصف المسافة لأنك رائعة وبمعنى الكلمة
حنان قرأت القصة وأرى وأشهد وأقسم بأنك قد غلبت (اغاثا كرستي)..قد تجديني ابالغ ولكني بالفعل هذا ماأراه
قد يكون راي شخصي وقد لايحق لي أن أبدي رأيي فهناك الكثير من المختصين بهذا المجال
ولكن لتعلمي أنك والله قد سلكت طريقك بجدارة ورغم أن هذه كانت الحلقة الثالثة وقد التمست فيها كل هذا التميز
اذن كيف سيكون رأيي بك حين أنتهي من قراءة الحلقات كلها,,,بالتأكيد سأقسم وأختم بأنك الأروع لن أطيل وسيأتي الحديث عنه على حسب ماسنراه وان كنت متأكدة ومن الان من أنها ستكون رائعة كما أذهلتني بهذه الحلقات المثيرة
قد تجديني ابالغ أو أراك جميلة لأنك دوما في عيني الأجمل ولكن ثقي بدون أي مجاملة فأنت أروع ماقرأت
تأخر مروري وتعليقي على هذه الحقلة حتى يكون أكثر صدقاً وبعيدا عن المجاملات ولأقرأه وأكثر من مرة واستمتع بأجوائه البرئية التي خلقتها ولأي في أول لحظات القراءة كنت مشتاقة الك وكنت اشعر بمشاعر فرحة غير طبيبعية بحلقتك فلهذا حبست نفسي رحمة ورفقا بالمشرفين وحتى لاأقلبها لشات بدون ماأشعر,,,
أراك اليوم تتميزين فهنيئاً لك ...وهنيئا لي ...ويافخري وشرفي بك أن كنت سيدتي
:m: :m: :m:
الان سابحر معك قليلاً فتقبلي صغيرتك ورأيها ولكن ليس الاأني أردت أن أنقل لك
ماشعرت به لحظة القراءة الحادية عشر لهذه الحلقة

~~~
أولاً :وقبل كل شئ دعيني أشير الى شئ جميل لفت انتباهي
كتاتبك لعنوان الحلقة بخط كبير يشعرني بأني امام شئ عظيم وكأني بحضرة مشهدة فيلم في السينما
لاحظي الفرق بين من يشاهد فلما على السينما وبين من يشاهده على التفلفاز
~~~
مازالت الكاتبة تثبت لنا تميزها وتفوقها في براعة القدرة على وصف مشاعر الطفولة لتشعر القارئ بأن من يسرد تلك الاحداث بالفعل طفلة بريئة جداً,,,,وقد ورد ذلك في كل أحداث الحلقة وبلاشك قد أذهلتني
~~~
أبدعت جداً هذه المرة في تصوير المشاهد وكأنها فلما يعرض امامنا
من غير أي مبالغة قد أبدعت في تصوير الاجواء ليشعر القارئ بكل تلك الاحداث تمثل أمامه
~~~
هناك الكثير من الأحداث التي وقفت عليها وكتبتها لك كمداخلة ولكني تراجعت عن ان اقدمها لك لأنها ستتعبك..وجداً
لن تتعبك بقرائتها فأناأعلم أن سيدتي تتقبل ليلى مهما جائت وكيفما كانت ,,:)
ولكن رفقا بك حين تردين عليها ,,لذلك لن أسهب طويلاً,,,
ولن أكمل ماتداعى لي وسأحتفظ به في جهازي وأقدمها لك جملة واحدة في حلقتك الأخيرة
:m: :m: :m:
كان لك رأي آخر بشأن دموع الرجال
فقلت:
لقد كانت أوّل مرّة أرى فيها دموع الكــاسر...
( هل يــدمع الكبــار مثلنــا في زوايا الغرف !!)و لكن..لم تكن الأخيــرة..))))
قد شوقتني لمعرفة أسرار تلك الدمع ومالباعث لتحدرها وسأظل توقاً لمعرفة رأي مالكتي عن دمعة الرجال
:m: :m: :m:

كرسييك الخشبي يناديك فلاتتأخري وعودي بأقصى مايمكن
وفقك الله حبيبة ليلى وحماك المولى من كل سوء
أحبك واشتاق الك
كوني رائعة كماأجدك ودوماً
ياأجمل ملائكة بشرية رأيتها في حياتي
أحبك
:m:lll:m:lllllllllllllllllllllllll :m:llll:m:
:m:llllllllllllll:m:lllllllllllllll:m:llllllllllll llllll:m:
:m:ooooooooooo:m:oooooooooooo :m:
:m:ooooooooooooooooooooooooo:m:
:m:vvvvvvvvvvvvvvvvvvvvvvv:m:
:m:vvvvvvvvvvvvvvvvvv:m:
:m:eeeeeeeeee:m:
:m:eee:m:
:m:

من تشتاق لشاي أم قيس العذبة
صغيرتك:ليلى
~*¤ô§ô¤*~أخاف ذنوبي~~وأرجوا رحمتك~*¤ô§ô¤*~[/CENTER]




أشجـــــــــــان يا شجــــــــونتي...
أهلا بكِ ... و ألف أهـــــــلا
و بلا وداعاً...

"وأقسم القلب أنه لم يحن ويشتاق لغياب كما هو الان من حدة شوقه لك ولهمسك "
لي الشّــــــــرف يا صغيـــرتي...
و أنا بحقّ اشتقت لكــــــــم و جداً
الله يخليّـــــــكِ لي...و لنا...


" أتتك بقبلة صغيرة تضعها بين جنبات همسك الطاهر
وبوردة عبقة بجانبها تقول لك أحبك وأشتاق لك"
قبـــــــــلت الوردة و قبّلتـــــــها يا صغيرتــــــــي
فهي رائعـــــــة بروعة مقدّمتها...


و أنا أيضا سأخوض في ردّك و لن أطيـــل حتى لا أطيل بالحقلة الخامسة فرنا طلبتها و طلبات رنا أوامر...
"لاأدري ولكني مازلت أتذكر تلك التي أعلنت منها تلميحاً لقصتك من قبل
كانت قصة حب انتهت ,,,مسكينة جود ,,,شوقتني لمعرفة الجديد فلاتتأخري "
أهلا عزيزتي..
اطمئنـــــــي لن أفعلها و أضع نهاية قصّتي في خاطرة...
النهاية مختلفــــــــة...
فلا تفكّري بتلك هنا...
عيشي القصّــــــة...

"حنونة بالفعل احترت معك هذه المرة في كل حرف اقرأه وبدون مبالغة كان يثبت وبجدارة انك سلكت الطريق
الصواب في فن القصة وانك قد بدأت بداية شطحت بك الى منتصف المسافة لأنك رائعة وبمعنى الكلمة "
العفوووووووووووو منكِ
و ألف شكـــــــــــــر

"حنان قرأت القصة وأرى وأشهد وأقسم بأنك قد غلبت (اغاثا كرستي). "
أهااااااااااا
شو ما لكم بتكبرواااااااا راسي؟؟
هو اتفاق ولا إيه.؟؟؟
هههههههههه
شكـــــــراً عزيزتي.. و لا تعليق

"ولكن ثقي بدون أي مجاملة فأنت أروع ماقرأت "
هذه ماء حياة شهرين إلى الأمام...

" حبست نفسي رحمة ورفقا بالمشرفين وحتى لاأقلبها لشات بدون ماأشعر"
شكــــــــراً يا غاليتي
و رحم الله امرء...

ههههههههه

" أراك اليوم تتميزين فهنيئاً لك ...وهنيئا لي ...ويافخري وشرفي بك أن كنت سيدتي"
و لي


"الحادية عشر لهذه الحلقة "
ديري بالك عل عيوووووووونك..


"كتاتبك لعنوان الحلقة بخط كبير يشعرني بأني امام شئ عظيم "
جبر الله بخاطرك
و للأمانة هذه ليست مني...

"براعة القدرة على وصف مشاعر الطفولة لتشعر القارئ بأن من يسرد تلك الاحداث بالفعل طفلة بريئة جداً,,, "
هذا لأني بريئــــــــة هههههههههههههه


" ولكني تراجعت عن ان اقدمها لك لأنها ستتعبك..وجداً
لن تتعبك بقرائتها فأناأعلم أن سيدتي تتقبل ليلى مهما جائت وكيفما كانت ,,
ولكن رفقا بك حين تردين عليها ,,لذلك لن أسهب طويلاً,,,"
سامحـــــــــك الله
تالله ما أحبّ عليّ إلا هذه...


"قد شوقتني لمعرفة أسرار تلك الدمع ومالباعث لتحدرها وسأظل توقاً لمعرفة رأي مالكتي عن دمعة الرجال "
واااااااو
ملاحظـــــــــة مهمّة للقرّاء
رأيي هنا في القصة و ما سيأتي خاص بشادي فقط
ما دخلني بالرجال أنا هههههههههههههههه
شو شجون؟؟ مفكرة توقعيني؟؟؟؟

هههههههههههه
شكراً

"كرسييك الخشبي يناديك فلاتتأخري وعودي بأقصى مايمكن
وفقك الله حبيبة ليلى وحماك المولى من كل سوء
أحبك واشتاق الك "
و أنا...
و أراكِ هنا على الكرسيّ....
و الآن..


" ياأجمل ملائكة بشرية رأيتها في حياتي"
هي الثـــــــــــانية ..
من تنادي بهذه
بعد الغالية صديقة الطفولة نــــــدى..
(ليتها تعـــــرف)


"أحبك "
ليتني أملك تعبيراً أقوى
و لكن هي ذاتها لكِ


"من تشتاق لشاي أم قيس العذبة "
و لكِ كوبٌ من الشاي تروين به الإشتياق.. :g:


عزيزتي
مررت هنا
و انتشيــــــت
ها هي الحلقة الرابعة تنتظر
عجّلي فقد حجزتِ و أنا أريد إنزال الحلقة الخامســـــة

سيّدتـــــــــــك
لجين الندى
((أخــــــــاف ذنوبي***و أرجــو رحمتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
03-08-2004, 11:46 PM
حجز :):)
أولي
:):)




فهلّـــــــــي علينا بالثــــــــــــاني
و لكِ فيها نصيب من الشاي :g:

سيّدتك
لجين الندى
((أخــاف ذنوبي***و أرجو رحمتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
03-08-2004, 11:53 PM
في العادة ...البنت تحجز المقعد الأول لإبيها وليس لها :ab:


رفـــــــــض جهازي أن يكتب لك نورسنا بالأزرق...
لكن لا بأس...
أجبــــــــــرته

المهم...
نورسنا مقعـــــــدك في صفحتك ابنتك.. محجوووووووز محجوووووووووووز...
و لكلاكما مكان مرحّــــــب...

تفّــــضّل هنا متى ما استطعــت...

و لك من الشاي... أجمل النصيب :g:


تحياتي
لجين الندى
((أخــاف ذنوبي***و أرجو رحمتــك))
ر.ا.ح

آلاء...
04-08-2004, 12:18 AM
اسمتري بالحلقة الخامسة
والله اني قرأت الرابعة وأصبحت أجبر نفسي على التفرغ
للوصول اليك والى الساخر متى مااستطعت فقط لأصل اليك
:m: :m: :m:
حروفي تحمل الكثير وأخشى أن تقلب لشات
هذه الحلقة قد أثرت بي وأحببتها جداً ولاأدري لم؟وخصوصا اليوم
:m: :m: :m:
أكملي بالله عليك ولاتنتظري طفلتك المدللة والمزعجة

وسأعود لك بالاثنتين معاًوثقي
ولكن بالفعل أنا مشغولة وأنت أعلم بمايشغل صغيرتك
سواء ذهنياً ...أم قلبياً....
:m: :m: :m:
لاأستطيع أن أحضر لك برد على حلقتك خوفاً من
شخص يدعى
( :y: أبي النورسي :y: )
فلي على النورس حق طويل وكبير جداً
ولن أجرؤ أن أرد لك قبله
لكي لايأتيني بجيش النوراس كلها
لتهجوني بأجمل القصائد
أليس هو من قال لي
(ست المصائب يامصيبة)
أسعد الله قلبه
:m: :m: :m:
كم أعاد لروحي الحياة ردك هذا
أزال عن قلبي الكثير
ومسح دمعة كانت متحدرة كانت تئن
أنت أعلم بها
:m: :m: :m:
//برقية لنورسنا:-
نورسي
كم يتعبني التفكير في الرد
انتظر عجوزتك
وأعان الله نظرك ادع له بالسلامة
ثق بأنها ستعود ودوماً
:m: :m: :m:
بلغي تحياتي لرنا كونك
وقوليلها اصبري شوي لاتستعجلي
شجونة عندها اختبارات
خلي حنونة تكتب الحلقات براحتها
(((عشان شجونة ماعندها وقت :f: ))
:m: :m: :m:
من تشتاق لك بجنون
كوني رقيقة
طفلتك:ليلى

لجين الندى
08-08-2004, 06:20 PM
يبدو أنّ الظروف تحبَ شجونتني...
فسافرنا حتى نتأخر في الحلقات...

لا عليكم...
نرفعها لنأتي بالحلقــة الخامسة بحول الله بعد قليل...

أختكم
لجين الندى
((أخــاف ذنوبي***و أرجو رحمتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
08-08-2004, 07:05 PM
الحلقة الخــامسة...


تحضيــرات زفاف...
مرّت الأعوام سريــعاً...
و أخيـــرا دخلتُ الجــامعة و في تخصص الهندسة أيضــاً...

أختي تغريد...تخرجت بامتياز من كليّة إدارة الأعمــال و هي الآن تعمل في وظيفة جيّدة...

أمّا أيمن.. فقد عاد من البلاد الخارجيّة ...و فتح عيادة و تعمل جيداً...و الجميل أنّه خطب فتاة جميلة سمراويّة البشرة... قصيرة القامة... و سيتمّ زواجهما بإذن الله في الأيام القريبة القادمة...


" السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ... كيف حالك تغريد؟ "
" و عليكم السلام و رحمة الله جــود.. أنا بخيــر.."
" ما بالكِ؟ أراكِ شارذة الذهــن ؟؟ هل عاد ذاك المدعو شكري ؟"
" آه يا جــود... إنه يأتي كلّ يوم إلى مكتبي ...
يقف أمامي..
يرجونــي...
ينتفض بكلّ العبارات الدامعــة...
و يتكلّم تلك الجمل المحرقــة...
لا أدري يا جــود ما أفعل..
لا أدري... ؟؟"

" تغريد.. إن كان يريدكِ بحقّ...
دعيه يتقدّم لخطبتكِ من أبي... "

" جــــــــود... كفى...
تعلمين أني لست موافقة "

"لا.. بل أعلم أن قلبك يريده...
أنتِ متعلّقة بهذا الشاب...
فلماذا لا تريدينه؟؟
لمــاذا؟؟ "

"توقفي يا جــود...
تعلمين تماماً أنه من عائلة متوسطة الحال...
و تعلمين أنني لا أريد أن أعيش مثل حياتهم...
فكفاكِ..."

" و حبّــكِ له.. و حبّه لكِ ؟"

" لا يوجــد مثل هذه الكلمــات ...
كلّها أكاذيــب..
غداً ينساني و يعرف أخــرى"


لا أفهــم..
هل ما تقوله تغريد صحيح ؟
هل حقــاً الحبّ غير موجــود..
هل حقا كلّ تلك القصص التي نسمعها ليس لها ارتباط إلا بالخيــال..
لا أدري ..
لكنني.. أعرف أمــراً واحداً
هو أني لا أستطيع أن أكذّب القصص...

دعوني أخبركم أنّ هوايتي تجددت مرّة أخــرى ...
فكما تعلمون... لقد كبرت.. و لم تعد لعبة العرائس تناسبني أو حتى الدراسة الكثيرة التي كنت أدمنتها في الماضي...
الآن... أنا متعلّقة و جدا بالقراءة و خاصّة الروايات و القصص المثيرة الرائــعة... إنّ القراءة أصبحت من أساسيات حياتي...حتى بتّ أكتب الروايات و أؤلّف القصص الجميــلة... ( مؤكد جميلة )...

أسمــع صوت أمي..
" جــود.. يا جــود...
ياسمين على الهــاتف ..."

" قـــادمة"

أمسكت سمّاعة الهاتف لأحدّث ياسمين التي تتصل بي أو أتصل بها تقريبا كلّ يوم...
" السلام عليكم"

" و عليكم الســلام..
أهلا أيتها المشاكسة... كيف حالك؟"
"ههه .. الحمد لله أيتها العاقلة...
كيفكِ أنتِ و كيف يومك الجامعيّ ؟ "
"يومــي.. أنا !!
طبعا يسير ككل يـوم..
المهم يومـــكِ...
كيف سار.. و كيف ذاك الـ ..."

و أتبعتها بضحكــة...

" ياسميـــن .. توقفي..
تعلمين أنه لا ينفكّ يلاحقني..
يا إلهــي.. لم أفلت اليوم منه أبــدا..
متى يكتفي و يعرف أنّي لا أريده ؟ "

"يا ستّي...
القلب و ما يريـــد ..."
"ياسميـــن...
توقّفي..."
" و القلــب...؟ "
" ياسميـــن...
قلت توقفــي و إلاّ أقفلت السمّاعة..."

"لا ... لا تقفلي..
سأتوقّف...
انتظري... شادي ينادي...
لحظة و أعود.."

لا أدري لمَ فجــأة أشعــر بارتفاع كبير و جداً في درجة الحرارة...
و غليان في دمي لا يتوقّف ...
بل و أصبحت و الآن.. يدي ترتجــف و فجــأة...
أيكون هذا بسبب موضوع خــالد !!
يا إلهـــي... !!

تمرّ تغريد من الغرفة...
" ما بالــكِ جــود !!
وجهــكِ أحمـــر اللون يكاد الدم يخرج منــه !!"

" ماذا؟؟
وجهي!!
لا.. لا أعرف.. لا شيء .."

" هه لو رآكِ أحد ما لظنّ أنّك تحدثين حبيباً و ليس ياسمين...
سأذهب لأطمئن على دراسة رنــا"

هل وجهي أحمر اللون حقــاً !!
و لم هذا الـ...

" ألو..جــود؟ هل أنتِ معي ؟ "
" نعم ياسمين.. نعم..
هنــا "

" لقد كان شادي...
أراد منّي أن أعدّل قميصه فهو خارج ...
و يبلغكِ الســلام.."

" و عليه الســلام..
هو خــارج ؟ ألم يعد قبل قليل من عملــه ؟ "

"بلا.. و لكنّ الشركة اليوم أخرجتهم باكــراً ...
و قد واعد صديقه و ذهب للقائه ..."

"صديقه؟؟ "
"ههههه جــود ..
نعم اطمئنّي .. صديقه و ليس صديقته .."

" لا...
لا أقصد...
إنّمــا..."

" توقّفي...
أعلم كلّ شيء و إلاّ لمَ يعاني خالداً هذا معك...
لا تقلقي...أنا هنــا سأمنعه من أيّ فتاة أيتها المشاكسة .."

و ضحكنــا سويّا..إلا أنّ ضحكي كان مغمورا بالخجــل...
شعــرتُ بالغليــان الآن يحرقني..
و البخــار يتصــاعد منّي...
و كلّ شيء حولــي... يحرقني...
يا إلهي... جسدي مشتعــــل
إنّه مشتعــــل !!
و بعد أن أخذتُ نفســاً عميقا .. تمكنتُ أخيرا من أن أتكلّم...

" توقفي ياسمين...
لقد كان هذا عند الصغــر كما تعلمين...
الآن كبــرنا..."

"سنــرى أيتها المشاكسة.. عندما تسنح لي الفرصة لرؤية وجهك عند رؤية الكـاسر الأسبوع القادم في حفل زفاف أخيــك.."

يا إلهــي ..
نعم... سيأتي الكــاسر شــادي...
أتتخيّلون معي...
هذا الكاسر الذي لم أره منذ الطفولة
كم مرّ الوقت سريــعاً...
و كيف كبرنــا و أيضا سريــعا...
يا إلهي..
لا أعــرف.. هل يعقل أن يبقى إحساسي هذا غالبا على أمري..
لا أعــرف..
لا أعــرف حقّا...


*****

الجميع في المنــزل منشغـلون... فحفل زفاف أيمــن سيكون بعد ثلاثة أيام... و الوقت يداهمنا و التجهيزات كثيرة...
و كما تعلمون.. كان لا بدّ من الكثير من الأمور و خاصّة لنا الفتيات..

لقد قمت بتفصيل فستــان فستنائيّ اللون جميــل... أعتقد أنه سيكون رائــعاً عليّ ...كما قمت بشراء بعض المجوهرات الجميلة التي تناسب شعريَ الأشقــر...و فعلتْ مثلي تغريد إلا أنّ فستانها كان خمريّ اللون... و قد اختارته داكنا لتخفي بعض معالم السّمنة التي اجتاحتها...
أما رنا فقد انتقت اللون الأصفر المحروق الجميل... و طبعا تغريد هي من اختارت لها اللون و الشكــل...
أمي ابتاعت طقــم جميل يدل على الهيبة و الوقــار... ( كم هي جميلة أمّــي)...

كانت الإستعدادات كثيرة و مرهِقة... و خاصّة لليلة الحنّاء التي ستقام في منزل العروس قبل يوم الزفاف بيوم...
حفلة الحنّاء أجمل من العرس أحياناً.. لأننا نتمتّع بها أكثــر ... أقصد الفتيات... و نرقص و نغنّي بحريّة أكبر...
قد يكون لعدم وجود العريس... لكن هذه المرة العريس أيمن و هذا لن يشكّل لديّ أيّة مشكلة في حفل الزفاف...
و طبعا هناك بعد الحنّاء في منزل العروس... حفلة حنّاء العريس... و التي ستقام في الخيمة ...
الجميل أنّه يسمــح لنا بحضـورها من بعيد...

ما يسلب عقلي و يجعله معلّقاً... هو حضور عمّي و عائلته إلى منزلنا غداً... حيث سيقيمون في منزلنا حتى موعد الزفاف...
بالصدق.. لقد اشتقت لياسمين برغم أنّها كانت عندنا العطلة الماضية...
و كذلك اشتقت... لـ
عمّي...

" جــود.. جــود ؟"
" نعم يا رنـا ؟ ماذا تريدين؟ "
" أريد تغريد .. أين هي؟ "
" خرجت مع أمّي إلى السوق"
" لا .. لا يمكن... أريدها أن تخرج معي...
أريدها أن تختار لي لون الحذاء ... "

" لا بأس رنــا .. سأخرج معكِ إن أردتِ "
"لا... أنتِ ؟! ...
أبــدا ...
و ما ستلبسينني !!...كعباً عالياً و لوناً فاقعاً...
لا يمكن...
فقط تغريد ..."

" لا أفهــم لم لا تثقين بأيّ شيء مني..
و بكلّ الأحوال...
سيدة رنا... آسفة أنّي عرضت عليكِ المساعدة...
فأنتِ سيدّة من طبقة عليا و عذرا أنا من الطبقــات السفلى ...
اذهبي رنــا ..
اذهبي.. "

" لم أقصد هذا جــود...
إنّمــ ..."

"توقفي رنــا...
لا أريد أن أسمع منكِ... اذهبي...
اخرجي من غرفتي..."

لا أدري ما هو السّحــر الذي تراه رنـا في تغريد و لا يوجد فيّ...
أستطيع أن أدرك أنها تعشق تغريد...
و أستطيع أن أفهم أنها تثق بها..
و لكن ما لا أفهم...
هو الإنكار لي دوماً.. و معاملتي بطريقة العدو بدل الأخت...
على كلّ حال .. لقد تعودت هذا من رنــا...
مسكينة رنا عندما تتزوج تغريد... ماذا ستفعل...؟

على كلّ... لتطمئنّوا على رنا فقد أخذتها تغريد للسّوق.. و اشترتا حذاءاً ذو كعب عالٍ و الأكثر من ذلك... كان لونه ...جميــلا و موافقا للون الذي كنت سأختاره...
و أنا خرجت و ابتعت حذاءاً جميلًا... لونه يميل للون الفستقيّ الموافق للون فستاني و يوافق الأسود الذي هو لون العباءة التي سنرتديها على الفستان حين يدخــل الرجال...


*****

في صباح اليوم... كانت أمّي قد أيقظتنا مبكــراً... فاليوم سيأتي عمّي و عائلته ... سنقيــم لهم غداءاً كبيراً...
اتجهنا جميعا للمطبخ... أنا و تغريد و أمي... و طبعا رنــا لم تأتِ فهي الصغيرة المدللة...
لقد قمنا بعمل أكلات شهيّة و جدا... و لا أخفيكم.. كما العادة نصيبي من غسل الأطباق هو الأكبــر...
انتهينا من كلّ شيء... و أسرعت إلى الغرفة لأتهيّأ...
لا أعرف تماما ما سألبس...
و أجهــل خفقان قلبي السريــع هذا...
بل و لا أدرك.. تلك الإبتسامة التي تغزو وجهي.. و لا تتركــه...
أشعــر أن الحرارة اليوم عالية و جدا...
و في الحقيقة... اخترت أجمل ثيابي و ارتديته ثمّ حجاباً ملائما له ...
و الصراحة...
لقد كنتُ في غايــة الجمال...


أسمــع طرق على الباب...
" مــن؟"
"أنا أيمــن"
" العريــس المغرور .. ادخــل..."

دخل أيمن و قال..
" كيف حالك جــود ؟ "
" هه أيمن و منذ متى تسألني عن حالي...
يبدو لعروسكِ القصيرة القامة تأثيرات خيّرة عليك..."

"جــود... توقّفي عن هذا ...
لا تنعتيها هكذا ..."

بنظرات أمثّل فيها الخجــل قلت..
" حــاضر"

"جــود...
سأشتــاق إليكِ أيتها المشاكســة"

" لا.. لن يحصــل يا أيمن...
ستحتاج للهدوء و أنا مصــدر الفوضى في الكون ..."
و ضحكنـــا ثم أتبعت...
" يا أيمن... ألا زلت تفكــر في حديثنا السابق...؟؟
اسمعني يا أخي..
صحيح رنا و تغريد منسجمتان معاً... و أنت لا تريدني وحيدة في المنزل ... أو لا أفهم ما تريد...
لكن دعني أخبرك..
لقد عشتَ يا أيمن في الخارج ستّ سنوات...أعتقد أنّي لم أعد تلك الصغيرة التي تركتهــا... و أيضاً..ياسمين تكلّمني كلّ يوم...
لا تقلــق..."

" أمتأكــدة أنّكِ ستكونين بخـير.. لا أدري أشعر بالقلق من ترككِ"
" أيمن .. أيها الطبيب الكبير... و من قال ستتركني؟
سأغزو منزلك كلّ أسبوع...
و لن أدع عروسك بحــالها ..."
انفجــرنا في سلسلة ضحك... أتبعتها دموع فراق خفيفة...
ضمّني أيمن و خــرج...


أيمن..
تذكرون أنّي أخبرتكم أنّه شخص هادئ و جدا...
و الحقيقة.. بعد مغادرة عمّي و عائلته لمنزلنا قبل سنوات... أُصبت أنا أيضا بحالة من الهدوء الذي لم يعتده أحد لجــود المشاكسة... فقد انزويت مع نفسي في المنزل... أقرأ و أكتب... و تركت رنا و تغريد في حالهما من جــود المشاكسة...
و عند عودة أيمن... كان هو أول شخــص رفض عزلتي..
و قرّر مضايقتي في كلّ شيء...
منذ عودته.. خرجت من العزلة...
و عدت جــود المشاكسة...

أعتقد هذا يفسّــر قلق أيمن على أخته.. طبعا أنا...
يا له من عريــس رائـــع...


*******

يتبع...





تحياتي
حنــــــــــان العُمــــــــري
((أخــــاف ذنوبي***و أرجـــو رحمتــك))
ر.ا.ح

آلاء...
08-08-2004, 09:53 PM
وأنا أول من يحجز كم أنا محظوووووووووظة يسعدلي حظك وحمدلله على سلامتك
محجووووووووووز لك يانورس خلاص عيب لازم نحجزلك

آلاء...
09-08-2004, 10:44 PM
ويسعدني العودة مرة تانية
لأستحوذ على مقعدي وأتربع عليه
هههههههه
نورسي خلاص ماعاد صار الك

هو كان بس ترضية خاطرك

-------
والله وكبرنا ياجود وصرنا حركات ونعرف نحب كمان

هلأ صار اسمه شادي !!منو هاد شادي؟؟ماعرفتينا عليه

هادا ماكان اسمه كاسر؟؟سبحان مغير الاحوال

الله الله شوفوا هالصبية عم تدلع وبتغار وبتخجل على كاسر كمان
جود شوبنا (هدا كان الكاسر e* تبعك ولانسيتي)

جود بتقولي :
(لقد كان هذا عند الصغر وقد كبرنا الان)
اي راح نشوف وجهك وراح يوصلنا صوت نبضك وهو يقول
دربق دربق :m: شادي دربق شادي :m: دربق دربق
انتظري بس حنان ترجع ويطلع النهار ياقمر

جود :
مالك ومال خطيبة أيمن
هو راضي بقصرها والسمار مهضوم وماشي حاله
وهاليومين صارت الموضة السمار واللون البرونزي )k
وملكات الجمال صاروا معظمهم سمراوات



بعدين
خلاص كبرناانتي لساتك بتغاري من رنا
ايه خلاص جود بلانا غيرة
والله انها منيحة
لكن انتي عقلك بعييييييييييد وسااااااااارح
تخيليها (كاسر) وراح تتجنني عليها
:m:

جود:
طلعتي وحدة بنت سوسة
يعني شو لزمة الجزمة الكعب (الله يكرمك)
طالما انك طويلة
يعني لازم تتطلعي على العروس من فوق
انشاء الله تُوأَعي وينكسر رجلينك
(ويجي كاسر :m: ويشيلك ويحملك عالمستشفى
منشان تعيدي ذكرايات الحريق اللي عملتيه )

ولاتسوي قواية أهل الزوج من هلأ لسة بكّيييييييير مرة


و يعني تعملي حالك غشيمة ومش عارفة
ليه قلبك عم بيخفق وانت عم بتحضري حالك ؟؟؟
وطبعاً لازم تكوني في غاية الجمال منشان تاخدي عقل :mm:
الي بالي بالك )k )k
هههههه

-----------

لك يخرب بيت هالحلقات والله قهرتني
كنت مشتاقة لحتى أعرف جود شو صار لها مع كاسر
و أتفاجأ بكلمة ((((يتبع))))
عن جد زعلت وعصبت كمان
:n: :n: :n:
يعني وسط الحماس وأحداث القصة
وكنت منهمكة جدا في مشاهدة هالحفل بكل تفاصيله
وفجأة تصدمني كلمة
(((يتبع))) مالت على هالحظ شو مشرشح

عارفى صرتِ تعملي مثل القنوات الفضائية
تجيب افلام وعند لحظة الاثارة
يجي فاصل اعلاني يندر لي عيوني
:f: :f: :f:
حرام عليكي والله اني كنت مبسوطة ياحنونة
بسرعة عووووووووووووودي
بنتظرك لاتتأخري حبيبتي

أحبك سيدتي
صغيرتك~:ليلى

*رنا*
10-08-2004, 01:14 AM
اجيييييييييييييييييييييييييييت

حنان حلقة بعد حلقة عم بزيد تعلقي بالقصة و بأسلوبك الشيق المرهف الأحاسيس و عرضك الجميل.
يا الــــــــــــــــــــــهـــــــــــــــــي ما أجمـــــــــــــــــــــــــــــــــلـــــه. k* :i: :u:

أحداث جديدة و تطورات في شخصية البطلة أبدعت في نسجها،،،

أنتظر الحلقة القادمة بفارغ الصبر فإني أراها تحمل من الأحداث و المواقف الكثير :x: .

أمتعينا دائماً . k*

أعذريني حنان لتقصيري بالرد فأنت أعلم بظروفي . دمت لي .
عاشقة همس سيدة الهمس.
:m: رنا :m:

ملاحظة: و الله رنا مأدبة و بتحبك ليش هيك بتصرخي فيها يا جود حرااااااااااااااااااااااااام :ss: .

لجين الندى
11-08-2004, 08:24 PM
k* :nn الظاهر أني وصلت قبل الأب و الابنة *b راح الحجز عليكم k*

حنان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ :kk a*
ما هذه الروعة ؟؟؟ فعلاً روعة في وصف الأحداث ووصف المشاعر .
ياااااااااااه ..... كنت أضحك ثم أعبس ثم أفرح ثم أتضايق ,,, مشاعر متداخلة أبدعت في نسجها .


حنان ما بعرف ليش لما قرأت هذا المقطع
""مرحبا أيها الوحش الكبير"
" أهلا جــود... كيف أنتِ؟؟ هل أنهيت واجباتكِ؟""
تزكرت اللي صار معنا اليوم بالجامعة لما اجت البنت الصغيرة حكت معنا ,,,,,,,,,,,,,, ضحككككككككككككككتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت
(ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههه) ;) :D: )k

حنان كانت الحلقة فعلاً ممتعة ,,, الحقيني بالحلقة الخامسة الله يوفقك.
(في أشياء تانية بقوللك عنها بكرة) :x: :D: ;)

روعة يا سيدة الهمس :m:
:m: صديقتك
:m: رنا :m:





أهــــلا بصدى الصــوت و الجمال
أهلا رنا كونــي...
في ردّك الخاص بالحلقــة الرابعــة...

" حنان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ما هذه الروعة ؟؟؟ فعلاً روعة في وصف الأحداث ووصف المشاعر . "
أنتِ الروعة عزيزتي..
المهم أن تنال إعجـابكِ

" ياااااااااااه ..... كنت أضحك ثم أعبس ثم أفرح ثم أتضايق ,,, مشاعر متداخلة أبدعت في نسجها "
إن كنتُ قد فعلــت.. فأنتِ من قــرأ..

" حنان ما بعرف ليش لما قرأت هذا المقطع
""مرحبا أيها الوحش الكبير"
" أهلا جــود... كيف أنتِ؟؟ هل أنهيت واجباتكِ؟""
تزكرت اللي صار معنا اليوم بالجامعة لما اجت البنت الصغيرة حكت معنا "
رنــا عزيزتي...
إلى اليوم أحاول أن أعــرف الرابط بين المقطــع و اللي صــار!!
هههههههههههه
اللي صار بضحّك عمري..

يمكن كلمــة وحش السبب!!!
ههههههههههه


" حنان كانت الحلقة فعلاً ممتعة ,,, الحقيني بالحلقة الخامسة الله يوفقك.
(في أشياء تانية بقوللك عنها بكرة "
و لكِ قد ألحقــت...
و سمعــنا الأخــرى...
فشكــراً لتحليلكم...

" روعة يا سيدة الهمس "
متـــــــى تعـــــــود؟؟

شكـــــــراً يا روعة الرنا في الكون..
لكِ مني حبّي الجمال
و طوق الياسمــين..
و كاسة…
شااااااااي,,, :g:
صديقتك التي بحقّ تحبّــكِ
حنان
((أخــاف ذنوبي***و أرجــو رحمتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
11-08-2004, 08:26 PM
اسمتري بالحلقة الخامسة
والله اني قرأت الرابعة وأصبحت أجبر نفسي على التفرغ
للوصول اليك والى الساخر متى مااستطعت فقط لأصل اليك
:m: :m: :m:
حروفي تحمل الكثير وأخشى أن تقلب لشات
هذه الحلقة قد أثرت بي وأحببتها جداً ولاأدري لم؟وخصوصا اليوم
:m: :m: :m:
أكملي بالله عليك ولاتنتظري طفلتك المدللة والمزعجة

وسأعود لك بالاثنتين معاًوثقي
ولكن بالفعل أنا مشغولة وأنت أعلم بمايشغل صغيرتك
سواء ذهنياً ...أم قلبياً....
:m: :m: :m:
لاأستطيع أن أحضر لك برد على حلقتك خوفاً من
شخص يدعى
( :y: أبي النورسي :y: )
فلي على النورس حق طويل وكبير جداً
ولن أجرؤ أن أرد لك قبله
لكي لايأتيني بجيش النوراس كلها
لتهجوني بأجمل القصائد
أليس هو من قال لي
(ست المصائب يامصيبة)
أسعد الله قلبه
:m: :m: :m:
كم أعاد لروحي الحياة ردك هذا
أزال عن قلبي الكثير
ومسح دمعة كانت متحدرة كانت تئن
أنت أعلم بها
:m: :m: :m:
//برقية لنورسنا:-
نورسي
كم يتعبني التفكير في الرد
انتظر عجوزتك
وأعان الله نظرك ادع له بالسلامة
ثق بأنها ستعود ودوماً
:m: :m: :m:
بلغي تحياتي لرنا كونك
وقوليلها اصبري شوي لاتستعجلي
شجونة عندها اختبارات
خلي حنونة تكتب الحلقات براحتها
(((عشان شجونة ماعندها وقت :f: ))
:m: :m: :m:
من تشتاق لك بجنون
كوني رقيقة
طفلتك:ليلى






شجــــــــــون..
يا أهلا بالغالية و الله...

تعي نحكي في حكيك..
" أكملي بالله عليك ولاتنتظري طفلتك المدللة والمزعجة "
إن كانت المدللة .. فكيف لا ندللهــــــا!!
أنتِ أجبتِ في كلماتكِ...

" ولكن بالفعل أنا مشغولة وأنت أعلم بمايشغل صغيرتك
سواء ذهنياً ...أم قلبياً"
الله يخفف عن كل الناس
و يرحمنــــــــا يا رب...


" لاأستطيع أن أحضر لك برد على حلقتك خوفاً من
شخص يدعى
( أبي النورسي )
فلي على النورس حق طويل وكبير جداً "
عزيزتي
إن كان الحق لدى النورس..
فردّي..
فردود النورس يا عزيزتي...
ستصـــل بحول الله ...حتى لو تأخّــرت
هــي للشـــــــاعر...


" أليس هو من قال لي
(ست المصائب يامصيبة)
أسعد الله قلبه "
قالها مدحــاً و انتشــى...


" كم أعاد لروحي الحياة ردك هذا
أزال عن قلبي الكثير
ومسح دمعة كانت متحدرة كانت تئن
أنت أعلم بها "
دعينا لا ندخــل باب الممنوعات من الدموع...


" بلغي تحياتي لرنا كونك
وقوليلها اصبري شوي لاتستعجلي
شجونة عندها اختبارات
خلي حنونة تكتب الحلقات براحتها
(((عشان شجونة ماعندها وقت "

ههههههههههههههه شجون...
وصل لرنا..
و لرنا... لا سلطــة لأحد في كونها إلا لها..
فأن كان كونها هو كوني...
فلا كلام لي بها...

سأخضــع ...


عزيزتي شجــون...
أشكرك دوما على التواجد
و عذرا على تقصيري معك...

لكِ المحبّة
و كوب الشاي.. :g:
سيّدتك
لجين الندى
((أخــاف ذنوبي***و أرجــو رحمتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
11-08-2004, 08:29 PM
وأنا أول من يحجز كم أنا محظوووووووووظة يسعدلي حظك وحمدلله على سلامتك
محجووووووووووز لك يانورس خلاص عيب لازم نحجزلك




هلا بالغالية...
و يسعدلي حظّكِ كمان
هههههههههه

أهلا بك و بعودتك...
و إليكِ الشاي.. و لنورسنا :g: :g:

سيدتك
لجين الندى
((أخــاف ذنوبي***و أرجو رحمتك))
ر.ا.ح

لجين الندى
11-08-2004, 08:31 PM
ويسعدني العودة مرة تانية
لأستحوذ على مقعدي وأتربع عليه
هههههههه
نورسي خلاص ماعاد صار الك

هو كان بس ترضية خاطرك

-------
والله وكبرنا ياجود وصرنا حركات ونعرف نحب كمان

هلأ صار اسمه شادي !!منو هاد شادي؟؟ماعرفتينا عليه

هادا ماكان اسمه كاسر؟؟سبحان مغير الاحوال

الله الله شوفوا هالصبية عم تدلع وبتغار وبتخجل على كاسر كمان
جود شوبنا (هدا كان الكاسر e* تبعك ولانسيتي)

جود بتقولي :
(لقد كان هذا عند الصغر وقد كبرنا الان)
اي راح نشوف وجهك وراح يوصلنا صوت نبضك وهو يقول
دربق دربق :m: شادي دربق شادي :m: دربق دربق
انتظري بس حنان ترجع ويطلع النهار ياقمر

جود :
مالك ومال خطيبة أيمن
هو راضي بقصرها والسمار مهضوم وماشي حاله
وهاليومين صارت الموضة السمار واللون البرونزي )k
وملكات الجمال صاروا معظمهم سمراوات



بعدين
خلاص كبرناانتي لساتك بتغاري من رنا
ايه خلاص جود بلانا غيرة
والله انها منيحة
لكن انتي عقلك بعييييييييييد وسااااااااارح
تخيليها (كاسر) وراح تتجنني عليها
:m:

جود:
طلعتي وحدة بنت سوسة
يعني شو لزمة الجزمة الكعب (الله يكرمك)
طالما انك طويلة
يعني لازم تتطلعي على العروس من فوق
انشاء الله تُوأَعي وينكسر رجلينك
(ويجي كاسر :m: ويشيلك ويحملك عالمستشفى
منشان تعيدي ذكرايات الحريق اللي عملتيه )

ولاتسوي قواية أهل الزوج من هلأ لسة بكّيييييييير مرة


و يعني تعملي حالك غشيمة ومش عارفة
ليه قلبك عم بيخفق وانت عم بتحضري حالك ؟؟؟
وطبعاً لازم تكوني في غاية الجمال منشان تاخدي عقل :mm:
الي بالي بالك )k )k
هههههه

-----------

لك يخرب بيت هالحلقات والله قهرتني
كنت مشتاقة لحتى أعرف جود شو صار لها مع كاسر
و أتفاجأ بكلمة ((((يتبع))))
عن جد زعلت وعصبت كمان
:n: :n: :n:
يعني وسط الحماس وأحداث القصة
وكنت منهمكة جدا في مشاهدة هالحفل بكل تفاصيله
وفجأة تصدمني كلمة
(((يتبع))) مالت على هالحظ شو مشرشح

عارفى صرتِ تعملي مثل القنوات الفضائية
تجيب افلام وعند لحظة الاثارة
يجي فاصل اعلاني يندر لي عيوني
:f: :f: :f:
حرام عليكي والله اني كنت مبسوطة ياحنونة
بسرعة عووووووووووووودي
بنتظرك لاتتأخري حبيبتي

أحبك سيدتي
صغيرتك~:ليلى



شجووووووووووووووون
لقد أضحنــــــي ردّك و أنا حزينة..
فغاب الحــزن
الله يجبر بخاطرك..
ههههههههههههه
و الله ضحكت ضحك...
ههههههههههههههههه

دعيني أخوض معك في بحره..

"والله وكبرنا ياجود وصرنا حركات ونعرف نحب كمان

هلأ صار اسمه شادي !!منو هاد شادي؟؟ماعرفتينا عليه

هادا ماكان اسمه كاسر؟؟سبحان مغير الاحوال "
شايفة بالله البنات شايفة؟؟؟

مِلاّ بنات و الله...
هههههههههههههههههههه



"الله الله شوفوا هالصبية عم تدلع وبتغار وبتخجل على كاسر كمان
جود شوبنا (هدا كان الكاسر تبعك ولانسيتي "
أنا عاااااااارفة!!


"جود بتقولي :
(لقد كان هذا عند الصغر وقد كبرنا الان)
اي راح نشوف وجهك وراح يوصلنا صوت نبضك وهو يقول
دربق دربق شادي دربق شادي دربق دربق
انتظري بس حنان ترجع ويطلع النهار ياقمر "
ههههههههههههههههههههههههههههههه
الله يجبر بخااااااااااااااطرك
و لا يهمّك
هلا برجـــــــــع و بورجيكــــــــــي
هههههههههههههههههه



"جود :
مالك ومال خطيبة أيمن
هو راضي بقصرها والسمار مهضوم وماشي حاله
وهاليومين صارت الموضة السمار واللون البرونزي
وملكات الجمال صاروا معظمهم سمراوات "
هيك...
هي هيـــــــــك..
لأنها خطيبة أيمن.. بدهـــا تتفشش فيها...
خخخخخخخخخ



"خلاص كبرناانتي لساتك بتغاري من رنا
ايه خلاص جود بلانا غيرة
والله انها منيحة
لكن انتي عقلك بعييييييييييد وسااااااااارح
تخيليها (كاسر) وراح تتجنني عليها"
يخرب عقلك يا شجون
ضحكتيني...
تتخيلها كاسر!!!!
هههههههههههههههههه

إي لكان استني مع جود..


"جود:
طلعتي وحدة بنت سوسة
يعني شو لزمة الجزمة الكعب (الله يكرمك)
طالما انك طويلة
يعني لازم تتطلعي على العروس من فوق
انشاء الله تُوأَعي وينكسر رجلينك
(ويجي كاسر ويشيلك ويحملك عالمستشفى
منشان تعيدي ذكرايات الحريق اللي عملتيه "
شجوووووووووووووووووون؟؟؟
مين السوسة؟؟
إنتِ ولا هي؟؟؟؟؟؟؟


"ولاتسوي قواية أهل الزوج من هلأ لسة بكّيييييييير مرة "
هاي لااااااااازمة...


"و يعني تعملي حالك غشيمة ومش عارفة
ليه قلبك عم بيخفق وانت عم بتحضري حالك ؟؟؟
وطبعاً لازم تكوني في غاية الجمال منشان تاخدي عقل
الي بالي بالك"
أيواااااااااا
إحنا منكتبها منقّحــة و إنتي طلعيها شجون
ههههههههههههه


"لك يخرب بيت هالحلقات والله قهرتني
كنت مشتاقة لحتى أعرف جود شو صار لها مع كاسر
و أتفاجأ بكلمة ((((يتبع))))
عن جد زعلت وعصبت كمان

يعني وسط الحماس وأحداث القصة
وكنت منهمكة جدا في مشاهدة هالحفل بكل تفاصيله
وفجأة تصدمني كلمة
يتبع))) مالت على هالحظ شو مشرشح "
هههههههههههههههههه شجون
مالك حــظ

سبق و قلت لرنا
الإشي الحلو إنّي الوحيدة اللي بتعرف أحداث القصّة خخخخخخخخخخخ
حراااااااااااااااااااااااااام..
ههههههههههه
و لا يهمّك أنا كنت ناوية أنزلها امبارح بس انشغلت
الليلة بتكون هون..
إن شاء الله


"أحبك سيدتي
صغيرتك~:ليلى "
و كذا سيّدتكِ تفعــــــل...


شجون..
أهلا بيكِ و بكلّ رقّتك يا غالية..
دعيني ل أطيل الكثير
فوالله أسعدني كثيرا ردّك و لكن الحلقة السادسة اليوم موعدها إن شاء الله
و تفضّلي الشاي.. :g:
سيّدتك
لجين الندى
((أخــاف ذنوبي***و أرجــو رحمتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
11-08-2004, 08:32 PM
اجيييييييييييييييييييييييييييت

حنان حلقة بعد حلقة عم بزيد تعلقي بالقصة و بأسلوبك الشيق المرهف الأحاسيس و عرضك الجميل.
يا الــــــــــــــــــــــهـــــــــــــــــي ما أجمـــــــــــــــــــــــــــــــــلـــــه. k* :i: :u:

أحداث جديدة و تطورات في شخصية البطلة أبدعت في نسجها،،،

أنتظر الحلقة القادمة بفارغ الصبر فإني أراها تحمل من الأحداث و المواقف الكثير :x: .

أمتعينا دائماً . k*

أعذريني حنان لتقصيري بالرد فأنت أعلم بظروفي . دمت لي .
عاشقة همس سيدة الهمس.
:m: رنا :m:

ملاحظة: و الله رنا مأدبة و بتحبك ليش هيك بتصرخي فيها يا جود حرااااااااااااااااااااااااام :ss: .






و يااااااااااااااا ميت أهلا و سهــــــلا
هليتِ يا غالية..
أهلا بكِ...

" حنان حلقة بعد حلقة عم بزيد تعلقي بالقصة و بأسلوبك الشيق المرهف الأحاسيس و عرضك الجميل. "
رناااااااااااااااا
أوعك يكبــر راسي
إنتِ الخســــــــــرانة
قلناها قبل...

تسلمي يا كوني..


" يا الــــــــــــــــــــــهـــــــــــــــــي ما أجمـــــــــــــــــــــــــــــــــلـــــه "
هههههههههههه رنا... شوف شووو لقطتي
ههههههههههه


" أحداث جديدة و تطورات في شخصية البطلة أبدعت في نسجها،،، "
واو رنا
يا رب
الصراحة من ناحية التطورات فأنا عملت على أكبر قدر
الصراحة مرحلة الطفولة كانت أصعــب من هون..


" أعذريني حنان لتقصيري بالرد فأنت أعلم بظروفي . دمت لي "
و ظروفي يا رنا
احنااااااااا ماكين هوااااااااااااااااااااا

" عاشقة همس سيدة الهمس "
أين الهمـــــس يا عاشقة الهمس؟؟

شكرا يا عزيزتي...

" ملاحظة: و الله رنا مأدبة و بتحبك ليش هيك بتصرخي فيها يا جود حرااااااااااااااااااااااااام "
ههههههههههههههههه رنا
لا رنا ... رنا القصّة بتغاوز مع تغريد
بنظري معها حق
هههههههههههه


لك إنتِ كلّ الروح يا رنا..
يسعدك ربي...

خذيلك كاسة شاي... :g:
و تعي اقرئي الحلقة السادسة...
كلّو إلا طلباتك..

صديقتك
حنان
((أخـــاف ذنوبي***و أرجو رحمتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
11-08-2004, 08:34 PM
ما رأيكم أن نرى الحمم الملتهبـــــــة؟؟
نعم ... الحلقة السادسة؟؟

أعرف أنّكم تريدونها
إذا...
فإليهــــــا بحول الله

أختكم
لجين الندى
((أخــاف ذنوبي***و أرجو رحمتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
11-08-2004, 09:46 PM
الحلقة السادسة...

حمـــمٌ ملتهبـــة
حان الوقت أخيــراً و وصل عمّي و عائلته...
أمّي تنادي...
"يا بنــات...
هيا و بســرعة لنجهّز المائدة...لقد وصل عمّكم و عائلته "

أســرعتُ لأمي... و حين وصلت...
وجدت ياسميــن تقف إلى جانبها...
لن تتصورا الدموع التي انهالت من أعيننا ...
و لن تتخيّلوا عِظم الشوق الذي كان قد اعترانا...
و لا حتّى تلك الأحضان التي لم تكتفِ من الإرتواء ...

" أيتها الشقيّة جــود... اشتقــت لك
ما كلّ هذا الجمال!! "
" أنتِ الأجمــل "
"حســنٌ ..أنـاالأجمــل"

و ضحكنــا معاً...

سلّمتُ على زوجة عمّي... و قالت :
" ما شــاء الله ..
ما شــاء الله تبارك الرحمــن...
لقد كبرتِ يا جــود ..."

" شكــرا عمّتي.."

و عندها جاءت تغريد...فأتبعتْ زوجة عميّ...
" اللهم صلّي على النبي...
ما شاء الله...
تغريد أيتها الحبيبة... يا أهــلا بكِ...
حبيبة زوجة عمّـــكِ .. تعالي لأضمّكِ ..."

زوجة عمّي تحبّ تغريد كثيــراً...

في ذلك الوقت...دخل عمّي فسلّمنا عليه..
و هنــاك مخلوق آخر طويل...
ضخـــم...
عالٍ و جدااا يدخــل الآن إلى الصالة...
يا إلهي...
من هذا الجبــل الشاهق !!
من هذا الكبير الذي سدّ باب الصالة بجسـده ؟!

قالت تغريد..
" أهلا شــادي...
أطلتَ الغياب... أهلا بك ..."

أيّ منــكم الآن... يتقدّم إليّ و يضربني...
هل هذا الذي أمامي هو شادي!!
هل هذا هو الكاســر!!
هل أصبـــح عملاقاً رائــعاً كهذا ...
وسيــماً متأنّقــاً هكذا !!
يا إلهي...

يا سمـــاء...
أتسمعينني...
إنّــه هو...

يا أرض...
اهتزّي..
الكاســر هنا...

يا موج البحــر الهادي...
شدّ موجكَ اليوم..
شادي هنــا...

يا إلهي...أشعر بحرارة في كلّ أنحاء جسدي النّحيل...
إلا من يدي...
ما بها باردة !!

" جــود ؟!"
نظرتُ يميناً فإذا بها ياسمين تكلّمني و تمسك بيدي ...
عرفت الآن مصدر البرودة.. إنها يد ياسمين..
كما عرفتُ أنّي قد غرقت بأفكــاري و لم أسلّم بعد على الكـاسر...

" نعم.. أهلا الكـ..ـاسـ..ر "
قلتها بتردد غريب.. فأجــاب..

" جــود المشاكســة!!
يا إلهـــي ...
لقد كبرتِ أيتها الطفلة المشاكســة...
كبـــرتِ كثـــيراً..."
و ضحكنا معــاً

أفكــار غريبة ...
الآن ...
و الآن... تسيطر على عقلي و كياني و روحي و كلّ معالم قلبي...
يا قلبي.. ما بكَ تخفق...
اصمتْ...
ما الأمر...
مالي و هذا القلــب؟ !!!
لم لا أفهمه !!

هل من مجيــب يردّ عليّ الآن...
ما الذي يحصــل ؟
ما الأمــر؟

توقفت فجأة..
هناك أمــر غزى فكــري الآن...
هل تفاجأ الكـاسر؟
هل حصــل معه أو يحــصل ما يحصل معي ؟؟
ما هو إحساسه الآن...؟؟

انتظــروا
لقد ناداني المشـاكســة !!
هل تصدقون؟
هل يذكــر تلك الأيام الرائــعة ؟
هل يذكــر ؟!

يا إلهي..
يا قلبي...
اهــدأ...
لا تفضحني يا قلبي...
يا أيتها الأنـــا ...
أصْمِتي قلبي...
هدّئي من روعـه...

" جــود ؟ "
" نعم.. ياسمين...
نعم؟ "

" ألم أخبركِ أنني سأنتظر حتى أرى وجهـكِ"
"ياسمين مــ.. "
"لا تنكــري... هذا الأمــر لا يخفى عليّ "
" ياسميــــن... "
" حسناً.. حسناً.. لن أتكلّم الآن.. سنؤجّل الحديث إلى وقت آخر.."

و انصرفنا لمائدة الطعــام...
هنــاك جلس الجميع يأكلون..و يتحاثون...
لم أسمــع أيّ صوت... و لم أفهم أيّ حديث...
الصوت الوحيد الذي كان يخاطب عقلي و قلبي و روحي.. هو صوت... الكــاسر...!!
و صدّقوا أو لا تصدّقوا...
لم أفهــم أيّ شيء مما كان يقول...
أظنّ أنني أصبحت الآن مهووسة بالأصوات...
تخيّلوا !!
يا إلهـــي لقد جننت !!

"جــود ؟"
هذا الصوت ليس صوت ياسمين الذي قاطعني كثيرا اليوم...
إنه صوت مختلف..
إنه صوت من الأصوات التي أنا الآن مهووسة بها..
يا إلهي ...
شادي يكلمني...

ابتسمت و قلت...
" نعم أيها الكــاسر ؟ أسمعــك "
"كيف دراستكِ ؟ "
" الحمــد لله "
" جميــل "

و صمتْ !!
صمتْ !!
عذراً ... هل انتهى الحديث؟؟
عفــواً... هل هذا كلّ ما عندك ؟!
ما باله اليوم خفيف الكلام..
حســن.. لا بأس...
هو خفيف الكلام.. اليوم...

انتهينا من الطعام الذي كان عمّي سيد المائدة فيه فقد أخضعني لتحقيق وافي عن الدراسة و كيفيتها و حالي.. كما خاضت تغريد تحقيقا عن العمل و كذلك رنــا...

انتهينا و جلسنــا معا في غرفة الجلــوس...
نتســامر...
ثمّ خرجنــا إلى الحديقة..
عند المغيب.. جاء أيمــن الذي تعوّد أن يتغذّى في الخــارج...
سلّم على الجميع و جلسوا...

دخلتُ إلى المطبخ لأحصــل على بعض المــاء .. و في الطريق احذروا من رأيت..
نعم هو الكــاسر...
و ما فعلت ؟؟
ابتســـــمتْ...
" أهــلا جــود... عذرا كنت قد أتيتُ لأحضر كوب ماء.."
" لا عليك.. سآتيك به .. تستطيع أن تعود "

و بيني و بين نفسي...
(إيـّــاك أن تعــود...)

" لا.. سأشربـها و أغادر.."
" حســنا إذا..
تفضّل..."
دخلنا المطبــخ و قدّمت له كوب ماء..

"جــود.. أنت بكليّة الهندسة ؟"
" نعــم يا شادي...
لقد دخلت كلية الهندســة "
و بابتسامة تبادلها كلّ منا...

" أحسنــتِ... لا أظنّكِ تغيّرتِ عن الســابق كثيرا إلا من..."
و توقّف...
احم احم...
نحن هنـــا
لمَ توقف ؟؟

" مِن... ؟ "

" لا شيء...
مع الســلامة ..."

و غادر!!
غادر!!
ماذا كان سيقول...
أين يذهب؟؟
ماذا أردتّ أن تقول...

يا إلهي..
الحرارة...أشعر باختناق كبير...
هــواء.. هــواء...
لماذا أشعــر بالجفاف في حلقي...
نعم.. تذكرت...
المــاء ... لم أشرب الماء...

صببت كوب ماء.. و شربته..
يا إلهي..
ما هذا الجبــل الشاهق..
يا إلهي..
ما هذا العملاق...
يا إلهي..
ماذا أصباني..
هل أنا مريضة؟؟
هل أنا ...
ما بي؟؟

و لماذا سألني عن الهندسة؟؟
هل يذكــر؟؟
لا يمكــن..
هل يذكــر؟؟
لا بدّ أنّه يذكــر...
و كيف ينســى...
كيف؟؟


"جــود"
إنه صوت يناديني..
لا .. ليس صوت الكاسر..
و لا صوت ياسمين..

"جــود ؟"
أمي..
أمي تناديني !!
ما بالي لا أميّز صوت أمي !!

" نعم؟؟ هنــا.."
"تعالي هيا .. اجلسي معنــا "
"حــاضر"


*****

جالسون في الصّالة و كما العادة...عمّي متصدّر للحديث و أبي يشاركــه بالإستماع...
(أبي مقلّ في حديثة عادة...)
أيمن و شادي يتحدّثان ... و أنا و ياسمين و البقيّة معاً...

أعترف أنّ عيناي كانتا باتجــاه...
أيــمن..

فجــأة
تحرّك شادي... و جلس على كرسيّ مواجــه لنــا...
ثمّ وجّه حديثه لي و قال:
"جــود... كيف هي مملكتــكِ؟"
هل يســأل عن مملكتي؟؟؟
عن عالمــي الذي كان قبل أعوام عديده هو الأمير فيه ؟؟

"نعم؟؟
آه...
جيّدة... "

"جميــل"

و صمتْ
مرّة أخــرى يصمتْ...
لكن أين؟؟
لن أصمتَ أنا هذه المرّة...
ماذا أقول؟؟
ماذا أقول؟؟

و خرجت جملة لا أدري إن كان لها معنى...فقلت...
" إنّ المكتب فيها لا زال يحمل كتب الهندســة التي اعتادته.."
ضحكنــا معاً فقال بصوت خــافت أجزم أن لم يسمعــه أحد سواي...
" لكنّ كتب اليوم تضعهــا أيادي الأميــرات على ذاك المكتب..."

يا إلهي...
حرارة عالية و جدا جدا الآن تغزو وجهــي...
دقّـــــــات قلبي...
إني أسمعها...
ما أعلاها...
هل يسمعها أحد غيري؟؟
هل يسمعها هو؟؟

يا إلهي..
متأكّدة أنني أصبحت بلون التفاحــة الحمراء...
تفاحــة !!
نيوتن؟؟
سقطــت فوق نيوتن التفاحة...
نعم...

يا إلهي...
ما الذي جاء بنيوتن و الفيزياء الآن هنا؟!
الهندســـة ...
نعم.. الهندســـة...
فيها فيزياء...

ما بالي؟
يا إلهي...
أين فكــري...

لا بل أيـ..ـن شــادي؟؟
نعم..
لقد اختفــى من أمامي...
و عاد إلى هناك..
إلى أيمــن...

و أنا؟
ماذا أفعــل الآن ؟؟

"جــود؟؟"
من هذا الصــوت؟؟
الصــوت أيضا له ارتباط في الفيزياء...

لماذا دروس الفيزياء الآن ؟؟
مالي و لها الآن؟؟
هل أنا مهووسة بالدراسة؟؟

"جــــود؟؟"
"نعم.. نعم ياسمــين؟؟"
" ما بالك؟؟ ماذا قال لكِ شادي؟؟ ماذا يحصــل؟؟"
"ماذا؟؟
شــ..ـادي؟؟
لا..
لا شيء...
لا شيء..."


*****


مضى المســاء بســرعة...
و توجهنــا للنوم...
و أخذت معي ياسمين لتنام في غرفتي...

لبسنــا ملابس النوم..
و قفزنــا إلى السرير معــاً و أخذنا نلعب و نتضاحــك..
و نمــرح...

ثمّ هدأنا.. لننــام..

" جــود؟ هل نمتِ"

و كيف أنام و عقلي يتطاير...
و قلبي و الأنــا تتنازع..
و روحي.. تخفــق...
و عمري يتحرّك أمامي...

"لا ياسمين... لم أنم بعــد "
"جـود.. سأسألكِ سؤالاً..
هلاّ أجبتِ بصــراحة ؟ "
" مؤكّــد.. اسألي.."
" لن تغضبي .."
" لا .. لن أغضب... اسألي.."

"هـ..ـل..
هــل...
تحبّـيـنَ شــادي ؟ "


******

يتبع...


تحياتي
حنــــــــــان العُمــــــــري
((أخــــاف ذنوبي***و أرجـــو رحمتــك))
ر.ا.ح

*رنا*
12-08-2004, 01:09 AM
شو هاد حنان حراااااااااام عليكِ (هذه أول ما نطقت به عند انتهاء الحلقة) :k: qqq :f:
الحمم البركانية كانت ما اشتعل في قلبي حين قرأت (يتبع) ليش هيك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ :n:

حنان شئ جميل و رااااااااااائع أبدعت في وصف المشاعر و نثر الحمم في جميع القلوب ليس في قلب جود فقط .

فعلاً أبدعت يا سيدة الهمس (مصرّة على سيدة الهمس ,,, حنان الهمس موجود طالما أنت و قلمك وأناملك على وجه الأرض)
<أطال الله في عمرك و أدامك يا أحلى و أروع هامسة على وجه الأرض>
بطلعلك تشوفي حالك و يكبر راسك كمان بس مش عليّ )k

حنان الحلقة كتير قصيرة طوليهااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ما بصير هيك حرام عليكِ . :f: qqq

صديقتك دائماً
:m: رنا :m:

آلاء...
12-08-2004, 03:42 PM
قبل السفر أنا ثاني من يحجز
تحياتي للحبيبة

لجين الندى
14-08-2004, 02:49 PM
السلام عليكم...
كيف أخباركم؟؟
يا رب تمام...

قبل أن أردّ على الأخوة..
إليكم الحلــقة السابعة...

أتمنّى أن تنال إعجابكم..

أختكم
لجين الندى
((أخــاف ذنوبي***و أرجــو رحمتـــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
14-08-2004, 04:16 PM
الحلقة السابعــة...


موافقــــة !!
لقد كان ذاك السؤال الذي سألَته ياسمين شيئاً من ضبــاب ملأ عقلي في لحظــة سحريّة... شعــرتُ فيها أني أسبــح في قطرة ندىً صغيرة في الهــواء...

مرّت تلك الليلة... و طبعاً لم أجــب على سؤال ياسمين... فقد كان الصّمت هو السيّد...
لقد انتهت تلك اللّحظــة لكنّ أثــرها أبدا لم ينتهِ...
لا أعرف ما هو مقــدار الغبــاء الذي يحتويني حتى أني لم أفكّــر بهذه العبارة من قبل ...لَـه !!!
أو ما هو هذا العالم الضيّق الذي أعيشه حتى أنّي لم أفهــم صدق أحاسيسي حتى الآن !!!
بل و هذا الجنون الذي يعتصر منّي...
كم من قصص الهوى و الحبّ قرأت ...
أو كم من الروايات الهائمة على بحــر الحبّ نثـرت...
و اليوم...
أنا فقط...
عاجــزة عن معــرفة حقيقة شعــوري ...
عاجــزة عن فهــم ما يمتلك قلبي...
ما يعتري روحي و وجدانــي...

يا روحــي...
أيّ نبضٍ فيكِ الآن ؟!
هل أنا عاشقــ.. ؟
يا إلهـــي
هل أحـ.. ؟
يا قلبي... يا أنـــا
أعلمينـــي...
ما هو هذا الشيء الذي يعتريني...
يا كتبَ الهوى...
أخبريني ما بقلبي اليوم ؟

يا دفاتر الأحلام الورديّة...
أجبري قلبي على البوح للأنــا...

أيّ الأحــلام تتهاوى من بين الدفــاتر..
و أيّ الأقــلام أملك حتى أكتب.. و الآن...

كلّ الأحبار توقفت...
تتســاءل عن هذا القلب الذي ينزفهــا...
ما قد يخطّ ؟؟

يا قلبي... ما قد تخطّ ؟!
يا أنــا ؟!

******

نهضتُ في ساعة الفجــر و صليت الفجــر
و أيقظتُ ياسمين فصلّت...
ثمّ جــاء الصّباح...و أشرقت الشمــس...
شمــسُ صباح ليلة الحنّـاء التي ستقام في منزل العروس... و بقيّة الحفل لحنّاء أيمن في الخيمــة...
نهضنا معاً... و أسرعنا إلى المطبخ لإعداد فطــور جماعيّ...
كنا نحن البنات من أعدّه.. فأمي و زوجة عمّي..كانتا تحضّران لليلة الحنّاء ...

لقد كان عقلي شارداً معظم الوقت.. و طبعا الوحيدة التي لاحظت الأمر هي ياسمين التي بقيت تسألني...
"جــود.. ما بكِ؟؟ هل هناك أمـر ما؟؟ "
"لا أبـدا.. لا شيء "
نظرتْ إليّ نظرة تحكي فيها عيناها أنّها تفهـــم
هل حقّــاً هناك من يفهمني في هذه اللحظــات ؟!

أفطرنــا معا جميعاً دون الرجــال الذين كانوا قد خرجوا باكــراً...

قمنــا بالكثير من التجهيزات التي و فعــلا أنهيناها قبل فترة الغداء... عندما اجتمع الجميع... إلاّ هو..
جلسنــا جميعا على المائدة...
لا أعرف ما أصابني حيث أني لم أرتح لعدم وجوده هنــا..
أين هو؟؟
أين ذهب؟؟

نهضتُ عن المائدة و اتجهت إلى المطبــخ و هناك...
حرارة جسمــي ارتفعتْ...
قلبي ارتمى بين أحضان الأرض...
و وجهــي ..
أجزم أنّه أحمر كالتّفاحــة...
يا أرض اهدئي..
يا جبال ثبّتي قلبي و روحي...
و يا أنــا...
اعقلي...أرجوكِ

" أهلا جــود"
" أهــلا بك شادي...
ماذا تفـ..ـعـ..ل هنا؟؟ "
" لا شيء... كنت أشرب كوب ماء "
" لمَ لستَ على مائدة الطعـام ؟ "
" لا.. شكـرا..
معدتي متعبة... أعتقد من سفــرِ الأمس.."

يا إلهي..
معدته تؤلمة..
يا ربّ..
تؤلمة !!

" هل أخذتَ دواءاً لها ؟ "
" لا يا جـود ..أشكركِ "

و غــادر..
غادرْ !!
ما باله يلعب معي هذه اللعبة الغبيّة..
لماذا يغادر ؟
ألا يعرف أنّي فقط أسأل عن حاله ؟؟
عن ..
عن معــدته !!

مرّت الساعات طويلة في عقلي... سريعة في الواقع...
ذهبنا إلى منزل رهف خطيبة أيمن...
و أقمنا ليلة حنّــاء.. كانت الأجمــل...
لقد احتفلنــا و رقصــنا و تمتّعنا كثيــرا...
لكني و مع ذلك.. لم أكن أملك قلبي الواقع في ما لا أعــرف...

بعد أن خرجنــا من منزل العروس اتجهنا لحضور حفلة حنّاء العريس...
أخي سيُحنّــى !!
كم هذا جميـــل...
جلسنا نحن النســاء على طرف من أطــراف الخيمة كان قد جُهّز لنــا... و أخذنا ننظــر للدبكــات التي أقيمت...
و الحنّــاء و الجمال الرائع...
لقد حمَلوا أيمن على ظهورهم... و أخذ يرقص...
لم أعرف أنّ أيمن يحسـن الرقص في الهواء...
و حملوا أيضا شادي هناك...
و أخذ يرقص مع أيمــن...
( كم هما رائعــــان...
لم أرَ أجمل من هذا المنظــر في حياتي...)...

عدنا إلى المنزل في ساعة متأخــرة و جداً...
و كنا بحقّ متعبين ...

دخلنا لننــام...
"جــود...هل نمتِ ؟"
"لا يا ياسمين.. ليس بعــد"
" لقد استمتعنــا اليوم"
" نعم... لقد استمتعنا..."

صمتنا قليلا
كانت لحظــة صمت غريبة بالنســبة لي...
أخذت الأفكــار ...
الأحــلام
الأماني...
و كلّ الهمســات تتخاطــب في فكري المتخبّــط ...
حتىّ قُلت..
" ياسمين ؟"
"نعــم ؟"
" نعـــم
نعم يا ياسمين ..."
" نعم ماذا ؟ "

عدت للصمت..فأشعلتْ ياسمين نوراً خافتاً و قالت ...
"ماذا؟ "

نظرتُ إلى عينيها وقُلت...
" بكــلّ معاني الكون التي يحملهـا هذا العالــم...
و بكــل ثقل الكواكب التي تشملها الأجــرام السماويّة...
و بكلّ حروف القلب العامــرة...
و الأنــا المسكينـــة...
أعترف لكِ ...
نعم.. أحبّــــه...
أحبّــــــه..."

و غرقتُ في بحرٍ من الدموع التي انهــارت كشلاّلات تستجدي السّــقوط ...

لم أفهــم بعد ما حصــل
لكني اعترفت...
و أعترف لكِ يا أنــا
أني وقعت في شبــاكه...
في بحــره الأحمــــر...
في طيّاتــه العامــرة...
في جمــاله...
و ...
عذابــــه...

أيّ جـرأة تملكيــن أيتهــا الأنــا !!
أيّ جــرأة هذه لتقوليــها!!
أيّ جرأة تعتمرك لتطلقيــها بكلّ قوّتك !!
يا...
يا أنـــا !!

*****


في صباح اليوم...
لقد كان اليوم الكبير...
إنــه حفل زفاف أيمــن...
أتصدّقون..
أخي سيتزوج أخيــراً...
هذا الكبير
و أخيراً...

الجميع سعداء و منشغلون في تجهيز كلّ شيء...
و نحن الفتيات كنّا نجهّز أنفسنــا في الغرف...
فستان ياسمين غاية في الروعة... لونه أزرقاً موجياً ... ملائماً و جدا لشعرها الأسود الداكن... إلا أنها طبعا سترتدي الحجاب لأنّ أيمن سيتواجد ...
ارتديتُ فستاني و تزينتُ بالحليّ...
ثمّ ارتديتُ حجابي استعداداً للخروج...
كما أيضا تغريد و رنا فعلتــا...

(لقد كنتُ غايــة في الجمــال و الأنــاقة...)


عند الباب...
لقد كان هو...
ذاك العملاق الذي أعلنتُ للسمــاء حبّي له ليلة أمــس...
لقد كان وســيماً و جــدا...
رائــعاً...
و هذه البدلة الســوداء التي ارتداها...
إنهـــا رائــعة...

لقد كان حتى أجمــل من أيمن...
( لا تخبروا أيمـــن أنّي أخبرتكم هذا )

نزلــتُ الدّرجــات إلى أسفــل...و كان هو في الأسفــل
شعــرتُ أنّي أميرة ...
و هو الأميـــر...
ينتظــر ليتسلّم يد الأميــرة ...
يا إلهي..
إنّــه يبتســم ..
يبتســم لي..
لقد كان إحساساً أجمل من أن يوصــف...
هل سبق و أحسستم به ؟
هو ...
نعم...
رائــع...

و مع أصوات الطيور المحلّقة...
صوتٌ غريب يقطــع تلك اللحظــة...كصوت السيارة حين تتوقّف بسرعة...
إنه الأميــر يترك الأميرة و يركب في سيارته...

يا إلهي..
ما باله هذا ؟؟
ألا يشعــر بقلبي؟؟
بروحي؟؟

ألا يفهــم حبي؟؟
ألا يقرأ عيوني؟؟
ألم أعجبــه بعباءتي السوداء؟؟

أو...
ألا..
يحبّــني ؟!

و كــأنّ الأرض كلّهــا توقفت الآن...
و الكون كلّه... لم يعد به إلا سكــون...
هل يعقل أنّه لا يذكــر ...
ألا يذكــر عندما قال لي...

( ما رأيكِ بأن أكون أنا ؟)
و قلت...

( موافقـــة) ؟!


*****

كانت حفــلة الزفاف... من أجمــل ما يكون..
و كانت العروس جميــلة...
بل رائــعة...
و طبعا ليست أجمل منـــي ...

استمتعنــا كثيرا بحفل الزفاف...
و أمضينــا وقتــا رائعاً...
و اكتشفت أنّ أيمن موهوب بالإحتفالات ...

و بعد إنتهاء الحفل..
ارتدينا العباءات و الحجاب...
و دخل الرجــال لنأخــذ معا صور تذكــارية...
لقد جلســنا كلّ العائلة...
و جلس هو خلفــي...
نعم هو...
و التقطنــا الصور...


انتهى كلّ شيء...
و عدنــا بعد أن أوصلنا العروسين إلى الفندق حيث يقيمان ليلتهما الأولى هناك و يسافران في الصباح...


نمنا في تلك الليلة بلا حــراك من شدّة التعــب...
و الشيء الذي لا يطاق.. هو أنّ الدوام الجامعيّ بعد غد... و بالتالي لا بدّ من رحيل عمّي و عائلته غدا ظهــراً...

استيقظنــا باكرا على الرغم من التعب الشديد...
و بدأنا بتوضيب الحقائب و بســرعــة...

لقد كان الصمــت هو سيدي في ذاك الوقت...
لا أعرف لماذا أشعــر أنّ الماضي يكرر نفســه...
أشعــر أننا عدنا إلى ذاك اليوم...
عندما رفض الكــاسر مملكتــي ...!!

"جــود .."
" نعم ياسمين ؟ "
" أنا حزيــنة... سنغادر و لا أعرف متى أراكِ ثانية "
"نعم... و أنا حزينــة ...
هل ستمرّ السنين بتلك السرعة مرّة أخــرى ؟ "
"لا... سأراكِ قريبا ...

عندما تأتين إلى منزلنــا "

" آتي إلى منزلكــم ؟!"

و بضحكــة ارتسمت على وجهها...أتبعت..
" عندمــا تتزوجين شـا.."

"ياسميـــــــــن ...
توقفي..."

انقلب وجهي إلى اللون الأحمــر
و ارتفعت حرارتي مرّة أخــرى...
يا إلهي...
أتزوج الكاســر...
شــــادي !!
يا إلهـــي ...


أتممنا توضيب الحقائب... ثمّ خرجنا للصالة حيث يجلس الجميع...
عدت أدراجي إلى غرفتي..
لا أعرف و لكن...
كنتُ في رغبة قويّة و جدا للجلوس وحدي...
أفكــر..
و أفكـــر...

طرق على الباب باغث تفكيري...
" من الطــارق ؟ "
"أنا يا جــود.. الكــاسر ...
هل تسمحين لي بالدخــول ؟ "

و كأنّ الأرض ارتجفت...
غرقتُ في حلــم...
ما بالي الآن أحلم به على باب غرفتي ؟
يا إلهي ..
لقد جننت...
جننت...

انتظروا...
هل يمكن أن يكون هذا حقيقة ؟!

" مــن؟ "
" الكــاسر يا جــود "

يا إلهي..
لا أحــلم
حقيقة..
هو..
هو على باب غرفتي...

" نعم.. انتظــر لحظة حتى أرتدي حجــابي ...

تفضّــل ..."

و يدخــل هذا الفارس الرائــع...
يدخل إلى مملكتي...تاركاً باب الغرفة مفتوحاً...
يدخــل إلى أرضي و عالم أحلامي...
لا...
بل إلى قلبي و روحي... و وجداني...

"كيف حالك جــود ؟ "
" الحمد لله...بخيــر.."
" عـذراً... فقد أردت أن أرى هذه الغرفة...
إنّ فيها من الذكريات الكثيــر...
و الجميــل..."

هل جــاء فقط ليرى الغرفة ؟!
كم أنا غبيّة لأفكــر أكثر من ذلك...

" نعم... أجمل الذكريات كانت فيهــا "

" أتذكرين يا جــود هذه الزاوية؟ "
و بابتسامة كتلك التي على وجه الكـاسر...
" نعم... إنها كانت لمعسكــري..."

"لقد كنتِ شقيّــة و جداً...
أتذكرين الحريق الذي أشعلته ؟ "

بعفويّة اتجه بصري إلى يد الكــاسر لأرى أثــر الحرق الذي و فعلا كان لا زال ظـاهرا...

" و حرق يدكَ شاهداً على أفعالي..."

ضحكنــا كلانا... ثمّ صمت و نظــر للأسفل و قال..
" جــود..."
" نعم ؟"

" أنتِ لم تتغيّري يا أميرة ...
أنتِ لا زلتِ الأجمل في هذا العالم... "

هلاّ أسديتم إلي خدمــة ؟
أريد أن يصفعني أحد ما لأصدّق ما أسمــع...
حرارتي الآن لم تعد فقط مرتفعة..
لا .. إنّ كلّي يحتـــرق...
إنّي حممٌ ملتهبـــة...
إنّي براكين... نابضــة ...
إنّي...
أغرق في عالم عميق..
في دنــيا غير التي أنا فيــها...

يا إلهي...
هل يظهــر الإحمرار على وجهي أمامه ؟!
و فجأة سمعت نفس الصوت...

" أتذكرين يومَ قلتِ ...
( موافقــة )...
لو تعلمين يا جــود كم أريد أن أعيــ..."


و قبل أن يتمّ...
تدخل تغريد إلى الغرفة...

" أنتمــا هنا...
هيا يا شادي.. ستنطلق السيارة..
أســرع... "

نظــر إليّ شادي نظــرة أخيــرة قبل خروجه من الغرفة...
و أقسم لكم...
إنّهــا تدمــع...
إنها المرة الثالثة التي أرى فيها دموع الكــاسر...

غادروا...
و تحرّكت السيارات...
لكنّي اليوم... لم أستطع أن أصرخ خلفه باسمــه...
فصرخــت في قلبي...
في روحي...
في أعماقــــي أمام السيارات الغائبة خلف السحاب...

( شــــادي ) ...


*****

يتبـــع....



تحياتي
حنــــــــــان العُمــــــــري
((أخــــاف ذنوبي***و أرجـــو رحمتــك))
ر.ا.ح

*رنا*
15-08-2004, 07:59 PM
حنان بالله عليكِ ما هذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ماذا تفعلين بنا أو بي بالأخص؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
(أكيد عارفة شو عملتِ !!!!! :confused: )

أحكيلك شو عملتِ؟؟؟ أنتِ حرّكت كل المشاعر :m: و أشعلت الحرائق دون أن تسمحي للمطافئ أن تأتي أو للثلوج أن تذوب .
كنت قاسية على قلوبنا أكثر من قسوتك على قلب جود :f: :f: .

حنان أشفقي علينا بالله عليكِ( أحكيلك كيف؟ نزلي كل يوم حلقة أو حلقتين أو أقلك عشان أريحك نزلي القصة كاملة, شو رأيك؟؟؟؟ :ss: :kk )

كنت أقلك الحلقة قصيرة طوليها و لما طولت الحلقة شوي صرت بدي أطول من هيك كمان :k: .

أبدعت للمرة المليون أقولها في وصف هذه المشاعر :x: :i: .

دعيني أخبرك سر,,, قربي عشان ما حد يسمع ,,, قربي كمان ,,, كمان شوي,,,
لأ مش رح يزبط كلهم قربوا يسمعوا, على كلّن أنا حكيتلك السرعلى المسنجر ,,, تذكرتي؟؟؟؟؟ )k :m: ;)

و سر ثاني لكن هذه المرة علني ,,,
أبدعت يا سيدة الهمس


صديقتك دائماً
:m: رنا :m:

لؤلؤة
15-08-2004, 11:48 PM
اشتركت فقط اليوم ولكني اتابع المنتدي منذ فترة
ولم اتشجع الا الان لكى اكتب هنا
فمازلت اجدني صغيرة بجانبكم مقاما
ولكن المحاولة افضل من لاشيء
وليتكم تتحملونني
لكم اسعدتني القراءة لك
حقيقة حفظت القصة كلها لدي
وقرأتها اكثر من مرة
وجدت الاعضاء ماشاء الله قالوا الكثير
ولكن بصراحة
اعجبتني تلك الصغيرة جود
فشكرا لك
مودتي

لجين الندى
16-08-2004, 04:42 PM
شو هاد حنان حراااااااااام عليكِ (هذه أول ما نطقت به عند انتهاء الحلقة) :k: qqq :f:
الحمم البركانية كانت ما اشتعل في قلبي حين قرأت (يتبع) ليش هيك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ :n:

حنان شئ جميل و رااااااااااائع أبدعت في وصف المشاعر و نثر الحمم في جميع القلوب ليس في قلب جود فقط .

فعلاً أبدعت يا سيدة الهمس (مصرّة على سيدة الهمس ,,, حنان الهمس موجود طالما أنت و قلمك وأناملك على وجه الأرض)
<أطال الله في عمرك و أدامك يا أحلى و أروع هامسة على وجه الأرض>
بطلعلك تشوفي حالك و يكبر راسك كمان بس مش عليّ )k

حنان الحلقة كتير قصيرة طوليهااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ما بصير هيك حرام عليكِ . :f: qqq

صديقتك دائماً
:m: رنا :m:




الغاااااااااالية رنا الكــون..
أهلا بعزيزة القلب ...
أهلا صديقتي...

كم أضحكني ردّك..
و أضحكني أكثــر صباح اليوم التالي حين رأيتك و عرفت الردّ الأصلي..
يا الله
الله يســـــــامحك رنّووووووون..
ههههههههههههههه


" الحمم البركانية كانت ما اشتعل في قلبي حين قرأت (يتبع) ليش هيك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ "
ههههههههههههههه رنا
آسفة حبي ..
بس هيك صار و أنا خبّرتك ما دخلني
أنا بكتب الحلقات و بعدين بقسّم..
خخخخخخخ


" حنان شئ جميل و رااااااااااائع أبدعت في وصف المشاعر و نثر الحمم في جميع القلوب ليس في قلب جود فقط "
أقولها أخــرى
ديري بالك لا يكبــر راس هل الحنان يا رنا..
تسلمـــي يا عمر حنان...


" فعلاً أبدعت يا سيدة الهمس (مصرّة على سيدة الهمس ,,, حنان الهمس موجود طالما أنت و قلمك وأناملك على وجه الأرض "
حــاضر رنا..
رح أسمعلك
و لو أنّ الشوق لهناك .. يزداد..
أخشـى عليه الموت..
شكــراً يا رفيقة الدرب..
تعرفين ذاك الموقع له مكانة خاصّة في القلب..

" بطلعلك تشوفي حالك و يكبر راسك كمان بس مش عليّ "
سبحــــــان الله
كنت عارفة هيك رح تحكي..
و لا يهمّك رنون.. بس عليكي..
خخخخخ


" حنان الحلقة كتير قصيرة طوليهااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ما بصير هيك حرام عليك "
رنا... الحلقات جاهزززززة
ما في تطويـــل
ول بدّك نحمل هل الفصــل هههههههههه
لكِ هي يا عزيزتي...


رنا صديقتي...
أحبّ ردّات فعلك...
و أحبّك
مؤكد فهمتِ الآن رفضي إقراءكِ القصّة قبلا...

رنا..
سلامتــك يا قمر..
خذي نسكافيه اليوم.. لأنّك ما شربتيها معي..
:g:
يا رب أشوفك بصحّة و عافية..

صديقتك
حنان
((أخــاف ذنوبي***و أرجـو رحمتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
16-08-2004, 04:44 PM
قبل السفر أنا ثاني من يحجز
تحياتي للحبيبة



أنتظـــرك يا شجــــــون
أنتظر عودتك...

أريد منكِ النقد الرائع...

تفضّلي الشاي..
:g:

و تروحي و ترجعي بالسلامة...
سيّــدتك
لجين الندى
((أخــاف ذنوبي***و أرجــو رحمتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
16-08-2004, 04:45 PM
اشتركت فقط اليوم ولكني اتابع المنتدي منذ فترة
ولم اتشجع الا الان لكى اكتب هنا
فمازلت اجدني صغيرة بجانبكم مقاما
ولكن المحاولة افضل من لاشيء
وليتكم تتحملونني
لكم اسعدتني القراءة لك
حقيقة حفظت القصة كلها لدي
وقرأتها اكثر من مرة
وجدت الاعضاء ماشاء الله قالوا الكثير
ولكن بصراحة
اعجبتني تلك الصغيرة جود
فشكرا لك
مودتي




عذراااااا لنسلّم على أول حضــور لعضو جديد..
فأهلا...

أهلاااااااا لؤلؤة...
زيادة أولى فأهلا بكِ
لكم شرّفني حضورك و وجودكِ يا أيتها الصغيرة...

أهلا بكِ ..
و أحمد الله أن نالت (((أنا و قلبي))) إعجابكِ..

إذا فجــود الصغيرة أعجبتكِ
لنرَ الكبيرة ما قد تفعــل ...
هههههههه


عزيزتي لؤلؤة..
الدخول هنا و الكتابة.. عالم رائع..
صدقا لن تجدي الصعوبة في الإرتماء بين أحضان القلب..
ابدئي و ستجدين نفســكِ تنثرين الروعة..

أهلا بكِ في الساخر
و أهلا بكِ في ((أنا و قلبي))
تشرّفت...

لكِ أول كوب شاي منّي
:g:

أختك
لجين الندى
((أخــاف ذنوبي***و أرجــو رحمتــك))
ر.ا.ح

jonur_pen
16-08-2004, 05:46 PM
العملاقه
لجين الندي
اختي الرائع فكثرت الكلمات تفقد المعني روعته فليس لدي
سوي ان اقول لك عملاقه اينما تتجهين كنز حروف المتجدد يبدع اينما ما حلي
اختي الرائعه تعطلت لدي الكلمات فذاهب الان وعسي ان الملمها واعود
اخوك
الاقلم الصغير(محارب الذال):)
*************************************************
ملحوظه امتعينا دوماً

لجين الندى
17-08-2004, 10:45 PM
حنان بالله عليكِ ما هذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ماذا تفعلين بنا أو بي بالأخص؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
(أكيد عارفة شو عملتِ !!!!! :confused: )

أحكيلك شو عملتِ؟؟؟ أنتِ حرّكت كل المشاعر :m: و أشعلت الحرائق دون أن تسمحي للمطافئ أن تأتي أو للثلوج أن تذوب .
كنت قاسية على قلوبنا أكثر من قسوتك على قلب جود :f: :f: .

حنان أشفقي علينا بالله عليكِ( أحكيلك كيف؟ نزلي كل يوم حلقة أو حلقتين أو أقلك عشان أريحك نزلي القصة كاملة, شو رأيك؟؟؟؟ :ss: :kk )

كنت أقلك الحلقة قصيرة طوليها و لما طولت الحلقة شوي صرت بدي أطول من هيك كمان :k: .

أبدعت للمرة المليون أقولها في وصف هذه المشاعر :x: :i: .

دعيني أخبرك سر,,, قربي عشان ما حد يسمع ,,, قربي كمان ,,, كمان شوي,,,
لأ مش رح يزبط كلهم قربوا يسمعوا, على كلّن أنا حكيتلك السرعلى المسنجر ,,, تذكرتي؟؟؟؟؟ )k :m: ;)

و سر ثاني لكن هذه المرة علني ,,,
أبدعت يا سيدة الهمس


صديقتك دائماً
:m: رنا :m:




رناااااااا و الحلقة الســابعة...
أهلا يا رفيقة الدرب...

لقد أصبحــت ردودك روووووعة..
هههههههههه

تعي نشوف

" حنان بالله عليكِ ما هذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ماذا تفعلين بنا أو بي بالأخص؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ "
ههههههههههههه رنا يا عمري...
هذه مجرّد جــود
أنا شو دخلني ؟!!


" (أكيد عارفة شو عملتِ !!!!! ) "
قلناااااااا جود
أه بعرف شو عملت..

" أنتِ حرّكت كل المشاعر و أشعلت الحرائق دون أن تسمحي للمطافئ أن تأتي أو للثلوج أن تذوب .
كنت قاسية على قلوبنا أكثر من قسوتك على قلب جود "
و الله !!!
هو في قسوة بالحلقة؟؟؟

استنّي رنا أرجع أشوف..
إنتِ عارفة أنا ذاكرتي ضعيــفة...هههههه


ما بعرف
بس أنا شو دخلني رنّوووووون
هذي جووووووووود
هههههههههه


" حنان أشفقي علينا بالله عليكِ( أحكيلك كيف؟ نزلي كل يوم حلقة أو حلقتين أو أقلك عشان أريحك نزلي القصة كاملة, شو رأيك؟؟؟؟ "
رناااااااااااااااا
لولاكي إنتِ زمان نزلت القصّة كاملة
بس أنا بجزّئها بس عشااااااااانك ههههههه
لا بمزح..
بحبّ أجزّء أحســن عشان القارئ رنا...
و اللي بحب يقرأ بعد التتمّة..
له الحريّة طبعاً
..


" أبدعت للمرة المليون أقولها في وصف هذه المشاعر "
العفوووو يا كوني..


" دعيني أخبرك سر,,, قربي عشان ما حد يسمع ,,, قربي كمان ,,, كمان شوي,,,
لأ مش رح يزبط كلهم قربوا يسمعوا, على كلّن أنا حكيتلك السرعلى المسنجر ,,, تذكرتي؟؟؟؟؟ "
هههههههههههههههههههههه
ههههههههههههههههههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
يخرب عقلك يا رنا...
شحّكتيني..
طب رنا
تذكري شو جاااااااوبتك..
هههههههههه


" و سر ثاني لكن هذه المرة علني ,,,
أبدعت يا سيدة الهمس"
قلتها ثانية ..هنا
فشكــــــراً


رنا الكون
أشكر وجودك دوما معي..
و أشكــر مشاركتكِ لي دوماً

كم أحبّك يا صديقتي...

تحياتي لكِ يا زهرة النرجــس
و لكِ الشاي..
:g:

صديقتك
حنان
((أخـــاف ذنوبي***و أرجــو رحمتـــك))
ر.ا.ح

آلاء...
19-08-2004, 03:54 PM
حنوووووووونة والله العظيم ابدعت وابدعت
لست ناقدة ولاأجرؤ على نقد سيدتي
ولكن طلبك أمر وبما أنك طلبتي النقد فهذا نقدي لك :
وتقبلي النقد بصدر رحب
ولاتنزعجي


النقد يقول



:k:

انك


:k:

زودتــ

:k:


ـي حاااااااااااااااالك


e*

ولعبتي بأعصابنا لآخر درجة
لاكدا حرام والله ياشيخة ندرت عيوننا ماصارت قصة ولا ألف ليلة وليلة :f: :f: :f:
ياشيخة والله حرااااااااااااااام الحلقات قصيرة جداً وابداعك واسلوبك يسرق الوقت وفي غمضة عين
اصدم بكلمة
:n: :n: :n: ((((((((يتبـــــــــــع)))))))) :n: :n: :n:
أنا معارضة وجداً ياحنوووووووووووون :mad:
بالله عليك ارحمي قلب صغيرتك
لاتتغلي ترى غلاك معروووف ..ولاتقولي مادخلني هذي جود )k ..

رنا بليز عضي حنووون وتكفلي بها :h:
ترى البنت راح تجلطني على آخر الشهر :yy:

والله ابدعت ابدعت أبدعت
كان عندي حكي كثير لجود لكن ياحرام البنت خجولة وماحبيت أحرجها أكثر
وقلت اسكتي يابنت ترى اللي يضحك على غيره يجيه يوم وينضحك عليه
والمرة الستبقة الي قعدت أحكي فيه مع جود اجاني عقابه ومرّ علي نفس الموقف :m:
ومنشان كذا قلت لحالي اسكتي أحسن لك :p

الان انتقل الى الحلقة التالية
وشكراً على الشاي :g: :g: :g:
لكن انتبهي صغيرتك الشاي يضرها وقد منعتها الدكتورة من شرب الشاي
فقد أدمنت شرب كاساتك اللجينية
لابالفعل الشاي يضرب بنبضات قلبي وقد منعت من شربها :f:
سلامي حنونتي

آلاء...
19-08-2004, 03:54 PM
وااااااااااااو حنونة رائعة أنتي بهذه القصة
أبدعت في تصوير المشاعر :m: واللعب بأعصابنا :k: القصة بدأت تتعمق في روعتها
بدأت تزداد روعة وروعة وروعة بالفعل أحسنت
لكن تعرفي حنونة احمدي الله ان تخصصك مش دراما
ولا في كتابة سيناريوا وأحداث المسلسلات والافلام ..

والله راح تلعبي بأعصاب العالم لو كنتي كاتبة أو مخرجة
حتى الافلام الهندية مابتلعب هيك بأعصابنا مثل مابتعملي هلأ معنا :k:
الله يسامحك شو بحبك وبحبك وبحبك حتى وانتي تلعبي بأعصابي :h:
***
ياغلا سلمي على جود وقوليلها:
شجونة تسلم عليكي وتقلك
ترى أنا حاسة وشاعرة فيكي وبللي يمرّ عليكي
وشوي شوي ولاتخافي حبيبتي
واذا كان صوت نبضك وصل لعنّا :m: فبالتأكيد وصل لكاسر ;)
ادعي لشجونة وهي راح تدعيلك :D:
***
حنوووووووونة أبدعت كما هي العادة لكنك اليوم اختلفت في شئ
كانت الحلقة حزززززززينة هذه المرة وجدااااااااااااااً
وأحداثها مشوووووووووووقة وجداًخصوصاً حين قال لها:
((( أتذكرين يومَ قلتِ ...
( موافقــة )...
لو تعلمين يا جــود كم أريد أن أعيــ..."))))
***
**********
كنت رائعة بصراحتك لكن برضه
**********
لو أملك مثل جرائتك وقدرتك لجلبت الحظ لوجهي
عندك حظ تعطيني منه شوي
***
يلا ياغلا مافيني أطول
برجع لدروووووووسي فقد طال غيابي

دمت بحب
لاأملك مايوفيك حقك أبداً
(((أحبـك مالكة قلبي)))

تم تعديله بواسطة جناح

لجين الندى
20-08-2004, 07:23 PM
الحلقة الثامنــة...


:m: أحبــك :m: أحبـك :m: أحبــك :m:
عقــلي لا أمتلكــه الآن... إنّه كليــاً يفكّــر فقط في ..
الكــاســر...
شـــــادي...


بعد الذي حصــل في غرفتي و تحديدا في حديثي مع الكــاسر... لم أستطع تحمّل غيابه... كما أنني لم أحتمــل إلاّ التفكير في تممّة تلك الجملة التي لم تسمح تغريد بإتمامهــا...

((" أتذكرين يومَ قلتِ ...
( موافقــة )...
لو تعلمين يا جــود كم أريد أن أعيــ..."))

ماذا كان يقول؟؟
ماذا؟؟
هل كان يقول( أعيــدها )؟؟
يا إلهي...
هل لي أن أتجرّأ لأفكّــر بها هكذا ؟
هل لي؟؟
ليته يخبرنـــي...
يتّصـــل بي...
يحــاكيني ...
ليتــه يقولها صــراحة...
يملأ قلبي بهــا و يحرّكــه...
لأعطيـــه قلبي و روحي.. و عقلي...
و كيف أعطــيه ؟
لقد ملكهــم...
إنّــه الآن سيّدهــم
فقط... ليقلــها لي صريحــة

مالكَ يا سيدي ؟
أنا امرأة و لي كبريائــي...
و لا أستطيـــع أن أنثــرها...
لا أستطـــيع...
أخبرني بهــا...
أطلقهـــا...
حرّر قلبي ...
انثــر شعري...

يا كتب الحــاضر و الأمــس
أخبريـــه...
و حدّثيـــه...
حدّثيـــه عن أحبارك أنها لم تخطّ سوى اسمــه...
لم تنثــر في بحر الأمواج.. سوى عبيـــره...
أخبريـــه عن قلبي...
عن الأنـــا التي تصارعنــي...
عن همســةِ الحبّ...
عن الروح...
عن مالك قلبي...
عنـــه...

*****


صديقاتي في الجـامعة بدأن يلاحظن تغيّري... فقد باتت الأسئلة كثيرة في الآونة الأخيرة.. بل لقد بات حبّي شيئا يتكشّــف...
لا أدري.. هل حقاً معالمُ الحبّ في عالمي تظهــر ؟!
أو هــل حقـا أنا فاشلة في إخفــاء سرّ حبي الغالي ؟!

نعم.. أحبّ...
و لكــن..
هل هو ... يـ..ـحـ..بّـ..ـنـ..ي ؟!!


هذا الســؤال الذي عذّبني..
لم يعـد نومي كالســابق...
بل أصبــح النوم يستــغرق منّي ساعات حتى يطلّ على جفوني الحالمة...
نعم الحالمة... به.. بروحه.. بقلبه... بكلّ الأماني..
مرّ وقت على زواج أيمــن... و لم أعد أستطــيع أن أفكّــر إلا بهذا الأمـر... هربتُ إلى الدراسة كي لا أفكّــر به إلا أنني وجدتُ نفسي غارقة في بحر من التفكيـــر الذي لا ينتهــي و الذي فعــلا سيطــر على كياني و روحي... و عقلي..

أصبحتْ الدموع رفيقة لليلي.. و أحيانا نهاري..
و التســاؤلات تحــوم حـول روحي و عقلي...
هل يـحـبـ..؟؟
هل ؟؟

لم أعد أستطيع أن أدرك الكثير من الحقائق في حياتي...حتى أنّي حصلت على أدنى الدرجات في الكليّة لهذا الفصــل ...
أفكــار كثيرة تحوم حــولي...
و مضى على إعلان حبّي الغــامر... شهرين..

ياسمين تكلّمني.. تقريباً كلّ أسبوع مرّة... نتحدّث كثيرا ..
و نعم.. نأتي على ذكر شادي العزيــز و كثيــرا...
أصبــح حبّي معلنــاً بيني و بينهــا ...
و دوما أسألهــا.. عنــه...
عندما تخبرني أنه سعيــد... أكون سعيدة و بغاية الفرح..
و إذا علمتُ أنّ الحزن يعتريه... قلبي ينفطــر حزناً... و يكون اليوم من أسوأ أيامي...
و لا أخفي عليكم أيضاً... إنّ كثيراً من المشاعر التي تتكرر في نفسي و روحي.. ناتجه عن تلك المحادثات مع ياسمين...
ياسمين تقول أنّ شادي يسأل عنّي كلّ يــوم ..
كل يوم !!
هل يعقل ؟!

هذا الأمر زاد حيرتي...
زاد خفقان قلبــي...
و بُعدي عن الهروب من التفكير به...

هذا الشادي.. أنا متعلّقة به منذ الصغر... منذ أن...
أحــرقتـــه...
يومــها
لم أحرقه بنيــران أعواد الثقاب فقط...بل
بنـيــــران حبّـــــــــي...

قد تقولون أنني كنت صغيرة ...
لكن سأخبركم أمــراً...
من له أخت كتغريد... و حكايات تغريد...
و من له أخ كأيمن و قصص عشــق أيمن ....
لن يكــون صغيراً...


على كلّ.. لقد انتهــى الفصــل الدراسيّ... و بالتالي كان عليّ اليوم أن أوضّب كتبي.. و أضعهــم في الخزائــن...
يا إلهي ...
العمل اليوم كثيــر...

" جــود ؟"
"نعــم أمي؟"
"هيــا ألم تنتهِ من توضيب الكتب...
هيا أريدكِ في المطبخ.."
" حسنــاً .. سأحاول أن أنتهي بســرعة.."

ما أثقلــها هذه الكتب الغبيّة...
في الحقيقة.. أنا لم أفتحهــا في الفترة الأخيرة فقد اعتمدت على التلاخيــص... و كانت الكتب مجــرّد زينة على مكتبي...

شيء ما يقــع من كتاب الهندسة التحليليّة !!
إنــها ورقة بيــضاء!!
تبدو كمغلّــف !!
لا.. بل إنّهــا مغلّــف...
لا أذكــر أنني وضعت أيّة مغلّفات هنا...
لا أذكر أنّي أصــلا أملك هذه المغلّفات...

أتساءل.. ما كُتب عليه ؟!

( إلى جــود... أجمــل سيّدة على وجــه الأرض ..)

ماذا ؟!!
يا إلهي ؟!!
ما هذا الشيء ؟!!
واو.. هل يعقـــل؟!!
رســـالة... لي !!

لا أعــرف و لكن... تلقائيّا فتحت المغلّف.. استخرجتُ منه..
أوراق زهــريّة اللون.. و سقــط منها شيء أحمــر...

وردة مجفّفة؟؟
جــوريّة؟؟

ما أجملــــها !!
روعــــة!!

من هذا الذي يهديني وردة جورية؟!

لا أدري لماذا خطــر لي المزعج خــالد...
فلقد فعلهــا مرّة في الجــامعة و قدّم لي وردة..
لكنها لم تكن حمــراء و كذلك...ليست جوريّة...
لقد كانت صفــراء...
يا لذوق هذا الخــالد..!!
و على فكرة.. خــالد سيتقدّم لخطبتي من أبي خلال الأشهــر المقبــلة...رغم كلّ رفضــي له...

يا لي من غبيّــة...
أخضع لتلك الذكريات و أنســى هذه الرسالة !!
فتحتُ الأوراق لقراءتها فكانت..
كانت !!


( إلى الغالية جــود...
لا أعــرف كيف أبدأ هذه الســطور... و لكني أريد أن أُخْـرج من قلبي ما يعتنـقــه...
جــود يا ابنــة العــم...
الهـدوء في قلبي كان يعتمــر قبل ثلاثة أيام... قبل أن آتي إلى هنا..
إلى منـزلكم...
جــود...
عندما وصـلتُ إلى هنــا... كنتُ بســلام...
و عندما رأيتكِ...
لم أعــد بســلام...

جــود... لقد سقــط قلبي بين جنّــات ورودكِ...
لقد أدمـــن عقلي... صــورة روحــكِ...
و كلّــي بتّ أرتجــف...
أهذه جــود المشــاكسة الصغيرة !!
يا إلهي...
يا أجمــل امرأة بين نســاء الكرة الأرضيّة...
يا زهــرة انتشــت من أحــرفي الكلمات...

جــود...
أنا... لم أستطــع أن أصارحكِ
و قلبي.. اعتصــر يا جــود بالألــم حين وقعت في روضتكِ
فقد سمعــت ياسمين تحدّثك في الأسبوع الماضي... و علمت أنّ أحدهم في الجامعة يحبّك...
إنّي أخشــى أنّي فقدتكِ..
و قلبي لا يحتمــل أن أسمــع منكِ...أنّكِ تحبّين آخــر...

كتبتُ هذه الرســالة...و الآن...
إن أنتِ تشعــرين بما أشعــر في قلبي..
فأنا أنتظــر اتصالاً منكِ يوم الجمــعة المقبل...
إن... لم أتلقّ الإتصــال سأعــرف أنّكِ لستِ لي...
و أنّ قلبكِ لآخـــر...
و لن أزعجكِ مرة أخـــرى...
أبــــــداً...

جــود..
أقولـــها... و الآن..
و أخشــى أن تكون الأخيرة فأكررها..

"أحبـــك .. أحبـــك ..أحبــك "
بكلّ روحـــي و بكلّ قلبي...
أيتها الرّوعــة...
أحبّــــــــكِ

الكــاسر شــادي )



قلبـــي !!
يا قلــبي !!
اصمــــــد..
اصمــــد

يا إلهــي...
لا أقــدر...
هل أصــدّق ؟!
يا روحــي ... هل تدركين ما قرأتِ الآن ؟!
يا عيني... هل تصدّقين ما رأت أضواؤك الذهبية ؟!
يا إلهي...
أيّ الســعادات تغمرني...
يا أدمعي... انسكبي.. بالفــرح..
بالحبّ...
بالحنيـــن
آه و بالشــوق...
يا حكــاياتي...
شهــرين و أنا أحتــرق و هذه في كتابي !!
شهـــرين و أنا أتألّــم... و هي في كتابي !!

(أحبـــك .. أحبــك..أحبــك)

كلمات هو قالها...
هو...
أتعرفون من هــو !!
هو مالك قلبي...
هو حبيبي...
هو جوهرة العمــر...
هو...
من سلبني معنى الحياة... و جعــلها جنّــة...
هو...

يا إلهي !!
يا إلهي!!
الإتصـــال !!
لم أتصـــل...
و كيف لي أن أتصل و أنا لم أقرأها !!
كيف؟؟

أســرعتُ إلى الهاتف...
ضربتُ الرقم...

"السلام عليكم عمّتي... ياسمين موجودة "
"و عليكم السلام ...نعم.. أهلا جــود..
موجودة .. لحظة.."
"أنتظــركِ"

"عزيزتي جــود...
ياسمين خرجت إلى منزل جيــراننا...
سأخبرها أن تتصّل بكِ فور عودتــها إن شاء الله.."
"ماذا؟
نعم...
أشكركِ يا عمّتـي..."
و أغلقتْ السمّــاعة...

لا أعرف ما هي هذه المشــاعر التي تسيطر على قلبي و الأنا..
الآن..
لا أعــرف
هل يعقل ما حــدث..
و لكن... لمْ أرها !!

يا لي من غبيّة...
تذكرّت أني أخبرتُ أيمن أنّ أولى اختباراتي هي الهندسة التحليليّة و أنّ الكتاب بانتظــاري...
لا بدّ هذا الشادي سمــع كلامي...
لماذا أنا بهذا الغباء !!
أو..
لماذا أنا بهذا الكســل ؟!
كيف لم أدرس الهندسة التحليليّة من الكتاب ؟!
كيف؟!
كيف أجبت الإمتحان بلا أسئلة الكتاب و تمريناته ؟!
ما لي أصبحــت طالبة جامعيّة كســولة ؟!

و لماذا أفكّر بالدراسة الآن ؟!
آه.. نعم...
الرسالة في الكتاب..!!
يا إلهي...
عدت للجنــون ...
عدت للخيال..
و لكن..
أيّ خيال..
إنّها رسالة...!!!
و منــه!!
هــو!!
أقسم أنّه هو!!


"جـــــــــود؟"
ما هذا الصوت ؟؟
"يا جـــــود؟؟"
"نعم..
نعم أمي.. قادمة"
"ألم أقلّ لكِ أنّي بحاجتكِ في المطبخ ؟؟
تتكلّمين بالهاتف و أنا أحتاجكِ..
تعالي هيّا.."
"آه.. نعم..
آسفــة ...سأساعدكِ"

مضى الوقت أبطــأ من أيّ شيء قد يمرّ...
لم أعرف في حياتي دقائق تمرّ بهذا البطئ...
ما بها هذه الساعة لا تتحرّك...
"أمي...
هل ساعة المطبخ معطّلة؟؟"
"معطّلة؟؟
لا... إنها جيّدة...
الوقت صحيح"
"نعم.. نعم.."

أنهيتُ غسيل الأطباق...
ماذا أفعل الآن؟؟

"أميّ.. هل يوجد لديكِ المزيد من الأطباق للغسيــل؟؟"
"لا...
عجباً...
تسألين عن المزيد ؟!!
هل أنتِ مريضة يا جــود...هههه"
"أمــــــي"

غادرتُ المطبـخ إلى غرفتي..
أخذت أدور و أدور..
أنظــر للأمكنــة فيها..
هنا معسكري...
هنا... كان الكــاسر يلاعبني..
و هنا..
ما أجمله كيف كان يجلـس..

يا إلهـــــي
لقد سئمتُ الإنتظــار...
مللتــه
ألم تملّوا أنتم أيضاً مثـــلي ؟!!



جرس الهاتف...
جرس الهاتف يرنّ..
هل أطيــر إليه؟!
و كيف لا أطــير؟!


"أمّي ... أنا أجيــب"

"نعــم"
"من؟ جــود؟ أهـــلا "
"أوه ياسميــن
أخيـــراً"

"ماذا يا جود؟؟
ماذا تريدين؟؟"

"ياسميــن...
ياسميـــن...
أيـ..ـن شـ.."

و توقّفـــتْ
لا...
بل الكلمــات هي من توقّفــت...
لا
إنّها الكرة الأرضيّة أوقفــت دورانهــا..

ماذا أفعــل؟!
ما الذي أرتكبــه الآن في حقّ ذاتي؟!
ماذا أفعــل؟!
هل يعقــل ما أفعــل؟!
أيّ جرأة أملكــها لأطلــبه و
الآن !!

"جــود؟ يا جــود؟
ألو ؟"

ماذا أجيــب هذه الفتاة الآن ؟!
أيّ عقــل أملك لأتّصــل !!

"ياسمــين..
أحدّثكِ لاحقــاً"

"جــود ؟ أين من؟
ما بكِ؟"
"ليس الآن...
ليس الآن..."
" جود .. كفاكِ.. لا ترميني في بحر القلق... ما بكِ؟؟
"مع السلامة ياسمــين...
مع السلامة..."

أغلقــتُ سمّاعة الهاتف...
لا.. بل سقــطتْ من يدي إلى الهاتف...
و سقــط جسدي متهاوياً على الكرسيّ ...
أنهيتُ ثورتي الســريعة تلك...

أيتّها الغبيّة جــود...
لقد كانت الرسالة قبل شهــرين ...
لقد انتهت ...
انتهت هذه الرســالة...

فكّــري جيّداً...
كيف تطلبينه لتحدّثيــه بأمــرٍ انتهــى قبل شهــرين ؟!
كيــف؟
كيف و قد قال أنّه لن يحدّثكِ بالأمر أبداً مرة أخرى..
و
و...
قد فعـــل ...

و الآن ؟
حتـى لو حدّثتيــه...
ماذا لو عرف أخــرى؟!
بــل.. انتهــى...
نعم.. لقد انتهــى...

كم أكــرهه...
نعم أكرهه...
أكره خالداً هذا..
فهو السبب..
هو الســـبب...

جاءني حبّي بجوريّة الحــب...
و أنا...!!
أنا !!
أنهيتُــها...
لقد...
فقــدتّ كاسري...
فقدتُ ..
شـــادي...

*******


انتهى الأمــر و ها هي الحياة تعاود المســير...
لم أستطــع أن أحدّثــه
و حتى ياسمين..قلّ حديثي معها منذ تلك الحادثــة...
و لم أخبرها أيّ شيء عنها..

انتهــى ذلك اليوم..
و لكنّ الوردة الجوريّة بقيت و ستبقــى هنا في هذا الكتــاب..
كتاب الهندســة التحليليّة...
ستبــقى تشهـد أنّي في يومٍ من الأيام...هدمتُ قلبــي
و..
قلــبـ..ـه...

ستشــهدُ كيــف انتهت قصّــة حبّي بغبائــي...
ستشهــدُ أنني لم أفتــح الكتاب...
درستُ التلاخــيص دون الكتاب فقط لأفكّــر به...
و كانت شهادتــه..
قلبــه
نبضــه...
في ..
كتـــابي...

هل هو عقابي لتقصيري في دراستي ؟!
يا ربّي...
إن كان..
فأنا أُشهــدُ الجميــع أنّي تعلّمتُ درســاً لن أنســـاه...
تجرّعــتُ النّــدم...
الألــم...
و قلبي...
يا لقلبي..
إنّه في بحــر ساكــن...
أمواجــه لا تتحرّك...
لا شيء هنا له طعــم...
و نكمــل
نتابع الحياة...
كمــا نحـــن...
يا ربّ...
يا ربّ أعنّي أن أعــود...
أعنّي على تحمّل كلّ شيء...

الأفكــار كانت تأتي و تذهب..
لمَ لا أكلّمــه ؟!
أكلّمــه!!
ماذا لو أنّه لم يعد يهتمّ...؟!
ماذا لو انتهــى الأمر ؟!
ما يكون موقفي ؟!
ما تكون كرامتي..؟!
كرامتي...
يا قلبي..
تحمّل...

*******


أخدعُ نفسي و أخدعكم إن قلتُ أني نسيــت الأمــر...
فأنا أنظــرُ إلى هذه الجوريّة كلّ مساء منذ أربعــة أشهــر حين أعدتّها إلى بيتــها و كتابهــا...و إلى...
قلبــه...

و تمرّ الأيام...
يوم بعد يوم... ملل بعد ملل...

"جــود ؟"
"نعم رنا ؟؟
ماذا تريدين؟"
"هلاّ ساعدتني في دراسة الفيزياء؟"
"الفيــزياء؟!"

يا لذكرياتكِ أيتها الفيــزياء...
"جــود...؟
هيا أرجــوكِ.. لا تصمتي ...
و بالنهاية لا تساعديني كعادتكِ...
اصمتي و لكن ساعديني أوّلا "

أصمتْ!!
نعم... لقد أصبح الصمــت ملاذي الوحيــد...
ملجــئي العامر..
و ملجأ قلبيَ الـ.. ـمكسـ..ـور...

"لا يا رنا.. سأساعدكِ...
و لكن بسرعة..
فعليّ الذهاب للجامعــة بعد ساعة ..."

أنهيتُ درس رنا و سرتُ للجامعة..
أحبّ الجــامعة فهي المكان الذي لا تفكّرين به أبداً و تقضين وقتكِ مع صديقاتكِ.. نمرح و نفرح ...
و خالد!!
أظنّه يئسَ أخيــراً...
لا تحزنوا عليــه...
هو ليس بهذه الشاعريّة ...
إنّه مجرّد... رجــل...
و هو مجــرّد...

"جــود؟ تأخّرنا على المحاضــرة
هيّــا"
"قادمــة يا نرجــس...
قادمــة"

نرجس هي صديقة الدراسة في الجامعة...
أمضينا اليوم في ضحكٍ عامــر...
كم هو جميــلٌ اليوم...

نرجــس رائـعة... تساعدني في كلّ شيء..
تقف إلى جانبي في الدراسة ...
و تدعمنــي دوماً...
بل...
هي السبب في المرح الذي نقضيه في الجامعة...

"جــود؟"
"نعــم؟"
"دعيــنا نتناول الغــداء اليوم في مطعم الجامعة..؟"
"و لكن..
ممممم
حســـناً هيّا..."

و سرنا باتّجاه المطعــم...
"جــود ؟"
"نعم؟"
"هناك من يتبعنــا"
"ماذا؟؟"
"انظــري .. هذا الشابّ يتبعنــا..."

أعتقــد بل و أجــزم أنني الآن أصبحت مجنونة ...
نعم... مجنونة لأرى هذا الشابّ شادي !!
لا يمكــن..
لا يمكــن...

تابعتُ سيري.. و لكن..
صوتٌ ما سمعــته أذنيّ..
صوتٌ من الأصــوات التي لطالما كنت مهووســة بها..
صوتٌ قال..
"جـــود؟
يا ابنــة العم ؟"

عدتُ بنظــري للخلــف..
ليس خيالاً...
ليــس سراباً...
إنّه هو..
هو...
شــادي...

"شـ..ـادي"
"نعم يا جـ..ـود...
هـ..ـل تسمحيـ..ـن بأن أحدّثكِ؟"
"هنـ..ـا!!"
"نعم يا جــود...
أعزمكِ في مطعــم الجامعة لأنني أعرف أنّكِ سترفضين الخروج من الجامعة..."

"لكن شادي..لا أستطــيع الجلوس معـ.."
"جــود أرجــوكِ
أحتــاج أن أكلّمكِ بعيدا عن الجميع
أرجوك"

لم أعــرف ما أقول...
لم أفهم ما يمكن أن أقول ...
إلا أنّي قلتْ...
"لنذهـــب"

سرنــا إلى هناك و عندما وصــلنا.. ألقت نرجس التحيّة و غادرت...
و...
جلســنا..
الصمــتُ يرتسمُ في الصورة...
حتى نطــقتْ...
"مع من جئــتَ إلى مدينتنا؟"
"وحدي جئتُ اليوم"
"آه.. حمــداً لله على السلامة"
و عاد الصّمــتْ...
لا أدري..
هل هو الخوف..!!
لا ...
لا أستطيع أن أصــف لكم شعوري الآن...
لا شيء هو...
إحساسي الآن.. هو باللاشيء...
صمتٌ تام...
سكون تام في روحي...
عقلي لا يتحدّث معي...
لا أعرف ما أفعــل
أو ما يفعل هذا الرائـ..ع أمامي !!
حتى قُتِل الصمــت بصوته...
"جــود؟"
"نعم؟"
"الصراحة أنني لا أعرف من أين أبدأ...
أو.. كيف أبدأ...
لا أعــرف ما أقول..
و لكنني يا جــود.. حاولت..
أقســمُ لكِ حاولت...
حاولتُ كثيراً و جداً أن أنســى...
أن أتجاهل..
الأفكــار ارتمت بيني و بين عقلي... و بينـ..ـكِ...
أنا لا أدري ما أفعل..
أو ما أقول..
أو حتى إن كان كلامي يُحرجكِ..
أنا أعتــذر قبل أن أبدأ..
و لكن..
لكــ..ـن..
لا أستطيــع أن أصمــت...
عليّ يا جـود أن أعترف لكِ..
عليّ أن أحــاربَ ...
لأجلكِ..
جــود هل تفهمينني؟؟"

ينظــرُ إليّ...
الآن...
بعيونه...
عيونه الجميــلة
اللامعــة ...
بالـ دمـــ..ـوع...
لم أعرف ما أقول...
اكتفيتُ بالصمت...
و وجّهت بصري للطاولة..
"جــود؟"
رفعت عينيّ إليه...

"جـ..ـود...
هل تذكــرين الوردة الجــوريّة؟"

صوته تعتريــه نبرة الحزن..
لا بل البكــاء
و تلك الدمعــات التي تخفيــها المعالم الرجوليّة..
يا لقوّتــه
بل لضعفــه...
هذا الشيء الكبيــر...
هذا الجبــل المرتفــع...
لو تروه كما أراه الآن أنا...
لو تروه.. لتعرفوا أنّي لم أصفــه أبداً كما هو ...

هذا المنظــر...
هذه العيــون...
هذا الحــزن...
كلّــه...
لم أستطــع أن أنطــق...
و لا بأيّة كلمــة...
أصبح قلبي الآن يتمزّق...
نعم.. قلبي يتمزّق ألماً على ألمــه...
على هذه الدمــوع التي تجرحني بانسيابها..
على هذا الرجــل الجالسُ أمامي...
قلبي... يتوقّف
الصمــت..سيطر عليّ..
لكنّه هو.. أتبع..
" جــود...أعرف أنّكِ لم تتصّلي بي..
أعرفُ يا جــود أنّكِ قد تحبيّـ..ـن غيـ.."

هنا لا.. أوقفْتُــه...
"لا... لا يا شادي..
لا ... لا أحبّ أحدا غيـ.."
و صمتّ...
يا لجرأتي..
ما الذي أقوله..

"حقــاً جــود...
إذا لماذا؟؟
لماذا جــود؟؟
لماذا ترفضينني؟؟
لماذا تتركينني أتعذّب بفقدكِ...
آه لو تعلمين..
لو تدركيــن كم قاسيت..
أتعلمين الإحساس عندما تفقدين جــوهــرة..
هي أنتِ...
ويـح قلبي كم أدمــع على خســرانكِ...
كم عانيتُ و أنا أواجــه أعاصيــره القاسيــة...
كم هو ألم الحبّ عـــذاب..
الشجـــن عذاب..
الشوق عــذاب...
فلماذا؟؟
لماذا يا جــود؟؟
هل أنا سيّءٌ بشكــلٍ يجعلكِ تكرهينني؟؟
هل تكرهينني أيتها الصغيرة المشاكســة؟؟
أيتــها الطفــلة البلسميّـ..ـة ؟؟ "

أكرهه؟؟
هل يدري هذا الشيء ما يقول ؟؟
هل يعرف ما الذي تنطق به كلماته ؟؟

"لا يا شــادي..
أنا لا أكرهك..
أنــ.."

هبّ واقفاً من كرسيّة و صرخ...
"إذا لماذا؟؟
لماذا؟؟
لمــــاذا؟؟"

"لأنني لم أقرأها...
لم أقرأهـــــــــا ...
لم أقرأ الرسالة ..
لم أرهــا إلا بعد شهرين...
هل تريد منّي أن أتّصل بعد شهــرين؟؟ "

هبطَ هذا الشادي على الكرسيّ ناظراً للأرض في حالة صدمــة...
وعاد الصّمت...
بل..
عدتُ أنا من ليس أنا...
ما الذي قلته للتوّ...؟؟
هل قلتُ شيئاً معقولا؟؟
كيف صــرخت؟؟
صــرخت بكلّ روحي..
بكلّ عمري..
بكلّ... حبــ..ـيّ...

بعد صمــتٍ استغرق ما تجاوز الخمسة دقائق...
"جــود؟"
نظرتُ إلــيه...
وجهــيَ أحمر...
حرارتي,, مرتفعــة و جداً...
نبض قلبي.. يعلو و يعلو..
يديّ.. ترتجفان..
و الأنــا..
يا أنــا...
إنّها بركانٌ من الحمم...
حممٌ بركانيّة.. في عالم الوهج القلبيّ...
نظرتُ إليه .. فقال..
بل... صــرخ..
بكلّ روحــه...
شعرتُ بتلك الروح تخرج..
قال..

"أحبــــــّكِ....أحبـــّكِ....أحبّــكِ"

دموعٌ انهالت من عيوني..
لا أدري ما أقول..
ما أفعل...
و هو.. أتبع...

"لا ترفضيني.. يا من ملكتِ القلب..
الحياة من دونكِ لا شيء...
أرجـوكِ اقبليني..
اقبليني يا جـود..
فأنا أتقدّمُ إليكِ
لخطبتكِ يا جــود..
أحبّكِ..
و أعشقكِ..
و أحبّ كلّ ما فيكِ...
فهل..
هـ..ـل...
تقبلينني يا جــود..؟؟"


يا إلهي..
لقد قالــها..
إنّهــا لحظــة الحلم..
هل تصدّقــون؟؟

و لماذا أنا صامتة ؟!!
يا لي من غبيّة..
أيتها الـ نــعم اخرجي..
اخرجــي

لكن...
لم تخــرج...
لم أستطــع أن أُخــرجها...
لا أدري ما هو السبب..
و لكنّها لم تخرج...
لم تخرج...

انتفــض شادي من مكانه..
وقف أمامي..
"جــود..
لن أغادر...
سأعيدها عليكِ يا جــود...
كما في الماضي..
هل تذكرين؟؟"

نظرتُ إليــه..
لا أدري ما أقول..
لماذا لا أُجيــب..
أعرف الإجابة..
لماذا لا أجيــب؟

"جـــود...
لن أعطــيكِ الوقت لتفكّــري...
لقد علمتِ بحبّـــي كما قلتِ منذ زمــن...
لا تقتلــي قلبي...
أرجــوكِ أجيبي الآن...
أرجوكِ...
سأعيــدها يا جــود..
سأعيـــدها "

نظرتُ إليــه..
نظــرةٌ لا أعرف كيف أصفهــا لكم...
هي نظــرة من عالم آخــر...
هي نظــرةُ دموع في عينيّ...
نظرةُ انتظــار !!
نعم.. قد تكــون أو
لا تكــون...

أزحــت نظري عنه..
و لم أتكلّــم..
ماذا أقــول ؟؟
ماذا؟؟

"جـــود...
هل توافقيــن أن أكــون أنا هو ذاك المهندس الذي سيكون زوجــاً لكِ؟"

نظــرتُ إليه...
فكان ينظــر إليّ بابتـــسامة كتلــلك...
هل تذكرونهــا كما أذكــرها...
تلك البســمة...
و لكنّها اليوم مرتسمــة بملامح الجديّة...
يا لهــا من ابتســـامة


دقّات قلبي..
أقســم وصلت إلى مسمعــه...
و حرفــي
اعتصــر
نعم... لقد عدت لذاك الماضي..
إلى هنــاك...

ابتسمــتْ...
نظرتُ إليه...
و قلت..
"مــــوافقـــة"

وقــف أمامي بسعــادة حجبــت تلك الدمــوع المتجمّعة على الجفون
قال بكلّ قلبـــه...

"أحبــــــّكِ....أحبـــّكِ....أحبّــكِ"

******


قد تتســاءلون الآن ماذا حصل؟
نعــم ... أنا الآن في قصّة حبّ تغمر قلبي و وجداني و روحي...
و أخيــراً..
أخيـــراً...
اعتــرف حبيبي بحبّـــه...
هل تعلــمون أين أنا الآن ؟
نعــم...
أنا أعيــش في السّمــاء...
على سحــابٍ أبيــض...
في الأفــق...
حيث عالم الأحــلام الورديّة...
و الأمنيات الحالمــة...المتحقّــقة...

وعدنــي شادي... أن يتقدّم لخطبتي في الأشهر القادمة...
و أخبرني أنّه لن يحدّثني إلا من خلال ياسمين و سيأتي لزيارتي دوما في الجامعــة و مع أهــله و طبعا بمرافقة ياسمين لأنني رفضت الجلوس معه وحدنــا...
و طبعــا هذا هو الصحيح... فعلينا التماشي مع التقاليد و الدين بأقصى ما نقــدر...
و هكذا اتفقنــا...
وعدنــي..
و وعدتـــه...

و لن أخفـــي عليكــم...
لقد بذلنــا جهــدنا.. و لكن...
حصــل... قليلا...
أو..
كثيــــراً
أن كَثـُـر حديثنــا في الآونة الأخيرة
و لهذا.. كان أن قرّر شــادي محادثــة أبيه في نهاية هذا الشــهر..إن شاء الله...

شـادي...
هذا الجبــل الشامـخ...
أسكنني دنيــا الفردوس...
وعلّمنـــي معنـــى الحــــــب...

أحبّـــه...
أحبـــه...
أحبـــه ...


*****

يتبع....



تحياتي
حنــــــــــان العُمــــــــري
((أخــــاف ذنوبي***و أرجـــو رحمتــك))
ر.ا.ح

آلاء...
20-08-2004, 07:52 PM
أنا أول من يحضر تحياتي للغلا
لي عودة غداً باذن الله وراح أجننك وأطلع عيونك وعيون جود

آلاء...
20-08-2004, 08:35 PM
حنااااااااااااااااااااااااااااااااااان راااااااااااااااااااااااااااائع
جداً والله ماقدرت أخرج من جهازي لحتى أكمل القراءة
حنان عارفة ايش نفسي أعمل
نفسي ابوووووووووووووووووووووووووووووسك
وأحضنننننننننننك بأقوى مايمكن
على هالحلقة الحلوة
مؤثرة جداً جداً والله قطعت قلبي جداً وتاثرت بقصة الرسالة
أكثر مما تتصوري
عارفة حبيبتي كنت بقرأ وأنا مستمتعة جداً جداً
والله اني كنت حاسة نفسي جود
كنت بالفعل سعييييييييييييييييييييييييييدة
ياااااه ياحنونة كل هاد يطلع منك
:m: :m: :m: :m: :m: :m: :m:
عارفة واثناء قرائتي وقفت على قصةالكاسر في المطعم
وتوقعتك راح تستهبلي وتنهي الحلقة وتلعبي بأعصابنا وتقولي
((يُفـــــجع))ههههههههههه
قصدي ((يُتبــــــــــع))يبعتلوا حما انشاء الله هالكلمة

راح تضحكي لو اقلك اني طوال الوقت عم بقولك
يارب ماتنهي الحلقة يارب ماتنهيها يارب
بتعرفي أنامن النوع اذا شفت فلم مؤثر أبكي(خصوصاً الهندي :D: والنوزكي)
واليوم وجدت نفسي تاثرت بقصتك
فهنيئاً لي راااااااااااااااااااااااائعة والله راااااااااااائعة
للعلم:أخذت شرشحة محترمة من الخالة على مخالفتي الاموامر وبقائي في النت رغم انتهاء مهلتي
لكن كله يهون اهم اشي حنووووووووووووووووووون اوصل الى قصتها
على قدر ماأخذت شرشحات على قدر ماكنت سعيدة لأني استطعت الوصول اليك ياغلا

حنااااااااااااااااااان عقبالك يارب
عقبال كاسرالحنان
عقبال ماتحكي لنا الحنان قصة عن كاسرها
آآآآآآآآآآآمين


ورنا كونك سلمي عليها اكتييييييييير
طفلتك مصابة مثلها لكنها مثل الجنية عم بتتنطط

مابتلاحظي شئ
هاي الصفحة صارت الي وحدي
هههههههه
يسعدني ربي شو محظوظة

ياغلا الله يسعدك مثل مافرحتيني بهالحلقة
ياااااااااااااااااااااااااه

تُرى كيف كانت قبل التعديل؟؟؟؟؟؟

حنووووووووووووووووووون ابدعتي وربي أبدعت
أنتظر نهاية الحقلقات
وأود ان لاتنتهي
مرت الحلقات وبدون أن أشعر
ليتها كانت الحلقة الاولى

:m: :m: :m: :m: :m: :m: :m:
حنووونة مداخلاتي كثرت
فلا تردي على أي واحدة منها ترى بزعل لو عملت
صغيرتك تأمرك ,,,,لاتردي عليها,,,واهتمي بضيوفك والرد عليهم
أما أنا فمن أهل هذه الصفحة ههههههههه
ومن حقي الحذف والاضاة ايضاً من كثر تواجدي هنا

نون الثامر
شكله ماعنده صبر
والديوان
أكيد مختبئة في العنوان أنا و(( :m: ))
والنورس
ينتظرك في آخر المطاف
ورنا
هي الروعة وفخر لك أن تكتفي بالتواجد في صفحتك فقط
وأنا من بقي هههههههه
^
^
^
قصدها تبين انها الأحسن بعد رنا
ههههههههه

:m: :m: :m: :m: :m: :m:

خاص لجود:
مبرووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووك
:m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m:

حبيبتي
لك الود والحب كله
هبوووووووووووووولتك:ليلى

*رنا*
21-08-2004, 02:16 AM
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا حنااااااااااااااااااااان


شئ من عالم الخيال ,,, من عالم الجمال ,,, من عالم الأمنيات نعم الأمنيات,,, أمنيات كل فتاة بأن تصل الى هذا العالم.

جميييييييييييل جداً ما نسجت ,,, جميلٌ جداً ما وصفت ,,, :m: :m:

خلقت لنا عالم جميل ,,, يصعب وصفه ,,, يصعب حتى وصف ما يصيبنا عندما نحس فيه أو حتى مجرد التفكير فيه.

حنان جعلتني أقول أشياء لم أقلها في حياتي كلها :confused: .

أبدعت و الله في هذه الحلقة ,,, و كانت النتيجة بمقدار ما تعبت عليها (و أعرف كم تعبت).
الله يعطيك العافية يااااااااا رب :x: :x: :u: .
بارك الله لنا بك و بقلمك و فكرك يا رب .

أبدعت يا سيدتي و سيدة الهمس :kk .

صديقتك دائماً
:m: رنا :m:


ملاحظة:
1. كتبت الرد بعد ما قرأت القصة مباشرة لأني لم أستطع أن أنام دون أن أفرغ تلك المشاعر التي امتلكتني عند القراءة h* :confused: .
2.أنا بــــكـــــــــــــــــره كلمة يتبــــــــــــــــــــع :n: :n: :n: :f: :f: :f: .

آلاء...
22-08-2004, 08:20 PM
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا حنااااااااااااااااااااان


شئ من عالم الخيال ,,, من عالم الجمال ,,, من عالم الأمنيات نعم الأمنيات,,, أمنيات كل فتاة بأن تصل الى هذا العالم.

جميييييييييييل جداً ما نسجت ,,, جميلٌ جداً ما وصفت ,,, :m: :m:

خلقت لنا عالم جميل ,,, يصعب وصفه ,,, يصعب حتى وصف ما يصيبنا عندما نحس فيه أو حتى مجرد التفكير فيه.

حنان جعلتني أقول أشياء لم أقلها في حياتي كلها :confused: .

أبدعت و الله في هذه الحلقة ,,, و كانت النتيجة بمقدار ما تعبت عليها (و أعرف كم تعبت).
الله يعطيك العافية يااااااااا رب :x: :x: :u: .
بارك الله لنا بك و بقلمك و فكرك يا رب .

أبدعت يا سيدتي و سيدة الهمس :kk .

صديقتك دائماً
:m: رنا :m:


ملاحظة:
1. كتبت الرد بعد ما قرأت القصة مباشرة لأني لم أستطع أن أنام دون أن أفرغ تلك المشاعر التي امتلكتني عند القراءة h* :confused: .
2.أنا بــــكـــــــــــــــــره كلمة يتبــــــــــــــــــــع :n: :n: :n: :f: :f: :f: .

اسمحيلي بدي أرحب بعودة رنوووووووووووونتك
هلا برنا الكون مرحبا بك وسلامتك عيوني

اناكمان بكره يتبع لكن هي هيك حنان بعدين اتفشسفشي فيها هي جنبك
بس لوكانت جنبي كان جاها اللي يوريها شغلها
بس آآآآآآآآخ

على العموم اهلا بالعودة

لجين الندى
22-08-2004, 09:31 PM
العملاقه
لجين الندي
اختي الرائع فكثرت الكلمات تفقد المعني روعته فليس لدي
سوي ان اقول لك عملاقه اينما تتجهين كنز حروف المتجدد يبدع اينما ما حلي
اختي الرائعه تعطلت لدي الكلمات فذاهب الان وعسي ان الملمها واعود
اخوك
الاقلم الصغير(محارب الذال):)
*************************************************
ملحوظه امتعينا دوماً




هلا و الله و ميت هلا بالقلم الصغير...
أهلا أخي الكريم...

أشكرك و جدا على تواجدك و أتمنّى دوما أن تتابع معنا أنا و قلبي..
أصلا ما ضل إلا القليل.. نصهــا هههههههه

" العملاقه"
العفو أخي الكريم..
و يسلمو

" اختي الرائع فكثرت الكلمات تفقد المعني روعته فليس لدي
سوي ان اقول لك عملاقه اينما تتجهين كنز حروف المتجدد يبدع اينما ما حلي "
هذا يا سيدي الكريم اطراءة كبير أسعدني فشكــراً لك...


" اختي الرائعه تعطلت لدي الكلمات فذاهب الان وعسي ان الملمها واعود "
الكلمــات مفاتيح للكثيــر أخي..
تتعطّل أحيانا... و تكون في جمالها..
فرأيتها اليوم جميلة و جدا...

عد أخي..
في أيّ وقــت.. و احمل ردّك..


" الاقلم الصغير(محارب الذال) "
أولا القلم...
ثانيا ... لا زلت في الصفوف الأخير في حربك للذال..
لقطّك في ردّك على أشجان في موضوعها تخطأ بهــا...
ههههههههه


أخي الكريم..
أسعدني حضورك و الله و بحقّ..
أتمنّى أيضا أن تحضــر دوما..
و إن لم تقـدر..
فأتمنّى حقا وجودك بعد الحلقة الأخيــرة ...
فشكــراً لك


تفضّل الشاي..
:g:
أختك
لجين الندى
((أخــاف ذنوبي***و أرجــو رحمتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
22-08-2004, 09:33 PM
حنوووووووونة والله العظيم ابدعت وابدعت
لست ناقدة ولاأجرؤ على نقد سيدتي
ولكن طلبك أمر وبما أنك طلبتي النقد فهذا نقدي لك :
وتقبلي النقد بصدر رحب
ولاتنزعجي


النقد يقول



:k:

انك


:k:

زودتــ

:k:


ـي حاااااااااااااااالك


e*

ولعبتي بأعصابنا لآخر درجة
لاكدا حرام والله ياشيخة ندرت عيوننا ماصارت قصة ولا ألف ليلة وليلة :f: :f: :f:
ياشيخة والله حرااااااااااااااام الحلقات قصيرة جداً وابداعك واسلوبك يسرق الوقت وفي غمضة عين
اصدم بكلمة
:n: :n: :n: ((((((((يتبـــــــــــع)))))))) :n: :n: :n:
أنا معارضة وجداً ياحنوووووووووووون :mad:
بالله عليك ارحمي قلب صغيرتك
لاتتغلي ترى غلاك معروووف ..ولاتقولي مادخلني هذي جود )k ..

رنا بليز عضي حنووون وتكفلي بها :h:
ترى البنت راح تجلطني على آخر الشهر :yy:

والله ابدعت ابدعت أبدعت
كان عندي حكي كثير لجود لكن ياحرام البنت خجولة وماحبيت أحرجها أكثر
وقلت اسكتي يابنت ترى اللي يضحك على غيره يجيه يوم وينضحك عليه
والمرة الستبقة الي قعدت أحكي فيه مع جود اجاني عقابه ومرّ علي نفس الموقف :m:
ومنشان كذا قلت لحالي اسكتي أحسن لك :p

الان انتقل الى الحلقة التالية
وشكراً على الشاي :g: :g: :g:
لكن انتبهي صغيرتك الشاي يضرها وقد منعتها الدكتورة من شرب الشاي
فقد أدمنت شرب كاساتك اللجينية
لابالفعل الشاي يضرب بنبضات قلبي وقد منعت من شربها :f:
سلامي حنونتي





هلا شجـــــــون...
سأخوض في تعمّقاتك أيتها الشقيّة و ردّك...

" حنوووووووونة والله العظيم ابدعت وابدعت "
العفو يا صغيرتي..
و شكــراً ...

" ولكن طلبك أمر وبما أنك طلبتي النقد فهذا نقدي لك
ولعبتي بأعصابنا لآخر درجة "
هههههههههههههههههههه عااااااااااادي...



" لاكدا حرام والله ياشيخة ندرت عيوننا ماصارت قصة ولا ألف ليلة وليلة
ياشيخة والله حرااااااااااااااام الحلقات قصيرة جداً وابداعك واسلوبك يسرق الوقت "
قصيــــــــرة !!
لو تدرين عدد الصفحــات عندي
لكن لعيووووووونكم طوّلناها...

و شكرااااااااااً


" بكلمة
((((((((يتبـــــــــــع))))))))
أنا معارضة وجداً ياحنوووووووووووون
بالله عليك ارحمي قلب صغيرتك
لاتتغلي ترى غلاك معروووف ..ولاتقولي مادخلني هذي جود "
على فكــــــــــرة بــــــــــــــس
كلمة
يتبــــــــع
من أشدّ الكلمـــــــات حبّا لنفســــــــي هنا ههههههههه

بس برضك ما دخلني..
جووووووووود..
روحوا اضربوها هي..


"
رنا بليز عضي حنووون وتكفلي بها
ترى البنت راح تجلطني على آخر الشهر "
سلااااااااامتك يا غالية...
بس أقلّك
رنا ما بتعضّ...
رنااااااا ...
هي رناااااااااا
بس بدّك الصدق..
عملت فيي عمايل عشان يتبع هاي ههههههههه

" والله ابدعت ابدعت أبدعت "
تسلمـــــي حبيبتي..
هذا اطراء جميل بحقّي..


" فقد أدمنت شرب كاساتك اللجينية "
يسلمووووووو حبيتي
خلص منغيّرها بزهورات
:g:

صحتين...
بس رح يرجع الشاي..
إجبااااااااري خخخخخخخخ

تحياتي لك
لجين الندى
((أخـــاف ذنوبي***و أرجـــو رحمتـــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
22-08-2004, 09:34 PM
وااااااااااااو حنونة رائعة أنتي بهذه القصة
أبدعت في تصوير المشاعر :m: واللعب بأعصابنا :k: القصة بدأت تتعمق في روعتها
بدأت تزداد روعة وروعة وروعة بالفعل أحسنت
لكن تعرفي حنونة احمدي الله ان تخصصك مش دراما
ولا في كتابة سيناريوا وأحداث المسلسلات والافلام ..

والله راح تلعبي بأعصاب العالم لو كنتي كاتبة أو مخرجة
حتى الافلام الهندية مابتلعب هيك بأعصابنا مثل مابتعملي هلأ معنا :k:
الله يسامحك شو بحبك وبحبك وبحبك حتى وانتي تلعبي بأعصابي :h:
***
ياغلا سلمي على جود وقوليلها:
شجونة تسلم عليكي وتقلك
ترى أنا حاسة وشاعرة فيكي وبللي يمرّ عليكي
وشوي شوي ولاتخافي حبيبتي
واذا كان صوت نبضك وصل لعنّا :m: فبالتأكيد وصل لكاسر ;)
ادعي لشجونة وهي راح تدعيلك :D:
***
حنوووووووونة أبدعت كما هي العادة لكنك اليوم اختلفت في شئ
كانت الحلقة حزززززززينة هذه المرة وجدااااااااااااااً
وأحداثها مشوووووووووووقة وجداًخصوصاً حين قال لها:
((( أتذكرين يومَ قلتِ ...
( موافقــة )...
لو تعلمين يا جــود كم أريد أن أعيــ..."))))
***
جود بخبرك على سرّ:
ياسيمين هاي كانت متعمدة تقطع عليكم صدقيني ياجوووووود
بعدين لاتنسي ان الدنيا قصاص
ومثل ماعملتي قواية أهل زوج لعروس أيمن
جاكي اللي ينغص عليكي )k ومن اعز صديقاتك
شفت كيف الدنيا غدارة
اعملي خير مع رهف وراح يكمل لك كاسر باقي الجملة
***
كنت رائعة بصراحتك لكن برضه
***
يلا ياغلا مافيني أطول
برجع لدروووووووسي فقد طال غيابي

دمت بحب
لاأملك مايوفيك حقك أبداً
(((أحبـك مالكة قلبي)))




هلا مرّة أخـــرى يا شجــون...
هلا بيكِ يا صغيرة الحنان..
يسعدك ربي...

تعي نشوف كلماتك

" وااااااااااااو حنونة رائعة أنتي بهذه القصة
أبدعت في تصوير المشاعر واللعب بأعصابنا القصة بدأت تتعمق في روعتها
بدأت تزداد روعة وروعة وروعة بالفعل أحسنت "
العفووووووو تسلمـــي

عجبتني قصّة اللعب بأعصــابنا...
بتعرفي أقللّك شجون على سرّ,,,
عنصــــر اللعب بالأعصــاب هاد
السبب الرئيسي للتركيز عليه...
هو رنا
بموووووووت لمّا أجاكرها بحقّ و حقيق..
ههههههه


"لكن تعرفي حنونة احمدي الله ان تخصصك مش دراما
ولا في كتابة سيناريوا وأحداث المسلسلات والافلام ..

والله راح تلعبي بأعصاب العالم لو كنتي كاتبة أو مخرجة
حتى الافلام الهندية مابتلعب هيك بأعصابنا مثل مابتعملي هلأ معنا
الله يسامحك شو بحبك وبحبك وبحبك حتى وانتي تلعبي بأعصابي "
تعي شوفيني و أنا بضحـــــك..
ههههههههههه الله يسعدك.. ضحكت ضحك..
حلوة هاي...
تسلمي على الصراحة...


" حنوووووووونة أبدعت كما هي العادة لكنك اليوم اختلفت في شئ
كانت الحلقة حزززززززينة هذه المرة وجدااااااااااااااً
وأحداثها مشوووووووووووقة وجداًخصوصاً حين قال لها:
((( أتذكرين يومَ قلتِ ...
( موافقــة )...
لو تعلمين يا جــود كم أريد أن أعيــ "
هههههههههههه إذا هنا...
أبقِ الحزن للقادم...


":
ياسيمين هاي كانت متعمدة تقطع عليكم صدقيني ياجوووووود
بعدين لاتنسي ان الدنيا قصاص "
ركـــــــزي... ركـــــــزي...
هاي تغريد...
مالنا !!


" كنت رائعة بصراحتك لكن برضه "
شو هل الحكــــي !!!


تسلمــــــي حبيبتي على ردّك....
الله يسعدك

و تفضّلي الزهورات
:g:
طبعا بفنجان الشاي ...

أختك
لجين الندى
((أخـــاف ذنوبي***و أرجــو رحمتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
23-08-2004, 11:09 PM
حنااااااااااااااااااااااااااااااااااان راااااااااااااااااااااااااااائع
جداً والله ماقدرت أخرج من جهازي لحتى أكمل القراءة
حنان عارفة ايش نفسي أعمل
نفسي ابوووووووووووووووووووووووووووووسك
وأحضنننننننننننك بأقوى مايمكن
على هالحلقة الحلوة
مؤثرة جداً جداً والله قطعت قلبي جداً وتاثرت بقصة الرسالة
أكثر مما تتصوري
عارفة حبيبتي كنت بقرأ وأنا مستمتعة جداً جداً
والله اني كنت حاسة نفسي جود
كنت بالفعل سعييييييييييييييييييييييييييدة
ياااااه ياحنونة كل هاد يطلع منك
:m: :m: :m: :m: :m: :m: :m:
عارفة واثناء قرائتي وقفت على قصةالكاسر في المطعم
وتوقعتك راح تستهبلي وتنهي الحلقة وتلعبي بأعصابنا وتقولي
((يُفـــــجع))ههههههههههه
قصدي ((يُتبــــــــــع))يبعتلوا حما انشاء الله هالكلمة

راح تضحكي لو اقلك اني طوال الوقت عم بقولك
يارب ماتنهي الحلقة يارب ماتنهيها يارب
بتعرفي أنامن النوع اذا شفت فلم مؤثر أبكي(خصوصاً الهندي :D: والنوزكي)
واليوم وجدت نفسي تاثرت بقصتك
فهنيئاً لي راااااااااااااااااااااااائعة والله راااااااااااائعة
للعلم:أخذت شرشحة محترمة من الخالة على مخالفتي الاموامر وبقائي في النت رغم انتهاء مهلتي
لكن كله يهون اهم اشي حنووووووووووووووووووون اوصل الى قصتها
على قدر ماأخذت شرشحات على قدر ماكنت سعيدة لأني استطعت الوصول اليك ياغلا

حنااااااااااااااااااان عقبالك يارب
عقبال كاسرالحنان
عقبال ماتحكي لنا الحنان قصة عن كاسرها
آآآآآآآآآآآمين


ورنا كونك سلمي عليها اكتييييييييير
طفلتك مصابة مثلها لكنها مثل الجنية عم بتتنطط

مابتلاحظي شئ
هاي الصفحة صارت الي وحدي
هههههههه
يسعدني ربي شو محظوظة

ياغلا الله يسعدك مثل مافرحتيني بهالحلقة
ياااااااااااااااااااااااااه

تُرى كيف كانت قبل التعديل؟؟؟؟؟؟

حنووووووووووووووووووون ابدعتي وربي أبدعت
أنتظر نهاية الحقلقات
وأود ان لاتنتهي
مرت الحلقات وبدون أن أشعر
ليتها كانت الحلقة الاولى

:m: :m: :m: :m: :m: :m: :m:
حنووونة مداخلاتي كثرت
فلا تردي على أي واحدة منها ترى بزعل لو عملت
صغيرتك تأمرك ,,,,لاتردي عليها,,,واهتمي بضيوفك والرد عليهم
أما أنا فمن أهل هذه الصفحة ههههههههه
ومن حقي الحذف والاضاة ايضاً من كثر تواجدي هنا

نون الثامر
شكله ماعنده صبر
والديوان
أكيد مختبئة في العنوان أنا و(( :m: ))
والنورس
ينتظرك في آخر المطاف
ورنا
هي الروعة وفخر لك أن تكتفي بالتواجد في صفحتك فقط
وأنا من بقي هههههههه
^
^
^
قصدها تبين انها الأحسن بعد رنا
ههههههههه

:m: :m: :m: :m: :m: :m:

خاص لجود:
مبرووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووك
:m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m: :m:

حبيبتي
لك الود والحب كله
هبوووووووووووووولتك:ليلى





هـــلا شجــــــون بالحلقة الثــامنــة
يخرب عقلك... لازم البهدلة..
تسلمـــي...

خلينا نشوف شو قلتِ ...

" حنااااااااااااااااااااااااااااااااااان راااااااااااااااااااااااااااائع
جداً والله ماقدرت أخرج من جهازي لحتى أكمل القراءة "
الحمد لله... الله يجبر بخاطرك..

" حنان عارفة ايش نفسي أعمل
نفسي ابوووووووووووووووووووووووووووووسك
وأحضنننننننننننك بأقوى مايمكن
على هالحلقة الحلوة
مؤثرة جداً جداً والله قطعت قلبي جداً وتاثرت بقصة الرسالة
أكثر مما تتصوري "
تسلمـــــــــــــي حبيبتـــي...
الله يسعــدك أكثر


" عارفة حبيبتي كنت بقرأ وأنا مستمتعة جداً جداً
والله اني كنت حاسة نفسي جود
كنت بالفعل سعييييييييييييييييييييييييييدة
ياااااه ياحنونة كل هاد يطلع منك "
شو دخلني أنا !!!
هادي جــــــــود..

" عارفة واثناء قرائتي وقفت على قصةالكاسر في المطعم
وتوقعتك راح تستهبلي وتنهي الحلقة وتلعبي بأعصابنا وتقولي
((يُفـــــجع))ههههههههههه
قصدي ((يُتبــــــــــع))يبعتلوا حما انشاء الله هالكلمة"

هههههههههههههههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههه
يخزي شيطانك على هل النهــفة..
يفجـــــــع !!
بتعرفي أول مرة هي صح ..
في محلهـــــــا...


" راح تضحكي لو اقلك اني طوال الوقت عم بقولك
يارب ماتنهي الحلقة يارب ماتنهيها يارب
بتعرفي أنامن النوع اذا شفت فلم مؤثر أبكي(خصوصاً الهندي والنوزكي)
واليوم وجدت نفسي تاثرت بقصتك
فهنيئاً لي راااااااااااااااااااااااائعة والله راااااااااااائعة "
شكـــــــراً حبيبتي...

كان نفسي و الله أنهيها و أقسّمها هههههههههههه



" أنتظر نهاية الحقلقات
وأود ان لاتنتهي
مرت الحلقات وبدون أن أشعر
ليتها كانت الحلقة الاولى "
بس نوصل للأخـــــيرة
بقول هيك
هههههه


" صغيرتك تأمرك ,,,,لاتردي عليها,,,واهتمي بضيوفك والرد عليهم "
أنا ما بردّ على الأوامر..
حتى اسألي رنا


" أما أنا فمن أهل هذه الصفحة ههههههههه
ومن حقي الحذف والاضاة ايضاً من كثر تواجدي هنا "
الصفحـــــــــة لي ..
خخخخخخخخ


" قصدها تبين انها الأحسن بعد رنا "
كلّـــــــه غالي
و أكـــيد بعد الغالية رنا
و
الغالية التي تلحقني ذكرى المحبّة فيه
نـــدى...

" حبيبتي
لك الود والحب كله
هبوووووووووووووولتك:ليلى "
فعـــــــلاً إنّك هبوووووول حبيبتي..
تسلمـــــــــي
و اشربي شاي..

:g:

أختك
لجين الندى
((أخــاف ذنوبي***و أرجــو رحمتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
26-08-2004, 08:19 PM
السلام عليكم أحبّتـــــــي...
للإنقطــاع مضطريـــن عنكم...
سنضع بين أيديكم الحلقة التاسعة إن شاء الله ...

و سنعود بعدها لننهي ((أنا و قلبي)) و كذلك..
لنكتب أشياء أخـــــــرى هنا..
فقد اشتقنــا لكم...

تحياتي لكل من قرأ في (((أنا و قلبي))) و صبر علينا...

و تفضّلو الشاي
:g:

أختكم
لجين الندى
(((أخــاف ذنوبي***و أرجــو رحمتــك)))
ر.ا.ح

آلاء...
26-08-2004, 08:55 PM
السلام عليكم أحبّتـــــــي...
للإنقطــاع مضطريـــن عنكم...
سنضع بين أيديكم الحلقة التاسعة إن شاء الله ...

و سنعود بعدها لننهي ((أنا و قلبي)) و كذلك..
لنكتب أشياء أخـــــــرى هنا..
فقد اشتقنــا لكم...

تحياتي لكل من قرأ في (((أنا و قلبي))) و صبر علينا...

و تفضّلو الشاي
:g:

أختكم
لجين الندى
(((أخــاف ذنوبي***و أرجــو رحمتــك)))
ر.ا.ح



حنون للصبر حدوووود
عودي قبل أن ....












اقلبها لشات :p
ههههههههههههههه ننتظرك ياغلا

لجين الندى
26-08-2004, 09:00 PM
الحلقة التاسعـة...


شـــ...
زيارات تغــريد و شــادي أصبحت اعتياديّــة في نهاية كلّ أسبــوع...
يأتيــان إلى الجامعــة و أحيــاناً إلى المنزل...
ياسميــن دائمــة الإبتســـام و الجلوس بيني و شــادي !!
أعتقـــد أنّهــا تقــوم بعملــها على أكمـل وجــه...
فأنا و شــادي لم نحظــى منذ أسبوعين بحديــث طرفي بعيد عن أذنيّ ياسمــين !!

"السلام عليكم و رحمــة الله و بركــاته"
"أهــلا تغريد.. لم نركِ منذ فتـــرة"
"أهــلا بكَ شــادي..
فترة!!
و ما تقول عن السنوات التي قضيتهــا بعيداً دون أن تطلّ علينا ؟؟!!"
"كفــاكِ يا تغـــريد ...
ألم تنسِ حتى الآن ؟؟"
"و كيف أنســى؟؟"

و أنا أيضا لم أنــسَ...
فقــلتْ:
"و لن ننســى أيهــا الكــاســر ..!!
لن ننســى أنّكَ في يوم ما نسيت أنّ لك عماً قضيت سنيناً في منــزله"
"جـــود أيضــاً؟؟
كفــاكم..
هل هذا اتفــاقٌ عليّ ؟!!
أنا أعتـــــذر..
أعتــذر للمرّة العاشــرة بعد المئــة"

ضحكنــا معاً جميــعاً ...
ألم أخبركم أنّ هذا الجبل الرائــع له روح فكـاهة محبّبـة للقلب..
إذا لم أخبركم..
فها أنا ذي أخبــركم..

يهمــسُ شادي لي...
"جــود..جــود ؟؟"
"نعـم"
"دعينــا نخرج سويّة...
ألا ترين ياسميــن لنا بالمرصاد ؟"
"شـــــادي... تعرف أنني لن أفعــل ..
تعرف الإتفاق.."
"نعم و لكـ.."

"أنتمــا الإثنـــان بماذا تتكلّمــان ها؟؟"
"لا شيء يا ياسمين...كنّا نتكلّم عليكِ"
"هكذا إذاً يا شــادي..هكذا.."
تبسّمنــا
ثم قالت تغريد:
"إذا أيها الشــادي.. كيف أوضاع عملكِ ؟؟
هل تأزّمت بسببكِ ؟؟"

تغريد تحبّ مضايقة شـادي كثيــراً...
و عادة ما يتجادلان و لا يتوقّفان حتى يغادر شادي...
تقول تغريد أنّ شــادي فتىً جــامداً.. و لا ينفع لشيء...!!
أتعجّب رأيها بشــادي!!
لكن لا عليكم.. هي تغريد و تعرفونها ...

"طبــعاً تأزّمــت...
ألم تسمعــي في نشــرة الأخبار الإنهيارات التي سببتها في العالم .."

ضحكنــا إلا تغريد.. التي دوماً ما تأخذ الأمور بجديّة فقالت..
"تهزأ بي؟؟ لا بأس... ستنالها يوماً"

"لا تغريد.. أنا لا أقصــ.."

قلتْ..
"أنتمــا توقّفــا... الأمر كلّه مزاح ..."


سمعنــا جرس المنزل ... فقالت تغريد..
"سأرى من في الباب .."
أتبعت ياسميــن...
"سآتــي معك"

الآن... أنا و شادي وحدنــا...في الصّالة...
"أرأيتِ يا جــودِ .. غادرت ياسمين"
"نعم.. أرى..."

لا أعــرف لمَ أشعــر مع هذا الرائع الشادي حتى الآن بحالة من خجــل...
توقّفْ في الحديث..
الكلمات تختفي من مخرجــها...
و وجهي... يحمرّ...
و يعود إلى تفّــاحة الفيزياء..
هل تذكرونها؟!!

"جــود.. سأخطبكِ من أباكِ خلال الأسبوعين المقبلين
أريد أن نتزوّج... و ننجبَ ملائكــةً رائعيــن كأمّهم...
و وروداً ننتشــي منهم... و نفرح بعبيــرهم...
مثلكِ أنتِ...
أريد أن أن ننجب فتاة... لأحظــى بأميــرتين...فأكون أكثر الرجّــال حظـاً على وجــه الأرض...
أيتها الزهرة البيســان "

قلتُ بخجــل..
"شــادي.. توقّف..
نحن في الصّالة.. تصوّر لو يسمعنا أحد؟؟"

"نعم.. أريد أن يعــرف كلّ العالم أين تركت قلبي يا جــود...
دعيــهم يسمعوا..
دعيــهم يعلمــوا بـ.."

"بماذا نعلــم؟؟"
جــاء صوت تغـــريد كجرس إنــذار فاجأنا تماماً...
يا إلهي...هل سمعت شيئاً؟؟

"ما بكما؟؟ بماذا نعلم؟؟"

قال شادي فجــاة
"بالـ..ـسيـ..ـارة"
"السيارة؟"
"نعم السيارة الجديدة التي أريد شرائها ..."
"كم أنتم غريبوا الأطوار..
لأجل سيّارة تقف و تنشــد كالعاشق الولهان ؟!!
يا للســخافة .."

تشنّجنا كلانا..
أنا و شادي..
لم نعرف ما نقول..
يا إلهي..
هل علمت..؟؟
هل لاحظت؟؟
ما أقول؟؟

أشار إليّ شــادي بالصمت.. و قال:
"و نحــن نحبّ الســخافات يا تغريد .."

ضحكت تغريد ضحكــة ساخرة ثمّ قــالت:
"أهلكَ من حضــر ... هيا إلى المطبخ فهما ينتظــران"
قلتْ:
"عمّــى و زوجتــه؟؟"
"و من غيرهم أهلــه؟؟.. هيا تعالا.."
و خرجتْ تسبقنــا...

نظر إليّ شادي..
"لا تقلقي جــود.. هي فقط تعلّق كعادتها...
لم تعلم..و لو أنـ.."

و توقّــف
"أنّ ماذا شادي؟؟"
"أنّني سعيد أنّها علمت أني عاشقٌ ولهان .."
و انفجـر ضاحكاً...
أماّ أنا فوضعت رأسي بالأرض و قلت ..
"هيا لنسلّم على أهلك.."
"جــود .. انتظري.."
"ماذا؟"
"كانت ياسمــين بيننا..
و الآن جاء أمّي و أبي.."
ضحـكَ ساخراً..
فقلت..
"ألاحـظ... أيها الماكر.."
"و أنتِ أيتها الأميــرة"

نظرتُ يميناً و يساراً ثمّ للأرض بوجهي الأحمــر و قلت..
"هيا للمطبــخ.."

*******


هنــاك أمــر ما يحصـل هذه الأيام...
لقد قطعتني ياسمين منذ فتــرة..
و كلّمــا اتصلت بهـــا.. قالوا نائمــة !!
حتى شادي... لم يتّصــل و لم أسمــع عنه أيّ خبــر...
مرّ أسبوعان على هذا الحــال ...
يا إلهي.. لم أعد أحتمــل البعد...
أتمنّى أن تحدّثني هذا الأسبــوع...


بدأ الحديث في المنــزل يتوجّه إلى أختي تغريد و رغبة أمي و أبي في تزويجهــا فهي قد بلغت من العمر ما يأهلها الآن للزواج...

لا أخفي عليكم...هذه الأحاديث أصبحت تأثر في نفسي مؤخــرا خاصّة مع انقطــاع شادي و ياسمين عنّــي !!
ما ساعدني على تخطّــي الأمر... هو الجامعــة و انشغالي في الدراسة معظم الوقت... و كذلك نرجــس الغالية التي كانت هي الوحيــدة من صديقاتي التي تعرف بقصّــتي و شــادي...
نرجــس رائعــة... و شــادي..
أخّــاذ...


( ألا ترون أنّي أصبحت مؤخّــرا أكثــر جرأة في اختيار الألفاظ !!
يا إلهي,,,
أخلاقي تتداعى !!)

أصبحــت الروايات التي اعتدتّ قراءتها ... و نثــرها مصدر فــرح بنهاياتها السعيــدة و حزن عندما تخذلني النهايات بها ... خاصّة هذه الأيام التي أصبح القلق فيها رفيقي...
فأين ياسمـين عنّي؟؟ و أيــن شــادي ؟؟
لقد أصبحت هذه الهواية... مصـدر ارتبــاط لحادثة وحيــدة...بل لحــبّ وحيــد...

****


تدخــل تغريد إلى غرفتي... و هي تبكي..
تبكي !!

" تغريد... ما أصابكِ؟؟ ما بكِ؟؟ "

" لا أريــده.. لا أريـــده "

"ياسميــن...؟؟ ما بكِ ؟؟ ما الأمــر؟؟ من الذي لا تريدينه ؟؟"

نظـرتْ إليّ بعيونها الدامعــة ثمّ قالت...
" تعلمين أنّ أمي و أبي يخفيــان و منذ فتــرة موضوع خطيب تقدّم لي "

" نعم.. و قد عرفنــا أنّ أهلــه طلبوا يدكِ
و بعد ؟؟"

" أيّ بَعـــد ..
إنه هو
تعرفيــنه "

"أعـــرفه؟؟
تقصديـــن ...."

" نعــم ... هو شــ ..."

قاطعتهـــا بســرعة...
"مستحـــيل...
أخيـــــــرا فعلهــا...
أخيــرا تقدّم و جاء بأهـــله..."

" ماذا ...؟؟
هل أنتِ تعلميــ..."

" أيتهـــا الغبية...
شخص مولع بحبّــك هكذا و ترفضيــنه ؟؟
كفاكِ غباءاً...
إنّــــه الحــــبّ
فكـــري بالأمـــر
و لا تتســرّعي...
هذا الإنســان يعشــقكِ ...
لم البكــاء يا غبيّة...؟ "

"هل أنتمــا متفّقــان عليّ؟؟"

"لا يا غبيّة..
لكنّ المنطــق يقول..
الحـــبّ..
و إذا والديّ موافقــين..
انتهــى...
فكّــري بالأمر"

" تعلميــن يا جــود...
لا أريــد هذا الطفــل...
أشعـــر أنه مخلوق قاسٍ... و جامد...
لا أريده "

" أيتها الغبية..
خذي من يحبّــك و سيعـزّك...
و سيغدق عليكِ بالنعيم...
لحبّه لكِ.."

" لا أدري...
هل تظنّين هذا؟؟
لا أدري...
عقـــلي يكــاد ينفجــر..."

"هل كلّمــكِ هو؟؟"

"نعم...
لقد كلّمني.. و تحادثنــا...
و قال لي أشيــاء كثيرة نهاها بـ..
أحبّـ..."

احمرّت تغريد احمراراً لم أره قبلاً عليها..


" إذا فاسمعـــي..
ارتاحي... و فكّـــري بكلامي...
بـ أحبّــــكِ تلك...
و سأراكِ بعد ساعات و نرى قراركِ أيتها العروس.."

و بضحكــة خجــولة ترافقها ابتسامة تندمج مع هذه الدمعــات...قالت..
" كفــاكِ جــود..
كفاكِ.. لم يحصل شيء بعــد "

"لكِ هذا.. و ليس كلّه أيتها العروس"
" انتظـري جــود...
و ما أدراكِ أنتِ بالحبّ و مواضيــعه ؟؟؟ "
"أنـ..ـا !!
لا..
أقصــ..ـد...
الروايات...
نعم الروايات التي أكتبها يا تغريد.."

"الروايات.. نعم...
أخشــى أنّكِ أيتها المشاكســة تفعلين أموراً أخــرى..."

"نعم؟؟ ماذا؟؟
دعيــنا من هذا الآن..
دعيــنا بعريســكِ الجميل.."

ضحكنــا كثيــرا و تبادلنا المزاح و الجمل السعيدة ...
حتى أننا تحدّثنا بالزفاف و الخواتم ...
كادت تغريد تكشفنــي
بل.. أعترف أنّها تعرف..
مؤكّــد تعرف أنّي عالقة في بحر الحبّ.. و لكن..
هل تعرف من هــو؟؟

****


في الحقيقة... كنت سعيدة جداً لتغريد...
و أخيرا هذا المدعو شكــري تقدّم لخطبتهــا...
لقد ذاب في حبّــه لهــا و اعتصــر...
و أؤكّــد لكم,,,
أختي... مغرمــة به...

يا إلهي.. كم أنا سعيدة..
أنا واثقة أنها ستقبل...
هكذا أشارت نظــراتها...
ثقــوا بــي...

أمضت تغريد يومهــا إمّا في الغرفة أو في المطبــخ تغســل الأطباق..
إن قلت لكم أنّ تغريد أخرجــت الأطباق النظيفة من الخزائن و أعادت غسلها .. فهل تصدّقــون؟؟
نعم... لقد فعلــت...
حبيبتي تغــريد .. أفهمهــا..
ليس الأمــر سهــلاً و لكن..
مع الحبّ لا شيء يصعــب...

عند الظهيــرة توجّهــتُ إلى غرفة تغــريد..
و في الطريــق !!
رنــا
و تبكي !!

" رنــا .. ما بكِ ؟ "
" هل صحيح أنّ تغريد ستتزوج و تغادر ؟ "

يا إلهي...
رنا الآن و مؤكد تتألّم لاقتراب موعد زواج تغريد..
سبق و أخبرتكم عن تعلّق رنــا الشديد بتغريد...
و لا أعرف الآن كيف سأتعامل معهــا...

" نعم يا عزيزتي... و لكن لا تخافي..
ستسكن قريبا منّــا...
فالخطيب لا يبعد مسكنــه كثيرا "

"أبــدا
إنه في البلدة البعيدة...."

و انهارت باكية...
و أخيــرا راكضة إلى غرفتــها...

رنــا مدلّــلة...
اتجهتُ إلى غرفة تغــريد...و طرقت الباب..
" من؟ "
" جــود.. هل تسمحين ؟"
"نعم.. تفضّلي..."

" سلامي لكِ أيتها العروس..
ما تقولين الآن..
هل وافقت ليلى على عريسهــا قيس ؟"

"لا أدري جــود...
لكنّي...أشعر بأنّ كلماتكِ صحيحة..."

" تغريد..
لا تأخذيه لكلامي..
أنتِ من ستتزوج..."
انظــروا كيف أبرّأ ذمّتــي..

"نعــم.. أنا سأتزوج..
ما دام يحبّني كما قلتِ... فلمَ لا ...
سأتزوجــه "

" يا لسعــدي... يا لسعــدي..."
"لا.. جــود...
توقفي...
عليّ أن أصلّي .. و أفكــر أكثــر...
هذه حيــاة..
لا تخبــري أحداً...
هذا الموضوع بيني و بينــكِ..."

" لكِ ما تشائين أيتها العروس...
أبواب فمـــي مغلقــة...
تشتــاق للحديث و لكن..
هــادئة..."

"أيتهــا الثرثارة.."
خرجتُ بعد قبلة أخرجتُها لترتسم على رأس تغريد..

كم أنا سعيدة لهــا
و أخيرا ستتزوج من الشخص الذي أحبته...
و يحبّها...

هل تتصوّرون مقدار السعادة..
نعم..
فأنا أحــ...

نعم...
و أفهــم معنى أن يلتحــم المحبيّــن...


في الصالة كان أبي و أمي يتحدّثــان...أظنّ أنهما يريدان من تغريد أن تقرر خلال يومين ...
لا أفهم سبب السرعة !!
و لا يهمّ.. رأي تغريد .. أنا أعرفه...

*****


في فجــرٍ يومٍ جديد...القمــر رائــع عندما يقترب موعد الشروق..
كم أنّ الطبيعة رائــعة...
صليت الفجــر منذ وقت.. و عدت للنوم..
و الآن.. لو تنظــرون لجمال الصباح...
صبــاح اليوم المقرر به رد تغريد على عريســها...
لكني لا أفهم. تلك الغصّة العالقة في حلقــي..
غريبٌ أمــرها...
على كلّ...
يُفتــرض بمجرّد موافقــة تغريد على العريس أن يُعلمنا أهلنا بالأمــر...
و لكن كما تعلمون..
أنا أعلم..

أفطــرنا و أمضينا يوما ساكنــاً ...
كان الهدوء هو الغالب.. خاصّة مع أحزان رنــا العامرة...
حاولتُ أكثــر من مرّة التخفيف عن رنــا و لكن..
بدون أيّ جــدوى..

على كلّ الأحوال ..
كان عليّ إنهــاء تنظيف الأطباق في المطبخ.. عندما حضــرت تغريد ... و بوجهها الأحمــر الخجول...
و طبعــا تصوّروا الأمــر... مؤكّـد جاءت تبلغني قرارها المفــرح ...
لو ترون وجهـها بلونــه الآن
هل تعرفــون بماذا يذكّــرني ؟
صحيح...
هو هذا..

" جــود... ؟ "
"نعم.. أيتها العروس..."

" لقد أخبــرتُ أمي جــود..
لقد وافقت .."

" أنتِ رائــعة...
ألف ألف مبارك...
يستحقّكِ..."

" و أبي سيكلّم عمّي و عائلته ...
سيحضرون الأسبوع القادم "

"رائــــــــع سنقيم حفــلاً ضخمــاً...
لكن...
عمــيّ و عائلته؟؟ ... أليس غريباً؟
لا زال الوقت قريب على حضورهم ...
هل قررتم موعد الخطبة هكذا سريــعاً ؟! "

"يا جــود؟؟
كيف غريبا ؟؟
كفاكِ غباءاً...
و العريس..
عليه أن يأتي لنتحدّث و نخطط...
يا إلهي..
تصوّري..
هل تتخيّلــين..
تغريد و شــادي
يا إلهي... سأتزوج شــادي !!
تصوّري... "



هل يستطيع أيّ منكم أن يكرّر ما قالته تغريد الآن ؟!
نعم الآن؟؟
هل لفظــتْ اسم شادي؟!
عــذرا؟؟
شــادي؟؟
لمَ شــادي ؟!
لا بدّ هناك خطأ...

" تغريد...
شكــري...
ما بالك ؟ "

"شكــري !!!
هه طبعا لا...
إنّــه شــادي ابن عمّكِ"

و غادرتْ...
غـادرتْ..!!
أين تــذهب هذه ؟!!
بماذا تهذي !!
لكن ...
هل يمكن ؟؟
ما الأمــر؟

هل تعرفون الآن ما هو الإحــساس الذي يمتلكنـــي؟!
أسمــع صوت شيء ينكــسر...
لا يهــم.. فالينكســر...
يا قدماي قوداني إلى غرفتي...
أســـرعا...
تحرّكـــا...
يا جســدي... ارتمِ فوق سريري...
هذا السرير الغالـــي...


لا أشعـــر بأيّ شيء...
لا أفهــم..
لا أستطيع أن أتصوّر أي شيء...
ما الذي يحصــل
أرجـــوكم... أخبروني ...
ماذا يحصــل...


يا إلهــــي
أعجــز عن التّفـــس...
أعجز...
أشـــعر بالــدوار...
الــدوار...
لا بل
الإنهيـــار...


لا يمكــن...
بالطــبع مستحيــل...
قبل أسبوعين كلّمــت شــادي و كان كلّ شيء على ما يــرام!!
ما الأمر الآن !!
هل يعقل؟؟
و ما الذي يعقـــل ؟؟

لا ...
لا يمكــن...
أختــي تهذي...
أين ياسميـــن؟؟
أين سمّــاعة الهاتــف..؟؟

نهضــتُ بجســدي المتهالك إلى الصّالة..
التقطــتُ السمّـاعة..
لا أدري كيف...
و لكن.. ضربتُ الرقم..
"ألو .. من معي؟"
العمّــة !!
"مرحباً عمّتي.. هل تسمحين بأن أكلّم ياسمين ؟"
"عزيزتي ياسمين نائمــة "

لماذا؟؟
لماذا تجيب ذات الإجابة كلّما اتصلــت!!

"عمّتي.. هلا أيقظتها ؟"
"لا يا جـود.. ياسمين نومهــا ثقيل..
يصعــب إيقاظهــا"
"عمّتــي ..
أريدهـ..ـا لأجــل الدروس الـ...
أرجوكِ أيقظــيها "

"سأحاول"

"ألو جــود"
"نعم يا عمّتي ؟"
"هي نائمــة يا صغيرتي..
لكن لا عليكِ.. ستملّون بعضكم الأسبوع المقبل عندما نأتي عندكم ..
هل تغريد عندكِ؟؟
هاتهــا لأكلّمهــا حبيبة عمّتــها ؟ "
ماذا؟؟
ماذا ؟؟!!
إنّها تريد تغريد !!
حبيبة عمّتــها !!
و الأسبوع المقبل!!!
تغريد لا تهذي !!
لا تهذي!!
هل يمكــن ؟!
لا يعقــل..
أبداً
لا يمكــن...

أغلقتُ الهــاتف...
أســرعتُ إلى غرفتـــي...
أغلقتُ الباب.. و
انتهـــى...
انتهــت أنفاسي هناك...
نعم..
أريــدها أن تنتهــــي ...
الـآن ...
أريدهــا
أن
تنتهـــ..ـــي... qqq

*****

يتبــع...



تحياتي
حنــــــــــان العُمــــــــري
((أخــــاف ذنوبي***و أرجـــو رحمتــك))
ر.ا.ح

*رنا*
27-08-2004, 01:31 AM
:f: :f: :f: :f: :f: :f: :f: :f: :f: :f: :f: :f: :f: :f: :f: :f: :f: :f: :f: :f: :f: :f: :f: :f: :f: :f: :f: :f:
:n: :n: :n: :n: :n: :n: :n: :n: :n: :n: :n: :n: :n: :n: :n: :n: :n: :n: :n: :n: :n: :n: :n: :n: :n:
e* e* e* e* e* e* e* e* e* e* e* e* e* e* e* e* e* e* e* e* e* e* e* e* e* e* e* e* e*
:h: :h: :h: :h: :h: :h: :h: :h: :h: :h: :h: :h: :h: :h: :h: :h: :h: :h: :h: :h:
:ab: :ab: :ab: :ab: :ab: :ab: :ab: :ab: :ab: :ab: :ab: :ab: :ab: :ab: :ab: :ab: :ab: :ab: :ab: :ab: :ab: :ab: :ab: :ab: :ab: :ab: :ab:
qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq
حنان لاااااااااااااااا تعليق و هذا يكفي للتعبير.
و الله حرااااااااااااااااام.
اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ :f: :f: :f: :f:


صديقتك
:f: رنا :f:

آلاء...
27-08-2004, 02:03 AM
نزلتي حلقة جحديدة كيف مالاحظتها
راجعتلك

لجين الندى
27-08-2004, 11:39 PM
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا حنااااااااااااااااااااان


شئ من عالم الخيال ,,, من عالم الجمال ,,, من عالم الأمنيات نعم الأمنيات,,, أمنيات كل فتاة بأن تصل الى هذا العالم.

جميييييييييييل جداً ما نسجت ,,, جميلٌ جداً ما وصفت ,,, :m: :m:

خلقت لنا عالم جميل ,,, يصعب وصفه ,,, يصعب حتى وصف ما يصيبنا عندما نحس فيه أو حتى مجرد التفكير فيه.

حنان جعلتني أقول أشياء لم أقلها في حياتي كلها :confused: .

أبدعت و الله في هذه الحلقة ,,, و كانت النتيجة بمقدار ما تعبت عليها (و أعرف كم تعبت).
الله يعطيك العافية يااااااااا رب :x: :x: :u: .
بارك الله لنا بك و بقلمك و فكرك يا رب .

أبدعت يا سيدتي و سيدة الهمس :kk .

صديقتك دائماً
:m: رنا :m:


ملاحظة:
1. كتبت الرد بعد ما قرأت القصة مباشرة لأني لم أستطع أن أنام دون أن أفرغ تلك المشاعر التي امتلكتني عند القراءة h* :confused: .
2.أنا بــــكـــــــــــــــــره كلمة يتبــــــــــــــــــــع :n: :n: :n: :f: :f: :f: .



أهــلا بسيّدة الروح
رنا الكون و الوجــود...
سلامتــك من الآه يا صديقة الحنــــان...

دعيني أخوض معكِ...

" شئ من عالم الخيال ,,, من عالم الجمال ,,, من عالم الأمنيات نعم الأمنيات,,, أمنيات كل فتاة بأن تصل الى هذا العالم."
بهذه الصورة أو بغيرها..
نعم.. قد نحلــم بهذا...

صدقتِ رنا..

"جميييييييييييل جداً ما نسجت ,,, جميلٌ جداً ما وصفت ,,, :m: :m: "
أنتِ الجمـــال يا رنا
أحمد الله أن أعجبــكِ

" أبدعت و الله في هذه الحلقة ,,, و كانت النتيجة بمقدار ما تعبت عليها (و أعرف كم تعبت).
الله يعطيك العافية يااااااااا رب :x: :x: :u: .
بارك الله لنا بك و بقلمك و فكرك يا رب ."
تسلمــــــــي عمري...
بعرف إنّك بتعرفي
بالذات هل الحلقة ما بعرف ليه تعّبتني كتابتها و إعادتها..
الحمد لله أن انتهت بالنهاية...

"أبدعت يا سيدتي و سيدة الهمس :kk . "
منكِ الإبداع عزيزتي..
و يا رب يعود الهمــس...


أنتِ الصديقة و الرفيقة الغالية...
شكــراً رنا لما قلتِ هنا و هناك...

تفضّلي الشاي عزيزتي
:g:

أختك و صديقتك
حنان
((أخـــــــاف ذنوبي***و أرجــو رحمتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
27-08-2004, 11:48 PM
:f: :f: :f: :f: :f: :f: :f: :f: :f: :f: :f: :f: :f: :f: :f: :f: :f: :f: :f: :f: :f: :f: :f: :f: :f: :f: :f: :f:
:n: :n: :n: :n: :n: :n: :n: :n: :n: :n: :n: :n: :n: :n: :n: :n: :n: :n: :n: :n: :n: :n: :n: :n: :n:
e* e* e* e* e* e* e* e* e* e* e* e* e* e* e* e* e* e* e* e* e* e* e* e* e* e* e* e* e*
:h: :h: :h: :h: :h: :h: :h: :h: :h: :h: :h: :h: :h: :h: :h: :h: :h: :h: :h: :h:
:ab: :ab: :ab: :ab: :ab: :ab: :ab: :ab: :ab: :ab: :ab: :ab: :ab: :ab: :ab: :ab: :ab: :ab: :ab: :ab: :ab: :ab: :ab: :ab: :ab: :ab: :ab:
qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq qqq
حنان لاااااااااااااااا تعليق و هذا يكفي للتعبير.
و الله حرااااااااااااااااام.
اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ :f: :f: :f: :f:


صديقتك
:f: رنا :f:



هــــــــلا عمري رنا الكــون..
رنا حبّي كل هاد من جــود و شادي

خلص يا عمري..
ما رح أكتب القصّة أو أكمّلها مشان ما تبكي )k
و ما تنقهري
و تعرفي تنامـــي
هههههههههههههه
شو رأيك عمري؟؟ :confused:

رنا الكــون..
أعرف أنّ الأحــداث انقلبت بســرعة..
لكنّ هذا ما فعلــه شــادي..
ألم أقل لكِ أكــره شادي في الحلقة التاسعــة؟؟ :k:

لكن لا عليكِ...
الأحــداث ستسيــر
و للأمــانة رنا
أنا لم أغيّر الحلقة.. هذه من زمان هكذا.. ضفت عليها و لم أغيّر أحداثها
بالتالي ليس لأجاكركِ كما قالت شجون الغالية..
أبرّأ أنا أيضا ذمّتــي...

الصراحة يُفترض أن تنزل الحلقة العاشــرة بسرعة بعد التاسعــة لكن يبدو ظروفي ستمنع السرعة...
أدعو الله أن أســرع بها..

آسفــة عزيزتي ...
و أحمد الله أنّ اليوم عطــلة )k g*

اشربي الشاي و هدي أعصـــابك..

:g:

عمري إنتِ
تحياتي
حنان
((أخــاف ذنوبي***و أرجــو رحمتــك))
ر.ا.ح

لؤلؤة
28-08-2004, 01:34 AM
مضطرةاكتب بالعامبة لاني فقدت اعصابيf*
انا حبيت جود وشادي جدا
لكن تغريد وشادي
دة مش منطقي ابداh*
بليز نزلي الحلقة العاشرة ولو كانت حزينة حانضم لاشجان ونعمل نهاية سعيدة ونجوز شادي وجود ونجيب عيالهم المنتدى كمان:i:
خليكي حلوة بقى ونزلي الحلقة 10
ههههههههه
في انتظارك
لؤلؤة

jonur_pen
30-08-2004, 02:17 PM
اختي الرائعه حنان
وها انا هنا ولكن بعد عملت الف حساب حتي لا تذل حروفي من جديد
ماذلت اخطأ وماذلت محارب الذال
ولكن .................... ربما تكون بيني وبينها صداقه
مستقبلاً


كلمات رائعه وننتظر المذيد:)
القلم الصغير
وين الشاي

لجين الندى
31-08-2004, 10:32 PM
الحلقة العاشـرة...


يا كــاسرَ قلبــي...
هــلّا نطقتِ أيتها الأرض بما يختلج في صدري ...
هلا أمطرتِ يا سمــاء أعاصير الألم التي تضربنـــي...


أيــها الخـــائن ...
أيهـــا الوجه القاســـي...
أيها الجبــــل المتهــاوي...
أيــن كلمات الحــبّ التي نطقتــها ؟؟؟
أيـــن؟؟

هل تظــنّ أنّ أحاسيسي لعبة تحرّكــها ؟!
هل تظــنّ أنّ قلبي خفقــاته رخيــصة...؟!


يا إلهي...
ما اقترفتُ أنــا؟
ما فعــل قلبي بالأنـــا !!
يا أنــا!!
يا أنــا!!
ما فَعَلتْ جــود بحالها ؟!
يا إلهـــي...
ماذا فعل هو؟؟
ماذا ارتكب بحقّــي في قصص القلب؟؟
أيّ الجرائم هذه التي ارتكــب؟؟
ألم يجد ســوى قلبي.. ليقتله؟!
ألم يجد سوى روحي ... ليطعنها ؟!!
ألم يجد ســوى أنيني .. ليخرجــه؟!
بل..
ألم يجـ..ـد سوى أختي لـ..

هل يعلم أيّ منكم ما هو الإحساس عندما تتزوج الأخت الحبيــب ؟!
أو عنــدما تعلم أنّهــا كانت أولى مؤيّدي هذا الزواج... و دون إدراك منهـــا...

ماذا حصـــل؟
أخبــروني؟؟
فليدلّني أحدكم على إجابة؟
ألم يكن شكــري هو الحبيب ؟!
ألم يكن هو المولــع ؟!
كيف جــاء شادي ؟!

شادي!!
شادي!!
و شكــري!!
شــ...

يا إلهــــي...
أيكــون البلاء بكَ يا حرف الشيــن؟!
يا إلهي...
أيّ غبــاءٍ تمتلك حكاياتي ؟!
أيّ خــرابٍ يعتمـــر آهاتي؟!
أيّكم يقول لي...
ما الذي يحصــل؟
أرجــــــوكم
أرجــــــــــــوكم
أخبـــــــروني..



"كـــــاذب "
كاذب و كاذب أنـــتَ...
طوال عمــركَ كاذب...
و خـــائن...
أيّ الأوصــاف يملكــها مالك قلبي؟!
كم من الخيــانات أيضــاً ارتكـــبت ؟!
ألهــذا لم تعد ياسمين تكلّمنـــي ؟!
الفتاة بأخيــها...
كلهـــــــم كاذبــون
مجـــرمــون

خـــــــائن..
خــائن...
خائن...


و على أختـــي !!
على أختي!!

يا قلبي...
آه..
أيّ ألم تحتمـــل...
أي خدوشٍ يصنعـها بكَ سيف الخيانات...
تجرّع يا حبّي كأس المرارة...
تجرّع آهات الخيـــانة...
تجرّع...
فمالككَ رمــاك...
أخذ منكَ كلّ شيء...
كلّ شيء...
كلّ الروح...
كلّ الحـ....ـــب...!!

يا من وعدتنــي ...
أهذه هي وعــودك ؟!
أخبـــرني...
قل لي...
أيّ الوعود هذه ؟!
أيّ الكلمــات هذه...؟؟

يا من نطقــت بأجمل الكلمــات...
يا من صرختَ بالحــاء و البــاء؟؟
أين هي اليوم؟؟
أتخرج لغيري؟؟
أنا!!
أنا التي ملّكتكَ إياها...!!
أنا التي نطقتُــها لك !!
أنا التي...
أحببتها... منـــكْ ؟!!

يا قَدري...
يا حظــي...
أين أنا؟؟
هل أنا على قيد الحياة...
يا إلهي..

أين كلمــات الحبّ...أين ؟؟
أين؟؟
أين ذاك الذي ادّعى أن قلبه معي ؟؟
بل
أين ذاك الذي قلبي معــه !!


*****

مرّ يومان و لم أغــادر غرفتــي... الجميع كان يأتي إليّ يسألني ما بكِ... فأجيب أنني متوعّكــة...
و أيّ توعّــك هذا ؟!
قلبـــي منشطــر...
قلبــي فارغ...
فارغ و صلب و كالحجـــــر!!
إنني امرأة بلا روح...
جســد ينتظــر الموت القادم...


"جــود ؟"
نظرتُ إلى رنا الصغيرة ...إنها تنظر إليّ بعيون دامعــة...

"جــود... أعلم لمَ تبكين؟"

هل تعلــم هذه الطفلة الصغيرة بقلبي و جرحــه...
هل تعرف معنى ألم الخيانات...
هل تعرف يوم أجبت...
( موافقــة )

هل تعرف أنّ أختي قالتها أيضــاً و بكلّ جــرأة و أمامي
( موافقــة ) !!
و هل تعلم أنني قبّلتـها فرحــاً و كنتُ أولى المشجّعين لها؟؟
هل تعلم؟

" أعلم يا جــود أنّكِ حزيــنة لأنّ تغريد ستتزوج و تتركنــا
أعلم
أعلم.."

و انفجــرت هذه الفتاة باكية في أحضاني...
و انفجــرتُ معهــا أبكي .. و أحضنهــا...
نتجرّع الألــم في أكواب الأمــل المتخفّي..
في أحــلام ضاعت خلف سحــاب غاب و اندثــر...

لقد كانت تلك...المرة الأولى التي أبكي فيها مع رنا الصغيرة...
بل .. التي أحتضن فيها تلك الرقيقة...
و لأول مرّة أشعــر أنها على حقّ...
و ألف حقّ...
فكلانا نملك نفس السبب للبكــاء...

( زواج تغــريد )...

و أزيــدهــا
حبـّــيَ الضــائــع...

*****

أسبوع و نصــف و أنا لا أملـك إلاّ الدمــع...
القهــر..
الألم...
و..
صحّتــي ساءت...
و جداً
أيكون هذا كلّــه بسببكَ أيهــا الخائــن...
هل أصبحــتُ بهذا الضعــف ؟
هل لأجل من ملك قلبي أفقد وزني هذا كلّه؟!
أمــرض و أرتمــي ؟!


"جــود ... هل تسمحيــن لي بالدخــول ؟"
"تفضلي تغـ..ـريـ..ـد.."
"كيــف حالك؟؟"
"الحمد لله"
"جــود... عزيزتي؟
ما بك ؟
هل هناك شيء حصــل معكِ في الجــامعة؟
أو شيء ضايقــك؟
أو..
هل...
مسألة زواجي تزعجـ..ـك ؟؟ "

أيّ إجابة من كلّ إجابات العالم تأتي الآن إلى فمــي
إلهي..
لم أشعــر يوما بتصّـلب الـ ( نعـــم ) على لساني...
أكانت دوما هكذا ؟!
يا قلبي... ما بالك ؟
يا لساني أجــب...
و كيف أقول لها أنّ من أخبرتُها في الأمــس أنّه حبيبها و مولعٌ بها...
و من أخبــرها هو... أنه يحبّهـ..ـا...
هو..
هو
حبيبـــي !!
كيف؟!
(الخـــــــــــائن !)

"تغــريد ؟
ما هذا الذي تقولين يا تغريد ؟
أنا فقط متعــبة...
لا عليكِ أيتــها العـ..ـروس...
مبـارك لكِ...
تهيّئي للأيام القادمـ..ـة "

و أيّ أيام هذه التي تأتي..
آه يا حلقي...
إنها غصّــة عالقة ..
يا إلهي..
يا ربّ
يا كريم..
ساعدني...
أرحنـــي من هذا الواقع الذي أعيش...
اجعــلة كابوســاً ...علّي أستيقظ منه ...
اجعــله وهمـــاً لا يرتبط بالحقيقة...

"جــود...
تحسّنـي إذا قبل أن يأتي عمّي و عائلتــه...
تعلمين تأخّــروا في الحضور عن موعدهم الأسبوع الماضي...
أريد أن نشتغلّ تأخّرهم في التحضــيرات..
و أريدكِ يا جــود أن تعينينني بها...
ألن تفرحي لأختكِ العروس ؟!"

تبتســم!!
هذه الفتاة التي هي أختي..
الواقفــة أمامي...
تتحدّث عن تحضيرات خطبتــها على حـ...

هذه الفتاة.. تطلب إليّ أن أساعدهــا في خطبتها علـ...
ماذا أقول؟؟
و ما عساي أقول؟؟
إنّها أختــي..
أختـــــــــي!!
يا ربّ أختـــي...
أختـــــــــــــــي...

لم تحتمــل عيوني الصمــت في بحر الألم...حتى استقرّ الدمع على جفــوني...
فزعت تغريد..
"جـود؟؟ ما بكِ؟؟؟ ما بالكِ؟؟"

"إنّـ..ـهــا... إنّـهـ..ـا دموع الفـ..ـرح لكِ يا تغريد
دموع الفرح "
و انفجــرتُ في بكــاء لا أقدر على حبســه..
لم أقدر..
لم أقدر...
كيف أقدر؟!
كيف؟؟

حضنتنــي تغريد...
بقــوّة...
قــوّة...
أبكي في أحضــانها...
أحتــرق...
أمـــوت....


*****

لا بدّ تغريد علمــتْ أنّهــا لم تكــن دموع الفرح...
و لكنّها.. لم تسأل..
آثرت الصّمــت...
و أثرتُ أنا الصمــتَ المطبــقْ...
الألم المتفاقــم...
و العين الباكيــة...
الآه المحبــوسة في حجـــري...
في قلبي...
في الأنـــا
الأنــا الغبيّة...

أفكــار تأتي و تروح...
آلامٌ تعتصــر...
كلّ قصص الحبّ التي قرأتها...
و كلّ معاني النثر الذي كتبته في الهــوى...
كلّــها اليوم...
تســاوي صفـــراً في بحــر الألم الذي أعيشــه...
في مــدامع القلب التي تصــرخ...

لمَ تغــريد أيها الخائن؟!
لم ؟!
ألم تقل مهندســـة؟!
أنت كنتَ أولى أسبابي لدخول هذا التخصص...
و اليوم...
هي؟؟
فلمَ أختي؟؟
لمَ؟؟
ألم تقــل أحبّــــك...
و زدتــها ثلاثاً...
أين الحـــبّ...
أين الحــبّ يا مالك قلبي؟؟
أين؟؟
أين ؟؟


أصبحــت الدنيــا في عينيّ ســواداً...
و السمــاء... تمطــر دمــاً...
و الهــواء... دخــانٌ حــارق...
أيهــا الخائن في مواســم الحبّ العطريّ...
أيهــا المجــرم في قلبٍ سطــر لك كلّ المعاني...
أيهــا الأنانيّ في بحــرِ عيونكِ...
كيف كنتُ الأجمــل بين نساء الأرض ؟! ... و اخترت غيري تملكــها؟!
و كيف تملكها هي..
و أنا بتّ ملــككَ في حكــم محكمــة القلب المصيريّة...!!


أيها القــاتل للقلب ...
إذا كنت خــائناً .. فلم لم تتركني أُبحر في شراعي دون إجابتـك !!
لمَ لمْ تتركنـــي أحلم في خيــال لا يتحقق...
لماذا صيّــرت الخيال جزء من واقع !!
لماذا نطقتها ؟!
لماذا اعتــرفت بأكــاذيب تحرق قلبي ...
تعدمــــــه !!


أيها الحــارق...
لماذا افتعلت الجمــال و أنتَ أســود !!
أسـود!!
يا إلهي ...
هل أنا عمياء لأراه بكلّ ذاك الجمال..!!
هل هو حقّا أسود !!
إذا فكيف كنت أراه ببياضٍ ينصــع ؟!
كيــف؟!

****

وجهــي بات شاحباً لا يُرى... أمّي كانت تأتي إلى غرفتي... تسأل عن حالي كلّ يوم... و لكن ... ما أقول لهـا ؟!
هل أخبُــرها عن قلبي أحبّ من خطــب أختي ؟!
هل أُنهــي سعادتهم جميــعاً و أخبرهم أنّه خطبنــي قبلهــا؟!!
هل أخبــرها عن روحي ارتمت بين قوافي الأمــير ؟!
ما عسى الأنــا تقول؟؟
يا أنــا... أخبريني...
ما تفعلين؟؟
أعطنـــي تفسـيـرا يشــفع جُــرم حبيبي...
أعطنــي شيئــا يُثبــت براءة خائن حبّــــي...


*****

اليوم حضــر عمّي و عائلته و الخائــن الجــارح...
الكــاسر... كاسر قلبي بحدّته و طغيــانه...
و مالكـــه...!!

لم أخــرج من غرفتي...
أمّي تطــرق بابي... و تدخــل..
" جــود.. كيف أنتِ اليوم يا صغيرتي ؟؟ هل تحسّنتِ؟؟
لقد جــاء عمّك و عائلته...
فلتخـرجي اليوم للغـداء معنــا"

لم أخبــركم أنّ أمي كانت تحضــر لي الطعـام كلّ يوم لغرفتي... ذاك أنّي مرضت و تغيبت عن الجــامعة ...و لكن..
هل تطــلب مني اليوم أن أخــرج و أرى كاسر قلبي و خائن أمنياتي يـُـغازل أختي و يتحدّثان بالخطـــبة ؟!
محــال...


" أمّي.. أنا حقــاً متعبة...
لا أقــدر...
أرجــوكِ"

نهضت أمّي قائلة...
" لا بأس.. عسى غدا أن تكوني أفضــل "

"أمــي...
ياسمين في الصالة ؟"

"لا عزيزتي..
ياسمين لم تأتِ...
تعلمين أنّ الجامعات في دوام...
بقيت هنــاك...
فقط عمك و زوجته و شادي..."

و آه من هذا الخــائن...
آهٍ من شــادي..

و همّت أمّي بالخروج.. لكن عندما وصلت الباب .. التفتت إليّ و قالت..
"جــود ...
تعلمين أنّ زيارة عمّك و عائلته اليوم مهمّــة...
لأجــل أختكِ يا جــود...أريدكِ أن تحضري العشــاء...
لأختــكِ يا جــود .."

أيّ طعنــاتٍ توجهها أمّي لي و هي لا تدري...
أيّ سيــوفٍ تجــرح روحــي و تقطّعني...
ويح قلبي من نفسي...
ويحي من أنا...

أشـرتُ برأسي دلالة الموافقــة.. لكنّ أمي لم تخــرج بل عادت إليّ و مسحــت على شعري و قالت...
" أهنــاك شيء يزعجــكِ يا جــود...
إن كان.. فأخبريني...
و أُريحكِ يا صغيرتي...؟؟"

ماذا أقــول؟!
كيف أقول؟!
يا أنــا تكلمّي...
قلبي يرجــوكِ أن تنطقي...
لكنّها...

لم تنطق..
و غادرت أمّي.. و لم تستلم منّي أيّة إجـــابة...
لم تستلم منّــي هذا الدم النازف في بحر أشرعـــة الخيانات القاتلة..
لم تستلم منّــي آهات محبوســة في قلب نطق الألـــم ...



مضت الســاعات سريعــاً...
و أنا مرميّــة على سريري ... أتساءل ؟
ما يفعل هذا الخــائن الآن...؟
هل هو سعيـــد ؟
هل حصــل على مراده ؟
إنّــــه
إنّــه عريـــس...

أيّ المدامع تكفــي لحرق بقايا حزني المتوالدة...
أيّ الأمنيات تُطــعن في بحر هواي...


أسمع طرق على الباب...
" مــن ؟"
"هـ..ـذا أنـ..ـا شـ..ـادي يـ..ـا جـ..ـود ...
هـ..ـل يمكننـ..ـي الدخـ..ـول ؟ "

أيتها العصافيـــر المحلّقــة في السماء...
هل تسمعين ما أسمـــع؟
هل تدركين من يقــف ببابي الآن ؟

ماذا أفعـــل؟
هل أهــرع إلى مالك قلبي ...
أفتح الباب الذي يفصلني عنــه...
أنظــر لبسمتـــه العالية...
أحيــا بروحي و روحــه...
أتمسّــك بقلبي داخل قلبه ؟!

ما بالي غبيّة ؟!!
ما بال الفــرح يسْطــر على كياني و أنا أسمــع أوتار صوتــه
ما بالي أسمعها أعزوفة حبّ صــارخ!!
و الدنيا ...
الدنيا تبتســم...
الروح تردّ...

هممت لأمــسك حجــابي و أرتديه...
ثمّ أقفــز إلى الباب أفتحــه
و لكــن...
توقفــت
توقفت
يا أنــا !!
ما تفعلين !!
أنسيتِ أنّه غدّارٌ خــائن ؟!
أنسيتِ أنّ هذا هو القــاتل ؟!
يا روحي..
اصبري...
اصبري...
أعجــز عن التنفّــس...
أعجز عن الكلام...

وقفتُ أحاول أن ألتقط أنفاساً تكفي لروحي...
لقلبي...
للأنــا...
و قُلتها أخيــرا...
" لا.. لا أسمح...
أنا مشغــولة "

آه على ما على قلت...
لم أتصوّر يوما كيف تخرج الروح من الجســد
هل تعرفون كيف؟
و أنا لا أعرف
لا أعرف
لكنّه حصــل...

سمــعتُ صوته مرّة أخرى...
لازال على الباب...

"جــود..
أرجــوكِ...
أرجــوكِ يا جــود ...
أريد أن أحدّثكِ...
أرجوكِ افتحي الباب...
اسمحي لي بالدخول... "

"اغـــرب عن وجهــي يا أيها الكــاسر...
اذهـــب...
لا أريدك ببابي ..
اذهــب ..."

و غــادر...
غادر و أنا أسمــع أنينه...
أيّ أنين هذا الذي تمثّله أيهـــا الخائن في معركة الهوى...
أيّ سيوف كنتَ تأتي لتطعنني بهــا...!!
اذهـــب...
اذهــب ...
غادر كوني... و خذ قلبي الذي ملكــته...
خــذه...


*****

انقضى اليوم الأول منذ حضور الكــاشر دون مغادرتي غرفتي...
ثمّ ما لبثت أن غادرتها ... و لكن في صالة النســاء فقط...
كان الجميع يتسامرون و يتحدّثــون إلاّ أني كنت أفضّل الصّمــت..
نعم الصّمــت علّه يشفي روحي الجريحــه...
و يُريــح قلبي المطعــون...

أتتمت تنظــيف الأطبــاق... و اتّجهت إلى الصّالة لأخــرج الأواني الجديدة لتلميعـها...
و...
هو...
يخرج من اللاأدري ليكون أمامـــي ...

"جــود؟"
لم ألتفت إليــه.. بل أتتمت إخراج الأواني..

"جــود؟ هل أنتِ غاضبـ..ـة؟"

بماذا يهذي هذا الخائن؟؟
هل يسأل من أجرمَ بحقّهــا عن الغضب؟؟
الغضــب فقط؟؟
أيّ قوّة تأتيني الآن لأصفع هذا الكــاسر الواقف أمامي..؟؟
أريد قوّة تجعلني أحطّم هذه الأواني في وجههــه...
و الآن...


همّ هذا الخائن بالخروج...
نعم
لن أجيــبه...
لن أجيــب ...

لا جــود...
أجيــبي...
اسألي...
لمَ ؟؟
نعم لماذا؟؟
لماذا خانني؟؟
لماذا فعل هذا بي؟؟؟
لماذا قتل قلبي الذي ملّكــتُهُ إياه ؟؟؟

"لمـــاذا ؟؟"

التفتَ إليّ و هو ينظــر إلى عينيّ مباشـــرة...
نظرة لا أعــرف كيف أصفهــا...
إنّها تلك النّظــرة السـاخرة القديمة
و لكنّها اليوم..
ليست جديّة..
لكن...
مــاكرة..
نعم.. أراها ماكرة...

"جـ..ـود...
في الحقيـ..ـقـة.."

و صمتْ!!
أشرتُ برأسي ليكمــل ...

"جــود..
أنتِ صغيرتي يا جــود...
أنـ..ـتِ تلك الطفلة المدلّــلة يا جود...
تلك الصغيرة..
تلك التـ..ـي ..."

"يكفــــــي...
يكفي يا أيها الكــاسر ...
يكفــي..."
أغلقتُ عينيّ ..
تنفّســت بقوّة...
ثمّ قلت...
" لا تبرر يا أيها الكــاسرْ...
يكفي ...
ألم تملّ الأكــاذيب ؟؟
يكفي فأنا لا أحبّ الأكاذيب..
غادر من هنا...
غـــادرْ.."

لم أنظــر إليه ... بل عُدت للأواني...
سمعــت أقدامه تتجــه نحوي...
وصل قريبا منّي و همــسْ..
"آســـفْ"

و غادرْ...
غادر هذا الغادر...
غادر هذا الكــاسرْ..
لم أحتمل..
انهارت دموعي..
انهرتُ كلّــي...
لم أستطــع حتى أن أتحرّك من مكاني..
المعالم حولي ضبابيّة...
كلّ شيء حولي.. كاسر كاسر كاسر...
كلّ شيء حولي يعدمنـــي..
لا أحتمــل
لا احتمـــل...
لقد ذهب كلّ شيء..
فارسي تحطّــمَ..
نعم
لقد تحطّــم...
تحطّــم...
****


مضت ثلاثة أيام و نحنّ نعدّ التجهيزات لخطبــة تغريد...
فهمـــتُ أنه تم الإتفاق على الخطوبة في نهاية الأسبوع...
أمّا الزواج فقد اتفق عليه في القريب... بعد أشهــر...

لن أخفي عليكم...
أشعــر أنني أصبحت الآن قادرة على تقبّل هذه المفاجآت...
حتى أنّ صحّتي عادت لتتحسّــن قليلا...
الحقيقة.. أنّ القوة التي امتلكتها لم تكن إلا لأُري الكــاسر أنّه لا يهمني..
نعم لا يهمّني...
ما يظن؟؟
هل يظن أنّ نســاء الأرض تبكي لأجلــه ؟؟
هل يظنني ضعيفة أمام سيل أصواته الرائــ..ـع ؟؟
إذا
فــأنـــا
أنــا ...
سأريه أنّه لا يعني لي شيئا...

(سـوى كلّ شــيء في قلبي)

لا شـــيء...


التقائي مع الكــاسر الخائن .. لم يتم إلا مرّتين بعد تلك الأخيرة...
و أنــا لم أنظــر إليه...
إلا أنّ قلبي...
كان هائمــاً و...
جريــحاً...
نعم...
جريحــاً من هذا الكــاسر...
فقبل ذاك اللّــقاء...
كنت أقول لنفسي .. لا بدّ له سبب..
لا بدّ هناك شيء يشفــع له..
لا بدّ من وجــود شيء يجعلــه يفعــلها..
فهو شــادي!!
نعم.. ذاك الرائع !!!

الذي...
كان رائــعاً
و الآن..
عرفتُ أنّه لا يمــلك أيّة أعــذار..
إنّه الكــاسر..
شخص آخــر...
من عالم مجهــول...
لا أعـــرفه ...
نعم...
لا أعـــرفه...

فشادي الذي أحببتْ مــات..
توفي بين أحضــان كلماته الأخيــرة...
و حُذف من بقايا عالمي المشتّــتْ...
عالمي الذي عاد...
عادَ من رحلــته الطويــلة..
جريحــاً
مطعــوناً...
نازفاً..
بأسمــى معاني الألم الأبديّ...

*****

يتبع...


تحياتي
حنــــــــــان العُمــــــــري
((أخــــاف ذنوبي***و أرجـــو رحمتــك))
ر.ا.ح

آلاء...
31-08-2004, 11:12 PM
:) اول من يحضر ليشجي قلبه :)
تحياتي وحمدلله على سلامتك

*رنا*
01-09-2004, 01:13 AM
حنان ........

حلقة جميلة جداً ,,, وصفت لنا مشاعر جود بحرفنة واضحة ,,, جد أبدعت في تخيل الموقف و التعبير عنه ,,,
والله يا حنان وأنا أقرأ كانت هناك غصة في حلقي أحسست بها qqq :fr: , و ضربات قلبي خرجت عن المعتاد ,,, و رأيتُ جود وأحسست بها .

حنان أنا صرت أكره شادي :k: e* ,,, معقول هيك بين يوم و ليلة يكتشف انو ما بحبها و ياخد أختها و بكل برود أعصاب بقُلها آسف :f: :h: ,,, في شي غلط الله أعلم مالو هالشادي ,,, جنّني و جنن جود ,,, حسبي الله و نعم الوكيل فيه ,,, بس أعرف شو اللي غيروا !!!!( أكيد مش انت ,, انت ما الك دخل صح؟ ;) ) :h: :h:

حنان ما تطولي بالحلقة الجاي بليييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييييييييييييييييييييييززززز qqq qqq

ملاحظة : أشجان أنا أخدت برأيك و كنت بدي أنتقم من حنان ,, بس يا بنتي هادي البنت غريبة ما بتقدري تعمليلها شي لأنها بتنسيكِ الموضوع بطرقة غريبة ( ولَو هاي حنان ;) )

أختك و صديقتك اللي بتضللي تزعليها و تقولي هدول جود و شادي و أنا ما دخلني :f:
:m: رنا :m: :f: :f:

لجين الندى
01-09-2004, 11:08 PM
مضطرةاكتب بالعامبة لاني فقدت اعصابيf*
انا حبيت جود وشادي جدا
لكن تغريد وشادي
دة مش منطقي ابداh*
بليز نزلي الحلقة العاشرة ولو كانت حزينة حانضم لاشجان ونعمل نهاية سعيدة ونجوز شادي وجود ونجيب عيالهم المنتدى كمان:i:
خليكي حلوة بقى ونزلي الحلقة 10
ههههههههه
في انتظارك
لؤلؤة




العزيزة لؤلؤة...
أهلا بكِ و بحضــورك..
و أعتذر عن التأخيـــر
لكنّــي صراحة عندما قرأت ردّك...
قلت لأنزل الحلقة العاشــرة كما كلبتِ ثمّ لأردّ عليكِ...
و ها هي هنا..
فأتمنّــى أن تكون أعجبتكِ

يعني حتجوزوااااا جود و شادي!!
طب استنّوا الحلقة الأخيرة..ههههههه
لم يبق سوى ثلاثة حلقات..سأشتاق لأنا و قلبي و جداً...

أختي الصغيرة الجميلة لؤلؤة...
أهلا بكِ دوماً
و بعيال جود و شادي كمان...
عشان كمان تقلب أفياء حضانه و أنطرد أنا لأني جبت شادي و جود عليها ..هههههههه

أشكرك لمتابعتك و حضورك...
و تفضّلي كوب الشاي
:g:

أختك
لجين الندى
((أخـــاف ذنوبي***و أرجـــو رحمتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
01-09-2004, 11:09 PM
اختي الرائعه حنان
وها انا هنا ولكن بعد عملت الف حساب حتي لا تذل حروفي من جديد
ماذلت اخطأ وماذلت محارب الذال
ولكن .................... ربما تكون بيني وبينها صداقه
مستقبلاً


كلمات رائعه وننتظر المذيد:)
القلم الصغير
وين الشاي




القلم الصغير...
يا أهلا بكَ أخي الكريم...
أهلا بمحارب الذال..
و بقراءتكَ الكريمــة...
لكن..
عنا مثل بقول...
(جيت تكحّلهــا عميتها )
و عنا كمان بقول..
(يا بطخّــه ..يا بتكســر مخّــه)
و هذا اليوم انطبق عليك أخي الكريم...
أقلّك ليه...

عملت حســاب للذال..
لكن ما انتبهت أنّ الكلمات اليوم زال مش ذال...
تزلّ... و زلت..المزيد
و ليست تذل و ذلت...و المذيد

أوه أخي الصغير.. أعتقد لحربكَ تأثيرات جانبيّة..
ذلك اعتمادك على الهجوم دون الدفاع..
عليكَ بالدفاع... و استخدم المجانيــق...

أشكر لك حضــورك..
و تفضّل الشاي
:g:
أختك
لجين الندى
((أخـــاف ذنوبي***و أرجــو رحمتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
01-09-2004, 11:21 PM
السلام عليكم أحبّتـــي
أشكرك أشجان و كذا رنا الكون.. على ردّكما و سأعود لهما بما يستحقّــان...

لكنّــي فقط أحببتُ أن أطلّ عليكم لأخبركم أنّ الحلقة الحادية عشر.. ستنشــر غدا إن شاء الله..
فرنــا طلبتها سريعاً و سيتمّ...
و بإذن الله سأنزل الحلقات الثلاثة الأخيرة يوما بعــد يوم...
لتنتهـــي قصّــة ((أنا و قلبي)) إن شــاء الله يوم الإثنين المقبـــل.. مع لقــاءنا بآخر حلقــاتها...

إذاً فنــراكم غدا في الحلقة الحادية عشــر إن شاء الله
و شكـــراً لكم..

أختكم
لجين الندى
((أخــاف ذنوبي***و أرجــو رحمتـــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
02-09-2004, 09:57 PM
الحلقة الحــادية عشــر...


شتـــات في بحــره
يومـــان...
يومــان فقط و خطــوبة الكاسر على تغريد...
هل تتخيلّون..؟!
مضـى على وجود عمّي و عائلتــه في منزلنــا خمســة أيام...
و موعد الخطبــة اقترب..!!
اقترب!!

ستأتي ياسمين غــداً لتحضــرَ مراسم الخطبــة...

استيقظنا اليوم... و أسرعنا جميعا للمطبــخ لنجهّـز الغــداء...
لم أدخــل المطبخ منذ وقت طويــل...
لكن كان عليّ أن أجعــل من حياتي عاديّــة...
فمن سلــك في شرايين قلبي... ملوّث بالخيانـات و لم يعد يهمّني...
و لأصدقكــم القول...
أختي سعيــدة و عليّ محـاولة الوقــوف معها...
و تقول أنّه جيّــد و...
يُحبّـ...ـهـا !!

إن كان حقــاً ...
فهي أختي...
و لن أعترض طريق سعادتــها...
أبــداً...

(يا قلبي.. أيّ جرأة تمتلك أنتَ...
أيّ !!!)

لا أدري كيف...
و لا أعرف إن كانت هذه كلّها محاولات لإرضاء ذاتي التي طُعنت...
لكني سأبذل ما بوسعــي...


"جــود عزيزتي ..."
"نعم يا زوجة عمّي... ؟ "
"كيف أنتِ اليوم ؟ أراكِ تحسّنتِ ؟"
" الحمد لله... أنا بخيــر... "
" الحمــد لله...
لأنّ عليكِ التجهّز للخطبــة بعد غد إن شاء الله...
و غدا تأتي ياسمين و عليكما أن تستعدّا معاً ..."
"إن شاء الله "


"جــود .. جــود"
"نعــم رنـا ؟"
"انظــري ما ابتعتْ..."
" فستــانٌ جميــل "

"فقــط !!
لم تعودي كما كنتِ...
فقط هذا ما تقولين..
إنّه رائــــــع ..."

لا أعلم السبب و لكنّ كلام رنــا استفزّني فصــرخت ...
"ماذا تقصدين ؟
اصمتـــي أيتــها الشقيّة...
أنا هكــذا ... ما تقصدين ؟!
اصمتــي ..."

فجأة لاحظتُ أنّ صــراخي كان عالياً...و قد تجمّع الجميع حولي... حتى أبي و عمي و شـ ..
أقصد الكــاسر...

يا إلهي.. ما بالي أصرخ على لا شيء..
كم أنا سخيفة و جداً...
هل أصبح عقلي بهذه السخـافة ؟!

قلت ...
"آســـفة"

و أســرعتُ جرياً إلى غرفتي...
جلستُ على سريري أتنفّس و أفكــر فيما قلت..
مالي بهذا الحمق...

نظرتُ للخلف حيث نسيت إغلاق باب الغرفة...
و لن تصدقوا من تبعني...
نعم.. إنه هو...
الكــاسر...

"جـ..ــود؟"
نظرتُ إليه بعيوني التي تحنّ للدمــع...
عيوني التي أرهقــها هو...
هو هذا الخــائن الكــاسر...
الجــارح...

"ماذا تفعل أنتَ هنا؟؟"

"جــود..
أردتُ أن أقـ..ـول..."

ماذا يريد هذا الجبل أن يقول؟!
ماذا يريد؟؟
هل سيعيــدُ أيام الجمال...
ماذا لو نطــقَ بالحبّ أخــرى؟
هل سأقفــز إليه ؟
هل سأُعيــد الجمال النرجسيّ...
هيا قلها...
قلــها يا أيها الجمال المتألّــق...
أرجــوكَ قلها..
قلها لأغفــر لكَ...
لأمســح دمعــي و أصنع بسمــة...
قلها لأعود للفرح...
للحبّ...
للقلب...
للأنــا التي تركتني...
للقلب الذي هجــرني...
إليـــك..
قلها لأجد في محجركَ مكاناً لي...
أرجــوكَ عُدْ..
عُد إليّ أنا التي أحببتكَ...
عُد و سأنســى كلّ شيء...
كلّ شيء..
قل..
( يا أميرتي..
يا أجمل نســاء الأرض...)
قُــلْ...

"جــود
يا...
أميــرتي أريد أن أقـ..ـول..."
و صمتْ...

يا إلهـــي
لقد قالهـــا
قالــها..


قالها!!
قالها!!
إنّــي أشتعـــل بالفــرح..
نعم.. النور يعــود...
البسمــة تعود..
إنّــه يقولها..
يقولها...
يا سمــاء هل عاد؟!
لقد قالها...

ابتسمــتْ...
نعم.. إنّ بسمتـــي تعود..
تُعانق الجمــال الأبديّ...
تُرفرف...
اتخذتّ الصّمت منهاجاً لهذه اللحظــة...
أنتظــرُ أن أنتشي بكلماتــه..
كم اشتقتُ لهمســاته...

"جــود...
أنتِ يا جود تلكَ الأميرة الصغيرة...
هل تذكرين السعادة..
أنتِ الروعة الطفوليّة...
أرجوكِ.. لا تهدمي الأيام الجميلة بجفائكِ...
أنا أريد تغريد..
و لكنّـي... أريد أن تعود صداقتها الأخويّة يا أميــرتي
أرجوكِ اقبلي.."

ماذا؟؟
ماذا قال هذا الشيء الواقف أمامي..
ماذا قال؟؟
لماذا يفعلُ هذا بي...
لماذا؟؟
لماذا يعود و يكســر قلبي؟!
لماذا؟؟
ألم يكتفِ من جراحــه..؟
ألا يرى دماءَ قلبيَ النازفــة..!!
ألا يراها ...!!
لماذا لم تطــلب الصفح لأعود و يعود الزمــان...
لماذا؟؟
يا قلبي..
آه يا قلبي..
ارحمنــــــــي...
ارحمنـــي...
يا أنــا...
جدي أيّ طريــقة تحبّينها للإعدام...
لإعدام قلبي الذي اتخذ من بيته قلبــه ....
أرجوكِ افعلي...
و خففــي خزنـــي...
ألمـــي...

بدأ الدمع يعود...و يلتحم مع خدودي الأسيليّة...
نظرتُ إليه...
كان ينتظــر منّي إجــابة...
أيّ إجــابة أجيبُ هذا الخائن الغادر؟!
أيّ إجــابة أنطق بها؟؟
هل يريد أن يُعيد أيام الصداقة؟!
كيف و أنا لم أعتبرها يوماً صــداقة؟!
كيف و طوال عمره فارسي و ملاكي...
كيف و حبّــه منقـوشاً في قلبي منذ وُلدت...
منذ أن التحمَتْ مملكتي بمملكتــه!!
كيف؟؟

من باطــنِ جوفِ الجســد...
تتحرّك الكلمــات لترتسـم على لساني بحرقة اللهيــب المشتعــل..لأقــول بنيــراني ...

"اخــرج من غرفتـــي "

لم أنظــر إليه..
لكنّــه سمع كلامي.. و خرج...
خرج هذا الكــاسر...
خرج من غرفتي..
من حياتي..
من الأنــا...
خرج ..
و انتهـــى...
حطّمنـــي و انتهــى...
كســر كلّ معنــىً للمشــاعر و غادر!!
غادر!!
غادر!!

******


جلســتُ في غرفتي لبعض الوقــت...
أجزم أنّ دهــراً قد انتهــى...
لكنّني تعجّبت حين نظــرتُ للساعة... فكان النّهــار لم يكتمــل بعد...

صوتٌ طرق على الباب أوقف تأمّلي بالوقــت...
"جــود.. أنا تغريد..
هل يمكنني الدخــول؟"

"تفضّــلي..."

رسمتُ على فمي ضحكــة...
و قلت..
"ماذا هنالك أيتها العروس؟"

"ألا يحقّ للعروس أن تشتاق لأختــها ؟؟"

"هل تمازحينني؟؟ لا
لا يحقّ.. ههههه
أعــرف لا تأتين في هذا الموعد بلا سبب "

"صدقتِ..
الصراحة جئــتُ لأناديكِ..
أبي يريدكِ في الصالة ...
اذهبي إليه"

"أبي!!
ماذا يريد؟؟"

"لم يقل..
أخبرني فقط أن أناديكِ"

"سأذهــب"

"جــود؟"

"نعم؟؟"

"هل أنتِ بخير؟؟"

"طبعاً أنا بخير.."
ابتســـمتُ لها و قُمت لألبس حجابي لأخرج...

"جــود؟
لا أعرف ما هو الشيء الذي تخفيه و يؤلمــكِ
لكن عزيزتي...
لا شيء يستحقّ ألمكِ...
هل تفهمينني؟؟"

يااااه...
أختي الرائــعة...
كم هي رائعة بحقّ..

"تغريد..
أنتِ محقّــة...
أشكرك.."

و أسرعتُ بالخروج...
بسـرعة البرق...
أهــرب من متابعة حديثها الذي...
لا أعرف...
لا أعرف إن كنتُ قد أصمدُ أمامه...
*****


توجّهت إلى غرفة والديّ...
عجباً ماذا يريد منّي أبي !!
طرقتُ الباب...
" من؟"
" أنا جــود يا والدي "
" ادخلي جــود "

جلســتُ أمام والدي و أنا أنظــر إليه... و هو ينظـر إلي ثمّ قال..
" جــود عزيزتي..
هل تعرفين شخصــاً يدعــى خالداً ؟"

خالد !!
خالد!!
ما الذي جاء على ذكــره هذا..

" نعم أبي.. أعرف زميلا لي يدعى خالداً "

"صحيح .. زميلك..
و هو يكبرك...
هو بعمــر تغريد أختك تقريباً..
و يتابع دراستــه الجامعيّة الآن و قد تأخر بها لأنه يعمــل ...
هل تعرفين هذه الأمور؟ "

" لا أبي.. لا أعــرف
و لكن ..
ما القصة؟"

"جــود عزيزتي...
لقد جاء خالداً هذا لخطبتك قبل أسبــوع ...
و قد تمهّلت في عرض الأمــر عليكِ إلى حين أسأل عنه...
و قد سألت عنه و عرفت عنه الطيب و الخير...
و الآن...
حان دورك يا جــود...
أعتقد أنّكِ تعرفين الشاب... و قد أخبرني أنّه كلّمك في الجامعة ...
و أنا يا صغيرتي... أرى أنّ الشابّ لا عيب فيه...
و الأمــر الآن لكِ في القرار...فكّري و استخيري و عودي...
ما قلتِ؟ "

ماذا أقول ...
الموقف صــراحة في غاية الإحــراج
لكني في النهاية نطقـت..

"حاضــر أبي.."

"سأترككِ تفكرين ...
و عندما تتخذين القرار كلّميني.."

خرجتُ من غرفة أبي الذي وضعني الآن في دوامة جديدة...
خــالد!!
هذا الشاب !!

لا أستطــيع أن أخبــركم إحساسي تماماً
إلا أني الآن في ضياع تام...
اتّجهتُ إلى غرفتي...
جلســتُ على سريري أتأمّــل...
في محاولة تفسير الأمور ...
و أي أمور!!
أمور أنّ كلّ شيء انتهــى...
و القلب انتهــى...
و هذا الخالد الآن يأتي لخطبتــي...!!
ألم يجد سوى الآن!!
هل ينقصنــي هو الآن ..؟!
و في النهاية...
غرقتُ في نــومٍ عميــق...
نومٍ حزيــن...
نوم أليــــمْ...
الأحلام مشتّتــة في بحره...
نعم في بحره العميــق...

( وجدتُ نفسي مرّة في بستــانٍ جميــل أقطــف الورود...
كم رائحتـها زكيّــة...
ما أجملــها...
و...!!
ظهــر أمامي فجـأة شادي !!
شادي!!
قدّم لي زهــرة نرجسيّــة بيضاء... و قال...
"لكِ يا أميــرةَ الحــبّ"

ما أجمــله..
و ما أجمل نقاءه الأبيض...
ابتســم في وجهــي ...
أدار وجهــه ليغادر..
لكنّــي هتفت..

"يا مالك قلبي ...؟؟
أين تــذهب؟؟
هل انتهــى اللقاء؟"

عندما التفتَ إليّ.. كان وجهــه مخيــفاً مرعباً...
نظــر إليّ نظــرةَ كــره..!!
أهي كــره!!
أو... لا أدري
و لكنّــه مدّ يده ليعطيني شيئاً...
عندما رأيتــه...
كــانت زهــوراً!!
لم أرها قبلا!!
كانت... زهوراً سـوداء!!
أقسم كانت سوداء!!
لم ينتظــر لألتقطـها ...
بل رماها أمامي.. و قال..

" قالوا عنكِ طفــلة...
و أنتِ كذلك...
من يتزوّج طفــلة ؟!"

حتـى هناك.. انهالت دموعي..
رميتُ من يدي زهر النرجــس.. لأراه ذابلاً...
و أخذتُ أجــري و أجري و أجري..
أصبح المكان مُظلمــاً
تُحيطــه الأشجــار المتهالكــة..
أصبح كلّ شيء..
كلّ شيء.. مخيــف.. مرعــب...

و فجــأة...
ظهــر ضوء أبيض...
كم هو جميــل..
ضوءٌ خالط دمعــي و أخذه..
سحبــه ليندمــج بالجمال...

هناك...
رأيتُ شخصــاً آخــر...
إنّـ..ـه...
خالد!!
ماذا يفعــل هذا هنــا ؟!
خالد!!
كان أمامي مباشرة... و لكنّه لا ينظــر إليّ...

صوتٌ ما ينادينــي
هذا الصوت لم يكن لخالداً...
لقد كان صوتاً رائعــاً
حزيــناً...
متألّمــاً...
التفتّ للخــلف..
فإذا به شــادي..
كــاسر قلبي...
يجــري خلفي..
يصــرخ...

"اصفحـــي عنّـي جــود..
سامحيـــــني...
أنا أحمقّ ..
اصفحــي عنّـــي أرجوكِ"


أبعدتُ نظـري عنه...
نظرتُ للأرض..
و أخذت أســرعُ خطــاي...
أجري.. لا لهذا و لا لذاك...
حتى جـاء صوتٌ كصوتِ طرقٍ على الباب.. أيقظـنـي!! )

"من ؟؟ من هناك؟؟"

"جــود ؟ افتحي الباب"

"تغريد ؟!"

"ادخلـي... ما بكِ؟"

دخلــتْ تغريد إلى غرفتي.. تجهشُ بالبكـاء..!!
ما بها تغريد؟!

حضنتها و ضممتُ يديّ حولها...
"تغريد عزيزتي؟؟ ما بكِ؟؟"
"جــود؟
لا أدري.. لا أدري يا جــود..."

"ما بالكِ أيّتـها العروس؟"

"جــود...
أنا خائفــة من الزواج ؟؟"

"ماذا؟؟
يا عزيزتي..
و ما الذي يخيفكِ؟؟
ألا تحبيّن عريسكِ و يحبّكِ؟؟"

"بلا جــود..
أحبّــه و يحبّنــي
و إلاّ كيف وافقتُ عليه؟؟"

يا ربّ أعنّــي...
أعنّــي لأحتمــل هذا..

"إذاً يا عزيزتي..
ما يخيفكِ..؟؟"

"جــود..
سأغادر هذا المنزل بزواجي؟؟
هل تتخيّلين...
أنتِ و رنا و أمّــي ستكونون وحدكم؟؟"

لا أعرف السبب و لكن...
غرقتُ في نوبة ضحك لم تصبني منذ فترة طويلة...
يا لأختي الغبيّة..
هل لهذا تأتي هكذا و تبكي !!

"تغــريد أيتها الغبيّة ؟!
ألهذا تدمع هاتين العيـنيـن؟؟
كفاكِ يا تغريد..
إنّها خطبتــكِ أيتها العروس..
خطبتكِ و ليس عرسكِ
انتظــري الزفاف لتبكي هكذا.."

غرقنا نحن الإثنتين في ضحكٍ بعد دمعٍ كان قد جفّ في عيوني..
و تابع انهماره في عينيّ تغريد...

تغريد...
أختي هذه رائــعة...
تستحقّ أكثــر من هذا الشادي الخــائن...
لكــن ..
من يدري..
فتغريد استخــارت ربّها...
و الأمر الآن لربّي...
و عســى أن يكــون خيراً...

نامت تغريد تلك الليلة في غرفتي...
لأوّل مرّة...
نعم..
لأوّل مرّة منذ وُلدتْ..
أو...
وُلدتْ رنــا...
تنام هذه التغريد في سريري...
ما أجمــلها...
نعم..
أنا...
أحبّ تغريد...
أحبّـها و جداً...
و سأقف إلى جانبــها في كلّ شيء...
لن أبكــي على أحزاني..
و لن أُقهر بضعفي..
لا بدّ أن أكون تلك الأخت .. الجيّـ..ـدة...
لا بدّ...


أمــرٌ ما منعني من النوم..
إنّه ذلك الحلم الغريب..
أستطيــع أن أفهم زهر النرجس الأبيض أنّه شادي في الماضي...
و السواد.. هي خيانتــه...
و لكنّ الذي لا أفهــم..
هو نداءه ذاك؟!
عجبــاً..
هل هو باطــني الذي يتكلّم...
هل هذا ما أريد ؟
نعم.. أريد أن يعود..
أريد أن يندم...
أوهكذا كنتُ أريد..
أما الآن...
لقد حطّمني...و كسرني...
و يندم.؟؟
على ماذا؟؟
على كســر قلبي؟!
على إحــراق حبّــي ؟!
و هل ينفــع في هذا النّــدم ؟!
و أختي؟؟
أختي؟؟

لا يا شــادي..
مهما فعلتَ لن أعــود لك...
إنّــها أختي..
و لن أسببَ لها أيّ ألم..

و خالداً هذا؟؟
هل سيكون هو ؟!!
خالد !!
من يدري ؟!

نظرتُ إلى تغريد النائمــة...
إنّها ملاك..
نعم..
ملاك..
كم هي رائــعة..
يسّــر الله لها دربهــا...
و وفّقــها...

أحبّ شادي ..
و لكن..
أحبّ تغـريد...
إنّها أختــي...
أختي...
أختي الكبيرة...

يا قلبــــي ...
يا قلبــي
يا أنـــــــــــا ... qqq


******

يتبــع...



تحياتي
حنــــــــــان العُمــــــــري
((أخــــاف ذنوبي***و أرجـــو رحمتــك))
ر.ا.ح

آلاء...
03-09-2004, 05:45 PM
:) مازلت أتابع وأحرق أعصابي

لجين الندى
03-09-2004, 09:48 PM
جود حبيبتي أعانك الله على ...
لا ليس كاسر هو المخطئ بحقك ياعزيزتي
بل هي تلك السيدة حنان
هي من تستحق أن تكسر اوني الكلمات على رأسها
كم هو مشجي هذه الحلقة لم تكتمل فرحتنا بالحلقة التاسعة حتى جائتنا الطامة
أعانك الله ياجود...بالفعل تخيلته واقعاً ولاأعتقد ان هناك من هو بقلب كاسر ياحنان
لك خيال قاس وشرير ههههههههه خوفتيني منك
اعان الله قلمك وشخصيات قصصك
حنان :اياك ان تحاولي كتابة قصة جديدة واكتفي بهمسك
او حلقة اخرى ننتظرها ولكن بنهاية جميلة
ارجوك تفاعلت مع جود بشكل لايتصور الله يسامحك ياشيخة
لكن عن جد ابدعت في اللعب باعصابنا
الله يعين جود...:)
هههههههههه حلوة هاي كاشر :):)
لكن بما اني اعرفك طيبة كتير اكيد كاسر له اسباب قوية جدا
مااعتقد ابدا انه خاين اعتقد ان هناك ظرف فوق المستحيل هذا اذا كانت حنان طيبة القلب
حنان اياك ان تختمي لنا قصتك بحزن اياك احذرك
والا....قلبت كل صفحاتك لشات هههههههه(عن جد بحكي :):))
------
والله حيرتينا حتى واحنا زعلانين منك نقول نحبك
الله يعيننا على هالحنووووووون (انتبهي قلنا حنووون):)
يلا باي




شجـــــــــون!!!
هكذا إذا...

" لا ليس كاسر هو المخطئ بحقك ياعزيزتي
بل هي تلك السيدة حنان
هي من تستحق أن تكسر اوني الكلمات على رأسها "

ســامحكِ الله..
و لكن..
إن أردتِ كســر أواني الكلمــات على رأسي..
فهذا يسعــدني...
لكن أبعدينــا عن الأواني الحديديّة..


" أعانك الله ياجود...بالفعل تخيلته واقعاً ولاأعتقد ان هناك من هو بقلب كاسر ياحنان
لك خيال قاس وشرير ههههههههه خوفتيني منك
اعان الله قلمك وشخصيات قصصك "
أعانهــا الله بحقّ...

لا تعتقدين يا عزيزتي؟؟
كم أنتِ بريئــة في عالم النقــاء...
جميــل..
لكن اسمعــي فمنهم كُــثرْ...

خيال قاسٍ...
نعم..
شرير..
لا.. هو شادي الشرير يا شجونتي..

خوفتك منّي؟؟
أنا لازم الكلّ يخــاف منّي هههههه
اسألي رنا..

أعان الله قلمي يا شجون
أعــانه..
منّك للسمــاء

شخصيّات قلمي..
بل قولي..
أعانني على شخصيّات قلمي..
فهي تقتلني أحياناً..

أشكرك..


" حنان :اياك ان تحاولي كتابة قصة جديدة واكتفي بهمسك
او حلقة اخرى ننتظرها ولكن بنهاية جميلة "

بهذه لم تفلحــي عزيزتي..
فالقصّة الجديدة في الطـريق بحول الله..
أنا كجــود لا أتــراجع عن قراراتي...

حلقة أخــرى..
أعتقد رأيتِ الجديدة..
لكن المؤكّــد ليس سعيدة..
انتظــري فلم يبق إلاّ حلقتين..


" ارجوك تفاعلت مع جود بشكل لايتصور الله يسامحك ياشيخة
لكن عن جد ابدعت في اللعب باعصابنا
الله يعين جود "
أميــن يسامحنـــي..
أشكرك..


" هههههههههه حلوة هاي كاشر"
خطـأ مطبعي أعتذر عليه..
فلم أراجع الحلقة لتدقيقها..

" لكن بما اني اعرفك طيبة كتير اكيد كاسر له اسباب قوية جدا
مااعتقد ابدا انه خاين اعتقد ان هناك ظرف فوق المستحيل هذا اذا كانت حنان طيبة القلب
حنان اياك ان تختمي لنا قصتك بحزن اياك احذرك
والا....قلبت كل صفحاتك لشات هههههههه(عن جد بحكي "
لنأجّــل السيــوف و الخنــاجر إلى النهايــة...
فهل حنان طيبة القلــــب؟؟
سنــرى يا شجون...


" والله حيرتينا حتى واحنا زعلانين منك نقول نحبك
الله يعيننا على هالحنووووووون (انتبهي قلنا حنووون)
يلا باي "
أنا بستاهل ههههههههه
تسلمـــــــي شجونتي
ربي يسعــدك يا رب..
و أشوفك ...
تسلمي حبيبتي.. على ردّك..
و سأبقى حنّون.. لكلّ الظــروف
هههههه
أليس اسمي..

أشكرك و اشربي شاي
:g:

سيّـدتك
لجين الندى
((أخــاف ذنوبي***و أرجــو رحمتــك))
ر.ا.ح

الديوان
04-09-2004, 03:55 PM
ربما لم يتسنى لي أن أتابعها حلقة بحلقه
ولكني عدت وقرأتها كامله
وهذا من حسن حظي
فلم تتفلت أعصابي كما أشجان
بدون مبالغه
قلم متمكن وخيال وارف خصب
وإلى الأمام
أكملي قبل أن تتفلت أعصابي

jonur_pen
04-09-2004, 05:44 PM
:(:(:(:(:
لجين الندي لا تعليق




:(

jonur_pen
04-09-2004, 05:50 PM
:(
اصبحت الحرب مشتركه الان فلتكون ثورة الحروف المنقطه

:):):)

الف شكر استازتي حنان ((محارب الكلمة الصحيحه استاذة))

واتعلمين اختي الحمد لله انني استطعت ان اجمع كلمات في نسق مفهوم وانا في حضرت حروفك الجميله تتوه مني الحروف مهابةً لحروفك الشاهقه
فاعزريها ان تخططت القواعد والمعروف فهي لا حول لها ولا قوة
((مرقت من الزنقه ))

حلقه عاشرة مميزه وفي انتظار المزيد
اخوك القلم الصغير
((المره دي كاس ليمون))
:)
تحياتي اختي الرائعه
اخوك
قلم
صغيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر

لجين الندى
05-09-2004, 12:19 AM
أعتـــــذر على التأخــــــــير أخوتي و أحبّتـــي...
و لكني شغلت قليلا...
و في النّهاية عند الوعــد... توضع الحلقة الثانية عشر الليلة...

هل تتخيّلـــون معي؟؟
(((أنا و قلبي))) و الحلقة قبل الأخيـــرة...
قضيتُ مع هذه القصّة لحظــات جميلة.. و يؤسفنــي أن تنتهـــي...
و لكن..
لا حول و لا قوّة إلا بالله...
الحياة تنتهي.. فكيف بقصّــــة!!

إذا إليكم الحلقة ..بحول الله

أختكم
لجين الندى
((أخــاف ذنوبي***و أرجــو رحمتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
05-09-2004, 12:22 AM
الحلقة الثانيــة عشــر...


عــروس ؟!!

في الصباح نهضــتُ باكــراً رغم أنني لم أنم جيّــداً...
و كالعادة في انشــغال تام بسبب الخطبة غداً إن شــاء الله...
بحيث نحن النســاء كنّا نعد الطعام و نجهّز أنفسنــا
و الرجال يجهّزون الصــالة...
كما اتّصل عمّي مع المأذون للتحضير لعقد القران...
و الجميع باختصــار
منشغلـــون...
و أكثرنا انشغالًا هي ...
تغـــريد...
العــروس...


"جــود ..."

"نعم تغريد... ماذا تريدين ؟"

تبسّمــتْ بمكــر ثمّ قالت...
" علمتُ أنّه تقدّم لخطبتكِ أحد الشبّـان...
في الجـــامعة..."

لا أعــرف السبب و لكنّ وجهي احمرّ و قلتُ بخجــل...
" نعم.. صحيح "

"هيّا أخبريني من هذا خالداً ؟"

يا للغرابة ..
هل علم الجميع الآن بموضوع هذا الخالد ؟!
يا لســرعة انتشــار الأخبار في هذا المنــزل...

" هو زميــلي في الجامعــة"

" إذا فهنــاك احتمال أن يُعقد قرانك على خالد هذا بعد قراني بأيام قليلة..."

"توقفــي تغريــد..."

و بابتســامة سعادة من تغريد قالت...

" أرأيتِ.. كلانا عـــروس..."

هذه المرّة لم أكن أنا من أوقفتُ تغريد عن الكلام...
لقد كان قِدراً زجاجيّا ارتطم بالأرض...
نعم..
أسقطــه الكــاسر...

هممتُ لأجري إليه.. لأطمئنّ أنه لم يصب بأذى...
لكنّ تغريد سبقتني...

عيناه فيهما شــرارة لم أرها من قبل...
يا إلهي..
هذا البركان يتفجّـــرْ !!
ما بالــه !!

يا إلهي !!
هل سمــع حديثي و تغريد !!
هل هذا ما أزعجــه !!

ما بالي !!
و ليســمع !!
و ليعــرف أيّ و كلّ شيء !!
أيهــا الخائــن !!


انصرفَ و تغريد من الغرفة إلى الصالة عند أبي و عمّي...
و أنا بقيت في المطبخ...
لا .. لا أريد أن أفكّــر
لقد قررتُ أمســاً أنّ كلّ شيء انتهــي
يكفي..
يكفي...



عند الظهيرة...
أخيرا جاءت ياسمين...
وجود ياسمين غريب...
فهي الوحيدة التي تعرف بقصّتي و الكــاسر...
و هي الوحيدة التي...
يُمكــنني أن أبــوح لها بمكنونات قلبي...
و لكن..
هذا لم يحصـــل...
لقد حضــرتْ ياسمين...
كانت جافّة و جدا..
بل وتتجاهلنـــي !!
تتجاهلنـــي!!
لا أدري..
هل سمعــتْ تلك الكلمات التي كنت أحدّث فيها نفسي عنها...
أقسم أنها كانت مجرّد لحظــة غضب...
قد يكون احساسي بالذنب مما قلت بحقّها بيني و ذاتي... هو ما جعلني أحاول التقرّب إليها..
و لكن..
لم تتكلّم معي إلا ببعض كلمات ترحيب..
بل.. و قد اختارت غرفة رنا للمبيت فيهــا..!!

و الآن..
لم أعد أحتمــل...
نعم لم أعد أحتمل هذا الذي يفعلــون بي هؤلاء...
و لعلمهم.. لم يعودوا يهمّونني...
أبــدا..
أبــدا...

******


جــاء هذا اليوم الذي يُعلن فيه انتهــاء كلّ شيء...
نعم.. سينتهي الأمــر ...
سيعقــد قران شادي الكــاسر على أختي تغريد...
الجميع منشغلــون..
تغريد لم تغادر غرفتهــا منذ الصبــاح ...
أو بالأحرى منذ أن عادت من عند المزيّنـة...
أمّي ... تتقلّب هنا و هناك...
تزيّن المنــزل... و أنا و ياسمين نساعدها...
و الرجال... يتحضّرون و يشربون و يأكلــون...
و نحن على خدمتهم !!
لو أفهم فقط لم لا يساعد الرجال في أعمال المنزل !!


"جــود ؟"

" نعم ياسمين...؟"

" هل حقا تقدّم لخطبتكِ خالد ؟"

"نعم... صحيح..."

" و ما رأيك؟"

"لا أدري.. لم أفكّر بالأمــر جيّدا
تعرفين الأمور في المنزل .."

"نعم.. نعم.. أنا التي أعــرف"

وجّهــت رأسهــا للأرض بحزن ظــاهر
قالت...
" أنا آسفــة"
و انصــرفتْ...


قد تتساءلون أنّي للآن لم أخبركم بإحساسي بهذا اليوم..
هذا الحدث..
السبب هو ببساطة أنّي مخدّرة...
نعم .. أشعر أنّي في حلم عميق...
أسبــح في بحــر أزرق...
تجري فيه أحداث.. تحاول أن تأكل سعادتي...
لكن لا...
لن تأكل سعادتي...
أعرف أنها تهوي..
و لكن..
هو حلـــم
حلــــم
حلــــــــم...


هل أبدو لكم شاحبة ؟!
لا أدري...
هل أبدو طبيعيّة ؟!
لا أدري...
أتمنّى أن أبدو طبيعيّة لأنني لا أريد لهذا الخائن أن يشعــر في قلبي أيّ أسى..
و عليه !!
من يكــون هو ؟!
من؟؟
هو لا شيء
نعم يا جــود
هو لا شيء...
هو ليس مالك قلبك ...
هو ليس أول من نطقتِ له بالحـب...
هو ليس إلا...
كاسر
كاسر
كاسر...
*****


في عصــر هذا اليوم... أتممت عملي كاملاً و أخيراً...
المنزل نظيــف و مرتّب...
عدتُ إلى غرفتي...
لم أنظــر لشيء...
استلقيت بحجابي على سريري..
أرتاح من التعب الشديــد...
يا إلهي..
أنا متعبــة و جداً...

"جــود؟"
قمت من سريري فجأة...

"من؟؟ من؟؟"

"آسف .. لم أقصد إخافتك..."

"لمَ لمْ تطرق الباب ؟؟"

"لقـ..ـد كان مفتوحاً...
أعتذر..."

"ليس مهمّـاً...
ماذا؟؟
ماذا تريد؟؟
لماذا أنتَ هنا؟؟"

"جـ..ـود؟؟
هـ..ـل حقاً ستتزوّجيــنْ الفتى من الجامعة؟؟"

ماذا يقول هذا الكــاسر...
ما به؟؟

"عفواً...
لا أعتقد أنّ لك علاقة بالأمر لتتدخّل في خصوصيّاتي..."

"جــود...
أرجوكِ لا توافقي عليه؟؟"

هل جنّ هذا الشادي الآن؟؟
ما به؟؟؟

"ماذا !!"

"أرجــوكِ جــود سامحيني..
أرجـوكِ
لا أحتمل فكرة أن تكوني مع رجل آخر...
أرجوكِ؟؟"

وقفتُ بذهــول..
بماذا يهذي هذا؟؟
ما به هذا الخائن؟؟

"جـ..ـود ؟"

نظــرة حقد...
نعم.. نظرتي إليه تحمل الحقــد بعد الذي أذاقني إيّاه..
و نفسي تنازعنــي ...
لا أدري ما أفعــل...
ما أقـول !!
لكنني تكلّمت إليه بصـوت حــاد...

"أيها الكــاسر
أُعيدها عليك...
لماذا أنت هنا؟ و ماذا تريد ؟ "

"جــود..
أرجــوكِ أن تسمعينني ...
أرجــوك..."

"اسمــع يا أيهــا الكــاسر ..
لقد سمعــتُ منكَ كفايتي من الأكاذيــب...
أُشبعتُ منها حتّــى الثقل...
فاختصر الأمر..و
اغرب عنّــي ..."

"جــود...
أرجــوكِ دعيني أخبركِ
لقد أخطــأت و أريد أن... "

"شـادي...
اذهب..
أنت خطيــب أختي...
اذهب إليها..."

"لكـــــن جــود ...
أرجــوكِ اسمعيني...
لقد أخطأت و أريد من يعينني على تصحيح الخطـ.."

"كـــــــاسر اصمـــــــتْ"

"جـــود لكنّــي
أحبّـ.."

صــرختُ بكلّ ما امتلكت...
" اصمــــــت...
لا تلوّث تلك المعاني الــرائعة...
برغم كلّ ما ارتكبــت أيها الكــاسر...
كلّ الأكاذيب التي كنت تقولها...
و كلّ الجمال و النقاء المفتعل الذي كنت تزهو به من فمكَ الملوّث...
يبقى معناها أنقــى من اسمــك...
معناها لا يعــرف أمثالك أيها المخــادع...
اصمــتْ..."

" لكن جــود..
أقسم لكِ أنّي أحبــك أحبّــ.."

" أيهــا الكــاسر...
إن كنتُ رضيتُ بأن أُطعــن في ذاك المعنــى على يديك...
فلن أرضى لأختــي أن تُطعــن...
هل تسمعنـــي...
لن أسمــح لك بأن تخدع أختي أبــداً ...
و إياك..
إياك أن تفكّــر في هذا ...
فإنّي عندهــا لن أرحمــك...
أبــداً...
أبـــداً..."

"لكن جــود ...
القلب يا جــود...
و الواقع يضـ.."

"كفــاكَ خــداعاً كفاك...
ألم تكتفِ ؟!
ما أنت ؟
ما هذا القلب الذي تملــك لتقف أمامي تحدّثني عن القلب ؟!
و أيّ واقع تتحدّث عنــه...
واقع أنّك ستتقدّم في الأشــهر القادمــة...
هل تذكـر هذه الكلمات ؟!
هل تذكر ؟!
هل أخبرتها أيضا لتغريد ؟!
أهكذا أنت؟!
أهكذا أنتَ في موعد خطبتك تأتي بالحبّ لأخــرى غير الخطيبة؟؟
أهذا أنت؟؟
أهذا أنتَ أيها الجبل الـ ..."

لم أستطــع ...
لم أستطــع أن أتابع أو أقول أيّ شيء...
فصمتّ...
و هو أيضاً

وجهـه موجّه للأرض...
و كأنّ كلماتي هذه كانت طلقة اخترقت جســدة العالي و سكّنتــه...
ثمّ نظــر إليّ...
يا إلهــي ..
إنّها تلك العيون الدامعة مرّة أخرى...
يا إلهي...
هل يعقــل هذا !!
إنّها دمــوع ألــم...
أقســم أنّهــا دموع ألــم !!

لا...
إنهــا دموع التماسيــح..
دموع الخونــة...

نظــر إليّ بعينيه..
و يا إلهي.. لماذا يرقّ قلبي لهاتين العينين..
يا لي من غبيّة...
نظر إليّ ببريقهمــا و قال..
" جــود...
أريــد فقط أن أخبــر..."


"أنتَ هنا أيها العريس؟"

"مرحــبـاً أمّــي"

"هيا تعال بسرعة..
مطلوب من عمّك يا ولدي العزيز.."



"كيف حالكِ جود.؟؟"

"بخيــر عمّتي..."
و غادرا..
معــاً...


لا .. لن أخبركم أيّ المشــاعر تكتنفني..
في الحقيقة.. مللتُ هذه المشــاعر التي ...
ألم أقل أني لن أخبركم ...
نعم.. لن أفعــل...
يكفيــني قهــراً...
يكفيني أنّي الآن أتعذّب بما أطلقتُ من رصاصٍ في وجهه...
هــو...
يكفيني حريقاً...
لماذا هذا الغادر لا يكفّ...
ما الذي يريده؟؟؟
أكلّمــا أوشكــت جراحي على الإلتآم... أحرقـها...
و أيّ حرقٍ هذا الذي أشعــله الآن...
أيّ حــرق...
أيريد أن يعود؟؟
هل اكتشــف الآن شيئاً جديداً..
لماذا؟؟
لماذا؟؟
لماذا أُعاني مرارة الحرقــة لماذا..؟؟
اقتلنــي و لا تفعــل بي هذا...
يكفيكِ تعذيبا لي..
يكفيــك...

******


جــاء المأذون... ليتمّ عقد القران...
يا إلهي لو ترون ما رأيت...
نعم...

هو شادي هذا ببلدته الرائــعة...
ما أروعهـــا...
بل ما أروعــه
ألم أقل لكم أنّه أميــر...
هو أميـــر...
أميــر خائن..
أميــر لا أعــرف صفاته...
أمير جاء اليوم ليعود..
ليعتــذر..
جــاء اليوم...
اليوم ...
هذا اليوم الذي سيعقد قرانه على أختي به...
ألم يجد إلا آخر اللّحظـات التي لا تراجع فيها...
يا قلبي..
حبيبي عاد يحبّنــي...
و ها أنا واقفــة أحضــر مراسم عقد قرانه على أختــي!!
أيّ ألم تتجرّع..
أي ألــم...
لم أحتمــل
لم أحتمـــل...
ذهبتُ إلى غرفتي.. و بقيتُ هناك..
لا أريد أن أخــرج ..
لا أريد...
تكفيني هذه الدموع...
تكفيني...
يكفيني معرفةً لهذا الأمير...
هذا الأمير الذي سيقتلع روح الأميرة...
سيرميها في غياهب الجبّ...
و يدفنها في ذاك البئــر...
بعد أن طعنــها...
قتلــها...
سلــب منها أجمل الأحاسيس !!


"جـــــود ؟
جـــــــــود؟"

أمّي تصرخ..
لا ..
لا تنادي...
إنّها تصــرخ...


"نعم.. أمي..
ماذا حصل؟؟
ما هنالك ؟؟"

"تعالي إلى غرفة تغريد "

خرجتُ من غرفتي مســرعة...
عندما وصلت الغرفة ..
كانت تغريد غارقة في البكــاء و النّحيب...

"تغريد..؟؟ ما بكِ؟؟ ما هنالك؟؟"

" لا أريـــده...
لا أريــــــده..."

"ماذا؟؟
من الذي لا تريدينه ؟
أميّ .. ما القصّة ؟ "

" إنها لا تريد شادي...
هكذا..
تقول فقط أنها لا تريده ..."

"ماذا !!"

نعم... ماذا!!
هل أسمــع كلام أختي الآن!!
أم أنّي لا زلت أهذي بتلك الأفكــار المكهربــة بتلك المشاعر...!!
ما بالي...!!

"نعم لا أريد الزواج من شادي
لا أريد ..."

يا إلهي...
ما أسمعه ليس وهماً...
إنها حقيقة...
أيكون قد ارتكب أمــراً لأختي...
أيها الوحشيّ الثــائر!!

" ماذا فعل لكِ هذا ؟؟
أفعل لكِ شيء ؟ "

"لا لا...
لم يرتكب بحقّي أيّ شيء...
أبدا
لكني لا أرغب به زوجــاً
لا أريده جــود..
لا أريده أمّي..
أرجــوكم..."

"أنا أكيدة أنه فعل لكِ أمراً...
أخبريني؟؟"

"لا جــود...
أقسم لكِ...
لم يفعل شيئا..
لكني لا أحبّه...
ليس من النوع الذي يروقني...
لا أريده..."

يا أرض...
يا سمــاء...
يا ربّــــــي...
ما الذي يحصــل ؟!
هل هذه حقيقة ؟!
نعم.. هي حقيقة
حقيقـــة...

أمّي غاضبة...
لا بل إنها بركــان يغلي الآن...
يكاد يتفجّــر...

"أمّي اهدئي...
هي لا تريده...
لن تُجبــر على الزواج..."

"يا إلهي..
يا إلهي...
ما أقول لعمّك و عائلته...؟!
ما أقول لأبيكِ
ما أقول لهذا الشادي المسكيــن ؟!"

مسكيـــنة أمّي..
لا تعرف هذا الشادي و ما ارتكب...
مسكيـــنة أمّي...
تحزن عليه ؟!
هذا لا يستحقّ...

" أمي...
تقولين (الفتاه لا تريد) "

" يا الله...
لا ... لا يمكن..
ما الذي تقولانــه أنتمــا؟!
سأذهب و أنادي أبيـك...
جــود ابقي مع أختك"

و غادرت أمي..
و بقيت أنا هنا...

****


صُــراخ يعلو في الصالة..
ثمّ يُفتح الباب و فجأة في غرفة تغريد...

" ما الذي تقولينه يا تغريد "

"أبي ؟"

"ماذا تقولين هاه ؟"

"أبي...
أنا فقط...
لا ..."

" الزواج ليس لعبــة..
أتسمعيــن ؟
و هذا العريــس ليس دمية تتلاعبين به ؟؟"

صوت ما قاطع أبي و حديثــه الآن... إنه صوت شادي...
"عمّــي
عمّــي
أرجــوك اسمعني ...؟"

"يا شادي...
و الله لا أدري ما أقول..
يا بنيّ..
تعـ.."

"عمّي...
لا بأس...
تغريد لا ترغب بالزواج بي...
و أنا... لن أجبرهــا...
لأنني يا عمّـ.. "

"لا يا بنيّ.. اصمــت..
هي ترغــب...
و لكن لا أدري ما بها ؟"

"عمّي...
لن أتزوّج تغــريد ..."

"مــاذا؟"

"لن أتزوّج تغريد يا عمّي...
فأنا أيضا لا أريد الزواج من تغريد ...
أنا لا أحبّهــا أيضاً.."

"ماذا ؟!
ماذا تقول ؟!"

صمتَ الجميع...
سكــون غطّى المكان ...
كلّ الغرفة...
و أبي و أمي و عمي و زوجته .. و الجميع ...

ثمّ تابع قــوله..
" نعم...
أنا يا عمي راغب بابنتــكَ جــود...
و أتقـــدّم لهـــا ..."


يا إلهي..
إنها طلقة الآن توجّــه لي..
لقلبي...
لروحي...
لعمــري...
لكلّ شــيء...
لم يتكلّم أيّ شخــص... سوى صوت ياسمين قالت...
"أجيبي جــود...
أجيبي ..."

نظــر الجميع إليّ...
الجميــــع...
كلّهم أنظــارهم لي..
حتــى أبي الذي انتظــر جوابي ليكون فاصــلاً
ثمّ قال..
"جــود...
أجيبي ... "

قال شادي..
" جــود...
يا جــود...
أُقسم أنّي أحبّك...
و أعرف أنكِ تحبّينني...
هل توافقــين ؟!
لماذا أنت صامتة؟
كلّمــي قلبكِ...
هل أنتِ مــوافقة ؟!"

عيــون الجميع باتّجــاهي..
أمّي متعجّبــة تنظــر إليّ..
رنا.. لا تفهم..
العمّة ..عمّي... مذهولان...
و تغريد!!
تغـــريد!!
إنّها مصدومــة..
و جداً...
يا ربيّ ...
عيناها مخيــفتان...

عدتُ بنظــري إلى الكــاسر...
ماذا يطــلب هذا الآن؟؟
أن أعــود..؟!
إليه؟!
إليــه هو؟!
بعد ما فعـــل؟!
إلى مالك قلبي..
مالك قلبي..!!
يا إلهي إنّه هو!!
قوليها جــود...
نعم..
قوليها...
قولي نعــم و ضُمّي أجنحــة السعادة لقلبكِ..
قبّلي الهنــاء يا أنــا...
يا ..أنـ..ـا!!
و أيّ أنـ..ـا!!
نعم...
لقد نطــقتْ..
نطــقتُ أخيــراً...
نطقَ لســاني و قالهــا...
قالتــها الأنـــــــا ...
قــالت...

"لا يا شــادي...
لســـتُ مــــوافقــــة"

نظــرتُ إلى أبي...

"سأتزوّج خالداً يا أبــي... "


*****

يتبــع...


تحياتي
حنــــــــــان العُمــــــــري
((أخــــاف ذنوبي***و أرجـــو رحمتــك))
ر.ا.ح

الديوان
05-09-2004, 03:50 PM
للرفع
أول المتابعات والمتابعين
أتمي
تحية وسلام

*رنا*
06-09-2004, 12:45 AM
حنان أنتظر الأخيرة لأعلقققققققققققققققققققققققققققققق :m: :m: :m:
)k ;)

صديقتك
:m: رنا :m:

jonur_pen
06-09-2004, 01:59 PM
الساعه الثانيه عشر ليلاً
وانا اضع الرد الثانيه عشر نهارا جهاراً
:):):)



ولكن للاسف فقد شارفت رحلت الاستمتاع للنهايه


:(

قلم صغير

لجين الندى
06-09-2004, 11:42 PM
:) مازلت أتابع وأحرق أعصابي



تابعي عزيزتي..
و إلى النهاية...

تفضّلي الشاي
:g:

سيّدتك
لجين الندى
((أخــاف ذنوبي***و أرجــو رحمتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
06-09-2004, 11:51 PM
حنان ........

حلقة جميلة جداً ,,, وصفت لنا مشاعر جود بحرفنة واضحة ,,, جد أبدعت في تخيل الموقف و التعبير عنه ,,,
والله يا حنان وأنا أقرأ كانت هناك غصة في حلقي أحسست بها qqq :fr: , و ضربات قلبي خرجت عن المعتاد ,,, و رأيتُ جود وأحسست بها .

حنان أنا صرت أكره شادي :k: e* ,,, معقول هيك بين يوم و ليلة يكتشف انو ما بحبها و ياخد أختها و بكل برود أعصاب بقُلها آسف :f: :h: ,,, في شي غلط الله أعلم مالو هالشادي ,,, جنّني و جنن جود ,,, حسبي الله و نعم الوكيل فيه ,,, بس أعرف شو اللي غيروا !!!!( أكيد مش انت ,, انت ما الك دخل صح؟ ;) ) :h: :h:

حنان ما تطولي بالحلقة الجاي بليييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييييييييييييييييييييييززززز qqq qqq

ملاحظة : أشجان أنا أخدت برأيك و كنت بدي أنتقم من حنان ,, بس يا بنتي هادي البنت غريبة ما بتقدري تعمليلها شي لأنها بتنسيكِ الموضوع بطرقة غريبة ( ولَو هاي حنان ;) )

أختك و صديقتك اللي بتضللي تزعليها و تقولي هدول جود و شادي و أنا ما دخلني :f:
:m: رنا :m: :f: :f:





رنــــــا الكون و الزهـــور
رنا الحلا و البحـــور
أهلا برمز الجمــال...

"حنان ........

حلقة جميلة جداً ,,, وصفت لنا مشاعر جود بحرفنة واضحة ,,, جد أبدعت في تخيل الموقف و التعبير عنه ,,,
والله يا حنان وأنا أقرأ كانت هناك غصة في حلقي أحسست بها , و ضربات قلبي خرجت عن المعتاد ,,, و رأيتُ جود وأحسست بها "

يسعدك يا رنـــا
هذه جــود...
و هذه أنتِ
فكيف أنا!!
أشكرك يا ربيعة الحروف..


"أعرف شو اللي غيروا !!!!( أكيد مش انت ,, انت ما الك دخل صح؟ "

طبــعاً صح رنــا
أنا شو دخلنــي.. و لو ..
هو هل الشــادي..

"حنان ما تطولي بالحلقة الجاي بليييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييييييييييييييييييييييززززز "

رنا كرمالك نزلتها سريع..
و كرمالك رح نختم ((أنا و قلبي))

كم لها اشتياق..
منذ الآن..

"ملاحظة : أشجان أنا أخدت برأيك و كنت بدي أنتقم من حنان ,, بس يا بنتي هادي البنت غريبة ما بتقدري تعمليلها شي لأنها بتنسيكِ الموضوع بطرقة غريبة ( ولَو هاي حنان "
شو تعلمي رنا..

القدر حطّك صديقة لهل الحنــان..
و إنتِ طيبــة كثير..
شو نعمل؟!!


"أختك و صديقتك اللي بتضللي تزعليها و تقولي هدول جود و شادي و أنا ما دخلني
رنا "
يا حبيبتي يا رنــا
سأقول لكِ منذ الآن..
ليس شادي و جــود..

و لكن...
هما...
لجــود...
(((أنـــــــا و قلبـــــــــــــي)))


عزيزتي..
أحببتكِ دوماً..
و حضوركِ أجمــل
أشكركِ بلسمتــي


و اشربي الشاي :g:
الشاي يا رنا..

صديقتك
حنان
((أخــاف ذنوبي***و أرجــو رحمتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
06-09-2004, 11:54 PM
ربما لم يتسنى لي أن أتابعها حلقة بحلقه
ولكني عدت وقرأتها كامله
وهذا من حسن حظي
فلم تتفلت أعصابي كما أشجان
بدون مبالغه
قلم متمكن وخيال وارف خصب
وإلى الأمام
أكملي قبل أن تتفلت أعصابي





أهـــــــــــــــلا صديقتي الديوان..
كم اشتقت لكِ يا عزيزتي...
أهلا و ألف أهلا بكِ....

إذا أعتقد لم تفلت أعصــابك..
لا عليك.. خيرها بغيرها ههههه

أحمد الله أن نالت إلى الآن إعجــابكِ صديقتي...
و أتابع معكِ النهاية بحول الله...

اشربي الشاي
:g:

أختك
لجين الندى
((أخــاف ذنوبي***و أرجــو رحمتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
06-09-2004, 11:58 PM
:(:(:(:(:
لجين الندي لا تعليق




:(



أهـــــــلا القلم الصغيـــر,,,
إذا فالصمــت أبدى هنا من الكلام...
وصل الصمت كما الكلام...

أشكرك
و اشرب الشاي
:g:

أختك
لجين الندى
((أخــاف ذنوبي***و أرجــو رحمتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
07-09-2004, 12:02 AM
السلام عليكم و رحمــة الله و بركاته
أخوتي الكرام أعتذر عن تنزيل الحلقة الأخيرة الليلة...
فاعذروني.. هي بعض الظروف العالقــة...

غدا قبل المغيــب إن شاء الله ننهـــي هذه السلسلة...
فانتظــرونا...
أشكركم جميعاً
أشكر كلّ من قرأ و علّق...
و كلّ من قرأ و اكتفــــى
و أشكر صبركم عليّ,,,

أختكم
لجين الندى
((أخــاف ذنوبي***و أرجـــو رحمـــتك))
ر.ا.ح

jonur_pen
07-09-2004, 11:15 AM
الرائعة
لجين الندي
عشان يعني حضرت اول واحد اتاجل كتابت الحلقه الاخيرة :n:
c* c*
ولا يهمك نحن دائماً في انتظر ومع اني تمنيت الا تنزل هذه الحلقه الاخيره لنكون في تشويق دائماً
اختي الرائعه الف شكر لك
وفي الانتظار
اخوك
القلم الصغير
تفضلي اشربي شاي :g: :g: :kk
قلم صغيــــــــــــ k* ــــــــــر

الديوان
07-09-2004, 02:52 PM
التاخير من حظي لأني لم أكن الأولى
أنتظر الجديد
تحياتي ياحبيبه

آلاء...
07-09-2004, 03:36 PM
تأخرت بالحضور...
وخفت أن يكون الجميع قد قرأ وأنا آخر من يقرأ لك
الحمدلله لم تنزل الحلقة الأخيرة بعد...
ظروفي كانت سيئة منعتني من الوصول..
ولكني عدت وأنا أنادي
((ليلى بياض الثلج تنتصر ودوماً...وتحلم بالحرية))))
فعدت وكم أسعدني ماقرأت ...
قبل القراءة لم أكن على مايرام ولكني والحمدلله وجدت هنا مايشفي غليلي
قصة حزينة وجداً لحظات مؤلمة وجداً
أشفت غليلي من هذا الكاسر...خصوصاً لحظة انكسار الزجاج..
أحسنت ياجود رائعة أنت بانتصارك
نعم قد ننكسر...ولكن نادي دوماً ورددي
لن أقف كثيراً على الماضي لأحيل حياتي الى جحيم
ويكفيني منها درساً أتعلمه حتى لوكان على حساب قلبي
وعلى قول المثل: فالضربة الي ماتقتلك ..تقويكي

هكذا تكوني أقوى وأروع ياحبيبتي...
ولاعجب فكاتبتك هي تلك السيدة الللجينية الرائعة
التي لاتعرف للهوان سبيلاً ..ولاللذلة طريقاً...
هي من تنادي وتناشد ودوماً بالكبرياء والاباء هي الرائعة ولاعجب
ولكن ياحبيبتي
ألاترين أنك قد وافقت على خالد لتحرقي قلب كاسر
ليس علينا أن نتخذ القرارات على حساب آخرين
..انتبهي ياجميلة..

حنان الجميلو...
على قدر ماأشعر بالألم لهذه القصة
على قدرماأشعر بلذة الانتصار على الحزن
لحظة جميلة...لذيذة رغم قساوتها ..رغم شدتها...الا أنها رائعة بقوتها...

حنان لكني مازلت متعجبة !!!لم تقدم الى تغريد اذا كان لايريدها
ولم رفضته هذه اللحظة بالذات؟؟مالذي قلب الموازين؟؟

تصوير آخر أعجبني:
لحظة اندهاش الجميع وتعجبهم من طلب كاشر
كنت أبتسم ..عارفة ليه؟؟؟؟
لأني كنت عارفة عن جود وهم مش عارفين هههههههه
فرحانة انها تعرف شوي عن بنتهم ههههههه
مثل ماانتي عارفة كل القصة


أنتظر الحلقة الأخيرة بفارغ الصبر
ولاتقولي انها تزوجت شادي الخيانة ورمز الشرارة
كل الود
صغيرتك:ليلى :m:

آلاء...
07-09-2004, 05:24 PM
كتبت ردا للحلقة 11 ولكن لاادري اين سحق
حسنا سنعيدها
مقطع مؤلم جداً
"ألا تحبيّن عريسكِ و يحبّكِ؟؟"

"بلا جــود..
أحبّــه و يحبّنــي
و إلاّ كيف وافقتُ عليه؟؟"

يا ربّ أعنّــي...
أعنّــي لأحتمــل هذا.."

حنان ابدعت ورب الكلمة أيما ابداع
لاأدري لكني تفاعلت وجداً مع هذا القلب الطيب
مسكينة هي....أكره كاسر ومن أعماق قلبي
لاأعني كاسر القصة..انما كل كاسر على هذا النحو
أعان الله أمثال هذه الجود الطيبة
ابدعت وجداً
يبشر بقصة جديدة اجمل ... انتظرها وبفارغ الصبر
هل تعلمين عزيزتي
صديقاتي اصبحن يهاتفنني فقط من أجل الحديث عنك وعن كاشر
هههههههه يأخذ من وقتي كما مسلسل تلفزيوني او ماشابه
حتى صديقتي ريمي اصبحت تتابع باستمراروهو سبب تسجيلها في المنتدى
وتسألني ودوماً الحلقة الجديدة هل نزلت
متى الحلقة الاخيرة ؟؟ هههههههه والله وشجونة عملت لك دعاية
عن جد ابدعت وجداً...انتظر النهاية بفارغ الصبر
ليتها تكون جميلة كجمال روحك وطيبة قلبك
تحياتي لك

لجين الندى
07-09-2004, 09:29 PM
:(
اصبحت الحرب مشتركه الان فلتكون ثورة الحروف المنقطه

:):):)

الف شكر استازتي حنان ((محارب الكلمة الصحيحه استاذة))

واتعلمين اختي الحمد لله انني استطعت ان اجمع كلمات في نسق مفهوم وانا في حضرت حروفك الجميله تتوه مني الحروف مهابةً لحروفك الشاهقه
فاعزريها ان تخططت القواعد والمعروف فهي لا حول لها ولا قوة
((مرقت من الزنقه ))

حلقه عاشرة مميزه وفي انتظار المزيد
اخوك القلم الصغير
((المره دي كاس ليمون))
:)
تحياتي اختي الرائعه
اخوك
قلم
صغيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر




أهـــلا القلم الصغيـــر...
أحببتُ أن أتمّ الردود قبل الأخيــرة...
لا عليكم..
خمســة دقائــق فقط..على ...
بلاش..

إذا يا أخي فهي ثورة الحــروف..
لا عليكَ يا أخي القلم الصغير...
لا بدّ لكَ من النجاح في حربك...
و هذا أكيد مع الإستمرار..

أسعدني مرورك و جداّ..

و تفضّل كأس الشاي
:g:

ما عنّا ليمــون..
إحنا بس بتاعون الشاي..
هههههه

و أنا الأحوج لليمون...
تحياتي
لجين الندى
((أخــاف ذنوبي***و أرجــو رحمتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
07-09-2004, 09:30 PM
للرفع
أول المتابعات والمتابعين
أتمي
تحية وسلام





أهــــــلا الغالية الديوان..
و الله أسعد و أنتشي بحضــورك..
فأتمّ...دقائق فقط..

اشربي الشاي
:g:

أختك
لجين الندى
((أخــاف ذنوبي***و أرجــو رحمتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
07-09-2004, 09:31 PM
حنان أنتظر الأخيرة لأعلقققققققققققققققققققققققققققققق :m: :m: :m:
)k ;)

صديقتك
:m: رنا :m:




ها هي الأخيـــرة عزيزتي..
رنا..
بكرة دوام..!!
أفضّل تنزيل الأخيرة في يوم عطلة حتى لا...
هههههههههه

لكِ الأخيرة يا رنا..
اشربي الشاي
:g:

صديقتك
حنان
((أخــاف ذنوبي***و أرجــو رحمتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
07-09-2004, 09:32 PM
الساعه الثانيه عشر ليلاً
وانا اضع الرد الثانيه عشر نهارا جهاراً
:):):)



ولكن للاسف فقد شارفت رحلت الاستمتاع للنهايه


:(

قلم صغير




القلم الصغيـــر
نعم و الله للأسف..
شارفت النهاية...
بل بعد قليل تحلّ النهاية...إن شاء الله...

شكــراً لحضورك و قراءتك دوماً..
و إن شاء الله لقاؤنا الأخير في ردّك بعد الأخيرة في هذه الصفحــة...

تفضّل الشاي
:g:
أختك
لجين الندى
((أخــاف ذنوبي***و أرجــو رحمتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
07-09-2004, 09:54 PM
الرائعة
لجين الندي
عشان يعني حضرت اول واحد اتاجل كتابت الحلقه الاخيرة :n:
c* c*
ولا يهمك نحن دائماً في انتظر ومع اني تمنيت الا تنزل هذه الحلقه الاخيره لنكون في تشويق دائماً
اختي الرائعه الف شكر لك
وفي الانتظار
اخوك
القلم الصغير
تفضلي اشربي شاي :g: :g: :kk
قلم صغيــــــــــــ k* ــــــــــر




القلــم الصغيـــر...
أرأيت... تأجّلـــت..
و الله لولا تأخّر الوقــت لأنزلتها... لكنّي خشيت من الليل أن يحمل السواد...
فتكون كذلك الحلقة...


أشكرك يا أيها القلم..
و أنا كنتُ لا أريد أن أنهيها..
لكنّي الآن أريد...
لأنني أريد أن أبدأ بالجديد...
و من يدري..


أشكـــرك و بحقّ لتواجدك...
و أشكرك على الشاي..
مفيد للفلوزة..ههههههه

شكـــراً و كذا
اشرب الشاي
:g:

أختك
لجين الندى
((أخــاف ذنوبي***و أرجــو رحمتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
07-09-2004, 09:55 PM
التاخير من حظي لأني لم أكن الأولى
أنتظر الجديد
تحياتي ياحبيبه



هلااااااااااا الغالية الديوان..
و من حظي لأسمــع ردّك...

شكــراً و لك الشاي..
:g:

أختك
لجين الندى
((أخــاف ذنوبي***و أرجــو رحمتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
07-09-2004, 09:57 PM
تأخرت بالحضور...
وخفت أن يكون الجميع قد قرأ وأنا آخر من يقرأ لك
الحمدلله لم تنزل الحلقة الأخيرة بعد...
ظروفي كانت سيئة منعتني من الوصول..
ولكني عدت وأنا أنادي
((ليلى بياض الثلج تنتصر ودوماً...وتحلم بالحرية))))
فعدت وكم أسعدني ماقرأت ...
قبل القراءة لم أكن على مايرام ولكني والحمدلله وجدت هنا مايشفي غليلي
قصة حزينة وجداً لحظات مؤلمة وجداً
أشفت غليلي من هذا الكاسر...خصوصاً لحظة انكسار الزجاج..
أحسنت ياجود رائعة أنت بانتصارك
نعم قد ننكسر...ولكن نادي دوماً ورددي
لن أقف كثيراً على الماضي لأحيل حياتي الى جحيم
ويكفيني منها درساً أتعلمه حتى لوكان على حساب قلبي
وعلى قول المثل: فالضربة الي ماتقتلك ..تقويكي

هكذا تكوني أقوى وأروع ياحبيبتي...
ولاعجب فكاتبتك هي تلك السيدة الللجينية الرائعة
التي لاتعرف للهوان سبيلاً ..ولاللذلة طريقاً...
هي من تنادي وتناشد ودوماً بالكبرياء والاباء هي الرائعة ولاعجب
ولكن ياحبيبتي
ألاترين أنك قد وافقت على خالد لتحرقي قلب كاسر
ليس علينا أن نتخذ القرارات على حساب آخرين
..انتبهي ياجميلة..

حنان الجميلو...
على قدر ماأشعر بالألم لهذه القصة
على قدرماأشعر بلذة الانتصار على الحزن
لحظة جميلة...لذيذة رغم قساوتها ..رغم شدتها...الا أنها رائعة بقوتها...

حنان لكني مازلت متعجبة !!!لم تقدم الى تغريد اذا كان لايريدها
ولم رفضته هذه اللحظة بالذات؟؟مالذي قلب الموازين؟؟

تصوير آخر أعجبني:
لحظة اندهاش الجميع وتعجبهم من طلب كاشر
كنت أبتسم ..عارفة ليه؟؟؟؟
لأني كنت عارفة عن جود وهم مش عارفين هههههههه
فرحانة انها تعرف شوي عن بنتهم ههههههه
مثل ماانتي عارفة كل القصة


أنتظر الحلقة الأخيرة بفارغ الصبر
ولاتقولي انها تزوجت شادي الخيانة ورمز الشرارة
كل الود
صغيرتك:ليلى :m:





الغالية و جدا على القلب الشجــون..
اشتقتِ لكِ و بحقّ...

و الله لكِ في القلب الكثير ..
أهلا عزيزتي...

أعجبني ردّك و جداً...
و قلتُ سأردّ قبل الأخيــرة حتى أفتح المجال بعد الأخيرة فقط.. لها...

عزيزتي..
أشكرك و جداً...
بيد أنّ الحزن الغالب في ردّك...
و نعم..

لا بدّ للمرأة أن تستردّ أغـــلى ما لديهـــا...
ستعرفين ما هو بعد قليل...

أما تغريد و لمَ؟؟
هم هكذا...
و فقــط...

و وددنا لو نفهمهم..
و الله لا يخلينا نفهمهم..هههههههه

أشكركِ عزيزتي و جداً على تعليقك..
أنتِ بحقّ من أروع من عرفــت...
أولستِ....؟؟
أشكرك
و لكِ الشاي
:g:

دعينــا فقط لا نطيــل لأجــل الأخيرة...

أشكرك و أنوقّع منكِ ردا كبيرا بعد الأخيرة و شاملا..
إن شاء الله

سيّدتــك
لجين الندى
((أخــاف ذنوبي***و أرجــو رحمتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
07-09-2004, 09:58 PM
كتبت ردا للحلقة 11 ولكن لاادري اين سحق
حسنا سنعيدها
مقطع مؤلم جداً
"ألا تحبيّن عريسكِ و يحبّكِ؟؟"

"بلا جــود..
أحبّــه و يحبّنــي
و إلاّ كيف وافقتُ عليه؟؟"

يا ربّ أعنّــي...
أعنّــي لأحتمــل هذا.."

حنان ابدعت ورب الكلمة أيما ابداع
لاأدري لكني تفاعلت وجداً مع هذا القلب الطيب
مسكينة هي....أكره كاسر ومن أعماق قلبي
لاأعني كاسر القصة..انما كل كاسر على هذا النحو
أعان الله أمثال هذه الجود الطيبة
ابدعت وجداً
يبشر بقصة جديدة اجمل ... انتظرها وبفارغ الصبر
هل تعلمين عزيزتي
صديقاتي اصبحن يهاتفنني فقط من أجل الحديث عنك وعن كاشر
هههههههه يأخذ من وقتي كما مسلسل تلفزيوني او ماشابه
حتى صديقتي ريمي اصبحت تتابع باستمراروهو سبب تسجيلها في المنتدى
وتسألني ودوماً الحلقة الجديدة هل نزلت
متى الحلقة الاخيرة ؟؟ هههههههه والله وشجونة عملت لك دعاية
عن جد ابدعت وجداً...انتظر النهاية بفارغ الصبر
ليتها تكون جميلة كجمال روحك وطيبة قلبك
تحياتي لك




دعيـــني يا شجــونتي الليلــى..
فلنــا لقاء مع ليلى بعد قليل...
دعيني أنتشي الرد على الحلقــة...

" حنان ابدعت ورب الكلمة أيما ابداع
لاأدري لكني تفاعلت وجداً مع هذا القلب الطيب
مسكينة هي....أكره كاسر ومن أعماق قلبي
لاأعني كاسر القصة..انما كل كاسر على هذا النحو
أعان الله أمثال هذه الجود الطيبة
ابدعت وجداً "
العفـــــــو و جدا يا صغيرتي...
و الحمد لله..

يا شجـــون
القلب الطيب لا ينال إلا الطيّب.
أو ليس هكذا قال ربّ العزة..
سبحــانه..
الطيبــون للطيبــات..
أعانها و مثيلاتها...

أشكرك و الإبداع منكم و إليكم..

" يبشر بقصة جديدة اجمل ... انتظرها وبفارغ الصبر "
إن شــاء الله خيراً
لكنها مختلــفة جدا عن أنــا و قلبي..

" صديقاتي اصبحن يهاتفنني فقط من أجل الحديث عنك وعن كاشر
هههههههه يأخذ من وقتي كما مسلسل تلفزيوني او ماشابه "
يســــــــعدني و جدااااا
أشكـــركِ يا شجونتي ..
تدعمينني دوما..
و أشكر ريمي و صديقاتك...


" عن جد ابدعت وجداً...انتظر النهاية بفارغ الصبر
ليتها تكون جميلة كجمال روحك وطيبة قلبك
تحياتي لك"

و أشكككرررررررررك..

و إليكِ النهاية...
أخر ردّ لكِ قبل الأخـــيرة يا شجــون

اشربي الشاي
:g:

و تعي معي على الأخيــرة...

سيّدتك
لجين الندى
((أخـــاف ذنوبي***و أرجــو رحمتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
07-09-2004, 10:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على سيّدنامحمد أكرم المرسلين...

بعـــون الله و بحمــده...
أتمّ اليوم ختــــام (((أنــا و قلبـــي)))...

أعتذر لكلّ من سببتُ له بشيء فيها...
و أشكــــر كلّ من قرأ...
و ردّ...
و قرأ فقط...

و أشكركم و جداً لدعمكم...
و أدعو الله أن أسمع النقــد الأخير...
قولوا معي آميــن...

آميــن...

إذا فمع كأس الشاي...
و لي ليمــون فقد فلوزت ... و لهذا تأخرت اليوم الحلقة فعذراً هو المرض..

:g:

نتمّ الآن...
(((أنـــــــــــا و قلبـــــي)))

و الحلقة الأخيــــــرة...
استمتعــــوا...
فهكذا كانت النهـــاية

أختكم
لجين الندى
((أخــاف ذنوبي***و أرجــو رحمتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
07-09-2004, 10:10 PM
الحلقة الأخــــيرة...


:m: أحبـــّكَ :m: ... و إلى الأبــد :m:


مرّت أعــوام منذ أن حصــل و تقدّم الكاسر لتغريد و رفضَتْــه...
ثم...
رفضتُــهُ...
قد يتســاءل بعضكم ...
لماذا رفضــتُ شادي ؟!
باختصــار ...
كانت (( كرامتــي)) ...
أنا امرأة و لي كــرامة...
و كــرامةُ المرأة...
أهمّ و أكثــر اعتباراً من أيّ حــبّ...
أيّ حــبّ...

و هذا الشادي..
رمى كرامتــي...
تجاهلها...
ظنّ أنه بمجرّد أن يطلبني من أبي.. ستنمحي كلّ الأيام الماضية...
كلّ الجروح ستُلأم..
لكن لا...

كلّ الجــروح قد يُخفيـها و يُطيبها الزمن...
إلا كــرامة المــرأة...
و جـــرح القلب في بحر الخيانات...
فهذه أبــداً آثارها باقيــة لا تزال...
و لن أغفــر له فعلــه حتى لو باعتذار...
لن أغفــر له كلّ الألم الذي أسقانيــه...
كلّ الحبّ الذي رماه في بئرٍ عميــقة...
كلّ المعاني التي اختزلــها في...
(طفــلة)

كيف أغفــرُ لمن حواني حبّــه ثمّ..
طعننـــــــي!!
كيف أغفـــر لمن ملّكتُــه الكثير..ثمّ..
رمــاه في بحرٍ أســود...
كيف آمن على بيتي و حياتي..
من لم يعرف قلبــه !!
من طعنني بهدوء...
و نطــقَ بالسّكن...
و أيّ سكــن..
قلبي كان يسكــنُ في قلبه..
و
رماه !!

قد لا يزال بعضكم يلومني..
لكن يستحيــل..
صدّقــوني لن أحتمــل أبداً أن أعيــش معه..
أن أبقــى مع تلك الذكريات الجارحــة..
( الجرح أكبــر من أيّ حبّ...
و آثــاره لا تنتهـــــــي )...

*****


بعد رفضــي شادي في ذاك العام..
وقعــتْ في منزلــنا مشــاكل كثيرة و انفجــارات رهيـبة..
الخلافات بين أبي و عمّــي بدأت كبيرة.. و لم تنتــه...
في ذاك اليوم..
كان هذا ما حصــل...

( "لا يا شــادي...
لســـتُ مــــوافقــــة"

نظــرتُ إلى أبي...

"سأتزوّج خالداً يا أبــي... "

"ماذا جــود؟؟
لا يمكن..
لا يمكن جــود...
أنتِ تحبّينني و أنا أحبّــكِ...
أرجـوكِ لا تفعلي هذا بي..."

صمتّ
نظــرتُ للأرضُ...
تنفّســت
تبسّمــت
رفعتُ رأسي...
نظرتُ إلى شادي مباشــرة...

" لا أفعــل هذا بك ؟!
الآن أنتَ تقولها يا شــادي...؟
الآن ؟!"

صرخ أبي..
"ماذا هناك؟؟
ما الذي يحصــل أنتَ و هي؟؟"
صمتَ شادي و أنا صمتّ..
نعم...
ماذا أقول لأبي؟!
و ماذا يقول هذا الواقف أمامي عن جرمــه ؟!

قالت ياسمين..
"عمّــي
إنّهما يحبّــان بعضهمــا...
و لقد اتّفقا على الزواج...
نعم... و لا أدري ما بالُ جــود ترفضُ من تحبّ !!"

"مُحِبّــان !!
ما هذا الذي تقولين...

جــود أجيبي...؟؟"

"أبي...
لا.. ليس كما تعتقــد..
أنا ابنتكَ التي تعرف..
لكنّ هذا الشادي قبل أشهــر طلب يدي... و وافقت..
و وعد بخطبتــي منك لتكون الأمور سليمــة...
و الآن يا أبي...خطــب أختي..
خطـب أختي بدلاً منّــي ؟؟!"

"مـــاذا؟؟؟
هل هذا صحيح يا شادي ؟؟؟؟"

طأطأ شادي رأســه و قال..
"نـ..ـعم عمّي..
و أنا اليوم أعتذر..
أعتذر و نادم..
أرجوكَ لا تحرمني جــود..
أنا أحبّهــا ..."

صــرخت تغريد...
"نـــــــــادم؟!"

نظــرَ شادي لهــا و قال..
"لا..
بل...
آســ..ـف...
أنا آســف
أخطــأت...
أخطــأت.."


صرخ أبي...
"و أنا الذي آمنتــكَ في بيتي ؟!!

يا أبا شــادي...
ماذا فعل ابنــكْ؟؟؟"

"لا يا أخي..
و الله لم أعرف إلّا الآن...
ولا أدري.. و لا أظنّ الأمور كذلك...
يا بنيّ.. لماذا؟؟
لماذا جعلتنا نخطب تغريد و أنت محبّ لجــود؟؟
لماذا؟؟"

"أنا غبيّ يا أبي...
غبيّ...
و أعتــذر.. أرجــوكْ...
أرجوكِ جــود..
قولي شيئــاً..."

ماذا يريد هذا الشيء أن أقول..
أن أصفح عنه..؟!

قلتْ..
"لا ...
لا يا شادي...
يستحيــل...
لن أقبل بكَ...
أنا سأتزوّج خالد..."


هبّ هذا الجبل الواقـف أمامي
باتّجــاهي...
يقتربُ منّــي ...
أمسكنــي من كتفيّ...

"لا لاااااااااااا.....
لا يمكن...
من هذا خالد...
سأقتــــله ..
سأقتلــــه ..."

قفز أبي باتجاهنا..
أخذ بشادي و رماه بعيداً
قاوم شادي و أبعد أبي..
أمسك أبي كتف هذا الشادي و ضربة ليسقطــه أرضاً...

"ابتـعـد عن ابنتــــــــي...
إيّـــاكَ أن تقترب من بناتي...
غادر بيتي..
الآن
الآن...."

نظرتُ إلى شادي مُلقىً على الأرض...
ينظــرُ و الدموعُ تنهــارُ من عينيــه...

لم أحتمــل فانهارتْ دموعي...
قلبي يتألّم..
يتألّم...

نظرَ إليّ... يُعاتبني..
"جـ..ــــود ؟"

أيّ عتابِ هذا الذي تفعــل
أيّ عتــاب...

لم أحتمل ...
لم أحتمـ..ـل...

****


عندما استقيظت ...
كنتُ في غرفتي ممددةً على سريري...
أمّي و تغريد و رنا حولي...
عرفتُ أنني غبتُ عن وعيي...

"ابنتــي ...
هل أنتِ بخيــر يا جــود ؟؟"

"أمّـــي ..."
و غرقتُ في بكــاءٍ عميــق لا يتوقّف..
غرقتُ في أحضــان أمي..

"أمّــي ..
أنا آسفــة...
لم أستطــع أن أخبركم...
لم أستطــع...
أنا آسفـــة...
لم أقــدر ...
و لم أُرد أن أحوّل فرحتكم بتغريد إلى ألم..
أنا آســفة..
آســــفة...
آســــــفة..."

بقيتُ أبكي في أحضــان أمّــي ساعات..
نعم.. ساعات..
بكت رنا...
بكت تغريد...
نعم..
لقد كنتُ بحــاجة ماسّــة للبكــاء..
كم كنتُ بحاجــةٍ لأحضــان أمّـــي...
أمّـــي الغالية...
أمّــي الحنــون...

****


بقيتُ في غرفتي منعــزلة مدّة أسبوعين...
جاءت مرّة تغريد ...
"جــود؟؟"

"نعم؟؟"

"لا تغضبي من سؤالي..
و لكنّه يراودني...
هل يمكن أن.."

"اسألي تغريد..."

"لماذا يا جــود لم تخبريني..
لماذا ؟؟"

"تغريـ..ـد...
لم يكن الأمر كذلك يا تغريد...
لكنّي سألتكِ يوماً فقلتِ..
تحبّينه و يحبّك..
أردتُ أن تهنَئي يا تغريد..."

"جــود..
لو ندم و تراجع قبل موعد الخطبة...
هل كنت ستقبلين؟؟"

"لا أدري تغريد...
لا أدري..
في لحظــة ما نعم..
لكنّه جرحني أكثر من مرّة..
أكثر من مرّة يا تغريد..."

"يا إلهي..
و أنا التي كنتُ سعيدة بخطبتــي و أنتِ كنتِ..."

بكــت تغريد..
بكت كثيــراً...
و كثيــراً

ثمّ هدأت و قالت..
"جــود..
أنتِ كنتِ أول من شجّعني؟؟ فكيف؟؟
كيــف؟؟"

"تغريد..
ظننتـه شكري..
شكري يا تغريد..."

"شكــري!!"

"نعم.. إنّه حرف الشين يا تغريد..
بلائي.. و بلاؤكِ..."

"يا إلهي..."

"تغريد؟؟"

"ماذا؟؟"

"لماذا؟؟"

"لماذا ماذا؟؟"

"لماذا رفضتِ شادي؟؟
هل علمتِ بنا ؟؟"

"لا
لا يا جــود..
بل..

هو..
بلاؤنــا يا جــود
إنّه حرف الشيــن..."
احمرّت هذه الجميلة تغريد..

"و أخيــراً يا تغريد..
أخيــراً..."

"نعم..
نعم يا جــود.."

"و هو؟؟"

"لا زال ينتظــرْ"

"أنتمــا رائعــان.."

"لكــن جــود؟؟"

"ماذا ؟"

"ألا ترين شادي يستحقّ منكِ فرصــة؟؟"

نظــرتُ إلى تغريد...
الدموع ملأت عينيّ...
"لقد أخذهــا يا تغريد...
لقد أخذهــا
و قتلني بهــا...
لا يا تغريد..
أبداً...
لن أعود لشادي ...
لا يا تغريد..."

" آســفة لكِ يا عزيزتي..
و لكن..
سنفرح أيضاً معاً..
فخالد..
خالدٌ أيضا موجـود .."

"هل تظنّــين يا عزيزتي أنّ الفرح قد يعــود؟؟"

"نعم جــود.. سيعود
سيعــود..." )
***

علمتُ بعدهــا أنّ أبي طَرد شادي..
و أنّ عمّي اعتبر طرد ابنــه شيئا بحقّــه فغادر بعد مشكــلة كبيرة...
و بالتالي..
انقطعــتْ أخبار عمّــي و عائلتــه لفترة طويــلة..
لم أرهم كثيراً بعدها إلا مرّتين أو ثلاث..

نعم..
ما كنتُ لأتزوّج شادي..
و ما كــان أبي ليزوّجنــي إيّاه...
أحياناً أشعــر بالذنب على حالنا مع عمّي و عائلتــه..
لكني أذكر و أقول..
أنّ شــادي السبب ..
نعم هو...

أحياناً كنتُ أفكّـر لو وافقتُ على شادي ذاك اليوم..
و لكن..
لم أكــن لأحتمــل...
كلّمــا فكّرت بشــادي تذكّرتُ الجمال..
لكن..
ينتهــي دوماً بالجراح التي أذاقني إيّــاها..
نعم..
يستحيــل
يستحــيل أن أعــود لمن طعنني في قلبي..
و الأنــا...
يا أنـــــــــا ...

قالوا...
أخطـأتِ يا جــود ...
هل أخطــأتُ بحقّ شادي و نفســي حقاً...
ما أعـــرفه تماماً...
أنني ما كنت لأهرع لقلبــه عندما جهّزه لي...
و هو..
لم يهــرع لقلبي... عندما ملّكـتُـه إياه...
نعم... لا يمكـــن لي أبدا..
أبدا...
أن أعيـــش إلا بكرامتــي..
لكنّ الحبّ...
أعــرف أنّه يولد من جديد...
و شادي...
أعطاني حبّــاً...
بــــلا كرامــــة !!

أعــرفُ أنّكم تقولون أنّكِ لو تحبّيــنه بحقّ لكنتِ أعطيــته فرصة ثانية و ثالثـة...
هكذا كانت لتفعــل أخــرى...
لكن أنا ؟!
أنا امرأة تحيــا بالذكــريات... فكيف أحمل ذكرياته هذه و أعيــش معــه ؟!

و لن أخدعكم...
كنتُ لأغفــر له في حالة واحــدة...
لو أنّه هو من تراجــع في ذاك اليوم و ليس تغريد ...
و لكن...
أيّ رجــل هذا الذي ينتظــر الظروف لتصيّر ما يشــاء بدل أن يحــارب لأجلهــا
لا ليس هذا هو الرجل الذي يملك قلبي للأبد
ليس هذا...
نعم...
فلينته كلّ شيء...
كلّ شيء...
و لأنتــه أنا من تلك الأنــا!!
أنتهــي من نقــوش قلبي القديمـة...
و أنقــشُ نقــوشاً جديدة ...

*****


و في النهــاية...
أختي تغــريد تزوّجت ...
نعم...
لقد تزوّجــت من السيّد شكــري زميلهــا في العمــل...
ليثبتــا معاً أنّ الحبّ...
هو...
هو الغالب في معركتهمــا...
و أنّ القلـــب...
سيحتمــل كلّ الظروف ليحبّ...
و يعيش مع من أحبّــه...

رنا في الجــامعة.. و قد تخصصت في كلية الطب...
و هي طالبة رائـــعة و مجتهــدة...
و إن كنتم تســألون...
فلا
لم تعد عقــدة تغــريد موجــودة...
لقد تمكّنت رنا بعد زواج تغريد من تحمّل المسؤوليــّة...
هي رائـــعة... و يبدو أنها تعرّفت على وسيــم...
وسيــم... طالب أيضا في كليّة الطب...
و أتوقّع أن يطلبــها قريبــاً من أميّ...

أبي... توفيّ قبل عامين..
لقد توفي في حادث سيــر انتهى به إلى قبره رحمــه الله..
و انتهــت به أمّي مقعــدة...
لا عليكــم... أمّي تُقيــم عند تغريد... و تعتني بهــا جيّداً...
و أحياناً تأتي أسبوع أو اثنين عندي..
طبعا هي و رنا...

أيــمن... لديه الآن خمســة أولاد...
و هو و رهــف في حالة ميســورة...
و للعــلم رهــف حامــل...

عمّي و زوجــته لا زالا في تلك المدينة...
و ياسمين تزوّجت من شخــص ثريّ.. اسمــه سميــر...
سمــير هذا لم أحبّه...
و على كلّ.. لم تعد ياسمين تخبرني كثيراً عن أحوالهم..
طبعا بعد الحادثة تلك...
و هي تصرّ أنني جرحتُ مشاعر شادي...
لا أفهــم...
هل أصبحــتُ أنا المجــرمة في تلك القصّـــة !!

لا عليكم...
لم تعد القصّة تؤثّــر بي..
بل.. لم يعد لها أيّة أهميّـــة الآن...

شــادي...
سمعــتُ أنّه تزوّج و طلّــق زوجتــه...
و لم يُنجــب...
و يعيــش وحــده في منزله في العاصــمة...
و يُقال أنّه يخطط لخطبــة فتاة عرفها حديثاً...


أمّا أنا...
فأنا أعمــل في تخصصي في مكتــب للمقاولات...
و الحمد لله..
أصبحــتُ مؤلّفــة مشهــورة...
و رواياتي تُطبــع و تُباع في المكــاتب..
و يبدو أنّ هوايتــي الأخيــرة كانت مفيدة لتصنع منّي جــود الكــاتبة و الروائيّـــة...
أرأيتم كيف أنّ هواياتي أفادتني ...


"جــود عزيزتي ..."

" نعم حبيبــي..."

" ماذا أعددتِ لنا اليوم أيتــها الغالية...؟"

"أعددتُ لكم أشهــى الطــعام يا عزيــزي...
و لعيــونكَ...
أعدّ كلّ ما تشتهــي نفســكَ يا قلبي .."

"جــود..؟!
هل عُــدنا لهذه الكلمات...
أم أنّها روايــة جديدة من رواياتكِ.. ؟"

"نعم صحيــح..
لقد نجحتْ روايتي الجديدة...
كيف عــرفتْ ؟"

"هل أرى كلّ هذا الدّلال ينصــبّ عليّ و لا أعرف أنها رواية ؟!"

لا تصدّقــوه...
أنا أدللــه دومــاً...
و أحبّـــه و جــداً...
لكني أيضا أحبّ الروايات...


"أمــيّ..
أمــي ؟"

"نعم يا ليــلى يا صغيــرة أمّك..
تعالي إلى أحضــاني ..."


آه نسيتُ أن أخبــركم أنّي تزوّجــت...
و أنجبتُ طفلــة رائــعة ...
و كما تعوّدنــا لا أخفــي عليكم فأنا أحمــل في أحشــائي أخيها أيمن..
نعم سأسميــه على اسم أخي إن شــاء الله...

أعــرف..
أعــرف...
أعــرف أنّكم تتساءلون من هو زوجــي ؟

لا..
ليــس خالداً ذاك...
فلم يكــن خالداً أبــدا ليكــون زوجاً لي...
فأنا أبــدا لم أحبّـــه...
و ما كانت موافقتي تلك... إلا انتقــاماً...
و ما كان قلبي... لينتقــم هكذا..
فأنا جــود...
جــــــود...


"جــود..
هل ليــلى عندك ؟"

"نعم رأفــت...
هي معــي..
تعال إليّ حبيبــي..."

"أيتهـــا الصغيــرتان..
يا قلبا رأفـــت...
أحبّكـمــــــا "

و أنا أحبّهمــا
رأفت هو زوجي...
و هو شخــص لم أذكــره سابقاً لكم... و لا حتى لي...
رأفت كان زميلا لي في الجامعة..
و كان يحبّني منذ أول يوم لي فيها..
لكنّه لم يعترف لي بحبّــه إلا عند التخرّج...
اكتشــفتُ أنّه كان يراقبني منذ دخولي الجامعــة ..
بل و كان يسجّــل في محاضراتي...
و إن لم يكــن فيها...
يحضرها ليتواجد و يراني...
كان يتبعنــي..
و لكنني لم أنتــبه..

الحقيقة...
إلى اليوم يُعايرني أنّي لم أنتبه له يومــاً...
معـــه حقّ..

سبحــان الله...
كيف أُغرمت به منذ أن دخــل إلى الصالة في بيتنا طالبــاً يدي من أبي رحمــه الله...

قد تتساءلون..
هل أحبّه حقــاً ؟!

سأقول لكم...

أنا أعشـــــق زوجـــي...
أحبــّـــه ليس بقلبي فحســب...
بل بكلّ خليّــة من خلايا روحــــي...
أدمــن اسمــه...
و أدمــن روحــه...

لقد أحبّني رأفتْ.. كما لم أعرف أحداً في هذا العالم أحبّني...
و لقد كان قلبــه.. و حبّــه...
سببا في عشقـــي له...

و سأحبّ زوجــي لأنني أعرف أنّه ما كان أيّ شخــص ليشعــرني بهذا الحبّ مثــله...
ما كان ليحييني جــود الآن...
جـود الكاتبــة..
جــود الأم...
جــود الزوجــة...
و سأحبّــه أكثر و أكثر لأنّه قدّرنــي و عرف معنــى كرامة المرأة و في الحــبّ...
عــرف الله...
فعرف سنّة نبيّة صلى الله عليه و سلّم...
فقدّرنــي...
و أحبّنـــي...
و أكرمنـــــي...
نعم...
سأعشــقه... :m:
و أحبــــّه... :m:
و إلى الأبــــــــــد... :m:


*****

النهـــــــــــاية...


تحياتي
كــاتبــة القصّــة...
حنــــــــــان العُمــــــــري
تمّـت في...
1-7-2004م
((أخــــاف ذنوبي***و أرجـــو رحمتــك))
ر.ا.ح

الديوان
07-09-2004, 10:13 PM
الأولى ولي عودة مؤكده

*رنا*
07-09-2004, 10:59 PM
الثانية :ss: :z: ;)
حناااااااان قرأت و ليييييييي عودة
:x: :kk a* :m: :m:

*رنا*
08-09-2004, 12:56 AM
أنا و قلبي .... :x:
حنان ..... :kk

أنا و قلبي + حنان = الإبداع

أنا و قلبي كانت محطة من أجمل المحطات التي توقفت عندها في الساخر و من أجمل المحطات التي توقفت عندها عند حنان العُمري .

جمال الحرف + جمال الروح + جمال الفكر و الأخلاق = حنان ( لجين الندى)
جمال الحرف + جمال الروح + جمال الفكر و الأخلاق + المثابرة + حنان = كان هو الإبداع و التميز و التطور المستمر.

أنا و قلبي كانت محطة جميلة وقفنا عندها و رفضنا المغادرة ,,, تحمل في طياتها الكثير .

أقسم أنني كنت أقرأ الحلقة و لا أدري كيف كانت تنتهي بلمح البرق ,,, و هذا دلالة على سلاسة حرفك و جمال فكرك ,,, أنا لا أضع نفسي ناقدة أو محللة هنا (هذا أتركه لأهله) لكني قارئة أحببت ما قرأت و عشقته , و أعتقد أني وصلت لمرحلة أقدر فيها على التمييز :z: ;) .

بدأتِ أنا و قلبي منذ الطفولة و تسلسلت معنا الأحداث و تطورت بشكل كبير , حتى وصلتُ إلى مرحلة كنت أفكر فيها بتلك الطفلة المشاكسة المرحة و ما آلت إليها حالتها ,,, فعلاً كنت أقول إنها الدنياااا و ما تفعله بنا.
حنان ,,, أعتقد أنكِ نجحت في سردك القصير للزمن الطويل و رأيي أن هذا هو التميز و الإبداع بذاته لأنني لم أحس للحظة أن هناك انقطاع بالفترات الزمنية بل كانت الأحداث متصلة دون انقطاع و هذا جميل جداً . :x: a*

كان وصفك لشخصيات القصة يتيح للقارئ تخيّل كل منهم بصفاته الخُلقية و الخِلقية ,,,, كان هذا يعطينا المجال للعيش معهم أكثر و الإحساس بهم كذلك .

ووصف المكان,,, مع أنكِ لم تصفيه لنا بشكل مباشر لكن أعتقد أننا استطعنا رسمه في خيالنا .
شئٌ أكثر من رائع .............

نهاية أنا و قلبي كانت بالفعل نهاية جميلة و أعجبتني جدااااااااااااااااااااا
أنا أقول أنها النهاية السعيدة لا ما كنا نفكر به أثناء قراءة القصة بل النهاية السعيدة كانت ما نهيتها لنا ,,,, ( بيني و بينك حنان مش كنت حاكيتلك إني متوقعة نهاية ,,, هلأ رح أحكيلك انو جزء منها تحقق :D: :ss: ,,, و كمان شي هذه النهاية أعتقد أنها توافق تفكير حنان ,,, ولّا شو رأيك؟؟؟ ;) )k )


حنان لا أخفي عليكِ أني أحببت جود و شادي و تغريد و رنا و ياسمين و كل الشخصيات حتى مع مواقف بعضهم السلبية إلا أنني أحببتهم جميعاً .

صديقتي و رفيقتي أبدعتِ بكل ما تحمل الكلمة من معنى ,,, و أرجو من الله
أن يعينك على إتحافنا بتحفة أخرى عن قريب إنشاء الله و الله يعينك على ( نجود ) :D:

ملاحظة :
1. و أنا عم بكتب الرد رجعت بي ذاكرتي إلى أيام في الأشهر الأولى من هذا العام عندما كنا نعود من محاضرة ال multimedia و كنت طوال الطريق تقولين ماذا اسمي البطلة و ماذا اسمي البطل و كنا أحياناً نختلف على الأسماء و أحياناً أخرى نضحك على بعض الاختيارات ,,, فعلاً كانت أيام جميلة ,,, و ها هي أخيراً تلك الأسماء التي تم الإتفاق عليها من قبل ستّ فتيات قد تجسدت بشخصيات أحببناها و عشنا معها و أحسسنا بها و هي كانت مجرد أسماء !!! k* :i:


2. الله أعلم ليش سميتِ جود أم أيمن و لييييييش سميتِ بنتها ليلى؟؟؟؟؟؟؟ الله أعلمممممممممممممم؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!! :D: ;) :ss: ههههههههههههههههههههههههههههه ;)


************************************************** *


فعلاً حنان كلماتي تهرب مني و لا أقدر على التعبير و إعطائك جزء من حقك و لا أملك الآن سوى أن أقول لكِ أبدعتِ حنان و أبدع خيالك النقي .

دمتِ لي و لمحبيك يا غالية
و فعلاً انك بتستاهلي أن ترفع لك القبّعات اعجاباً
:i: :i: :i: :i: :x: :x: :x: :i: :i: :i: :i:

تحياتي لك
صديقتك و أختك التي تنتظر جديدكِ دائماً
:m: رنا :m:
:x:

آلاء...
08-09-2004, 04:16 AM
لابأس بالثالثة
أرى النوم يتسلل الى أهدابي
خائفة وجدا من قراءة الحلقة الاخيرة
يارب اتسر
لن أنام وسأعكف عليها

لجين الندى
08-09-2004, 06:28 PM
الأولى ولي عودة مؤكده



أهــــــــــــــــلا عزيزتي الديـــــــوان..
أيتها الروعــة البهيّة...
هل أخبرتكِ أني اشتقت لكِ؟؟
فإن لم..
فأنا أقول لك..
لقد اشتقـــــــتُ لكِ...
أهلا بكِ يا غالية...

و اشربي الشاي
:g:

أنتظر عودتك بحول الله
أختك
لجين الندى
((أخــاف ذنوبي***و أرجــو رحمتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
08-09-2004, 06:33 PM
الثانية :ss: :z: ;)
حناااااااان قرأت و ليييييييي عودة
:x: :kk a* :m: :m:



رنــــــــا القلب..
قرأت عودتكِ...
و فرحت..
سأردّ علها بما تستحقّ بحول الله
و لو أنّ الحروف.. لا تفيها
كمــا ...
لا تفيكِ...

أشكركِ يا رنتي..
و اشربي الشاي
:g:

صديقتك
حنان
((أخــاف ذنوبي***و أرجــو رحمتــك))
ر.ا.ح

الديوان
09-09-2004, 01:05 AM
((النهـــايه))
آخر كلمه
آخر من ينطق
صاحبة آخر بوح
((النهـــايه))
المحطه الأخيره
قبلها الكل في قطار واحد
وما أن تترتسم في الأفق
الكل يرحل في قطاره الذي اختار
أو ضاقت به مقاعد قطاره فرمته فيه الأقدار
((النهـــايه))
انتهاء ابتداء
مووووت وولاده
الأب رحمه الله
الأم مقعده
جود
أم ليلى
وأيمن
والكل قطاره مرة هنا ومرة هناك
****
حنان
قد تستغربين أني
بالنهــاية أبتدي
بل وهي حديثي
لمن تعيش بالذكريات
لاتحب النهايه
لاتحب أن يضمها قطار غير قطارهم
لذا سعادة الأمومه كانت نقطة في بحر الحزن على الأب 00 الأخوه الذين صار كل منهم في قطار
في بيت
بحياة تخصه
وأهل جدد
((النهـــايه ))
مستقبل من يخرج من دائرتها
ولكن هل سيسى ماقبلها
أبكتني النهايه
qqq
ولكنني
لم أبكي إلا لأن هناك من أجادت وأبدعت
عاشت وعيشت
فأدمعت وأبكت
بل
الديوان صدقت
:p
***
سيدة الهمس
لست ناقده
ولكن سردك
رائع ومميز
القصه من قلب الواقع
كثيراً مالَفَتْ في واقع الحياه
فارتسمت واقعاً
تجاوزت كل الحواجز للوصول
واللغه هي ((لغة قلب الكاتبه ))
قبل أن تكون كلمات حبرها
التجربه كانت تعيش جداً في نفس الكاتبه
فأرسلتها كامله للقارئ بكل نبضاتها وسكناتها
و((لقطات متناثره في بحره))كانت أكبر دليل
على أن التجربه محفوره في نفس الكاتبه فسجدتها في قب الروايه ولكنها ترسبت في القلب وتشبثت به
عانقت روح الكاتبه فظهرت خاطره أخرى تحكي بحروف أخرى وبجمال رائع
وهذه هي الخاطره أو الجزء من القصه 00







عنــدما نطقَهــا بكلّ الــروح...
انتشــر عبقــها بكياني الملهـــوف
عندما قــالها بكلّ أنفــاسه العــذبة...
تنفّسَتــها أنفـاسي الهــائمــة ببحــره
عندمـــا قال لي...
أحبـّـــك ْ.. نتزوّج في الغــدْ






هجـــرتْ مسامعــي كلّ الكلمــات...
إلاّ هـــي
سقــطتْ من قلبي كلّ الأحــاسيس...
إلاّ إحســـاسهــا

رمتنـــي في بحــر الهوى و أشــرعة الحنيــن...
ضمّتنــــي إلى الكتــبِ المقدّســة.. في موج الحـــبّ
و غزا الـــروح ميــدان الهــوى ...فتنفّــستُ قوافـــي العشـــق..

هــل تذكــر ذاك اليوم ؟!
هل تعــرفُ كيف سقـيتَ حنيـن الحــبّ ؟!
أزحــتَ الظلمــة من جـبّ القــلب..؟!

انظــرْ من حولكَ لرحيــق الزّهــر
انظـــرْ للجــنّة في دنيا القهـــر
انظــرْ لسطوري في بحــر الحـبّ....
يا من علّمنـــي
معنـــى الحــــــبّ...

يا كتب الحــاضر و الأمــس
أخبريـــه...
حدّثيـــه عن أحبارِك أنها لم تخطّ سوى اسمــه...
لم تنثــرْ في بحر الأمواج.. سوى عبيـــره...
أخبريـــه عن قلبي...
عن الأنـــا التي تصارعنــي...
عن همســة الحبّ...
عن الروح...
عن مالك قلبي...
عنـــه...





عندمــا فعلها... و نطــق...
أطلــقها بكلّ ما امتلـــك...
عندما... أشعــل في قلبي رمــاد القهـــر
عندما قال...
أتزوّج ...
قلتُ متــى ؟
قال الأمـــسْ !!






"أيــها الخـــائن ..."
أيهـــا الوجه القاســـي...
أيها الجبــــل المتهــاوي...
أيــن كلمات الحــبّ التي نطقتــها ؟؟؟
أيـــن ؟!


"كـــــاذب "
كاذب أنـــتَ...
و خـــائن...
أيّ الأوصــاف يملكــها مالك قلبي؟!
أيّ ألم تحتمـــل يا قلبي...
أي خدوشٍ يصنعـها بكَ سيف الخيانات...
تجرّع يا حبّي كأس المرارة...
تجرّع آهات الخيـــانة...
تجرّع...
فمالككَ رمــاك...
و أخذ منكَ كلّ شيء...
كلّ شيء...


يا من وعدتنــي ...
أهذه هي وعــودك ؟!
أخبـــرني...
قل لي...
أيّ الوعود هذه ؟!
أيّ الكلمــات هذه...
يا قَدري...
يا حظــي...
أين أنا؟؟
هل أنا على قيد الحياة...
يا إلهي..
أين كتــب الأمــس تلك ؟ أيــن ؟!


قلبـــي منشطــرْ...
قلبــي فارغ...
فارغٌ و صلبٌ كالحجـــــر!!
إنني امرأة بلا روح...
جســد ينتظــر الموت القادم...
روح تتجرّع الألــم في أكواب الأمــل المتخفّي..
في أحــلام ضاعت خلف سحــابٍ غاب و اندثــر...


أيهــــا الخــائن...
كلّ قصص الحبّ التي قرأتها...
و كلّ معاني النثر الذي كتبته في الهــوى...
كلّــها اليوم...
تســاوي صفـــرا في بحــر الألم الذي أعيشــه...
في مــدامع القلب التي تصــرخ...


أيهــا الخائن في مواســم الحبّ العطريّ...
أيهــا المجــرم في قلبٍ سطــر لك كلّ المعاني...
أيهــا الأنانيّ في بحــرِ عيونكِ...
كيف تملك أنثـــى غيري ..
و أنا بتّ ملــككَ في حكــم محكمــة القلب المصيريّة...!!





و عندمــا انتهــت قصّة حبـّي...
أعـــلنتُ في دنيـــا القلب...
مــوت قلبي...
أعلنــت ...
مسكـــن روحـي..
في قبــرٍ.. حفــرته ليالي الأمـــسْ




هذا مأجدته من متواضع قرائتي
ولكن لما النهايه الغير موفقه نوعاً ما لشادي !!!!!!
دومي بكرامة المرأه
صديقتك** الديوان
[COLOR=RoyalBlue]

jonur_pen
09-09-2004, 12:12 PM
اختي الرائعه
حنان العمري
وكما انتهت القصه
وكما اقول فهي ليست رائعة























بل اكثر من ذلك ولو عرضت حروفها علي الحروف لاستشاطت دهشه واعجاب
فيالها من حروف ويالها من كلمات وما اجملها من معاني
فاختي ما اجمل الحب في الله
والعشق في الله
والموده في الله

والاخاء في الله

صاحبت الكلمات اللامعه لادري ماذا اقول وانا في اعتاب ما قبل النهايه وانطواء صفحه كهذه ((إلا في قلوبنا)) التي تشع نور وجمال
وانتهاء موجه من الكلمات الجميله والمعاني الرصينه
وما اجمل من التسابق داخلها فهاهنا اشجان وهاهنا الديوان وهاهنا رنا
ومن حل اول من رمته الاشواق وانتابه الحظ
ومن ياتي اخيراً((كالقلم الصغير)) خوفاصمن هذه الحروف الكبيره فيجمع اشلاء ردوده
فيجمعها في كلمات تشلها الرعشه
فتخرج في ((تحويل الـ ذ الي الـ ز والعكس))
اختي لقد استمتعت كثيراً وهو حال الجميع
فدمت اكثر من رائعه
ولا تحريمينا من صفحات نتجمع فيها من جديد
بكل الحزن الي لقاء
اخوك
قلم صغيـــــ:(ـــــــر

رحاب FM
09-09-2004, 09:05 PM
قصة....مثابرة....إبداع....نصيب....ذكريات
قصة أنا وقلبي
.................................................. .....................
:kk طعججججججججججججججججججججججججججججججججتييييييييييييييي يييييييييييييييييييييييييييييييييني...... :x: .
حنان تعرفي ما مدى معنى هذه الكلمة لديّ........ بكل ما في الكلمة من معنى انت أبدعت...... يا صديقتي التي أعتز بصداقتها ...... لا اعرف ماذا اكتب...... أو ماذا أعلّق......لكن مع جمال السرد والاحداث التي تطورت في كل حلقة..... وكلمة يتبع التي(أكره)......مع كل وصف للمشاعر الحزينة والمفرحةوالرقيقة في قصة انا وقلبي......(إذا سألتوني من وين إجت الرقة أكيد من صاحبة الاصابع المبدعة....- أصابع لإنها بتكتب على الكمبيوتر ها ها ها -.... صاحبة القلب الرقيق لجين الندى)......مع كل الأخلاق الراقية في القصة....... مع كل الحب من جود وكل العثرات من شادي في طريق ذاك الحب...... أقولها بكل ثقة مني انك تستحقين الإعجاب والتقدير على جهدك الرائع في هذه القصة التي حملت في طيّات سطورها الكثير من العبر والاخلاق الرفيعة التي تصل الى قلب القارىء دون ان تطرق الباب....... تدخل كنسمة صباحية تنعش القلب...... تجعل الانسان يعرف معنى الحب الصادق......معنى الإخلاص في الحب....... معنى الاخوة...... معنى التضحية......معنى النصيب.......

أعجبت بالنهاية الواقعية .......النهاية(اللّي سميتها أنا محبوكة منيح)............جرت القصة..... أحداثها ونهايتها.......بأسلوب واقعي...... يمتّع القارئ.... ويشدّه..... مع وصف الاحاسيس الرائع والشفاف.....

(حنان بصراحة انا زعلانة كتير على شادي ........ يعني انا تعودت انو النهايات تكون زي الأفلام الهندية لازم في نهاية الفيلم انو الابطال يتجوزوا..... حتى لو ما ضل في الفيلم غيرهم ومات باقي الممثلين ...... ها ها ها ها....... بس النصيب.........النصيب )
(الله لا يحط حدا في وضع شادي....... لأنه موقف صعب جدا .....)

أما جود الفتاة المشاكسة........ تمنيت لو كانت في الواقع موجودة ..... لأتحدث معها....... تمنيت بصراحة أن التقي بكل شخصيات هذه القصة...... وهذا يدل على أن أسلوبك ادخلني في مجريات هذه القصة ليس فقط عن طريق قرائتها...... بل بتخيل كل تفاصيلها كيف تبدو لو كانت على ارض الواقع...... تمنيت لقاء:
شادي المكسور( ليس الكاسر).....
جود المخلصة الرقيقة........
رأفت المحظوظ بزوجته........
تغريد المحظوظة بأختها.........


حنان قصة انا وقلبي ستبقى ذكراها لأمد بعيد..... أتعرفين لماذا؟
سوف اتذكر كيف كانت بداياتها في إختيار اسماء الابطال ...... وخاصة عند مبنى إدارة الأعمال...... ومحاضرة الدكتور بلال......سوف اتذكر كيف كنت دائما أسألك( حنان ليش هيك حرام عليكي) عند تطور الأحداث وانت تردي عليّ( هاي جود مش انا)...... مع ابتسامتك المشهورة...... سأتذكر صديقتنا رنا.....عندما كنت اسألها دائما هل نشرت حنان حلقة جديدة؟....فترد مع ابتسامة لن انساها (آه نزّلت) وأنا لم يكن بإستطاعتي أن أقراها مباشرة في وقت نشرها.... ..... وكيف كنت أتلهف لأعرف مجريات الأحداث....... كل هذه الذكريات ستبقى محفورة في ثنيات دماغي......ذكريات..... وما أجمل الذكريات مع الأصدقاء.....

أختي و صديقتي......ور فيقة الدرب بإذن الله...... أطلب من الله أن يوفقك....... وأن يمهد لك طريق الإبداع...... فأنت صاحبة موهبة حقيقية..... لا مجال للنقاش فيها........ فثابري .... واجتهدي ....... فلكل مجتهد نصيب..... وبشهادة مني...... فانت قد ثابرت بإخلاص في هذه القصة ......... وانتظر بفارغ الصبر جديد حنان العمري إن شاء الله........



مع كل الحب والتقدير :kk :i: :i: :i: :kk .......
الصديقة رحاب النكدة...........(هيك سموني صاحباتي :D: ).......(مع إني مش نكدة ;) )

لجين الندى
13-09-2004, 08:27 PM
قــــــــــالوا ظلمتـــكِ يا (((أنا و قلبي)))
فآســـفة..
ما كنتُ أظلــم من سكنت في جوانحي أشهــراً ثابتـــة..
ما كنت أحلم أنّ النهــاية في بعدكِ آتيــة..
ما كنتُ يومـــاً أدركُ...
أنّكِ ها هنـــا...
باقيــــة...
ما كنتُ أعرف أنّ..
الدنيــا دونكِ باتت شاحبــة...
عذرا لقلبي.. و الأنــا
عذرا لجــودٍ و من هنـــا...
أهيّ النهاية أبعدتني من هنا؟
أم أنّ كوكبة المسالك من هــوت ؟؟!!

عذراً منكم على التأخّـــر...
و آســفة و جداً..
إذا لنعــد للردود سادتــي..

أختكم
لجين الندى
((أخــاف ذنوبي***و أرجــو رحمتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
14-09-2004, 11:27 PM
أنا و قلبي .... :x:
حنان ..... :kk

أنا و قلبي + حنان = الإبداع

أنا و قلبي كانت محطة من أجمل المحطات التي توقفت عندها في الساخر و من أجمل المحطات التي توقفت عندها عند حنان العُمري .

جمال الحرف + جمال الروح + جمال الفكر و الأخلاق = حنان ( لجين الندى)
جمال الحرف + جمال الروح + جمال الفكر و الأخلاق + المثابرة + حنان = كان هو الإبداع و التميز و التطور المستمر.

أنا و قلبي كانت محطة جميلة وقفنا عندها و رفضنا المغادرة ,,, تحمل في طياتها الكثير .

أقسم أنني كنت أقرأ الحلقة و لا أدري كيف كانت تنتهي بلمح البرق ,,, و هذا دلالة على سلاسة حرفك و جمال فكرك ,,, أنا لا أضع نفسي ناقدة أو محللة هنا (هذا أتركه لأهله) لكني قارئة أحببت ما قرأت و عشقته , و أعتقد أني وصلت لمرحلة أقدر فيها على التمييز :z: ;) .

بدأتِ أنا و قلبي منذ الطفولة و تسلسلت معنا الأحداث و تطورت بشكل كبير , حتى وصلتُ إلى مرحلة كنت أفكر فيها بتلك الطفلة المشاكسة المرحة و ما آلت إليها حالتها ,,, فعلاً كنت أقول إنها الدنياااا و ما تفعله بنا.
حنان ,,, أعتقد أنكِ نجحت في سردك القصير للزمن الطويل و رأيي أن هذا هو التميز و الإبداع بذاته لأنني لم أحس للحظة أن هناك انقطاع بالفترات الزمنية بل كانت الأحداث متصلة دون انقطاع و هذا جميل جداً . :x: a*

كان وصفك لشخصيات القصة يتيح للقارئ تخيّل كل منهم بصفاته الخُلقية و الخِلقية ,,,, كان هذا يعطينا المجال للعيش معهم أكثر و الإحساس بهم كذلك .

ووصف المكان,,, مع أنكِ لم تصفيه لنا بشكل مباشر لكن أعتقد أننا استطعنا رسمه في خيالنا .
شئٌ أكثر من رائع .............

نهاية أنا و قلبي كانت بالفعل نهاية جميلة و أعجبتني جدااااااااااااااااااااا
أنا أقول أنها النهاية السعيدة لا ما كنا نفكر به أثناء قراءة القصة بل النهاية السعيدة كانت ما نهيتها لنا ,,,, ( بيني و بينك حنان مش كنت حاكيتلك إني متوقعة نهاية ,,, هلأ رح أحكيلك انو جزء منها تحقق :D: :ss: ,,, و كمان شي هذه النهاية أعتقد أنها توافق تفكير حنان ,,, ولّا شو رأيك؟؟؟ ;) )k )


حنان لا أخفي عليكِ أني أحببت جود و شادي و تغريد و رنا و ياسمين و كل الشخصيات حتى مع مواقف بعضهم السلبية إلا أنني أحببتهم جميعاً .

صديقتي و رفيقتي أبدعتِ بكل ما تحمل الكلمة من معنى ,,, و أرجو من الله
أن يعينك على إتحافنا بتحفة أخرى عن قريب إنشاء الله و الله يعينك على ( نجود ) :D:

ملاحظة :
1. و أنا عم بكتب الرد رجعت بي ذاكرتي إلى أيام في الأشهر الأولى من هذا العام عندما كنا نعود من محاضرة ال multimedia و كنت طوال الطريق تقولين ماذا اسمي البطلة و ماذا اسمي البطل و كنا أحياناً نختلف على الأسماء و أحياناً أخرى نضحك على بعض الاختيارات ,,, فعلاً كانت أيام جميلة ,,, و ها هي أخيراً تلك الأسماء التي تم الإتفاق عليها من قبل ستّ فتيات قد تجسدت بشخصيات أحببناها و عشنا معها و أحسسنا بها و هي كانت مجرد أسماء !!! k* :i:


2. الله أعلم ليش سميتِ جود أم أيمن و لييييييش سميتِ بنتها ليلى؟؟؟؟؟؟؟ الله أعلمممممممممممممم؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!! :D: ;) :ss: ههههههههههههههههههههههههههههه ;)


************************************************** *


فعلاً حنان كلماتي تهرب مني و لا أقدر على التعبير و إعطائك جزء من حقك و لا أملك الآن سوى أن أقول لكِ أبدعتِ حنان و أبدع خيالك النقي .

دمتِ لي و لمحبيك يا غالية
و فعلاً انك بتستاهلي أن ترفع لك القبّعات اعجاباً
:i: :i: :i: :i: :x: :x: :x: :i: :i: :i: :i:

تحياتي لك
صديقتك و أختك التي تنتظر جديدكِ دائماً
:m: رنا :m:
:x:




الغالية و جداً...
جداً..جداً...رنــا الكون..
التي كانت هي أول سبب في كتابة هذه القصّة.. فهي من أصرّت على أن تكتب حنان قصّــة..

دعيني يا غاليتي أردّ عليكِ حرف بحــرف..
و كلمــة بكلمــة..

"أنا و قلبي ....
حنان"
كتبــت يا رنــا حنان هذه الـ (((أنا و قلبي)))
كتبتها.. و كانت سعيدة و جداً بها..


"أنا و قلبي + حنان = الإبداع "
يا رنــــــــا
هل يمدح حنــان إلاّ رنـــا!!
طبعا ستقولين إبــداع فأنتِ يا جوريّتي رنا...
رنا الكون.. التي..
لن أقول..
فكلّ حروف الأكوان لا تفيكِ..

"أنا و قلبي كانت محطة من أجمل المحطات التي توقفت عندها في الساخر و من أجمل المحطات التي توقفت عندها عند حنان العُمري "
في محطّــات حنان العُمري.. نعم..
أنا أحبّها لأنها تركت لي الإبحـار في خيالي..
كانت قصّة.. نسجها عقلي..
ليست واقعيّة لمن يسأل..
هي من وحي الخيال بكلّ ما فيها...
(((من القلب و العقل إلى الحبــر...)))
لهذا يا رنا أصدّقك إنها كانت من أجمل المحطات عند حنان
لكن أخالفك في الأولى..
فهنا انتظــري لتبحري و سترين الروعة..
بحول الله
شكــراً يا زهرتي النرجسيّة..

"جمال الحرف + جمال الروح + جمال الفكر و الأخلاق = حنان ( لجين الندى "
جمال الحرف..
ما أجملكِ رنــا .. شكراً
جمال الروح.. نبعٌ من روحكِ...
جمال الفكر و الأخلاق... معكِ نمضي و بعون الله
يا الله يا ربّ أعنّا...

و كلّهم حنان..
يااااااااه أنتِ تعطينَ هذه المواطنة المسكيــنة الكثير..
شكرا عزيزتي..

"جمال الحرف + جمال الروح + جمال الفكر و الأخلاق + المثابرة + حنان = كان هو الإبداع و التميز و التطور المستمر "
لاااااااااااااا
بل
رنــــــــا+جمال الحرف + جمال الروح + جمال الفكر و الأخلاق + المثابرة + حنان = كان هو الإبداع و التميز و التطور المستمر

لولاكِ يا رنا ما كنتُ يوماً مضيت في أيّ شيء..
و أنتِ تعرفين...
أنتِ من كنتِ معي منذ أوّل لحظــة ..
حتى آخــر لحظـــة...
إلى اليوم...
و إلى المستقبل..
أشكركِ أيتها المثابرة معي
و المتحمّلة حنان..

" أنا و قلبي كانت محطة جميلة وقفنا عندها و رفضنا المغادرة ,,, تحمل في طياتها الكثير"
أحزنني و جدا مغادرتي لها..
لكن
أراحني..

و صدمنــي و جداً يا رنا
ما جاء و حصل لي بعدهـــا
و أنتِ تعرفين..
و الحمد لله عدنا لننهي ردودها..
أشكركِ رنا.. لأنّكِ دوما هنا..


"أقسم أنني كنت أقرأ الحلقة و لا أدري كيف كانت تنتهي بلمح البرق ,,, و هذا دلالة على سلاسة حرفك و جمال فكرك ,,, أنا لا أضع نفسي ناقدة أو محللة هنا (هذا أتركه لأهله) لكني قارئة أحببت ما قرأت و عشقته , و أعتقد أني وصلت لمرحلة أقدر فيها على التمييز "
أنتِ رنــــــــــــا
مهما قلنا.. مهما غيّرنا المواقع..
هنا..
هناك..
في أيّ مكان ..
تبقين رنا المشاكســة ..
أيتها المميّزة أنتِ
أسعدنـــــــي و جداً رنا قولكِ في سلاسة حرفي.
جبرني الله بكِ


"بدأتِ أنا و قلبي منذ الطفولة و تسلسلت معنا الأحداث و تطورت بشكل كبير , حتى وصلتُ إلى مرحلة كنت أفكر فيها بتلك الطفلة المشاكسة المرحة و ما آلت إليها حالتها ,,, فعلاً كنت أقول إنها الدنياااا و ما تفعله بنا "
و أنا بدأتها طفلة يا رنا..
لم أكن أعــرف ما سيحصل لجود الصغيرة..
لقد مضيتُ بالقصّة أكتــب و لا أعــرف كيف جرت الأحداث هكذا...
كنتُ سعيدة بكلّ يوم من أيام جود..
الصغيرة و الكبيرة
السعيدة و الحزينة...


"حنان ,,, أعتقد أنكِ نجحت في سردك القصير للزمن الطويل و رأيي أن هذا هو التميز و الإبداع بذاته لأنني لم أحس للحظة أن هناك انقطاع بالفترات الزمنية بل كانت الأحداث متصلة دون انقطاع و هذا جميل جداً . "
الله يجبر بخاطـــــــركِ يا غالية..
و يخليكي إلي..
تسلمــــــــــــي...
يهمّني رأيكِ دوما..


"كان وصفك لشخصيات القصة يتيح للقارئ تخيّل كل منهم بصفاته الخُلقية و الخِلقية ,,,, كان هذا يعطينا المجال للعيش معهم أكثر و الإحساس بهم كذلك .

ووصف المكان,,, مع أنكِ لم تصفيه لنا بشكل مباشر لكن أعتقد أننا استطعنا رسمه في خيالنا .
شئٌ أكثر من رائع ............. "
أشكـــــــــــركِ


"نهاية أنا و قلبي كانت بالفعل نهاية جميلة و أعجبتني جدااااااااااااااااااااا
أنا أقول أنها النهاية السعيدة لا ما كنا نفكر به أثناء قراءة القصة بل النهاية السعيدة كانت ما نهيتها لنا "
لم أستطــع إلا أن أنهيها هكذا..
لم أقتنع بأيّ نهاية أخرى
حاولت .. لكن
لم أقــدر
وضعت نفسي مع جــود
بل التحمــت مع جود ...
و عرفت أنّ جود ما كانت لتختار شادي..
هذا ما استطعت..
رنا ..
أحمد الله أن نالت إعجــابك..
و الله أسعــدني أنها نالت إعجــابك..
مع أنني خشيت من البنادق ..
فرأيت بسمــة..
أشكركِ..


"و بينك حنان مش كنت حاكيتلك إني متوقعة نهاية ,,, هلأ رح أحكيلك انو جزء منها تحقق ,,, و كمان شي هذه النهاية أعتقد أنها توافق تفكير حنان ,,, ولّا شو رأيك؟؟؟ "
توافق تفكير حنان..
نعم..
بنظــري كلّ شيء يبدأ خطأ .. ينتهي و لا يستمرّ..
إنّ المبادئ و الدين هما الأساس..
الأســــــــــاس...
صدقتِ رنا


"حنان لا أخفي عليكِ أني أحببت جود و شادي و تغريد و رنا و ياسمين و كل الشخصيات حتى مع مواقف بعضهم السلبية إلا أنني أحببتهم جميعاً "
و أنا يا رنا
و أنا و الله


"صديقتي و رفيقتي أبدعتِ بكل ما تحمل الكلمة من معنى ,,, و أرجو من الله
أن يعينك على إتحافنا بتحفة أخرى عن قريب إنشاء الله و الله يعينك على ( نجود "
الغالية الرائــعة رنا..
أشكركِ و بحقّ على كرمكِ في مديحي..
و على روعة نبض حرفكِ هذا..
فعلا أشكركِ...
أشكركِ لوقوفكِ إلى جانبي..
لتحمّل كلّ شيء لأجلي..

أقسم أنني لم أعرف أحدا مثلك على وجه هذه الأرض
و لا أظنني سأعرف
و لا أظنّ أحدا يعرف
لا أحد يعرف ما قدّمت لي هذه الغالية..
و لو عرفــوا..
لكرهوني أنّي لم أقدّم لكِ القليل من بحركِ..
أشكركِ

أما نجود..
فلها قصّتها..إن شاء الله أسبوع أو أسبوعين و تبدأ..


"ملاحظة "
ملاحظــــــة من بحــر الذكـــرى الحلــوة...

". و أنا عم بكتب الرد رجعت بي ذاكرتي إلى أيام في الأشهر الأولى من هذا العام عندما كنا نعود من محاضرة ال multimedia و كنت طوال الطريق تقولين ماذا اسمي البطلة و ماذا اسمي البطل و كنا أحياناً نختلف على الأسماء و أحياناً أخرى نضحك على بعض الاختيارات ,,, فعلاً كانت أيام جميلة ,,, و ها هي أخيراً تلك الأسماء التي تم الإتفاق عليها من قبل ستّ فتيات قد تجسدت بشخصيات أحببناها و عشنا معها و أحسسنا بها و هي كانت مجرد أسماء !!! "
نعــــــــــــم!!
أذكـــر رنا..
أذكر تلك الأيام الرائــعة كأنّها أمس...
كنا الستّة نسير... نفكّر في اسم ما...
كنّا نلعب.. و اخترناهم بأسلوب غبيّ..
كما يقولون أسلوب أهبل..
بدون أيّ أهميّة..
هكذااااا

و لكن رنا..
انظــري الآن لجود و شادي..
أذكر تماماً من قالت سميها جود
و أذكر أيضا من اختارت الآخر..
ياااااااه
أيام جميلة..

بحقّ أشكركِ على الذكرى..


"الله أعلم ليش سميتِ جود أم أيمن و لييييييش سميتِ بنتها ليلى؟؟؟؟؟؟؟ الله أعلمممممممممممممم؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!! ههههههههههههههههههههههههههههه "
ههههههههههههههههه رنا
الله أعلم..
تلمين أنّي أعشــق هذان الإسمــان
و أنّي إذا يوما ما تزوجت و أنجبت..
لن أسميهما إلاّ أيمن و ليلى..
فعـــــلاً أعشــق هذان الإسمــان..
و هذا جوابي على أستاذي النورس بعد أول حلــقة..


"فعلاً حنان كلماتي تهرب مني و لا أقدر على التعبير و إعطائك جزء من حقك و لا أملك الآن سوى أن أقول لكِ أبدعتِ حنان و أبدع خيالك النقي "
أعطيتِ حنان يا رنا
أكثـــــــــر الكثيـــر
يكفيها أنّكِ أنتِ من تخاطبــها...


"دمتِ لي و لمحبيك يا غالية
و فعلاً انك بتستاهلي أن ترفع لك القبّعات اعجاباً "
العفـــــــو يا أيتها الرنين الرائــعة..
أشكـــــــركِ


"تحياتي لك
صديقتك و أختك التي تنتظر جديدكِ دائماً
رنا "
إذاً فاقرئي من بحــر قصيدي في القريب العاجــل..
وحدة جديدة رنا..


رنا
رنا
رنا..
كلّ الحروف لا تفيكِ***عذراً سطوري تستكيــن
أمام جبلِ من حنيــــن

و من بحر النظـــم...
سَكنْـتِِ نقوشـي و منـكِ العطـاء
فلَيْـتَ حُروفـي تَفـيـكِِ القَلـيـلْ


ليتهــــــــا يا رنا..
أشكركِ
و أشكر كل ردّ لكِ
و كلّ حرفِ لكِ
و لكِ الموكا يا رنا..
:g: فقط اليوم )k
أختك
و صديقتك
حنان العُمري
((أخــاف ذنوبي***و أرجــو رحمتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
14-09-2004, 11:30 PM
لابأس بالثالثة
أرى النوم يتسلل الى أهدابي
خائفة وجدا من قراءة الحلقة الاخيرة
يارب اتسر
لن أنام وسأعكف عليها




شجـــــــــــون
الروعة..
أرى نومكِ طال كما طال نومي..
أليس كذلك..
هههههههههه
ما حد أحســن من حدا..
أهلا يا من وقفتِ بين عيوني هنا..
أنتظركِ بالروعة..

سيّدتكِ
لجين الندى
((أخــاف ذنوبي***و أرجــو رحمتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
16-09-2004, 11:22 PM
((النهـــايه))
آخر كلمه
آخر من ينطق
صاحبة آخر بوح
((النهـــايه))
المحطه الأخيره
قبلها الكل في قطار واحد
وما أن تترتسم في الأفق
الكل يرحل في قطاره الذي اختار
أو ضاقت به مقاعد قطاره فرمته فيه الأقدار
((النهـــايه))
انتهاء ابتداء
مووووت وولاده
الأب رحمه الله
الأم مقعده
جود
أم ليلى
وأيمن
والكل قطاره مرة هنا ومرة هناك
****
حنان
قد تستغربين أني
بالنهــاية أبتدي
بل وهي حديثي
لمن تعيش بالذكريات
لاتحب النهايه
لاتحب أن يضمها قطار غير قطارهم
لذا سعادة الأمومه كانت نقطة في بحر الحزن على الأب 00 الأخوه الذين صار كل منهم في قطار
في بيت
بحياة تخصه
وأهل جدد
((النهـــايه ))
مستقبل من يخرج من دائرتها
ولكن هل سيسى ماقبلها
أبكتني النهايه
qqq
ولكنني
لم أبكي إلا لأن هناك من أجادت وأبدعت
عاشت وعيشت
فأدمعت وأبكت
بل
الديوان صدقت
:p
***
سيدة الهمس
لست ناقده
ولكن سردك
رائع ومميز
القصه من قلب الواقع
كثيراً مالَفَتْ في واقع الحياه
فارتسمت واقعاً
تجاوزت كل الحواجز للوصول
واللغه هي ((لغة قلب الكاتبه ))
قبل أن تكون كلمات حبرها
التجربه كانت تعيش جداً في نفس الكاتبه
فأرسلتها كامله للقارئ بكل نبضاتها وسكناتها
و((لقطات متناثره في بحره))كانت أكبر دليل
على أن التجربه محفوره في نفس الكاتبه فسجدتها في قب الروايه ولكنها ترسبت في القلب وتشبثت به
عانقت روح الكاتبه فظهرت خاطره أخرى تحكي بحروف أخرى وبجمال رائع
وهذه هي الخاطره أو الجزء من القصه 00







عنــدما نطقَهــا بكلّ الــروح...
انتشــر عبقــها بكياني الملهـــوف
عندما قــالها بكلّ أنفــاسه العــذبة...
تنفّسَتــها أنفـاسي الهــائمــة ببحــره
عندمـــا قال لي...
أحبـّـــك ْ.. نتزوّج في الغــدْ






هجـــرتْ مسامعــي كلّ الكلمــات...
إلاّ هـــي
سقــطتْ من قلبي كلّ الأحــاسيس...
إلاّ إحســـاسهــا

رمتنـــي في بحــر الهوى و أشــرعة الحنيــن...
ضمّتنــــي إلى الكتــبِ المقدّســة.. في موج الحـــبّ
و غزا الـــروح ميــدان الهــوى ...فتنفّــستُ قوافـــي العشـــق..

هــل تذكــر ذاك اليوم ؟!
هل تعــرفُ كيف سقـيتَ حنيـن الحــبّ ؟!
أزحــتَ الظلمــة من جـبّ القــلب..؟!

انظــرْ من حولكَ لرحيــق الزّهــر
انظـــرْ للجــنّة في دنيا القهـــر
انظــرْ لسطوري في بحــر الحـبّ....
يا من علّمنـــي
معنـــى الحــــــبّ...

يا كتب الحــاضر و الأمــس
أخبريـــه...
حدّثيـــه عن أحبارِك أنها لم تخطّ سوى اسمــه...
لم تنثــرْ في بحر الأمواج.. سوى عبيـــره...
أخبريـــه عن قلبي...
عن الأنـــا التي تصارعنــي...
عن همســة الحبّ...
عن الروح...
عن مالك قلبي...
عنـــه...





عندمــا فعلها... و نطــق...
أطلــقها بكلّ ما امتلـــك...
عندما... أشعــل في قلبي رمــاد القهـــر
عندما قال...
أتزوّج ...
قلتُ متــى ؟
قال الأمـــسْ !!






"أيــها الخـــائن ..."
أيهـــا الوجه القاســـي...
أيها الجبــــل المتهــاوي...
أيــن كلمات الحــبّ التي نطقتــها ؟؟؟
أيـــن ؟!


"كـــــاذب "
كاذب أنـــتَ...
و خـــائن...
أيّ الأوصــاف يملكــها مالك قلبي؟!
أيّ ألم تحتمـــل يا قلبي...
أي خدوشٍ يصنعـها بكَ سيف الخيانات...
تجرّع يا حبّي كأس المرارة...
تجرّع آهات الخيـــانة...
تجرّع...
فمالككَ رمــاك...
و أخذ منكَ كلّ شيء...
كلّ شيء...


يا من وعدتنــي ...
أهذه هي وعــودك ؟!
أخبـــرني...
قل لي...
أيّ الوعود هذه ؟!
أيّ الكلمــات هذه...
يا قَدري...
يا حظــي...
أين أنا؟؟
هل أنا على قيد الحياة...
يا إلهي..
أين كتــب الأمــس تلك ؟ أيــن ؟!


قلبـــي منشطــرْ...
قلبــي فارغ...
فارغٌ و صلبٌ كالحجـــــر!!
إنني امرأة بلا روح...
جســد ينتظــر الموت القادم...
روح تتجرّع الألــم في أكواب الأمــل المتخفّي..
في أحــلام ضاعت خلف سحــابٍ غاب و اندثــر...


أيهــــا الخــائن...
كلّ قصص الحبّ التي قرأتها...
و كلّ معاني النثر الذي كتبته في الهــوى...
كلّــها اليوم...
تســاوي صفـــرا في بحــر الألم الذي أعيشــه...
في مــدامع القلب التي تصــرخ...


أيهــا الخائن في مواســم الحبّ العطريّ...
أيهــا المجــرم في قلبٍ سطــر لك كلّ المعاني...
أيهــا الأنانيّ في بحــرِ عيونكِ...
كيف تملك أنثـــى غيري ..
و أنا بتّ ملــككَ في حكــم محكمــة القلب المصيريّة...!!





و عندمــا انتهــت قصّة حبـّي...
أعـــلنتُ في دنيـــا القلب...
مــوت قلبي...
أعلنــت ...
مسكـــن روحـي..
في قبــرٍ.. حفــرته ليالي الأمـــسْ




هذا مأجدته من متواضع قرائتي
ولكن لما النهايه الغير موفقه نوعاً ما لشادي !!!!!!
دومي بكرامة المرأه
صديقتك** الديوان
[COLOR=RoyalBlue]





ديـــــــــــوان يا ديــــــوان النقاء
يا من تركت الكثير
و اختفــى منا نبضها الخلاّب ..
كم الشوق لحروفكِ كبير
لهمسكِ غزير !!

من الذي أخذ حرفكِ منّا يا ديوان...

أحبكِ قبل أن أبدأ
وبعد أن أبدأ..
و قبل أن انهي
و بعد أن أنهــي
و أذكر تلك الأيام الخوالي..
تلك الهمســات القديمة..
و موضوع عودة الأشجان ..
هل تذكرين جمال تلك الأيام..
ياه يا أيتّها الروعة...
اشتقتُ لكِ و بحقّ..
دعيني الآن أعطيكِ نقظــة من بحر حقّكِ في ردّ على ردّك الأخير..
الأخير و الأخيرة..
نعم يا عزيزتي..
الشجون عندما نفقد من نحبّ..
و هنا..
أشعر أنني فجأة فقدت جود و شادي..
و قد أبحببتهما بحقّ..
لنمضي معكِ..

"((النهـــايه))
آخر كلمه
آخر من ينطق
صاحبة آخر بوح
((النهـــايه))
المحطه الأخيره "

و كم أكــره كلمــة نهاية..

و أحبّ يتبــع هههههههه



"قبلها الكل في قطار واحد
وما أن تترتسم في الأفق
الكل يرحل في قطاره الذي اختار
أو ضاقت به مقاعد قطاره فرمته فيه الأقدار
((النهـــايه))
انتهاء ابتداء
مووووت وولاده
الأب رحمه الله
الأم مقعده
جود
أم ليلى
وأيمن
والكل قطاره مرة هنا ومرة هناك
**** "
نعم يا ديوان العلياء...
نعم يا صديقتي..
النهاية..
و البداية..
النهاية تحمل الكثير مما يمضي ..
و لكلّ قطــاره..
و لو كتبنا يا ديوان آلاف الصفحــات
لم نصــل و لن نصل للنهاية الحقة...



"حنان
قد تستغربين أني
بالنهــاية أبتدي
بل وهي حديثي
لمن تعيش بالذكريات
لاتحب النهايه
لاتحب أن يضمها قطار غير قطارهم
لذا سعادة الأمومه كانت نقطة في بحر الحزن على الأب 00 الأخوه الذين صار كل منهم في قطار
في بيت
بحياة تخصه
وأهل جدد
((النهـــايه ))
مستقبل من يخرج من دائرتها
ولكن هل سيسى ماقبلها
أبكتني النهايه "

النهاية..
و الذكريات..
كم من الأمور نودّ التارجع عنها من الماضي يا ديوان..
و لكن..
لم أرد يوماً التخليّ عنها..
نعم..
الذكريات مهما كانت.. أليمة أو سعيدة..
فهي يا ديوان..
جميلة..
جميلة أنّنا عشناها و تعلذمنا منها..
الأم و حزن على الأب..
نعم.. هي هذه ..
و الأولاد و كلّ بحياة..
لا أدري.. لكنّ قطار الحياة هكذا يسير..

أبكتكِ النهاية..
أعتذر عن تلك الدموع اللؤلؤيّة يا ديواني..
و لكن لم أخطط للنهاية..
بل هكذا خرجت معي ..


"ولكنني
لم أبكي إلا لأن هناك من أجادت وأبدعت
عاشت وعيشت
فأدمعت وأبكت
بل
الديوان صدقت"
الله يسعدك و يخليكي يا ديوان
و يخليكي لي..
تسلمي يا أميرة..



"***
سيدة الهمس
لست ناقده
ولكن سردك
رائع ومميز
القصه من قلب الواقع
كثيراً مالَفَتْ في واقع الحياه
فارتسمت واقعاً"
شكــراً أيتها الروعة...
نعم. القصّة مستوحاه من الواقع



"واللغه هي ((لغة قلب الكاتبه ))
قبل أن تكون كلمات حبرها
التجربه كانت تعيش جداً في نفس الكاتبه
فأرسلتها كامله للقارئ بكل نبضاتها وسكناتها"

شكــراً عزيزتي..
من بحــر الواقع
إلى الخيال..
إلى رسم سطور القصّة
إلى حبر الورق...
هكذا كُتبــت..
شكراً لك..


"و((لقطات متناثره في بحره))كانت أكبر دليل
على أن التجربه محفوره في نفس الكاتبه فسجدتها في قب الروايه ولكنها ترسبت في القلب وتشبثت به
عانقت روح الكاتبه فظهرت خاطره أخرى تحكي بحروف أخرى وبجمال رائع
وهذه هي الخاطره أو الجزء من القصه 00 "
لقطــات متنــاثرة في بحره..
كتبتها عندما كنت أكتب جــود..
مستوحاه تماما من (((أنا و قلبي)))
لكن عزيزتي لم أفهم .. إن قصدتِ بمحفورة في نفس الكاتبة أنها حصلت للكاتبة..
أحمد الله يا ديوان أنني لم أتعرّض يوماً و على الإطلاق لأيّ تجربــة من هذا النوع..
فلا تظنوا بي فوالله هي جــود فقط..
هههههههههه
لا..
حنان لم تخض أي نوع من التجربة لتكتب (((أنا و قلبي)))
كان كلّ ما كتب من القصص التي أقرأ ..
و التي أسمع و الواقع
لكن أبداً ليس من حياة الكــاتبة
و أؤكّد هذا ..
هذه مجرّد رواية..
و ستتبعها أخــرى بحول الله
و ليس كلّ ما يكتب من حياة الكاتبة..

شكـراً ديوان لتذكيري بهذا الأمر...


"عانقت روح الكاتبه فظهرت خاطره "
لن اكذب..
نعم لقد التحمت بجود لدرجة أن عانقت روحي أحاسيسها..
و الحمد لله أن وفقت في نقل المشاعر ...
و الأحداث
أو على الأقل هذا ما أظنّ..
أو الأصحّ ما أقرأ منكم حتى يأتي شخص ليبيّن بعض المواقع للخطأ...

و يا ريتــه يأتي..

أما الخــاطرة..
فقد أحببتها و مثّلت فيها...
نعم..
أحببت أن أعطي تمهيد عن ((أنا و قلبي))
شكـراً ديوان القلب..



"هذا مأجدته من متواضع قرائتي
ولكن لما النهايه الغير موفقه نوعاً ما لشادي "
أجدتِ الكثير يا ديوان فشكــراً
أما شادي..
فلا أدري.. لم أخطط لها..
أقصد النهاية..
هكذا رأيته في مدينة و مطلّقا دون التفكير بالأمر..
هكذا أراه..
و قد يكون هذا
أنّ جــود اكتفت بانتقامها ذاك من شادي
أما حنان الكاتبة.. لم تشفي بعد غليلها..
هههههههههههههههه
فجعلت هذه هي النهاية

سبحان الله
(إنّ كيدهنّ لعظيــم)
ههههههههههه


و على العموم.. ألم يتزوّج مرة ثانية..
حاولنا التعديل..
حوّاء..
أولسنـــا كذلك..



"دومي بكرامة المرأه
صديقتك** الديوان "
و دومي معي
و بكرامة المرأة
و الحق و الدين..
أشكرك و جدا يا ديوان العلياء..

ديوان العلياء
لقد كن سعيدة و جدا بأن قرأتِ ((أنا و قلبي))
و أحمد الله أنّها نالت و لو بعضا من إعجابكِ
و أنتظر لكِ في أفياء أن تكتبي..
أم أنّكِ ما عدتِ تريدين لنا النشوة بكتاباتكِ؟؟!

ديوان
أشكركِ قليلة..
فما أقول
أشكركِ و الشاي لكِ
و الحبّ لكِ
:g:

أختك
لجين الندى
((أخـاف ذنوبي***و أرجــو رحمتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
16-09-2004, 11:24 PM
اختي الرائعه
حنان العمري
وكما انتهت القصه
وكما اقول فهي ليست رائعة




بل اكثر من ذلك ولو عرضت حروفها علي الحروف لاستشاطت دهشه واعجاب
فيالها من حروف ويالها من كلمات وما اجملها من معاني
فاختي ما اجمل الحب في الله
والعشق في الله
والموده في الله

والاخاء في الله

صاحبت الكلمات اللامعه لادري ماذا اقول وانا في اعتاب ما قبل النهايه وانطواء صفحه كهذه ((إلا في قلوبنا)) التي تشع نور وجمال
وانتهاء موجه من الكلمات الجميله والمعاني الرصينه
وما اجمل من التسابق داخلها فهاهنا اشجان وهاهنا الديوان وهاهنا رنا
ومن حل اول من رمته الاشواق وانتابه الحظ
ومن ياتي اخيراً((كالقلم الصغير)) خوفاصمن هذه الحروف الكبيره فيجمع اشلاء ردوده
فيجمعها في كلمات تشلها الرعشه
فتخرج في ((تحويل الـ ذ الي الـ ز والعكس))
اختي لقد استمتعت كثيراً وهو حال الجميع
فدمت اكثر من رائعه
ولا تحريمينا من صفحات نتجمع فيها من جديد
بكل الحزن الي لقاء
اخوك
قلم صغيـــــ:(ـــــــر





القلـــــــم الصغيـــــــــر..
يا أهلا بحضــورك بعد الحلقة الأخيــرة
و كم من الشكر أحمل لك لمتابعتكِ القصّة..
و الحمد لله أن نالت منكَ الإعجــاب,,,
دعني أبحر معكَ في ردّك الكريم...
و حربكَ اللاذعــة مع حرف الذال..

"اختي الرائعه
حنان العمري
وكما انتهت القصه
وكما اقول فهي ليست رائعة "
أخي الكريم..
و كما انتهت القصّــة
و كما أقول...
ردودكَ دوماً جميلة و ساكنــة بالعذوبة..


"بل اكثر من ذلك ولو عرضت حروفها علي الحروف لاستشاطت دهشه واعجاب
فيالها من حروف ويالها من كلمات وما اجملها من معاني "
العفـــــــو منكَ أخي الكريم
و الشكر الشكر لكَ يا ذي القلم الصغير..
الحروف .. أمام قصّتي كبيرة..
مسكينة قصّتي يا القلم..
إنها وليدة...
لا زالت وليدة..

"فاختي ما اجمل الحب في الله
والعشق في الله
والموده في الله

والاخاء في الله "
و الله لو أعجبتكَ هذه..
فلن أقول إلا حييت
و بالخير جزيت..
و من الخير أعطيت..
فشكراً لك..



"صاحبة الكلمات اللامعه لادري ماذا اقول وانا في اعتاب ما قبل النهايه وانطواء صفحه كهذه ((إلا في قلوبنا)) التي تشع نور وجمال
وانتهاء موجه من الكلمات الجميله والمعاني الرصينه "
و الله يا أخي و أنا لا أدري ما أقول
أعتقد أنّ الحزن هو ما امتلكني عند النهاية..
و ألف شكر لكَ أنّ المعاني ستبقى في القلوب
فهذا و بصدق قلل من وطأة الأمر على الكاتب..
فشكراً لك..
و منكَ اللمعــان في الردّ الجميل..


"وما اجمل من التسابق داخلها فهاهنا اشجان وهاهنا الديوان وهاهنا رنا
ومن حل اول من رمته الاشواق وانتابه الحظ
ومن ياتي اخيراً((كالقلم الصغير)) خوفاصمن هذه الحروف الكبيره فيجمع اشلاء ردوده
فيجمعها في كلمات تشلها الرعشه
فتخرج في ((تحويل الـ ذ الي الـ ز والعكس "
يااااااااااااه كم أعجني هذا المقطع من ردّك
و كأنّك تروي لنا أصوصة قصيرة من أقاصيص طارق شفيق حقّي..
فعلا جميلة و روعة..
أشكرك و بكلّ حق..
أشكرك أنّك كنت تأتي و تشاركني هذه القصّة قراءة..
قد لا تعرفون و لكن.. خه1ا جدا كان يزيد من جهدي و سعادتي..
فشكــراً..


"اختي لقد استمتعت كثيراً وهو حال الجميع
فدمت اكثر من رائعه
ولا تحريمينا من صفحات نتجمع فيها من جديد "
و أنا احمد الله أن استمتعت..
و دمت لنا دوماَ يا أخي..
و بإذن الله لن أحرمكم.. و يا رب يقدّرني أنهي ما أبدأ



"بكل الحزن الي لقاء
اخوك
قلم صغيــــــــــــر "

نعم أيها القلم الصغير
بكلّ الحزن..
انتهت ((أنا و قلبي))
و يا لها من نهاية..

و بكلّ الأمل بلقــاء جديد نلقاكم و في صفحــات جديدة..
إذا أخي الكريم..
و بالحرب التي تعرف..
وفقّك الله في القلم
و في حرب الذال..
و كلّ شيء..
تفضّل من أختك
الشاي
:g:

أختك
لجين الندى
((أخــاف ذنوبي***و أرجــو رحمتـك))
ر.ا.ح

آلاء...
08-10-2004, 04:32 PM
أحقا ماأرى!!أنا هنا؟؟
الحمدلله
:)
:)
:)
:)
ياااااااه مازلت لاأصدق
أشكرك ياأنا لحضورك بعد طول اشتياق
الحمدلله على سلامتي :)
أولاً وحتى أنصف الحلقة الاخيرة حقها
سأفردها برد خاص بها
ومن ثم أعرج على حلقاتك الباقية كما يطيب لي
فالى الرد:

آلاء...
08-10-2004, 04:34 PM
وترنّ ساعة الختام...
وترن ساعات الختام
تفنى الجمل...
يفنى الكلام...
تبقى بأيدينــــا
مصابيح الأمل
وعداً قطعناه على أنفسنا
أن نمضي برغمِ
وعورة الطريق..
وقسوة الصديق..
وقلة الـــزاد..
بعزم وثبات
الى العلياء دوما
ونُعلنُ للدنيا
والكونُ يردِّد أصداءْ
ويعيدُ تحيات ولاءٍ وصفاءْ
أننََّا لهذه السيدة أولياءْ
ولن نرضى
بغيرها بديلا

بكبرياء الحنان
سنسمو الى العلياء
سنحيل جراحنا عبر الأزمان
أجمل مانملك من آلاء

وطموح وأحــلامْ
وأمانٍ ترسمها الأيامْ
نحلم بالانتصارْ
ونبتسم ونصرخ
إنــــّا هاهنا أحرارْ

نضئ قناديل
الأمل
بالبسمة وبحسن
العمل

ونطفئ نيران
الأشجان
وندفن أصداء
الأحزان

نتعالى على نزف
الجراح
ونرفض أي حداء
بنواح

وسنا الحرية
وسيبقى لدروبنا نور
نورٌ يهمسُ بل يصرخ ُ:
ياهذاالقلب المحزون
ودموع الفرح المسجون
انزع من صدرك آلامك
وتبسَّم كل صباح
عانق فجركَ مبتسما
مع كل نور قد لاح
داوي بالحب
أحزاناً وأتراح
وتبسّــــم كل صباح

:m: :m: :m: :m: :m:


انتهــت (((القصة))) مع جـــود
ولكن في عالمنا المجنون
يوجد عشرات من تلك الجود
وستبقى القصة
رمزاً للحـــرية والابــــاء
رمزاً للمعالي والسمو
ومع أنا وقلبي
فلتندملي ياجراح ....
ولتسكتي ياشجون....
وبالكبرياء فلتدوم لنا ياهنــــاء


سيدة الهمس (((حنـ الروعةـــان )))وملاكـــه

a*
أبدعت
:kk :kk
وأبدعت وأبدعت
:i: :i: :i:
وأبدعت وأبدعت وأبدعت
:x: :x: :x: :x:
فهنيئاً لك ماحكيت لنا من روعة
:u: :u: :u: :u: :u:



أما عن رأيي عن قصتك كقصة
فهي والله أكثر من جميلة
رائعة بمضمونها ومحتواها
وطريقة عرضها وتراكيبهاوأسلوبها
لاأدري ان كان هناك عيوب في قصتك ام لا
فأنا من فرحتي لن أرى شيئاً الا شئ واحد
(((انك سيدة الليلى)))



قد سلمت قصتك من العيوب المخلة بالقصة
...وأبدعت يارائعة...
ولاعجب من ذلك !!أولست بسيدتي اللجينية...
أنتظرك ودوماً على كرسييك اللجيني الرائع
وسأبقى أنتظرك وجديدك...
سأنتظر وبكل بشغف...


في الحقيقة أن حلقتك الأخيرة أبهرتني
بل وأحببتها بشدة قرأت فيها مقاطع لها وقع في الصميم
أجزم أنك عرفت جيداً مانال استحساني
مواطن جميلة قلت فيها :

هل تظنّــين يا عزيزتي أنّ الفرح قد يعــود؟؟"
"نعم جــود.. سيعود
سيعــود..." )
وأكرر معك ومعهما
نعم سيعود...سيعود..
تلك سنة الحياة((وأنه أضحك وأبكى))
ولكن الفرح يتوقف علينا...
وعلى مدى تجاوبنا مع الظروف وتدبرنا لها
فلنستعن بالله ولنمضي بعزم وثبات

شئ آخر أضحكني
جود كرهها للفيزياء ظاهر وجداً
أسلوبها وطريقة عرضها متأثر بأفكاره
ههههههه تنفعي تكوني برفسورة :m: (( فيزياء قلبية)) :m: ياحنون
لاتقولي هاي جود مش أنا هههههه
أنا ياغلا أموت في شئ اسمه هندسة تحليلية وهالسنة عندي
هندسة فراغية وااااو بيخوف شكله صعب ادعيلي
وأخيراً
اقتنعت بقوانين نيوتن معك ياحنان(مو مع جود):)
نعم هو قانون لايقتصر
على الجمادات والكواكب والمجرات وفقط
بل هو قانون عام لكل الكون

قانونه الأول:
قد وجدتهامثبتة في صفحاتك الأولى والأخيرة
حين بدأ شادي يدخلك لقلبه
اذن سأذكر نص النظرية حسب مافهمتها معك:
((يبقى القلب ساكن طوال عمره ,,,مالم تؤثر عليه قوة حب تغير من حالته))
فمن نبض السكون....الى نبض الجنون
((ويبقى القلب بالحب نابضاً طوال حياته ,,,مالم تؤثر عليه صفعة خيانة تغير من حالته))
فمن نبض حب مجنون.....الى نبض الشجون

ولكن مهلاً ..هنا لم يعد القلب الى ماكان عليه من سكون..
كلا...بل تحول الى نبض شجون....

وهنا يأتي دور قانون نيوتن الثالث:
لكل فعل رد فعل مساو له في المقدار...ومعاكس له في الاتجاه...

فحين كان يحبك كنت تكرهينه
وحين كنت صادقة بحبه كان مخادعاًبحبه

فتجلت نظرية نيوتن هنا في قولك:
"ما أعـــرفه تماماً...
أنني ما كنت لأهرع لقلبــه عندما جهّزه لي...
و هو..
لم يهــرع لقلبي... عندما ملّكـتُـه إياه..."
ياه كم أنت مهندسة مبدعة

شئ آخر جنني ومطلع لي عيوني
تعي هووون ياجود بدي احكي معك شوي
جود ممكن ترجعي معي لورى :
جود لما كنت صغيرة ومعسكرك كان بغرفة شادي
أتـذكرين انك قلت بأن كان يبكي ؟؟ لم َكان يبكي؟؟
مازلت أتسائل؟؟!! وأتعجب من تصرفه
((منذ مدة قلت في نفسي سأنتظر ماتقول الحنان عن دموع الرجال وانتظرت النهاية ولم اجد جوابا
فهل لك ان تخبريني عن دمعته تلك وعن سرها))

هناك أسباب وظروف تخصه أليس كذلك؟؟
هناك أسباب تخصه ياحنان وهي من شدة خصوصيتها
جعلت كاسر لايخبر كاتبة القصة بأسبابه الدافعة
لصنعه السخيف ذلك ؟؟؟
ومالذي جعل ياسمين تغضب :e:
رغم انها تعرف مااقترفه شادي من جرم؟؟ f*
لاتقولي غريزة الاخوة تعمي الحقائق؟؟ :ab:
لا...فياسمين طيبة..وهناك سبب قوي
لايعلم به سوى كاسر وياسمين
صدقيني ياحنان ههههههههه أنت أيضاً لاتعلمي بها )k
الحمدلله وجدت شئ واحد لم تعرفه الكاتبة ههههههههه :D: .

وموضع آخر قلت فيه
"أعــرفُ أنّكم تقولون أنّكِ لو تحبّيــنه بحقّ
لكنتِ أعطيــته فرصة ثانية و ثالثـة...
هكذا كانت لتفعــل أخرى
(((((((((( أخــرى )))))))))))))..
لكن أنا ؟!
أنا امرأة تحيــا بالذكــريات...
فكيف أحمل ذكرياته هذه و أعيــش معــه ؟!"

بل تقصدين بــ(أنا)أنها حنان سيّدتك وسيّدتي ياجود
هي من صنعتك كذلك....
وصنعتني أيضاً في يوماً ما كذلك وفي موقف أشد من موقفك
هنا أرى سيدتي وهي تلوح لي من على كرسييها وتبتسم
نعم ياسيدتي سأبقى ليلى بياض الثلج وسأحلم بالحرية والانتصار
وبكبريائي لن أهزم....كم هو رائع هذا المقطع

وقلت أيضاً بجمالك المعهود:
"و لن أخدعكم...
كنتُ لأغفــر له في حالة واحــدة...
لو أنّه هو من تراجــع في ذاك اليوم و ليس تغريد"


سيدتي علّمتني أن أكون متسامحة
سامحي ولاتعودي ..هذه هي نظريتها


وبعد كل ذلك تقول لنا الست حنان :k:
((هادي جود أنا مادخلني )) ههههه الله يسامحك
كمان هاي جود !! هوي في في الدنيا قمرين ياحنان؟؟؟
القمر واحد وحتى لو طلع في وجه الصبح راح نقول
هاي القمر تبعنا وماراح نقول هاي جود تبع القصة هههههه
كم أنت رائعة
القصة تعكس شخصيتك القوية دمت برفعة.

وتأتي في مقطع حساس بالنسبة لي
مقطع قلت فيه ياحنوووون:
"لقد كنتُ بحــاجة ماسّــة للبكــاء..
كم كنتُ بحاجــةٍ لأحضــان أمّـــي...
أمّـــي الغالية...
أمّــي الحنــون..."
:m: :m: :m: :m: :m: :m: :m:
ياااااااااااااااااااااااااااااااه وياااااااااااااه
أوتدرين مالذي أصابني مع هذا المقطع؟؟
قد ارتعشت وارتعش بدني بصورة غريبة
أحسست أن تيار هوائي بارد
لفحني ببرده لحظة وصولي لهذا المقطع
ياااااااااااه كم أحتاج الان للبكاء..
قد بكيت ...واهتزت جميع أجزاء جسدي..
لاأدري رعشة حب او فرحة اوحزن أصابت بدني
حين وقفت على:
ليلى تعالي الى حضن امك تعالي لصدرها الحنون
:m: :m: :m: :m: :m:
هل تذكرين خاطرتي((من لي سواك فأناجيه))
وهل تذكرين ماأصابني حين قرأت ردك
قلت لك بأني بكيت وبنواح ولأول مرة ابكي بصوت
أخبرتك بأنه كان لذيذاً معك وعندك
وهاهي اليوم الصورة تتكرر ومعك أيضاً
لها الله تلك الأحرف كم أبكتني لكن هذه المرة
كان بكائي برعشة أصابتني
جعلتني اكرر قراءة المقطع ولأكثر من مرة
وفي كل مرة تنهمر دموعي
مرتين بكيت فيها بشدة وكانت الاثنتان معك
أي حرف تصنعين ليصنع مني كل هذا في لحظة واحدة
ليفجرني وفي لحظة واحدة!!!كما طفلة
وأي .........
هنا ياحنون لن أكمل الحديث
هناك حيث أجدك سأفيض لك بباقي ماكتبت




حنون أبدعت فهنيئاً لنا قصتك
وهنيئاً لنا خيالك الآسر
دمت برفعة مالكتي
:m:


_________________________________

آلاء...
08-10-2004, 04:36 PM
ووصلت أخيراً الى نهاية
(((قصة أنا وقلبي)))

أو كما يحلو تسميتها
((( معاناتي مع أنا ويفجعْ)))


بداية المعاناة
مع
(((أنا ويفجع)))
هذه الكلمة التي كرهتها في قصتك جداً
تلك التي تختمين بها حلقتك فتقولي
(((يُفجـــــــــــع)))
أرأيت لكاسر كم كانت تكرهه جود
وكيف أحالته من شادي الى
هذا هو حالي مع يتبع

وبسرعة فائقة
تتابعت الحلقات احداهما تلو الأخرى
حتى جائت الثالثة عشر
هذه المرة لم تنتهي بتلك الفاجعة
بل بالنهـــــــــــــــاية
لم أصدق نفسي أنها النهاية
خلت نفسي في قصة أخرى
ياالهي!!أحقاً كانت الأخيرة
مرت اللحظات بسرعة عجيبة
وانتهت قصتك
ويالها من قصة
ليتك جعلتها رواية لنستمتع أكثر
جائت النهاية
لتعلن بداية معاناة جديدة
أتدري ماهي؟؟
هي
:f: :yy: h* :n: (((أنا وجهازي))) :n: h* :yy: :f:

وعدتك بكتابة رد مستقل على كل حلقة
وكنت أكتب الرد على كل حلقة فور انتهائي منها
ذات مرة وفي الحلقة الثامنة تقريباً
كنت مشغولة بكتابة رد عليها
وسقط (المحوّل_شاحن البطارية_)ولم يفق حتى اليوم :r:
أغضبني ذلك e*
حاولت جاهدة اصلاح العطب
ووعدني عمي باصلاحه في الشركة المصنعة له
ومازال الشاحن في العناية المركزة مغمي عليه :e:
أصبحت باستمرار وكل أربعاء أتصل على عمي
أطمئن على صحة جهازي وأرجوه
بأن يحضره معه حين يأتي الينا من مدينته
وكما العادة يعدني ويؤملني وأكاد أطير شوقاً
وبعدها يعود قائلاً
والله نسيت :n: :n: :n: :f: :f: :f:

آآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآه
ياحنون
انتهت القصة وأقبل الجميع يرد عليها
الجيمع حضر..الجميع ..ماعدا ليلى..لم تحضر
مضى شهر والجهاز لم يحضر
ماتراني سأصنع؟؟ قد فقدت الأمل في عودة الجهاز h*
يبدوا أنه قد توفى دماغياً ولن يعود qqq
آآآآآآآآآآه أريده حياً أو ميتا
صليت عليه صلاة الغائب :f:
وفقدت الأمل :(

آخر وعد وعدني فيها كان الاسبوع الماضي
ولكني عرفت انه كما العادة سينسى
فلم أسأله وكان كما توقعت
لم يحضر الجهاز :k: :n: :h:

حنوووووووون بدي اكمل بالعامي
هههههههه بدي انقل لك الصورة مثل ماهي
اعزريني

المهم
طبعاً اضطريت الى استعمال
الجهاز بتاع اخويا
و مقابل دفع أجرة :D:
مرة يطلب مني احضّر له
طبخات يشتهيها على آخر الليل
ومرة يطلب مني مكالمة من موبايلي
ومرات يطلب مني 100 ريال على كل أسبوع
ومراااااااااات ومرااااااااااااات
والله طلع عيوني وفلسني

اناطفشت من طلباته ولجأت لجهاز ماما
لكن برضه ماسلمت من الشرشحات
لأني ماخبرتها بأن جهازي معطوب :fr:
وخليته سر بيني وبين عمو
ههههههه
وطبعاًً كانت تتعجب وين جهازك
اعملي عليه لاتعطلينا
ووووالخ

واليوم (فجر يوم الأربعاء) حين رأيتك تبتسمين لي من فوق الأفق
تذكرت شيئاً
اني أرسلت الك اني راح ابعت لك الرد على انا وقلبي هالأربعاء
ياربي شو أعمل؟؟؟ وعدتها ومسختها حبتين بوعوداتي

خلاص انسي موضوع الجهاز
واكتبي الرد ياليلى
راح يمضي شهرين ويقفل الموضوع
وبعدها ماراح يفيدك العموا تبعك
لكن المشكلة ان اليوم عندي محاضرات في الجامعة h*
شو أعمل ياربي؟؟؟ :cd:
عندي الحل ... :u:
راح أتغيب عن محاضرة الجبر هالمرة بلانا نروح الجامعة
وراح أتفرغ الك في الصبح

وتحايلت على اخي لحتى أستخدم جهازه
والحمدلله تم القبول بدون أي أجور :)
أعطيته تهديد
((والله ماراح عمل لك اندومي بعد كذا
لوماسمحت لي استخدم جهازك))
هههههههه
كله ولا اندومي نازك
قال بجماله المعهود:
خلاص الجهاز كله الك اكتبي الي بدك اياه
وأخيراً استحوذت عليه
فاعذريني ان قصرت معك حبوبتي
او كان الرد غير ملائم
______________

(((( أنا وقلبي ))))

توقعت أن أكون من سيهبط برده على قصتك يالجين
ولكن
تأتي الرياح بما لاتشتهي شجنُ :D:
لاعليك ِالمهم أني وصلت :m:

أتدري يالجين
أحببت أن أُسمعك ردي هناك
وليس هنا
:m: :m:
ولكن لأنها الأخيرة حضرت هنا بردي
وان كان وجودي هنا يحتم عليّ حذف الكثير والكثير
لابأس ...تعلمين جيداً ماتقصد صغيرتك ...وتعلمين جيداً ماحذفته
:m: :m: :m:
اسمحي لي الآن أن أعبر عن مشاعري تجاه قصتك بسجيتي
بدون أن أنمق حرفي فالمشاعرهنا لاتحتاج الى تنميق
لأنها رائعة وروعتها تفوق الوصفة
وأحب أن تصلك كما جائت
(الا بعضها سأحدثك بشأنه فيما بعد)

:m: :m: (((أنا وقلبي))) :m: :m:
قصة لطالما انتظرت نهايتها
قصة هي والله من أجمل لحظاتي في الساخر
بعد تلك التي قضيتها مع الديوانية في سكرة الرحيل
لكن هنا الفرح أكبر والمتعة أكثر اثارة
لأن الكل متفاعل معك
خصوصاً رنا وتعابيرها الجميلة
كم أحببتها بردودها في قصتك
بريئة ومشاكسة أيضاوفوق ذلك كله قارئة ومحللة مبدعةً

تلك القصة هي والله من أجمل وأروع وأمتع مارأيت وقرأت
بل ماعشـــــــــــــــت في الساخر
نعم قد عشت تلك الأجـــــواء بجمـــــــــال لايوصف

كيف لا وهي من تلك السيدة
التي لطالما اشتقت الى قصصها اللجينية بشغف لتعلمني أصول الحياة

يااااااااااااه كم هي جميلة ذكريات قصتك
أتذكرين حين أخبرتني أنك اتممت قصتك وسترى النور عما قريب
و كم كنت متشوقة لمعرفة القصة وماتحتويها
أتعلمين لم كنت مشتاقة لقرائتي لها
لأنك أنت كاتبتها
أنت ياسيدتي
أنت ياسيدة الليلى
وجائت القصة...وياااااااااااااه ماأروعها من قصة
:m: :m: :m:
لجوونتي
أوتذكرين أول قصة حكيتهِا لليلى ؟؟
أوتذكرين ماقالت لك الليلى حينها؟؟
أوتذكرين متى أصبحت ليلى ليلاك؟؟
ومتى كانت العمرية سيدتها ؟؟
أوتذكرين كرسييّك الخشبي يالجين؟؟
وذلك الرد الذي كتبته لك ؟؟
أنا مازلت أذكره يالجين
مازلت أذكر أني قلت فيها:

كنت في حداثة سني قد اعتدت على الاستماع لققص أمي الشيقة
تارة أصل لنهاية القصة وتارة يصل بي النوم لنهايتها
ليلى الحمراء ..سندريلا الجميلة..الأميرة النائمة..المهلبية ومها..
مرت الأيام ...
ولم تعد شجووونة تلك التي تتهدهد في مشيتها وتتلعثم في كلماتها
وتنتظر من الماما قبلات النوم لتعيش أحلاماً تتخللها السعادة
جائتني مرة والدتي تسألني:
ابنتي ألاتودين الاستماع لقصة قبل النوم علك تتعلمين منها
وبضحكاتي الصامتة ....أجبتها :أمي ....أمي .....يبدو أنك قد أخطأت
فأخوتي الصغار بالغرفة المجاورة...
تلألأت بالنور ابتسامتها ..
.حسناً شجونتي سأذهب اليهن ولكن تغطي نفسك جيدا
جائتني فكرة وبصوت مزعج وصرخة مفاجئة أطلقتها :
انتظري أمي مارأيك أن أتسلم دورك وأصبح أنا من يحكي لأخوتي قصص النوم
طالعتني بابتسامة مذهولة!!!!ولم لا اذهبي ولكن انتبهي لا تقلبي الأدواربينكن!!
تذكري انت من سيحكي وهن من سينام
وومن ذلك الحين وأنا أحكي لهن قصصاً
لطالما غمرتني بها والدتي دفئاً..وحملتني الى أحلام وردية متفائلة...
أأمسك بيد أخوتي
أأبدأ بالقصة ولا أكاد أصل للمنتصف
حتى تهمس لي نسمات أنفاسهن الرقراقة تصبحين على خير
ابتسم ...أتأمل ...
أأقبلهن بين أعينهن الصغيرةبهدوء
وأغادر بخطوات ساكنة..أغلق الباب عليهن وأدعو:يارب وفق اخوتي
وكما هي العادة انطلق الى فراشي وأتمتم بنهاية تلك القصة التي لم أنهيها بعد
أحياناً أتذكر صورتي حين عشت معها وأحيانا أخلد فوراً للنوم
أما اليوم ....
فقد صاحبني شئ
من نوع آخر...
بطابع آخر....
من سحر آخر....
بجمال آخر...
هو أشبه بشئ من نوع آخر دفعني للحنين الى قصص النوم
لحظتها تذكرت ان لجين الندى قد كتبت بأناملها الرائعة قصة لم أقرئها بعد
وفي نفس اللحظة خالجت ذهني أطياف حملت لي صورة أخوتي وهن نائمات
والابتسامة تملأ أحداقهن النائمة
وبدأت الغيرة تتسلل الى أطراف حنيني
فقلت:وما المانع من أن تحكي لي لجين الندى قصة ذلك الكرسي الخشبي قبل النوم
انطلقت فوراً....
وبدأت أعيش تلك القصة الناعمة الملمس كأناملك
لن تصدقيني القول حين أخبرك بأنني قد
أحسست بلفحة ذلك الشتاء....
وهيئة تلك النافورة المتجمدة...

بل ليلى بذاتها
قد رأيتها....وتأملتها....عشت معها .....وأسكنت روحي جسدها الصغير
فنطقت القصة بالحياة
صارت ليلى مرئية ماثلة أمامي بجمالها...بخصلات شعرها الأشقر المتراقصة على وجنتيها

وحتى تلك السيدة العجوز قد رأيتها
رريت أخاديد عميقة قد صنعتها الزمن على وجهها
وبنظارتها السميكة تتأمل عين ليلى

حين تأملت للكرسي الخشبي تمتتمت قائلة :
ماذا لو علمت حنان بما يجول في ذهني عن تلك السيدة وليلى؟؟.
ماذا ستفعل بي؟؟
ححن تعلم أن
تتلك السيدة قد شبهتها ===>بحنان لجين الندى
وأنا ===>بتلك الليلى أتعلم منك روعة الحياة الناعمة الندية

انتهت القصة .....
وبدأ النعاس يتخلل أهدابي...وأغلقت جهازي...
فقلت :نعم يالجين الندى
أأنت تلك السيدة وانا تلك الليلى
هكذا هو حالي معك .......مع كلماتك الندية
أأفتح الجهاز فأبصر كرسييك الخشبي
وأسمع منه صدى لروحك الرهيفة
أبصر حنانك وروعتك وأتأملها
ثم أبحث عن مصدر الصوت
فلا أجد سوى كلمات سيدة الحرف لجين الندى t
أحاول أن أبصرها بذاتها
أبحث يمنة ويسرة عنها
ولا أجدها سوى اسماً يرفرف أنا لجين الندى
لاأبصر سوى كرسييك في الساخر
الذي تحكي لنا تلك السيدة
منه
قصة حياة جديدة...تضج بروعة فريدة...
ففلا أملك الا أن أتأمل
كلماتك
ههمساتك
روحك
فأكون تلك الليلى التي
ستتعلم من كرسييك الساخري المزيد والمزيد عن روعة الحياة
هل عرفت الان لم شبهتك بها ؟؟؟
يا
ســـــيــــد تـي
اوان كانت ليلى القصة سادتها تلك العجوز بكلماتها
فشجووون قد سادتها تلك الصبية (حنان)بعبق همساتها
لك مني ألف تحية وأعمق مودة
دمت حبيبتي سيدة ألقة
محبتك:
شجوووووونة
:m: :m: :m: :m: :m: :m:
هل تذكريني حينها؟؟
كانت قصتك تلك الأولى من نوعها
تهمس لي سيدتها وتعلمني
ومازلت الى حيني ..أتعلم منك...أنتشي بهمساتك
كان ردي ذلك وفرحتي تلك على مجرد قصة قصيرة
فمابالك بي الان مع أنا وقلبي

وكان لك رد ولا أروع أذكره وجيداً
قلت فيه:
:m: :m: :m: :m: :m:
شجووووووووووون...
يا شجوووووووووونة..
لا أعرف ما هي الأحاسيس التي تراودني الآن و الآن ...
قرأت ردّك و كأنني أقرؤه أول مرّة.. ياه يا شجووووون...

أول مرّة ألمح فيك هذه الشفافيّة الكبيــــــرة و جدااا...
شجووووووون...
كم أنتِ رائعة اليوم...
لا.. أنتِ رائعة كلّ يوم. لكن اليوم شيء آخر..
أنتِ جدا جدا جدا رائعة...

ياه أختي...
قلبك حنون و رائع... يحمل في حلّته بياض لامع و جميل...
يهتف بالحبّ.. بالحنين.. بالبسمة..

أراكِ الآن مع أخوتك الصغار.. تحكين لهم حكاياتك...
كم أنتِ رائعة في الحنان.. نابضة بالحبّ..

شجووووون..
قد تضحكين على ما أرى.. و لكن..
أراكِ ليلى حقا في القصّة..
طفلة مشاكسة.. لامعة في الحبّ و الجمال..
تهتف و تصرخ بكلّ الحبّ..
تنادي الأفق.. تلمع في عينيها نبض الروح العالية و الأمل المتفتّح...

شجوووووون..
كلماتك اليوم في حقي كثيرة و كثيرة...
و أنا وقفت هنا في ردّك الغالي أسمعه أتأمّله..
لا أدري أحيانا تسرق منا الحياة لحظات رائعة...
و هنا... تأخرت و احمد الله أن لحقت..

شجوووون لكِ في القلب الكثير..
أختك
حنــــان
:m: :m: :m: :m: :m:

لاتعلمين كم حامت عليّ طيور السعادة حين قلت لي
أراك ليلى القصة حقاً
وكم كانت سعادتي لاتحد حين أكملت لي(هناك)
ماقالته تلك السيدة لليلى
:m: :m: :m:
:m: :m: :m: هلاّ قبِلتني ........ ;) ؟؟؟ :m: :m: :m:
:m: :m: :m:

ومن حينها وأنا أنتظر جديدك ياحبيبة
فجائت
(((أنا وقلبي)))
فياه...وياااااااااااااه..ويااااااااااااااااااااااا اااااه
وياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااه
ماأروعها
:m: ((( بــــــــــــــــــكِ ))) :m:

أذهلتني ياحنان بقصتك :mm:
مع أن الصراحة أنك لم تبلغي تلك الدرجة من الروعة )k


لأن ماجسدتيه كان أروع من روعة
وان قلت رائعة على قصتك فأنا بذلك سأقلل من شأنها
فقد كانت أروع من أروع ما قرأت
أوتدرين لم؟؟؟ لأنك أنت سيدتها يالجين
ولأنها بالفعل راااااااائعة
هي رائعة يالجين بقوة تعابيرها وجمال وصفها
جعلتني أعيش القصة كلها
بجميع أحداثها جعلتني أبتسم تارة وأضحك تارة وأغضب تارات وأقلق تارة
كما لو عشت بين تلك الشخصيات وحضرت معهم تصوير القصة
كاسر..جود..ياسمين..رنا..تغريد..شكري..أيمن..خالد
:m: :m: :m: :m:
ومن مقومات القصة ودلائل نجاحها
هي أن يعيش القارئ أحداث القصة كما لو كانت فلماًَيعرض
أوحقيقة يعيشها القارئ كما وصفها الكاتب
:m: :m: :m: :m:
هذا شئ ... شئ آخر أعجبني هو أسلوبك الذي اتبعتيه في قصتك
جـــــود كانت تتحدث وأنت من يصف ونحن من يرى ويسمع
لم نقرأ شئ ياحنان كنا نسمع ونرى فقط
فكنت المذهلة :kk
:m: :m: :m: :m:
وشئ آخرلاحظته هو جمال الاسلوب
أحسست فيه بجمال روحك يالجين.. أحببته قد كان مميز بطريقة تراكيبه
:m: :m: :m:
الاسلوب الذي اتبعتيه في سرد جزء من قصة لتكون مقدمة لما سيأتي وسيلحق بالقصة من أحداث
اذكر ابرزها حلقتك الاولى ذكرت حالة البيت ومن ثم دخلت الى ان السبب هو قدوم مولودة جديدة
وأذكراخرى تجلت بوضوح
تلك التي ذكرت فيها مرضها واهمالها لدروسها
وانشغالها وووو ... تأتي بعدها ذلك بأسوب جميل ليتضح لنا الهدف مماذكرت فتكون تلك الورقة التي تسقط
الجميل هنا يالجين
ان المقدمة التي توردينها وتدخليها قبل الحدث لم تأت ثقيلة على القصة حيث لم ألاحظ وأنا أقرأ بأنها ستكون تنبيهاً لحدث قادم
وبعدها أنتبه ان ذلك الذي تحدثت عنه لم يكن الا تعليلا لما سيحدث
وابتسم يااااااااه كم هي جميلة الاسلوب
كان رائعاً فهنيئاً لك اسلوبك

:m: :m: :m:

ألاترين معي يالجين أن في القصة
حلقة مفقودة :l: :l: :e:
شادي كان يحبها ووصْفك أقسم بأن الجود تلك ملاكه
وكل شئ مقدس بالنسبة له
ولكن شئ ما غير مفهوم يأتي ليجعله الخائن
لم تتطرقي الى الاسباب ولا الى تلك الدمعات التي سقطت منه
هناك نقاط مبهمة كان عليك ان تذكري سبب يقنع القارئ بأسبابه
لتكون الصورة مقنعة ومتلاحمة مع بعضها..
لم تربطي بين متناقضين والمتناقضين لابد لهما من معلل يجمع بينهما
حسناً لن أطيل في هذه الفكرة لأنها اتضحت تقريباً
أعتقد ان ما شغل تفكيرك هو الوصول الى الفكرة وهو كرامة المرأة فلم تنتبهي لتلك الحلقة
وان كنت اجزم ان تلك الحلقة كان من السهل عليك العثور عليها
فمن يقدر على ربط كل تلك الحلقات لن يعجز عن ربطها بحلقة واحدة
:m: :m: :m:
شئ آخر أذكر انه لفت انتباهي في إحدى الحلقات
لاأذكر تماماً ماهو المقطع
لكني أذكر أنك قد أسهبت في تفاصيل حدث معين
وفجأة انتقلت لحدث آخر قطع أجواء الأحداث التي قبلها فجأة :e:
واعتقدت حين قرائتي لها أنني قد غفلت عن أسطر لم أقرئها
عموما لاأذكره تماما ولكن حين يعود الجهاز وأتذكره سأحدثك به :D:
:m: :m: :m:
شئ أهم ....وملفت
رغم أن القصة كانت من وحي خيال الكاتبة
الا أن روح القصة قد كانت تجسدها الحنان ...
تعلمين جيداً ماأقصد ولم رأيتك تجسدي الروح هنا
قد حدثتك ذات مرة بقصة حدثت لي تخص كرامة المرأة
وكان ردك هو نفس ماقرأت لك هنا

ألم تلاحظي ردي للحلقة قبل الاخيرة
كنت قد تأكدت تماما أن النهاية ستكون هكذا
لأن من صنع النهاية هو انت وقد عرفتك جيداً من قبل وفهمت طريقة تفكيرك الصائبة
سبحان الله ...ألم أخبرك بأني أرى مني ليلى القصة
نعم قد جائت القصة لتثبت في نفسي ماغرسته من معاني جميلة
فتتجذر عروقها بقصتك الرائعة
احببت القصة يالجين
لأنها جائت تقنعني بأن المرأة لابد لها من كرامة
كرسييك اللجيني اليوم حكى لي قصة من أروع ماقرأت
من القصص بحياتي..لأني كنت أحتاج اليها والى معانيها
تعلمت منك اصولها قبل القصة واكتمال صورتها
ولكن لابأس بالقصة ان جائت لتصور لي كم هي الحياة جميلة بكرامة المرأة وتثبت لي معانيها ...
كم هي جميلة ليلى ببياض الثلج وحلم الانتصار
بعد قصتك هذه لم تعد ليلاك مجرد بياض تحلم بالحرية
بل أصبحت تعيش الحرية يالجين
وأنت رايتها البيضاء
:m: :m: :m:
الحياة جميلة
جميلة بشتى ملامحها ... القاسية والجميلة
واللبيب هو من يعرف كيف يصنع من كل تلك الملامح جمالا
قالت لي "ريمي" مرة:
الحياة كلها تدور .. والكرة الأرضية أيضاً تدور
ونحن ندور معها ... من شتاء الى خريف الى صيف وربيع
وعلينا أن نتكيف معها كيفما دارت لاكيفما نريد أن تكون
لأننا ببساطة نريد أن ((نعيش))

:m: :m: :m:
تلك الجود قد عاشت الجمال في قصتها
نعم كان مراً مارأته من حبها وكان قاسياً ما تجرعته من ويلاتها
ولكن الألم لابد وأن يخبو مهما طال الزمن
واذا رأيت الحبل يشتد يشتد يشتد فاعلم انه سوف ينقطع
زال عنها الألم .... ومحاه الزمن ... لكن الأثر مازال على أثار جسدها
وبقدر حجم الألم ... يبقى الأثر
وليس هناك أكبر من ألم الخيانة والكرامة
الجرح مهما اندمل لابد وأن تبقى آثاره
ومنا ... من بكى تلك الصدمات طوال حياته
فأحال مستقبله لجحيم لايطاق
وقليل منا العاقل..
الذي يكفيه من لفحة الماضي دروساً تجنبه الألم مرة أخرى
لتحيل حياته الى صورة أجمل وأقوى
دائما ماتقول لي ريمي:
(((الضربة الي ماتقتلك تقويك)))
نعم ياجود .. كان جرحاً ..لكنك مازلت تتنفسين
اذن ستقويك تلك الصدمة
وقوّتك وكنت أروع وأجمل وأشهر كاتبة
اذن أنت مدينة لكاسركِ بشكر لماصنعه لك
قد قدم لك درساًَ لن تعلمه الكتب لنا ولا المواعظ لن تعلمه لنا سوى التجارب والحياة
وكما يقال:
((اذا قد ألقى أحدهم اليك بثعبان
فانتفعي بجلده واشكري من ألقى به عليك))

لنستفيد من أخطاء الماضي
ولنعرف كيف نصير المستقبل الى صورة أروع واجمل
ولأننا نريد أن نعيش وبهنـــــــــاء
فلنتعالى على الجراح
حتى لو كان على حساب بعضنا
:m: :m: :m: :m:
هنا يالجين
قد رأيت منك حقاً تلك السيدة المتعالية
تلك السيدة التي لاتعرف للذلة طريقا ولا للخضوع مصيراً
لك أنت تقدري كم اعجبت بك حينها وكم افتخرت بأنك سيدتي
صرخت في أذن الجميع
صديقاتي ولكل من حولي هذه لجين سيدتي
ثلاثة من أعز صديقاتي كانوا لايقتنعون بك او بالأصح(:)موهاضمينك:))
من هذه السيدة التي أخذت اهتمام صديقتنا؟
من هي حنان هذه التي تفخر بها نازك كل هذا الفخر؟
لاتلوميهم (بغاروا) ههههههه :k:
ولكن ريثما سمعوا للقصة وقفوا معي مصفقين
أصبحت الواحدة منهن تتصل علي لالتسأل عن أخباري
بل لتسأل عنك....ماأخبار أنا وقلبي
اثنان منهما لم يتمكنا من استخدام النت
ولكنهم كانوا متصلين مع قصتك ومع كل احداثها حدثا بحدث
أما صديقتي ريمي واختي ايمي
فقد جعلاني أفخر بك أكثر
ايمي ..اختي التي تكره عالم النت ولاتدخله أبداً
دخلت من أجل ان تتابع قصتك
وسجلتْ من اجل الرد عليك ولكن عطل ما في يورزها
لايمكّنها من الرد لاأدري مالمشكلة بالضبط؟؟ f*
وريمي كلما هاتفتها تقول كما كل مرة:
قولي لحنان تنزل الحلقة بسرعة الله يخليكي
قوليلها لاتعلبي بأعصابنا وتقطعي الحلقة
كم أحبهما يالجين
وكم أحبــــــــــــــــــك

الجميع تفاعل مع البطلين
جـــــــود وكــــــــــاسر
بل معكِ ياروعــــــة

كنت أحسب اني رأيت القصة الجميلة
لأنك في عيني دوما جميلة ومهما أتيت وكيفما جئت
ستكونين في عيني كل الجمال
ولكني بعد ان رأيت ردود أفعال صديقاتي
اقسمت اني لست وحدي من رأى الجمال هنا بل الجميع قد
شاركوني الرأي نفسه ... اذن أنا لم أبالـــغ
ولم أراك الا كمـــــا عهدتك
سيـــــــِّــدة في كـــل نواحي الابــــداع


كل تلك المقومات جعلت مني أسعد من في الكون بك
وكما قالت احداهن انت الاوفر حظا منا
لأنك عشت اوقات جميلة مع الردود على كل حلقة
وانتظارالقادم وردات فعلك واللحظات الجميلة
التي قضيتها انت والجميع
كنت محظوظة بالتواجد معها حدثا بحدث

نعم والله قد كان من اجمل لحظات عمري بالساخر
أشكــــــــــــــــرك ياحبيبــــــــــــــة

:m: :m: :m:
اعذريني ان لم يكن ردي منسجما ومتصلا
مع بعضه البعض
لكني من الفرحة مش عارفة اقول ايه واترك ايه

خبر عاجل:-
حنوووووووووووون ياحنوووووووووووووووون
ارقصي معي ياحنووووووون
عمي جائه مولود جديد اليوم (عامر)
وبالتأكيد مع الفرحة سينسى أمر الجهاز كما العادة
لكن المفاجئة أنه قبل قليل أرسل اليّ بالجهاز
ياااااااااااااااااااااهـ أي سعادة تجتاحني الان
وجهك حلو عليّ الهي يسعدك
لوأدري كانت كتبت الرد بكيــــر
الهي يسعدك ياوجه السعد
:m: :m: :m:

وختاماً لايحضرني سوى
أن أقول:
:m:
حنانُ العُمر سيّدتي:m: :m:لروضِ الحب تأخذني
تناجيني و تسألني :m: :m:عنِ الأفراحِ والشًّجن ِ
:m:
بكائي عندها يحلُو :m: :m: فدفء الكون ِ يغمرني
سروري لايحد بها :m: :m:هي النسمـات تحييني
:m:
وللضحكــــات تأمرني
وعن أشجاني تنهاني
:m:
مـلاكُ الهمسِ سيـــّدتي
ونبعُ الحب ُّمـالكتي
:m:
تنـاديني و تُطربنُي :m: :m: بليلى حنـان تُفردني
هي الشقراء تسحرني:m: :m: بكأس الشاي تُثملني

:D: :g: :D:


:m:
:m: :m:
:m: :m: :m:
حنان أبدعت فهنيئاً لنا ابداعك
دمت في سماء الابداع نجمة أثيرة
:m: :m: :m:
:m: :m:
:m:

[COLOR=Red]وكل عـــــــــــام وأنت سيدتي

:m:
:m: :m:
:m: :m: :m:
كل الـود والاعجــاب
صغيرتك: ليلى
:m: :m: :m:
:m: :m:
:m:


تحياتي
نــــــازك مرغلاني
((أخـــاف ذنوبي ***وأرجـــوا رحمتك))
[/CO

آلاء...
08-10-2004, 04:37 PM
ووصلت أخيراً الى نهاية
(((قصة أنا وقلبي)))

أو كما يحلو تسميتها
((( معاناتي مع أنا ويفجعْ)))


بداية المعاناة
مع
(((أنا ويفجع)))
هذه الكلمة التي كرهتها في قصتك جداً
تلك التي تختمين بها حلقتك فتقولي
(((يُفجـــــــــــع)))
أرأيت لكاسر كم كانت تكرهه جود
وكيف أحالته من شادي الى
هذا هو حالي مع يتبع

وبسرعة فائقة
تتابعت الحلقات احداهما تلو الأخرى
حتى جائت الثالثة عشر
هذه المرة لم تنتهي بتلك الفاجعة
بل بالنهـــــــــــــــاية
لم أصدق نفسي أنها النهاية
خلت نفسي في قصة أخرى
ياالهي!!أحقاً كانت الأخيرة
مرت اللحظات بسرعة عجيبة
وانتهت قصتك
ويالها من قصة
ليتك جعلتها رواية لنستمتع أكثر
جائت النهاية
لتعلن بداية معاناة جديدة
أتدري ماهي؟؟
هي
:f: :yy: h* :n: (((أنا وجهازي))) :n: h* :yy: :f:

وعدتك بكتابة رد مستقل على كل حلقة
وكنت أكتب الرد على كل حلقة فور انتهائي منها
ذات مرة وفي الحلقة الثامنة تقريباً
كنت مشغولة بكتابة رد عليها
وسقط (المحوّل_شاحن البطارية_)ولم يفق حتى اليوم :r:
أغضبني ذلك e*
حاولت جاهدة اصلاح العطب
ووعدني عمي باصلاحه في الشركة المصنعة له
ومازال الشاحن في العناية المركزة مغمي عليه :e:
أصبحت باستمرار وكل أربعاء أتصل على عمي
أطمئن على صحة جهازي وأرجوه
بأن يحضره معه حين يأتي الينا من مدينته
وكما العادة يعدني ويؤملني وأكاد أطير شوقاً
وبعدها يعود قائلاً
والله نسيت :n: :n: :n: :f: :f: :f:

آآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآه
ياحنون
انتهت القصة وأقبل الجميع يرد عليها
الجيمع حضر..الجميع ..ماعدا ليلى..لم تحضر
مضى شهر والجهاز لم يحضر
ماتراني سأصنع؟؟ قد فقدت الأمل في عودة الجهاز h*
يبدوا أنه قد توفى دماغياً ولن يعود qqq
آآآآآآآآآآه أريده حياً أو ميتا
صليت عليه صلاة الغائب :f:
وفقدت الأمل :(

آخر وعد وعدني فيها كان الاسبوع الماضي
ولكني عرفت انه كما العادة سينسى
فلم أسأله وكان كما توقعت
لم يحضر الجهاز :k: :n: :h:

حنوووووووون بدي اكمل بالعامي
هههههههه بدي انقل لك الصورة مثل ماهي
اعزريني

المهم
طبعاً اضطريت الى استعمال
الجهاز بتاع اخويا
و مقابل دفع أجرة :D:
مرة يطلب مني احضّر له
طبخات يشتهيها على آخر الليل
ومرة يطلب مني مكالمة من موبايلي
ومرات يطلب مني 100 ريال على كل أسبوع
ومراااااااااات ومرااااااااااااات
والله طلع عيوني وفلسني

اناطفشت من طلباته ولجأت لجهاز ماما
لكن برضه ماسلمت من الشرشحات
لأني ماخبرتها بأن جهازي معطوب :fr:
وخليته سر بيني وبين عمو
ههههههه
وطبعاًً كانت تتعجب وين جهازك
اعملي عليه لاتعطلينا
ووووالخ

واليوم (فجر يوم الأربعاء) حين رأيتك تبتسمين لي من فوق الأفق
تذكرت شيئاً
اني أرسلت الك اني راح ابعت لك الرد على انا وقلبي هالأربعاء
ياربي شو أعمل؟؟؟ وعدتها ومسختها حبتين بوعوداتي

خلاص انسي موضوع الجهاز
واكتبي الرد ياليلى
راح يمضي شهرين ويقفل الموضوع
وبعدها ماراح يفيدك العموا تبعك
لكن المشكلة ان اليوم عندي محاضرات في الجامعة h*
شو أعمل ياربي؟؟؟ :cd:
عندي الحل ... :u:
راح أتغيب عن محاضرة الجبر هالمرة بلانا نروح الجامعة
وراح أتفرغ الك في الصبح

وتحايلت على اخي لحتى أستخدم جهازه
والحمدلله تم القبول بدون أي أجور :)
أعطيته تهديد
((والله ماراح عمل لك اندومي بعد كذا
لوماسمحت لي استخدم جهازك))
هههههههه
كله ولا اندومي نازك
قال بجماله المعهود:
خلاص الجهاز كله الك اكتبي الي بدك اياه
وأخيراً استحوذت عليه
فاعذريني ان قصرت معك حبوبتي
او كان الرد غير ملائم
______________

(((( أنا وقلبي ))))

توقعت أن أكون من سيهبط برده على قصتك يالجين
ولكن
تأتي الرياح بما لاتشتهي شجنُ :D:
لاعليك ِالمهم أني وصلت :m:

أتدري يالجين
أحببت أن أُسمعك ردي هناك
وليس هنا
:m: :m:
ولكن لأنها الأخيرة حضرت هنا بردي
وان كان وجودي هنا يحتم عليّ حذف الكثير والكثير
لابأس ...تعلمين جيداً ماتقصد صغيرتك ...وتعلمين جيداً ماحذفته
:m: :m: :m:
اسمحي لي الآن أن أعبر عن مشاعري تجاه قصتك بسجيتي
بدون أن أنمق حرفي فالمشاعرهنا لاتحتاج الى تنميق
لأنها رائعة وروعتها تفوق الوصفة
وأحب أن تصلك كما جائت
(الا بعضها سأحدثك بشأنه فيما بعد)

:m: :m: (((أنا وقلبي))) :m: :m:
قصة لطالما انتظرت نهايتها
قصة هي والله من أجمل لحظاتي في الساخر
بعد تلك التي قضيتها مع الديوانية في سكرة الرحيل
لكن هنا الفرح أكبر والمتعة أكثر اثارة
لأن الكل متفاعل معك
خصوصاً رنا وتعابيرها الجميلة
كم أحببتها بردودها في قصتك
بريئة ومشاكسة أيضاوفوق ذلك كله قارئة ومحللة مبدعةً

تلك القصة هي والله من أجمل وأروع وأمتع مارأيت وقرأت
بل ماعشـــــــــــــــت في الساخر
نعم قد عشت تلك الأجـــــواء بجمـــــــــال لايوصف

كيف لا وهي من تلك السيدة
التي لطالما اشتقت الى قصصها اللجينية بشغف لتعلمني أصول الحياة

يااااااااااااه كم هي جميلة ذكريات قصتك
أتذكرين حين أخبرتني أنك اتممت قصتك وسترى النور عما قريب
و كم كنت متشوقة لمعرفة القصة وماتحتويها
أتعلمين لم كنت مشتاقة لقرائتي لها
لأنك أنت كاتبتها
أنت ياسيدتي
أنت ياسيدة الليلى
وجائت القصة...وياااااااااااااه ماأروعها من قصة
:m: :m: :m:
لجوونتي
أوتذكرين أول قصة حكيتهِا لليلى ؟؟
أوتذكرين ماقالت لك الليلى حينها؟؟
أوتذكرين متى أصبحت ليلى ليلاك؟؟
ومتى كانت العمرية سيدتها ؟؟
أوتذكرين كرسييّك الخشبي يالجين؟؟
وذلك الرد الذي كتبته لك ؟؟
أنا مازلت أذكره يالجين
مازلت أذكر أني قلت فيها:

كنت في حداثة سني قد اعتدت على الاستماع لققص أمي الشيقة
تارة أصل لنهاية القصة وتارة يصل بي النوم لنهايتها
ليلى الحمراء ..سندريلا الجميلة..الأميرة النائمة..المهلبية ومها..
مرت الأيام ...
ولم تعد شجووونة تلك التي تتهدهد في مشيتها وتتلعثم في كلماتها
وتنتظر من الماما قبلات النوم لتعيش أحلاماً تتخللها السعادة
جائتني مرة والدتي تسألني:
ابنتي ألاتودين الاستماع لقصة قبل النوم علك تتعلمين منها
وبضحكاتي الصامتة ....أجبتها :أمي ....أمي .....يبدو أنك قد أخطأت
فأخوتي الصغار بالغرفة المجاورة...
تلألأت بالنور ابتسامتها ..
.حسناً شجونتي سأذهب اليهن ولكن تغطي نفسك جيدا
جائتني فكرة وبصوت مزعج وصرخة مفاجئة أطلقتها :
انتظري أمي مارأيك أن أتسلم دورك وأصبح أنا من يحكي لأخوتي قصص النوم
طالعتني بابتسامة مذهولة!!!!ولم لا اذهبي ولكن انتبهي لا تقلبي الأدواربينكن!!
تذكري انت من سيحكي وهن من سينام
وومن ذلك الحين وأنا أحكي لهن قصصاً
لطالما غمرتني بها والدتي دفئاً..وحملتني الى أحلام وردية متفائلة...
أأمسك بيد أخوتي
أأبدأ بالقصة ولا أكاد أصل للمنتصف
حتى تهمس لي نسمات أنفاسهن الرقراقة تصبحين على خير
ابتسم ...أتأمل ...
أأقبلهن بين أعينهن الصغيرةبهدوء
وأغادر بخطوات ساكنة..أغلق الباب عليهن وأدعو:يارب وفق اخوتي
وكما هي العادة انطلق الى فراشي وأتمتم بنهاية تلك القصة التي لم أنهيها بعد
أحياناً أتذكر صورتي حين عشت معها وأحيانا أخلد فوراً للنوم
أما اليوم ....
فقد صاحبني شئ
من نوع آخر...
بطابع آخر....
من سحر آخر....
بجمال آخر...
هو أشبه بشئ من نوع آخر دفعني للحنين الى قصص النوم
لحظتها تذكرت ان لجين الندى قد كتبت بأناملها الرائعة قصة لم أقرئها بعد
وفي نفس اللحظة خالجت ذهني أطياف حملت لي صورة أخوتي وهن نائمات
والابتسامة تملأ أحداقهن النائمة
وبدأت الغيرة تتسلل الى أطراف حنيني
فقلت:وما المانع من أن تحكي لي لجين الندى قصة ذلك الكرسي الخشبي قبل النوم
انطلقت فوراً....
وبدأت أعيش تلك القصة الناعمة الملمس كأناملك
لن تصدقيني القول حين أخبرك بأنني قد
أحسست بلفحة ذلك الشتاء....
وهيئة تلك النافورة المتجمدة...

بل ليلى بذاتها
قد رأيتها....وتأملتها....عشت معها .....وأسكنت روحي جسدها الصغير
فنطقت القصة بالحياة
صارت ليلى مرئية ماثلة أمامي بجمالها...بخصلات شعرها الأشقر المتراقصة على وجنتيها

وحتى تلك السيدة العجوز قد رأيتها
رريت أخاديد عميقة قد صنعتها الزمن على وجهها
وبنظارتها السميكة تتأمل عين ليلى

حين تأملت للكرسي الخشبي تمتتمت قائلة :
ماذا لو علمت حنان بما يجول في ذهني عن تلك السيدة وليلى؟؟.
ماذا ستفعل بي؟؟
ححن تعلم أن
تتلك السيدة قد شبهتها ===>بحنان لجين الندى
وأنا ===>بتلك الليلى أتعلم منك روعة الحياة الناعمة الندية

انتهت القصة .....
وبدأ النعاس يتخلل أهدابي...وأغلقت جهازي...
فقلت :نعم يالجين الندى
أأنت تلك السيدة وانا تلك الليلى
هكذا هو حالي معك .......مع كلماتك الندية
أأفتح الجهاز فأبصر كرسييك الخشبي
وأسمع منه صدى لروحك الرهيفة
أبصر حنانك وروعتك وأتأملها
ثم أبحث عن مصدر الصوت
فلا أجد سوى كلمات سيدة الحرف لجين الندى t
أحاول أن أبصرها بذاتها
أبحث يمنة ويسرة عنها
ولا أجدها سوى اسماً يرفرف أنا لجين الندى
لاأبصر سوى كرسييك في الساخر
الذي تحكي لنا تلك السيدة
منه
قصة حياة جديدة...تضج بروعة فريدة...
ففلا أملك الا أن أتأمل
كلماتك
ههمساتك
روحك
فأكون تلك الليلى التي
ستتعلم من كرسييك الساخري المزيد والمزيد عن روعة الحياة
هل عرفت الان لم شبهتك بها ؟؟؟
يا
ســـــيــــد تـي
اوان كانت ليلى القصة سادتها تلك العجوز بكلماتها
فشجووون قد سادتها تلك الصبية (حنان)بعبق همساتها
لك مني ألف تحية وأعمق مودة
دمت حبيبتي سيدة ألقة
محبتك:
شجوووووونة
:m: :m: :m: :m: :m: :m:
هل تذكريني حينها؟؟
كانت قصتك تلك الأولى من نوعها
تهمس لي سيدتها وتعلمني
ومازلت الى حيني ..أتعلم منك...أنتشي بهمساتك
كان ردي ذلك وفرحتي تلك على مجرد قصة قصيرة
فمابالك بي الان مع أنا وقلبي

وكان لك رد ولا أروع أذكره وجيداً
قلت فيه:
:m: :m: :m: :m: :m:
شجووووووووووون...
يا شجوووووووووونة..
لا أعرف ما هي الأحاسيس التي تراودني الآن و الآن ...
قرأت ردّك و كأنني أقرؤه أول مرّة.. ياه يا شجووووون...

أول مرّة ألمح فيك هذه الشفافيّة الكبيــــــرة و جدااا...
شجووووووون...
كم أنتِ رائعة اليوم...
لا.. أنتِ رائعة كلّ يوم. لكن اليوم شيء آخر..
أنتِ جدا جدا جدا رائعة...

ياه أختي...
قلبك حنون و رائع... يحمل في حلّته بياض لامع و جميل...
يهتف بالحبّ.. بالحنين.. بالبسمة..

أراكِ الآن مع أخوتك الصغار.. تحكين لهم حكاياتك...
كم أنتِ رائعة في الحنان.. نابضة بالحبّ..

شجووووون..
قد تضحكين على ما أرى.. و لكن..
أراكِ ليلى حقا في القصّة..
طفلة مشاكسة.. لامعة في الحبّ و الجمال..
تهتف و تصرخ بكلّ الحبّ..
تنادي الأفق.. تلمع في عينيها نبض الروح العالية و الأمل المتفتّح...

شجوووووون..
كلماتك اليوم في حقي كثيرة و كثيرة...
و أنا وقفت هنا في ردّك الغالي أسمعه أتأمّله..
لا أدري أحيانا تسرق منا الحياة لحظات رائعة...
و هنا... تأخرت و احمد الله أن لحقت..

شجوووون لكِ في القلب الكثير..
أختك
حنــــان
:m: :m: :m: :m: :m:

لاتعلمين كم حامت عليّ طيور السعادة حين قلت لي
أراك ليلى القصة حقاً
وكم كانت سعادتي لاتحد حين أكملت لي(هناك)
ماقالته تلك السيدة لليلى
:m: :m: :m:
:m: :m: :m: هلاّ قبِلتني ........ ;) ؟؟؟ :m: :m: :m:
:m: :m: :m:

ومن حينها وأنا أنتظر جديدك ياحبيبة
فجائت
(((أنا وقلبي)))
فياه...وياااااااااااااه..ويااااااااااااااااااااااا اااااه
وياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااه
ماأروعها
:m: ((( بــــــــــــــــــكِ ))) :m:

أذهلتني ياحنان بقصتك :mm:
مع أن الصراحة أنك لم تبلغي تلك الدرجة من الروعة )k


لأن ماجسدتيه كان أروع من روعة
وان قلت رائعة على قصتك فأنا بذلك سأقلل من شأنها
فقد كانت أروع من أروع ما قرأت
أوتدرين لم؟؟؟ لأنك أنت سيدتها يالجين
ولأنها بالفعل راااااااائعة
هي رائعة يالجين بقوة تعابيرها وجمال وصفها
جعلتني أعيش القصة كلها
بجميع أحداثها جعلتني أبتسم تارة وأضحك تارة وأغضب تارات وأقلق تارة
كما لو عشت بين تلك الشخصيات وحضرت معهم تصوير القصة
كاسر..جود..ياسمين..رنا..تغريد..شكري..أيمن..خالد
:m: :m: :m: :m:
ومن مقومات القصة ودلائل نجاحها
هي أن يعيش القارئ أحداث القصة كما لو كانت فلماًَيعرض
أوحقيقة يعيشها القارئ كما وصفها الكاتب
:m: :m: :m: :m:
هذا شئ ... شئ آخر أعجبني هو أسلوبك الذي اتبعتيه في قصتك
جـــــود كانت تتحدث وأنت من يصف ونحن من يرى ويسمع
لم نقرأ شئ ياحنان كنا نسمع ونرى فقط
فكنت المذهلة :kk
:m: :m: :m: :m:
وشئ آخرلاحظته هو جمال الاسلوب
أحسست فيه بجمال روحك يالجين.. أحببته قد كان مميز بطريقة تراكيبه
:m: :m: :m:
الاسلوب الذي اتبعتيه في سرد جزء من قصة لتكون مقدمة لما سيأتي وسيلحق بالقصة من أحداث
اذكر ابرزها حلقتك الاولى ذكرت حالة البيت ومن ثم دخلت الى ان السبب هو قدوم مولودة جديدة
وأذكراخرى تجلت بوضوح
تلك التي ذكرت فيها مرضها واهمالها لدروسها
وانشغالها وووو ... تأتي بعدها ذلك بأسوب جميل ليتضح لنا الهدف مماذكرت فتكون تلك الورقة التي تسقط
الجميل هنا يالجين
ان المقدمة التي توردينها وتدخليها قبل الحدث لم تأت ثقيلة على القصة حيث لم ألاحظ وأنا أقرأ بأنها ستكون تنبيهاً لحدث قادم
وبعدها أنتبه ان ذلك الذي تحدثت عنه لم يكن الا تعليلا لما سيحدث
وابتسم يااااااااه كم هي جميلة الاسلوب
كان رائعاً فهنيئاً لك اسلوبك

:m: :m: :m:

ألاترين معي يالجين أن في القصة
حلقة مفقودة :l: :l: :e:
شادي كان يحبها ووصْفك أقسم بأن الجود تلك ملاكه
وكل شئ مقدس بالنسبة له
ولكن شئ ما غير مفهوم يأتي ليجعله الخائن
لم تتطرقي الى الاسباب ولا الى تلك الدمعات التي سقطت منه
هناك نقاط مبهمة كان عليك ان تذكري سبب يقنع القارئ بأسبابه
لتكون الصورة مقنعة ومتلاحمة مع بعضها..
لم تربطي بين متناقضين والمتناقضين لابد لهما من معلل يجمع بينهما
حسناً لن أطيل في هذه الفكرة لأنها اتضحت تقريباً
أعتقد ان ما شغل تفكيرك هو الوصول الى الفكرة وهو كرامة المرأة فلم تنتبهي لتلك الحلقة
وان كنت اجزم ان تلك الحلقة كان من السهل عليك العثور عليها
فمن يقدر على ربط كل تلك الحلقات لن يعجز عن ربطها بحلقة واحدة
:m: :m: :m:
شئ آخر أذكر انه لفت انتباهي في إحدى الحلقات
لاأذكر تماماً ماهو المقطع
لكني أذكر أنك قد أسهبت في تفاصيل حدث معين
وفجأة انتقلت لحدث آخر قطع أجواء الأحداث التي قبلها فجأة :e:
واعتقدت حين قرائتي لها أنني قد غفلت عن أسطر لم أقرئها
عموما لاأذكره تماما ولكن حين يعود الجهاز وأتذكره سأحدثك به :D:
:m: :m: :m:
شئ أهم ....وملفت
رغم أن القصة كانت من وحي خيال الكاتبة
الا أن روح القصة قد كانت تجسدها الحنان ...
تعلمين جيداً ماأقصد ولم رأيتك تجسدي الروح هنا
قد حدثتك ذات مرة بقصة حدثت لي تخص كرامة المرأة
وكان ردك هو نفس ماقرأت لك هنا

ألم تلاحظي ردي للحلقة قبل الاخيرة
كنت قد تأكدت تماما أن النهاية ستكون هكذا
لأن من صنع النهاية هو انت وقد عرفتك جيداً من قبل وفهمت طريقة تفكيرك الصائبة
سبحان الله ...ألم أخبرك بأني أرى مني ليلى القصة
نعم قد جائت القصة لتثبت في نفسي ماغرسته من معاني جميلة
فتتجذر عروقها بقصتك الرائعة
احببت القصة يالجين
لأنها جائت تقنعني بأن المرأة لابد لها من كرامة
كرسييك اللجيني اليوم حكى لي قصة من أروع ماقرأت
من القصص بحياتي..لأني كنت أحتاج اليها والى معانيها
تعلمت منك اصولها قبل القصة واكتمال صورتها
ولكن لابأس بالقصة ان جائت لتصور لي كم هي الحياة جميلة بكرامة المرأة وتثبت لي معانيها ...
كم هي جميلة ليلى ببياض الثلج وحلم الانتصار
بعد قصتك هذه لم تعد ليلاك مجرد بياض تحلم بالحرية
بل أصبحت تعيش الحرية يالجين
وأنت رايتها البيضاء
:m: :m: :m:
الحياة جميلة
جميلة بشتى ملامحها ... القاسية والجميلة
واللبيب هو من يعرف كيف يصنع من كل تلك الملامح جمالا
قالت لي "ريمي" مرة:
الحياة كلها تدور .. والكرة الأرضية أيضاً تدور
ونحن ندور معها ... من شتاء الى خريف الى صيف وربيع
وعلينا أن نتكيف معها كيفما دارت لاكيفما نريد أن تكون
لأننا ببساطة نريد أن ((نعيش))

:m: :m: :m:
تلك الجود قد عاشت الجمال في قصتها
نعم كان مراً مارأته من حبها وكان قاسياً ما تجرعته من ويلاتها
ولكن الألم لابد وأن يخبو مهما طال الزمن
واذا رأيت الحبل يشتد يشتد يشتد فاعلم انه سوف ينقطع
زال عنها الألم .... ومحاه الزمن ... لكن الأثر مازال على أثار جسدها
وبقدر حجم الألم ... يبقى الأثر
وليس هناك أكبر من ألم الخيانة والكرامة
الجرح مهما اندمل لابد وأن تبقى آثاره
ومنا ... من بكى تلك الصدمات طوال حياته
فأحال مستقبله لجحيم لايطاق
وقليل منا العاقل..
الذي يكفيه من لفحة الماضي دروساً تجنبه الألم مرة أخرى
لتحيل حياته الى صورة أجمل وأقوى
دائما ماتقول لي ريمي:
(((الضربة الي ماتقتلك تقويك)))
نعم ياجود .. كان جرحاً ..لكنك مازلت تتنفسين
اذن ستقويك تلك الصدمة
وقوّتك وكنت أروع وأجمل وأشهر كاتبة
اذن أنت مدينة لكاسركِ بشكر لماصنعه لك
قد قدم لك درساًَ لن تعلمه الكتب لنا ولا المواعظ لن تعلمه لنا سوى التجارب والحياة
وكما يقال:
((اذا قد ألقى أحدهم اليك بثعبان
فانتفعي بجلده واشكري من ألقى به عليك))

لنستفيد من أخطاء الماضي
ولنعرف كيف نصير المستقبل الى صورة أروع واجمل
ولأننا نريد أن نعيش وبهنـــــــــاء
فلنتعالى على الجراح
حتى لو كان على حساب بعضنا
:m: :m: :m: :m:
هنا يالجين
قد رأيت منك حقاً تلك السيدة المتعالية
تلك السيدة التي لاتعرف للذلة طريقا ولا للخضوع مصيراً
لك أنت تقدري كم اعجبت بك حينها وكم افتخرت بأنك سيدتي
صرخت في أذن الجميع
صديقاتي ولكل من حولي هذه لجين سيدتي
ثلاثة من أعز صديقاتي كانوا لايقتنعون بك او بالأصح(:)موهاضمينك:))
من هذه السيدة التي أخذت اهتمام صديقتنا؟
من هي حنان هذه التي تفخر بها نازك كل هذا الفخر؟
لاتلوميهم (بغاروا) ههههههه :k:
ولكن ريثما سمعوا للقصة وقفوا معي مصفقين
أصبحت الواحدة منهن تتصل علي لالتسأل عن أخباري
بل لتسأل عنك....ماأخبار أنا وقلبي
اثنان منهما لم يتمكنا من استخدام النت
ولكنهم كانوا متصلين مع قصتك ومع كل احداثها حدثا بحدث
أما صديقتي ريمي واختي ايمي
فقد جعلاني أفخر بك أكثر
ايمي ..اختي التي تكره عالم النت ولاتدخله أبداً
دخلت من أجل ان تتابع قصتك
وسجلتْ من اجل الرد عليك ولكن عطل ما في يورزها
لايمكّنها من الرد لاأدري مالمشكلة بالضبط؟؟ f*
وريمي كلما هاتفتها تقول كما كل مرة:
قولي لحنان تنزل الحلقة بسرعة الله يخليكي
قوليلها لاتعلبي بأعصابنا وتقطعي الحلقة
كم أحبهما يالجين
وكم أحبــــــــــــــــــك

الجميع تفاعل مع البطلين
جـــــــود وكــــــــــاسر
بل معكِ ياروعــــــة

كنت أحسب اني رأيت القصة الجميلة
لأنك في عيني دوما جميلة ومهما أتيت وكيفما جئت
ستكونين في عيني كل الجمال
ولكني بعد ان رأيت ردود أفعال صديقاتي
اقسمت اني لست وحدي من رأى الجمال هنا بل الجميع قد
شاركوني الرأي نفسه ... اذن أنا لم أبالـــغ
ولم أراك الا كمـــــا عهدتك
سيـــــــِّــدة في كـــل نواحي الابــــداع


كل تلك المقومات جعلت مني أسعد من في الكون بك
وكما قالت احداهن انت الاوفر حظا منا
لأنك عشت اوقات جميلة مع الردود على كل حلقة
وانتظارالقادم وردات فعلك واللحظات الجميلة
التي قضيتها انت والجميع
كنت محظوظة بالتواجد معها حدثا بحدث

نعم والله قد كان من اجمل لحظات عمري بالساخر
أشكــــــــــــــــرك ياحبيبــــــــــــــة

:m: :m: :m:
اعذريني ان لم يكن ردي منسجما ومتصلا
مع بعضه البعض
لكني من الفرحة مش عارفة اقول ايه واترك ايه

خبر عاجل:-
حنوووووووووووون ياحنوووووووووووووووون
ارقصي معي ياحنووووووون
عمي جائه مولود جديد اليوم (عامر)
وبالتأكيد مع الفرحة سينسى أمر الجهاز كما العادة
لكن المفاجئة أنه قبل قليل أرسل اليّ بالجهاز
ياااااااااااااااااااااهـ أي سعادة تجتاحني الان
وجهك حلو عليّ الهي يسعدك
لوأدري كانت كتبت الرد بكيــــر
الهي يسعدك ياوجه السعد
:m: :m: :m:

وختاماً لايحضرني سوى
أن أقول:
:m:
حنانُ العُمر سيّدتي:m: :m:لروضِ الحب تأخذني
تناجيني و تسألني :m: :m:عنِ الأفراحِ والشًّجن ِ
:m:
بكائي عندها يحلُو :m: :m: فدفء الكون ِ يغمرني
سروري لايحد بها :m: :m:هي النسمـات تحييني
:m:
وللضحكــــات تأمرني
وعن أشجاني تنهاني
:m:
مـلاكُ الهمسِ سيـــّدتي
ونبعُ الحب ُّمـالكتي
:m:
تنـاديني و تُطربنُي :m: :m: بليلى حنـان تُفردني
هي الشقراء تسحرني:m: :m: بكأس الشاي تُثملني

:D: :g: :D:


:m:
:m: :m:
:m: :m: :m:
حنان أبدعت فهنيئاً لنا ابداعك
دمت في سماء الابداع نجمة أثيرة
:m: :m: :m:
:m: :m:
:m:

وكل عـــــــــــام وأنت سيدتي

:m:
:m: :m:
:m: :m: :m:
كل الـود والاعجــاب
صغيرتك: ليلى
:m: :m: :m:
:m: :m:
:m:


تحياتي
نــــــازك مرغلاني
((أخـــاف ذنوبي ***وأرجـــوا رحمتك))

لجين الندى
08-10-2004, 07:27 PM
الغالية و جداً أشجـــــــان
قرأت و لم أردّ بعد..
هناك أسئلة كثيرة في ردّك...
و لديّ أجوبة عليها...
فانتظــريني...

هكذا القرّاء يا صغيرتي...
هكذا القرّاء...

روعةٌ أنتِ...

سيّدتك
لجين الندى
((أخــاف ذنوبي***و أرجــو رحمتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
09-10-2004, 03:57 PM
قصة....مثابرة....إبداع....نصيب....ذكريات
قصة أنا وقلبي
.................................................. .....................
:kk طعججججججججججججججججججججججججججججججججتييييييييييييييي يييييييييييييييييييييييييييييييييني...... :x: .
حنان تعرفي ما مدى معنى هذه الكلمة لديّ........ بكل ما في الكلمة من معنى انت أبدعت...... يا صديقتي التي أعتز بصداقتها ...... لا اعرف ماذا اكتب...... أو ماذا أعلّق......لكن مع جمال السرد والاحداث التي تطورت في كل حلقة..... وكلمة يتبع التي(أكره)......مع كل وصف للمشاعر الحزينة والمفرحةوالرقيقة في قصة انا وقلبي......(إذا سألتوني من وين إجت الرقة أكيد من صاحبة الاصابع المبدعة....- أصابع لإنها بتكتب على الكمبيوتر ها ها ها -.... صاحبة القلب الرقيق لجين الندى)......مع كل الأخلاق الراقية في القصة....... مع كل الحب من جود وكل العثرات من شادي في طريق ذاك الحب...... أقولها بكل ثقة مني انك تستحقين الإعجاب والتقدير على جهدك الرائع في هذه القصة التي حملت في طيّات سطورها الكثير من العبر والاخلاق الرفيعة التي تصل الى قلب القارىء دون ان تطرق الباب....... تدخل كنسمة صباحية تنعش القلب...... تجعل الانسان يعرف معنى الحب الصادق......معنى الإخلاص في الحب....... معنى الاخوة...... معنى التضحية......معنى النصيب.......

أعجبت بالنهاية الواقعية .......النهاية(اللّي سميتها أنا محبوكة منيح)............جرت القصة..... أحداثها ونهايتها.......بأسلوب واقعي...... يمتّع القارئ.... ويشدّه..... مع وصف الاحاسيس الرائع والشفاف.....

(حنان بصراحة انا زعلانة كتير على شادي ........ يعني انا تعودت انو النهايات تكون زي الأفلام الهندية لازم في نهاية الفيلم انو الابطال يتجوزوا..... حتى لو ما ضل في الفيلم غيرهم ومات باقي الممثلين ...... ها ها ها ها....... بس النصيب.........النصيب )
(الله لا يحط حدا في وضع شادي....... لأنه موقف صعب جدا .....)

أما جود الفتاة المشاكسة........ تمنيت لو كانت في الواقع موجودة ..... لأتحدث معها....... تمنيت بصراحة أن التقي بكل شخصيات هذه القصة...... وهذا يدل على أن أسلوبك ادخلني في مجريات هذه القصة ليس فقط عن طريق قرائتها...... بل بتخيل كل تفاصيلها كيف تبدو لو كانت على ارض الواقع...... تمنيت لقاء:
شادي المكسور( ليس الكاسر).....
جود المخلصة الرقيقة........
رأفت المحظوظ بزوجته........
تغريد المحظوظة بأختها.........


حنان قصة انا وقلبي ستبقى ذكراها لأمد بعيد..... أتعرفين لماذا؟
سوف اتذكر كيف كانت بداياتها في إختيار اسماء الابطال ...... وخاصة عند مبنى إدارة الأعمال...... ومحاضرة الدكتور بلال......سوف اتذكر كيف كنت دائما أسألك( حنان ليش هيك حرام عليكي) عند تطور الأحداث وانت تردي عليّ( هاي جود مش انا)...... مع ابتسامتك المشهورة...... سأتذكر صديقتنا رنا.....عندما كنت اسألها دائما هل نشرت حنان حلقة جديدة؟....فترد مع ابتسامة لن انساها (آه نزّلت) وأنا لم يكن بإستطاعتي أن أقراها مباشرة في وقت نشرها.... ..... وكيف كنت أتلهف لأعرف مجريات الأحداث....... كل هذه الذكريات ستبقى محفورة في ثنيات دماغي......ذكريات..... وما أجمل الذكريات مع الأصدقاء.....

أختي و صديقتي......ور فيقة الدرب بإذن الله...... أطلب من الله أن يوفقك....... وأن يمهد لك طريق الإبداع...... فأنت صاحبة موهبة حقيقية..... لا مجال للنقاش فيها........ فثابري .... واجتهدي ....... فلكل مجتهد نصيب..... وبشهادة مني...... فانت قد ثابرت بإخلاص في هذه القصة ......... وانتظر بفارغ الصبر جديد حنان العمري إن شاء الله........



مع كل الحب والتقدير :kk :i: :i: :i: :kk .......
الصديقة رحاب النكدة...........(هيك سموني صاحباتي :D: ).......(مع إني مش نكدة ;) )















رحــــــــاب النكـــدة!!
و هنا...
يا أهلا بالغالية...
و بأوّل حضــور لكِ هنا...
أهلا يا صديقتي الغالية...
و دعيني أخوض في ردّي عليكِ..

"قصة....مثابرة....إبداع....نصيب....ذكريات
قصة أنا وقلبي "
الله كلّ هذا يا رحاب الغالية...
تسلمي..

"طعججججججججججججججججججججججججججججججججتييييييييييييييي يييييييييييييييييييييييييييييييييني"
ههههههههههههههههه رحاب..
أنا اللي بعــرف يا حلوة...

"بكل ما في الكلمة من معنى انت أبدعت...... يا صديقتي التي أعتز بصداقتها ...... لا اعرف ماذا اكتب...... أو ماذا أعلّق......لكن مع جمال السرد والاحداث التي تطورت في كل حلقة..... وكلمة يتبع التي(أكره)......مع كل وصف للمشاعر الحزينة والمفرحةوالرقيقة في قصة انا وقلبي "
عزيزتي رحــاب
يشهد الله و صدقاتك.. أنّ قلبكِ الأنقــى بيننا,,,
فكنتِ نعم الصديقة...
الفتاة التي يرتاح لها كلّ الناس...
فأنا أعتزّ و الله بصداقتكِ...
و شكراً لكلمة أبدعتْ...


"إذا سألتوني من وين إجت الرقة أكيد من صاحبة الاصابع المبدعة....- أصابع لإنها بتكتب على الكمبيوتر ها ها ها -.... صاحبة القلب الرقيق لجين الندى "
ههههههههههه رحاب..
و الله إنتِ و رنا عم تفتروا على حالكم..
الله يعينكم عليّ بنفخــة الراس هذه..
ههههههههه

الله يسلمك يا صديقتي الغالية..
و الرقيقة و الله..
و يسلّم أصابعك..


")......مع كل الأخلاق الراقية في القصة....... مع كل الحب من جود وكل العثرات من شادي في طريق ذاك الحب...... أقولها بكل ثقة مني انك تستحقين الإعجاب والتقدير على جهدك الرائع في هذه القصة التي حملت في طيّات سطورها الكثير من العبر والاخلاق الرفيعة التي تصل الى قلب القارىء دون ان تطرق الباب....... تدخل كنسمة صباحية تنعش القلب...... تجعل الانسان يعرف معنى الحب الصادق......معنى الإخلاص في الحب....... معنى الاخوة...... معنى التضحية......معنى النصيب"


عزيزتي رحــاب..
قد لا يعرف القارئ أنّ الكاتب خرجت معه القصّة هكذا...
لا أعرف إن كانت الكلمات و العبر التي تتحدّثون عنها أصلا كانت في عقلي حين كتبت القصّة..
كتبتها و هكذا سرت..
و إنّما خرجت الأحداث تتوافق مع ما أردت

أشكرك و كلامك في حقي كبير...
فشكرا رحّوب..


"أعجبت بالنهاية الواقعية .......النهاية(اللّي سميتها أنا محبوكة منيح)............جرت القصة..... أحداثها ونهايتها.......بأسلوب واقعي...... يمتّع القارئ.... ويشدّه..... مع وصف الاحاسيس الرائع والشفاف "
و الله يا رحــاب ليست بمحبوكة..
و الله كانت النهاية غير هذه..
و لكن لم أقــدر
وضعت ذاتي في مكان جود
و لم أقدر..
فتغيّرت الحلقة الأخيرة إلى هذه...
و أنهيتها هكذا.. لأنني إذا ما وقعت في جود لا سمح الله فأنا يستحيل أن أعود..
هكذا..
أسلوب واقعي..
و هو الهدف و ما أردتّ و يا رب أكون وفّقت بحقّ..

"حنان بصراحة انا زعلانة كتير على شادي ........ يعني انا تعودت انو النهايات تكون زي الأفلام الهندية لازم في نهاية الفيلم انو الابطال يتجوزوا..... حتى لو ما ضل في الفيلم غيرهم ومات باقي الممثلين ...... ها ها ها ها....... بس النصيب.........النصيب )
"(الله لا يحط حدا في وضع شادي....... لأنه موقف صعب جدا


شــادي يا رحــاب..
يا شادي...
شادي شخصيّة في القصّة ممتعــة..
و جميلة
لكنّها من الشخصيّات الضائعــةو التي أضاعت حالها...
لم أغضب على شادي..
لكنني قلت..
بيجيه نصيبــه..

لا تزعلي عليه..
من يدري.. قد تكون الأيام جميلة له في المستقبل هههههههه

"أما جود الفتاة المشاكسة........ تمنيت لو كانت في الواقع موجودة ..... لأتحدث معها....... تمنيت بصراحة أن التقي بكل شخصيات هذه القصة...... وهذا يدل على أن أسلوبك ادخلني في مجريات هذه القصة ليس فقط عن طريق قرائتها...... بل بتخيل كل تفاصيلها كيف تبدو لو كانت على ارض الواقع "

أما أنا فالتقيتها...
هناك في أحلامي
و كوابيسي...
في كلّ أمر جميل و بشع...
لقد عشت مع جود فترة ليست بالقليلة..
لكن حتّى الآن.. لا أتخيّل شكلاً لها على الإطلاق...
حتّى الآن جــود غامضة الشكل..
مفهومة المضمون..

قصّتي و جود طويلة..
و أنا أحببتها كثيراً في لحظات
و كرهتها كثيرا في أخــرى..

تمنيّت أن ألقاها مشهداً لكن..
اخترعتها.. و انتهت القصّة فانتهت..
لولا أنّها لاحقتني طويلا بعد القصّة..

لا أخفيكِ..
بعد نهاية القصّة..
أصبحت أنا و قلبي
كابوساً لي..

شكراً رحاب..

"شادي المكسور( ليس الكاسر).....
جود المخلصة الرقيقة........
رأفت المحظوظ بزوجته........
تغريد المحظوظة بأختها"
شادي المكســور يا رحاب...
في نهاية القصّة..
لكنّ الرجال لا يكسـرون..
النســاء هم المظلومون عادة..

جود المخلصــة الرقيقة.. حتّى الرمق الأخير..
هكذا حوّاء بشكل عام و دون تعميم..

رأفت.. أحببته لأنّه عوّض جود..

تغريد... محظوظة بأختها..
أرى جود أخطأت بحقّ تغريد بأن لم تخبرها..
كان على جود أن تكشف الأوراق..
و لكن هكذا سرت الأحداث..


"حنان قصة انا وقلبي ستبقى ذكراها لأمد بعيد..... أتعرفين لماذا؟
سوف اتذكر كيف كانت بداياتها في إختيار اسماء الابطال ...... وخاصة عند مبنى إدارة الأعمال...... ومحاضرة الدكتور بلال......سوف اتذكر كيف كنت دائما أسألك( حنان ليش هيك حرام عليكي) عند تطور الأحداث وانت تردي عليّ( هاي جود مش انا)...... مع ابتسامتك المشهورة. "
هههههههههههههههههه رحاب
الله يذكرك بالخير..
ما لقيتي غير دكتور بلال.. ههههههههههه
الله يهديكي..
نعم. سنتذكّر يا رحاب..
ابتســامتي أحبّ مفعولها على وجوهكم..
و هاي جود مش أنا
خلااااااص

هاي أنا

ههههههههههه

"سأتذكر صديقتنا رنا.....عندما كنت اسألها دائما هل نشرت حنان حلقة جديدة؟....فترد مع ابتسامة لن انساها (آه نزّلت) وأنا لم يكن بإستطاعتي أن أقراها مباشرة في وقت نشرها.... ..... وكيف كنت أتلهف لأعرف مجريات الأحداث....... كل هذه الذكريات ستبقى محفورة في ثنيات دماغي......ذكريات..... وما أجمل الذكريات مع الأصدقاء "
سعيدة يا رحــاب أنّ من ذكريات الجامعــة ستكون
أنا و قلبي..

أعتقد هي من الذكريات المكتوبة القليلة..
لم يبق لنا شيء...
غداً تذهب كلّ واحدة منّا في طريق..

أكره هذا العام الأخير..

"أختي و صديقتي......ور فيقة الدرب بإذن الله...... أطلب من الله أن يوفقك "\
آمين يا رحاب
لي و لك..

"....... وأن يمهد لك طريق الإبداع...... فأنت صاحبة موهبة حقيقية..... لا مجال للنقاش فيها........ فثابري .... واجتهدي ....... فلكل مجتهد نصيب..... وبشهادة مني...... فانت قد ثابرت بإخلاص في هذه القصة ......... وانتظر بفارغ الصبر جديد حنان العمري إن شاء الله. "

شهادة صديقة عزيزة
و أعتزّ بها يا غالية..
أشكركِ و بحقّ..
أشكرك على كلّ كلمة..
و أنا بحول الله لن أقصّــر..


"الصديقة رحاب النكدة...........(هيك سموني صاحباتي ).......(مع إني مش نكدة "

مش نكدة!!!!!!!!!!!
سبحان الله..
هههههههههههههه
الصراحة إنتِ نكدة طيبة..
و راااااائعة...
و أنا أحترمك و جداً..
(خايفة أمدحك أكثر بكره ما تحملي حالك)
ههههههههه

الغالية و الصديقة و الرفيقة رحاب..
أمضيا أياماً جميلة.. و عطـرة
و كنتُ بحقّ سعيدة بوجودكِ و قراءتك لقصّتي ...
لن أنسـى أبداً هذه اللحظــات و الكلمات
و ستبقــى منقوشــة في لوحة الذكرى و على سطور الدفاتر..

لكِ منيّ أعمق التحيات و الحبّ الصادق...
و أوّل كاسة شاي هنا..
:g:


صديقتك
حنان العُمري
((أخــاف ذنوبي***وأرجــو رحمتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
09-10-2004, 03:58 PM
أحقا ماأرى!!أنا هنا؟؟
الحمدلله
:)
:)
:)
:)
ياااااااه مازلت لاأصدق
أشكرك ياأنا لحضورك بعد طول اشتياق
الحمدلله على سلامتي :)
أولاً وحتى أنصف الحلقة الاخيرة حقها
سأفردها برد خاص بها
ومن ثم أعرج على حلقاتك الباقية كما يطيب لي
فالى الرد:






أهلا الغالية شجــون
أشكرك لإعادتي لإنهاء ردود أنا و قلبي...
و أشكرك على ردّك الذي و الله..
أسعدني..

بلا إطالة..
إليكِ..

و لكِ الشاي
:g:

أختك
لجين الندى
((أخــاف ذنوبي***وأرجـــو رحمتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
09-10-2004, 04:02 PM
[/CENTER] [/COLOR]

وترنّ ساعة الختام...
وترن ساعات الختام
تفنى الجمل...
يفنى الكلام...
تبقى بأيدينــــا
مصابيح الأمل
وعداً قطعناه على أنفسنا
أن نمضي برغمِ
وعورة الطريق..
وقسوة الصديق..
وقلة الـــزاد..
بعزم وثبات
الى العلياء دوما
ونُعلنُ للدنيا
والكونُ يردِّد أصداءْ
ويعيدُ تحيات ولاءٍ وصفاءْ
أننََّا لهذه السيدة أولياءْ
ولن نرضى
بغيرها بديلا

بكبرياء الحنان
سنسمو الى العلياء
سنحيل جراحنا عبر الأزمان
أجمل مانملك من آلاء

وطموح وأحــلامْ
وأمانٍ ترسمها الأيامْ
نحلم بالانتصارْ
ونبتسم ونصرخ
إنــــّا هاهنا أحرارْ

نضئ قناديل
الأمل
بالبسمة وبحسن
العمل

ونطفئ نيران
الأشجان
وندفن أصداء
الأحزان

نتعالى على نزف
...
...
...
...
...
...

:m: :m: :m: :m: :m:


انتهــت (((القصة))) مع جـــود
ولكن في عالمنا المجنون
يوجد عشرات من تلك الجود
وستبقى القصة
رمزاً للحـــرية والابــــاء
رمزاً للمعالي والسمو
ومع أنا وقلبي
فلتندملي ياجراح ....
ولتسكتي ياشجون....
وبالكبرياء فلتدوم لنا ياهنــــاء


سيدة الهمس (((حنـ الروعةـــان )))وملاكـــه

a*
أبدعت
:kk :kk
وأبدعت وأبدعت
:i: :i: :i:
وأبدعت وأبدعت وأبدعت
:x: :x: :x: :x:
فهنيئاً لك ماحكيت لنا من روعة
:u: :u: :u: :u: :u:



أما عن رأيي عن قصتك كقصة
فهي والله أكثر من جميلة
رائعة بمضمونها ومحتواها
وطريقة عرضها وتراكيبهاوأسلوبها
لاأدري ان كان هناك عيوب في قصتك ام لا
فأنا من فرحتي لن أرى شيئاً الا شئ واحد
(((انك سيدة الليلى)))





حنون أبدعت فهنيئاً لنا قصتك
وهنيئاً لنا خيالك الآسر
دمت برفعة مالكتي
:m:


_________________________________




شجـــــــــــون
و ردّك الطويـــــــــل
و بعض استفســــــاراتكِ التي أريدها و سأجيب عليها بحول الله...
بسم الله نبدأ...

"وترنّ ساعة الختام...
وترن ساعات الختام
تفنى الجمل...
يفنى الكلام...
تبقى بأيدينــــا
مصابيح الأمل
وعداً قطعناه على أنفسنا
أن نمضي برغمِ
وعورة الطريق..
وقسوة الصديق..
وقلة الـــزاد..
بعزم وثبات
الى العلياء دوما
ونُعلنُ للدنيا
والكونُ يردِّد أصداءْ
ويعيدُ تحيات ولاءٍ وصفاءْ
أننََّا لهذه السيدة أولياءْ
ولن نرضى
بغيرها بديلا

بكبرياء الحنان
سنسمو الى العلياء
سنحيل جراحنا عبر الأزمان
أجمل مانملك من آلاء

وطموح وأحــلامْ
وأمانٍ ترسمها الأيامْ
نحلم بالانتصارْ
ونبتسم ونصرخ
إنــــّا هاهنا أحرارْ

نضئ قناديل
الأمل
بالبسمة وبحسن
العمل

ونطفئ نيران
الأشجان
وندفن أصداء
الأحزان

نتعالى على نزف
الجراح
ونرفض أي حداء
بنواح

وسنا الحرية
وسيبقى لدروبنا نور
نورٌ يهمسُ بل يصرخ ُ:
ياهذاالقلب المحزون
ودموع الفرح المسجون
انزع من صدرك آلامك
وتبسَّم كل صباح
عانق فجركَ مبتسما
مع كل نور قد لاح
داوي بالحب
أحزاناً وأتراح
وتبسّــــم كل صباح "

أشجـــــــــــان..
ما كلّ هذا..
أهو تلخـــيص لعبرة القصّة..
هكذا أراكِ وضعتها.. ها هنا..
و نسجتها في قناديل الفرح..

هذه السيّدة يا شجون الغالية..
كتبت مجرّد كتابة..
روت قصّة..
و انتهت هكذا..
لأنّها هكذا كان لها مقدّر النهاية...

لم تعلم هذه اللجين أنّ العبرة و الأمل..
هما ما يخرجان من رسومات القصّة..
و لم تعلم أنّها ستحكي بالعلياء..
و السموّ هكذا..


فوالله أسعدتني بها..
و جداً..

أشكركِ..أيتها الروعة في الحرف..


" انتهــت (((القصة))) مع جـــود
ولكن في عالمنا المجنون
يوجد عشرات من تلك الجود
وستبقى القصة
رمزاً للحـــرية والابــــاء
رمزاً للمعالي والسمو
ومع أنا وقلبي
فلتندملي ياجراح ....
ولتسكتي ياشجون....
وبالكبرياء فلتدوم لنا ياهنــــاء"
نعم و الله صدقتِ
في عالمنا يوجد عشرات جود..
و انتبهي في هذه فقد أجبتِ على سؤال لكِ بعد قليل..

القصّة رمز..
جبر الله خاطركِ كما جبرتِ خاطري..
فشكــراً..

"سيدة الهمس (((حنـ الروعةـــان )))وملاكـــه "
العفــــــو أيتها الطيّبة الغالية...
و شكــراً

فبصدق أحبّ أن تناديني هكذا..
لأنّكِ ليلى..

شكراً...

"أبدعت

وأبدعت وأبدعت

وأبدعت وأبدعت وأبدعت

فهنيئاً لك ماحكيت لنا من روعة "
العفو
و العفو العفو
العفو العفو العفو..

إنّما هي قصّــة متواضعــة أدعو الله أن أكون وفّقت بها..

"

أما عن رأيي عن قصتك كقصة
فهي والله أكثر من جميلة
رائعة بمضمونها ومحتواها
وطريقة عرضها وتراكيبهاوأسلوبها
لاأدري ان كان هناك عيوب في قصتك ام لا
فأنا من فرحتي لن أرى شيئاً الا شئ واحد
(((انك سيدة الليلى)) "
أشكركِ برأيكِ هذا يا ليلى يا عزيزتي...
و المصيبة الأكبر أنني أنا كاتبة القصّة و لن أرى أيضا عيوبها..
فمن يدلّني عليها؟؟؟؟؟؟؟


شكراً يا صغيرتي...

"قد سلمت قصتك من العيوب المخلة بالقصة
...وأبدعت يارائعة...
ولاعجب من ذلك !!أولست بسيدتي اللجينية...
أنتظرك ودوماً على كرسييك اللجيني الرائع
وسأبقى أنتظرك وجديدك...
سأنتظر وبكل بشغف"
بإذن الله ستجدينني دوما يا صغيرتي..


"في الحقيقة أن حلقتك الأخيرة أبهرتني
بل وأحببتها بشدة قرأت فيها مقاطع لها وقع في الصميم
أجزم أنك عرفت جيداً مانال استحساني
مواطن جميلة قلت فيها : "
أعــرف...
أعرف المواطن..
و عرفت حين كتبتها أيضاً
و بعضاً منها أردتّ تغييره لأجلكِ
لكن..
هكذا كانت فلم تتغيّر..
آسفة على ما لم أحذف يا صغيرتي..


"ولكن الفرح يتوقف علينا...
وعلى مدى تجاوبنا مع الظروف وتدبرنا لها
فلنستعن بالله ولنمضي بعزم وثبات"
صدقتِ يا شجــون
و العون بالله و الفرح يعود..

"شئ آخر أضحكني
جود كرهها للفيزياء ظاهر وجداً
أسلوبها وطريقة عرضها متأثر بأفكاره
ههههههه تنفعي تكوني برفسورة (( فيزياء قلبية)) ياحنون
لاتقولي هاي جود مش أنا هههههه
أنا ياغلا أموت في شئ اسمه هندسة تحليلية وهالسنة عندي
هندسة فراغية وااااو بيخوف شكله صعب ادعيلي
وأخيراً
اقتنعت بقوانين نيوتن معك ياحنان(مو مع جود)
نعم هو قانون لايقتصر
على الجمادات والكواكب والمجرات وفقط
بل هو قانون عام لكل الكون"
ولي شجــــــــون!!
بروفسووورة فيزياء..
أنما بموووووووووت من شي اسمــه فيزيــاء يا غالية..
أنا مجرّد ما كنت أشوف الفيزياء كنت أنااااااااااااااام..
الله يبعدنا عن الفيزياء..

و فيزياء قلبيّة!!
لحظــة حلوة هاي يا شجون..
بس مو إلي.. هاي إلكْ يا غالية..

تعالوا مع بعض نشوف قوانين نيوتن بتعديلات شجون..
يعني قوانين نيوتن الشجونيّة...


قانونه الأول:
قد وجدتهامثبتة في صفحاتك الأولى والأخيرة
حين بدأ شادي يدخلك لقلبه
اذن سأذكر نص النظرية حسب مافهمتها معك:
((يبقى القلب ساكن طوال عمره ,,,مالم تؤثر عليه قوة حب تغير من حالته))
فمن نبض السكون....الى نبض الجنون
((ويبقى القلب بالحب نابضاً طوال حياته ,,,مالم تؤثر عليه صفعة خيانة تغير من حالته))
فمن نبض حب مجنون.....الى نبض الشجون

ولكن مهلاً ..هنا لم يعد القلب الى ماكان عليه من سكون..
كلا...بل تحول الى نبض شجون"

حاضر يا شجون معي و ليس جود...
وافقتْ...

إذا..
((يبقى القلب ساكن طوال عمره.. ما لم تؤثّر فيه قوّة حبّ تغيّر من حالته))
((ويبقى القلب بالحب نابضاً طوال حياته ,,,مالم تؤثر عليه صفعة خيانة تغير من حالته))

الله الله يا شجون على تحليلاتك الرائعــة هذه..
الله يا شجون يا فيزيائيّة إنتِ...
روووووووووووعة و ربّي في تفكيرك..
في كل! شيء..
أبهرتني..

تعالو لثالث..
"وهنا يأتي دور قانون نيوتن الثالث:
لكل فعل رد فعل مساو له في المقدار...ومعاكس له في الاتجاه...

فحين كان يحبك كنت تكرهينه
وحين كنت صادقة بحبه كان مخادعاًبحبه "
حللللللللوة يا شجون..
و ربّي حلوة..


"فتجلت نظرية نيوتن هنا في قولك:
"ما أعـــرفه تماماً...
أنني ما كنت لأهرع لقلبــه عندما جهّزه لي...
و هو..
لم يهــرع لقلبي... عندما ملّكـتُـه إياه..."
ياه كم أنت مهندسة مبدعة"

نعم يا عزيزتي..
هذا المقــطع كتبته لأوضـــح رفض جود التامّ...
أيّ امرأةٍ تقبل؟؟؟
أي امرأة؟؟؟

لا يمكن...

رااااااائعة يا شجـــــــون و ربّي أنتِ روعة..
قلتِ رياضيات
الآن أريد أن تدرسي الفيزياء أفضــل..

روووووووعة..



"شئ آخر جنني ومطلع لي عيوني
تعي هووون ياجود بدي احكي معك شوي
جود ممكن ترجعي معي لورى :
جود لما كنت صغيرة ومعسكرك كان بغرفة شادي
أتـذكرين انك قلت بأن كان يبكي ؟؟ لم َكان يبكي؟؟
مازلت أتسائل؟؟!! وأتعجب من تصرفه
((منذ مدة قلت في نفسي سأنتظر ماتقول الحنان عن دموع الرجال وانتظرت النهاية ولم اجد جوابا
فهل لك ان تخبريني عن دمعته تلك وعن سرها"

طبعاً سأجيــب
عودي معي لبداية القصّة ...
أوّل دمعــة رأتها جود كانت دمعة الكــاسر و هي طفلة..
تلك الدمعــة كانت دمعة حزن على فراق الصغيرة جود..

تتابع الوقـــت...
و يسير الزمن..
دموع الكاسر بعدها تتحوّل..
مرّة إلى دمع حبّ..
لكنّ جود تراه دمع تماسيح..
و تارّة إلى دموع غريبة لم تفهمها جود..
قصّة الدموع في القصّة يا شجون لم تكن لتصف دموع الرجال
لقد كانت تحكي أنّ جموع الرجال ليست متساوية بنظرتي..

الدمعة الأولى لفراق طفلة..
و لم تعني له جود إلاّ أنها طفلة..
و بعدها..
كانت دمعــة فراق حبيبــة و هو في خضمّ اختيارها حبيبة..

و أخــرى دمعــه ندم و حيرة..
فلم يعرف كيف يحلّ الأمور عندما تعقّدت بخطبة تغريد و هو يريد جود..

و الأخيرة دمعــة ندم يخالطها حبّ ...
وانكســار..
عندما رفضته جود..

الدموع لها قصّة في وصف شعور شادي الذي لم يتحدّث طوال القصّة
فكانت الدموع هي حديث شادي الصامت ليعبّر عن مكنوناته...

إنّها كلمات شادي هنا..
و التي وصلتنا من جود و قراءتها لشادي..


أتمنّى أن يكون جوابي وصــل...


"هناك أسباب وظروف تخصه أليس كذلك؟؟
هناك أسباب تخصه ياحنان وهي من شدة خصوصيتها
جعلت كاسر لايخبر كاتبة القصة بأسبابه الدافعة
لصنعه السخيف ذلك ؟؟؟
ومالذي جعل ياسمين تغضب
رغم انها تعرف مااقترفه شادي من جرم؟؟
لاتقولي غريزة الاخوة تعمي الحقائق؟؟
لا...فياسمين طيبة..وهناك سبب قوي
لايعلم به سوى كاسر وياسمين
صدقيني ياحنان ههههههههه أنت أيضاً لاتعلمي بها
الحمدلله وجدت شئ واحد لم تعرفه الكاتبة ههههههههه .

وموضع "

شادي ..
حاضر يا حبيبتي..
تعالي معي في شادي..
السبب الوحيد الذي ظهــر هو ضعف شخصيّة شادي في القصّة في أحد مراحلها و هي المرحلة المهمّة..
شادي هو رجل جيّد و لا يعيبة شيء إلاّ أنّه متردد في اتخاذ القرارات و لا يأخذ كثيراً بغيره..
الحياة يراها أمامه بسيطة و جداً...
و يتّخذ الأمور و كأنّ الأرض هو من يسيّرها...
و كأنّ الحياة حوله حكاية يرويها كما أنا رويت أنا و قلبي..
لكنّ مأساته كانت أنّه في القصّة و ليس كاتبها..

شخصيّة شادي يا شجون موجودة..
أنا و الله لم أعلم بوجودها حين كتبت القصّة..
لكنّي اصطدمت بوجودها و بحقّ... بعد انتهاء القصّة...
و لهذا كانت القصّة كابوساً لي..
فهي تطبّق ذاتها في الحياة ..
و لهذا ابتعدت عن أنا و قلبي فترة ..

لنعد إلى شادي...
و أسباب شادي..
اسمعيني بوضوح
سأشرح لكِ من جانبين..
الأول..
شادي ليس له أسباب أخــرى سوى أنّه ..
يمثّل القوّة..
و هو في داخلة متزعزع...
الشواهد..
شادي بكلّ بساطة.. عندما رأى أنّ جود تلك الفتاة الصغيرة ..
قال في ذاته هذه الصغيرة مشاعري لها ليست إلاّ تلك المشاعر القديمة لطفلة..

فتراجع و لم يخاطب جود.. لأنّه رآها طفلة و لن تهتمّ...
و هكذا صوّر الأمر لعبــة بالنسبة لجود..

خطب أختها..
و بعدها اكتشف أنّه يحبّ جود..
لم يتكلّم لأنّه أراد من جود أن تتكلّم..

في يوم التقرير لكتب الكتاب تراجعت تغريد فتراجع هو..
و طلب من جود الزواج
و تخيّل أنها قد توافق..
لأنّ عقله يقول الأمر سهل..
ستوافق..
و لم يأخذ أيّ اعتبار لتفكير جود..أو
أنّها ليست طفلة..
من بداية القصّة لآخرها..
كان شادي يغوص بين جود الطفلة و جود الصبيّة..
و هذا مثّل شخصيّة شادي التي أوقعته في ما هو فيه..

إذا لا أسباب لديه..
هو هذا شادي..
و اعتراضك و اصراركِ على أن له أسباب له أيضا أسباب
من بداية القصّة و نحن نرى شادي من منظــار جود..
جود التي تتكلّم و ليس شادي..
لم نعرف نحن شادي و لم نتعرّف عليه على الإطلاق..
إنّما عرفناه من نظرة جود له..
أحببناه لأنّ جود أحبّته
رأيناه رائعاً لأنّ جود رأته كذلك..
لكن لم نعرف الكاسر على الإطلاق..
و هو الجانب الثاني..
أنا أكتب القصّة من منظــار جود يا شجون..
أنا أكتب قصّة حدثت مع فتاة..
أنا هنا.. إلى جانب جود و لست هناك مع شادي..
أتفهمينني؟؟
أيّ أنني رويت القصّة فقط من جانب جود..
لأنني أردت للقارئ أن يعرف جود.. و ما تفكّر به جود..
نحن هنا في أنا وقلبي يا شجون لسنا في الواقع
نحن في فكر و قلب جود..
لهذا أيّ تساؤلات في قلب جود بقيت غامضــة لدينا..
لأنّ قصص الحبّ التي تمرّ في عالمنا أيضاً.. تبقى فيها العديد من التساؤلات يا شجون...
لا يوجد حلقة مفقودة أبداً
بل و الله قصدتُ أن أجعلها مفقودة...
أتعرفين لماذا؟؟
ليفهم و تفهم من تقرأ و يقرأ..
أنّ كثيراً من الأمور تبقى غامضــة حتّى بنهايتها... و نهاية القصّة..
و يبقى التساؤل لماذا؟؟

هذا ما يحدث في الواقع يا شجون...
لا يأتي الحبيب و يقول للحبيبة .. تركتكِ لهذا..
بل يقول بكل بساطة.. وداعاً

طيب لماذا؟؟
لا نعرف!!

لم أذكر أسباب شادي واضحــة.. لأنّ الواقع يقول يا شجون أنّ جود لن تعرف..
أنتِ الآن تتساءلين..
هل يعقل؟؟ لا بدّ له أسباب..
و أنا هذا ما أردتّ..
أردّتكِ كقارءة أن تتساءلي...
أتعرفين لماذا؟؟
لأنّ جود لليوم تتساءل..
لماذا؟؟
و كيف رأيته رائعاً؟؟

هذا ما يحصل..
صدّقيني..
أنتِ الآن جود يا شجون.. و تفهمينها..
لهذا تساءلتِ..
و أنا ككاتبة للقصّة لن أجيب..
لأقول لكِ إيّاكِ الخوض فيما خاضت به جود...
لأنّ جميع تساؤلاتكِ الآن لجود..
من يدري غداً لمن تكون؟؟
و هل ستجدين كاتبة القصّة لتجيب أم لا؟؟؟

هو و الله هذا هدفي من عدم كشف أوراق شادي..

أتمنّى أن تكون الصورة وضحت..


" وموضع آخر قلت فيه
"أعــرفُ أنّكم تقولون أنّكِ لو تحبّيــنه بحقّ
لكنتِ أعطيــته فرصة ثانية و ثالثـة...
هكذا كانت لتفعــل أخرى
(((((((((( أخــرى )))))))))))))..
لكن أنا ؟!
أنا امرأة تحيــا بالذكــريات...
فكيف أحمل ذكرياته هذه و أعيــش معــه ؟!"

بل تقصدين بــ(أنا)أنها حنان سيّدتك وسيّدتي ياجود
هي من صنعتك كذلك....
وصنعتني أيضاً في يوماً ما كذلك وفي موقف أشد من موقفك
هنا أرى سيدتي وهي تلوح لي من على كرسييها وتبتسم
نعم ياسيدتي سأبقى ليلى بياض الثلج وسأحلم بالحرية والانتصار
وبكبريائي لن أهزم....كم هو رائع هذا المقطع"

نعم..
لقد قصدتّ أنا..
و أنا رسمت جود..
فكانت هي..
أشكرك يا ليلى بياض الثلج..


"وقلت أيضاً بجمالك المعهود:
"و لن أخدعكم...
كنتُ لأغفــر له في حالة واحــدة...
لو أنّه هو من تراجــع في ذاك اليوم و ليس تغريد"


سيدتي علّمتني أن أكون متسامحة
سامحي ولاتعودي ..هذه هي نظريتها "

نعم يا عزيزتي
تلك كانت الفرصة الوحيدة..
بعد هدوء العاصفــة أن يعود..
فنعود..
لكن..
لم يعد و انتهــى...
و حتى جود.. صدّقيني سامحته...

"وبعد كل ذلك تقول لنا الست حنان
((هادي جود أنا مادخلني )) ههههه الله يسامحك
كمان هاي جود !! هوي في في الدنيا قمرين ياحنان؟؟؟
القمر واحد وحتى لو طلع في وجه الصبح راح نقول
هاي القمر تبعنا وماراح نقول هاي جود تبع القصة هههههه
كم أنت رائعة
القصة تعكس شخصيتك القوية دمت برفعة "
لن أنكر يا شجون..
القصّة تعكس منّي الكثير..
لن أنكر هذا..
شكراً..


"لقد كنتُ بحــاجة ماسّــة للبكــاء..
كم كنتُ بحاجــةٍ لأحضــان أمّـــي...
أمّـــي الغالية...
أمّــي الحنــون
أوتدرين مالذي أصابني مع هذا المقطع؟؟
قد ارتعشت وارتعش بدني بصورة غريبة
أحسست أن تيار هوائي بارد
لفحني ببرده لحظة وصولي لهذا المقطع
ياااااااااااه كم أحتاج الان للبكاء
قد بكيت ...واهتزت جميع أجزاء جسدي "
آسفــــــــــــة يا عزيزتي أنّي لم أحذف..
و البكاء في صفحتــي..
لا عليكِ..
اذكري تلك الأيام و انتشي من هناك..
يا صغيرتي..



" هل تذكرين خاطرتي((من لي سواك فأناجيه))
وهل تذكرين ماأصابني حين قرأت ردك
قلت لك بأني بكيت وبنواح ولأول مرة ابكي بصوت
أخبرتك بأنه كان لذيذاً معك وعندك
وهاهي اليوم الصورة تتكرر ومعك أيضاً
لها الله تلك الأحرف كم أبكتني لكن هذه المرة
كان بكائي برعشة أصابتني
جعلتني اكرر قراءة المقطع ولأكثر من مرة
وفي كل مرة تنهمر دموعي
مرتين بكيت فيها بشدة وكانت الاثنتان معك
أي حرف تصنعين ليصنع مني كل هذا في لحظة واحدة
ليفجرني وفي لحظة واحدة!!!كما طفلة
وأي .........
هنا ياحنون لن أكمل الحديث
هناك حيث أجدك سأفيض لك بباقي ماكتبت "

البكاء و في صفحتي و مرّتين و بسببي..
هل يكفي يا صغيرتي أن أقدّم اعتذاري..؟؟؟
لا يكفي...
ما أقدّم لكِ..
أنا و الله لا أريد لكِ إلا البسمــة..
فكيف تصنع حروفي شجناً جديداً فيك..
آسفــة يا صغيرتي..
دمتِ لي......
تعلمين ما أقول..


" حنون أبدعت فهنيئاً لنا قصتك
وهنيئاً لنا خيالك الآسر
دمت برفعة مالكتي "
شجّــــــــون أشكرك...
و هنيئاً لي ردّك و تعليقكِ..
أسعدني و ربّي...

أشكرك


شجون ..
بنقدكِ هذا..
يكووووووووون النّقد..
روووووووووووعة أنتِ
كنتُ أتمنّى لو يسألني أحد ما أسئلتكِ لأجيب..
و ها أنتِ هنا تسألين..
روووووووووووعة...

أحبّك
اشربي الشاي و لننطلق لردّك الأخير..
:g:

سيّدتك
لجين الندى
((أخــاف ذنوبي***و أرجــو رحمتـــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
09-10-2004, 07:35 PM
ووصلت أخيراً الى نهاية
(((قصة أنا وقلبي)))

أو كما يحلو تسميتها
((( معاناتي مع أنا ويفجعْ)))


بداية المعاناة
مع
(((أنا ويفجع)))
هذه الكلمة التي كرهتها في قصتك جداً
تلك التي تختمين بها حلقتك فتقولي
(((يُفجـــــــــــع)))
أرأيت لكاسر كم كانت تكرهه جود
وكيف أحالته من شادي الى
هذا هو حالي مع يتبع

وبسرعة فائقة
تتابعت الحلقات احداهما تلو الأخرى
حتى جائت الثالثة عشر
هذه المرة لم تنتهي بتلك الفاجعة
بل بالنهـــــــــــــــاية
لم أصدق نفسي أنها النهاية
خلت نفسي في قصة أخرى
ياالهي!!أحقاً كانت الأخيرة
مرت اللحظات بسرعة عجيبة
وانتهت قصتك
ويالها من قصة
ليتك جعلتها رواية لنستمتع أكثر
جائت النهاية
لتعلن بداية معاناة جديدة
أتدري ماهي؟؟
هي
:f: :yy: h* :n: (((أنا وجهازي))) :n: h* :yy: :f:

وعدتك بكتابة رد مستقل على كل حلقة
وكنت أكتب الرد على كل حلقة فور انتهائي منها
ذات مرة وفي الحلقة الثامنة تقريباً
كنت مشغولة بكتابة رد عليها
وسقط (المحوّل_شاحن البطارية_)ولم يفق حتى اليوم :r:
أغضبني ذلك e*
حاولت جاهدة اصلاح العطب
ووعدني عمي باصلاحه في الشركة المصنعة له
ومازال الشاحن في العناية المركزة مغمي عليه :e:
أصبحت باستمرار وكل أربعاء أتصل على عمي
أطمئن على صحة جهازي وأرجوه
بأن يحضره معه حين يأتي الينا من مدينته
وكما العادة يعدني ويؤملني وأكاد أطير شوقاً
وبعدها يعود قائلاً
والله نسيت :n: :n: :n: :f: :f: :f:

آآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآه
ياحنون
انتهت القصة وأقبل الجميع يرد عليها
الجيمع حضر..الجميع ..ماعدا ليلى..لم تحضر
مضى شهر والجهاز لم يحضر
ماتراني سأصنع؟؟ قد فقدت الأمل في عودة الجهاز h*
يبدوا أنه قد توفى دماغياً ولن يعود qqq
آآآآآآآآآآه أريده حياً أو ميتا
صليت عليه صلاة الغائب :f:
وفقدت الأمل :(

آخر وعد وعدني فيها كان الاسبوع الماضي
ولكني عرفت انه كما العادة سينسى
فلم أسأله وكان كما توقعت
لم يحضر الجهاز :k: :n: :h:

حنوووووووون بدي اكمل بالعامي
هههههههه بدي انقل لك الصورة مثل ماهي
اعزريني

المهم
طبعاً اضطريت الى استعمال
الجهاز بتاع اخويا
و مقابل دفع أجرة :D:
مرة يطلب مني احضّر له
طبخات يشتهيها على آخر الليل
ومرة يطلب مني مكالمة من موبايلي
ومرات يطلب مني 100 ريال على كل أسبوع
ومراااااااااات ومرااااااااااااات
والله طلع عيوني وفلسني

اناطفشت من طلباته ولجأت لجهاز ماما
لكن برضه ماسلمت من الشرشحات
لأني ماخبرتها بأن جهازي معطوب :fr:
وخليته سر بيني وبين عمو
ههههههه
وطبعاًً كانت تتعجب وين جهازك
اعملي عليه لاتعطلينا
ووووالخ

واليوم (فجر يوم الأربعاء) حين رأيتك تبتسمين لي من فوق الأفق
تذكرت شيئاً
اني أرسلت الك اني راح ابعت لك الرد على انا وقلبي هالأربعاء
ياربي شو أعمل؟؟؟ وعدتها ومسختها حبتين بوعوداتي

خلاص انسي موضوع الجهاز
واكتبي الرد ياليلى
راح يمضي شهرين ويقفل الموضوع
وبعدها ماراح يفيدك العموا تبعك
لكن المشكلة ان اليوم عندي محاضرات في الجامعة h*
شو أعمل ياربي؟؟؟ :cd:
عندي الحل ... :u:
راح أتغيب عن محاضرة الجبر هالمرة بلانا نروح الجامعة
وراح أتفرغ الك في الصبح

وتحايلت على اخي لحتى أستخدم جهازه
والحمدلله تم القبول بدون أي أجور :)
أعطيته تهديد
((والله ماراح عمل لك اندومي بعد كذا
لوماسمحت لي استخدم جهازك))
هههههههه
كله ولا اندومي نازك
قال بجماله المعهود:
خلاص الجهاز كله الك اكتبي الي بدك اياه
وأخيراً استحوذت عليه
فاعذريني ان قصرت معك حبوبتي
او كان الرد غير ملائم
______________

(((( أنا وقلبي ))))

توقعت أن أكون من سيهبط برده على قصتك يالجين
ولكن
تأتي الرياح بما لاتشتهي شجنُ :D:
لاعليك ِالمهم أني وصلت :m:

أتدري يالجين
أحببت أن أُسمعك ردي هناك
وليس هنا
:m: :m:
ولكن لأنها الأخيرة حضرت هنا بردي
وان كان وجودي هنا يحتم عليّ حذف الكثير والكثير
لابأس ...تعلمين جيداً ماتقصد صغيرتك ...وتعلمين جيداً ماحذفته
:m: :m: :m:
اسمحي لي الآن أن أعبر عن مشاعري تجاه قصتك بسجيتي
بدون أن أنمق حرفي فالمشاعرهنا لاتحتاج الى تنميق
لأنها رائعة وروعتها تفوق الوصفة
وأحب أن تصلك كما جائت
(الا بعضها سأحدثك بشأنه فيما بعد)

:m: :m: (((أنا وقلبي))) :m: :m:
قصة لطالما انتظرت نهايتها
قصة هي والله من أجمل لحظاتي في الساخر
بعد تلك التي قضيتها مع الديوانية في سكرة الرحيل
لكن هنا الفرح أكبر والمتعة أكثر اثارة
لأن الكل متفاعل معك
خصوصاً رنا وتعابيرها الجميلة
كم أحببتها بردودها في قصتك
بريئة ومشاكسة أيضاوفوق ذلك كله قارئة ومحللة مبدعةً

تلك القصة هي والله من أجمل وأروع وأمتع مارأيت وقرأت
بل ماعشـــــــــــــــت في الساخر
نعم قد عشت تلك الأجـــــواء بجمـــــــــال لايوصف

كيف لا وهي من تلك السيدة
التي لطالما اشتقت الى قصصها اللجينية بشغف لتعلمني أصول الحياة

يااااااااااااه كم هي جميلة ذكريات قصتك
أتذكرين حين أخبرتني أنك اتممت قصتك وسترى النور عما قريب
و كم كنت متشوقة لمعرفة القصة وماتحتويها
أتعلمين لم كنت مشتاقة لقرائتي لها
لأنك أنت كاتبتها
أنت ياسيدتي
أنت ياسيدة الليلى
وجائت القصة...وياااااااااااااه ماأروعها من قصة
:m: :m: :m:
لجوونتي
أوتذكرين أول قصة حكيتهِا لليلى ؟؟
أوتذكرين ماقالت لك الليلى حينها؟؟
أوتذكرين متى أصبحت ليلى ليلاك؟؟
ومتى كانت العمرية سيدتها ؟؟
أوتذكرين كرسييّك الخشبي يالجين؟؟
وذلك الرد الذي كتبته لك ؟؟
أنا مازلت أذكره يالجين
مازلت أذكر أني قلت فيها:
...
...
...
وختاماً لايحضرني سوى
أن أقول:
:m:
حنانُ العُمر سيّدتي:m: :m:لروضِ الحب تأخذني
تناجيني و تسألني :m: :m:عنِ الأفراحِ والشًّجن ِ
:m:
بكائي عندها يحلُو :m: :m: فدفء الكون ِ يغمرني
سروري لايحد بها :m: :m:هي النسمـات تحييني
:m:
وللضحكــــات تأمرني
وعن أشجاني تنهاني
:m:
مـلاكُ الهمسِ سيـــّدتي
ونبعُ الحب ُّمـالكتي
:m:
تنـاديني و تُطربنُي :m: :m: بليلى حنـان تُفردني
هي الشقراء تسحرني:m: :m: بكأس الشاي تُثملني

:D: :g: :D:


:m:
:m: :m:
:m: :m: :m:
حنان أبدعت فهنيئاً لنا ابداعك
دمت في سماء الابداع نجمة أثيرة
:m: :m: :m:
:m: :m:
:m:

وكل عـــــــــــام وأنت سيدتي

:m:
:m: :m:
:m: :m: :m:
كل الـود والاعجــاب
صغيرتك: ليلى
:m: :m: :m:
:m: :m:
:m:


تحياتي
نــــــازك مرغلاني
((أخـــاف ذنوبي ***وأرجـــوا رحمتك))






أهــــــــــــلا بردّك الأخير يا شجــــــــون
و ختام أنا و قلبي...

و معكِ...

إلى ردّكِ الأخير يا صغيرتي...

" ووصلت أخيراً الى نهاية
(((أنا و قلبي)))
أو كما يحلو تسميتها
((( معاناتي مع أنا ويفجعْ))) "
أضحك الله سنّك...
ألا زلت تذكرين
أنا و يتبعْ...

غريبٌ أنها كانت الكلمة المفضّلة لديّ...
يتبــعْ...

" بداية المعاناة
مع
(((أنا ويفجع)))
هذه الكلمة التي كرهتها في قصتك جداً
تلك التي تختمين بها حلقتك فتقولي
(((يُفجـــــــــــع)))
أرأيت لكاسر كم كانت تكرهه جود
وكيف أحالته من شادي الى
هذا هو حالي مع يتبع

وبسرعة فائقة
تتابعت الحلقات احداهما تلو الأخرى
حتى جائت الثالثة عشر
هذه المرة لم تنتهي بتلك الفاجعة
بل بالنهـــــــــــــــاية
لم أصدق نفسي أنها النهاية
خلت نفسي في قصة أخرى
ياالهي!!أحقاً كانت الأخيرة
مرت اللحظات بسرعة عجيبة
وانتهت قصتك
ويالها من قصة
ليتك جعلتها رواية لنستمتع أكثر
جائت النهاية
لتعلن بداية معاناة جديدة
أتدري ماهي؟؟
هي
(((أنا وجهازي)))"
ههههههههههههه يا صغيرتي..
أنا لم تعجبني كلمة
النهــاية
و قد يكون هذا سرّ حبّي ليتبع..
و لكن انتهت الأحداث و انتهت قصّة أنا و قلبي...
و ها أنا و أنتِ هنا.. نختم الرّدود.. و معكِ..

((أنا و جهازي))
هذا الجهاز الذي أكرهه أنا أكثر منكِ
و تعلمين السبب..

و عمّكِِ ..
أحمد الله أن تذكّر الأمــر أخيراً..
و مبارك له و لكم مولودكم الجديد...

وأخاكِ ..
لا عليكِ.. في يوم ما..
سيحتاج جهازكِ..
و أعرف ما قد تفعلين..هههههههه
أقول لكِ ما تفعلين..
ستتركينه له و تجلسين بلا جهاز...
لأنني أعرفكِ..
طيّية زيادة..
على وزن سكّر زيادة..


و دوماً أبتسم لكِ من فوق الأفق..
و سأبتسم لكِ من تحته إن أمكن..
و لا عليكِ
أعرف ظروفكِ و لا أعاتبكِ على تأخّركِ
فهي من شيمي..
ههههههه

كم أحبّكِ

و أخيـــــــــــــراً
انتصر
الأندومي..

أقصد
انتصرت شجووووووووونة
و كتبت الردّ..
ههههههههههه


***
و الأن إلى ردّكِ...

" توقعت أن أكون من سيهبط برده على قصتك يالجين
ولكن
تأتي الرياح بما لاتشتهي شجنُ
لاعليك ِالمهم أني وصلت "
تجري الرياح بما لا تشتهي شجنُ..
تجري الردود بما لا تشتهي شجنٌ
هههههههههه


" أتدري يالجين
أحببت أن أُسمعك ردي هناك
وليس هنا

ولكن لأنها الأخيرة حضرت هنا بردي
وان كان وجودي هنا يحتم عليّ حذف الكثير والكثير
لابأس ...تعلمين جيداً ماتقصد صغيرتك ...وتعلمين جيداً ماحذفته

اسمحي لي الآن أن أعبر عن مشاعري تجاه قصتك بسجيتي
بدون أن أنمق حرفي فالمشاعرهنا لاتحتاج الى تنميق
لأنها رائعة وروعتها تفوق الوصفة
وأحب أن تصلك كما جائت
(الا بعضها سأحدثك بشأنه فيما بعد"

لا عليكِ و قولي هنا ما تشائين..
الصفحــة لكِ الآن
فمن يأتي بمثل هذه الردود له أن يكتب مع حنان ما يشاء..
و اكتبي كما تشائين يا صغيرة...
أما البعض الذي فيما بعد..
فبحالك هذه الأيام
سأعلم أنني لن أعرفه أبداً..

لا بأس..


" (((أنا وقلبي)))
قصة لطالما انتظرت نهايتها
قصة هي والله من أجمل لحظاتي في الساخر
بعد تلك التي قضيتها مع الديوانية في سكرة الرحيل
لكن هنا الفرح أكبر والمتعة أكثر اثارة
لأن الكل متفاعل معك
خصوصاً رنا وتعابيرها الجميلة
كم أحببتها بردودها في قصتك
بريئة ومشاكسة أيضاوفوق ذلك كله قارئة ومحللة مبدعةً "
كم أسعدني أن تكون اللحظــات الجميلة و جداً في الساخر أيضا في صفحاتي
(((سكرة الرّحيل)))
و
(((أنا و قلبي)))

و نعم أجمل..
فكيف لا و رنا و هنا
صدقتِ و الله
كم أحبّكِ يا شجون
و يا رنا
و يا ديوان الغائبة
و يا
نــدى


" تلك القصة هي والله من أجمل وأروع وأمتع مارأيت وقرأت
بل ماعشـــــــــــــــت في الساخر
نعم قد عشت تلك الأجـــــواء بجمـــــــــال لايوصف "
أحمد الله أن نالت منكِ كلّ هذا...
الحمد لله
و و الله هي من أجمل لحظاتي أيضاً..

"
كيف لا وهي من تلك السيدة
التي لطالما اشتقت الى قصصها اللجينية بشغف لتعلمني أصول الحياة

يااااااااااااه كم هي جميلة ذكريات قصتك
أتذكرين حين أخبرتني أنك اتممت قصتك وسترى النور عما قريب
و كم كنت متشوقة لمعرفة القصة وماتحتويها
أتعلمين لم كنت مشتاقة لقرائتي لها
لأنك أنت كاتبتها
أنت ياسيدتي
أنت ياسيدة الليلى
وجائت القصة...وياااااااااااااه ماأروعها من قصة "
طبعاً أذكر
و أذكر أنني وعدتك يوماً و تأخرت..
و باليوم التالي انزلتها

أذكر..
يا صغيرتي المدللة في صفحاتي..

"لجوونتي
أوتذكرين أول قصة حكيتهِا لليلى ؟؟
أوتذكرين ماقالت لك الليلى حينها؟؟
أوتذكرين متى أصبحت ليلى ليلاك؟؟
ومتى كانت العمرية سيدتها ؟؟
أوتذكرين كرسييّك الخشبي يالجين؟؟
وذلك الرد الذي كتبته لك ؟؟
أنا مازلت أذكره يالجين "
ياااااااااااااااااااااه
أوتذكرين كلّ تلك اللحظــات
ياااااااااه يا شجون
من أعذب الأيام..
و لا زال الكرسيّ الخشبيّ
و لكِ يا ليلى..
كم جميلة هذه الذكريات
تالله أحبّك
و لا أتراجع عن حرفٍ فيها..


و لا زلت عند
هلاّ قبلتني........
لا زلت..


" ومن حينها وأنا أنتظر جديدك ياحبيبة
فجائت
(((أنا وقلبي)))
فياه...وياااااااااااااه..ويااااااااااااااااااااااا اااااه
وياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااه
ماأروعها
((( بــــــــــــــــــكِ ))) "
تُغاوز الصغيرة مع سيّدتها..
هههههههههههه
لا عليكِ
أحبّكِ و أحبّ حتى مغاوزاتكِ الأدبيّة.
لكِ يا شجون ذوقٌ رفيع أعترف به...

"
أذهلتني ياحنان بقصتك
مع أن الصراحة أنك لم تبلغي تلك الدرجة من الروعة


لأن ماجسدتيه كان أروع من روعة
وان قلت رائعة على قصتك فأنا بذلك سأقلل من شأنها
فقد كانت أروع من أروع ما قرأت
أوتدرين لم؟؟؟ لأنك أنت سيدتها يالجين
ولأنها بالفعل راااااااائعة
هي رائعة يالجين بقوة تعابيرها وجمال وصفها
جعلتني أعيش القصة كلها
بجميع أحداثها جعلتني أبتسم تارة وأضحك تارة وأغضب تارات وأقلق تارة
كما لو عشت بين تلك الشخصيات وحضرت معهم تصوير القصة
كاسر..جود..ياسمين..رنا..تغريد..شكري..أيمن..خالد"
لم يسعدني بالقصّة..
أكثر من أعرف أن قارءاً عاش فيها التفاصيل..
أشكركِ
و أنتِ الروعة....



" هذا شئ ... شئ آخر أعجبني هو أسلوبك الذي اتبعتيه في قصتك
جـــــود كانت تتحدث وأنت من يصف ونحن من يرى ويسمع
لم نقرأ شئ ياحنان كنا نسمع ونرى فقط
فكنت المذهلة "
أحمد الله أن نال من إعجابكِ..

" وشئ آخرلاحظته هو جمال الاسلوب
أحسست فيه بجمال روحك يالجين.. أحببته قد كان مميز بطريقة تراكيبه "
إنّه أسلوبي فما نقول؟؟
الله يستر

ههههههههه


" الاسلوب الذي اتبعتيه في سرد جزء من قصة لتكون مقدمة لما سيأتي وسيلحق بالقصة من أحداث
اذكر ابرزها حلقتك الاولى ذكرت حالة البيت ومن ثم دخلت الى ان السبب هو قدوم مولودة جديدة
وأذكراخرى تجلت بوضوح
تلك التي ذكرت فيها مرضها واهمالها لدروسها
وانشغالها وووو ... تأتي بعدها ذلك بأسوب جميل ليتضح لنا الهدف مماذكرت فتكون تلك الورقة التي تسقط
الجميل هنا يالجين
ان المقدمة التي توردينها وتدخليها قبل الحدث لم تأت ثقيلة على القصة حيث لم ألاحظ وأنا أقرأ بأنها ستكون تنبيهاً لحدث قادم
وبعدها أنتبه ان ذلك الذي تحدثت عنه لم يكن الا تعليلا لما سيحدث
وابتسم يااااااااه كم هي جميلة الاسلوب
كان رائعاً فهنيئاً لك اسلوبك "
واو
لم أركّز على الأمر ليكون بهذه الطريقة..
هو كتب هكذا..
أشكركِ..
الطبع غلب على التطبّع

"
ألاترين معي يالجين أن في القصة
حلقة مفقودة
شادي كان يحبها ووصْفك أقسم بأن الجود تلك ملاكه
وكل شئ مقدس بالنسبة له
ولكن شئ ما غير مفهوم يأتي ليجعله الخائن
لم تتطرقي الى الاسباب ولا الى تلك الدمعات التي سقطت منه
هناك نقاط مبهمة كان عليك ان تذكري سبب يقنع القارئ بأسبابه
لتكون الصورة مقنعة ومتلاحمة مع بعضها..
لم تربطي بين متناقضين والمتناقضين لابد لهما من معلل يجمع بينهما
حسناً لن أطيل في هذه الفكرة لأنها اتضحت تقريباً
أعتقد ان ما شغل تفكيرك هو الوصول الى الفكرة وهو كرامة المرأة فلم تنتبهي لتلك الحلقة
وان كنت اجزم ان تلك الحلقة كان من السهل عليك العثور عليها
فمن يقدر على ربط كل تلك الحلقات لن يعجز عن ربطها بحلقة واحدة "
في ها هنا..
سأتطرّق إلى أمرين..
الأول
الحلقة المفقودة و قد تحدّثت عنها في ردّي السابق
و أوضّح قليلاً..
شادي لم يسمح له على الإطلاق بالحديث...
نحن نروي القصّة من جانب جود..
و نحن في فكر و عقل جود..

الهدف الأول في روايتي للقصّة أن أبيّن كيف تفكّر المرأة في هذه الحال..
و أن أبيّن النتائج و في قلب المرأة..
لم أنسَ أن أبيّن أسباب شادي..
لكن تناسيت..
لأبيّن أن الواقع..
يعكس هذه النقطــة العمياء في قلب جود المرأة..
شادي يحبّها..
نعم..
كطفلة..
و هي أحبّته كشابّة..
و هو في مرحلة أحبّها..
لكنّ شخصيّته المزعزعة هي من أهلكته في ما وقع..

الموضوع يكمن أنّكِ لا تريدين التصديق كما جود لم تردْ..
لأننا عكسنا صورة شادي التي قالتها جود..
شادي هو مرآة لما قالته جود..
إلاّ من بعض المقاطع التي لا تدلّ على شيء عن شخصيّته
يعني
إلاّ من بعض الكلام المنمّق..
لا توجد حلقة مفقودة..
بل توجد نقطــة غامضــة
في قلب كلّ فتاه كجود..

و هذا ما هدفت إليه بعدم ترك المساحة لشادي و أسبابه..

الأمر الآخر..
أنني نسيت لأكّز على الهدف من كرامة المرأة و ما إليه..
أقسم يا صغيرتي ما كان هذا حتّى في بالي إلى أن كتبت الحلقة الأخيرة..
أن يكتب الكاتب و هو يعرف النهاية.
هذه لا أؤمن بها
أفضّل أن أكتب..
و النهاية تأتي وليدة اللحظــة

و شكراً و لسؤالكِ
و أتنمّى أن تكون الفكرة أوضحت..


" شئ آخر أذكر انه لفت انتباهي في إحدى الحلقات
لاأذكر تماماً ماهو المقطع
لكني أذكر أنك قد أسهبت في تفاصيل حدث معين
وفجأة انتقلت لحدث آخر قطع أجواء الأحداث التي قبلها فجأة
واعتقدت حين قرائتي لها أنني قد غفلت عن أسطر لم أقرئها
عموما لاأذكره تماما ولكن حين يعود الجهاز وأتذكره سأحدثك به "
أعتقد أنّ على جهازكِ أن يعود بسرعة..
كما عاد..
و أريد معرفة الحدث لأبرّر أو أعرف الخطأ و موقعه...
لا تتأخّري..
فهي في ذمّتك..


"شئ أهم ....وملفت
رغم أن القصة كانت من وحي خيال الكاتبة
الا أن روح القصة قد كانت تجسدها الحنان ...
تعلمين جيداً ماأقصد ولم رأيتك تجسدي الروح هنا
قد حدثتك ذات مرة بقصة حدثت لي تخص كرامة المرأة
وكان ردك هو نفس ماقرأت لك هنا "
لا بدّ يا شجون أن تجسّد أي قصّة روح الكاتبة.
أشكركِ


"
ألم تلاحظي ردي للحلقة قبل الاخيرة
كنت قد تأكدت تماما أن النهاية ستكون هكذا
لأن من صنع النهاية هو انت وقد عرفتك جيداً من قبل وفهمت طريقة تفكيرك الصائبة
سبحان الله ...ألم أخبرك بأني أرى مني ليلى القصة
نعم قد جائت القصة لتثبت في نفسي ماغرسته من معاني جميلة
فتتجذر عروقها بقصتك الرائعة
احببت القصة يالجين
لأنها جائت تقنعني بأن المرأة لابد لها من كرامة
كرسييك اللجيني اليوم حكى لي قصة من أروع ماقرأت
من القصص بحياتي..لأني كنت أحتاج اليها والى معانيها
تعلمت منك اصولها قبل القصة واكتمال صورتها
ولكن لابأس بالقصة ان جائت لتصور لي كم هي الحياة جميلة بكرامة المرأة وتثبت لي معانيها .
كم هي جميلة ليلى ببياض الثلج وحلم الانتصار
بعد قصتك هذه لم تعد ليلاك مجرد بياض تحلم بالحرية
بل أصبحت تعيش الحرية يالجين
وأنت رايتها البيضاء.. "
إن كانت القصّة قد فعلت بكِ هذا..
فإنّي و الله سأفتخر بها حتّى لو جاء أعظم النقّاد و أثبت فشلـــها...

أشكركِ...


" الحياة جميلة
جميلة بشتى ملامحها ... القاسية والجميلة
واللبيب هو من يعرف كيف يصنع من كل تلك الملامح جمالا
قالت لي "ريمي" مرة:
الحياة كلها تدور .. والكرة الأرضية أيضاً تدور
ونحن ندور معها ... من شتاء الى خريف الى صيف وربيع
وعلينا أن نتكيف معها كيفما دارت لاكيفما نريد أن تكون
لأننا ببساطة نريد أن ((نعيش)) "
و لطالما قلت..
أن مركز الكون..
و أنت من تصنع الكون حولكِ و تسيّره بالصورة التي تريد..


"تلك الجود قد عاشت الجمال في قصتها
نعم كان مراً مارأته من حبها وكان قاسياً ما تجرعته من ويلاتها
ولكن الألم لابد وأن يخبو مهما طال الزمن
واذا رأيت الحبل يشتد يشتد يشتد فاعلم انه سوف ينقطع
زال عنها الألم .... ومحاه الزمن ... لكن الأثر مازال على أثار جسدها
وبقدر حجم الألم ... يبقى الأثر
وليس هناك أكبر من ألم الخيانة والكرامة
الجرح مهما اندمل لابد وأن تبقى آثاره
ومنا ... من بكى تلك الصدمات طوال حياته
فأحال مستقبله لجحيم لايطاق
وقليل منا العاقل..
الذي يكفيه من لفحة الماضي دروساً تجنبه الألم مرة أخرى
لتحيل حياته الى صورة أجمل وأقوى
دائما ماتقول لي ريمي:
(((الضربة الي ماتقتلك تقويك)))
نعم ياجود .. كان جرحاً ..لكنك مازلت تتنفسين
اذن ستقويك تلك الصدمة
وقوّتك وكنت أروع وأجمل وأشهر كاتبة
اذن أنت مدينة لكاسركِ بشكر لماصنعه لك
قد قدم لك درساًَ لن تعلمه الكتب لنا ولا المواعظ لن تعلمه لنا سوى التجارب والحياة "
و قولي القصص يا شجون..
جبراً لخاطري...
فوالله لمآساة إن تعلّمنا فقط من التجارب...

و كما قالت ريمي..
((الضربة اللي ما تقتلك تقوّيك))
و السعادة بمعرفة الله موجودة...

و رأفت.. عرف الله
فأكرم زوجتــه...
و لهذا سعدت جود..


" هنا يالجين
قد رأيت منك حقاً تلك السيدة المتعالية
تلك السيدة التي لاتعرف للذلة طريقا ولا للخضوع مصيراً
لك أنت تقدري كم اعجبت بك حينها وكم افتخرت بأنك سيدتي
صرخت في أذن الجميع
صديقاتي ولكل من حولي هذه لجين سيدتي "
السيّدة المتعالية..!!
ههههههههههه يا شجون
قالها لي اثنان بمعنى أخر قبلكِ..
لكن يشهد الله لا يعرفون من أنا فقالوها
و بعدها تراجعوا عنها عندما عرفوني..

لأقول لكِ
أحببتُ صورتي لديكِ هذه بعد أنا و قلبي
كما أحبّكِ و الحمد لله..

" ثلاثة من أعز صديقاتي كانوا لايقتنعون بك او بالأصح( موهاضمينك )
من هذه السيدة التي أخذت اهتمام صديقتنا؟
من هي حنان هذه التي تفخر بها نازك كل هذا الفخر؟
لاتلوميهم (بغاروا) ههههههه
ولكن ريثما سمعوا للقصة وقفوا معي مصفقين
أصبحت الواحدة منهن تتصل علي لالتسأل عن أخباري
بل لتسأل عنك....ماأخبار أنا وقلبي
اثنان منهما لم يتمكنا من استخدام النت
ولكنهم كانوا متصلين مع قصتك ومع كل احداثها حدثا بحدث
أما صديقتي ريمي واختي ايمي
فقد جعلاني أفخر بك أكثر
ايمي ..اختي التي تكره عالم النت ولاتدخله أبداً
دخلت من أجل ان تتابع قصتك
وسجلتْ من اجل الرد عليك ولكن عطل ما في يورزها
لايمكّنها من الرد لاأدري مالمشكلة بالضبط؟؟
وريمي كلما هاتفتها تقول كما كل مرة:
قولي لحنان تنزل الحلقة بسرعة الله يخليكي
قوليلها لاتعلبي بأعصابنا وتقطعي الحلقة
كم أحبهما يالجين"

حقاً...؟؟؟
كم أسعدني هذا يا صغيرتي..
يسعدني أن تابع أحد ما قصّتي بالخفاء...
يسعدني أن أعرف أنّ هناك من يقرأ أنا و قلبي.
و من أعجبَ بها
أشكركِ و أشكر صديقاتك..
أشكري ريمي و إيمي..
و الجميع...
أشكركم بحقّ..
بالله عليكِ لهم منّي السلام و الحبّ..
فأوصليه

شكراً...

و أنا و الله أحبّكِ يا صغيرتي..


"
الجميع تفاعل مع البطلين
جـــــــود وكــــــــــاسر
بل معكِ ياروعــــــة "

الحمد لله
الحمد لله

" كنت أحسب اني رأيت القصة الجميلة
لأنك في عيني دوما جميلة ومهما أتيت وكيفما جئت
ستكونين في عيني كل الجمال
ولكني بعد ان رأيت ردود أفعال صديقاتي
اقسمت اني لست وحدي من رأى الجمال هنا بل الجميع قد
شاركوني الرأي نفسه ... اذن أنا لم أبالـــغ
ولم أراك الا كمـــــا عهدتك
سيـــــــِّــدة في كـــل نواحي الابــــداع"

أشكركِ يا روعة أنت..
أشكركِ و جداً...
و الله إطراء كبير بحقّي..
فألف و ألف شكراً لكِ...

" كل تلك المقومات جعلت مني أسعد من في الكون بك
وكما قالت احداهن انت الاوفر حظا منا
لأنك عشت اوقات جميلة مع الردود على كل حلقة
وانتظارالقادم وردات فعلك واللحظات الجميلة
التي قضيتها انت والجميع
كنت محظوظة بالتواجد معها حدثا بحدث

نعم والله قد كان من اجمل لحظات عمري بالساخر
أشكــــــــــــــــرك ياحبيبــــــــــــــة"

أنا التي أشكركِ يا شجون
...
أشكركِ أن كنتِ دوماً معي..
أن واصلتِ معي الحلقات..
أن دعمتني.
أن..
أغدقتِ عليّ بردودكِ الروعة يا جميلة...
و الله أيضا من أجمل اللحظات هنا
كانت..
أشكركِ...


" وختاماً لايحضرني سوى
أن أقول:

حنانُ العُمر سيّدتي لروضِ الحب تأخذني
تناجيني و تسألني عنِ الأفراحِ والشًّجن ِ

بكائي عندها يحلُو فدفء الكون ِ يغمرني
سروري لايحد بها هي النسمـات تحييني

وللضحكــــات تأمرني
وعن أشجاني تنهاني

مـلاكُ الهمسِ سيـــّدتي
ونبعُ الحب ُّمـالكتي

تنـاديني و تُطربنُي بليلى حنـان تُفردني
هي الشقراء تسحرني بكأس الشاي تُثملني "

شجــــــــــــــــــــــــــون
بالله عليكِ من أين آتي بردّ لهذه..
هل أطلب عون النورس عليكِ يا صغيرتي؟؟
فكيف ينقذني ؟؟

أيتها الروعة..
الشكر لا يفيكِ
و الفرحة لا تفي جملة من جملكِ..
الجمال..
في حلّتكِ ينمو..
أنتِ كلّ الجمال و النّقاء على الأرض..
أشكركِ و بحقّ..
كلّ الشكر...



" حنان أبدعت فهنيئاً لنا ابداعك
دمت في سماء الابداع نجمة أثيرة "
و الله
قدر رأيتُ قصّتي أمام كلماتكِ صغيرة..
فأعلميني يا صغيرة..
من أين يأتي موج بحر كلماتكِ الدافئــة
أشكركِ...

" وكل عـــــــــــام وأنت سيدتي "
و أنتِ أنتِ..
صغيرتي..


" كل الـود والاعجــاب
صغيرتك: ليلى "

كلّ الحبّ و الإمتنان...
سيّدتكِ


" تحياتي
نــــــازك مرغلاني "

وصلت التحيذة و الحبّ و الجمال أيتها الروعة..
وصل كلّ إداقِ منكِ علينا أيتها الشقيّة..

شجون..
بحر الكلمات الوارفة..
لا يفيكِ..
فمن أين آتيكِ بما يفيكِ ..
عذراً يا صغيرتي..
فأنا من حُسنكِ

قد
ثملــت...

أشكركِ يا صغيرتي..
و دومي لي..
و بكأس الشاي اهنئي..
:g:

لكِ منّي التحيّة
و بها و بردّي عليكِ
نختـــــــــم


(((أنا و قلبي)))

أشكركِ و أشكر كلّ من قرأ ..
و كلّ من ردّ...

أشكركم جميعاً..

أختكم
لجين الندى
((أخــاف ذنوبي***وأرجـــو رحمتــك))
ر.ا.ح

محمد العدوي
02-11-2004, 02:53 AM
أنا هنا وصلت آخر واحد بعد المولد ما اتفض ......والله حرام

أطبعها الآن لأقرؤها على رواق ....بس حساب الورق والحبر على مين ....

لم أقرأ إلا المقدمة ...
أحسبه شيئا يستحق ...

والورق والحبر علي أنا .....وماله

لجين الندى
03-11-2004, 09:40 PM
أنا هنا وصلت آخر واحد بعد المولد ما اتفض ......والله حرام

أطبعها الآن لأقرؤها على رواق ....بس حساب الورق والحبر على مين ....

لم أقرأ إلا المقدمة ...
أحسبه شيئا يستحق ...

والورق والحبر علي أنا .....وماله




أهــــــلا نشيد الرّبــيع..
أهلا أخي الكريم..
أو كما قلت..
آخر الواصلين..

" أنا هنا وصلت آخر واحد بعد المولد ما اتفض ......والله حرام "
لا عليك..
يُفتح المولد ما زالت صاحبته موجــودة...
أهلا بكَ أخي الكريم..
و حيّاكَ و بيّاك..


"أطبعها الآن لأقرؤها على رواق ....بس حساب الورق والحبر على مين "
اطبعها و اقرأ كما تشــاء..
أحياناً رائحــة الورق لها طعم آخـــر...

حســاب الورق عليكم..
و شاي الترويقــة علينــا ههه
:g: :g: :g:


" لم أقرأ إلا المقدمة ...
أحسبه شيئا يستحق ..."
أتمنّى أن تجده كذلك و أنت تقرأ...
فأهلا بكْ

" والورق والحبر علي أنا .....وماله"
تســلم..
و زي ما قلنا علينا الشاي..


أخي نشيد الرّبيع أسعدني أنّ هنالك من رأى (((أنا و قلبي))) بعد أن انتهى عرضــها..
و أتمنّى لك رحلــة موفّقــة مع أحداثهــا
و كُن أكيداً أنّي حاضــرة لأيّ سؤال..
نقد
تعليق
أو أي ما تشاء


فأهلا بكَ و مرحباً

لن أزيد على كلامي و آخذ من وقتك

لكَ التحية و كأس آخر من الشاي
:g:

تحياتي
أختك
لجين الندى
((أخــاف ذنوبي***و أرجــو رحمتــك))
ر.ا.ح

(نجاة)
05-11-2004, 09:50 AM
أخي نشيد الرّبيع أسعدني أنّ هنالك من رأى (((أنا و قلبي))) بعد أن انتهى عرضــها..
و أنا هنا بعده لتسعدي أكثر............:)
لم أقرأ بعد... سوى أسطرا قليلة حركت مشاعري...
فقررت أن أقرأ...

لجين الندى
18-11-2004, 10:15 PM
و أنا هنا بعده لتسعدي أكثر............:)
لم أقرأ بعد... سوى أسطرا قليلة حركت مشاعري...
فقررت أن أقرأ...


أهـــــــــلا فتاة الأقصــــــــى
أسفة للتأخر
شغلني رمضــان عنكم..

نعم نعم يا عزيزتي.. أسعدني و جداً..
أشكركِ على إطرائك في بداياتها
و أتمنّى أن تلى منكِ القبول حتى نهايتها..

و أيّ سؤال أو استفســار
اعلمي أنني أراجع هذه الصفحــة دوماَ بحول الله

أعطر التحايا لكِ و لحضوركِ الورديّ الجميل
معبّق بريح المرمريّة
:g:
أختك
لجين الندى
((أخــاف ذنوبي***و أرجــو رحمتـك))
ر.ا.ح