PDA

View Full Version : اسيرة عينيه



noha
20-07-2004, 08:01 PM
الحب ليس كما تصوره لنا عدسات الكاميرا عبارة عن بعض القبلات والأحضان أن الحب هو تلك القبلات التي تبادلها قلبان هي تلك المعانقات بين روحان آن الحب هو ذلك الجني الذي يتخطى كل الأسوار فلا قضبان تحجزه خلفها وليس هناك من يستطيع أن يقضي عليه م قرانا عن عشاق فرقتهم الأيام والسنين ولم يفترقا عن حبهم كم رأينا أجساد تبلى من اجل الحب في وسط اعتي الحروب نجد الحب وسط النيران إننا إن آمنا بالحب فنحن بذلك تحدينا القدر والدنيا وسخرناها لنا بدلا من أن تسخرنا لحسابها ماذا يمكن أن يبعدنا عن الحب هل المادة ؟ هل الظروف ؟ هل الناس ؟ هل وهل ...؟ وكلها تجاب لا يمكن أن يبعدنا شيء عن الحب إلى بإرادتنا نحن الذين نهجر الحب ثم نتهم القدر والظروف في ذلك..... يا من تخليت عن الحب تخليت عن آدميتك وحتى لم تعل إلى مرتبة الحيوان ****<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>

****** كان يوم ممطر يوم رأت عيناها عيناه. شامختان تتلألآن وكأنهما قنديلين في ظلام الليل الدامس. كالقمر في ليلة سوداء حالكة. غزتا قلبها وأسراه كالجيش الجبار. رضخ هذا القلب بدون مقاومة ادخل السهم فيه وغرزه اعتقد هذا القلب انه سهم سعادة غرزه بدون تردد ومع الألم غرزه بشجاعة ثم شعرت بسعادة عارمة من جراء السهم الذي اعتقدت انه سهم حب فقط ولم تدري انه سهم حب مسموم....... مضى من وقعت بأسر عينيه إلى بيته ومضى قلبها معه إلى أخر الشارع شارع الحب صعدت الدرجات وهي غير مصدقة. مضت الأيام ببطيء شديد وهي لا تزال تفكر في تلك العينين لم تشعر بشيء لم تفكر بشيء سوا تلك العينين لم تحس بشيء إلى بعينيه تجمد فكرها لم تكن تمض الوقت شعرت بأن نصف عمرها ذهب وهي لا تزال واقفة عند تلك اللحظة عندما شاهدت عينيه مع أن عينيه لم يلحظا وجودها لم تر في عينيه شخص أخر ولكن لم تر نفسها أيضا مضت أيام أكثر وهي تنتظر عند حافة النافذة أن تلحظ عينيه لم تلحظ هما ولم تلحظ هي أيضا أنها لم تكن تقف إلى على حافة الهاوية وليس النافذة. كانت تظل لساعات وساعات تتمنى أن تر طيفه وفي لحظة يأس وبينما تنتظر رأت ظل من بعيد أحست بدقات قلبها تتسارع ولم تدر أن تلك اللحظة هي من أخر اللحظات إلي ستشعر بها بقلبها الضائع في ثنايا عينيه. رأت تلك العينين وإنما هذه المرة لم تر فقط عينيه بل رأته كله يمشي وفي يده حقيبة يرتدي بزة بنية اللون وقميص ازرق وشعره الحريري على عينيه اللتان أغرقاها في بحور الظلمات والتيار يشدها إليه ويسحبها إلى الأسفل إلى الأسفل لم تشعر بشي لا بجسدها لا بشي لم تشعر إلى أنها تسبح. وأمواج عينيه تضرب في ناقوس قلبها ثم أفاقت على رنين خطواته وهي تبتعد بعيدا وعلى صوت فيها يقول. إلى أين ذهب إلى أخر الشارع نفسه شارع الحب. كم تمنت أن تكون تلك الشجيرات على الطريق التي تلامس يديه ولكن لن تكون أبدا ثم انصرفت لتحلم في محال.... لتحلم بأنها استردت قلبها... جلست على السرير تحلم وتحلم يقظة بعد ذلك سمعت صوت لم تنسه أبدا صوت خطواته نعم هو اجل ذلك هو ثم تحس بدفيء نبضات تتسحب إلى يديها برقة نزول الندى على وريقات الورد ذلك كان دفيء يديه الذي تلمس شعرها ثم استيقظت على صوت حافلة القمامة قامت تهرع إلى النافذة آملة أن تراه مرة أخرى لكنه لم يظهر لم يظهر ذرفت أول دمعة لأجله لأجل عينيه ثم تمالكت نفسها وتناولت كتاب من على الرف وبدأت تتفحص صفحاته ولم تجد نفسها إلى وهي تفكر فيه وعينيه لم تطق السلاسل التي أحستها على صدرها ذهبت إلى هواء البحر المطل على شرفتها وجدت نفسها تقول أنا الآن أتنفس نفس الهواء ثم لوهلة فكرت أنا ما الذي افعله ثم ذرفت الدمعة الثانية وأخذت تفكر وتفكر فيه.... كانت تراه كل الناس لم تر إلى طيفه يلاحقها كانت تجلس وتتمنى أن يظهر القمر الذي يغطيه ويبعده عنها وعنه بضعة غيوم ليس أكثر وهذه الغيوم هي الجدران بين بيته وبيتها كانت ترى أينما كان نجوم نعم نجوم على الأرض على الرمال نجوم تتلألأ وهذه النجوم بريق عينيه انتهى اليوم ولم ينتهي بالنسبة لها غيم الليل وكأنه حمل تقيل خيم على قلبها لم ترد الليل أن يأتي فهي لن تراه مرت ساعات الليل وكأنها قرون وقرون لم تستطع النوم كانت مستيقظة وهي نائمة شعرت بعقلها وهي في الأحلام تفكر به استيقظت مكتئبة مرتابة قلقة وهي تفكر كيف انه يدخل في منامها ثم أخذت تبتعد عن هذا الموضوع وأخذت تفكر به لم تستطع النوم ثم ذهبت لتتصفح بضعة مجلات وكتب ثم راودها سؤال يا ترى ما اسمه أنا لا اعرف اسمه وها أنا قتيلة في الحب أنا أخذت تتكلم مع نفسها أنا لست بقتيله الحب ما الذي اردده أنا لست أحبه نعم ومن قال إنني أحبه وما الذي يجعلني أحبه أنا فقط أعجبت بأسلوبه وأسلوب تنسيقه للملابس وعينيه فقط وأحست انه الشخص المنشود. ذهبت واستلقت على السرير وتعمقت في التفكير ثم نامت. بزغ الفجر استيقظت مع أول صوتا لديك يصيح.ثم وهي ترتدي ملابسها لتخرج إلى العمل. كانت ترتدي كالآلة لم تكن تركز على أي شي لان ذهنها كان شارد فيه في أنها تحس أنها لم تنم ليلة أمس . دخلت المكتب بخطوات رقيقة وهنا كان هنالك أعين لم تنزل عليها أعين صديقها وزميلها احمد اخذ يكلمها عن العمل وعن عروض عمل وفجأة وبغير حساب دخلتا تلك العينان الجبارتان لم تصدق نفسها بينما كان قلب احمد يعتصر لأنه شعر بتسارع نبضات قلبها لكن ليست له بل لذي الأعين الجبارة نعم كانت دقات قلبها تتسارع دقة بعد دقة كلما اقترب ولكن ما حصل انه عندما التقى بريق الحب في عينيها بعينيه لم تقاوم عيناه ثم ظهر على وجهه اهتمام بذلك البريق وبنفس الوقت أـضاءت تلك النظرة قلبها بالأمل بالأمل أن ترى عينيه مرارا وتكرارا ثم جلس إلى الطاولة واخذ يتكلم معها في أمور انه يريد أن ترسم لوحة لامرأة وعندما نطق كلمة امرأة وكأن سيف غرز في قلبها واخذ يمزقه ويمزق ويمزق وارتابت كثيرا وتسارعت <o:p></o:p>

نبضاتها وتسارعت أكثر وهو يمد يده إلي جيب جاكيته <o:p></o:p>

<o:p> </o:p>

البني وتناول صورة امرأة جميلة جدا ولكنها اطمأنت عندما رأت وجه المرآة التي يتحدث عنها فقد كانت تشبهه كثيرا وأدركت أنها شقيقته لأنها كانت قد رأت شقيقات له وأيقنت أنها إحداهن ثم انصرف وانصرف قلبها معه ثم نظرت من حولها لترى احمد الذي كان يتمزق وأحست بشيء ولكنها لم تهتم لأي شي إلى حبيبها . انتهى الدوام وانطلقت بأوج فرحتها لتذهب وتراه من على نافذتها انطلقت غير مهتمة بأحمد احمد الذي اخذ يتكلم مع نفسه هل أقول لها ولكن أنا أتوهم وكأنني لم أر نظراتها له من هذا الذي اخذ قلبها من نظرة. أنا السبب لم اخبرها بشعوري لها أنا أردت أن تبادلني الشعور ولن تفعل.الأفضل لي أن أنساها ولكن كيف وأنا معها بنفس الدائرة كيف ؟ ومن قلب يتمزق إلى أعين تنتظر بشوق رؤية أعين تتحرق إلى الذهاب للمنزل فهنا حبيبها لم تعن له شيئا كثيرا تلك النظرات التي تبادلها في دائرة عمل عاشقته التي لا يعرف أنها تعشقه أو بالأحرى لم تعن له الشيء الكثير فهو فاتن الجمال ويقابل الكثيرات وصل المعشوق إلى النافذة ووصلت فرحتها إلى أخر الدرجات ولكنها سرعان ما نزلت إلى أدنى طبقاتها لأنه لم يكن هناك في بقعة الضوء المعتادة الضوء الخارج من عيني المعشوق لأنه لم يصل بعد إلى المنزل لم يصل بعد. العاشقة تتسارع دقات قلبها التي تنتظره على أحر من الجمر لم تكترث حتى بتغيير ثيابها أن حبيبها يسيطر عليها كالدمية يسيطر على حياتها من دون أن يدري حتى. لوحدها تجلس هناك بعيدا عن الناس وفي دائرة الظلام والضياع قرب النافذة لم يأت بعد ظلت لثلاث ساعات ثم وبعد ثلاث ساعات حان الوقت لتغير ثيابها فهي وصلت من الساعة 2 ولم تغيرهم بعد أهلها خارجين من المنزل لدى أقاربهم وسيحين موعد مجيئهم قريبا ذهبت وتحمل في قلبها كل الأسى والحزن الذي حمله العالم بأسره في كل أوقات الحزن ذهبت تتهادى إلى حافة السرير وضغطت على زر المسجل الذي كان يوجد به شريط وكلما تعلوا أصوات الموسيقى العازفة على أوتار قلبها تعلوا معه أصوات صرخات الوجع في قلبها الصغير الذي لا يحتمل كل هذا الحب الذي تحمله وعندما وقفت مجددا بجانب النافذة نافذة الأحلام بالنسبة إليها فعليها بنت كأحلامها. وعندما لاح إليها طيفه من بعيد أحست أن قلبها رد إليها وكان الروح ردت إلى صدرها من جديد. هناك بعيدا تراه يقترب ويقترب وكلما اقترب إليها تقترب دقات قلبها من بعض وتسرع.تراه بعيدا يمشي على النغمات وهذه النغمات دقات قلبها إلي وزنتها له ليمشي عليها تراه وكأن جميع كلمات الحب خلقت له لا لأحد سواه أحست عندما رأت طيفه بما لم تحس به من قبل أحست أن كل حياتها تراها أمامها أن حياتها مستحيل أن تكملها إلى معه انه أمامها الكثير لتعيشه. كلما رأته تشعر بشعور لم تحس به تشعر أحست بأنها لن ترى السعادة أبدا لأنها سبق ورأتها كلها تشعر وكأن قلبها يكاد ينفجر من شوقها المتزايد إليه ولكنه لا يعلم حتى اسمها وهي بعد لم تعرف اسمه نعم لا يعرف اسمها وهي متأكدة أنها إذ أوقفته الآن في نصف الشارع ارع الحب وقالت له أتذكرني تشك انه قد يقول لها نعم. اقترب حبيبها كثيرا وبدا بريق عينيه يضيء زوايا الظلام على حافة الشارع وينير فؤادها قالت في نفسها لقد أتى ي العيون البراقة عيناه فيهما شيء لم تره من قبل ولن تراه هناك في بحور عينيه الغامضتان شيء لم تشهده عين أبدا هناك شغف للحياة هناك أمل وحب وسلام وعطف وحنان ومن هذه المرة بدا هوسها المتزايد به من هذه النقطة عندما قطع الشارع وبعد عن ما تستطيع عيناها أن تراه دب الحزن في قلبها الصغير الذي لا يحتمل كل هذا الأسى غريب الحب كيف يجعل أناس في لحظات يطيرون فوق السحاب وكيف يدخل الحزن إلي نفوس ثم ذهبت إلى ذلك السرير مجددا أصبح سجنها والنافذة حريتها ومنفذها إلى عالم جميل تسمو فيه باحثة عن هدى الطريق الطريق لدرب السعادة أن مشاعرها الآن ملهبة جدا أحيانا تسال نفسها وتقول أنا الآن أحس بقلبي جرح عميق ومفتوح ولم يلتئم أحسن بان قلبي ضعيف جدا خائف من أي شيء يجرحه أحس بأنه رقيق بان أي شيء يمكن أن يؤذيه أن يهيج عواطفه أصبح قلي من دون مناعة شفافا أي شيء صغير يجره جرحا بالغا جدا أي شي يمكن أن يفتح الجرح أكثر فأكثر أنا أتألم كثيرا أتمنى أن أشفى من هذا المرض تقول هذا وهي تنتظر ساعة بعد ساعة حتى ينتهي موعد الغداء وساعة موعد العشاء أملة أن يخرج من المنزل أيقنت الآن أن لعنة وفهمت كيف الذين يتكلمون عن الحب يتكلمون عنه وكأنه جمرة خبيثة فعلا أن الحب جرثومة خطيرة أحيانا ثم مضت إلي السرير ونامت في أعمق المحيطات محيطات الحب ثم ثاني يوم استيقظت باكرا ولكن لم يكن باكرا كفاية لتراه يذهب إلى العمل ثم خلدت للنوم ولم تذهب إلى الجامعة ولا العمل طوال اليوم استلقت على سريرها تفكر بأنها لا تحبه وانه مجرد وهم فهي لا تعرفه جيدا ولكن كل شيء يوحي بأنه فارس أحلامها طريقة مشيته لبسه طريقة حمله لحقيبته أصحابه كل شيء ثم وعلى صوت أمها توقظها لتقول لها هيا وقت الغداء هيا لتأكلي لا أريد يا أمي الأم تقول لماذا وهي تقومين بحمية أنت تحتاجين لحمية للتسمين تبتسم ثم تقول كما تحبين ثم تنصرف وتنصرف أفكار العاشقة لتفكر بحبيبها ثم تذهب لتنظر من النافذة ليكون هذا اليوم يوم سعدها لأنها تراه يمشي وصديقه وتسمع صوته أيضا كانت جدا مشتاقة لصوته الحنون الرجولي القوي وكان هذا اسعد يوم بحياتها مرت سنة وهي قتيلة الحب لم تنفك تفكر به للحظة لثانية وأسقطت عليها لعنة الحب وأصبحت تتمنى لو إنها لم تره لأنها لم تكن تعيش كل يوم بيوم لم تكن تحتسب تلك السنة من عمرها بالنسبة إليها وظلت تنتظر لكي يحبها أصبحت ترتدي ملابسها وتنتظر حتى ينزل من بيته ليعجب بها فهي لم ترد أن تظهر له حبها فهي تفضل عدم رؤيته مجددا أن يعرف أنها قتلت لأجله فهي تقول أن أظل بذاكرته شامخة أفضل ثم مرت سنتان وفقدت الأمل أن يحصل شيء بينهما وأصبحت تعيش مع حبها إليه طبيعيا تعيش مع حبه كل يوم وإذا تقدم لها شخص للزواج وكان مناسب ستقبل على الموافقة فقد قررت أن تنساه.مرت ثلاث سنوات ولم يغب عن تفكيرها لحظة واحدة تقدم لخطبتها الكثيرون والكثيرون ولم توافق على أي واحد منهم كانت تنهار يوما بعد يوم وقد فوتت على نفسها الكثير من الفرص للسفر لمدة سنتان والتقدم في المجال الذي تقوم بالدراسة فيه لتأخذ شهادة الدكتورة ولم تقبل لقد أخذت العديد من الفرص ولم تقبل ثم وفي مجال عملها لأنها تدرس وتعمل تقدم لها عرض سفر لمدة سنة مع زيادة في المرتب والمركز الوظيفي بأن تذهب لتكمل دراستها لتكون مندوبة للشركة التي تعمل فيها فذلك سيحقق أرباحا هائلة للشركة خصوصا إنها ستشارك في مسابقة كبيرة للفنون والشركة تعتمد على موهبتها الفتاكة وتثق بها وافقت وقيل لها أن السفر سيكون بعد أسبوع ذهبت بقلب منفطر إلى المنزل مشت خطوات قاتلة نحو المنزل بعد أسبوع من العمل إلي البيت تناولت حقيبة سفر أتت أمها وأباها يودعانها قال لها أباها لا تبكي سوف نراك في الأجازة ثم أمها ما بك وكأننا لن نراك ثم ابتسمت وعانقت ابنتها وساعدتها في توضب ثيابها وكانت توضب وتشعر أنها لن تراه ثانية ثم مشت نحو الباب بقلب منفطر وصلت إلي الباب الخارجي للمنزل ثم شعرت وهي تغادر الشارع شارع الحب بأنها تقطع شيئا منها وتتركه هنا ثم رأت حبيبها لآخر مرة كم ودت أن تجري له وتقول له احبك وتعانقه ولكنها لن تفعل حتى لو ذلك كلفها أن لا تراه لسنة كاملة ثم وصلت إلي المطار وكانت مترددة عندما صعدت الطائرة ولكنها فعلتها سافرت نعم سافرت إلي روما هناك عندما حطت الطائرة على ارض روما شعرت بسعادة وقد نسيت حبيبها لجزء من الثانية لأنها الآن في أكثر المدن محبة إلى قلبها شعرت ببعض الأمل إن تنساه ثم ذهبت إلى سكن الطالبات التي سيكون سجنها لمدة سنة كاملة وهناك وجدت العديد من أصناف البشر الذكي الغبي الوقح السي ء الجيد مر شهران وقدرت أن تحقق الرقم القياسي بالنسبة لها لأنها استطاعت ولثلاث أيام في الشهرين أن تنساه ولا تفكر فيه, كانت كثيرة الانشغال لأنها كانت تقوم بالتحضير لرسالة الدكتورة وأيضا كانت ولبضع أيام من الأسبوع تشارك في اجتماعات للفنانين وكانت أيضا تحضر وتقوم بالتدريبات للمسابقة الفنية, وبينما كانت في المؤتمر ومن غير حساب رأت عادل عادل الذي أحبها عندما كانت في الثانوية العامة وهو أيضا بن عمها ولكن عمها المتوفى ولكن لم يحصل بينهما شيئا هو سافر إلى الخارج ليدرس الفن وهي ظلت تدرس في بلدها عندما رآها أحست بفرحته الكبيرة تقدم نحوها بهدوء كانت حالته جيدة جدا كان يرتدي بزة رسمية وكان مصفف شعره الكستنائي جيدا وكانت عيناه العسليتان تتجهان نحوها وهو يتجه نحوها ثم وقف على مقربة منها وقال لم أكن ادري أنني سأفرح كثيرا عندما أرى عينا كي تبدين رائعة الجمال كما عرفتك ثم شعرت ببعض الفرحة وقالت وأنت تبدو ف أحسن الأحوال وما هي أخبارك هل تزوجت رد عليها قائلا لا وآنت لا أيضا ثم سألها عن أخبار الفن معها وأيضا هي سألته يبدو أن العمل معك على احن الأحوال هل أنت مندوب هنا قال لا أنا من لجنة الحكم تم اختياري للمسابقة م قالت نعم أري بأمر المسابقة أنا ماركة فيها ثم قال من المؤكد انك ستفوزين ثم قالت وبسرعة ولماذا مؤكد أنا سأصوت لك قال عادل ثم قالت صوتت للذي تراه الأفضل ثم سلم عليها وفي عينيه انبهار وسعادة ثم ذهب ولكن في نصف الطريق رجع وسألها أين تقطنين سلمى قالت له بجانب الجامعة في شقة انتقلت من سكن الطالبات أعطتني الشركة المال لاشتري شقة ثم قال هذا جيد وانصرف ثم انطلقت ووصلت للمنزل متأخرة لتكمل بعض اللوحات ثم شعرت بالتعب ونامت قائلة غدا إجازة أستطيع أن أكمل بعض اللوحات ثم غضت في نوم عميق. ثاني يوم صباحا استيقظت في الساعة 12 عشر ظهرا وإذا بها تسمع صوت دقات الباب قامت بسرعة لتقوم بتسريح شعرها الذي كانت حالته يرثى لها وارتدت شيئا فوق ثياب النوم وفتحت الباب ثم ظهر شاب وسيم طويل جميل يرتدي بنطا ل جينز وقميصا ابيض مفتوح عادل نعم لقد كان عادل ذهلت قليلا لرؤيته ثم دعته للدخول دخل ثم قال أصبحت امرأة ليلة كما اعتقد وبسخرية ردت لا فقد كنت مشغولة جدا البارحة ببعض الأشياء كان علي إحضار بعض الأغراض الضرورية ولم أجدها في متجر قريب ثم وقل لي وأنت لماذا تأتي بهذا الوقت المبكر من الصباح قال سريعا اشتقت لوميض عيناك ضحكت ثم قالت أنا أتكلم بجدية رد وأيضا أردت أن أراكي هل تذكرين أنا لم أرك منذ زمن بعيد ثم قدمت له بعض الشاي ليحتسيه ثم جلسا ليتكلما ثم قال كنت أقول في نفسي إذا ما رأيت سلمى سيكون هناك الكثير لأقول لها ولكن لا يوجد لدي شيء أقوله غير أنني لم أوقف التفكير بك ثم جلسا معا وتكلما كثيرا ثم رحل عادل مضت الأيام والشهور وحضرت سلمى للمعرض وظلت اللمسات الاخيرة له ومضت فرحة عادل وسلمى لان هما كانا كثيرا معا في تلك السنة وبقي شهر واحد لاعلان الفائز في جائزة افضل معرض وفي يوم الاعلان عن النتيجة نزلت سلمى من على درجات بيتها غير مهتمة كثيرا لانها سترجع لترى حبيبها ثم صعدت سلمى على منصصة تقديم الجوائز لتحوز على المرتبة الثالثة في السباق شعرت في فرحة عارمة جدا وفي هذا اليوم تقدم لها عادل ليطلبها للزواج قائلا لقد أحببتك سلمى ولن أتركك مرة أخرى سلمى بدا عليها الارتباك ولكن والمفاجأة أنها قالت له سأفكر وسأقول لك بعد أسبوع مضت تقول في نفسها عادل يحببني وهو مناسب ولماذا ارفض وذلك سيساعدني لأنسى مطر نعم سأنسى حبي الذي عذبني ووافقت بعد كل السنين التي أحبت فيها مطر قررت أن تنساه ورجعت إلى ارض الوطن وأقامت حفلة الزفاف ودعت الأقارب والأصحاب والجيران بينما كانت مع عريسها ببذلة الزفاف في العرس رأت ما لم يخطر ببالها مطر متجها نحوهما بكل ثقة ثم قام عادل ورحب به ترحيبا عظيما ثم عرفها إليه قائلا هذا مطر انه صديق قديم لي أتدرين كيف تعرفت به في يوم كنت خارجا من بيتكم اركب السيارة صدمت أخاه ليس قصدا ولم يحصل لآخاه شيئا وكان مطر شديد التهذيب وهكذا أصبحنا صديقين حتى إنني راسلته عدة مرات عندما كنت مسافرا في الخارج ذهلت سلمى وفي نفس الوقت حزنت فقد شعرت يداها ترتجفان وهو يدم يده ليسلم عليها كانت تلك أسوء لحظات حياتها فشعرت بحبه يسري في دمها ثم <o:p></o:p>

فكرت به طوال الأسبوع لم تستطع أن تنساه لم تفكر بأي شي بقدر ما فكرت به وقد أصبح يتردد عليهم كثيرا وذات يوم عندما جاء لهم ورآها عدة مرات شعر بشيء في صدره شعر بحب كبير لها وذات يوم قرر أن يقول لها اتصل بها وقال أريد أن أتحدث إليك سلمى ثم قال سلمى أنا احبك سلمى لم تشعر إلى وكأن سكين يقطعها إلى أشلاء لم تنطق ببنت شفة ثم ردت أحببتك منذ سنتان ولا أزال أعشقك بجنون مطر ثم أقفلت صدم هذا الجواب مطر لم يتصل مطر بها ولم يأتي لرؤية عادل طوال شهرين إلى أن جاء يوم واتصلت به سلمى أول كلمة قالتها عندما سمعت صوته أنا انهار واحتاج لك ثم قال لها لا أستطيع سلمى ردت قائلة ولا أنا ومضت سنة ولم تر سلمى مطر. وكانت كثيرا ما تشعر بالوحدة فقد كان عادل كثيرا ما يسافر وفي إحدى الليالي ودعت سلمى عادل في المطار لأنه كان ذاهب لمدينة باريس وسيغيب لمدة شهران رجعت إلى البيت متعبة مرهقة ومضى شهران وفي احد الليالي الكئيبة ضاق بسلمى الكيل واتصلت بمطر لتقول له أريد رؤيتك حالا آتى فقد ظن إنها مريضة وتحتاج لشيء أتى أدخلته المنزل ثم قالت له لقد كنت أراقبك من على النافذة لمدة سنة لأروي حبي العطشان وأنا لست مستعدة لأنسى حبك حبك أغرقني في بحور الظلمات رد قائلا وماذا افعل ؟ ردت أنا أحب عادل ابن عمي ولا أريد أذيته إذا ما مات أوعدني انك لن تتزوج غيري قال نعم وذهب متنهدة نحو الباب وقال إلى اللقاء سلمى مخلفا وراءه حب سلمى له ثم وبعد يومين اتصل بها مطر ليطلب ملاقاتها ليتحدث معها في بعض الأمور الهامة ووصف لها المكان لكنها لم تعرفه ذهبت سلمى وركنت سيارتها على جانب المطعم نزلت سلمى لتمشي إلى المطعم رأت مطر وكان لا يبعد عنها إلى ببضع خطوات كان في الجنب الآخر للطريق وبينما هو يحاول اجتياز الطريق ليصل إليها جاءت سيارة مسرعة صدمته تلفتت سلمى ورأت مطر جرت إليه بأقصى ما عندها لتسمع آخر الكلمات لمطر المحتضر احبك تلك كانت آخر كلمات مطر الأخيرة أجهشت سلمى بالبكاء ورجعت إلى البيت تريد الموت واللحاق بمطر كانت تبكي بجنون وفي يومها كانت قد نسيت أن ذلك اليوم الذي سيرجع فيه عادل من السفر رجع عادل وارتمت عليه لتقول مطر توفى اليوم <o:p></o:p>

ثم استيقظت سلمى من النوم على صوت أزيز الأشجار لتهرع إلى النافذة تنتظر رؤية الوجه الذي تتمنى دوما رؤيته مطر وعاشت سلمى وبعد أن تزوجت علما إنها تزوجت رجل أعمال فاتن عاشت على ذكرى مطر الذي كانت تأتي لتبيت ليال في بيت أهلها فقط لتراه عاشت على ذكراه ولم تنساه وظل حبه بداخلها دون أن يعلم استطاع الحب أن يدمر سلمى بمعنى الكلمة حتى أنها ظلت لفترة كبيرة جدا لا ترسم إلى أن عادت له وهي في عمر 50 ولم تفعل شيء إلى الرسم ورسم مطر في قلبها للأبد لتكون سلمى مثال وبرهانا بان الحب نعمة ونقمة <o:p></o:p>

<o:p> </o:p>

بقلم- نهى....../أيميل engle2005@hotmail.Com (engle2005@hotmail.Com) <o:p></o:p>

<o:p> </o:p>

الحب من طرف واحد عذاب بلا نهاية <o:p></o:p>

<o:p> </o:p>

وهي رواية قصيرة عن ابعاد الحب <o:p></o:p>

سرنوه
20-07-2004, 09:24 PM
مــاشــــــــاء الله عليج يا .. نهى ..


قصة حب حزينه ..

وفيها ذكريات مؤلمـــه ..


أطلتي علينا وتعمقت أفكارنا الى البعيييييييييييييييد ..


حياج الله أختنا ..


ومرحبا بج