PDA

View Full Version : بالأمس مرت قافلة.....



nour
23-07-2004, 12:00 PM
.
.
.
.
.

(1)

ألف عينٍ و عينْ
تبرقُ لي
و ترمقني...
في دلجةِ الصحراءْ
قد كنت أحسبني
وحيدا في العراءْ
سخفٌ
مظنتك السكونُ هنا فحسبْ
ليلٌ فحسبُ
ولا وراءْ

هذي العيون تلوحُ
كنجومٍ هوتْ
فغدت معلقةً
كأبصار الذئابْ
كعيون قافلةٍ
من الجنِ أضاعت
خلفها
سبل الإيابْ
هذي العيون تلوحُ
ثانيةً..
تروحْ...
وتعودُ ثانيةً
تلوحْ
أرتاعُ أني لا أرى
إلا الخواءْ
و بريقَ عينٍ
ثم عينٍ
ثم آلاف العيونْ
بين المسافةِ و السماءْ
أنا فارسٌ عربيٌ
ضيّع ملكهُ
و مضى ليثأرَ من طواحين الهواءْ




(2)

بالأمس مرت قافلةْ
ألقيت كل مهانتي
و رخاوتي
خلف الخِباءْ
وخرجت بالدرعِ اليمانيِّ الأصيلْ
والسيف برقٌ في يديْ
"أهلاً بأبناءِ الرحيلْ...."
مرّوا كأني
ظلُ رمحٍ في الأصيلْ
لا يستحق الإلتفاتْ
و مضوا كسربٍ من مَواتْ
فجأةْ
تلاشوا..!
ويحهم!
لكأنهم..
رملٌ يذريه الهواءْ
بالأمس مرت قافلةْ
عربيةٌ
لم يفهموني ربما
إستحدثَ العربُ حروفا للهجاءْ






(3)

قالوا: فررتَ
فقلت : لا
أناإبن هاتيكَ الفلاةْ
أنا لست بالملكِ الضـَـلِيلْ(*)
أنا بإنتظارِ الجيش يقبلُ صاخباً
عما قليلْ
جيشي...
أضاعته الرياحْ
و النجمُ ضللهُ
وأبدله السبيلْ
_ريحٌ غوانٍ خائنة
نجمٌ عميلْ_
أنا بإنتظارِ الجيشِ يقبلُ هاتفاً
بإسمي
يثير النقعَ من سبعين ميلْ
أنا لست بالملكِ الضليلْ
ملكي....
سأنزعه بكفيَ مُستَحِقاً
لا ذليلْ
لكنه الصبر الجميلْ
جيشي
سيقبلُ صاخباً
عما قليل





(4)

أتأملُ الشمسَ التي
تذوي
على خط المدى
هل ضاع مني
غارباً
عمري سُدى
نفَقَ الجوادْ!
ضجراً نفقْ
و السيفُ بالغمد إلتصقْ
و قصيدةٌ
نسج الهَبوبُ سوادها
و المقصدا
هل ضاع مني غارباً
ثأري سُدى

حين انتويت الثأرَ
صحت مناديا:
"من للعروبةِ
و الذمارِ المُفتدى"
رد الصدى
إذهبْ
فقد مات العربْ
وأتى زمان البائدةْ!

طفتُ الديارَ
أدقُ باباً
بعد بابْ
قد أنكرتني عينهم
وطلبت بيعتهم
فمنعوني اليدا

_" لا تعرفوني..!
هذا سيفيَ من أبي
هذا وشاحهُ...
لايزال مضرّجاً
بدمٍ
تلظى مُوقدا
هذي مضاربكم
غدت قسراً
يضاجعها العدا
أو ترفعون سيوفكم
غضبا على هفواتهِ
فإذا أتاكم ثأره
خورا بَدَا
و تردَّدَا"

رد الصدى
إذهبْ
فقد مات العربْ
هذا زمان البائدة



(5)

هذا أنا
وحدي
أسافرُ...مُبعدا
لا لست وحدي!
إنما
تترى تطلُ
كما الشهبْ
عينٌ
فعينٌ
ثم آلاف العيونْ
كبريقِ آلافِ المُدى
في دلجةٍ
حتما تواري خنجرا
مترصدا
_جيشي...
أضاعته الرياحْ
و النجمُ أبدله المدى
مُتعمِدا_

أنا فارسٌ عربيٌ
مات جوادهُ
و السيفُ
غافله الهِرَمْ
_مثلي_
وحيداً
مُغمدا



(*)أصلها (الملك الضلّيل) لقب إمرئ القيس..وقد خففت التشديد ليستقيم الوزن و لا أدري حقيقة إن كان ذلك جائزا أم لا لذا أرجو التعليق و الإفادة



نور

al nawras
23-07-2004, 12:07 PM
...........................الحمد لله
وصلتُ أولاً

سأرتاح قليلاً ثم أبدأ بالمناوشات

أنين القلم
23-07-2004, 02:21 PM
والثانيـة أنـا !!

ما اسعدني وقد حضرت ُ هنا !!



ســ أعود حتما ،،،


أنين القلم
صغيرة جدا ..

محب الفأل
23-07-2004, 05:14 PM
أخي نور
وقد أضأت المكان وملئته بعبق الجمال
فأجدني هنا أسجل حضوري أولا بعد تسابق النورس وأنين
وأقول أخي .....مهما طال ليل وادلهم..سيجيئ الصبح حتما بالضياء
لن تستمر حالة الضعف والخنوع وستلد الأجيال أجيالا تكتب التاريخ من جديد
لك أخي صادق ودي وتحياتي

بشاير العبدالله
23-07-2004, 11:58 PM
//

خرجتُ وأنا أرددّ
/
\

مذهـــل
/
\

مذهـــل
/
\
مذهـــل
.
.
شكراً لـ حرفٍ أهداني هذه المتعة !
.
.
دمتْ
.
.

بليزر أبيض
24-07-2004, 05:45 PM
نور..

وحروفٌ منيرة..

لا أدري عن سر سؤالك..أنا قرأتها أنا لستُ بالملكِ الضّليل..بتشديد الضاد ولم يكن هناك كسر (طبعاً الألف في "أنا" قُصرتْ إلى فتحة).




محبتي..

آلاء...
24-07-2004, 07:10 PM
قلم جميل بوح مبهر
لك التحية سيدي

مدرس الحب
25-07-2004, 09:05 AM
*
*
*

ياسيّدي الملك ( الجليل )

الخيل أقبل والصهيل

وحروف سيفك

سوف تلتهم المزاهر

في البقاع وفي الخليل

لا الصوت يجدي بالبكاء ولا العويل

ياسيّدي أقبل فقد نام الجميع

والصبح غافٍ

في هجوعٍ

كالصريع

ياسيدي العرب الذين عهدتهم

صاروا هنا مثل القطيع

لم يبقَ منهم غير عبدٍ

خاضعٍ أبداً مطيعْ


*
*

هيّجتني وحملتني والله بجميل كلامك على الشعر

أيها ( النور )

لي ملاحظةٌ إذا أذن الله عز وجل سأرسلها لك في رسالةٍ خاصة

وعسى أن لا أنسى :confused:


اخوك


مدرس الحب

al nawras
27-07-2004, 06:23 PM
للرفع

وسأعود.......عندما تعود

النورس
ر.ا.ح

شخص
27-07-2004, 11:05 PM
رائع ،،
امطرنا دائماً بشعرك ،
دمت في النور

nour
31-07-2004, 01:38 AM
قد عدت أيها الحبيب فأبدأ مناوشاتك
إشتقت إليك أيها النورس الحكيم
بإنتظارك


نور

طارق شفيق حقي
01-08-2004, 12:35 AM
قالوا: فررتَ
فقلت : لا
أناإبن هاتيكَ الفلاةْ
أنا لست بالملكِ الضـَـلِيلْ(*)
أنا بإنتظارِ الجيش يقبلُ صاخباً
عما قليلْ
جيشي...
أضاعته الرياحْ
و النجمُ ضللهُ
وأبدله السبيلْ
***
أعجبني هذا المقطع عزيزي الواد نور
الذي سيلومني بالطبع حيث انني لا اشرع القلم
اه لو تدري
ستدري حتما
لكني أنتظر جيشك الذي سياتي عن قريب
كيف انت ايها العزيز

al nawras
01-08-2004, 02:35 PM
مرحبا يا دكتور
والحمد لله على عودتك...سالماً أو غير سالم...مش مهم....المهم أنك عدت...أنا سأتكفل بعلاجك
إن لم تكن (سالماً)...شريطة أن لا يكون المرض جسدياً فذاك من إختصاصك...أما أنا فاختصاصي علاج القلوب...الكبيرة منها بالذات.

نور :
أعاني منذ أكثر من شهرين من سعال شديد...وزكام يأبى أن يذهب
ذهبت إلى الطبيب...
وجدته من جماعة تاء التأنيث... يعني طبيبة
وأي طبيبة هي يا نور
قلت في نفسي : لو قُدِّر لـ ( نور ) أن يراها لأعلن إعتزاله الطب واحترف المرض....
المهم :
دخلت بمرض...وخرجت باثنين
خلينا بالمرض الأول...السعال والزكام...الدواء الذي كتبته الطبيبة الجميلة لي لم ينفع...اريد وصفة
من حضرتك...ناجعة...
بالطبع لن أدفع الكشفية...سجلها على الحساب.

في إنتظار الوصفة...كي أتمكن من العودة للتعليق

شكراً يا دكتور

النورس
ر.ا.ح

nour
05-08-2004, 01:45 AM
العزيزة أنين القلم
بل أنا الأسعد
أشكرك


نور

nour
05-08-2004, 01:49 AM
أبو النوارس العزيز

أعتذر عن الغياب
فقط يعاني جهازي من توعك حاد
سلمت أيها الحبيب و سلمت أيادي الطبيبة
أشتاق إليك أيها الغالي فأنفذ وعدك
ثم أين تعليقك على القصيدة
أين أيها المارون تشريحكم الحاد؟
بإنتظارك


ولا تظنني أنسى


نور

nour
08-08-2004, 12:45 AM
*****
أخي نور
وقد أضأت المكان وملئته بعبق الجمال
فأجدني هنا أسجل حضوري أولا بعد تسابق النورس وأنين
وأقول أخي .....مهما طال ليل وادلهم..سيجيئ الصبح حتما بالضياء
لن تستمر حالة الضعف والخنوع وستلد الأجيال أجيالا تكتب التاريخ من جديد
لك أخي صادق ودي وتحياتي
****

العزيز محب الفأل
بل لك أنت التحية أيها الكريم
بل هو نورك و عبقك
أشكرك
نور

nour
08-08-2004, 12:46 AM
العزيزة بشاير العبد لله
بل الشكر لكِ أنت
لكِ مني تحية

نور

jonur_pen
08-08-2004, 03:48 PM
نور
كلمات مبهرات تمتد من نور اسمكل شعاع التالق
دمت رائع

أبجدية وسنى
08-08-2004, 05:04 PM
نور ..

هنا ما قرأتُ إلا دررا ..
شكرا لقلمك الذي الهمنا الكثير .


ابجدية وسنى

nour
13-08-2004, 02:03 AM
نور..

وحروفٌ منيرة..

لا أدري عن سر سؤالك..أنا قرأتها أنا لستُ بالملكِ الضّليل..بتشديد الضاد ولم يكن هناك كسر (طبعاً الألف في "أنا" قُصرتْ إلى فتحة).




محبتي..

الغالي بليزر أبيض
بل النور هو عودتك الوضيئة هنا
كيف حالك أيها العزيز
أوحشتنا
ربما لا يكسر التشديد الوزن..ولكن ما رأيك في حكمها الشعري...أيجوز مثل ذلك؟
بإنتظارك
لك مني تحية أيها العزيز

نور

nour
14-08-2004, 01:24 AM
العزيزة أشجان
لكِ مني تحية
بل النور هو حضورك

نور

nour
14-08-2004, 01:30 AM
العزيز مدرس الحب
كيف نسيتنا أيها الطيب؟
عد و أخبرنا بكل ما تراه أينما شئت هنا أو هناك
أشكرك أيها الكريم هلى ردك السخي
لك مني تحية

نور

nour
15-08-2004, 12:23 AM
رائع ،،
امطرنا دائماً بشعرك ،
دمت في النور
العزيز شخص
أشكرك
دمت طيبا

نور

nour
15-08-2004, 12:24 AM
قالوا: فررتَ
فقلت : لا
أناإبن هاتيكَ الفلاةْ
أنا لست بالملكِ الضـَـلِيلْ(*)
أنا بإنتظارِ الجيش يقبلُ صاخباً
عما قليلْ
جيشي...
أضاعته الرياحْ
و النجمُ ضللهُ
وأبدله السبيلْ
***
أعجبني هذا المقطع عزيزي الواد نور
الذي سيلومني بالطبع حيث انني لا اشرع القلم
اه لو تدري
ستدري حتما
لكني أنتظر جيشك الذي سياتي عن قريب
كيف انت ايها العزيز
العزيز طارق شفيق حقي
أنا خير حال و الحمد لله
أتمنى أن تكون في فضل من الله و نعمة
أهلا بك أيها العزيز دائما
نور

nour
15-08-2004, 10:08 PM
العزيز جونيور بن
أشكرك
لك مني تحية

نور

al nawras
15-08-2004, 10:31 PM
أيها الشاعر :

أعترف أنني ظلمت القصيدة حين قرأتها بعين الصديق في المرة الأولى فوجدتها جميلة...
وحين أعدت قراءتها بعين الباحث عن مواطن الجمال أدركت أنني ظلمتها فعلاً حين وجدتها أجمل من جميلة وأروع من رائعة وأقوى من قوية...

(قوية يا نور )
أيها الطبيب الشاعر
أنت شاعر...ورب الكعبة شاعر...وأي شاعر
لا تنتظر أن يعترف بك النورس أو سواه...فأنت من سيطمح النورس من اليوم ليحافظ على مستواه أمامك.

كلامي هذا قد يغضب البعض...ويدفعهم لاتهامي بالمجاملة...ولكنهم لو أعادوا النظر في تعليقاتي السابقة على كتاباتك لأدركوا أنني لا أجامل لأني لم أفعلها سابقاً...وحين كنت أمدح نصاً لك كنت أشير دائما إلى أنني أنظر إليه بعين الحبيب الذي يجد كل ما يفعله حبيبه رائعا...أما هنا فقد إختلف الحال...وقررت أن أقف لأول مرة أما م نص من نصوص الحبيب ناسياً أنه حبيب...فخرج معي ما خرج.


(1)

ألف عينٍ و عينْ
تبرقُ لي
و ترمقني...
في دلجةِ الصحراءْ
قد كنت أحسبني
وحيدا في العراءْ
سخفٌ
مظنتك السكونُ هنا فحسبْ
ليلٌ فحسبُ
ولا وراءْ


أقف هنا بداية.
أقف مع هذه البداية (المدخل) إلى عالم هذه القصيدة...
فهي عالم...وليست مجرد نص...

لسُت وحيداً...وقد كنت أظنني كذلك
في مسيرتي في عالم التصحر هذا...تصحر الخلق والإنسانية والروحانيات
فهناك آلافٌ مؤلفة غيري تحيط بي
عيونٌ تبرق لي...هي تلك العيون التي يؤلف ما بيني وبينها الهم المشترك والهدف المشترك...والفكر المشترك
وعيونٌ ترمقني...هي تلك العيون التي لا أعجبها ولا يعجبها ما أفعل وتتعارض أهدافها مع الأهداف التي أسعى إليها.

لست وحيدا إذا
فمن السخف والحال هذه أن أركن إلى السكون وأستسلم لليأس...وأظن بأن الليل سيدوم والشمس لن تشرق.

(ليلٌ فحسب ولا وراء )

عالم الشاعر كان مشرقاً
ثم ران الظلام وألقى الليلُ بخيمته...
يُفْتَرَضُ بأن الليل سيزول...ولكن طوله جعل اليأس يتسرب إلى قلب الشاعر...وزاد في اليأس ظنه بأنه وحده في طريقه هذا...وحين إكتشف بأنه ليس وحيداً...لاح له في الأفق وميض أمل...فقرر أن ينطلق إلى الضياء...
ونظراً لأن هذا الليل المخيم نهايته غير معروفة...بينما بدايته معروفة ومحددة بزمن وموقف...فلتكن العودة إلى الضياء إذاً باتجاه الأمس لا إتجاه الغد...
كأني بها دعوة من شاعرنا إلى العودة لاستقراء الماضي من جديد واستلهامه الحل والطريق إلى المستقبل...

دعونا نرى....


هذي العيون تلوحُ
كنجومٍ هوتْ
فغدت معلقةً
كأبصار الذئابْ
كعيون قافلةٍ
من الجنِ أضاعت
خلفها
سبل الإيابْ
هذي العيون تلوحُ
ثانيةً..
تروحْ...
وتعودُ ثانيةً
تلوحْ
أرتاعُ أني لا أرى
إلا الخواءْ
و بريقَ عينٍ
ثم عينٍ
ثم آلاف العيونْ
بين المسافةِ و السماءْ
أنا فارسٌ عربيٌ
ضيّع ملكهُ
و مضى ليثأرَ من طواحين الهواءْ

ها هو يؤكد ما ذهبنا إليه
يفصل العيون التي يرى...ويحلل البريق والنظرات التي تحملها تللك العيون
عيون كنجوم هاوية من حالق
يشبهها بأبصار الذئاب
وتشبيه تلك النظرات بنظرات الذئاب لا يعني بأنها سلبية في معناها...فنظرات الذئاب تتغير بين موقف وآخر...قد تكون نظرات جوع لئيم...وقد تكون نظرات خوف عظيم
أميل إلى أن تلك العيون يراها الشاعر من منظورين مختلفين :
عيون تحبه ويتميل إليه ولكنها خائفة مستسلمة تبحث عن حل...فيها خواء وفراغ...خالية من المعاني لخلو القلوب من الأمل
وعيون تنظر إليه بلؤم.

ونراه أيضا يؤكد قضية العودة...أو لنقل الوصول إلى بر الأمان...أو الوطن...أو العزة...فتلك العيون قد أضاعت سبل الإياب إلى كل ذلك أو بعضه.
وكأنه يدرك أنها تتوسم فيه الخير...وتبحث لديه عن حل...وترجوه بصمت النظرة أن يدلها على الطريق...ليعود ثانية ليعاتب نفسه على سلبية ظنه بأنه كان وحيداً...كان فارساً فقد الأمل...وفقد الدرب...وفقد الهدف...فذهب ليثأر لذلك كله من طواحين الهواء والتي أظنه يرمز بها إلى الإنشغال بما يتعارض والهدف الأسمى.




(2)

بالأمس مرت قافلةْ
ألقيت كل مهانتي
و رخاوتي
خلف الخِباءْ
وخرجت بالدرعِ اليمانيِّ الأصيلْ
والسيف برقٌ في يديْ
"أهلاً بأبناءِ الرحيلْ...."
مرّوا كأني
ظلُ رمحٍ في الأصيلْ
لا يستحق الإلتفاتْ
و مضوا كسربٍ من مَواتْ
فجأةْ
تلاشوا..!
ويحهم!
لكأنهم..
رملٌ يذريه الهواءْ
بالأمس مرت قافلةْ
عربيةٌ
لم يفهموني ربما
إستحدثَ العربُ حروفا للهجاءْ

ها هنا
بدايات الصحو
وتلك المشاهد الأولى التي يراها النائم عندما يفيق...
قرر شاعرنا أن يصحو...ويمضي في إتجاه النهار...في إتجاه الضوء...في رحلته العكسية.

في رحلته نحو الأمس ها هو يبدأ باستخدام المسميات القديمة...طبيعي جداً فه ذاهبٌ في إتجاه الأمس لا الغد
الخباء / القافلة / الدرع اليمان /السيف / الرمح / حروف الهجاء
وها هو يرى الركب رأي العين
ثم سرعان ما يتلاشى ويغيب
ولكنه قبل أن يغيب يؤكد له أن لغة اليوم لا يفهمها أهل الأمس
وكيف يفهمونها ولم تكن في قاموسهم
ذل...خنوع...استسلام...سلام....وضاعة...الخ
تلك مسميات لم يعرفها عرب زمان.


(3)

قالوا: فررتَ
فقلت : لا
أناإبن هاتيكَ الفلاةْ
أنا لست بالملكِ الضـَـلِيلْ(*)
أنا بإنتظارِ الجيش يقبلُ صاخباً
عما قليلْ
جيشي...
أضاعته الرياحْ
و النجمُ ضللهُ
وأبدله السبيلْ
_ريحٌ غوانٍ خائنة
نجمٌ عميلْ_
أنا بإنتظارِ الجيشِ يقبلُ هاتفاً
بإسمي
يثير النقعَ من سبعين ميلْ
أنا لست بالملكِ الضليلْ
ملكي....
سأنزعه بكفيَ مُستَحِقاً
لا ذليلْ
لكنه الصبر الجميلْ
جيشي
سيقبلُ صاخباً
عما قليل

قالوا : فررت
فقلت لا
أن ابن هاتيك الفلاة...

هذا عتاب أهل الأمس لابن اليوم
أما دفاعه...فهو دفاعنا جميعاً...دفاعٌ لا يرضيهم بحال
ليس أكثر من أحلام
إنتظار الجيش
أي جيش هذا الذي ننتظر...؟
إن لم نكن نحن أفراد ذلك الجيش فمن يكونوا إذاً...؟
والصبر الجميل...كم من الصبر ما هو أولى بأن يسمى إستسلاماً وخضوعاً للأمر الواقع ورضى بالحال مهما تردت





(4)

أتأملُ الشمسَ التي
تذوي
على خط المدى
هل ضاع مني
غارباً
عمري سُدى
نفَقَ الجوادْ!
ضجراً نفقْ
و السيفُ بالغمد إلتصقْ
و قصيدةٌ
نسج الهَبوبُ سوادها
و المقصدا
هل ضاع مني غارباً
ثأري سُدى

حين انتويت الثأرَ
صحت مناديا:
"من للعروبةِ
و الذمارِ المُفتدى"
رد الصدى
إذهبْ
فقد مات العربْ
وأتى زمان البائدةْ!

طفتُ الديارَ
أدقُ باباً
بعد بابْ
قد أنكرتني عينهم
وطلبت بيعتهم
فمنعوني اليدا

_" لا تعرفوني..!
هذا سيفيَ من أبي
هذا وشاحهُ...
لايزال مضرّجاً
بدمٍ
تلظى مُوقدا
هذي مضاربكم
غدت قسراً
يضاجعها العدا
أو ترفعون سيوفكم
غضبا على هفواتهِ
فإذا أتاكم ثأره
خورا بَدَا
و تردَّدَا"

رد الصدى
إذهبْ
فقد مات العربْ
هذا زمان البائدة

في الطريق إلى الأمس...يعاود اليأس ذلك الرحالة...بعد أن يمعن النظر والتفكير والمقارنة بين الأمس واليوم...
يقف فجأة
نفق الجواد ضجراً...وربما تعباً من طول الرحلة
والسيف إلتصق بغمده يأبى الخروج
فهل هو إحساس الشاعر بعبثية العودة إلى النور من غير الطريق الصحيح
هل يريد أن يقول أن الأمس مهما بلغت روعته وقيمته وعزتنا فيه لا ينفي عنا ذل اليوم...
أظنه يرمي إلى ذلك فلقد رأيناه يصف بالصورة ما وصلنا إليه من التردي والضياع.



(5)

هذا أنا
وحدي
أسافرُ...مُبعدا
لا لست وحدي!
إنما
تترى تطلُ
كما الشهبْ
عينٌ
فعينٌ
ثم آلاف العيونْ
كبريقِ آلافِ المُدى
في دلجةٍ
حتما تواري خنجرا
مترصدا
_جيشي...
أضاعته الرياحْ
و النجمُ أبدله المدى
مُتعمِدا_

أنا فارسٌ عربيٌ
مات جوادهُ
و السيفُ
غافله الهِرَمْ
_مثلي_
وحيداً
مُغمدا

يعاود تأكيد أنه ليس وحده
أو ربما يريد أن يقول بأن حاله كفرد هي حال أمة بأكملها
ها هو يختتم القصيدة بيأس مرير
أصبح أضعافاً مضاعفة عن يأسه في بداية القصيدة.
هاو يقرر بأن عز أهل الماضي ورفعتهم وعظمتهم حقٌ لهم وحدهم لا يحق لنا أن نشاركهم إياه...
كل جيل له ما كسب وعليه ما إكتسب
إن الفتى من قال هائنذا.....ليس الفتى من قال كان أبي.


أخي الشاعر :
إعلم بأنني أشعر بالتقصير...فالقصيدة تستحق أكثر من هذا...والدليل أنها أجبرتني على العودة رغم ضيق الحياة لأجل أن أحاول تقديم شيء حولها
أنا لم أقدم نقداً وإنما تحليل للفكرة ليس إلا
هذا التحليل الذي يعتمد على فهمي الخاص
ويبقى المعنى الأساسي في قلبك يا شاعري

تحية ملؤها الحب

النورس
ر.ا.ح

nour
19-08-2004, 01:48 AM
نور ..

هنا ما قرأتُ إلا دررا ..
شكرا لقلمك الذي الهمنا الكثير .


ابجدية وسنىالعزيز أبجدية وسنى
لك مني تحية أيها الكريم
دم هنا

نور

nour
19-08-2004, 01:50 AM
أيها الشاعر :

أعترف أنني ظلمت القصيدة حين قرأتها بعين الصديق في المرة الأولى فوجدتها جميلة...
وحين أعدت قراءتها بعين الباحث عن مواطن الجمال أدركت أنني ظلمتها فعلاً حين وجدتها أجمل من جميلة وأروع من رائعة وأقوى من قوية...

(قوية يا نور )
أيها الطبيب الشاعر
أنت شاعر...ورب الكعبة شاعر...وأي شاعر
لا تنتظر أن يعترف بك النورس أو سواه...فأنت من سيطمح النورس من اليوم ليحافظ على مستواه أمامك.

كلامي هذا قد يغضب البعض...ويدفعهم لاتهامي بالمجاملة...ولكنهم لو أعادوا النظر في تعليقاتي السابقة على كتاباتك لأدركوا أنني لا أجامل لأني لم أفعلها سابقاً...وحين كنت أمدح نصاً لك كنت أشير دائما إلى أنني أنظر إليه بعين الحبيب الذي يجد كل ما يفعله حبيبه رائعا...أما هنا فقد إختلف الحال...وقررت أن أقف لأول مرة أما م نص من نصوص الحبيب ناسياً أنه حبيب...فخرج معي ما خرج.


(1)

ألف عينٍ و عينْ
تبرقُ لي
و ترمقني...
في دلجةِ الصحراءْ
قد كنت أحسبني
وحيدا في العراءْ
سخفٌ
مظنتك السكونُ هنا فحسبْ
ليلٌ فحسبُ
ولا وراءْ


أقف هنا بداية.
أقف مع هذه البداية (المدخل) إلى عالم هذه القصيدة...
فهي عالم...وليست مجرد نص...

لسُت وحيداً...وقد كنت أظنني كذلك
في مسيرتي في عالم التصحر هذا...تصحر الخلق والإنسانية والروحانيات
فهناك آلافٌ مؤلفة غيري تحيط بي
عيونٌ تبرق لي...هي تلك العيون التي يؤلف ما بيني وبينها الهم المشترك والهدف المشترك...والفكر المشترك
وعيونٌ ترمقني...هي تلك العيون التي لا أعجبها ولا يعجبها ما أفعل وتتعارض أهدافها مع الأهداف التي أسعى إليها.

لست وحيدا إذا
فمن السخف والحال هذه أن أركن إلى السكون وأستسلم لليأس...وأظن بأن الليل سيدوم والشمس لن تشرق.

(ليلٌ فحسب ولا وراء )

عالم الشاعر كان مشرقاً
ثم ران الظلام وألقى الليلُ بخيمته...
يُفْتَرَضُ بأن الليل سيزول...ولكن طوله جعل اليأس يتسرب إلى قلب الشاعر...وزاد في اليأس ظنه بأنه وحده في طريقه هذا...وحين إكتشف بأنه ليس وحيداً...لاح له في الأفق وميض أمل...فقرر أن ينطلق إلى الضياء...
ونظراً لأن هذا الليل المخيم نهايته غير معروفة...بينما بدايته معروفة ومحددة بزمن وموقف...فلتكن العودة إلى الضياء إذاً باتجاه الأمس لا إتجاه الغد...
كأني بها دعوة من شاعرنا إلى العودة لاستقراء الماضي من جديد واستلهامه الحل والطريق إلى المستقبل...

دعونا نرى....


هذي العيون تلوحُ
كنجومٍ هوتْ
فغدت معلقةً
كأبصار الذئابْ
كعيون قافلةٍ
من الجنِ أضاعت
خلفها
سبل الإيابْ
هذي العيون تلوحُ
ثانيةً..
تروحْ...
وتعودُ ثانيةً
تلوحْ
أرتاعُ أني لا أرى
إلا الخواءْ
و بريقَ عينٍ
ثم عينٍ
ثم آلاف العيونْ
بين المسافةِ و السماءْ
أنا فارسٌ عربيٌ
ضيّع ملكهُ
و مضى ليثأرَ من طواحين الهواءْ

ها هو يؤكد ما ذهبنا إليه
يفصل العيون التي يرى...ويحلل البريق والنظرات التي تحملها تللك العيون
عيون كنجوم هاوية من حالق
يشبهها بأبصار الذئاب
وتشبيه تلك النظرات بنظرات الذئاب لا يعني بأنها سلبية في معناها...فنظرات الذئاب تتغير بين موقف وآخر...قد تكون نظرات جوع لئيم...وقد تكون نظرات خوف عظيم
أميل إلى أن تلك العيون يراها الشاعر من منظورين مختلفين :
عيون تحبه ويتميل إليه ولكنها خائفة مستسلمة تبحث عن حل...فيها خواء وفراغ...خالية من المعاني لخلو القلوب من الأمل
وعيون تنظر إليه بلؤم.

ونراه أيضا يؤكد قضية العودة...أو لنقل الوصول إلى بر الأمان...أو الوطن...أو العزة...فتلك العيون قد أضاعت سبل الإياب إلى كل ذلك أو بعضه.
وكأنه يدرك أنها تتوسم فيه الخير...وتبحث لديه عن حل...وترجوه بصمت النظرة أن يدلها على الطريق...ليعود ثانية ليعاتب نفسه على سلبية ظنه بأنه كان وحيداً...كان فارساً فقد الأمل...وفقد الدرب...وفقد الهدف...فذهب ليثأر لذلك كله من طواحين الهواء والتي أظنه يرمز بها إلى الإنشغال بما يتعارض والهدف الأسمى.




(2)

بالأمس مرت قافلةْ
ألقيت كل مهانتي
و رخاوتي
خلف الخِباءْ
وخرجت بالدرعِ اليمانيِّ الأصيلْ
والسيف برقٌ في يديْ
"أهلاً بأبناءِ الرحيلْ...."
مرّوا كأني
ظلُ رمحٍ في الأصيلْ
لا يستحق الإلتفاتْ
و مضوا كسربٍ من مَواتْ
فجأةْ
تلاشوا..!
ويحهم!
لكأنهم..
رملٌ يذريه الهواءْ
بالأمس مرت قافلةْ
عربيةٌ
لم يفهموني ربما
إستحدثَ العربُ حروفا للهجاءْ

ها هنا
بدايات الصحو
وتلك المشاهد الأولى التي يراها النائم عندما يفيق...
قرر شاعرنا أن يصحو...ويمضي في إتجاه النهار...في إتجاه الضوء...في رحلته العكسية.

في رحلته نحو الأمس ها هو يبدأ باستخدام المسميات القديمة...طبيعي جداً فه ذاهبٌ في إتجاه الأمس لا الغد
الخباء / القافلة / الدرع اليمان /السيف / الرمح / حروف الهجاء
وها هو يرى الركب رأي العين
ثم سرعان ما يتلاشى ويغيب
ولكنه قبل أن يغيب يؤكد له أن لغة اليوم لا يفهمها أهل الأمس
وكيف يفهمونها ولم تكن في قاموسهم
ذل...خنوع...استسلام...سلام....وضاعة...الخ
تلك مسميات لم يعرفها عرب زمان.


(3)

قالوا: فررتَ
فقلت : لا
أناإبن هاتيكَ الفلاةْ
أنا لست بالملكِ الضـَـلِيلْ(*)
أنا بإنتظارِ الجيش يقبلُ صاخباً
عما قليلْ
جيشي...
أضاعته الرياحْ
و النجمُ ضللهُ
وأبدله السبيلْ
_ريحٌ غوانٍ خائنة
نجمٌ عميلْ_
أنا بإنتظارِ الجيشِ يقبلُ هاتفاً
بإسمي
يثير النقعَ من سبعين ميلْ
أنا لست بالملكِ الضليلْ
ملكي....
سأنزعه بكفيَ مُستَحِقاً
لا ذليلْ
لكنه الصبر الجميلْ
جيشي
سيقبلُ صاخباً
عما قليل

قالوا : فررت
فقلت لا
أن ابن هاتيك الفلاة...

هذا عتاب أهل الأمس لابن اليوم
أما دفاعه...فهو دفاعنا جميعاً...دفاعٌ لا يرضيهم بحال
ليس أكثر من أحلام
إنتظار الجيش
أي جيش هذا الذي ننتظر...؟
إن لم نكن نحن أفراد ذلك الجيش فمن يكونوا إذاً...؟
والصبر الجميل...كم من الصبر ما هو أولى بأن يسمى إستسلاماً وخضوعاً للأمر الواقع ورضى بالحال مهما تردت





(4)

أتأملُ الشمسَ التي
تذوي
على خط المدى
هل ضاع مني
غارباً
عمري سُدى
نفَقَ الجوادْ!
ضجراً نفقْ
و السيفُ بالغمد إلتصقْ
و قصيدةٌ
نسج الهَبوبُ سوادها
و المقصدا
هل ضاع مني غارباً
ثأري سُدى

حين انتويت الثأرَ
صحت مناديا:
"من للعروبةِ
و الذمارِ المُفتدى"
رد الصدى
إذهبْ
فقد مات العربْ
وأتى زمان البائدةْ!

طفتُ الديارَ
أدقُ باباً
بعد بابْ
قد أنكرتني عينهم
وطلبت بيعتهم
فمنعوني اليدا

_" لا تعرفوني..!
هذا سيفيَ من أبي
هذا وشاحهُ...
لايزال مضرّجاً
بدمٍ
تلظى مُوقدا
هذي مضاربكم
غدت قسراً
يضاجعها العدا
أو ترفعون سيوفكم
غضبا على هفواتهِ
فإذا أتاكم ثأره
خورا بَدَا
و تردَّدَا"

رد الصدى
إذهبْ
فقد مات العربْ
هذا زمان البائدة

في الطريق إلى الأمس...يعاود اليأس ذلك الرحالة...بعد أن يمعن النظر والتفكير والمقارنة بين الأمس واليوم...
يقف فجأة
نفق الجواد ضجراً...وربما تعباً من طول الرحلة
والسيف إلتصق بغمده يأبى الخروج
فهل هو إحساس الشاعر بعبثية العودة إلى النور من غير الطريق الصحيح
هل يريد أن يقول أن الأمس مهما بلغت روعته وقيمته وعزتنا فيه لا ينفي عنا ذل اليوم...
أظنه يرمي إلى ذلك فلقد رأيناه يصف بالصورة ما وصلنا إليه من التردي والضياع.



(5)

هذا أنا
وحدي
أسافرُ...مُبعدا
لا لست وحدي!
إنما
تترى تطلُ
كما الشهبْ
عينٌ
فعينٌ
ثم آلاف العيونْ
كبريقِ آلافِ المُدى
في دلجةٍ
حتما تواري خنجرا
مترصدا
_جيشي...
أضاعته الرياحْ
و النجمُ أبدله المدى
مُتعمِدا_

أنا فارسٌ عربيٌ
مات جوادهُ
و السيفُ
غافله الهِرَمْ
_مثلي_
وحيداً
مُغمدا

يعاود تأكيد أنه ليس وحده
أو ربما يريد أن يقول بأن حاله كفرد هي حال أمة بأكملها
ها هو يختتم القصيدة بيأس مرير
أصبح أضعافاً مضاعفة عن يأسه في بداية القصيدة.
هاو يقرر بأن عز أهل الماضي ورفعتهم وعظمتهم حقٌ لهم وحدهم لا يحق لنا أن نشاركهم إياه...
كل جيل له ما كسب وعليه ما إكتسب
إن الفتى من قال هائنذا.....ليس الفتى من قال كان أبي.


أخي الشاعر :
إعلم بأنني أشعر بالتقصير...فالقصيدة تستحق أكثر من هذا...والدليل أنها أجبرتني على العودة رغم ضيق الحياة لأجل أن أحاول تقديم شيء حولها
أنا لم أقدم نقداً وإنما تحليل للفكرة ليس إلا
هذا التحليل الذي يعتمد على فهمي الخاص
ويبقى المعنى الأساسي في قلبك يا شاعري

تحية ملؤها الحب

النورس
ر.ا.ح

عائد لك أيها الحبيب بعد ان اتلذذ أكثر بردك الشهي
سأقرأه حرفا و حرفا
بإنتظاري!

نور

samiawad3
19-08-2004, 07:56 PM
دكتورنا العزيز
أخينا الحبيب نور
ما أروع خطته يمينك هنا
استمتعت بالقراءة هنا

ولك تحياتى أخى الحبيب

nour
21-08-2004, 01:49 AM
دكتورنا العزيز
أخينا الحبيب نور
ما أروع خطته يمينك هنا
استمتعت بالقراءة هنا

ولك تحياتى أخى الحبيب


الحبيب سامي عوض
ما أروع حضورك انت
أشكرك
نور