PDA

View Full Version : فاتحة مجموعتي القصصية ((البيادر الخضراء))



طارق شفيق حقي
22-08-2004, 11:59 PM
هذه فاتحة مجموعتي القصصية التي أنوي نشرها انشاء الله

البيادر الخضراء

ما أجمل أن تعيش الأحلام معنا .. ونراها تسبح في أوراقنا البيضاء فتخضر جمالاً وروعة تتجاسد الأحلام مع الأوراق فتغدو كسفن عشق تبحث عن ميناء تحتضنه شوقاً وتعباً في نهاية قصة أو قافية قصيرة , هي ذي الوريقات جرداء كأنها وادي بغير ذي زرع تهتز وتنمو فوقها غلال وأعناب هي ذي الأحلام تجد تربة خصبة ينمو كل صف في سطره فيعلو إلى السطر الأعلى وتنمو جذوره إلى الأدنى . خيال واسع يضرب باحثاً .. تتنقل الأصابع ويداوم بحثه هذا القلم , عما تبحثين أيتها الأصابع , أراك تسافرين من درب إلى درب وتتنقلين في طيات الأوراق تنزلين أودية وتصعدين جبالاً وهذه الوريقات سبل وعوالم .. كنت أظن أن بياض الورقة يمتلئ بأفكارنا هذه الكلمات تظهر من بنات أفكارنا , لكنني الآن أعلم أنني كالممسك بمظهر وهو يظهر العوالم المختبئة بين طيات هذه الصفحات , أحس أحياناً أن هذا المظهر الذي أمسكه بيدي كريشة رسام خفيفة أو كأزميل ينحت في حجر صوان ينهكني فأرميه , ما باله يتقلب هذا القلم السحري , أراه أحياناً بساطاً طائراً يبحر في دنيا الأسطر ويكون خفيفاً يعلو بي فوق الغمام. فوق الجبال تحملني النسائم وأنظر إلى الأرض من فوق , فأرى الناس جميعاً طيبين .. يستحقون الشفقة والمحبة .. أحب كل الناس , وأحياناً يمسي هذا القلم أشبه فأس أو محراث يحرث في أرض قاسية واصطدم بأحجار غلاظ وأرى الناس كلهم يقفون أمام محراثي فأكره أفعالهم وأحار بن الأمرين سبيلاً .
أحياناً أشعر به كغواصة تغوص بي إلى عوالم غريبة فأرى كلمات تبحر وارائنا تتكلم عن رحلاتنا فهذه عوالم محورة وهذه عوالم الجان وتلك طلاسم مبمة وأخرى غيبيات لا تقرأ الآن بل تمور وتخبر عن أسرار وأسرار .


أحياناً يغرقني في مداده فأشعر بأني لا أفهمه أولا أفهم نفسي , وأحياناً أضيع في الليل الذي يخرج من رأسه وأمسي لا أبصر يدي فيه , وأحياناً أراه كما فرات ناصع للجميع أحياناً يأخذ بالحداء فأنسى نفسي ويسكت بعدها فأرى نفسي قد قطعت مسافات بعيدة ما كنت لأقطعها لولا صوته , وأحياناً أجده أخرساً ثقيلاً يتبعني حمله , وما أعرف إذا كنت أنا أحمله أم هو يحملني , صحيح أنني أمسك به , لكنه يمسك بي هو أيضاً .

أجدني أمسك بذيله فتراه يطير ويعلو إلى الفضاء وكأني أمسك بطائر خرافي وتنسال علي الأنوار فأحسبه كبراق يعرج بي .


وأحياناً أحس كأني أمسك بمارد أخرق أهوج يشتعل هرجاً ومرجاً وأحياناً أحس كأني أمسك بحشرة تلسعني وتؤلمني وأحياناً أحسه يتحول من براعم غصنة إلى أشواك تشوكني .
يأخذني أحياناً للقاء أجمل الجميلات ويشعل في الكلمات فأكتب قصائد الشوق فيها وأحياناً يأخذني كرم مقدس ويفسر لي الغيبيات ويعلمن التأميل والتفسير فأكتب الاتهامات وأبوح بأجمل الدعاء .
أحياناً يكون كسماعة الطبيب أو ميزان الحرارة وأحياناً حاد في يد الجراح أحياناً يكون أداة في يد كاهن أو عراف يضرب بالرمال .


وأحياناً كمسبر في بد عامل .. يكون كبندقية أو راجمة صواريخ يكون كترس أو مضادات أرضية .
يكون كمنارة فوق بحور الأوراق , لكنه أحياناً ينطفئ فانطفأ وأتخبط بين أمواج الكلمات والحروف وأبقى أرتطم بإشارات التعجب وأتعلق بإشارات الاستفهام واستنجد بحرف الياء .
فسبحان من علم بالقلم علم الإنسان مالم يعلم .

طارق شفيق حقي
24-08-2004, 05:34 PM
البيادر الخضراء
بيدر
يحتاج لعامل
وعين تبحث عن الحقيقة

راهب الشوق
25-08-2004, 08:11 AM
انت تعرف جيدا انني لا اتي افياء نهائيا
و لكن كن واثقا اني اتتبعك ههههههههه

طارق
مقدمه جيده
ولا استطيع ان اقول ممتازه
فكما تعلم انا ادبيا ضعيف فلست بقادر علي التقييم
ولكن بكل مصداقيه اعجبت بأحلامك و قلمك السحري الذي حيرك في تقلبه من حال الي حال
تقبل تحياتي

طارق شفيق حقي
26-08-2004, 10:00 PM
انت تعرف جيدا انني لا اتي افياء نهائيا
و لكن كن واثقا اني اتتبعك ههههههههه

طارق
مقدمه جيده
ولا استطيع ان اقول ممتازه
فكما تعلم انا ادبيا ضعيف فلست بقادر علي التقييم
ولكن بكل مصداقيه اعجبت بأحلامك و قلمك السحري الذي حيرك في تقلبه من حال الي حال
تقبل تحياتي


راهب الشوق

ذلك يكفيني
هي كلمات كتبتها يوما وأحببت وضعها كمقدمة

هكذا رأت جماعة المربد

تحياتي لك اخي الكريم
وأشكر حرصك ووفائك
وانشاء الله نكون كذلك