PDA

View Full Version : الحال والمحال !!



محـارب
24-08-2004, 09:47 PM
إن القلب المحترق





يكتب





من حيث لا تشعر





أنامل اليد !!!





....





..





.

















:: الحال والمـــحال!! ::<O:p></O:p>



هل قد نكون أنا وأنت السبب فيما حدث .. إذا من يكون ..<O:p></O:p>

اكتب مقالتي هذه وقد أغرقتُ بالدماء ، فأينما وجهت نظري وجدت جرح ينزف وأخر قد بري وأثقب من جديد ، والعالم ينظر وهم في خور مما يحدث !!<O:p></O:p>

إن الذي حدث ليس بالهين الذي يغفر ، ولا بالحدث الذي ينسى ، ولا بالخبر الذي ينشر في نشرات الأخبار ، وفي زوايا الصحف والمجلات ، ولا بالصور التي تذيل بعبرات استعطاف !!<O:p></O:p>

ولا القصة التي سوف تروى تسلية بالمجالس ، ولا الوقعة التي تسجل في صفحات التاريخ الذي سيملأ الكتب بعد زيادة ونقصان ، بل سوف يكون له رد ولكن له أمد وللأمد أجل !! لكن السؤال كيف ؟!!.<O:p></O:p>

ما نراه اليوم من ذل للمسلمين ، وتشريد بهم ، وتنكيل وتعذيب في السجون ، وهدم للبيوت ، وسفك للحرمات ، وقتل للولدان ، ليدمي القلب ، ويزيغ البصر ، ويشل الأركان ، ويجعل الإنسان في حالة هيمان مع نفسه ، وارتعاش في أحشائه ، وشرود بذهنه ، فكيف للبصر أن تقر وهي ترى الصور صور التعذيب التي قد تدور الأيام دورتها فتحل بالجسد الذي يحملها ، ولا السمع أن يطرب وهو يسمع أصوات المنتهكات أعراضهن من غدره سفهه ، ولا القلب أن ينبض وقد طعن قبله ألاف القلوب؟؟!!<O:p></O:p>

فهذا الزمان لا يؤمن على شيء ، وما نعلم ما تحمله لنا الأيام فهي حبله ، لكن أعجب ما أراه وأسمعه أن المسلمين في سبات عميق لا يعلم متى يفيقون منه ، وأن قلوبهم لم تتكسر لرؤية مشاهد إخوانهم ، ولا لأبصارهم أن تدمع عليهم ، فيا للعجب أهم أمنون من ما هم عليه إخوانهم ، أمعهم عهود ومواثيق مع الزمن ألا يغدر بهم ؟!! لا ، لكن الذي جعلهم في سبات هي مغريات الدنيا فهي قادمة بأبهتها متزينة بكامل جمالها وحسنها ، ناصبة حبالها ، لكن خلف هذا الجمال والحسن شباك صائدة ، وأنهم قد ذاقوا من عذوبة كأس أيامها حتى الصقوا الكأس على شفاههم وما علموا أن في قعره السم القاتل !!<O:p></O:p>

فهم اشغلوا بالمراكب الفارهه ، والفرش الوثيرة ، وشدوا إلى قنوات فاسخة فيها رقص وعري نساء ، وإنهكوا بسفر وهيام بالمراقص الماجنة وشرب الكؤوس الغامرة فغمرة خلفها عقولهم ، وتنافس على الكرسي والمنصب ، فلا الرحمة في القلوب ولا الفقه في العقول!!<O:p></O:p>

فإذا كان هذا هو الحال فالأمر محال !!!<O:p></O:p>

الصلاة لم تعد صلاة خاشعة بل أصبحت حركات تؤدى ، فمالنا بالجسد وقد أزيل الروح ، والزكاة ما أودية إلى أصحابها ، وقد أُخرت ونقصت ، فهيهات أن تستجب لهم دعوات ، وقد خذلوا ظن إخوانهم بهم ، وهم كانوا يعدون دعائهم الحافز المعنوي والسلاح بعدما فقرة أيديهم من الأسلحة !!<O:p></O:p>

كيف لك بهذا المنظر وقد رحل النساء والأطفال إلام يكن هرباً بعدما قتل الرجال ، ففي الطريق يرى طفلاً وردة أعجبه حسنها وجمالها وبديع ألوانها وطلت إبتسامتها ، فكيف له في هذه الحال أن يرى حسنا وجمالاً في حرب شعوا فأينما رأرأ بمقلتيه رأى مناظر البؤس والشقاء ، والتعذيب والقتل ، والهدم والانتهاك ، فما عاد لناظرية أن ترى ابتسامة والدية التي تريانه الدنيا سعادة وسرور ، فأراد هذا الطفل أن يقطف هذه الوردة ليهديها إلى أمه الحنون ، فلما لامست أنامله الناعمة عودها صرخ صرخة جذبت ناظري وقلب أمه الأرملة ، فأسرعت نحوه وقالت مالك يابني وقد قطرت قطرات من الدم من أنامله : قال بكل براءة جرحتني هذه الوردة بشوكها ؛؛ فضحكت قليلاً وقالت هذا سلاح لها يحميها من أعدائها ، قال الطفل بكل أسى وتعجب ألهذه الوردة سلاح يحميها من أعدائها وليس لنا سلاح يحمينا من أعدائنا !!<O:p></O:p>

فما كان جواب الأم التي فقدت زوجها ووالداها وتغربة عن وطنها وانتهك عرض صديقاتها إلا أن تجيب بأن أنزلت دمعات من عينيها ثم ضمته إلى صدرها الحاني !! .


تقبلوا تحياتي ...

المهاجره
25-08-2004, 01:21 AM
صباحك سُكر00

أحييك على كل حرف00

أحسنت

إحترامي للشجعان أمثالك

محـارب
25-08-2004, 01:49 PM
المهاجرة :
صباح منعنع بالزنجبيل :)


أشكرك على مرورك الرائع ..

تقبلي تحياتي ..
من يجادل الشجاعة !!

آية95
25-08-2004, 02:32 PM
أخي المحارب

من كان في عون أخيه كان الله في عونه

كلماتك لامستني في الصميم

نتعلم من صدقك المزيد

ودي واحترامي

محـارب
25-08-2004, 07:14 PM
أختي آية95:

أشكر لك مرورك ..

كلماتك لامستني في الصميم

أمل ذلك .. إذاً قلوبنا محترقة حرقة وآسى ..

الصدق .. دائما توجه لك به إدانه !!


تقبلي تحياتي ..