PDA

View Full Version : عندما يحلق طائر النورس بقرب شباك "بنت وزير"



زئبق أحمر
27-08-2004, 01:10 AM
أنا طالب جامعي أعيش مع أسرتي في حي الروضة في الرياض، عدت ذات ليلة إلى البيت متأخراً، فقد كنا نحن وزملاء القاعة مجتمعين في استراحة على طريق الدمام.. وكنت أثناء دخولي أتوخّى الهدوء لكي لا يستيقظ أبي فيفتح لي محضراً للتحقيق!
وعند مروري من غرفة النساء آنست نوراً!! اقتربت من الباب بهدوء لكي تصل إلى سمعي أصوات نسائية غريبة..
ومع أني شاب ملتزم إلا أن الشيطان في تلك الليلة أغواني لأنظر من ثقب الباب.. لتبدأ مأساتي من ذلك الثقب الصغير.. وليس غريباً أن يدخل الإنسان إلى عالم الهم والحزن عن طريق ثقب باب!! هذا ما حدث.. نظرت من الثقب لأبصر في مقابله وجهاً جعلني أقول في نفسي : حاشا لله ما هذه إنسانة!! تذكرت تلك الكلمة التي ألقيتها بعد المغرب لزملائي في الاستراحة!! كانت عن تقوى الله.. انتصبت من تلك الإنحناءة.. وقفت لحظة وأنا أرى ذلك الوجه يخرج من ذلك الثقب ليملاً الممر .. إنه وجه من النوع الذي لا يرى الإنسان مثله في حياته كلها إلا مرة أو مرتين..
تسائلت وأنا ما زلت واقفاً في الممر: من هذه الفتاة؟؟ وهل هي زميلة أختي!!!
وبينما أنا أجر خطواتي نحو السلم لأصعد إلى غرفتي في الأعلى إذ بضحكة ساحرة.. حلفت ساعتها أن مثل هذه الضحة لا ينبغي أن تخرج إلا من تلك الفتاة.. ذات الشال الأحمر..
كنت عادة إذا رجعت من " طلعة" أجلس لأفكر في تفاصيل أحداثها إلى قريب من الفجر.. ولكن تلك الليلة بقيت إلى بعد الفجر أفكر في تفاصيل ذلك الوجه..
كانت عندي نظرية أعتقد فيها: أنه لا جمال على وجه الأرض.. هناك شيء اسمه الإنبهار هو ما يجعل الناس يصفون الأشياء أو الوجوه بأنهاجميلة!! وما إن يذهب الإنبهار حتى يظهر ذلك الوجه على حقيقته. فقد يكون سبب الإنبهار اتساع العينين.. مع أن بقية الملامح عادية!! وقد يكون سبب الإنبهار توائم في تقاسيم الوجه.. مع أنك لو فصلت تلك التقاسيم لظهرت عادية..
كان ذلك الوجه الذي رأيته البارحة هو ما دحر تلك النظرية التي بُنيت على شفا جرف هار..

***
في الظهر دخلت غرفة الطعام لأرى أختي " أسماء" سألتها مفتعلاً الغضب:
مين البنات اللي كانوا عندك البارحة؟
قالت بهدوء : ثنتين من زميلاتي من الكلية..
فكرت في نفسي : هل يليق أن أستطرد في الأسئلة لكي أعرف تلك الحسناء؟
سكتُّ وكأني اقتنعت بتلك الإجابة الهائمة العائمة.. وصببت لها كأساً من الحليب..
قالت لي بكل براءة: تعرف مين اللي كانت عندي ؟؟؟
اصطنعت عدم المبالاة بهذا السؤال ، وقلت بفتور مصطنع وأنا أنظر لفقاعات الحليب:
مين؟
قالت لي بدلاخة ظاهرة: بنت الوزير..
ارتفع حاجبيّ.. وقلت:
أي واحدة فيهم بنت الوزير؟؟ شعرت أني استعجلت في السؤال.. وكأني بهذا السؤال أدل على نفسي بأني رأيت إحداهما فأنا أسأل عنها.. وفي لمح البصر تغير سؤالي إلى:
أقصد، أي وزير؟
استمرت أختي في دلاختها وقالت: والله ما أدري وزير المياه والا وزير المعارف نسيت بس المهم وزير.. عرفتني عليها جارتنا تهاني..
سألتها مغتنماً هذه المعلومة : وهل جت تهاني البارحة؟
_ ايوه ، جت تهاني و"ريم" بنت الوزير!!!
تذكرت وجه زياد أخو تهاني.. وقلت في نفسي : يستحيل أن يكون الوجه الذي رأيته البارحة هو وجه تهاني.. لأن ملامح أخوها زياد من الملامح التي تتعمم على أفراد الأسرة دائماً.. حواجب كثيفة.. وأنف مميز.. وشعر خشن.. يستحيل أن تكون تلك الرائعة أخت زياد..
خرجت باستنتاج قوي أن تلك الرائعة التي رأيتها هي ريم بنت الوزير..
اهتز جوالي الذي كنت قد وضعته على الهزاز.. ضغطت على زر الرد .. فإذا بصوت صويلح ينطلق كصنبور الماء إذا رفعته على الآخر:
فينك الشباب منتظرينك؟؟
وأثناء ردي عليه إذا بأسماء ( أختي) تقوم من على السفرة.. حاولت أن أنهي المكالمة مع صويلح بسرعة.. فقد انقدحت في ذهني فكرة جهنمية..
وبعد أن تخلصت من صويلح .. أخذت جوّال أسماء الذي تركته على طرف السفرة.. وفي لمح البصر دخلت على الأسماء.. بحث.. ولم أكتب حرف الراء حتى انسدلت قائمة بأسماء زميلاتها بهذا الحرف ( ريهام ، روان ، ريمه ... ) ولم أجد ريم.. توقعت بادئ الأمر أن تكون ريمه هي ريم.. ولكن عندما تراجعت وظهرت لي قائمة الأسماء من أولها لحظت أن في حرف الباء إسم غريب تيقنت أنه صيدتي.. ( بنت الوزير) هكذا كان الإسم مكتوباً في جوّال أسماء!!!!
فتحت التفاصيل وسجلت الرقم في ذهني.. لم يكن رقماً مميزاً كما توقعت، بل كان أشبه بمجموعة أرقام عشوائية تكتبها على الآلة الحاسبة..

***
أرجعت الجوّال مكانه.. وقمت إلى غرفتي لأسجل ذلك الرقم في جوّالي.. وكتبت اسمه " راكان!!" ..
كنت واثقاً أني لا أتصرف بكامل قواي العقلية.. وأن ما أفعله هو ضرب من الجنون ممزوج بمراهقة متأخرة!!!
فتحت الدرج وأخرجت شريحة "سوا" التي كنت أستعملها لألعب بها على بعض الزملاء وقت الحاجة.. ووضعتها في جوّالي.. وكتبت رسالة، هي عبارة عن بيت شعر بالنبطي:
" يسعد صباح من داعب الفكر طاريه..وأشغل خيالي حب شوقه ولقياه!!"
.. وأرسلتها مباشرة إلى " راكان!" ولا أدري لماذا عندما ظهر البيان الذي يقول:
(تم إرسال الرسالة) تذكرت قول علي بن أبي طالب الذي ذكرته في كلمتي تعريفاً للتقوى:
التقوى هي العمل بالتنزيل ، والرضى بالقليل، والخوف من الجليل، والأستعداد ليوم الرحيل..
جاءني شعور قوي بقذارة ما فعلت.. وكأني رجل عليه جنابة .. فهو بحاجة إلى أن يغتسل..
أحسست بندم قوي.. فتحت الجوال دونت رسالة كتبت فيها:
معذرة أختي.. أتمنى أن تمسحي الرسالة السابقة، حدث خطأ ما!!
وبعد هذه الرسالة مباشرة اهتز الجهاز.. ( لأنه على الهزاز) وإذا بالمتصل " راكان" شعرت بضيق.. وحرج.. وخوف.. وأشياء أخرى..
لم ألمس الجهاز تركته يهتز مثلي تماما!! بدأت بتحضير جواب لما قد تسألني عنه " راكان" انقطع الهز!!
أحسست بحبات العرق تتساقط من جبهتي.. أخرجت الشريحة بسرعة.. أعدت شريحتي الأصلية.. استلقيت على السرير.. رأيت وجهها في سقف الغرفة.. قلت لنفسي :
ماذا أريد بالضبط؟؟ هل أريد أن أتزوجها أم أريد شيء آخر؟
نفضت رأسي لما تخيلت الشيء الآخر.. وقلت : أعوذ بالله .. ما وصلت لها الدرجة.. وعندما سمعت اهتزاز جوّالي هذه المرة أحسست بيدها وهي تصفعني على وجهي.. ترددت قبل أن أمسك الجوّال.. نظرت في الإسم فإذا هو "صويلح".. تذكرت أني قد غيرت الشريحة.. أرجعت الجوال دون أن أرد على صويلح .. رأيت في سقف الغرفة وجه " ريم / راكان" ووجه صويلح.. عملت مقارنة..
كان أنف صويلح المعقوف وكأنه قفل صدئ يثير اشمئزازي إذا ما قارنته بأنفها الدقيق الجميل.. الملكي!!
لا أدري لماذا سمعت ضحكته تملأ أذني .. ضحكة شبيهة بتساقط حبات بطيخ من أعلى شاحنة.. كان خلف كل نتعة من نتعات ضحكته صوت ارتطام بطيخة بالأرض!!! أما هي فكأن ضحكتها قطرات ماء متسلسلة أو انتثار حبات اللؤلؤ!!!
هززت رأسي .. وقلت : لااااااه.. شكلي منا طبيعي!!!
سمعت صوت "أسماء"من خلف الباب تطلب مني أن أفتحه.. قمت لأفتح الباب.. اصطك وجي بشعرها المتناثر نوعاً ما.. قالت لي برجاء وهي تمسك بورقة وقلم: بالله اكتب لي رسالة لبنت الوزير!!! قلت لها بتعجب: ايش؟؟
قالت: أبغى أكتب لها رسالة أعبر لها عن مشاعري تجاهها.. وشكري لزيارتها لي.. بس والله تعرف ما عندي أسلوب!!
وتحت ضغط رجائها لي أخذت الورقة والقلم ووعدتها بكتابة ما أستطيع .. أغلقت الباب..
نظرت للورقة.. كانت رومانسية.. رسم في خلفيتها طائر النورس.. جلست على الكرسي.. والكلمات تتزاحم في عقلي.. بدأت يدي تكتب والأفكار تتداخل.. ووجهها الملائكي يطل بين كل فكرة وأخرى.. نفضت ذلك الضباب الذي امتلأت به نظرتي والغرفة والقلم والورقة.. لأرى ما كتبت:
أخذت أضحك بصوت مرتفع على تلك الكلمات التي رأيتها على الورقة:
( طائر النورس حلق حلق... بالجناحين وصفق صفق!!!!)
تأكدت من استحالة كتابتي كلمة واحدة .. وأنا بهذه الحالة الهستيرية التي جعلتني أكتب كلمات لا أدري متى خطرت في مخيتلي فضلاً عن سبب كتابتها... قلت في نفسي: لعل طائر النورس المرسوم في خلفية الورقة هو السبب!!!.
ألقيت بالورقة والقلم وسألت نفسي؟؟ هل من الممكن لبنت الوزير أن تتزوج مثلي؟؟؟ تذكرت القصة التي ذكرها لي "صويلح" عن أخيه، عندما ذهب ليخطب بنت أحد صغار الأمراء.. ورنت في عقلي كلمة الأمير التي قالها لأخ صويلح: انقلع، لعد أشوفك تعّتب هنا يا الضعيف!!!
قال لي صويلح أن أخوه أصيب بحالة نفسية استمرت معه شهرين تقريباً بسبب هذه الكلمة .. لأنها خرجت مشبعة بهرمون الكبر والغطرسة..
سألت نفسي: أليسوا مثلنا.. دمائهم حمراء.. وليست زرقاء؟؟
صحيح هناك فرق كبير بين دخل والدي ومخصصات والدها!! والذي أعرفه أن أقل وزير يستلم شهرياً مالا يقل عن (46) ألف ريال.. هذا إذا كان نزيهاً بقدر يمنع هذاالرقم من التضاعف.. أما والدي فهو يستلم خمسة آلاف ريال وعنده مزرعة في الخرج!!! فقط لا غير!!!
ومع هذا الفرق الكبير ولكني أستطيع أن أدعها تعيش حياة لا تحلم بها.. ملؤها الحب والتفاهم..
رن الجهاز ( لأني حولته على العام) فخيل لي أن صويلح صرخ قبل أن أضغط زر الرد ( ايش فيك ما ترد؟؟؟) خرج صوتي عميقاً وكأني في شهر العسل:
نعم ايش تبغى؟ تراك ذبحتني باتصالاتك!!
قال لي بدعابة أعرفها منه: هذا وأنا صديقك اللي يحبك!!
قلت له على الفور ، وبلا شعور: الحب مهو كل شيء!!!
وكأن هذه الكلمة أيقظتني من سبات عميق.. لا أدري ماذا قال لي صويلح بعد ذلك وماذا قلت له.. الذي أدريه أن وجه " ريم/ راكان" أخذ يتردد على مخيلتي.. وصوتي يتردد مع ترددات صورتها:
" الحب مهو كل شيء!!!!!!"
أخذ وجهها الجميل ينحني في مخيلتي حتى ظهر على شكل ($) رمز الدولار..
أغلقت الهاتف.. فهدأ ذلك الصوت الأجش الذي ما إن أسمعه حتى أتذكر ضرب أمريكا للعراق..
سألت نفسي وأنا أنظر لذلك الوجه في سقف الغرفة... هل من الممكن أن يقول لي أبوها : انقلع،.....
_ ليش لا _ أجبت نفسي بسرعة_ فأنا إنسان ضعيف.. قد أكون في نظر الوزير ناقص الإنسانية.. لأن الإنسان في تعريف الطبقة الأرستقراطية هو : حيوان على شكل دولار!!!
نظرت إلى الشقوق في سقف غرفتي.. أيقنت ساعتها أن " ريم/ راكان" لا يمكن أن تكون قد رأت شقوق في سقف.. هي تعرف الشقوق في الورق.. والشقوق في طرف الشال الأحمر!! أما سقف فيه شقوق فأظن أن الـ(46) ألف التي يقبضها والدها كفيلة بأن تمنع عينيها الساحرتين من رؤيتها..
تذكرت البيت العامي الذي أرسلته لها:
" يسعد صباح من داعب الفكر طاريه..وأشغل خيالي حب شوقه ولقياه!!"
شعرت أني تافه.. يوم أكتب لبنت الوزير مثل هذا البيت التافه..
لا أدري لماذا جائني شعور قوي بأن أكتب لها رسالة اعتذارية جديدة.. وحتى لو اتصلت فسوف أكلمها وأعتذر لها.. وأتفرغ بعد ذلك لتحضير الجزء الثاني من كلمة " التقوى" لألقيها لزملائي في الأربعاء القام في إحدى استراحات طريق الدمام...
قمت وأعدت شريحة "سوا" إلى جوالي...
فوجئت بوصول رسالة.. فتحتها.. فإذا هي من " راكان!!!" تفاجأت من تلك الرسالة المختصرة المعبرة.. التي جعلتني أعود لكامل قواي العقلية.. والغريب أنها نفس الكلمة التي قلتها لصويلح عندما قال أنه يحبني!!!!!
" الحب مهو كل شيء!!!!!"
أحسست بدمعة اليأس تشق طريقها عبر خدي البائس..
تخيلت وجه "بنت الوزير" على شكل دولار ($)..
اقتربت من المرآة لأرى وجهي على أي شكل.. تفاجأت لما رأيته على شكل قرص خبز يابس!!! شاهدت سرب الدموع.. التي لا تدري ما هو مصيرها تتوجه إلى الهاوية..
أخرجت الشريحة.. وأنا أنفض وجهها الجميل من ذاكرتي ..
وقعت عيني على تلك الورقة التي طلبت مني أختي أن أكتب فيها بعض الكلمات لبنت الوزير... ابتسم شيء في داخلي وأنا أقرأ:
طائر النورس حلق حلق....

Chemist
27-08-2004, 07:41 AM
شفت الزئبق الاحمر ولانى من الذين يشتغلون بالكيمياء واعرف كم هو نفيس هذا الاحمر فقد قرات القصه كامله..... لقد صدق حدسى فالزئبق الاحمرفعلا نفيس فقد وجدت ادبا نفيسا وحوار درامى رائع مكتمل يحكى موعظه.....
دمت متالقا يا صاحب الدرر النفيسه...
مر من هنا...
http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=87139

(سلام)
27-08-2004, 06:29 PM
مررت واستمتعت بجد أسلوبك القصصي رائع



دم بخير
يا زئبق أحمر

سلام
بالمناسبة هل فكرت أن تكتب رواية

أني جاد
أخوك

زئبق أحمر
27-08-2004, 07:53 PM
Chemist

أشكرك يا أخي على تكرمك بقراءة خربشاتي..

أتمنى أن أكون عند حسن ظنك بي.. وأتمنى أن أرقى لأن أكون كاتباً يكتب أدباً نفيساً,,

مررت من حيث قلت.. ووجدت شيئاً رائعاً.. سترى تعقيبي هناك قريباً إن شاء الله..

تحيتي

عدرس
27-08-2004, 08:04 PM
رائع أخي :)
لكن لا أدري لماذا أشعر بالضيق إذا كان النص ( صبةً واحدةً ) دونَ الوانٍ ولا تقطيع .. :)

ألا يبدوا مرهقاً .. أحياناً ؟!
علماً بأنَّ جمال روايتك .. لايحتاج إلى ثناء أمثالي .. فهل أتأمل في القريب العاجل .. النظر ( إلى نفسية القاريء ) والعمل على عدم شعوره بالملل .. خصوصاً إذا كانت الرواية بهذا العمق والتسلسل ؟!:)

وسلامٌ على الزئبق الأحمر :)
أخوك عدرس :)

آلاء...
27-08-2004, 11:26 PM
الى أين حلق والدي.؟؟؟
:k: الى شباك بنت الوزير!!! :k:
ههههههههه
أسعدتني روحك الجميلة في النص:
(( طائر النورس حلق حلق... بالجناحين وصفق صفق!!!!))
((شكل الدولار وخبز العيش....))
,,,,
اخوي أسعدتني بهالقصة..كتاباتك رائعة ...
ومع عمو سلام أسألك :
هل حاولت كتابة رواية والخوض في بحارها؟؟
بالفعل
القصة جميلة وببساطتها تبرز ملامح جمالها
,,,,,
الله يصلحكم انتم الرجال هيك عيونكم طويلة :c:
يالله احمدالله ماشفت تهاني كان شفت فلم رعب طول الليل :D:
,,,,,
حلق حلق...زئبق أحمر حلق حلق
:)قليل قولتي رائع في حق هذه القصة :)
استمر فلديك روح جميلة في سرد القصص بل وممتعة
,,,,,,,,,
هل تدري مالذي جذبني لموضوعك ؟؟
(((عنوانك))))
أسرعت فيه أسأل الى أين حلق والدي النورس؟؟
الى أين حلق ؟؟ :k:

وطوال قرائتي للنص كنت أتسائل
مادخل العنوان بالقصة :cd:
وكم أضحكني حين وقفت على عبارتك
(طائر النورس حلق..من جناحيه وصفق..صفق صفق)
,,,,,,
جميل وجداً a*
أحسنت ...أنتظر جديدك بفارغ الصبر

دمت بألق
اختك:شجونة

زئبق أحمر
28-08-2004, 12:45 AM
سلام

أشكرك يا أستاذي على مرورك..

وفرحت بالثناء الذي اختصيتني به..

بالنسبة لكتابة الرواية.. فهي فكرة ذات امكانيات.. حاولت ذلك كثيراً.. ولا أخفيك بعض المحاولات تجاوزت الخمسين صفحة.. ولكن ليس لصاحبك نفس ملحمي.. لا أستطيع أن أواصل.. وليست المشكلة في المواصلة من عدمها بقدر ما في الرواية من شروط لابد من توفرها..

ولكن مع هذا كله أحاول ..

وبعيداً عن الرواية.. ألست مقتنعاً أن القصة القصيرة..فن يقوم بذاته.. ويستطيع الإنسان أن يفرغ حياته الأدبية له!

لو أضمن أني سأبدع في هذا الفن.. وآتي بجديد لسخرت حياتي الأدبية له.. وتركت التشتت الذي أنا فيه.. فيوم قصيدة ويوم خاطرة.. ويوم محاولة رواية..

الحديث ذو شجون أتمنى أن أكمله في ردي على الأخت أشجان بلا زفرات..

زئبق أحمر
28-08-2004, 10:50 PM
عدرس:

بصراحة المطرقة اللي تحت الإسم تخوّف وتجعلني أتأسف على هذه الصبة الواحدة!!

صادق انت فيما قلت.. ولكن أخوك " بدوي" يفضل الألوان الطبيعية على الاصطناعية..

في القادم إن شاء الله أعمل بنصيحتك..

ودمت ناقداً..

تحياتي

زئبق أحمر
29-08-2004, 06:41 PM
أشجان بلا زفرات..

وأنا أيضاً أسعدني حسك الجميل ونقدك الجميل وصبرك الجميل على قراءة قصتي الطويلة نوعاً ما!!

بالنسبة لكتابة الرواية.. فأنا لي محاولات كما سبق وأخبرت عمو سلام (على قولتك) ولكن الرواية فن شائك.. نحن الكتاب العرب لم نتقن تكنيك القصة القصيرة.. فضلاً عن الرواية.. وإذا هم أحدنا أن يكتب رواية فإن الأمور تشتبك لديه بين القصة والخاطرة والحكاية ووو من فنون الأدب القديمة والحديثة.. بل بعضهم يكتب رواية بنفسية شاعر.. ويظن أن اللغة المحلقة تنفع في الروايات!! ولا يدري أن القارئ يوم يمسك بروايته _ هو يسميها رواية_ فإنه يريد قراءة رواية لا قصيدة ولا شيء آخر..

هل قرأت طلاسم عبده خال!!! التي لا تفهم منها شيئاً وتفتقر للسرد القصصي الواضح!!
هل قرأت مذكرات تركي الحمد.. التي تفتقر لشيء اسمه الحبكة..
هل قرأت مذكرات أو إبداعات أو خرابيط القصيبي التي يسعى أن يظهر فيها الأشياء العجبية كالبهلوان تماماً في "دنسكو" أو "سلمى"!!!

نحن العرب عموماً.. والسعوديون خصوصاً.. بل لأكون دقيقاً السعوديون بالذات لأن هناك سوريون ومصريون أبدعوا روايات.. نحن السعوديون لم نفهم معنى الرواية أو القصة ولذلك كتبنا أشياء ممسوخة لا هي قصة ولا قصيدة ولا خاطرة.. ممكن تكون كصنوق العجائب.. أقول ممكن..

أكرر شكري الجزيل للثناء العاطر على النص..

الغيم الأحمر
29-08-2004, 07:43 PM
قصتك جميلة يا أخي ، و قد لاحظت أنها يمكن أن تكون مزرعة من العُقد..!

هل قرأت طلاسم عبده خال!!! التي لا تفهم منها شيئاً وتفتقر للسرد القصصي الواضح!!
هل قرأت مذكرات تركي الحمد.. التي تفتقر لشيء اسمه الحبكة..
هل قرأت مذكرات أو إبداعات أو خرابيط القصيبي التي يسعى أن يظهر فيها الأشياء العجبية كالبهلوان تماماً في "دنسكو" أو "سلمى"!!!

نحن العرب عموماً.. والسعوديون خصوصاً.. بل لأكون دقيقاً السعوديون بالذات لأن هناك سوريون ومصريون أبدعوا روايات.. نحن السعوديون لم نفهم معنى الرواية أو القصة ولذلك كتبنا أشياء ممسوخة لا هي قصة ولا قصيدة ولا خاطرة.. ممكن تكون كصنوق العجائب.. أقول ممكن..

إلى عبده خال.. هو يتدفق عن قاته البائت ، ومن 84 خُدعَ التهامي القاحل فظن أنه سنام جمل الحداثة..!! وهو عندي من ألطف السارقين إلا أن يكون جابرييل جارسيا ماركيز لم يولد بعد ..!!
أما القصيبي فهو مبدع و الله لو فرغ من نفسه لنفسه فحسب ، لا أقول كالغراب يوم ضيع مشيته و مشية الحمامة ..!! و أما تركي الحمد فمالك في برغوث يدعى الطب ..!! عنصري مقيت آخر مرة أضحكني حين أخرجت للقمامة رواية السديرية لطيفة الأثلة القروية الساذجة التي بلغ من جهلها بالتحليل النفسي أنها تعرف فرويد و بالرسم و التشكيل حفظ مقولات فرانسيس بيكون ..!!

أيها السيد النبيل : لقد أخطأت يوم قلت نحن السعوديون لم نفهم معنى الرواية أو القصة ولذلك كتبنا أشياء ممسوخة لا هي قصة ولا قصيدة ولا خاطرة.. ممكن تكون كصنوق العجائب.. أقول ممكن..
هذا كلام مجمل لا يعتبر ، ينسفه آل مرعي ، اقرأ له .. أما قصتك هكذا أضعها في الاعتبار أنها جاءت بسيطة مكتملة من قواعد إنشاء هذا الفن..! أخذ الله بيدك و السلام عليكم و رحمة الله .

زئبق أحمر
29-08-2004, 10:11 PM
عزيزي الغيم الأحمر..

هل لاحظت اجمتاعي ( أنا وأنت) في الإحمرار.. بيد أني زئبق ولا يمسك لروغانه، وأنت لا تمسك لعلوّك!! وإن كان الزئبق الأحمر ( الحقيقي) يعد عندي من المجهولات حتى الآن.. أسأل الله أن يديم جهلي له.. قل آمين..

عزيزي فهمت كلامك عن الروائيين الثلاثة وأحترم وجهة نظرك.. الذي يهمني أكثر من كلامك المهم هو ما قلته عن قصتي.. لأني في الحقيقة لم أكتبها هنا إلاّ لغض النقد.. قلتَ عنها:
قد لاحظت أنها يمكن أن تكون مزرعة من العُقد..!
وقلت في الأخير:
أما قصتك هكذا أضعها في الاعتبار أنها جاءت بسيطة مكتملة من قواعد إنشاء هذا الفن.

هل تتفضل عليّ أيها الفاضل بشرح مبسط لكلامك .. مدعوماً بمقتطفات من القصة.. فقط _ والله_ لأستفيد..

فكما تعرف أنت أن الناشئ _ ولكثرة عثراته_ أقل نصيحة تفيده..

ودمت لي أخاً.

آية95
30-08-2004, 01:14 AM
رائع
أسرتني القصة حتى الحرف الأخير
أسلوبك القصصي جذاب

تحياتي واحترامي

زئبق أحمر
31-08-2004, 07:54 PM
آية 95

أشكرك على المرور..وعلى الثناء العاطر..

بقايا حُلُم
31-08-2004, 11:32 PM
زئبق أحمر ..

.
.
إبداعكَ من نوعٍ آخر .. و قد أجدته بالفعل :)



لن أضيفَ شيئا جديدا بقولي .. مبدع أو رائع ،



فقط ..


سأكونُ هناك .. حيثما كان اسمك ’



لأسجِّل إعجاباً بحرفكَ قد يدوم .. لا شكّ سيدوم ’



فـ دُم كما أنت ’

زئبق أحمر
01-09-2004, 01:40 AM
بقايا حلم..

استيقطت على كلماتك الصادقة..

حيث وجود قراء مثلكم يوجد أدب يحاول صاحبه أن يكون أدباً جميلاً..

فرحت كثيراً بكلماتك..

بشائر النور
01-09-2004, 07:33 AM
اسلوبك أخاذ ايها الزئبق الاحمر...

صدقني أن أي شيئ نخلص له ونمنحه الوقت والصبر والصدق الكافي .....سنبدع ونبرع فيه
وانت تتوفر في قلمك الشيئ الاساسي لكل هذا وهو الموهبة
عندما يستطيع كاتب القصة أن يجعل قارئه مشارك له ومتوثب الاحاسيس لكل كلمة قادمة في ثنايا قصته ...
هذا يعني انه ناجح...

لايمكننا بأي حال من الاحوال الحكم على الرواية السعوديه بالفشل ....لقد قدمت نماذج لايمكن تجاهلها...ولعلنا نعذرها انها لازالت في مرحلة نشوء وارتقاء...

شكر لكل هذا الجمال اسعد الله قلبك

مبتدئ
02-09-2004, 10:22 AM
أخوي زئبق أحمر

ماشاء الله عليك


روعة ماسطرت يدك
أذهلتني وشدتني للقصتك

زئبق أحمر
04-09-2004, 07:44 PM
بشائر النور:

قلت:
صدقني أن أي شيئ نخلص له ونمنحه الوقت والصبر والصدق الكافي .....سنبدع ونبرع فيه
وانت تتوفر في قلمك الشيئ الاساسي لكل هذا وهو الموهبة
عندما يستطيع كاتب القصة أن يجعل قارئه مشارك له ومتوثب الاحاسيس لكل كلمة قادمة في ثنايا قصته ...
هذا يعني انه ناجح...

فرحت بكلامك هذا واستفدت منه..

بالنسبة للرواية السعودية.. فكان حكمي عاماً وإلا أنا أعرف أن هناك كتاب جادين تخطوا مستوى المحاولات الأولى.

وقلبك أسعد الله .

مبتدئ.

أشكرك على المرور أخي..

محمد القريشي
04-09-2004, 08:45 PM
اعجبني أسلوبك في السرد
أدام الله علينا نعمة الهداية

محب الفأل
05-09-2004, 01:23 PM
أخي زئبق أحمر....
سأتجاوز الكلام النقدي لأني لاأجيد هذا الفن وان كنت احب قراءته....
ولكن اقبل اعجابي بالقصة في مجملها ثم في مالتقطته منها من أفكار
قد تنم عن شخصية الكاتب
نعم قرأتها وقرأت المداخلات والردود وزاد اعجابي اعجابا
لك أخي تحيتي العبقه

حافية_القدمين
06-09-2004, 02:02 PM
قصة بلا شك جميلة.. وعنوان بلا شك جذاب.. ووصف يفوق كل الأوصاف..

ويبقى لي تعليق على قصتك، وربما أكون الوحيدة التي تقف عليها، لكن هذا ليس إلا وجهة نظر، وأقتطف هذا المقطع من قصتك لأعلق عليه:

" قالت لي برجاء وهي تمسك بورقة وقلم: بالله اكتب لي رسالة لبنت الوزير!!! قلت لها بتعجب: ايش؟؟
قالت: أبغى أكتب لها رسالة أعبر لها عن مشاعري تجاهها.. وشكري لزيارتها لي.. بس والله تعرف ما عندي أسلوب!!
وتحت ضغط رجائها لي أخذت الورقة والقلم ووعدتها بكتابة ما أستطيع .. أغلقت الباب.. "

ذكرت في قصتك أن أسماء طلبت من أخيها أن يكتب رسالة إلى صديقتها "بنت الوزير" ، وها أنت هنا تختلق نوعا من الخيال البعيد عن الواقع ، والذي لا أعتقد أن فتاة ستطلب من أخيها أن يكتب رسالة "مشاعر" عوضا عنها إلى صديقتها، بعذر أنها لا تعرف الكتابة.. فمهما يكن لن يصل الأمر بها إلى أن "ترجو" أخاها ليكتب رسالة امتداح و"عواطف" لـ: "بنت الوزير"

دارت القصة بشكل جميل، ودون مبالغة كان تقريبك للأمور رائعا، لكن كانت لي وجهة نظر في أمر الرسالة، وآمل أن تأخذها بصدر رحب.

زئبق أحمر
08-09-2004, 10:21 PM
فكرة.
شكراً لمرورك ..
آمين.

محب الفأل.

سأقبل إعجابك بالقصة في مجملها أخي الحبيب..

وصدقني أن شخصية الكاتب ليست مهمة عند الكاتب نفسه ..

ولك تحيتي ..

حافية القدمين.

أشكرك أختي على المرور.. وعلى هذا الثناء العاطر.

بالنسبة لوجهة نظرك في شأن الرسالة فهي وجهة صائبة جداً.. وأقبلها بصدر رحب.. فهذا أمر في الحقيقة مستغرب..

ولكن أيضاً نظر شاب من ثقب باب وهو _ كما يزعم_ ملتزم.. أمر مستغرب.. ولكن قد يحدث هذا وهذا.. قد يحدث في النادر..

تقبلوا تحياتي.

shaer53
10-09-2004, 03:34 PM
أيها البدوي الجميل 000 ونعم البدوي أنت أخي 00
سلام الله عليك ورحمته وبركاته 000
وبعـد:
عندما أبحث عن قصص قصيرة على الشبكة فإنني أبحث
عن تشيكوف وجوركي ومورياك ومورافيا وموم وأضرابهم ،
وهذه عقدة عندي أعترف بها ولعل السبب فيها أن مكتبتي
التي تركتها في بلد المنشأ مع ما تركت كانت تزخر بهؤلاء
الخواجات ورغم أنني قرأت لعدة أسماء عربية أعجبتني
أذكر منها زكريا تامر مثلا فما زلت لا أعترف بفن عربي
في القصة القصيرة وذلك حتما لقلة اطلاعي 0
كما أنني لا أعترف بالنقد الأدبي التحليلي إذ لا يهمني
لماذا شبهت أنف صويلح بقفل صدئ مثلا فالعبرة
عندي في زيادة الوزن الثقافي والإنساني التي أحصل
عليها بعد تناولي لجرعة أدبية ما 0
وكثيرا ما نتواضع ونقول أننا في بداياتنا ونرجوا النصح والتوجيه
ولكن ما خطه يراعك حتى ولو كان _ جدلا ـ أول ما تكتب
فهو يشي بقاص متكامل موهوب خبير والأثر النهائي
لقراءته أثر طيب وإيجابي لا أشعر معه بأنني أضعت
وقتي خصوصا وأن النفس اللوامة كانت خفيفة الظل
ولم ترتكب الوعظ المباشر
هناك إذن من أهل العربية من يتقن هذا الفن القصصي
ويبدع فيه بحيث لا يبقى حكرا على الخواجات
لشدة ما أسعدتني اللغة والأسلوب وأقنعني المضمون
لا أشعر أنني أفيك حقك وقد أطلت وأمللت0
أرجو المعذرة
ودمت بدويا جميلا فنانا مكتمل الأدوات
مع خالص تحياتي القلبية
أخوكم:

زئبق أحمر
24-09-2004, 05:27 PM
shaer53

أتأسف كثيراً على التأخر في الرد..

كلماتك جعلتني أتحمس لقراءة القصة من جديد..

أشكرك على كل حال على ما كتبته.. وصدقني أن كلماتك لن تذهب هملاً.

أكرر شكري لأفضل قراءة لقصتي في نظري.. أسعد بمتابعتك لمحاولاتي.. ولنقدك لها.

طيف المها
24-09-2004, 10:50 PM
أخي..لزئبق الأحمر....

بقدر ماقرأت عنوانك...لست أدري لم يحالفني الحظ لأقرأ....

اليوم..جرتني خطاي ..إلى هنا....

قرأت وبتمعن...واستمتعت..جداً لك أفكار وأسلوب..متميز..

لك قدرة على شد القارئ..للقراءة بتشوق..وانجذاب شديد للأحداث

مع ماتحمله القصة من رؤى فكرية...

للحق وعن نفسي..، أجد أنك مبدعٌ فيها...

ملاحظة...

قرأت المداخلات عليها....
واستوقفني أحدهابسوء تهجمه على الآخرين..، تهجم غير مبررسوى اختلاف التوجه والمذهب
وكنت حكيماً في ردك عليه...
شكراً لك أخي لقد أمتعتنا..

تمنياتي لك بالخير

ماتم الفرح
25-09-2004, 03:04 AM
ايها الزئبق النفيس ...................
لا ادري مايضيف لك قولي ولكن وانا امر على المشاركات التي اريد ان اعلق عليها
ودائما لاسباب اختار المشاركات التي لا تحتوي على ردود ولا ادري لماذا اخترت مشاركتك
اظنني فعلت ذلك من باب المصادفة وياااااااااااااااااااااااااااااااالها من مصادفة
لا ادري هل ماقرات ابداع لروائي معروف
ام هو سلاسة روائية غير عادية
ام هو احتجاج ضمني على مايصيبني ويصيبك ويصيب كل شاب من متناقضات
ام هو وهذا الاهم نعي صريح للذين لاينظرو للحب بانه كل شيء وهو كل شيء
دمت بخير ولعل ماقال لك سلام يستحق منك ان تقف عنده كثيرا فمثلك
يجب الا يضيع موهبته وانا اول المراهنين على نجاحك
لك تقديري دائما؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

تجاعيد ليل
25-09-2004, 05:47 AM
البيت اللي ارسلته لبنت الوزير مكسور:D:

لكن تدري ..اهم شي الاحساس.

لديك اسلوب خطير وموهبه واضحه يا زئبق

انا من طبعي نادرا ما اكمل قرآة اي قصه او روايه ...

ولكن امام حروفك الجذابه لم استطع الا ان اكمل الى النهايه.


دمت بود

شمس الإسلام
25-09-2004, 05:20 PM
قصة جميلة جدا ..
ما لفت نظري فيها بساطة الطرح ..

كأن الكاتب يروي حادثة مر بها ..

أكثر ما يعجبني في القصص بساطتها ..

وخلوها من التعقيد والتصنع في رصف الحروف والمعاني ..

قلم جميل والقلم الجميل يحتاج دائما إلى تمرين ليفيض أكثر ..



ملاحظة صغيرة : قرأت في رد الأخت حافية القدمين أنه لم يكن من الواقعي أن تطلب الأخت من أخيها كتابة رسالة شكر لصديقتها !!
صحيح قد يكون من النوادر .. ولكني رأيته .. أخت تطلب من أخيها .. وزوجة تطلب من زوجها !!
لذلك لم أستغرب هذه الفقرة بالقصة أبدا ..





لكم التحية