PDA

View Full Version : الحسناء الصغيرة << شعر>>



آية95
07-09-2004, 11:00 PM
هذه الأبيات التي أقدمها بين أيديكم نظمها في آية صديق والدها عندما كانت بعمر سبع سنين فقط

تذكرتها وأحببت أن أتشرف بقراءتكم لها وهو من وضع العنوان لها :



هام الفؤاد بآيةٍ يا صاحِ 00000 فحديثها التَرياق للأرواحِ

فالقدٌ عاجيٌ كخيزورٍ بدا00000 والشَعر شلاَل من الأرماحِ

والطَرفُ سيف قاتل في غمدهِ000يدمي القلوبَ كمبضعِ الجرَاحِ

والخدٌ مثل البدرفي إشراقه0000 والثَغرُ يعبق بالندى الفوَاحِ

وتريك نور الفجرِ في عتم الدَجى000من زانها هو فالق الإصباحِ

وإذا تميسُ على الخمائلِ خلتها00000عطِشا تضَلَع من لذيذ قراحِ

فالدلٌ من أعطافها متموج 0000000كالظبي هزهزه نسيم صباحِ

قد نصَبت فوق الإناث بلا مرا0000علما يرى في غدوة ورواحِ


ياليت آية الكبيرة بجمال آية الصغيرة ونقاؤها

al nawras
07-09-2004, 11:28 PM
بل هي كذلك إن شاء الله
يوحي ما تكتبينه من مواضيع وردود بأن نقاء الطفولة لا يزال كما كان
أما الجمال فهو جمال الروح قبل كل شيء...ونشهد بأنك جميلة الروح والخُلُق يا آية

أما الأبيات التي قرأناها فهي أرقى من المستوى الذي قد تصله كلماتنا
القائل شاعر...وأي شاعر هو...لله دره

لك أختاه ولقائل الأبيات تحية ود خالصة

النورس
ر.ا.ح

shaer53
07-09-2004, 11:33 PM
الأخت آية 95 حفظها الله
سلام الله عليك ورحمته وبركاته :
وبعـــــــد:
قد تتغير الملامح عندما تبحر مع الزمن ولكن مع دوام ارتباطها
بالأصل فلا تختلف عنه إلا قليلا أمام العين البصيرة المدققة
وقد يذبل ورد الخدود وتخبو أنوار المحيا ويفتر حر الصبا
كضريبة للأيام ، وبالتأكيد ليست آية بعد عشر سنوات هي آية
الآن:
فما الذي يبقى ، بل ينمو ويزدهر ويربو مع الزمن والتجربة ؟؟؟
ذلك هو صفاء النفس ونقاء السريرة وطيبة القلب واحترام وجود الآخر
والاعتراف به0
وأنا أسأل: أين آية الصغيرة من آية الكبيرة في هذا كله ؟؟
نسيت أن أقول أن الأبيات جميلة جدا وكاتبها مبدع موهوب
ولا أنسى أن أقول :
دمت نقية طيبة
في رعاية الله

سرنوه
08-09-2004, 12:05 AM
الله يحفظج يا آيه ..


وكلمات جميله ومنظومه رائعه ..


:):)

محب الفأل
08-09-2004, 02:00 AM
هام الفؤاد وحركت أشجانه***بدر تبدى ساعة الإصباح
سلب العقول ولم يزل في سنه***غرّ صغيرٌ معجم الإفصاح
أما وقد بلغ التمام وقد بدا *** رمز النقاء وبلبلٍ صداح
وحوى كنوزاً بين أضلع صدره***منها التقى والعلم خير سلاح
وله يراع عندما يهوي به *** فوق السطورتوشحت بوشاح
قل كيف ينعتها ويوفي وصفها***والعطر منها قد سرى فواح
والعذر منك أخيتي ان قصّرت***مني القوافي فاعذرن ياصاحي

zahya
08-09-2004, 11:19 AM
صدقيني ياآية فقد لمست فيك هذه الآية الرائعة من خلال ردودك على قصائدي

دمت بجمال الروح والإيمان غاليتي

بنت البحر

ابو طيف
08-09-2004, 01:03 PM
هلا بك

ابيات جميله

ان شاءالله انتي هكذا وافضل والمهم كما ذكر اخي جمال الروح


كل الود

==

آية95
08-09-2004, 02:35 PM
بل هي كذلك إن شاء الله
يوحي ما تكتبينه من مواضيع وردود بأن نقاء الطفولة لا يزال كما كان
أما الجمال فهو جمال الروح قبل كل شيء...ونشهد بأنك جميلة الروح والخُلُق يا آية

أما الأبيات التي قرأناها فهي أرقى من المستوى الذي قد تصله كلماتنا
القائل شاعر...وأي شاعر هو...لله دره

لك أختاه ولقائل الأبيات تحية ود خالصة

النورس
ر.ا.ح




أستاذنا وشاعرنا الكبير

مرحبا بإطلالتك البهية الصادقة في صفحتي المتواضعة

كم أسعدني أنك تقرأ ماأحاول أكتبه وما أرد به على مبدعي الأفياء

كما أن البحر بين مد وجزر والقمر بين اكتمال ونقصان

والسنة بين فصولها تتنقل والروح بين انبساط وانقباض

كذا عمر الإنسان من طفولة إلى شباب إلى كهولة

لكنه لو تعهد نفسه بالعناية والرعاية لا ختتم عمره بقلب طفل

وهذا ما أرجوه لآية

سأنقل شهادتكم الغالية لصاحب القصيدة

لاتبتعد أخي النورس عن متابعتي علك تزيدني شرفا بنقدك قدحا أومدحا

(بلا إسـم)!
08-09-2004, 02:58 PM
وتريك نور الفجرِ في عتم الدَجى000من زانها هو فالق الإصباحِ


لا أدري لم أخترت هذا " الكافي " بالذات لعلها النظرة الموجبة في نفسي
كأن من تحدث هنا بلغة الملائكة قد تكلم عن كل قلب يعلم آية ويحفظها " منتهى " ..

أختي الغالية ... آيـة

قصرنا بكل ما نحس ونحمل من مشاعر وقصر.. حين " تجمل " بذكرك !
فالمدى قليل إذ لم يحتوى كل هذا الطهر وهذة الطيبة ..

أكان بمقدور أحد أبدا أن يصف الملائكة ..

هكذا أراك دوما وأفتخر .. أختا عزيزة كريمة لايطالها أبعد الوصف ..

هكذا تجرأت أن أرى ..

مودتي وتقديري ..

دمت .

آية95
08-09-2004, 03:50 PM
الأخت آية 95 حفظها الله
سلام الله عليك ورحمته وبركاته :
وبعـــــــد:
قد تتغير الملامح عندما تبحر مع الزمن ولكن مع دوام ارتباطها
بالأصل فلا تختلف عنه إلا قليلا أمام العين البصيرة المدققة
وقد يذبل ورد الخدود وتخبو أنوار المحيا ويفتر حر الصبا
كضريبة للأيام ، وبالتأكيد ليست آية بعد عشر سنوات هي آية
الآن:
فما الذي يبقى ، بل ينمو ويزدهر ويربو مع الزمن والتجربة ؟؟؟
ذلك هو صفاء النفس ونقاء السريرة وطيبة القلب واحترام وجود الآخر
والاعتراف به0
وأنا أسأل: أين آية الصغيرة من آية الكبيرة في هذا كله ؟؟
نسيت أن أقول أن الأبيات جميلة جدا وكاتبها مبدع موهوب
ولا أنسى أن أقول :
دمت نقية طيبة
في رعاية الله



أخي الشاعر الكريم حضورا:

وعليك السلام والرحمة والإكرام


والله ما أحسب نفسي إلا راجية لطف وكرم من خلقني في أحسن تقويم

بأن يحسَن خُلُقي وأن يختم حياتي كما بدأت وأن ألقاه وهو راض عني

إن كان فيَ شئ من خير فمن فضل الله ورحمته

وأنوار من تتعلمت منهم الخير كل الخير

أخي الشاعر لو تفضلت بقراءة مقالة { سر الحياة } وردودي هناك

ربما تجد إجابة على ماتود أن تعرفه

فلا أحب أن أكرر كيلا أؤذي ذائقة القرَاء

أسعدني شرف حضورك

أستاذي الشاعر

آية95
08-09-2004, 04:01 PM
الله يحفظج يا آيه ..


وكلمات جميله ومنظومه رائعه ..


:):)


مرحبا سرنوه

زارنا الإبداع في أبهى الحلل

تحياتي العاطرة لروحك

دومي بالقرب عزيزتي

آية95
08-09-2004, 04:17 PM
هام الفؤاد وحركت أشجانه***بدر تبدى ساعة الإصباح
سلب العقول ولم يزل في سنه***غرّ صغيرٌ معجم الإفصاح
أما وقد بلغ التمام وقد بدا *** رمز النقاء وبلبلٍ صداح
وحوى كنوزاً بين أضلع صدره***منها التقى والعلم خير سلاح
وله يراع عندما يهوي به *** فوق السطورتوشحت بوشاح
قل كيف ينعتها ويوفي وصفها***والعطر منها قد سرى فواح
والعذر منك أخيتي ان قصّرت***مني القوافي فاعذرن ياصاحي



محب الفأل

أخي الشاعر المبدع

لا أدري ما أقول : فالصمت في حرم الجمال جمال

كما تنام الزهرة ليلا وتضمَ أوراقها بحنان وشوق لانبلاج الصبح

تحمل الأم وليدها بانتظار لحظة يسجلها التلريخ

وكما تفتح الزهرة تويجها بشوق لتستقبل قبلة الشمس لها

يصرخ الطفل عندما يولد صرخة هي نداء الحياة

نحيا فيها ونغادرها
منا من يبقى كعذرية الزهرة المتفتحة
أو كطهر الطفل القادم من رحم أمه إلى رحم الأيام

ومنا من يغادر كبغيَة جميلة أفسدتها الخطايا والذنوب
أوكمستنقع ماء آسن ركدت فيه أدران الكراهية والقبح

محب الفأل

أرجو من الله أن يحفظ نفوسنا من أمراض تعتريها
ويجعلني كما تظن بي
ويجمعنا على منابر من نور حيث المتحابين في الله

تقبل مني عهدا بالأخوة النقية
وزدني تشريفا بحضورك

آية95
09-09-2004, 01:11 AM
صدقيني ياآية فقد لمست فيك هذه الآية الرائعة من خلال ردودك على قصائدي

دمت بجمال الروح والإيمان غاليتي

بنت البحر


عزيزتي

بل هو جمال روحك التي لا تشاهدين به إلا الطيب

هذي سمات الطهر الذي حوته نفسك

دومي بالقرب

من القادم والماضي

gamalelnagar197
09-09-2004, 11:53 PM
اختى الفاضلة آية
اسمحى لى ان اقبل يد ذلك الرجل الذى كتب هذه الكلمات
والتى كاد بها ان يصفك كما انت
اقول كاد
لانى واثق ان وصف ملاك كريم مثلك يستحيل على اى كلمات
اخوك
جمال النجار

آية95
10-09-2004, 07:26 PM
هلا بك

ابيات جميله

ان شاءالله انتي هكذا وافضل والمهم كما ذكر اخي جمال الروح


كل الود

==


أهلا بروحك الطيبة

أخي أبو طيف

أهلا بحضورك الآسر

سلمت نبراسا يضيء حروفنا

Chemist
11-09-2004, 02:04 PM
ابيات لطيفه ايه ومؤكد انك لست كما راك الشاعر الان
بل اضيف الى تلك الاوصاف نضجا وعلما وموهبه وحكمه ندعو الله ان يسبغ عليك من فضله وانعامه ...وان يحفظك طاهره القلب عذبه القلم ...
تحياتى ودعواتى

آية95
11-09-2004, 11:00 PM
وتريك نور الفجرِ في عتم الدَجى000من زانها هو فالق الإصباحِ


لا أدري لم أخترت هذا " الكافي " بالذات لعلها النظرة الموجبة في نفسي
كأن من تحدث هنا بلغة الملائكة قد تكلم عن كل قلب يعلم آية ويحفظها " منتهى " ..

أختي الغالية ... آيـة

قصرنا بكل ما نحس ونحمل من مشاعر وقصر.. حين " تجمل " بذكرك !
فالمدى قليل إذ لم يحتوى كل هذا الطهر وهذة الطيبة ..

أكان بمقدور أحد أبدا أن يصف الملائكة ..

هكذا أراك دوما وأفتخر .. أختا عزيزة كريمة لايطالها أبعد الوصف ..

هكذا تجرأت أن أرى ..

مودتي وتقديري ..

دمت .



يقول أحد الفلاسفة :

إذا رأيت عبدا نائما فلا توقظه لعله يحلم بحريته

وأنا بينكم أحلم بخلوص العبودية لله ومنتهى النقاء في نفسي

فلا توقظوني بإطراء لا أستحقه

ولا ترفعوني لمقام بعيد المنى

سيدي إنه نور قلبك الذي تقرأ به حرفي الذي يتطلع لسامق لغتك

دمت أخا غاليا
ومقوما لعوج نفسي

آية95
12-09-2004, 02:28 AM
اختى الفاضلة آية
اسمحى لى ان اقبل يد ذلك الرجل الذى كتب هذه الكلمات
والتى كاد بها ان يصفك كما انت
اقول كاد
لانى واثق ان وصف ملاك كريم مثلك يستحيل على اى كلمات
اخوك
جمال النجار


أخي جمال

حين تصفو النفس تعانق الجمال في كل مخلوق أنشأته يد العناية

وصفاء نفسك وصدقها مرآة لا تعكس إلا الجمال

وما تصفني به مقام صعب المنال

دمت متمما لنور أصبو لرؤيته

آية95
12-09-2004, 02:34 AM
ابيات لطيفه ايه ومؤكد انك لست كما راك الشاعر الان
بل اضيف الى تلك الاوصاف نضجا وعلما وموهبه وحكمه ندعو الله ان يسبغ عليك من فضله وانعامه ...وان يحفظك طاهره القلب عذبه القلم ...
تحياتى ودعواتى


أخي الكريم حرفا ومقاما

ربما يكون ظنكم بي سبيل موعظة أتمسك بحبله

وحجة أرجو من الله أن لاتكون عليَ

وأن يكلأني وإياكم بعين عنايته لتكون حجة لي

مع أطيب المنى

أحمد المنعي
12-09-2004, 11:45 AM
ما أغزر الصور في هذه المقطوعة العذبة ،، وما أرق الكلمات والتوصيف .

سلم من شاعر ،،

شكراً يا آية :) .

آية95
13-09-2004, 11:04 PM
ما أغزر الصور في هذه المقطوعة العذبة ،، وما أرق الكلمات والتوصيف .

سلم من شاعر ،،

شكراً يا آية :) .


أشكر لحضرتك تواضعك بالمرور من صفحتي

سأنقل شهادتك المتميزة والكريمة

لمن كتب القصيدة

أسعدني تشريف مرورك

أنين
14-09-2004, 07:08 AM
ايتها الرائعة ..
في اختيارك وكتاباتك دائما تشعريني بالقرب اكثر
فلك في القلب معزة
ولكِ في الكتابة احترام
تجبرنا دائما
ان نقول انك في جميع الوانك جميلة ..
الف تحية

الصل
14-09-2004, 08:37 AM
الاستاذة آية
القصيدة قتلت براءة الطفولة هنا
هذا شعر غزل في فاتنة تجاوزت العشرين
وليس وصف طفلة عمرها سبع سنوات
هنا
كأنك الاعشى يناجي مية كما قال البردوني
وما هكذا يأتي وصف براءة الطفل

al nawras
14-09-2004, 01:39 PM
الاستاذة آية
القصيدة قتلت براءة الطفولة هنا
هذا شعر غزل في فاتنة تجاوزت العشرين
وليس وصف طفلة عمرها سبع سنوات
هنا
كأنك الاعشى يناجي مية كما قال البردوني
وما هكذا يأتي وصف براءة الطفل

أخي الكريم :
لأول مرة منذ دخلت هذا المنتدى يؤلمني ردٌ مثل هذا الألم...ولن أقول يثيرني كل هذه الثورة...ثورة لن أتمكن من إظهارها لك لزوالها بعد وصولي في العد للرقم عشرة...
يا أخي ـ وأصر على مناداتك بأخي عساها تنبيك بأن القصد من وراء هذه المداخلة قصداً حسناً أرجو
أن تكون فيه الفائدة ـ

1) لا يحق لأحد أن يحدد للشاعر المفردات التي يجوز إستخدامها والتي لا يجوز إستخدامها في غرضٍ بعينه...فكم من مفردة دلت في الشعر على نقيضها...ويا لمفردات لغتنا كم هي مطاطة واسعة...يستطيع الشاعر بأسلوب ما أن يحول ويحور فيها ويجعلها مكتنزة بالإحساس والمعاني...تعطي ها هنا معنىً وتعطي هناك آخر...
1)تغزل الشعراء بالطبيعة...
وتغزل الشعراء بالوطن
وتغزل الصوفيون بالخالق عز وجل
وتغزلت ـ وأنا أقل من أقلهم ـ بابنتي ذات السنين الثمان كما يتغزل الشعراء بالنساء
ونشرت ذلك في الساخر...ولم يقم أحدٌ من جهابذته الأفذاذ كُتاباً وأدباء بانتقادي على ما فعلت...فبماذا
ينتقد منتقد أباً رأى في حُسن طفولة صغيرته حسن شبابها عروساً...فتغزل بها مضفياً على الطفولة ألق
المنى والحب الأبوي...
وهذا ما رآه ذلك الشاعر بـ آية الصغيرة...إبنة صديقه...فكتب يصفها بكل هذا الإعجاب منتهجاً نهج الغزل لأنه ـ حسب رأيي في هذا المجال بالذات ـ أجمل وأحلى تعبير عن الأعجاب بجمال طفلة...
ينبي جمالها بأنها ستغدو يوماً صبية ساحرة الجمال .

3) لو لم تشر الكاتبة إلى أن هذه الأبيات قد كُتبت بالطفلة آية... لاعتبرتها ـ مثلك ـ غزلاً بامرأة...تماماً كما لوقرأت إحدى قصائد الصوفيين...أو الوطنيين...من دون سابق معرفة بالقائل أو إشارة للمقصود بالغزل لقلت أنها بامرأة أيضاً.
لكن آية أشارت قبل كتابة الأبيات إلى ذلك...فكان أن وجهتنا مسبقاً لنقرأ الأبيات لا على أساس انها غزل بامراة...بل وصفٌ لجمال طفلة...
هلا قرأت الأبيات ثانية معي لنرى إن كان القائل قد قتل براءة الطفولة فعلاً عل حد تعبيرك :

هام الفؤاد بآيةٍ يا صاحِ 00000 فحديثها التَرياق للأرواحِ
هام الفؤاد : تاه وانشده...
بحب آية...؟
لا بل بآية نفسها...بجمال آية وسحر طفولتها.
تلك التي حديثها دواء للأرواح وبلسماً لها...تخيل معي أحاديثهن في مثل هذا السن

فالقدٌ عاجيٌ كخيزورٍ بدا00000 والشَعر شلاَل من الأرماحِ
قدٌ...وشعر...وصفٌ للشكل لا أجد فيه خروجاً عن الوصف المفترض أن يكتب في طفلة

والطَرفُ سيف قاتل في غمدهِ000يدمي القلوبَ كمبضعِ الجرَاحِ
وهذه كتلك

والخدٌ مثل البدرفي إشراقه0000 والثَغرُ يعبق بالندى الفوَاحِ
وهذه أيضاً...وصف...مجرد وصف لا يأخذنا لأبعد من الشكل الواضح للعيان

وتريك نور الفجرِ في عتم الدَجى000من زانها هو فالق الإصباحِ
نعم...من زانها هو الله...ومن جعلها في الحسن مضرباً للمثل والشعر لهو الله...الجمال هو الجمال
صغُر صاحبه أم كبُر...وطرق التعبير عن الإعجاب به تختلف من واحد لآخر.

وإذا تميسُ على الخمائلِ خلتها00000عطِشا تضَلَع من لذيذ قراحِ
وصف الحركة...والشقاوة...شقاوة الطفلة لا المرأة

فالدلٌ من أعطافها متموج 0000000كالظبي هزهزه نسيم صباحِ
الدلال

قد نصَبت فوق الإناث بلا مرا0000علما يرى في غدوة ورواحِ
وهذه خلاصة...ما دامت بهذا الجمال الذي وصف فهي الأجمل بين الإناث...الصغيرات منهن والكبيرات
مبالغة من المبالغات المعهودة في الشعراء لكل ما ومن يروق بأعينهم .

هل أطلت عليك أخي الكريم...سامحني

كل ما اردت قوله :
لقد كنت قادراً على أن توصل نقدك بطريقة أخرى لا تثير أحدا
فلا تنسى ذلك في مشاركاتك القادمة...حفظك الله

مع الإعتذار منك
ومن صاحبة الصفحة على هذه المداخلة


أخوكما

النورس
ر.ا.ح

آية95
14-09-2004, 05:10 PM
ايتها الرائعة ..
في اختيارك وكتاباتك دائما تشعريني بالقرب اكثر
فلك في القلب معزة
ولكِ في الكتابة احترام
تجبرنا دائما
ان نقول انك في جميع الوانك جميلة ..
الف تحية


سيدتي أنين:

كلماتك لآلئ نثرت من تاج الحكمة

وترصعت بها صفحتي

تقبلي مني غبطة من بحر العواطف

وابتسامة من مروج النفس

ترحيبا بحضورك الغالي

آية95
14-09-2004, 05:15 PM
الاستاذة آية
القصيدة قتلت براءة الطفولة هنا
هذا شعر غزل في فاتنة تجاوزت العشرين
وليس وصف طفلة عمرها سبع سنوات
هنا
كأنك الاعشى يناجي مية كما قال البردوني
وما هكذا يأتي وصف براءة الطفل


أخي الصل:

لقد توخيت الصدق في كل حرف كتب هنا

وحسبي أن أقول لك

أنظر بعين الصدق والبراءة عندما تقرأ

نفعنا الله بتحليل شاعرنا الكبير

مع خالص الود

آية95
14-09-2004, 05:22 PM
أخي الكريم :
لأول مرة منذ دخلت هذا المنتدى يؤلمني ردٌ مثل هذا الألم...ولن أقول يثيرني كل هذه الثورة...ثورة لن أتمكن من إظهارها لك لزوالها بعد وصولي في العد للرقم عشرة...
يا أخي ـ وأصر على مناداتك بأخي عساها تنبيك بأن القصد من وراء هذه المداخلة قصداً حسناً أرجو
أن تكون فيه الفائدة ـ

1) لا يحق لأحد أن يحدد للشاعر المفردات التي يجوز إستخدامها والتي لا يجوز إستخدامها في غرضٍ بعينه...فكم من مفردة دلت في الشعر على نقيضها...ويا لمفردات لغتنا كم هي مطاطة واسعة...يستطيع الشاعر بأسلوب ما أن يحول ويحور فيها ويجعلها مكتنزة بالإحساس والمعاني...تعطي ها هنا معنىً وتعطي هناك آخر...
1)تغزل الشعراء بالطبيعة...
وتغزل الشعراء بالوطن
وتغزل الصوفيون بالخالق عز وجل
وتغزلت ـ وأنا أقل من أقلهم ـ بابنتي ذات السنين الثمان كما يتغزل الشعراء بالنساء
ونشرت ذلك في الساخر...ولم يقم أحدٌ من جهابذته الأفذاذ كُتاباً وأدباء بانتقادي على ما فعلت...فبماذا
ينتقد منتقد أباً رأى في حُسن طفولة صغيرته حسن شبابها عروساً...فتغزل بها مضفياً على الطفولة ألق
المنى والحب الأبوي...
وهذا ما رآه ذلك الشاعر بـ آية الصغيرة...إبنة صديقه...فكتب يصفها بكل هذا الإعجاب منتهجاً نهج الغزل لأنه ـ حسب رأيي في هذا المجال بالذات ـ أجمل وأحلى تعبير عن الأعجاب بجمال طفلة...
ينبي جمالها بأنها ستغدو يوماً صبية ساحرة الجمال .

3) لو لم تشر الكاتبة إلى أن هذه الأبيات قد كُتبت بالطفلة آية... لاعتبرتها ـ مثلك ـ غزلاً بامرأة...تماماً كما لوقرأت إحدى قصائد الصوفيين...أو الوطنيين...من دون سابق معرفة بالقائل أو إشارة للمقصود بالغزل لقلت أنها بامرأة أيضاً.
لكن آية أشارت قبل كتابة الأبيات إلى ذلك...فكان أن وجهتنا مسبقاً لنقرأ الأبيات لا على أساس انها غزل بامراة...بل وصفٌ لجمال طفلة...
هلا قرأت الأبيات ثانية معي لنرى إن كان القائل قد قتل براءة الطفولة فعلاً عل حد تعبيرك :

هام الفؤاد بآيةٍ يا صاحِ 00000 فحديثها التَرياق للأرواحِ
هام الفؤاد : تاه وانشده...
بحب آية...؟
لا بل بآية نفسها...بجمال آية وسحر طفولتها.
تلك التي حديثها دواء للأرواح وبلسماً لها...تخيل معي أحاديثهن في مثل هذا السن

فالقدٌ عاجيٌ كخيزورٍ بدا00000 والشَعر شلاَل من الأرماحِ
قدٌ...وشعر...وصفٌ للشكل لا أجد فيه خروجاً عن الوصف المفترض أن يكتب في طفلة

والطَرفُ سيف قاتل في غمدهِ000يدمي القلوبَ كمبضعِ الجرَاحِ
وهذه كتلك

والخدٌ مثل البدرفي إشراقه0000 والثَغرُ يعبق بالندى الفوَاحِ
وهذه أيضاً...وصف...مجرد وصف لا يأخذنا لأبعد من الشكل الواضح للعيان

وتريك نور الفجرِ في عتم الدَجى000من زانها هو فالق الإصباحِ
نعم...من زانها هو الله...ومن جعلها في الحسن مضرباً للمثل والشعر لهو الله...الجمال هو الجمال
صغُر صاحبه أم كبُر...وطرق التعبير عن الإعجاب به تختلف من واحد لآخر.

وإذا تميسُ على الخمائلِ خلتها00000عطِشا تضَلَع من لذيذ قراحِ
وصف الحركة...والشقاوة...شقاوة الطفلة لا المرأة

فالدلٌ من أعطافها متموج 0000000كالظبي هزهزه نسيم صباحِ
الدلال

قد نصَبت فوق الإناث بلا مرا0000علما يرى في غدوة ورواحِ
وهذه خلاصة...ما دامت بهذا الجمال الذي وصف فهي الأجمل بين الإناث...الصغيرات منهن والكبيرات
مبالغة من المبالغات المعهودة في الشعراء لكل ما ومن يروق بأعينهم .

هل أطلت عليك أخي الكريم...سامحني

كل ما اردت قوله :
لقد كنت قادراً على أن توصل نقدك بطريقة أخرى لا تثير أحدا
فلا تنسى ذلك في مشاركاتك القادمة...حفظك الله

مع الإعتذار منك
ومن صاحبة الصفحة على هذه المداخلة


أخوكما

النورس
ر.ا.ح


وماذا عسى التلميذ أن يقول في حضرة الأستاذ

في أعماق نفسي حديثا لايرتضي الألفاظ ثوبا

تعودت السكن في صومعة نفسي خوفا عليها من خشونة أذن تسمعها

حفظك الله أستاذا وأخا ودودا

آلاء...
14-09-2004, 06:56 PM
حجزت هنا ...ومؤكداً حضرت بدعوتك الحبيبة التي أفردتني بها
ولكن لاأدري أين سحق الرد
لها عودة ...فانتظريني ياحبيبة

آية95
15-09-2004, 02:00 PM
حجزت هنا ...ومؤكداً حضرت بدعوتك الحبيبة التي أفردتني بها
ولكن لاأدري أين سحق الرد
لها عودة ...فانتظريني ياحبيبة

أهلا بالمرح الحزين في صفحتي

بانتظار العود الأحمد

دمت بوافر الخير

الحنين
15-09-2004, 06:48 PM
آيـة من صغرهـا وهي محط أنظار الجميع بجمالها وشقاوتهـا،، والآن بأدبها وقلمها الرائع هي آية..!!







مع الود عزيزتى :nn

آية95
17-09-2004, 01:29 AM
آيـة من صغرهـا وهي محط أنظار الجميع بجمالها وشقاوتهـا،، والآن بأدبها وقلمها الرائع هي آية..!!







مع الود عزيزتى :nn


أهلا بحضورك الباهي في صفحتي

زادني الله خيرا

بحسن عنايتكم بي وصدقكم وحبكم

والله ما نظرت للأعلى يوما إلا لأشاهد نور الله في سمائه

وأعظ سوادا ران على قلبي

عبـ A ـدالله
17-09-2004, 02:18 AM
الأخت / آية

كنتِ موفقة مبدعة في ردودك ..
استمتعت كثيراً بقراءتها ..
أمّا عن القصيدة ..
فقد شعرتُ بسكينة نفسية وهدوء روحيّ واعترتني رعشة باردة وخالطت روحي ابتسامة عندما قرأتُ ..
كالظبي هزهزه نسيم صباحِ
ما أروعهُ من مشهد ..
دمت نقية
تقبلي تحياتي،،،

موسى الأمير
17-09-2004, 02:11 PM
آيه 95 ..

هنا حرفك المشع حناناً ووصفاً دقيقاً ..

جاءت القصيدة متكاملة وزناً سليماً .. ولغة معبرة .. وروحاً شفافة تدفق صدقاً ..

سرني ما قرأت .. وبدا لي جلياً أن قفزت نحو الجبل بسرعةِ المجتهد ..

بانتظار جديدك الأروع ..

موسى ،،

آية95
17-09-2004, 10:07 PM
الأخت / آية

كنتِ موفقة مبدعة في ردودك ..
استمتعت كثيراً بقراءتها ..
أمّا عن القصيدة ..
فقد شعرتُ بسكينة نفسية وهدوء روحيّ واعترتني رعشة باردة وخالطت روحي ابتسامة عندما قرأتُ ..
كالظبي هزهزه نسيم صباحِ
ما أروعهُ من مشهد ..
دمت نقية
تقبلي تحياتي،،،




أخي عبد الله

سرني مرورك الطيب كطيبة نفسك

سرتني قراءتك لردودي المتواضعة

شكرا لسكينة عاشت في روحك الطيبة عندما قرأت

فلو تفرسنا وفهمنا ماتقوله السكينة لكنا أقرب إلى الملائكة

دمت حاضرا جوادا

آية95
17-09-2004, 10:41 PM
آيه 95 ..

هنا حرفك المشع حناناً ووصفاً دقيقاً ..

جاءت القصيدة متكاملة وزناً سليماً .. ولغة معبرة .. وروحاً شفافة تدفق صدقاً ..

سرني ما قرأت .. وبدا لي جلياً أن قفزت نحو الجبل بسرعةِ المجتهد ..

بانتظار جديدك الأروع ..

موسى ،،

أخي موسى


سأحتفظ بشهادتك الغالية وأحافظ عليها

وكلما شهدتم لي بخير أتذكرأنه ليس من نفسي والله

إنما هي أنوار أهل الفضل علي

وجود عنايتكم وصق حضوركم

وفضل من الله ومنة

والله ما أطمع إلا برحمة صاحب الكرم والجود

جعل حروفكم سبيل وعظي بإكمال نقص أحتاجه اليوم قبل غد

دمتم بخير على خير