PDA

View Full Version : مظــــلوم يا ناس ... مظلوم ..



من هناك
09-09-2004, 12:40 PM
إنســان مــــــثــ / ــا لي ..
مظــــلوم يا ناس ... مظلوم ..

بعيدا عن التجني و التقول على عباد الله ..
لا زلت أجهل السبب الذي يجعل الناس تتجنى علي !!
لا أوافقهم ..
لكنهم ( دوما ) يتناقلون عن الطيبين ( حلاتي ) أقاويل لا أساس لها من الصحة
يقولون في تفصيلهم لأدلة استحقاقي للصفات التي ينعتوني يها زورا وبهتانا، إنني:
لا قلب ينبض بين ضلوعي ..
بل إن ضلوعي ليست حدباء ..
إنها مستقيمة البناء و النشأة ..
داكنة الرائحة من أثر ما عشش فيها من غربان الخرائب
فغالبا ما تجدون صدري منتفخا كأنه الشيطان
تحللت بقايا ذمتي في سبخته الآسنة ...
أما ضميري ..
ضميري ؟!! .. من هذا المتعجرف ؟! لا أعرفه ؟!
لا أقرب الوفاء .. ليس الــ ( وفاء ) عندي سوى اسم .. علم مؤنث لفتاة ( كانت ) بتولاً
لهوت معها أيام المراهقة ..
ما أحلاها من أيام .. متعة .. متعة ..
ذاكرتي لا تعود بي بعيدا لأيام الطفولة
لعلي نسيتها في مخزن قديم كان يرميني فيه زوج أمي حين يتلبسني الشيطان الرجيم

أذكر إنني حين كنت بالمدرسة عوقبت مرة أو مرتين
كانت إحداها نتيجة لأنني فقأت عين أحد زملائي بعد أن تلصص علي وأنا أمارس هوايتي في تحسس جدران مدرسة البنات المجاورة لحيـّنا ..
فمدرسة حيـّـنا كانت عقيمة .. لا تمسها الرطوبة حتى ونحن في عز الصيف ..
كنت أبحث عن ثقب يتيم أمتع به بصري ..
أليس هناك قولا مأثورا يبيح لنا فقأ عين من تسول له نفسه التلصص على جاره؟
أم إنني مخطئ؟
مع إنني لا أظنني أخطئ في هذه الأمور
لقد كان حريا بي و أنا على هذه الحال أن اتخذ من الدرجات السفلى خليلا يواسي ليل المعالي الذي لم أسهره قط
لكن حتى هذه الخليلات تنصلت عنهن في ( حركة ) نذالة مني .. بعد أن قررت أن اصعد بقليل من الجرأة في سلم الدرجات ..
قرأت شيئا من ورقة هذا .. و دسست بعض الفيتامينات في أذن الأستاذ
و حلقت بعيدا .. حيث يخبئ المعقدون أدمغتهم ..
و بخلطة سرية ، و بدعم من فريق الدعم اللوجستي في صفنا المنكوب .. تمت بحمد الله ..
و بالكاد تخطيت الصعاب لأستخدم المسار الأخضر ..
كل ذلك لأتخلص من عناء الاستيقاظ ( متأخرا ) كل يوم ..

زملائي أيام الدراسة منهم الصالحون و منهم ما دون ذلك ..
بعد التخرج ..
بعض منهم هبت على جبهته ريح الشهامة فمرر ورقتي إلى مسئوله بالعمل
لكي أتوظف معه في وظيفة مثله أو أدنى منه ..
و كان لي ما أردت
لكن تأبى رداءة الحظ إلا أن ترافقني في حلي و ترحالي
فأفاجأ مثلكم تماما.. بعملية تسريح ..
تم تسريحي من عملي الحكومي لسلوكي غير المرغوب فيه ..
أي سلوك ستتساءلون ؟
لا تحركوا صدأ عقولكم للتفكير فيما جنيت ..
المسألة تتلخص في إنني لم ارغب في إرجاع مبلغ وقدره ( ..... ) من خزانة المحاسب حين رجع بعد سفره في مهمة ( رسمية ) ..
هذا خطأهم ..
فقد كافأت نفسي على نيابتي عن المحاسب بعد أن ترك مكتبه مغلقا ، فيما تعطلت مصالح الناس وأنا بدوري سيّـرتها بطريقتي ..
سيّـرتها .. و ببساطة أخذت المقسوم ..
لا أدري لمَ لا يقدرون حس التطوع الذي أتميز به ؟! و يا لقلة المتطوعين في هذا الزمان
كان حريّـا بهم أن يحمدوا الله قياما و قعودا وعلى جنوبهم لأن الله الذي لم تسقني أقداره لطلب علاوة
بعد كل هذا .. يكون الطرد جزائي ؟!!

أما مشواري مع ( الروحيات ) فهو شأن داخلي بيني وبين كليتي
فلا تنصبوا أنفسكم زجاجات و كؤوس
و اتركوني أزرع الطاولة الخضراء .. بعرق جبيني

سامحكم الله ... و غفر لكم

و ما زلتم عند ظنكم ؟









قلب المحرّق