PDA

View Full Version : إنعكاسٌ على النهر...(قراءة في شعر النورس و طائر المنافي)



nour
12-09-2004, 01:59 PM
.
.
.
.
.
من زمن وأنا أفكر في الكتابة عن النورس!!!!!!
ذلك الشاعر الذي تربطني به صداقة حميمة منذ عام أو يزيد.
فقرأت له تقريبا كل قصائده و غيرها من كتاباته القليلة في القصة و المقال الأدبي.
فأحسست به صوتا متفردا في الساخر..على الأقل بالنسبة لي.

في هذا المقال أحببت أن ألفت الإنتباه لا إلى شعر الحبيب النورس فقط كأسلوب شعري مميز...
بل لأقارنه بصوت شعري أخر... شديد الإقتراب من أسلوبه و ألفاظه و موسيقاه بشكل لافت للإنتباه مثيرٍ للدهشة.


ومما شجعني على ذلك هو أنني أشتاق من حين لأخر أن أرى موضوعا هنا أو هناك يعرض بالنقد لشاعر ما أو أسلوب شعري ما...
ولا يهمني حينها أن يكون كاتبه متخصصا دارسا بقدر ما يعنيني أن تصدر المشاركة عن صدق و تفكير و رغبة في التواصل و تحريك ما ركد منا
ولا أقلل هنا من شان الدراسة و الإختصاص و الجودة بشكل عام...
بل بصورة أخرى أحاول تشجيع الجميع على الإفراج غير المشروط عن أفكارهم و آرائهم و نقدهم لغيرهم غير هيابين من إنتقاص هيئات التطهير العليا!
نحن هنا لنتعلم و نقرأ و نكتب عن أنفسنا وعن غيرنا بحرية كاملة
فما أرى المنتدى قد أقيم للشعراء الأفذاذ و الأدباء المفلجين فحسب
بل المنتدى الأدبي_ بشكل خاص_ أقرب ما يكون في ذهني لركن هادئ نجتمع فيه و يقول كل منا ما عنده دون خجل أو رهبة قد تعتريه _ ربما_ في المحافل و الندوات من الاخطاء و الهفوات!
ولهذا علينا جميعا ان نكتب عنا جميعا!
محاولين قدر الإمكان أن نقترب من واحة الأدب بالتواصل و تبادل الأفكار او حتى الإنطباعات الأولى


وفي النهاية فرأيك هو رأيك....لا تحقره ولا تخجل منه...فإنما هو أنت بشكل من الأشكال...
فإن كان قويا فإنما ذلك دافع للأفضل و مؤشر على الطريق الصحيح...
وإن كان غير ذلك فحسبك أن علمت بعده _وما كنت لتعلم دون معاينتك له_أن هناك خللا و نقصا عليك تدراكه بالمزيد من العلم و الفهم

والأن...

لنبدأ:



عماد صالح نجم
((النورس))


لا يخفى على متتبعٍ لشعر ((النورس)) ذلك الأسلوب المهجري و تلك الروح المغتربة...
وأعني بالروح المغتربة هنا..شكوى غربة النفس!
لا جرم أن غربة المسافات تفعل أثرها في نفس الشاعر و أسلوبه و نظرته عموما
وإنما عنيت هنا غربة الروح...(الإغتراب) كما يسميه الكاتب "إريك فروم" و يعرفه على أنه:

((الشعور بالغربة من (النفس) لأنها ليست (النفس) التي نريد أن نكونها!))


النورس غاضب!
خلف تلك الطيبة و الهدوء غضب عارم...من نفسه و على نفسه..!
لا أدري إن كنت محقا في ذلك (الإختراق) المتعمد مني !
إلا ان ذلك هو ما أحس به فعلا حين أقرأ له...

((

عـرضتُ بقيتي في السوقِ
بعتُ ملامحي الخرساءَ للأغـرابِ
أرخص ما قد بعتـه الأغـلى
لمْ يبـقَ عندي ما يباعُ ســـوى غــدي
آه غـدي
يا كـذبتي المثلى
يا أيها الوجــع الذليـلُ بجثتي الشوهاء
فلتخرج دخــانـــاً يحجبُ الأنظــار عني
أخشى مرور العـابرين
فيعرفوني
أستحي أن يسمعوا في حشرجاتِ تـنـفسي لغة الندامة
أستحي أن يقــرأوا في تجاعيدي سطور حكايةٍ
كُتِبَت نهايتها
وأميرها ولـى
لا لست من عرفـوه قبل رحيـله
فأنا ابن يومٍ لستُ أذكرُ غيره
لستُ الذي سأكـــونه بَعداً
ولا مـــن كنتُه قبلا
أمسيت ذكرى لا تجد غيري ليذكرها
إذاً
نسيانها أولى
ثارت دموع بللتني بالردى
فتحول التـــربُ الغبي بجثتي وحلا.))




للنورس أسلوبه الخاص...
يمكنك دائما أن تميزه عن سواه حتى وإن لم تجد توقيعه تحت الأبيات
أشار أحد الخبثاء أن ذلك يرجع لطريقته المميزة في تنسيق النصوص!
إلا أنني أحس بأسلوبه فعلا مميزا عن غيره من شعراء المنتدى بملامح لا تشير إلا للنورس...
إذ يشاركه في ذات طريقة التنسيق مثلا مشاركون أخرون :D:...كالعزيز طائر المنافي !


يقول (النورس) :

قدْ أحزنَ القلبَ
ما بالأمسِ قد بَهَجَـــهْ


إذْ غادرَ الليلُ
بالحلمِ الذي دبَجَــــهْ


راح الحبيبُ الذي بالحُبِ أدخلني
باب الهوى
ومضى
من بعدما رتَجَـــهْ


اليَمُّ جففهُ بالنارِ صانِعُه
والصرحُ
قد هدَّهُ بالبعدِ من بَرَجَــــهْ


ذاك الذي جعَلَ الأوهامَ قصتـنا
الوهمُ من نَسجِهِ
لا لستُ من نسَجَـــهْ


أول ما أشير إليه في شعر النورس هو الموسيقى المحافظة الجزلة...
جرس قوي مطرب...يتوفر فيه الإشباع الحسي و اللذة السمعية
ثم يلفت لاإنتباه أسلوبه حداثي الألفاظ و التعابير
اعني بـ(حداثي) هنا حداثة الألفاظ و التراكيب



رفقـــا بقلبي أيُهــذا الآتـي
....................من آخر الدنيا تـروم حياتي



آتٍ تكملـني وتمســــح أدمــعي
....................وتلمُّ أشلائي من الطـرقـــاتِ


أهواكَ لا أهوى سواكَ ولـيتني
....................كنتُ التقيتُك َ في شباب حياتي

سلمتُ للــحب المبرحِ مـا بقي
....................من عمريَ الباقي ومن ساعاتي

العمرُ أوقاتُ اللقاء ومخطيءٌٌ
....................منْ يَحسب الأعمــارَ بالسنواتِ




من أخر الدنيا!
آتٍ...تكملني!


أكاد أجزم بإمتزاج إرث كبير من القراءة و الشغف بالشعر العربي (القديم) مع روح شفتها الغربة و رقق منها البعد!



ولي باب يجيء الحزن يطرقه
فافتح بابي الفولاذ
يدخل منه
يغلقه...
...انا والحزن مذ كنا حبيبان
عدوان!
يواعدني على اللقيا
فاسبقه
اعانقه فيسحقني
ويرميني
ويمضي حاملا بعضي
فاحمل بعضي الباقي
والحقه


ذلك النورس القادم من بروكسل لديه الكثير ليقوله...
وأحس برغبته القوية في التواجد شعرا..... حتى ولو كان ذلك على حساب الجودة الفنية...
إذ أحيانا ما أطالع له قصائدا لا ترضيني بعدما قرأت له القوي الفخم الموجِع!
لا أنكر أن أي شاعر يتفاوت شعره صعودا و هبوطا من حين لأخر..
إلا أنني أفـضّـلُ لو أمسك الشاعر قلمه المتوتر حين يستنزل الشعر المتمنع فلا ينزل...
يمسكه إلى حين تواتيه فيه ريح عبقر و يستجديه الشعر المنهمر كالمطر......أن أكتب أيها الشاعر مثل "ليلى" و "كبرى المهازل"!



حجـــٌر حجــــرْ
قلَــــم ٌ قلــــمْ
ونهـــاية الجبنـــاء مــوتٌ أو نـــدمْ
جبناء هذا الشعبِ أصحاب القممْ

(سادات) هذا العصر رواد المحافلْ
زَبــَـــدٌ تقيـــؤه البحـــارُ على الشواطيء
والمزابلْ
جثث محنطة الضمائرِ تختبي خلفَ العروشِ
وطفلتي
بنتُ السنينِ السبعِ ضاحكةً تقاتلْ
إبنٌ لجاري
يمتطي حلم العروبة مُشرعاً صدراً لسكينِ القنابلْ
امُّ الشهيدِ تودعُ الثاني
تزغردُ
دمعُها في اللحن ماثلْ
بينا أخي خلف الحدود بخيمتهْ
ما زالَ يأملُ بالرجوعِ
وسيفهُ
تحتَ الوسادةِ صاديءٌ
والغمدُ مائلْ


وغداً
ستسالني الحبيبة:-
أين كنتْ....؟
(ها... أين كنتْ...!!!!!؟)
قد كنتُ أبكي مثلما تبكي سباياها القبائلْ
قد كنت اشربُ نخبَ من ماتوا لأجلكِ
ثم أخطبُ بالسهول وبالسنابلْ
وعلى بقايا حائطٍ في السهلِ
الصقتُ المناشيرَ الخطيرةَ
كلها
شجبٌ صريحٌ رافضٌ
يأبى يهادِن أو يُجادلْ
قد كنت في الدنيا أناضِل ْ
الشاهدُ المنفى على حُزني
وآلافُ الرسائلْ


إن أردنا الإمساك بلحظات النورس الخاصة نجدها أقوى ما تكون حين تبدأ الصور في إتخاذ هيئة وجوه حميمة..
....إبنتي...
....الحبيبة...

تعلن قصائده عن روح مرتبطة بالناس إلى أقصى حد...
تبرزهم كموضوعات رئيسية للشعر...و روابط أساسية بكل تفاصيل الحياة
كانما شعره يبوح في كل مرة : وما الحياة إلا الناس...بحلوهم و مرهم و حنوهم و قسوتهم
الشاعر يعلن للناس في شعره أنه يحبهم و يهمه قربه منهم
وكأنه أسعد ما يكون حين يأنس بهم و يشعر بهم حوله


((
في اهلك الابرار اخيار الملا
......................ظلوا الحياة على العفاف ملوكا
لو نلت في هذي البلاد ماربا
......................وقطعتهم ابدا لما قطعوكا
فارجع ولا تفني السنين بغربة
......................الحلو فيها كالتراب بفيكا
الاهل منتظرون ما من فرحة
......................يستشعرونها ابدا اذا فقدوكا
ما انت وحدك ها هنا متغرب
......................فقلوبهم حضرت الى ( بلجيكا )
تحميك تؤنس وحدة تحيا بها
......................من غير اهلك في الحشا يؤويكا...!?
من غيرهم افنى سنين حياته
......................في السعي مختارا لكي يرضيكا...!?
من غيرهم اعطاك شعلة عمره
......................لتنير دربك والصواب تريكا...!?
من غيرهم يشقى لتبقى باسما...!?
......................يبكون للالم الذي يبكيكا
يا ليت انك قبل تركك دارهم
......................عانقتهم دهرا ولن يكفيكا
يا ليت انك من تراب مداسهم
......................اصبحت اذ صار الفراق وشيكا
عبس الزمان ببعدهم فكانه
......................صحراء لا خير بها ياتيكا

ضاق المكان بدونهم فكانه
......................قبر يضمك ثم لا يفنيكا
قد كنت فيهم اصل كل سعادة
......................قد كنت يا ولدي عيون ابيكا))





هل قرأتم ((ليلى))؟!...
تلك التي قتلتني!


مقاطع من ليلى....

((
عجباً
وهـذا البحـر في عينيـك... أغرقُ في بحـار الآخرينْ...!!
عجباً
وكل الأمس يسجـد في التقاطيع الحبيبـة
كيف يأخـذني لِمـاضِـيَّ الحنـينْ...!!
عجبـاً
وأنت النـور أبحث عن دليلٍ في متاهات السنينْ...!
عجباً
وأنت خلاصة التاريخِ يا (ليلايَ)
تسرقني التآريخُ القديمةُ
والأقاصيصُ العقيمةُ كل حيــن...!



لم تكن (ليلاكَ) يا (قيسَ) الجنونِ جميلة كحبيبتي
ورقيقة
ولذيذة
وحنونة كحبيبتي
(ليلايَ) أجمل من بنات الشمسِ
أنقى
من عروس البحرِ في عين القمرْ
وأرقُ من لحنٍ تسرَّب من مسامات السماءِ
فكان أول من بكى منه الوترْ
(ليلى) ألذُ من النسائم في هجير الصيف
أحلى
من خيال الدفءِ في فصل المطــرْ
وأحب من طعم الخلودِ
أحن من صوت الحمائمِ في سويعات السحــرْ.





قالوا: بكَت...
واخضلَّ حزناً ذلك الرمشُ الصبيْ
وتساءلَتْ: يا عمُ...هل يوماً يعودُ أبيْ...؟
فبكى عصي الدمعِ
أدماهُ السؤالْ
وتلعثم القلب الجسور أمام آلهة الجمالْ
أتراهُ يخشى أن يكون العودُ من عمقِ الجراحِ غَدا مُحـالْ...
أم أنَّ( ليلاي) الحبيبة إن بكتْ
تبكي لدمعتها الجبالْ...؟
تبكي ومن فيها السماءُ
فهل غريبٌ
إن بكى معها الرجالْ



وبكى عصي الدمعِ
وامتدت أنامــلهُ تلامسُ وجنتيها:
هو عائدٌ لا تحزني
فالحبُ مهما غاب عن دنيا الطفولةِ
عائِدٌ يوماً إليها
يأتيكِ يطلب صفح قلبك راكعاً قدامَ بابِكْ
متوسلاً أن تغفري
لا تعتبي
فالموت يكمنُ في عتابِكْ
أنتِ البراءةُ برئيني
يا حبيبة سامحيني
واغفري بعداً تسبب في عذابِكْ
ما كان أصعب من غيابي عن حياتِك
يا ابنتي
إلا حياتي في غِيابِكْ))


شاعرية النورس رومانسية بمزاج حزين...
_أقرب ما تكون في ذهني لشاعرية خليل مطران_
فثمة اناس حين يشاهدون البهجة يتذكرون فرحهم المنقوص...
فيحدثك عن الندى فوق أوراق الزهور كأنه ينعى جمالا بائدا و لحظات قليلة قليلة في هذا الكون.
بل حين تتذوق حزن النورس تجده كحزن من يهز رأسه في سكينة و شجن!
ولا أدري ما درجة دقة هذا التعبير أو دلالته المحددة!
لكنه ما احس به حين أطالع قصائده شفيفة الحزن.





لم أشأ أن اتعرض للجماليات الداخلية بكل نص....
فلمثل ذلك يمكنني أن أفرد موضوعا مستقلا لكل قصيدة تعجبني من قصائده...وشعر النورس حقيق بذلك
وإنما احاول الحديث عنه بشكل أوسع كنظرة الطائر










الشاعرُ... و إنعكاسٌ على النهر!
-----------------------------

قبل البدأ....
فقط هي ملاحظة...
لا أكثر!




لفتت إنتباهي هنا قصائد شاعر صموت هادئ متباعد المشاركات...
و كنت أقرأ له القصيدة ثم أعود أطالعها بدهشة كبيرة
إذ غالبا ما أشعر أنني قد قرأتها من قبل!
و لا أقصد هنا القصيدة ككل ولا الموضوع ولا الفكرة...و لتسألني إذن : ماذا تعني بـ"قرأتها من قبل"!
أجيبك بلا أدري...

(طائر المنافي)..
ذلك الشاعر الذي جذب إهتمام الكثيرين و تنال قصائده إستحسان الأعضاء و المشرفين
وهو فعلا شاعر جميل... أتابعه وأحب قراءة قصائده ....وإن كنت مقلا في الرد و التعليق

فقط...
لفت إنتباهي ذلك التقارب الشديد بين شعره و شعر النورس...
تقارب فقط؟...
بل هو تماس و تطابق في الحقيقة!

سبق لي أن أشرت إلى ذلك في رد على قصيدة طائر المنافي (وضحكتها الحياة) :
http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=78501 (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=78501)


قد قرات للنورس حتى أحسبني أميز شعره من سبعين ميل أو أبعد بقليل!



يقول:

اليوم قد رحل الخريف
والجرح كف عن النزيف
اليوم غرد طائري في هدأة الليل المخيف
لحن الهوى
لحن المحبة
يا فؤاد الصب قد عاد الأليف
والتقينا
نحضن الأيام
تحضننا
ونكتب للورى
أسطورة الحب العفيف



من هو الذي (يقول).....؟!
.
.
.
.
.
.
.

أخبرك أنا أنه العزيز طائر المنافي! وإن كنت قد سمعتك أيها اللئيم تقول شيئا أخر قبل أن أجيبك



((
ولي باب يجيء الحزن يطرقه
فافتح بابي الفولاذ
يدخل منه
يغلقه...
...انا والحزن مذ كنا حبيبان
عدوان!
يواعدني على اللقيا
فاسبقه
اعانقه فيسحقني
ويرميني
ويمضي حاملا بعضي
فاحمل بعضي الباقي
والحقه))

هذه للنورس!

((
وما بيني وبينَ عينيكِ
ألفُ اتفاقٍ قديمْ
وألفُ ألفِ إنتظارٍ
وشوقٍ مقيمْ
وعهدٌ توالد وعداً وشعراً
وقصةُ حبٍ
على راحتيها ينامُ الوجودُ
ومن مقلتيها تُطلُّ النجومْ))

وهذه لطائر المنافي!


((
أنا يا حبيبة
بعض ما نسي الزمان
على رصيف الامس
لا ادري
أقلبي أمسك الماضي أسيرا
أم غدا
فيه الأسير
أنا يا حبيبة في وادي الهوى طلل
وأغنية على شفة التراب
ونسمة هبت بليل
ساكنٍ
في الهجير
قِصــصٌ أنا
مِـــزقٌ تناثرُ في دروب الوقتِ
في ساعاته الصماءِ
في سنواته العجلى.
سقَط المدى...
وسقطـتُ من عين المكانِ
عــلى رصيفِ التائهين
مُضَرَجاً بتفُردي
وتمرُدي
وحقيقتي الخجلى))


أسألُ أنا الأن..... لمن هذه؟

وقبل أن تجيب...
يسعدني أن اخبرك أنها مزيج من مقطع للنورس وأخر لطائر المنافي!
لا تخبرني ان الروي مختلف...
ما أردت هذا أيها اللبيب...
إقرأ ثانيا!


و بين النورس و طائر المنافي _رغم تطابق الأسلوب و التنسيق و حتى (فصيلة) الإسم!_...فروق طفيفة..
إحداها ربما هي تلك الحرية التي يتمتع بها طائر المنافي في التجريب و التبدّل
تجريب المعاني و الموسيقى و الأشكال...
وهو ما يتوجس منه ربما الحبيب النورس فيظل محافظا على موسيقاه القوية و سمته المعهود

تذوق معي تلك التفعيلة السريعة لطائر المنافي :

((

حبيبتي حزينة
ترقرقت دموعها
سخية سخينة
حبيبتي حزينة
تدور في غرفتها
كقطة سجينة...
مضطرةٌ حبيبتي
أن تترك المدينة
مضطرة حبيبتي
لأجلِ من تُحب
أن تترك الأماني
في صدرها دفينة
وتبدأ الرحيل
للغربة اللعينة

حبيبتي حزينة
مضطرةٌ حبيبتي
أن تترك المدينة
تنتابها المخاوف
فتركب العواصف
يشوقها الوصول
بالمركب الصغير
لشاطيء السكينة
وعقلها شراعٌ
وقلبها سفينة))


بل أيضا يمكنني إضافة: شئ من الحرارة (نزق! ربما) في شعر طائر المنافي يكسبه حيوية مميزة:

يقول:

((أراكِ وقد عَطرتكِ السنونُ
بعطرِ السنينِ
نُضوجَ الأنوثَةِ
سحراً وفتنة
فأعذرُ قلبي إذا ما استهيمَ
وتاهَ
تلوحُ على مقلتيه الأماني
ملامحَ عِشقٍ وأعراضَ جِــنَــة

وحين إلتقينا- وهل تذكرين...!!! –
قُبيل اللقاءِ
وكنّا أجِـنَّـة
أخذتُ على القلبِ عهد الوفاءِ
وقلتُ :
سأبقى
ولو كان حبك للموتِ سُـنِّـة))


((اضحك حبيبي
واستبح ما قد تبقى من مساحاتي
اضحك فديتك بالذي ولى
من الايام
يا يومي
ويا تاريخي الاتي
اضحك حبيبي ملء احلامي
وانفاسي
واشيائي
وعاداتي))


((وذا شعري
وذا عرش العلا فيه
وذا وتري
واغنيتي
والحاني
وناياتي
مقابل ضحكة اخرى
تودعني
اودعها
وابحر في نهاياتي))

.
.
.
.
.
في النهاية..
انا لا أثبت شيئا أو انفيه و كما قلت.... الأمر فقط..ملاحظة.
و هو تسجيل إعجاب و تقدير لشاعرين أحبهما كثيرا

ولا يخفى على احد هنا مقدار الود بيني و بين (الحبيب) النورس...
بل أنا مدين له بإعتذار أيضا على ذلك الإختراق ...............المزدوج!

كما أحببت أن أسجل هنا إعجابي بـ(الحبيب) طائر المنافي !....
وإن كنت أوقن أن إعجابي بلغه من قبل...:D:
فالسؤال قد طرح نفسه قبل كتابة هذه الكلمات بفترة طويلة...


هل هناك فرق بين الشاعر و صورته على صفحة النهر؟

أجبني أيها (الحبيب)...
وإن كنت في الحقيقة لا أنتظر إجابة!



لكم مني تحية


نور

الحنين
12-09-2004, 06:19 PM
رائعة تلك المقارنـة..يا نور :x:
ولقد اكتشفت شيئا هنـا..!! )k
أن طائر المنافي والنورس..
لهما جناحان يحلقان فى سماء الفيافي الحالمة رغم القيود التى تحاصرهما
عاشقان بل هائمان حتى النخاع
يتجرعان كاس الغربة والاغتراب
يحلمان بحبيبة حتى وإن بلغ بهما العمر عتيا..
فالعمر لا يحسب بالسنين بل باخضرار القلب واصفراره. :m:






مع الود لكمـا :nn أقصد لكم

أنين
12-09-2004, 09:59 PM
سوف اريحك يا نور واريج الحنين ..
النورس هو نفسه طائر المنافي..عذرا ايها القريب ..
ولكن مثل تلك القصائد وتلك الابيات حرام ان تكون باسم طائر ولا تكون باسم عماد صالح نجم الشاعر الذي ان كتب للوطن ابدع وان حدث محبوبته ابدع وان بكى غربته ابدع
فكل تلك الابداعات لشخص واسم واحد ..
ابن تلك الارض الذي كتب جروحها بحرفه ورسم دموعها بشعره ..
...
..
..
ويبقى لي عتب يا نور
لو كان عماد يريد هذا لقالها امام الجميع ..
ولكن اتيت لتجعل الجميع يقارن بين هذا وهذا وكانك اخترقت حلمه ...
تحية

لجين الندى
12-09-2004, 10:50 PM
الفاضل نور...
تخيّلت أنني عندما أردّ لك على موضوع .. سيكون
سامحيني يا علياء...
لشدّة اعجــابي به...
إلاّ أنّ الوقت و الفرص خذلتني حين أردتّ الإقبال عليه...
و ما نفسي بحزينــة..
فأنا أقبل اليوم في صفحــة فيها اسم أستاذي الفاضل
النورس..
و طــائر المنافي الشاعر الذي اختفــى فجأة.. حين دخلــتُ يوماً أبحــث عن موضوع له..
فأدرك سيّدي الكريم.. أنّك كنت أكثر حظّاً مني في التوغّل في شعر الطـائر
أو
الطــائريــن
النورس و المنافي..


قرأت مقــالك و لا أخفــي عليك..
فقد انتشــيت..
انتشــيت شعر النورس و جماله..
و
حــزنــه
و قرأت تقارب أسلوب الطــائر المنافي و
شفافيّتــه الجميلة الواضحــة..
برأيي..

دعنــي معك أبحر
في
الشاعر و صورته على صفحـة النهــر...

النـــورس!!
و يا عجبـــي على هذا الشــاعر الذي يدمن القارئ شعــره
يتحسّــر على قصــائدة اللا مقروءة من قبله...
بل و
يتأخّر في القراءة حتى ينتظــر لحظــة النّقــاء التي يتمكّن بها من النشوة بمقــدار أكبر...
و تلك الأخيرة حالي التي.. أحيانا ما أفقد فيها الحلاوة في
الإنتظــار..

نورس...
هذا الطــائر الذي يحلّق بين الوديــان في شعــره...
يترحّل ...
و يمضــي في سكــونه العاصــف
و هذا السكــون..
قويّ و رعديّ..
عجيـــــب!!

تراه لحظــة.. يخاطب النون..
يحكــي معها...
و ينقــل إليها..
أبياتاً شعريّة حريريّة...
في باطنــها
حزن الأكوان على ...
لا ليس فقط شوق النون و لكن
شوقٌ للعــودة..

قد يكون حظّي في قراءة النورس أقلّ من الكثيرين هنا... و لكن
لم أعــرف أنّي يوماً قرأت للنورس إلاّ و رأيت في شعــره..
الغربــة
الزمن الذي مضــى...
الرحيــل..
حتى نون..
خاطبهــا في الرحيل
و ليلى الرائــعة..
لم تسلــم..
بل...
كان هو في شعــره
الوحــش الذي سلبها الموطــن...
و أيّ الوحوش هذا!!
إنّه النورس الصــارخ الســاكن..
نعم..
يجمع الضدّان..
يخلـط بينهما...
بصــورة تسكــر القارئ..
أنا أنتشي بشعر النورس..
ليس مدحاً ..
بل قولاً صريحــاً..

من هنا.. كانت روعــة النورس في شفافيّتــه...
إلاّ أنّ النورس..
كتب في الحجــارة
و الثــورة..
و الوطـن المسلــوب..
دعوني أقل فقط رأيي.. و هو محض رأي..

بقراءتي لشعر النورس...
عندما يكتــب بعيداً عن الرحيــل
أفقد الكثير من النشــوة..
أجـدني أحنّ إلى نورس الشاعر الشفاف..
أحبّ نورس الشاعر الصــارخ
لكنــي
أنتشــي أكثــر
بشفافيّة شعــره..

و لهذا دوماً في بداية أي قصيدة لنورس..
أبحث عن
(إلى "ن")
إن وجـدت.. عرفت حجم الجمال و الشاعريّة..
و إن لم أجد..
أعرف أنّ الجمال موجود
لكن..
أعرف أنّ حجم الشفافيّة هنا.. ليس كما
هنـــاك..


النــورس...
جمع صلابة الرجــال
و شفافيّة الجمال...
ليتغلّب بشفافيّة شعــره على كلّ الجمال..

هكذا أرى النورس..
و من رأيي..
ما بُهرتُ يوماً بشفافيّة كما في شعر النورس... إلا في شعر حشرجة صمت ...
و أقسم أنّهما كانا سبباً في عشقي للشعــر و بحوره..
روعــه..

هذا ما أرى في شعــر النورس...
و و الله ما قصّرت يا نور..
فقد تحدّثت في النورس الصدق..

***

طــائر المنــافي...
هذا الشــاعر الذي أمســك بأســلوب و تنســيق النورس..
و جعــل النّور اليوم..
يأتيـــنا بالشاعر و صورته على النهر...

نعم..
هناك بينهمــا قدراً هائلاً من التشــابه في الأسلوب..
لكن..
دعنــي أبحــر في طــائر المنــافي و لو أنني و عذراً لن أطيــل
ذاك أنّي لم أقرأ له كثيــراً..

إذا..
فمما قــرأت في طــائر المنــافي...
هذا الشــاعر الذي حمل الغــربة عنواناً... في اسمــه
فحملـها النورس في شعــره و باطنــه..

يتميّز طائر المنافي في شعره بالصــراحة على عكــس النورس..
يمــيل المنافي إلى المصطلحــات الصريحة..بعيداً عن الغموض
فمثــلاً..
" وما بيني وبينَ عينيكِ
ألفُ اتفاقٍ قديمْ
وألفُ ألفِ إنتظارٍ
وشوقٍ مقيمْ
وعهدٌ توالد وعداً وشعراً
وقصةُ حبٍ
على راحتيها ينامُ الوجودُ
ومن مقلتيها تُطلُّ النجومْ))"
لطــائر المنافي...
"قدْ أحزنَ القلبَ
ما بالأمسِ قد بَهَجَـــهْ
إذْ غادرَ الليلُ
بالحلمِ الذي دبَجَــــهْ


راح الحبيبُ الذي بالحُبِ أدخلني
باب الهوى
ومضى
من بعدما رتَجَـــهْ
اليَمُّ جففهُ بالنارِ صانِعُه
والصرحُ
قد هدَّهُ بالبعدِ من بَرَجَــــهْ
ذاك الذي جعَلَ الأوهامَ قصتـنا
الوهمُ من نَسجِهِ
لا لستُ من نسَجَـــهْ "
للنورس

في الأولــى..
يستخدم الشاعر المنافي أٍسلوب الحوار المباشر في العتاب للحبيبة ...
(ما بيني و بين عينيكِ)
و ينطـلق منهــا..

لكن الثانية..
يبدأ النورس في الحلم..
الحلم القديم الذي أخذه الليل و غادر..
و منها إلى خطــاب الحبيبة..

هكذا أرى معظـم شعر النورس..
لا يدخـل مباشرة...
أقول المعظــم..
و لا أقول المجمل..

لطــائر المنافي ..
" حبيبتي حزينة
ترقرقت دموعها
سخية سخينة
حبيبتي حزينة
تدور في غرفتها
كقطة سجينة...
مضطرةٌ حبيبتي
أن تترك المدينة
مضطرة حبيبتي
لأجلِ من تُحب
أن تترك الأماني
في صدرها دفينة
وتبدأ الرحيل
للغربة اللعينة"
هنـــا كسر الكثير..
الأسلــوب
الموسيقي قريبة للنورس..
الشعــر و ترتيبة فتنســيقــه..
لا يشير لنورس..
فكما غريبٌ الأمر
حين تصطدم بالحبيبــة...
ثمّ الرحيــل
و هذا هو الذي يتميّز به الفاضل النورس..


أسلوب
موسيقــى
مضمــون شعريّ..
نعم نور...
صدقــت...
أعجبنــي...
و جداً
و أعجبتني و جداً طريقــة عرضكَ في خلط الأبيات حيث و بحقّ استوقفتنا مع شاعرية بأسلــوب متقارب إلى حدّ الروعة...
مهما اختلف الرويّ و كذلك الإيقــاع..
و مهما تشــابهت البحور هناك تقارب..

قد نقول أنّ السبب هو البحــر ذاته..
لكن ينفيـه الإختلاف في أبيات أخرى
و قد نقول الرويّ و صدقت.. فيها نور
ليس بالكثير فكســر الرويّ مع موسيــقاه الراااااائعة جعلها متناسقــة..


نور...
لقد أبدعــت في طرحكَ اليوم..
فعــلا
النورس ,أيها الشاعر و الأب الرائـع
المنافي... الشاعر الكريم..

و
شاعر و انعكــاس صورته في مرآة النهر ...

فهل؟؟
أو كما قال نور.. لديه الجـواب
لكن..
أنا أقول..
و أتســاءل مع كلّ ما مرّ
هـــل؟؟؟


شكــراً نور..
شكــراً نورس...
شكــرى المنافي...

معك حقّ نور.. في أن تحبّ شعر المنافي..
من شعر النورس..
و أن تعشــق شعر النورس الشفاف..

كلاهما..
شفــــــــاف..
و لكن..
شفافيّة نورس حزيــنة حالمة..أو عكس ذلك..
(ألم أقل لكم يأسرنــا بالمتضادّات)
و شفافيّة المنافي واضحــة...
جميــلة


نور...
أبدعت..
و الله
و سررتُ أنا ..
فأقول أنّي كسبتهــا فقد قرأت هنا مما غاب عنّي بعضــه
و مما نلت سابقا فأعدت النشوة..

نور..
لك اليوم أكواب من الشاي
:g: :g: :g: :g:
نورس الغالي
لك القهــوة و كذا كوب شاي.. فأنا لا أتنازل عن شاي العمريّة..
:g: :g:
طائر المنافي..
لك أوّل كوب شاي من يديّ..
:g:


ابنتكم و أختكم
و زميلتكم
لجين الندى
((أخــاف ذنوبي***و أرجو رحمتــك))
ر.ا.ح

لجين الندى
12-09-2004, 11:22 PM
أنيـــــــن...
الأخت الغالية...
دعيــني هنا أعطيكِ رأيي بعد قراءة ردّكِ الكريم..
و وجهــة نظــري المتواضعــة ...

مع أنّكِ هنا أجبتِ عن سؤالي الأخير المفتــوح..
هل.؟؟
كان بردّكِ لا...
فكلاهمــا واحد...
الشاعر و مرآته ... توأمــان لشخص واحد...
و قالب واحد..


عزيزتي أنيــن
أنا أخــالفكِ...
برأيي.. و أوافقــكِ...
كيف؟؟
أوافقــكِ أنّ من حقّنا نحن القرّاء أن نعــرف أنّ الكــاتب شخصيّة واحدة..

أخالفكِ أنّكِ أنتِ لو أخبرتني أن النورس هو طائر المنافي..
سأقول لا
لو النورس قالها لي بلسـانه.. سأقول جميل..
لكن لا..

النورس هنا.. ليس طائر المنافي..
و لكن...
كلاهمـــــــــا...
الشــاعر عماد صالح نجم...


كيف..
الأمر بغاية البســاطة في فلسفتــي ...
من جانب القارئ..
نحن هنا نرى أسمــاء..
ندخــل .. نعشــق حروفهم.. تعجبنا أو لا تعجبهم...
و عادة ما نتعامل هنا مع الشخصيّات بأنّها هذه الأسمــاء..
أنا عندما أرى النورس...
أحدّث النورس
و عندما نرى طائر المنافي..
أحدّثــه...
الأمر كلّه أنّ النورس لم ينشــر شيء للمنافي
و المنافي لم ينشــر شيء للنورس
و كلاهما..
نشــر لعماد صالح نجم..
إذاً؟؟
نعم..
معكِ و ليس معكِ..
عندما يغيّر الكــاتب اسمــه الناشر.. لا بدّ من سبب
أو هكذا بلا سبب..
مجرّد تعبير أو تغيير أو حتى أخذ الرأي بعيداً عن الإسم..
و لكن...
الشيء الصادق..
عندما يغيّر الكاتب اسمــه..
ينشــر شيء بمعنــى أخر أو
كما نقول يتلبّــس الشخصيّة الجديدة.. محاولا تمييزها عن الأخــرى
و لهذا
وجد نور انعكــاس على النهــر
لهذا عندما قررنا التمييز بينهما..
وجدنــا فروقاً...
وجدنا فرقا بين نورس و طائر المنافي..
و لكن...
لم ندخل في خضمّ التمييز بين نورس و عماد
أو طائر المنافي و عماد..

حتى الآن..
و مع معرفتي.. و أقسم أنين..
لو عرفت قبل كتابة ردّي الأول ..
لكنت أيضاً وضعت ما تميّز به النورس عن المنافي
و المنافي عن النورس..
كلاهما لنفــس الشاعر
و لكن..
هنا..
في هذا العالم..
رأيت وجهيــن...
في مرآتين...


آسفــة على الإطــالة و لكن هذا كان رأيي..
و الصورة التي أراها في هذا العالم..
لا يهمّ من أنت خلف الإسم..
و لكن..
ما فاعل بهذا الإسم..
ما تكتب..
ما تفعــل
و لو أني بقرارة ذاتي أرفض تعدد الأسمــاء..

و نور...
الصــراحة أبدع بنظــري..
كان مثال الروعة في النقــد
و التمييز...
من حقّــه أن يفتـخــر
و من حقّ النورس أن يحبّ هذا الزميــل الرائـع على روعة دقّتــه اللا محدودة.. و موضوع مقارنــته الجميــلة..

و نورس..
يا أبي و أستاذي...
لا أدري.. هل طائر المنافي الآن لم يعدّ ينفعك ؟؟
حتى لو لم تكتب الآن به..
فأنا أحببت طائر المنافي.. و شعــره...
و أحببتُ شعــرك...

و أكثر ما أحبّ
شعـــر الشاعر
((( عماد صالح نجم )))..

و لكم الشاي..
:g: :g: :g: :g:

ابنتــك
جــارة الــوادي
((أخــاف ذنوبي***و أرجــو رحمتــك))
ر.ا.ح

طائر المنافي
13-09-2004, 02:28 PM
.
.
هذا انا
وهذا اخي
وهذه لغتنا
البحر واحد ، والسفين واحد ، والريحُ ذات الريح تجري به لذات المستقر.
لا عجب إن تشابهنا ، بل لا عجب إن تماثلنا.
إن كنت هو أو كان أنا و كنا ذلك الثالث فليس في ذلك ما يَضرُ أو يسيء أو يرمي إلى غرض

قبل أن أتوجه بالشكر إلى nour أتوجه به إلى النورس
إذ لولاه لما تفضل كاتب الموضوع بالكتابة عني ، وأنا المقلُ جداً في مشاركاتي وحضوري ،
والغائب الا عن القليل من صفحات الأخوة والأخوات في الساخر.
بينا حضور النورس يكاد يكون يوميا ، ولحضور الأقلام في صفحته زخم مميز ، ولو نظرت في صفحتي لوجدتها بضعة أسماء لا تزيد وكثيرا ما تنقص ؟؟؟
شكرا للنورس أولاً
ومن ثم شكرا للأخ كاتب الموضوع ، والذي يدل موضوعه على أنه خير من قرأ ، ولا أقول خيرُ من كتب في النقد رغم إبداعه فيه.
أدركت أنه قاريء متمكن منذ زمن ، وكان ذلك من رده علي في قصيدتي وضحكتها الحياة ،
والذي شابه فيه ما بيني وبين النورس ، ذلك التشابه الكبير الذي لم يخفَ علي عندما صافحت عيناي قصائد النورس أول مرة وكان ذلك قبيل تسجيلي في الساخر .
ولم يعد الزميل لصفحتي بعدها على ما أذكر ، بينما لم يغب عن صفحة النورس أبدا ؟؟؟
شكراً nour

شكراً للأخت الحنين لمتابعتها صفحتي منذ بدأت
ولما جادت به من كلمات ممعنة في الغموض الذي يشفُ عن علمها بأمور لم تشأ أن تصرح بها ، ربما لعدم تأكدها منها ، وربما لأنها خشيت مما لم يخشَ منه كاتب الموضوع ؟؟؟
كلانا طائر أيتها الأخت الكريمة
وكلانا مغترب
وكلانا عاشق
وكلانا يحلم
ولكننا من جيل مختلف تماماً
لا أقول أنه أكبر مني وإن كان يدعي الكهولة
ولا أقول أنني أصغر منه وإن كانت حروفي تنضح بحرارة الشباب وانطلاقه.
شعره شعر جيل ، وشعري شِعرُ آخر

شكراً أيتها الفاضلة



الأخت أنين :
سألتيني ذات يوم على الخاص : هل أنت النورس؟
قلت لك : إسأليه
وحين لم تعودي ثانية لتطرحي السؤال ظننته قد نفى وأقنع
وها أنت بعد زمن تعودين لا للسؤال وانما لتقرير حقيقة .
فهل لي أن أسأل أيتها الكريمة :
على ماذا إعتمدت في حكمك هذا ؟
مع الإعتذار إن كنت عن غير قصد سبباً في أي لبس.

شكراً لك أنت أيضاً لتواجدك المستمر في صفحتي المتواضعة.

حنان العمري :
يستحق ردك أيتها الأخت وقفة طويلة
بل رديك اللذين يدلان على ذكاء ، وعلى اشياء أخرى كثيرة
ولكن الوقفة غدت غير ذات معنى أو ضرورة بعد أن أتممت قراءة ما كتبت في ردك على nour وردك الثاني على أنين ، وخرجت أنا نفسي أسأل نفسي : هل أنا حقاً النورس ؟
لقد استطعت أن تصلي بقاريء ردك إلى حدود الحيرة التي لا تشفيها إجابة ، وتركتنا نسأل : هل هناك فرق بين الشاعر وانعكاس صورته على صفحة النهر ؟؟؟
وهل تعني الصورة بالضرورة أن تكون هي والأصل لشخصٍ واحد ؟؟؟
كم من موقفً وجدتني فيه إنعكاساً لغيري ، أو وجدته إنعكاساً لي ، حتى وإن كان من جيل وكنت من آخر
بل حتى وان كنت من جنس وكان من آخر.
الأخت الكريمة ـ في ردها وودها ـ أعتبر هذا التشريف وعداً بالتواصل في صفحاتي القادمة .

لا أجد كلاماً أرد به كشكر لك على ما جدت به.

أخوتي وأخواتي :
كنت قد قرأت الموضوع وقت نشره بالأمس ، ضحكت وغضبت ، سرني وساءني ، فآثرت التروي إلى حين هدوء
وددت أن يرد النورس قبلي لكنه لم يفعل ولعل المانع خيرا

حالتي الآن :
سعادة من نوع جديد لم يغمرني قبلا.

فالشكر لمسببها
بل لمسببيها


طائر صديق

أنين
13-09-2004, 04:37 PM
[
:y: :y:

عذرا لاني كنت متاكدة انك هو وانني اقول دائما هذا يبدوا انني صدقت ما اقووول
لا عليك يا طائر فانت وهو اجمل من بعض
سواء كنت النورس او لم تكن
فلك مكانه هنا لا تقل عن اخي القريب
تحية

al nawras
13-09-2004, 06:38 PM
سأنتظر
ربما طويلا...طويلا جدا
ظنونٌ في داخلي
وهذه فرصتي للإرتقاء بها من أرض الظنون إلى سماء القناعة
سأنتظر فقط.......... ليطمئن قلبي

النورس
ر.ا.ح

لجين الندى
13-09-2004, 08:14 PM
أنت... أو هــو...
لا يهمّ
و إن كنتمـــا هو..
لا يهمّ...
و إن صرّحــت أنين الغالية و الذي أخذناه مسلّمات
ربمّا لأنها قريبة النورس..
أيضــاً لا يهمّ...
أنا هنا..
قــارءة...
أنتشــي و أبحـــر
أعشــق الحــروف و أطويــها بين الأحــلام الناعمــة..
أقبّل المعاني و أنتشــي...
و لا يهمّ..
إن أنت هو؟؟
إن هو هو؟؟
إن لجين حنان؟؟؟
إن حنان لجين؟؟
إن جارة الوادي أنا؟؟

لا يهمّ...
كلّ الأسماء هنا لا تهمّ أيهـا الشــاعر الفذّ..
كلّهــا في قاموسي لا شيء..
بل المعاني هي الروعة..

نعم.. هل؟؟
من حقّي أن أسأل..
هل للشاعر صورة على مرآة النهــر؟!
و من حقّي أن يبقــى تساؤلي...
نعم.. خرجــت من هناك..
أتطلّع..
شعــر النورس الذي بعدما قرأت الأمس ما هنا..
بقيت طيلة الليل أردده..
شعر المنافي الذي يُظهــر الصراحة..
أو مصداقيّة الشباب..
إن أنتَ سيدي لم تجزم.
فأنا أجزم أنّكَ أصغــر سنّــاً من نورسنــا الأب الروحي لنا..
أتعــرف السبب..
لأنّ بوحكَ من مقــدار شعــرك..
يخــرج من فوّهــة القلب إلى الصفحــة...

كما بوح النــورس يخرج و لكن
من فوّهــة القلب إلى البركــان الثــائر...
يتنــاثر في بحر الغيوم السمائيّ...
ليرتمي بين أحضــان الصفحــة...

هل؟؟
هل هناك انعكــاس للشاعر في مرآة النهــر؟؟
اعذرني أخي الطــائر لكنني عندما قالت أنين..
قلت نعم..
نعم... قد يكونان الشاعر عماد...
لمَ لا؟؟
و النشــوة جــاءت من كلاكما..
و الروعــة هبّت من نسائم أسطركمــا...
قد يكون إدماني أيضا على شعر النورس ... هو ما جعلنــي أقفز لأؤيّد في بعض ما قالت أنين..
اعذرنــا فقول أنين أيضــاً يجعلنــا نؤكّد..ما لا نجزم..
أترى التضادّ..
يا نورسنــا ..
انظــر.. حتى هنا في خطابي للشاعر المنافي بكما..
أرى المتضادّات..
كم أنتمـــا روعة..
كم أنتَ شاعرنا روعــة...

قال نور...
يا نبيــه انظــر...
معنــا حقّ يا أيها الطــائر...
معنــا ألف حقّ...
طــائرين أنتمــا و لكن..
كلاكما..في مكان...
يهتــف في صورة

أذكــر يا أخي طائر المنافي يوماً ..
قال فيه الشاعر النورس..
هناك أحياناً من نجد أنّهم صورة مصغّرة عنّا في الأمــس..

اليوم أتساءل...
نعم... أتســاءل...
هل أنت أيها الطــائر المنافيّ... هذه الصورة المصغّـرة للنورس الكهول الرائع ؟!

تنطــق بالغربــة مثــله..
تحكــي الروعة في بعض مثــله..

نعم..
تحدّثت عن النورس..
و اسأل هنا عمّن لا يتحدّث عن النورس...
فنعم هو هنا الرائع الأب الأستاذ..
و بهذا أراه يتميّز.. عن الجميع..

لكن..
قالها نور...
سأل نور..
تسـاءل نور
و أنا مضيتُ معــه..
البحــر ..
الموسيقى الشعريّة...
هناك انسجــام حادّ لا يمكن و نعم.. تجاهله..
و أنا..
لا زلــت أسأل إلى الآن...
هل؟
هل صــدق النورس في حديثــه عن الصورة المصغّــرة؟؟
هل للشاعر صورة على مرآة النهر كما قال نور؟؟
هل هذا المكان هنا يثبــت الأمر؟؟؟

نعم يا طــائر المنافي
نعم يا أستاذي النورس..
من حقّنــا أن نتســاءل..
من حقّنـا أن نبحــر...
و من حقّنـــا أن
نقرأ
و نقرأ
و نقرأ...

أشكركم لصبركم على مداخلاتي
و لك القهوة يا ذي الإنتظــار الطويل :g:
و لك الشاي يا أيها المنافي :g:
و لك الشاي أيضا يا نور :g:


و يا طائر المنافي..
لا زلت أقول
لست النورس
و ليس النورس أنــت...
تلك حقيقة ...
فكلاكما في شعــره...
و ليس هنا للتقرير بينكما إن أنتما واحد و لكــن...
إنّما هذه الصفحــة لفخر بشعركمــا
فهنيئاً لكمــا..

أختكم
لجين الندى
((أخــاف ذنوبي***و أرجــو رحمتــك))
ر.ا.ح

(سلام)
14-09-2004, 09:54 AM
الجميل نور

سلام من الله عليك وعلى قلبك
ومن مثل النورس

كان النورس جميلاً منذ البدأ لكن يشهد الله أنه الان اكثر روعة من أي وقت مضى

جميل عميق بشكل يجعلني أغبطة عليها



أخي النورس أستمر في التحليق

نحن نتابع




أخي طائر المنافي


أكاد اشك في نفسي
;)

كل ذو عينين يستطيع أن يتأكد من صحة الإشاعة أن صح أن نقول عنها هكذا
فجميل أن تتهم أنك النورس وجميل أن يتهم النورس انه أنت
فإن لم تكنه لكانك

دم بخير وعافية

أخوكم
سلام

الحنين
14-09-2004, 01:42 PM
[QUOTE=طائر المنافي][FONT=Arial][SIZE=4].
.
هذا انا
وهذا اخي
وهذه لغتنا
البحر واحد ، والسفين واحد ، والريحُ ذات الريح تجري به لذات المستقر.
لا عجب إن تشابهنا ، بل لا عجب إن تماثلنا.
إن كنت هو أو كان أنا و كنا ذلك الثالث فليس في ذلك ما يَضرُ أو يسيء أو يرمي إلى غرض

قبل أن أتوجه بالشكر إلى [COLOR=Red]nour أتوجه به إلى النورس
إذ لولاه لما تفضل كاتب الموضوع بالكتابة عني ، وأنا المقلُ جداً في مشاركاتي وحضوري ،
والغائب الا عن القليل من صفحات الأخوة والأخوات في الساخر.
بينا حضور النورس
شكراً للأخت الحنين لمتابعتها صفحتي منذ بدأت
ولما جادت به من كلمات ممعنة في الغموض الذي يشفُ عن علمها بأمور لم تشأ أن تصرح بها ، ربما لعدم تأكدها منها ، وربما لأنها خشيت مما لم يخشَ منه كاتب الموضوع ؟؟؟
كلانا طائر أيتها الأخت الكريمة
وكلانا مغترب
وكلانا عاشق
وكلانا يحلم
ولكننا من جيل مختلف تماماً
لا أقول أنه أكبر مني وإن كان يدعي الكهولة
ولا أقول أنني أصغر منه وإن كانت حروفي تنضح بحرارة الشباب وانطلاقه.
شعره شعر جيل ، وشعري شِعرُ آخر

شكراً أيتها الفاضلة

لا شكر على واجب أخى الطائر..
لا يهم أن تكون من أنت ..؟
المهم أنك تعبر عن نفسك..حتى وان تقاربت أفكارك مع الأخ (النورس) أو تلاحمت أشجانكما ووجدانكما فى نقاط كثيرة أهمها الغربة والحلم والعشق العفيف السامى..
لم أخشى شيئا فى ذلك بقدر ما أنى أحترم خصوصيتكما(حضرتك والنورس) فكلنـا صناديق مغلقة غير قابلة للفتح إلا لمن نرغب، وليس لمن يرغب بأن يطلع عليهـا..
يهمنى هنـا الكلمة الصادقة ..الشفافة..المحلقة..المقاربة للروح التائهة حال من يشبهنـا فى ذلك.
حتى وإن عرفت شيئا ما (يخصك أو يخص غيرك من عباد الله) ولو هذا أمر بعيد.
فإن خصوصية الفرد عندى(كما أخبرت أحد الأعضاء الأعزاء بذلك الذين أكن له كل تقدير واحترام، كمثابة كنز موضوع فى حفرة عميقة يغلق فوهة الحفرة كرسي حاكم عربي (لا يتزحزح عنه) إلا بالموت..
وشِعركما مهما تقارب أو تباعد فكلاهما له نكهة ترطب أجواء القاريء والمتذوق للحروف المتعَبة.. حتى وان اختلفتما بالعمر.. فالعمر كما أقول دائما هو باخضرار العمر لا بسنواته التى مرت.

فتحية اعزاز وتقدير للاخ طائر.. والأخ النورس :nn

nour
14-09-2004, 01:47 PM
قاعد في الركن....:D:

يارب خير‍!


محراك شر الواد نور ده

آلاء...
15-09-2004, 06:16 PM
كأني رأيت اسم والدي هنا؟؟؟؟
أسجل حضوري
ولها عودة

طارق المصرى
16-09-2004, 09:33 AM
أنا هنا ...

سأعود إن شاء الله .. بعد ان اهدأ

أدعو لى بالثبات

nour
18-09-2004, 03:37 AM
قاعد في الركن....

(سلام)
18-09-2004, 08:04 AM
يعني يا نور هوه ولا مش هوه

نورنا يانور بصرانا يا صديقي

nour
18-09-2004, 03:18 PM
والله يا عزيزي سلام الأمر حمّال أوجه!

كلما أسأله يجيب بلا تعليق!

ما رأيك أنت؟

قلها ولا تقلق :D:

الواد نور

(سلام)
18-09-2004, 03:59 PM
قطع الله نياط قلب كل يهودي
:D:

والله إنه هو

فما الطائر إلا نورس والمنافي فضول قول عن كون النورس قد فاضت عينه بدمع الغربة

هو هو فلا يغرنك منه شيء

تباً لي إن لم يكن هو ولتذهب كل جعجعاتي بالفراسة وحسن الفطنة وسبر الغور أدراج الرياح

:D:


كل الحب من أخيك

سلام المتأكد
:p

أحمد المنعي
19-09-2004, 02:10 PM
قطع الله نياط قلب كل يهودي :D:
والله إنه هو
فما الطائر إلا نورس والمنافي فضول قول عن كون النورس قد فاضت عينه بدمع الغربة
هو هو فلا يغرنك منه شيء
تباً لي إن لم يكن هو ولتذهب كل جعجعاتي بالفراسة وحسن الفطنة وسبر الغور أدراج الرياح
:D:
كل الحب من أخيك
سلام المتأكد
:p

هيا وش يقنع الشايب ذا :n: .

للرفع ،، لأني أريد أن أدلو بلساني في الموضوع :p .

نور ،، الأيام هذي لا تدخل مسنجر ،، أتوقع أن أحدهم ينوي ضربك ، احمل معك مباضع الطبيب وأنت تسير لوحدك يا دكتور :D: .

سلام على كل طائر غرّيد أو محلق :h: .

nour
19-09-2004, 05:17 PM
الفاضل نور...
تخيّلت أنني عندما أردّ لك على موضوع .. سيكون
سامحيني يا علياء...
لشدّة اعجــابي به...
إلاّ أنّ الوقت و الفرص خذلتني حين أردتّ الإقبال عليه...
و ما نفسي بحزينــة..
فأنا أقبل اليوم في صفحــة فيها اسم أستاذي الفاضل
النورس..
و طــائر المنافي الشاعر الذي اختفــى فجأة.. حين دخلــتُ يوماً أبحــث عن موضوع له..
فأدرك سيّدي الكريم.. أنّك كنت أكثر حظّاً مني في التوغّل في شعر الطـائر
أو
الطــائريــن
النورس و المنافي..


قرأت مقــالك و لا أخفــي عليك..
فقد انتشــيت..
انتشــيت شعر النورس و جماله..
و
حــزنــه
و قرأت تقارب أسلوب الطــائر المنافي و
شفافيّتــه الجميلة الواضحــة..
برأيي..

دعنــي معك أبحر
في
الشاعر و صورته على صفحـة النهــر...

النـــورس!!
و يا عجبـــي على هذا الشــاعر الذي يدمن القارئ شعــره
يتحسّــر على قصــائدة اللا مقروءة من قبله...
بل و
يتأخّر في القراءة حتى ينتظــر لحظــة النّقــاء التي يتمكّن بها من النشوة بمقــدار أكبر...
و تلك الأخيرة حالي التي.. أحيانا ما أفقد فيها الحلاوة في
الإنتظــار..

نورس...
هذا الطــائر الذي يحلّق بين الوديــان في شعــره...
يترحّل ...
و يمضــي في سكــونه العاصــف
و هذا السكــون..
قويّ و رعديّ..
عجيـــــب!!

تراه لحظــة.. يخاطب النون..
يحكــي معها...
و ينقــل إليها..
أبياتاً شعريّة حريريّة...
في باطنــها
حزن الأكوان على ...
لا ليس فقط شوق النون و لكن
شوقٌ للعــودة..

قد يكون حظّي في قراءة النورس أقلّ من الكثيرين هنا... و لكن
لم أعــرف أنّي يوماً قرأت للنورس إلاّ و رأيت في شعــره..
الغربــة
الزمن الذي مضــى...
الرحيــل..
حتى نون..
خاطبهــا في الرحيل
و ليلى الرائــعة..
لم تسلــم..
بل...
كان هو في شعــره
الوحــش الذي سلبها الموطــن...
و أيّ الوحوش هذا!!
إنّه النورس الصــارخ الســاكن..
نعم..
يجمع الضدّان..
يخلـط بينهما...
بصــورة تسكــر القارئ..
أنا أنتشي بشعر النورس..
ليس مدحاً ..
بل قولاً صريحــاً..

من هنا.. كانت روعــة النورس في شفافيّتــه...
إلاّ أنّ النورس..
كتب في الحجــارة
و الثــورة..
و الوطـن المسلــوب..
دعوني أقل فقط رأيي.. و هو محض رأي..

بقراءتي لشعر النورس...
عندما يكتــب بعيداً عن الرحيــل
أفقد الكثير من النشــوة..
أجـدني أحنّ إلى نورس الشاعر الشفاف..
أحبّ نورس الشاعر الصــارخ
لكنــي
أنتشــي أكثــر
بشفافيّة شعــره..

و لهذا دوماً في بداية أي قصيدة لنورس..
أبحث عن
(إلى "ن")
إن وجـدت.. عرفت حجم الجمال و الشاعريّة..
و إن لم أجد..
أعرف أنّ الجمال موجود
لكن..
أعرف أنّ حجم الشفافيّة هنا.. ليس كما
هنـــاك..


النــورس...
جمع صلابة الرجــال
و شفافيّة الجمال...
ليتغلّب بشفافيّة شعــره على كلّ الجمال..

هكذا أرى النورس..
و من رأيي..
ما بُهرتُ يوماً بشفافيّة كما في شعر النورس... إلا في شعر حشرجة صمت ...
و أقسم أنّهما كانا سبباً في عشقي للشعــر و بحوره..
روعــه..

هذا ما أرى في شعــر النورس...
و و الله ما قصّرت يا نور..
فقد تحدّثت في النورس الصدق..

***

طــائر المنــافي...
هذا الشــاعر الذي أمســك بأســلوب و تنســيق النورس..
و جعــل النّور اليوم..
يأتيـــنا بالشاعر و صورته على النهر...

نعم..
هناك بينهمــا قدراً هائلاً من التشــابه في الأسلوب..
لكن..
دعنــي أبحــر في طــائر المنــافي و لو أنني و عذراً لن أطيــل
ذاك أنّي لم أقرأ له كثيــراً..

إذا..
فمما قــرأت في طــائر المنــافي...
هذا الشــاعر الذي حمل الغــربة عنواناً... في اسمــه
فحملـها النورس في شعــره و باطنــه..

يتميّز طائر المنافي في شعره بالصــراحة على عكــس النورس..
يمــيل المنافي إلى المصطلحــات الصريحة..بعيداً عن الغموض
فمثــلاً..
" وما بيني وبينَ عينيكِ
ألفُ اتفاقٍ قديمْ
وألفُ ألفِ إنتظارٍ
وشوقٍ مقيمْ
وعهدٌ توالد وعداً وشعراً
وقصةُ حبٍ
على راحتيها ينامُ الوجودُ
ومن مقلتيها تُطلُّ النجومْ))"
لطــائر المنافي...
"قدْ أحزنَ القلبَ
ما بالأمسِ قد بَهَجَـــهْ
إذْ غادرَ الليلُ
بالحلمِ الذي دبَجَــــهْ


راح الحبيبُ الذي بالحُبِ أدخلني
باب الهوى
ومضى
من بعدما رتَجَـــهْ
اليَمُّ جففهُ بالنارِ صانِعُه
والصرحُ
قد هدَّهُ بالبعدِ من بَرَجَــــهْ
ذاك الذي جعَلَ الأوهامَ قصتـنا
الوهمُ من نَسجِهِ
لا لستُ من نسَجَـــهْ "
للنورس

في الأولــى..
يستخدم الشاعر المنافي أٍسلوب الحوار المباشر في العتاب للحبيبة ...
(ما بيني و بين عينيكِ)
و ينطـلق منهــا..

لكن الثانية..
يبدأ النورس في الحلم..
الحلم القديم الذي أخذه الليل و غادر..
و منها إلى خطــاب الحبيبة..

هكذا أرى معظـم شعر النورس..
لا يدخـل مباشرة...
أقول المعظــم..
و لا أقول المجمل..

لطــائر المنافي ..
" حبيبتي حزينة
ترقرقت دموعها
سخية سخينة
حبيبتي حزينة
تدور في غرفتها
كقطة سجينة...
مضطرةٌ حبيبتي
أن تترك المدينة
مضطرة حبيبتي
لأجلِ من تُحب
أن تترك الأماني
في صدرها دفينة
وتبدأ الرحيل
للغربة اللعينة"
هنـــا كسر الكثير..
الأسلــوب
الموسيقي قريبة للنورس..
الشعــر و ترتيبة فتنســيقــه..
لا يشير لنورس..
فكما غريبٌ الأمر
حين تصطدم بالحبيبــة...
ثمّ الرحيــل
و هذا هو الذي يتميّز به الفاضل النورس..


أسلوب
موسيقــى
مضمــون شعريّ..
نعم نور...
صدقــت...
أعجبنــي...
و جداً
و أعجبتني و جداً طريقــة عرضكَ في خلط الأبيات حيث و بحقّ استوقفتنا مع شاعرية بأسلــوب متقارب إلى حدّ الروعة...
مهما اختلف الرويّ و كذلك الإيقــاع..
و مهما تشــابهت البحور هناك تقارب..

قد نقول أنّ السبب هو البحــر ذاته..
لكن ينفيـه الإختلاف في أبيات أخرى
و قد نقول الرويّ و صدقت.. فيها نور
ليس بالكثير فكســر الرويّ مع موسيــقاه الراااااائعة جعلها متناسقــة..


نور...
لقد أبدعــت في طرحكَ اليوم..
فعــلا
النورس ,أيها الشاعر و الأب الرائـع
المنافي... الشاعر الكريم..

و
شاعر و انعكــاس صورته في مرآة النهر ...

فهل؟؟
أو كما قال نور.. لديه الجـواب
لكن..
أنا أقول..
و أتســاءل مع كلّ ما مرّ
هـــل؟؟؟


شكــراً نور..
شكــراً نورس...
شكــرى المنافي...

معك حقّ نور.. في أن تحبّ شعر المنافي..
من شعر النورس..
و أن تعشــق شعر النورس الشفاف..

كلاهما..
شفــــــــاف..
و لكن..
شفافيّة نورس حزيــنة حالمة..أو عكس ذلك..
(ألم أقل لكم يأسرنــا بالمتضادّات)
و شفافيّة المنافي واضحــة...
جميــلة


نور...
أبدعت..
و الله
و سررتُ أنا ..
فأقول أنّي كسبتهــا فقد قرأت هنا مما غاب عنّي بعضــه
و مما نلت سابقا فأعدت النشوة..

نور..
لك اليوم أكواب من الشاي
:g: :g: :g: :g:
نورس الغالي
لك القهــوة و كذا كوب شاي.. فأنا لا أتنازل عن شاي العمريّة..
:g: :g:
طائر المنافي..
لك أوّل كوب شاي من يديّ..
:g:


ابنتكم و أختكم
و زميلتكم
لجين الندى
((أخــاف ذنوبي***و أرجو رحمتــك))
ر.ا.ح



العزيزة لجينsnow white!

أشكركِ
ولابد أن أسمع رأيكِ في سامحيني يا علياء
أما عن النورس...
أعتقد أنه جناح....
أما أنين فدون شك_وكما هو بادٍ للعيان_أنها طائر المنافي
و فضول من القول أنكِ الحنين أو إنسانة


أشكركم جميعا
تحياتي لكل يوزراتكم

برج المراقبة :D:

nour
19-09-2004, 05:21 PM
رائعة تلك المقارنـة..يا نور :x:
ولقد اكتشفت شيئا هنـا..!! )k
أن طائر المنافي والنورس..
لهما جناحان يحلقان فى سماء الفيافي الحالمة رغم القيود التى تحاصرهما
عاشقان بل هائمان حتى النخاع
يتجرعان كاس الغربة والاغتراب
يحلمان بحبيبة حتى وإن بلغ بهما العمر عتيا..
فالعمر لا يحسب بالسنين بل باخضرار القلب واصفراره. :m:

مع الود لكمـا :nn أقصد لكم

العزيزة الحنين

تحياتي لكِ
طبعا تحياتي ليوزركِ الأخر أشجان بلا زفرات!
أشكركِ
بالطبع كنتِ تعلمين حتى من قبل هذه المقالة أن النورس هو حاطب ليل
وأن طائر المنافي هو روحان حلا جسدا

لكِ مني تحية

النورس

nour
19-09-2004, 05:36 PM
قطع الله نياط قلب كل يهودي

:D:

والله إنه هو

فما الطائر إلا نورس والمنافي فضول قول عن كون النورس قد فاضت عينه بدمع الغربة

هو هو فلا يغرنك منه شيء

تباً لي إن لم يكن هو ولتذهب كل جعجعاتي بالفراسة وحسن الفطنة وسبر الغور أدراج الرياح

:D:


كل الحب من أخيك

سلام المتأكد
:p


العزيز سلام


أنا متأكد من كون النورس هو حي بن يقظان
كما أعلم أنك (ARGUN)
الأمر واضح للجميع

أشكرك
الغيم الأحمر

nour
19-09-2004, 05:41 PM
كأني رأيت اسم والدي هنا؟؟؟؟
أسجل حضوري
ولها عودة
العزيزة أشجتن بلا زفرات

أشكركِ يا لجين على حضورك الجميل :D:
تحياتي لبياض النرجس

لا تنسي العودة


سلام

nour
19-09-2004, 05:47 PM
هيا وش يقنع الشايب ذا :n: .

للرفع ،، لأني أريد أن أدلو بلساني في الموضوع :p .

نور ،، الأيام هذي لا تدخل مسنجر ،، أتوقع أن أحدهم ينوي ضربك ، احمل معك مباضع الطبيب وأنت تسير لوحدك يا دكتور :D: .

سلام على كل طائر غرّيد أو محلق :h: .


العزيز الغالي برج المراقبة العالي

إدل بما شئت أيها الحبيب!
ولا تقلق....
مطواتي معلقة على حافة الماسنجر..عند اللزوم
آيوه
أنا شديد قوي و جامد قوي و ما بخافش من حد

حد ليه شوق في حاجة؟

تحياتي
البلطجي

(سلام)
19-09-2004, 05:58 PM
هناك من يريد أن يميع المسائل

:D:

احذروا عباد الله


وخلط الحابل بالنابل

قد أعلمتكم

^
^
^
واحد غثيث



7
7
7

7
اسمه

سلام
:p

nour
19-09-2004, 06:24 PM
أما عن المسائل...والحابل و النابل
يقول أبي الديجور...لإبنه_اللي هو أنا_نور:
يا بني
نظر النورس يوما في النهر
فرأى طائر المنافي..من النهر...ينظر‍!


يا(سلام)...
الواد نور بيقولك: أنا مستنيك بره...دافع عن نفسك


نور قبضايا

al nawras
20-09-2004, 08:48 PM
قال طائر المنافي كلمته واختفى
أو توارى كعادته يرقبُ من مكمنه ما يجري دون أن يحرك ساكناً أوينبس ببنت شفة وكأن الأمر لم يعد يعنيه.

أيها الطائر الذي أحب :
هل أعجبك الحال...؟
وراق لك ظنهم بأنك النورس...؟

أيها الطائر ألا بالله قلي :
ما الذي أعجبك في النورس لتكونه...؟

أما ما يعجبه فيك ليكونك فهو لعمري كثير...
يكفي أنك ما زلت حياً تحلم وتحب
لا تخشى لومة لائم يلوم المشيب على التصابي
او يلوم الوقار على الرقص جذلاً في حضرة الهوى.

تقول ما تريد وقت ما تريد بالطريقة التي تريد
تلقي به وتمضي غير هياب...

أيها الطائر العذب حاولت أن أكونك فأخفقت
فلا تكني فتندم
أبقَ أنت...كما أنت
ودعني كما أنا
أو فليرحل أحدنا...

سأناقشك الأمر وراء الستار
ثم يكون القرار



سأعود لحديثٍ أطول معك
ومع الآخرين


النورس
ر.ا.ح

أحمد المنعي
21-09-2004, 12:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

لا بد أن أملأ سلة من ورود وأهديها لهذا الطبيب المبدع أبداً .. نور .

وسألصق بك أبداً لقب الدكتور فخرياً ، حين أراك في كل مرة تشرق في الساخر كله ،، بكلمات أحلى من الكلمات ، فاقبل شهادة أخيك الصغير بروعة قلمك ، وصفاء ذهنك ، وسعة أفقك .

مثل هذا الموضوع النقدي ، يفترض أن ينقل للأسلاك المكشوفة ، إذ كما تعلمون أصبح منتدى الأسلاك أقرب لمجلس أدبي فكري لمناقشة وطرح القضايا المتعلقة بالأدب والنقد وما شابه ، غير أن الحديث عن العميد النورس لا يجب أن يكون إلا في أفياء ، فالنورس ابن أفياء البار ،، بل حاشا لله ، إنما هو أبو الأفياء .. وأمه :p .

سأكون نزيها )k ، وسأضرب عرض الحائط بأي معلومات وصلتني من أي مصدر :z: ،، لا الماسنجر ، ولا الخاص ، ولا حتى الهاتف الجوال ، حول هذين الطائرين ، وسأحاول جاهداً أن أطرح هنا ما انعكس لي على نهر الجمال ،، بين الطائرين .

طائر المنافي شاعر بخيل على أفياء فعلاً ، رغم روعة شعره وسلاسته وعذوبته ، ولا أذكر للطائر قصيدة إلا انتظمت في عقد الروائع ، الحقيقة أني أعشق شعر هذا الرائع ، وأطرب به جداً ، وأتطلع بحق أن أصبح مثل طائر المنافي في سهولة كلماته ، وبساطة تراكيبه التي يفهمها الصغير والكبير ، المتذوق والقارئ ، المحب للفصحى وغير الآبه بها ، وهذه الخاصية اللذيذة في شعر طائر المنافي ، تضمن العدد الأكبر من القراء ، أضيف إلى هذا ، أن هذا الطائر عاشق حد الجنون ، معذب في الحب حتى الانتهاء .

قالت لي أمي الحكيمة : " يا ولدي الرجال ما يبكون قدام الناس ! ".
ولأني هنا أتكلم عن طائر المنافي ، فلتعذرني أمي إن ألقيت نصيحتها خلف ظهري وأخبرتكم أن قصيدة من قصائد الطائر ، جعلت جدار البرج الحديدي ندياً بدموعٍ سخينة ، كادت أن تطيح البرج من أعلى سافلين !

لكني أعود فأؤكد أن هذا الطائر شحيح المشاركات ، أأقول أنه مقلٌّ في كتابة الشعر ، هذا ما لا أظنه إذ أجد ما قرأت للطائر يهتف بصوت عالٍ أنه شاعر مطبوع رقيق يتفجر منه الشعر اثنتا عشرة عيناً لا تنضب . أو أقول إنه يحترق وحده أزمنة مديدة ،، ثم يخرج بناتج احتراقه قصيدة تحرق كل من حوله ، لا أظن هذا أيضاً ، فالاحتراق ، وإن كان لا يتم إلا مرة واحدة للمادة ، إلا أن الاحتراق في الحب يبدل العاشق قلباً كلما احترق ،، ليذوق العذاب .

هذه استفهامات أزجيها للطائر الذي أرجو أنه قريب ومتابع لهذا الحوار حول شخصيته .

أما النورس ، فأتفق مع نور من حيث فخامته وسمته في كثير من قصائده ، وهذا العميد يكتب بفن واحتراف ، وبإسراف أيضاً وعلى كل المحاور ، لست أريد الإكثار من كيل المديح لأبي اليمان ، فهو يعرف رأيي ومعظم الأفيائيين يعرفونه ، غير أني ألاحظ فرقاً بين قصائده وقصائد الطائر ، ألخصها في اختلاف الوضوح في قصائد النورس عن قصائد الطائر ، النورس أكثر غموضاً وأعمق معنى من الطائر ، وهذا بيّن ، أو بلغة أسهل ، النورس يكتب للأدباء ، والطائر يكتب للناس !

ثم ، النورس طرق في قصائده مناسبات مختلفة ، تكلم بقلب الأب ، والمنفي السياسي ، والصديق ، والابن والمغترب ، والمواطن المخلص ، وحتى العضو المشاكس ، حتى لكأن الشعر أمة بين يديه يأمرها فتأتيه طوعاً أو كرهاً ، أما الطائر ، فقصائده كلها في الحب وللحب وعن الحب ، لم أقرأ قصيدة للطائر تطرح حديث ساعة أو تتطرق لحادث أو حتى تصف مشاعر انسانية غير مشاعر العاشق المحترق الحي الميت . وبحق ، هذه روعة يتفوق بها الطائر على النورس ، إذ أن طرق موضوع واحد يتطلب تميزاً وتفرداً في التجدد المستمر وعدم التقولب في تناول الموضوع . ولهذا ربما كان النورس أكثر روعة لدى البعض لأن قصيدة اليوم في عالم ، وغداً في عالم آخر وهكذا .

غير أن النورس والطائر يشتركان في الإبداع ، في ثقافة شعرية متقاربة ، وفي خيال أرحب وأرحب ، وطبعاً في طريقة تنسيق القصيدة )k .

هذا ما كتبته على عجل من زاوية حرصت أن تكون موضوعية بحتة .

ويكفيني هنا أن كلاً من النورس ، وطائر المنافي ، ونور ، والقلب الكبير يعرفون اجابتي عن سؤال الدكتور نور : هل هما شخص واحد أم لا !

بقي أن أحقن وجهي غضباً ، وأنفخ أوداجي حنقاً ، لأسأل هذا الثاقب الخبيث الدكتور :

إن كانت عينك نافذة هكذا ، ما شاء الله ، لترى انعكاس وجه النورس ، كيف لم تفطن يا دكتور للغز القلب الكبير وبرج المراقبة !!!
يا نور ، لا يتناطح خروفان على أن قلب المراقبة والبرج الكبير ،، بينهما بعد المشرقين في الأداء الشعري !!!

وإن كان هذا لا يعني بالضرورة أنهما شخصان :j: !


تحياتي لكل جميل هنا ، وكل جميل غائب :( .

طارق المصرى
21-09-2004, 03:34 PM
السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته
كما تعودت دائما …
عند مشاهدتى إسم النورس …أنتشى وأسعد وادخل المشاركة التى تحمل هذا الإسم الجميل ..
لكنها هذه المرة كانت عبارة عن مداخله مطوله فى ما يخص شاعرى المفضل النورس ..

وعليه … فأنا أدلى برأيى .. إذا سمح لى اخى النورس ..

ولا أدرى .. إن كان ما يقصده اخى نور عقد مقارنه فعلا ...
أم ان هناك إسقاطا أوقع بنا جميعا ....
وأعتقد انه أراد أن يحدثنا عن تشابه كل الوجوه فى وجه واحد ...

هلى اى حال فى الأمرين خير ...
وأقول :
على الرغم أنى لم أدرس الشعر ... لكنى لامست فى شعر النورس شىء جديد ... أو أظنه كذلك

فهو يغزل الأبيات بخيط من حرير يجعلها تنساب فى نعومة ذات ملمس أملس سهل ..
وما ان أقترب منها حتى أسمع صوت قيثارته الشدية فأجدنى أتمايل مع لحنها الجميل ...
تطربنى أحيانا … وأحايين تشجينى …

هذه النعومة ... وتلك الألحان … لها ضلع ثالث …
العمق … عمق الكلمة التى تميز بها النورس ..
أقف أمام الكثير منها … أشاهد … فقط أشاهد … أتخلى عن القراءة ساعتها واتفرغ للمشاهدة ..

حقا … كم انت مبدع يا نورس ..
هذا المثلث هو ما يميز النورس عن غيره … أو أقول للإنصاف ( لأنى لم أقرأ لطائر المنافى )
هذا المثلث هوما أميز به النورس عن غيره …

غير أنى قرأت ما جاء به أخى نور من شعر لطائر المنافى … ولم أجد هذا التشابه ( فى المثلث بتاعى ) …

لكنه تشابه فى الأسلوب … قد أقول ذلك .. ولا أعلق عليه كثيرا ( حتى لا أخوض فى شعر الأخ طائر المنافى ) لأنه واضح من أسلوبه فى الرد إنه شخصية محترمة جدا .. ولأنى لم أقرأ له غير ما جاء به أخونا نور مدعيا أنه تشابه الى حد الأنعكاس ….

هناك اختلاف .... أقولها ملأ فمى … النورس هوعماد … وعماد ليس بطائر المنافى

وذلك لا ينتقص من طائرينا شىء … فكلاهما يجيد فن التحليق …

وفى النهاية أشكر اخى نور لأنه أتاح لى هنا فرصة ثمينة …
إذ أطلعنى على مالم أقرأه لشاعرى المفضل النورس …
وعرفنى على شاعر جدير بالاحترام والتقدير … طائر المنافى

فشكرا لكم

أخوكم طارق المصرى

al nawras
22-09-2004, 12:12 AM
أنت... أو هــو...
لا يهمّ
و إن كنتمـــا هو..
لا يهمّ...
و إن صرّحــت أنين الغالية و الذي أخذناه مسلّمات
ربمّا لأنها قريبة النورس..
أيضــاً لا يهمّ...
أنا هنا..
قــارءة...
أنتشــي و أبحـــر
أعشــق الحــروف و أطويــها بين الأحــلام الناعمــة..
أقبّل المعاني و أنتشــي...
و لا يهمّ..
إن أنت هو؟؟
إن هو هو؟؟
إن لجين حنان؟؟؟
إن حنان لجين؟؟
إن جارة الوادي أنا؟؟

لا يهمّ...
كلّ الأسماء هنا لا تهمّ أيهـا الشــاعر الفذّ..
كلّهــا في قاموسي لا شيء..
بل المعاني هي الروعة..

نعم.. هل؟؟
من حقّي أن أسأل..
هل للشاعر صورة على مرآة النهــر؟!
و من حقّي أن يبقــى تساؤلي...
نعم.. خرجــت من هناك..
أتطلّع..
شعــر النورس الذي بعدما قرأت الأمس ما هنا..
بقيت طيلة الليل أردده..
شعر المنافي الذي يُظهــر الصراحة..
أو مصداقيّة الشباب..
إن أنتَ سيدي لم تجزم.
فأنا أجزم أنّكَ أصغــر سنّــاً من نورسنــا الأب الروحي لنا..
أتعــرف السبب..
لأنّ بوحكَ من مقــدار شعــرك..
يخــرج من فوّهــة القلب إلى الصفحــة...

كما بوح النــورس يخرج و لكن
من فوّهــة القلب إلى البركــان الثــائر...
يتنــاثر في بحر الغيوم السمائيّ...
ليرتمي بين أحضــان الصفحــة...

هل؟؟
هل هناك انعكــاس للشاعر في مرآة النهــر؟؟
اعذرني أخي الطــائر لكنني عندما قالت أنين..
قلت نعم..
نعم... قد يكونان الشاعر عماد...
لمَ لا؟؟
و النشــوة جــاءت من كلاكما..
و الروعــة هبّت من نسائم أسطركمــا...
قد يكون إدماني أيضا على شعر النورس ... هو ما جعلنــي أقفز لأؤيّد في بعض ما قالت أنين..
اعذرنــا فقول أنين أيضــاً يجعلنــا نؤكّد..ما لا نجزم..
أترى التضادّ..
يا نورسنــا ..
انظــر.. حتى هنا في خطابي للشاعر المنافي بكما..
أرى المتضادّات..
كم أنتمـــا روعة..
كم أنتَ شاعرنا روعــة...

قال نور...
يا نبيــه انظــر...
معنــا حقّ يا أيها الطــائر...
معنــا ألف حقّ...
طــائرين أنتمــا و لكن..
كلاكما..في مكان...
يهتــف في صورة

أذكــر يا أخي طائر المنافي يوماً ..
قال فيه الشاعر النورس..
هناك أحياناً من نجد أنّهم صورة مصغّرة عنّا في الأمــس..

اليوم أتساءل...
نعم... أتســاءل...
هل أنت أيها الطــائر المنافيّ... هذه الصورة المصغّـرة للنورس الكهول الرائع ؟!

تنطــق بالغربــة مثــله..
تحكــي الروعة في بعض مثــله..

نعم..
تحدّثت عن النورس..
و اسأل هنا عمّن لا يتحدّث عن النورس...
فنعم هو هنا الرائع الأب الأستاذ..
و بهذا أراه يتميّز.. عن الجميع..

لكن..
قالها نور...
سأل نور..
تسـاءل نور
و أنا مضيتُ معــه..
البحــر ..
الموسيقى الشعريّة...
هناك انسجــام حادّ لا يمكن و نعم.. تجاهله..
و أنا..
لا زلــت أسأل إلى الآن...
هل؟
هل صــدق النورس في حديثــه عن الصورة المصغّــرة؟؟
هل للشاعر صورة على مرآة النهر كما قال نور؟؟
هل هذا المكان هنا يثبــت الأمر؟؟؟

نعم يا طــائر المنافي
نعم يا أستاذي النورس..
من حقّنــا أن نتســاءل..
من حقّنـا أن نبحــر...
و من حقّنـــا أن
نقرأ
و نقرأ
و نقرأ...

أشكركم لصبركم على مداخلاتي
و لك القهوة يا ذي الإنتظــار الطويل :g:
و لك الشاي يا أيها المنافي :g:
و لك الشاي أيضا يا نور :g:


و يا طائر المنافي..
لا زلت أقول
لست النورس
و ليس النورس أنــت...
تلك حقيقة ...
فكلاكما في شعــره...
و ليس هنا للتقرير بينكما إن أنتما واحد و لكــن...
إنّما هذه الصفحــة لفخر بشعركمــا
فهنيئاً لكمــا..

أختكم
لجين الندى
((أخــاف ذنوبي***و أرجــو رحمتــك))
ر.ا.ح




ما أروعك يا لجين الندى

وصلتِ به حد الشك بأنه النورس
ووصلتِ بي حد الشك بأنني طائر المنافي

وها أنا ها هنا أكاد أصدقُ بأننا إثنان :cd:


كل الود والشوق يا جارة الوادي


النورس
ر.ا.ح

al nawras
22-09-2004, 12:40 AM
الجميل نور

سلام من الله عليك وعلى قلبك
ومن مثل النورس

كان النورس جميلاً منذ البدأ لكن يشهد الله أنه الان اكثر روعة من أي وقت مضى

جميل عميق بشكل يجعلني أغبطة عليها



أخي النورس أستمر في التحليق

نحن نتابع




أخي طائر المنافي


أكاد اشك في نفسي
;)

كل ذو عينين يستطيع أن يتأكد من صحة الإشاعة أن صح أن نقول عنها هكذا
فجميل أن تتهم أنك النورس وجميل أن يتهم النورس انه أنت
فإن لم تكنه لكانك

دم بخير وعافية

أخوكم
سلام


أنت واحدٌ ممن تابع الإثنين منذ البداية...
أود أن أعلم :
منذ متى والشك يراودك بأنهما واحد...؟

أيها الحبيب الغالي على قلب النورس
وعلى قلب طائر المنافي أيضاً :y:

قولك عن تطور النورس أسعده جدا
والله لقد أحسست أنا نفسي بتطوره...وعزوت السبب لكونه بينكم ليس إلا


أيها الحبيب :

والله لولا خوفي من ألا يفهمني البعض...لأقسمتُ بأنني لستُ هو.

ودي واحترامي
النورس
ر.ا.ح

al nawras
22-09-2004, 12:51 AM
قالت الحنين

(( فإن خصوصية الفرد عندى(كما أخبرت أحد الأعضاء الأعزاء بذلك الذين أكن له كل تقدير واحترام، كمثابة كنز موضوع فى حفرة عميقة يغلق فوهة الحفرة كرسي حاكم عربي (لا يتزحزح عنه) إلا بالموت ))

قوية يالحنين
قوية جداً
ذاك أصدق تصوير لاحترام خصوصية الفرد عند الذواقة من الناس.

لكنك لو قلتِ (( لا يتزحزح عنه حتى بالموت )) لازدادت مصداقية الصورة
فكم من حاكم عربي مات ولم يزل يحكم.

أختاه :
كأني بالطائر قد أقنعك بأنه ليس أنا...
لا تصدقيه
فالحقيقة :
أنا لستُ هو ;)

كل الود أم عبد الله

النورس
ر.ا.ح

محب الفأل
22-09-2004, 01:45 PM
العزيز نور......... اسعدالله أوقاتك بكل خير
عزيزي كنت اطالع العنوان ويجذبني الموضوع وكاتبه وعندما اهم بالدخول ترتجف يدي لأتجاوزه الى غيره
فتبدأ النفس اللوامه بكيل اللوم والتقريع فاعاود الكره وارجع كما بدأت.....
قد تسألني أو يسأل غيرك لم الخوف.؟
فأقول انه الخوف من الحيره والتوهان في المقارنات ووضع المفارقات والتحليل والتأويل..
وقد كان ماكان وانستني مداخلات الأحبه الفضلاء ما أعددته وحضرته في ذهني عن الموضوع الرئيس
والذي يتمثل بالنسبة لي في القراءه التحليليه لشعر النورس وطائر المنافي..
وهنا يطيب لي ان ازجي لك من الشكر أجزله ومن المعروف أوفره على هذه المائدة الطيبة الفاخره التي وان لم تشبع جوعتنا او تسد رمقنا إلا أنها فتحت شهيتنا الى ماهو أكثر والذ....
هنا ...
لن أحلل أو أقارن فما كتبته كاف ووافي بل انك ابحرت بنا في رحلة ماتعة شيقه واخرجت لنا من الدرر مالايستطيعه سوى غواص ماهر...
أماعن النورس فهو استاذ يعترف باستاذيته كل من قرأله شعرا أوموضوعا أو مداخله ويشعرك بقربه منك يلامس شغاف النفس فيمايكتب يكتب بوح الكل وتقرأمايكتب وتقول هذا ما افكربه وقد حظي ببعض ما يستحق من حب القراء وثنائهم عليه وهو العلم المتواجد مع الكل المعلم الذي يحمل هم الكل...الشاعر الناقد الذي كلما قرأت عنه وله زاداعجابي به.
قرأت عودة النورس ومداخلاتها وحظيت بشيئ كثير عن هذا الرجل. ثم قرأت معارضة عودة النورس ومداخلاتها
وفي كل مرة يزداد اعجابي به .........
يبدوا اني شططت عن هدفي في الكتابة عن النصوص وجماليتها..ولكنني سأكمل بالقول عن طائر المنافي الشاعر البارزفليس في شاعريته نزاع وان كنت مقل في القراءة له اوهومقل في التواجد لكنه يقدم الوجبة على طبق فاخر وتحمل كل شيئ فاخر
ومهما كان الأمر فهنيئا لنا بهما او به. وبما اننا نقرأ ونتلذذ ونستفيد فأعانهما الله على تقدم الجديد المفيد
لك أخي شكر بعدد حروف الموضوع ومداخلاته على هذا الإمتاع
ولك فيض تحيتي

nour
24-09-2004, 05:30 PM
العزيز الغالي برج المراقبة العالي

قلت لك لا (تنكشني)...وأعتبر من عين النورس الطائرة
وإلا (نكشت) ورائك انت و القلب
قد أعذر من أنذر

وانا لا أعرف شيئا
إما أن تقول رأيك هنا على الملأ..أو أعتبرك تثبت ظن المارين هنا

تمام؟


مساؤك سكر


نور

أحمد المنعي
25-09-2004, 10:15 AM
أخي ،

أظن رأيي كالشمس ،، بعد الغروب :) .

ألم تخرج بخلاصة من هذري أعلاه .

!!

إنسانة
28-09-2004, 10:06 AM
السلام عليكم ،،
هناك سؤال يطرح نفسه
مالذي يجعل النورس يتخذ يوزراً آخر ؟؟
رغم أنه شاعر مميز وقد أثبت نفسه بجدارة في الساخر وصار له اسماً يختلف عن سواه
أظن أن السبب الوحيد هو طرح تجربة مغايرة ومختلفة عن أسلوب النورس المعتاد والطرق على أوتار لم يستطع أن يطرقها باليوزر الآخر
وبالتالي فإن اختلاف أسلوب الطرح بين اليوزرين لا ينفي بأي حال من الأحوال أنهما لنفس الشخص
فالمهم هو هل هو النفس ذاته والروح ذاتها والوقع ذاته وإن اختلفت المواضيع المطروحة ؟؟

هنا هو السؤال
ولو كان النورس سوف يستخدم (طائر المنافي) ليكتب به كما يكتب النورس لما فعل ذلك
كما اظن

إنسانة

al nawras
30-09-2004, 01:28 AM
كأني رأيت اسم والدي هنا؟؟؟؟
أسجل حضوري
ولها عودة


وأغلق الموضوع
وكُشِف الخفاءُ وأشجان لم تعد بعد

لا بأس
فلطالما وعدناك وأخلفنا

نورس المنافي
ر.ا.ح

al nawras
30-09-2004, 01:41 AM
قطع الله نياط قلب كل يهودي
:D:

والله إنه هو

فما الطائر إلا نورس والمنافي فضول قول عن كون النورس قد فاضت عينه بدمع الغربة

هو هو فلا يغرنك منه شيء

تباً لي إن لم يكن هو ولتذهب كل جعجعاتي بالفراسة وحسن الفطنة وسبر الغور أدراج الرياح

:D:


كل الحب من أخيك

سلام المتأكد
:p

أخي سلام المتأكد :
يا ذا الفراسة والفطنة والقدرة على سبر الغور
نشهد لك بهذا
ولكن هذا لا يمنع أن يخيب حدسك أحياناً...ولعل هذا أحدها
طائر المنافي ليس النورس.... والنورس ليس عماد....وعماد ليس طائر المنافي....تلك حقيقة لا جدال فيها....قد تُعتبرُ كَذِباً لمن لا يفهم...وحاشاك أن تكون منهم.

أخوك
طائر النورس :kk

(سلام)
30-09-2004, 01:50 AM
أخي طائر النورس

لا ادري لماذا اخذت أردد

حلق حلق
بالجناحين وصفق
صفق صفق
:)


أخي لا اظنك تؤمن بمبدأ التثليث

:p

أن يكون الثلاثة ........عماد والنورس وطائر المنافي ثلاثة حيناً ثم هم واحد في أحايين أخرى



وفهمي لعباراتك يؤكد أن ما اشرت إليه هو الحق المبين الأبلج

وإن بدت من شذرات ذهب طائر اشياء تختلف عن فتات مسات النورس
فما كان جامعهم إلا عماد وما كان لي من علم جيلوجي يثبت أن النتاج من أرض واحدة وإن اختلف المنتج

كن بخير

وحاذر من فتنة من كان قبلك من الامم في مبدأ التثليث
)k





المتأكد
سلام

al nawras
30-09-2004, 03:16 AM
أيها البرج :


سلامٌ عليك .

إليك قولك وردنا عليه...عفواً أقصد أن أقول :ردي عليه أنا المدعو النورس والذي ينتهز هذه الفرصة ليقر بأنه ما من علاقة تربطه بالمذكورين (عماد صالح نجم & طائر المنافي) من قريب أو بعيد...اللهم
إلا تلك العلاقة الشبيهة بعلاقة برج المراقبة بـ ( أحمد المنعي والقلب الكبير) تَقْ...ري...باً


بسم الله الرحمن الرحيم

لا بد أن أملأ سلة من ورود وأهديها لهذا الطبيب المبدع أبداً .. نور ( يستاهل...فالحقُ يقال :هذا الفتى
أديب مبدع وقاريء ذواق ومخبر ذكي )

وسألصق بك أبداً لقب الدكتور فخرياً (ولماذا فخرياً يا أحمد...إن هي إلا سنوات عشر وتراه وقد أصبح طبيباً عاماً قد الدنيا)، حين أراك في كل مرة تشرق في الساخر كله ،، بكلمات أحلى من الكلمات ، فاقبل شهادة أخيك الصغير (ذكرتني بـ (سلام) أيام زمان )بروعة قلمك ، وصفاء ذهنك ، وسعة أفقك .

مثل هذا الموضوع النقدي ، يفترض أن ينقل للأسلاك المكشوفة ( أول مرة أشوف مشرف بيطفش الناس من منتداه...ليش ما توديه على التاسع والعشرون عند أنين والتونسي ) ، إذ كما تعلمون أصبح منتدى الأسلاك أقرب لمجلس أدبي فكري لمناقشة وطرح القضايا المتعلقة بالأدب والنقد وما شابه ، غير أن الحديث عن العميد النورس لا يجب أن يكون إلا في أفياء ، فالنورس ابن أفياء البار ،، بل حاشا لله ، إنما هو أبو الأفياء .. وأمه ( قوية يا برج )

سأكون نزيها (عهدناك كذلك) ، وسأضرب عرض الحائط بأي معلومات وصلتني من أي مصدر ،، لا الماسنجر ، ولا الخاص ، ولا حتى الهاتف الجوال ( أكمل :ولا التلفاز والساتلايت ووسائل الإعلام الأخرى المرئية واللامرئية منها ) ، حول هذين الطائرين ، وسأحاول جاهداً أن أطرح هنا ما انعكس لي على نهر الجمال ،، بين الطائرين .

طائر المنافي شاعر بخيل (لا تغلط يا برج....الراجل غائب وملائكته حاضرة) على أفياء فعلاً ، رغم روعة شعره وسلاسته وعذوبته ، ولا أذكر للطائر قصيدة إلا انتظمت في عقد الروائع ، الحقيقة أني أعشق شعر هذا الرائع ، وأطرب به جداً ، وأتطلع بحق أن أصبح مثل طائر المنافي في سهولة كلماته ، وبساطة تراكيبه التي يفهمها الصغير والكبير ، المتذوق والقارئ ، المحب للفصحى وغير الآبه بها (هيك الكلام ولا بلاش...جعلتني أتمنى فعلاً أن أكون أنا وهو نحنُ) ، وهذه الخاصية اللذيذة في شعر طائر المنافي ، تضمن العدد الأكبر من القراء (يا حسرة فصفحته لا يدخلها إلا سلام ونور وأنين والحنين وديدمونة وبعض الأسماء اللامعة القلية )، أضيف إلى هذا ، أن هذا الطائر عاشق حد الجنون ، معذب في الحب حتى الانتهاء ( وهذا ما أظنه أنا أيضاً...فقد روى لي بعضهم أنه طالب في الجامعة ويعشق إحدى زميلاته...ودنفه العشق حتى
راح يكبر ويهرم بسرعة غريبة حيرت الأطباء والجراحين )

قالت لي أمي الحكيمة : " يا ولدي الرجال ما يبكون قدام الناس ! ".
ولأني هنا أتكلم عن طائر المنافي ، فلتعذرني أمي إن ألقيت نصيحتها خلف ظهري وأخبرتكم أن قصيدة من قصائد الطائر ، جعلت جدار البرج الحديدي ندياً بدموعٍ سخينة ، كادت أن تطيح البرج من أعلى سافلين (وددت لو أعرف أية قصيدة تلك فأكتب مثلها لأبكيك ثانيةً...لأنني أعلم ما الذي تعنيه الدموع لشاعر مثلك )

لكني أعود فأؤكد أن هذا الطائر شحيح (عدنا للبهادل ) المشاركات ، أأقول أنه مقلٌّ في كتابة الشعر ، هذا ما لا أظنه إذ أجد ما قرأت للطائر يهتف بصوت عالٍ أنه شاعر مطبوع رقيق يتفجر منه الشعر اثنتا عشرة عيناً لا تنضب . أو أقول إنه يحترق وحده أزمنة مديدة ،، ثم يخرج بناتج احتراقه قصيدة تحرق كل من حوله ، لا أظن هذا أيضاً ، فالاحتراق ، وإن كان لا يتم إلا مرة واحدة للمادة ، إلا أن الاحتراق في الحب يبدل العاشق قلباً كلما احترق ،، ليذوق العذاب (نظرية برجية في حب الشعراء سأذكرها لك ويذكرها زميلنا طائر المنافي ويفخر بها )
هذه استفهامات أزجيها للطائر الذي أرجو أنه قريب ومتابع لهذا الحوار حول شخصيته ( لا أظنه كذلك
...فهو لا يأتي إلا حين تغيب الحبيبة عن الجامعة)

أما النورس ، فأتفق مع نور من حيث فخامته وسمته في كثير من قصائده ، وهذا العميد يكتب بفن واحتراف ، وبإسراف أيضاً وعلى كل المحاور ، لست أريد الإكثار من كيل المديح لأبي اليمان ، فهو يعرف رأيي ومعظم الأفيائيين يعرفونه ، غير أني ألاحظ فرقاً بين قصائده وقصائد الطائر ، ألخصها في اختلاف الوضوح في قصائد النورس عن قصائد الطائر ، النورس أكثر غموضاً وأعمق معنى من الطائر ، وهذا بيّن ، أو بلغة أسهل ، النورس يكتب للأدباء ، والطائر يكتب للناس ( يعني خلاصة القول مين أحسن :أنا ولا هو )
ثم ، النورس طرق في قصائده مناسبات مختلفة ، تكلم بقلب الأب ، والمنفي السياسي ، والصديق ، والابن والمغترب ، والمواطن المخلص ، وحتى العضو المشاكس ، حتى لكأن الشعر أمة بين يديه يأمرها فتأتيه طوعاً أو كرهاً (شهادة أعتز بها أيما إعتزاز أيها الحبيب ) ، أما الطائر ، فقصائده كلها في الحب وللحب وعن الحب ، لم أقرأ قصيدة للطائر تطرح حديث ساعة أو تتطرق لحادث أو حتى تصف مشاعر انسانية غير مشاعر العاشق المحترق الحي الميت . وبحق ، هذه روعة يتفوق بها الطائر على النورس ( وهذه شهادة أخرى أعتز بها من شاعر مثلك أيها الشاعر )، إذ أن طرق موضوع واحد يتطلب تميزاً وتفرداً في التجدد المستمر وعدم التقولب في تناول الموضوع . ولهذا ربما كان النورس أكثر روعة لدى البعض لأن قصيدة اليوم في عالم ، وغداً في عالم آخر وهكذا .

غير أن النورس والطائر يشتركان في الإبداع ، في ثقافة شعرية متقاربة ، وفي خيال أرحب وأرحب ، وطبعاً في طريقة تنسيق القصيدة ( ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه)

هذا ما كتبته على عجل من زاوية حرصت أن تكون موضوعية بحتة ( أحسنت وأجدت وكفيت ووفيت
ولك بالنيابة عني وعن نور وطائر المنافي كل الشكر والتقدير)

ويكفيني هنا أن كلاً من النورس ، وطائر المنافي ، ونور ، والقلب الكبير يعرفون اجابتي عن سؤال الدكتور نور : هل هما شخص واحد أم لا ( قل للغائب الكبير : بكاء الدببة ما زالت تنتظر )

بقي أن أحقن وجهي غضباً ، وأنفخ أوداجي حنقاً ، لأسأل هذا الثاقب الخبيث الدكتور :

إن كانت عينك نافذة هكذا ، ما شاء الله ، لترى انعكاس وجه النورس ، كيف لم تفطن يا دكتور للغز القلب الكبير وبرج المراقبة !!!
يا نور ، لا يتناطح خروفان على أن قلب المراقبة والبرج الكبير ،، بينهما بعد المشرقين في الأداء الشعري !!!

وإن كان هذا لا يعني بالضرورة أنهما شخصان (لن يترككما حتى يعلم الحقيقة....وسيعلمها ولو بعد حين
هذا الإستخباراتي المحنك )

تحياتي لكل جميل هنا ، وكل جميل غائب
( وتحيات الجميع لك أيها الجميل العذب )

النورس
ر.ا.ح

al nawras
30-09-2004, 03:37 AM
السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته
كما تعودت دائما …
عند مشاهدتى إسم النورس …أنتشى وأسعد وادخل المشاركة التى تحمل هذا الإسم الجميل ..
لكنها هذه المرة كانت عبارة عن مداخله مطوله فى ما يخص شاعرى المفضل النورس ..

وعليه … فأنا أدلى برأيى .. إذا سمح لى اخى النورس ..

ولا أدرى .. إن كان ما يقصده اخى نور عقد مقارنه فعلا ...
أم ان هناك إسقاطا أوقع بنا جميعا ....
وأعتقد انه أراد أن يحدثنا عن تشابه كل الوجوه فى وجه واحد ...

هلى اى حال فى الأمرين خير ...
وأقول :
على الرغم أنى لم أدرس الشعر ... لكنى لامست فى شعر النورس شىء جديد ... أو أظنه كذلك

فهو يغزل الأبيات بخيط من حرير يجعلها تنساب فى نعومة ذات ملمس أملس سهل ..
وما ان أقترب منها حتى أسمع صوت قيثارته الشدية فأجدنى أتمايل مع لحنها الجميل ...
تطربنى أحيانا … وأحايين تشجينى …

هذه النعومة ... وتلك الألحان … لها ضلع ثالث …
العمق … عمق الكلمة التى تميز بها النورس ..
أقف أمام الكثير منها … أشاهد … فقط أشاهد … أتخلى عن القراءة ساعتها واتفرغ للمشاهدة ..

حقا … كم انت مبدع يا نورس ..
هذا المثلث هو ما يميز النورس عن غيره … أو أقول للإنصاف ( لأنى لم أقرأ لطائر المنافى )
هذا المثلث هوما أميز به النورس عن غيره …

غير أنى قرأت ما جاء به أخى نور من شعر لطائر المنافى … ولم أجد هذا التشابه ( فى المثلث بتاعى ) …

لكنه تشابه فى الأسلوب … قد أقول ذلك .. ولا أعلق عليه كثيرا ( حتى لا أخوض فى شعر الأخ طائر المنافى ) لأنه واضح من أسلوبه فى الرد إنه شخصية محترمة جدا .. ولأنى لم أقرأ له غير ما جاء به أخونا نور مدعيا أنه تشابه الى حد الأنعكاس ….

هناك اختلاف .... أقولها ملأ فمى … النورس هوعماد … وعماد ليس بطائر المنافى

وذلك لا ينتقص من طائرينا شىء … فكلاهما يجيد فن التحليق …

وفى النهاية أشكر اخى نور لأنه أتاح لى هنا فرصة ثمينة …
إذ أطلعنى على مالم أقرأه لشاعرى المفضل النورس …
وعرفنى على شاعر جدير بالاحترام والتقدير … طائر المنافى

فشكرا لكم

أخوكم طارق المصرى


أخي الحبيب طارق :

أنت تعرف النورس............جداً
وهو يعرفك ......جداً
وتحبه جداً
كما يحبك جداً

وكنت أتمنى أيها الحبيب لو كنت تعرف (طائر المنافي )أيضاً...لتتكلم عنه كما تكلمت عن النورس
فتكتمل كلمتك التي أتحفتنا بها في هذه الصفحة.
أوافقك القول في كل ما ذهبت إليه....إلا تلك الكلمات الكبيرة التي قلتها بدافع من مشاعرك الأخوية الصادقة بحق أخيك...أجد تواضعي يأباها علي...وإن كنت كما عادتي دائماً أشعر بالنشوة والفخر لسماعي مثل هذه الكلمات من أديب مثلك له عندي كل الإحترام والتقدير....والتقصير h*

أخي طارق :

أنت محقٌ في قولك أن النورس ليس طائر المنافي
وستكون محقاً أيضاً لو قلت بأنهما نفس الشخص :confused:

لك الحب والشكر على وجودك معنا
ولقد طلب مني طائر المنافي أيضاً أن أرفع إليك أسمى آيات شكره فتقبلها

أخوك
النورس
ر.ا.ح

آلاء...
30-09-2004, 09:40 PM
سلام الله عليك
وعدت بالعودة وحمدا لله أنني لم أنسى كما هي عادتي
تعمدت تأخير الرد حتى يكون ردي خالي من الاندفاع وبدون مبالغة
فلتعذرني لتأخري سيدي الكريم
مارأيك لو تنظر الى رأيي لكوني
(ابنة النورس) وست مصائبه :)
هذا يعني أني سأخص رأيي
عن النورس فطائر المنافي لا أعرف عنه شئ
حتى اسمه :)

أنت حين تتحدث عن النورس
فأنت تتحدث عن شخص مميز هنا في الساخر
على الأقل بالنسبة للجميع :)
وكما وصفته حضرتك:
(متفرد اً في الساخر )
أوكما يحلو لي وصفه :
( أفياء الساخر )

ذلك النورس الرائع -وهي والله قليلة في حقه-
لم أتشرف بالمكوث بقرب شواطئه
والانتشاء بما يتمتم به نبضه المرهف
الا من فترة قصيرة
أي مايقارب خمسة أو أربعة شهور ..
وسبب ذلك أنني كنت العدوَّة الأولى للشعر الحديث أو القديم
كنت أحسب أن الشعر
مجرد تنميق حروف ومبالغة في الوصف لاأكثر
كما أني قد ذكرت لك سبب كرهي الرئيس له
سامحها الله معلمتي هههههههه

أذكر أني كنت أدخل لصفحاته
وأكتفي بالنظر الى ردود الأعضاء له
وأخرج بدون أن أقرأ ماكتبه
كنت أعدّه حينها من المميزين
حيث لاحظت زواره وردودهم الجميلة
ومسابقة الديوان وبرج المراقبة للوصول أولاً الى صفحته
كانت تضحكني تعابيرهم والسعادة التي ترتسم على شفتيهما
حين الوصول أولاً ويعجبني ((بوزهم الملوي )) حين يتأخر احدهما
:n: ((وراسهم الي تكسر من كثر الخبط في الجدران )) :n:

المهم
هي مرات قليلة جداً
حدث أن قرأت له فيها
أولهما
كانت عن حِكم عميقة
لاتصدر والله الا من حكيم ومتأمل رائع
وكانت تلك أول محاولاتي
للتعمق قليلاً عن هذه الشخصية ومعرفة نوعية بوحه
فتلك الحكم كانت مميزة بمعنى الكلمة والحرف
أذكر منها حكمة وقفت عليها كثيراً قال فيها كما أذكر:
(( سأبيعك لأشتريك بأغلى ))

وثاني ماقرأته كان
شعر مرهف عن ابنته ( ليلى )
وكان أكثر من جميل مرهف جداً
ومشجي في نفس الوقت
أذكر أني تألمت فيها على حال ابنته
وسؤالها عمها عن والدها
فأنا أعلم وجيداً كم هو الشوق الى الأب
فما بالك ان كان نورس هو والدها ؟
فأنا عن نفسي
بمجرد ذهاب والدي للمسجد لأداء الصلاة
أشتاق اليه وأهرع اليه قافزة مقبلة يده حين يعود
فمابالك بليلى الذي تصبح وتمسي
بدون قبلات والدها الحانيه؟
تأثرت بما قالته ليلى
وأحسست بأن شاعرناالنورس
(((قاس)))
لتركه ابنته وحيدة
ولكن بوحه كان
أشجى من سؤال ابنته
فوجدته
(((حنون)))
متضادان في وقت واحد اجتمعا ...!!!
ألم أقل لكم انه متميز بمعنى الكلمة
احترت حينها....
أصابتني الحيرة والحزن بشكل غريب
كنت أشعر أن تلك الليلى أختي وأني أنتمي لها
نعم تأثرت بالقصيدة
لا لكونها( قصيدة) بل كـ(ـبوح)
ولكن كنت مازلت لحينها لاأستهوى قراءة الأشعار
ولكن وقع أصدائها مازالت تتكرر في مخيلتي

وان كانت قد قتلتك تلك
(الليلى)
فانها والله عذبتني
وأن تقتل مرة واحدة
فتكون القاضية
خير لك من أن تعذَّب ألف مرة
دون أن تموت فتهنأ

كلما سمعت أصدائها الحامية
تزداد أشجاني اتساعاً وتعاطفاً عليها
كانت شديدة
ولم أتأثر بحياتي ببوح شجي
كما تأثرت بها
والله انها مؤلمــــــــــــة
تلك الأصداء التي
رسمتها شفتي تلك البراءة والطهارة
؟؟
((يا عمُ...هل يوماً يعودُ أبيْ...؟))
؟؟
((يا عمُ...هل يوماً يعودُ أبيْ...؟))
؟؟
((يا عمُ...هل يوماً يعودُ أبيْ...؟))
؟؟

ويأتي الأب الحنووون
ليقــــــول كلمــــــات مشجــــــية
ووالله انها لتفطر الفؤاد
بل تقطعه إرباً ارباً:

يأتيكِ يطلب صفح قلبك راكعاً قدامَ بابِكْ
((متوسلاً أن تغفري))
((متوسلاً أن تغفري))
((متوسلاً أن تغفري))
لا تعتبي
فالموت يكمنُ في عتابِكْ
((يا حبيبة سامحيني))
((يا حبيبة سامحيني))
((يا حبيبة سامحيني))
واغفري بعداً تسبب في عذابِكْ
ما كان أصعب من غيابي عن حياتِك
((يا ابنتي))
((يا ابنتي))
((يا ابنتي))
((يا ابنتي))
((إلا حياتي في غِيابِكْ))

لك أن تتخيل
كم هو مدى الروعة التي جسدها الشاعرهنا
وان كان في نظري فهو ليس بشاعر
((بل روح المشاعر وبوح المشاعر))

الغريب !!!!
أن الروعة كانت
في تجسيد الحـــــــــــــزن ..حزن؟؟ ورائع ؟؟في نفس الوقت!!
ألم أقل لكم بأنه متفرد بروعته


سأعود لحديثي:
وبعد فترة غاب النورس عن الساخر
فافتقدتُ (حضوره) لا(أشعاره)
لأني كما ذكرت لك لم أكن أستهوي قراءة الشعر
حضر بعد طول غياب
ووالله قد كانت من أشد أيامي مللاً في الساخر
حيث أن (لجين الندى و الديوان )
في نفس الوقت أيضاً
كانتا مختفيتان تلك الفترة

وبعد ذلك
عاد نورسنا يحلق من جديد
فجاء بــ
(((سلام أيها الوطن)))
دخلت الى صفحته
بنية الترحيب بحضوره
فقط لاغير
ولكن شئ ما دفعني للقراءة
أذكر أنها
كانت المرة الأولى
التي رأيت فيها عنوان قصيدته
وكنت وكلي شوق
لقراءة مايحكيه هذا البوح
لاأدري؟؟؟
ولكن ربما غيابه الطـــــويـل
دفعني من حيث لاأدري
الى الاشتياق لبوحه وبشـــدة
وقرأت ... لكن ماقرأته
لم يكن شعراً .... ولم يكن نثراً ....
كلا ...
....ولم يكن كأي شكل أدبي آخر..
كان شئ لامثيل له
أقسم أنه كان لامثيل له
كان شئ اسمه
(((بوح نورسي)))
نعم هكذا أسميت قصيدته
أذلهتني القصيدة جداً
و قد قرأتها ولأكثر من مرة
متحدية فهمي ومستوى تفكيري
بأن أصل على الأقل
ولو الى حدأطياف ِشواطئه
كان شئ مغضب
وأنا أجد نفسي
حائرة بين حروفه ومعانيه
أحسست أن
((( الجميع))) فهم هذا النورس
وماعناه بقصيدته الا (((أنا)))

وحينها شئ من الضيق عانيته
حيث أنني لم أفهم سرذلك البوح
((( طلاق ؟؟وقضية !!ودماء ؟؟ )))
مالقصة ..؟؟ عن ماذا يتحدث القوم؟؟

خصوصاً أنني لاأحب أن أقرأ شئ لاأفهمه
لكن جبر خاطري طيب الله ذكره
ورحب بي أسعده الله
رغم أني لم أصل بعـــــــد
الى مضمون القصة
.....
كنت أراه مميزاً
في عين ((الجميع ))سابقاً
ولكني رأيته هذه المرة رائــــــعاً..... بل أكثر
وبعين ((الجميع ))
ولكنني الان أنضم اليهم بــ((عيني))

أحببت ُبوحه وبشدة
وحينها ندمت
لأني لم أحظى بشرف الاقتراب من شواطئه
ولكن حمداً لله
أني لحقت على هذا العجوزالطفل كما يرى نفسه :)
واقتربت من شواطئه الخلابة رغم حزنها

وحظيت من وراء هذا السيّد لقبين
هما من أحب الألـــــــــــقاب الي في الساخر
1- العجوزة الطفلة
2- ست المصائب
ومن ثم بسيّد الألقاب جميعاً
وأحبهم اليّ
(((ابنة النورس )))

بعدها جائنا بـــ
(((حِكم)))
وكما العادة لاجديد في ماجائنا به
سوى أنني
ازددت تشوقـــاً
لمعرفة بوح هذا النورس الرائع
فالروعة وعمق النظرة فيها
كانت متوقعة
من نورس مثله ولاعجب من ذلك
وبشهادة الجميع

ومن ثم جائنا
بتلك التي
رقصتَ عليها يادكتورنا :)
(((رفاق الطريق)))
يااااااااااه كم هي رائعة
ووالله لاتصدر الا من محب حقيقي للساخر وأهله
اذن نحن بحسبة أهله
وشرف لنا ان حظينا بتلك التي أفردنا بها
أذكر أني قد قرأت جميع ردود الأعضاء
أردت أن أرى أثر ذلك الجمال الذي صنعه هنا على النفوس
ومن أحب الأعمال الى الله تعالى
ادخال السرور الى قلب مسلم
ولك ياسيدي الكريم
أن تعد كم من السعادة التي رسمها على الجميع
الجميع كان مسروراً بها
وأنا أولهم وأوسطهم وآخرهم بل وكلهم
ليس لشئ ولكن
لأني أوفر حظاً منهم :)
فقد حظيت بقصيدتين ذكر فيها اسمي
أذكر أني كنت أسعد من بالساخر بتلك الصفحة
بل حتى أكثر من صاحب الصفحة نفسها:)
ولاعجب ألست ُ بابنته :)

ومن بعدها
اندفعت صوب الشعر
وأحببت الشعرجداً
بل والله انها تثملني وتأخذ الكثير من وقتي
وتجعلني أعيش جواً من السعادة
وأنا أقرأ(( له )) على وجه الخصوص
أو لـ((غيره)) شعراً ما
وحينها أحببت الشعر واستهويته
وعلى يد الشاعر الصمصام جزاه الله خير
اتجهت نحوالاتجاه الصحيح
فأصبحت(( المصيبة الأولى العاشقة للشعر)) :)

تلك الجميلة
التي رقصت فيها أنت وسماعتك :)
فهي من أحبب أشعاره الى نفسي وأقربها
كيف لا وفيها اسمي :) وفيها أيضاً تغنى بي نورسي بشعر
جميل أحببته وحفظته من القراءة الأولى
تلك التي أسماني فيها بست المصائب :)


اذن أنا مدينة لك بشكريانورسي
فلم أكن أحسب
أن الشعر ممتع الى حد الانتشاء بها
أشكــــرك وجداً

دعني أعود الان الى حديثي
كما ذكرت لك
أني لم أقرأ له الكثير الا في الآونة الأخيرة
وأشعر أني مدينة لك بشكر عميق على هذا الموضوع
كان أكثر من جميل بل واستمتعت فيها
وبتحليلك الذي ينم ّ
عن اعجاب شديد بالنجم عماد
أدام الله بينكما هذا الود
تحليلك أكثر من رائع

النورس غاضب
النورس مغترب
النورس حزين
النورس يحب
النورس والنورس والنورس
وليتك أسهبت أكثر

قرأتها أكثر من مــــــــــرات
أقرأ جزء... وبعد أيام أعود لها وأقرأجزء .. وأتابع القراءة
والله انك مذهل !!! كدت أحسب انهم اخوة
هنا أهنئك يادكتور نور
على قدرتك على الاقناع بصورة عجيبة
كدت أصاب بالهوس :)
على الأقل كلاهما طائر وكلاهما حزين مغترب
وزادتني الأنين حيرة أسعدها الله
أحمدالله اني حضرت متأخراً وبعد تجلي القصة
بصراحة أذلهني المنافي
والذي أعجبني أكثر وأذهلني هو أنت يانور
يقال أن الحبيب ومحبه كالهدب والنور في المقلة
أجدك النور ونورسك المقلة
والمنافي الهدب
أدام الله بينكما هذا الود
وخصوصاً أنت يانور ....أذلهتني والله


ذلك النورس يانورالنورس

هو في عرف الساخر
أفياء الساخر كلها
قبل 2003
كان لاشئ بالنسبة للساخر
وبعد 2003
أصبح كلَّ شئ
له صفحات كما كان ويكون لغيره
ولكن بوحه وحياته لم يكن لأحد سواه
منه نرتشف من نبع الحكمة وذلك ليس بغريب على
من تذوق مرارة الحياة لتجعل منه نورس الأحزان كما يرى نفسه

لم يكن بوحه مسطر بمداد من ذهب
وانما هي وهج من مشاعر ممتزج بمعاني
الحب.. والحزن.. والغربة.. والشوك ..والغيرة..والحيرة

وحده من يملك مايملكه
عبر حياته وأبحر فيها وحده
بهدوء موجها وبهيجانها
بعليل نسيمها وبوهج شمسها

يحس بكل نأمة.. يعيش مع كل جلجلة
فإذا هو
الشاعر .. الانسان .. النورس
ثلاثة أفانيم في كيانه كانت وستكون له وحده

تبحر في صفحاته
فتجده تارة في ((صراع وقلق مع الواقع))
يدفع بسفينته نحو المجهول بمجدافين من العزيمة والايمان
واذا اصطدم باعصار أو قاومه تيار
ففي عنفوانه قوة من قوى الحيـــــاة الأخرى ((التي يأملها))
وماسلاحه سوى الحرف التي تصنعها روح الاصرار على السير والارادة
لأن يبلغ قمة الهدف ,والكبرياء على كل مايصادفه من زوابع الحياة
التي كثراً ماتجرف السائرين عن مرادهم (وأنا أولهم).

وتارة تجده مع الأحلام الوردية والحب ومع ليلى (بالذات)
يستطيع ببوحه الذي أسميه بــ ((وهج الحب))
أن يحيي كل ساكن حوله
الى قلب ينبض فيه دق الحياة بالحب
ينطق كونه كله بالحب
ويغرق الحب ذاته بحبه الوردي الحزين رغم كل ذلك

وتارة تجده مع :
..اللفتة الحانية .. البسمة المشرقة.. النسمة العطرة ..
وتجده تارات مع :
..الزفرة المحترقة .. الآه المتغلغلة .. الغربة القاهرة .. والاسكندرية :)

ولكنها مهما تعددت ومهما اختفلت فهي في نظري ((همسات أخّاذة))
وقد يعتب عليّ البعض كوني أرى الحزن جميلاً
ولكن تلك سنة الحياة الكون جميل ورغم جماله الا أنه لابد له وأن
يتقلب مابين متضاديين
ولابد له من خريف ساحق وشتاء قارس وربيع باهر وصيف حارق
وكل فصل جميل بردائه مهما اشتد برده أوتوهج شمسه
اذن رائع ودائـــــــــــــماً
تلك الهمسات التي تعزف في رقة ألحاناً من القلب
همسات تهمس للحياة معلنة لها الحب تارة والبغض تارة

أما عن تعبيره
فلم يكن تعبيره محصوراً من القلب ذاته ليصدر عنه لحن مميز
كلا... كانت الألحان مشتركة من ينابيع خير وحب طاهر تتجاوب بحرارة الصدق الموحي من أعماق الوجدان الذي تلتقي فيه جميع المشاعر الانسانية الحبيبة
الفضيلة,, الوفاء,, الاجلال,, التواضع,, الاخاء,, الطموح,,الخير,,
والحب في أسمى درجاته

يتجاوب مع أنفاس الموجودات الحية والجامدة
يرى من نفسه صورة كئيبة فيبغضها ويرى من نفسه نورس حزين فيبكيها
ويرى من نفسه طير عاشق فيتعلل بحور عينها

يرى من نفسه طفل برئ بجسد كهل
رغم أنه على حسب تقديري لم يتجاوز الأربعينات
أترى ؟؟ لم َرأى من نفسه ذلك الطفل العجوز وذلك النورس الحزين؟؟
سؤال دائم أطرحه على نفسي
كلما رأيت هذا الاسم الشامخ يسطع من بعيد
ولكن حيرتي لم تدم فهو الرافض للذل والهوان
لاعجب يانازك منه
أليس بعربي ؟؟أليس بأحد أعضاء ر.ا.ح؟؟
كان ذلك كفيل من وجهة نظري بأن يرى من نفسه ذلك الطفل الحزين
بغض النظر عن الأسباب الدافعة لذلك ...مجرد وجهة نظر
لكن ذلك الطفل حين رأى من نفسه عاجزاً عن الوقوف أمام اؤلئك الشرذمة
تجسد روح الكهولة الحكيمة السدية الرأي وبجناحيه النورسية رفرف وانطلق صوب
رابطة ادباء الحجارة ... كان ينطق بحروف من حجر
تعبر عن مدى غليل ذلك الشيخ الذي لاحول له ولاقوة سوى الدعاء
ولاعجب من ذلك أليس بعربي مسلم ؟؟
كم أفتخر به ....

لاأخفي عليكم بأني لستُ عربية الأصل ولكني أجيد اللغة العربية:)
وحين أكون ابنة النورس أشعر بانتماء لكم يامعاشر العرب
وحين أجد من والدي سياسياً رافضاً لتلك السياسات المذلة والقهورات المتتالية
يتحدث عن أمورها ويرفض ذلها , ازداد فخراً بأني ابنة لهذا النورس
اثنان هنا في الساخر أشعروني بانتماء لكم وأشعلوا في نفسي الضمير الباكي
((الحائر العربي))و ((النورس)) لذلك أجد من كليهما والداً لي ...

يبدوا اني ابتعدت عن المحور
سأعود للحديث ولكن أملهني لحظة
أشرب فيها من شاي العمرية الندية وأعود بعد ذلك:)
...أسعدها الله ...

الان يطيب لي الحديث
أنصحكم بالابتعاد عن الشاشة اذا كنتم بالقرب
حرصاً على سلامة نظركم من طول((ردي))



ياااااااااااااااااه يانور
سامحك الله
من أين جئت بهذه؟؟ بل من أي واد حزن سحيق جئت بها ؟؟
أكل هذا يحمله قلب النورس؟؟؟
أحقاً ماأرى؟؟

((عـرضتُ بقيتي في السوقِ
بعتُ ملامحي الخرساءَ للأغـرابِ
أرخص ما قد بعتـه الأغـلى
لمْ يبـقَ عندي ما يباعُ ســـوى غــدي))

مازلت لاأصدق
أن كل هذا يحمله هذا القلب المرهف


((آه غـدي
يا كـذبتي المثلى
يا أيها الوجــع الذليـلُ بجثتي الشوهاء
فلتخرج دخــانـــاً يحجبُ الأنظــار عني
أخشى مرور العـابرين
فيعرفوني
أستحي أن يسمعوا في حشرجاتِ تـنـفسي لغة الندامة
أستحي أن يقــرأوا في تجاعيدي سطور حكايةٍ
كُتِبَت نهايتها
وأميرها ولـى))هل أخبرك بأنها كانت تلك الحروف تطعن
لا....بل كانت تهزأ مني ...
كانت تقول لي:
هناك من هو أشجى منك ..هناك من قاسى ماهو أعظم من شجنك..
كانت تقول لي ياطفلة الشجن ....
واعجبي .. أدركت الان لم كنت ابنته
الحزن.... واحد.....ولكن حجم الحزن ليس بواحد...
أدركت الان لم وقع استشهاده في الصميم
((لاتحسبوا رقصي مابينكم فرحا ....فالطير يرقص مذبوحاً من الألم))أدركت الان لم فاضت مدامعي حين استشهد النورس في احد مواضيعي بهذا الشطر
كان يعلم بصغيرته وبأنها ليست على مايرام وبأن مايحمله قلبهاكثير
ولاعجب من ذلك فقد لاقى من الشجون من يجعله يعلم ذلك وبمهارة
الان فهمت لم َ...

((لا لست من عرفـوه قبل رحيـله
فأنا ابن يومٍ لستُ أذكرُ غيره
لستُ الذي سأكـــونه بَعداً
ولا مـــن كنتُه قبلا
أمسيت ذكرى لا تجد غيري ليذكرها))

أي أبتي أكل هذا في قلبك؟؟
رحم الله أيامك ...وأبدل بالأفراح أحزانك..
أشعر بأني ........ لا لن أكمل
فقد احتقرت شجني أمام هذا البحرالهائج بالحزن



((إذاً
نسيانها أولى
ثارت دموع بللتني بالردى
فتحول التـــربُ الغبي بجثتي وحلا.))

قال بأن نسيناها أولى .. رأفة بمن سيقرأه
فلم فعلتها يانور واستخرجتها لترى النور من جديد؟؟

وتأتي بأخرى جئتنا بها
لتقسم بأن مايحمله قلب هذا النورس ليس بقليل

((...انا والحزن مذ كنا حبيبان))
((عدوان!))
((يواعدني على اللقيا))
((فاسبقه))
((اعانقه فيسحقني))
((ويرميني))
((ويمضي حاملا بعضي))
((فاحمل بعضي الباقي))
((والحقه))

أعجبني التركيب والأسلوب
بل أبهرتني ....رغم حزنها....على الأقل كانت تقول لي:
((من رأى أحزان غيره تهون عليه أحزانه))
سيدي نور والله انك نور اسم على مسمى
أعدتها لترى النور من جديد فأذهلتني
نبتهتني الى شئ هام:
هو أني غبية جداً
حيث اني كنت نادمة على عدم معرفتي له من قبل واقترابي لبوحه
ولم يخطر ببالي أن أعود الى جميع موضوعاته
وطروحاته لأقرأها وأتعمق داخلها

سأعود لها الان
ومن بعدها سأعود هنا بردي
(كتابة هذا الرد أخذ مني ثلاثة أسابيع ويوم :) على فترات متقطعة
أعانك الله :)
لاتلمني ولكن أشعر بأني سعيدة حين أكتب الرد
كان الكثير مماكنت أود قوله عن هذا النورس ..كنت أبحث عن المقال المناسب
فوجدته هنا :) فعذراً ان أطلت عليك


على فكرة (( أين تقع بروكسل؟؟؟؟))


أعانك الله نورسي... أعانك الله .. أعان الجيمع.


أما عن طريقة تنسيقه للنص فتعجبني بألوانه الداكنة
وهي توحي لنا بالكثيرعن خفايا تلك الشخصية وان كانت قد اتضحت ملامحها
ولكنها تأتي لتؤكد حقيقة شخصيته الثابتة .


تقول ((اعني بـ(حداثي) هنا حداثة الألفاظ و التراكيب))
فهذه أكثر الحديث منها وهي واضحة جداً عليه
أحدثها قبل أيام ذلك الاهداء الذي جعله مختبئاً وراء الكواليس:) الى (ن)



الان سأنطلق الى تلك التي أذهلتني
تلك الملاحظة القوية التي تملتكها يادكتور نور
كم أنت مبهر‍!!!
وتلك التي جعلتها ممتزجة ينهما جميعاً أذهلتني بها
لم أر بحياتي قارئ مثلك .!!!
حفظك الله عن العين والحسد :)


وختاماً تقول:
انا لا أثبت شيئا أو انفيه و كما قلت.... الأمر فقط..ملاحظة.
و هو تسجيل إعجاب و تقدير لشاعرين أحبهما كثيرا

اذا كانت ملاحظاتك هكذا اذن فكيف سيكون اذا كان موضوعاً متفرداً بما تكنه ؟؟
هنيئاً لك نورك يانورس ...هنيئاً لك ...هنيئاً...

ان لم أخطئ التقدير فصداقتكما قدبدت ملامحها في أيام (ر.ا.ح)
مجرد تخمين لاأقل ولاأكثر.....

وتأتي لتقول أيضاً:
ولا يخفى على احد هنا مقدار الود بيني و بين (الحبيب) النورس

وهل هناك حب أروع من ما وجدته هنا؟ حب نوراني لامثيل له
أدام الله الود بينكما

دكتور نور
أنت أكثر من رائع
بل مذهل أنت
حفظك الله ورعاك


النورس:
أين أنت هل مازالت تعبث بك الظنون؟


قبل أن أختم
أحببت أن أذكر لكم موقف طريف حصل لي

بعث لي رسالة أحد الأعضاء وقال فيها:
أجد أنك تختمي ردودك باسم ليلى
فهل أنت ليلى أم احدى اخواتها؟
بلغي والدك السلام وبأني احبه في الله

أضحكني السؤال جداً وأجبته :D:
أنا ليلى حنان ولست بليلى النورس
هو أبي وليس بأبي ولك أن تحلها بنفسك


ليلى النورس في السابعة من عمرها
وليلى حنان في العشرين
ارأيت الفرق ؟


هذا ولكم مني أخلص التحايا والتقدير
مع تمنياتي القلبية لكم بالسعادة الدائمة


:nn

al nawras
01-10-2004, 01:55 AM
(( والله لا أتمنى أن يقال في تأبيني حين أموت إلا ما قالته أشجان ))

ولو أن راقي الموت يرقى جنازتي..............بمنطقها في العالمين حييتُ

شكراً يا إبنة النورس

عماد صالح نجم
النورس
ر.ا.ح

nour
01-10-2004, 02:48 AM
لأشجان تتفتح أزهار الصباح
و يقبل الندى جبين الورد



ليس بعد مقالة أشجان قول إلا: لا فض فوكِ!

ها أنا ينالني نصيب من ردود أشجان الجميلة
ولم أقرأ قبلا أعذب من ردها و كلامها!


أشكركِ أيتها النقية على هدية المساء الجميلة هذي


لكِ مني تحية و باقة ورد و ود و نوارس


أشكركِ مجددا
و ليهنأ النورس أو صاحبه أو كلاهما بما قلتيه عنهما :D:


نور

آلاء...
01-10-2004, 08:02 AM
سلام من الله عليكم
عمتم صباحاً:)
أرى الصباح جميل بذكر الأحبة
أشكركليكما
خلقتم ابتسامة عريضة على شفتي صغيرتكم
لكم التقدير...وكل الشكر...
_______________
نورسي حياك الله
اسمحلي أن أمر بعجلة على ردك فالنوم أوشك يغلبني

()"والله لا أتمنى أن يقال في تأبيني حين أموت إلا ما قالته أشجان "
كم أغضبني ماقرأت هنارغم أنه قسمٌ كان عليّ أن أفخر به
الاّ أنني أرفض مجرد أطياف كلمة الموت
ويغضبني ذلك
(((أطال الله في عمرك وملأ بالخيرات دربك ونور دربك)))
لاتذكر اسم الموت بالله عليك
فقد فقدت من الأحبة العديد والعديد وأولهم أشجان ذاتها


()" شكــــراً "
ذاك ليس الادين على عاتقي قد قضيت بعضه....
قصرنا هناك حيث ما(أفردتني به وردودي).... فقلت والله لن أقصر هنا أيضاًحيث ما(......)؛)

()يا إبنة النورس
والله لي الفخر بذلك ...كم يسعدني التغني بوقع أصدائها
((( أبتي )))
((( أبتي )))
((( أبتي )))


أشكرك لمرورك بها أسعدني مرورك
رغم انشغالك بموقعك
مبارك عليك :)
ان اختفيت فلاتسأل لمَ؟؟
واسأل موقعك عني :) فستجدني هناك سائحة
انتظرته بشغف والحمدلله قد وصلت اليه قبل الانقطاع عنكم:)
بعد أن أصحو من نومي سأمضي نحوسيرته الذاتية
لأرى من أي النجوم يكون عماد النورس؟

تحياتي وتقديري
ابنتك وبكل فخر:نازك
_________________

دكتوري الرائع : نور
ماقلته في حقنا كثير...أشكرك سيدي

()لكِ مني تحية و باقة ورد و ود و نوارس
ههههههه أضحك الله سنك مع هذا الصباح الجميل
أماّ ضحكت ضحك ... يسعدك ربي

()أشكركِ أيتها النقية على هدية المساء الجميلة هذه
لاشكر على واجب ..
كان عليّ دين فقضيت هنا بضعه :)
تلك التي أفردني بها موضوعاًمستقلاً((فن الردود وأشجان بلازفرات))
لم أرد عليها لأني ماااستطعت فكانت ديناً ثقيلاً عليّ
قضيت ربعه هنا ...والباقي قادم ولكن أين؟؟

()ها أنا ينالني نصيب من ردود أشجان الجميلةولم أقرأ قبلا أعذب من ردها و كلامها!
حقاً؟؟شهادة جديدة اذن
...أشكرك على حسن مجاملتك ... حاذر أن يكبر رأسي :).....

()أشكركِ أيتها النقية
وأشكرك أنا على حسن ظنك بتلميذتك الممتنة
لك التحايا وأعمقها سيدي الكريم
الهي نقني من أردان ذنوبي

()و ليهنأ النورس أو صاحبه أو كلاهما بما قلتيه عنهما
بل هنيئاً لي أن عرفتهم وحظيت بشرف تقديرهم:)

()نور
ولاأروع :)

عاطر تحياتي
تلميذتك :شجونة

عدرس
01-10-2004, 08:24 AM
:) :)
:)
:(

al nawras
02-10-2004, 03:01 AM
:) :)
:)
:(
أضحك الله من أضحكك ثلاثاً أيها العدرس الحبيب
ولكن
ما بالك قطبت في الرابعة؟؟؟

أحمد المنعي
02-10-2004, 10:12 AM
سلام الله عليك
وعدت بالعودة وحمدا لله أنني لم أنسى كما هي عادتي
تعمدت تأخير الرد حتى يكون ردي خالي من الاندفاع وبدون مبالغة
فلتعذرني لتأخري سيدي الكريم
مارأيك لو تنظر الى رأيي لكوني
(ابنة النورس) وست مصائبه :)
هذا يعني أني سأخص رأيي
عن النورس فطائر المنافي لا أعرف عنه شئ
حتى اسمه :)

أنت حين تتحدث عن النورس
فأنت تتحدث عن شخص مميز هنا في الساخر
على الأقل بالنسبة للجميع :)
وكما وصفته حضرتك:
(متفرد اً في الساخر )
أوكما يحلو لي وصفه :
( أفياء الساخر )

ذلك النورس الرائع -وهي والله قليلة في حقه-
لم أتشرف بالمكوث بقرب شواطئه
والانتشاء بما يتمتم به نبضه المرهف
الا من فترة قصيرة
أي مايقارب خمسة أو أربعة شهور ..
وسبب ذلك أنني كنت العدوَّة الأولى للشعر الحديث أو القديم
كنت أحسب أن الشعر
مجرد تنميق حروف ومبالغة في الوصف لاأكثر
كما أني قد ذكرت لك سبب كرهي الرئيس له
سامحها الله معلمتي هههههههه

أذكر أني كنت أدخل لصفحاته
وأكتفي بالنظر الى ردود الأعضاء له
وأخرج بدون أن أقرأ ماكتبه
كنت أعدّه حينها من المميزين
حيث لاحظت زواره وردودهم الجميلة
ومسابقة الديوان وبرج المراقبة للوصول أولاً الى صفحته
كانت تضحكني تعابيرهم والسعادة التي ترتسم على شفتيهما
حين الوصول أولاً ويعجبني ((بوزهم الملوي )) حين يتأخر احدهما
:n: ((وراسهم الي تكسر من كثر الخبط في الجدران )) :n:

المهم
هي مرات قليلة جداً
حدث أن قرأت له فيها
أولهما
كانت عن حِكم عميقة
لاتصدر والله الا من حكيم ومتأمل رائع
وكانت تلك أول محاولاتي
للتعمق قليلاً عن هذه الشخصية ومعرفة نوعية بوحه
فتلك الحكم كانت مميزة بمعنى الكلمة والحرف
أذكر منها حكمة وقفت عليها كثيراً قال فيها كما أذكر:
(( سأبيعك لأشتريك بأغلى ))

وثاني ماقرأته كان
شعر مرهف عن ابنته ( ليلى )
وكان أكثر من جميل مرهف جداً
ومشجي في نفس الوقت
أذكر أني تألمت فيها على حال ابنته
وسؤالها عمها عن والدها
فأنا أعلم وجيداً كم هو الشوق الى الأب
فما بالك ان كان نورس هو والدها ؟
فأنا عن نفسي
بمجرد ذهاب والدي للمسجد لأداء الصلاة
أشتاق اليه وأهرع اليه قافزة مقبلة يده حين يعود
فمابالك بليلى الذي تصبح وتمسي
بدون قبلات والدها الحانيه؟
تأثرت بما قالته ليلى
وأحسست بأن شاعرناالنورس
(((قاس)))
لتركه ابنته وحيدة
ولكن بوحه كان
أشجى من سؤال ابنته
فوجدته
(((حنون)))
متضادان في وقت واحد اجتمعا ...!!!
ألم أقل لكم انه متميز بمعنى الكلمة
احترت حينها....
أصابتني الحيرة والحزن بشكل غريب
كنت أشعر أن تلك الليلى أختي وأني أنتمي لها
نعم تأثرت بالقصيدة
لا لكونها( قصيدة) بل كـ(ـبوح)
ولكن كنت مازلت لحينها لاأستهوى قراءة الأشعار
ولكن وقع أصدائها مازالت تتكرر في مخيلتي

وان كانت قد قتلتك تلك
(الليلى)
فانها والله عذبتني
وأن تقتل مرة واحدة
فتكون القاضية
خير لك من أن تعذَّب ألف مرة
دون أن تموت فتهنأ

كلما سمعت أصدائها الحامية
تزداد أشجاني اتساعاً وتعاطفاً عليها
كانت شديدة
ولم أتأثر بحياتي ببوح شجي
كما تأثرت بها
والله انها مؤلمــــــــــــة
تلك الأصداء التي
رسمتها شفتي تلك البراءة والطهارة
؟؟
((يا عمُ...هل يوماً يعودُ أبيْ...؟))
؟؟
((يا عمُ...هل يوماً يعودُ أبيْ...؟))
؟؟
((يا عمُ...هل يوماً يعودُ أبيْ...؟))
؟؟

ويأتي الأب الحنووون
ليقــــــول كلمــــــات مشجــــــية
ووالله انها لتفطر الفؤاد
بل تقطعه إرباً ارباً:

يأتيكِ يطلب صفح قلبك راكعاً قدامَ بابِكْ
((متوسلاً أن تغفري))
((متوسلاً أن تغفري))
((متوسلاً أن تغفري))
لا تعتبي
فالموت يكمنُ في عتابِكْ
((يا حبيبة سامحيني))
((يا حبيبة سامحيني))
((يا حبيبة سامحيني))
واغفري بعداً تسبب في عذابِكْ
ما كان أصعب من غيابي عن حياتِك
((يا ابنتي))
((يا ابنتي))
((يا ابنتي))
((يا ابنتي))
((إلا حياتي في غِيابِكْ))

لك أن تتخيل
كم هو مدى الروعة التي جسدها الشاعرهنا
وان كان في نظري فهو ليس بشاعر
((بل روح المشاعر وبوح المشاعر))

الغريب !!!!
أن الروعة كانت
في تجسيد الحـــــــــــــزن ..حزن؟؟ ورائع ؟؟في نفس الوقت!!
ألم أقل لكم بأنه متفرد بروعته


سأعود لحديثي:
وبعد فترة غاب النورس عن الساخر
فافتقدتُ (حضوره) لا(أشعاره)
لأني كما ذكرت لك لم أكن أستهوي قراءة الشعر
حضر بعد طول غياب
ووالله قد كانت من أشد أيامي مللاً في الساخر
حيث أن (لجين الندى و الديوان )
في نفس الوقت أيضاً
كانتا مختفيتان تلك الفترة

وبعد ذلك
عاد نورسنا يحلق من جديد
فجاء بــ
(((سلام أيها الوطن)))
دخلت الى صفحته
بنية الترحيب بحضوره
فقط لاغير
ولكن شئ ما دفعني للقراءة
أذكر أنها
كانت المرة الأولى
التي رأيت فيها عنوان قصيدته
وكنت وكلي شوق
لقراءة مايحكيه هذا البوح
لاأدري؟؟؟
ولكن ربما غيابه الطـــــويـل
دفعني من حيث لاأدري
الى الاشتياق لبوحه وبشـــدة
وقرأت ... لكن ماقرأته
لم يكن شعراً .... ولم يكن نثراً ....
كلا ...
....ولم يكن كأي شكل أدبي آخر..
كان شئ لامثيل له
أقسم أنه كان لامثيل له
كان شئ اسمه
(((بوح نورسي)))
نعم هكذا أسميت قصيدته
أذلهتني القصيدة جداً
و قد قرأتها ولأكثر من مرة
متحدية فهمي ومستوى تفكيري
بأن أصل على الأقل
ولو الى حدأطياف ِشواطئه
كان شئ مغضب
وأنا أجد نفسي
حائرة بين حروفه ومعانيه
أحسست أن
((( الجميع))) فهم هذا النورس
وماعناه بقصيدته الا (((أنا)))

وحينها شئ من الضيق عانيته
حيث أنني لم أفهم سرذلك البوح
((( طلاق ؟؟وقضية !!ودماء ؟؟ )))
مالقصة ..؟؟ عن ماذا يتحدث القوم؟؟

خصوصاً أنني لاأحب أن أقرأ شئ لاأفهمه
لكن جبر خاطري طيب الله ذكره
ورحب بي أسعده الله
رغم أني لم أصل بعـــــــد
الى مضمون القصة
.....
كنت أراه مميزاً
في عين ((الجميع ))سابقاً
ولكني رأيته هذه المرة رائــــــعاً..... بل أكثر
وبعين ((الجميع ))
ولكنني الان أنضم اليهم بــ((عيني))

أحببت ُبوحه وبشدة
وحينها ندمت
لأني لم أحظى بشرف الاقتراب من شواطئه
ولكن حمداً لله
أني لحقت على هذا العجوزالطفل كما يرى نفسه :)
واقتربت من شواطئه الخلابة رغم حزنها

وحظيت من وراء هذا السيّد لقبين
هما من أحب الألـــــــــــقاب الي في الساخر
1- العجوزة الطفلة
2- ست المصائب
ومن ثم بسيّد الألقاب جميعاً
وأحبهم اليّ
(((ابنة النورس )))

بعدها جائنا بـــ
(((حِكم)))
وكما العادة لاجديد في ماجائنا به
سوى أنني
ازددت تشوقـــاً
لمعرفة بوح هذا النورس الرائع
فالروعة وعمق النظرة فيها
كانت متوقعة
من نورس مثله ولاعجب من ذلك
وبشهادة الجميع

ومن ثم جائنا
بتلك التي
رقصتَ عليها يادكتورنا :)
(((رفاق الطريق)))
يااااااااااه كم هي رائعة
ووالله لاتصدر الا من محب حقيقي للساخر وأهله
اذن نحن بحسبة أهله
وشرف لنا ان حظينا بتلك التي أفردنا بها
أذكر أني قد قرأت جميع ردود الأعضاء
أردت أن أرى أثر ذلك الجمال الذي صنعه هنا على النفوس
ومن أحب الأعمال الى الله تعالى
ادخال السرور الى قلب مسلم
ولك ياسيدي الكريم
أن تعد كم من السعادة التي رسمها على الجميع
الجميع كان مسروراً بها
وأنا أولهم وأوسطهم وآخرهم بل وكلهم
ليس لشئ ولكن
لأني أوفر حظاً منهم :)
فقد حظيت بقصيدتين ذكر فيها اسمي
أذكر أني كنت أسعد من بالساخر بتلك الصفحة
بل حتى أكثر من صاحب الصفحة نفسها:)
ولاعجب ألست ُ بابنته :)

ومن بعدها
اندفعت صوب الشعر
وأحببت الشعرجداً
بل والله انها تثملني وتأخذ الكثير من وقتي
وتجعلني أعيش جواً من السعادة
وأنا أقرأ(( له )) على وجه الخصوص
أو لـ((غيره)) شعراً ما
وحينها أحببت الشعر واستهويته
وعلى يد الشاعر الصمصام جزاه الله خير
اتجهت نحوالاتجاه الصحيح
فأصبحت(( المصيبة الأولى العاشقة للشعر)) :)

تلك الجميلة
التي رقصت فيها أنت وسماعتك :)
فهي من أحبب أشعاره الى نفسي وأقربها
كيف لا وفيها اسمي :) وفيها أيضاً تغنى بي نورسي بشعر
جميل أحببته وحفظته من القراءة الأولى
تلك التي أسماني فيها بست المصائب :)


اذن أنا مدينة لك بشكريانورسي
فلم أكن أحسب
أن الشعر ممتع الى حد الانتشاء بها
أشكــــرك وجداً

دعني أعود الان الى حديثي
كما ذكرت لك
أني لم أقرأ له الكثير الا في الآونة الأخيرة
وأشعر أني مدينة لك بشكر عميق على هذا الموضوع
كان أكثر من جميل بل واستمتعت فيها
وبتحليلك الذي ينم ّ
عن اعجاب شديد بالنجم عماد
أدام الله بينكما هذا الود
تحليلك أكثر من رائع

النورس غاضب
النورس مغترب
النورس حزين
النورس يحب
النورس والنورس والنورس
وليتك أسهبت أكثر

قرأتها أكثر من مــــــــــرات
أقرأ جزء... وبعد أيام أعود لها وأقرأجزء .. وأتابع القراءة
والله انك مذهل !!! كدت أحسب انهم اخوة
هنا أهنئك يادكتور نور
على قدرتك على الاقناع بصورة عجيبة
كدت أصاب بالهوس :)
على الأقل كلاهما طائر وكلاهما حزين مغترب
وزادتني الأنين حيرة أسعدها الله
أحمدالله اني حضرت متأخراً وبعد تجلي القصة
بصراحة أذلهني المنافي
والذي أعجبني أكثر وأذهلني هو أنت يانور
يقال أن الحبيب ومحبه كالهدب والنور في المقلة
أجدك النور ونورسك المقلة
والمنافي الهدب
أدام الله بينكما هذا الود
وخصوصاً أنت يانور ....أذلهتني والله


ذلك النورس يانورالنورس

هو في عرف الساخر
أفياء الساخر كلها
قبل 2003
كان لاشئ بالنسبة للساخر
وبعد 2003
أصبح كلَّ شئ
له صفحات كما كان ويكون لغيره
ولكن بوحه وحياته لم يكن لأحد سواه
منه نرتشف من نبع الحكمة وذلك ليس بغريب على
من تذوق مرارة الحياة لتجعل منه نورس الأحزان كما يرى نفسه

لم يكن بوحه مسطر بمداد من ذهب
وانما هي وهج من مشاعر ممتزج بمعاني
الحب.. والحزن.. والغربة.. والشوك ..والغيرة..والحيرة

وحده من يملك مايملكه
عبر حياته وأبحر فيها وحده
بهدوء موجها وبهيجانها
بعليل نسيمها وبوهج شمسها

يحس بكل نأمة.. يعيش مع كل جلجلة
فإذا هو
الشاعر .. الانسان .. النورس
ثلاثة أفانيم في كيانه كانت وستكون له وحده

تبحر في صفحاته
فتجده تارة في ((صراع وقلق مع الواقع))
يدفع بسفينته نحو المجهول بمجدافين من العزيمة والايمان
واذا اصطدم باعصار أو قاومه تيار
ففي عنفوانه قوة من قوى الحيـــــاة الأخرى ((التي يأملها))
وماسلاحه سوى الحرف التي تصنعها روح الاصرار على السير والارادة
لأن يبلغ قمة الهدف ,والكبرياء على كل مايصادفه من زوابع الحياة
التي كثراً ماتجرف السائرين عن مرادهم (وأنا أولهم).

وتارة تجده مع الأحلام الوردية والحب ومع ليلى (بالذات)
يستطيع ببوحه الذي أسميه بــ ((وهج الحب))
أن يحيي كل ساكن حوله
الى قلب ينبض فيه دق الحياة بالحب
ينطق كونه كله بالحب
ويغرق الحب ذاته بحبه الوردي الحزين رغم كل ذلك

وتارة تجده مع :
..اللفتة الحانية .. البسمة المشرقة.. النسمة العطرة ..
وتجده تارات مع :
..الزفرة المحترقة .. الآه المتغلغلة .. الغربة القاهرة .. والاسكندرية :)

ولكنها مهما تعددت ومهما اختفلت فهي في نظري ((همسات أخّاذة))
وقد يعتب عليّ البعض كوني أرى الحزن جميلاً
ولكن تلك سنة الحياة الكون جميل ورغم جماله الا أنه لابد له وأن
يتقلب مابين متضاديين
ولابد له من خريف ساحق وشتاء قارس وربيع باهر وصيف حارق
وكل فصل جميل بردائه مهما اشتد برده أوتوهج شمسه
اذن رائع ودائـــــــــــــماً
تلك الهمسات التي تعزف في رقة ألحاناً من القلب
همسات تهمس للحياة معلنة لها الحب تارة والبغض تارة

أما عن تعبيره
فلم يكن تعبيره محصوراً من القلب ذاته ليصدر عنه لحن مميز
كلا... كانت الألحان مشتركة من ينابيع خير وحب طاهر تتجاوب بحرارة الصدق الموحي من أعماق الوجدان الذي تلتقي فيه جميع المشاعر الانسانية الحبيبة
الفضيلة,, الوفاء,, الاجلال,, التواضع,, الاخاء,, الطموح,,الخير,,
والحب في أسمى درجاته

يتجاوب مع أنفاس الموجودات الحية والجامدة
يرى من نفسه صورة كئيبة فيبغضها ويرى من نفسه نورس حزين فيبكيها
ويرى من نفسه طير عاشق فيتعلل بحور عينها

يرى من نفسه طفل برئ بجسد كهل
رغم أنه على حسب تقديري لم يتجاوز الأربعينات
أترى ؟؟ لم َرأى من نفسه ذلك الطفل العجوز وذلك النورس الحزين؟؟
سؤال دائم أطرحه على نفسي
كلما رأيت هذا الاسم الشامخ يسطع من بعيد
ولكن حيرتي لم تدم فهو الرافض للذل والهوان
لاعجب يانازك منه
أليس بعربي ؟؟أليس بأحد أعضاء ر.ا.ح؟؟
كان ذلك كفيل من وجهة نظري بأن يرى من نفسه ذلك الطفل الحزين
بغض النظر عن الأسباب الدافعة لذلك ...مجرد وجهة نظر
لكن ذلك الطفل حين رأى من نفسه عاجزاً عن الوقوف أمام اؤلئك الشرذمة
تجسد روح الكهولة الحكيمة السدية الرأي وبجناحيه النورسية رفرف وانطلق صوب
رابطة ادباء الحجارة ... كان ينطق بحروف من حجر
تعبر عن مدى غليل ذلك الشيخ الذي لاحول له ولاقوة سوى الدعاء
ولاعجب من ذلك أليس بعربي مسلم ؟؟
كم أفتخر به ....

لاأخفي عليكم بأني لستُ عربية الأصل ولكني أجيد اللغة العربية:)
وحين أكون ابنة النورس أشعر بانتماء لكم يامعاشر العرب
وحين أجد من والدي سياسياً رافضاً لتلك السياسات المذلة والقهورات المتتالية
يتحدث عن أمورها ويرفض ذلها , ازداد فخراً بأني ابنة لهذا النورس
اثنان هنا في الساخر أشعروني بانتماء لكم وأشعلوا في نفسي الضمير الباكي
((الحائر العربي))و ((النورس)) لذلك أجد من كليهما والداً لي ...

يبدوا اني ابتعدت عن المحور
سأعود للحديث ولكن أملهني لحظة
أشرب فيها من شاي العمرية الندية وأعود بعد ذلك:)
...أسعدها الله ...

الان يطيب لي الحديث
أنصحكم بالابتعاد عن الشاشة اذا كنتم بالقرب
حرصاً على سلامة نظركم من طول((ردي))



ياااااااااااااااااه يانور
سامحك الله
من أين جئت بهذه؟؟ بل من أي واد حزن سحيق جئت بها ؟؟
أكل هذا يحمله قلب النورس؟؟؟
أحقاً ماأرى؟؟

((عـرضتُ بقيتي في السوقِ
بعتُ ملامحي الخرساءَ للأغـرابِ
أرخص ما قد بعتـه الأغـلى
لمْ يبـقَ عندي ما يباعُ ســـوى غــدي))

مازلت لاأصدق
أن كل هذا يحمله هذا القلب المرهف


((آه غـدي
يا كـذبتي المثلى
يا أيها الوجــع الذليـلُ بجثتي الشوهاء
فلتخرج دخــانـــاً يحجبُ الأنظــار عني
أخشى مرور العـابرين
فيعرفوني
أستحي أن يسمعوا في حشرجاتِ تـنـفسي لغة الندامة
أستحي أن يقــرأوا في تجاعيدي سطور حكايةٍ
كُتِبَت نهايتها
وأميرها ولـى))هل أخبرك بأنها كانت تلك الحروف تطعن
لا....بل كانت تهزأ مني ...
كانت تقول لي:
هناك من هو أشجى منك ..هناك من قاسى ماهو أعظم من شجنك..
كانت تقول لي ياطفلة الشجن ....
واعجبي .. أدركت الان لم كنت ابنته
الحزن.... واحد.....ولكن حجم الحزن ليس بواحد...
أدركت الان لم وقع استشهاده في الصميم
((لاتحسبوا رقصي مابينكم فرحا ....فالطير يرقص مذبوحاً من الألم))أدركت الان لم فاضت مدامعي حين استشهد النورس في احد مواضيعي بهذا الشطر
كان يعلم بصغيرته وبأنها ليست على مايرام وبأن مايحمله قلبهاكثير
ولاعجب من ذلك فقد لاقى من الشجون من يجعله يعلم ذلك وبمهارة
الان فهمت لم َ...

((لا لست من عرفـوه قبل رحيـله
فأنا ابن يومٍ لستُ أذكرُ غيره
لستُ الذي سأكـــونه بَعداً
ولا مـــن كنتُه قبلا
أمسيت ذكرى لا تجد غيري ليذكرها))

أي أبتي أكل هذا في قلبك؟؟
رحم الله أيامك ...وأبدل بالأفراح أحزانك..
أشعر بأني ........ لا لن أكمل
فقد احتقرت شجني أمام هذا البحرالهائج بالحزن



((إذاً
نسيانها أولى
ثارت دموع بللتني بالردى
فتحول التـــربُ الغبي بجثتي وحلا.))

قال بأن نسيناها أولى .. رأفة بمن سيقرأه
فلم فعلتها يانور واستخرجتها لترى النور من جديد؟؟

وتأتي بأخرى جئتنا بها
لتقسم بأن مايحمله قلب هذا النورس ليس بقليل

((...انا والحزن مذ كنا حبيبان))
((عدوان!))
((يواعدني على اللقيا))
((فاسبقه))
((اعانقه فيسحقني))
((ويرميني))
((ويمضي حاملا بعضي))
((فاحمل بعضي الباقي))
((والحقه))

أعجبني التركيب والأسلوب
بل أبهرتني ....رغم حزنها....على الأقل كانت تقول لي:
((من رأى أحزان غيره تهون عليه أحزانه))
سيدي نور والله انك نور اسم على مسمى
أعدتها لترى النور من جديد فأذهلتني
نبتهتني الى شئ هام:
هو أني غبية جداً
حيث اني كنت نادمة على عدم معرفتي له من قبل واقترابي لبوحه
ولم يخطر ببالي أن أعود الى جميع موضوعاته
وطروحاته لأقرأها وأتعمق داخلها

سأعود لها الان
ومن بعدها سأعود هنا بردي
(كتابة هذا الرد أخذ مني ثلاثة أسابيع ويوم :) على فترات متقطعة
أعانك الله :)
لاتلمني ولكن أشعر بأني سعيدة حين أكتب الرد
كان الكثير مماكنت أود قوله عن هذا النورس ..كنت أبحث عن المقال المناسب
فوجدته هنا :) فعذراً ان أطلت عليك


على فكرة (( أين تقع بروكسل؟؟؟؟))


أعانك الله نورسي... أعانك الله .. أعان الجيمع.


أما عن طريقة تنسيقه للنص فتعجبني بألوانه الداكنة
وهي توحي لنا بالكثيرعن خفايا تلك الشخصية وان كانت قد اتضحت ملامحها
ولكنها تأتي لتؤكد حقيقة شخصيته الثابتة .


تقول ((اعني بـ(حداثي) هنا حداثة الألفاظ و التراكيب))
فهذه أكثر الحديث منها وهي واضحة جداً عليه
أحدثها قبل أيام ذلك الاهداء الذي جعله مختبئاً وراء الكواليس:) الى (ن)



الان سأنطلق الى تلك التي أذهلتني
تلك الملاحظة القوية التي تملتكها يادكتور نور
كم أنت مبهر‍!!!
وتلك التي جعلتها ممتزجة ينهما جميعاً أذهلتني بها
لم أر بحياتي قارئ مثلك .!!!
حفظك الله عن العين والحسد :)


وختاماً تقول:
انا لا أثبت شيئا أو انفيه و كما قلت.... الأمر فقط..ملاحظة.
و هو تسجيل إعجاب و تقدير لشاعرين أحبهما كثيرا

اذا كانت ملاحظاتك هكذا اذن فكيف سيكون اذا كان موضوعاً متفرداً بما تكنه ؟؟
هنيئاً لك نورك يانورس ...هنيئاً لك ...هنيئاً...

ان لم أخطئ التقدير فصداقتكما قدبدت ملامحها في أيام (ر.ا.ح)
مجرد تخمين لاأقل ولاأكثر.....

وتأتي لتقول أيضاً:
ولا يخفى على احد هنا مقدار الود بيني و بين (الحبيب) النورس

وهل هناك حب أروع من ما وجدته هنا؟ حب نوراني لامثيل له
أدام الله الود بينكما

دكتور نور
أنت أكثر من رائع
بل مذهل أنت
حفظك الله ورعاك


النورس:
أين أنت هل مازالت تعبث بك الظنون؟


قبل أن أختم
أحببت أن أذكر لكم موقف طريف حصل لي

بعث لي رسالة أحد الأعضاء وقال فيها:
أجد أنك تختمي ردودك باسم ليلى
فهل أنت ليلى أم احدى اخواتها؟
بلغي والدك السلام وبأني احبه في الله

أضحكني السؤال جداً وأجبته :D:
أنا ليلى حنان ولست بليلى النورس
هو أبي وليس بأبي ولك أن تحلها بنفسك


ليلى النورس في السابعة من عمرها
وليلى حنان في العشرين
ارأيت الفرق ؟


هذا ولكم مني أخلص التحايا والتقدير
مع تمنياتي القلبية لكم بالسعادة الدائمة


:nn

لم أقرأ منه حرفاً واحداً ..

لأن وقت قراءة مثل هذا الرد القصير جداً ، يكفي لختم القرآن أربع مرات !!!

ما شاء الله حولك يا أشجان !!

al nawras
02-10-2004, 11:47 AM
لم أقرأ منه حرفاً واحداً ..

لأن وقت قراءة مثل هذا الرد القصير جداً ، يكفي لختم القرآن أربع مرات !!!

ما شاء الله حولك يا أشجان !!
:l: :confused: h* :cd: :(
:y: :y: :y: :y:
:D: :D: :D:

قوية يا برج

nour
03-10-2004, 12:50 AM
يا عماد‍!

تحية لقلبك النقي !
وكفى
بالمناسبة
الصورة في توقيعك حلوة يالبرج!


نور