PDA

View Full Version : من لي بشيء من رسائل الانسة مي زيادة



محمد العدوي
12-09-2004, 09:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>


تحية طيبة أرسلها لكم رواد هذه وقد لمست فيكم حب الكلمة والأنس بها ، وهذا مما دفعني على الكتابة لكم آملا أن أجد بغيتي في رحابكم.<o:p></o:p>


<o:p> </o:p>


أود أولا ممن يملك شيئا من مكاتبات الآنسة مي زيادة ومن رسائلها أو يعلم موقعا يضع منها شيئا أن يوافيني به وله مني الشكر ومن الله الثواب.<o:p></o:p>


<o:p> </o:p>


ثانيا: يحضرني الآن مشروع لا أدري أسبقني إليه أحد أم لا هو أن يكون رواد هذه الساحة مكتبة أدبية فيها من صنوف الأدب ما يجد الظمآن ريه فيه ، من قصة وقصيدة ورسالة ومقال وغيره ، لا أعلم مدى إمكانية هذا الأمر من الناحية الفنية لكنها فكرة إن رأت من يتبناها فأنا على استعداد للمساعدة قدر طاقتي .<o:p></o:p>


<o:p> </o:p>

عبدالرحمن الخلف
13-09-2004, 09:27 AM
أخي الفاضل
نشيد الربيع

حيهلا بك في الساخر ومرحا بإطلالتك ..

لعلك أخي تجد بغيتك هنا في هذا الموضوع :

http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=87937


أما بخصوص المكتبة فقد تم تخصيص فرع لها هنا :

http://www.alsakher.com/vb2/forumdisplay.php?f=46

ويمكنك هناك المشاركة وطرح أفكارك ومقترحاتك وستجد مايسرك إن شاء الله ..

أتمنى لك المتعة والفائدة المتبادلة هنا ..

وتقبل تحيتي وتقديري ,,


جناح

الغيم الأحمر
13-09-2004, 01:21 PM
أيها الفاضل النبيل ، لقد نشرت صاحبتك هذه الرسائل من بيروت عام 1937 في كتاب "الشعلة الزرقاء" قبل أن تنتقل إلى الشعلة الحمراء :y: عام 1941 يوم تفاقم بها المرض العقلي و الجنون ، مخلفة وراءها فضيحة بجلاجل :D: ، و إن كنت أظن الأزهريين دعوا عليها ، فقد كانت بلاء الصالحين و الله المستعان :D:
إليك بعض منه:

".. ميّ... إنني باعث إليك بأول نسخة بلغت يدي من كتاب "المواكب" الذي صدر اليوم، وهو كما تجدينه حلم لم يزل نصفه ضباباَ والنصف الآخر يكاد يكون جسماً محسوساً، فإن استحسنت فيه شيئاً تحول هذا إلى حقيقة حسنة، وإن لم تستحسني شيئاً عاد إلى الضباب بجملته.."

1919 يوم أرسل نسخة المواكب الأولى إليها ..!
/
\

"رجعت فوجدت رسالتك، وجدتها فوق رابية من الرسائل، وأنت تعلمين أن جميع الرسائل تضمحل من أمام عيني عندما أتناول رسالة من صغيرتي المحبوبة، فجلست وقرأتها مستدفئاً بها، ثم أبدلت أثوابي، ثم قرأتها ثانية ثم ثالثة، ثم قرأتها ولم أقرأ شيئاً سواها، وأنا يا مريم لا أمزج الشراب القدسي بعصير آخر... وأنت معي في هذه الساعة، أنت معي يا ميّ، أنت هنا... هنا... وأنا أحدثك ولكن بأكثر من هذه الكلمات أحدث قلبك الكبير بلغة أكبر من هذه اللغة، وأنا أعلم أنك تسمعين...!!"
جبران - بدون تاريخ.
\
/
"ما أجمل رسائلك يا ميّ وما أشهاها...فهي كنز من الرحيق يتدفق من الأعالي ويسير مترنماً في وادي أحلامي...إن يوماً يجيئني منك برسالة واحدة لهو من الأيام بمقام القمة من الجبل".
بدون تاريخ.
\
/
"جبران .. ما معنى هذا الذي أكتبه؟؟ إني لا أعرف ماذا أعني به، ولكني أعرف أنك محبوبي، وأني أخاف الحب... أقول هذا مع علمي بأن القليل من الحب كثير، الجفاف والقحط واللاشيء بالحب خير من النزر اليسير.
كيف أجسر على الإفضاء إليك بهذا وكيف أفرط فيه؟؟ لا أدري، الحمد لله أنني أكتبه على الورق ولا أتلفظ به، لأنك لو كنت الآن حاضراً بالجسد لهربت خجلاً بعد هذا الكلام، ولاختفيت زمناً طويلاً، فما أدعك تراني إلاّ بعد أن تنسى.
مي زيادة 1924
/
\
".. يا ماري...كنت في السادس من هذا الشهر أفكر فيك كل دقيقة بل كل لحظة، وكنت أترجم كل ما يقوله لي القوم إلى لغة ماري وجبران... وأنت تعلمين طبعاً أن كل يوم من أيام السنة هو يوم مولد كل واحد منا.
إن "الامريكيين" أرغب شعوب الأرض في إرسال الهدايا والحصول عليها، ولسر خفي عني يعطف "الأميركيون" عليّ، وفي السادس من هذا الشهر أوقعني عطفهم في عرفان الجميل، ولكن يعلم الله أن الكلمة الحلوة التي جاءتني منك كانت أحب لدي وأثمن عندي من كل ما يستطيع الناس جميعهم أن يفعلوا أمامي، الله يعلم ذلك وقلبك يعلم.
ولقد هيأ لي اننا جلسنا أنا وأنت، بعيدين إلاّ عما بنا وتحدثنا طويلاً، وقلنا ما لا يقوله سوى الحنين، وقلنا ما لا يقوله سوى الأمل، ثم حدقنا بنجم بعيد وسكتنا، ثم عدنا إلى الكلام فتحدثنا حتى الفجر.
والله يرعاك ويحرسك يا مريم، والله يسكب أنواره عليك، والله يحفظك لمحبك.
جبران - 1925 (-- هيض أبو البنت :D: )
\
/
\
/
"ميّ... يا ماري، يا صديقتي... استيقظت الساعة من حلم غريب، ولقد سمعتك تقولين لي في الحلم كلمات حلوة ولكن بلهجة موجعة، والأمر الذي يزعجني في هذا الحلم ويزعجني جداً، هو أنني رأيت في جبهتك جرحاً صغيراً يقطر دماً... لا أذكر أنني حلمت في ماضيّ حلماً أوضح من هذا الحلم، لذلك أراني مشوشاً مضطرباً مشغول البال في هذا الصباح.
ماذا تعني رنة التوجع في كلماتك الجميلة...؟؟ وما معنى الجرح في جبهتك؟ وأي بشر يستطيع أن يخبرني مفاد انقباضي وكآبتي؟! سوف أصرف نهاري مصلياً في قلبي... سوف أصلي لأجلك في سكينة قلبي وسوف أصلي لأجلنا...".مجهولة التاريخ و أظنها آخر رسائله ..!!

أما إن أردت رسائل أسمى معنى و أغنى أدبا و فناً ، فعليك بالرسائل التي بعثها الفقيه الأصم مصطفى صادق إليها نفسها عبر كتبه أوراق الورد و السحاب و حديث القمر ، صبت على ضريحه شآبيب الرحمة بعد أن ادعى تولعها به دون الإفصاح عنها ، و إن كنت أظنها "ما اعطتوش وجه بس يعني الرجال قدهو ضعيف" !! :D:

عبدالرحمن الخلف
14-09-2004, 01:13 AM
وجدت هذا في حوزة القوقل :

قال الشاعر إسماعيل صبري، وهو يحكي عن تشوقه لحضور ندوة الثلاثاء، التي كانت تنعقد بدار مي زيادة:

روحي على بعضِ دورِ الحيِ حائمةٌ كظاميءِ الطيرِ حوَّاماً على الماءِ
إنْ لم أُمَتِّـعْ بميٍّ ناظريَ غـداً، أنكرتُ صبحَـكَ يا يـومَ الثـلاثاءِ

محمد العدوي
14-09-2004, 02:21 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[B]الشكر الجزيل لكما (الاخ جناح والغيم الأحمر ) ، وحقا سعدت بما وصل وسعت أكثر بالأجابة
أما عن رسائل الفقيه الأصم (يعني الرافعي )فأنا أكاد أحفظ كثيرا من كتبه ، وانما كان بحثي عن شئ لها(يعني مي ) هو لأعرف أكثر عن تلك التي أسالت أنهر الرافعي بهذا الكلام ....
شكرا لكما مرة أخرى وأسأل الله أن يسمح لي وقتي بمشاركات يكون فيها الأنس والسعادة ، حيث أنني على وشك امتحان !!!!!!!!!!!!!! أطفال_نسألكم الدعاء ...(صاحبكم طبيب تحت الانشاء...

الغيم الأحمر
15-09-2004, 07:57 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[B]الشكر الجزيل لكما (الاخ جناح والغيم الأحمر ) ، وحقا سعدت بما وصل وسعت أكثر بالأجابة
أما عن رسائل الفقيه الأصم (يعني الرافعي )فأنا أكاد أحفظ كثيرا من كتبه ، وانما كان بحثي عن شئ لها(يعني مي ) هو لأعرف أكثر عن تلك التي أسالت أنهر الرافعي بهذا الكلام ....
شكرا لكما مرة أخرى وأسأل الله أن يسمح لي وقتي بمشاركات يكون فيها الأنس والسعادة ، حيث أنني على وشك امتحان !!!!!!!!!!!!!! أطفال_نسألكم الدعاء ...(صاحبكم طبيب تحت الانشاء...

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته و غفرانه ، نعم و أظنك تعرف من أسالت الرافعي نفسه حتى ذابت روحه في رسائل الأحزان ، اقرأ رسالته يوم أهدى لها عطراً ..
اذهب إلى امتحانك وفقك الله ، و عد إلينا طبيبا أديبا ، يسبق أدبه طبه :y:
و أخوك تحت الطلبية يعني انته بس اطلب يا خبير ما تشتي و لا يهمك ، الحمدلله يعني الحب كله في القلب باقل :D: