PDA

View Full Version : كــان صــــرّحـــاً مِنْ خــيـــال فـَهَــوَى !!!!



شادي جدة
14-09-2004, 02:02 AM
أشياء كثيرة قد يكابر الإنسان ويحاول أن يخفيها وينفيها عن نفسه وبأن هذا الشيء !!!!
ليس من صفاته ولم يخطر بباله !!!! لاحول ولاقوة إلا بالله ....
لماذا يفعل ذلك .... سوف أذكر لكم لماذا يفعل ذلك ولكن بعد أن أذكر لكم ماهي هذه الأشياء
بل سوف أقتصر في طرحي على أهمها أو لنقل أشدها ألماً وجرحاً....
سوف أكون بينكم إخواني وأخواتي لكي أقوم بسرد وذكر تجربة وحادثة أليمة وقعت لي ....
>>>>( ياهووووه ياكثر مقاتيلك )>>>> طبعاً ماني رايق أسمع هالكلمة....
أحمممم: أعود مرة أخرى بالفصحى : أعود لحالة الإكتئاب والألم الممزوج بالحزن ....

لم تكن هي الأولى ولكن هي الأخيرة .... كم عانيت وكم عانيت ولكن اللهم لك الحمدُ والنعمةُعلى ماتُنعمه على عبيدك الُمخلصين والأوفياء .... فكما أوقعتهم بحبال عذاب هؤلاء لنقول:
عجائب من البشر .... وجعلتهم في أحضان أهواءٍ لِنَقــُـل من اختاروا فقد توسموا ورأوا
فيمن جهلوه ماعلموه ولكن أسفاً كان شيئاً ظاهرياً فلا يلاموا ....

سيداتي سادتي اعلموا أنني أُشهِدكم أمام الله على أشياء أريد منكم أن تضعوا عليها علامة :صح أم خطأ.... بحثت فلم أجد سوى x أما الصح استعنت بخبراء ولكن..
وإن كانت واقعيةُ من النوادر .... أقول وأجزم على ذلك لأنني سوف أنظر بعينين
لاترى غير الحق .... وكل ذلك بعون الله ثم بعونكم....

قبل أن أبدأ في ذكر
المعادلات والمتراجحات, لمن أعلم بأنه يراها كذلك , ولكن حتى
أُلْجِمَ وأقيد كثرة الإستطراد الموجود لدي مما يفسره البعض بالثرثرة.... أحببت أن أذكركم بأنه وكما هو معروف في الشعر والنثر من أنه يرمز غالباً للرجل والمرأة
بلفظ واحدٍ هو مخاطبة المرأة بلفظ الرجل وهكذا .... كما هو لفظ الحبيب ....
أكيد للأنثى ....

ولكن لأنني طالبتكم بقول الحق وأشهدتكم
أمام الله .

(((( الإنسان قد يكون ذكر"رجل" أو أنثى"إمرأة" )))) .
يعني باللف والدوران .... أوكي ....
والأسئلة هنا تجدونها مترابطة , يعني من الأسفل للأعلى ومن الأدنى للأقصى ....
الله المستعان .... والمعين .... الظاهر بتكون أطول أسئلة بتشوفوها.... أعتقد بأنها
كلها مرتبطة ببعضها البعض .... لا أريد أحداً أن .... يتجاوز أي كلمة .... ولكن....
المهم والأهم هنا تظهر أنانيتي .... المعنى لابد أن يكون ....
نـبـــّــدأ, بعون من الله.

=================================================

ــ إنسان لنفرض عندما يُحِبُ لايستطيع إخفاء مشاعره , فنجده دائماً هو السبّـاق في
نهاية هذا الإعجاب أي الحب الخفي وإظهاره لمن يُحِب , بعد إيقانه أو إحساسه
بنفس الشعور من الطرف الثاني أو ارتياح ُ له .... , من هو صاحب تلك المبادرة ؟

ــ دون أي نقاش الإنسان الإنسان

" الرجل "

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

ــ عندما يرى شيءُ يعجبه وحتى لونفرض لم يكن كذلك فتجده , يقوم بإظهاره وتزيينه ....
وأعتقد أنه من المستحيلات أنّـك تجده يقوم بمضاد بعض ذلك مما يسبب له حالة تعودنا
نحن وخاصة بمجتمعنا سماعها , فأصبح البعض منا يعتبر ذلك طبعاً وعادة لاتتغير , وكان
ذلك الشيء أصبح شيئاً مُنزل من السماء حرامُ بل مستحيل أن يتغير .... ألا وهو :
نَعْـتُه بقولنا (((( الخجل والطبع و.... و .... )))) !!!!
رضينا أم أبينا لاعذر ولاحل غير هذه الجملة , ألا يكفي أننا نقوم بمراعاة الناحية الأسرية
بل والعلمية ولاتنسى العملية " تسلم قلمي " ذكرني وسوف أكرر عدم تجاهل الناحية
الفسيولوجية >>> فهي والخجل والطبع <<< البطولة .... بل والمـّد والجَــزّر ....
فأصبحت بينهم لعبة الكراسي .... , أعان الله من كان لازال أسيراً ....
وكما قلنا بأن ذلك يتطور عنده ويتحولُ إلم يكن موجوداً أصلاً , إلى الغرور وحب الذات
فتجده لايكِلُ ولايملُ من إستخدام أحد أدوات العصور المتقوقعة .... لكي يظهر بعد ذلك....
فعلاً .... مثال بسيط لحب الذات , ولمعرفة نوع هذا البشر .... وحتى تجزموا جميعاً ....
أن كلهم يجتمعون بالذات في هذا الشيء , عند توجيه سؤال له .... لنفرض أنه يكشف
بعضاً من شخصيته أو يحدد شيئاً ما .... قد يكون لايعني شيئاً هاماً .... ماهو موقفه ....
يقوم فوراً بتحويل الإجابة للسائل , وبدون تردد يجيب السائل , وقد يبني إجابته على
ماسمع .... فإذا أجاب .... أكيد .... أجمل .... أعلى ...., وفي الغالب لايجيب إلا إذا
أرضى غروره ....
وتم توجيه السؤال مرة أخرى .... لنخرج من هنا فقد كفانا ....
أجيبوني من هو صاحبُ هذه المسرحية الشكسبيرية ؟

ــ المـــــــــــــــرأة .

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

ــ إنسان عندما تراه وتـُحـَادثُهُ محادثة سطحية شبه رسمية بدايةً تُعجب به
وتفتن بشيءٍ واحدٍ فيه بساطته وتواضعه .... أأصبح مايبحث عنه هو تلك الصفات....
أين الجمال.... المال.... الحسب والنسب .... لن أقول الدين .... فأنتم من تجيبوا عليه....
وحتى لاأدخل في تشعبات أخرى...., أعود لما بحثنا عن سببه ووجدنا الإجابة الصاعقة....
لايلاموا....التواضع ببوتقته جُمْـلةً من التحف القيمة وذلك لأنه مع الأسف أصبحت
عملة نادرة >> بل عملة ً مغشوشة ً<<.... " رحمك الله يـاطــلال مـدّاح " ....
ولكن كالعادة .... نعم للأسف .... كما قلتم بالصوت الجـــامد الحارق , أشكركم على تفاعلكم....
" بدأتم سيداتي سادتي برؤية ماجَـلتـّهُ أنواركم من ظلمات لم يقابلُ .... وفاءكم له وهو يعلمُ....
إلا بتمردٍ قد جعله في حسرة وعِلمٍ بأن " للصـــــــــــــبـر حـــــــــــــــدود " , وأن كُلُ أصيلٍ
عندما تصبِحُ ماتصّـيَره نفسه نقطة أو ثغرة يجدها ضعفاء النفوس فرصة لإبراز فنون التمثيل
بأنهم يقدِرُون ويثمنون ذلك ولكن .... آآآآهـ ؟؟؟؟ .... أردتُ أن أضحك ليس إلا من أمرِ
هذا العُجــاب.... الذي أذهلني حقاً حقاً .... إتقانه لهذه الأدوار.... قريباً سوف يدعى....
بل دعي.... الأُوسكـــار ...., وبعدها سوف يقوم بتملكِ مايريد.... كل ممنوع مرغوب >> ولكن كيف .... , أنظروا ماذا كان بكواليس أوسكارهم :
هذا ماكنّا نتابعه ونراه .... بل كنا .... الآن أكلتها الدُود من كثر ماشاهدنا ....
أصبحت أرى كل ماأريد بأذُنــاي وأسمعُ أكثر بعيناي ...., " لم يأتي بجديد أليس كذلك!!!!"
بهذا الحب بل العشق لالا إنه أصبح يتقلد أخيراً .... أعتقد كما سمعت عيناي :"الــــهِـــيــّـام".... والعين تعشقُ قبل الأذن أحياناً.... فهمت الآن ....
ماكان يقصده راوي هذه المسرحيات لا بل أفلام.... التي من العجب أن تأخذ الأوسكار ....
يقول لو شاهدتهم كما سمعتهم .... ( يعني رأى ) لأصبحت الأذن والعينُ لديكم ضائعة
لاتعلموا من هي أمام أو خلف الآخر.... " أكيد لاتلوموه " ....
نعود للخلف قليلاً بعد أن حضرنا الأوسكار ولكن .... نعم للأسف ....اسمحوا لي لن
أقول ولن أسألكم وتسألوني فدعوني لشأني أدعُكُم ولكن هاكم>>أدلتي بأن ماقام به....
تحكيمُ العالم أنصفنا فلم يكونوا سوى .... كما يقولون .... لاأعلم من ورق .... من يعلم
فليساعدني .... نعم أحسنت ....
"كان صرحاً من خـــيــال فهــــوى"....
عفواً .... لم نتعرف على اسمك, آسف سيدي : تجاربُ!!!!
مرحباً بك تجارب .... سوف أتوقف .... لأنني خائف أن أستطرد سأعود إليك حبيبي ....
بأنني لن أقول بأنني شجاعاً بل أشجعكم ولا صريحاً بل تجاوزتها....فأجْهَزْتُ على
جميع الأقنعة الزائفة.... وقضيتُ على انتشارها .... وقمت بوأدها .... بارك الله فيكم نعم ....
أتمنى أن تسمحوا لي أن نستمع لمن أعطانا المثل " كان صرحاً من خـــيــال فهــــوى "
حيث أن هذا المثل أنا وأنتم معناه لدينا واحدُ تقريباً.... أما.... فحدث ولاحرج.... , تفضل:
" تجارب " لن أقول
لكَ من اسمك نصيبُ فكلنا لنا منكَ نصيب .... أسعدتني مشاركتكُ معنا " تجارب "
ولكن اِعلم .... أنه كما قال صلى الله عليه وسلم: من .... !!!!
ممتاز تجارب كيف قرأت أفكاري .... أحمد الله أنكَ تعلمُ أن الله توعده بجهنم ....
.... خيراً كثيراً ولكن أعلم وأنا مُيقنُ وخاصة حينَ أرى أحداً يعيشُ هذا الموقف ....
إذن سيداتي سادتي : " تجـــاربُ " يستأذنكم بالبـــوح كما أستشفيته منه " بما
يســـــــــمى المُسـَـــلـّـمـَـــات " أي كالشيء المفروغ والمنتهي منه مهما فعلت
لن تتغير ولن تطبقُ وتسيرُ أموركَ إلا إذا عملتَ بها كما هي وطبقتها .... و....
يتقدمُ تجارب :
وترحيبُ حــــارُ من الجميع ....
السلام عليكم.... لن أطيل .... جملةُ واحدةُ لاتعطوا
صاحبها فرصة وأمل لشفاءه منها.... كالضلعِ الأعوج ....
" من يملك تلك الأقنعة لم ولن يتعدل إلى أن تقوم الساعة ومن عليها " والسلام....
جملة سمعها البعض مراراً وتكراراً قرائتي لهم كذلك وأنا منهم .... ولكن .... كما هي
نفسي أقرؤها أستنتجها من الجميع .... كــأنـنـا أول مرّة نسمعها .... ليس كذلك فحسبُ
بل وأيضاً فهمناها .... وأجزمنا بأنها فعلاً مِنَ المُسِلــّــمَاتِ .... تبقى على حالها لاتتغير....
وبالنهااااية اتفقنا جميعاً .... أن الحيااااة تجاااارب....

الوداااع:

شـــــــــــــــــ جدة ـــــــــــــــــــادي .

سرنوه
14-09-2004, 09:54 PM
شادي جده ..

أتمنى أن تصل الى مبتغاك دووماً ولكن في حدود المعقول..

وأهم شيئ أن الانسان يتعلم من تجاربه السابقه ..


تحياتي ..لك