PDA

View Full Version : التوصيف الأدبى.. لقلة الأدب



الفارس مفروس
14-09-2004, 03:08 PM
بصفتى رجل مؤدب.. أدبه الزمان والليالى.. لا أهله :p
أحاول جاهدا أن ألحق بركب الأدباء المؤدبين..
وخلال هذا السعى الحثيث.. والهرولة الدؤوبة
قد تعترضنى أحيانا هذه الدوامة الإصطلاحية المتعلقة بالمعنى وعلاقته بالكلمة
فمثلا.. هل الأدب.. من الأدب
أم أن الأدب لا علاقة له بالأدب :l:
مش فاهم حاجة.. "نعيد تانى"

هل الأدب المقروء المحسوس.. له علاقة بالتأدب وصيانة النفس عن الرذائل
أم أنه لا علاقة البتة.. والأمر لا يعدو أن يكون إشتراك لفظى لمعنيين مختلفين..

حقيقة.. سبب هذا التساؤل اللا منطقى -عند البعض- هو حيرتى الشديدة
عندما أرى أناسا يكتبون محض تخريف.. عديم الحياء.. ثم ينسبونه للأدب
فى حين أننا إذا حاولنا جاهدين الخروج بفائدة من هذا الهراء..
فلن نجد إلا دعوة صريحة للخروج من لباس الحياء والفضيلة.. بدعوى الأدب "الصريح"
فهل هذا من العقل فى شئ.. أم أننا أصبحنا -بتلقائية عبيطة- نوزع ألقابا مجانية
على كل من كتب موضوعا منمقا ثريا بالأساليب البلاغية المعقدة..
ومحتواه الفكرى لا يخرج عن فكر قوَّاد.. :ab:

ثم..
ما هو الدور الذى من المفترض أن يلعبه النص الأدبى أو الكتابة المتزنة بشكل عام فى حياتنا
هل هو إحياء النزعات الشيطانية الخبيثة.. وإستثارة الشهوات الكامنة
وهل دعوة الناس -بإسم الأدب- إلى قلة الادب.. يعد لونا من ألوان "الأدب الحديث"
الذى فُطم على فكر التفلت الحداثى وما شابهه من خبث..
والذى لا يجد حرجا فى إفراز طفيليات سامة.. لا هم لها إلا غرس الأفكار الغريبة فى كياننا
تحت مسميات عدة.. كلها إجتمعت تحت مسمى "الأدب"

دعوتى هاهنا إلى أهل ذلك الفن الذى لا أنتمى له بحال.. فن الأدب "المؤدب" :j:
إلى وقفة جادة للمراجعة والتمحيص.. ورفض كل ما لا يجمع فى وصفه بين الأدب و.. "الأدب"
وإجراء النصوص والإبداعات الأدبية تحت مجهر "التأدب" قبل إعتمادها "صالح للقراءة"
ولا قداسة لقلم أو لشخوص.. وإنما العبرة بالذى يكتبه على صفحات عقولنا


مفروس :g:

محـارب
14-09-2004, 06:09 PM
الفارس مفروس :

لك مني تحية على هذا التساؤلا .... وقد يكون في هذا الزمن ليس تساؤلاً إنما هو أمر طبيعي !!!

فوالله من العجب أن يكون هناك أدباء غير مؤدبين :)
لكن علينا محاربتهم بأدبنا المؤدب ..
وتبيين الفرق .. والذوق في ذلك ...
فشتان بينهما ...
.....................
أحس بض من أولئك .. يكتب بعد مراجعة القواميس .. والمعاجيم ...
بحثاً عن كلمات غريبة .. أدبية ...
ويعيش القارئ في حالة غريبه .. ويقول هذه أحسيس ومشاعر ...
وإذا قراءت كأنك تقراء لغزاً .. فعليك بفك شفرات هذا اللغز وغموضه ...

بل العجب أنك قد تسأل البعض ماهي فكرتك ؟؟؟!!

الجواب .... ((لا)) شيء ..
رحم الله فتى قد هذب الدين شبابه ..
أرجو المعذرة ...

وليّ كلام حول ذلك في مقالة كتبتها أمل أن تظهر من خلال الشاشة ..

أخوك محارب ...
تحياتي ..

الفخ .. رانى
15-09-2004, 02:13 PM
العارف لا يعرف و الأديب لا يؤدب و الشاعر لا يهون :D:

الجناس التام فقط هو مايجمع بين الأدب و الأدب .. هذه حقيقة

كما أن الجناس الناقص هو الذى يجمع بين اللقب و النأب :l:

فاصبر يافارس ( سامع صوت ماجدة فى ظهور الإسلام ؟ :i: )

اصبر فكل ليل و له آخر

gamalelnagar197
15-09-2004, 07:53 PM
مساء الفل يا عمنا
هههههههههههههههههههههه
بصراحة انت رائع
انا طبعا مع راى خالى الفخ انه لا علاقة بين الادب والادب سوى اشتباه الحروف
بل كثيرا ما يكون الادب مرادفا لقلة الادب
وكثيرا ما يحتوى الادب على الكثير من قلة الادب
ولكن اسمح لى ان اختلف معك فى راى الرقابة
ماذا ستكون النتيجة اذا كان الرقيب وهو كثيرا ما يحدث
ان يكون الرقيب من انصار ادب قلة الادب هههههههههههههه
لا تنسى ان انصار ادب قلة الادب كثيرون
ووقتها سيكون الضحية هو الادب نفسه
مساءك زى الفل
اخوك
جمال النجار

(سلام)
16-09-2004, 12:48 AM
عرفناك راقي المنحى

ولم يخب الظن فيك

أعننا الله على أنفسنا وعلى همزات الشياطين

دم بخير أخي

سلام

الفارس مفروس
16-09-2004, 08:57 AM
الفارس مفروس :

لك مني تحية على هذا التساؤلا .... وقد يكون في هذا الزمن ليس تساؤلاً إنما هو أمر طبيعي !!!

فوالله من العجب أن يكون هناك أدباء غير مؤدبين :)
لكن علينا محاربتهم بأدبنا المؤدب ..
وتبيين الفرق .. والذوق في ذلك ...
فشتان بينهما ...
.....................
أحس بض من أولئك .. يكتب بعد مراجعة القواميس .. والمعاجيم ...
بحثاً عن كلمات غريبة .. أدبية ...
ويعيش القارئ في حالة غريبه .. ويقول هذه أحسيس ومشاعر ...
وإذا قراءت كأنك تقراء لغزاً .. فعليك بفك شفرات هذا اللغز وغموضه ...

بل العجب أنك قد تسأل البعض ماهي فكرتك ؟؟؟!!

الجواب .... ((لا)) شيء ..
رحم الله فتى قد هذب الدين شبابه ..
أرجو المعذرة ...

وليّ كلام حول ذلك في مقالة كتبتها أمل أن تظهر من خلال الشاشة ..

أخوك محارب ...
تحياتي ..


عزيزى محارب..
نحن بحاجة للمراجعة لكل ما هو جديد..
خشية أن يتسلل إلى عقولنا ما يفسدها علينا
والله المستعان

تحياتى

الفارس مفروس
16-09-2004, 08:59 AM
العارف لا يعرف و الأديب لا يؤدب و الشاعر لا يهون :D:

الجناس التام فقط هو مايجمع بين الأدب و الأدب .. هذه حقيقة

كما أن الجناس الناقص هو الذى يجمع بين اللقب و النأب :l:

فاصبر يافارس ( سامع صوت ماجدة فى ظهور الإسلام ؟ :i: )

اصبر فكل ليل و له آخر

أهلا بالغالى..
كلامك يلخص الحقيقة بشكل يفقع المرارة المفقوعة أصلا..
فهنيئا لنا بالصبر

أخوك
مفروس

الفارس مفروس
16-09-2004, 09:01 AM
مساء الفل يا عمنا
هههههههههههههههههههههه
بصراحة انت رائع
انا طبعا مع راى خالى الفخ انه لا علاقة بين الادب والادب سوى اشتباه الحروف
بل كثيرا ما يكون الادب مرادفا لقلة الادب
وكثيرا ما يحتوى الادب على الكثير من قلة الادب
ولكن اسمح لى ان اختلف معك فى راى الرقابة
ماذا ستكون النتيجة اذا كان الرقيب وهو كثيرا ما يحدث
ان يكون الرقيب من انصار ادب قلة الادب هههههههههههههه
لا تنسى ان انصار ادب قلة الادب كثيرون
ووقتها سيكون الضحية هو الادب نفسه
مساءك زى الفل
اخوك
جمال النجار


أهلا بعمنا جمال..
صحيح يا جدع..
تبقى مصيبة لو كان القائمون على مراجعة الأدب.. قليلى الأدب :cd:
متبعين فى ذلك سياسة الجمهور "المسطول" عايز كده

تحياتى
مفروس

الفارس مفروس
16-09-2004, 09:03 AM
عرفناك راقي المنحى

ولم يخب الظن فيك

أعننا الله على أنفسنا وعلى همزات الشياطين

دم بخير أخي

سلام


العزيز سلام..
أولا.. حمد لله على سلامتك.. لا بأس طهور إنشاء الله
ثانيا.. شكرا على إحسان الظن الذى نفتقده جميعا فى تعاملنا مع إخواننا

تحياتى لمرورك
مفروس

أديب زمانه
22-09-2004, 01:28 AM
السلام عليكم



أخي العزيز إنه ليشرفني أن تكون أول مشاركة لي في هذا الصرح الرائع



هو في موضوعك الكريم



واسمح لي أخي الكريم



أنوضع ماهي سبب هذه التسمية



قيل أنها مرت على ثلاث مراحل



في العصر الجاهلي والاسلامي والعصر العباسي



في العصر الجاهلي كانت تطلق على المائدة الطعام



وأما في عصر صدر الإسلام



كان معناها تأديب النفس

ومنها الحديث الشريف (( أدبني الله فأحسن تأديبي ))



نجد من هذا الكلام أن أصبح الأدب هو التعليم الأخلاقي



ثم جاءت الدولة الأموية وفي عصر الخلافة نشاءت طبقة المعلمين وأطلق عليهم المؤدبين



ثم استفاضت هذه الكلمة وأصبحت مادة علمية تعليمية



وقيل لإبن المقفع : من أدبك ؟؟

فقال : نفسي .. كل مارأيت شيئا حسنا أخذته وكل قبيح تركته .



وقد ألف كتاب الأدب الكبير والأدب الصغير وهي عبارة عن مجموعة من النصائح للسطان وللأصدقاء

ولجميع الناس



وقال ابن خلدون في مقدمته :

هذا العلم لا موضوع له ينظر في إثبات عوارضه أو نفيها وإنما المقصود منه عند أهل اللسان ثمرته وهي الإجادة في فني المنظوم والمنثور على أساليب العرب ومناحيهم ....... الخ .



ويتضح أن الأدب مو مادة للرواية

وقال ابن عباس رضي الله عنه : كفاك من علم الدين ما لا تعلم وكفاك من علم الادب أن تروي الشاهد والمثل



لذلك نرى أن الأدب كان منتشر في عهد ابن عباس





وكان يقال : الأديب يأخذ من كل فن غرفة والعالم الذي يتخصص في علم واحد





والمعنى من هذه النشرة المطولة والتي استميحكم عذرا بهااا







أن الأدب هي مادة علمية وليس لها دخل بالأدب الحسي والأخلاقي



ولذلك نرى أن بعض الشعراء والأدباء فكرهم منحرف غير سوي يا زنادة أو ملاحدة أو منحرفين أخلاقيين



محسوبة عليهم كلمة أديب

إذا كان ناثرا رائعا ولديه كتب

أو شاعرا بارعا



الخلاصة



أن كلمة الأدب تطورت إلى عدة مراحل



من المائدة للطعام .. إلى التربية الأخلاقية ... إلى مادة مروية يا منظومة او منثورة



وبقيت هذه المرحلة الثالثة إلى يومنا هذا





هذا ما أحب أن أقوله



وأشكركم على رحابة صدوركم



ولكم مني أطيب التحايااا

noha
22-09-2004, 03:45 PM
الي بده الادب الغير مؤدب بيروح عليه واحنا ليه نوجع راسنا انا بصراحة ما شفت بالساخر لهلا شيء من هذا النوع او بالاحرى لم اتصفح اما اذا انت تتكلم عن المجتمع والعالم كل فانا اوافقك الراي مئة بالمئة كثير من الرذائل الكتابية تنصف تحت ادب ادب ادب ادب شكسبيري ادب وادب كثيري الادب نحن صح لكن شكسبير له كتابات من نوع الادب الغير مؤدب لكن ليس كل كتاباته فهناك كتابات رائعة بكل معنى الكلمة ومن هذه النقطة نحدد انه كاتب مؤدب او غير ................لك كل احترامي وتقديري وتحياتي

طارق شفيق حقي
23-09-2004, 01:58 AM
وان كنت أدري ماذا تقصد لكن لنقل كلمة
يا سيدي كلمة أدب جاء ت من المؤدبة
اذ كانت توضع للضيوف وبالطبع لكل مؤدبة أدب وأداب
من هنا بدأت هذه الكلمة ثم انتقلت الى ما نعرفه بالادب
وهو مجموعة الأجناس الأدبية من شعر وقصة ورزاية أو أي فن أدبي انساني
واذا عدنا الى كتب التراث لن ترى لهذه الكلمة ذات المدلول
تحياتي لك اخي الكريم

الفارس مفروس
23-09-2004, 12:14 PM
الأستاذ طارق..
تحياتى لمرورك..
الوصف شئنا أم ابينا اصبح ملازما لفكرة الكتابة بوجه عام
حتى وإن كان اساسه شيئا آخر
وربما هذا يؤكد كلامى أن الأدب الأخلاقى لابد له من حضور فى الأدب الإملائى
سعيد بك
__________________________________________________ _
الهزيزة نها..
تحياتى لك ولقلمك
وبات صحيحا أن هناك إتجاه جديد يلحق بركب الحداثة الوضيع
لا هم له إلا إلحاق الأدب بمشتقاته وذوقه العالى.. بالفحش ودواعى التقزز
دمت طيبة
__________________________________________________ _
الحبيب أديب زمانه..
والله ما أراك إلا كذلك.. أديبا للزمان
شكرا على الإضافة الثرية.. وحياكم الله


مفروس

حنووونه
23-09-2004, 12:32 PM
ادب= ادب

ادب+ادب=2 ادب

بس ادب يختلف عن ادب لكن ادب لازم يكون بادب



صح.........انا فهمت الموضوع





لست اديبه...



ولست كاتبه..

لكن ربما اكون من اشباه الكتاب..



وارجو من الله ان تكون كتاباتي مؤادبه..



تحياتي

حظ
23-09-2004, 06:21 PM
<center>



(( إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين ءامنو لهم عذاب أليم فى الدنيا و الأخرة والله يعلم و أنتم لا تعلمون ))

الفارس مفروس
26-09-2004, 02:53 PM
عزيزتى حنوونة..

أرجو ألا تكونى أصبت بالدوار عند كتابة تلك الكلمات :D:

تحياتى

_____________________________________________

العزيز حظ..
صدق الله العظيم وتعالى..

تحياتى

مفروس

حظ
26-09-2004, 05:21 PM
<center>


صدق الله العظيم بدعه ...و الله اعلم

نشيج الخليج
28-09-2004, 01:19 AM
بكل التقدير أصافحكم المصافحة الأولى عبر هذا الموضوع الجميل ، وتتسابق عبارات الثناء أليكم بما شاهدته من رقي في هذا الصرح العظيم (منتديات الساخر) .

___________


وكمدخل لهذا الموضع الجميل ...

اقتبس هذه الأسطر من كتاب " تنمية الأدب كمدخل لتعليم اللغة العربية " للدكتور عبدالرحمن محمود
((الأدب: أدب النفس والدرس. والأدب: الظرف وحسن التناول ، واصطلاحا "هو تعبير على نحو ما عن الحدس بالأشياء والنقد، هو الدراسة الثقافية الدقيقة لذلك التعبير ))

وأقول ...

أين أدب النفس من رواية ( القاهرة الجديدة !!) أو رواية ( البداية والنهاية !!!) لنجيب محفوظ الفائز بجائزة نوبل

في الأدب (يا سلاااام !!). (مع قلة الأدب الصريحة في هذه الروايات وغيرها )

والقاصة (بيرل بك) الفائزة بجائزة نوبل في الأدب ، (قال أدب قال) ...

وأين أدب النفس من رواية توفيق الحكيم ( الرباط المقدس !!) الذي يعتبر أحد الأدباء العرب ... وهذي الرواية

بالذات (بالذات جمع بذه ) تشعر بالخجل وأنت تقرأها .

وأين ألأدب (وركز معي هنا) من الشعر الجنسي في أشعار ابن الحجاج وامريء القيس وقصص ألف ليلة وليلة .

والقائمة تطول وتطول في ذكر أدباء (قلة الأدب) ..

ونخلص إلى أنه لا توجد أي علاقة منطقية أو غير منطقية، بين الأدب بمفهومه الثقافي المعروف، وبين الأدب

بمفهوم حسن الخلق وأدب النفس.


ودمتم

الفارس مفروس
28-09-2004, 09:56 AM
<center>


صدق الله العظيم بدعه ...و الله اعلم


لم أفهم.. :l:
ما هى البدعة فى قولى صدق الله وتعالى
مُقراً بحقيقة أثبتها القرءان وذكرها ربنا فى كتابه
من أن محبى الفاحشة ومروجيها فى المسلمين لهم عذاب أليم !!
كلماتك القليلة ربما توحى بشئ مخالف لما تقصد

دمت أخى
مفروس

الفارس مفروس
28-09-2004, 10:02 AM
بكل التقدير أصافحكم المصافحة الأولى عبر هذا الموضوع الجميل ، وتتسابق عبارات الثناء أليكم بما شاهدته من رقي في هذا الصرح العظيم (منتديات الساخر) .

___________


وكمدخل لهذا الموضع الجميل ...

اقتبس هذه الأسطر من كتاب " تنمية الأدب كمدخل لتعليم اللغة العربية " للدكتور عبدالرحمن محمود
((الأدب: أدب النفس والدرس. والأدب: الظرف وحسن التناول ، واصطلاحا "هو تعبير على نحو ما عن الحدس بالأشياء والنقد، هو الدراسة الثقافية الدقيقة لذلك التعبير ))

وأقول ...

أين أدب النفس من رواية ( القاهرة الجديدة !!) أو رواية ( البداية والنهاية !!!) لنجيب محفوظ الفائز بجائزة نوبل

في الأدب (يا سلاااام !!). (مع قلة الأدب الصريحة في هذه الروايات وغيرها )

والقاصة (بيرل بك) الفائزة بجائزة نوبل في الأدب ، (قال أدب قال) ...

وأين أدب النفس من رواية توفيق الحكيم ( الرباط المقدس !!) الذي يعتبر أحد الأدباء العرب ... وهذي الرواية

بالذات (بالذات جمع بذه ) تشعر بالخجل وأنت تقرأها .

وأين ألأدب (وركز معي هنا) من الشعر الجنسي في أشعار ابن الحجاج وامريء القيس وقصص ألف ليلة وليلة .

والقائمة تطول وتطول في ذكر أدباء (قلة الأدب) ..

ونخلص إلى أنه لا توجد أي علاقة منطقية أو غير منطقية، بين الأدب بمفهومه الثقافي المعروف، وبين الأدب

بمفهوم حسن الخلق وأدب النفس.


ودمتم

حياكم الله..
سعيد لكونى أول محطة لك فى الساخر.. فمرحبا بك

صدقت..
وهذا ما اردنا التنويه عليه..
من أن بعض "الموصومين" بالأدب زورا وبهتانا ، إنما هم فى واقع الأمر كتاب مهرة يجيدون لعبة القلم وعندهم السيطرة التامة على الألفاظ ، ولكن هذه الموهبة للاسف لا تساق إلا فى الشرور وإستثارة الكامن من الشهوات.. معبرين بذلك عن دناءة فى الفكر وخسة فى الأهداف

ولكن الأدب الذى نريد أن نروج له ، هو ما كان فى طريق الخير ويحض على الفضائل وينهى عن الرذائل.. أما قضية الإبداع فلابد لها من ضابط أخلاقى ليضع لها حدودا مقبولة بعيدا عن الشطط

تحياتى
مفروس

نزار قباني
28-09-2004, 02:53 PM
الأدب هو المدرسة الفنية..

فقصائد نزار قباني أثمن وأجمل أدبياً من كل قصائد العشماوي..
وروايات أحلام مستغانمي أثمن وأجمل أدبياً من روايات باكثير..

ولنقل صراحةً.. الفن للفن..

الفارس مفروس
28-09-2004, 03:09 PM
الأدب هو المدرسة الفنية..

فقصائد نزار قباني أثمن وأجمل أدبياً من كل قصائد العشماوي..
وروايات أحلام مستغانمي أثمن وأجمل أدبياً من روايات باكثير..

ولنقل صراحةً.. الفن للفن..

عزيزى..
الفن للفن مقولة لا يقولها -عادة- الفنانون.. وإنما من لا يحسن شيئا
والفن كلمة لا مدلول لها على إطلاقها.. إلا إذا ربطتها بمعنى محدد مفهوم
فلابد للفن أن يكون مرتبطا بشئ فيه صنعة أو حرفة.. تحتاج لإجادة
ولا شك عندى أن من الفنون المعتبرة عرفا وعقلا.. فن الكتابة وإتقانها
وفن السيطرة على الألفاظ وتحريكها بسلاسة نحو المشروع الفكرى المطروح
وهنا.. عند هذا الحد ينتهى دور "الفن"
ليبدأ شئ آخر إسمه (المحتوى) الذى "يتفنن" فيه صاحبنا "الفنان"
فحرامى الغسيل.. فنان فى قص الحبال.. ولكنه فى النهاية لص
وتلميع الأحذية فن.. وله أصول للإحتراف والتمكن
وكذلك -بهذا القياس- ننظر إلى "فن" قلة الأدب وإستثارة الكامنات
فلئن كان الكاتب "فنانا" بارعا فى لغته وصياغة كلماته
إلا أنه بالنظر إلى المحتوى الفكرى.. قد لا يكون سوى "حرامى غسيل" محترف
أو ممن يجيدون "تلميع" الأحذية.. التى يفكر بها كثيرون فى هذه الأيام
فالفن لا يعنى كثيرا.. بلا محتوى هادف له معنى
والكتابة لأجل عيون "الفن".. لا تخرج عن دائرة المشبوه الذى يبحث عن دليل لبراءته

تحياتى
مفروس

نزار قباني
28-09-2004, 03:55 PM
لا أحد يقرأ الأدب ليتعلم الفضائل والأخلاق الحميدة.. فهذه الأشياء تُعرف في المنزل والمسجد والمدرسة وفي كتب الحديث وسير الشخوص الإسلامية..
إنما يُقرأ الأدب لمتعته الفنية ولأنه كلام جميل فناً..

لا أحد يقرأ لامرئ القيس فيخرج باحثاً عن الغواني.. أو يقرأ لأبي نواس فيذهب من حينه إلى حانة..




نريد القيمة الفنية..

قلقان المنتفخ
28-09-2004, 05:15 PM
فقصائد نزار قباني أثمن وأجمل أدبياً من كل قصائد العشماوي..
..

ربما تكون هي الأجمل في نظرك ونظر البعض ، غير أن هذا لم ولا ولن يغير من حقيقة يعرفها حتى الأطفال ، وهي أن كثير من تلك القصائد فيها سخرية واضحة بالخالق عز وجل !!!


وشكراً

نزار قباني
28-09-2004, 05:28 PM
فَرِّق بين لفظ الجلالة الرمز..
وبين الذات الإلهية..


قيل لأبي تمام:
لِمَ لا تقول ما يفهم الناس..؟؟

فأجاب:
لِمَ لا يفهم الناس ما أقول..؟؟

حظ
28-09-2004, 05:40 PM
<center>


اسمح لي بالمداخله الفارس ... بالرد على نزار في تشبيهاته الداله على عدم فهمه للادب سوى من خلال قصائد نزار قباني قليلة الادب


يكتب اسامي شعراء ما يعرف منهم سوى الاسم .. لامرئ القيس .. اين عصر امرئ القيس من نزار

شجعه كل من على ملته في حب هذا النوع من القصائد ( الشخبطه ) المخله بالادب ..و غناها من غناها


آل فرق بين الذات الاهيه و بين لفظ الجلاله ... استغفر ربك من هالكلام و اشطبه بيدك أأجر لك من المطالبه و جر الاعضاء لطلبه و الخوض بالحديث معك مزعج

حظ
28-09-2004, 05:42 PM
<center>



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله


قول : ( صدق الله العظيم ) بعد قراءة القرآن

قال فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين حفظه الله تعالى :
قول ( صدق الله العظيم ) بعد قراءة القرآن الكريم لا أصل له من السنة ولا من عمل الصحابة رضي الله عنهم ، وإنما حدث أخيراً ولا ريب أن قول القائــل : (( صدق الله العظيم)) ثناء على الله عز وجل فهو عبادة وإذا كان عبادة فإنه لا يجوز أن نتعبد لله به إلا بدليل من الشرع وإذا لم يكن هناك دليل من الشرع كان ختم التلاوة به غير مشروع ولا مسنون ، فلا يسن للإنسان عند انتهاء القرآن الكريم أن يقول : (( صدق الله العظيم )) .
فإن قال قائل : أفليس الله يقول : ( قل صدق الله ) . { آل عمران : 95 }
فالجواب : بلى قد قال ذلك ، ونحن نقول صدق الله لكن هل قال الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، إذا أنهيتم القراءة فقولوا صدق الله العظيم .
وقد صح عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه كان يقرأ ولم ينقل عنه أنه كان يقول : صدق الله العظيم .
وقرأ عليه ابن مسعود رضي الله عنه من سورة النساء حتى بلغ ( فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً ) { النساء : 41 } ، فقال النبي عليه الصلاة والســـلام ( حسبك ) ولم يقل قل صدق الله العظيم ولا قاله ابن مسعود أيضا ، وهذا دليل على أن قول القائل عند انتهاء القـــراءة
( صدق الله العظيم ) ليس بمشروع .
انتهى نص الفتوى
وفقكم الله جميعا وسدد خطاكم

قلقان المنتفخ
28-09-2004, 06:50 PM
فَرِّق بين لفظ الجلالة الرمز..
وبين الذات الإلهية..


قيل لأبي تمام:
لِمَ لا تقول ما يفهم الناس..؟؟

فأجاب:
لِمَ لا يفهم الناس ما أقول..؟؟


انطلاقاً مما نسب إلى أبي تمام ، وكي نفهم ما تفهمه أنت من شعر نزار قباني ، فهلا أجبت لنا على السؤالين أدناه :

السؤال الأول : ما معنى قول نزار:

لأنني أحبكِ، يحدث شيءٌ غير عادي، في تقاليد السماء، يصبح الملائكة أحراراً في ممارسة الحب، ويتزوج الله حبيبته .



السؤال الثاني : ما معنى قول نزار :

حين وزع الله النساء على الرجال
وأعطاني إياك
شعرت أنه انحاز بصورة مكشوفة إليّ
وخالف كل الكتب السماوية التي ألفها
فأعطاني النبيذ وأعطاهم الحنطة
ألبسـني الحرير وألبسهم القطن
أهدى إليَّ الوردة وأهداهم الغصن
حين عرّفني الله عليك ذهب إلى بيته
فكرت أن أكتب له رسالة.. على ورق أزرق
وأضعها في مغلف أزرق.. وأغسلها بالدمع الأزرق أبدأها بعبارة : يا صديقي، كنت أريد أن أشكره..
لأنه اختاركِ لي..
فالله كما قالوا لي لا يستلم إلا رسائل الحب
ولا يجاوب إلا عليها..
حين استلمت مكافأتي، ورجعت أحملك على راحة يدي، كزهرة مانوليا..
بُستُ يد الله، وبُستُ القمر والكواكب واحداً واحداً

الفارس مفروس
29-09-2004, 12:02 AM
<center>



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله


قول : ( صدق الله العظيم ) بعد قراءة القرآن

قال فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين حفظه الله تعالى :
قول ( صدق الله العظيم ) بعد قراءة القرآن الكريم لا أصل له من السنة ولا من عمل الصحابة رضي الله عنهم ، وإنما حدث أخيراً ولا ريب أن قول القائــل : (( صدق الله العظيم)) ثناء على الله عز وجل فهو عبادة وإذا كان عبادة فإنه لا يجوز أن نتعبد لله به إلا بدليل من الشرع وإذا لم يكن هناك دليل من الشرع كان ختم التلاوة به غير مشروع ولا مسنون ، فلا يسن للإنسان عند انتهاء القرآن الكريم أن يقول : (( صدق الله العظيم )) .
فإن قال قائل : أفليس الله يقول : ( قل صدق الله ) . { آل عمران : 95 }
فالجواب : بلى قد قال ذلك ، ونحن نقول صدق الله لكن هل قال الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، إذا أنهيتم القراءة فقولوا صدق الله العظيم .
وقد صح عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه كان يقرأ ولم ينقل عنه أنه كان يقول : صدق الله العظيم .
وقرأ عليه ابن مسعود رضي الله عنه من سورة النساء حتى بلغ ( فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً ) { النساء : 41 } ، فقال النبي عليه الصلاة والســـلام ( حسبك ) ولم يقل قل صدق الله العظيم ولا قاله ابن مسعود أيضا ، وهذا دليل على أن قول القائل عند انتهاء القـــراءة
( صدق الله العظيم ) ليس بمشروع .
انتهى نص الفتوى
وفقكم الله جميعا وسدد خطاكم

أخى الكريم.. حياكم الله
جزاك الله خيرا على ما نقلت لنا
ربما ما لم أوضحه فى ردى عليك هو أنى لم أقصد ما فهمتَه يا عزيزى من قولى "صدق الله العظيم وتعالى".. وقد أضفت لكلماتى لفظة "تعالى" ليزول الإلتباس وحتى لا يفهم من كلامى أنى أردد هذه الجملة كتعقيب على الآية.. كما يفعل العامة
وهو بلا شك -كما ذكرتَ- أمر لا أصل له..
غاية ما أردته من كلماتى.. هو الإذعان والإقرار بحكمة الله البالغة فى عقوبة الذين يحبون أن تشيع الفاحشة فى الذين آمنوا.. ولم أرد ما تبادر لذهنك من كلامى

حياكم الله
مفروس

الفارس مفروس
29-09-2004, 12:10 AM
لا أحد يقرأ الأدب ليتعلم الفضائل والأخلاق الحميدة.. فهذه الأشياء تُعرف في المنزل والمسجد والمدرسة وفي كتب الحديث وسير الشخوص الإسلامية..
إنما يُقرأ الأدب لمتعته الفنية ولأنه كلام جميل فناً..

لا أحد يقرأ لامرئ القيس فيخرج باحثاً عن الغواني.. أو يقرأ لأبي نواس فيذهب من حينه إلى حانة..




نريد القيمة الفنية..

كلامك أخى الكريم.. مجرد كلام لا يحمل أى مضمون معتبر
كونك ترى أن الناس لا يقرأون "الأدب" لتعلم الخير والفضائل
فهذا رأيك.. ولا يعبر إلا عن الحيز الذى يحيط بقدميك
أما الحقيقة الغائبة عنك.. فهى غير ذلك
ثم..
ترديدك للفظة "الفن" بهذا الأسلوب يدل على أنك فى واقع الأمر لا تعى ما تقول
وإنما مجرد ترديد لكلام يقال هنا وهناك
فما معنى الأدب يقرأ "لمتعته الفنية" ؟؟!
وما معنى أنه يقرأ لأنه "فنا جميلا" ؟!
عرفت مجهولا بناقص.. ولا معنى لما ذكرت
إلا كما يقول القائل "اللبن يشرب لبياض لونه" !
الفن معناه البسيط "الإجادة" و "الإتقان"
وكما ذكرت لك.. قد تكون الإجادة فى الشر وفى غيره
فالضابط هنا ليس "الإجادة والإتقان" وإنما فى المحتوى الذى يُتقن
كلامك يحتاج لمراجعة

مفروس

الفارس مفروس
29-09-2004, 12:34 AM
فَرِّق بين لفظ الجلالة الرمز..
وبين الذات الإلهية..


قيل لأبي تمام:
لِمَ لا تقول ما يفهم الناس..؟؟

فأجاب:
لِمَ لا يفهم الناس ما أقول..؟؟


أخى الكريم..

قد يتعب الإنسان نفسه فى واد الحماقة بحثا عن معين الحكمة
فما الذى تقوله هنا يا عزيزى.. (سبحانك ربى عما يقولون)
"هناك فرق بين لفظ الجلالة الرمز.. والذات الإلهية" !!
وما هو الفرق يا فهامه.. لعلك تفيض علينا من نبع علمك !
ألم يعد هناك ما يكتب عنه "أهل الفن" إلا الخالق سبحانه ؟!
وأقر لك أنه فن.. فن التجديف والقول على الله بغير علم.. وقد أجادوا
وربما ذكرت لنا فى هذا المقام ما معنى "الرمز" فى لفظ الجلالة
ولأى شئ يرمز سوى أفعال الخالق؟

ويا سيدى لا قداسة لأحد يريد أن يجعل خراءه الفكرى معيارا لأفهام البشر
خير الناس وأفضلهم علمنا "الأدب" مع الخالق سبحانه..
أم أن هذا لا يندرج تحت "الأدب" الذى له "تذوق فنى"

كفانا تخريفا..
سبحانك الله وبحمدك.. نشهد أن لا إله إلا أنت.. نستغفرك ونتوب إليك

حبر
29-09-2004, 03:21 AM
بعد أن كان الموضوع نقاش

اصبح تطبيقا عمليا
في الادب وقلته





الأخ نزار قباني : هناك فرق مابين الأديب و العاطل عن الادب


تحياتي

نزار قباني
29-09-2004, 03:22 AM
<CENTER>




عدم فهمه للادب سوى من خلال قصائد نزار قباني قليلة الادب


يكتب اسامي شعراء ما يعرف منهم سوى الاسم ..

و الخوض بالحديث معك مزعج

اعذرني.. لا أستطيع الحوار معك..
</CENTER>

نزار قباني
29-09-2004, 03:52 AM
انطلاقاً مما نسب إلى أبي تمام ، وكي نفهم ما تفهمه أنت من شعر نزار قباني ، فهلا أجبت لنا على السؤالين أدناه :

السؤال الأول : ما معنى قول نزار:

لأنني أحبكِ، يحدث شيءٌ غير عادي، في تقاليد السماء، يصبح الملائكة أحراراً في ممارسة الحب، ويتزوج الله حبيبته .



السؤال الثاني : ما معنى قول نزار :

حين وزع الله النساء على الرجال
وأعطاني إياك
شعرت أنه انحاز بصورة مكشوفة إليّ
وخالف كل الكتب السماوية التي ألفها
فأعطاني النبيذ وأعطاهم الحنطة
ألبسـني الحرير وألبسهم القطن
أهدى إليَّ الوردة وأهداهم الغصن
حين عرّفني الله عليك ذهب إلى بيته
فكرت أن أكتب له رسالة.. على ورق أزرق
وأضعها في مغلف أزرق.. وأغسلها بالدمع الأزرق أبدأها بعبارة : يا صديقي، كنت أريد أن أشكره..
لأنه اختاركِ لي..
فالله كما قالوا لي لا يستلم إلا رسائل الحب
ولا يجاوب إلا عليها..
حين استلمت مكافأتي، ورجعت أحملك على راحة يدي، كزهرة مانوليا..
بُستُ يد الله، وبُستُ القمر والكواكب واحداً واحداً
أفهم من النص شيئاً قد لا يكون بالضرورة مايفهمه قارئ آخر.. فهذا العصر الأدبي قد أعتقنا بموت المؤلف وموت الشاعر وأعطانا معشر القراء سلطة محدودة.. أكرر محدودة.. على النص

وإن كان فهمي لمقطوعاتي في حياة سابقة هو ما يعنيك فلأقل لك بأنها تحكي تغير الأشياء من حول الشاعر حين يحب.. أو بالأحرى شعوره بتغيرها.. فإتيانه بالمرفوض والمجمع على عدم حدوثه ليُشعِر بأنه تغير على هذا النحو يعطي تصوراً عن حالة الشاعر النفسية ومدى التغيير الذي أحدثه الحب فيه..

الغرض هو تصوير حالة الشاعر النفسية لا الصورة التي أبرز فيها هذه الحالة..


وأما أنا شخصياً فأرفض استخدام لفظ الجلالة كرمز شِعري..
ولكن الحداثة علمتني تجاوز النص إلى مستثاراته..

نزار قباني
29-09-2004, 04:14 AM
كلامك أخى الكريم.. مجرد كلام لا يحمل أى مضمون معتبر
كونك ترى أن الناس لا يقرأون "الأدب" لتعلم الخير والفضائل
فهذا رأيك.. ولا يعبر إلا عن الحيز الذى يحيط بقدميك
أما الحقيقة الغائبة عنك.. فهى غير ذلك
ثم..
ترديدك للفظة "الفن" بهذا الأسلوب يدل على أنك فى واقع الأمر لا تعى ما تقول
وإنما مجرد ترديد لكلام يقال هنا وهناك
فما معنى الأدب يقرأ "لمتعته الفنية" ؟؟!
وما معنى أنه يقرأ لأنه "فنا جميلا" ؟!
عرفت مجهولا بناقص.. ولا معنى لما ذكرت
إلا كما يقول القائل "اللبن يشرب لبياض لونه" !
الفن معناه البسيط "الإجادة" و "الإتقان"
وكما ذكرت لك.. قد تكون الإجادة فى الشر وفى غيره
فالضابط هنا ليس "الإجادة والإتقان" وإنما فى المحتوى الذى يُتقن
كلامك يحتاج لمراجعة

مفروسنعم أنا لا أعبر إلا عن رأيي ولا أرى مع اعتقادي بصحته خطأ غيره.. ولكنك تذكر رأيك وتصفه بأنه الحقيقة الغائبة عني.. فاعدل بيني وبينك ولا تتحيز لنفسك..
وأما وصفك من لا تتفق مع رأيه بأنه لا يعي ما يقول فهو قفز الرأي إلى صاحبه.. مما يشتت الحوار ويحوره إلى مناقضة.. ولو كنا نكتب شعراً لما اكترثت لذلك مادامت كتاباتنا جميلة فناً.. فمناقضات الفرزدق وجرير والأخطل كانت ساقطة محتوى وأشبه بكلام الشوارع ولكنها تعد من ذخائر الأدب العربي لأنها جميلة فنياً..

لِمَ استخدم صلى الله عليه وسلم وهو أبلغ العرب تنكير (عملاً) في قوله صلوات الله وسلامه عليه: ((إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه)) ...؟؟

نزار قباني
29-09-2004, 04:22 AM
أخى الكريم..

قد يتعب الإنسان نفسه فى واد الحماقة بحثا عن معين الحكمة
فما الذى تقوله هنا يا عزيزى.. (سبحانك ربى عما يقولون)
"هناك فرق بين لفظ الجلالة الرمز.. والذات الإلهية" !!
وما هو الفرق يا فهامه.. لعلك تفيض علينا من نبع علمك !
ألم يعد هناك ما يكتب عنه "أهل الفن" إلا الخالق سبحانه ؟!
وأقر لك أنه فن.. فن التجديف والقول على الله بغير علم.. وقد أجادوا
وربما ذكرت لنا فى هذا المقام ما معنى "الرمز" فى لفظ الجلالة
ولأى شئ يرمز سوى أفعال الخالق؟

ويا سيدى لا قداسة لأحد يريد أن يجعل خراءه الفكرى معيارا لأفهام البشر
خير الناس وأفضلهم علمنا "الأدب" مع الخالق سبحانه..
أم أن هذا لا يندرج تحت "الأدب" الذى له "تذوق فنى"

كفانا تخريفا..
سبحانك الله وبحمدك.. نشهد أن لا إله إلا أنت.. نستغفرك ونتوب إليكمن طلب القداسة..؟؟
ومن حاول وضع فكره معياراً لأفهام البشر..؟؟
نحن هنا لنعبر عن آرائنا ولنتعرف على الآراء الأخرى.. لا صحة مطلقة.. ولا خطأ مطلق..
دون أن نصف الآراء الأخرى بأنها حماقة وخراء...!!!

دعك مني أخي الفارس.. وارفق بالقارئ..

الفارس مفروس
29-09-2004, 10:17 AM
نزار قبانى..

حسنا..
سأدعنى منك.. ودعك أنت من القارئ
فما زال كلامك يدور حول رحى الخيال المحض..
الذى لا حقيقة له.. ولا نفهم منه إلا فقاعات براقة وكلمات إنشائية بلاغية
لا تمس دوائر واقعنا إلا فى حيز ضيق.. إسمه "رؤية ذاتية خاصة"

و كونى لا أعدل بينى وبينك.. فلأن هذا هو عين العدل
لان ما ذكرتُه يا عزيزى له خطام يربطه فى ارض الواقع.. إسمه الذوق العام والأخلاق
أما ما تفضلت بكتابته هاهنا لا يعدو أن يكون "إحساسا".. أو "شعورا" ذاتيا
قد أشعر به عند قراءتى لمن هم على شاكلة نزار أو ربما شعرت بالنقيض
وتفسيرك لمشاعر شاعر آخر عند قراءتك لما كتبه بيديه.. من الغرابة بمكان
فكيف تجزم أن ما شعرت به أنت هو عين ما قصده الشاعر؟
فكل الأمر إذن مجرد تخريصات لا حدود لها

اما عن القداسة.. فجعلك كلمات من لا يفهمه الناس دليلا أو معيارا على أفهامهم.. ليس بالجيد
وهو نوع من تقديس كلمات الكاتب للدرجة التى تجعلنا نقيس أفهام الناس بمقدار فهمهم لكلامه !!

وعفوا أخى الكريم.. فهناك حق مطلق وخطا مطلق.. حتى وإن قلت أنت غير ذلك ، وهناك صواب لا يختلف عليه الناس وهناك خطأ كذلك.. ولا تنكر أن كلامى عن "الخراء" و "الحماقة" إستفزك وشعرت منه أنه غير لائق.. حتى وإن كنتَ لست المعنى به ابدا ، إلا أنه غير مستحسن ! فهذا ما يجعلنا نؤكد على ما نقول ، أن الكتابة لابد لها من ضابط "عام" منضبط بمقاييس "عامة" مقبولة ، وليس مجرد مقاييس شخصية يرى صاحبها أنها "مقبولة" أو "لائقة" من وجهة نظره.. ثم.. وليحترق العالم فى آتون حياءه

ومرة أخرى نعود لإضفاء القداسة على كتابات البعض..
يا سيدى الفاضل..
كل يؤخذ من قوله ويرد..
ولئن كتب عملاق للشعر كالفرزدق أو غيره كلاما ساقطا
فالكلام مازال ساقطا.. حتى وإن عُدَّ من ذخائر العرب
وهل إذا كتب شخص ما.. على درجة عالية من الحرفية فى إمتهان الكلمات أى كلام فارغ
يصبح هذا الكلام الفارغ من "الذخائر" لمجرد أن صاحبه فلان "الفنان"
الذى أتقن وأجاد بالألفاظ.. وكتب لنا فى النهاية كلاما خاليا من أى محتوى معتبر
ولئن أجاد الفرزدق فى وصف القبيح حتى صار "فنانا" فيه.. يضرب به المثل
فمازال محتوى ما كتب قبيحا.. ولا ينفعه إجادته ولا فنه ولا إتقانه للقبح
لكى نغفل عن المضمون ونركز بأفهامنا فقط على الحرفية والصنعة
يا أخى.. إما أنك لم تقرا ما كتبت لك سابقا.. أو أنك لا تفهمه
الفن والإجادة لا يشفعان للمحتوى الفاسد.. هذا خلاصة قولى
والله المستعان

نزار قباني
29-09-2004, 04:05 PM
نعم كل ما كتبته ليس إلا رؤية ذاتية خاصة.. ولا أضعها مقياساً للخطأ والصواب.. ولكن لي كامل الحق في الإقامة عليها وإردافها بياء الملكية.. فنحن في القرن الحادي والعشرين أيها الفارس.. نحن في عصر رولان بارت الذي يقول (لأشعاري المعنى الذي يفهمها القارئ عليه) فيما تصر أنت على مدرسة بكاء الأطلال ووصف الراحلة الفنية.. ولك الحق في انتهاج ما تشاء.. لولا أنك تصف من لا يوافقك بالخطأ.. وداهية الدواهي أنها رمتني بدائها وانسلت.. فقلت بأني جعلت كلمات من لا يفهمه الناس دليلا أو معيارا على أفهامهم.. وقلت هو نوع من تقديس كلمات الكاتب للدرجة التى تجعلنا نقيس أفهام الناس بمقدار فهمهم لكلماته.. معيداً تفسير القداسة بأنها القداسة.. ففسرت الماء بعد الجهد بالماء.. دون أن تحيل لعبارتي التي فهمت منها ذلك..
أما كلماتك التي تتوقع أنها استفزتني فلأقل لك بمنتهى الصراحة دون أن أطلب تصديقك لظني بتعسره بأنها لم تستفزني إطلاقاً بل كانت مجرد مؤشر لانفعالية الكاتب





ومرة أخرى نعود لإضفاء القداسة على كتابات البعض..
يا سيدى الفاضل..
كل يؤخذ من قوله ويرد..
ولئن كتب عملاق للشعر كالفرزدق أو غيره كلاما ساقطا
فالكلام مازال ساقطا.. حتى وإن عُدَّ من ذخائر العرب


عودة إلى قداسة لا أدري من أين أتيت بها.. حتى إني لم أصف شعراء النقائض بالعمالقة والعظام لأتوقع أن تكون قد فهمت منه القداسة..

ثم أخي الفارس أريد منك تفسيراً لقولك :
((فالكلام مازال ساقطا.. حتى وإن عُدَّ من ذخائر العرب)).....!!!!؟؟؟؟
أولا يكافئ قولك هذا عبارة (الفن للفن)..؟
وإلا فكيف عد مع سقطه ذخيرة أدبية..؟

ثم أجب عن تنكير (عملاً) في الحديث النبوي الشريف..

وإذّاك نكمل..

قلقان المنتفخ
29-09-2004, 04:49 PM
الغرض هو تصوير حالة الشاعر النفسية لا الصورة التي أبرز فيها هذه الحالة..
..

أي هراء ذلك ؟!!!!

كي يصور (الشاعر) حالته النفسية يقول لنا بأن الله تزوج حبيبته وأن الملائكة أحراراً في ممارسة الحب (الزنا) ، ويتمادى قائلاً بان الله لا يستلم إلا رسائل الحب ولا يجيب إلا عليها !!!!

تعالى الله عما يقول جهلة العوام وحمقاهم !!!! وأعوذ بالله أن نكون من الجاهلين !!!

أي فن هذا الذي يجيز قبول مثل هذا الهراء ؟!!!

وأي منطق أعوج أعرج أهوج هذا الذي يقول بأن هناك فرق بين لفظ الجلالة وبين الذات الإلهية !!!

ما بال البعض يتقيأ أمام الجميع - أكرمكم الله - ويحاول أن يجبر الجميع على التقيؤ مثله ؟!!!!

وشكراً للعقلاء !!!

حظ
29-09-2004, 05:21 PM
<center>


نزار

.
.

هه

===========================================


الفخراني .... بعض اسلوب ردك عليه باستعراض القصائد الهابطه تحقق له مطلبه



..
.
.
.


الفارس .... نعم هذا ما قصدته من الذين يحبون ان تشيع الفاحشه .. مثل الان استعراضات الفيديو كليب لم يعد يستنكر منها شيء لكثرتها

لم يعد يستنكر منه شيء مع انه يتفلسف بقناعاته الذات الالهيه و لفظ الجلاله و المشرف ساكت

اعتادوا على الاسلوب و كثر الخارصون لانهم اعتادوا الشيء فلا يعني لهم ..هي ذاته كما يحلوا له يفهم فما دخل الدخلاء

لا حول ولا قوة الا بالله

الفارس مفروس
30-09-2004, 09:57 AM
نزار..

لعلك تقصد أن قول النبى صلى الله عليه وسلم فى الحديث ، وتنكيره "عملا" يدفعنا للإجادة والإتقان
أليس كذلك ؟! حتى فى إجادة الفحش !؟.. وإتقان القول على الله بغير علم !؟.. فكله "عمل" وبصيغة التنكير دليلا على كونه أى عمل.. !! هل هذا ما فهمتَه.. وربما تدعونى للإقرار به هنا !!
_____________________________________________

تولدت لدى قناعة أنك فى واقع الأمر لا تفهم ما اقول.. ولن أقول لك مثلما قال صديقك أبى تمام.. ولكنى سأوضح نفسى أكثر لعلى افهم ما الذى أشكل عليك.. "القداسة" التى أعنيها هى جَعلُك كلام أحد الشعراء كالفرزدق والأخطل ، فى قضية ما وكذلك أشعارهم.. هى المرجعية التى نحتكم إليها بقولك " فمناقضات الفرزدق وجرير والأخطل كانت ساقطة محتوى وأشبه بكلام الشوارع ولكنها تعد من ذخائر الأدب العربي لأنها جميلة فنياً.." فلأنه -بنظرك- الفرزدق ، ولأنه يكتب من الفنون والروائع.. فلابد حتما أن يكون فحشه وتجاوزاته من "ذخائر العرب" ، لا لشئ إلا لأنه "فنان" بهذا الفن المسمى "تجاوزات".. فالفن للفن.. دون النظر إلى فى بطن هذا الفن من قيح منتن !!
_____________________________________________

عزيزى لم أشعر حقيقة أننا فى القرن الحادى والعشرين.. إلا حين ذكرتنى بذلك.. فدعواك التى وَجَدت لها تقنينا أدبيا فى العديد من البلدان أصبحت إتجاها "أدبيا" يتقنه الكثيرون !..ولم أنتبه لحقيقة التفلت الذى أصبح يمارس بشكل "أساسى" تحت مسميات عدة ، ليس بآخرها مفهوم "الحداثة" وما بعدها.. والدعوة لوأد القديم وما يحمل من تراث أخلاقى.. عندها.. إنتبهت وتذكرت وفهمت العلاقة التى خفيت علىّ من كلامك !
____________________________________________

عزيزى..
"ذخائرك" العربية والقطع "الفنية" التى تُغزل فى قاع بُضاعة.. لا تعنينى كثيرا.. ولا تعنى إلا الباحثين عنها والرافعين لها من دناءة المنبت ، فلم نقرأ ونسمع أيا من النقاد "الموثوق" بهم حديثا وقديما قد أشاد بقصائد الفحش والتفلت وجعلها من "الذخائر" العريية !!.. لأنها فقط حملت "خاتم" الإجادة الفنية.. وكما أقررت أنت بنفسك.. فإن كلامك هذا لايعدو أن يكون رأيا شخصيا.. فكونك ترى بعض الأعمال والقصائد على أنها ذخائر.. فهذا رأيك ولك مطلق الحرية فى التمتع به والتمسك به ! ولكن لا تلزمنا برؤيتك فى كونها من "الذخائر" وتدرج ما شئتَ تحت هذا المصطلح فقط لأنها أعجبتك "فنيا" عافاك الله !
_________________________________________

ولئن كنت لا ترى فى "ذخائر" العرب إلا هذا.. فثق أنها فى قسم الذخائر "القبيحة"
التى يضرب بها المثل عند تدريسها أو قراءتها على مدى "إبداع" الشاعر فى المجون أو الإنحلال
أما إذا حولت عينيك قليلا عن تلك الناحية المظلمة.. فستجد فى "الذخائر" العربية مراغما كثيرا وسعة
وأدبيات تناقلتها الأجيال حتى لنفس الشعراء الذين أتيت بهم.. لكنها توافق طبائع النفوس السوية

وأخيرا..
لا إلزام لك فى ما نرى.. ولا جناح علينا فى رفض أفكارك
أما الصواب والخطأ الذى لا ترى بينهما "حدا" واضحا.. والأمر بالأذواق ليس إلا
فهذا من تمام الخلل وكماله.. ولا ضير

مفروس

إبراهيم عادل
01-10-2004, 09:38 AM
عزيزي : الفارس .....


موضوعـــك هـــام ، وخــطــير ....


وحوار السيد ( نــزار) رأي شــائع ..... على عُجــالة أقول له : سامحك الله ... أنا أحب شعر نزار والعشماوي ، وروايات أحلام ، وباكثير ....

وعزيزي قالوا ( لولا اختلاف السلع ، لبارت البضاعة ) !!

امنح لنفسك وقتًا كافيًا للنظـــر في أصابع يدك الواحــدة ، هل تحب الإبهام ، وتراه أفـضـل من الـسـبابة مثلاً .... ( بالمناسبة : قد نجد من يتعصب للسبابة لأنه الإصبع الوحــيد الذي يلهج بالشهادة :) ) ....

ولكننــــا نتحدث عن أمر آخــــر ، ودهني لا أخفيك ســرًا " مادمت قد أتيت بالسيرة " لقد حجبتني كلمات ( نزار قباني) على روايــــة ( ذاكرة الجسد) عن قرائتها لفترة من الزمن ، حتى أدركت أن ( نزاريته ) هي التي كتبت ، وليست أحلام ......


لا أريد أن أستطرد .....


وســــأعود :)

إن شــــــــــــــــــاء الله
تحيااااااااااتي

noha
01-10-2004, 10:15 PM
الي بده الادب الغير مؤدب بيروح عليه واحنا ليه نوجع راسنا انا بصراحة ما شفت بالساخر لهلا شيء من هذا النوع او بالاحرى لم اتصفح اما اذا انت تتكلم عن المجتمع والعالم كل فانا اوافقك الراي مئة بالمئة كثير من الرذائل الكتابية تنصف تحت ادب ادب ادب ادب شكسبيري ادب وادب كثيري الادب نحن صح لكن شكسبير له كتابات من نوع الادب الغير مؤدب لكن ليس كل كتاباته فهناك كتابات رائعة بكل معنى الكلمة ومن هذه النقطة نحدد انه كاتب مؤدب او غير ................لك كل احترامي وتقديري وتحياتي
ليـــــــــــــــــــــــه ما رديت علي ولووووووووووووووووووو

إبراهيم عادل
01-10-2004, 10:37 PM
الأستـــاذة نهى ....



قرأنا تعليقك من قــبــــل .....:)
شكرًا :) ......بـــالنـــيـــابــــــة

الفارس مفروس
03-10-2004, 01:27 PM
ولكننــــا نتحدث عن أمر آخــــر ، ودهني لا أخفيك ســرًا " مادمت قد أتيت بالسيرة " لقد حجبتني كلمات ( نزار قباني) على روايــــة ( ذاكرة الجسد) عن قرائتها لفترة من الزمن ، حتى أدركت أن ( نزاريته ) هي التي كتبت ، وليست أحلام ......


لا أريد أن أستطرد .....


وســــأعود :)

إن شــــــــــــــــــاء الله
تحيااااااااااتي


عزيزى حالم..
مرحبا بك..

كلماتك تعكس فهما سديدا.. فى وقت عز على أصحاب العقول الفهم

وفقنا الله لطاعته
مفروس

الفارس مفروس
03-10-2004, 01:35 PM
ليـــــــــــــــــــــــه ما رديت علي ولووووووووووووووووووو

الفاضلة نها..

ومع أنى لا أعلم سبب غضبك.. إلا أننى لا أطيقه :p
فحنانيك يا صاحبة القلم الرشيق :D:

أوافقك الرأى.. ولا أوافقك
أما الموافقة فتدور حول إلتزام الكثير من كتاب الساخر بمعايير الأدب المؤدب.. أحيانا :x:
وأما "المشاكسة" وعدم الموافقة..
فالكاتب المؤدب لا يكتب فحشا (تلك هى القاعدة)
وقلما نجد فى روايات البعض خبثا خالصا أو العكس
ولكن المشكلة فيمن لديهم الإستعداد "لقلة الأدب".. ثم يريدوننا أن نقبله منهم
بالنظر إلى حال الكاتب وليس بمحتوى ما كتبه..
وكما قلت.. العبرة دائما بالمحتوى.. والفن والإجادة لا تشفع لأحد
ولو شفعت لكان أولى الناس بها من ضل سعيهم فى الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا

دمت طيبة

مفروس

نزار قباني
03-10-2004, 04:21 PM
نزار.. لعلك تقصد أن قول النبى صلى الله عليه وسلم فى الحديث ، وتنكيره "عملا" يدفعنا للإجادة والإتقانأليس كذلك ؟! حتى فى إجادة الفحش !؟.. وإتقان القول على الله بغير علم !؟.. فكله "عمل" وبصيغة التنكير دليلا على كونه أى عمل.. !! هل هذا ما فهمتَه.. وربما تدعونى للإقرار به هنا !!_____________________________________________ تولدت لدى قناعة أنك فى واقع الأمر لا تفهم ما اقول.. ولن أقول لك مثلما قال صديقك أبى تمام.. ولكنى سأوضح نفسى أكثر لعلى افهم ما الذى أشكل عليك.. "القداسة" التى أعنيها هى جَعلُك كلام أحد الشعراء كالفرزدق والأخطل ، فى قضية ما وكذلك أشعارهم.. هى المرجعية التى نحتكم إليها بقولك " فمناقضات الفرزدق وجرير والأخطل كانت ساقطة محتوى وأشبه بكلام الشوارع ولكنها تعد من ذخائر الأدب العربي لأنها جميلة فنياً.." فلأنه -بنظرك- الفرزدق ، ولأنه يكتب من الفنون والروائع.. فلابد حتما أن يكون فحشه وتجاوزاته من "ذخائر العرب" ، لا لشئ إلا لأنه "فنان" بهذا الفن المسمى "تجاوزات".. فالفن للفن.. دون النظر إلى فى بطن هذا الفن من قيح منتن !!_____________________________________________ عزيزى لم أشعر حقيقة أننا فى القرن الحادى والعشرين.. إلا حين ذكرتنى بذلك.. فدعواك التى وَجَدت لها تقنينا أدبيا فى العديد من البلدان أصبحت إتجاها "أدبيا" يتقنه الكثيرون !..ولم أنتبه لحقيقة التفلت الذى أصبح يمارس بشكل "أساسى" تحت مسميات عدة ، ليس بآخرها مفهوم "الحداثة" وما بعدها.. والدعوة لوأد القديم وما يحمل من تراث أخلاقى.. عندها.. إنتبهت وتذكرت وفهمت العلاقة التى خفيت علىّ من كلامك !____________________________________________ عزيزى.."ذخائرك" العربية والقطع "الفنية" التى تُغزل فى قاع بُضاعة.. لا تعنينى كثيرا.. ولا تعنى إلا الباحثين عنها والرافعين لها من دناءة المنبت ، فلم نقرأ ونسمع أيا من النقاد "الموثوق" بهم حديثا وقديما قد أشاد بقصائد الفحش والتفلت وجعلها من "الذخائر" العريية !!.. لأنها فقط حملت "خاتم" الإجادة الفنية.. وكما أقررت أنت بنفسك.. فإن كلامك هذا لايعدو أن يكون رأيا شخصيا.. فكونك ترى بعض الأعمال والقصائد على أنها ذخائر.. فهذا رأيك ولك مطلق الحرية فى التمتع به والتمسك به ! ولكن لا تلزمنا برؤيتك فى كونها من "الذخائر" وتدرج ما شئتَ تحت هذا المصطلح فقط لأنها أعجبتك "فنيا" عافاك الله !_________________________________________ ولئن كنت لا ترى فى "ذخائر" العرب إلا هذا.. فثق أنها فى قسم الذخائر "القبيحة"التى يضرب بها المثل عند تدريسها أو قراءتها على مدى "إبداع" الشاعر فى المجون أو الإنحلالأما إذا حولت عينيك قليلا عن تلك الناحية المظلمة.. فستجد فى "الذخائر" العربية مراغما كثيرا وسعةوأدبيات تناقلتها الأجيال حتى لنفس الشعراء الذين أتيت بهم.. لكنها توافق طبائع النفوس السوية وأخيرا..لا إلزام لك فى ما نرى.. ولا جناح علينا فى رفض أفكاركأما الصواب والخطأ الذى لا ترى بينهما "حدا" واضحا.. والأمر بالأذواق ليس إلافهذا من تمام الخلل وكماله.. ولا ضير مفروس
إنما جئت بمناقضات الفرزدق وجرير والأخطل للاستشهاد على أن القيمة الفنية تُنشد لنفسها.. وهذا ما أقررت أنت به بوصفك لها بالذخائر.. أما أني جعلت هذه المناقضات هي المرجعية التي نحتكم إليها فهذا سوء فهم منك لا أتحمل مسؤوليته..
أنت تعتقد بأني أرى ثقل النقائض في أسماء قائليها في قولك (فلأنه -بنظرك- الفرزدق ، ولأنه يكتب من الفنون والروائع.. فلابد حتما أن يكون فحشه وتجاوزاته من "ذخائر العرب") وكم كنت أتمنى لو أنصفتني من ظنونك المبنية على غير ما أقول.. وإلا فلا تذكرها كحجة وإفحام.. فكل حديثي عن الفن والقيمة الفنية يعني بديهةً أني أتحيز للفن أولاً.. ولكنك تحيزني تارة للسوء وتارة للأشخاص انطلاقاً من سوء فهم لا أتحمله كما أسلفت..

ثم رجوتك يا أخي أن لا تأخذ من كلامي وترد.. فتذكيري لك بأننا في القرن الحادي والعشرين للدلالة على المدارس الفنية التي ولدت في هذا العصر.. ولكنك أخذته -بسوء فهم عن حسن نية- لتعده دعوة لوأد القديم وما يحمل من تراث أخلاقي.. وكل ما قلته أنا بأننا في عصر رولان بارت الذي يقول: (لأشعاري المعنى الذي يفهمها القارئ عليه)..

(فكونك ترى بعض الأعمال والقصائد على أنها ذخائر.. فهذا رأيك ولك مطلق الحرية فى التمتع به والتمسك به ! ولكن لا تلزمنا برؤيتك فى كونها من "الذخائر" وتدرج ما شئتَ تحت هذا المصطلح فقط لأنها أعجبتك "فنيا" عافاك الله )
ألا تناقض نفسك قليلاً بترك حرية الرأي لي بتحديد الذخائر ثم تصادر هذه الحرية بنهيك لي عن إدراج ما أشاء تحت هذا المسمى لمجرد أعجابي الفني بها.....!!!!!!؟؟؟؟؟؟
ثم يا أخي أنا لم ألزم أحداً بشئ.. بل إنك الآن تقول ما كنت أطالب أنا به طوال الموضوع بسلطة القارئ على النص ولا صواب مطلق ولا خطأ مطلق.. دون استخدام مفردات القبح والخراء والقئ وغيرها...

ثم تأتي الآن لتقول بأني أنا الذي كنت ألزم محاوري برأيي....!!!!!!!!!!!

الفارس مفروس
04-10-2004, 12:34 PM
نزار..

عزيزى.. كلماتك لم نفهم منها إلا معنى محدد.. ولعلك صادق.. وربما كنت مخطئا
دعنى أهدم ما بنيتُه فى واد الخيال.. عن معانى ربما لم تكن تقصدها
ودعنى أقر لك مجددا أنه لا إلزام لك فى ما نرى.. ولا جناح علينا فى رفض أفكارك..
أما الصواب والخطأ الذى لا ترى بينهما "حدا" واضحا.. فلنا فيه رأي آخر.. وهو أن "الحد" حى يرزق

الفن ينشد لذاته.. مقولة.. بالنسبة لى لا معنى لها
لأن فن الهجاء.. إن أجاده مَن هجاك فى عرضك.. فربما لا يكون مقبولا لديك.. !
وفن الغزل الفاحش.. إن أجاده من تغزل بصريح الكلام فى إبنتك.. فربما لا يكون مقبولا لديك.. !
وفن سب الدين والإستهزاء بالإله.. إن أجاده من يدعى أن الإله الذى ذكره فى كتاباته "مجرد رمز".. فلن يشفع له ذلك عند مولاه.. ولا نجد فى "إجادة" هذا اللون الغريب الشاذ أى "إبداع" وإنما جرأة وتهور خارج حدود المقبول.. لا أدرى.. ربما إتفقت أو إختلفت معى ، ولكن يبقى لك ما تهوى ويبقى لى ما أريد

وتحياتى

مفروس

إبراهيم عادل
05-10-2004, 12:00 AM
( هذه الكـلمات .. وصلتني عبر البريــد الإلكتروني .... قد نجــد فيها ما يفيد الموضوع )
صعاليك الأدب
من كتاب هذه مشكلاتهم للدكتور محمد سعيد رمضان البوطي"بتصرف"
" الأدب للأدب "رأي أو مذهب طرح للمناقشة, في وقت ما على نطاق واسع وفي أكثر من بلدة. ثم تبين أن هذا الطرح ذبل وتراجع ولم يستطع أن يدافع عن نفسه, فقد تبين أن مذهب الأدب للأدب لا يستقر ولا يصلح إلا إذا صح أن يقال في يوم ما: اللغة للغة..
فالأدب كاللغة تماما, بل الأدب ليس أكثر من لغة متميزة, وكما أن اللغة وعاء للمعنى الذي تحمله, فكذلك الأدب: صياغة سامية مضمخة بالعطر, تقدم إلى العقول اللينة المدللة, لتحبب إليها الحقائق, أو ما يصوَّر للناس على أنه من الحقائق !
لن يكون للأدب معنى إلا إن كان يحمل فكرة ومن ثم يتبنى رأيا أو مذهبا مما يتعلق بشؤون الحياة.. ذلك أن معنى الأدب محصور في الفكرة التي يحملها, فإن أسقطت منه فكرته, رجع إلى لون من الهذيان اللماع!
ثم إن الأدب يسمو أو يهبط حسب سمو أو هبوط الفكرة التي يحملها, وربما اختلف الناس في فكرة أو رأي من الآراء, فاختلفت نظرة الناس إلى الوعاء الأدبي الذي يحمله تبعا لاختلافهم في قيمة الرأي ذاته.
يحضرني هنا اسم أديب وشاعر مصري ظريف هو الأستاذ مصطفى حمام رحمه الله, فقد خاض مرة جدلا عقيما مع فئة من صعاليك الأدب, ولما رأى أن العقل والمنطق لا قيمة لهما عند هؤلاء الناس, جلس فصاغ فصلا من الهذيان الذي لا يحمل أي دلالة عقلية أو أي معنى متماسك, كانت كلماته الأولى: " جلس الدهر يتفلى تحت شجرة الأبدية.. مسندا ظهره إلى الصخور الرخوة.. كانت أوحال من الطيوف الهادرة تجوب تحت إبطيه " الخ.
ونشر هذا الفصل في إحدى المجلات بتوقيع فني مستعار, فما كان من صعاليك الأدب إلا أن أحاطوه بهالات من التقريظ, وتبارت منهم الأقلام نقدا وتقويما وتعليقا, وصاحب هذا الهذيان قابع في مكتبه يضحك ملء شدقيه.
ويخيل إلي أن حياة الإنسان إذا فرغت من الهدف حلت العشوائية محلها, فأصبحت العشوائية بحد ذاتها هدفا. وإذا كان الهذيان ترجمة بليغة لعشوائية الكلمة, فلماذا لا يتحول الهذيان إلى هدف مقدس؟!
جالت بخاطري هذه التهميشة على الأطروحة المطوية القديمة, أطروحة الأدب للأدب, وأنا أقرأ تقاريظ بعض صعاليك الأدب لرواية سلمان رشدي" الآيات الشيطانية ".
أحد هذا الصنف من الأدباء يدعى عزيز العظمة كتب يقول:" إن هذه المعالجة كانت على قدر كبير من البراعة الفنية وقدر كبير من الواقعية التاريخية" !
قرأت هذا الكلام بقدر كبير من حسن الظن, وعكفت أياما أبحث عن "البراعة الفنية" في أي من فصول هذه الرواية, وحملت نفسي حملا على صبر منقطع النظير, ما أظنني كنت قادرا على تحمله لولا الرغبة الشديدة في العثور على الجوهرة المفقودة.. على البراعة الفنية المزعومة!!
وعثرت, بل تعثرت, بدلا من الشعور بالبراعة الفنية, بفصول ثمانية مفككة العرى, مقطعة الأوصال.. تعثرت بصور وأحداث ورؤى طيفية متباعدة عن بعضها, لا تدور على محور ولا تلتقي على مسار.. وأشهد, لقد خيل إلي وأنا أعاني مرارة الصبر على قراءة هذه الفصول, أنني أتقلب في حلم مرهق ثقيل, من تلك الأحلام التي يبتلى بها النائم بعد امتلاء, إذ تزج به في أمواج متلاطمة من الأحداث والصور والألوان المتنافرة المؤذية.. تعثرت بعبارات وتعبيرات وتصويرات قذرة تفوح منها رائحة النتن, وتشمئز منها النفس, ولكم أحسست أن شيئا في أعماقي يدفعني إلى الاستفراغ! وكثيرا ما كانت ترتسم أمامي صورة كاتب تلك الرواية ومن خلال العبارات القذرة التي تبعث على القرف, فلا أتخيله إلا شخصا شاذا من البشر, تراكمت على جسده وأطراف ثوبه أوساخ الشهور والسنين, يضج فمه برائحة البخر, وتتعالى من أسافله أنتان متنوعة مهوِّعة , وقد بدا واضحا شدة استئناسه بها وائتلافه معها, من طول ما ركن إليها وتعود عليها, حتى انعكس ذلك منه إلى كلامه ولغته وطريقة حديثه, إذ فقد ذلك الرجل لياقة التعبير, وتجاوز الذوق الذي يميز بين الحوشي المستقبح من الكلام, والسامي المقبول والمصقول في الأسماع!
أتلك هي البراعة الفنية؟!
أشهد أن كل من وصف الرواية بذلك, ممن قرأها, كاذب, ويعلم أنه كاذب. وأنا –بحمد الله- ممن يدرك الفن وبراعته, ويتذوق الأدب ويتعامل معه, ولئن كنت اليوم ,في تصور بعض الناس, ذا اختصاص شرعي وديني مجرد, فإنني أملك من وراء ذلك قاعدة أدبية راسخة, كنت ولا أزال أعتز بها, ولست ممن يجهل أدب الرواية وأصولها ومقومات فنيتها.
ألا فليقل لي عزيز العظمة ما الذي أنعشه فأطربه فاستحق أن يسمى براعة فنية, من هذه الرواية؟
ألعل الذي أنعشه وصف ذلك الذي ذهب يبول فاستغرق تبوله أحد عشر دقيقة ثم.. إلخ, أم لعله وصف تلك الفتاة القذرة التي تقتات على التهام أنواع الحشرات والفراشات, أم لعله التحقيق الذي جرى أثناء أحداث الطائرة المخطوفة مع جملة من النساء.. ودار أكثره عن طول قضبان أزواجهن, أم لعله العبارات الكثيرة التي أعجبته: ابن الزنا.. ابن القحبة.. القحبات.. إلخ.. إلخ
ثم أين هي الواقعية التاريخية؟
أفكان وصفه لأبينا إبراهيم عليه السلام بابن الزنا واقعة تاريخية؟!
أفكان حديثه عن هند زوجة أبي سفيان وهو يصف كيف كانت تجوب شوارع المدينة مقنعة لترى المحتفلين فتعثرت بجسد محمد :" ماهواند " ملقى على الأرض فاقد الوعي من الشراب مثل ثمل في بالوعة مياه, فحملته إلى دارها وتركته على سريرها, ليستيقظ فيجد نفسه عاريا على سريرها, ملفوفا بأغطيتها, أقول: أفكان هذا من الواقعية التاريخية؟
أم هل كان من الواقعية التاريخية تلك الصورة التي نسجها لعائشة رضي الله عنها: صبية تلف على جسدها العاري ساري أصفر كما هي عادة النساء الفقيرات في تلك المنطقة, ثم تلك الصورة التي نسجها لمحمد عليه الصلاة والسلام, وهو في هذا المشهد يسمى عثمان: شاب يتيم مصدر رزقه الوحيد ممارسة حرفة التهريج مستعينا بثور, وكان يعشق الفتاة اليتيمة المسماة عائشة, وطالما جلس يؤكد لها أن اعتناقه للإسلام هو نوع من المناورة والتكتيك, وقد سرها ذلك الاعتراف كثيرا!!
أم هل كان من الواقعية التاريخية ذلك المكان الذي سماه " ماخور الحجاب " والذي تقيم فيه ثنتا عشرة مومسا, أسماؤهن متطابقة مع أسماء نساء النبي عليه الصلاة والسلام, والمكان في المدينة المنورة, وبعد ما بينه وبين منزل رسول الله مرمى حجر, وسلمان الفارسي يتردد بين الماخور وبين رسول الله!!
لو كان الذي يطلق على أبخرة الماليخوليا هذه اسم الوقائع التاريخية شامير أو إسحاق رابين لعرف وجه هذه التسمية وأبعادها ولكن الذي يسميها وقائع تاريخية, مسلم عربي.
ومع ذلك فلا عجب إن تذكرنا أن بقايا أوحال الصهيونية العالقة بالأقدام أو المتناثرة على الدروب كثيرا ما تبعث على الاشمئزاز من زخم رائحتها واتساع قذارتها.
ومع ذلك فإن آخرين أسرعوا فكتبوا عريضة من الإطراء والتقريظ والإعجاب بكل من الرواية والراوي, ثم إنهم وقعوا أسماءهم في أسفلها, ثم إنهم أرسلوا إلى ما تيسر لهم من مجلات وجرائد أوربية, فعلوا ذلك قبل أن تقع أعينهم على الرواية وقبل أن يقرؤوا كلمة واحدة منها!!
ذلك هو الإيمان الحقيقي بالغيب, في مظهره الأصيل والصافي عن الشوائب!! غير أنه هنا ليس إيمانا بالله, وإنما بسلمان رشدي!
وليس في الأمر عجب, لأن الإيمان الغيبي بالله وكلامه, بمقدار ما يكون عنوان تخلف وهبوط, فإن الإيمان الغيبي بسلمان رشدي وكلامه يكون برهان تقدم وتحرر وسمو!
قالوا في دفاعهم عن الرواية والراوي: إن الفكر إنما يجابه بالفكر لا بالعنف والتهديد, دون أن يعلموا, بعدُ, أفي الرواية فكر وعلم أم شتائم وسباب!
وهانحن نقول لثلة الإيمان بالغيب: لقد ورد في بعض أفكار الرواية: القحبة, القحبات , فبأي فكر نبيل نحاور هذه الأفكار النبيلة؟!
كما وردت في الرواية نظرية فكرية أخرى, تقول: إن عائشة- عائشة زوجة الرسول- كانت صبية يتيمة فقيرة تلف جزءا من جسمها العاري المثير بساري أصفر, وتقتات على أنواع من الفراشات الضخمة والحشرات الحربائية, وربما برزت للناس بجسمها العاري لا يستره إلا شعرها الثلجي, والفراشات التي تجوب فوقه, وربما تعلقت بإحدى عربات البطاطس الغادية أو الرائحة, وتمددت بين أكياس البطاطس الكتانية!! فبأي طريقة فكرية علمية سامية يمكننا أن نناقش مثل هذه النظرية الحديثة؟!
وبعد فإن إعجاب صعاليك الأدب ليس في الحقيقة بالرواية ولا بالراوي, وإنما هو إعجاب بجملة الشتائم والسباب القذرة التي وجهها الراوي فيما زعم إلى شخص الرسول عليه الصلاة والسلام, والتي لا يستطيعون هم , لسبب ما, أن يشفوا غلة نفوسهم في البوح بها.
لقد أطربهم العهر الذي لقى هوى في نفوسهم, فصفقوا له بعد أن تستروا بما سموه "الروعة الفنية".
وهي سيرة متكررة معروفة في نفوس هؤلاء الناس, إنها كما قالوا:" شنشة أعرفها من أخزم"


( قد أختلف ـ أو أتفق معك في الرأي .... لكني على استعداد لدفع حياتي ثمنًا لسماع رأيك)

شــكرًا لكم جميعًا

الفارس مفروس
05-10-2004, 09:37 AM
أخى حالم..

ما أوردته من حديث الاستاذ البوطى يعتبر إضافة وشهادة من أحد العقلاء على صدق ما نقول..
ولطالما قررنا هنا وهناك.. أن الفن وحده ومنطق الإجادة والإبداع وحده لا يعنى شيئا
وإنما الفكر الذى يدور حوله هو المعنىُّ بالنقد والمناقشة إبتداءً.. قبل تقييم الأسلوب الذى عرض به الأديب فكرته.. ولا نستطيع بأى حال أن نتعرض "للأسلوب" بالتصفيق والتهليل.. وأحيانا التقديس.. دون النظر إلى الوعاء الذى حوى الاسلوب.. الفكرة والمضمون ، فهذا ليس من الأدب فى شئ !.. والإبداع فى نظرى -وعند الكثيرين- هو إجادة عرض الفكرة بأسلوب متمكن راق ، وليس العكس.. بأن يكون الإبداع هو إجادة فن الكلمات بغض الطرف عن المعانى التى تحملها

دم طيبا
مفروس

قوقعة متقوقع
21-10-2004, 06:12 PM
:mm: :kk :confused: e* :k: :ab: :nn :u: :D: :fr: jiji

الفارس مفروس
24-10-2004, 12:40 AM
:mm: :kk :confused: e* :k: :ab: :nn :u: :D: :fr: jiji


:l: + :cd: = :n: