PDA

View Full Version : لحظة.....(عن صفحة أفياء الأولى )



nour
17-09-2004, 03:25 AM
قررت أن أمسك بلحظة...

قمت بحفظ كل مواضيع صفحة أفياء الأولى ...
عينة عشوائية...!!
وقد سمعت من ثقةٍ أن الأفياءَ حالها صار لا يسرُ عدواً ولا حبيب.
المهم....
قرأتُ بنية الكتابةِ في موضوع مستقل عن ملامح هذه اللحظة التي لا يشكلها إلا نحن!
وأنا لست أديبا تسبق إسمه الدال أو جليل الدوال...
بل مجرّبا في هذا المنتدى مثل أكثر رواده....
فلا تحسبوني أنظر إليكم من عليائي الشريفة!...
بل كأنني أقف بينكم فأقول رأيي عنك و عنها وعني...
أخطأت ام أصبت؟...فذلك الذي لم أكن لأتبينه إن لم أفعله مرة على الأقل!
أن أسمع_أنا_ رأيي...
وتسمعوني
.
.
.
.
لكم مني جميعا تحية و قبلة بطعم (الساخر)!
ولنتفق...


لم أعلق على كل ما قرأت...إذ كانت هناك أحيانا...بلا تعليق


و ليس معنى المرور السريع على المشاركة أني قد وجدتها غثة ضحلة
بل ربما أقف مبهور الأنفاس أمام لوحة فاتنة
وإن تسألني أن عقّبْ...فربما أجيبك بليس لدي شئ!
إذ الكتابة ليست فعلا موازيا للحياة أو الجمال أو الخير...
بل هي إستدعاء و إسقاط على الحياة و الجمال و الخير.... من سابق المشاهدةِ على حاضر اللحظةِ

يقول ماركيز :

(ليست الحياة ما عاشه المرء..
بل ما يتذكره و كيف يتذكره ليرويه)

وهكذا أرىالكتابة...نتاج دفقة من ريح تمرُ الأن...على جذوةٍ قديمة!
فأحيانا لا تمر دفقة الريح...
و أحيانا لا تكون الجذوة‍!
ولا تعليق!



كما أحب الإشارة أنني ما سأقوله ليس نقدا فنيا أكاديميا مكتمل الشروط..وإن كان في فيه منه شئ
بل هو ببساطة ما أريد أنا أن أقوله عن كل مشاركة..
فقط!




بسم الله الرحمن الرحيم



____________________(قالت أحبك)..عبـAـدالله



قصيدة عمودية قرأتها للنهايةِ دون توقف أو تعسفٍ للمواصلة...

وأعجبتني هذه الأبيات:

لم يسكن السِّحرُ في عينيكِ وحدِهما
************السِّحرُ أنتِ وأغْرتنا بهِ المُقلُ

.......بيت رائع الحضور...


إنْ طالَ دربٌ بنا أو زادَنا ألماً
**********فلا تقولي .. " تعبنا أيها الرَّجُلُ"


تعبنا أيها الرجلُ...‍‍‍!
أتعبتني أنا يا رجلُ!


وهذا البيت _رغم صورته القوية_ وجدته كالنغمة الغريبة على القصيدة:

في مسرح العمر أدوارٌ نمثلها
**********وفي الكواليس ما لا يعلمُ البطلُ


لا يفوتني أن أشكر العزيز عبد الله....
فقد إستمتعت بروحه الصافية في الردود
وفعلا احس الأن شوقا لقراءة جديده





___________________(.o‏. ســــأبيت لـــــيلتين‏ o.‎‏.‏ )..من هناك

قصيدةٌ موجِعة...


(قبـّــليني
لملمي السـَــكـْـرة فيني ‏
برحيق الشفتين
واحرثي بعض حنيني‏
في سهول الوجنتين)

لازلت أسأل عن لفظة (فيني)..
كنت قد أشرت لها قبلا في قصيدة للعزيز حشرجة الصمت و أخبرني أنه وقع عليها في كتابات شعراء كعبد الرحمن العشماوي
والسؤال الذي أعنيه..
هل يمكن أن تنتقل اللفظة من اللهجةِ إلى الفصحى إن وجدناها مقبولة في السياق؟
وهو سؤال حقيقي لا نفي فيه و لا إثبات
و لربما يعني السؤال..
هل تقبل اللغة العربية ككل لا _اللغة الشعرية فقط_ ألفاظا جديدة إن لائمت الألفاظ سياق الفصحى و حاجة التعبير؟
الإجابة لكم..
وأعدكم بالبحث...


جاء جميلا ذلك المقطع :

(قبليني...

واحرثي بعض حنيني
في سهول الوجنتين!)


في ذلك المقطع:

(أحرقي قلب البخور
أشعليني من هباب
كقناديل القصور
و لتذُب فينا الثواني
ذوبان الثلج في ملح البحور‏)

عن لفظة (الهباب):
المعنى منها واضح و الصورة أيضا ...
إلا أنها _في ذاتها_ غير مناسبة أو ربما غير مقبولة لدي أنا على الأقل


(أقسمي بالقمرين
أنك لن تضربي موعدنا عرض الجدار).....الله!




(وَي كأني ..‏
‏ سأبيت ليلتين‏)...!
يا من هناك!
كأني لا أقرأ...كأني (سمعتك) تقول هذا البيت الأخير...





___________________________(قف بنا يا قطار)...السياب



صباحك سكر عزيزي السياب! :D:


(لصوت النواعير القديمة
همس جميل).....صدقت!


(قف بنا يا قطار
أتسمع ..
تلك مواويلهم في ليالي الشتاء
والتي على النار
قهوتهم المستطابة
هذه دياري الكبيرة بالحب
يا صاحب التعب الليلي بها..
أين صوت الربابة !!
قف بنا يا قطار)


جميلٌ هذا التعبير (يا صاحب التعب الليلي بها.....) و المقطع جذاب
أتلمس فيه ذكراي أنا للريف المصري!

الربابة
قهوتهم المستطابة
في الديار الكبيرة
يا صاحب التعبِ...اليلي

لك مزاجا مصريا أيها الحبيب....إن لم تكن!


(أوقفي زحف هذا القطار
أوقفي زحف هذا القطار)

في النهاية أحسست بثقل (هذا) على البيت
كأنني أفضّل (أوقفي زحف القطار...أوقفي زحف القطار)




______________________(قبليني...)...محب الفأل


قصيدة إستلهمها العزيز محب الفأل من الصورة المرفقة مع قصيدة (سأبيت ليلتين) للعزيز من هناك


أعجبني المقطع:

(قبليني ..
انثري دمعا سخين
وشوشيني...
بوح بشرى لاأنين..
اطربيني..
بدعاء
صاغه قلب حزين)

وعن المقطع:

(قبليني ...
مزمزيها....)

وجدت لفظة (مزمزيها) تخرجني عن جو القصيدة!


أحلى ختام:

أنا ان كنت مسجى
فارقت روحي الحياة
ورجوعي ليس يرجى
رغم تقبيل الجباه
فدمائي....
وسلاحي .....
وكفاحي....
شاهد حقٌ أكيدٌ
أنني فخر الحياه





______(مَكْتَبُ الْبِعَثَات بعد ساعة: بقلم عدنان طرابشة)...mrar@matnasim's



أجد هنا شيئا مختلفا...جديد ربما
و أسلوب غير تقليدي و غريب



شَرَحُوا وَفَسَّرُوا قِصَصَ الْمَسْرَحِ الأَمْرِيْكِيِّ
وَمَا قَدَّمَهُ فِي الْبَارَاتِ
وَفَوْقَ خَشَبَاتِ الْمَسَارِحِ
وَدُوْرِ الأُوْبِرَا وَالْكَبَرِيْهَات
شَرَحُوا لَنَا عَنِ التَّمْوِيْلِ
كَيْفَ لاَ تَحْظَى الْفُنُوْنُ بِدَعْمِ الْوَزَارَات
مُؤَسَّسَات تَرْعَى الْفُنُوْنَ
أَصْحَابُ شأنٍ ورأْسِ مَالٍ
وشَرِكَات
يَرْسُمُوْنَ خَارِطَةَ الفَنِّ فِي أَمْرِيْكَا
لاَ الْحُكُوْمَات
المَسْرَحُ التِّجَارِيُّ فِي بْرُوْدْوِي
التَّجْرِيْبِيُّ
الأَسْوَدُ وَالْحَي
لاَ مَامَا
أَرِيْنَا
الصَّامِتُ مِن سَانِ فْرَنْسِيْسْكُو
القَوْمِيُّ لِلسَّامِعِيْن
القَوْمِيُّ لِلصَّامِتِيْن
مَقْهَى السَّلاَمِ
مَرْكِزُ كَنَدِي
مَسَارِحُ أَطْفَالٍ
سْتُدْيُوْهَاتٍ خَاصَةٍ
فْرِنْجْ
قَدِيْم
جَدِيْد "خَلَنْجْ"
سْتَانْسْلاَفْسْكِي مَا زَالَ حَيَّاً
غْرُوْتُوْفْسْكِي لَمْ يَمُتْ
بَوَالْ
شَايْكِيْنْ
بِيْتَرْ بْرُوْكْ
بْرِيْشْتْ
جَلاَلُ الدِّيْنِ الصُّوْفِيِّ
وَالْبَارُوْكْ
أَشْكَالٌ هِنْدِيَّة
أَلْوَانٌ أَفْرِيْقِيَّة
أُوْرُوْبِّيَّة آسْيَوِيَّة
بِالْعَشَرَات
بَلْ بِالْمِئات
مِنْهُم مَنْ يَهْتِفُ لِلنِّظَام
وَمِنْهُم عَلَى الدُّنْيَا السَّلاَم


قرأت للعزيز عدنان قبلا قصيدة أو قصيدتين ...بنفس الأسلوب و التكنيك
المعنى الواضح...و الإشارات الكثيفة...أكثر من اللازم أحيانا


يَفُوْقُوْنَ الْبِلادَ فِيْ كُلِّ شَيءٍ
عَدَا بَلَدِي
اشْرَبُوا
فِي صِحَّةِ تَفَوُّقِنَا
هُنَاك
فِي بَلَدِي
نَسُبُّ النِّظَامَ دُوْنَ هَوَادَة
لاَ نَهَابَ عَذَابَ السِّجْنِ
لاَ
وَلا السَّجَّان
اشْرَبُوا
فِي صِحَّةِ مَنْ لَمْ يَتْعَبُوا مِنْ سَبِّ النُّظُمِ
وَالْقَمْعِ وَالْعُدْوَان

وجهة نظر!
تحية مني لفلسطين...

أما عن العنوان فلم أجد تفسيرا يربطه بالقصيدة غير مكتب البعثات و الحديث عن أمريكا
ربما يعني أن الحديث المحكيَّ عنه كان في مكتب البعثات!



______________________(القيسيون)...ماجد ساوي


نصٌ من الكتابة الفنية...

أعجبني منه:

(تقبض على نفسك متلبسة بقلق البحث , تراها عارية تنفي تهمة الفقد وتحضر الاوهام . تراها تحفر في سد ذي القرنين تحاول العودة , تحاول الجلوس في ظل وردة , الدخول في لعبة طفل . تشفق على الطين المتكسر من خطا قدم عابر . )

تحاول الجلوس في ظل وردة...الدخول في لعبة طفل...!


(تكذب في المرة الأولى مضطرا , كالفدائيين . لأنك إن لم تكذب فسينفجر السد وتغرق القرية . تنظر إلى ثوبك , فتجد بقعة سوداء , شرخا صغيرا في الوردة , نقطة دم في عينك . تبدأ رحلتك لتنظر في النهاية إليكَ فتجد البقعة قد إنتقلت إلى جلدك.)


(الأنانية أن توضع في المقدمة وإن أخترقتكَ القذيفة وآذتهم فأنت ضعيف وإن صددتها فأنت تدافع عن نفسك . الظلام الذي ينامون فيه حقٌ لهم !!)




(وأحسب أن للرجاء حبلا !!
وأن هناك مدينة جديدة
تعج مغفرة ً!)


موضوع جميل...
غير أن كثيرا ما كان المعنى في بطن الشاعر كما يقول العزيز (راندوم أكسس)‍!



______________________(عد أدراجك)...ريتا

أغنية رقيقة..
لكنها كانت طويلة بعض الشئ...
دفعتني لمرور السريع بدلا من القراءة المتأنية حيث تتكرر دفقة الحزن و الشوق بإنتظام

أعجبني منها:


ارجع.. فها أنا قد فتحت لك يدي
لأضمك ضمة العودة..
ويمتزج البكاء..
ببسمة وضمة



فعد..
ففي عيونك أنشودتي..
لنبدأ بالغناء..



_____________________________(مهما نسافر)...الساخر الغامض


قرأت القصيدة فلم أجد لدي تعليقا...
لكن تعليقا إستوقفني
من العزيزة (ونة خفوق)...


*****
الساخر الغامض ..
اعذرني لكلماتي .. ولكن قلمي لا يرحم فتقبلني بصدر رحب !
عزيزي .. قرأت ما كتبته .. ولاحظت أنك تملك قلم المبدع .. ولكن يحتاج إلى التطوير ..
خذ مثلاً .. أنك تبحث في كلماتك .. وتجد أنك تقع عليها مجدداً .. وصريحه !
إلى كتابات غامضة الوضوح ..
كن بخير
*****

لم يلزمنا دائما الإستدراك!...إعذرني...تقبلني بصدر رحب!
أرى أن تعليقا مثل هذا دون شك قد أسعد العزيز الساخر الغامض أكثر من غيره!
تحية للساخر الغامض على روحه الطيبة



________________________(أمل يحترق)....الحنين


في البداية قرأتها كخاطرة...
إذ لغة النص أقرب للنثر...

الإحساس كان قويا في هذا التعبير الجميل:

وطنى..طفلي..وليدى..حبيبى


النص في نصفه الثاني جاء تقليديا...و بالطبع يلزمني إستدراك أن تقليدي لا تعني سيئا!
بل الذي يدهمك الشعور أنك قد قرأته من قبل فلا يلزمك البحث خلف المعاني و الصور
وأستثني من ذلك :
دعونى أضمد نزيفه..
وأرتدى جراحه فوق جراحى
ليقف على قدميه من جديد



وعن فن الخاطرة او النص النثري القصير..._وأنا هنا لا أشير للنص (إستدراك!)_
فهو يتطلب تكثيف للصورة و تجديد للمعاني
إذ تدهم المنتديات ملايين الخواطر... _الرومانسية غالبا_..فتجد أكثرها متشابها لفظا و معنا
و لي رأي _أصبت فيه أم اخطأت_ :
أن الخاطرة هي القنطرة (السهلة) بين النثر و الشعر...
يقف كاتبها عليها أحيانا أكثر من اللازم
واللازم أن يطأ إحدى الضفتين و يجرب
والتجربةُ...
هي لذة الفن..
ومحك الوقوف على الحقيقة
والحقيقة ليست بالضرورة مُرّة


_____________________(أميرةكل الصباحات)...محمود أمين


بعد ان قرأت القصيدة و طالعت التوقيع ساورني شك أنك العزيز محمود لوركا
إلا أن أغلب ظني _ومما قرأت_ أنك لست هو
إذ أحسب لديه أسلوبا مختلفا

عن القصيدة:
جاءت طويلة.... كثيفة الصور و التراكيب اللفظية
و طولها لم يكن في صالحها حقيقةً
إذ تهت في المنتصف..وبدأت الهرولة سريعا سريعا إلى النهاية
قصيدة النثر هي فن الرسالة القصيرة...
لذا فقصائد النثر الطويلة تحتاج لحرفية عالية و صياغة محكمة تجبر القارئ على متابعة النص الذي لا يقدم إشباعا حسيا بموسيقي رنانة منتظمة
وإنما بإيقاع أخر تلمسه النفس قبل الأذن فتشوقها المتابعة

ولم أعنِ بفن (الرسالة القصيرة)... قِصَرُ النص
إنما ذلك المحذوف المفهوم...والمخبوء البادي
والله أعلم

أعجبني جدا ذلك المقطع وأحسبه أفضل جزء في القصيدة:


وعرفت الآن
كيف توزع كل بهائك ِفى الكون
فقد فرت حبة سنبلة من بستان جمالك فاقتسمت كل صبايا الأرض مفاتنها
صرن صبايا
وصبايا بحق
تكــّور
وتزهـّـر
فيهن النهد
امتزج بخمر مباسمهن الشهد
تلون تفاح الخد
ماقالت انثى (هاأنئذا)
الا وبتصريح ملكي منك ِ
ومالاح دلال فى قد ٍ مياس ٍ
إلا وبتوقيع
يحمل أحرفك ِ الأولى



كما أعجبني أيضا هذا المقطع:

أرسلتِ إليّ بسربٍ من قلبكِ
أرسلت إليكِ عصافير الروح


______________________(صعلكة)...لأجلك


عنوان النص جاء موفقا
وانا هنا لا أتهكم!
بل أجده فعلا مناسبا للمقاطع خلفه في (جو النص)...


غائم انا
في زمن الصحو


لم ازل عند وعدي
عابثا
صامتا
ينتظر الامل
عبر فوّهة العدم


أعجبني التعبير الموحي (فوهة العدم)..
وإن كنت قد وجدت النص قصيدة نثر تقليدية...ماعدا المقطع الأول:

لم يعد الخوف خوفا
ولا شغف الجلادِ...
بإغتصاب قلمي..
يُسمّى عهرا
ولا بوح موتي
يشفي غليلي






______________________(زهرة الجلنار)...إسم مستعار


أيضا قرأتها كخاطرة..
وربما يكون العزيز إسم مستعار كتبها كقصيدة
إلا أنني أتذوق لغة النص و أحكم بما أجده أقرب لنفسي
وماهو إلا رأي


لم أفهم الإشارة للجلنار...وهو زهر الرمان...

ويدفعني ذلك إلى الحديث عن ذاتية الرمز:

يقول د.محمد عناني في كتابه (الأدب و فنونه) في معرض حديثه عن الذاتية في الشعر :

((وقد أدت هذه الذاتية إلى التطرف في جانب التعبير على حساب التوصيل فلقد إهتم بعض الشعراء الرومانسيين بالصدق في إخراج (أي التعبير عن) مشاعره حتى وإن لم يفهمها (أي حتى ولو لم تصل إلى القارئ أو السامع.))

وحول الفكرة أنتظر رأيكم و رأي الحبيب إسم مستعار خاصة ....إذ تعلّمت دائما أن أشك في تلقيَّ أنا للنص قبل الشك في الرمز
فربما خلف الرمز دلالة لا أعرفها أو لم أطلع عليها قبل..

أعجبني هذا المقطع:

عن النِساء
اللواتي كُن يحملن رِسالة الحياة
والأن ..
يتسرب من بين أصابِعهُن كُل شيء


__________________(غادري حياتي بصمت)...محمد حبيب ال


القصيدة بها أبيات تخرج عن الإيقاع كما أُشير إلى ذلك في الردود

ولا أجد لتجاوز كسر الوزن و الإيقاع خيراً من قراءة الشعر بنهم وهو ما ينصحني به العارفون لأتجاوز خلل الإيقاع فيما أكتب

أما عن الصور و التعابير فجاءت تقليدية...


___________________(عودة مع نسمات الربيع).....jonur_pen

نص من الكتابة الفنية والخاطرة

تلمس من القراءة شعورا حقيقيا و صادقا وإن كانت الصياغة تقليدية وأقل قوة من الشعور المحكي


جزء جميل من النص:

((ولكنك تكذب مره اخري
نعم تكذب مره اخري
فتقول
غداً عودة مع نسمات الربيع))


نعم...
هي الكذبة التي تبقينا أحياء!


الكتابة الفنية تحتاج تمكنا من الفكرة و البيان على حد سواء
ولله در الجاحظ و الرافعي و أبوحيان التوحيدي....ففي نصوههم الأدبية باذخ الحرف سامق الفكرة...



__________________________(ربما)...نبض حرف


جاء تعليق العزيز برج المراقبة وافيا كافيا على القصيدة
ولكني أحببت أن أهنأَ بنفسي العزيز نبض حرف
ففي شعره فن و موهبة


(وحنيني آه ليت اليوم تدري ما الحنينْ
ليت تدري معنى شوقي أو عذابات الأنينْ
ليت تدري ما انتظاري حين تحكيه السنينْ )

وحنيني...آه ليت اليوم تدري ما الحنين...جميل هذا البيت


(ما عسى قلبك يحوي أيها الخِلُّ لقلبي ..؟)

(حِسَّ حُرٍّ في مداه لا يرى رِقَّ العبيدْ)
أبيات جميلة!
ننتظر الجديد بشوق من العزيز نبض حرف




___________________(خضبوه بدمعه خضبوه)...فلاح الغريب


قصيدة شابها التطويل
جميلة وإن جاءت الصور و الأخيلة كتلك المحفوظة في الذهن عن مثل هذا الموقف
وأستثني من ذلك:

جاره
كان يرتوي من إباءٍ
وإلى مكة
استدار أخوهُ ..


و لفت إنتباهي في التوقيع رابط لـ(رابطة رواء للأدب الإسلامي)...
بوركت رابطة جمعها الإسلام!
و بورك أدب للإسلام و في الإسلام





________________________(بقايا ألم..(قصة))...سمو المشاعر



قصة حزينة لفكرة قديمة مألوفة...

و للعزيز سمو المشاعر أسلوبا حميما دقيق الوصف و التعبير
تأثرت فعلا بالقصة و مر على قلبي حزن و شجن!
فللعزيز سمو المشاعر أيضا مخزون كبير من الحكي ينتظر الخروج...
أحس به في تفاصيل القصة و تتابعها
أتذكر أجواء د.محمد الحضيف....
و بإنتظار القادم بإذن الله





.
.
.
.
.
.
.
.
.


إنتهيت!!!!!!!!!!!!



كم أتمنى أن يكفينا ذلك من هو في علم (جناح) أو شاعرية (البرج) و روح و فن (روحان)!
إذ لا يخفى على أحدٍ أن في مشاركاتي مثل الذي أخذته على إخوتي هنا و أكثر...

((ومما شجعني على ذلك هو أنني أشتاق من حين لأخر أن أرى موضوعا هنا أو هناك يعرض بالنقد لشاعر ما أو أسلوب شعري ما...
ولا يهمني حينها أن يكون كاتبه متخصصا دارسا بقدر ما يعنيني أن تصدر المشاركة عن صدق و تفكير و رغبة في التواصل و تحريك ما ركد منا
ولا أقلل هنا من شان الدراسة و الإختصاص و الجودة بشكل عام...
بل بصورة أخرى أحاول تشجيع الجميع على الإفراج غير المشروط عن أفكارهم و آرائهم و نقدهم لغيرهم غير هيابين من إنتقاص هيئات التطهير العليا!
نحن هنا لنتعلم و نقرأ و نكتب عن أنفسنا وعن غيرنا بحرية كاملة
فما أرى المنتدى قد أقيم للشعراء الأفذاذ و الأدباء المفلجين فحسب
بل المنتدى الأدبي_ بشكل خاص_ أقرب ما يكون في ذهني لركن هادئ نجتمع فيه و يقول كل منا ما عنده دون خجل أو رهبة قد تعتريه _ ربما_ في المحافل و الندوات من الاخطاء و الهفوات!
ولهذا علينا جميعا ان نكتب عنا جميعا!
محاولين قدر الإمكان أن نقترب من واحة الأدب بالتواصل و تبادل الأفكار او حتى الإنطباعات الأولى

وفي النهاية فرأيك هو رأيك....لا تحقره ولا تخجل منه...فإنما هو أنت بشكل من الأشكال...
فإن كان قويا فإنما ذلك دافع للأفضل و مؤشر على الطريق الصحيح...
وإن كان غير ذلك فحسبك أن علمت بعده _وما كنت لتعلم دون معاينتك له_أن هناك خللا و نقصا عليك تدراكه بالمزيد من العلم و الفهم))

وهذي الفقرة السابقة نقلتها بالحرف من موضوع سابق لي كتبت فيه شيئا من النقد وأحببت ان تجدوها هنا


كلمة حق:

أفياء بحاجة للمزيد...... منا نحن...
نحن الذين نصنع اللحظة هنا يا سادة!...لا الإدارة ولا المشرفين


أشكر بالإسم و النعت كل من زرتهُ هنا...
أشكركم جميعا
استمتعت بكم

لكم مني تحية
وربنا يستر :D:


نور



‏ ‏

محـارب
18-09-2004, 07:15 AM
هذا هو النقد المطلوووووووووووووووووب ...

ليسلم لنا هذا الفكر ...
ياناس ...
شوفو هذا النقد ....
نقد وليس جرح ..
نقد وليس حقد ..
نقد وليس تحطيم ..

هو نقد ..
توعوي ...
نقد تطويري ..

هذه ما تسمى بعيون المها ... عيونك ياعم ..
هي حسناء .. ولا تنظر إلا إلى ما يحسنها وترى ذلك للكل !!!

::::::::::::::::::::::::::::::::::::: أعجبتني ::::::::::::::::::::::::::::::::::::
نعم أعجبتني ..
بفكرك ..
وطرحك ..
وأسلوبك ..
و...و...

ياسعد الي نقدهم ..
راح يستفدون .. إن شاء الله ...

لاتحقر عملك .. فلك الأجر ..
والدعاء إن شاء الله ..

سلمت يمينك ..
تحيات أخوك محارب ,,,
وترى قبلنا القبله بنكهة الساخر :) :)

nour
19-09-2004, 06:16 PM
العزيز محارب
أهلا بك أيها الجميل

أشكرك!
سلمت يمينك أنت
أما عن عيوني...
فتشبيهك لم يكن موفقا!
فعيوني أجمل من عيون المها دون شك‍! :D:


لك مني تحية أيها الحبيب
وقبلة بطعم الأسلاك :D:

نور

عبـ A ـدالله
19-09-2004, 11:39 PM
الفاضل / نور


أشكر لك طرحك الجميل ..

نحتاجُ دائماً للنقد الجريء الشفاف ..


سأقفُ إن سمحت لي هنا مع البيت الذي وجدتَ أنه نغمة غريبة على القصيدة ( أعني قصيدتي .. حقاً أحبكِ )

وهو ..


في مسرح العمرِ أدوارٌ نمثِّلها ...... وفي الكوليس ما لا يعلمُ البطلُ


وأقول - مستعيناً بالله - ..


إن القصيدة تدورُ حول محاولة الإقناع بأن الغد قد يكون أفضل وأنه من الخطأ النظر إليه على أنه أمس جديد .. وقد مرت محاولة الإقناع هذه بخمس مراحلَ متتابعة هي :


1- توضيح الدافِع : وقد جاء ذلك واضحاً صريحاً من بداية القصيدة .. حقاً أحبكِ .. فالحبُّ الصادق الحق هو الدافع للبحثِ عن غدٍ أفضلَ للقاء


2- التبرير : أي الإجابة عن السؤال .. لماذا نبحث عن غد أفضل ولا نكتفي بما هو عليه يومنا ؟ وهذا المبرر هو الحالة المأساوية التي نعيشها في يومنا نتيجة لما خلّفهُ أمسنا

هذه المرحلة تبدأ من ..

النور يأتي وتأتي بعدهُ ظلمٌ ........ فيها أقاسي هموماً ليس تُحتملُ

وتستمر في ما تبع ذلك من بعض أبيات


3- التوجيه المباشر : أعني القول مباشرة بأنه بناءً على وجود الدافع ووجود المبرر فلابد من البحث عن الغد الأفضل ونسيان الأمس

وهذه المرحلة تبدأ من قول :

لا .. لا تقولي "يعودُ الأمسُ في غدنا" .... ولا تقولي .." لذكرى الأمس نمتثلُ"

وما تلاه من أبيات في نفس السياق ..



4- ضرب المثال : وهو إحدى طرق الإقناع غير المباشرة .. وهي طريقة قرآنية .. وتتمثل هذه الطريقة في البيت محل النقاش وهو :




في مسرح العمرِ أدوارٌ نمثِّلها ...... وفي الكوليس ما لا يعلمُ البطلُ


وفيه ضرب مثل وتشبيه .. فنحن في مسرح الحياة الكبير نعلبُ أدوارأً ننسجُ شيئاً منها بإرادتنا كما يخرج ممثل المسرح عن النص ليخلق شيئأً ..لكن في الحالين وهو الأهم فالنص هو المحرك لمثل المسرح والقدر هو المحرك لنا .. وكما أن ممثل المسرح يأتي على نص قد تم إعداده مسبقاً يحتمل أن يكون جديداً أو رديئاً فكذلك سنأتي للغد الذي سيصوغه القدر ويحتمل أن يكونَ جيداً .. فلماذا نحكم عليه بأنه أمس جديد ؟؟!!!!


5- المواجهة بالحقيقة : إذ ليس بعد ذلك من وسائل الإقناع شيء .. والحقيقة هنا هي محدودية عمرنا في هذه الحياة وهذا تمثل في البيت الخاتمة ..

لا العمرُ يبقى ولا الدنيا ستمنحُنا ...... عُمراً جديداً إذا يوماً أتى الأجلُ


بعد هذا فإني أرى البيت


في مسرح العمرِ أدوارٌ نمثِّلها ...... وفي الكوليس ما لا يعلمُ البطلُ


نغمة منسجمة مع موضوع القصيدة بل أراه أحد أروع وأقوى ما فيها ليس فقط لما احتواه من صورة ولكن لأنه مثَّلَ - في رأيي - أفضل طرق محاولة الإقناع ..


أكرر عظيمَ شكري وأرحِّبُ بمرورك دائماً

تقبل تقديري ،،،

nour
22-09-2004, 01:57 AM
العزيز عبد الله

أسعدتنا أيها الكريم بحضورك...
فقط أنا لا أعلق على السياق أو تسلسل الأفكار
فالبيت بدا لي غريبا من ناحية الصياغة و الألفاظ:
إذ بدت لي لفظتا (أدوار) و (كواليس) غريبتان عن لغة النص عموما..
خاصة كلمة (كواليس)..
وأنا بالمناسبة لست من أنصار المعجم الشعري!
لكن البيت لفت إنتباهي بأسلوبه المختلف ربما عن بقية الأبيات


و الشكرك لك أنت أيها الحبيب
فعلا أنتظر قصيدتك القادمة
لك مني تحية و باقة من ورد و ود


نور

سنونو
28-09-2004, 12:57 PM
اخي الجميل
نور توقفت فتعجبت واعجبني ما تدر كلماتك الجميله في حق كلمات اخري

اوعجبني اسلوبك الناقد المتزن


مر سنونو من هنا حط ورحل


تحيــــــــــــــــاتي

jonur_pen
07-10-2004, 06:18 PM
احم
حضرت متاخراً ليس غطرسه او من هذا القبيل ولكن كان مشواري طويل قبل ان اتتي الي هنا

اخي نور وانفاسي تلهث ليس لدي سوي
لله درك يا اخي هاكذا نتقدم ويتقدم اسلوبنا ومعانينا ولكماتنا وكما قلت هناك احساس صادق ولكن
ليس هناك لسان كالاحساس ليعبر عنه
اخي الف شكر لك وعلي فكرتك الجميله وهي حق لنا عليك
فاخي اتينا هنا لنستفيد ولنسلق قامات الحروف دمت رائع
اخوك القلم الصغير

nour
07-10-2004, 06:28 PM
العزيز سنونو

أشكرك أيها الطائر الصديق
لك مني تحية و ود

نور

السياب
13-10-2004, 08:44 PM
تحية ود

مررت من هنا ، شكرا لك

ربما تكون مصيبا في ما رأيت

كن دوما هكذا ... جميلا



مساؤك عطر

noha
15-10-2004, 07:05 PM
احم احم احم احم احـــــــــــم نحن هنا يا نوور المهم شيء جميل النقد والابحار في رومانسية الفكر والابداع الادبي الراقي انا لم انتهه من القراءة واتمنى ان يصلني نقدك لان نقذ كهذا يشرفني

nour
26-10-2004, 03:32 PM
الحبيب JOUNIOR PEN

بل الشكر لك أنت
عافانا الله من (السلق) يا رجل!:D:
تحيتي

نور

nour
26-10-2004, 03:33 PM
الجميل السياب

أشكرك أنا
مساؤك سكر

نور

nour
26-10-2004, 03:35 PM
العزيزة نهى

أشكركِ
و بإذن الله نلتقي على حرف و بيت
تحيتي

نور

عدرس
04-12-2004, 03:03 PM
مساءُ الخير يانور :)
لك ( :) ) وسؤالٌ يفرضُ نفسه في مجلسِ صدري ( متى يجمع الله الشتيتين ؟) أتمنى ( وقد يجمعُ الله الشتيتان بعدما :)) أتمنى أن تكون بخير فقد أشتقت (اليكــ )ــ ( م ) :)

أنا :)
أخوك :)

nour
08-12-2004, 02:30 AM
الحبيب عدرس

جمع الله كل شتيتين بإذنه...
لا تقلق
أشتاق إليك أكثر
لك تحيتي أيها الحبيب


نور