PDA

View Full Version : في الحب ( تبكي الحقيقة ) !



رمق !
21-09-2004, 12:05 AM
سنةٌ تمضت، التقينا دونما ميعاد
واستمرَ اللقاءُ دونما ميقات ،
سنةٌ تصرمت ،
والنبضُ في أحشائنا يصْخب
ومعين الحبِّ لا ينضب!
سنةٌ تمضت ؛
بكفي أجدل الوصل الحميم،
وبراحتيك توثق عرى الغزل السليم !

مضت أُولى السنين ،
مراتعنا ملاذ العاشقين
مشاربنا رحيق المغرمين
وخافقينا مروج المجانين !
باختصار ،
( ديدن المحبين ) !

أقبلت ثاني السنين ،
وكلانا يحدو الركب بشدو المحبين ،
تنفخ الريح أشرعة السفين، نحو مرافيء الحنين !

ثاني السنين ،
وعوائق الوصل تبدّت، وشبح النوى يتحدى
طهر الحب البريء..

ثاني السنين ؛
انكفأتْ على معاني الشجن ولطيف الحنين ،
تقضت على إقدامٍ وإحجامٍ / مدٍّ وجزرٍ / جسارةٍ وخوفٍ ؛
تُغِيرُ ريح الذبول لتعصفَ بزهورِ الحب الكبير !
عواصفُ القسوةِ تُطيحُ بنجومِ الأقطاب وتَعْمَدُ الدليل..
لهيبُ الشوق يصمد، ويلتهمُ ضخامة المسافة !
يتأبى أن يرضخَ لجبروتِ السنين ،
وخلفَ التخومِ تتربصُ أحداق النذير، فآخذ بأذنه وأُسِرُّ:
( كُفَّ عن حبنا رغاؤك وشؤم المتطيرين، فالصادق في العزم لا يلين ) !

أدبرتْ ثاني السنين ،
وانقاد ثالثها بكفٍ
يحسب من الخوف خفقاتِ المهج /ورجفةِ اليأس / وحمى الهلعِ مما يخبئه القدر !
فأتلو تراتيل عمري ،وأصلي وأدعو
بأن يحفظ الله صفو الطقوس ؛

تنحسرُ الأشباح تجرُّ خلفها غفر الجحافل وحتى البنين !
ونفرٌ من الصدق تصدى، كابدَ لأجل الحب الحليل ،
نفر قليل ..!!
( وكم غلبَ الكثيرَ القليلُ الأمين )..!
فتعودُ الجحافل قهقرى،
( فلا يتأتى للصدق إلا الصمود ) !

وبرغم الأنين،
وجدتك في تنفس الشجر،
وتناغم الطير،
وجميل ابتسامات القدر!

وشممتُ عبقك ضمن كوة تحيطها بتلات زهرِ الحدائق الليلي،
ويرتسمُ وجهك البسَّام حين يموج الغَلَس !
وأنا في نشوة الأشواق ؛
أُلفيك على صفحةِ الليلِ المخملي تُخيط الانتظار!

تنقضي الثلاث الحجج ما بين أتراحي وأفراحي؛
وأوجاعي وتبجح الأنين،
آهات صاخبة منطلقة من مرارة عصارات السنين !
.
.
وبعد الثلاث السنين؛
على أرصفة العمر؛ ما تبقى سوى النهل من آبار الذكريات و مخازن القديم !
ذكرى تشق الصدع في طهر القلوب، وفي أعماقي يذوي الحب
ويذوي برعم الحنين!
وتعزفُ الآلامُ لحن الرحيل المقيت،
وبأدمعِ الشمع المحتضر نختم العهد العتيق،
فيكتسي قلبي (شتاء الجراح) !
ويتكيءُ على عصا فراقٍ لا يقوى على شقها !
يتأبطُ دفاترَ ذكرياتٍ لعواصمٍ بانتْ وعنها ما زالت أبين !
فأغضُّ الطرفَ عن هوى بات بين النَفْسِ و النَفَسِ ثمين !



( خلجة )

في الحب تبكي الحقيقة ،
قد تبكي من فرحٍ وقد تبكي من ترحٍ ..!
المهم أن البكاء باتَ عُنصراً أساسياً في ( سيكلوجية الحب ) !



معذرة على الإطالة
ودمتم
: رمق :
:nn

إسم مستعار
22-09-2004, 12:30 AM
رمق !

( خلجة )

في الحب تبكي الحقيقة ،
قد تبكي من فرحٍ وقد تبكي من ترحٍ ..!

هُنا .. " مقر " لذلك المنشود .

والآخر .. لايُعتذر عندما يُعطى الحرف مُتنفس .

كُل المُنى لكم ،

نبض حرف
22-09-2004, 12:38 AM
إلى رمق .. مع التحية ..

قرأتها أكثر من مرة .. وفي كل مرة يتدفق لي معنى جديدا .. أدهشني فيها زخم الإحسلس .. وصدق الشعور ..

وبرغم الأنين
وجدتك في تنفس الشجر
وتناغم الطير
وجميل ابتسامات القدر

رائعة هذه .. أعجبتني حد الاعجاب بها .. فهكذا هم ..

ألفيك على صفحة الليل المخملي تخيط الانتظار ..

جميل هذا الابداع .. وأقول لنكتب طالما أننا نشعر أن هنالك حس يُكتب .. فنحن أولا لا نكتب لهم بمقدار ما نكتب لأنفسنا لنبعث فينا الحياة .. وفي نطفة الحس التي تكونت وأذنا بولادتها إلى هذا الوجود ..

فإلى الأمام .. ونحن بانتظار المزيد ..

مع خالص الود
نبض حرف ،،،

مزاجـــــي
22-09-2004, 12:57 AM
هنا

حيث لايشبهك احدٌ ..

سواك






دمتَ

آية95
22-09-2004, 07:45 AM
لاتعتذر عن ألق

كنت أتنفس الحقيقة

حتى الحرف الأخير

باتت شموع بلا فتيل

دمت بخير

noha
22-09-2004, 02:39 PM
احترامي لكلماتك الدرامية الرائعةةةةةةة جدا ابكيتني لم تبك الحقيقة

رمق !
22-09-2004, 11:53 PM
( إسم مستعار )

أهلاً بك وحيهلا ،
كم من الآمال ننشدها ، ولكنها تمعنُ في الهروب !
هي لا تدري أننا نبحث عنها لتُعطينا فنحسن إليها، وتحسبنا من ( موضة العصر ) جلادين الجمال، كفَّار العشير !

دمتَ وارفاً
: رمق :

رمق !
22-09-2004, 11:58 PM
( نبض الحروف )
.
.
سررتُ جذلاً من إمعانكِ غاليتي ،
فأن يقرأنا أمثالكم هو من دواعي سروري ، فكيفَ إن كان ثمة تعقيب وتمحيص؟!
فهو غاية السرور وقمة الابتهاج!

قلّما نجدُ نبضاً كنبضكِ
فلا تحريمنا وأمتعينا
لا شلت تلك اليمين المعطاء
دمتِ بالخير نابضة

: رمق :

رمق !
23-09-2004, 12:01 AM
( مزاجي )

هنا حيثُ يشبهني الكثير ،
ولكن لا يماثلني سواي !
.
.
التشابه وارد، والتماثل منفي الوجود!
نحنُ كالبصماتِ تماماً، قد نتقارب ولكن لا نتماثل
.
.
أشكر حضوركَ الواثق
دمتَ

: رمق :

رمق !
23-09-2004, 12:05 AM
( آية )

أما أنا فلا أدري ،
هل بتُ اتنفسُ الحقيقة، أما أنها باتتْ تتنفسني !
.
.
الحقيقة وإن غامت وتلبدت، فهي حاضرة في ذواتنا وضمائرنا شمسٌ لا تغيب ولا يعزها الغربال !
( ومن عز بز ) !

حضورٌ يحملُ آي التفكر
لا حرمنا جمال حضوركِ
دمتِ بعافية

: رمق :

رمق !
23-09-2004, 12:11 AM
( noha )

وما المآقي إلا رسولُ الحقيقة !
وسلاحٌ لا يُتقنه إلا المرأة حين الإفلاس )k


غاليتي
.
.
سلمت مآقيكِ من البكاء، ولو كنتُ أعلم أنها ستسكبُ من عينيكِ جمانُها لأمتنعت
فــ ..
( عُذراً إليكِ وليس مثلي يُعذرُ ** لكنًّ ظني في فؤادكِ يَغفرُ )
لا حرمتُ حضوركِ الزاكي
دمتِ والابتسامُ أخيكِ

: رمق :

ابو طيف
23-09-2004, 12:16 AM
الله


رووووووعه


يسلموووووو


تحياتي

==

زهرة الرمان
23-09-2004, 12:29 AM
رمق
اصبت كبد الحقيقة حينما
كتبت هذة العبارة في الحب تبكي الحقيقة ،
قد تبكي من فرحٍ وقد تبكي من ترحٍ ..!
اتعلم ان بكاء الحقيقة هو امر أمر امر بكاء
خصوصاً اذا كانت هذة الحقيقةالآلآم وترح
دمت رائعاً

رمق !
24-09-2004, 02:39 PM
( أبو طيف )

أهلاً هلا عدّ مزنٍ هل سكابي !
ديوانك a*
امتناني لطيفك العابر

: رمق :

رمق !
24-09-2004, 02:40 PM
( زهرة الرمان )

هي الأيام غاليتي لا تستمر على وتيرة واحدة !
فمؤكدٌ قبل الترح كان فرح ، وبلا شك عقب أفول الترح يبزغ الفرح !
إذن نخلصُ إلى أن الترح مُحاصَر بالوقت الذي يلعب فيه دور المُحاصِر !
الروعة هو تواجدكِ هنا حيثُ الهطول
لا شلت يمينك

: رمق :

رمق !
24-09-2004, 02:41 PM
يتأبطُ دفاترَ ذكرياتٍ لعواصمٍ بانتْ وعنها ما زالت أبين !

ثمة خطأ مطبعي للتوي أنتبه له <-- تو النهار :p
وهذا تصحيح العبارة :
يتأبطُ دفاترَ ذكرياتٍ لعواصمٍ بانتْ وعنها ما زلتُ أبين !

رمق !
24-09-2004, 02:41 PM
العذر والسموحة :D:
بسبب بطء النت هممتُ بالرد على أبو طيف فأضاف له أربعة ردود
حاولتُ تدبر ثلاثة واتخذتُ لهم مواقع إعرابية ( بالغصب ) إلا هذا أتى مضافاً إليه مجرورٌ بهم :rolleyes:
من لديه سلطة ويستطيع حذفه ، ياليت يخدمنا
ودمتم


: رمق :