PDA

View Full Version : ( أمير الفقراء ، و قائدهم إلــى الفـرن )!



الغفوري
22-09-2004, 03:05 AM
" أمير الفقراء و قائدهم إلى الفرن " ..


ارفعوا عن ظلالي ظلالَ المساء !
أنا قائدُ الفتيةِ المؤمنينَ ،الذين أوَوا في المدينةِ ،
يهذون عن قادمٍ أرسلتهُ السماء
ليصنع في جانب الطورِ مدفأةً
لا تجيئُ الرياحُ عليها
و لا تكتريها الأيادي السمينةُ ، و الأولياء ..
و لمّا تطولُ الحكايةُ يطوون أرديةَ اللحظةِ المستعارةِ ،
حتى تغيبَ الحصى في الخدودِ العراء ..
ارفعوا ، أيها المترفون ، أحاديثكم
أن تراها عيونُ الملائكةِ السائحين ...
منذ مات الخليفةُ في حادثٍ دبّرته الرياحُ
و ما جاءنا من نبيٍّ - كما عوّدتنا مناشيرُ رفقتنا الطيبين ..
لم تزل جارتي - بنتُ سبعينَ عاماً - تردّدُ أهدافنا الستةّ المستطيلةَ
و الريحُ تصفِرُ في أعظُم الكاتبين َ ..
ارفعوا عن صلاتي مياهَ الوضوءِ الدنيئةَ
لا دينَ في ملّة الفقرِ إلا لمنْ صان أطمارنا
أو كوتهُ صباباتنا -
و انتظارٌ تعثّـر في همهماتِ النساء ..
أنا قائدٌ ، منذ جوعٍ تخلّق في مضغةٍ من شفاهِ الحكومةِ ،
ثم اكتسى الجوعُ عظماً ، فلحماً ، فمملكةً تحلبُ الشاةَ للأصدقاءْ
و نامت عيونٌ ، كما خبّرتني العيونُ التي لم تنمْ
و امتطت ذكرياتُ الصبا أذرعَ الرفقةِ الغائبين !
أنا قائدُ الفتيةِ المؤمنينَ
الذين أوَوا في المدينةِ ،
ينضونَ عن قلبـهم تهمة الحقدِ و الظلمِ و الاصطفاء !
و ناموا - معلّقةً في حوافِ الشبابيكِ - أعينُهم
و ارتخت فوق أسمالهم ثرثراتُ الشتاء ..!
مكوّمةً تحت جنحِ المدينةِ أجسادهم ،
يسرِقون هياماً تقطر من شقّ نافذةٍ ، أو رمتهُ الستائرُ للمارةِ الجائعينَ
يُـمنون فوق ملابسهم خشيةَ العهر في درجاتِ المدينةِ
خوف الخطيئةِ ، أن تستميلَ الرجولةَ فيهم بناتُ الذوات
- و قد قيل أنّ بنات المدينة ، و المـُخبِراتْ ،
يمتنَ اشتياقاً إلى ملمسِ الجسدِ المتشققّ ،
و الأذرعِ القاسيات -
و ما زلتُ فيهم أحدّثهم بحديثٍ قديمٍ عن الصومِ ،
ظلّ البلاد التي تحتنا ،
و ....
الوجـاء ..!

أنا قائدُ الفرقةِ الجائعينَ ..
لأبتاعَ للكهفِ ثقباً كبيراً ،
يعلّق رجليه من فتحتيهِ الهواء !
و شيئاً يسيراً
نميمةَ أنثى ..
خيانةَ زوجٍ
حديثاً طريّاً عن البرلمانِ ،
و أسطورةً عن سجون العراقِ ،
و حريّةِ الناعسات ، و كيدِ النساء ..!

" غدّرَ الليلُ"
و الخبزَ وحدهُ لا يقطعُ الوقتَ
وحدهُ ..لا يُسكِنُ البردَ
لا بدّ من قصّةٍ ،
تنتهي عندما يخرج العسكرُ ـ التاركون الصلاةَ ـ
إلى الصمتِ .. و الانحناء !

ارفعوا عن سنابِك شعري ،
و سلّةِ سحري
و شالِ الحبيبةِ ، و الرفقةِ المعدمين
دعاياتكم ..
" نحنُ ، أهلَ الدثورِ النحيلةِ ، لا دِينَ في كهفنا لامتهانِ الكفوفِ
و لا نشتري سنبلات العزيزِ السمانِ بسجنِ النبيّ العفيفِ
و أوردةِ الفرقةِ المبعدينَ ... "
نحن .. الذين تشظّت سراويلُهم في رصيف المدينةِ
ينضون عن جوعهم ما تخلّفُهُ نظراتُ النوافذِ و العابرين ..
و عند انفتاقِ الصباحاتِ تكنسُهُم شرطةُ البلديّةِ ،
تسحبُهم من شوارِبِهم
للبقاعِ البعيده ..
حناجرهم ، بعد أن مزقّتها الهتافاتُ ، صاحتْ
و لكنّها لحظة الأمنيات المديده ..
ركّعتنا قليلاً .. فخرّت أساطيرُنا عن حياةٍ جديده
و .. غامتْ بأورادُنا ، و الدعاءِ الحزين !
يولدُ االمترفون من النارِ ،
لكننا - نحنُ أهل الحَديده –
نموتُ من النارِ و البردِ ، و الشلّة المخبرينْ ..!
أتيتُ ..
و خلفي
تضجُّ الخدورُ ببقيا حديثٍ روتهُ العجائزُ
عن جائعٍ عن أبيهِ
بأنّ امرأً لم يجِد ما يسدُّ به رمقاً ،
فاقتنى خنجراً ،
و استدارَ إلى بيتِ جارٍ سفيهِ ..
و أنّ القبيلةَ توشكُ أنْ تستحلّ القوافلَ
و المـاءَ ،
تقسمُ أن تشهرَ السيفَ في وجهِ من أزهقوا في عيونِ الطفولةِ
حلماً صغيراً ..
و كرّاسةً ملؤها الأنبياء ْ !


الفقراء !


تـَخِذناكَ - يا فارساً من ذنوبِ الصبايا -
إماماً
له سورةُ الفقرِ ، و الخبزِ ، و السمنِ
و القِدْرِ .. و الاشتعالْ
صلاةً نردّدها حين يجلو الأذانُ
ختومَ الفروجِ ، و إربَ الرجالْ ..
فاستعذْ بالعيونِ التي خانها الذنبُ من خائناتِ النّصالِ
و ذلِّ السؤال ْ !
في كتابِ الفقيرِ المدنّسِ بالسوطِ و الساجنينَ
قالت لنا سارقاتُ السنابلِ
أنّ الجدارَ الذي ردمتْهُ الحكومةُ حيناً من الدهرِ
كانت به آيتانِ ..
و شيءٌ من البسملاتِ ، نصيدُ بها كائناتِ المطرْ
فلماذا -إذن - دفنته أكفّ الخَضِـر ؟!
و السفينةُ ،حين أرادَ لنا جدّنا- الجوعُ
أن نهجرَ الأرضَ و الرفقةَ المجرمين
مزّقتها بعرْضِ المحيطِ عيون الملائكةِ الطيبينَ ..
و بعضُ البـشرْ ..
فماذا فعلنا سوى أنّنـا ما اقترفنا صلاةَ السفَرْ !؟
فاستعذ - يا أميرَ الحفاةِ
بحزنِ العجائزِ ،
و الطفلِ - يرقبُ ناراً ..
و أبعَـد من ضوئها لا يضيئُ القمرْ ..!
و انطلِقْ ..
عند آخر هذا المساءِ المخثّرِ بالشرطةِ الخائفينَ
سنوقدُ تنّورنـا بالحصى ، و المـدَرْ !


أمير الفقراء .. و قائدهم إلى الفرن !


" منذ عقدين مرّا ،
و أمّي تدسُّ لنا في نطاقيها خبزاً و تمرا ..
و تمضي الحكاياتُ عن مرأةٍ حلُمت أنّ هذي البلادَ
ستغرقُ في القحطِ دهرا ،
فأشربُ حبّ النبوءةِ ، و القمحِ ، والفرنِ .. طفلاً ،
و أنسى بأن أستزيدَ من الرملِ شبرا !
أبونا - الذي لا يصدّقُ قول المفسّر للحلم -
أمضى السنينَ يفكّر كيف ينمّي رجولته ،
فاقتنى نهدَ أخرى !
و في كلّ يومٍ تخفّفُ تلك السحابُ زياراتها
يستفيق لديّ اليقينُ
و يزدادُ والدنا بالنبوءةِ كفرا !
منذ عقدين مرّا ..
خبّرتني النقيّةُ - أمّي -
بأنّ الرفاق الذين تدلّت سواعِدُهم في الرصيفِ
سيدعونَ سيفي ليكرِزَ بالسيفِ
للخبزِ ، و الحقلِ ، و الصبيَةِ الراكضينَ
وراءَ الهلال الذي خبّأتُه الأساطيرُ في الباديه
خبّرتني النقيّةُ أمّي
بأنّ الحبيبة
- تلك التي غادرتني عشيّة جاءَتها جاراتُها بحديثٍ شهيٍّ -
عن ابن الـ فلان - العريسِ الثريِّ ،
ستفقدُ في مدخلِ الدارِ ذكري
و ديوان شعري
- و خبّأتُهُ بين نهدِيها خوفَ الرياحِ ، و أوجهها القاسيه -
و أنّي سأنزلُ ، من بعد دهرٍ طويلٍ ، على رحلها
إذ أسائلُ في الحيّ عن طفلةٍ غادرتني بأغنيّتي
عن شفاهٍ تمـرّ على جبهتي ،
و تسافرُ حتى غيَابات صدري ..
- و قد بادلتني العيونُ سؤالاً ،
وقيل بأنّي عشقتُ وراء الأحاديثِ طفلةَ مفتي القبيلةِ ،
حين استهمتُ بأكمام نهديها شعراً ..
و ثغرا !
و خنتُ مواثيق جيراننا مرّتينِ ..
على حافةِ الساقيه !
و أنّي سأجهل ، عند الزوالِ ، ذؤاباتها
حين تخرجُ من دارها و تمرّ أمامي
كأنّ أناملها لم تزل فوق صدّري تقلّبُ في شعرةٍ غافيه
أو كأنّ أحاديثها لم تعُد تبعثُ الدفءَ في غرفتي النائيه !
و أنّ الزمان الذي ضمّنا بين ضلعيه
لمّا يعُد في القصيدة ذكرى !

و أنّ النبوءةَ قالت لأمّي :
ستلقين من بعدِ عسرِ الأنوثةِ ، و البعلِ
يسرا !
منذ عقدين مرّا ،
سمعتُ اْبنَ جاريْ - اليهوديّ َ-
يهمسُ في سمعِ جارتنا البكرِ
أنّي سأزدادُ من بعدين فقرينِ فقرا ..
و أنّي أكونُ أمير الصغيراتِ ،
حين يبعنَ بكاراتهنّ ليرتقنَ بالعرضِ جوعاً
و يدفنّ في خافياتِ المقابرِ
إثمـاً ، وقهرا ..!

ربما مرّ عقدٌ أخيرٌ ،
لأجلس ما بين قبري و نشري
و أتلو على مسمعِ الريح من بين كفّي تجري :
منذ عهدٍ مضى
لم يكُن حزننا قد تجلّى على سفحِ صنعاءَ
موتاً و نشرا !
لم نكُن نعرفُ الصيفَ و الشتوَ ..
ما جاءنـا من هلالٍ بعثناهُ في الحالِ للسوقِ يبتاعُ سمناً وبُرّاً
و لكنها سنّةُ الريحِ
تنثرُ في الأرضِ من بعد غيثٍ صقيعاً
و غدرا ...!



....


مروان الغفوري .

آية95
22-09-2004, 07:58 AM
ما أعذب ما قرأت هنا

بل من أجمل ما قرأت

بلا منازع أنت في القمة

أرمقنا بعيني ذلك الأمير

الذي أنشدته أغنية

تعالى صوتها بين حروفك

أدم البقاء

أيهاالجديد البالغ في القدم أي مبلغ

احترامي

الغفوري
22-09-2004, 03:48 PM
كل التحية و التقدير لـ آية .


مروان الغفوري .

الفارس مفروس
23-09-2004, 09:19 AM
تحياتى يا الحبيب

كلماتك معبرة ، خالصة من الوهم.. سالمة من الأذى
سلمت لنا

مفروس

al nawras
23-09-2004, 03:27 PM
أهلاً بالعائد
كلنا شوقٌ يا شاعرنا


النورس
ر.ا.ح

الانسكاب....
23-09-2004, 06:15 PM
صرخة أمير الفقراء
سبقت فرحة فقير الأمراء

لك الله يامروان فالرفق قد شاخ بالقوارير

دمت مولعاً لتأتي بالأجمل

الغفوري
24-09-2004, 11:09 AM
الفارس الدافئ ..


ممتنٌ لهذا التواجد الصافي .

شكراً لقلبك .

الغفوري
25-09-2004, 01:00 AM
النورس ..


أخيراً نزلتَ على قلبِ أخيك :)

عدرس
25-09-2004, 01:11 AM
ربما مرّ عقدٌ أخيرٌ ،
لأجلس ما بين قبري و نشري
و أتلو على مسمعِ الريح من بين كفّي تجري :
منذ عهدٍ مضى
لم يكُن حزننا قد تجلّى على سفحِ صنعاءَ
موتاً و نشرا !
لم نكُن نعرفُ الصيفَ و الشتوَ ..
ما جاءنـا من هلالٍ بعثناهُ في الحالِ للسوقِ يبتاعُ سمناً وبُرّاً
و لكنها سنّةُ الريحِ
تنثرُ في الأرضِ من بعد غيثٍ صقيعاً
و غدرا ...!

رائعٌ أيها الأمير .. :)
لاتزال مرحباً في أعماقي :)
فأمنحني .. تقبيل َ وجنةَ السحر .. فربما تصومُ كلماتي .. دهراً ...
بعد هذا اليوم ..
شكراً لله ...

إبراهيم عادل
25-09-2004, 01:51 PM
أمـــيــــر الـفـقراء ......


لنـــا الله .....

الغفوري
26-09-2004, 01:13 PM
الحبيب .. الانسكاب / حسن .



واااااحشني و الله .

الغفوري
27-09-2004, 05:41 PM
http://www.alwatanvoice.com/arabic/modules.php?name=News&file=article&sid=10275

الغفوري
28-09-2004, 08:17 AM
عدرس .. أيها النبات الطيّب ،


هل كنا ، مع بعض ، نقرأُ نصّاً أم نعمّد أوراقنا لدى كاهن المستقبل في انتظار العاملين في أسفلت المدينة .. لننام عليه ؟..


لا أدري أيها النديم الحبيب .

الساعاتى
28-09-2004, 08:06 PM
ساقني الحنين اليك هنا , بعد أن فقدتك هناك :y:

دمت سامقاً :)

تحيات

أبو بندول :i:

الغفوري
29-09-2004, 02:38 PM
7alem


i miss ya soo much

:)

نابغة الوسقة
30-09-2004, 07:56 AM
رائع
رائع

أبوالشمقمق
30-09-2004, 05:18 PM
كنت ستأخشب مثل بقية القوم أيها الفاضل ..

فهذا الشعر الذي أقرأ , لاشك مختلف يحمل كلّ نبوءات القريض ..

فضلاً عن هذا الهم الصارخ بين جنبات المعاني .. الذي هو الفصل عندنا ابتداءً في جعلنا نقرأ أو لا نقرأ للشاعر .. فهمك هو همنا وما قد ساءك ساءنا ..

ولكنّي رأيتُ ما يمكن تسميته وعظاً سيريالياً في غير موضع .. وسوءاتِ ألفاظٍ وصورْ .. وُضعت للتسويق .. وكأني أمام دعاية لجمعية خيرية ولكن بملابس عجرم !!
وهنّاتٍ إيقاعية هنا وهناك ..

دعك مني .. فأنا قادم من غابر .. ولا تثريب عليك فالحضور مكتمل النصاب :)

لا زلت أتأمل ..

عدرس
01-10-2004, 02:29 PM
عدرس .. أيها النبات الطيّب ،


هل كنا ، مع بعض ، نقرأُ نصّاً أم نعمّد أوراقنا لدى كاهن المستقبل في انتظار العاملين في أسفلت المدينة .. لننام عليه ؟..


لا أدري أيها النديم الحبيب .

:):)

مرحباً يامروان ( هل وقع الذباب في إنائك يوماً ؟) ؟!
إغمسه ولا تحزن وكل ماتبقى ولاترمي به بعض علمك
دعني
من كاهن المدينة ،، (( فأنا لاأؤمن به منذ كفره الأول )
( ولن يضرك شيئاً ) إن نفث حولك يوماً سحره ؟!


ما أجملك :ss:

الغفوري
02-10-2004, 03:37 PM
الساعاتي الجميل ..:)


حضورُ لتوقيع العهد :) ..

أحبّك أيها الكائن الأبيض .. و حسبي .

الغفوري
02-10-2004, 03:38 PM
نابغة الوسقة ..


ربما لأنّ المشهد كان أكثر وضوحاً من أعيننا التي تبصره ..


:):)


حضورٌ أنيق ..

الغفوري
02-10-2004, 03:43 PM
العزيز / أبا الشمقمق ..


مرحباً بك ، و سلامة قلبك من الازعاج :) .. لا نقصِد المادحين ، شهادةٌ للتأريخ ، و لا نعيد ترتيب ذواتنا بناءً على نتائج استطلاعات الرأي . يكفيني أنّك قرأت النص و هذا مكسبٌ كبير لي . و الأكثر من كل هذا أنّك وقّعت دخولك هنا ، سواءً أسرّني أم ساءني ، لا يهم بقدر وجودك ، و حسب .


شكراً لقلبك الواضح . :)

عدرس
02-10-2004, 04:17 PM
أرأيت
أنت أنت أيها النديم .. ؟!
ذاك الرجل الذي يأكل الطعام في السماء لن يتغير ابداً
وستبقى
كما أنت


عذراً لأني عرضت نفسي لبعض
الذل

بأن أنزلتها
منزلاً
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! دونها

الغفوري
02-10-2004, 07:13 PM
حفظك الله يا عدرس .. بل أنت في القلب ، أيّاً كان غيثُك .
أشعر بأن قامتي زادت بوجودك .
ألا يكفي أن تكون نديما ً ، و لو بمطرقة ؟
:)

عدرس
02-10-2004, 08:34 PM
حفظك الله يا عدرس .. بل أنت في القلب ، أيّاً كان غيثُك .
أشعر بأن قامتي زادت بوجودك .
ألا يكفي أن تكون نديما ً ، و لو بمطرقة ؟
:)

قاتلك الله ـ ما أجملك حين تُريد ;) ،،، فأنا لا زلتُ ( أُصر ) أنَّ هناك مايستدعي إختفاء الجمال لنبحثَ عنه :)

أضحكتني والله حتى أرتجف سقفُ الصدر :)
ويكفي أيها النديم .. بل يكفي .. ( :j: ) ــ ( بمطرقة ) :j: alhilal

معراج-الروح
06-10-2004, 03:41 PM
يا امير الفقراء ...كيف اصبحت اميرا وكلنا فقراء؟؟؟

محمود أمين
08-10-2004, 05:55 PM
شهادة أدليت بها ذات مكان
وأعود لأثبتها هنا...
..
مروان

أنت رقم صعب

قلت له قبلا أنت لست منتجا طبيعيا لسعي فقير .. بذات مساء ...
لحضن فقيرة .

الذي دعاني لهذا الزعم هو الحرير الذى يسيل من ياقوت قلبك دونما تكلف او ادعاء يحيرنى ويرمينى فى سبع دوامات تسلمني كل منها لأختها وفى آخرها ارى سيد اللغة وملك المسك يسيدانك ويعطرانك وأنت لاحول لك ولاقوة فيما يتوهج فى روحك من غبار النيازك وقناديل الياسمين الطري
أمر على حرفك فتصيبني دهشة بكر
كيف استطعت ان تحل شفرة اللغة
وتستولدها كل اللآلئ المستعصية
ثم أراك تعدو في براري الحنظل
ومروج الكستناء مثل حصان بري
ولايهم كم من قرية للنمل تدهسها سنابك قلبك

مروان
لن اكسر ظهرك كما أوصانا الحبيب المصطفي
واستأذنك في اكمال بقية ماأود قوله للقاء حتما سيكون قريبا

دم حبيبا