PDA

View Full Version : الم



سمو المشاعر
22-09-2004, 11:34 PM
أنا لا أبكي من أحب لا أبكيه إلا بقدر ما أهدرت معه من مشاعر وأحاسيس أبكي ذاتي وكرامتي وسنوات ارتشفنا فيها نكهات الحياة مرها وحلوها .حفر خلالها أخدوداً عميقا في ذاكرتي من الصعب نسيانه ثم رحل في ليلة صقيع عاصفة حملت معها كل ما تبقى منه .هوى كطودٍ شامخ وترنح خطوه .مددت إليه كفي لانتشله أمسكت بيده ,لكنه انتزعها مني ليقع في هوة القبر الذي دفن نفسه فيه .الآن هو أمامي يروح ويغدو, قبر متحرك قبرت فيه كل أنفاسي وكل تطلعاتي وكل نبض أحس بالحياة معه .هو الآن يمر كطيف يؤلمني مروره ,هو الحي الميت , الناس يدفنون موتاهم لينسوهم وأنا ميتي هو القبر ,فأين أدفنه ؟أين؟ لو كنت قادر على أن انتزعه من ذاكرتي لفعلت ولو كانت الذكرى التي جمعتنا شخصا ماثلا أمامي لقتلته ,لكني لا أجد القدرة ولا القسوة في جواحني حتى أبعثره كما بعثر خلجات نفسي وبدد أشلائي .شعور مدمر يغمرني ولكنه لا يدمر إلا تلك الذات البريئة الطاهرة,ذاتي أنا.أ كتب لي في علم الغيب أن أسير هذا الدرب الشائك المؤلم وحدي؟ <O:p></O:p>

ابو طيف
23-09-2004, 12:24 AM
اهلا بك في الساخر

جميل ماخطته يداك

كل الود

==

زهرة الرمان
23-09-2004, 12:38 AM
الم
بصدق كانت كلماتك مؤلمه
خاصة البداية أنا لا أبكي من أحب لا أبكيه إلا بقدر ما أهدرت معه !!
معك حق فليتهم يدركون من سكنوا خيام القلب ومضاربه قبل ان يرحلوا بلا كلمة ليتهم !!!
دمت بخير

سمو المشاعر
23-09-2004, 02:49 PM
أخي أبو طيف سعيد بمرورك لك كل الود.
أختي زهرة الرمان كم أسعدني ردك لك أحترامي.

صدق الحروف
23-09-2004, 03:00 PM
ألم

كما هو قاس اسمك
وكم هو مؤلم حرفك

هل تبكى الأيام الجميلة
الذكريات الجميلة هى الزاد
في رحلة طويلة مقفرة معدمة
أتمنى أن تجد الماء
في هذا الصحراء
بدلا من سراب
لا يورث الا عذابا
وألما
يضاف لآلآم الحياة المتعددة

حروفك رائعة وقلمك مميز ناضج

كل شكرى وتقديرى

عبير

سمو المشاعر
24-09-2004, 01:22 PM
لهذا الرد والمرور الجميل أكبر الأثر في نفسي أختي صدق الحروف وبالفعل كانت حروفك صادقة فأثرت فيّ لك كل الإحترام عزيزتي.

لؤلؤة
24-09-2004, 02:04 PM
الم

نسيت الام هنا واستمتعت
عزيزي سمو المشاعر
من الالم يأتي الامل
اسعد الله ايامك
محبتي
لؤلؤة

سمو المشاعر
24-09-2004, 02:15 PM
أختي لؤلؤة جميل وجودك هنا ومرورك من هنا سعادتي بالرد غامرة لك كل التقدير............
سمو المشاعر.