PDA

View Full Version : وهذا أنا.....



nour
25-09-2004, 05:47 PM
.
.
.
.
.
وأصحو..أهدهدُ في الأمنياتِ....... وحيداً أغني...وحيداً أثرثرْ

أردد كل الأغاني و أخفـي....... وراءَ المرايا.. مساءً مُكسّرْ

فلستُ أفكرُ فيما سيأتي.......... ولستُ المُعنّى بما كان قُـدّرْ

حياتي ثوانٍ..وخلف الثواني..... فلا ألقِ بالاً بمَ قدْ يُغـــيَّرْ

وتأتي إليّ الخطا مثل بيتٍ..... من الشعرِ دونَ إتفاقٍ مُبـررْ

فحيناً إلى البحرِ أمضي وحيداً....وحيناً أحبُ الزحامَ المُبَعْثرْ

فلا تعجبي من طرازٍ عجيبٍ....لهُ كل يومٍ طرازٌ مُغـــيَّرْ

فهذا أنا..دون أدنى رتوشٍ......... إذا تسأليني.... لمَ أتغيَّرْ

أحبكِ؟...جداً!..ولكن قلبي... كثيراً يخافُ...كطفلٍ مُحــيَّرْ

على طرْفِ قلبي..كلامٌ كثيرٌ....وأكثرُ حــلو الكلامِ مزوَّرْ

وأكتبُ شِعْراً فلا تفهميني....تريدين مني (جميلاً) مُكــرّرْ

تريدين مني على كل حرفٍ........ دليلاً بأني أحبـكِ أكثرْ

إذا تحكمينَ بأنّي غريبٌ..... وأن الهوى بعد صفوٍ تــكدّرْ

فإن الغريبَ هو من رأيتِ.....غداةَ ألتقينا!....ولم يتــغيَّرْ!

وربَّ الورودِ هي ما نريدُ.... وليس إبتهاجِ الورودِالمُصوَّرْ!

بما يعتريها و ما شذّ فيها..... وما غاب عنها وما لم نُقـدِّرْ

أغيبُ.. ليغدو اللقاءَ..جديداً.. وشوقيْ.. كأولِ شوقٍ و أكبرْ

ولو تفهميني..فلست الغريبَ.. ولست البعيدَ..ولست المُحيِّرْ!




.

نبض حرف
25-09-2004, 06:11 PM
nour



قليلون هم من يستطيعون نقل مكنونات الداخل إلى الخارج

ويحسنون تصوير النفس

حتى يستطيعون القول



وهذا أنا ..



وأنت من القليل !





أشكر لك وجودك هنا ..



مع خالص الود

نبض حرف ،،،

حنووونه
25-09-2004, 06:20 PM
كما قالت اختي نبض الحروف

قليلون هم من يستطيعون اخراج احاسيسهم



احييك على احساسك المرهف

وعلى كلماتك الرائعه

تحياتي

nour
28-09-2004, 10:09 PM
العزيز نبض حرف

بل الشكر لك أنت!

لك مني تحية أيها الجميل

نور

أبجدية وسنى
28-09-2004, 10:17 PM
أيها الرفيق نور
اي حرف هذا ؟!
لكأني والله ٍ اشعر بحشرجاتــه في داخلي ..
وابكي مني ولأجلي .


إذا تحكمينَ بأنّي غريبٌ..... وأن الهوى بعد صفوٍ تــكدّرْ

فإن الغريبَ هو من رأيتِ.....غداةَ ألتقينا!....ولم يتــغيَّرْ !

راااائعـــة حد الصراااخ !

ابجديــة وسنى ..

فقط اسمح لي بالمكوث هنا

نشيج الخليج
28-09-2004, 10:38 PM
وأكتبُ شِعْراً فلا تفهميني....تريدين مني (جميلاً) مُكــرّرْ

راائع ................


استمر .......... لنتنفسك


لك الود

nour
30-09-2004, 07:01 PM
العزيزة حنونة
أشكركِ
وجودكِ جميل

لكِ مني تحية

نور

nour
03-10-2004, 12:57 AM
أيها الرفيق نور
اي حرف هذا ؟!
لكأني والله ٍ اشعر بحشرجاتــه في داخلي ..
وابكي مني ولأجلي .


إذا تحكمينَ بأنّي غريبٌ..... وأن الهوى بعد صفوٍ تــكدّرْ

فإن الغريبَ هو من رأيتِ.....غداةَ ألتقينا!....ولم يتــغيَّرْ !

راااائعـــة حد الصراااخ !

ابجديــة وسنى ..
فقط اسمح لي بالمكوث هنا

العزيزة أبجدية وسنى
بل الرائع وجودكِ
أشكركِ
و مكوثك هنا تحدديه انتِ...
كوني أينما شئتِ
أشكركِ مجددا


نور

عدرس
03-10-2004, 01:56 AM
مساءٌ جميل
أيها ال (جميل ) ....................!!!!!!!!!!...............!!!

يقولون ( العطاءُ مع الوجهِ الحسن ( حسنةٌ مضاعفة ) ...... أكتبها كذلك

وأمنحني ( نصاً ) آخر أجد ( ن) ـي فيه وعيناك تقول ( أنا ) :)


تحياتٌ
من الطهر والنقاء
أقبلها
كيف تشاء ................. فإني ناثرُ

عدرس
03-10-2004, 01:57 AM
أووووووووووووف

نسيتُ
أن
أقول

ع
د
ر
س

:(

بشائر النور
03-10-2004, 07:18 AM
جميل ولكن....

لايأخذك الشعر بعيدا عن فضاء القصة ...إنها المساحة الارحب...

تحياتي...ودمت في نور وألق

محب الفأل
03-10-2004, 10:35 AM
العزيز نور.......
وكما قال (نبض حرف)
(قليلون هم من يستطيعون نقل مكنونات الداخل إلى الخارج
ويحسنون تصوير النفس
حتى يستطيعون القول
وهذا أنا ..)
فقد نثرت لنا شعرا ومشاعر وإيضاح وافصاح..
ابدعت في الطرح والشرح المضمن بالحوار مع الحبيب
وسحبتنا لنعيش معك في داخل ذاتك ونجادل محبوبتك بأن لاتقسوا
أو تدقق في الحساب ..
جميل كما أنت دائماً
لك تحيتي

(سلام)
04-10-2004, 12:54 AM
مرور للتحية وتأكيد محبة

ثم عودة وارفة

أخوك
سلام

nour
05-10-2004, 02:11 AM
العزيز نشيج الخليج

أشكرك أيها الحبيب
لك مني تحية و ود

نور

al nawras
05-10-2004, 02:21 AM
مرور للتحية وتأكيد محبة

ثم عودة وارفة

أخوك
سلام
احب دائماً أن أنتظر ما سيقوله سلام عندما يعود
ويطول إنتظاري فلا يعود
أو يعود ولا أعود
فمتى نلتقي...؟

الحبيب سلام :

لا بد من عودتك هذه المرة...كي أعود أنا
لأن الدكتور قاعد في الركن يشحذ مبضعه ويسن سكينه...ولن يرحمنا
وبصراحة
الواد ده يستاهل كل الخير
يعني :
لازم نرجع

تحياتي لكما
النورس ر.ا.ح

nour
06-10-2004, 04:28 PM
مساءٌ جميل
أيها ال (جميل ) ....................!!!!!!!!!!...............!!!

يقولون ( العطاءُ مع الوجهِ الحسن ( حسنةٌ مضاعفة ) ...... أكتبها كذلك

وأمنحني ( نصاً ) آخر أجد ( ن) ـي فيه وعيناك تقول ( أنا ) :)


تحياتٌ
من الطهر والنقاء
أقبلها
كيف تشاء ................. فإني ناثرُ
الجميل عدرس!
أعطاك الله من الحسن أضعافا مضاعفة....هكذا أقرؤها
أما عن (النص)...
يكفيني أنه اعجبك
تقبل مني تحية جميلة كحضورك الحلو
أقبلها كيفما شئت
فإني شاعرُ:D:


ن
و
ر
‍‍!

أثل الدوادمي
07-10-2004, 05:58 AM
نـور
سلم القلب الذي أحس
والفكر الذي صاغ
أسعدني وربي ماكتبتي...
عشته
وصدقته
وأقتطعت منه جزءً صغيراً
لكنه يُحاكيني

(( ( فلستُ أفكرُ فيما سيأتي.......... ولستُ المُعنّى بما كان قُـدّرْ ) ))

لك التحايا

أنا

آية95
07-10-2004, 03:16 PM
قرأت مرات ومرات

وكلما أردت أن أنسل لنفسي خيطا

استحكمت عقدته علي

ما شاء الله

سلمت أخي نور ناظما لأسرار النفس

ظل
07-10-2004, 08:29 PM
نور



اجرفيني في تيارات أنوارك .. أيتها المرآة .. !


تحية ولكَ سلامي

nour
08-10-2004, 03:50 PM
العزيزة بشائر النور
أشكركِ
و للقصة تحية!

لك مني ود و ورد

نور

nour
08-10-2004, 03:55 PM
الحبيب محب الفأل

***
فقد نثرت لنا شعرا ومشاعر وإيضاح وافصاح..
ابدعت في الطرح والشرح المضمن بالحوار مع الحبيب
وسحبتنا لنعيش معك في داخل ذاتك ونجادل محبوبتك بأن لاتقسوا
أو تدقق في الحساب ..
جميل كما أنت دائماً
لك تحيتي
***

بل أنت الجميل!
ليتها تفهم! :D:

أشكرك

نور

nour
08-10-2004, 03:56 PM
الحبيب سلام
بإنتظارك أيها الكريم
محبتك لا تحتاج لتأكيد


نور

nour
08-10-2004, 03:57 PM
أبو النوارس الحبيب
أوحشتنا
الواد ده نفسه يسمع رأيك

أما سلام
فعليه السلام!


نور

nour
08-10-2004, 03:57 PM
العزيز أثل الدوامي

أسعدني و ربي حضورك!:D:
وأنا اخوك نور‍

لك مني تحية و ود أيها الكريم

nour
08-10-2004, 04:00 PM
العزيزة آية

بل سلمتِ أنتِ
أشكرك
لكِ مني تحية و ود‍!
كوني هنا دائما
توقيعك مذهل!

نور

nour
08-10-2004, 04:00 PM
العزيزة آية

بل سلمتِ أنتِ
أشكرك
لكِ مني تحية و ود‍!
كوني هنا دائما
توقيعك مذهل!

نور

nour
08-10-2004, 04:01 PM
العزيز ظل

من أي أتيت بهذا الرد الباذخ !
لا...
لابد أن أقرأ لك!

بل التحية لكَ أنت
أشكرك

نور

عبدالرحمن الخلف
10-10-2004, 04:54 PM
لا أدري يانور إن كان من حسن حظك أو سوئه أن يجتمع اثنان من رموز الجلافة والكآبة في الساخر (جناح – أبوسفيان) على قراءة قصيدتك الجميلة !!

و خذ ما سيرد أدناه منهما على أنه وجهة نظر لا أكثر كما هي حال كل قراءة نقدية ..

...........

(هذا أنا ) قراءة تحليلية

العنوان يعطي للوهلة الأولى انطباعاً عاماً عن فحوى النص وهو المتمركز حول الذات وحواراتها معها ومع القريب إليها .. وهو يخلو من الابتكار وعنصر المفاجأة وهما ضروريان لخلق انطباع جمالي رمزي لدى المتلقي قبل أن يلج للنص ..
وأما طبيعة النصوص الذاتية إن صحت التسمية فيقول عنها أبوسفيان :

(النصوص التي تنطلق رؤيتها من محاولة الشاعر أن يرسم ذاته للمتلقي كثيرة جداً خاصة في الأدب الحديث، ويحاول الشاعر أن يخرج من خلالها برؤية تميزه عن غيره، سواء في فكره أو في رؤيته للكون والحياة من حوله.
ولأنها بهذه الكثرة فإنه كثيرا ما تقع مثل هذه النصوص في حلبة التكرار والاستنساخ، وتصبح مهمة الشاعر صعبة جدة للخروج بنفسه من هذه الحلبة ليس فقط بتفرد رؤيته بل بأسلوبه ومعالجته اللغوية لهذه الرؤية، بحيث يكون برهان الرؤية المتميزة لغة متميزة في حملها للرسالة الأدبية ..!)

ثم يبدأ النص بالحديث عن حال الشاعر مباشرة دون مقدمات في بداية عدها أبوسفيان بداية مبتورة لما يوحي بسبات سابق للفعل (أصحوا) المسبوق بحرف العطف وهذه بنظري إحدى الصور المحدثة في الشعر الحديث وتضفي عنصر تجديد على النص بشرط أن تكون ذات معنى متماسك يعطي وقعاً يحرض على القراءة ولا يعرض البناء العام للخلل .
ويلاحظ كذلك عدم بدء النص بالتصريع . والتصريع اصطلاحا هو تماثل عروض صدر البيت مع ضرب العجز بقافية واحدة في مطلع القصيدة فقط , وهو عرف لايلزم على الشاعر اتباعه ولكنه لاشك يضفي متانة وجمالاً إضافياً للنص .
ويرى أبوسفيان أن تلك كانت محاولة من الشاعر للمغايرة في بداية النص ولكن شابها ضعف في بناء الجملة حيث أن :
(الجمل الأسمية أقوى تأثيراً من البداية بجملة فعلية إذا علم أيضا أن الجمل الاسمية تحمل سمة الثبات والاستمرار كما هو معروف عند البلاغيين ..! على خلاف الفعلية التي تدل على التجدد والحدوث، ولذلك الثبات هنا أولى خاصة والشاعر يتحدث عن ذاته وما تحمل من صفات لا تحمل الرتوش..)

ولو نظرنا نظرة عامة لأبيات القصيدة لوجدنا أنها تحفل بأكثر من صورة جيدة وفّق الشاعر في ابتكارها ولكنه ظل حبيساً للقافية مطوعا فكرة النص نحوها كما عبر أبو سفيان بذلك في قوله :

(والشاعر وإن وفق في بعض الأبيات وبعض الصور إلا أنه وقع في خطأ لا يكاد يسلم منه كثير من المبتدئين ذلك هو حمل عبء القافية أكثر من عبء الفكرة، بمعنى أن الشاعر يطوع البيت بكامله للقافية ( الكلمة التي سيختم بها البيت ) فهمه الوحيد الحصول على هذه الكلمة ليسكب المعنى على ضوئها، وتجد ذلك جلياً في قواف كثيرة في النص ولعل أول قافية تطالعنا تدل على ذلك وهي كلمة ( وحيداً أثرثر..)..!
ويمكن بعد ذلك أن تبحث عن التناقض غير ( الفني ) بين الثرثرة والوحدة ..، لتشعر بأن الشاعر عسف المعنى وجمحه ليخدم كلمة ( أثرثر ) والتي كان يمكن أن يحصل على ماهو أطرب منها، ويناسب الوحدة والغربة ..!
ومشكلة القافية نجدها كذلك جلية في كلمات كلها من جذر واحد ترد بتصاريف مختلفة لتدل إلى أي مدى افتقر الشاعر إلى لغة أوسع تسعفه بقوافي أكثر دلالة ، يلاحظ ذلك جلياً في : ( مغير / أتغير / يغير ) ..! ) ) .

ولعلي هنا لا أتفق مع جزئية ملاحقة عبئ القافية على فكرة النص حيث لايكاد يسلم أحد من هذا حتى أنك تجد هذا يحصل في نصوصٍ لأسماء رنانة !!
ولكني أتفق بالجملة مع ضرورة أن تسوق الفكرة الشاعر نحو القافية لا العكس وهذا مقام عسير لا يصل إليه الشاعر إلا بعد أن تحكحكه التجارب وتصقله الممارسة .

بحر القصيدة هو المتقارب :
فعولن فعولن فعولن فعولُ
وهو بحر ذو إيقاع سريع يصلح لأغراض الفكاهة أو التعليم أما أحاديث النفس وشجونها فعادةً ما يستخدم له بحر الطويل أو المتدارك ليخدم الفكرة بشكل أكبر وفقاً لأبي سفيان .
تخلل النص بعض الهنات العروضية والنحوية مثل :

- حياتي ثوانٍ..وخلف الثواني..... فلا ألقِ بالاً بمَ قدْ يُغـــيَّرْ
والخطأ الذي ربما كان إملائيا هو في لفظ (بمَ) حيث لا يستقيم الوزن معها ولا المعنى والصحيح بما وما هنا إسم موصول بمعنى الذي أي (بالذي)

- فهذا أنا..دون أدنى رتوشٍ......... إذا تسأليني.... لمَ أتغيَّرْ
عجز البيت مكسور ولا أدري هل (لم) أداة استفهام حسب الفتحة التي شكلت بها الميم ؟! أم أنها أدة نفي بفتح اللام وسكون الميم ؟! وفي كل الأحوال لا يستقيم الوزن .

فإن الغريبَ هو من رأيتِ.....غداةَ ألتقينا!....ولم يتــغيَّرْ!
يوجد كسر في صدر البيت واقترح لتعديله أن تقول :
فإن الغريب الذي مذ رأيتِ

- وربَّ الورودِ هي ما نريدُ.... وليس إبتهاجِ الورودِالمُصوَّرْ!
إن كنت تعني هنا حرف الجر (رُبَّ) فقاعدته أن يكون مجروره نكره وإن أضفت له (ما) لصحت (الورود) المعرّفة .
وإن كنت تعني (رَبُّ) فالمعنى لايستقيم أو على الأقل غير واضح .
وفي كلا الحالتين فالوزن مختل حيث يجب إشباع ياء (هي) بالمد وهو مالا يدخل ضمن الضرورات الشعرية الأحد عشر .
وكذلك (ابتهاجِ) بالكسر خطأ لأن (ليس) من أخوات كان واسمها يكون مرفوعا .


- أغيبُ.. ليغدو اللقاءَ..جديداً.. وشوقيْ.. كأولِ شوقٍ و أكبرْ
- اللقاءَ خطأ والصحيح (اللقاءُ) لأنها فاعل للفعل يغدو .

وإجمالاً فالنص يحمل روحاً محلقة وبين جنباته حوار مليء بالحركة والصور العذبة ..
ويلخص أبو سفيان رؤيته للنص بقوله :
(وعلى كل حال ومهما حاول القاريء أن يجد ثغرات فنية دعت إلى عرقلة النص ( الرسالة ) فإن هناك بعض اللقطات الفنية الجميلة التي توحي بأن لدى الشاعر ما يمكن أن يؤسس لتجربة عميقة في القريب ويظهر ذلك جليا من خلال بعض الصور مثل ( وأخفي وراء المرايا مساْ مكسر ) مع ملاحظة الخطأ النحوي !
ولعل البيتين التاليين أجمل مافي النص وهي قوله :
فلا تعجبي من طرازٍ عجيبٍ....لهُ كل يومٍ طرازٌ مُغـــيَّرْ
فهذا أنا..دون أدنى رتوشٍ......... إذا تسأليني.... لمَ أتغيَّرْ

لو سلم الشطر الثاني من البيت الثاني من ( إذا ) التي وردت أكثر من مرة ملاصقة للفعل المضارع مما جعلها لا تخدم فكرتها البلاغية والفنية بل جاءت للحشو وإتمام وزن البيت.
ولو كان يحق للناقد أن يقترح شعرياً لاقترحت أن يكون البيت هكذا :
فهذا أنا دون أدنى رتوشٍ.... تغيرت حقاً...! ولم أتغير !
ويكون آخر بيت في النص ليحمل خلاصة التجربة والرؤية كما أسس لها الشاعر ..)

انتهى التحليل
..........

أرى أن لديك ملكة سيالة يانور .. وأرضية لغوية لا بأس بها ولكنّ حصيلتك العروضية والنحوية تحتاج إلى تكثيف وقراءة مستمرة في كتب الأولين .

تمنياتي لك بالتوفيق .. فمثابرٌ مثلك لابد أن يصل يوما ما لهدفه المنشود ..





جناح

nour
11-10-2004, 12:48 AM
الحبيب جناح

ما هذه الطلة النقدية الباذخة!
أيجب أن نرسل إليك مراسيل السموات و الأرضين كي تأتينا!

تحية لك و للعزيز أبو سفيان
عائد بعد القراءة الثانية
و هكذا يكون الإشراف يالحبيب :D:

نور

ظل
11-10-2004, 01:49 AM
أخي الكريم جناح بعد أن قرأ ت التحليل .. انبثقت هذه الأسئلة فهل من إجابة ..

لماذا أثبت الكاتب اسم الإشارة في العنوان ، وأثبت ضمير المتكلم الغارق في الذاتية البحتة ، وما السبب في خروجه من لا وعي الكاتب بهذا الشكل .. أثمة دلالة اقتنصتها من تعدد المعاني الخارجة من توظيف الاسم والضمير بهذا التصور المفهومي ؟!
وما القيمة الجمالية الفنية اللغوية لتوظيف الصور الشعرية ، في سماء النص ، أعني الدلالة الغائبة والمتوقعة من هذا التحليل .. ؟
وما المشاعر التي أراد الكاتب أن نتلقها ، كي تربك وعينا الجمالي اللغوي ثم إعادة صياغته بمقترحات الكاتب المضمونية والجمالية في آن ، وبالتالي الخروج بمعطي جمالي ، يندمج في خبراتنا بعد حذف نقيضها .. ؟!
المرايا، وغيرها من مفردات مفصلية والتي تشكل الوحدات الأساسية في البنية الكبرى للنص.. أو ( المفاتيح الغائبة ) حسب رأي جاكبسون ، كدلالة رمزية تنفتح على معطيات شتى في حركية الوعي الجمالي للمتلقي ، على إفتراض .. إن المفردة تنبثق من ذات الكاتب ، وتكون محملة بمجمل خبراته الحسية والمعنوية .. فكيف له أن ينقل تجربته الشعورية والشعرية لنا داخل الموقف الأدبي ، دون توظيف كل آليات البلاغة الكلاسيكية .. بشروط عاطفته وتفاعله هو بالذات .. فمن أي باب ؟!




تحية لهذا التحليل الرصين ..

nour
11-10-2004, 07:45 PM
عدنا

الحبيب جناح
من حسن حظي طبعا وجودك و أبي سفيان!
فإني لم أر منذ زمن في الأفياء مشاركا نال ما نلته هنا من النقد و الرأي

ولنبدأ حديث الأدب و لست أجد قط حديثا أشهى منه

عن العنوان...صدقت
وأنا فعلا لا أهتم بالعناوين...
إذ بعد أن أتم عملا ما.... أكون شغوفا بنشره على الفور فلا أتروى وقتا كافيا لإختيار عنوان مناسب
وكثيرا ما ندمت أني لم أختر لموضوعاتي عناوينا أكثر جاذبية و فنا


أما عن:

***
وأما طبيعة النصوص الذاتية إن صحت التسمية فيقول عنها أبوسفيان :

(النصوص التي تنطلق رؤيتها من محاولة الشاعر أن يرسم ذاته للمتلقي كثيرة جداً خاصة في الأدب الحديث، ويحاول الشاعر أن يخرج من خلالها برؤية تميزه عن غيره، سواء في فكره أو في رؤيته للكون والحياة من حوله.
ولأنها بهذه الكثرة فإنه كثيرا ما تقع مثل هذه النصوص في حلبة التكرار والاستنساخ، وتصبح مهمة الشاعر صعبة جدة للخروج بنفسه من هذه الحلبة ليس فقط بتفرد رؤيته بل بأسلوبه ومعالجته اللغوية لهذه الرؤية، بحيث يكون برهان الرؤية المتميزة لغة متميزة في حملها للرسالة الأدبية ..!)
***

صدق العزيز أبو سفيان...
وهذا سنام العبارة:
((وتصبح مهمة الشاعر صعبة جدة للخروج بنفسه من هذه الحلبة ليس فقط بتفرد رؤيته بل بأسلوبه ومعالجته اللغوية لهذه الرؤية، بحيث يكون برهان الرؤية المتميزة لغة متميزة في حملها للرسالة الأدبية ..!))


وعن البدء بالجملة الفعلية..
فربما أردت بها التجدد و الحدوث!..فـ(هذا أنا) وأنا كل يوم!
وعلى كل حال أحسب أن البيت الأول من أي قصيدة هو مما لا يد للشاعر فيه..يأتيه فينسج عليه..


وعن تطويع الأبيات للقافية...
فهذا طبعا مما لا يخلو منه مبتدئ
إلا أنني في البيت الأول لم أطوع البيت لصالح المفردة (أثرثر)
إذ قصدتها بمعناها دون تعسف
حيث أصف حال غريبة من الغناء للنفس و الثرثرة مع النفس في مزاج صباحي رائق
وكما قال العزيز أبو سفيان....
لمَ اتعسف بناء بيت على مفردة كان يمكنني الإتيان بأفضل منها!؟
بل يبدو ذلك من إستخدامي لكلمات كلها من جذر واحد كما أشار أبو سفيان ( مغير / أتغير / يغير )
فقد كنت اهتم بالمعنى أو بالفكرة قبل أن اهتم بالمفردة الخاتمة للبيت..وإلا كنت بحثت عن مفردات جديدة مختلفة أبني عليها الأبيات
وفي هذا طبعا إشارة إلى ضعف حصيلتي اللغوية وإلا لكنت وجدت مفردات مرادفة أخرى تمنح في تباينها تأثيرا أقوى للمعنى



وعن بحر القصيدة(المتقارب)..
وبالطبع دون دخول في نقاش لا يتسع له المقام هنا عن كون بحور الشعر مقيدة بأغراض معينة أو انسب لاغراض معينة
أرى أن البحر الشعري أداة يتوقف الناتج عنها على تمكن الشاعر من إخضاعها لغرضه لا عليها هي فحسب
وأذكر أن جل ما قرأته كأمثلة على المتقارب لم يكن من أغراض الفكاهة ولا التعليم

كقول الخنساء:
ألا مالعينيك لا تهجع...تبكي لوأن البكا ينفع

وقول الأعشى:
ففاضت دموعي كفيض الغروب...إما وكيفا و إما إنحدارا
كما أسلم السلك من نظمه...لآلئ منحدارت صغارا


وعن اخطائي المترع بها النص..أعتذر عنها و أعد إن شاء المولى بإجتيازها في القادم
جزاكما الله عني خيرا

وقد قصدت (بما)
و (لم) كانت إستفهامية..

و صراحة...كنت أتبع أذني في الوزن!...فلم أراجع الأبيات عروضيا بدقة

اما عن النحو....:D:
لا أجد مبررات على ذلك التدني المريع لدي!...سامح الله وزارة التعليم...
ومع ذلك فلم أقع على الخطأ النحوي في (واخفي وراء المرايا مساءً مُكسّرْ)


الحبيب جناح
بارك الله فيك أيها العزيز
لا تطل غيابك عنا
وبلغ الغالي أبي سفيان عني السلام...
واخبره أني بهذا التحليل الجميل للنص بت أطمع في حضوره و تعليقه

يا جناح
إياك ان تغادرنا بعد رمضانك هذا!

لكما مني تحية و ود

نور