PDA

View Full Version : هدية



ضب آطخم
21-11-2000, 01:48 PM
السلام عليكم
اخواني الاعضاء مساء الخير
المشرفين لاع ما احبكم <IMG SRC="http://www.alsakher.com/ubb/smilies/cwm35.gif" border=0>
هذي قصيده اهديها الجميع زوار الساخر
وخصوصا اخوي العزيزي وفت

أبتاه ماذا قد يخط بنانى و الحبل و الجلاد ينتظران

هذا كتاب اليك من زنزانة مقرورة صخرية الجدران

لم تبق الا ليلة احيا بها واحس ان ظلامها اكفانى

ستمر يا ابتاه لست اشك فى هذا وتحمل بعدها جثمانى

الليل من حولى هدوء قاتل والذكريات تمور فى وجدانى

ويهدنى المى فانشد راحتى فى بضع ايات من القران

والنفس بين جوانحى شفافة دب الخشوع بها فهز كيانى

قد عشت أومن بالاله ولم اذق الا اخيرا لذة الايمان

شكرا لهم انا لا اريد طعامهم فليرفعوه فلست بالجوعان

هذا الطعام المر ما صنعته لى امى ولا وضعوه فوق خوان

كلا ولم يشهده يا ابتى معى اخوان لى جاءاه يستبقان

مدوا الى به يدا مصبوغة بدمى وهذه غاية الاحسان

والصمت يقطعه رنين سلاسل عبثت بهن اصابع السجان

ما بين اونة تمر واختها يرنو الى بمقلتى شيطان

من كوة بالباب يرقب صيده ويعود فى امن الى الدوران

انا لا احس باى حقد نحوه ماذا جناه فتمسه اضغانى

هو طيب الاخلاق مثلك يابى لم يبد فى طمأ الى العدوان

لكن ان نام عنى لحظة ذاق العيال مرارة الحرمان

فلربما وهو المروع سحنة لو كان مثلى شاعرا لرثانى

او عاد من يدرى الى اولاده وذُكّرَ صورتى لبكانى

وعلى الجدار الصلب نافذة بها معنى الحياة غليظة القضبان

قد طالما شارفتها متأملا فى السائرين على الأسى اليقظان

فأرى وجوما كالضباب مصورا ما فى قلوب الناس من غليان

نفس الشعور لدى الجميع وإنما كتموا وكان الموت فى إعلانى

ويدور همس فى الجوانح ما الذى فى الثورة الحمقاء قد أغران

أو لم يكن خيرا لنفسى ان أرى مثل الجموع أسير فى إذعان

ما ضرنى لو قد سكت وكلما غلب الأسى بالغت فى الكتمان

هذا دمى سيسيل مطفئا ما ثار فى جنْبَىَّّ من نيران

وفؤادى الموار فى نبضاته سيكف من غده عن الخفقان

والظلم باق لن يحطم قيده موتى ولن يودى به قربان

ويسير ركب البغى ليس يضيره شاة اذا اجتثت من القطعان

هذا حديث النفس حين تشف عن بشريتى وتمور بعد ثوان

وتقول لى ان الحياة لغاية أسمى من التصفيق للطغيان

انفاسك الحرى وان هى أخمدت ستظل تغمر افقهم بدخان

وقروم جسمك وهو تحت سياطهم قسمات صبح يتقيه الجانى

دمع السجين هناك فى اغلاله ودم الشهيد هنا سيلتقيان

حتى اذا ما أفعمت بهما الربا لم يبق غير تمرد الفيضان

ومن العواصف ما يكون هبوبها بعد الهدوء وراحة الربانى

ان احتدام النار فى وجهه امر يثير حفيظة البركان

وتتابع القطرات ينزل بعده سيل يليه تدفق الطوفان

فيموج يقتلع الطغالة مزمجرا اقوى من الجبروت والسلطان

انا لست ادرى هل ستذكر قصتى ام سوف يعدوها رحى النسيان

او أننى سأكون فى تاريخنا متآمرا أم هادم الاوثان

كل الذى ادريه ان تجرعى كأس المذلة ليس فى إمكانى

لو لم أكن فى ثورتى متطلبا غير الضياء لامتى لكفانى

اهوى الحياة كريمة لا قيد لا إرهاب لا إستخفاف بالإنسان

فاذا سقطُت سقطُت أحمل عزتى يغلى دم الاحرار فى شِريانى

أبتاه إن طلع الصباح وأضاء نور الشمس كل مكان

واستقبل العصفور بين غصونه يوما جديدا مشرق الألوان

وسمعت أنغام التفاؤل ترة تجرى على فم بائع الالبان

واتى يدق- كما تعود- بابنا سيدق باب السجن جلادان

واكون بعد هنيهة متأرجحا فى الحبل مشدودا الى العيدان

ليكن عزاؤك ان هذا الحبل ما صنعته فى هذى الربوع يدان

نسجوه فى بلد يشع حضارة وتضاء منه مشاعل العرفان

او هكذا زعموا وجىء به الى بلدى الجريح على يد الاعوان

أنا لا اريدك ان تعيش محطما فى زحمة الألام والاشجان

إن ابنك المصفود فى أغلاله قد سيق نحو الموت غير مدان

فاذكر حكايات بأيام الصبا قد قلتها لى عن هوى الأوطان

وإذا سمعت نشيج امى فى الدجى تبكى شبابا ضاع فى الريعان

وتكتم الحسرات فى أعماقها ألما تواريه عن الجيران

فاطلب اليها الصفح عنى اننى لا ابتغى منها سوى الغفران

مازال فى سمعى رنين حديثها ومقالها فى رحمة وحنان

أبنى إنى قد غدوت عليلة لم يبق لى جلد على الأحزان

فأذق فؤادى فرحة بالبحث عن بنت الحلال ودعك من عصيان

كانت لها أمنية ريانة يا حسن أمال لها وأمان

غزلت خيوط السعد مخضلا ولم يكن إنتفاض الغزل فى الحسبان

والان لا ادرى باى جوانح ستبيت بعدى أم باى جنان

هذا الذى سطرته لك يا أبى بعض الذى يجرى بفكر عان

لكن إذا إنتصر الضياء ومُزقت بيد الجموع شريعة القرصان

فلسوف يذكرنى ويُكبر همتى من كان فى بلدى حليف هوان

والى لقاء تحت ظل عدالة قدسية الأحكام والميزان


من روائه الشاعر هاشم الرفاعي

وجد الكتابة
14-02-2001, 09:19 PM
تسلم الهدية وراعيها
:)

معاناة القلوب
16-02-2001, 02:37 PM
[b]<font face="Arial">[b]<font face="Arial"><html><DIV id=cdiv style="BACKGROUND-COLOR: Black">
<Center>
<IMG SRC="http://www.angeleyes2.com/platinum/images/v/thv288.jpg" border=0>
<FONT FACE="Decotype Naskh"><FONT SIZE="6"><FONT COLOR="#FF0000">:
*
ألله يا آظخم
ألله
ذكرتني بقصيدة سمعتها
زمااااااااااااااااااااان
أيام الثانوي
فعلا يا ضب
هدية رائعة
من صوت .. مات شهيدا فداءا لأغلى
مافي الكون
تراب الوطن
تسلم
×
×
×
خلاص آطخم
ماراح أحط صورة ديناصور
:)

*
<IMG SRC="http://www.angeleyes2.com/graphics/RHBar.gif" border=0>
أمير دعواتي
معاناة القلوب



------------------
يارب أخذته من عيني
فانزعه من قلبي !!!

ماجد
16-02-2001, 02:57 PM
الله يعطيك العفايه اخوي ضب آطخم على القصيده .

صح اني سامعها من زمان لكن ذكرتنا فيها الله يذكرك الشهادة .

مشكووووور وما قصرت :)

اخوك
ماجد

ماجد
16-02-2001, 02:58 PM
نسيت اقولك هديتك مقبوله :) ومشكووووووور :)


ماجد

الحزن القديم
18-02-2001, 03:54 AM
ضب آطخم
مساء النور

قصيدة جميلة محملة بأريج المسك والعنبر لروحٍ وهبت حياتها في سبيل الله ..
روح الشهيد هاشم الرفاعي

تسلم اخوي والله يعطيك العافية على هذا الاختيارالرائع

طارقة الفجر
18-02-2001, 05:26 AM
ضب اطخم

هديتك تشكر عليها ----رائعه

شكرا لك مرة اخرى

------------------
كان فجرا
ومضى فجرا
وفجرا اخرا ----------لا ياتي

ضب آطخم
18-02-2001, 06:14 AM
احبتي
وجد الكتابه
معاناة القلوب
مـــاجــد
الحزن القديم
طارقه الفجر

الف شكر لك
ابهجني حضوركم وثناكم
وان شاء الله القادم اجمل

ولكم تحياتي

عطرالحريه
18-02-2001, 11:51 AM
اخي ضب آطخم ,,

اشكرك كثيرا لانك متعت عيناي بهذا الابيات

وانا اول مرة اقرأها .. لكني لم أمل منها

اشكرك كثيرا للألف مرة ..

والصمت يقطعه رنين سلاسل عبثت بهن اصابع السجان

ما بين اونة تمر واختها يرنو الى بمقلتى شيطان

اكثر من رائع..

حــريتــك ,,
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,


,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

------------------
أمي انت الزجاجة التي تنثرين عطرك في قلمي ....أبي حريتي علم تمنحنياة
لأسكب أعذب حروفكما من قلمي بحبري على ورقي

ضب آطخم
22-02-2001, 05:20 PM
شاكر لك اختي ثنائك
نحتاج الف من الرفاعي في هذا الزمان

وان شاء الله القدم اجمل

شاكر لك تواصلك