PDA

View Full Version : قصيدة في طفلةفلسطينيةاخترق صدرهاالرصاص وهي على مقعدالدراسة



شاعط
20-10-2004, 05:05 AM
غدير مخيمر فتاة فلسطينية اخترقت صدرها رصاصة غادرة وهي
على مقعد الدراسة ومكثت يوماً في المشفى ثم .....ثم ماتت غدير

ماتت غدير
ماتت غدير
وتناثرت ْ أشلاؤها
وتردَّدت أصداؤها
أين النـــصــير !!؟؟
أين النصير
وترنــَّحت من ذلك الكرسي
واهتزَّ الحضور
كانت غدير حمامة ًبيضاء تختصر العصور
كانت غدير رسالةً للحب كالنبع الغزير
....وأتتْ هنالك تستمع
للدرس تحلم بالحياة
كانت تودّ لوانها أنشودة
لـتسير في الوطن الكبير
وتقول : إني هاهنا
لازلت أحلم بالحياة وبالسرور
لازلت أحلم باللقاء
لازلت أحلم بالكثير
وأن تــطـوِّق فرحتي الأمل الكســير
وأعود للعش الصغير
ولــلحصــير
ألقى أبي تحت الشجيرة واقفاً
ليقول لي : أهلاً وسهلاً ياغدير
ماذا أخذت اليوم من درس فإن العلم نور
أمــاه ... جئت إليكما
ولقد حملت لكم معي الدرس الأخير !!
هذي رصاصة فاجر
قد عانقت حزني
ومزقت السـتور !!
أمــاه ... لاتخشي
فقد غطت دمائي ذلك الجسد الأسير !
أمــاه .. هذا الدرس ليس لكم فقط
يامســلمون
أنا هنا .. هل تعلمون بقصتي
ياويحكم .. حتى متى تستـنكرون وتشجبون !؟
تنددون إلى متى ؟!
فليهنأ المتآمرون
فليهنأ المتآمرون ... بأمتي

نبض حرف
20-10-2004, 06:16 AM
سيدي ..
حركت كلماتك المشاعر فأقول ..


سَلِمَتْ يمين سطَّرتْ هذي الحروفْ ..
كم من غدير بيننا ..
لكننا ياصاحبي قوم نيام ْ ..
وكذاك نام قرارنا بين السطور ..
وفي الركامْ ..
أو فوق أقدار الرفوفْ ..
ذاك القرار الألمعي لأجلهِ
كم صفقت في غمرة الزيفِ
الكفوفْ ..
" وعدٌ سنهزم ندَّنا ..هذا قرارْ ..
لكن سنسلك قوةً .. لغة الحوارْ ..
والسلم يبقى دائما فينا خيارْ ..
سنزيد من لغة الوعيدْ
شجب وانكار شديدْ
وندينهم كي يعلموا أنا هنا ..
لا يقدرون إهانةً أو ذلنا ..
ما دام صوت الشجب يعلو بيننا ..
وهذا قرار "
فاكتب وإن قستْ الظروفْ ..
واترك غدير لربها ..
ما دام ليس نصيبها ..
منا ومنهم غير أوهام الحروفْ ..

مع خالص الود
نبض حرف ،،،

شاعط
21-10-2004, 01:29 AM
أشكرك .... نبض حرف
وأقول : سلمت يمينك أيضاً
وجعلها ربك تنافح عن دينه بالسنان واللسان
لكن ليس الآن
بل في آتي الزمان
وعندها يكون ماكان !!!
فظنَّ خيراً ولاتسأل عن الخبر

ابو محمد 2
21-10-2004, 02:23 AM
رحم الله غدير
ورحم الله كل الشهداء
المجد والخلود للشهداء الابرار